رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جولة خامسة من المفاوضات حول بريكست تبدأ اليوم

تفتتح اليوم الإثنين، في بروكسل جولة خامسة من المفاوضات لتأمين خروج منظم من الاتحاد الأوروبي لبريطانيا التي تؤكد رئيسة حكومتها أن الكرة باتت "في ملعب" التكتل، بينما تثير الصعوبات الداخلية التي تواجهها تيريزا ماي قلق الأوروبيين. وسيلتقي فريقا المفاوضين كعادتهم في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل في موعد لم يحدد، لإطلاق هذه الجولة التي تستمر 4 أيام، وستكون الأخيرة قبل اجتماع المجلس الأوروبي في 19 و20 أكتوبر. ويأمل كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه أن تشكل هذه الجولة مرحلة حاسمة ليتمكن القادة الأوروبيون من ملاحظة "تقدم كاف" لعملية الانفصال من اجل بدء المفاوضات حول العلاقات التجارية مع لندن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الذي حدد موعده في نهاية مارس 2019. وذكر مكتب رئيسة الوزراء البريطانية أنها ستدعو في كلمة أمام مجلس العموم الاثنين قادة الاتحاد إلى إبداء "مرونة" في المفاوضات معتبرة أن "الكرة" باتت الآن "في ملعبهم". وتؤكد ماي أنها "متفائلة في إمكانية تلقي رد ايجابي"، بحسب المصدر نفسه.

252

| 09 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
نواب يخططون للإطاحة بها.. شبح مارجريت تاتشر يطارد تيريزا ماي

أثارت انتخابات كارثية وخطاب شابته العثرات أزمة قيادة بالنسبة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في مرحلة حرجة يسعى فيها مفاوضو بريكست إلى التوصل لاتفاق في بروكسل. وكُشف النقاب الجمعة عن خطة لمجموعة من النواب المحافظين تهدف إلى الإطاحة بماي، ما يعيد إلى الذاكرة كيف أدى طعن مارجريت تاتشر في الظهر إلى استقالتها عام 1990. وفيما دان العديد من زملائها علنا المحاولة وأعربوا عن دعمهم لها، إلا أن صحيفة "صنداي تايمز" ذكرت أن ثلاثة وزراء على الأقل ناقشوا ضرورة استبدالها هذا الأسبوع. وينعقد البرلمان مجددا الاثنين حيث يتوقع أن تعلن ماي عن عدد من المبادرات السياسية في محاولة للتأكيد على سلطتها، فيما تسري شائعات تشير إلى إمكانية إعادة تشكيل الحكومة. ولكن ماي بحاجة كذلك إلى بعض التقدم في مفاوضات بريكست العالقة التي تستأنف الاثنين. وتكافح رئيسة الوزراء من أجل البقاء في منصبها منذ يونيو، عندما جاءت مغامرتها بالدعوة إلى انتخابات مبكرة بنتائج عكسية فخسرت غالبيتها البرلمانية. وبالنسبة للعديد من المحافظين، يكمن السؤال حاليا في موعد استقالة ماي قبل انتخابات العام 2022 وليس ما اذا كانت ستستقيل أو لا. والتاريخ الذي يتداول كثيرا هو 2019، وهو الوقت المحدد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ونقلت "ذي صن" عن أحد الوزراء قوله إن "التخلص منها أشبه بزيارة إلى طبيب الأسنان تؤجلها دائما لأنها ستكون مؤلمة رغم إدراكك أنه سيتعين عليك القيام بها في نهاية المطاف". إعادة تشكيل الحكومة؟ وتحدثت تقارير مؤخرا عن وجود انقسامات مريرة منذ أسابيع وسط تكهنات بشأن إن كان وزير الخارجية بوريس جونسون يحاول الوصول إلى منصب القيادة عقب مواقفه التي أظهرت تباينا بشأن بريكست. وتعهد جونسون بالولاء لرئيسة الوزراء خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن تصرفاته غير المنتظمة أثارت انتقادات واسعة له واتهامات بالخيانة.وتتضمن قائمة الخلفاء المحتملين وزيرة الداخلية آمبر راد. أما الوزير المكلف شؤون بريكست، ديفيد ديفيس، ونائب رئيسة الوزراء، داميان غرين، فينظر إليهما على أنهما بين الشخصيات التي ستبقى في منصبها إلى ما بعد بريكست. وذكرت تقارير صحافية الأحد أن ماي تفكر بإعادة تشكيل حكومتها بطريقة تدفع من خلالها الجيل الأصغر من النواب إلى الواجهة. وقالت لـ"صنداي تايمز" "يتمثل جزء من وظيفتي في التأكد من أن لدي دائما أفضل الأشخاص في حكومتي، وللاستفادة بأكبر شكل ممكن من المواهب المتاحة لي في الحزب." وأشارت الصحيفة إلى أن إعادة التشكيل ستجري بعد القمة الأوروبية في 19 و20 أكتوبر، وقد تؤدي إلى حرمان جونسون حقيبة الخارجية. وكانت بريطانيا تأمل بأن يستغل قادة الاتحاد الأوروبي الاجتماع للاتفاق على المرحلة التالية من المحادثات بشأن العلاقات التجارية بين بريطانيا والتكتل، إلا أن ذلك لا يبدو ممكنا. ويقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن بريطانيا لم تحقق تقدما كافيا حتى الآن بشأن المفاوضات التمهيدية المتركزة على كلفة الخروج من الاتحاد الأوروبي، رغم دفع ماي لتحقيق اختراق في خطابها الذي ألقته في ايطاليا الشهر الماضي. لا يمكن الاستمرار وبعد إحباطها في بروكسل، حاولت ماي إعادة إحياء حظوظها خلال مؤتمر الحزب الأسبوع الماضي. ولكن خطابها الرئيسي تعطل اثر تسليم شخص بشكل ممازح رسالة لها لإنهاء عملها أثناء حديثها قبل أن تتعرض لعدة نوبات من السعال جعلت من الصعب للغاية سماع رسالتها الحماسية. وازدادت حالة الفوضى عندما بدأت حروف من شعار "بناء دولة تناسب الجميع" بالسقوط من على اللوحة خلفها. وفي هذا السياق، كتب المعلق في صحيفة "تايمز" فيليب كولينز، وهو واحد بين عدد متزايد من المعلقين الذين يرون أن أزمة القيادة بلغت ذروتها، "قد يغمرها حاليا الشعور بأنه لا يمكن للوضع الاستمرار" على حاله. ولا يرغب النواب المؤيدون لبريكست بأن تبطئ انتخابات جديدة عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولكن هناك مخاوف من أن انقسام الحزب قد يؤدي إلى تسليم السلطة على طبق من ذهب لزعيم المعارضة جيريمي كوربين. ولاحظ ايان بيج، البروفسور في السياسة من معهد "لندن سكول أوف ايكونوميكس"، إن المناخ الحالي يذكر بالإطاحة عام 1990 بتاتشر بأيدي أعضاء من الحزب المحافظ. وتبع ذلك تبادل للاتهامات خلال التسعينات في عهد جون ميجور أدى في النهاية إلى تسلم العمالي توني بلير رئاسة الوزراء عام 1997. وقال بيج "في حال عاكست الرياح تيريزا ماي فقد ينتهي أمرها في وقت مبكر جدا. ولكن إذا وقفت الحكومة خلفها، فستنجو".

700

| 08 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
مطالبات باستقالة ماي.. ورئيسة الوزراء البريطانية تؤكد دعم حكومتها

شددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الجمعة، على "قيادتها الهادئة" وأكدت مجددا أن حكومتها تدعمها، وذلك ردا على مجموعة من 30 نائبا لحزبها يطالبون باستقالتها. وقالت رئيسة الحكومة التي أضعفتها نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة والمؤتمر الأخير لحزب المحافظين، أن "ما تحتاج إليه البلاد هو قيادة هادئة وهذا بالضبط ما أقوم به، بدعم كامل من حكومتي". وقبل ساعات، أكد النائب غرانت شابس وزير التنمية الدولية السابق وجود مجموعة من النواب المحافظين شكلت للمطالبة برحيل ماي. وقال لإذاعة "بي بي سي-4" الجمعة "أعتقد مثل عدد من زملائي الآخرين انه حان الوقت للبحث في مسألة القيادة". وأضاف "لم يعد من الممكن الاستمرار بهذا الشكل. حان الوقت لتنظيم انتخابات جديدة لقيادتنا أو على الأقل إعداد برنامج زمني في هذا الاتجاه". وأكد جرانت شابس أنه يحظى بتأييد نحو ثلاثين نائبا. ووفق نظام الحزب، ينبغي أن يوافق 48 نائبا على الأقل لتقديم الطلب إلى "اللجنة 1922" المسؤولة عن النظام الداخلي لحزب المحافظين. وقلل النائب المحافظ تشارلز ووكر نائب رئيس "اللجنة 1922" من أهمية تصريحات شابس. وقال "جرانت يتمتع بمواهب كثيرة لكن الأمر الوحيد الذي لا يملكه هو المؤيدين داخل الحزب. كل هذا سينتهي". وهبت وزيرة الداخلية امبير راد لنجدة ماي، مؤكدة في مقال نشرته صحيفة "ديلي تلجراف" أنها "يجب أن تبقى في مكانها".

265

| 06 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. محتج يقاطع رئيسة وزراء بريطانيا أمام المؤتمر السنوي لحزبها

قاطع محتجٌّ رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وهي تلقي كلمتها أمام المؤتمر السنوي لحزب المحافظين، اليوم الأربعاء، ولوَّح بخطاب يُمنح للموظفين عند انتهاء خدمتهم. وتوقفت ماي عن الحديث بينما اقتيد الرجل خارج القاعة، قبل أن تقف مجموعة من أنصار الحزب لتصفِّق وتهتف لرئيسة الوزراء. وبينما اقتاد مسؤولو الأمن الرجل خارج قاعة المؤتمر، قال ساخراً إن وزير الخارجية بوريس جونسون، الذي يُعتقد على نطاق واسع أن لديه طموحات لتولي رئاسة الحكومة، طلب منه تسليم الخطاب لماي. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال المحتج: "بوريس طلب مني أن أسلِّم الخطاب لها... لم يبلّغني السبب. أراد مني أن أفعلها!". وبعد أن واصلت إلقاء كلمتها، سعلت ماي أكثر من مرة واحتُبس صوتها. وصفَّق أعضاء الحزب؛ في محاولة لتشجيعها على الاستمرار، لكنها توقفت أكثر من مرة لتشرب المياه، وتناولت حبة لتهدئة السعال، قالت إن وزير المالية، أندرو هاموند، أعطاها إياها. وقالت وهي تحاول مواصلة الخطاب: "لنرَ جدوى حبّة الوزير هاموند".

366

| 04 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
رئيسة وزراء بريطانيا: قلوبنا مع ضحايا هجوم لاس فيجاس

قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اليوم الإثنين، إن قلوب البريطانيين مع ضحايا "الهجوم المروع" في مدينة لاس فيجاس الأمريكية حيث فتح مسلح النار أثناء مهرجان لموسيقى الريف. وقالت ماي في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر "قلوب بريطانيا مع الضحايا ومع أجهزة الطوارئ التي تتعامل مع الهجوم المروع في لاس فيجاس".

350

| 02 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
حزب ماي يعقد مؤتمره السنوي وسط تنامي ضغوط بريكست

يعقد حزب المحافظين الذي تتزعمه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تجمعا اليوم الأحد خلال مؤتمره السنوي، الذي تهيمن عليه هذا العام جدالات بشأن قيادة ماي والانقسامات حيال بريكست. وبعد أربعة أشهر من خسارتها أغلبيتها البرلمانية في الانتخابات المبكرة التي جرت في يونيو، لا تزال قبضة ماي على السلطة ضعيفة. وفي بروكسل، تسير مفاوضات بريكست بوتيرة بطيئة للغاية، فيما لا يزال الوزراء في الداخل غير متفقين على شكل مستقبل بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي. وقبيل وصولها إلى مانشستر، أقرت ماي بالأداء "المخيب" في الانتخابات، إلا أنها أكدت أن لديها برنامجا تنوي الاستمرار فيه، فيما يتوقع أن يركز المؤتمر على مسألة السكن. وقالت "نعم، علينا التوصل إلى أفضل اتفاق بشأن بريكست، ولكن علينا كذلك التحرك هنا في الداخل لجعل هذا البلد منصفا للعاملين العاديين". خطة بديلة وأوضحت رئيسة الوزراء البريطانية أن إدارات الحكومة البريطانية تعكف على إعداد خطة بخصوص ما ينبغي فعله إذا انهارت محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأضافت ماي، متحدثة لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، أن لديها انطباعا بأن خطابها في فلورنسا أعطى قوة دافعة لمحادثات الخروج وأنها تأمل في التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد بحلول مارس 2019. وتابعت رئيسة الوزراء البريطانية "الحكومة تعمل على ما يتعين عليها القيام به إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق، ونعمل أيضا على ضمان التوصل إلى اتفاق.. التوصل إلى الاتفاق المناسب للمملكة المتحدة". وقالت ماي "الإدارات الحكومية تتطلع لمعرفة التغييرات اللازمة وما يتعين عليها فعله". ومن ناحية أخرى قالت ماي إن أعضاء حكومتها يساندون تماما نهجها للخروج من الاتحاد الأوروبي بمن في ذلك وزير الخارجية بوريس جونسون. وقالت ماي لتلفزيون (بي.بي.سي) "لدي مجلس وزراء متحد في مهمة الحكومة... بوريس قطعا يؤيد خطاب فلورنسا والنهج الذي نتخذه". إلا أن المعلقين سيراقبون عن كثب بروز أي مؤشرات تمرد، لا سيما من قبل وزير الخارجية بوريس جونسون الذي ستتركز الأنظار عليه. ورأى العديد في قراره عرض رؤيته بشأن انفصال تام عن الاتحاد الأوروبي، قبل أيام فقط من خطاب ماي الهام عن بريكست الذي ألقته في إيطاليا، تحديا لسلطتها. المضي قدما وقال خبير السياسة من "جامعة ساري"، سايمن اشروود، إن "ماي بحاجة إلى المضي قدما في المؤتمر بدون تعرض موقعها إلى مزيد من الاهتزاز". ضمَّنت ماي خطابها في مدينة فلورنسا الإيطالية عددا من التنازلات، ما ساعد على تحريك محادثات بريكست التي كانت عالقة. ومع ذلك، يستبعد أن يكون ذلك كافيا لتحريك المفاوضات المرتبطة بشق العلاقات التجارية في وقت لاحق هذا الشهر. ولكن دعوتها لفترة انتقالية مدتها عامان، تساهم بريطانيا خلالهما في ميزانية الاتحاد الأوروبي، فشلت في تهدئة السجالات الداخلية بين أعضاء حكومتها. وأثارت دعوتها كذلك حربا كلامية جديدة في الصحف بين حلفاء جونسون ووزير المالية فيليب هاموند، الذي يخشى من الانعكاسات السلبية التي قد يتسبب بها انسحاب قاس من التكتل على الاقتصاد. وكان زعيم المحافظين السابق وليام هيج بين الداعين إلى التهدئة، محذرا من أن المستفيد الوحيد من الانقسامات هو زعيم حزب العمال جيريمي كوربين. إلا أن جونسون استغل مقابلة عشية المؤتمر ليصعد الضغط مجددا، إذ أعطى تفصيلا بشأن "خطوطه الحمر" في ما يتعلق ببريكست، مؤكدا خصوصا ضرورة تقليل مدة الفترة الانتقالية. وقال لصحيفة "ذي صن" الشعبية إن "أكثر الناس لا يمكنهم فهم ماهية هذه الجدالات. لقد انسحبنا. صوتنا لأجل ذلك العام الماضي، فلنمض به". لا بديل واضح لماي وكانت ماي دعت إلى الانتخابات في محاولة لتعزيز غالبيتها، إلا أنها خسرت مقاعد ما تركها تعتمد على حزب صغير من ايرلندا الشمالية للبقاء في الحكومة. ومع مرور الأسابيع بدون أي تحد لقيادتها، ازدادت ثقتها وباتت تؤكد أنها ترغب بخوض انتخابات عام 2022 كرئيسة للوزراء. وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "يوغوف" لجريدة "ذي تايمز" هذا الأسبوع أن 71% من المشاركين يرون أن أداءها جيد، رغم أن 29% فقط يعتقدون أن بإمكانها الاستمرار لخوض انتخابات عام 2022. وصب غياب خلف واضح لماي في صالحها وعلق اشروود إن "كراهيتها شيء، ووجود بديل مفضل عليها أمر آخر". إلا أن تدخل جونسون في مسألة بريكست لا يبدو أنه تسبب له بأي ضرر فقد تصدر في استطلاع "يوغوف" لائحة الشخصيات التي يمكن ان تخلف ماي بنسبة 23%، فيما وصفه 56% بالزعيم الجيد. وعشية المؤتمر، قالت ماي لـ"صنداي تلجراف" إنها تنوي إصلاح نظام أقساط الجامعات ودفع عشرة مليارات جنيه إسترليني (13.4 مليار دولار) لمساعدة مشتري العقارات لأول مرة في محاولة لجذب الناخبين الشباب الذين صوتوا لصالح حزب العمال خلال الانتخابات الأخيرة.

252

| 01 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
تيريزا ماي: حظر "أوبر" في لندن "يتجاوز المعقول"

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إن قرار هيئة مواصلات لندن عدم تجديد ترخيص أوبر تكنولوجيز للعمل في العاصمة البريطانية "يتجاوز المعقول" ويعرض آلاف الوظائف للخطر وفقا لتقرير من هيئة الإذاعة البريطانية اليوم الخميس. وقالت هيئة مواصلات لندن يوم الجمعة الماضي إن النهج والسلوك الذي تتبعه الشركة التي مقرها الولايات المتحدة والتي تدير أشهر تطبيق لاستدعاء سيارات الأجرة غير لائق وغير مناسب لأن تحتفظ برخصة خاصة لخدمات سيارات الأجرة. وأضافت أنها لن تجدد الرخصة عندما تنتهي في الثلاثين من سبتمبر. وقالت ماي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "أرغب في رؤية فرص متكافئة. أعتقد أن حظرا شاملا هو إجراء يتجاوز المعقول".

368

| 28 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ماي وتوسك يبحثان انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي

التقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الثلاثاء، مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، الذي يزور لندن حاليا. وقال توسك في تصريح عقب اللقاء إن التقدم الذي أحرزته محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يكفي بعد للسماح بانتقال المفاوضات إلى المرحلة التالية لبحث العلاقات المستقبلية بما في ذلك العلاقات التجارية..مضيفا "سنبحث علاقاتنا المستقبلية مع بريطانيا عندما يتحقق ما يطلق عليه التقدم الكافي". من جانبها أبلغت ماي، توسك بأن بريطانيا والاتحاد الأوروبي يمكنهما إنجاح مفاوضات الخروج إذا تمتع الطرفان بروح الابتكار. وقالت ماي "إذا تحلينا بالابتكار في سبل معالجة هذه القضايا فسيمكننا إيجاد حلول تناسب دول الاتحاد الأوروبي المتبقية وكذلك بريطانيا، مع الحفاظ على التعاون والشراكة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي". يشار إلى أن بريطانيا ترغب في نقل مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي من مرحلة تسوية التزامات الميزانية مع الاتحاد وقضايا مثل الوضع المستقبلي لمواطني الاتحاد المقيمين في بريطانيا إلى التفاوض على مستقبل العلاقات التجارية.

309

| 26 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في عدد من الاجتماعات بالأمم المتحدة

شاركت دولة قطر في عدد من الاجتماعات التي عقدت على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. فقد شاركت دولة قطر في الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية الذي عقد على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وجرى خلاله بحث آخر التطورات في ليبيا، وملف القضية الفلسطينية. وحول قضية مسلمي الروهينغا، شاركت دولة قطر في الاجتماع الذي عقده فريق اتصال مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المعني بمسلمي الروهينغا. وفي اجتماع عقد تحت شعار "التعاون في مجال الأمن والتنمية في الدول الفرانكوفونية"، شاركت دولة قطر في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكوفونية. كما شاركت دولة قطر في الاجتماع الذي دعت إليه دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، لإنهاء العمل القسري والرق المعاصر والاتجار بالبشر والذي حضره 30 رئيس دولة من بينهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون. مثّل دولة قطر في الاجتماعات سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية.

300

| 26 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
رئيس بلدية لندن يصف ترامب بـ"المتغطرس".. تاريخ الخلاف بين خان وترامب

قال رئيس بلدية لندن صادق خان، اليوم الأحد، إن بريطانيا ستكون مخطئة باستضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارة دولة، واصفاً بعضاً من آراء ترامب بشأن الإسلام بأنها "متغطرسة". وقال خان خلال المؤتمر السنوي لحزب العمال المعارض الذي ينتمي له، إنه يعتقد أن استضافة ترامب في زيارة دولة "خطأ". وتابع بقوله: "أعتقد أحياناً أن الناس جهلاء"، مضيفاً أن مهمته تثقيفهم. لكن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قالت إن هذه الزيارة ما زالت مقررة. وهناك تاريخ من الخلاف بين خان وترامب، ففي أثناء حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية كان خان بين كثيرين هاجموا الحظر الذي اقترحه ترامب على دخول المسلمين الولايات المتحدة، وهي فكرة قال إنها تخدم مصالح المتطرفين. مسلم بريطاني ويعتز خان دائما بكونه مسلم بريطاني، فمن أبرز أقواله "أنا فخور بأنني مسلم".. وقال "أنا لندني، أنا بريطاني لدي أصول باكستانية. وأنا أب وزوج". وفاز خان في انتخابات العاصمة لندن مسجلا سابقة تاريخية كونه أول عمدة مسلم لمدينة أوروبية كبرى، وقد اتسم الحدث بأهمية مضافة لتزامنه مع تفجيرات لداعش في عواصم غربية. كان الرئيس الأمريكي قد علق على التفجير الذي وقع في محطة "بارسونس جرين"، وأدى لإصابة 22 شخصا، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بما بدا أنه انتقاد لسلطات الأمن في المملكة المتحدة وللطريقة التي تتعامل بها لندن مع الإرهاب. وقال ترامب في تغريدته "تفجير آخر في لندن عن طريق إرهابي خاسر، هؤلاء أشخاص مرضى ومعاتيه كانوا تحت أنظار (شرطة) سكوتلاند يارد"، مضيفا: "الإرهابيون الخاسرون يجب أن يُعاملوا بطريقة أكثر قسوة، الإنترنت أداتهم الأساسية للتجنيد التي يجب قطعها عنهم واستخدامها بشكل أفضل". وانتقد ترامب خان واتهمه بطرح "مبرر سخيف"، بسبب تصريحه الذي حثَّ فيه سكان لندن على عدم شعورهم بالقلق من وجود قوات إضافية من الشرطة في الشوارع، رداً على هجوم وقع في يونيو الماضي. زيارة لندن وانتقدت تيريزا ماي حينها ترامب وقالت "لا أعتقد مطلقا أنه من المفيد لأي أحد التكهن حول ما يخضع للتحقيق حاليا"، بحسب ما نقلت عنها صحيفة (ذي إندبندانت) البريطانية، ووصفت الصحيفة رد ماي على تصريح ترامب بالـ"مفاجئ". ودخل نجل ترامب على خط الخلاف بين والده وخان، حيث قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن دونالد ترامب جونيور، أعاد نشر رابط حوار قديم لخان، على حسابه بموقع تويتر. يقول خان في الحوار الذى أجراه سبتمبر الماضي، معلقا على تفجير وقع في نيويورك: "إن الهجمات الإرهابية جزء لا يتجزأ من العيش في مدينة عالمية جديدة". وكتب ترامب الابن معلقا على الرابط: " لابد أنك تمزح معي؟!"، وأضاف: رئيس بلدية لندن صديق خان قال إن الهجمات الإرهابية جزء من العيش في مدينة كبيرة ". وتقول الصحيفة إن تغريدة ترامب الأبن، أثارت غضب البريطانيين، الذين لا يزالوا مصدومين من الحادث الدموي الذى أودى بحياة خمسة أشخاص جراء قيام إرهابي بدهس مواطنين على جسر ويستمنستر وطعن جندي بسكين، فضلا عن إصابة العشرات. وكان ترامب قد تلقى دعوة من خان لزيارة لندن و"التعرف على المسلمين في بريطانيا، ولقاء أصحاب الإنجازات منهم، كلاعب كرة القدم الجزائري الشهير رياض محرز وملكة المخبوزات البريطانية نادية حسين، والمغني زين مالك، ووصف الرئيس الأمريكي بـ"الجاهل". وقال خان لترامب "إن المسلمين ليسوا سيئين" وأصحاب حضور مؤثر في المجتمعات التي يعيشون فيها. وقال خان عن ترامب ومستشاريه إن كل ما يعرفونه عن المسلمين هي مشاهد التلفاز التي تظهر الجرائم والإرهاب الذي يقف وراءه أناس سيئون يستخدمون اسم الإسلام لتبرير أفعالهم.

560

| 24 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ماي تحدد مدة الفترة الانتقالية بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي

حددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الجمعة، خططها لفترة انتقالية من سنتين بعد خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي تواصل خلالها لندن دفع مستحقاتها في موازنة الاتحاد الأوروبي. وقالت ماي في خطاب القته في فلورنسا بإيطاليا وكان موضع ترقب شديد أنه خلال هذه الفترة ستكون هناك استمرارية لقوانين الاتحاد الأوروبي حول حرية التنقل رغم انه سيطلب من رعايا الاتحاد الأوروبي أن يسجلوا أسماءهم. وأوضحت ماي أن التحضيرات اللازمة لبريطانيا لكي تتكيف مع علاقة جديدة مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست "تشير إلى فترة تطبيق تمتد على سنتين". وقالت إن العلاقات بين بروكسل ولندن ستبقى على حالها خلال الفترة الانتقالية التي تقترحها، وذلك بغية تأمين خروج "سلس ومنظم" للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وأكدت أن بريطانيا ستحترم تعهداتها التي قطعتها خلال فترة عضويتها في الاتحاد الأوروبي بالنسبة للموازنة. رعايا الاتحاد الأوروبي وكانت بريطانيا فاجأت العالم بتصويتها السنة الماضية في استفتاء لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي ومن المرتقب أن يتم ذلك في مارس 2019. وتمتد موازنة الاتحاد الأوروبي الحالية حتى العام 2020 وتساهم بريطانيا بحوالي 10 مليارات يورو كل سنة. ويبدو أن ماي قدمت تنازلا أيضا بخصوص وضع رعايا الاتحاد الأوروبي المقيمين في بريطانيا بعد بريكست، والذي اعتبر قادة الاتحاد أنه يجب أن يخضع لقوانين محكمة العدل الأوروبية. وقالت رئيسة الوزراء إنها تريد من المحاكم البريطانية "الأخذ في الاعتبار" قرارات محكمة العدل الأوروبية لدى إصدار أحكامها بشان الرعايا الأوروبيين المقيمين في بريطانيا. وكانت بروكسل تشدد على ضرورة تحقيق تقدم في هذا الملف الذي يطال مستقبل ثلاثة ملايين مواطن من الاتحاد الأوروبي يعيشون حاليا في بريطانيا بعدما وصل الطرفان إلى طريق مسدود بشأن دور محكمة العدل الأوروبية. وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أن نجاح مفاوضات بريكست بين بلادها والاتحاد الأوروبي "يصب في مصلحتنا". وأضافت "المستفيد الوحيد من إخفاقنا أو انقسامنا هو من يعارض مبادئنا". جولة رابعة من المفاوضات وتنطلق جولة رابعة من المفاوضات مع المفوضية الأوروبية الأسبوع المقبل، حيث تبدو لندن متحمسة لإحراز تقدم بشأن شروط الخروج من التكتل لتنتقل المحادثات إلى مسألة التجارة. وكان كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست ميشال بارنييه حذر الخميس من استمرار وجود "ضبابية كبيرة" في موقف بريطانيا حيال ثلاثة أولويات -- حقوق المواطنين، والمسألة المالية، والحدود مع أيرلندا. وبعد 15 شهرا على الاستفتاء الذي أفضى إلى بريكست وستة أشهر على إطلاق ماي آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي، لا يزال شكل الطلاق مع التكتل غير واضح. وكانت التوترات داخل الحكومة البريطانية بشأن هذه المسألة خرجت إلى العلن الأسبوع الماضي عندما عرض وزير الخارجية بوريس جونسون -وهو بين الأصوات الرائدة في تأييدها لبريكست- رؤيته للوضع خارج الاتحاد الأوروبي. ودعا إلى انشقاق كلي عن التكتل، في موقف لا يؤيده المعتدلون الذين يخشون من أن توجها من هذا النوع سيدمر علاقات بريطانيا بأكبر تكتل تجاري في العالم. وستلتقي ماي بالعديد من القادة الأوروبيين في إستونيا الأسبوع المقبل فيما ستجتمع برئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك في لندن الأربعاء.

291

| 22 سبتمبر 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
تيريزا ماي تطالب بالإسراع بوقف نشر المحتوى المتطرف على الإنترنت

قال مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية، إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ستحث شركات الإنترنت في اجتماع دولي اليوم الأربعاء على الإسراع بوقف انتشار المحتوى المتطرف على المواقع الالكترونية. وأضاف المركز في تقرير حصلت رويترز على نسخة منه أن ماي ستدعو، من أجل تحقيق هذا الهدف، إلى تطوير تكنولوجيا جديدة لمنع المحتوى المتطرف من الظهور على الإنترنت. ويشارك في استضافة الاجتماع الذي سيعقد في نيويورك على هامش أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني. ويناقش الاجتماع الجهود العالمية لمنع المتطرفين من استخدام الإنترنت. وقال المركز الإعلامي، إن كبرى شركات التكنولوجيا في العالم ومن بينها فيسبوك ومايكروسوفت وتويتر "التي وافقت في يونيو على إنشاء منتدى إنترنت عالمي جديد لمكافحة الإرهاب" ستشارك في اجتماع اليوم. ومن المنتظر أيضا أن تلعب شركة جوجل دورا بارزا في الاجتماع. وجاء في تقرير المركز أن ماي ستحث قادة العالم الآخرين على "الانضمام إلى المعركة ضد التطرف عبر الإنترنت". ونقل عن رئيسة الوزراء قولها "نحن بحاجة إلى تحول جوهري في حجم وطبيعة ردنا - سواء من الشركات أو الحكومات - إذا أردنا أن نواكب الطبيعة المتطورة لاستخدام الإرهابيين للإنترنت". وأضافت ماي "هذه مشكلة عالمية تتجاوز المصالح الوطنية، ويجب على الحكومات أن تعمل وتدعم جهود الشركات والمجتمع المدني إذا أردنا تحقيق تقدم حقيقي ومستمر ومنع انتشار التطرف والاستخدام الإرهابي للإنترنت". وكانت شركات إنترنت عملاقة مثل يوتيوب وفيسبوك وتويتر ومايكروسوفت قد أعلنت في ديسمبر كانون الأول الماضي أنها ستكثف مساعي إزالة المحتوى المتطرف من مواقعها عن طريق بناء قاعدة بيانات مشتركة. وقالت إنها ستنشر البصمات الرقمية الفريدة التي تضعها الشركات بشكل تلقائي على مقاطع الفيديو والصور للمحتوى المتطرف الذي أزالته من مواقعها لتمكن مواقع أخرى من التعرف على المحتوى ذاته على منصاتها وإزالته. ولوقت طويل ظلت الشركات التكنولوجية تقاوم التدخل في عملها بشأن كيفية مراقبة مواقعها، لكنها تعرضت لضغوط متزايدة من حكومات غربية لبذل المزيد من الجهود من أجل إزالة المحتوى المتطرف في أعقاب موجة من هجمات المتشددين حول العالم.

418

| 20 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تحدد المبلغ الذي تنوي دفعه كفاتورة خروج من الاتحاد الأوروبي

أفادت صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن مسؤولين، أن رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تتحضر لإعلان تعهد بدفع 20 مليار يورو (18 مليار جنيه إسترليني) على الأقل للاتحاد الأوروبي كفاتورة خروج من التكتل. وأبلغ مستشار ماي لشؤون الاتحاد الأوروبي أوليفر روبينز نظراء له في عدة دول أوربية بالعرض، بحسب ما أوردته الصحيفة على نشرتها الالكترونية الثلاثاء نقلا عن مسؤولين مطلعين على المناقشات لم تكشف عن أسمائهم. وستقوم ماي بالإعلان رسميا عن العرض الجمعة، عند تقديمها خطابا مرتقبا حول بريكست في مدينة فلورنسا الايطالية، كما ذكرت الصحيفة. ولم تقدم بريطانيا حتى الآن رقما للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الاتحاد الأوروبي عند خروجها منه في 29 مارس 2019. وكان غياب الاتفاق على تسوية مالية لهذا الطلاق قد كشف عن عقبة رئيسية في محادثات بريكست. وفي حين لم تعلن بروكسل أيضا عن الرقم الخاص بها المتوجب على بريطانيا، فان مسؤولين في الاتحاد الأوروبي قالوا لفرانس برس أن التقدير الأولي لفاتورة الخروج يراوح بين 60 إلى 100 مليار يورو. وبلغت مساهمة بريطانيا الصافية في الاتحاد عن عام 2015، وهو العام الأخير الذي تتوافر أرقامه، حوالي 10,75 مليار يورو، بحسب وثائق المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي. ولهذا قد يشير رقم العشرين مليار إلى مدفوعات لوفاء بريطانيا بالتزامها بميزانية السبعة أعوام للاتحاد والتي تمتد حتى 2020، ويمكن أن تدفع خلال فترة خروج انتقالية من التكتل. مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي قال لفايننشال تايمز أن "دفعات المرحلة الانتقالية لا تلغي الفاتورة". ولم يعلّق مكتب ماي على تقرير الصحيفة في الحال، وموقف الحكومة البريطانية السابق هو أن الأمر متروك للاتحاد الأوربي للتقدم برقم معين تناقشه لندن بعد ذلك.

325

| 20 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يبعث برقية لملكة ولرئيسة وزراء المملكة المتحدة

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية إلى كل من صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وإلى دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء، أعرب فيهما سموه عن إدانته واستنكاره لحادث الانفجار الإرهابي الذي وقع في محطة مترو الأنفاق في جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن مؤكداً موقف دولة قطر الثابت من نبذ الإرهاب مهما كانت الدوافع أو الأسباب. ومعرباً عن تمنياته بالشفاء للمصابين. وبعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ببرقية إلى كل من صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وإلى دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء، أعرب فيهما سموه عن إدانته واستنكاره لحادث الانفجار الإرهابي الذي وقع في محطة مترو الأنفاق في جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن. ومعرباً عن تمنياته بالشفاء للمصابين. كما بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ببرقية إلى دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء المملكة المتحدة، أعرب فيها معاليه عن إدانته واستنكاره لحادث الانفجار الإرهابي الذي وقع في محطة مترو الأنفاق في جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن. ومعرباً عن تمنياته بالشفاء للمصابين.

355

| 16 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا ترفع مستوى التهديد الأمني إلى حرج

رفعت بريطانيا مستوى التهديد الأمني على المستوى الوطني إلى حرج من شديد، اليوم الجمعة، بما يعني توقع حدوث هجوم بعد أن تسبب انفجار قنبلة في قطار ركاب بلندن في إصابة 22 شخصاً. وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي في بيان بثه التلفزيون إن أفراداً مسلحين من الشرطة، وعناصر من الجيش سيشاهدون في الشوارع في الأيام المقبلة. وقالت "في هذه الفترة.. سيحل أفراد الجيش محل ضباط الشرطة في مهمات حراسة مواقع محمية بعينها ليس مسموحاً بدخول الناس إليها".

189

| 15 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
رئيسة وزراء بريطانيا: حادث مترو الأنفاق "هجوم إرهابي جبان"

قالت السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية إن القنبلة التي انفجرت اليوم في أحد قطارات لندن" هجوم إرهابي جبان كان يستهدف إحداث ضرر بالغ". وأضافت ماي في تصريحات أدلت بها بعد اجتماع طارئ للجنة الطوارئ الأمنية كوبرا انه سيكون هناك زيادة في وجود الشرطة في قطارات الأنفاق بلندن، إلا أن مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا سيظل عند المستوى "الخطير"، والذي يعني أن هناك احتمالية عالية لحدوث هجوم، مشيرة إلى أن المستوى سيبقي قيد النظر في ظل استمرار التحقيقات. وأصيب 22 شخصاً جراء انفجار وقع في محطة مترو الأنفاق "بارسونز جرين" جنوب غرب العاصمة البريطانية، نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع، وأعلنت الشرطة البريطانية أنه يتم التعامل مع الحادث كعمل إرهابي. وأوضحت رئيسة وزراء بريطانيا أن أجهزة الأمن والشرطة تعمل على معرفة ملابسات هذا الهجوم، والتعرف على المسؤولين عنه، مشيدة في الوقت ذاته بخدمات الطوارئ التي هرعت على الفور إلى موقع الحادث وتقدمت لهم بالشكر على مهنيتهم وشجاعتهم. وحثت ماي كل من لديه معلومات أو صور بشأن الهجوم بسرعة تمريرها إلى الشرطة، داعية المواطنين إلى ممارسة حياتهم بشكل عادي مع توخي اليقظة والحذر، لافتة إلى أن المسافرين إلى لندن سيشهدون تواجد مكثف لرجال الشرطة في شبكة النقل. وأكدت أن الحكومة البريطانية تعمل مع شركات الإنترنت لبحث كيفية التعامل مع دعايا التطرف والإرهاب والكراهية. من ناحية أخرى، ذكرت مصادر أمنية إن أجهزة الأمن البريطانية حددت هوية مشتبه به شارك في التفجير مستعينة في ذلك بصور كاميرات مراقبة.

279

| 15 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يلوم الشرطة البريطانية بعد حادثة قطار لندن.. وتيريزا ماي ترد

ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، ضمنيًا، اللوم على الشرطة البريطانية في حادثة التفجير التي وقعت بمترو الأنفاق غرب لندن، معتبراً أنّه كان يتعيّن على الشرطة اتخاذ "إجراءات استباقية". وفي أول تغريدة له، تعليقًا على حادثة التفجير، قال ترامب إنّ "هجوما آخر (تشهده) لندن على يد إرهابي فاشل، هؤلاء المرضى والمعتوهين الذين كانوا تحت أنظار الشرطة البريطانية". وأضاف الرئيس الأمريكي أنه "كان يتعين على شرطة لندن أن تتخذ إجراءات استباقية". من جانبها، قالت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، إن شرطة بلادها نفت مزاعم ترامب أنّ منفذ العملية كان معروفًا لدى جهاز الأمن البريطاني، معتبرة أن ذلك مجرّد "تكهنات". وقالت شرطة لندن للصحيفة ذاتها "نحن لا نعرف حتى من هم المشتبه بهم" في تنفيذ العملية؛ وما صرّح به ترامب هو عبارة "فقط عن تكهّن". وردّا على تعليقه، انتقدت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، حليفها الأمريكي ترامب، وذلك عقب ترأسها اجتماع لجنة الأزمات (كوبرا) في لندن. وقالت ماي "أعتقد أنه ليس من المفيد لأي شخص أبدًا إطلاق التكهنات بما يجري التحقيق فيه". وفي وقت سابق اليوم، أعلنت شرطة لندن إصابة 22 شخصًا بحروق، إثر انفجار تعتقد أنه ناتج عن قنبلة محلية الصنع، داخل عربة قطار في محطة مترو "بارسونس غرين" غرب العاصمة. وقالت الشرطة إنها تتعامل مع الانفجار على أنه "عمل إرهابي".

911

| 15 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
تيريزا ماي تلقي خطابا عن بريكست بإيطاليا في 22 مايو

تلقي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خطابها الكبير المقبل عن بريكست في 22 سبتمبر في مدينة فلورنسا الإيطالية، "القلب التاريخي" لأوروبا، كما أعلنت رئاسة الحكومة البريطانية. وقال الناطق باسم ماي في لقاء دوري مع الصحفيين إن "رئيسة الوزراء ستلقي الجمعة 22 سبتمبر خطابا في فلورنسا لعرض وضع مفاوضات بريكست". وأضاف أنها "ستؤكد رغبة الحكومة في شراكة وثيقة وخاصة مع الاتحاد الأوروبي عندما تغادر المملكة المتحدة الاتحاد". وردا على سؤال عن سبب اختيار هذا المكان لإلقاء الخطاب، أوضح الناطق أن تيريزا ماي تريد "إلقاء خطاب حول مستقبل العلاقة مع أوروبا في قلبها التاريخي". وأضاف أن "بريطانيا تغادر الاتحاد الأوروبي لكننا سنحافظ على هذه العلاقات الوثيقة، وكما قالت رئيسة الوزراء مرات عدة نحن نغادر الاتحاد الأوروبي وليس أوروبا".

253

| 14 سبتمبر 2017