يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن بلاده وتونس تقولان إن القدس خط أحمر بالنسبة لنا، ولا يمكن قبول أي خطوة بخصوص تغيير الوضع التاريخي للقدس وقدسيتها. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي الباجي قايد السبسي، في قصر قرطاج بتونس. وأكد أردوغان على وجود تشابه في وجهات النظر بين بلاده وتونس حول القدس والعديد من المسائل الإقليمية والدولية كتشابه علمي البلدين. وحول العلاقات الثنائية، أكد أردوغان أن تعزيز السلام والاستقرار والنمو الاقتصادي في تونس مسألة تهم بلاده أيضا، مشيرا إلى أن تركيا تعتبر أن نمو تونس من نموها. وأضاف مخاطباً نظيره التونسي: تركيا من أصدقاء تونس عند الشدائد، وستقف بجانبكم دائما. وجدد أردوغان دعوته لاصلاح منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مضيفا: يجب إصلاح مجلس الأمن الدولي. لماذا لا تكون تونس في هذا المجلس. لماذا لا تكون تركيا هناك؟. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب القدس المحتلة بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعة في شتى أنحاء العالم.
799
| 27 ديسمبر 2017
يطلق الاحتلال الإسرائيلي اسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مشروع استيطاني جديد في القدس المحتلة، يتمثل في محطة قطار أرضي هوائي ستقام قرب ساحة البراق الملاصق للمسجد الأقصى المبارك. وصادق وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على إطلاق اسم الرئيس الأميركي، ترامب، على المشروع، بعد إعلانه الأخير بشأن القدس. وقال كاتس إن حائط المبكى هو أقدس مكان للشعب اليهودي، وقررت إطلاق اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على محطة القطار بعد قراره الشجاع والتاريخي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت؛ فإن الخطة النهائية للمشروع الاستيطاني تشمل إنشاء نفق تحت الأرض بطول ثلاثة كيلومترات يربط محطة هأوما بساحة البراق وما يسمى الحي اليهودي الذي أقيم على أنقاض حارة الشرف التي دمرها الاحتلال وهجر أهلها في حرب 1967. وسيكون النفق استمرارا لخط القطار السريع بين تل أبيب والقدس، الذي سيستغرق 28 دقيقة فقط، من خلال مطار بن غوريون ومحطة مستوطنة مودعين ومحطة حومة بجوار مباني الأمة بمدخل القدس المحتلة. ويأتي هذا المشروع، تقديرا إسرائيليا لترامب بعد إعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وعزمه على نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
460
| 27 ديسمبر 2017
قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بشأن القدس، هو جزء من معركة كُبرى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما يُسمّى بصفقة القرن. جاء ذلك خلال لقاء جمع هنية، مع رؤساء العشائر والمخاتير، بحضور يحيى السنوار، قائد الحركة بقطاع غزة، للحديث عن آخر مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية. وأضاف هنية، خلال اللقاء: لهذا القرار أبعاد تتعلق بتركيبة المنطقة كلها، وعلاقة الأمة مع هذا الكيان الإسرائيلي، وكلّه على حساب القدس وحق العودة والأسرى في سجون الاحتلال. وأوضح هنية أن حركته لديها معلومات، وصلتها عبر أجهزة الاختصاص في حماس، تتعلق بعرض الولايات المتحدة الأمريكية، على قيادات فلسطينية، منحهم عاصمة أو كيان في منطقة أبو ديس (قرب مدينة القدس). وتابع قائلاً: المخطط يقوم على أن يكون هناك جسر يربط بين أبو ديس والمسجد الأقصى، كي يسمح بحرية الحركة لأداء الصلاة في المجسد، كما أن هناك حديث عن تقسيم المسجد الأقصى إلى ثلاثة أقسام. وبيّن أن التحركات الإقليمية تهدف إلى إيجاد كيان سياسي في قطاع غزة بامتيازات معينة. وفي 6 من ديسمبر الجاري، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، وإيعازه بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.
797
| 26 ديسمبر 2017
بناء 300 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ودائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، بشدة خطة وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف غالانت لبناء 300 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس ومحيطها بهدف تكريس ما يسمى القدس الكبرى، وتعزيز عملية فصلها عن محيطها الفلسطيني بالكامل وضمها لدولة الاحتلال، معتبرة هذه الخطوة الاستعمارية التوسعية تطبيقا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الوزارة، في بيان، إنها ترى أن هذه الخطة الاستيطانية الضخمة تأتي في إطار المشروع الاستعماري التوسعي الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يتصاعد حاليا في كل من القدس والأغوار الفلسطينية والبلدة القديمة في الخليل ومناطق جنوب نابلس وغيرها، مؤكدة أن هذا التجرؤ الاستعماري الإسرائيلي لم يكن ليحدث لولا إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال. وحملت الوزارة ترامب وإدارته المسؤولية الكبرى عن أية جرائم وإجراءات استيطانية جديدة تقوم بها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرض وطنه ومقدساته، مشيرة إلى أن مجرد التفكير والحديث عن هذا الكم الهائل من الوحدات الاستيطانية الجديدة يعني تمسك أركان اليمين الحاكم في إسرائيل بسياساته الرامية للقضاء على الطابع الإسلامي المسيحي العربي للقدس بشكل نهائي، وممارسة عمليات واسعة النطاق من التطهير العرقي وطرد المقدسيين من مدينتهم المقدسة. كما اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن خطة غالانت تطبيق عملي لإعلان ترامب ما يستدعي مواجهتها بقوة عبر التوجه إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن الأمم المتحدة بمجلس الأمن والجمعية العامة قد تم استباحتها من قبل حق النقض الفيتو الأمريكي والاستهتار والتجاهل الإسرائيلي، مطالبة الدول العربية والإسلامية بسرعة تنفيذ قرارات القمم المتعاقبة الخاصة بالقدس لتعزيز صمود المواطن المقدسي، وبشكل خاص توفير المساكن للمقدسيين عبر دعم مشاريع إسكانية بشكل عاجل وطارئ ترتقي لمستوى الحدث ومستوى المخاطر التي تواجهها المدينة المحتلة عموما. من جانبها، نددت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية من مخاطر وتداعيات الخطة وشددت على مخاطر هذا المخطط العدواني الذي يهدف إلى فصل مدينة القدس، وتقطيع أواصلها وتفتيت وحدتها الجغرافية والديمغرافية وإعدادها كعاصمة لإسرائيل. وأكدت استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بمشاريعها التوسعية الاستيطانية الاستعمارية على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية وفي مدينة القدس بشكل خاص، من خلال سلخ أحياء فلسطينية عن المدينة المقدسة مثل كفر عقب شمال القدس ومخيم شعفاط وعناتا، شرق المدينة، بهدف تقليل عدد المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس لتحقيق مخطط تقليل عدد السكان الفلسطينيين، وتحقيق مخطط المقابل أغلبية يهودية وإضفاء الطابع اليهودي في المدينة المقدسة. وشرعت إسرائيل في بناء ثلاثة أبراج مراقبة في باب العامود للسيطرة على عملية دخول الفلسطينيين البلدة القديمة ومنها إلى المسجد الأقصى ولمنع الاحتجاجات والاعتصامات شبه اليومية في باب العامود. وبدأ وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يؤاف غالانت تنفيذ الخطة ضمن ما تسمى إسرائيليًا القدس الكبرى، غالبيتها ستبنى في مناطق خارج الخط الأخضر داخل القدس الشرقية المحتلة وتشمل الخطة أيضا تجهيز بُنى تحتية تتعلق بالنقل والمواصلات ومناطق تجارية وغيرها. ويمثل غالانت في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حزب كلنا (يمين) الذي يتزعمه وزير المالية موشيه كحلون. وتمتد الخطة على مدار٢٠ عاماً، بتكلفة مليار ونصف المليار دولار، لتصل مستوطنات: تصور هداسا، بيتار عليت، معاليه أدوميم، والمنطقة المسماة E1، جفعات زئيف، بيت شيمش، وعطروت، وحتى منطقة التكتل الاستيطاني غوش عتصيون. تهدف الخطة لخلق تواصل جغرافي يهودي حسب وصف القناة العاشرة العبرية. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، مما أثار غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة آنذاك.
505
| 24 ديسمبر 2017
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة خطة وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف جالانت لبناء 300 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس ومحيطها بهدف تكريس ما يسمى القدس الكبرى، وتعزيز عملية فصلها عن محيطها الفلسطيني بالكامل وضمها لدولة الاحتلال، معتبرة هذه الخطوة الاستعمارية التوسعية تطبيقا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إنها ترى أن هذه الخطة الاستيطانية الضخمة تأتي في إطار المشروع الاستعماري التوسعي الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يتصاعد حاليا في كل من القدس والأغوار الفلسطينية والبلدة القديمة في الخليل ومناطق جنوب نابلس وغيرها، مؤكدة أن هذا التجرؤ الاستعماري الإسرائيلي لم يكن ليحدث لولا إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال. وحملت الوزارة ، ترامب وإدارته المسؤولية الكبرى عن أية جرائم وإجراءات استيطانية جديدة تقوم بها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرض وطنه ومقدساته، مشيرة إلى أن مجرد التفكير والحديث عن هذا الكم الهائل من الوحدات الاستيطانية الجديدة يعني تمسك أركان اليمين الحاكم في إسرائيل بسياساته الرامية للقضاء على الطابع الإسلامي المسيحي العربي للقدس بشكل نهائي، وممارسة عمليات واسعة النطاق من التطهير العرقي وطرد المقدسيين من مدينتهم المقدسة. كما اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن خطة جالانت تطبيقا عمليا لإعلان ترامب ما يستدعي مواجهتها بقوة عبر التوجه إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن الأمم المتحدة بمجلس الأمن والجمعية العامة قد تم استباحتها من قبل حق النقض الفيتو الأمريكي والاستهتار والتجاهل الإسرائيلي، مطالبة الدول العربية والإسلامية بسرعة تنفيذ قرارات القمم المتعاقبة الخاصة بالقدس لتعزيز صمود المواطن المقدسي، وبشكل خاص توفير المساكن للمقدسيين عبر دعم مشاريع إسكانية بشكل عاجل وطارئ ترتقي لمستوى الحدث ومستوى المخاطر التي تواجهها المدينة المحتلة عموما.
530
| 24 ديسمبر 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه من الممكن التواصل مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشكل أو بآخر، إلّا أنه لم يتخذ إلى الآن قرارًا بهذا الشأن. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أردوغان، بمطار أسن بوغا بالعاصمة التركية أنقرة قبيل توجهه إلى السودان للبدء بجولته الإفريقية التي تشمل 3 دول. تصريح أردوغان هذا جاء في معرض رده على سؤال حول احتمال اتصاله بالرئيس الأمريكي، عقب تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أثار قرار ترامب الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضًا دوليًا واسعًا. ورغم القرار الأمريكي، أقرت الأمم المتحدة، الخميس الماضي، بالأغلبية، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن. القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما يطالب القرار الدول بعدم نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى المدينة المحتلة. وحول وجود أتباع تنظيم غولن في بعض البلدان الإفريقية، قال أردوغان: نحن عازمون على عدم السماح لقطعان القتلة هؤلاء بالإقامة في إفريقيا. وأضاف أردوغان أنّ أتباع منظمة غولن يستغلون ثروات الأفارقة بحجة تقديم الخدمات التعليمية لهم. مشيرًا في هذا السياق إلى أنّ حقيقة هذه المنظمة ظهرت للعيان ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة. وأشار أردوغان إلى أنّ العديد من الدول الإفريقية طردت عناصر غولن بعد محاولة الانقلاب، وسلمت مدارسهم إلى وقف المعارف التركي. وعقب المؤتمر الصحفي توجّه أردوغان إلى السودان للبدء بجولته الإفريقية التي تستمر حتّى 27 ديسمبر الجاري، وتشمل أيضًا جمهوريتي تشاد وتونس. ويرافق أردوغان في جولته عقيلته أمينة أردوغان، ورئيس الأركان التركي خلوصي أكار، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والزراعة والثروة الحيوانية أحمد أشرف فاقي بابا، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش، والمالية ناجي أغبال، والتربية عصمت يلماز، والدفاع نور الدين جانيكلي، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، فضلًا عن عدد كبير من رجال الأعمال.
648
| 24 ديسمبر 2017
قال تشارلز موران، المسؤول في الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية على شكل دعم أو تمويل أو مساعدات، للدول التي صوتت لصالح قرار القدس في الأمم المتحدة تبلغ نحو 20 مليار دولار. وأضاف موران في تصريح لشبكة سي إن إن الأمريكية الأموال والمساعدات الخارجية تعتبر طريقة لإظهار نفوذنا، نحن نقدم الأموال لدول أخرى بناء على مصالحنا، فهي أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، إذا جمعنا كل هذه الأموال التي نقدمها للدول المصوتة لمشروع القرار في الأمم المتحدة، فسنرى أنها تتجاوز الـ20 مليار دولار. وتابع : نتحدث عن حجم أموال ضخم هنا، وإذا كان استخدام المساعدات الخارجية كورقة لحماية مصالحنا بالخارج، فإن استخدامنا لهذه الوسيلة في سبيل حماية مصالحنا في الخارج، يعتبر أمراً صائباً لأنه وفي نهاية المطاف هذه الأموال تعتبر أداة. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد هدد الدول التي ستصوت لصالح المشروع الأممي المقدم من المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة، والرافض لقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بقطع المساعدات عنها وفرض عقوبات اقتصادية عليها. لكن 128 دولة بما فيها جميع دول الاتحاد الأوروبي صوتت، الخميس الماضي، لصالح القرار خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أكد على اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. فيما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، وامتنعت 35 دولة عن التصويت, وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193.
1437
| 24 ديسمبر 2017
بعد فرض عقوبات قاسية عليها، أعلنت بيونج يانج، اليوم الأحد، أنها تعتبر العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي عليها الجمعة بسبب برنامجيها البالستي والنووي عملاً حربياً ضد كوريا الشمالية. وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية نرفض بالكامل العقوبات الأخيرة للأمم المتحدة ونعتبرها اعتداء صارخاً على سيادة جمهوريتنا وعملا حربيا يقضي على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة. العقوبات الجديدة وكان مجلس الأمن الدولي فرض الجمعة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي. وتبنى المجلس بإجماع أعضائه الـ15 مشروع القرار الأمريكي الذي ينص أيضاً على إعادة الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلدهم والذين يشكلون مصدر دخل رئيسي لنظام كيم جونج أون. وقدمت واشنطن مشروع القرار الخميس بعد مفاوضات مع الصين، الحليف الوحيد لكوريا الشمالية والمصدر الأساسي للنفط إليها. وفور صدور القرار أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العالم يريد السلام لا الموت. وتنص العقوبات الجديدة على: وضع سقف لواردات كوريا الشمالية من المشتقات النفطية بحيث لا يتجاوز نصف مليون برميل سنوياً وأربعة ملايين برميل من النفط الخام. ترحيل جميع مواطني كوريا الشمالية الذين يعملون في الخارج خلال مدة 12 شهراً لحرمان كوريا من أحد أهم مصادر العملة الصعبة. حظر صادرات كوريا الشمالية من السلع والآلات والأدوات الكهربائية. ترامب يرحب وبدوره، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالعقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية ردا على استمرار تجاربها الصاروخية. وقال ترامب في تغريدة على تويتر إن التصويت لصالح العقوبات في مجلس الأمن يثبت أن العالم يريد السلام لا الموت. وصوتت الصين وروسيا، أهم شركاء بيونج يانج التجاريين، لصالح القرار. وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقال ترامب في تغريدته مجلس الأمن صوت بأغلبية أعضائه لصالح العقوبات الجديدة. العالم يريد السلام، لا الموت. من جهتها وصفت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي كوريا الشمالية بأنها أكبر مثال للشر في العالم الحديث، معتبرة أن العقوبات الجديدة تعد انعكاسا للغضب الدولي من تصرفات نظام كيم جونج أون. وتابعت أن القرار يرسل رسالة واضحة إلى بيونج يانج بأن مزيدا من التحدي سيؤدي إلى مزيد من العقوبات والعزلة. ومن جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن العقوبات الجديدة خطوة ضرورية لكبح جماح البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وأضاف جونسون أن المجتمع الدولي أثبت أنه متحد في إدانة السلوك المتهور لكوريا الشمالية. ووصف مندوب الصين الموقف في شبه الجزيرة الكورية بـالمعقد والحساس مطالبا كل الأطراف بضبط النفس. وتقول الولايات المتحدة إنها تسعى لحل دبلوماسي للأزمة مع كوريا الشمالية.
551
| 24 ديسمبر 2017
شن مسؤولون أمريكيون سابقون هجوما حادا على الرئيس دونالد ترامب على خلفية تهديده للدول التي صوتت ضد قراره بشأن القدس في الأمم المتحدة. وقال الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكيةCIAجون برينان إن تهديد دونالد ترامب لمن يعارض قراره حول القدس في الأمم المتحدة يعتبر أمرا أكثر من شائن.وقال لبرينان في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: تهديد إدارة ترامب بالانتقام من الدول التي تمارس حق السيادة في الأمم المتحدة بمعارضة الموقف الأمريكي من القدس أكثر من شائن. وتظهر أن دونالد ترامب يتوقع ولاء أعمى وخنوعا من الجميع، مواصفات توجد في العادة في النرجسيين والمستبدين الانتقاميين. ونقلت سي إن إن الأمريكية عن النائب السابق لوزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز، إن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل أدى إلى عزل الولايات المتحدة الأمريكية عن العالم. وفي مقابلة متلفزة لبيرنز على شبكة CNN الأمريكية، قال: هي استراتيجية تفتقر للمشورة الجيدة من قبل الرئيس ترامب والسفيرة هايلي لأن ذلك عزلنا عن العالم، ومن المستحيل أن تقبل الدول أوامر من الولايات المتحدة الأمريكية أو الطريقة التي استخدمتها السفيرة الأمريكية. معتبرا أن ما جرى يعتبر يوما سيئا للدبلوماسية. وكان ترامب قال فيما يتعلق بالتصويت على قرار القدس في الأمم المتحدة: نحن لا نعبأ بذلك، ولكن الوضع لن يكون مثل الماضي عندما كان يمكنهم التصويت ضدنا ثم يحصلون على مئات الملايين من الدولارات من الولايات المتحدة. وأضاف أن شعبنا سئم من استغلال بلادنا ولن نسمح باستغلالها بعد الآن. يذكر أن 128 دولة في الأمم المتحدة وافقت على مشروع القرار الذي يدعو للامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، وبعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات. كما يدعو القرار إلى عكس مسار الاتجاهات السلبية القائمة على أرض الواقع التي تهدد إمكانية تطبيق حل الدولتين، في حين عارضته تسع دول وامتنعت 35 دولة أخرى عن التصويت.
933
| 23 ديسمبر 2017
قال رجال دين مسيحيون اليوم، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، يعد إهانة وتطاولا على المسلمين والمسيحيين، وتغييرا للوضع القائم في المدينة المقدسة. وأكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المطران عطا الله حنا خلال مؤتمرلرجال دين مسيحيين في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم، أن الفلسطينيين بجميع أطيافهم يرفضون الإعلان الأمريكي بشأن القدس. واعتبر حنا أن أي تعد على المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، مضيفا: كما وقفنا دفاعا عن الأقصى، سنقف دفاعا عن الأوقاف المسيحية المستهدفة، وسنكون معا لوقف مشروع ترامب الاستعماري الجديد القاضي بإنهاء القضية الفلسطينية. وذكرأن هذا القرارمن أخطر وأسوأ القرارات الأمريكية، لأنه قدم للاحتلال ما لا يستحق، وهي مدينة القدس التي نعتبرها عاصمتنا وحاضنة مقدساتنا. من جهته، شدد مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة منيب يونان، على أن القدس عاصمة لثلاثة أديان، المسيحية والإسلامية واليهودية. وأعرب يونان عن رفضه لتغيير الوضع التاريخي بالقدس، معللا ذلك بأنه يهدد السلام ويحول القضية العادلة إلى حرب دينية. وأشار إلى تأييده للوصاية الأردنية للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، على أساس الاتفاقية الدولية التي تم توقيعها عام 2013 بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني.
1110
| 23 ديسمبر 2017
قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم السبت، إن حركته لديها معلومات بأن الإدارة الأمريكية قد تقدم على قرارات جديدة بشأن القدس والقضية الفلسطينية. جاء ذلك خلال مؤتمر علمي نظمته حماس في مدينة غزة، تحت مسمى مؤتمر القدس العلمي الحادي عشر بعنوان الأبعاد الإستراتيجية لقضية القدس وآليات استنهاض الأمة للدفاع عنها. وقال هنية لدينا معلومات من جهات معنية (لم يذكرها) أن الإدارة الأمريكية قد تقدم على الاعتراف بيهودية الدولة وضم المستوطنات للقدس، وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وأضاف نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة لكل مسيرة التسوية وترتيب البيت الفلسطيني ورفع اليد عن المقاومة. وتابع السلطة مطالبة بموقف واضح فيما يخص اتفاقية أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال (إسرائيل). وقال هنية كل ما يقوم به الاحتلال في القدس باطل وزائل، والقدس عاصمة سياسية لدولة فلسطين وعاصمة دينية للمسلمين وعاصمة إنسانية لأحرار العالم. وتشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، القدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.
1029
| 23 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
15818
| 03 سبتمبر 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على الاصطفاف الصحيح أمام المنازل، وعدم إغلاق المداخل أو التسبب في إعاقة حركة المركبات، مما يحافظ على حقوق...
14070
| 03 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم في فندق لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
8732
| 02 سبتمبر 2026
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع إجمالي...
7872
| 02 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً للتأكيد على الالتزام بالميثاق الأخلاقي للعاملين بالمدارس الحكومية وحظر استخدام أساليب العقاب...
7112
| 03 سبتمبر 2026
أشاد متابعون بتصرف قائد مركبة من نوع «لاند كروزر»، بعدما أظهره مقطع فيديو نشرته القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم،...
3130
| 04 سبتمبر 2026
شهد معرض دمشق الدولي واقعة مؤثرة، بعدما تفاجأت الشابة السورية لمى عوض بوجود اسم شقيقها أنس على باب زنزانة معروضة ضمن جناح وزارة...
2072
| 02 سبتمبر 2026