رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أردوغان لترامب: إرادتنا لا تُشترى بدولارات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة أنا أدعو العالم بأسره إلى عدم بيع إرادته الديموقراطية لقاء حفنة من الدولارات مضيفا الدولارات يمكن أن تعود، لكن إرادة بيعت لا يمكن أن تعود أبدا. وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب هدد أمس بقطع المساعدات عن الدول التي تصوت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار حول القدس. وتابع الرئيس التركي اليوم +مهد الديموقراطية+ يبحث عن إرادات لشرائها بالدولارات، متوجها للرئيس الأميركي بالقول سيد ترامب، لن تتمكن من شراء الإرادة الديموقراطية لتركيا لقاء دولارات. قرارنا واضح. وأردوغان من أبرز منتقدي القرار الذي أعلنه ترامب في 6 ديسمبر واعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل، والذي أثار موجة تنديد عالمية وتظاهرات احتجاج في مختلف دول العالم. وتابع أردوغان أمنيتي هي ألا تحقق (الولايات المتحدة) النتيجة التي ترجوها. أتوقع أن يلقن العالم أميركا درسا جيدا، وهذا ما آمل به. وفي السياق، انتقد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تهديد الولايات المتحدة، بقطع مساعداتها عن الدول وقال يلدريم: بلغ الأمر بالولايات المتحدة حد تهديد الدول التي ستصوت ضدها اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن بقيت وحيدة في مجلس الأمن الدولي. ولفت إلى أن أمريكا بلغت مستوى تحذر فيه الدول التي ستصوت ضدها من قطع المساعدات المالية عنها. وتابع: على الرئيس الأمريكي أن يدرك أنه مهما كان قويا، فإن كل دولة لها سيادة وعلم، ولديها قابلية لاتخاذ قرارها المستقل. كونك قويا لا يعني أنك على حق، ومن كان على حق يكون قويا دائما. ومن جانبها، نددت منظمة التحرير الفلسطينية، بالتهديدات الأمريكية لأعضاء الجمعية العامة بالأمم المتحدة، جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، باسم لجنتها، وصل الأناضول نسخة منه. واعتبر البيان أن تهديدات مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي بتسجيل أسماء الدول الأعضاء الذين قد يدعمون مشروع القرار المرتقب، ابتزاز يؤدي بواشنطن إلى عزلة.

494

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات
عريقات: تصويت الجمعية العامة يعني بطلان قرار ترامب بشأن القدس‎

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن القرار بشأن القدس الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس، يعني أن إعلان ترامب لاغ وباطل. ومساء اليوم، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار القدس ما يعادل 66.3% من الأصوات. وبينما غابت عن جلسة التصويت 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ193. وشدد عريقات، في تصريحات مقتضبة، نقلها تلفزيون فلسطين (رسمي)، على أن تصويت الجمعية العامة تاريخي وملزم. يشار إلى أن مشروع القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما يطالب جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980.

1088

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
تحديا لقرار ترامب.. الأمم المتحدة تقر مشروع القدس بثلثي الأصوات

تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس قرارا يرفض اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل بتأييد 128 دولة ورفض تسعة مع امتناع 35 بلدا عن التصويت. وكانت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي كررت تهديداتها للدول التي ستصوت تأييدا للقرار وقالت ستتذكر الولايات المتحدة هذا اليوم. وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار القدس؛ ما يعادل 66.3% من الأصوات. وامتنع عن التصويت 35 دولة من إجمالي الدول الأعضاء بالجمعية العامة البالغ عددها 193. فيما اعترضت علي القرار 9 دول من بينها أمريكا وإسرائيل. يشار إلى أن مشروع القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما يطالب جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980.

1209

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الفلسطينيون يتظاهرون في جمعة الغضب الثالثة

الاحتلال يرفع حالة التأهب.. متطرفون يقتحمون الأقصى 39 جريحاً واعتقال 27 في الضفة وغزة تظاهرات حاشدة في أوروبا ترفض اعتراف ترامب يتظاهر الفلسطينيون غدا في جمعة الغضب الثالثة في انتفاضة القدس ورفضا لقرار ترامب بإعلانها عاصمة لإسرائيل فيما رفعت سلطات الاحتلال حالة التأهب وشددت من إجراءاتها الأمنية في القدس المحتلة وعلى مداخل البلدات والمخيمات في الضفة الغربية. ونصبت قوات الاحتلال حواجزها على العديد من المفترقات الرئيسية في عدة مدن بالضفة. وتسود مدن الضفة حالة من التوتر منها الخليل ونابلس، بالإضافة لمدينة القدس المحتلة عقب حملة اعتقالات نفذها جنود الاحتلال بحق قيادات وناشطين مقدسيين على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات المنددة بقرار ترمب. وأصيب 39 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فضلاً عن عشرات الإصابات بالاختناق الشديد جراء استنشاق كميات كبيرة من قنابل الغاز السام، في مواجهات عنيفة اقتحمت قوّات الاحتلال حرم جامعة فلسطين التقنية بمحافظة الخليل واعتقلت 27 فلسطينيا في الضفة وغزة، ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة وأغلقوا الطرقات أمام الجيبات العسكرية، كما انتشر الجنود المشاة، وأصدرت سلطات الاحتلال 40 أمر اعتقال إداري بحق عدد من الأسرى الفلسطينيين، لمدد تتراوح بين شهرين وستة شهور قابلة للتجديد عدة مرات، وذلك منذ بداية شهر ديسمبر الجاري، وفي غضون ذلك، مثلت نور ناجي التميمي وناريمان التميمي الخميس امام محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية للنظر في تمديد اعتقالهما بعد انتشار شريط فيديو، تظهر فيه احداهما مع قريبتها وهما تضربان جنديين في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، بحسب مراسل لفرانس برس. من جهة اخرى، اقتحم ١٢٢مستوطناً وطلاب معاهد توراتية المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية شرطية مشددة، ووسط قيود على دخول الفلسطينيين للمسجد وتخلل تلك الاقتحامات شروحات عن الهيكل المزعوم ومعالمه، وأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه، وكان أكثر من ٧٢٩ مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى الأسبوع الماضي، وذلك خلال عيد الأنوار -الحانوكاه العبري، وشهدت مدن كوبنهاجن واورهوس، وفاليا، ومالاجا، وجنوى، ولودي، و كولونيا، ومالمو، الأربعاء، مظاهرات حاشدة، لا سيما أمام السفارات والقنصليات الأمريكية، وأمام مقرات الحكومات الأوروبية والأمم المتحدة، وندد المشاركون بالاعتراف الأمريكي الذي وصفوه بالجائر، مؤكدين أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ولافتات تدعم مطالبهم، وقال عضو مؤتمر فلسطيني أوروبا، رائد صلاحات: لـعربي21: رسالتنا من خلال الفعاليات المستمرة، بأن هذا القرار الذي يعكس مدى التعنت الأمريكي، يدمر عملية السلام ويهدد السلم والأمن في المنطقة، لذا يجب التراجع عنه، ويجب على المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية عدم الانصياع للتهديد والابتزاز الأمريكي.

872

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي
فلسطين: نعمل لترجمة الإجماع الدولي الحاصل إلى قرارات ملزمة لوقف الاستيطان

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إنها تعمل لترجمة الإجماع الدولي الرافض لإعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلى قرارات وآليات ملزمة لوقف الاستيطان. وأكدت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم، أنها ستواصل تصعيد جهودها الدبلوماسية في جميع الساحات لتكريس الشخصية القانونية لدولة فلسطين، وتكثيف حراكها السياسي والدبلوماسي لفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وصولا إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه وتوفير حماية دولية حقيقية للشعب الفلسطيني وأرض وطنه كمقدمة لا بد منها لتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير وسيادته على أرض وطنه. وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل استهتارها واستخفافها بالإجماع الدولي الحاصل على رفض إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، وقراراته ونداءاته وإداناته، عبر تصعيد سرقتها واستيلائها على المزيد من الأرض الفلسطينية المحتلة، لتعميق احتلالها واستيطانها لأرض فلسطين مستظلة بالإعلان الأمريكي الأخير. وذكرت الوزارة أنه على الرغم من أهمية الإجماع الدولي الذي ظهر جلياً في إسناد العالم للحق الفلسطيني في القدس، وأهمية أبعاده ودلالاته السياسية والقانونية الدولية، والرسائل التي بعثها إلى الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، إلا أن اكتفاءه ببيانات إدانة ورفض وقرارات لا تنفذ، وعدم محاسبة إسرائيل كقوة احتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي والشرعية الدولية، يُشجع اليمين الحاكم في إسرائيل على التمادي في تنفيذ أيديولوجيته الظلامية المعادية للسلام، وفي مقدمتها مخططاته الاستيطانية الهادفة إلى قطع الطريق على قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشريف.

463

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان: الولايات المتحدة تبحث عن شراء الإرادة بالدولار

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، معلقا على تهديدات واشنطن للدول التي ستصوت ضد قرارها حول القدس بالأمم المتحدة : يسمون الولايات المتحدة مهد الديمقراطية.. مهد الديمقراطية يبحث عن شراء الإرادة بالدولار في العالم. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في مراسم توزيع الجوائز الكبرى للفن والثقافة، في القصر الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، اليوم الخميس. وخاطب أردوغان نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، قائلا: لا يمكنكم شراء الإرادة الديمقراطية لتركيا بدولاراتكم. وناشد الرئيس التركي جميع دول العالم، قائلًا: إياكم أن تبيعوا إراداتكم والنضال من أجل الديمقراطية بحفنة من الدولارات. وتابع: إن كان سيجري تصويت ديمقراطي، فاتركوا الجميع يعبرون عن إرادتهم بشكل حر، بدلا من شراء الإرادة بالدولارات والتضييق عليها. وأعرب عن أمله بألا تتمكن الولايات المتحدة من الحصول على النتيجة التي ترجوها اليوم، وأن يلقن العالم أمريكا درسا جيدا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد توعّد أمس بقطع المساعدات المالية عن الدول التي تصوّت لصالح مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرار اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأيدت 14 دولة أعضاء في مجلس الأمن الدولي القرار المذكور، مساء الإثنين الماضي، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت حق النقض الفيتو ضده ما منع اعتماده. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، على القرار.

546

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي سيريل رامافوسا الرئيس الجديد لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي
الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا: إسرائيل ستدفع الثمن

قرر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا توجيه الحكومة بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي لجنوب إفريقيا لدى إسرائيل. جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني للحزب والذي وصف فيه هذا التحرك بأنه من أجل إعطاء دعم عملي للشعب الفلسطيني المضطهد، وذلك رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة إسرائيل . وذكر الحزب، في بيان له اليوم أوردته شبكة إي إن سي أي الإذاعية المحلية، أن /المؤتمر الوطني الإفريقي/ قرر بالإجماع توجيه حكومة جنوب إفريقيا إلى خفض مستوى سفارة جنوب إفريقيا في إسرائيل إلى مكتب اتصال على الفور ودون شرط. وأشار إلى أن هذا القرار سيرسل رسالة واضحة إلى إسرائيل بأن هناك ثمناً عليها دفعه إزاء ما تقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي.

1525

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي
جاويش أوغلو: ننتظر دعماً قوياً لمشروع قرار القدس بالأمم المتحدة

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تنتظر دعما قويا، حول مشروع قرار القدس المعروض على الجمعية العامة للأمم المتحدة، والرافض لقرار واشنطن بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني، رياض المالكي، مساء اليوم الأربعاء، في إسطنبول قبيل مغادرتهما إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة بشأن القدس. وأكّد جاويش أوغلو أن بلاده أعلنت منذ البداية أنها ستبذل جهودًا حثيثة لمنع تطبيق القرار الأمريكي في القدس، وتراجع الولايات المتحدة عنه. واعتبر أن الضمير العالمي رفض هذا القرار الخاطئ والمخالف للقانون الدولي والذي ضرب بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط. جاويش أوغلو، أشار إلى أن تركيا أظهرت معارضتها للقرار بشكل صريح من خلال قرارات القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في إسطنبول الأسبوع الماضي، برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان. ومضى قائلا: أعطينا ذلك اليوم رسالة قوية للعالم أجمع، وكنّا قد أكّدنا في وقت سابق، بأننا سنتابع قضية فلسطين والقدس وسنحمي حقوقها في جميع المحافل الدولية. وفيما يتعلق بمشروع القرار الذي صوّت عليه مجلس الأمن الدولي قبل يومين، وتعرض لفيتو أمريكي، قال جاويش أوغلو إن تركيا وجميع الدول انتهجت موقفًا داعمًا للقدس، عدا الولايات المتحدة. وتابع: جميع الدول صوّتت لصالح مشروع القرار، إلا الولايات المتحدة صوّتت ضده، كونها عضو دائم في مجلس الأمن، ولكن نحن قلنا بأننا لن نترك القضية وسنحيلها إلى الجمعية العامة. وأوضح أنه نتيجة للطلبات التي تقدمت بها تركيا وفلسطين واليمن ودول شقيقة أخرى، وعلى مستوى المنظمات مثل التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، سيتم عقد الاجتماع غدًا الخميس. وأشار جاويش أوغلو إلى أن المسلمين ليسوا وحدهم المنزعجين من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشان القدس، بل المسيحيون أيضا. وتابع: الجميع بمن فيهم، الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت، وحتى عدد كبير من اليهود يعارضون هذا القرار. وتطرق الوزير التركي إلى التهديد الذي وجّهته واشنطن لعدد كبير من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة التي تعتزم التصويت لصالح قرار القدس المزمع طرحه في الاجتماع. وقال في هذا الصدد إن رسائل التهديد الأمريكية تصل إلى جميع البعثات في الجمعية العامة، وتتضمن تعابير مثل سنراقب الجهات المصوتة وسنبلغ الرئيس (ترامب) بالتطورات. وخاطب جاويش أوغلو الجانب الأمريكي بالقول: ماذا ستفعلون إذا حصلتم على أسماء المصوّتين؟ هل ستعاقبون تلك الدول أم أنكم ستسمحون باحتلالها؟. وشدّد الوزير التركي على أن العالم لم يعد كما كان في السابق، وأن مفهوم أنا مُحق لأنني قوي لم يعد موجودًا. وأضاف: العالم بات يتمرّد على الظلم، ولا يمكن لأي شعب كريم أو دولة شريفة أن تخضع لمثل هذه الضغوط، لأن الجميع يصوّت وفق ضميره ومطالب شعبه، وسيتحقق هذا غدًا، وينبغي على الولايات المتحدة الكف عن ممارسة هذه الوسائل. وأكّد أنه سيدافع بشكل قوي، مع نظيره الفلسطيني المالكي، عن القضية الفلسطينية على مستوى الأمم المتحدة حيث يتوجه إلى مقرها في نيويورك بتعليمات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتعتزم الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد اجتماع طارئ، بشأن القدس بطلب من تركيا رئيس القمة الإسلامية، واليمن رئيس المجموعة العربية في نيويورك، غدًا الخميس، لرفض قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وأعلن المتحدث باسم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة برندن فارما انعقاد الجلسة الطارئة، في وقت مبكر من صباح الخميس. يأتي ذلك، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة، وسط قلق وتحذيرات دولية وموجة غضب عربي وإسلامي. ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، واعتبارها مع القدس الغربية عاصمة موحدة وأبدية.

417

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الجمعية العامة تصوت الخميس على مشروع قرار حول القدس

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة، اليوم الخميس، للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده في مجلس الأمن. وطلب اليمن وتركيا عقد الجلسة الطارئة للجمعية العامة، التي تضم 193 دولة، باسم كتلة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. ووزع البلدان مسودة قرار، الثلاثاء، تعكس ما ورد في القرار الذي تم نقضه، وتؤكد أن أي قرار حول وضع القدس لا قيمة قانونية له، ويجب أن يلغى. وكانت مصر طرحت مشروع القرار، الذي نال تأييد كل الدول الأعضاء الـ14 الآخرين في مجلس الأمن، الإثنين. ولا تذكر المسودة التي تم توزيعها في الجمعية العامة قرار ترامب، لكنها تعرب عن الأسف العميق حول القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس. وتوقع السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن يحصل مشروع القرار على تأييد واسع جدا، وقال إن القدس موضوع يجب أن يحل من خلال المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. ولا تحظى أي دولة بحق النقض في الجمعية العامة، خلافا لمجلس الأمن. وقال منصور للصحفيين إن الجمعية العامة ستقول ودون خوف من الفيتو إن المجموعة الدولية ترفض قبول موقف الولايات المتحدة أحادي الجانب. وكان قرار ترامب، في 6 ديسمبر، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أثار موجة تنديد عالمية وتظاهرات احتجاج في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وكانت دول حليفة للولايات المتحدة، مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وأوكرانيا، من بين الدول الـ14 التي صوتت لصالح القرار في مجلس الأمن. ووصفت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة التصويت بأنه إهانة، وحذرت من أن الولايات المتحدة لن تنسى ما حصل.

479

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يزور بريطانيا في فبراير لافتتاح السفارة الأمريكية الجديدة

قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم زيارة بريطانيا في فبراير المقبل لافتتاح السفارة الأمريكية الجديدة في لندن لكنه لن يلتقي بالملكة إليزابيث. وتثير زيارة ترامب المقررة لبريطانيا الجدل منذ أن دعته رئيسة الوزراء تيريزا ماي لزيارة دولة والتي عادة ما تشمل الكثير من مظاهر الفخامة وتستضيفها الملكة. لكن أكثر من مليوني شخص وقعوا على التماس يقول إن ترامب يجب ألا يدعى لأن ذلك من شأنه أن يسبب حرجاً للملكة ومن المتوقع تنظيم احتجاجات وقت زيارته. ونقلت صحيفة ديلي ميل عن مصدر في وستمنستر قوله إن ترامب أبلغ ماي في مكالمة هاتفية أمس الثلاثاء إنه يعتزم القيام بزيارة عمل لبريطانيا لافتتاح السفارة في مبنى تكلف مليار دولار يطل على نهر التيمز في أواخر فبراير. ورفض متحدث من مقر رئاسة الوزراء التعليق على تقرير الصحيفة. وقال إن الموقف من زيارة الدولة لم يتغير مضيفاً أن الدعوة قدمت لكن لم يحدد موعد للزيارة بعد. وكانت ماي دعت ترامب في بادئ الأمر لزيارة بحلول نهاية 2017. وتعتبر بريطانيا علاقاتها الوثيقة مع واشنطن علاقة خاصة وعماداً لسياستها الخارجية في الوقت الذي تستعد فيه للخروج من الاتحاد الأوروبي. لكن العلاقات توترت في الأشهر القليلة الماضية وخاصة في الفترة الأخيرة عندما أثار ترامب ردود فعل غاضبة بانتقاده ماي في تغريدة على تويتر بعد أن انتقدته لإعادته نشر تسجيلات فيديو نشرتها جماعة بريطانية يمينية متطرفة مناهضة للإسلام.

500

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أبرز 10 مواعيد حول العالم في 2018

في ما يلي ابرز الأحداث الدولية المرتقبة في العام 2018: - ألعاب أولمبية في كوريا الجنوبية- 9 فبراير: افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ في كوريا الجنوبية وسط مناخ توتر حاد مع الشمال. وتستمر حتى 25 من الشهر نفسه. - طي صفحة كاسترو في كوبا - 24 فبراير: يتخلى راوول كاسترو عن رئاسة كوبا بعد حوالى ستة عقود من حكم الأخوين كاسترو. -ولاية رابعة لبوتين؟- 18 مارس: روسيا تنظم انتخابات رئاسية يخوضها الرئيس فلاديمير بوتين سعيا لولاية رابعة. - انتخابات في العراق - 15 مايو: تنظيم انتخابات تشريعية ومحلية في العراق هي الاولى منذ طرد تنظيم داعش من الأراضي التي سيطر عليها. - زواج أميري - 19 مايو: الأمير البريطاني هاري يقترن بالممثلة الأمريكية ميجن ماركل في قصر ويندسور. - كأس العالم لكرة القدم في روسيا - 15 يوليو: موعد نهائي كأس العالم 2018 لكرة القدم الذي ينطلق في موسكو في 14 يونيو. - انتخابات تشكل اختباراً لترامب - 6 نوفمبر: الانتخابات التشريعية لمنتصف الولاية في الولايات المتحدة، التي ستشكل اختبارا انتخابيا فعليا للرئيس دونالد ترامب. - انتخابات رئاسية في فنزويلا - ديسمبر: تنظم فنزويلا انتخابات رئاسية فيما تشهد أزمة اقتصادية وسياسية خطيرة. ويتوقع أن يترشح الرئيس نيكولاس مادورو الذي يواجه معارضة متزايدة (الموعد يحدد لاحقاً). - ساعة الحقيقة بشأن المناخ - 3 ديسمبر: يجتمع المؤتمر الـ24 للأمم المتحدة بشأن المناخ (مؤتمر الدول الأطراف 24) في كاتوفيتشه (بولندا) حيث يتوقع اتخاذ قرارات بشأن تطبيق اتفاقية باريس. -انتخابات رئاسية في الكونغو الديموقراطية - 23 ديسمبر: تنظيم انتخابات رئاسية في جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد عامين على انتهاء ولاية الرئيس جوزيف كابيلا.

1037

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي
فلسطين: الفيتو الأمريكي جائزة للاحتلال والإرهاب

أدان الفلسطينيون وخبراء قانونيون الفيتو الأمريكي بينما قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس إنه كان من الواضح أن اعتراف ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيكون له ثمن. وأضاف، خلال جولة قام بها، في القاعدة العسكرية رعيم القريبة من قطاع غزة إننا على استعداد لدفع الثمن، فالقرار مهم ويبدو أن له ثمناً يستحق أن يدفع. واعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية، الفيتوالأمريكي خرقاً واضحاً وفجاً لجميع القرارات الدولية ذات الشأن بما في ذلك التعهدات السابقة للإدارات الأمريكية المتعاقبة. وأدان مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية أمس في مدينة رام الله الفيتو الأمريكي وأكد المجلس أنه وبالتصويت الموحد للدول الأعضاء في مجلس الأمن وقفت الولايات المتحدة معزولة في مواجهة قواعد ومبادئ القانون الدولي، وقرارات المجتمع الدولي. وفي السياق، أدانت إيران الفيتو الأمريكي، وقالت إن الإدارة الأميركية... أثبتت عبر هذا الفيتو أنها تسعى للتوصل إلى تسوية عن طريق الدوس على حقوق الفلسطينيين. وقال خبراء قانونيون إن صياغة مشروع القرار الذي قدمته القاهرة منح واشنطن فرصة لاستخدام حق النقض الفيتو، وأكد الخبير في القانون الدولي، حنا عيسى، أن استخدام واشنطن لحق النقض وإسقاط القرار كان متوقعاً؛ لطبيعة صياغة القرار وكان يمكن منع الفيتو لو ذكرت مصر اسم أمريكا في المشروع الذي قدمته، ووفقاً للفقرة الثالثة من المادة 27 من ميثاق الأمم المتحدة: يُمنع العضو الدائم في مجلس الأمن من المشاركة في التصويت إذا كان طرفاً في النزاع وأُشير إليه بذلك. وقالت صحيفة التلغراف البريطانية، إن الولايات المتحدة باتت معزولة في جلسة مجلس الأمن الدولي، خاصة أن مشروع القرار نال موافقة 14 دولة من مجموع 15 دولة، حيث صوّتت عليه كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن، ما عدا أمريكا، التي استخدمت حق النقض الفيتو لمنع تمرير القرار. من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن التصويت 14 — 1 يعكس العزلة التي تواجهها إدارة الرئيس ترامب، وذلك بحسب تقرير ترجمه عربي21. وتختم نيويورك تايمز تقريرها بالإشارة إلى أن الرسالة من مجلس الأمن كانت هي النقد الشديد للولايات المتحدة.

438

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الجزيرة للدراسات ينظم ندوة "ما بعد إعلان ترامب بشأن القدس"

ينظِّم مركز الجزيرة للدراسات وقناة الجزيرة مباشر ندوة بحثية بعنوان ما بعد إعلان ترامب بشأن القدس: أي مستقبل للقضية الفلسطينية؟، بعد غد الخميس، الساعة 7 مساءً، بمسرح معهد الجزيرة للإعلام . تبحث الندوة، التي يشارك فيها نخبة من الباحثين والسياسيين، في تبعات وتداعيات قرار ترامب، الذي اتخذه في السادس من ديسمبرالجاري والذي يقضي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وتسليط الضوء على تأثير هذا القرار على الداخل الفلسطيني، وما إن كان سيدفع باتجاه توافق على رؤية نضالية ترسم ملامح المشروع الوطني الفلسطيني مستقبلًا. وتناقش كذلك تأثير القرار على الاصطفافات السياسية القائمة حاليًّا بمنطقة الشرق الأوسط. وتختتم الندوة بتسليط الضوء على مستقبل القضية الفلسطينية ومقترح حل الدولتين وما إن كان لا يزال قائمًا في ظل ما لحق بالدور الأمريكي كراعٍ لعملية السلام من أضرار نتيجة هذا القرار.

733

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
فتح: دول عربية أفشلت عقد قمة حول القدس

الغنوشي: قضية القدس تجدد الربيع العربي كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، عن أن دولا عربية أفشلت عقد قمة عربية طارئة، بسبب رفضها ذلك رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونيته نقل سفارة بلاده إلى المدينة. قال اشتية: طلبنا عقد قمة عربية من أجل القدس، ولكن بعض الدول العربية رفضت ذلك، دون أن يسمي هذه الدول. وأشاد اشتية بموقف الملك الأردني عبد الله الثاني ابن الحسين وذلك بحسب موقع عربي 21.و قال اشتية إن القيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بعقد المجلس المركزي، مضيفا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبديتا ترحيبهما بقرار عقد المركزي وتأييدهما له وأنهما ستحضران وكشف عن أنه تم اليوم شيء مهم وهو تشكيل لجنة ستتابع جميع القرارات المتعلقة بقرار ترامب، إضافة إلى دراسة ما يتعلق بعقد المجلس المركزي.وقال: المجلس مناط به أن يأتي برؤية سياسية جديدة، ومراجعة جدية لكل المسار السياسي الذي سرنا عليه منذ توقيع اتفاق أوسلو وحتى يومنا هذا. وفي السياق، هاجم رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، الفيتو الأمريكي واعتبره امعانا في الانحياز للاحتلال الإسرائيلي، ومزيدا من الانتهاك للشرعية الدولية، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة كافة.و أكد الحمد الله أن القرار الأمريكي لن يعطي أي شرعية لإسرائيل في عاصمة دولتنا الأبدية القدس، التي لن نتنازل عن عهدنا لها، ولن نساوم على عروبتها ومقدساتها المسيحية والإسلامية.وقال: لن نسلم مفاتيح المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة مهما كان الثمن.وأضاف الحمد الله: سنواصل تحركاتنا بالطرق السلمية كافة، ونحن نستمد الأمل من شعبنا العظيم حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة. من جهته، قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إن قضية القدس المحتلة وفلسطين تجدد الربيع العربي بعدما عاش حالة خمول وتآكل وتحارب أهلي بفعل المؤامرات وأوضح الغنوشي أن الصراعات بين بين الطوائف والأحزاب تمحى أمام القضية الفلسطينية مضيفا أنه عندما يخرج النهر الفلسطيني تغيب سواقي الخلافات الصغيرة. وتابع: قد لا توجد قضية أخرى في الأمة قادرة على تفجير الطاقات وإيقاظ النائمين واستفزاز مشاعر الناس مثل قضية القدس وفلسطين. فالتونسيون لا يُجمعون على شيء مثلما يُجمعون على قضية فلسطين. والقدس قلب القضية. وقال الغنوشي إن فلسطين كلها قدس والقدس كلها فلسطين وكلها أمة إسلامية ولا يوجد قضية أخرى في الأمة قادرة على تفجير الطاقات واستفزاز مشاعر الناس مثل قضية القدس وفلسطين وفقا لوكالة الأناضول التركية. ووصف ردة الفعل الشعبية بأنها تسير وفقا للنغم الفلسطيني مشيرا إلى أن جماهير الشارع تتحرك كبحر دون معرفة الطائفة أو الحزب أو الجنس تبعا لنغم القدس. وشدد على أن التحركات أعادت الربيع العربي وحركة الشعوب ضد الظلم وللمطالبة بالعدل والحرية في مسالك راقية. هذا هو جوهر الربيع العربي الذي حركه السيد ترامب من خلال قضية القدس. وأضاف أن العاصمة الإسلامية إسطنبول نجحت في ما عجزت عنه الجامعة العربية وأثبتت أن هناك أمة إسلامية لا يزال الإسلام قادرا على جمعها رغم كل الاختلافات. وتابع بالقول، إن قمة إسطنبول أثبتت فلسطين والقدس لا تزال تحتل مكانة في هذه الأمة فضلا عن رمزية إسطنبول كعاصمة تاريخية للمسلمين بحيث يجتمع فيها المسلمون للدفاع عن قضية مقدسة فهي مسرى النبي عليه الصلاة والسلام ومعراجه.. وكل هذا أمر إيجابي.وعلى صعيد خطوة الإدارة الأمريكية قال الغنوشي: القيادة الأمريكية أظهرت مرة أخرى عدم فهمها للمنطقة فقضية القدس من المحركات الكبرى للتاريخ. ووصف الغنوشي ما قام به ترامب بـتحريك الفاعل التاريخي وربما يكون السيد ترامب قد أهدى الأمة الإسلامية شيئا كبيرا بتحريكه لهذا الفاعل الذي ظن أنه مات ولكن تبين أنه حاضر. واستطرد: ترامب لا يملك القدس حتى يهديها لإسرائيل، والكيان الصهيوني لا يستحق هذه الهدية، لأنه تقوم عليها أمة من مليار ونصف فضلا عن المسيحيين بما لهم من مقدسات في القدس. وأضاف أن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وعاصمة للمسلمين وفضاء للحرية الدينية للجميع ولكن تحت سيادة الأمة الإسلامية ممثلة في الدولة الفلسطينية.وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية دعا الغنوشي الفصائل إلى تجاوز كل الخلافات البسيطة والتوحد خلف منظمة التحرير معتبرا أن كل الخلافات أمام قضية القدس الكبرى تافهة.

1065

| 19 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
سنة 2017 التي قلب فيها ترامب العالم

دفاعاً عن شعار أمريكا أولاً الانعزالي، قلب دونالد ترامب العالم في سنة 2017 باتخاذ قرارات هزت أسس النظام العالمي متعدد الأطراف، من دون أن ينزع فتيل العديد من القنابل الموقوتة. وفي نهاية السنة الأولى من حكمه، تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها الذين هزتهم صدمة السياسة الجديدة عدة أزمات متصاعدة قد تغرق العالم في نزاعات جديدة مدمرة. عندما تولى ترامب منصبه في يناير، قال سلفه باراك أوباما إن التهديد الأخطر يتمثل في مساعي كوريا الشمالية المحمومة لتطوير صواريخ بعيدة المدى مزودة رؤوسا نووية. والآن، في نهاية سنة 2017، يبدو هذا التهديد أخطر من ذي قبل بعد أن أجرى كيم جونج أون الشهر الماضي تجربة صاروخ عابر للقارات متفاخرا بأنه بات اليوم قادراً على ضرب أي مدينة أمريكية برأس نووي. وقام ترامب بنفسه بتأجيج التوتر باستخدام لغة مستفزة، بدءا من التهكم على كيم وتسميته رجل الصواريخ الصغير والتهديد بصب النار والغضب على نظامه. وفي موازاة هذا النزال، عملت الدبلوماسية الأمريكية على تشديد العقوبات الدولية على كوريا الشمالية بهدف إعادة بيونج يانج إلى طاولة المفاوضات، لكن من دون تحقيق نجاح حتى الآن. وتواجه كوريا الجنوبية واليابان وكلاهما في مرمى نيران كوريا الشمالية ما ينذر بأن يتحول إلى نزاع وخيم، في حين تخشى الصين من اندلاع الفوضى على حدودها. ولكن، ربما لأول مرة، لا يخشى العالم التصرفات المتهورة لدكتاتور كوريا الشمالية، وإنما الإشارات غير المتوقعة الصادرة عن سيد البيت الأبيض. ويقول بول ستيرز الباحث في مجلس العلاقات الخارجية اعتقد أنه قبل الرئيس ترامب كان هناك على الدوام اتساق في السياسة الأمريكية وأفضليات، مع بعض الاستثناءات ولكن سلوك الرئيس ترامب، وحالة التقلب التي تعتري عملية اتخاذ القرار، وإطلاق التغريدات والسلوك الاندفاعي كما يظهر، قض مضاجع العديد من العواصم. الوعيد وسياسة حافة الهاوية لقد ورد اندلاع حرب أمريكية مع كوريا الشمالية وإيران على رأس التهديدات العالمية في التقرير السنوي بعنوان النزاعات العالمية قيد الرصد، الذي أعده مجلس العلاقات الخارجية بعد إجراء مقابلات مع 436 مسؤولاً حكوميا وخبيراً خارجياً. ويقول ستيرز، معد التقرير، إن هذين الأمرين يطرحان مخاوف على نطاق واسع. ويضيف يصعب تحديد إن كان الأمر مجرد وعيد ويندرج في إطار سياسة حافة الهاوية أم أنه تصميم حقيقي على استخدام القوة، مشيراً إلى مخاوف من اندلاع نزاعات مع كوريا الشمالية وإيران وحتى مع روسيا. أما في ما يتعلق بتوقعات سنة 2018، لا أعتقد أن أحداً على يقين بأنها ستمر من دون أن تشهد أزمة خطيرة. لقد تعامل ترامب باستخفاف مع إستراتيجية فرض عقوبات على كوريا الشمالية وذهب إلى حد قوله لوزير الخارجية ريكس تيلرسون انه يضيع وقته في مواصلة الاتصالات الدبلوماسية. ولكن التهديد بعمل عسكري استباقي ظل ماثلا، حتى وان أقر العديد من الخبراء - وبعض المسؤولين في جلسات خاصة - بأنه لا يمكن أن يحدث لأنه ينطوي على مجازفات خطيرة. ومع نصب مدفعية كوريا الشمالية على بعد بضعة أميال من سيول وتحذير بيونج يانج من إضرام النار في القاعدة الأمريكية في جزيرة غوام، يتراجع احتمال شن عمل عسكري. ولكن المسار الدبلوماسي طريق ضيق وكيم لم يظهر حماسا له، مع تأكيده انه يخطط ليصبح أكبر قوة نووية في العالم. وتبدو سياسة حافة الهاوية التي ينتهجها ترامب غير مفيدة هنا، في حين يهدد التوتر مع إيران بفتح جبهة جديدة في الحروب المتعددة التي لا تزال مستعرة في الشرق الأوسط. هذا التوتر أججه غضب ترامب على الاتفاق النووي مع إيران والذي وقعته إدارة أوباما إلى جانب بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا. وعندما قال ترامب إن الاتفاق النووي مع إيران لم يعد يخدم المصالح الأمريكية، أرسل رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس تغريدة كتب فيها لقد عثرت سياسة ترامب الخارجية على موضوع: عقيدة الانسحاب. قالت بربارة سلافين من المجلس الأطلسي حينها إن ترامب عاجز عن أن يفهم أن الولايات المتحدة تكون الأقوى عندما تقود وتقوم بصياغة أي اتفاق دولي. وإلى جانب قرار ترامب الانسحاب من اتفاق باريس للتغير المناخي، فإن الجدل بشأن الاتفاق النووي مع إيران عبر بالصورة الأمثل عن القطيعة بين شعار أمريكا أولاً والدبلوماسية متعددة الأطراف. ومنذ أسابيعه الأولى في الحكم، شن ترامب حملة ضد حلفاء أمريكا التقليديين متهما إياهم باستغلال أمريكا للدفاع عنهم. ولو حقق ترامب خطته في تحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأثارت علاقاته الباردة والشائكة مع أوروبا قدراً اقل من القلق. ولكن العلاقات التي كانت صعبة مع موسكو منذ عهد أوباما ساءت بعد أن اتهمت الاستخبارات الأمريكية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية. في المقابل، أبدى ترامب قدرا أكبر من الاحترام لرجال أقوياء مثل الرئيس الصيني شي جينبينج والمصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان مما أبداه إزاء حلفاء أمريكا التقليديين. عالم أقل استقرارا إذ هاجم ترامب رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على توتير واتهمهما بالتقاعس في محاربة التطرف الإسلامي. وبعد التخلي عن معاهدة التبادل التجاري مع آسيا والمحيط الهادىء التي كان يراد لها أن تضمن دخول دول شرق آسيوية صغيرة في دائرة النفوذ الأمريكي لاحتواء الصين، ها هو الآن يهدد اتفاق نافتا مع كندا والمكسيك. والأسبوع الماضي، حذر وزير الخارجية الألماني سيجمار جابريال من أن تخلي ترامب عن دور أمريكا الريادي يؤدي إلى تسريع حدوث تغيير في النظام العالمي وأن على أوروبا أن تلتفت إلى شؤونها. كان ذلك قبل أن يقطع ترامب مع عقود من سياسة السلام الأمريكية ويعترف بالقدس المقسمة والمتنازع عليها عاصمة لإسرائيل. لقد أثار القرار غضب قادة العالم العربي إزاء ما اعتبروه استهتارا أرعن بالقضية الفلسطينية، لكن الإدانة كانت عامة ودولية وحتى على مستوى العالم كله. وترى سيليا بيلين الباحثة في معهد بروكنجز أن القاسم المشترك بين أكثر مواقف ترامب الانعزالية هو أنها تمثل إشارات لنيل رضا الناخبين والمانحين، وهذا ينطبق على قراراته الثلاثة المحملة بالتبعات القوية في ما يتعلق بالتغير المناخي وإيران والقدس. وبالفعل، ففي خطاب يوم الاثنين لعرض إستراتيجيته للأمن القومي قال ترامب إن أمريكا تعود، وأمريكا تعود قوية. إنها رسالة موجهة بوضوح إلى قاعدته الانتخابية. وتقول بيلين أن ترامب يطبق أسوأ ما يمكن أن نخشاه في مجال السياسة الترامبية مع الانسحاب من الساحة متعددة الأطراف. وتوضح مع ذلك أن ترامب بذلك نفذ وعودا قطعها لجزء من قاعدته الانتخابية من دون أن يلزم واشنطن حقا باي شيء جديد على المدى البعيد، أو بأي شيء لا يمكن إصلاحه. مع ذلك، تضيف إن شعور حلفاء الولايات المتحدة وأعدائها بان عليهم أن يردوا على إيماءات ترامب الداخلية يطرح مخاطر: المشكلة تأتي في أكثر الأحيان من ردة فعل خارجية مبالغ بها.

625

| 19 ديسمبر 2017