رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
فلسطين ترد على قرار "الليكود": الغطرسة الإسرائيلية لن تؤثر في عزيمتنا

أكدت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية على خطورة ما أقدم عليه حزب الليكود الإسرائيلي، وهو ما سمي بالتصويت على ضم أراضي فلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قوانينه وشرائعه وقراراته التي يتخذها والتي من المفترض أن تشكل أساس الاستقرار والسلم العالميين. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود إن الشعب العربي الفلسطيني بطل لم ولن يتأخر يوماً في الدفاع عن أرضه وحقوقه وتراب وطنه، بل هو في حالة دفاع وكفاح عادل ضد المشروع الاستعماري منذ أكثر من قرن من الزمان، مضيفاً إن التصعيد الإحتلالي يسير في هذه المرحلة بشكل متسارع وخطير، مشدداً على أن ما اقترفه حزب الليكود يسجل أحد ملامح هذه الخطورة ويشكل في الوقت نفسه أفظع انتهاك لقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، كما يسجل سخرية واستهتارا بالمنظومة الأممية برمتها. وأوضح أن الأرض الفلسطينية التي تشتمل على الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى رأسها عاصمة فلسطين الأبدية مدينة القدس هي أرض محتلة، احتلتها إسرائيل إثر عدوان سنة 1967 المشؤومة، وتنطبق عليها القوانين الدولية وليس ما يفرضه الاحتلال بالقوة والتسلط وجبروت السلاح. وأشار إلى أن كافة أشكال التصعيد الإحتلالي الإسرائيلي المتسارع تستند إلى قرار الرئيس الأمريكي والمخالف لكافة الأصول والاتفاقات والقوانين والشرائع بخصوص مدينة القدس العربية المحتلة. ومن جهته قال الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن قرار الليكود أنهى اتفاق أوسلو وكرس نظام الأبارتهايد العنصري الإسرائيلي وهو يمثل قراراً بالضم الفعلي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية لإسرائيل، مضيفاً أن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مشارك في هذا القرار المشين وأن الرد الفعلي والفوري على هذا القرار يجب أن يكون إحالة مجرمي الاستيطان الإسرائيليين وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو إلى محكمة الجنايات الدولية التي اعتبرت الاستيطان جريمة حرب. وأشار إلى أن قرارات إدارة ترامب شجعت حكام الكيان الإسرائيلي على الإمعان في جرائم الاستيطان والضم ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية برمتها، ولكن التاريخ سيثبت أن الغطرسة الإسرائيلية لن تؤثر في عزيمة الشعب الفلسطيني بل ستعمق أزمة المشروع الصهيوني وعزلته الدولية.

791

| 01 يناير 2018

تقارير وحوارات
ترامب يتباهى بإنجازات عامه الأول قبل ساعات من حلول 2018

تباهى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالإنجازات المحققة في عامه الرئاسي الأول متطرقا إلى انتخابات منتصف الولاية في الكونجرس، وذلك في سلسلة تغريدات على تويتر قبل ساعات من حلول العام الجديد. وأبرز ترامب نجاحه في خفض الضرائب عبر تمرير تعديلات واسعة ما انعكس ارتفاعا لمؤشرات البورصة. وكتب ترامب لماذا قد يرغب ناخبون أذكياء في انتخاب الديموقراطيين في الكونغرس في انتخابات 2018 في حين أن سياستهم ستقضي كليا على الثروة العظيمة التي تم تحقيقها في الشهور التي تلت الانتخابات الرئاسية. ويمضي ترامب أجازته في نادي مارالاغو في بالم بيتش في فلوريدا، قبل أن يعود إلى واشنطن. ويبدأ ترامب العام الجديد بأدنى مستوى شعبية لرئيس أمريكي يتم عامه الأول، بعدما أثار توترا حول تحالفات دولية طويلة الأمد، وجدلا حول ملفي العنصرية والهجرة. ومساء الخميس، تناول ترامب الانتقادات التي تطاول استخدامه المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي بشن هجوم على الصحافة، وهي هدفه المفضل. وكتب لا استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لأنني احبها، ولكن لأنها الوسيلة الوحيدة لمواجهة صحافة غير عادلة وغير أمينة جدا. وأضاف يتم استخدام مصادر غير موجودة أكثر من أي وقت. العديد من القصص والتقارير محض خيال. ويستمر تحقيق فدرالي في إمكان حصول تواطؤ بين مساعدين وأعضاء في حملة ترامب الرئاسية وروسيا للتأثير على الانتخابات الأمريكية الأخيرة لصالح الحزب الجمهوري. لكن ترامب قال لصحيفة نيويورك تايمز الجمعة تعليقا على التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر هذا يعكس صورة سيئة جدا عن البلاد ويضع البلاد في موقع سيء جدا، مضيفا من الأفضل للبلد أن يتم الإسراع في إنهاء المسألة. وقال ترامب في أحد تغريداته الأحد لو تم انتخاب الديموقراطية البلهاء هيلاري (كلينتون) لانخفضت مؤشرات البورصة بنسبة 50% يوم الانتخابات. اليوم لديهم مستقبل عظيم .. مجرد بداية. ورغم إقرار خفض ضريبي كبير قبل عيد الميلاد وتسجيل الأسواق المالية أرقاما قياسية، يظهر الجمهوريون في صورة باهتة، وخصوصا بعد خسارة المرشح الجمهوري روي مور، الحقوقي المتشدد الذي كان يدعمه ترامب رغم اتهامه باعتداءات جنسية قبل عقود، أمام منافسه الديموقراطي دوغ جونز في ولاية ألاباما، وهي معقل للمحافظين لم ينتخب فيها أي سناتور ديموقراطي منذ 25 عاما.

951

| 31 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ملفات حساسة تثقل كاهل السياسة الخارجية الأمريكية 2018

تشكل الانتخابات التشريعية النصفية، التي تشهدها الولايات المتحدة في 6 نوفمبر المقبل (2018)، استحقاقًا انتخابيًا مهمًا باعتبارها العملية السياسية الأكثر تحديًا أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب. ومع انقضاء عام 2017، يسعى الجمهوريون للحفاظ على تفوقهم في غرفتي الكونغرس الأمريكي (مجلس الشيوخ ومجلس النواب)، المؤسسة الدستورية الأولى في الولايات المتحدة والهيئة التشريعية في النظام السياسي؛ في حين يكثف الديمقراطيون جهودهم لاغتنام الفرصة وإحراز تفوق في إحدى الغرفتين على الأقل، للحصول على دفعة على طريق الانتخابات الرئاسية للعام 2020. إن إعادة انتخاب أعضاء مجلس النواب (يضم 435 مقعدًا) وثلث أعضاء مجلس الشيوخ (يضم 100 مقعدًا) خلال الانتخابات النصفية الأمريكية، يضفي على تلك الانتخابات أهمية خاصة على صعيد إعادة صياغة جدول الأعمال السياسي والدبلوماسي للولايات المتحدة. بالتأكيد؛ لن يتوانى الديمقراطيون عن تقييم جميع الوسائل المحتملة الكفيلة بدفعهم ولو خطوة واحدة نحو الأمام في الانتخابات النصفية، لا سيما مع استمرار تراجع شعبية ترامب في مختلف الولايات الأمريكية، بسبب مجموعة من الملفات. ويعتبر ملف التحقيقات في علاقات ترامب مع روسيا، من أبرز الملفات التي ستلقي بثقلها على جدول الأعمال للعام 2018، علمًا أن هذا الملف لم يفقد هيمنته على جدول الأعمال منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي (2016). يرى بعض الديمقراطيين أن القضية ستنتهي بإدانة ترامب، فيما يعتبر بعض الجمهوريين القضية أنها بمثابة خاصرة ترامب الليّنة الموضوعة بين يدي المدعي الأمريكي الخاص روبرت مولر؛ الذي نجح في جذب مستشار الأمن القومي السابق في البيت الأبيض مايكل فلين نحوه، وإيجاد خرق في صفوف فريق ترامب. سياسة خارجية يختلط فيها الحابل بالنابل في خطوة اعتبرت تحديًا للعالم، أعلن ترامب مطلع ديسمبر الجاري، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة التي تعتبر محتلة وفق قرارات أممية ذات صلة. أثار هذا القرار جدلًا واسعًا في الإدارة الأمريكية والشرق الأوسط على حد سواء، قبل أن يرتطم بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وقد أقرت الأمم المتحدة، القرار المشار إليه بأغلبية 128 صوتًا، رغم الوعيد والتهديد الذي كاله ترامب للدول التي تتلقى دعمًا ماليًا من بلاده، لحثها على معارضة مشروع القرار، إلا أن الرياح الدولية لم تجر كما تشتهي سفن ترامب. هذا الوضع؛ دفع ترامب باتجاه إعلان خفض كبير في الدعم المادي الذي تقدمه بلاده لصالح المنظمة الأممية، في العام المالي 2018-2019. أما الملف الثاني الذي يثير اهتمام الرأي العام في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، فهو ملف التعاون القائم بين الولايات المتحدة ومنظمة ب ي د الإرهابية في سوريا. وبالرغم من التصريحات التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون حول عزم الإدارة الأمريكية إعادة ترتيب أوراق تلك السياسة والعلاقات مع تركيا والشرق الأوسط، إلا أن الواقع على الأرض لا يُظهر وجود خطوات حقيقية لإعادة ترتيب الأوراق أو تغيير السياسات التي طالما أثارت التوتر بين واشنطن وحلفاءها التقليديين. أما فيما يخص التوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية، فلا شك في أن ملف كوريا الشمالية ومواصلتها إجراء تجارب على الصواريخ البالستية، وقرار ترامب المحتمل حول إلغاء الاتفاق النووي الإيراني من جانب واحد، سيشغلان مكانة مهمة ضمن العناوين الرئيسية لجدول أعمال 2018. النمو الاقتصادي والتضخم وبالنسبة للاقتصاد الأمريكي، فمن المتوقع أن يحقق 2018 نموًا متسارعًا، يتزامن مع تسارع جزئي في التضخم. وتشير التقديرات إلى أن التخفيضات الضريبية التي ذهب إليها البيت الأبيض، ستعزز الاقتصاد فيما يرتفع النمو إلى 2.5 بالمئة. كما تشير إلى أن السياسات المالية التوسعية قد تؤدي إلى زيادة التضخم لتصل 2.1 بالمئة، وهو ما يؤثر بالتأكيد على السياسات النقدية أيضًا.

906

| 31 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابة 31 فلسطينيا بمواجهات مع الاحتلال شرق القدس‎

أصيب 31 فلسطينيا، اليوم السبت، إثر مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت في بلدة أبو ديس، شرق مدينة القدس المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إنها تعاملت مع إصابة واحدة بالرصاص الحي، و7 بالرصاص المطاطي، و23 نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع. وذكرت أن سيارة إسعاف تابعة لها تعرضت للاستهداف بالرصاص الحي، خلال تقديم العلاج للمصابين. وحسب شهود عيان، فقد اندلعت المواجهات عقب اقتحام قوات إسرائيلية، بلدة أبو ديس، قرب الجدار الإسرائيلي الفاصل بين البلدة ومدينة القدس. ونجح شبان فلسطينيون، أمس الجمعة، في إحداث ثغرة في الجدار في تلك المنطقة، ما أدى لاندلاع مواجهات، استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل. وللأسبوع الرابع على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات تتطور إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية، ردًا على اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

548

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي
بروكسل.. مظاهرة رافضة لقرار ترامب بشأن القدس

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم السبت، مظاهرة مناهضة لقرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ورفعت المظاهرة، التي نظمتها عدة منظمات غير حكومية، شعار القدس خط أحمر. واجتمع المحتجون في محطة القطارات المركزية بالمدينة، مرددين هتافات من قبيل: الحرية لفلسطين، وقاطعوا إسرائيل. كما حمل المتظاهرون لافتات داعمة للقضية الفلسطينية، وأعلامًا لدولة فلسطين. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية. ورداً على قرار ترامب، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 من الشهر ذاته، بأغلبية ساحقة، قرارًا تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض الخطوة، ويؤكد القرارات الأممية ذات الصلة.

620

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي
يلدريم: العالم كله سيعترف قريبًا بدولة فلسطين

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم السبت، إن العالم كله سيعترف قريبًا بدولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية، وبهذا ستنتهي هذه الأزمة بالكامل. جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع المؤتمر العام السادس لفرع حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، بولاية أدرنة (غرب). وتطرق يلدريم إلى قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فقال: لا يمكن أن يتحقق ذلك بفرض الأمر الواقع، فكل الدول الإسلامية، وجميع الدول المتقدمة حول العالم، والتي تتصرف بحكمة، توحدت ورفضت هذا القرار المتغطرس. وتابع: العالمين الإسلامي والمسيحي، وباختصار الإنسانية جمعاء، دافعوا عن القضية المشروعة للفلسطينيين، والمستمرة منذ سنوات. وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده تريد تحقيق الاستقرار والسلام والإخاء في المنطقة. ورداً على قرار ترامب، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 من الشهر ذاته، بأغلبية ساحقة، قرارًا تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض الخطوة الأمريكية تجاه القدس. وبخصوص تسوية أزمة تأشيرات الدخول بين أنقرة وواشنطن، قال يلدريم: تلقينا خبرًا سارًا (الخميس)، حيث رفعت أمريكا وتركيا القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، وبذلك انتقلت العلاقات خطوة إلى الأمام نحو التطبيع. وأضاف: قلنا إننا لن نكون طرفًا في التوتر والصراع والجدل، وسنزيد من صداقاتنا ونقلل من عداواتنا، غير أنه في حال حدث تطور يتعارض مع المصالح القومية لتركيا، فإننا نقوم بما يلزم. وأمس الأول الخميس، أعلنت السفارة الأمريكية لدى أنقرة، استئناف خدمات منح تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل تام، وهو ما أعقبه إعلان مماثل من قبل السفارة التركية لدى واشنطن. وبخصوص العلاقات مع اليونان، أشار يلدريم أن إيجه هو بحر الصداقة بين البلدين. وحول التشكيلات والجزر الصخرية التي لم تحدد ملكيتها في تفاهمات البلدين، أشار أن اليونان سترتكب خطأ كبيرًا في حال وجود أطماع لها في هذه الجزر. وأكد أن بلاده ليست لديها أي أطماع في أراضي دولة أخرى، وأضاف بالمقابل: إذا كان هناك من له أطماع بأراضينا فإننا سنجعل العالم يضيق عليه.

713

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي
قرارات جديدة لترامب في إطار إصلاح نظام الهجرة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه لن يفكر في إعادة تطبيق برنامج للهجرة كان يحمي المهاجرين صغار السن من الترحيل إلا إذا حصل على تعهد من الديمقراطيين بمساعدته في بناء جدار على الحدود مع المكسيك وإنهاء برامج أخرى للهجرة. والجدل بشأن الهجرة سيكون قضية محورية في واشنطن في مطلع العام الجديد قبل انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس في نوفمبر. وأنهى ترامب في سبتمبر برنامج (داكا) الذي يحمي مهاجرين دخلوا الولايات المتحدة وهم أطفال من الترحيل وأمهل الكونجرس حتى مارس لطرح حل طويل الأجل. ويرغب الديمقراطيون في استمرار البرنامج. وقال ترامب على تويتر اليوم الجمعة أبلغت الديمقراطيين، وهم على دراية كاملة، بأنه لا يمكن (إعادة) داكا دون السور المطلوب بشدة على الحدود الجنوبية وإنهاء البرنامج المروع تشين ميجريشن ونظام اليانصيب السخيف وغيرهما. كان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية في 2016 ببناء سور على الحدود مع المكسيك ويواصل الدعوة لذلك علنا منذ انتخابه.

768

| 29 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ترامب يتخلى عن سياسة التحلي بالصبر مع كوريا الشمالية

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، قال فيه إن كوريا الشمالية هي العدو الأول للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب وضعها على قائمة التهديدات حال وصوله إلى البيت الأبيض. ويقدم الوزير في مقاله، تلخيصا لما أسماه إنجازات الوزارة ووكالة التنمية الدولية من أجل تحقيق السلام والاستقرار العالميين بشكل يشعر الأمريكيين بالفخر. ويقول تيلرسون إن ترامب تخلى في تعامله مع كوريا الشمالية عن سياسة التحلي بالصبر، وتبنى سياسة الضغط الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية، في إشارة للعقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية، التي يرى أنها أقوى عقوبات في التاريخ، وضمت منع كوريا الشمالية من تصدير الفحم والحديد والمأكولات البحرية والأقمشة. ويضيف الوزير أن واشنطن طلبت من حلفائها ممارسة الضغط على كوريا الشمالية، وإجبار النظام على تغيير سلوكه، لافتا إلى أن الكثير من الدول ردت باتخاذ خطوات إيجابية، مثل وقف التجارة، وقطع العلاقات الدبلوماسية، وطرد العمالة الكورية. ويقول تيلرسون إن حملة الضغط السلمية أدت إلى قطع 90% من موارد الدولة الكورية، التي تستخدم عادة في تمويل تصنيع الأسلحة غير الشرعية، ولم ينف المسؤول الأمريكي إمكانية التحاور مع بيونغ يانغ، بشرط التخلي عن مشروعها النووي. ويشير الوزير إلى أن الولايات المتحدة اعتمدت في استراتيجيتها على الصين، وممارسة النفوذ الاقتصادي على كوريا الشمالية، وهي وإن قامت بعدد من الخطوات، إلا أنه يمكنها العمل أكثر. ويفيد تبلرسون بأن الولايات المتحدة تتابع عددا من القضايا مع الصين، المتعلقة بعدم التوازن التجاري، وسرقة الملكية الفكرية، والنشاطات العسكرية الصينية في بحر الصين الجنوبي، ويرى أن هناك حاجة ليقوم البلدان بالاتفاق على الكيفية التي ستتم من خلالها إدارة علاقات البلدين في خلال الخمسين عاما المقبلة. ويؤكد المسؤول الأمريكي دور إدارة ترامب في هزيمة الإرهاب، حيث أثمرت استراتيجيتها بنتائج جيدة، وسيطر التحالف بقيادة أمريكا على معظم المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة في العراق وسوريا. ويربط تيلرسون بين التزام الإدارة بهزيمة الإرهاب، الذي كان وراء قرار الإدارة تبني استراتيجية جديدة في جنوب آسيا، التي تركز على أفغانستان، التي لن تصبح ملجأ آمنا للإرهابيين، كما كانت قبل هجمات 11 سبتمبر. ويقول الوزير: يجب على باكستان المساهمة في مواجهة الجماعات الإرهابية على أراضيها، ونحن جاهزون للتشارك مع باكستان لهزيمة المنظمات الإرهابية التي تبحث عن ملاجئ آمنة، لكن على باكستان أن تظهر الرغبة لأن تكون شريكة معنا. ويتطرق تيلرسون للحديث عن روسيا قائلا: لم يكن لدينا أي وهم حول طبيعة النظام الذي نتعامل معه، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقة فقيرة مع روسيا الصاعدة، التي غزت جيرانها من جورجيا إلى أوكرانيا، وأضعفت سياسة الدول الغربية، من خلال التدخل في الانتخابات. ويجد المسؤول الأمريكي أن تعيين السفير السابق لدى الناتو كيرت فولكر، مبعوثا خاصا إلى أوكرانيا، يعكس تصميم الإدارة على إعادة السيادة الوطنية ووحدة الأرض الأوكرانية، ويرى أن الحل السلمي للقضية الأوكرانية يبدأ بالتزام روسيا باتفاق مينسك، وعندها يمكن التعامل معها. ويقول تيلرسون إنه في الوقت الذي تتحفظ فيه الولايات المتحدة ضد العدوان الروسي، فإن هناك حاجة للعمل معها عندما تتداخل المصالح، مشيرا إلى جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في التعامل مع عملية جنيف السياسية، التي يأمل بالتزام الروس بها بطريقة تؤدي إلى سوريا خالية من بشار الأسد وعائلته. ويتحدث الوزير عن إيران قائلا إن الاتفاق النووي لم يعد النقطة الرئيسية في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، فنحن اليوم نواجه التهديدات الإيرانية الشاملة، حيث تقوم استراتيجية الولايات المتحدة في جزء منها على إعادة بناء تحالفات مع شركاء أمريكا في الشرق الأوسط.

1065

| 29 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يتهم بكين بمنع أي "حل ودي" للملف النووي لكوريا الشمالية

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بشدة بموقف بكين التي قال إنها تمنع أي حل ودي للملف النووي لكوريا الشمالية، وذلك بعد أن كان أشاد في الآونة الأخيرة بالجهود الصينية للضغط على بيونج يانج. وعبّر ترامب في تغريدة على تويتر عن خيبة أمله الشديدة لرؤية الصين تسمح بدخول النفط إلى كوريا الشمالية. وقال لن يكون هناك أبدا حل ودي للمشكلة مع كوريا الشمالية إذا ما استمر ذلك. ولم يتضح على الفور ما اذا كان الرئيس الأمريكي يشير إلى أدلة تملكها الولايات المتحدة حول عدم احترام الصين للعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية. ولم يهدد ترامب بشكل واضح بشن ضربات عسكرية لكنه كان توعد في الأشهر الأخيرة بأن يدمر بالكامل كوريا الشمالية في حال أقدم نظام كيم جونج-أون على شن أي هجوم. وكان مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي. وأعلنت كوريا الشمالية أنها تعتبر العقوبات الجديدة عملا حربيا ضدها.

623

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
إسرائيل: اعتراف ترامب عرقل الاتفاق مع الأردن

اعتذار وتعويض ذوي مواطنين قتلهما حارس أمن وافقت إسرائيل على تنحية السفيرة عينات شلاين من منصبها، والاعتذار وتعويض ذوي المواطنيْن الأردنييْن اللذين قتلهما حارس الأمن الإسرائيلي دون تقديمه للعدالة ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، عن مصدر سياسي إسرائيلي، الذي لم تحدد اسمه، قوله إن إسرائيل والمملكة الأردنية توصلتا الى اتفاق لتسوية الأزمة بينهما يتيح إعادة فتح السفارة الإسرائيلية في عمان، لكن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، عرقل تطبيقه. وأضاف المصدر الإسرائيلي. وقال المصدر، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر، أعاق ترميم العلاقات الإسرائيلية الأردنية. ولم تتأكد بنود هذا الاتفاق من الجانب الأردني. وكان حارس أمن إسرائيلي قد أطلق النار في شقة تابعة للسفارة الإسرائيلية، في شهر يوليو الماضي على أردنييْن إثنيْن ما أدى إلى مقتهلما. وثارت أزمة بين الأردن وإسرائيل بعد أن قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ترافقه السفيرة الإسرائيلية، بتنظيم استقبال حار وحميمي، لحارس الأمن مع نشر مكتبه صورا له وهو يعانقه. وطالب الأردن بتقديم حارس الأمن الإسرائيلي إلى المحاكمة في إسرائيل، وهو ما لم تفعله الحكومة الإسرائيلية.ورفض الأردن، منذ وقوع الحادث، السماح للسفيرة الإسرائيلية بالعودة إلى العاصمة الأردنية عمان، وطالب بعزلها.

1082

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
البرلمان العربي يجدد التأكيد على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس

جدد الدكتور مشعل السلمي رئيس البرلمان العربي، التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت تجاه القضية المركزية الأولى وهي فلسطين, وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني وعاصمتها مدينة القدس, استناداً إلى القانون الدولي, وقرارات الشرعية الدولية، موجهاً التحية باسم الشعب العربي للدول التي وقفت مع العرب وفلسطين في معركة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال. وقال السلمي، في كلمته خلال الجلسة الثانية لدور الانعقاد الثاني للبرلمان العربي، إن هذه الجلسة تعقد تحت شعار القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين تنفيذاً لخطة البرلمان العربي التي اعتمدها في جلسته الطارئة، وشرع في تنفيذها فوراً. وأضاف أن البرلمان العربي سيقر في هذه الجلسة خطة عمل للتصدي لترشح القوة القائمة بالاحتلال لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي 2019-2020، موضحاً أن اجتماع اليوم يأتي في ظل تحديات جسيمة تتعلق بأمن واستقرار بلداننا العربية, حيث يعاني عدد من الدول العربية تحديات داخلية وخارجية. وأكد أن البرلمان العربي يدعم خطة المبعوث الأممي للحوار والمصالحة لحل الأزمة في ليبيا، كما يدعم الحل السياسي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري وإنهاء معاناته، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية. ويشارك في أعمال هذه الجلسة وفد من مجلس الشورى.

1088

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
انطلاق أعمال الجلسة الثانية من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي

انطلقت هنا اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الجلسة العامة الثانية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي. ويشارك في أعمال هذه الجلسة وفد من مجلس الشورى. ووفقاً لجدول الأعمال، فإن الجلسة ستركز على مناقشة الأوضاع العربية الراهنة في ظل التحديات الجسيمة التي يمر بها العالم العربي، خاصة متابعة خطة تحرك البرلمان العربي التي اعتمدها في جلسته الطارئة، التي عقدت في وقت سابق من هذا الشهر بشأن تداعيات قرار الرئيس الأمريكي بخصوص القدس. وكانت لجان البرلمان العربي الأربع الدائمة قد عقدت اجتماعاتها التحضيرية للجلسة العامة على مدى اليومين الماضيين، حيث ناقشت لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي العربي تقريرها النوعي الأول عن الحالة السياسية في العالم العربي، فيما بحثت لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية قضايا التكامل الاقتصادي العربي والتشريعات والقوانين العربية الاقتصادية الموحدة. واستعرضت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان منهجية إعداد تقرير حالة حقوق الإنسان في العالم العربي ووضع الجاليات العربية في الدول الغربية، وتقريرها عن الهجرة في العالم العربي، أما لجنة الشؤون الاجتماعية فركزت على قضايا التنمية الاجتماعية وخاصة التعليم واللاجئين. كما عقد على هامش الاجتماعات، اجتماع لجنة فلسطين، واجتماع اللجنة المعنية بوضع خطة تحرك لرفع اسم دولة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واجتماع اللجنة المعنية بإعداد تقرير الحالة السياسية في العالم العربي، واجتماع اللجنة المعنية بوضع تصور لمساعدة ودعم اللاجئين والنازحين من النساء والأطفال العرب، واجتماع اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في العالم العربي، واجتماع اللجنة المعنية بإعداد مشروع وثيقة التعليم العالي في العالم العربي، واجتماع لجنة الدول العربية الأقل نماءً.

560

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تطلق اسم ترامب على محطة قطار

قرر وزير المواصلات الاسرائيلي اسرائيل كاتز اطلاق اسم الرئيس الاميركي دونالد جون ترامب على محطة القطار السريع التي سيتم بناؤها قرب حائط البراق في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة. وقال بيان صادر عن مكتب كاتز ان الوزير قرر العمل بتوصيات اللجنة التي تعمل على دراسة امكانية تمديد خط القطار السريع الذي يجري بناؤه حاليا بين تل ابيب والقدس، واقامة محطة تبعد عشرات الامتار عن الموقع. وسيتم اطلاق اسم دونالد جون ترامب على المحطة بقرار من كاتز، والذي يأتي بسبب قراره التاريخي والشجاع بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل ومساهمته في تعزيز وضع القدس كعاصمة الشعب اليهودي ودولة اسرائيلوسيقوم خط القطار السريع بالربط بين مدينتي القدس وتل ابيب في فترة قياسية تصل الى نصف ساعة على الاقل، بحلول عام 2018 وتقدر الوزارة تكاليف انشاء خط القطار الذي يمتد على 56 كيلومترا بحدود 7 مليارات شيكل (1,69 مليار يورو). من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الأمريكية طلبا قدمه السيد ديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى إسرائيل برفع صفة المحتلة من الوثائق الرسمية عند وصف الضفة الغربية. وذكر راديو /سوا/، نقلا عن شبكة الإرسال الإسرائيلية الحكومية، أن هذا الطلب لم يحظ بالقبول في أروقة وزارة الخارجية الأمريكية، وأن اتفاقا جرى لرفع القضية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليتخذ قرارا بشأنها.

811

| 27 ديسمبر 2017