رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
ترامب يهدد 12 ألف مدرس في غزة والضفة

كشفت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم، أن التقليصات التي تنوي الإدارة الأمريكية تنفيذها ضد الأونروا ستؤدي إلى أن يفقد 12 ألف مدرس في قطاع التعليم في الضفة وغزة وظائفهم، وأن تكون وظائف 20 ألف مدرس في مناطق عمليات الأونروا الخمس معرضة للخطر. ونقلت الصحيفة عن مصادر أممية قولها، إن التعليم الذي تقدمه الأونروا في مناطق عملياتها سيتأثر أكثر من قطاعات الصحة وتوزيع المواد الغذائية والبنى التحتية والتي يعتبر غيابها مهدداً لحياة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الأونروا. وبحسب هآرتس فإن مصادر أمريكية أبلغتها بأن المندوبة الأمريكية نيكي هيلي، هي من تضغط لاتخاذ إجراءات عقابية ضد الأونروا بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يؤيد اتخاذ إجراءات ضد الأونروا تدريجياً ودمجها في المفوضية العليا لشئون اللاجئين فيما تؤكد مصادر أمنية إسرائيلية أن التقليصات ستؤدي إلى تصعيد أمني خطير وبالذات في قطاع غزة. من جهتها نفت مصادر أمريكية لهارتس بأن واشنطن قررت تجميد مساعداتها للأونروا، مشيرة إلى أن البيت الأبيض يدرس هذه الخطوة تطبيقاً لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلا أن قراراً لم يتخذ بعد حول الموضوع، فيما أشارت مصادر في الأونروا للصحيفة إلى أن واشنطن تدفع جزءاً من تمويلها خلال الأسبوعين الأولين من يناير وأن المنظمة الدولية يمكنها الحكم على الموقف في الأسبوع الثالث من يناير فقط. من جهته قال كريس غينيس الناطق باسم الأونروا، في تصريح للصحيفة، بأنه بناء على حوارات مكثفة مع الإدارة الأمريكية فإن واشنطن لم تتخذ بعد قراراً بتجميد مساعداتها، موضحاً، واشنطن هي أكبر مساهم في ميزانية الأونروا منذ 70 عاما وهي شريك استراتيجي ونحن سنعمل بدون كلل من أجل تطبيق التفويض الممنوح لنا لخدمة اللاجئين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي صفت دورنا بأنه لا يمكن الاستغناء عنه. وأضاف غينيس الأونروا ليست لمبة كهرباء يمكن إطفاءها بضغط زر، وأنه من غير المسموح لهذا الجهد الإنساني الكبير والفرص والأمل الذي أوجدته الأونروا أن يندثر مؤكداً أن هذا لن يكون في مصلحة أحد لأن نتائجه من الناحية الإنسانية ستكون كارثية وسيكون له نتائج غير محسوبة على الاستقرار الإقليمي.

715

| 07 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
ترامب ردا على التشكيك في قدرته العقلية: "أنا عبقري "

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، التقارير التي تشكك في قدرته العقلية، وازداد انتشارها بعد صدور كتاب النار والغضب: داخل بيت ترامب الأبيض، واصفا نفسه بـالعبقري راجح العقل. وفي سلسة تغريدات عبر حساب الرئيس ترامب على/ تويتر/، وبثتها شبكة / سي ان ان / الأمريكية، قال ترامب الآن وبعد عام من الدراسة المكثفة، اتضح أن التواطؤ مع روسيا مجرد خدعة للشعب الأمريكي.. الديمقراطيون وأتباعهم، ووسائل الإعلام الكاذبة، يسترجعون الأسلوب القديم الذي استعمل ضد (الرئيس الأمريكي الراحل) رونالد ريجان ويصرخون مشككين في الاتزان العقلي والذكاء. وأضاف ترامب في الواقع أكبر عاملين أساسيين في حياتي هما رجاحة العقل والذكاء الشديد..لقد تحولت من رجل أعمال ناجح جدا إلى نجم تلفزيوني لامع.. ثم أصبحت رئيسا للولايات المتحدة (من محاولتي الأولى).. أعتقد أن هذا يؤهل المرء لأن يكون ذكيا بل عبقريا.. عبقري راجح العقل جدا. وكان مايكل وولف مؤلف كتاب النار والغضب قد قال، في مقابلة مع شبكة / ان بي سي/ الأمريكية ، أمس /الجمعة/، إن 100% من الأشخاص المحيطين بترامب من أسرته ومستشاريه يشككون في قدرته العقلية وجدارته بالرئاسة. وهدد محامو ترامب ، بمقاضاة ستيف بانون كبير مستشاري الشؤون الاستراتيجية السابق للرئيس الأمريكي وأحد أبرز عناصر فريق حملته الانتخابية، بتهم التشهير والقذف والافتراء وانتهاك اتفاق الالتزام بالسرية، بعد التصريحات المنسوبة إلى بانون ضد ترامب في كتاب النار والغضب، التي وصف فيها بعض تصرفات إدارة ترامب بـالخائنة وغير الوطنية، وانتقد تواصل عناصر في فريق حملة ترامب الانتخابية مع شخصيات روسية.

587

| 06 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الأمريكي يؤكد اعتزامه البقاء في منصبه خلال عام 2018

أكد السيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي أنه يعتزم البقاء في منصبه خلال 2018 على الرغم من تكهنات بأنه قد يستقيل قريباً بسبب اضطراب علاقته مع الرئيس دونالد ترامب. وقال تيلرسون، في مقابلة مع شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي لم يلمح له بأن منصبه في خطر، مشيراً إلى أن مسألة تواصله مع ترامب تطلبت منه بعض الوقت كي يعرف أفضل السبل لتحقيقها لاسيما وأنه لم يكن يعرفه قبل أن يصبح وزيراً للخارجية. وبيّن وزير الخارجية الأمريكي، أن لديه ولدى ترامب أسلوبين مختلفين في الإدارة واتخاذ القرارات. يشار إلى أن المحطة التلفزيونية إن بي سي أشارت خلال شهر أكتوبر الماضي إلى توتر علاقات ترامب مع وزير خارجيته على مدار العام الماضي مما غذى الإشاعات بشأن إقالته من منصبه.

1149

| 06 يناير 2018

عربي ودولي
مسؤول أممي: ليس بالإمكان تأكيد تجميد المعونة الأمريكية لـ"الأونروا"

قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، إنه لا يستطيع تأكيد الأنباء التي تحدثت عن تجميد واشنطن 125 مليون دولار من المساهمة المالية السنوية التي تقدمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وذكر موقع إخباري أمريكي، الجمعة، أن الولايات المتحدة قررت تجميد 125 مليون دولار من مساهماتها في ميزانية وكالة الغوث. وطبقا لموقع أكسيوس، فإن دبلوماسيين غربيين أوضحوا أنه تم تجميد 125 مليون دولار، حتى انتهاء إدارة الرئيس دونالد ترامب من مراجعة المساعدات التي تقدمها إلى السلطة الفلسطينية. وفي تصريح للأناضول قال فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنه ليس بالإمكان تأكيد تلك الأنباء بعد. والثلاثاء الماضي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تمويل بلاده لفلسطين، مشيراً أن سبب ذلك يرجع إلى أنهم (الفلسطينيين) لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات السلام. وقال في تغريده نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، واشنطن تعطي الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا، ولا تنال أي تقدير أو احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال أمدها مع إسرائيل. ​وأضاف أن الولايات المتحدة جنبت مدينة القدس الجزء الأصعب من جدول أعمال المفاوضات، مهدداً لكن عندما لا يرغب الفلسطينيون في المشاركة بمفاوضات السلام، فلماذا ندفع مبالغ ضخمة لهم في المستقبل؟. وفي اليوم نفسه قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الرئيس ترامب سوف يوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك حتى يعود الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات. وأضافت في تصريحات أدلت بها هيلي أمام مجلس الأمن الثلاثاء، أن قرار بلادها الخاص باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل هو رغبة الشعب الأمريكي. وفي 6 ديسمبر الماضي، أعلن ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضباً عربياً وإسلامياً، وتحذيرات دولية.

1073

| 06 يناير 2018

عربي ودولي عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
عزام الأحمد: أمريكا ليست شريكا في السلام

قال السيد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن الجانب الفلسطيني لن يقبل تحت أي ظرف أن تكون الولايات المتحدة شريكا في عملية سلام قبل أن تتراجع عن إعلانها بشأن القدس. وأضاف الأحمد، في تصريح له اليوم، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرج عن القرارات الدولية التي تعترف بحل الدولتين، عبر إعلانه القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي. وأوضح أن الإدارة الأمريكية وافقت على خطة خارطة الطريق عام 2003، وساهمت في صياغتها، وأقرها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 1515، لكن ترامب عبر إعلانه الأخير حول القدس أعلن تراجع الإدارة الأمريكية عن ذلك، وبالتالي التخلي عن حل الدولتين. وأكد أن القيادة الفلسطينية لن تساوم في قضية القدس، كما لن تتخلى عن رعاية أسر الشهداء والجرحى، ولن تقبل الوصاية من أحد على قرارها.

999

| 04 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
أمريكا تكافئ من صوتوا لصالح قرار ترامب بسهرة استثنائية

صوتوا ضد قرار يدين اعتراف ترامب أقامت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي حفل استقبال لممثلي الدول التي دعمت واشنطن خلال التصويت الذي جرى في الجمعية العامة للامم المتحدة في ديسمبر الماضي على قرار يدين اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل. وتحت عنوان سهرة استثنائية للاصدقاء، قامت هايلي بنشر- أو فرضت على بعثتها نشر - صور عدة على تويتر تظهر فيها محاطة بسفراء وسفيرات خلال حفل استقبال نظم في نيويورك. ونقلت البعثة الاميركية في الامم المتحدة عن هايلي في تغريدة من السهل على الاصدقاء ان يلتقوا في الاوقات الجيدة. لكن الاصدقاء الذين كانوا معنا في الاوقات الصعبة لن ننساهم أبدا. شكرا للـ 64 دولة صوتت ضد القرار أو امتنعت عن التصويت أو تغيبت عن جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة. وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم 193 بلدا، دانت اعلان ترامب حول القدس في 21 ديسمبر، بعد اربعة ايام على استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي لمنع تبني قرار في هذا الشأن. وأيدت قرار الجمعية العامة 128 دولة بينها عدد من حلفاء واشنطن مثل فرنسا وبريطانيا. وصوتت تسع دول بينها الولايات المتحدة واسرائيل ضد القرار، بينما امتنعت 35 دولة بينها كندا والمكسيك وبولندا والمجر عن التصويت وتغيب ممثلو 21 دولة عن الجلسة. وتعتبر واشنطن ان هذه الدول الـ64 في مجموعها دعمت موقف الولايات المتحدة. وقد دعي ممثلوها الى حفل الاستقبال الذي أعلنت عنه هايلي في نهاية ديسمبر ونظم مساء الاربعاء. وتعذرت معرفة ما اذا كانت كل الدول الـ64 حاضرة اذ ان السهرة لم تفتح للصحافيين.

423

| 04 يناير 2018

عربي ودولي
السلطة الفلسطينية: مشروع القانون الإسرائيلي بإعدام الأسرى جريمة حرب وإرهاب دولة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرته امتداداً لتصعيد سلطات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين، وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، والمواثيق، والبروتوكولات، والعهود الدولية الخاصة بمبادئ حقوق الإنسان. كما اعتبرت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس، هذه المصادقة جزءاً من حملة سن القوانين والتشريعات العنصرية، التي من شأنها تعميق سيطرة اليمين المتطرف والمستوطنين على مفاصل الحكم في إسرائيل، وتعميقاً لنظام فصل عنصري بغيض تواصل سلطات الاحتلال التأسيس له وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، في استهداف صريح وواضح للأرض الفلسطينية وللوجود الوطني والإنساني في فلسطين. وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مثل هذا القانون، في حال إقراره بشكل نهائي، وتداعياته، وأبعاده الخطيرة على ساحة الصراع.. مؤكدة أن مشروع هذا القانون وغيره من قوانين الضم والتوسع العنصرية أسقطت القناع عن الوجه البشع والحقيقي لإسرائيل كدولة احتلال، وكشفت زيف ادعاءاتها حول ديمقراطيتها المزعومة. وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة بسرعة التحرك للحيلولة دون إقرار هذا القانون الوحشي وغير الإنساني، الذي يمس بشكل عنيف، وإرهابي الحقوق الأساسية للإنسان والمواطن التي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية. ومن جانبه أكد السيد علي أبو دياك وزير العدل الفلسطيني، أن مصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إعدام الفلسطينيين يدخل في إطار إرهاب الدولة وجرائم الحرب وجرائم العدوان والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الاحتلال يمارس الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني بكافة سلطاته التشريعية والقضائية والتنفيذية. وأشار في بيان صحفي إلى أن إسرائيل تستغل إعلان ترامب، الذي يعتبر بحد ذاته انتهاكاً لقواعد الشرعية الدوليّة، وتسخيره كمظلة لتبرير جرائمها العنصرية واحتلالها للأرض وعدوانها على الشعب وانتهاكها للقوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وتدفع باتجاه تصعيد الوضع على الأرض وتحاول شرعنة نهج الإعدامات الميدانية وإيجاد الغطاء القانوني لجرائم القتل التي أدينت بها وما زالت ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني المناضل الذي يمارس حقه المشروع الذي أقرته الشرعية الدولية في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه البشعة. ووجه الدعوة لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ودول العالم الحر، لتجريم الاحتلال والاستيطان، ووضع حد لعدوان وجرائم الاحتلال وتشريعاته العنصرية التي تنتهك كافة قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والشرعية الدولية. كما دعا المجتمع الدولي ودول العالم الحر والمحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمة إسرائيل على جرائمها العنصرية الخطرة التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية، مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في النضال بكافة الوسائل التي أقرتها الشرعية الدولية للخلاص من الاحتلال والحصول على الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

779

| 04 يناير 2018

منوعات                                         مسيرة مواطن تركي من إسطنبول إلى القدس تصل أنقرة
تركي يسير من أنقرة إلى القدس احتجاجاً على قرار ترامب

وصل المواطن التركي نور الدين قوج (35 عامًا)، الذي أطلق مسيرة من إسطنبول إلى القدس منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إلى منطقة غول باشي جنوبي العاصمة التركية أنقرة. واستقبل المواطنون الأتراك قوج الذي وصل غول باشي حاملًا بيده علم دولة فلسطين، بكثير من الحفاوة والترحيب.وفي حديثه لمراسل الأناضول قال قوج إنه أطلق مسيرة من إسطنبول نحو الحدود التركية مع سوريا، تعبيرًا عن استنكاره لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المدينة المقدسة. وأضاف: نحن نشهد منذ سنوات اضطهادًا تمارسه إسرائيل ضد فلسطين. أردت كفرد المساهمة في وضع حدّ لهذا الاضطهاد. وتابع: سوف أسير حتى الحدود التركية مع سوريا في ولاية هطاي (جنوب) التركية، في مسيرة رمزية للتعبير عن الوقوف إلى جانب القدس. آمل أن تستقر الأوضاع في سوريا لأكمل مسيرتي إلى فلسطين. وغادر قوج إسطنبول سيرًا على الأقدام في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، متجهًا في مسيرة إلى القدس، تعبيرًا عن تنديده بإعلان ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وسط إدانات دولية واسعة.

975

| 03 يناير 2018

عربي ودولي
الرئاسة الفلسطينية: القدس ليست للبيع

أدان الفلسطينيون تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف المساعدات في المستقبل بسبب ما وصفه بعدم استعداد الفلسطينيين لإجراء محادثات سلام مع إسرائيل باعتباره ابتزازا. وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن مدينة القدس ومقدساتها ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة، وذلك رداً على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن بلاده قد توقف المساعدات المالية السنوية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية. وقال السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إنه إذا كانت الولايات المتحدة، حريصة على مصالحها في الشرق الأوسط، فعليها أن تلتزم بمبادئ ومرجعيات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلا فإن الولايات المتحدة تدفع المنطقة إلى الهاوية. فيما أكدت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن الحقوق الفلسطينية ليست للبيع، وأن قيام ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل لا يشكل انتهاكا للقانون الدولي فحسب، وإنما تدميرا شاملا لأسس ومتطلبات السلام، كما أنه يكرس ضم إسرائيل غير الشرعي لعاصمتنا. وأضافت لن نخضع للابتزاز، لقد أفشل الرئيس ترامب سعينا للحصول على السلام والحرية والعدالة، والآن يقوم بلومنا والتهديد بمعاقبتنا على نتائج سياساته هو المتهورة وغير المسؤولة! . وجددت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية مطالبتها المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية بتحرك فوري لوقف الإجراءات الاحتلالية الإسرائيلية المتصاعدة ضد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة. وقال السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة، في بيان صحفي، إن تأدية مستوطنين طقوس زواج داخل المسجد الأقصى المبارك خلال اقتحامه يعتبر اعتداء فاحشا ومزدوجا ضد أقدس مقدسات العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، واستفزازا سافرا لمشاعر الفلسطينيين، الذين يتم الاعتداء على عاصمتهم المحتلة والمساس بمقدساتهم ويتم منعهم من الوصول إليها. وشدد المحمود على أن مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين الأبدية وعاصمة قلوب وأرواح العرب والمسلمين والمؤمنين والأحرار في كل مكان من العالم لم تخضع طوال تاريخها لاحتلال ولَم تستسلم لغزاة، بل قاومت وصمدت وظلت تتمسك بجوهرها وبوجهها العربي الذي ميزها منذ فجر التاريخ. ورحبت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريجيف العضو في حزب ليكود الذي ينتمي له نتنياهو بتعليقات ترامب الخاصة بالمساعدات وقالت لإذاعة راديو الجيش الإسرائيلي أنا راضية جدا ... (ترامب) يقول إن الوقت حان لوقف ترديد كلمات الإطراء (على الفلسطينيين). لكن تسيبي ليفني وهي سياسية إسرائيلية معارضة ومفاوضة سلام سابقة قالت إن أي حكومة (إسرائيلية) جادة ومسؤولة يتعين عليها أن تبلغ ترامب بهدوء أنه سيكون من مصلحة إسرائيل منع وقوع أزمة إنسانية في غزة والاستمرار في تمويل قوات الأمن الفلسطينية التي تتعاون مع إسرائيل. وقالت السفيرة نيكي هيلي للصحفيين ردا على سؤال بخصوص مستقبل التمويل الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) الرئيس قال بشكل أساسي إنه لا يريد إعطاء أي تمويل إضافي، أو وقف التمويل، إلى أن يوافق الفلسطينيون على العودة إلى مائدة المفاوضات. وقال كريس جانيس المتحدث باسم الأونروا في بيان أرسله بالبريد الالكتروني الإدارة الأمريكية لم تبلغ الاونروا بأي تغير في التمويل الأمريكي للوكالة. وفي السياق، صرح الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا سامي مشعشعلم يتم اعلام الاونروا من قبل الادارة الامريكية بأية تغييرات في التمويل الامريكي للاونروا. وقال مشعشع :أن أكبر عشرة مانحين يقدمون للأونروا أكثر من ثمانين بالمائة من الدخل الذي نحصل عليه. ونحن ممتنون لهم على دعمهم؛ وسنعمل بلا هوادة مع كافة شركائنا لتغطية المتطلبات التمويلية لعام 2018.والولايات المتحدة أكبر مانح للاونروا وقدمت تعهدات بنحو 370 مليون دولار حتى 2016 وفقا للموقع الالكتروني للوكالة.ويقول الموقع الالكتروني للأونروا إن هناك 5.9 مليون لاجئ وأشخاصا آخرين مسجلين لتلقي خدماتها التي تشمل التعليم والرعاية الصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا.

1400

| 03 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
باكستان تعرب عن قلقها إزاء اتهامات ترامب

أعربت باكستان عن خيبة أملها وقلقها البالغ إزاء اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها بما أسماه الكذب والخداع، مجددة التزامها بلعب دور بناء لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الأمن القومي الباكستانية برئاسة السيد شاهد خاقان عباسي رئيس الوزراء، وبحضور كبار القادة العسكريين والمدنيين الليلة الماضية، والذي تم خلاله استعراض الأمن الداخلي والوضع الاستراتيجي في المنطقة. وذكر بيان صادر عقب الاجتماع أن اللجنة أكدت أن باكستان وشعبها قادر على الدفاع عن البلاد، وأنه برغم الاتهامات فإن باكستان ستواصل لعب دورها لدعم عملية السلام والمصالحة في أفغانستان بهدف جلب السلام الدائم للمنطقة. وأضاف البيان أن باكستان ضحت أكثر من أي بلد آخر في الحرب ضد الإرهاب، وأنها تكبدت خسائر ضخمة بشرية واقتصادية بسبب هذه الحرب.. وأشار إلى أن لعبة الاتهامات تقوض الجهود المبذولة لجلب الأمن والاستقرار في أفغانستان والمنطقة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم باكستان بـالكذب وخداع الولايات المتحدة في وقت تتلقى فيه مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية. وكتب ترامب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/ لقد منحت الولايات المتحدة بحماقة باكستان أكثر من 33 مليار دولار كمساعدات خلال الـ 15 عاما الأخيرة، ولم تعطنا أي شيء سوى الأكاذيب والخداع، متصورة أن قادتنا حمقى.. إنهم يوفرون ملاذا أمنا لإرهابيين نطاردهم في أفغانستان، ولم يقدموا سوى مساعدة صغيرة لنا، لا أكثر. وقال السيد خواجة آصف وزير الخارجية الباكستاني، تعليقا على تغريدة ترامب لقد أخبرنا الولايات المتحدة أننا لن نفعل المزيد، لذا فإن لا أكثر التي قالها ترامب ليس لها أي أهمية. وأضاف أن باكستان مستعدة لتقديم جرد علني بكل تفاصيل المساعدات الأمريكية التي تلقتها.. فيما كتب السيد خرم دستغير خان وزير الدفاع الباكستاني تغريدة قال فيها إن الولايات المتحدة لم تعط باكستان سوى الذم وعدم الثقة.

530

| 03 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الرئاسة الفلسطينية ترد على تهديدات ترامب: القدس ليست للبيع

أكدت الرئاسة الفلسطينية أن مدينة القدس ومقدساتها ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة، وذلك رداً على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن بلاده قد توقف المساعدات المالية السنوية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية. وقال السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريح له اليوم، إنه إذا كانت الولايات المتحدة، حريصة على مصالحها في الشرق الأوسط، فعليها أن تلتزم بمبادئ ومرجعيات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلا فإن الولايات المتحدة تدفع المنطقة إلى الهاوية. فيما أكدت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن الحقوق الفلسطينية ليست للبيع، وأن قيام ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل لا يشكل انتهاكاً للقانون الدولي فحسب، وإنما تدميراً شاملاً لأسس ومتطلبات السلام، كما أنه يكرس ضم إسرائيل غير الشرعي لعاصمتنا. وأضافت لن نخضع للابتزاز، لقد أفشل الرئيس ترامب سعينا للحصول على السلام والحرية والعدالة، والآن يقوم بلومنا والتهديد بمعاقبتنا على نتائج سياساته هو المتهورة وغير المسؤولة!. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى أن بلاده قد توقف المساعدات المالية السنوية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية.. وقال، في تغريدة له على تويتر، إن واشنطن تعطي الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولا تنال أي تقدير أو احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل، زاعماً أن الفلسطينيين لا يريدون السلام.

790

| 03 يناير 2018

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يرد على "جونغ أون": لدي زر نووي "أكبر وأقوى"

رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون الذي قال قبل يومين إن لديه زراً نووياً موجود دائماً على مكتبه. وقال ترامب، في تغريدة له على توتير، الزعيم الكوري الشمالي قال إن الزر النووي موجود على مكتبه دوماً.. وأنا لدي أيضاً زر نووي لكنه أكبر وأقوى، ويعمل بكفاءة. وحذر الزعيم الكوري الشمالي، الولايات المتحدة من أن الترسانة النووية لبلاده باتت مكتملة، وقال في خطاب تليفزيوني بمناسبة العام الجديد: زر الإطلاق النووي دوماً على مكتبي، وأن كامل أراضي الولايات المتحدة أصبحت ضمن نطاق الصواريخ النووية لكوريا الشمالية.. وهذا واقع، وليس تهديداً. ويتحدى كيم جونغ بتصريحاته الأخيرة جملة من الانتقادات والضغوط التي يفرضها عليه المجتمع الدولي، بسبب برامجه للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، فضلاً عن عقوبات الأمم المتحدة التي تستهدف تقريبا جميع القطاعات التي تدر عملة أجنبية على بيونغ يانغ، والتي علق عليها الرئيس الأمريكي، في تغريدته بقوله، الضغوط بدأت تترك أثراً كبيراً على كوريا الشمالية.. الزعيم الكوري يريد الآن أن يتحدث إلى كوريا الجنوبية للمرة الأولى.. لعل هذا خبر سار، وربما لا - سوف نرى. وتشمل العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية، وضع سقف لواردات كوريا الشمالية من المشتقات النفطية بحيث لا يتجاوز نصف مليون برميل سنوياً وأربعة ملايين برميل من النفط الخام. وترحيل جميع مواطني كوريا الشمالية الذين يعملون في الخارج خلال مدة 12 شهراً لحرمان كوريا من أحد أهم مصادر العملة الصعبة. وحظر صادرات كوريا الشمالية من السلع والآلات والأدوات الكهربائية.

1283

| 03 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
ترامب يلمح إلى وقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن بلاده قد توقف المساعدات المالية السنوية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية. وقال ترامب، في تغريدة له على تويتر اليوم، إن واشنطن تعطي الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولا تنال أي تقدير أو احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل. وزعم أن الفلسطينيين لا يريدون السلام، قائلاً طالما أن الفلسطينيين ما عادوا يريدون التفاوض على السلام، لماذا ينبغي علينا أن نسدد لهم أياً من هذه المدفوعات المستقبلية الضخمة؟. وكان الرئيس الأمريكي أعلن في شهر ديسمبر الفائت اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ما أثار ردود فعل غاضبة من الجانب الفلسطيني.. حيث أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن القدس تواجه مؤامرة كبرى لتغيير هويتها وطابعها، والاعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.. كما جدد التأكيد على أن الولايات المتحدة فقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

729

| 03 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
عريقات: قانون "القدس موحدة" جزء من مرحلة أمريكية إسرائيلية لتدمير حل الدولتين

اعتبر صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تصويت الكنيست على قانون القدس الموحدة وقرار الليكود بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة امتدادا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، في إشارة إلى أن كل ذلك جزء من مرحلة أمريكية إسرائيلية جديدة في محاولة لفرض الحل وتدمير حل الدولتين. وقال عريقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية اليوم، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حدد الإستراتيجية الفلسطينية لمواجهة مرحلة فرض الحلول التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب عدداً من الخطوات أهمها إنهاء الانقسام وعودة اللحمة لشقي الوطن. وأكد عريقات أن القيادة ستسقط كل هذه المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لفرض الحل عبر التوجه مجدداً للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وكذلك التوجه لمجلس الأمن ومحكمة العدل والجنائية الدوليتين لمواجهة كل هذه الخطط الرامية لتصفية مشروعنا الوطني. وشدد أمين سر تنفيذية المنظمة على أن الإدارة الأمريكية الحالية تبنت مواقف الاحتلال، وبذلك تبنت نهجاً مغايراً لمواقف الإدارات الأمريكية السابقة التي التزمت بحل الدولتين على مدار العقود الماضية، مشيراً إلى أن هذا التغير بدأ من تصويت الكونغرس الأمريكي بقطع المساعدات عن دولة فلسطين وعدم التجديد لبعثة المنظمة في واشنطن ومن ثم إعلان ترامب بشأن القدس، الأمر الذي حدد شكل العلاقات الثنائية الفلسطينية الأمريكية. ولفت عريقات إلى أنه تم عقد 36 لقاء مع الإدارة الأمريكية بهدف الوصول إلى عملية سلام جدية لكنها أخلّت بكل الالتزامات.

1160

| 02 يناير 2018

عربي ودولي
باكستان تستدعي السفير الأمريكي بعد تغريدة ترامب

استدعت باكستان السفير الأمريكي لديها، بحسب ما أعلن متحدث باسم السفارة، وذلك في توبيخ علني نادر من نوعه إثر انتقادات لاذعة وجهها الرئيس دونالد ترامب لإسلام أباد مهدداً بوقف المساعدات لها لاتهامها بالكذب بشأن إيواء متطرفين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وطُلب من السفير ديفيد هايل التوجه إلى وزارة الخارجية في العاصمة الباكستانية مساء الإثنين، بعد أن ردت إسلام أباد بغضب على اتهامات الرئيس الأمريكي لها بالكذب بشأن إيواء متطرفين وذلك في آخر حلقة من الخلافات التي تهز تحالفهما. وأكد متحدث باسم السفارة الأمريكية أن هايل التقى مسؤولين لكنه أضاف ليس لدينا أي تعليق حول جوهر اللقاء. ولم تشأ وزارة الخارجية التعليق على المسألة في الوقت الحاضر. وكان ترامب هاجم إسلام أباد في تغريدته الأولى للعام 2018 فكتب في ساعة مبكرة من صباح الإثنين إن الولايات المتحدة وبحماقة أعطت باكستان أكثر من 33 مليار دولار من المساعدات في السنوات الـ15 الأخيرة، في حين لم يعطونا سوى أكاذيب وخداع معتقدين أن قادتنا أغبياء. وأضاف يقدمون ملاذا آمناً للإرهابيين الذين نتعقبهم في أفغانستان بدون مساعدة تذكر. انتهى الأمر!. وسارعت باكستان إلى الرد معلنة أنها قدمت الكثير للولايات المتحدة وساعدتها في القضاء على تنظيم القاعدة فيما لم تحصل سوى على الذم وعدم الثقة وذلك في تعليقات غاضبة من وزيري الخارجية والدفاع. وتنفي إسلام أباد باستمرار الاتهامات لها بالتغاضي عن العمليات المسلحة منتقدة الولايات المتحدة لتجاهلها الآلاف الذين قتلوا على أراضيها والمليارات التي أنفقت على محاربة المتطرفين. وتدهورت العلاقات الأمريكية الباكستانية في عهد ترامب. وأبلغت إدارة الرئيس الأمريكي الكونغرس في أغسطس الماضي أنها تدرس وقف مساعدة بقيمة 255 مليون دولار مخصصة لإسلام أباد، بسبب عدم تشديدها الإجراءات ضد المجموعات الإرهابية في باكستان.

1195

| 02 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
رئيس الأركان الأمريكي السابق: واشنطن "على شفا حرب" مع بيونغ يانغ

قال الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية، مايك مولن إن بلاده باتت على شفا حرب مع كوريا الشمالية أكثر من أي وقت مضى. وأضاف مولن، في حديث مع قناة إيه بي سي الأمريكية، أمس الإثنين، أن المرحلة الراهنة تشهد تصاعداً في حدّة التصريحات العدائية بين الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون. وشدد على أن ترامب لن يبقى صامتًا أمام مساعي كوريا الشمالية لامتلاك قدرات نووية. ومؤخراً، صرح وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، بأن ترامب يسعى إلى إدارة الأزمة مع كوريا الشمالية بشكل عقلاني. وهو ما علق عليه مولن بقوله: نحن قلقون بشأن إلى متى يمكن الاستمرار بهذا الوضع (؟). وأعلن زعيم كوريا الشمالية، الإثنين، أن الزر النووي موجود دائماً في مكتبه، وأن بلاده لن تتخلى عن برنامجيها النووي والصاروخي. وأضاف أن الولايات المتحدة باتت بأسرها في مرمى أسلحة كوريا الشمالية النووية، بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء. وأجرت كوريا الشمالية، خلال عام، 16 تجربة صاروخية، بينها 11 تجربة منذ تولي رئيس كوريا الجنوبية، كون جاي إن، منصبه في مايو الماضي. كما نفذت بيونغ يانغ تجربتها النووية السادسة، في 3 سبتمبر الماضي. وتتهم واشنطن بيونغ يانغ بتهديد أمن حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم كوريا الجنوبية واليابان.

1153

| 02 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الكنيست يصادق على قانون يقيّد أي قرار بشأن مستقبل القدس‎

صادق الكنيست الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الكنيست على أي قرار بشأن تقسيم القدس. وتمت المصادقة على القانون بأغلبية 64 نائبًا مقابل معارضة 51، من أصل 120 نائبًا هم أعضاء الكنيست، وفقًا للمكتب الإعلامي للكنيست الإسرائيلي، بحسب بيان حصلت عليه الأناضول. وأشار البيان أنه بموجب القانون، وهو تعديل لقانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل، فإنه سيتطلب موافقة 80 نائبًا للموافقة على أي محاولة للتنازل عن السيادة الإسرائيلية في أي جزء من القدس. وتنص الصيغة السابقة، قبل التعديل، على وجوب الحصول على الأغلبية العادية، أي 61 عضوًا في الكنيست، لتقسيم القدس. ومن شأن القانون الجديد، تعقيد أي انسحاب إسرائيلي محتمل من القدس الشرقية المحتلة مستقبلًا. ولكن القانون الجديد يتيح إمكانية تعديل حدود بلدية القدس، كما رسمتها إسرائيل، بحيث يمكن ضم مناطق إسرائيلية إليها أو إخراج أحياء فلسطينية منها. وقال المكتب الإعلامي للكنيست يسمح مشروع القانون بإعادة رسم خطوط بلدية القدس، بحيث تبقى مناطق في المدينة تحت السيادة الإسرائيلية، دون أن تبقى جزءًا من العاصمة. وأضاف المكتب أنه إذا اختارت الحكومة أن تتنازل عن هذه المناطق، فإنها لن تخضع إلا للاستفتاء الوطني، كما هو الحال بالنسبة لأي أرض إسرائيلية ذات سيادة، ولكن ليس الحصول على ثلثي أصوات أعضاء. وأوضح أنه یمکن الطعن في المادة التي تتطلب تصویت الثلثین لتقسیم القدس بأغلبية 61 عضویة. وقال مسؤولون إسرائيليون، في الأشهر الماضية، إنهم يريدون ضم مستوطنات إسرائيلية في محيط القدس إلى المدينة، وإخراج أحياء فلسطينية في داخل القدس بهدف ترسيخ الأغلبية اليهودية فيها. ويدور الحديث عن أحياء كفر عقب شمالي المدينة، ومخيمي شعفاط وعناتا في شرقي المدينة، والتي تشير تقديرات أنه يسكنها أكثر من 120 ألفًا من الفلسطينيين حملة الهوية المقدسية.

1077

| 02 يناير 2018