رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
كحلون للحمد الله: لا بديل لرعاية أمريكا

مباحثات مالية في أول لقاء منذ اعتراف ترامب كشفت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي، اليوم، أن رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله سيلتقي بوزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون يوم الأحد القادم، للتباحث في أمور مالية، والأهم في الموضوع أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، التقى مع كحلون. وقال لكحلون: أبلغ رامي الحمد الله أنه لا بديل عن أمريكا في عملية السلام. وغادر الحمد الله رام الله متجهاً إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، للمشاركة في الاجتماع الطارئ للجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة، يرافقه وزير خارجيته رياض المالكي. ومن المقرر أن يلتقي الحمد الله ممثلي الدول والمنظمات الدولية التي تقدم المساعدات لفلسطين، وسيعقد الاجتماع الطارئ للمانحين في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل. وفي حال تم هذا اللقاء فسيكون الأول بين الحمد الله وكحلون، منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، 6 ديسمبر الماضي، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وهو ما أثار غضب السلطة الفلسطينية. ولم تذكر القناة مكان اللقاء بين الحمد الله وكحلون، الذي كان آخر لقاء بينهما في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، أكتوبر المقبل.

809

| 30 يناير 2018

عربي ودولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس
عباس يؤكد وفاة أوسلو

الخطيب: مهندسو الاتفاق يتلقون اليوم الصفعات أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن أن الولايات المتحدة لا يمكن ان تكون وسيطا للمفاوضات، مجددا القول إن اتفاق اوسلو قد مات، وفي الوقت نفسه أكد أن السلطة الفلسطينية لم تسقط خيار المفاوضات بعد الأزمة التي تسببها إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل. وقال أبومازن في اتصال هاتفى مع زهافا غال أون زعيمة حزب ميرتس اليساري الإسرائيلي الليلة قبل الماضية: نحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات، ولم نرغب أبدا في ترك هذه المفاوضات، لكن وللأسف لا أحد يقترح علينا إقامتها، وخاصة الولايات المتحدة، التي تريد معاقبتنا. وأضاف إن ترامب وعده قبل سنة بطرح مبادرة جيدة لحل الصراع، وفي عدة اتصالات ومباحثات وعد أيضا بصفقة جيدة، ولكنه بعد ذلك جاء بالمفاجأة السيئة بإعلانه المتعلق بالقدس، والتي لا يمكننا القبول بها. من جانبها، أكدت زهافا غال أون أن اليمين الأمريكي والإسرائيلي سيقودان إلى نتائج عنيفة وكارثية، تؤدي إلى فقدان كامل الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن، ولكن لا توجد قيادة شجاعة في إسرائيل لتحقيق ذلك. الى ذلك أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية السابق في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب، أن استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بوتيرة تصاعدية، في ظل استغفال وغياب كامل لما يجري، من قبل الإعلام والجهات الرسمية؛ يستدعي منا وقفة جادة لمواجهة الخطر القائم، بمحاولة فرض دولة الاحتلال أمرا واقعا بتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا. وحذر الخطيب في تصريح أمس على مشارف القدس الممنوع من دخولها، من التفريط بالقدس والأقصى، وقال إن الموقف الرسمي الفلسطيني خائب، وإن من هندس أوسلوا وباع وهما للفلسطينيين يتلقى اليوم صفعة كبيرة من أمريكا وإسرائيل التي أدارت لهم الظهر، وهم الآن أمام خيار واحد فقط وهو الانحياز للشعب الفلسطيني والوقوف معه وقفة جادة، لأن الخيارات الأخرى أثبتت فشلها.

1284

| 27 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
واشنطن بوست: مولر يسعى لاستجواب ترامب بشأن إقالة فلين وكومي

كشفت صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية عن أن المحقق الخاص روبرت مولر، الذي يتولى التحقيق في ملف التدخلات الروسية المحتملة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، يسعى لاستجواب الرئيس دونالد ترامب خلال الأسابيع القادمة حول الأسباب التي أحاطت بقراراته للإطاحة بمستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين والمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي. وذكرت الصحيفة أن اهتمام مولر بالأسباب التي دفعت ترامب للإطاحة بكل من فلين وكومي تشير إلى أن تحقيقه يركز بقوة على الجهود المحتملة التي ربما قام بها ترامب أو آخرون ممن حوله لعرقلة التحقيق الخاص في مزاعم التدخلات الروسية. وأضافت أن مولر يبدو وأنه حول بوصلة اهتمامه صوب ترامب وشهود رئيسيين آخرين ضمن إطار دائرته الداخلية، الأمر الذي يزيد من وطأة الضغط على البيت الأبيض في الوقت الذي تدخل فيه الإدارة الأمريكية عامها الثاني. ويأتي ذلك عقب يوم واحد من تطورات هامة أزيح عنها الستار يوم أمس ضمن إطار التحقيق في التدخلات الروسية المحتملة، حيث أعلن مسؤولون بوزارة العدل أن وزير العدل جيف سيشنز قد خضع لاستجواب الأسبوع الماضي من قبل روبرت مولر في إطار التحقيقات نفسها. ويعتبر سيشنز أول وزير في حكومة ترامب يخضع للاستجواب في إطار التحقيقات الروسية. وقد قام مكتب المحقق الخاص أيضا، قبل نحو أشهر، بعمل مقابلة قصيرة مع جيمس كومي.

1013

| 24 يناير 2018

اقتصاد ترامب
الصين تنتقد قرار ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة

انتقدت الصين اليوم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات الولايات المتحدة من الألواح الشمسية وآلات الغسيل. وكان الممثل التجاري الأمريكي روبرت ليثايزر قد أعلن عن الإجراءات الجديدة يوم أمس، الإثنين،، قائلاً إن قرار الرئيس ترامب يوضح مرة أخرى أن الإدارة الأمريكية ستدافع دائماً عن العمال والشركات الأمريكية، بحسب ما ذكرته شبكة سي إن إن الأمريكية. وقد أعربت وزارة التجارة الصينية، في بيان لها عن استيائها الشديد من هذه الخطوة، مضيفة أن هذه الخطوة ستزعج البيئة التجارية العالمية. وذكر البيان أن الصين تأمل في أن تمارس الولايات المتحدة ضبط النفس فيما يتعلق باستخدام القيود التجارية، محذرة من أنها ستدافع عن مصالحها. ويعتبر هذه القرار ضربة للصين، حيث أنها أكبر مصدر للألواح الشمسية والآلات الكهربائية. وكانت كوريا الجنوبية والمكسيك قد انتقدتا أيضاً قرار الإدارة الأمريكية، حيث وصف كيم هيون جونغ وزير التجارة الكوري الجنوبي قرار الرئيس ترامب بأنه انتهاك واضح لقواعد منظمة التجارة العالمية، بينما ذكرت وزارة الاقتصاد المكسيكية أن المكسيك ستستخدم كافة القدرات القانونية المتاحة للرد على القرار الأمريكي.

939

| 23 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
خطة أمريكية جديدة للسلام في الشرق الأوسط

كشف عنها صائب عريقات.. دولة فلسطينية منزوعة السلاح وضم 10 % من الضفة الخطة لا تشمل إقرار حق العودة لداخل الأراضي المحتلة كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات عن ملامح خطة السلام الأمريكية في الشرق الاوسط بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن الوثيقة المكونة من 92 صفحة، والتي قدمها عريقات لعباس قبل 10 أيام عشية عقد اجتماع المجلس المركزي الأخير، مؤكدة أن معظم ما جاء في خطاب عباس كان بالاستناد للوثيقة التي أعدها عريقات. وذكرت القناة أن الوثيقة المسربة التي وصلتها، تشير إلى أن خطة السلام الأمريكية تضع ضواحي القدس حسب العام 1967 عاصمة للدولة الفلسطينية، مقابل سماح إسرائيل بحرية العبادة لكل الأديان في القدس والحفاظ على الوضع القائم. ونقلت القناة عن وثيقة عريقات، أن المبادرة الأمريكية هي جزء من الاستراتيجية الأمريكية في عملية السلام والقائمة على سياسة الإجبار والإملاءات، وتستند للنهج الأمريكي القائل إن كل من يريد السلام عليه القبول بخطة البيت الأبيض للسلام. وبين عريقات في الوثيقة أن قضية اللاجئين سيتم حلها ولكن دون إقرار حق العودة لداخل الأراضي المحتلة، لافتا إلى أن الخطة تتضمن اعتراف العالم بإسرائيل كدولة يهودية ووطن قومي لليهود، ولن تنص خطة السلام الأمريكية على وجوب اعتراف فلسطين بدولة الاحتلال كدولة يهودية. وأوضح عريقات أن الوضع الأمني سيعطي إسرائيل كامل الصلاحيات لما يجري في الدولة الفلسطينية المنزوعة من السلاح، وسيتم إيجاد فقط قوة شرطية فلسطينية قوية. وأكد عريقات أن الخطة تنص على تخصيص مساحات خاصة لاستخدام الفلسطينيين في موانئ حيفا وأسدود، ويتم ربط قطاع غزة والضفة الغربية لكن تحت السيادة الإسرائيلية. وفي ما يتعلق بالحدود، نوه عريقات إلى أن الخطة الأمريكية تقترح ضم 10 بالمائة من مساحات الضفة لإسرائيل، والمساحة المتبقية (90 بالمائة) تكون أراضي للدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن نتنياهو طلب من ترامب ضم 15 بالمائة بدلا من 10 بالمائة من مساحات الضفة الغربية إلا أن ترامب رفض الطلب الإسرائيلي. وبحسب الوثيقة، فإن الرئيس الأمريكي سيعلن عن موافقته للضم الإسرائيلي خلال شهرين وحتى ثلاثة أشهر، بمعنى أنه قبل شهر إبريل القادم سيكون خط الحدود بين فلسطين وإسرائيل محددا في مفاوضات بين الطرفين. وتشمل الخطة جداول زمنية محددة متفق عليها من الطرفين من أجل إنهاء المفاوضات، إلا أن الجداول الزمنية لا تحدد مواعيد للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية، بل إن الانسحاب الإسرائيلي يتم بالتدريج وفق الأداء الأمني الفلسطيني، بحسب وثيقة عريقات. وفي نهاية الوثيقة، كتب عريقات للرئيس عباس: يجب عدم إعطاء أي فرصة لخطة ترامب، ولا حتى دراستها، مضيفا أنه ليس لدينا أي سبب لانتظار الخطة الأمريكية التي ستترك الواقع القائم على ما هو عليه، كما أنها تمنح الشرعية الأمريكية للمستوطنات الإسرائيلية وتكرس الحكم الذاتي إلى الأبد.

1327

| 21 يناير 2018

عربي ودولي
شلل في المؤسسات الحكومية الأمريكية بسبب فشل الكونغرس في تمرير الموازنة

توقفت أنشطة مؤسسات الحكومة الاتحادية الأمريكية عند منتصف الليلة الماضية بعد إخفاق مجلس الشيوخ في تمرير مشروع موازنة قصيرة الأجل في أعقاب تصويت إجرائي. وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية أن عمل الحكومة توقف بعد فشل الكونغرس في تجاوز أزمة مشروع قانون الإنفاق الذي وافق عليه مجلس النواب أول أمس، الخميس، ويسمح بتمويل الحكومة إلى غاية 16 فبراير المقبل. وأوضحت أنه تبعاً لهذا الإجراء سيضطر جزء من الدوائر الحكومية إلى فرض إجازة على موظفيه غير الأساسيين لتعذر دفع الرواتب، وستصاب قطاعات عامة كبيرة بالشلل في البلاد، وسيتوقف تمويل خدمات بأكملها من بينها النقل والمواصلات والخدمات العامة والحدائق والمنتزهات والمتاحف، فيما ستتعرض قطاعات حيوية أخرى إلى شلل جزئي. كما ستضطر الحكومة الأمريكية إلى تخفيض عدد موظفيها بشكل فوري إلى الحد الأدنى، باستثناء القوات المسلحة ووكالات الأمن القومي وأجهزة الشرطة والأمن الداخلي. وفي در فعل على عدم تصويت مجلس الشيوخ على مشروع الموازنة قصيرة الأجل، ألقى البيت الأبيض باللوم على الديمقراطيين لعرقلتهم إقرار الميزانية لتفادي وقف أنشطة الحكومة، قائلاً في بيان له إنه بعد إخفاق قانون التمويل في الحصول على الستين صوتاً اللازمة للتغلب على عقبة إجرائية، لن نتفاوض على وضع المهاجرين غير القانونيين في الوقت الذي يحتجز فيه الديمقراطيون مواطنينا الشرعيين رهائن لمطالبهم التي تتسم بالرعونة. يذكر أنه في عام 2013 حدث إغلاق عام أثر على نحو 850 ألف موظف، اضطروا للجلوس في منازلهم في عطلة إجبارية من دون تقاضي مرتب حتى إقرار الموازنة، ويعتقد أن الرقم الذي سيتأثر بهذا الإجراء هذا العام سيكون أكبر قليلاً. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر في وقت سابق من أن عدم إقرار الموازنة ستكون له نتائج كارثية على الجيش الأمريكي، واتهم الديمقراطيين بعدم الاكتراث لذلك.

1775

| 20 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
جولة بنس تمهد لهجوم ترامب بـ "صفقة القرن"

يزور مصر والأردن وإسرائيل متسلحاً بضغوط ووعود.. متسلحا بوعود وضغوط خلال جوله له بالشرق الأوسط، تبدأ غدا السبت، يستطلع مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، تضاريس المواقف الرسمية في كل من مصر والأردن وإسرائيل، قبل أن يلقي رئيسه دونالد ترامب بثقله خلف ما باتت تُعرف إعلاميا بـصفقة القرن، لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق خبراء عرب.. يبدأ بنس جولته بمصر، ثم الأردن، على أن يختتمها في إسرائيل، وفق البيت الأبيض. ولن تشمل الجولة الأراضي الفلسطينية، بينما كانت ضمن جولته قبل تأجيلها تحت وطأة الغضب من قرار القدس، فيما يرى خبير عربي، تحدثت إليه الأناضول، أن الأردن سيحل محل فلسطين في الاستماع لوجهة نظر ترامب بشأن السلام. وبينما رأى خبير عربي أن مصر لن تدخل في صفقات وأن صفقة القرن مستبعدة تماما، شدد آخر على أن واشنطن بدأت بالفعل في تنفيذ هذه الصفقة منذ اعتبارها، في 6 ديسمبر الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل، ومحاولة المساس بملف اللاجئين عبر التهديد بتجميد المساعدات. ويبدو أن بنس، بحسب هؤلاء الخبراء، سيحاول الحصول سريعا على قبول عربي لـصفقة القرن، مقابل طمأنة بخصوص المساعدات الأمريكية، لاسيما للقاهرة وعمان، والضغط بقراري القدس وملف اللاجئين الفلسطينيين لتقديم تنازلات ضمن هذه الخطة.وكان مسؤولون فلسطينيون، طلبوا عدم نشر أسمائهم، قالوا للأناضول، نهاية ديسمبر الماضي، إن واشنطن كانت قد وعدت الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، قبل قرار ترامب بشأن القدس، بطرح خطة للسلام، مطلع عام 2018. ولم تمتلك تلك المصادر آنذاك إجابة واضحة بشأن كيفية تعامل الفلسطينيين والعرب والمسلمين مع الخطة الأمريكية، إذا تم طرحها فعلا، دون التراجع عن قرار القدس. على الجانب الآخر ثمة موقف عربي، بدعم تركي، مناهض لقرار ترامب، فضلا عن اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب، مطلع فبراير، سيبحث إمكانية عقد قمة عربية طارئة بشأن القدس، والتحرك مجددا في الأمم المتحدة ضد واشنطن وقبل أيام، لجأ بنس، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إلى طرح أكثر طمأنة، قبيل جولته، حيث قال إن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس يتطلب سنوات، مؤكدا أن جولته بالمنطقة للتأكيد على أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بعملية السلام. يرى مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن (غير حكومي)، جواد الحمد، أنجولة بنس، بحثا عن حل سريع للسلام، وراءها ثلاثة أهداف، وهي: طمأنة وضغط وإثبات موقف. الهدف الأول، وفق الحمد، هو أن ينس سيطمئن كلا من الأردن ومصر باستمرار المساعدات الأمريكية لهما، مقابل ممارستهما دورا لقبول تفسير أمريكي بخصوص القدس. ويضيف أن بنس سيضغط على فلسطين (عبر أطراف أخرى) لخفض مستوى مواقفها منذ قرار ترامب بشأن القدس، إذ اتخذت فلسطين مواقف بلغت حد رفض المفاوضات. أما الهدف الثالث للجولة، وفق الحمد، فيتمثل في محاولة إثبات موقف للرد على الدول التي قالت إن واشنطن تعاني من أزمة في المنطقة، فبنس يريد القول إن علاقات واشنطن مع دول المنطقة قائمة، ويتم استقباله بشكل جيد في دولتين مهمتين، وهما الأردن ومصر، رغم قرار ترامب ويحذر من أن الجولة في مجملها سلبية، وتمس القضية الفلسطينية، وتصب في مصلحة إسرائيل.ويتوقع أن واشنطن لن تطرح الآن حلا للسلام كاملا ومتكاملا، ولكن ستبحث مبدئيا عن تلك المسائل الثلاث، لتنجح في ترسيخ ما تريد فيما بعد.

653

| 18 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
أمير الكويت يبحث مع ترامب مستجدات الأحداث في المنطقة

تلقى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اليوم، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت وكالة الأنباء الكويتية إنه تم خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث مستجدات الأحداث في المنطقة.

1346

| 17 يناير 2018