أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
• مسؤول أمريكي: ننتظر رد طهران وعلينا خفض التصعيد • ظريف من بكين يطالب بخطوات عملية لإنقاذ الاتفاق النووي • الكونغرس يحذر من تقارير انتقائية تبرر الزحف إلى الحرب ظهرت بوادر تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نقلت مجلة تايم عن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) تأكيدهم عدم وجود خطة لمواجهة إيران، أو لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج. وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن الرئيس الامريكي أبلغ القائم بأعمال وزير الدفاع أنه لا يريد حربا مع إيران. كما نقلت وسائل الإعلام عن مشرّعين أمريكيين قولهم إنه لم يكن هناك داع لإرسال قطع عسكرية إلى الشرق الأوسط. من جهته، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسائل الإعلام مجددا، واصفا إياها بالمخادعة من خلال تقاريرها غير الدقيقة بشأن إيران.ووصف ترامب في تغريدة على تويتر هذه التقارير بالخطيرة والمضرة بمصلحة البلاد. وأضاف أن إيران حتى هذه اللحظة لا تعرف كيف يمكن أن تتصرف، وهو ما قد يكون أمراً جيداً في هذه المرحلة، وذلك بحسب الجزيرة نت. واستقبل الرئيس الأمريكي الخميس نظيره السويسري أولي ماورر في البيت الأبيض وبحث معه الأزمة في فنزويلا والشرق الأوسط، وفي ذات الوقت عبر عن أمله في تفادي الحرب مع إيران وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس ترامب عبر عن امتنانه لدور سويسرا في تسهيل أمور الوساطة الدولية والعلاقات الدبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة. وقد أعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في ألّا تتجه بلاده إلى حرب مع إيران، في ظل التوتر القائم بين الجانبين.جاء ذلك في رد على سؤال صحفي أثناء استقبال الرئيس الأمريكي لضيفه السويسري. وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي أمس الجمعة إن الولايات المتحدة في انتظار تواصل إيران لكن لم تصلها منها أي رسائل بعد تشير لاستعدادها لقبول مفاتحة ترامب بعقد محادثات مباشرة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لمجموعة صغيرة من الصحفيين نعتقد أن علينا أن نخفض التصعيد والدخول في مفاوضات. وبسؤاله عما إذا كانت هناك أي مؤشرات من الإيرانيين على استعدادهم للمحادثات، فأجاب المسؤول ليس بعد... نحن ننتظر. وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب أبلغ فريق الأمن القومي ومساعديه الآخرين بأنه لا يريد أن تتحول التوترات مع طهران إلى حرب، لكنه أوضح أيضا أنه سيحمي المصالح الأمريكية في المنطقة. وفق ما نقلت وكالة رويترز.. ودعم مصدر آخر في إدارة ترامب تصريحات المسؤولين، قائلاً: نعتقد أن علينا أن نخفض التصعيد وأن ندخل في مفاوضات مع إيران. وفي غضون ذلك، ضغط رؤساء ثلاث لجان بالكونجرس الأمريكي تختص بالأمن القومي على وزير الخارجية مايك بومبيو ليفصح عما إذا كان تقرير لإدارة الرئيس دونالد ترامب عن الحد من التسلح تم تسييسه وانحرف بالتقييمات التي تضمنها عن إيران. وطلب رؤساء لجان الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والمخابرات في مجلس النواب، وجميعهم ديمقراطيون، من بومبيو في خطاب أن يقدم إيجازا من وزارة الخارجية ووثائق بهذا الخصوص في موعد أقصاه 23 مايو. وأشار الخطاب إلى تقرير لرويترز نشر يوم 17 أبريل نيسان أشار إلى أن التقرير السنوي المقدم من الإدارة الأمريكية إلى الكونجرس حول تقييم الالتزام باتفاقات الحد من التسلح أثار خلافا مع أجهزة المخابرات الأمريكية وبعض المسؤولين في وزارة الخارجية. وقالت المصادر إن المسؤولين المعترضين عبروا عن قلقهم من أن يكون التقرير تم تسييسه وتضمن تحريفا للتقييمات الخاصة بإيران. وقال رؤساء اللجان الثلاث في خطابهم بلادنا تعرف كأحسن ما يكون مخاطر تجاهل وانتقاء معلومات المخابرات في قرارات السياسة الخارجية والأمن القومي.وأشاروا إلى الاستخدام الانتقائي لمعلومات المخابرات لتبرير الزحف إلى الحرب في العراق في 2003. ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على طلب للتعليق. وتساءل الخطاب الذي وقعه إليوت إنجيل رئيس لجنة الشؤون الخارجية وآدم سميث رئيس لجنة القوات المسلحة وآدم شيف رئيس لجنة المخابرات عن السبب في أن التقرير غير السري جاء في 12 صفحة فقط بينما وقع تقرير العام السابق في 45 صفحة. من جهته قال السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إن إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران مسؤولية المجتمع الدولي. وحثّ ظريف لدى وصوله إلى بكين، المجتمع الدولي وأصدقاء إيران على اتخاذ خطوات ملموسة لإنقاذ الاتفاق النووي. وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو،قد صرح خلال زيارة إلى موسكو بان الولايات المتحدة لا تسعى لخوض حرب مع إيران، وقال إن الولايات المتحدة تنتظر من إيران أن تتصرف كـ دولة طبيعية. في الأثناء، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر استخباراتية أمريكية أن التصعيد الأخير بين طهران وواشنطن ناتج عن اعتقاد خاطئ لدى كل منهما برغبة الآخر في التصعيد.
805
| 18 مايو 2019
في مقال لها بمجلة فورين بوليسي الأمريكية ذكرت الكاتبة والأكاديمية نرجس باجغلي ان العلاقة بين إيران وحلفائها أعمق بكثير مما يدركه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتناولت الأستاذة بكلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز جوانب مهمة يجهلها الرئيس الأمريكي حول نفوذ إيران وطبيعة علاقاتها بحلفائها في منطقة الشرق الأوسط. واستشهدت الكاتبة بتصريح لأحد الأعضاء البارزين في قوات الحرس الثوري الإيراني قال فيه ما لا يفهمه الأمريكيون هو أن الجماعات التي ندعمها في المنطقة ليست مرتزقة. وتوضح باجغلي في مقالها عن مصادر القوة والنفوذ الإيرانيين، أن المسؤولين الأمريكيين يمنون النفس بأن تسهم العقوبات في التقليل من قدرة طهران على تمويل هذه الجماعات، لكنهم لا يدركون أن الأموال ستستمر في التدفق بطريقة تعجز وزارة الخزانة الأمريكية عن تتبعها. لا يحفزها المال وفي الإشارة إلى أن الجماعات الموالية لإيران لا يحفزها المال، تقول باجغلي إن الرغبة في التخلص من النفوذ الأجنبي هو المُحفز الأساسي لشعوب الشرق الأوسط على القيام بالثورات. وأشارت إلى أنها شاهدت كذلك تدفقا كبيرا للعديد من الأجانب داخل الهيئات الاقتصادية والعسكرية للحرس الثوري الإيراني. ومن المؤكد أن تدفق الأشخاص والسلع والأفكار بين إيران وحلفائها سيستمر رغم عقوبات ترامب المفروضة على طهران. الروابط التجارية والثقافية وذكرت الكاتبة أن صناع السياسة وعامة الناس يسيئون فهم العلاقة بين إيران والعراق وبلاد الشام، إذ يرون بأنها مرتبطة بالطائفة الشيعية، مؤكدة أن ما يربط إيران بالدول المجاورة وحلفائها لا يتقيد بعقيدة دينية محددة، وأن أصول هذه العلاقة تعود إلى الماضي البعيد حيث امتدت طرق التجارة بين هذه البلدان وسافرت الأسر عبرها وأوجدت روابط ثقافية واجتماعية فيما بينها. السياسة قبل الدين وقالت باجغلي إنه لو كان ارتباط إيران بالجماعات الأخرى مقتصرا على الهوية الدينية فقط، لما قامت علاقة بين إيران وجماعات المقاومة الفلسطينية أو المجموعات الكردية في العراق. ويبدو أن علاقة إيران بحلفائها تقوم على بحثها عن تحقيق السيادة على المستوى السياسي لا الديني. وبينت الكاتبة أن فهم علاقة إيران بحلفائها يتطلب النظر في الثورة التي قادت إلى تأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المقام الأول. فالدعم الجماعي للإيرانيين للثورة في السابق كان نابعا من رغبتهم في تخليص بلادهم من الإمبريالية، كما أن خطاب الجماعات المقاتلة التي تدعمها إيران يرتكز أساسا على نفس الهدف، ويبدو ذلك جليا من خلال خطابات هذه الجماعات وتصريحاتها الرسمية. ومع أن تقديم الدعم يستند إلى رمزية الإسلام كهوية ثقافية وسياسية، فإنه لا يمثل القوة الدافعة الحقيقية لهذه العلاقات.
741
| 18 مايو 2019
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارة إلى طوكيو،أمس، أن ما تقوم به الولايات المتحدة من تصعيد للتوترات ضد إيران غير مقبول. وأضاف ظريف في مستهلّ اجتماع مع نظيره الياباني تارو كونو نحن نتصرّف بأقصى درجات ضبط النفس إزاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 2015 لمنعها من حيازة سلاح نووي. وأكّد الوزير الإيراني كذلك أنّ بلاده تحافظ على التزامها تجاه المجتمع الدولي في إطار الاتفاق النووي. ومنذ انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي قبل عام تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توتّراً متزايداً، لكنّ انعدام الثقة بين الطرفين ازداد بشدّة في الآونة الأخيرة ممّا أثار قلقاً من احتمال تدهورها الى مواجهة عسكرية. والأسبوع الماضي تسارعت وتيرة التصعيد، إذ علّقت إيران بعض الالتزامات المفروضة عليها بموجب الاتفاق النووي، فيما شدّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات الاقتصادية على طهران. وبموازاة تشديد العقوبات اتّهم البنتاغون السلطات الإيرانية أو حلفائها في الشرق الأوسط بالتحضير لـهجمات على المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، وقد أرسل حاملة طائرات وسفينة حربية وقاذفات بي 52 وبطارية صواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط. والأربعاء حذّرت إيران من أنّ الولايات المتحدة ستذوق مرارة الهزيمة بسبب الحرب الاقتصادية التي تشنّها ضد الأمة الإيرانية.
592
| 17 مايو 2019
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،فرض قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية لتفعيل أمر تنفيذي لحماية شبكات الاتصال الأمريكية من التجسس الخارجي. ووقع ترامب قرارا تنفيذيا بإعلان حالة الطوارئ القومية، لحماية شبكات البلاد من التجسس ،يمنع بموجبه شركات الاتصال من استخدام الشبكات الأجنبية، مبررا ذلك بأن الأخيرة تشكل خطرا على أمن البلاد، حسب صحيفة واشنطن بوست. ويُحظر بموجب القرار على الشركات الأمريكية استخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تصنعها الشركات التي تشكل خطرا على الأمن القومي، مما يمهد الطريق لحظر ممارسة الأعمال التجارية مع شركة هواوي الصينية. ويمنح قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية رئيس الولايات المتحدة، سلطة تنظيم التجارة أو فرض عقوبات ضد كيانات تهدد المصالح الأمريكية. وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان لقد أوضح الرئيس أن هذه الإدارة ستقوم بما يلزم للحفاظ على أمن أمريكا وازدهارها، ولحماية أمريكا من الخصوم الأجانب الذين يقومون بنشاط وبشكل متزايد بإنشاء واستغلال نقاط الضعف في البنية التحتية لخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الولايات المتحدة. ووجه الأمر التنفيذي وزارة التجارة بوضع خطة لتنفيذ المرسوم.؛ دون تحديد الشركات أو دول بعينها غيّر أن الأمر التنفيذي جاء وسط خلافات تجارية كبيرة بين واشنطن وبكين. وكانت وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن ممارسة الولايات المتحدة ضغطا على حلفائها لمنع شركة هواوي وغيرها من شركات التكنولوجيا الصينية، من إنشاء البني التحتية اللازمة لإنتاج الجيل الخامس من شبكة الاتصال الخلوي، والمعروفة باسم جي 5. وقالت إن إدارة ترامب حثت عدة دول مثل بريطانيا وبولندا وألمانيا على منع الشركات التي تتخذ من الصين مقرا لها، من بناء تقنية G5 فائقة السرعة والتي ترى فيها الإدارة الأمريكية جزءاً من سباق تسلح جديد قد يمكن الصين من الحصول على ميزة اقتصادية ومخابراتية وعسكرية خلال هذا القرن، حسب المصادر الأمريكية وكانت بكين اتهمت الولايات المتحدة أمس بالإساءة للشركات الصينية وتشويه سمعتها، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية قنغ شوانغ، أن بلاده تأمل في أن تتوقف الولايات المتحدة عن التذرع بأمنها القومي للإساءة للشركات الصينية.
1933
| 16 مايو 2019
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، عن ثقته بأن إيران سترغب قريبا في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة رغم التوتر المتصاعد بين البلدين. وقال ترامب في تغريدة عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر في هذا الصدد أنا متأكد أن إيران ستتحدث قريبا، نافيا في الوقت ذاته وجود صراعات في إدارته حول طبيعة التعامل مع طهران خلال المرحلة المقبلة، متهما الصحف التي تحدثت عن هذه القضية بأنها شبكات أخبار زائفة. وأبدى ترامب مرارا في تصريحاته انفتاحا حيال طهران، حيث أعرب مؤخرا عن تطلعه لإجراء محادثات مع قادة إيران في المستقبل لبحث اتفاق جديد. وكان مسؤولون أمريكيون قد أشاروا مؤخرا إلى وجود خلافات حول الطريقة المناسبة للتعامل مع إيران في ظل التصعيد الراهن. وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته مع وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة ثانية، وإعادة فرضها لسلسلة من العقوبات على طهران تشمل قطاعات حيوية لاقتصادها كالنفط.
836
| 16 مايو 2019
كشفت مصادر أمريكية، اليوم، عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتجه نحو تأجيل اتخاذ قرار بفرض رسوم جمركية على السيارات الأجنبية وأجزاء السيارات لنحو ستة أشهر، لتنأى بنفسها عن الدخول في معترك تجاري عالمي جديد في الوقت الحالي. ويواجه الرئيس الامريكي مهلة زمنية تنتهي في 18 مايو الجاري، لتحديد كيف سيمضي قدما مع تهديده بفرض رسوم تصل إلى 25 بالمئة على السيارات الأجنبية وأجزائها بذريعة حماية الأمن القومي الأمريكي. وقالت شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية، إن ترامب ينظر للرسوم كوسيلة لكسب أفضلية على شركاء تجاريين مثل الاتحاد الأوروبي واليابان وسط محادثات جارية معهم، لكنه يخاطر بإثارة معارك تجارية عالمية جديدة في حال مضى قدما بفرض رسوم على السيارات المستوردة. وأضافت بأن الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، جهز بالفعل قائمة بسلع أمريكية محتملة لفرض رسوم مضادة عليها في حال نفذ ترامب تهديده واستهدف السيارات الأوروبية. ويأتي ذلك في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة صراعا تجاريا عنيفا مع الصين، لم تهدأ حدته بعد، بل تصاعدت وتيرته في الأسبوع الأخير. وتبادلت واشنطن وبكين رفع الرسوم الجمركية ضد سلع الطرف الآخر، في خطوات هزت الأسواق المالية وهددت بترك بصمتها على الاقتصاد العالمي. وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد سلمت ترامب تقريرا في فبراير الماضي، قالت فيه إنه من الممكن تبرير فرض رسوم على السيارات المستوردة بدعوى حماية الأمن القومي الأمريكي. وقد استخدم ترامب نفس هذا الأساس لفرض تعريفات في السابق على واردات الصلب والألومنيوم الأجنبية.
1858
| 15 مايو 2019
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، صحة التقارير التي تحدثت عن نيته إرسال 120 ألف جندي إلى منطقة الشرق الأوسط، تحسبا لمواجهة عسكرية مع إيران. ووصف ترامب في تصريحات صحفية، هذه التقارير بـالأخبار الزائفة، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد الولايات المتحدة لإرسال أكثر من ذلك العدد إذا تطلب الأمر. وكانت صحيفة نيويورك تايمز، قد نسبت لمسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن الإدارة تراجع خططا للتعامل مع إيران تتضمن إرسال ما يقرب من 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، وهو ما يعادل حجم القوات الأمريكية التي شاركت في حرب العراق عام 2003. وذكرت الصحيفة نقلاً عن المسؤولين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعدت خطة عسكرية مطورة لإرسال ما يناهز 120 ألف جندي إلى المنطقة، إذا هاجمت إيران قوات أمريكية أو سرعت العمل على إنتاج أسلحة نووية. في المقابل، لم يصدر أي تأكيد أو نفي من البنتاغون حول تقارير إرسال 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط. وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته مع وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة ثانية، حيث أعادت فرض سلسلة من العقوبات عليها تشمل قطاعات حيوية كالنفط. وكان السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، نفى بدوره أن تكون بلاده تسعى إلى حرب مع إيران، لكنه أكد أن واشنطن ستواصل الضغط على طهران وسترد بشكل مناسب إذا استهدفت مصالحها.
953
| 14 مايو 2019
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أنه سيلتقي مع نظيريه الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين خلال قمة مجموعة العشرين، التي ستعقد الشهر المقبل في اليابان. وقال ترامب، في تصريح للصحفيين من البيت الأبيض، سألتقي معهم مباشرة. ويأتي إعلان ترامب وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إثر تبادل البلدين تعريفات جمركية ثقيلة على واردات الطرف الآخر. وقررت واشنطن رفع الرسوم على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة، عقب فشل جولة المحادثات التجارية الأخيرة التي عقدت في واشنطن في التوصل لاتفاق بين الطرفين. وفي المقابل، ردت الصين بإعلان عزمها فرض رسوم على أكثر من 5 آلاف منتج وسلعة أمريكية تبلغ قيمتها 60 مليار دولار بما بين 5 بالمئة و25 بالمئة، اعتبارا من مطلع يونيو المقبل. وعلى الصعيد الآخر، فإن العلاقات بين واشنطن وموسكو لا تبدو في أفضل أحوالها في الوقت الراهن، في ظل اختلاف البلدين في نهج التعامل مع عدد من القضايا الكبرى، وعلى رأسها قضية إيران وأزمة فنزويلا والتحقيقات الأمريكية في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية عام 2016. وكان البيت الأبيض قد ألغى اجتماعا بين ترامب وبوتين على هامش قمة مجموعة العشرين التي عقدت العام الماضي في مدينة /بوينس آيرس/ عاصمة الأرجنتين. ومن المقرر أن تعقد قمة مجموعة العشرين القادمة في مدينة /أوساكا/ اليابانية في أواخر شهر يونيو المقبل.
816
| 14 مايو 2019
روحاني يدعو للوحدة بمواجهة ظروف أصعب من الحرب مع العراق نقل محمد علي بورمختار النائب بالبرلمان الإيراني عن قائد الحرس الثوري، الجنرال حسين سلامي، أمس، قوله إن الولايات المتحدة لا تملك الجرأة على شن حرب ضد إيران، مؤكدا أن القدرات الدفاعية للحرس الثوري على أتم الاستعداد، وأن قواته تعرف جيدا مكامن الضعف في حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لنكولن، والتي أرسلتها واشنطن إلى المنطقة. وقال بورمختار إن سلامي أكد أن إرسال حاملة الطائرات من قبل أمريكا إلى المنطقة ليس سوى حرب نفسية تسعى واشنطن من ورائها لتخويف الشعب الإيراني، وبعض المسؤولين العسكريين من وقوع الحرب. ومنذ يومين، أعلن الحرس الثوري الإيراني رفض إجراء أية مفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد أقل من يوم واحد من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إنه ينتظر اتصالا من الإيرانيين للجلوس والتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد.وذلك بحسب الخليج الجديد. من جهته، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الوحدة بين الفصائل السياسية في البلاد لتجاوز الظروف التي قال إنها ربما تكون أصعب من الأوضاع خلال الحرب مع العراق في الثمانينيات، حيث تواجه بلاده تشديدا في العقوبات الأمريكية. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله أمس السبت لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا أو مبيعات النفط أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح. وأضاف: ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا الإسلامية.. لكني لا أيأس ولدي أمل كبير في المستقبل وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد، وذلك بحسبالجزيرة نت. من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مهلة الشهرين التي حددتها إيران للأوروبيين للوفاء بالتزاماتهم في إطار الاتفاق النووي أمر محسوم، وإنه بانتهائها ستبدأ إيران إجراءات لتقليل التزامها بالاتفاق، في إشارة إلى إمكانية العودة إلى تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر والحشد العسكري الأميركي في المنطقة. وأضاف أن على الأوروبيين التحرك بشكل جدي وفعال وتفعيل الآلية المالية، التي تسمح لطهران بالالتفاف على العقوبات الأمريكية التي تستهدف وقف صادراتها من النفط كليا، بسرعة وضمان خطوط ائتمان تشمل كل القطاعات بما فيها تلك الخاضعة للعقوبات. وأكد المسؤول الإيراني أن الحل لا يكمن في الوساطات أو الاتصال الهاتفي، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه أيضا الأرقام الهاتفية للإيرانيين. وكان رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني كمال خرازي قد صرح -خلال زيارة لباريس- أن بإمكان الدول الأوروبية منع انهيار الاتفاق النووي عن طريق تنفيذ الآلية المالية في المهلة التي حددتها طهران.
815
| 13 مايو 2019
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
9708
| 31 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
9148
| 30 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
3708
| 30 ديسمبر 2025
أعلنت اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية عن اعتماد فوز مدينة الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، وذلك في إطار تعزيز العمل السياحي...
2810
| 31 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي إن إطلاق نظام التراخيص التعليمية المطوّر مع القطاع الخاص يختصر الإجراءات...
2374
| 31 ديسمبر 2025
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
2364
| 31 ديسمبر 2025
قضت محكمة الاستئناف بحبس 8 مصريين وعراقيين في تهمة الحوالات البديلة للجالية المصرية والتي انكشفت تفاصيلها بعد ضبط متهم في الجابرية بحوزته 50...
2084
| 30 ديسمبر 2025