رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز: هدية ترامب للسيسي تحطم آمال تحول مصر للديمقراطية

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على زيارة عبدالفتاح السيسي للبيت الأبيض، في التايع من إبريل الجاري، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة ذلك بمثابة الهدية للرئيس المصري في وقت يستعد فيه لإجراء تغييرات دستورية تمكنه من البقاء في السلطة حتى عام 2034 وتعزيز سيطرة الجيش على البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يمنح فيها ترامب هذه الهدية للسيسي، أحد أكثر القادة استبدادا في الشرق الأوسط. وقالت إن ترامب لم يبد أي رد فعل لاحتواء ما يقوم به السيسي حاليا، بل إنه أبدى عاطفة كبيرة للطغاة كما اتضح من تزلفه له في أول زيارة له للبيت الأبيض عام 2017. وألمحت الصحيفة، وفق الجزيرة نت، إلى ما قاله وزير الدفاع السابق بعد استيلائه على الحكم في انقلاب 2013 والإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب، بأنه وعد الشعب بأنه سيرسي الديمقراطية ويترك منصبه في 2022 بعد اكتمال مدته الثانية. وبدلا من ذلك، كما تقول الصحيفة، بنى سمعة من الوحشية والقمع اتسمت بتعذيب وقتل مئات المصريين وسجن أكثر من 60 ألف آخرين، بما ذلك طلبة ومواطنون أميركيون. وأردفت بأنه من المعتاد أن يعمل الرؤساء الأميركيون مع رجال أقوياء لتعزيز المصالح الوطنية، ولكن إذا كان ترامب يرحب بالسيسي في واشنطن الآن، دون الضغط عليه من أجل الإصلاحات وليس السكوت عن استيلائه على السلطة، فسيحطم الآمال في أن تصبح مصر ديمقراطية في أي وقت قريب. وقالت الصحيفة إن ترامب لم يبد أي رد فعل لاحتواء ما يقوم به السيسي حاليا، بل إنه أبدى عاطفة كبيرة للطغاة كما اتضح من تزلفه للسيسي في أول زيارة له للبيت الأبيض عام 2017. ورأت أنه قد يكون ترامب قادرا على إنقاذ زيارة التاسع من أبريل/نيسان الجاري إذا حذر من أن بعض المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لمصر البالغة 1.3 مليار دولار يمكن أن تتعرض للخطر إذا لم يتخذ الزعيم المصري سبيلا ديمقراطيا. وقالت نيويورك تايمز في نهاية افتتاحيتها إنه إذا لم يسائل ترامب السيسي فيمكن للكونغرس المحاولة، ويجب ألا تأتي المساعدة الأميركية في شيك على بياض. وختمت بأنه إذا لم يكن هناك رد على السيسي قائم على المبدأ فستكون الولايات المتحدة أكثر تواطؤا في دعم دكتاتوريته العسكرية وحرمان معظم المصريين من حقوقهم وتأجيج هذا النوع من عدم الاستقرار الذي من المؤكد أنه سينتج جيلا جديدا من المتطرفين. وهذا ليس في مصلحة مصر ولا في مصلحة أميركا، بحسب نيويورك تايمز . يأتي ذلك في وقت تكشف فيه بعض تفاصيل وخبايا صعود السيسي إلى رئاسة مصر، حيث قدم الجنرال في الجيش الإسرائيلي، البروفيسور آرييه إلداد، اعترافا حول الجهود الإسرائيلية للإطاحة والانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي. وقال الكاتب في مقاله بصحيفة معاريف: اندلاع ثورة يناير تزامن مع تقديرات أوساط الأمن الإسرائيلي بأن الرئيس المنتخب محمد مرسي، رجل الإخوان المسلمين، كان ينوي إلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل، وإرسال المزيد من القوات العسكرية المصرية إلى شبه جزيرة سيناء. وكشف الجنرال الإسرائيلي أن إسرائيل سارعت في تلك المرحلة إلى تفعيل أدواتها الدبلوماسية، وربما وسائل أكبر من ذلك، من أجل إيصال عبد الفتاح السيسي إلى الحكم في مصر، وإقناع الإدارة الأمريكية آنذاك برئاسة الرئيس باراك أوباما بعدم معارضة هذه الخطوة.

2333

| 02 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
إدارة ترامب تطالب المكسيك و3 دول بأمريكا الوسطى بكبح تدفق المهاجرين

طالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، المكسيك وثلاث دول أخرى بأمريكا الوسطى بكبح تدفق آلاف المهاجرين غير الشرعيين على الولايات المتحدة. وقال السيد ميك مولفاني كبير موظفي البيت الأبيض، في مقابلة مع شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية، إننا نحتاج لمساعدتكم، موجها حديثه إلى كل من المكسيك وغواتيمالا وهندوراس والسلفادور. وأضاف مولفاني أن المكسيك تحتاج لتقوية حدودها الجنوبية مع غواتيمالا لمنع قوافل المهاجرين من التوجه شمالا عبر المكسيك إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الدول الثلاث في أمريكا الوسطى بحاجة أيضاً للعمل على وقف مواطنيهم عن الهجرة. وترك مولفاني الباب مفتوحاً لاحتمال إغلاق الرئيس ترامب الحدود مع المكسيك خلال الأيام القادمة. وأنحى كبير موظفي البيت الأبيض باللائمة على الديمقراطيين في الكونغرس لمعالجة هذه الأزمة، مطالبا إياهم بوضع ضوابط أكثر صرامة فيما يتعلق بالهجرة على طول الحدود الأمريكية. وأوضح قائلا لنكن واضحين، الديمقراطيون لن يساعدونا. لذا، فنحن ننظر في خفض المساعدات وإغلاق الحدود. وكان الرئيس ترامب قد هدد يوم /الخميس/ الماضي بإغلاق الحدود مع المكسيك لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين. وكتب ترامب في تغريدة على موقع /تويتر/، قائلا المكسيك لا تفعل شيئا للمساعدة في وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين على بلادنا. إنهم يتحدثون فقط ولا يتخذون أي إجراءات. مثلهم مثل هندوراس وغواتيمالا والسلفادور الذين تلقوا الكثير من أموالنا لسنوات ولم يفعلوا شيئا. ربما أغلق الحدود الجنوبية. كما هاجم ترامب الديمقراطيين في بلاده، مضيفا الديمقراطيون لا يهتمون بوضعهم مثل هذه القوانين السيئة. وجدد ترامب تهديده أمس /السبت/ بإغلاق الحدود مع المكسيك، إذا لم تتخذ الأخيرة خطوات لمنع توافد المهاجرين على الحدود الأمريكية. وكتب الرئيس الأمريكي على /تويتر/ يوم أمس، قائلا يجب على المكسيك أن تستخدم قوانينها القوية جدا للهجرة لوقف آلاف الأشخاص الذين يحاولون دخول الولايات المتحدة. مناطق الاحتجاز لدينا بلغت حدها الأقصى، ولن نستقبل مزيدا من المهاجرين غير الشرعيين. الخطوة القادمة ستكون إغلاق الحدود.

892

| 31 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس الكوري الجنوبي يزور واشنطن 10 أبريل

أعلن هنا اليوم ان الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، سيقوم بزيارة لواشنطن في العاشر من شهر ابريل المقبل وذلك تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال يون دو هان مستشار التواصل الشعبي بمكتب الرئاسة في تصريح صحفي اليوم ، ان الرئيسين سيناقشان سبل التنسيق بين البلدين بصورة مستفيضة من أجل بناء نظام السلام في شبه الجزيرة الكورية عبر تحقيق التفكيك النووي الكامل مع تعزيز علاقة التحالف القائم بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

715

| 29 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب يجدد تهديده بإغلاق الحدود الجنوبية مع المكسيك

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده، اليوم، بإغلاق الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك، قائلاً إن المكسيك وثلاث دول أخرى في أمريكا الوسطى لا يساعدون في وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين على الولايات المتحدة. وكتب ترامب في تغريدة على موقع /تويتر/، قائلا المكسيك لا تفعل شيئاً للمساعدة في وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين على بلادنا. إنهم يتحدثون فقط ولا يتخذون أي إجراءات. مثلهم مثل هندوراس وغواتيمالا والسلفادور الذين تلقوا الكثير من أموالنا لسنوات ولم يفعلوا شيئا. ربما أغلق الحدود الجنوبية. كما هاجم ترامب الديمقراطيين في بلاده، مضيفا الديمقراطيون لا يهتمون بوضعهم مثل هذه القوانين السيئة. وكان الرئيس الأمريكي قد هدد أول مرة بإغلاق الحدود في نوفمبر الماضي، لكنه لم يكررها بعد ذلك. وأعلن الرئيس الأمريكي في منتصف فبراير الماضي حالة الطوارئ الوطنية، في محاولة منه لاستكمال التمويل اللازم لبناء الجدار على الحدود مع المكسيك. وطالب ترامب الكونغرس بتوفير 5.7 مليار دولار لبناء الجدار، لكن الكونغرس عارض دفع كل هذه الأموال، واكتفى بتخصيص 1.375 مليار دولار فقط له.

582

| 28 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
ترامب لـ "أوبك" : خفضوا أسعار النفط 

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك على تعزيز إنتاج النفط من أجل خفض الأسعار. وكتب ترامب على صفحته في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: من المهم للغاية أن تزيد أوبك تدفق النفط. الأسواق العالمية هشة، وسعر النفط يرتفع أكثر من اللازم. شكرا! وتعمل منظمة أوبك إلى جانب منتجين آخرين في مقدمتهم روسيا على امتصاص تخمة المعروض من الأسواق، من خلال اتفاق دخل حيز التنفيذ مطلع العام الجاري على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. وعلى صعيد التداولات، هبطت أسعار النفط عقب تصريحات الرئيس الأمريكي بنحو 2%، وسجل مزيج برنت مستوى 66.68 دولار للبرميل، فيما بلغ الخام الأمريكي 58.35 دولار للبرميل، وفقا لما أظهره موقع بلومبرغ. ويهاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستمرار منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، مشدداً على أن الاقتصاد العالمي يمر بحالة هشة للغاية لا تسمح بالتعامل مع أي ارتفاع لأسعار النفط.

689

| 28 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب يدعو روسيا إلى "الخروج من فنزويلا"

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، روسيا إلى الخروج من فنزويلا، عقب تقارير ذكرت مؤخراً أن روسيا قامت بإرسال خبراء عسكريين إلى فنزويلا. وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين خلال اجتماعه مع زوجة زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو في البيت الأبيض، إنه يجب على روسيا أن تخرج من فنزويلا. وبسؤاله عما إذا لم يغادر الروس، أجاب مضيفا سوف نرى.. جميع الخيارات مفتوحة، بحسب ما نقلت عنه شبكة /سي إن إن/ الأمريكية. وتأتي تصريحات ترامب عقب تقارير ذكرت أن طائرات عسكرية روسية وصلت يوم /السبت/ الماضي إلى فنزويلا، وعلى متنها خبراء عسكريين وعتاد روسي. واعلنت موسكو، في وقت سابق من اليوم، أن إرسال الخبراء العسكريين إلى فنزويلا تم بناء على اتفاق بين البلدين. وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس قد انتقد، في وقت سابق من اليوم أيضا، وصول الطائرات العسكرية الروسية إلى فنزويلا. وقال بنس الولايات المتحدة تنظر لوصول طائرات عسكرية روسية في عطلة الأسبوع الماضي إلى فنزويلا على أنه استفزاز غير مرحب به. وأضاف سندعو روسيا اليوم إلى وقف كل الدعم لنظام نيكولاس مادورو، والوقوف مع خوان غوايدو، لحين استعادة الحرية في فنزويلا. وتشهد فنزويلا منذ 23 يناير الماضي أزمة سياسية قاتمة، إثر إعلان رئيس البرلمان وزعيم المعارضة خوان غوايدو تنصيب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد. وكانت الولايات المتحدة أول من اعترف بغوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعتها دول عديدة من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين رفضت روسيا والصين ودول أخرى الاعتراف بذلك.

668

| 27 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس النواب العراقي يؤكد رفض بلاده لإعلان ترامب بشأن الجولان

أكد السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة قرار مرفوض ويتعارض مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي وتكريس لشرعية الاحتلال. وقال الحلبوسي في بيان له اليوم، إن الشعب العراقي بكل قواه السياسية وممثليه في البرلمان يؤيدون قرارات المجتمع الدولي التي تدعو لإنهاء الاحتلال.. مشددا على أن موقف العراق الثابت هو أن الجولان أرض عربية محتلة تخضع لأحكام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. وكان العراق قد أكد في وقت سابق في بيان لوزارة الخارجية رفضه شرعنة الاحتلال الإسرائيلي للجولان السورية، معلناً أن التقادم الزمني لا يعطي للسلطة القائمة بالاحتلال أي حق أو سيادة على الأراضي المحتلة في الجولان السوري، أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولاسيما مدينة القدس. ودعا المجتمع الدولي إلى احترام القواعد الآمرة للقانون الدولي، وأن يعمل على إنهاء احتلال الأراضي العربية والقبول بقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن أجهزة الأمم المتحدة وخاصة قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة. ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس /الإثنين/ إعلاناً أثار موجة من ردود الأفعال يعترف فيه بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية التي احتلها عام 1967 وضمها في العام 1981.. وقال ترامب، خلال مراسم التوقيع التي حضرها رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي في البيت الأبيض، إنه جرى التخطيط لهذا الأمر منذ فترة.

2115

| 26 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
رفض دولي لاعتراف واشنطن بسيادة الاحتلال الاسرائيلي على الجولان

توالت ردود الفعل الدولية والعربية الرافضة للاعتراف الأمريكي بسيادة الكيان الاسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة، داعية واشنطن إلى ضرورة الالتزام التام بقرارات الشرعية الدولية حيال هذا الملف الذي يؤكد السيادة السورية على الجولان التي احتلها جيش الاحتلال في 1967 وضمها في عام 1981. واعتبرت المواقف العربية والدولية الخطوة الأمريكية الجديدة المنحازة للاحتلال الاسرائيلي، تصعيدا خطيرا في منطقة الشرق الأوسط، ومنعطفا جسيما سيزج بالمنطقة برمتها في نفق مظلم وسيدفع بها في أتون نزاعات جديدة لا أحد بإمكانه التنبؤ بنتائجها على الأمن والسلم الدوليين، مثلما تعد تقويضا ممنهجا لجميع الجهود الرامية إلى حل القضية الفلسطينية، وإجهاضا لكل مبادرات السلام الرامية لحل الخلاف التاريخي بين الأمتين العربية والاسلامية من جهة، والاحتلال الاسرائيلي من جهة ثانية. وأجمعت الأسرة الدولية قاطبة على أن القرار الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق اليوم، لن يغير في الوضع التاريخي لهذه المنطقة عربية الأصول والجذور، منددة بقرار اعتراف واشنطن بالجولان منطقة إسرائيلية، ومشددة على أن الرأي العام العالمي لا يصنعه طرف منفرد، ولا تشكله عاصمة لوحدها، حتى وإن كان لها وزن كبير مثلما هو حال واشنطن حاليا، بل تصنعه الإرادة الدولية عبر مؤسسات شرعية يأتي على رأسها مجلس الأمن الدولي. وفي هذا السياق، أكدت منظمة الأمم المتحدة أن الوضع التاريخي لهضبة الجولان لم يتغير، مشددة على أن سياستها بشأن الجولان انعكست في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإن تلك السياسة لم تتغير، رغما عن كل محاولات الخروج المنفرد عما اتفق عليه الجميع بخصوص الملفات الدولية المطروحة، في اي مكان من مناطق العالم . بدورها، استنكرت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، الإعلان الأمريكي الاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على الجولان، معتبرة أنه إعلان باطل شكلا وموضوعا، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحا ونصا، وخطوة ستخصم من مكانة الولايات المتحدة في المنطقة والعالم. وقال السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة، في بيان، إن هذا الإعلان لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئا، مشددا على أن الجولان أرض سورية محتلة، ولا اعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي عليها لاسيما في ظل وجود قرارات من مجلس الأمن الدولي (القرار رقم 497) صدرت بالإجماع في عام 1981 التي أشارت بصورة لا لبس فيها إلى عدم الاعتراف بضم الكيان الإسرائيلي للجولان السوري، ودعت الاحتلال إلى إلغاء قرار ضم هذه المنطقة السورية المحتلة. واعتبر أن شرعنة الاحتلال هو منحى جديد في السياسة الأمريكية، وردة كبيرة في الموقف الأمريكي الذي صار يتماهى بصورة كاملة مع المواقف والرغبات الإسرائيلية، مشددا على أن العرب يرفضون هذا النهج، خاصة أنه إذا كان الاحتلال جريمة كبرى، فإن شرعنته وتقنيه خطيئة لا تقل خطورة، كما أن القوة لا تنشئ حقوقا ولا ترتب مزايا، والقانون الدولي لا تصنعه دولة واحدة مهما كانت مكانتها، وديمومة الاحتلال لفترة زمنية - طالت أم قصرت - لا تعطيه شرعية. كما أكد أن الجامعة تقف بقوة وراء الحق السوري في أرضه المحتلة، وهو موقف يحظى بإجماع عربي واضح وكامل وهو ما ستعكسه القرارات الصادرة عن القمة المرتقبة في تونس مطلع الأسبوع القادم. إلى ذلك، أعلن البرلمان العربي رفضه القاطع للقرار الأمريكي غير القانوني والمرفوض والمدان والباطل، معتبرا أنه يؤسس لإملاء وإرادة منفردة لتغيير وضع قانوني قائم للجولان باعتباره أرضا محتلة، مثلما عده خرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا خطيرا للاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا للنظام الدولي وهزا لأركانه وثوابته باعتباره تحديا خطيرا وغير مسبوق لإرادة كل دول العالم، وتكريسا للاستيلاء على الأرض بالقوة والاحتلال البغيض، وعملا سيزيد من درجة الاحتقان والتوتر وعدم الاستقرار، وسيعرض السلم والأمن في المنطقة والعالم لخطر داهم. وحمل البرلمان العربي ترامب مسؤولية تبعات هذا القرار وتداعياته شديدة السلبية على عملية السلام، معتبرا أن القرار يعد امتدادا لوعد بلفور المشؤوم الذي أعطى بموجبه من لا يملك أرضا لمن لا يستحق عندما تم التأسيس لقيام الكيان الاسرائيلي على أرض فلسطين التاريخية. وجدد البرلمان دعوته للمجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، للتمسك بقرارات الشرعية الدولية باعتبار الجولان السورية أرضا محتلة، وإلزام قوة الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، والتأكيد على عدم أحقية أي دولة الاعتراف لقوة الاحتلال بسيادتها على هذه الأرض، التي تعود السيادة عليها تاريخيا وقانونيا إلى سوريا وحدها. وفي تطابق على ما اتفقت عليه الأسرة الدولية بهيئاتها ومنظماتها وهياكلها الرسمية والحقوقية، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن إنكار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتلال الكيان الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السورية يعد انتهاكا للقوانين الدولية، مضيفة هذا القرار يظهر عدم احترام واشنطن للحماية الواجبة للسكان السوريين بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. واعتبرت المنظمة أن الرئيس دونالد ترامب يستعد لتدمير القانون الدولي الذي يحمي سكان الجولان المحتل، محذرة من أن قرار واشنطن يشجع دولا أخرى محتلة على تصعيد ضم الأراضي وإنشاء المستوطنات ونهب الموارد. وفي سياق متصل، أكدت روسيا أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على مرتفعات الجولان يتناقض مع القوانين الدولية، وهو بمثابة الخطوة الخاطئة التي من شأنها أن تؤدي إلى فترة جديدة من التوتر في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. بدورها، استنكرت تركيا القرار الأمريكي، مؤكدة أن الخطوة التي اعتمدها الرئيس دونالد ترامب لن تشرعن أبدا عملية الضم لأراضي عربية، بل ستقوض مساعي إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وستزيد من التوتر في المنطقة . وشدد السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي على أن هذا القرار يكشف مرة أخرى، تجاهل الولايات المتحدة للقانون الدولي، مبينا أنه رغم ذلك لن يشرعن قرار واشنطن أبدا ضم الكيان الإسرائيلي للجولان إليه، ومن جهتها، أكدت الأردن أن الجولان أرض سورية محتلة وفقا لجميع قرارات الشرعية الدولية وقرارات المجتمع الدولي التي تؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة . وبين السيد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني،في بيان صحفي، أن موقف بلاده ثابت وواضح في رفض ضم الكيان الإسرائيلي الجولان المحتلة، وفي رفض أي قرار يعترف بهذا الضم قرارا أحاديا سيزيد التوتر في المنطقة، مبينا أن موقف المجتمع الدولي إزاء الجولان واضح يجسده قرار مجلس الأمن رقم 497 للعام 1981 الذي رفض قرار الاحتلال ضم الجولان المحتلة، وأكد عدم شرعية فرض الكيان الإسرائيلي قوانينه وإدارته على هذه المنطقة، واعتبر القرار الإسرائيلي باطل و لا غيا. كما اعتبر لبنان أن الإعلان الرئاسي الأمريكي بخصوص أحقية الكيان الإسرائيلي بضم الجولان، أمرا مدانا ومخالفا لكل قواعد القانون الدولي، وتقويضا لأي جهد للوصول إلى السلام العادل. وقالت الخارجية اللبنانية، في بيان، إن هضبة الجولان أرض سورية عربية ولا يمكن لأي قرار أن يغير هذه الواقعة، ولا لأي بلد أن يزور التاريخ بنقل ملكية أرض من بلد إلى آخر، مؤكدة أنه إذا كان الكيان الإسرائيلي يعتقد أنه يتوسع بالاستيلاء على الأراضي عن طريق العنف والعدوان، فإنه سيجد نفسه في عزلة أكبر وأمام هزيمة عسكرية جديدة. إلى ذلك، عبرت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها الشديد، واستنكارها لسلسلة القرارات المخالفة للقانون الدولي وللشرعية الدولية الصادرة من قبل الإدارة الأمريكية، سواء ما يتعلق بالقدس المحتلة أو الجولان، مؤكدة أن السيادة لا يقررها الكيان الإسرائيلي أو الولايات المتحدة مهما طال أمد الاحتلال. فقد شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أنه لا توجد شرعية لأي أحد دون قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، مؤكدا أن الطريق الذي ترسمه الإدارة الأمريكية سيعزز التوتر وعدم الاستقرار، ولن يحقق السلام والأمن، مجددا إدانته للتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وفي المنطقة ككل. وفي شأن متصل، أعربت الكويت عن أسفها لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية، مشيرة إلى أنها خطوة مؤسفة لاسيما أنها كانت تتوقع وتتمنى أن تكون هناك خطوات تسهم في احتواء الاحتقان بالمنطقة. وذكر السيد خالد الجارالله نائب وزير الخارجية الكويتي، في تصريح صحفي، إن هذا الاعتراف سيؤدي إلى مزيد من التوتر وتدهور عملية السلام المتعثرة أصلا، مؤكدا أن الكويت تنظر لمرتفعات الجولان أنها أراض سورية، ومشددا على أن تلك الخطوة تأتي تجاوزا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن وخصوصا القرار رقم 497 والذي يدعو الكيان الإسرائيلي إلى إلغاء ضم مرتفعات الجولان. كما أشار إلى أن هذا الاعتراف سيحدث إخلالا بدور الولايات المتحدة الأمريكية كراع ووسيط لعملية السلام، داعيا الأصدقاء في الولايات المتحدة إلى العودة عن هذه الخطوة التي ستثير تداعيات وردود فعل سلبية كبيرة. ومن ناحيتها، أعربت العراق عن رفضها للقرار الأمريكي، مشددة على أنه لا توجد شرعية قانونية لضم الكيان الاسرائيلي لأراضي عربية احتلها في عام 1967. وأفاد الدكتور أحمد الصحاف المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، في بيان، بأن دعوة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السوري يراها العراق إشارة تعطي الشرعية للاحتلال، وتتعارض مع القانون الدولي، موضحا أن بلاده تؤيد قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي التي تنص على إنهاء الاحتلال للجولان السورية، وترى أنه رغم تقادم الزمن منذ وضع الاحتلال يده على الأرض السورية التي احتلها، فإن هذا الأمر لا يكسبه الشرعية في السيادة عليها. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اليوم بواشنطن، على بيان رئاسي يقر فيه بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة. جدير بالذكر أن هضبة الجولان أراض عربية سورية يحتلها الكيان الإسرائيلي منذ الخامس من يونيو 1967، ويرفض الانسحاب منها رغم قرار مجلس الأمن الدولي الصادر بالأجماع رقم 497 في 17 ديسمبر 1981، الذي يدعوه إلى إلغاء ضمه لهذه المرتفعات، واعتبار قوانينه وولايته وإدارته لها لاغية وباطلة وليس لها أثر قانوني دولي.

1073

| 25 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
أردوغان: ترامب يهدي الجولان لنتنياهو لاستغلالها في الانتخابات

قال أردوغان، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقدم مرتفعات الجولان هدية على طبق من ذهب لمصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية. وشدد أردوغان على أن نتنياهو يستغل تصريح ترامب عن الجولان في حملاته الانتخابية وهذه الخطوة تهدف للتستر على فساد رئيس الوزراء الإسرائيلي. وأضاف أن ترامب يقدم مرتفعات الجولان هدية على طبق من ذهب لصالح نتنياهو في الانتخابات. وأعرب أردوغان عن أسفه لقيادة الولايات المتحدة حملة نتنياهو في الانتخابات. ولفت إلى أن الصداقة بين الإمبريالية والصهيونية تشكل خطرا على العالم بأكمله وليس على المنطقة فقط. وبيّن الرئيس التركي أن موضوع الجولان لن يمرّ عبر مجلس الأمن بسبب موقف روسيا والاتحاد الأوروبي. وتابع نقلنا موضوع الجولان إلى الأمم المتحدة عبر سفيرنا الدائم هناك. وأكد أردوغان أنه سيتحدث مع نظيره الأمريكي بشأن الموضوع. وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخبره في اتصال هاتفي السبت أن موقف بلاده (فرنسا) لم يتغير بخصوص الجولان. وفي السياق، حذر رئيس الائتلاف السوري المعارض، عبد الرحمن مصطفى، من تداعيات اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية المحتمل بمرتفعات الجولان كجزء من إسرائيل، مشددا على أنها أرض سورية محتلة وقال مصطفى، في مقابلة مع الأناضول: نؤكد دائما على وحدة وسلامة الأراضي السورية، وأن الجولان جزء من سوريا، وأنها أرض محتلة من قبل إسرائيل، وهناك قرارات دولية واضحة بهذا الشأن. وشدد مصطفى على أن التصريحات الأمريكية هي خرق لتلك القرارات (الدولية)، والشعب السوري يريد الحفاظ على الأرض السورية، وسنحافظ على سيادة سوريا على كافة أراضيها. وحذر من أن الموقف الأمريكي لن يساهم في جلب الأمن والسلام والاستقرار للمنطقة، وستستمر الفوضى.. التراجع عن هذا المسار ضروري جدا، فهو خرق للقوانين الدولية. من ناحية أخرى قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن هجوم نيوزيلندا عمل إرهابي منظم وليس فرديا. وفي لقاء مع قناتي TGRT Haber وBeyaz المحليتين، قال أردوغان إن مسؤولي نيوزيلندا وعدوه بالتوصل لمن يقف خلف الهجوم. كما أعرب عن تقديره لموقف رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، وتعاملها مع الهجوم. وأشار إلى أنه التقى نائب أردرن، وزير الخارجية، وينستون بيترز، ووزيرة الجماعات الإثنية، جنيفر ساليسا، على هامش اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، استضافته إسطنبول، الجمعة، لبحث تداعيات المجزرة. ولفت إلى أنه أرسل نائبه فؤاد أوقطاي، ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، عقب الهجوم مباشرة، للوقوف على التطورات من مكان الحدث، حيث التقيا مسؤولين وممثلي المسلمين. ووجه أردوغان الشكر للشعب النيوزيلندي. مؤكدا أنه قدم درسا إنسانيا لمن ليس لهم نصيب من الإنسانية. وفي 15 مارس الجاري، استهدف هجوم دموي مسجدين بـكرايست تشيرش النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصا، أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، وأصيب مثلهم، في أعنف يوم شهده تاريخ البلاد الحديث. وتمكنت السلطات من توقيف المنفذ، وهو أسترالي يدعى بيرنتون هاريسون تارانت، ومثل أمام المحكمة في 16 مارس، ووجهت إليه اتهامات بالقتل العمد. وبدم بارد وتجرد من الإنسانية، سجل الإرهابي تارانت، لحظات تنفيذه أعمال القتل الوحشية، وبث مقاطع منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

1385

| 26 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
رفض دولي لقرار ترامب بشأن الجولان المحتل

توالت ردود الأفعال الدولية على توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مرسوم يقضي باعتراف واشنطن بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة . الجامعة العربية استنكر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بأشد العبارات اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان، معتبرا إياه قرارا باطلا شكلا وموضوعا. وشدد أبو الغيط، في بيان، على أن إعلان ترامب يعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحا ونصا تقلل من مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، بل وفي العالم. وذكر الأمين العام للجامعة العربية أن الإعلان الأمريكي لا يغير شيئا في وضعية الجولان القانونية، مؤكدا أن الجولان أرض سورية محتلة لا تعترف أية دولة بسيادة إسرائيل عليها. الأمم المتحدة وأعلنت الأمم المتحدة أن موقفها بشأن الوضع القانوني للجولان السوري المحتل لم يتغير إثر اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا بالسيادة الإسرائيلية عليه. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، أثناء موجز صحفي عقده اليوم الاثنين، يبدو للأمين العام أن وضع الجولان لم يتغير. موقف الأمم المتحدة تعكسه القرارات المناسبة لمجلس الأمن الدولي. الموقف الروسي ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، إن اعتراف واشنطن بإسرائيلية الجولان يقود إلى انتهاك سافر للقانون الدولي ويعرقل تسوية الأزمة السورية ويزيد الوضع في الشرق الأوسط تأزما. الموقف التركي أكدت تركيا أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسيادة إسرائيل على الجولان لن يشرعن أبدا احتلالها للهضبة السورية المحتلة، معتبرة أن واشنطن تجاهلت من جديد مبادئ القانون الدولي. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في تغريدة نشرها اليوم الاثنين: إن الولايات المتحدة تجاهلت من جديد مبادئ القانون الدولي. لكن هذا القرار لن يشرعن أبدا الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف تشاووش أوغلو: بالعكس، هذا الإجراء سيزيد مرة أخرى من التوتر في المنطقة بعرقلته جهود السلام في الشرق الأوسط. المنظمات الحقوقية قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي إنكار الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان يظهر تجاهلا للحماية التي يتمتع بها السكان السوريون بموجب القانون الدولي الإنساني. وأضافت أنه مع تواصل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل في مرتفعات الجولان، يحتاج السكان السوريون إلى حماية مستمرة بموجب قوانين الاحتلال، بما فيها حظر بناء المستوطنات واستخراج الموارد الطبيعية لصالح المحتل. وقال إريك غولدستين نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش يبدو أن الرئيس ترامب يستعد لتدمير القانون الدولي الذي يحمي سكان الجولان المحتل. وأضاف إذا تابع ترامب ذلك، قد يشجّع دولا أخرى محتلة على صعيد ضمّ الأراضي وإنشاء المستوطنات ونهب الموارد.

1350

| 25 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
في طعنة للحق العربي.. ترامب يوقع اعترافاً بسيادة إسرائيل على الجولان المحتلة

في طعنة جديدة للحق العربي في أراضيه المحتلة ووسط انقسام في الصف العربي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة . وبرر ترامب - في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم - قرار الاعتراف بانتماء الجولان المحتلة لإسرائيل بحقها في الدفاع عن نفسها بما في ذلك من أي هجوم إيراني محتمل من الأراضي السورية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن أي صفقة تخص السلام في الشرق الأوسط يجب أن تعتمد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتعهد ترامب بأن الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبا إلى الجنب مع إسرائيل. موقف سوريا ورداً على موقف ترامب، قال مصدر رسمي بوزارة الخارجية السورية إن قرار ترامب يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي ويفقد الأمم المتحدة مكانتها ومصداقيتها من خلال الانتهاك الأمريكي السافر لقراراتها بخصوص الجولان السوري المحتل وخاصة القرار 497 لعام 1981 الذي يؤكد الوضع القانوني للجولان السوري كأرض محتلة ويرفض قرار الضم لكيان الاحتلال الاسرائيلي ويعتبره باطلاً ولا أثر قانونياً له. وقال المصدر: ترامب لا يملك الحق لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضي الغير بالقوة وهذه السياسة الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجاً في العلاقات الدولية تجعل السلم والاستقرار والأمن في العالم في مهب الريح. وأكد أن تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم هو حق غير قابل للتصرف. موقف روسيا ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، إن اعتراف واشنطن بإسرائيلية الجولان يقود إلى انتهاك سافر للقانون الدولي ويعرقل تسوية الأزمة السورية ويزيد الوضع في الشرق الأوسط تأزما. وتحتل إسرائيل منذ حرب يونيو 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا يزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية. وتعتبر الهضبة التي كانت قبل ذلك جزءا من محافظة القنيطرة السورية، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل منها. وفي ديسمبر 1981 تبنى البرلمان الإسرائيلي قانونا أعلن سيادة إسرائيل على هضبة الجولان، لكن مجلس الأمن الدولي رفض هذا القرار، وكذلك أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عدم شرعية احتلال الهضبة داعية إلى إعادتها لسوريا. وكان الإسرائيليون يرحبون في وقت من الأوقات بإعادة الجولان مقابل السلام مع سوريا، لكنهم في السنوات الأخيرة باتوا يقولون إن الحرب الدائرة في سوريا ووجود القوات الإيرانية التي تدعم دمشق هناك يظهران الحاجة إلى الاحتفاظ بذلك الموقع الاستراتيجي.

1282

| 25 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
تقرير مولر يبرئ ترامب من شبهة التدخل الروسي لفوزه بالرئاسة عام 2016

خلص تقرير المحقق الخاص روبرت مولر إلى براءة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل تام وكامل من شبهة التعاون مع روسيا للتأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016 والتي فاز فيها ترامب على غريمته هيلاري كلينتون. ووفقا لملخص التحقيق الذي نشر اليوم فإن مولر لم يجد دليلا يؤكد تآمر أي عضو في حملة ترامب الانتخابية مع موسكو خلال الانتخابات بعد تحقيقات استغرقت نحو عامين. وقال السيد وليام بار وزير العدل الأمريكي في رسالة سلمها إلى الكونغرس وتم نشرها إن التحقيقات التي قام بها النائب العام الخاص لم تجد ما يثبت أن فريق حملة ترامب أو أي شخص له علاقة بهذه الحملة قد تعاون او توافق مع روسيا في جهودها للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. وجاء في الرسالة الواقعة في أربع صفحات التي سلمت الى الكونغرس، أن النائب العام مولر لم يحسم بشكل نهائي احتمال وجود أو عدم وجود عرقلة لعمل القضاء من قبل ترامب، إلا أن وزير العدل الذي وجهت اليه الرسالة التي تضمنت التقرير المنتظر، اعتبر من جهته ان هذه الوثيقة، لا تشير الى اي جرم يتيح برأيه القيام بملاحقات على أساس عرقلة عمل القضاء. وكانت وزارة العدل الأمريكية، قد كلفت في العام الماضي، روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي /إف بي أي/ بالتحقيق في شبهات حول تواطؤ بين روسيا وفريق حملة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات 2016 الرئاسية. وطالت لوائح الاتهام التي وجهها التحقيق عددا من المسؤولين في حملة الرئيس ترامب الذي نفى مرارا وجود أي تواطؤ بين حملته الانتخابية وروسيا. وفي أول تعليق له، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنتائج تقرير المحقق الخاص روبرت مولر الذي طال انتظاره بعدما خلص إلى أن حملته الانتخابية الرئاسية لم تعمل مع روسيا عام 2016 .. وقال ترامب على تويتر لا تواطؤ ولا عرقلة للعدالة وبراءة تامة وكاملة. من جانبها أكدت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ما خلصت إليه وزارة العدل بشأن التحقيق الخاص بالتدخل الروسي في انتخابات 2016 يبرئ بشكل تام وكامل رئيس الولايات المتحدة.

908

| 25 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان "يفتح النار" على نتنياهو قبل إعلان ترامب بشأن الجولان

فتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان النار على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل ساعات من إعلان دونالد ترامب رسمياً اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل. وفي وقت سابق اليوم أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس الموعد المتوقع لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعترافه بسيادة إسرايل على الجولان السوري المحتل. وقال الوزير الإسرائيلي في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر مساء اليوم الأحد: أستعد اليوم للظهور أمام آلاف المشاركين في اجتماتع آيباك في واشنطن.. جاءتنا أخبار الآن أن قادة هندوراس ورومانيا أعلنا عن نيتهما نقل سفارتي بلديهما إلى القدس. غداً يوقع الرئيس ترامب بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على قرار إعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان.. علاقات إسرائيل والولايت المتحدة الأمريكية أقوى من أي وقت مضى. وقال أردوغان إن موضوع الجولان لن يمر عبر مجلس الأمن بسبب موقف روسيا والاتحاد الأوروبي، مضيفاً بحسب سلسلة تغريدات نشرتها وكالة الأناضول للأنباء إن ترامب يقدم مرتفعات الجولان هدية على طبق من ذهب لصالح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية. واعتبر أن الصداقة بين الإمبريالية والصهيونية تشكل خطراً على العالم بأكمله وليس على المنطقة فقطن مشدداً على أن نتنياهو يستغل تصريح ترامب عن الجولان في حملاته الانتخابية وهذه الخطوة تهدف للتستر على فساد رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقبل مغادرته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي كتب نتنياهو عبر حسابه بموقع تويتر: سأتحدث مع الرئيس ترامب عن الجولان وعن تصريحاته التاريخية. كما سأبحث معه الشأن السوري ومواصلة ممارسة الضغوط على إيران وتشديد العقوبات التي تم فرضها وسيتم فرضها والتعاون الأمني والاستخباراتي الغير مسبوق بيننا. ومساء الخميس كتب ترامب عبر حسابه بموقع تويتر: بعد 52 سنة، حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة الأهمية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي!. ولاقت تغريدة ترامب تأييداً من متابعين له على تويتر، إلا أنها صدمت آخرين، حيث تساءل أحد المغردين مستنكراً لما كتبه الرئيس الأمريكي: هل أنت رئيس أمريكا أم رئيس إسرائيل؟. وفي 12 مارس الجاري أكد البرلمان العربي، رفضه القاطع لتصريحات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن سيادة إسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل. ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي خاصةً مجلس الأمن الدولي والاتحاد البرلماني الدولي، إلى التمسك بقرارات الشرعية الدولية باعتبار الجولان السوري أرضاً عربية محتلة، وإلزام قوة الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، والتأكيد على عدم أحقية إسرائيل في ممارسة إي نوع من السيادة عليها أو ضمها، ودعم طلب استعادة الجمهورية العربية السورية سيادتها الكاملة على الجولان المحتل حتى حدود الرابع من يونيو 1967م. وقال بيان صادر عن البرلمان العربي، إن البرلمان تابع بقلق شديد الزيارة التي قام بها نتنياهو، وليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل للجولان العربي السوري المحتل، ويؤكد رفضه القاطع لما صدر من تصريحات أثناء هذه الزيارة من رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بشأن سيادة إسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل، وكذلك التصريحات التي صدرت من عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، بشأن تأييده لتصريحات نتنياهو وتعهده بالعمل للاعتراف بأن الجولان هي جزء من دولة إسرائيل. وأكد البرلمان العربي أن هذا التحرك المُدان وغير القانوني الذي تقوم به قوة الاحتلال بهدف تغيير الوضع القانوني القائم للجولان العربي السوري المُحتل، ومحاولتها للحشد الدولي لهذا التحرك، مستغلة الظروف الدقيقة وحالة عدم الاستقرار التي تمر بها الجمهورية العربية السورية، يتنافى مع قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي خصوصاً القرار رقم (497) لعام 1981 م الصادر بالإجماع وبموافقة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعوة قوة الاحتلال إلى إلغاء قانون ضم الجولان بحكم الأمر الواقع. وشدد على أن هذه المحاولات والمخططات بشأن الجولان المُحتل تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثرٍ قانونيّ، باعتبارها خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكاً خطيراً للاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وتمثل أعمالاً عدائية وتهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

1334

| 24 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يوقع مرسوم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتلة غدا 

أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوقع مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة أثناء استضافته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن إدارة ترامب تعد وثيقة رسمية تصوغ الدعم الأمريكي لضم إسرائيل للمرتفعات ذات الأهمية الاستراتيجية. وقال إسرائيل كاتز وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي - في تغريدة على تويتر -غدا سوف يوقع الرئيس الأمريكي ترامب بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرسوما تعترف فيه الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. العلاقات الأمريكية الإسرائيلية هي الآن أقوى من أي وقت مضى. وتؤكد الأمم المتحدة مرتفعات الجولان أرضا محتلة من قبل إسرائيل، وأعربت دول عربية وأوروبية عن رفضها توجه ترامب للاعتراف بسيادة هضبة الجولان المحتلة. وانتزعت إسرائيل السيطرة على مرتفعات الجولان خلال حرب عام 1967. وقد حاولت سوريا استعادتها في حرب عام 1973 ولكن رغم الخسائر الكبيرة في القوات الإسرائيلية إلا إنها تمكنت من صد الهجوم المفاجئ، ووقع البلدان هدنة عام 1974 وتم نشر قوة مراقبة دولية على خط وقف إطلاق النار منذ عام 1974. وقد أعلنت إسرائيل من جانب واحد ضم الجولان عام 1981 وهي الخطوة التي لم تحظ باعتراف دولي. وتوجد نحو 30 مستوطنة إسرائيلية في هذه المنطقة ويعيش بها نحو 20 ألف مستوطن. كما يعيش فيها نحو 20 ألف سوري أغلبهم من طائفة الموحدين الدورز. وكتب الرئيس الأمريكي ترامب على تويتر – يوم الخميس الماضي – بعد 52 سنة، حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة الأهمية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي!.

1133

| 24 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
روسيا تحذر من الاعتراف بالجولان أرض إسرائيلية

حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن اعتراف الولايات المتحدة، بالجولان كأرض إسرائيلية يمكن أن يقوض احتمالات التسوية بين العالم العربي وإسرائيل. وقال السيد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا إن هذه الخطوة تقوض احتمالات التسوية السلمية القائمة على مفهوم السلام في مقابل الأرض ومبادرة السلام العربية. ووصف بوغدانوف القوانين التي يتم تمريرها بشأن ضم القدس الشرقية ومرتفعات الجولان،بأنها باطلة وغير شرعية ومخالفة للقانون الدولي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد غرد، أول أمس الخميس عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/ أنه بعد 52 عاماً حان الوقت لتعترف الولايات المتحدة اعترافا كاملاً بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان (السوري المحتل) التي تتميز بأهمية استراتيجية وأمنية حيوية بالنسبة لدولة إسرائيل واستقرار المنطقة.

908

| 23 مارس 2019