أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يناقش عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي الأمريكي إمكانية استخدام التعديل الدستوري الأمريكي الرابع عشر بهدف منع الرئيس السابق دونالد ترامب من الترشح وتولي منصب الرئاسة مرة أخرى. فدعا الديمقراطيون من قبل علنًا منع ترامب من تولي منصب الرئاسة مرة أخرى في المستقبل بعد تحريضه لمؤيديه اقتحام مبنى الكونغرس يوم الأربعاء 6 يناير. وأسفر اقتحام مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب الكابيتول عن مقتل خمسة أشخاص. وينص القسم رقم 3 من التعديل الدستوري الرابع عشر على أنه لا يتولى أي مسؤول حكومي أقسم سابقًا قسمًا لدعم الدستور إذا شاركوا في تمرد، أو تمردوا ضده، أو قدموا المساعدة، أو الراحة لأعدائه، حسب موقع روسيا اليوم. ولا تزال هذه المناقشات في بدايتها، حيث أن أعضاء مجلس الشيوخ يستكشفون خياراتهم وهم يخططون لاستراتيجية جديدة. ومن جانبه علق السيناتور تيم كين وهو ديمقراطي من ولاية فرجينيا، على هذا الإجراء، وقال: أعتقد بأنها فكرة يفكر الناس فيها بفضاء المساءلة، إذ أنه أعرب عن ثقته التامة بقدرة الكونغرس على التصرف بموجب هذا التعديل الدستوري. وأضاف كين: أريد فقط أن نختار مسارا يزيد من التركيز على أجندة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته، كامالا هاريس. كما قال السيناتور، ريتشارد بلومنتال، وهو ديمقراطي من كونيتيكت، إلى أن الحديث عن التعديل الرابع عشر كان افتراضيا، مشيرا إلى أنه يمكن تطبيقه على ترامب، بآلية واحدة، وهي قرار من الكونغرس. وأكد بلومنتال، عضو اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، أن سبل اللجوء إلى التعديل الرابع عشر، قد تكون بالتأكيد مناسبة لشخص يحرض على التمرد، كما فعل دونالد ترامب. في حين رأى السيناتور، كريس مورفي، وهو ديمقراطي من كونيتيكت، أن ذلك كان مبكرا، فيما اعتبر أن استخدام التعديل الرابع عشر احتمال بالتأكيد. وتابع: كل هذه أسئلة انطباع أول من حيث الدستورية، وأعتقد بالتأكيد أن هناك طريقا للتعديل الرابع عشر. وتعهد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشارلز شومر، وهو ديمقراطي من نيويورك، بإجراء تصويت على منع ترامب من تولي منصب في المستقبل، وذلك إذا ما صوت مجلس الشيوخ لإدانة ترامب، كجزء من محاكمة عزل فيها بتهمة التحريض عمدا على العنف ضد حكومة الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أن الإدانة تتطلب دعم الثلثين، فإن منعه من منصبه في تصويت لاحق لن يتطلب سوى أغلبية بسيطة. وقال شومر خلال وقت سابق من هذا الأسبوع، في قاعة مجلس الشيوخ: بعد ما فعله، وعواقبه التي شهدناها جميعا، يجب ألا يكون دونالد ترامب مؤهلا للترشح لمنصب الرئاسة مرة أخرى. و ذكرت تقارير إخبارية أمريكية بأن الرئيس السابق دونالد ترامب يعمل على تأسيس حزب سياسي جديد. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال وفقًا لموقع الجزيرة مباشر بأن ترامب ناقش مع مساعديه وأشخاص قريبين منه خلال الأيام الأخيرة عن عزمه لتشكيل حزب جديد في الولايات المتحدة الأمريكية وإعادة التشرح للرئاسة مرة أخرى.
2274
| 23 يناير 2021
أعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي أن لائحة الاتهامات ضد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ستحال يوم الإثنين المقبل إلى مجلس الشيوخ الذي تعود إليه صلاحية محاكمته بتهمة التحريض على التمرد. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، تشاك شومر، اليوم: بيلوسي، أبلغتني أن لائحة الاتهام ستحال الإثنين إلى مجلس الشيوخ، علماً أن ترامب متهم بتحريض أنصاره على اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير فيما كان أعضاء الكونغرس مجتمعين للمصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، بحسب موقع الحرة الأمريكي. من جانبه، قال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل: نقترح أن تكون محاكمة ترامب في الرابع من فبراير وليس قبل ذلك. وتقدم بمقترح، أمس، لتأجيل المحاكمة إلى منتصف شهر فبراير القادم، ليتمكن فريق ترامب القانوني من الاستعداد للدفاع. ويقترح الجدول الزمني الذي أعده ماكونيل تقديم مجلس النواب لبنود المحاكمة إلى مجلس الشيوخ يوم 28 يناير، ومن ثم إعطاء فريق ترامب القانوني 14 يوماً لإعداد موجزهم ما قبل المحاكمة. وكان مجلس النواب الأمريكي قد صوت الأسبوع الماضي على توجيه الاتهام لترامب بـالتحريض على التمرد على خلفية اقتحام أنصاره مقر الكونغرس في السادس من هذا الشهر. يذكر أن ترامب يواجه اتهامات بـ التحريض على العنف مؤيديه لاقتحام مبنى الكابيتول التابع للكونغرس في العاصمة واشنطن، الأسبوع الماضي، عندما ألقى خطاباً في تجمع لمؤيديه للتنديد بنتائج الانتخابات الأمريكية.
2039
| 22 يناير 2021
من الطبيعي أنّ كل رئيس جديد يصل البيت الأبيض، يبدأ بعدّة تغييرات في مكتبه الجديد، لتهيئته وترتيبه بما يتناسب معه، قد يغير الديكور والأثاث القديم، لكنّ اللافت هذه المرّة، هو ليس غياب الأثاث القديم فحسب، وإنما الزر الأحمر المفضل لدى الرئيس السابق دونالد ترامب، في المكتب البيضاوي. أثار الزر الأحمر دهشة الكثير من ضيوف الرئيس السابق دونالد ترامب، فما هي وظيفة هذا الزر وما قصته؟ بحسب روسيا اليوم، فإنّ الزر اللافت للاهتمام، كشفه ترامب في العام 2017 لصحفيين في أسوشيتد برس وفاينانشال تايمز، بعد أن وصفه أحدهم، مازحا، بأنها زر نووي، إلا أنها في الحقيقة كانت توفر الدايت كولا بشكل فوري لترامب. وذكرت صحيفة The Hill أن هذه الكبسة لم تكن ظاهرة في صور بايدن التي تم التقاطها له يوم الخميس في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن ترامب، وهو من محبي المشروبات الغازية، كان قد أمر بوضع هذا الزر الأحمر فيResolute Desk ، وعندما يقوم بالضغط عليه سيتم استدعاء أحد الموظفين لتقديم مشروب الدايت كولا له. ووفقا للتقارير الإخبارية، كان ترامب يستهلك بانتظام 12 علبة من الدايت كولا يوميا. وكتب الموظف السابق في البيت الأبيض، كليف سيمز، في كتابه فريق الأفاعي، أن ترامب استخدم مزحة الزر النووي كثيرا من خلال الإشارة إلى أنه يمكن أن يطلق قدرات نووية. وقال إن ترامب كان يضغط على الزر فجأة، وضيوفه كانوا ينظرون إلى بعضهم البعض بدهشة لعدم معرفتهم ماذا سيحصل عندها، إلا أنه بعد لحظات يدخل أحد الموظفين حاملا كوبا مليئا بـالدايت كولا. وعلى الرغم من أن الرئيس الجديد بايدن ربما تخلص من هذه الكبسة، إلا أن متعهد طعام عمل معه سابقا كشف لصحيفة The Washington Post العام الماضي أن بايدن كان يحب إبقاء ثلاجته ممتلئة بـكوكاكولا زيرو.
4546
| 22 يناير 2021
وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمراً تنفيذياً برفع حظر السفر المفروض على بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى الولايات المتحدة. ووقع بايدن في يومه الأول بعد تنصيبه مجموعة من الأوامر التنفيذية بلغت 15 إجراء تنفيذياً لمعالجة جائحة فيروس كورونا وتغير المناخ وعدم المساواة العرقية وإلغاء بعض السياسات التي وضعها سلفه دونالد ترامب، ضمنها العودة إلى اتفاق باريس للمناخ وإلى منظمة الصحة العالمية ورفع حظر السفر عن بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، بحسب رويترز. واستهلّ بايدن عهدته، اليوم بتوقيع 3 مراسيم رئاسية في الكونغرس مباشرة بعد أدائه اليمين الدستورية، تتعلق بإعلان يوم التنصيب والتعيينات الوزارية ومناصب فرعية بالوزارات. وقال موقع الجزيرة مباشر إنه بموجب هذه المراسيم كلّف بايدن عدداً من الوزراء بالوكالة بقيادة المؤسسات الحكومية في انتظار تثبيت مجلس الشيوخ مرشحيه للمناصب الحكومية. وكلف الرئيس الجديد كلاً من دان سميث وزيرًا للخارجية بالوكالة، وديفد كوهين مديرًا بالوكالة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي. آي. إيه “(CIA). وقبل أيام قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فريق الرئيس بايدن أعد له مجموعة من المراسيم لإصدارها بعد حفل التنصيب مباشرة تشمل إلغاء حظر السفر المفروض على دول ذات أغلبية مسلمة، وهو الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في 2017 ويمنع دخول مواطني 7 دول هي سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن. وتبدأ هذه الإجراءات، التي تفي بوعده التحرك سريعاً في اليوم الأول من رئاسته، عملية عودة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ وتشمل إلغاء التصريح الرئاسي الممنوح لخط أنابيب النفط المثير للجدل (كيستون إكس.إل). وستنهي الخطوات التي يتخذها بايدن حظر السفر الذي فرضه ترامب على بعض الدول التي تقطنها أغلبية مسلمة. كما تدعو إدارته إلى تعزيز برنامج (الإجراء المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة)، أو ما يعرف ببرنامج (الحالمين) للمهاجرين الذين قدموا إلى الولايات المتحدة وهم أطفال. ويأمر الرئيس الجديد أيضاً بارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الاجتماعي في جميع المباني الاتحادية وعلى جميع الأراضي الاتحادية وينهي إعلان الطوارئ الوطني الذي كان أساساً لتحويل بعض الأموال الاتحادية لبناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وأدي بايدن اليمين رئيساً للولايات المتحدة اليوم الأربعاء، قائلاً في خطاب بمناسبة تنصيبه تعرضت أمريكا لاختبارات قاسية عبر العصور مرة تلو الأخرى وكانت أمريكا على قدر التحدي... في هذه الساعة أصدقائي، الديمقراطية انتصرت.. اليوم نحتفل بالنصر، ليس نصر مرشح وإنما انتصار قضية. قضية الديمقراطية، بحسب رويترز. وانتقلت الرئاسة إلى بايدن (78 عاماً)، الذي أصبح أكبر الرؤساء الأمريكيين سناً في التاريخ، خلال مراسم مصغرة في واشنطن بسبب جائحة كورونا والمخاوف الأمنية بعد الهجوم الذي شنه أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكونجرس (الكابيتول) 6 يناير الجاري. ورفض ترامب حضور حفل التنصيب مخالفاً لتقليد سياسي يعود إلى أكثر من 150 عاماً، حيث غادر في وقت سابق لحفل التنصيب البيت الأبيض هو وزوجته ميلانيا بطائرة هليكوبتر لحضور حفل وداع في قاعدة أندروز الجوية المشتركة قبل أن يسافر جواً إلى منتجعه مار آلاجو في ولاية فلوريدا.
10187
| 21 يناير 2021
وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم بعد حفل تنصيبه رسمياً، 3 مراسيم رئاسية في الكونغرس تتعلق بإعلان يوم التنصيب والتعيينات الوزارية ومناصب فرعية بالوزارات. وأشار مستشارون لبايدن إلى أن الرئيس الـ46 للولايات المتحدة لن يضيع أي وقت في طي صفحة عهد ترامب، وقالوا إنه سيوقع نحو 15 أمراً تنفيذياً في يومه الأول في السلطة بشأن ملفات متعددة من بينها الجائحة والأوضاع الاقتصادية والتغير المناخي، بحسب رويترز. وأوضح موقع الجزيرة مباشر أن بايدن قبيل حفل التنصيب، أصدر فور دخوله البيت الأبيض 15 قراراً رئاسياً، يبطل فيها إجراءات اتخذتها إدارة ترمب، منها إلغاء سياسات ترمب للهجرة، وتفيد مذكرة بأن ستة على الأقل من تلك الإجراءات ستتعلق بالهجرة، وهو ما يجعلها محور تركيز رئيسي في اليوم الأول لبايدن في الرئاسة. ومن بين تلك القرارات عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية، حسبما قالت جين ساكي، المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض. ووفق مستشاري بايدن، سيُلغي بايدن مرسوم الهجرة المثير للجدل الذي اعتمده سلفه لمنع رعايا دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة. ومشروع قانون للهجرة من شأنه أن يتيح لملايين المهاجرين بشكل غير قانوني الحصول على الجنسية الأمريكية، في تناقض حاد مع سياسات ترمب. وسيُعلِّق بايدن أعمال بناء جدار على حدود المكسيك وتمويله بموازنة من وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون). وسيُوقّع بايدن مذكرة توجه وزارة الأمن الداخلي والنائب العام الأمريكي؛ للحفاظ على برنامج الإجراءات المؤجلة للقادمين في مرحلة الطفولة، والذي يحمي المهاجرين الذين قدموا إلى البلاد كأطفال من الترحيل، وإلغاء أمر تنفيذي لترمب يدعو لتشديد إجراءات الهجرة الداخلية. وفي وقت سابق قال موقع الجزيرة مباشر إن على رأس أولويات إدارة بايدن، عودة الانضمام إلى اتفاقية باريس بشأن المناخ والعودة لمنظمة الصحة العالمية، ومطالبة المواطنين الأمريكيين بارتداء الأقنعة الواقية لمدة 100 يوم للحد من تفشي فيروس كورونا، وإلغاء الحظر المفروض على الهجرة من 7 دول مسلمة، ووقف بناء الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك. وأشار إلى أن بايدن جعل هذه السياسات بمثابة حجر الزاوية لحملته الانتخابية الرئاسية، إذ سعى إلى إلغاء قواعد الهجرة الأكثر صرامة، والتراخي في التعامل مع الصحة العامة، والنفور من التعاون الدولي بشأن تغير المناخ الذي شهده سلفه ترمب، مضيفاً: تشمل قائمة الأوامر أكثر من 12 إجراء تنفيذياً، تشمل أيضاً تعليق عمليات إخلاء المساكن، وقرار بشأن مدفوعات قروض الطلاب خلال الأزمة الصحية. وذكر فريق بايدن أن الرئيس المنتخب أرسل أيضاً مشروع قانون إلى الكونغرس لإصلاح نظام الهجرة في البلاد. ويهدف هذا التشريع إلى توفير مسارات للحصول على الجنسية الأمريكية للمهاجرين غير الشرعيين، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة، وتسريع وتيرة لمّ شمل العائلات بعد فصل الأطفال عن آبائهم على الحدود الأمريكية مع المكسيك. وقبل أيام قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فريق الرئيس بايدن أعد له مجموعة من المراسيم لإصدارها بعد حفل التنصيب مباشرة تشمل إلغاء حظر السفر المفروض على دول ذات أغلبية مسلمة، وهو الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في 2017 ويمنع دخول مواطني 7 دول هي سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن. وأدي بايدن اليمين رئيساً للولايات المتحدة اليوم الأربعاء، قائلاً في خطاب بمناسبة تنصيبه تعرضت أمريكا لاختبارات قاسية عبر العصور مرة تلو الأخرى وكانت أمريكا على قدر التحدي... في هذه الساعة أصدقائي، الديمقراطية انتصرت.. اليوم نحتفل بالنصر، ليس نصر مرشح وإنما انتصار قضية. قضية الديمقراطية، بحسب رويترز. وانتقلت الرئاسة إلى بايدن (78 عاماً)، الذي أصبح أكبر الرؤساء الأمريكيين سناً في التاريخ، خلال مراسم مصغرة في واشنطن بسبب جائحة كورونا والمخاوف الأمنية بعد الهجوم الذي شنه أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكونجرس (الكابيتول) 6 يناير الجاري. ورفض ترامب حضور حفل التنصيب مخالفاً لتقليد سياسي يعود إلى أكثر من 150 عاماً، حيث غادر ترامب في وقت سابق لحفل التنصيب البيت الأبيض هو وزوجته ميلانيا بطائرة هليكوبتر لحضور حفل وداع في قاعدة أندروز الجوية المشتركة قبل أن يسافر جواً إلى منتجعه مار آلاجو في ولاية فلوريدا. وأقيمت المراسم اليوم الأربعاء أمام مبنى الكونجرس (الكابيتول) الذي جرى تشديد إجراءات الأمن حوله في أعقاب هجوم أنصار ترامب عليه واقتحامه قبل أسبوعين، بسبب مزاعم باطلة بأن الانتخابات سرقت بملايين الأصوات المزورة. ودفع العنف الذي وقع أثناء اقتحام الكابيتول مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون لمساءلة ترامب الأسبوع الماضي للمرة الثانية خلال رئاسته في أول سابقة من نوعها في تاريخ أمريكا. وقال بايدن نقف هنا.. بعد أن ظن حشد من الغوغاء قبل أيام أنهم قادرون على استخدام العنف لإسكات إرادة الشعب وتعطيل ديمقراطيتنا وإبعادنا عن هذا المكان المقدس... لم يحدث ذلك.. ولن يحدث أبداً. لا اليوم ولا غداً ولا في أي يوم من الأيام. توّج تنصيب بايدن مسيرة بدأها قبل 5 عقود وشملت أكثر من 30 عاماً في مجلس الشيوخ الأمريكي وفترتين في منصب نائب الرئيس في إدارة أوباما. تعهد بايدن بأن يكرس كل موارد الحكومة الاتحادية لمواجهة الأزمة. ومن أولوياته القصوى خطة قيمتها 1.9 مليار دولار لتحسين مخصصات العاطلين عن العمل وتوفير دفعات مالية مباشرة لمساعدة الأسر. لكن الخطوة ستتطلب موافقة من الكونجرس المنقسم بشدة الذي لا يحظى فيه الديمقراطيون سوى بأغلبية بسيطة في مجلسي النواب والشيوخ. ومن المقرر أن يؤدي 3 من أعضاء مجلس الشيوخ الجدد من الحزب الديمقراطي اليمين أمام هاريس في وقت لاحق اليوم الأربعاء وينقسم بذلك المجلس إلى نصف جمهوري وآخر ديمقراطي ويكون لهاريس الصوت المرجح. وأصدر ترامب أكثر من 140 عفواً وتخفيفاً للأحكام في الساعات الأخيرة له في الحكم، بما شمل العفو عن مستشاره السياسي السابق ستيف بانون الذي نفى اتهامات بأنه خدع أنصار ترامب في إطار جهود لجمع تمويل خاص لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك. لكن ترامب لم يصدر عفواً استباقياً عن نفسه أو عن أفراد في أسرته بعد تكهنات بأنه سيفعل ذلك.
3308
| 20 يناير 2021
ذكرت تقارير إخبارية أمريكية بأن الرئيس السابق دونالد ترامب يعمل على تأسيس حزب سياسي جديد. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال وفقًا لموقع الجزيرة مباشر بأن ترامب ناقش مع مساعديه وأشخاص قريبين منه خلال الأيام الأخيرة عن عزمه لتشكيل حزب جديد في الولايات المتحدة الأمريكية. وذكرت الصحيفة بأن تشكيل حزب جديد هي ضمن محاولات ترامب لإبقاء تأثيره السياسي حتى بعد مغادرته البيت الأبيض. وأضافت بأن ترامب يعتزم تسوية الحزب الجديد باسم الحزب الوطني ويهيمن الآن حزبان رئيسيان على الأحزاب السياسية في الولايات المتحدة، منذ الخمسينيات من القرن التاسع عشر وهما الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري. كما ويوجد نحو 12 حزبًا آخر منها الحزب الشيوعي الأمريكي، والحزب النازي الأمريكي، والحزب الشعبي الأمريكي، وحزب أمريكا المستقلة، وحزب حفلة شاي بوسطن، وحزب التراث الأمريكي، وحزب الدستور. متى بدأ ترامب حياته السياسية؟ لم يكن لترامب حضورًا سياسيًا ولم يحتل أي منصب سياسي أو حكومي ولم يخدم في الجيش الأمريكي قبل ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2015. وفي خطاب ترشحه للرئاسة في 16 يونيو لعام 2015 تحدث عن قضايا مثل الهجرة غير الشرعية والاقتصاد والبطالة والإرهاب والدين العام الأمريكي. وكان شعار حملته الانتخابية جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى. ونافس ترامب في سباق الترشح عن الحزب الجمهوري، وكان واحدا من أصل 17 مرشحا يتنافسون على تمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية العامة، وكان هذا أكبر عدد من المرشحين عن حزب واحد في تاريخ الولايات المتحدة. وأعلن الحزب الجمهوري رسميا فوز ترمب بالترشيح عن الحزب بتاريخ 3 مايو 2016، بفوز ساحق حيث أعلن الحزب أن ترامب حصل على أكثر من 14 مليون صوتًا، مما جعله أعلى عدد أصوات حصل عليه مرشح واحد في الانتخابات الأولية للحزب. وتبنى ترامب في حملته الانتخابية خطابًا شعبويًا معاديا لأمريكا الليبرالية، وللطبقة السياسية التقليدية، وللمهاجرين، وللمسلمين، وللمواطنين وغير المواطنين من أصول لاتينية. ولم يتقبل ترامب نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية، وأكد على أن هنالك عمليات تزوير واسعة النطاق سرقت منه الانتصار في الانتخابات من قبل الديموقراطيين.
1999
| 20 يناير 2021
غادر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب البيت الأبيض اليوم الأربعاء قبل ساعات من انتهاء ولايته الرئاسية، من دون استقبال خلفه الديموقراطي جو بايدن. ووفق موقع الجزيرة عن متحدث باسم البيت الأبيض قوله، إن ترمب ترك خطابا مكتوبا للرئيس جو بايدن في مكتب البيت الأبيض قبيل مغادرته، دون مزيد من التفاصيل عن مضمون الرسالة. وأقلعت المروحية الرئاسية مارين وان وعلى متنها دونالد وميلانيا ترمب في الساعة 08:15 (13:15 بتوقيت غرينتش) من حدائق البيت الأبيض. ولم يحضر ترمب حفل تنصيب بايدن، في واقعة هي الأولى منذ نحو نصف قرن، إذ يرفض رئيس سابق للولايات المتحدة حضور حفل تنصيب خليفته.
2379
| 20 يناير 2021
يترقب الأمريكيون والعالم خلال الساعات القليلة المقبلة حفل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن معلناً رسمياً نهاية ولاية دونالد ترامب ومغادرته البيت الأبيض. وقبل ساعات من الحدث الاستثنائي بعد معركة انتخابية أثارت الجدل في أمريكا والعالم، استعرض موقع الجزيرة مباشر تقاليد حفل التنصيب الرئاسي بالولايات المتحدة الأمريكية وأبرز الأخطاء والحوادث التي حدثت ذلك اليوم عبر التاريخ. وانضم دونالد ترامب بتأكيد غيابه عن حفل تنصيب بايدن الرئيس الأمريكي الـ46، إلى قائمة تضم 4 رؤساء سابقين انتهت ولايتهم ولم يلتزموا بالتقليد الأمريكي ورفضوا حضور مراسم تسليم السلطة. 4 مرات بدون رئيس منتهية ولايته.. وترامب الخامس (1) عام 1801، تجاهل الرئيس الأمريكي الثاني جون آدامز حفل تنصيب خليفته توماس جيفرسون، وغادر البيت الأبيض فجر يوم التنصيب 4 مارس. (2) عندما فاز نجله جون كوينسي آدامز في انتخابات 1824 في ظروف تم الاحتجاج عليها في مواجهة أندرو جاكسون الذي ندد بسرقة الانتخابات. بعد 4 سنوات وبعد حملة عنيفة، تمكن جاكسون من الثأر. لم يلتق الرجلان وغادر آدامز عشية الحفل. (3) في عام 1841، ولأسباب ظلت غامضة غاب الديمقراطي مارتن فان بورين عن حفل تنصيب وليام هنري هاريسون. (4) في 4 مارس 1869، بقي أندرو جونسون في البيت الأبيض أثناء تنصيب خليفته يوليسيس غرانت الذي رفض مشاركة عربته معه للتوجه إلى مبنى الكابيتول. محاولة اغتيال لينكولن في 4 مارس 1865، نجا لينكولن الذي كان متوجهاً إلى واشنطن لحفل تنصيبه من اعتداء. وبعد ساعات وفيما كان يؤدي اليمين لولايته الثانية، لم يكن يعلم أن جون ويلكس بوث الرجل الذي سيغتاله بعد 41 يوماً كان إلى جانبه على أدراج الكابيتول. واعترف بوث بعد اعتقاله أنه ندم على عدم حمل مسدس في ذلك اليوم قائلاً “كان لدي فرصة ممتازة لقتل الرئيس لو أردت ذلك”. حريق المنصة أدى ماس كهربائي في محرك إلى اشتعال المنصة التي كان سيؤدي عليها الرئيس كينيدي اليمين في 20 يناير 1961. تنصيب في طائرة بعد ساعات على اغتيال كينيدي في دالاس في 22 نوفمبر 1963، تم تنصيب نائبه ليندون جونسون بشكل طارئ رئيساً في الطائرة الرئاسية إير فورس وان أثناء توقفها في المطار. اليمين مرتين في 2009، حدث خطأ أثناء أداء باراك أوباما اليمين في حفل كان يتابعه حوالي مليوني شخص. وتقع المسؤولية على عاتق رئيس المحكمة العليا الذي أخطأ في ترتيب كلمات القسم الدستوري. وعلى سبيل الاحتياط، أدى الرئيس رقم 44 للولايات المتحدة اليمين مرة جديدة في اليوم التالي في البيت الأبيض. وحدث أمر مماثل مع هربرت هوفر عام 1929 حين تصرف رئيس المحكمة العليا بالنص الدستوري. موجة برد اعتباراً من العام 1937 تم تغيير موعد “يوم التنصيب” إلى 20 يناير في أوج فصل الشتاء. * في يناير 1961 ألقى كينيدي خطابه فيما كانت درجة الحرارة 5 تحت الصفر. * في 1985 لجأ رونالد ريغان (73 عاماً) إلى داخل الكابيتول لأداء اليمين تاركاً الحشد وحوالي 140 ألف مدعو ينتظرون في الخارج حيث كانت الحرارة 13 درجة تحت الصفر. * كلمات في الذاكرة بقيت بعض العبارات الرائعة من خطابات التنصيب في كتب التاريخ. قال فرانكلين روزفلت في 4 مارس 1933 في خضم فترة الكساد، “الشيء الوحيد الذي يجب أن نخاف منه، هو الخوف نفسه”. في 20 يناير 1961، قال جون كينيدي لمواطنيه، “لا تسألوا أنفسكم ما الذي يمكن لبلدكم أن يفعله من أجلكم، انما اسألوا أنفسكم عما يمكنكم فعله لبلدكم”. تعهد دونالد ترمب في 20 يناير 2017 بأن يعيد إلى “الشعب” السلطة التي “سرقتها منه” المؤسسات في واشنطن قائلاً إن هذا الأمر “يتوقف هنا والآن”. وقال الرئيس جورج بوش متوجهاً إلى هيلاري كلينتون “يا له من هراء غريب!”. في حفل تنصيبه الثاني عام 1793، ألقى جورج واشنطن أقصر خطاب: 135 كلمة فقط مقارنة مع خطاب استمر لأكثر من ساعتين ألقاه الرئيس وليام اتش هاريسون عام 1941. هذا الأخير الذي وصل على حصان بدون معطف ولا قبعة وسط الصقيع، وتوفي بعد شهر لإصابته بالتهاب رئوي. الجمهوريون والبحث عن الذات * أصبح ترامب أول رئيس في التاريخ الأمريكي يواجه المساءلة مرتين، أحدثهما بتهمة التحريض على أعمال الشغب التي شهدها الكونجرس 6 يناير الجاري. والآن وبعد أن وجد الجمهوريون أنفسهم في مقاعد المعارضة بمجلس الشيوخ، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت سيطرة ترامب على الحزب ستستمر في وقت لم تعد لديه مقاليد السلطة الحكومية. وما زالت قاعدة ترامب قوة انتخابية ذات ثقل، فقد منحته أصوات نحو 74 مليون ناخب، أي أكثر من أي جمهوري آخر في التاريخ، إلا أن مستقبل ترامب نفسه في خطر، فحسب رويترز، إذا أدانه مجلس الشيوخ في مساءلة ستجرى بعد رحيله عن البيت الأبيض، فقد يتم منعه من تولي المنصب مرة أخرى.
4648
| 20 يناير 2021
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فريق الرئيس المنتخب جو بايدن أعد له مجموعة من المراسيم لإصدارها بعد حفل التنصيب مباشرة في 20 يناير الجاري. وأشارت إلى أن المراسيم التي أعدها فريق بايدن تشمل إلغاء حظر السفر المفروض على دول ذات أغلبية مسلمة، بالإضافة إلى الانضمام إلى اتفاق باريس بشأن التغير المناخي، لافتة إلى أن فريق بايدن يعد لإصدار المراسيم مباشرة بعد التنصيب دون انتظار الكونغرس، بحسب الجزيرة عبر تويتر. وفي 2017 وقع الرئيس المنتهية ولاتيه دونالد ترمب قراراً تنفيذياً يحظر دخول مواطني 7 دول إسلامية هي سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن. وفي نوفمبر الماضي أكدت صحيفة واشنطن بوست أن بايدن تعهد بأن أول القرارات التي سيوقعها عند تسلمه السلطة ستتضمن رفع حظر السفر المفروض على عدد من الدول الإسلامية، مضيفة: كذلك سيعيد بايدن البرنامج الذي يسمح للحالمين، الذين تم جلبهم إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني كأطفال، بالبقاء في البلاد، وفقا لأشخاص مطلعين على خططه. ويسعى بايدن إلى أن يرسل إلى الكونجرس مشروع قانون بشأن الهجرة في اليوم الأول من ولايته يتضمن سبيلاً للحصول على الجنسية لنحو 11 مليون مهاجر يعيشون في البلاد بشكل غير قانوني، وهو هدف سعت إليه وأخفقت فيه العديد من الإدارات الأمريكية من الحزبين. وتعهد بايدن بوقف عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين خلال المئة يوم الأولى في السلطة. كما يعتزم إلغاء قرارات حظر السفر التي فرضها ترامب، والتي تفرض قيوداً على المسافرين من 13 دولة، معظمها ذات أغلبية مسلمة أو دول أفريقية. واشترطت الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، على مواطني عدد من الدول الآسيوية والأفريقية الراغبين بزيارتها، إيداع كفالة مالية، يمكن أن تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار، لتثنيهم عن البقاء على أراضيها، بعد انتهاء مدة تأشيرتهم. ويشمل الإجراء الجديد بشكل أساسي المسافرين من دول أفريقية (أنغولا، بوركينا فاسو، بوروندي، الرأس الأخضر، جيبوتي، إريتريا، غامبيا، غينيا بيساو، ليبيريا، ليبيا، موريتانيا، جمهورية الكونغو الديموقراطية، ساو تومي وبرينسيبي، السودان وتشاد) وآسيوية (أفغانستان، بوتان، بورما، إيران، لاوس، سوريا واليمن) بالإضافة إلى بابوازيا-غينيا الجديدة. وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية. ووفقاً للمرسوم الذي نشر في الجريدة الرسمية وحدّد مفاعيل هذا القرار فإنّ أكثر من 10% من الزوار الآتين من هذه الدول الـ23، يبقون على الأراضي الأمريكية بعد انتهاء الفترة المسموحة في تأشيرتهم. وبموجب الإجراء الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ في 24 ديسمبر الماضي لفترة تجريبية مدّتها 6 أشهر، سيُطلب من مواطني هذه الدول من حملة التأشيرات من الفئة باء التي تتيح زيارة الولايات المتحدة لفترة قصيرة الأجل بقصد السياحة أو التجارة، أن يدفع كلّ منهم مبلغاً يمكن أن يصل إلى 15 ألف دولار أمريكي تحتفظ به دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية، إذا ما فشل في أن يثبت أنّه غادر الولايات المتحدة ضمن المهلة المحدّدة.
3418
| 17 يناير 2021
أشار تقرير نشره موقع بيزنس إنسايدر -ترجمته الشرق- إلى أن المدعين العامين في جورجيا يقتربون من فتح تحقيق جنائي مع الرئيس دونالد ترامب، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، وذكرت الصحيفة أن المدعي العام الجديد لمقاطعة فولتون فاني ويليس، يدرس بجدية ما إذا كان سيبدأ تحقيقًا رسميًا في محاولة ترامب لإلغاء نتائج انتخابات 2020، وقالت المصادر للصحيفة إن ويليس ناقش أيضا ما إذا كان ينبغي تعيين مساعد خاص للإشراف على التحقيق. وفي وقت سابق من هذا الشهر دعا النائب الديمقراطي الوحيد في مجلس انتخابات ولاية جورجيا ديفيد وورلي، إلى النظر في مكالمة ترامب الهاتفية المثيرة للجدل التي استمرت لمدة ساعة، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، وذكرت الصحيفة أن وورلي أشار إلى قانون ولاية جورجيا ينص على أنه من غير القانوني استدراج شخص ما لارتكاب تزوير الانتخابات، ويعاقب على انتهاك المادة 21-2-604 بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
1584
| 17 يناير 2021
أشارت صحيفة الواشنطن بوست في تقرير لها أن الشيء الذي كان أكثر لفتًا للانتباه في الأسابيع القليلة الماضية المضطربة في السياسة الأمريكية هو سلوك الحزب الجمهوي أكثر من تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ان ترامب تصرف كما قال إنه سيفعل - معارضة نتيجة الانتخابات، ورفض الالتزام بالتداول السلمي للسلطة وتشجيع التطرف حتى العنف، ولكن اللافت للنظر أن 10 أعضاء جمهوريين صوتوا في مجلس النواب لعزل ترامب. وأضافت واشنطن بوست أن الناس يفترضون عادة أن الأحزاب السياسية خالدة، لكنها يمكن أن تموت. وقد كان الحزب الفيدرالي، أول حزب سياسي في الولايات المتحدة بقيادة ألكسندر هاملتون وجون آدامز، لكنه انحرف نحو الاستبداد وفقد تماسكه الأيديولوجي ونزاهته. وكان مصيره الانهيار بعد معارضته لحرب 1812 (التي شهدت أول اقتحام لمبنى الكونغرس) والتي اعتبرت خيانة. أوجه الشبه كما يرى أن هناك أوجه شبه بين انهيار الحزب الفيدرالي وما يحدث اليوم في الولايات المتحدة، إذ ان حزب اليمين، الذي تأسس كحزب معارضة للرئيس أندرو جاكسون، كان يضم فصائل مؤيدة للرق وأخرى مناهضة له، وفي عام 1848، حاول الحزب الالتفاف على انقساماته من خلال ترشيح جنرال مشهور، يدعى زاكاري تايلور، من ملاك العبيد لم تكن له سابقة عمل في مجال السياسة، لذلك عارض ترشيحه معظم أعضاء الحزب. وبالرغم من إحرازه الفوز في الانتخابات، فقد أدى ترشيحه إلى انشقاق الأعضاء المناهضين للعبودية عن الحزب، وساهموا في تأسيس الحزب الجمهوري، وبحلول أواخر خمسينيات القرن التاسع عشر، كان الحزب اليميني في طي النسيان، وتساءل الكاتب هل يمكن لأوجه الشبه تلك أن تصدق على واقع اليوم؟ فرقاء متعايشون يضم الحزب الجمهوري الحديث العديد من الفرقاء المتعايشين بشكل غير مريح منذ أمد بعيد، فهناك الليبراليون والإنجيليون والمدافعون عن حقوق الدول والعنصريون، وفقا للمقال، وقد تمكن أولئك الفرقاء من تجاوز انقساماتهم لعقود، لكن عاملين مهمين أدخلا الحزب في أزمة خلال السنوات الأخيرة، العامل الأول هو أن حرب العراق والأزمة المالية العالمية كسرا ظهر الحزب الجمهوري، وفتحا الطريق أمام ترامب، الذي استطاع إقناع قاعدة الحزب لا نُخَبه، من خلال استخدام خطاب ثقافي وعرقي، أما العامل الثاني فهو وعي قادة الحزب المتزايد بحقيقة كونه ليس حزب أغلبية. فخلال الانتخابات الرئاسية الثمانية الماضية، لم يفز المرشحون الجمهوريون للرئاسة بالتصويت الشعبي سوى مرة واحدة فقط في عام 2004، على خلفية هجمات 11 سبتمبر/أيلول والأيام الأولى لحرب العراق، وهو اتجاه غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة وفقا للكاتب. وقد مكّن المجمع الانتخابي ومجلس الشيوخ، إلى جانب الغش وقمع الناخبين، الحزب الجمهوري من الفوز بالسلطة دون الفوز بأغلبية، وهو ما جعل استجابته أقل لمطالب الأغلبية والنخب الوطنية ووسائل الإعلام الرئيسية، فقد وجد طريقة للفوز من خلال خلق حقائقه الخاصة به ونظرياته وأبطاله، ويشير المقال إلى أن شعبية الحزب الجمهوري تتقلص بشكل ملحوظ، كما تراجعت شعبية ترامب، وإذا استمرت هذه الاتجاهات فقد نرى تغيرا خطيرا.
1867
| 17 يناير 2021
رفعت شركة فيسبوك الحظر المؤقت الذي كان مفروضاً على حسابات الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، في موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام. ولم يتضح بعد ما إذا كان لترامب الحق في الدخول إلى حساباته أم لا، في حين أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن آخر منشورات ترامب كانت في 6 يناير. وفي 7 يناير الجاري، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ، تجميد حسابات ترامب على فيسبوك وإنستغرام لمدة أسبوعين على الأقل. كما أغلق موقع تويتر حساب ترامب بشكل دائم بعد إزالته 3 تغريدات نتيجة الوضع العنيف غير المسبوق والمستمر في واشنطن، وخشية حدوث مزيد من التحريض على العنف. وجاءت خطوات تعطيل حسابات ترامب بعد اقتحام مؤيديه مبنى الكابيتول الأمريكي (الكونغرس)، في 6 يناير، لمنع التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية. كما أعلنت إدارة شركة سناب حظر حساب ترامب على تطبيقها سناب شات بشكل دائم ونهائي. وتواصل الولايات المتحدة تأهبها الأمني غير المسبوق استعداداً لتنصيب بايدن، في الـ20 من الشهر الجاري، وسط تحذيرات رسمية من احتمال وقوع هجمات خلال حفل التنصيب. في غضون ذلك جرى نشر آلاف من عناصر الحرس الوطني في محيط الكونغرس بالعاصمة واشنطن، حيث يقام حفل تنصيب الرئيس المنتخب. وتقول وسائل الإعلام المحلية إن عدد عناصر الحرس الوطني التي ستؤمن حفل التنصيب ستصل إلى 25 ألفاً.
1799
| 16 يناير 2021
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل قاطع الاستقالة من منصبه، منبها مساعديه الذين أثاروا خلال محادثة عرضية احتمال استقالته، مثلما حدث للرئيس الجمهوري السابق ريتشارد نيكسون، إلى أنه يحظر عليهم ذكر الرئيس نيكسون مجددا أمامه - بحسب شبكة «سي إن إن». وأضافت «سي إن إن» في تقرير لها - ترجمته الشرق- أن ترامب أبلغ مقربين منه بأنه لا يمكن ضمان أن يقوم نائبه مايك بنس بالعفو عنه بأي حال، كما حصل مع الرئيس السابق نيكسون بعيد استقالته، فقد منحه نائبه جيرارد فورد عفوا رئاسيا. من ناحية أخرى، أشار التقرير إلى أن مصادر مطلعة قالت إن ترامب طلب إقامة حفل وداع كبير له في يوم تنصيب بايدن الأربعاء المقبل، قبل أن يركب لآخر مرة الطائرة الرئاسية التي ستنقله إلى منتجع في منطقة «بالم بيتش» بولاية فلوريدا، وأضافت أن مساعديه طلبوا منه أن يلقي خطاب وداع للحديث عن أبرز إنجازاته سواء كان مباشرا أو مسجلا، غير أنه لم يبدِ اهتماما بالأمر.
1470
| 16 يناير 2021
تزايدت التكهنات حول رغبة ومقدرة الرئيس دونالد ترامب على منح نفسه عفوا وحصانة ضد أي مساءلة بعد مغادرته البيت الأبيض في الـ20 من هذا الشهر، خصوصا وأن سبق له استخدام هذا التفويض الذي يمنح الرئيس - حتى الشخص الذي تم عزله - سلطة غير محدودة تقريبًا بالعفو عن الأشخاص، في العفو عن قائمة ثانية تضم 26 شخصًا مقربين من إدارته. وقال برايان كالت أستاذ القانون بجامعة ولاية ميتشيغان –في تقرير في موقع فوكس 8 الأمريكي- ترجمته الشرق إن هناك حججًا على كلا الجانبين، أنا شخصياً أتفق مع الجانب الذي يقول إنه لا يستطيع ذلك، وهناك حجج معقولة على الجانب الآخر تقول إنه يستطيع، ولا مشكلة في ذلك، ويمكن للرئيس أيضًا محاولة العفو عن شركائه، مثل المشاغبين في مبنى الكابيتول، أو أفراد عائلته. وأضاف أنه يمكن النظر في هذه الحالة إلى مذكرة وزارة العدل التي صدرت في عهد ووترغيت والتي أوضحت أنه لا يجوز لأي شخص أن يكون قاضياً في قضيته، ولا يمكن للرئيس أن يعفو عن نفسه، وأشار أن العفو –حال حدوثه- لن ينطبق إلا على القضايا الفيدرالية، وإذا أصدر ترامب عفواً عن نفسه، فلا يزال من الممكن ملاحقته بسبب جرائم الدولة المحتملة، وسوف ينتهي به الأمر في المحكمة العليا. وبشأن التهم التي يمكن أن يواجهها الرئيس ترامب قال كالت إن هناك نوعين من المخاطر التي يواجهها من خلال محاولته العفو عن نفسه، أحدهما هي إساءة استخدام شنيعة لسلطة العفو عن نفسه. والثاني هو أن المدعين العامين ربما لن يرغبوا في ملاحقته بعدوانية وسيسمحون للمدعين العامين في نيويورك بفعل ذلك، ولكن مجلس النواب يمكن أن يفسر مثل هذه التحركات على أنها إساءة استخدام للسلطة تستحق مادة أخرى من المساءلة، لكن يبقى من غير المعروف ما إذا كان الرئيس يفكر بجدية في العفو عن نفسه، وهي خطوة لم يفعلها أي رئيس أمريكي من قبل.
805
| 15 يناير 2021
لا حد للفوضى في المشهد السياسي الأمريكي، في أوقات كل ما سيذكره التاريخ عنها أنها وصمة عار في تاريخ الديمقراطية الأمريكية، وإرث من الفوضى سيلحق دائماً باسم الرئيس الأمريكي ترامب؛ ولهذا تعد إجراءات العزل التي وافق عليها مجلس النواب الأمريكي بتفويض عدد من الأعضاء بكلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تاريخية في توقيتها وأيضاً في ما تذهب إليه؛ خاصة إن ترامب يصبح بذلك أول رئيس أمريكي في التاريخ يتم التصويت لعزله لمرتين، وتبقى واقعة الاعتداء على الكونغرس الأمريكي في مشهد تضمن كل أشكال العبث السياسي والاستهتار بالأرواح وتقويض المؤسسات حسبما اعتبره أعضاء الكونغرس ليس فقط من الحزب الديمقراطي بل من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس، وهذا ما ولَّد رغبة سياسية استثنائية في أن يكون للكونغرس رد فعل قوي على المشهد المهين باقتحام مقر الكونغرس وعبث مثيري الشغب بالملفات والوثائق المهمة بمكاتب قياداته، وسرقة وتخريب المنصات والمجسمات التاريخية وأيضاً التعدي على قوات الأمن ما خلف 6 قتلى من شرطة الكونغرس الأمريكي وعشرات الضحايا من صفوف قوات الشرطة. تحريض وتمرد حول اختلاف إجراءات العزل الحالية عن نظيرتها الأولى قال مات ديكسون، أستاذ العلوم السياسية والباحث بمعهد بروكينغز للدراسات والأبحاث السياسية، في تصريحات لـ الشرق: إن الإجراءات الحالية تختلف عن نظيرتها الأولى لأنها تضم أصوات عشرة أعضاء جمهوريين بمجلس النواب وافقوا على وثيقة عزل ترامب الثانية، كما أن إجراءت العزل الرئاسي التي أعلنت عنها نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب بعد تفويض من كلا الحزبين، تعني أنه قد تم تكليف ستة لجان رئيسية من لجان مجلس النواب-المخول إجرائياً ببدء إجراءات العزل- وتشمل اللجان اللجنة القضائية ولجنة الاستخبارات والخدمات المالية والعلاقات الخارجية، والتي باشرت التحقيق في الاتهامات على أن رأس بنود الاتهام والعزل المقدمة كانت قضية التحريض على التمرد هي العنوان الرئيسي لوثيقة العزل التي وقعتها نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب التي تم التصويت عليها بأغلبية. وأضاف أن تقديم وثيقة العزل إلى مجلس الشيوخ الأمريكي يعني بدء إجراءات المحاكمة، وفي مجلس الشيوخ حينها تتحول بنود العزل إلى ما يشبه محاكمة قضائية تجرى داخل مجلس الشيوخ تجرى على نظام قانوني مشابه لإجراءات التقاضي الأمريكية الخاصة بوجود ادعاء وهيئة قضائية وهيئة محلفين يتناوب أعضاء مجلس الشيوخ واللجان أدوارهم في تلك «المحاكمة» البرلمانية، ويجري حق استدعاء الرئيس نفسه للمثول أمام مجلس الشيوخ، مع مراعاة أن للرئاسة وضعا قانونيا ودستوريا معقدا، وهو الامتياز الرئاسي الذي يمنح خيار قبول أو رفض المثول أمام الاستدعاءات القانونية، وفيما لم يلتفت كثيرون لعبارة أنه لا أحد فوق القانون التي أكدتها بيلوسي، إلا أن هناك هدفا أوسع فيما يتعلق بتحديد مواد واختصاصات الرئاسة، في ظل الاعتقاد بسوء استغلال السلطة الرئاسية وتقويضها لسلطة الكونغرس أو استخدامها للتحايل على المحاكمات القضائية. الوقت غير كاف وأوضح ديكسون أنه في حين أن الأمور أصبحت بيد مجلس الشيوخ الذي يعد في عطلة مؤقتة يعود فيها في الـ19 من يناير أي قبل يوم واحد من تنصيب الرئيس بايدن، لكن تحركت الضغوط من ميتش ماكونيل قائد الأقلية في مجلس الشيوخ وأيضاً الدعوات العامة لوضع استثنائي لتبكير عودة مجلس الشيوخ للتصويت على محاكمة العزل، ومن المهم التأكيد على أن التصويت في مجلس الشيوخ لا يخضع لقانون التصويت العام والأغلبية المحدودة، لكنه يتطلب لإقرار قرار عزل الرئيس من منصبه، موافقة ثلثي أعضاء المجلس الشيوخ، وبالتأكيد أن خمسة أيام وحسب الباقية لتنصيب بايدن ليست وقتاً كافياً لإجراء محاكمة في مجلس الشيوخ، ومن غير المرجح عقدها والانتهاء منها قبل أن يتنحى الرئيس ترامب عن موقعه كرئيس للولايات المتحدة. تبعات سياسية ويتابع أستاذ العلوم السياسية أن السؤال الأبرز المتعلق بما هي أهمية الخوض في إجراءات العزل وترامب بالفعل تنتهي ولايته الرئاسية في غضون أيام، ولكن دلالات ذلك بالنسبة للديمقراطيين هي منع ترامب من إمكانية الترشح مرة أخرى لمنصب الرئيس الأمريكي، فترامب لم يشغل سوى فترة رئاسية واحدة ويمكنه إجرائياً إعادة الترشح مرة أخرى للرئاسة، لكن في حال تمت إدانته بالكونغرس فسيكون هناك حراك دستوري وتشريعات يكون من شأنها منعه من إعادة الترشح لمرة أخرى وتلك هي الغاية الأبرز للديمقراطيين. مأزق بايدن بالمقابل أكد سبينسر أركمان، الخبير السياسي الأمريكي المتخصص في تغطية اللجان البرلمانية وملفات الكونغرس أن الرئيس بايدن وضع في مأزق بين جانبين أولهما هو بداية تقلد منصبه الرئاسي والبدء في التعافي ومحاولات تقريب الصفوف، ومن جانب آخر الرغبة في تحميل ترامب مسؤولية أفعاله خاصة ما شهدناه في السادس من يناير باقتحام الكونغرس، وبالنسبة لترامب إذا ما بدأت إجراءات محاكمته فهو سيخسر على الفور عدد من السلطات القضائية في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض ولن يتمكن المحامي القانوني للبيت الأبيض من تمثيله، والأمر في مجلس الشيوخ يبقى محيراً حول إمكانية أن يستطيع الديمقراطيون تحويل أصوات سبعة عشر جمهورياً من أجل التصويت لعزل رئيسهم هذا أمر ما زال غير واضح إلى الآن، والأمر المغاير في إجراءات العزل هذه أن ترامب الذي كان نشطاً بصورة هائلة على تويتر في إجراءات العزل الأولى، سحبت منه تلك المنصات الآن في نقل رسائله وتعليقاته على المسألة. سابقة تاريخية وأوضح أركمان أن عملية العزل الرئاسي المعقدة لا توجد في التاريخ الأمريكي سوى لأربعة رؤساء فقط، أبرزهم ريتشارد نيكسون بكل تأكيد، والتي جاءت استقالته التاريخية كجزء من إدراكه التام بأن إجراءات عزله سيتم إقرارها بمجلس الشيوخ على خلفية فضيحة «ووتر جيت» الرئاسية، ولكن لم يسبق عموماً أن قام الكونغرس بعزل أحد الرؤساء تاريخياً، والآن تشمل الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، للمرة الثانية، والأولى في التاريخ الأمريكي من تدشين إجراءات العزل الرئاسي لمرتين، وكان الرئيس الثالث هو الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون الذي تعرض لإجراءات العزل الرئاسي من الكونغرس على خلفية فتح تحقيق بقضية «وايت ووتر»، كما تكبد الرئيس الأمريكي أندرو جونسون أيضاً كما هائلا من الضغوط أوقفها صوت واحد بمجلس الشيوخ كان فاصلاً في عدم إزاحته من منصبه، كما تعتبر فضيحة ووترغيت أشهر فضيحة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أدت إلى استقالة الرئيس نيكسون من منصبه ليصبح الرئيس الوحيد المستقيل في تاريخ البلاد، وأصبحت بعد ذلك رمزا للفضائح السياسية في أمريكا والعالم.
1396
| 15 يناير 2021
دعا الرئيس ترامب أنصاره إلى تجنب العنف، وقال في بيان إنه في ضوء التقارير التي تتحدث عن مزيد من المظاهرات، فإنه يحث على تجنب العنف وعدم انتهاك القانون والابتعاد عن أعمال التخريب أيا كانت، وأضاف أنه لا يدعم العنف والتخريب وانتهاك القانون، وأن أمريكا كذلك لا تدعمه، على حد قوله، داعيا جميع الأمريكيين إلى المساعدة في التهدئة وخفض التوتر. وقال إن أنصاره الحقيقيين لا يمكنهم أن يهددوا أو يعتدوا على مواطن أمريكي، ولا يؤيدون العنف السياسي، وأضاف أدين بشكل واضح العنف الذي شهدناه في الأسبوع الماضي، وأكد أن الذين شاركوا في العنف الأسبوع الماضي سيمثلون أمام القانون، معتبرا أن أمريكا تشهد اعتداء غير مسبوق على حرية التعبير، وقال ترامب إنه أصدر تعليماته لوكالات إنفاذ القانون، باستخدام كل الموارد اللازمة لفرض النظام أثناء نقل السلطة يوم 20 يناير/كانون الثاني الجاري، مشيرا إلى أن هناك تقارير عن احتجاجات منتظرة وأن جهاز الخدمة السرية أطلعه على التهديدات المرتقبة، وفي السياق ذاته، شددت السلطات في واشنطن الإجراءات الأمنية حول مقر سكن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، وفرضت طوقا أمنيا جديدا حوله.
549
| 15 يناير 2021
صوت مجلس النواب الأمريكي لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية لصالح إجراءات عزل الرئيس في مناسبتين أثناء فترته الرئاسية. ووافق غالبية مجلس النواب الأمريكي (232 نائباً مقابل 197) على توجيه اتهام للرئيس الأمريكي المنتهية دونالد ترامب بهدف عزله بعد اتهامه بـ التحريض على التمرّد انطلاقاً من اقتحام انصاره مبنى الكابيتول (الكونغرس) في السادس من يناير الجاري. وأصبح ترامب الرئيس الأول في تاريخ الولايات المتحدة الذي يحال على المحاكمة مرتين أمام مجلس الشيوخ. ومع انطلاق التصويت التاريخي وقبل أسبوع من تنصيب جو بايدن رئيسا، وضعت العاصمة الفيدرالية واشنطن تحت حماية أمنية مكثفة. كما نصبت حواجز اسمنتية لسد أبرز محاور وسط المدينة كما أحاطت أسلاك شائكة بعدد من المباني الفبدرالية بينها البيت الأبيض، فيما كان الحرس الوطني متواجدا. وسيؤدي ذلك إلى فتح إجراء عزل رسميا في حق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الذي سيصبح أول رئيس يواجه اتهاما مرتين في الكونغرس.
3648
| 14 يناير 2021
حذرت صحيفة واشنطن بوست من 3 فخاخ ملغومة ينصبها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للرئيس المنتخب جو بايدن قد تتسبب في فوضى ستعاني منها الولايات المتحدة مستقبلاً. وقالت إن بومبيو يقوم بحملة غير لائقة للفت الأنظار وهو في طريقه لترك منصبه، من خلال التغريدات التي ينشرها في حسابه الرسمي في تويتر الحافلة بالشعارات السياسية والافتخار بإنجازاته. وتحذر الصحيفة في افتتاحيتها، بحسب الجزيرة نت، من أن تلك المسرحيات التي يقوم بها بومبيو لخدمة مصالحه الشخصية، تهدد الآن بأن تصبح قاتلة، حيث كشف النقاب خلال عطلة نهاية الأسبوع عن سلسلة من القرارات تشمل إلغاء القيود المفروضة منذ عقود على الاتصالات الدبلوماسية مع تايوان، وإدراج كوبا في لائحة الإرهاب، وتصنيف الحوثيين في اليمن منظمة إرهابية. ورأت أن القرارات الثلاثة التي أعلن عنها وزير الخارجية في إدارة ترامب من شأنها خلق فوضى سيتعين على إدارة بايدن تنظيفها لاحقاً، وقد يكون أشدها تداعيات الإجراء الخاص باليمن، والذي يقول مسؤولو الإغاثة الدولية إنه قد يدخل البلد الذي مزقته الحرب في مجاعة. وتضيف الصحيفة أن التسوية السلمية هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب وحالة الطوارئ الإنسانية في اليمن، وأن من شأن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية عرقلة التوصل لحل سلمي. وبما أن القرار الذي أعلن عنه بومبيو والقاضي بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، والكلام للصحيفة، سيدخل حيز التنفيذ يوم 19 يناير الجاري، أي قبل يوم واحد من مغادرته هو وإدارة ترامب السلطة، فلن يكون مضطراً للتعامل مع تداعياته، وهو بذلك يترك لغماً بشكل لا لبس فيه لإدارة بايدن. وتقول واشنطن بوست إن القرارات الأخرى التي أعلن عنها بومبيو تحمل سمات الفخاخ الملغومة نفسها، حيث يُلزم أحدها الإدارة المقبلة بإثارة حنق بكين -وقد يفجر أزمة بين الصين والولايات المتحدة-، وذلك من خلال إلغاء القيود على الاتصالات بين المسؤولين الأمريكيين والتايوانيين القائمة منذ 40 عاماً. أما الثاني فيعيد تصنيف كوبا دولة راعية للإرهاب بعد أن كانت إدارة أوباما قد رفعت ذلك التصنيف، على الرغم من أن النظام الكوبي بقيادة الرئيس راؤول كاسترو ليس لديه سجل حديث في مساعدة الإرهابيين. وخلصت الصحيفة إلى أن بومبيو، الذي لا يخفي طموحاته الرئاسية، سيسارع إلى تسجيل نقاط سياسية على حساب المصالح الأمريكية إذا أقدم بايدن ووزير الخارجية المقبل أنتوني بلينكن على التراجع عن تلك الإجراءات التي أعلن عنها، وهي إستراتيجية، بحسب واشنطن بوست، رخيصة وساخرة تؤكد صحة الحكم الذي في الغالب سيصدره التاريخ على بومبيو كأحد أسوأ وزراء الخارجية على الإطلاق في تاريخ الولايات المتحدة.
4597
| 13 يناير 2021
منح الديمقراطيون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة أخيرة أمس لترك المنصب قبل أيام من انتهاء ولايته، وإلا واجه مساءلة بغرض العزل للمرة الثانية في حدث غير مسبوق، بسبب اقتحام أنصاره مبنى الكونجرس في السادس من يناير كانون الثاني في أحداث أودت بحياة خمسة أشخاص، ويعتزم مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون التصويت اليوم ربما على توجيه اتهامات رسمية بسوء الإدارة لترامب، تعرف ببنود المساءلة، ما لم يقدم استقالته أو يتحرك نائبه مايك بنس لعزله بموجب مادة في الدستور، ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب على قرار يدعو بنس، الجمهوري، إلى تفعيل التعديل 25 بالدستور، وهو مادة لم يسبق استخدامها وتتيح لأغلبية أعضاء الحكومة عزل الرئيس إذا عجز عن أداء واجبات المنصب. بنس يعارض وفي الوقت الذي يقول فيه مستشارون لبنس إنه يعارض الفكرة، قال زعماء ديمقراطيون إنه إذا لم يقدم ترامب استقالته، أو لم يتحرك بنس بحلول اليوم فإنهم سيطرحون إجراءات مساءلة الرئيس في مجلس النواب، وقال النائب الجمهوري المعتدل توم ريد في مقال بصحيفة نيويورك تايمز إنه سيطرح مع زملاء له بمجلس النواب مشروع قرار يوبخ ترامب بشأن هجوم أنصاره على مبنى الكونجرس بدلا من عملية مساءلة متسرعة ومثيرة للانقسام، فيما قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب ونائبه مايك بنس اجتمعا بالبيت الأبيض وأجريا محادثة جيدة وذلك وسط تقارير عن توتر علاقتهما بعد أن هاجم أنصار ترامب مبنى الكونجرس الأمريكي الأسبوع الماضي. مساءلة مستمرة وتحتاج الإدانة في مجلس الشيوخ إلى تصويت ثلثي الأعضاء بالموافقة، الأمر الذي يعني أنه سيتعين انشقاق ما لا يقل عن 17 جمهوريا عن الرئيس الذي أحكم السيطرة على حزبه طيلة الأعوام الأربعة التي قضاها في السلطة، وقد تستمر محاكمة المساءلة حتى بعد مغادرة ترامب منصبه، وعبر بعض الديمقراطيين عن قلقهم من أن يعرقل عقد محاكمة جدول أعمال بايدن مما يبطئ التصديق على مرشحيه لشغل المناصب في الإدارة الجديدة ويصرف الانتباه عن أولويات تشريعية مثل حزمة إعانات جديدة للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا. فرض الطوارئ في إطار الإجراءات الأمنية المشددة المرافقة لحفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على إعلان حالة الطوارئ في العاصمة واشنطن بدءًا من أمس وحتى 24 يناير الجاري، وقال البيت الأبيض في بيان، إن ترامب وافق على إعلان الطوارئ في واشنطن، بعد ساعات من تحذير السلطات من تهديدات أمنية محتملة خلال أسبوع تنصيب بايدن الأسبوع المقبل، حسب ما نقلت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية. وفي السياق، أعلنت الشرطة الأمريكية أنه سيتم حظر دخول الجماهير إلى محيط مبنى الكونغرس (الكابيتول) خلال مراسم تنصيب بايدن، خشية تكرار أعمال الشغب التي شهدها الكونغرس الأسبوع الماضي؛ وأسفرت عن مقتل 5 اشخاص واعتقال العشرات، وقال القائم بأعمال رئيس شرطة الكابيتول، يوغاناندا بيتمان، في بيان، إن المسؤولين لديهم خطط شاملة ومنسقة لضمان سلامة وأمن كل من الكونغرس وبايدن في 20 يناير، حسب المصدر ذاته، ويأتي ذلك بالتزامن أيضا مع إصدار مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI تحذيرا من احتجاجات مسلحة قبل تنصيب الرئيس بايدن. غياب ترامب لم يظهر ترامب علنا منذ يوم اقتحام الكونجرس، حيث أشارت بعض التقارير إلى أنه يعتزم السفر إلى تكساس لتفقد قطاع من الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، وأحدثت أفعال الرئيس انقساما بين الجمهوريين حيث طالبه عدد من أعضاء مجلس النواب بالتنحي على الفور أو صرحوا بأنهم يفكرون في دعم المساءلة، وتشير التوقعات إلى أن الموافقة على المساءلة مرجحة على ما يبدو، إذ يقول المشرعون الذين صاغوا الاتهام الرسمي إن ما لا يقل عن 214 من 222 ديمقراطيا في المجلس يؤيدونها بالفعل. تويتر يلغي أعلن موقع تويتر إلغاء أكثر من 70 ألف حساب على صلة بحركة كيو آنون اليمينية المتطرفة المؤيدة للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وقال الموقع إنه جمد بصورة نهائية أكثر من 70 ألف حساب لأشخاص تابعين للحركة؛ لمنع أصحابها من استخدام المنصة في الترويج للعنف أو شن هجوم جديد مماثل لما حدث في الكونغرس الأمريكي. وأضاف تويتر في بيان نشره، أنه بدأ في إلغاء الحسابات المذكورة من عصر الجمعة، مشيرا إلى أنه في حالات كثيرة كان يدير شخص واحد حسابات عدة، ووفقاً للبيان فإنّ هذه الحسابات كانت تشارك، على نطاق واسع، محتويات خطيرة مرتبطة بـكيو-آنون، وتروج بشكل أساسي لنشر نظريات المؤامرة. دويتشه يقاطع أوردت صحيفة نيويورك تايمز أن دويتشه بنك قرر عدم إجراء أنشطة في المستقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو شركاته، وذلك في أعقاب هجوم أنصاره على مبنى الكونجرس الأمريكي، ويعتبر دويتشه بنك هو أكبر مقرض لترامب، وقال بنك سيجنتشر على موقعه الإلكتروني استقالة الرئيس.. هي الأصلح لأمتنا والشعب الأمريكي، فيما امتنع متحدث باسم دويتشه بنك عن التعقيب على تقرير نيويورك تايمز. نتنياهو يزيل صورة أزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة تجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يضعها في صدر حسابه على تويتر، في انفصال فيما يبدو عن حليف سياسي يواجه مساءلة محتملة، وظلت الصورة لنتنياهو وهو يجلس بجانب ترامب خلال اجتماع بالبيت الأبيض تحتل هذا الموقع الرفيع على حساب نتنياهو الرسمي كعلامة على العلاقات الوطيدة بين الزعيم الإسرائيلي المحافظ والرئيس الجمهوري الذي يتمتع بشعبية في إسرائيل. وكان نتنياهو محتفظا بصورته مع ترامب حتى بعد هزيمة الأخير في الانتخابات الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني أمام الديمقراطي جو بايدن، ولم يُنشر أي تفسير على الموقع الخاص بنتنياهو لإزالة صورة ترامب.
723
| 13 يناير 2021
توقع أعضاء ديمقراطيون بالكونجرس أمس أن يصوت مجلس النواب الأمريكي غداً الأربعاء حول ما إذا كان سيبدأ إجراءات مساءلة ثانية للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بتهمة التحريض على التمرد على خلفية اقتحام أنصاره مبنى الكونجرس (الكابيتول) الأسبوع الماضي. يذكر أن الكونغرس يعد حالياً لإجراء من شأنه أن يسجل في التاريخ، وقد يرهن المستقبل السياسي المحتمل لترامب الذي قد يصبح أول رئيس أمريكي يواجه، مرتين، إجراءات عزل، بعد ديسمبر 2019. واستعرضت وكالة رويترز أهم الأسئلة المتعلقة بمساءلة ترامب وتأثيرها المتوقع على مستقبله السياسي: (1) كيف تسير آلية المساءلة؟ من المفاهيم الخاطئة حول المساءلة أنها تشير إلى عزل الرئيس من منصبه، لكنها في واقع الأمر لا تشير إلا لتوجيه الاتهام للرئيس في مجلس النواب بالتورط في جريمة كبيرة أو صغيرة. وإذا تمت الموافقة بأغلبية بسيطة على توجيه اتهامات في مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 435، فيما يعرف باسم بنود الاتهام، تنتقل العملية إلى مجلس الشيوخ، وهو المجلس الأعلى في الكونجرس، الذي يجري المحاكمة. يستلزم الدستور الأمريكي ثلثي الأصوات في مجلس الشيوخ لإدانة الرئيس وعزله. (2) ما هي الجريمة الكبيرة والصغيرة التي يُتهم بها ترامب؟ يعتزم الأعضاء الديمقراطيون في مجلس النواب اتهام ترامب بالتحريض على عمل مخالف للقانون فيما يتعلق بأحداث الكابيتول يوم السادس من يناير. وشهد مبنى الكونجرس الأربعاء الماضي خلال المصادقة على فوز بايدن، اقتحام أنصار ترامب ووقوع اشتباكات مع الشرطة ما أسفر عن مقتل شرطي و4 آخرين فيما وصف إعلامياً بـالأربعاء الأسود في تاريخ الولايات المتحدة. (3) ماذا سيحدث بعد تصويت مجلس النواب المتوقع غداً الأربعاء؟ إذا أدان مجلس النواب الرئيس، ستُحال القضية إلى مجلس الشيوخ لإجراء محاكمة. قال ميتش مكونيل، كبير الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ، إن أقرب موعد يمكن أن تبدأ فيه المحاكمة هو 19 يناير نظراً لأن المجلس في عطلة حتى ذلك الموعد، موضحاً في مذكرة إلى زملائه في 8 يناير اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست، أنه لإجراء مساءلة في وقت أبكر، سيحتاج الأمر إلى تصويت جميع أعضاء مجلس الشيوخ المائة بالموافقة على ذلك. وقال أحد كبار المساعدين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ أمس إن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، يدرس استخدام سلطة الطوارئ لإعادة مجلس الشيوخ للانعقاد المبكر. وتتطلب مثل هذه الخطوة موافقة مكونيل. وقال خبراء في شؤون المساءلة إن مجلس الشيوخ له كامل الحرية في وضع قواعده الخاصة، وبإمكانه إجراء المحاكمة في يوم واحد إذا رغب في ذلك. وقال كوري بريتشنايدر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة براون من السمات المميزة للمساءلة عدم وجود اشتراطات واجبة للعملية، ولا إشراف قضائي. (4) لماذا تجرى المساءلة إذا كان ترامب سيرحل بالفعل؟ يمكن استخدام المساءلة لعزل ترامب وإبعاده عن الترشح في المستقبل. وهناك سابقتان تاريختان تتعلقان بقضاة اتحاديين، توضحان أن الأمر ليس بحاجة سوى لأغلبية بسيطة في مجلس الشيوخ لحرمان الرئيس من تولي المنصب مرة أخرى. وقال خبراء قانونيون إن هذا يعني أن الديمقراطيين، الذين سيسيطرون على مجلس الشيوخ في وقت لاحق من يناير، أمامهم فرصة سانحة لمنع ترامب من الترشح للرئاسة في 2024، بينما قال مصدر مطلع على المناقشات الداخلية إن ترامب كان يُبلغ حلفاءه أنه يعتزم الترشح للرئاسة في 2024، ويمكن أن يعلن عن هذه النية بنهاية العام. (5) هل سبقت مساءلة رئيس أمريكي مرتين؟ لا.. لم يحدث هذا من قبل، لكن خبراء قانونيين يقولون إن بإمكان الكونجرس فعل ذلك بموجب الدستور. وأجرى مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون مساءلة لترامب في ديسمبر 2019 بتهم إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونجرس حول معاملات مع أوكرانيا بخصوص بمنافسه السياسي جو بايدن، الذي أصبح الآن الرئيس المنتخب للولايات المتحدة. وبرأ مجلس الشيوخ تحت قيادة الجمهوريين ساحة ترامب في فبراير 2020. وفي وقت سابق اليوم وصف ترامب المساعي الجارية لعزله من منصبه بأنها سخيفة تماماً، معتبراً أنها ستتسبب بغضب شعبي هائل. وقال ترامب، في حديث للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس، إن إجراءات عزله المحتملة في مجلس النواب يوم غد هي استمرار لأكبر حملة مطاردة في تاريخ السياسة. ونفى ترامب مسؤوليته عن العنف الذي صاحب اقتحام مقر الكونغرس قائلاً: لا نريد العنف.. إذا قرأت خطابي.. ما قلته كان مناسباً تماماً، معتبراً الحظر الذي فرضته منصات التواصل الاجتماعي خاصة تويتر وفيسبوك على حساباته خطأ كارثياً.
2901
| 12 يناير 2021
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
14954
| 31 مارس 2026
اتخذت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري إجراءات قانونية بحق عدد من المطورين لمخالفتهم أحكام القوانين واللوائح المنظمة للقطاع. وأكدت الهيئة عبر حسابها بمنصة...
13464
| 30 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
10874
| 01 أبريل 2026
-د. جوهر المهندي: المؤسسة متسببة في الخطأ ومسؤولة عن أعمال العاملين لديها أيدت محكمة التمييز حكم المحكمة الابتدائية والمؤيد من محكمة الاستئناف بإلزام...
9344
| 30 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشهد البلاد هطول أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية أحياناً منذ صباح اليوم الثلاثاء مع الأجواء الغائمة وسط تحذيرات من إدارة الأرصاد الجوية...
8446
| 31 مارس 2026
عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام البعض لصوت الإنذار الوطني الذي تبثه الوزارة الداخلية على الهواتف في...
8360
| 31 مارس 2026
أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم الأربعاء...
7402
| 01 أبريل 2026