رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هل أراد السخرية؟.. بايدن يتعافى من كورونا ويقارن بين إصابته وحالة ترامب

قارن الرئيس الأمريكي جو بايدن المتعافي من كورونا مؤخراً بين حالته وإصابة سلفه دونالد ترامب، داعياً الأمريكيين للحصول على التطعيم المضاد لكوفيد 19. وأنهى بايدن، البالغ من العمر 79 عاماً، فترة عزله من كوفيد-19 بعد النتيجة السلبية لاختبارين أجريا مساء أمس الثلاثاء وصباح اليوم الأربعاء. قائلاً للموظفين والصحفيين في البيت الأبيض، إنه تعافى بفضل الرعاية الصحية الجيدة والأدوية المتاحة، بحسب رويترز. وأضاف بايدن كانت أعراضي خفيفة، والتعافي سريعاً، وأشعر بتحسن. طوال الوقت الذي قضيته في العزل، كنت قادراً على العمل، وأداء واجبات العمل بدون أي انقطاع. هذا بيان حقيقي بالمكان الذي وصلنا إليه في مكافحة كوفيد -19 . وأشار بايدن، الذي من المحتمل أن يواجه ترامب مرة أخرى في انتخابات عام 2024 إذا فاز الرجلان بترشيح حزبيهما، إلى مصير خصمه في الانتخابات السابقة. وقال هذه هي المحصلة النهائية.. عندما أصيب سلفي بكوفيد، اضطر لأن يستقل طائرة مروحية إلى مركز والتر ريد الطبي. كان مريضاً بشدة. لحسن الحظ أنه تعافى. عندما أصبت بكوفيد، عملت من الطابق العلوي في البيت الأبيض.. في المكاتب بالطابق العلوي.. لمدة خمسة أيام. الفرق هو التطعيمات بالطبع. ويشرف بايدن على إطلاق ونشر اللقاحات التي تم تطويرها في عهد ترامب وحث الأمريكيين على التطعيم والنظر في وضع الكمامات في الوقت الذي تجتاح فيه الولايات المتحدة موجة جديدة سببها المتحور الفرعي أوميكرون بي.إيه5. وفاز بايدن بالانتخابات الرئاسية عام 2020، ويعود الفضل جزئياً، بحسب رويترز، لوعد بأن يتصدى للجائحة بجدية أكبر من الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي تسببت أعراضه في منتصف الحملة الانتخابية في دخوله المستشفى.

726

| 27 يوليو 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس لجنة التحقيق في أحداث اقتحام الكونغرس: ترامب فتح الطريق أمام الفوضى والفساد

اتهم النائب الديمقراطي بيني تومبسون رئيس لجنة التحقيق النيابية في أحداث اقتحام مبنى الكونغرس (الكابيتول) الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بـ «فتح الطريق أمام الفوضى والفساد بطريقة لا مسؤولة»، وذلك في آخر جلسة استماع علنية للجنة عقدت مساء الخميس. ووفقا لـ «الجزيرة»، عقدت اللجنة جلستها العلنية الأخيرة هذه في ذروة ساعة المشاهدة التلفزيونية في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف تومبسون أنّ المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف مقر السلطة التشريعية في الولايات المتحدة في السادس من يناير 2021، يجب أن «يُحاسبوا أمام القانون» على ما ارتكبوه من «عدوان على الديمقراطية». وأشار تومبسون إلى أنه «خلال فترة الشهر ونصف الشهر الماضية، روت اللجنة قصة رئيس فعل كل ما في وسعه لقلب نتيجة انتخابات». وأكد النائب الديمقراطي أن الرئيس الجمهوري السابق «حاول تدمير مؤسساتنا الديمقراطية»، و«فتح بتهوّر طريقا من الفوضى والفساد». وأضاف «يجب أن تكون هناك مساءلة» لجميع المتورطين في الهجوم على الكونغرس، من أدنى شخص «وصولا إلى المكتب البيضاوي». وبجلسة مساء الخميس تنهي لجنة التحقيق النيابية في الهجوم على مبنى الكابيتول سلسلة من جلسات الاستماع استعرضت خلالها تفاصيل ما جرى في السادس من يناير 2021 كما عاشها الرئيس في حينه دونالد ترامب «دقيقة بدقيقة». وقالت النائبة الديمقراطية إيلين لوريا في مقابلة على شبكة «سي إن إن» (CNN) خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي إن «الأمر بسيط، هو لم يقم بشيء لإيقاف الشغب»، مضيفة «مع ذلك، لم يتوقّف مستشاروه عن مطالبته بالتصرف». وستقود لوريا مع زميلها الجمهوري آدم كينزينجر الهجوم على الرئيس السابق، الذي «أخفق في واجبه» بوصفه قائدا أعلى للقوات المسلحة بعدم دعوته أنصاره إلى الانسحاب من مقرّ الكونغرس. وكان ترامب استدعى أنصاره إلى واشنطن أثناء تصديق المشرّعين على فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية. وفي خطاب ناري ألقاه في العاصمة عند الظهيرة، طلب منهم «القتال مثل الشياطين» ضدّ «التزوير الانتخابي الواسع» المفترض. ثم عاد إلى البيت الأبيض في وقت شن فيه المتظاهرون هجوما على الكابيتول. واستغرق الأمر أكثر من 3 ساعات قبل أن يدعو ترامب مؤيديه لمغادرة المكان. وقال لهم في مقطع فيديو نُشر على تويتر، «أنا أعرف ألمكم، لكن عليكم العودة إلى منازلكم الآن». خطابا ترامب وتطرقت جلسة الخميس أمام لجنة التحقيق النيابية إلى ما حدث بين خطابَي ترامب. وبحسب مقتطفات من إفادات نشرها كيزينجر على تويتر، فقد تابع الرئيس السابق وقائع الهجوم على التلفزيون أثناء وجوده في غرفة الطعام في البيت الأبيض. وأشارت النائبة الجمهورية ليز تشيني إلى أن ترامب «لم يلتقط هاتفه مرة واحدة ليأمر إدارته بمدّ يد المساعدة». وبحسب لوريا فإنّ «الأمر ليس أنه لم يفعل شيئا فقط، بل نشر تغريدة في الساعة 2:24 انتشرت بشكل مؤسف» وساهمت في صبّ الزيت على النار عبر انتقاده مايك بنس نائب الرئيس لعدم رغبته في منع التصديق على نتائج الانتخابات. وبالنسبة للوريا، فإن ترامب «كان يريد هذا العنف». وقالت لصحيفة «واشنطن بوست» إن الرئيس السابق تصرّف فقط «بعدما أدرك أن الأمر لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة». شهود جدد ويدلي كل من ماثيو بوتينجر الذي كان حينها نائب مستشار الأمن القومي، وسارا ماثيو التي كانت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، بإفادتيهما بصورة علنية للمرة الأولى بشأن كواليس ذلك اليوم. وكان هذان الاثنان قد استقالا بعد أحداث السادس من يناير 2021. كما تعرض اللجنة مقاطع فيديو لشهادة المستشار القانوني السابق للبيت الأبيض بات سيبولوني، الذي أعلن أخيرا أنه كان يفترض بترامب أن يقرّ بالهزيمة. ويمكن أن تعود الجلسة أيضا إلى الجهود التي بذلها مستشارو ترامب بعد أحداث الكابيتول لحمله على التنديد بالعنف في مقطع فيديو. وهذه الجلسة العامة هي الثامنة في خلال 6 أسابيع، والثانية التي تُبث وقائعها علنا خلال ذروة المشاهدة. وركزت سابقاتها على أمور عدة من بينها دور اليمين المتطرف في الهجوم، والضغط الذي مارسه ترامب وأقاربه على مسؤولي الانتخابات. بعد ذلك، ستمتنع اللجنة عن عقد جلسات علنية للانكباب على وضع تقريرها النهائي الذي ستسلّمه في الخريف، وفق النائبة الديمقراطية زوي لوفغرين. لكن اللجنة ستستمرّ في جمع الشهادات والوثائق، ومن الممكن أن تنظّم جلسة استماع أخرى إذا حصلت على معلومات جديدة. ويمكن أن تشمل النتائج التي ستتوصّل إليها اللجنة، توصية برفع دعوى قضائية ضدّ الرئيس السابق دونالد ترامب. لكنّ القرار بهذا الشأن يعود إلى وزير العدل ميريك غارلاند الذي أكّد الأربعاء أن «لا أحد فوق القانون». ويندّد ترامب بشدة بعمل اللجنة، كما من المتوقع أن ينجح في تقديم نفسه على أنّه ضحية مؤامرة سياسية إذا وُجّهت إليه لائحة اتهام. وكان قد ألمح مرّات عدة إلى إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية في العام 2024.

412

| 23 يوليو 2022

عربي ودولي alsharq
إيلون ماسك يتعهد برفع الحظر عن حساب "دونالد ترامب " في تويتر

أعلن الملياردير إيلون ماسك، عن نيته إعادة حساب الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، إذا تمت صفقة شراء موقع التواصل الاجتماعي تويتر. مما يعني إلغاء قرار تويتر، بحظر حساب ترامب بعد تغريدات له حول أعمال الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي العام الماضي. قال ماسك في تصريحات نقلتها وكالة بلومبيرج، أعتقد أنه لم يكن من الصواب حظر دونالد ترامب، أعتقد أن ذلك كان خطأً، لأنه أدى لى عزل جزء كبير من البلاد، ولم ينتج عنه في النهاية عزل صوت لدونالد ترامب. ووصف ماسك قرار حظر ترامب بأنه خطأ أخلاقيًا وغبي تمامًا وقال إنه يمكن إخفاء المنشورات الفردية على تويتر، ولا يزال من الممكن تعليق الأفراد مؤقتًا إذا قالوا شيئًا غير قانوني، أو مدمر للعالم. وأضاف الحظر الدائم يقوض بشكل أساسي الثقة في تويتر.

1398

| 10 مايو 2022

تقارير وحوارات alsharq
اعرف بوتين.. معلومات مثيرة عن رئيس روسيا وأسرار بداياته في عالم المخابرات والسياسة

فرضت الأحداث المتسارعة للأزمة الروسية الأوكرانية بجوانبها العسكرية والسياسية والاقتصادية والدموية أحياناً نفسها على خارطة اهتمامات وسائل الإعلام العالمية والدول شعوباً وحكومات، ومعها احتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واجهة الأخبار وما يكتبه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ليتجدد البحث عن الشخصية المثيرة للجدل صاحب قرار غزو أوكرانيا وتحدي الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمال الأطلسي الناتو. وقبل المعلومات عن بوتين الشخصية الأكثر تصدراً للأحداث مؤخراً، يجب أن نعرف الدولة التي يحكمها: تبلغ مساحة روسيا الاتحادية 17.098.242 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها 142.470.272 نسمة وفق إحصائية يوليو 2014، بحسب موقع الجزيرة نت. تمتد روسيا على مناطق شاسعة شمال آسيا وشرق أوروبا، ولها حدود برية بطول 20.241 كيلومتراً مع 15 دولة هي: النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وروسيا البيضاء وليتوانيا وبولندا وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكزاخستان والصين ومنغوليا وكوريا الشمالية. التوزيع العرقي: 77.7% روس، 3.7% تتار، 1.4% أوكرانيون، إضافة إلى قوميات أخرى، أما من حيث الديانة فإن نسبة 10% إلى 20% مسيحيون أورثوذكس، ومن 10% إلى 15% مسلمون، 2% طوائف مسيحية أخرى، وكثير من الروس ملحدون بسبب التأثير الشيوعي في عهد الاتحاد السوفياتي السابق، بحسب تقرير سابق بموقع الجزيرة نت. معلومات عن بوتين رئيس روسيا أو قيصرها كما يحلو للبعض تسميته: - تولى بوتين في العام 2000 السلطة في روسيا الاتحادية، حيث شغل منصب الرئيس ومنصب رئيس الوزراء، وصار الآن أطول زعيم روسي بقاء في سدة الحكم منذ جوزيف ستالين الذي توفي في عام 1953. - في عام 2020، أُجري استفتاء مثير للجدل على إصلاحات دستورية منحت الرئيس بوتين فرصة البقاء في منصبه بعد انتهاء فترة رئاسته الرابعة في عام 2024، ما يعني أنه قد يمكث في الكريملين حتى عام 2036، بحسب موقع بي بي سي عربي. - عمل بوتين في وكالة الاستخبارات السوفيتية كي جي بي، وبدأ مساره السياسي في أوائل التسعينيات، عندما عمل كأحد كبار مساعدي أناتولي سوبتشاك، عمدة سانت بطرسبرغ آنذاك، والذي كان قبل ذلك أحد أساتذة بوتين في الجامعة. - في عام 1997، دخل بوتين الكريملين كمدير لوكالة الأمن الفدرالية إف. إس. بي (وهي الوكالة الرئيسية التي حلت محل الكي جي بي)، وسرعان ما عُين رئيساً للوزراء. في ليلة رأس السنة عام 1999، تنحى الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين عن منصبه وعين بوتين رئيساً بالإنابة. ومكث بوتين في السلطة منذ ذلك الحين، وإن كان قد اضطر إلى شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2008 و2012 حيث كان ممنوعاً بموجب الدستور الروسي من تولي فترة رئاسية ثالثة. - وعاد بوتين إلى سدة الحكم من خلال الفوز في انتخابات عام 2012 بأكثر من 66% من الأصوات. بوتين لاعب شطرنج سياسي أم مغامر؟ الإجابة على السؤال تختلف بحسب آراء، 3 أكاديميين بريطانيين استطلع موقع الجزيرة نت آرائهم: 1- لاعب شطرنج يصف رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة لندن للاقتصاد، البروفيسور فواز جرجس، الكتابات الغربية حول شخصية فلاديمير بوتين بأنها كتابات سطحية وتفتقد للعمق والفهم الحقيقي لعقلية بوتين. ويضيف جرجس -للجزيرة نت- أن الغرض مما يكتب عن بوتين في الغرب هو شيطنته، ومحاولة لتصويره بأنه متهور وخطير ويفتقد للعقلانية وللتقدير السياسي. ويختلف البروفيسور البريطاني -وهو رئيس مركز الشرق الأوسط في لندن- مع التقديرات التي تقول إن بوتين لا يفكر في مصالح الآخرين، لأن هذه الأطروحة غير مؤسسة على أسس أكاديمية وعلمية دقيقة. وهذه النظرة مردها، حسب جرجس، إلى نقص في الفهم الغربي للنظرة الإستراتيجية لبوتين، ذلك أنه يختار معاركه بطريقة حساسة جداً. ومثل لاعب الشطرنج، فإن بوتين لا يكشف عن كل تحركاته مرة واحدة بل يتحرك بشكل تدريجي ويقوم بقياس ردة الفعل قبل الخطوة التي تليها. 2- صعب القراءة ويعزو رئيس مجلس التفاهم العربي البريطاني، كريس دويل، تباين التحليلات الغربية لشخصية بوتين إلى طبيعة شخصيته؛ فهي صعبة القراءة وصعبة التوقع. ويؤكد أن السياسيين في الغرب ينظرون إلى بوتين، باعتباره رجل روسيا القوي والمتحكّم الوحيد في المشهد، وهو أيضاً رجل معتدّ بنفسه، ومتعصب لكل ما هو روسي، وصانع القرار الذي لا يراجعه أحد. ويتعامل الغرب مع بوتين بحذر شديد لأنهم، حسب دويل، يرون فيه خطراً حقيقياً على الأمن الأوروبي، مضيفاً أن مشكلة الغرب مع بوتين أنه يستند إلى قوة بلاده العسكرية الكبيرة جداً في اتخاذ أي قرار، ويضع ترسانة بلاده النووية فوق طاولة المفاوضات مع الغرب، وهذا أمر مربك للغربيين. ويختلف الأكاديمي البريطاني مع التحليلات الغربية التي تصور بوتين بأنه شخص مغامر، ويقول بالعكس، هو يحسب خطواته بعناية، ويقدّر أيضاً ردود الفعل الغربية، واصفاً القراءات التي تقول إن بوتين شخص متهور بـالسطحية. 3- هوس القيصر ويميز البروفيسور جيلبرت الأشقر، رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية سواس (SOAS)، بين نظرتين مختلفتين يحملها الغرب عن بوتين: الأولى قبل الأزمة الأوكرانية، وتقول إن بوتين شخص عدواني لكنه عقلاني، أما النظرة الثانية فهي أن الأزمة الأوكرانية أظهرت أن عدوانية بوتين غلبت على عقلانيته. - في مقال للكاتب محمد المنشاوي بموقع الجزيرة نت حول شخصية الرئيس الروسي، يشير إلى أن قبل شهور وفي حوار تلفزيوني، اختزل الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصية بوتين في كلمة واحدة ونعته بالقاتل، في حين وصفه الرئيس الفنلندي السابق مؤخراً بأنه أصبح شخصية متوترة غاضبة تغيب عنها الحكمة. أما الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون فقد ذكر عقب لقائه به الأسبوع الماضي أن بوتين تغيّر كثيرا وأصبح أكثر توتراً. ويرى الكاتب أن التقديرات السابقة تدل على سذاجة الرؤية الأمريكية لشخصية بوتين، إذ يتم وضعه مرة بعد أخرى في قوالب سابقة التجهيز، مع تجاهل متكرر للعوامل الموضوعية والأحداث والتطورات التاريخية، وأثرها على سلوكه وقراراته. ويستشهد برأي البروفيسور الشهير جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة شيكاغو، الذي يرفض التقديرات السطحية السابقة، ويفضل أن يفهم سلوك الرئيس بايدن في ضوء ما يحيط به من أحداث وتطورات تاريخية. ويرفض ميرشايمر التقديرات السطحية حول بوتين، ويرى أنه إذا رغبنا في فهم شخصية وتصرفات وقرارات الرئيس الروسي، فعلينا فهم كيف ينظر بوتين للعالم كما هو من حوله. ويرى بوتين، وهو الابن البار لجهاز الاستخبارات السوفياتي السابق كيه جي بي (KGB)، أن العالم الغربي له زعيم واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية، ويؤمن بأن واشنطن، سواء تحت حكم الجمهوريين أو الديمقراطيين، تنظر لروسيا بوصفاً خطراً وعدواً لا يمكن تجاهله. ويضيف الكاتب: وطبقاً لرؤية ميرشايمر، تحكم حسابات بوتين نظرة ثلاثية الأبعاد متكاملة ومترابطة، يبدأ أولها بفكرة توسع حلف شمال الأطلسي ناتو وامتداده شرقاً في اتجاه حدود بلاده، وثانيها توسع وتمدد الاتحاد الأوروبي، وآخرها التبشير بحتمية تحقيق الديمقراطية الليبرالية على النسق الغربي في كل دول القارة الأوروبية. من هنا يؤمن بوتين يقيناً بأن هدف إسقاط نظام الحكم المركزي القوي في موسكو يبقى المحرك الأساسي لكل السياسات الغربية منذ انتهاء الحرب الباردة في أوائل تسعينيات القرن الماضي. - كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ في مقال له نشرته التايمز لوزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، بعنوان كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ يقول، بحسب موقع بي بي سي في 15 فبراير الجاري أي قبل اندلاع الحرب بـ9 أيام : منذ آخر مرة كتبت فيها عن المواقف التي جمعتني بفلاديمير بوتين، تلقيت الكثير من الرسائل التي تطالبني، ببث الطمأنينة بخصوص ما سوف يحدث، وما سيفعله، وهو بالتأكيد شخص عقلاني، ويعرف العواقب، التي ستقع، سواء بالنسبة للأرواح الروسية، أو العقوبات الدولية القاسية، كرد على بدء حرب. نعم هو شخص عقلاني، لكن هذا ما قد يفكر فيه. ويحاول هيغ أن يتقمص شخصية بوتين ويتحدث بما في رأسه قائلاً المؤرخون قد يقولون إن الروس، والبيلاروسيين، والأوكرانيين، ينتمون لأسلاف من الروس القدماء، الذين يعود تاريخهم إلى القرن العاشر، لكنهم فقط يستطيعون أن يحدثوكم عن التاريخ. أما أنا فعلى وشك صناعة التاريخ. البلشفيك سرقوا منا شبه جزيرة القرم، وأعطوها لأوكرانيا، وقمت أنا بإصلاح هذا الخطأ، والآن أمتلك الفرصة السانحة لإنهاء المهمة الصعبة بإعادة تشكيل شعب واحد. ويواصل لماذا الآن؟. لم يكن باستطاعتي فعل شيء قبل الآن. كنت بحاجة للتعاون مع الغرب، والحصول على دعم الصين، وكنت مضطراً للأمرين، لكنني الآن أصبحت قريباً من سن السبعين، ولا يمكن أن أنتظر حتى سن الثمانين للقيام بهذا الأمر. وأي خليفة، رغم أني لم أختر واحداً لفترة طويلة، لن يمتلك نفس قدرتي على مناورة الغرب. ويضيف هيغ مواصلاً التحدث متقمصاً شخصية بوتين إضافة إلى ذلك، أصبح الأوكرانيون يتطلعون بشكل متزايد للحريات، وبالنسبة لهؤلاء الحمقى الذين يديرون روسيا البيضاء، وكازاخستان، ويفقدون السيطرة، فسوف يكون استيلائي على أوكرانيا، رسالة قوية لهم، توضح من هو القائد، لكن يبقى السؤال كيف يمكن أن أفعل ذلك؟ ويشير هيغ إلى أن بوتين يفكر في أنه كلما طال أمد الأزمة سيكون عبؤها الأكبر على عاتق الغرب، لا عليه هو، معتقدا أن الغرب لا يمكنه مواصلة فكرة الحد من انتشار السلاح النووي على مستوى العالم، ولا تمرير قرار من مجلس الأمن الدولي، ولا الحصول على كمية كافية من الغاز، دون تعاون كامل من روسيا. ويضيف أن بوتين يظن أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب سوف يعود إلى اللعبة السياسية مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية القادمة، وسيكون راغباً في الحصول على صفقة مع روسيا، وستكون وحدة المجتمع الأمريكي، عرضة للخطر بشكل دائم، وبالتالي لن تكون هناك مشاكل كبيرة لروسيا، فلماذا الانشغال بالتفكير في المخاطر العسكرية إن كنت تستطيع أن تتفاداها، بالحيل الاستخباراتية؟ ويقول هيغ إن هذا هو ما يمكنه تخيله، لطريقة تفكير بوتين، فيما يخص الحرب، وخسارة الأرواح، والحريات المجتمعية، مضيفاً أن زيارة المستشار الألماني المرتقبة لموسكو، قد تكون آخر فرصة لإقناع بوتين بأن الغرب أقوى مما يتخيل. لتكشف الأحداث التالية لمقال وزير الخارجية البريطاني الأسبق أن ما كان يأمله من زيارة المستشار الألماني لم يتحقق ولم يقتنع بوتين أن الغرب أقوى مما يتخيل ليعلن بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات التي ربما وإن توقفت لغة المدافع والطائرات والدبابات فإن الحرب ستستمر بين المعسكرين الروسي من جهة وأمريكا ودول حلف الناتو من جهة أخرى بصور متعددة إحداها الحرب الإلكترونية والاقتصادية والثقافية في محاولة من الطرفين لتغيير قاعدة من يحكم العالم أو على أقل تقدير إثبات أن العالم غداً لن يكون كما كان أمس.

16705

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
لجنة أحداث الكابيتول تستدعي المحامي الشخصي لترامب و 3 آخرين للتحقيق

أصدرت لجنة الكونغرس الأمريكي التي تحقق بواقعة الاعتداء على مبنى الكونغرس (الكابيتول) مذكرات استدعاء، شملت رودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وثلاثة آخرين من مساعدي ترامب. وتعد هذه الاستدعاءات هي الأحدث في سلسلة من الطلبات التي أرسلتها لجنة الكونغرس إلى أشخاص ضمن الدائرة المقربة من ترامب للإدلاء بشهادتهم. واستدعت اللجنة أيضا المحامية، جينا إليس، وسيدني باول عضوي الفريق القانوني لحملة ترامب الرئاسية الماضية، وبوريس ابشتاين، وهو أحد المقربين من ترامب. وقال رئيس اللجنة، بيني طومسون، في بيان إن الأشخاص الأربعة الذين جرى استدعاؤهم اليوم قدموا نظريات بلا أدلة حول تزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أو بذلوا جهودا لإلغاء نتائجها، أو كانوا على اتصال مباشر مع الرئيس السابق بشأن محاولات وقف فرز الأصوات. وأضاف نتوقع أن ينضم هؤلاء الأشخاص إلى نحو 400 شاهد مثلوا أمام اللجنة التي تعمل للحصول على إجابات للشعب الأمريكي بشأن الهجوم العنيف الذي استهدف ديمقراطيتنا. ويحقق الكونغرس في الهجوم قبل نحو عام على مبنى الكابيتول من قبل أنصار ترامب لمنع إعلان فوز منافسه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة الرئيس الحالي جو بايدن. وتبحث اللجنة المختارة للتحقيق في كيفية حصول الهجوم الذي أدى إلى إغلاق مبنى الكابيتول، ما إذا كان لترامب ودائرته المقربة أي دور في التشجيع عليه. وسبق أن استدعت اللجنة العديد من الشخصيات القريبة من ترامب مثل مستشار الأمن القومي السابق، ستيف بانون، وكبير موظفي البيت الابيض السابق، مارك ميدوز. وكان الرئيس بايدن، قد حمل، سلفه دونالد ترامب، مسؤولية أحداث الهجوم على مبنى الكابيتول، السنة الماضية. ووصف بايدن تلك الأحداث بأنها غير مسبوقة، وقال إن الكونغرس لم يشهد أي هجوم حتى خلال الحرب الأهلية. ووجهت اتهامات في قضية اقتحام مقر الكونغرس إلى أكثر من 700 شخص، غالبيتهم لمخالفات بسيطة على غرار دخول الكابيتول بصورة غير مشروعة، لكن العشرات وجهت إليهم تهم بالاعتداء وباستخدام أسلحة فتاكة والتآمر. وبعد خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي السابق في تجمع لمناصريه في العاصمة واشنطن، في السادس من يناير من العام الماضي، انطلق مؤيدوه نحو الكابيتول واقتحموا المبنى خلال انعقاد جلسة للكونغرس للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلن فيها فوز منافس ترامب الديمقراطي والرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن.

2502

| 19 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
إتهام 11 شخصاً بالتآمر وإثارة الفتن في أحداث اقتحام الكابيتول

وجهت وزارة العدل الأمريكية، اتهامات لـ 11 شخصا بتهمة التآمر المثير للفتنة فيما يتعلق بهجوم مبنى الكونغرس (الكابيتول)، الذي حدث في السادس من يناير 2021، بما في ذلك زعيم مجموعة حراس القسم المتشددة، ستيوارت رودس. وقالت لائحة الاتهام الجديدة التي أصدرتها هيئة محلفين، وفق ما بثه موقع قناة /الحرة/ الأمريكية، إن رودس والمتآمرين معه تورطوا في مؤامرة لمعارضة النقل القانوني للسلطة الرئاسية بالقوة، من خلال منع أو عرقلة أو تأخير السلطة بالقوة، وتنفيذ القوانين التي تحكم نقل السلطة. وبحسب المدعين فإن رودس كتب وقتها يقول كل ما يفعله ترامب هو الشكوى، لا أرى أي نية من جانبه لفعل أي شيء، لذا فإن الوطنيين يأخذون الأمر بأيديهم الآن. وتمثل هذه الاتهامات تغييرا جذريا في تحقيق وزارة العدل في أحداث السادس من يناير من العام الماضي. وقال المدعي العام ميريك غارلاند في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي إحياء لذكرى هجوم الكابيتول، إن الوزارة ملتزمة بمحاسبة جميع مرتكبي أحداث السادس من يناير، على أي مستوى، بموجب القانون، سواء كانوا حاضرين في ذلك اليوم أو كانوا مسؤولين جنائيا عن الاعتداء، على ديمقراطيتنا. وكان رودس أيضا محل اهتمام التحقيق الذي أجراه مجلس النواب في 6 يناير، والذي أصدر مذكرات استدعاء في نوفمبر له ومنظمته للحصول على شهادة ووثائق تتعلق بأحداث ذلك اليوم. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد حمل، سلفه دونالد ترامب، مسؤولية أحداث الهجوم على مبنى الكابيتول، السنة الماضية. ووصف بايدن تلك الأحداث بأنها غير مسبوقة، وقال إن الكونغرس لم يشهد أي هجوم حتى خلال الحرب الأهلية. ووجهت اتهامات في قضية اقتحام مقر الكونغرس إلى أكثر من 700 شخص، غالبيتهم لمخالفات بسيطة على غرار دخول الكابيتول بصورة غير مشروعة، لكن العشرات وجهت إليهم تهم بالاعتداء وباستخدام أسلحة فتاكة والتآمر. وبعد خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي السابق في تجمع لمناصريه في العاصمة واشنطن، في السادس من يناير من العام الماضي، انطلق مؤيدوه نحو الكابيتول واقتحموا المبنى خلال انعقاد جلسة للكونغرس للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلن فيها فوز منافس ترامب الديمقراطي والرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن.

1631

| 14 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يحمل ترامب مسؤولية اقتحام الكابيتول قبل عام

حمّل الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، سلفه دونالد ترامب، مسؤولية أحداث الهجوم على مبنى الكابيتول، السنة الماضية. وخلال كلمة ألقاها بمناسبة إحياء ذكرى الهجوم على الكونغرس في السادس من يناير 2021، وصف بايدن تلك الأحداث بأنها غير مسبوقة، وقال إن الكونغرس لم يشهد أي هجوم حتى خلال الحرب الأهلية. وأضاف الرئيس الأمريكي المشاغبون الذي اقتحموا الكونغرس قبل عام فشلوا في تدمير أمريكا، واصفاً الهجوم بالتمرد الذي سعى إلى تقويض الدستور. وأوضح أن مناصري الرئيس السابق، حاولوا من خلال اقتحام مبنى الكابيتول إعادة كتابة التاريخ بالقوة في إشارة إلى محاولاتهم فرض رأي ترامب الذي قال إن الانتخابات كانت مزورة. ولفت إلى أن ترامب لم يقبل الهزيمة بالرغم من أن عدداً كبيراً من مقربيه اعترفوا بذلك وخص بالذكر نائبه مايك بنس، وقال: لم يقم أي رئيس قط بما قام به. وأشار بايدن إلى أن الجميع شهدوا الاعتداء على مبنى الكونغرس، لكن ما لم يشهدوه هو جلوس الرئيس السابق في غرفة أمام الشاشات متابعا حصار الكابيتول دون أن يحرك ساكنا. وأضاف الحقيقة هي أن تلك الانتخابات كانت دليلا آخر على ديمقراطيتنا، ملقيا باللوم على ترامب بالقول كان عليكم تطوير أفكار جديدة للفوز في الاستحقاقات المقبلة. من جانبها، وصفت السيدة كامالا هاريس نائبة الرئيس، مهاجمي الكابيتول بـالمتطرفين، وقالت إنهم استهدفوا القيم التي دافع عنها الأمريكيون أجيالا بعد أجيال. ووجهت اتهامات في قضية اقتحام مقر الكونغرس إلى أكثر من 700 شخص، غالبيتهم لمخالفات بسيطة على غرار دخول الكابيتول بصورة غير مشروعة، لكن العشرات وجهت إليهم تهم بالاعتداء وباستخدام أسلحة فتاكة والتآمر، وهم يواجهون في حال إدانتهم عقوبات مشددة. وبعد خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي السابق في تجمع لمناصريه في العاصمة واشنطن، في السادس من يناير من العام الماضي، انطلق مؤيدوه نحو الكابيتول واقتحموا المبنى خلال انعقاد جلسة للكونغرس للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلن فيها فوز منافس ترامب الديمقراطي والرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن.

1548

| 06 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
أمريكا تبدأ زيادة عدد اللاجئين المقبولين في أكتوبر.. تعرف على المناطق المسموح بها

قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن إدارة الرئيس جو بايدن تريد زيادة عدد اللاجئين المقبولين سنوياً في الولايات المتحدة إلى الضعف تقريباً عند 125 ألفاً خلال العام المالي الذي يبدأ في الأول من أكتوبر. وأضاف البيان، بحسب رويترز اليوم، أن الإدارة سوف تتشاور مع وزارة الأمن الداخلي والكونجرس من أجل رفع الحد الأقصى الذي حدد عدد اللاجئين للعام الحالي عند 62500 شخص. وفي مايو الماضي رفع بايدن الحد الأقصى لعدد اللاجئين المسموح بدخولهم الولايات المتحدة سنوياً، خاضعاً لغضب حزبه الديمقراطي بعدما اختار في البداية التمسك بالعدد الذي حُدد في عهد ترامب (الرئيس الجمهوري السابق)، بحسب موقع سي إن إن. ورفع بايدن الحد الأقصى من 15 ألفاً إلى 62500 بعد احتجاج من قبل التقدميين ووكالات اللاجئين، قائلاً خلال مايو الماضي إن الرقم الجديد 62500 يمحو الرقم المنخفض بشكل قياسي الذي حدده الرئيس السابق ترامب، معلناً عزمه رفع هذا العدد العام المقبل إلى 125 ألف لاجئ، لكنه قال إن الولايات المتحدة لن تحقق في الواقع رقم 62500 هذا العام، بحجة أن على إدارته إصلاح الضرر الذي أحدثته الإدارة السابقة، وفق تقرير سابق لموقع سي إن إن. وأوضحت قناة الحرة في مايو الماضي، أن خارطة العدد (62500) الذي أعلن بايدن عن قبوله وفق بيان للبيت الأبيض، تتوزع كالتالي: 22 ألف شخص من قارة إفريقيا، و6000 من شرق آسيا، و4000 من أوروبا وآسيا الوسطى، و5000 من أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي، و13 ألفاً من الشرق الأدنى وجنوب آسيا، فضلاً عن 12500 لاجئ آخر. وخفض ترامب تدريجياً الحد الأقصى لعدد اللاجئين طوال فترة ولايته، ليصل العدد من 110 آلاف لاجىء في العام الأخير للرئيس باراك أوباما إلى أدنى مستوى قياسي له وهو 15 ألف لاجىء.

3230

| 20 سبتمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الكشف عن "حملة سرية لجمع معلومات" عن نواب ديمقراطيين في عهد ترامب

كشفت وسائل اعلام أمريكية، اليوم، أن وزارة العدل في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب فرضت على شركة آبلتسليمها بيانات عن عضوين ديموقراطيين في الكونغرس تتعلق بلجنة الاستخبارات في مجلس النواب، وبمساعديهما وأفراد عائلتيهما. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير، أن مذكرات طلب الحصول على هذه البيانات استهدفت النائبين آدم شيف وإريك سوالويل، مضيفة أن وقائع الحصول على البيانات جرت في 2017 ومطلع 2018 بينما كانت وزارة العدل تحقق في تسريبات لمعلومات سرية حول اتصالات بين إدارة ترامب والحكومة الروسية. وقالت إن المدعين في وزارة العدل بذلوا حينذاك جهودا غير عادية لكشف مصدر التسريبات، حيث سعوا للحصول على بيانات البرلمانين وطاقميهما وعائلتيهما بما في ذلك قاصر لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يستخدمون أجهزة مساعديهم أو أبنائهم لإخفاء اتصالات مع صحافيين، لافتة إلى أنه في نهاية المطاف، لم تسمح أي بيانات تم الحصول عليها أو أدلة أخرى بإثبات صلة عضوي لكونغرس أو لجنة الاستخبارات بهذه التسريبات، الأمر الذي أدى إلى اعتقاد المحققين أنهم وصلوا إلى طريق مسدود، وحتى أن بعضهم ناقش إغلاق التحقيق. وفي أول ردود فعل على هذا التقرير، اعتبر مسؤول بالبيت الأبيض هذه الممارسات مروعة ومثال على إساءة استخدام السلطة، فيما طالب النائب آدم شيف المفتش العام لوزارة العدل بالتحقيق في هذه القضية وغيرها من القضايا، مضيفا أن ترامب حاول استخدام الوزارة كهراوة ضد معارضيه السياسيين والعاملين في وسائل الإعلام.. ويتضح بشكل متزايد أن هذه الطلبات لم ترد. بدورها، دعت السيدة نانسي بيلوسي الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب، في بيان، إلى إجراء تحقيقات بهذا الأمر المروع، معتبرة أن هذه الأفعال تبدو اعتداء صارخا جديدا على الديموقراطية الأمريكية شنه الرئيس السابق. ويتصدى آدم شيف، الذي حمل الملف الأول في محاكمة دونالد ترامب في نهاية 2019 وبداية 2020، منذ فترة طويلة للرئيس الجمهوري السابق، معتبرا أنه رجل خطير.

2500

| 12 يونيو 2021

تكنولوجيا alsharq
مجلس رقابة فيسبوك يؤيد حظر ترامب ويمهل الموقع 6 أشهر لتحديد إجراء مناسب

أيد مجلس الرقابة على محتوى فيسبوك اليوم الأربعاء تعليق حساب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لكنه قال إن شركة فيسبوك اخطأت عندما جعلت التعليق غير محدد المدة وأمهلها ستة أشهر لتحديد إجراء مناسب. وقال المجلس، بحسب رويترز، إن فيسبوك فرضت بشكل غير لائق تعليقاً غير محدد المدة دون معايير واضحة وإن القرار يتطلب مراجعة من الشركة. وطالب المجلس فيسبوك بتحديد إجراء يتماشى مع القواعد المطبقة على المستخدمين الآخرين. وقال إن الشركة عليها تحديد إذا كان حساب ترامب سيعاد تفعيله أو تعليقه مؤقتا أو حظره بشكل دائم. وقال القاضي الاتحادي السابق مايكل ماكونيل الذي يتقاسم رئاسة مجلس الرقابة خلال مؤتمر صحفي بعد نشر قرار المجلس اليوم الأربعاء أبقت فيسبوك على التعليق غير محدد المدة وأحالت الأمر برمته إلى مجلس الرقابة، على أمل أن يقوم المجلس فيما يبدو بما لم تفعله هي. وكانت فيسبوك منعت ترامب من الدخول إلى حساباته على فيسبوك وإنستجرام بسبب مخاوف من وقوع المزيد من الاضطرابات العنيفة عقب اقتحام مؤيدين لترامب مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير الماضي، بينما منعت مواقع تواصل اجتماعي أخرى الرئيس السابق من استخدامها بعد أعمال الشغب منها تويتر الذي حظره تماماً. وقال نيك كليج نائب رئيس فيسبوك للشؤون الدولية والاتصال في مدونة على الإنترنت عقب صدور القرار سنبحث الآن قرار مجلس الرقابة ونحدد خطوة واضحة ومناسبة، مضيفاً خلال ذلك الوقت ستظل حسابات السيد ترامب معلقة. من جهته انتقد ترامب قرار مجلس الرقابة وحظر المنصة الإلكترونية له. وقال في بيان ما فعلته فيسبوك وتويتر وجوجل عار على بلدنا وإحراج لها محذراً من أن هذه الشركات ستدفع ثمناً سياسياً. وأضاف حرية التعبير سُلبت من رئيس الولايات المتحدة لأن اليساريين الرجعيين يخافون من الحقيقة لكن الحقيقة ستظهر على أية حال، أكبر وأقوى من أي وقت مضى.

1246

| 05 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
بايدن يرفع سقف استقبال اللاجئين إلى 62500

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن رفع سقف استقبال اللاجئين من 15000 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى 62500 هذا العام، بحسب الجزيرة عبر تويتر. ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من انتقادات من النواب الديمقراطيين لموافقة بايدن في أبريل الماضي على استمرار الحد الأقصى لقبول اللاجئين الذي أعلنه ترامب ويبلغ 15000 شخص حتى نهاية سبتمبر، ليعود بعدها ويعلن عن نيته رفع العدد لاحقاً. وكان بايدن وعد في فبراير الماضي برفع سقف القبول إلى 62 ألفاً و500 مهاجر للسنة المالية الحالية، التي تنتهي في 30 سبتمبر، قبل رفع السقف إلى 125 ألفًا في السنة المالية المقبلة، أي أكبر بـ8 أضعاف من الأعداد الموروثة عن سلفه الجمهوري. وأثار القرار الأولي بالإبقاء على مستويات عهد ترامب غضب المشرعين والمدافعين عن اللاجئين، حيث اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الديمقراطي بوب مينينديز أن عدد 15 ألف لاجئ متدنٍ للغاية، وندد بأن مراوغات البيت الأبيض أسهمت في إبطاء إعادة تشغيل النظام، قائلاً في رسالة إلى بايدن، إنه يخشى أن يمنعه هذا الوضع من تحقيق أهدافه الطموحة في ما بعد. ووصفت النائبة براميلا جايابال -وهي ديمقراطية وتترأس التجمع التقدمي بالكونغرس- القرار بأنه غير مقبول وغير معقول. وقالت في بيان بعد 4 سنوات مؤلمة من مواجهة هجوم ترامب الوحشي على المهاجرين، وعد الرئيس بايدن بإعادة أمريكا كمنارة للأمل والتزم بزيادة اللاجئين الذين تتم إعادة توطينهم لدينا.

1739

| 03 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
تفتيش شقة محامي ترامب .. ما علاقة الرئيس بايدن؟

نفذ عملاء فيدراليون أمريكيون، أمر تفتيش الأربعاء، في شقة رودي جولياني في مانهاتن بنيويورك، مما دفع تحقيق جنائي من قبل المدعين الفيدراليين منذ أكثر من عامين، وفقًا لما ذكره شخصان مطلعان على الأمر. وذكر موقع سي إن إن أن جولياني، الذي عمل كمحام شخصي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كان محور تحقيق بشأن أنشطته في أوكرانيا، بما في ذلك ما إذا كان قد أجرى ضغوطًا غير قانونية على المسؤولين الأوكرانيين أثناء متابعته تحقيقًا يتعلق بمنافس ترامب السياسي الأساسي، الرئيس الحالي جو بايدن، ولم يتم توجيه اتهامات إلى جولياني ونفى ارتكاب أي مخالفات. ومن غير المعتاد أن ينفذ المدعون مذكرة تفتيش بحق محام، على الرغم من أن المدعين الفيدراليين في مانهاتن فعلوا ذلك من قبل، وعلى الأخص في السنوات الأخيرة ضد محامي ترامب السابق مايكل كوهين. ولم يرد روبرت كوستيلو محامي جولياني على الفور على طلبات للتعليق. ورفض متحدث باسم مكتب المدعي العام في مانهاتن التعليق. وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أبلغ عن تفتيش شقة جولياني. تتطلب مذكرة التفتيش بشأن محامٍ، مثل جولياني، موافقة على أعلى المستويات في وزارة العدل، على الأرجح من قبل نائبة المدعي العام ليزا موناكو، وفقًا لإرشادات الإدارات. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المحققين صادروا أجهزة جولياني الإلكترونية، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على الأمر. ووفق تقرير الشبكة، يخضع جولياني للتدقيق القانوني من قبل المدعين الفيدراليين في مانهاتن منذ أوائل 2019. وقد استكشف التحقيق ما إذا كان جولياني قد شارك في ضغوط أجنبية غير معلنة للمسؤولين الأوكرانيين عندما سعى للإطاحة بالسفير الأمريكي في أوكرانيا وكذلك التحقيق في قضية بايدن، في نفس الوقت الذي كان يتابع فيه تلك الجهود بصفته محامي ترامب. وفي 2019، تم توجيه الاتهام إلى اثنين من مساعدي جولياني، وهما ليف بارناس وإيغور فرومان، بتهم تمويل الحملة الانتخابية بسبب مخطط مانح مزعوم. التقى بارناس وفرومان مع جولياني وساعدا في تعريفه بالمسؤولين الأوكرانيين. وقد اعترف أنهم غير مذنبين. ويواجه جولياني أيضًا تدقيقا قانونيًا آخر لدوره في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020. ورفعت شركة دومينون لتكنولوجيا الانتخابات دعوى قضائية على جولياني في يناير بتهمة التشهير بعد أن نشر نظريات مؤامرة لا أساس لها حول تزوير الانتخابات في البودكاست الخاص به وأثناء ظهوره على التلفزيون. وفي الدعوى القضائية، ركزت الشركة على كيفية استمرار جولياني في الادعاء دون دليل على أن دومينيون ساعدت في تزوير الانتخابات حتى بعد تلقيه خطاب الإيقاف والكف. وقال جويلياني في ذلك الوقت إنه سيحقق في دعوى مضادة ضد دومينيون. ومن المحتمل أيضًا أن يواجه جولياني تدقيقًا من المدع العام لمقاطعة فولتون فاني ويليس، الذي يحقق في جهود ترامب للتأثير على نتائج الانتخابات في ولاية جورجيا.

1867

| 28 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
تراجع في متابعة وسائل الإعلام الأمريكية بعد رحيل ترامب

تشهد وسائل الإعلام الأميركية تراجعا في جمهور متابعيها وقراء مواقعها الإلكترونية منذ عدة أسابيع، مع رحيل الحدث الدائم، الذي كان يشكله وجود الرئيس السابق دونالد ترامب. وتجسد شبكة سي إن إن (CNN) هذا التراجع المفاجئ في نسبة المشاهدة مع انخفاض جمهورها بأكثر من النصف بين ديسمبر، والنصف الأول من مارس في أوقات الذروة للمتابعة، وفق بيانات شركة نيلسن. أما منافستاها إم إس إن بي سي (MSNBC) وفوكس نيوز (Fox News) فهما في وضع أفضل؛ لكنهما سجلتا أيضا تراجعا مع أن خطيهما التحريري متعارضان: الأولى ضد ترامب والثانية معه، وفقًا لموقع الجزيرة. على صعيد الصحافة، فقد فقدت نيويورك تايمز (New York Times) نحو 20 مليون زائر لموقعها الإلكتروني بين يناير وفبراير في الولايات المتحدة، كما فقدت صحيفة واشنطن بوست (Washington Post) حوالي 30 مليونا، وفق بيانات مكتب كومسكور. وظهر الرئيس السابق الذي يقيم حاليا في فلوريدا، مرات عدة منذ مغادرته السلطة وأجرى عدة مقابلات، وبعدما حرم من منصبه الرسمي وحسابه على تويتر، لم يعد لديه المنصة التي كانت تجعل منه محور الانتباه الدائم لوسائل الإعلام. ويقول أستاذ الإعلام في جامعة هارفارد في ولاية كونيتيكت، آدم كيارا، إن وجود ترامب في البيت الأبيض جذب المشاهدين، وأن تراجع نسب المتابعة كان متوقعا مع غيابه. ويضيف أن كارثة وباء كورونا الكبرى يجب أن تبقي الناس أمام الشاشات؛ لكن تراجع الجمهور يظهر أن الناس كانت مهتمة بأخبار الرئيس ترامب أكثر مما هي مهتمة بما يحصل اليوم. من جهته، يرى أستاذ التواصل السياسي في جامعة بوسطن، توبي بيركوفيتز، أن وسائل الإعلام هي ضحية التناقض بين دونالد ترامب ذي الطبع، الذي يصعب توقعه والمحب لإثارة الجدل، وجو بايدن الرجل الممل، الذي اختار طوعا نهجا مخالفا لسلفه في مجال التواصل الإعلامي. ويقول عميد كلية الاتصالات في جامعة هوفسترا، مارك لوكاسيفيتز: لا أعتقد أن السبب هو رحيل دونالد ترامب فقط، موضحا أن تأثير الملل بشأن المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا وآفاق الخروج بشكل وشيك من الوباء، ساهم في ذلك التراجع. لكن رغم هذا التراجع الملحوظ في نسب المتابعة، فإن وسائل الإعلام الوطنية الرئيسة في وضع أفضل بكثير مما كانت عليه قبل دخول دونالد ترامب الحملة عام 2015، فما يزال جمهور محطة سي إن إن أكثر من الضعفين مقارنة مع كل سنة 2014 أما إم إس إن بي سي، فقد ارتفعت نسبة مشاهدتها 3 أضعاف. ويؤكد لوكاسيفيتز أن القنوات الإخبارية تحتفظ بحصة أكبر مما كانت عليه نسب متابعتها من الأميركيين قبل سنوات، على حساب القنوات العادية التي فقدت نشراتها ملايين المشاهدين. أما الصحف المحلية، فقد استفادت من هذه الفترة لتسريع تحولها الرقمي، وقامت الآن بالتحقق من صحة نموذجها الجديد المبني أساسا على الاشتراكات عبر الإنترنت. وخلال 4 سنوات فقط أي طول فترة ولاية دونالد ترامب في البيت الأبيض، ضاعفت صحيفة نيويورك تايمز بمقدار 2.6 عدد مشتركيها، وتجنبت أزمة الصحافة المكتوبة التي ما يزال يعاني منها قسم كبير من هذا القطاع. وقالت مديرتها ميريديث كوبيت ليفين خلال عرض النتائج السنوية في مطلع فبراير إن وتيرة الأخبار ستختلف، والجمهور سيتقلب؛ لكن مهما كان الأمر أظن أننا في موقع جيد لمواصلة النمو. ويبقى تهديد منصة جديدة خاصة لترامب مرتقبة قريبا أعلن عنها الرئيس السابق بنفسه، الإثنين، لكن بدون أن يعطي أي تفاصيل رغم أنها ستكون على الأرجح شبكة تواصل اجتماعي لا وسيلة إعلام. ويوضح لوكاسيفيتز بأن الرئيس السابق يحتفظ بقدرة هائلة على جمع الأموال، وله تأثير كبير على الحزب الجمهوري، مضيفا أنه إذا قرر استخدامها في وسيلة إعلامية، فذلك سيكون له وزنه، على المدى القصير على الأقل.

1976

| 25 مارس 2021

عربي ودولي alsharq
329 مرشحاً لجائزة نوبل للسلام هذا العام بينهم ترامب

تقدم 329 مرشحا لجائزة نوبل للسلام هذا العام منهم 234 من المرشحين الأفراد و95 منظمة. ويعتبر هذا العدد ثالث أعلى عدد على الإطلاق للترشح للجائزة، فيما بلغ الرقم القياسي 376 مرشحا في 2016. وقال السيد أولاف نجولستاد أمين لجنة نوبل للسلام إن عدد الترشيحات التي تم استلامها للجائزة يعكس وفرة في قضايا حقوق الإنسان الملحة في جميع أنحاء العالم، كما يعكس الاهتمام الدولي الكبير بالجائزة. وبين المرشحين هذه السنة المعارض الروسي أليكسي نافالني ومنظمة الصحة العالمية والسويدية جريتا ثونبرج، ومن بين الأسماء المطروحة أيضا برنامج كوفاكس لتأمين الحصول العادل على اللقاحات للبلدان الفقيرة، وكذلك الناشط الحقوقي الأمريكي ستاسي أبرامز والمعارضات الثلاث في روسيا البيضاء سفياتلانا تسيخانوسكايا وماريا كوليسنيكوفا وفيرونيكا تسيبكالو. كما تم ترشيح مراسلون بلا حدود والشبكة الدولية لتقصي الحقائق ولجنة حماية الصحفيين. وعلى القائمة أيضا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر. وتجتمع اللجنة المكونة من خمسة أعضاء مرة واحدة تقريبا في الشهر لإجراء مناقشات حول المرشحين قبل إعلان اسم الفائز بجائزة 2021 في أكتوبر المقبل. وتعود الجائزة إلى تبرع ألفريد نوبل مخترع الديناميت الراحل برأس المال الأساسي للجائزة وتديره المؤسسة التي أنشئت عام 1900، وأقيم أول احتفال لتقديم جائزة نوبل في الآداب، الفيزياء، الكيمياء، الطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم السويدية سنة 1901، وتسلم جوائز نوبل في احتفال رسمي في العاشر من ديسمبر من كل عام الذي يوافق يوم وفاة صاحب الجائزة، على أن تعلن أسماء الفائزين في شهر أكتوبر من العام نفسه من قبل اللجان المختلفة والمعنية بتحديد الفائزين لجائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو، بينما تسلم الجوائز الأخرى من قبل ملك السويد في مدينة ستوكهولم.

2926

| 02 مارس 2021

عربي ودولي alsharq
ترامب: قد أقرر الترشيح للمرة الثالثة ولا أنوي تشكيل حزب جديد

ظهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مرة أخرى على الساحة السياسية خلال كلمته الأولى منذ خروجه من البيت الأبيض مؤكدًا على عدم وجود نية لإنشاء حزب جديد وأنه ربما سيترشح للمرة الثالثة. وأكد ترامب الذي ظهر في إطار مؤتمر العمل السياسي المحافظ والذي يعتبر الملتقى السنوي للمحافظين الأميركيين الذي افتتح الجمعة في أورلاندو على أنه لا ينوي تشكيل حزب جديد، وأن والحزب الجمهوري متحد وأكثر قوة من السابق، مشيراً إلى أن مسيرتنا الرائعة التي بدأناها قبل 4 سنوات كانت غير مسبوقة وناجحة وهي لم تنتهِ، وفقًا لموقع القبس. وانتقد الرئيس السابق إدارة اجو بايدن الرئيس الحالي معتبرا أن الشهر الأول لجو بايدن الأكثر كارثية لأي رئيس في التاريخ الحديث. وكان الرئيس الأميركي الخامس والأربعون أمام حضور من المناصرين له الذين لا يزالون يرفعون أعلاما ويضعون قبعات ويحملون أغراضا عليها اسم ترامب، فيما يتوسط المؤتمر تمثال ذهبي للملياردير الجمهوري. لكن الحزب الجمهوري يعاني انقسامات كبرى منذ الهجوم العنيف الذي شنه أنصار لترامب على مبنى الكونغرس في واشنطن. فبعد أربع سنوات أمضاها ترامب في البيت الأبيض، خسر الجمهوريون السيطرة على مجلسي الكونغرس وعلى البيت الأبيض، كما أن الرئيس السابق يحمل إلى الأبد وصمة آليتي عزل فتحتا في حقه، اتهم في إطار الثانية بالتحريض على الفتنة على خلفية اقتحام الكابيتول.

1894

| 01 مارس 2021

عربي ودولي alsharq
مجلس الشيوخ الأمريكي يبرئ ترامب من التحريض على اقتحام الكونغرس

صوت مجلس الشيوخ الأمريكي بعدم إدانة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتهمة تحريض أنصاره على اقتحام مبنى الكونغرس وذلك بعد عملية تصويت في المجلس عقب الاستماع إلى المرافعات الختامية، اليوم السبت. وصوت مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية 57 صوتًا مقابل 43 صوتًا لتبرئة الرئيس السابق دونالد ترامب من التحريض على التمرد في مبنى الكونغرس في 6 يناير الماضي، بحسب سي إن إن . وانضم سبعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ إلى جميع الديمقراطيين الخمسين في التصويت لإدانة الرئيس، بينما كانت هناك حاجة إلى 67 صوتًا للإدانة، أي إلى انضمام 17 سيناتورا جمهوريا مع الديمقراطيين البالغ عددهم 50 في مجلس الشيوخ ليشكلوا بذلك الأغلبية المطلوبة لإدانته. وكان المجلس قرر عدم استدعاء الشهود في المحاكمة حيث توافق الجمهوريون والديمقراطيون على الاكتفاء بعرض بيان يتعلق بمكالمة جمعت بين ترامب وزعيم الأقلية الجمهورية كيفين مكارثي أثناء اقتحام الكونغرس. وأتاحت جلسة المحاكمة المجال لكل من فريق الادعاء ثم الدفاع بتقديم الحجج الختامية، قبل المرور إلى التصويت النهائي على إدانة ترامب بتهمة التحريض على التمرد والعنف، أو تبرئته، بحسب موقع الجزيرة . وكان رئيس فريق المدعين الديمقراطيين جيمي راسكين أعلن في مستهل اليوم الخامس من جلسات المحاكمة أنه سيستدعي جايمي هيريرا بيوتلر، النائبة التي أفادت بحدوث اتصال بين مكارثي (زعيم الجمهوريين بمجلس النواب) وترامب، يوم الاعتداء على مبنى الكابيتول.

2698

| 14 فبراير 2021

عربي ودولي alsharq
أول استطلاع يقارن شعبية بايدن بسلفه ترامب .. وهذه نتائجه 

أظهر استطلاع للرأي، نشرت نتائجه الأربعاء، أنّ مستوى شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأيام الأولى من ولايته لم يبلغه سلفه دونالد ترامب يوماً طوال السنوات الأربع التي قضاها في البيت الأبيض. ووفقاً للاستطلاع الذي أجرته جامعة مونماوث بين 21 و24 يناير على عيّنة تمثيلية من 804 أشخاص، فقد أبدى 54% من الأمريكيين رضاهم عن أداء رئيسهم الجديد، مقارنة بـ30% قالوا إنّهم غير راضين و16% امتنعوا عن الإدلاء برأيهم، في نسبة تأييد أكبر مما حصل عليها دونالد ترامب يوماً طوال فترة ولايته. وكان استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب مطلع يناير الجاري أظهر أنّ شعبية الرئيس الجمهوري هبطت في الأيام الأخيرة لولايته إلى 34%، في مستوى تاريخي غير مسبوق، بعد أن كانت هذه الشعبية في مستهلّ ولايته 45% ثم بلغت ذروتها في مطلع 2020 بوصولها إلى 49%. وأظهر استطلاعان للرأي آخران أنّ بايدن يتمتّع بمستوى شعبية أكبر في الأيام الأولى من ولايته، إذ حصل الرئيس الديمقراطي على نسبة تأييد بلغت 56% في استطلاع أجراه مركز مورنينغ كونسالت، وعلى نسبة تأييد بلغت 63% في استطلاع آخر أجراه هيل-هاريس إكس. وعلى غرار استطلاعات للرأي أخرى، لفتت الدراسة التي أجرتها جامعة مونماوث إلى أنّ مؤيّدي الرئيس ومعارضيه منقسمون بشدّة على أساس انتماءاتهم السياسية. ووفقاً لاستطلاع الجامعة فإنّ بايدن يتمتّع بنسبة تأييد بلغت 90% في صفوف الديمقراطيين مقارنة بـ15% فقط في صفوف الجمهوريين و47% لدى المستقلّين. وأوضح باتريك موراي، مدير معهد استطلاعات الرأي في الجامعة، أنّه بشكل عام، يبدو أنّ مقدار الرضا على بايدن أكبر مما كان على ترامب، لكنّ هذا التوزيع يتبع الخطوط الحزبية، ذلك أنّ عدد الأشخاص الذين يعرّفون عن أنفسهم على أنّهم ديمقراطيين هو حالياً أكبر من أولئك الذين يقدّمون أنفسهم جمهوريين. وبحسب موقع فايف ثرتي إيت.كوم فإنّ ترامب هو الرئيس الوحيد الذي لم يقضِ شهر عسل مع الأمريكيين في بداية ولايته، إذ بلغ مستوى شعبيته في الأشهر الستة الأولى من ولايته 41,4% فقط مقابل 60% لباراك أوباما و53,9% لجورج بوش الابن.

2222

| 28 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض يطالب بتحقيق دولي "واضح ومعمق" حول منشأ كورونا

طالب البيت الأبيض، اليوم، بتحقيق دولي واضح ومعمق حول منشأ فيروس كورونا (كوفيد-19). ونقل موقع قناة /الحرة/ الأمريكية عن السيدة جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها، إن التحقيق الميداني الذي يجريه خبراء بمنظمة الصحة العالمية في الصين حول منشأ الفيروس يجب أن يكون واضحاً ومعمقاً. وأضافت المتحدثة من الضروري المضي إلى جوهر الأمور لكشف كيفية ظهور الجائحة في الصين، مؤكدة أن واشنطن تدعم التحقيق الدولي في أصل فيروس كورونا. يذكر أن فريقاً من خبراء منظمة الصحة العالمية قد وصل إلى مدينة /ووهان/ الصينية في 14 يناير الجاري للتحقيق في منشأ فيروس كورونا، وذلك بعد أكثر من عام على ظهور أولى الإصابات في المدينة التي تقع وسط الصين. ووجهت الإدارة الأمريكية السابقة اتهامات للصين بكونها البلد المنشأ لـ (كوفيد-19)، فيما نفى معهد /ووهان/ لعلم الفيروسات، المدعوم من الحكومة الصينية، شائعات بخصوص احتمالية أن يكون الفيروس قد تم صنعه في أحد معامله أو أنه تسرب من أحد مختبراته البحثية.

1661

| 28 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز تسرد المآسي : ماذا فعل قرار حظر ترامب للمسلمين ؟

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن أن هناك 42000 شخص مُنعوا من دخول الولايات المتحدة من 2017- 2019 معظمهم من المسلمين الذي ينتمون إلى إيران والصومال واليمن وسوريا. وحسب تقرير للصحيفة، فقد تراجعت التأشيرات الممنوحة لأبناء هذه الدول في نفس الفترة بنسبة 70%، بسبب قرار الحظر للرئيس السابق دونالد ترامب والذي رفعه مؤخراً الرئيس الحالي جو بايدن . واعتبرت الصحيفة أن الثمن الإنساني لقرار ترامب الذي أربك حياة الآلاف وتلطخ بالدموع وأحيانا الدم من الصعب تقدير حجمه، فقد انفصلت العائلات، وخسر الكثيرون فرص عمل ودراسة، فيما لم يستطع آخرون السفر لإجراء عمليات جراحية ضرورية كانت كفيلة بإنقاذ حياتهم. وأشارت إلى أن الضرر الأكبر كان على سمعة الولايات المتحدة لدى الدول التي قال البعض بأنها أسوأ لطخة في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، مثل عمليات التعذيب في غرف (سي آي إيه) السرية وانتهاكات أبو غريب في العراق، وسجن الأمريكيين- اليابانيين أثناء الحرب العالمية الثانية. وقام بايدن بإلغاء القرار في أول ثلاث قرارات تنفيذية له بعد حفل التنصيب، وقال إن مبرر ترامب في اتخاذ القرار قوّض الأمن الأمريكي، وعرض تحالفات الولايات المتحدة للخطر، وشوّه المثال الأمريكي حول العالم. وسردت الصحيفة أمثلة لعشرات الحالات التي تضررت بسبب ترامب، ومنها مخاوف إيرانيين من مغادرة الولايات المتحدة لزيارة عائلاتهم خشية من منعهم من العودة وفشل طبيب أسنان سوري من زيارة زوجته الأمريكية في نيويورك. وحسب الصحيفة، فقد أمر بايدن بإعادة النظر في الطلبات المرفوضة وتقييم الإجراءات التي اتخذها ترامب مثل التدقيق الشديد والتي شملت فحص رسائل المتقدم التي تلقاها عبر منصات التواصل.

2211

| 24 يناير 2021