رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
إدارة ترامب تقترح "خفضا كبيرا" في المساعدات الخارجية

أكد مدير الموازنة في البيت الأبيض اليوم السبت أن إدارة ترامب ستقترح "تخفيضات كبيرة إلى حد ما" في ميزانية الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية في وقت لاحق هذا الشهر. كانت تقارير إعلامية ذكرت الأسبوع الماضي أن الإدارة تنوي أن تقترح على الكونجرس تخفيضات في الميزانية المخصصة لوزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بنحو الثلث. وقال مايك مولفيني مدير مكتب إدارة الموازنة بالبيت الأبيض لمحطة فوكس نيوز اليوم السبت :"سنقترح تخفيض المساعدات الخارجية ونقترح إنفاق تلك الأموال هنا" مضيفا أن التخفيضات المقترحة ستشمل "تخفيضات كبيرة إلى حد ما في المساعدات الخارجية". وقال مولفيني إن التخفيضات في المساعدات الخارجية ستساعد الإدارة على تمويل زيادة مقترحة في ميزانية الجيش الأمريكي بقيمة 54 مليار دولار. وتابع: "الرسالة الأساسية واضحة تماما: إنفاق أموال أقل في الخارج يعني إنفاق أموال أكثر هنا". وتنفق الولايات المتحدة ما يزيد قليلا عن 50 مليار دولار سنويا على وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مقابل 600 مليار أو أكثر كل عام على وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). وأثار عدة جمهوريين في الكونجرس الأمريكي قبل أيام المخاوف من الخفض المقترح لوزارة الخارجية. وقال الجمهوري إد رويس عضو مجلس النواب الأمريكي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب "أنا قلق للغاية من التخفيضات الكبيرة التي قد تضر بجهود مكافحة الإرهاب وإنقاذ أرواح وتوفير فرص للعمال الأمريكيين". وقال موقع تابع للحكومة الأمريكية على الإنترنت إن 20 وكالة حكومية تعتزم تقديم 36.5 مليار دولار في برامج مساعدات خارجية في أكثر من 100 دولة حول العالم خلال ميزانية العام الحالي. وقال مولفيني إن إدارة ترامب ستكشف عن اقتراحها الخاص بالميزانية في 16 مارس.

295

| 04 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
"التنصت" أحدث معارك ترامب وأوباما

يبدو أن حدة الخلاف بين الرئيس المريكي الحالي دونالد ترامب والسابق باراك أوباما، الذي بدأ مع ترشح الأول للانتخابات الأمريكية قبل أن يفوز بالمقعد الرئاسي، لا تريد أن تهدأ، فالآن تطفو على السطح اتهامات أخرى من الرئيس الحالي ضد السابق، هذه المرة بصيغة أخرى. الاتهام فقد اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، سلفه باراك أوباما، بالتنصت على هواتفه قبيل الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي. وقال ترامب في تغريدات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي: "لقد علمت بأن أوباما أمر بالتنصت على هواتف ترامب تاور قبيل انتصارنا (بالرئاسية)، لم يتم العثور على شيء، كيف للرئيس (أوباما) أن ينحط إلى مستوى يأمر فيه بالتنصت على هواتفي قبيل الانتخابات الرئاسية المقدسة". ولم يقدم ترامب أي دليل على اتهامه لأوباما أو مزيد من التفاصيل حول الواقعة وتوقيتها بالضبط. غير أن أوباما أمر في ديسمبر الماضي دبلوماسيين روس بمغادرة بلاده على خلفية حديث مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي"، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، عن تأثير روسيا على الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي فاز بها ترامب، وهو ما نفته موسكو. وفيما يتعلق بالنقاش الدائر حول لقاء وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز بالسفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، قال ترامب إن أوباما التقى بالأخير في البيت الأبيض 22 مرة، 4 من هذه اللقاءات جرت في 2016. وأضاف ترامب أنه عقب الكشف عن لقاء سيشنز بالسفير الروسي بدأ الديمقراطيون باستهداف الوزير، مشددا على أن اللقاء الأول الذي جمع سيشنز بالسفير الروسي جرى بترتيب من قبل إدارة أوباما. ونوه الرئيس الأمريكي بأن "اللقاء الأول الذي جمع سيشنز وكيسلياك جرى بترتيب من قبل إدارة أوباما في برنامج تعليمي مع 100 من سفراء الدول الأجنبية". وتحدثت وسائل إعلام أمريكية محلية مؤخرا، عن إجراء سيشنز، اتصالات مع السفير الروسي بالولايات المتحدة سيرجي كيسلياك، خلال الجملة الانتخابية لترامب. وشككت تلك التقارير في حديث سيشنز السيناتور عن الحزب الجمهوري، خلال جلسات استماع مجلس الشيوخ لشهادته في إطار ترشحه لمنصب وزير العدل، عندما كان يجيب على سؤال للسيناتور الديمقراطي آل فرانكلين حول ما إذا كان هو (سيشنز) أو أي أحد آخر في فريق ترامب الانتخابي قد تحدثوا إلى الروس خلال الحملة. وكان سيشنز أجاب بالقول: "لقد تم إطلاق صفة ممثل (لترامب) عليّ مرة أو مرتين خلال تلك الحملة، ولكنني لم أجر اتصالات مع الروس ولا أستطيع التعليق بشأنها". واستقال مستشار الأمن القومي السابق لترامب مايكل فلين، من منصبه في فبراير الماضي؛ إثر تقارير بأنه "ضلل" البيت الأبيض، ونائب الرئيس مايك بنس، بشأن لقائه بالسفير الروسي كيسلياك. النفي من ناحية أخرى، نفى متحدث باسم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اليوم السبت مزاعم الرئيس دونالد ترامب بأن أوباما أمر بالتنصت عليه في أكتوبر الماضي. وقال كيفين لويس المتحدث باسم أوباما: "من القواعد الأساسية لإدارة أوباما عدم تدخل أي مسؤول بالبيت الأبيض على الإطلاق في أي تحقيق مستقل تقوده وزارة العدل". وأضاف: "في إطار ذلك الإجراء لم يأمر الرئيس أوباما أو أي مسؤول بالبيت الأبيض في أي وقت بمراقبة أي مواطن أمريكي. أي تلميح آخر هو كاذب بكل بساطة".

478

| 04 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
نيويورك تايمز: أوباما شن حربًا إلكترونية "فاشلة" على كوريا الشمالية

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت بأن الرئيس السابق باراك أوباما أمر عام 2014 بشن حرب إلكترونية على برنامج كوريا الشمالية الصاروخي لكنها لم تحقق الأهداف المرجوة. وذكرت الصحيفة عقب تحقيق استمر عدة أشهر استند إلى مقابلات مع مسؤولين في إدارتي أوباما والرئيس دونالد ترامب إضافة إلى "مراجعة لسجلات عامة" أن الولايات المتحدة لا تزال غير قادرة على مواجهة برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية بشكل فاعل. وأضافت أن تهديدات بيونج يانج لا تزال خطيرة لدرجة أن أوباما حذر ترامب عند مغادرته البيت الأبيض من أنها ستكون أكبر مشكلة يواجهها. وأفاد التقرير بأن الرئيس الأمريكي السابق أمر وزارة الدفاع قبل ثلاثة أعوام بتكثيف الهجمات الإلكترونية على كوريا الشمالية لمحاولة تخريب عملية إطلاق صواريخها. وفشلت الدولة الشيوعية في تجارب صاروخية عدة بعد إطلاقها. ويعتبر المدافعون عن البرنامج الأمريكي أنه نجح في تأخير قدرات كوريا الشمالية على تزويد صاروخ عابر للقارات برأس نووي. واستمر نظام كيم جونج-أون في تحدي العالم عبر إطلاق سلسلة من الصواريخ خلال الأعوام الماضية. وأجرى ثلاث تجارب على صواريخ متوسطة المدى خلال الأشهر الثمانية الماضية وتجربتين نوويتين عام 2016 في محاولته لتطوير منظومة أسلحة قادرة على بلوغ أراضي الولايات المتحدة. وتمنع قرارات لمجلس الأمن الدولي بيونج يانج من إجراء تجارب بالستية ونووية. وفرض المجلس ست رزم من العقوبات على كوريا الشمالية منذ تجربتها النووية الأولى عام 2006. وأعلن كيم في يناير أن بلاده باتت "في المراحل الأخيرة قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات"، الأمر الذي قال ترامب إنه "لن يحدث". وفي 12 فبراير، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا سقط في المحيط اعتبر تعديلا لصاروخ "موسودان" المتوسط المدى. وبإمكان "موسودان" الذي يراوح مداه بين 2500 و4000 كلم الوصول إلى القواعد الأمريكية واليابانية في جزيرة جوام في المحيط الهادىء. وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده ستستخدم كل ترسانتها، بما فيها الأسلحة النووية، للدفاع عن حليفتيها اليابان وكوريا الجنوبية في وجه بيونج يانج.

259

| 04 مارس 2017

منوعات الشرق
وزير داخلية ترامب يمتطي حصاناً للوصول إلى عمله

امتطى رايان زينك، وزير الداخلية الأمريكية الجديد، حصاناً في شوارع العاصمة واشنطن ليصل إلى مكان عمله، في أول يوم عمل. وكان رايان، الذي كان سابقاً نائباً جمهورياً عن ولاية مونتانا في الكونجرس، قد أدى اليمين الدستورية ليتولى عمله الجديد على رأس وزارة الداخلية الأمريكية، الأربعاء الأول من مارس، بحسب موقع "هافينجتون بوست - عربي". وهو مُكلفٌ بإدارة وحِفظ ما يزيد على 640 مليون فدان من الأراضي التي تمتلكها الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة، سواء كانت حدائق أو موارد طبيعية تشمل نفطاً، ومعادن، ومياهاً. وصل رايان إلى مبنى الوزارة على حصانٍ يُدعى "تونتو" عقب جولةٍ قصيرةٍ على ظهره في شوارع العاصمة. ويُعد رايان آخر الوزراء الذين أُضيفوا إلى حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقاً لما ذكر موقع "إنترناشيونال بيزنس تايمز" الأمريكي. وكان رايان قائداً عسكرياً، ولديه خلفية في الجيولوجيا، وكعضوٍ في الكونجرس عن ولاية مونتانا، عمل رايان في اللجان الفرعية للأراضي الفيدرالية وموارد الطاقة والمعادن. وذكرت جماعات بيئية أنه دعم تشريعاتٍ مُضرَّةً وضد الحياة البرية، إلا أنه في نوفمبر، وافق على مشروع قانونٍ لحماية حقوق المياه في محمية قبيل بلاكفييت الهندية في ولايته. لكن مشكلة الأراضي الفيدرالية بارزةٌ بصورةٍ أكبر في الولايات الغربية، مثل ولايتيّ مونتانا وأوريجون، وذلك لأن ما يقرب من نصف أراضي هذه الولايات تمتلكها الحكومة الفيدرالية. وجزء كبير من المشكلة له علاقة بواقع أن معظم الحدائق الوطنية الكبيرة تقع في الولايات الأمريكية الغربية، أما في باقي أميركا فتمتلك الحكومة 4% فقط من الأراضي. كان رايان قد تعهَّد بأن يبدأ العمل على الفور، وقال إنه يعرف أنه سيكون "مسؤولاً عن إنجاز الكثير من الأمور". وكتب رايان على موقع تويتر أنه كان قد "شعر بالتواضع أمام الاستقبال الحميم هذا الصباح عند الوزارة". في حين مدح رئيسه الجديد قائلاً: "إنه رئيس عظيم وقائد سأكافح بجانبه". ومن جانبها، قالت السيناتورة الديمقراطية ماريا كانتويل، وهي زعيمة الديمقراطيين في لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس الشيوخ، إنها غير مقتنعة بأن رايان زينك سيتمكن من "الوقوف في وجه ترامب" ومنع شركات النفط والغاز والتنقيب من استغلال الأراضي العامة بشكلٍ غير ملائم. في حين قال زعيم الأقلية الديمقراطية، السيناتور تشاك شومر، إن رايان يثير "القلق" حيال "كل مُحبٍ لحدائقنا الوطنية الكبيرة والعظيمة". لكن رايان تعهَّد بأن يضع حوالي 12 مليار دولار كاحتياطي مالي لإجراء صيانة وإصلاحات في الحدائق الوطنية، كما تعهَّد بأن يقف في وجه أي محاولةٍ لبيعِ أو نقل الأراضي الفيدرالية أو التخلي عنها.

699

| 03 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
ميركل تلتقي ترامب في واشنطن في منتصف مارس

تعتزم المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 14 مارس في واشنطن، وفق ما أفاد مصدر حكومي ألماني وكالة فرانس برس الجمعة. وقال المصدر إن "التحضير لهذا اللقاء قائم"، فيما صرح المتحدث باسم المستشارة شتيفان سيبرت لفرانس برس "لا ننفي هذا الأمر".

187

| 03 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب وبوتين من بين 318 مرشحا لجائزة نوبل للسلام

أعلن معهد نوبل أن عدد المرشحين لجائزة نوبل للسلام لهذا العام بلغ 318 مرشحًا من أفراد ومنظمات مختلفة. وذكرت مصادر إعلامية في العاصمة النرويجية أوسلو، أن قائمة المرشحين للجائزة هذا العام تصدرها الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، ومسعفو "الخوذ البيضاء" السوريون، والعميل السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي إدوارد سنودن الذي كشف النطاق الضخم للتجسس الالكتروني الذي تمارسه الوكالة الاستخبارية. ولا يعلن معهد نوبل عن أسماء المرشحين أو جنسياتهم ولكن الجهات التي يحق لها أن ترشحهم، والتي تشتمل على برلمانيين ووزراء من كل الدول وفائزين بالجائزة وبعض الأساتذة الجامعيين، يمكن لها أن تعلن عن اسم الفرد أو المنظمة التي رشحتها، مع أن ذلك لا يعني أن من رشحته قد تم قبول ترشيحه. واكتفى المعهد بالإعلان عن أن عدد المرشحين المقبولين لجائزة السلام لهذا العام بلغ 318 مرشحا بينهم 215 فردا و103 منظمات، في ثاني أعلى عدد من المرشحين، بعد العدد القياسي المسجل العام الماضي والذي بلغ 376 مرشحا.. وسيتم الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام في 6 أكتوبر المقبل. يذكر أن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس فاز بالجائزة في 2016 بفضل جهوده في سبيل تحقيق السلام في بلده وإنهاء نزاع عسكري مستمر منذ أكثر من نصف قرن. يشار إلى أن جائزة نوبل للسلام تمنح سنويا خلال حفل يقام في أوسلو في العاشر من ديسمبر، ويتم اختيار الفائزين بالجائزة من قبل لجنة يعينها البرلمان النرويجي.. أما جائزة نوبل في الفروع الأخرى: الآداب والكيمياء والفيزياء والطب والاقتصاد، فتمنحها الأكاديمية السويدية خلال حفل يقام في العاصمة ستوكهولم.

535

| 03 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
عريقات: نرفض أي تغيير في مبادرة السلام العربية

شعث يؤكد أن إدارة ترامب تحصر الحوار في الشق الأمنيكشف مستشار رئيس السلطة الفلسطينية الدكتور نبيل شعث أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال تحصر الحوار مع القيادة الفلسطينية في الشق الأمني فقط ولم تجر مع الجانب الفلسطيني أي نقاش سياسي رسمي. بدوره صرح السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل بأن الرئيس محمود عباس سيزور موسكو خلال مايو المقبل.وقال إن الهدف الأساسي للزيارة مناقشة نتائج القمة العربية في الأردن والتنسيق بخصوص محاولات "إسرائيل" عدم الالتزام بحل الدولتين، ومناقشة الموقف الأمريكي من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.بدوره، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات:" نحن متمسكون بمبادرة السلام العربية لعام 2002، دون أي تغيير، أي عندما تستكمل إسرائيل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية المحتلة تقوم الدول العربية بإقامة علاقات مع إسرائيل، رافضاً بشكل قاطع أي محاولات لتغيير هذه المبادرة".وأضاف عريقات أمام عدد من السياسيين والبرلمانيين، والدبلوماسيين المعتمدين لدى فلسطين في مكتبه بأريحا وفي مقدمتهم السفير التركي لدى دولة فلسطين جوركان ترك أوجلو، ووفد من أعضاء البرلمان من دول حلف شمال الأطلسي، الناتو:"تتمسك منظمة التحرير الفلسطينية بالقانون الدولي والشرعية الدولية وخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967".وأوضح أن استمرار الاحتلال بسياسات المستوطنات الاستعمارية وفرض الحقائق على الأرض والتطهير العرقي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي ليس سوى أدوات تستخدمها الحكومة الإسرائيلية لتحقيق هدفها الاستراتيجي بتدمير خيار الدولتين واستبداله بما يسمى بخيار الدولة الواحدة بنظامين.

354

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
وزير خارجية فرنسا ينتقد سياسة ترامب الانعزالية

عاد التوتر بين فرنسا وروسيا من جديد بسبب الصراع على الملف السوري في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حيث استخدمت روسيا للمرة الرابعة حق النقض ضدّ مشروع القرار الذي قدّمته فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى مجلس الأمن يرمي إلى معاقبة مرتكبي الاعتداءات الكيميائية في النظام السوري والتي تؤكّدها استنتاجات آلية التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية وتحديد المسؤولين عنه في سوريا. وعلى صعيد آخر انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الذي يزور أستراليا حاليًا ؛ سياسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معتبراُ بأن الديمقراطية مهددة من الشعوبية ومن أولئك الذين "يقترحون بناء الجدران وإغلاق الحدود". ودعا إيرولت الدول إلى معالجة النزعة الانعزالية، محذرا من "أننا سنرتكب خطأ جماعيا كبيرا إذا استسلمنا لصعود السياسات المتطرفة وقال إيرولت في كلمة ألقاها في معهد لوي في سيدني "أولئك الذين يقدمون أنفسهم على أنهم نقاد للنظام، هم في الواقع يهاجمون المؤسسات الديمقراطية". وأضاف إيرولت لتنمية العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية "أولئك الذين يقترحون بناء الجدران وإغلاق الحدود، ليس لديهم أي حل لأمن دولنا وهم يهددون ازدهارها". كما انتقد كبير الدبلوماسية الفرنسية، قرار الرئيس الأمريكي القاضي بمنع اللاجئين الفارين من ويلات الحروب من دخول الأراضي الأمريكية، ووصف القرار بالمخيف.

209

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
وزير العدل الأمريكي: سأتنحى إن لزم الأمر

قال وزير العدل الأمريكي، جيف سيشنز، حين سئل اليوم الخميس، بشأن مشاركته في أي تحقيق عن احتمال وجود اتصال بين روسيا ومسؤولي الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب إنه سيتنحى إن أصبح ذلك هو الإجراء المناسب. ونقلت شبكة (إن.بي.سي) عن الوزير قوله "عندما يكون من الصواب القيام بذلك سأبادر بالتنحي دون شك، لم اجتمع بأي روسي في أي وقت لبحث أي شيء يتعلق بحملة سياسية". كانت زعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب نانسي بيلوسي دعت سيشنز إلى الاستقالة أمس الأربعاء بعد تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست ذكرت فيه إن الوزير لم يكشف عن لقاءين أجراهما مع السفير الروسي قبل تولي ترامب الرئاسة.

440

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
لم يذكر ترامب.. بايدن يدافع عن حرية الصحافة واستقلال القضاء

ذكرت قناة "أيه.بي.سي نيوز" التلفزيونية، أن نائب الرئيس السابق جو بايدن وصف الهجوم على الصحافة والقضاء بأنه هدام وخطر دون أن يذكر الرئيس دونالد ترامب الذي أدلى بتعليقات تحريضية عن المؤسستين. وقال بايدن مساء أمس الأربعاء "ما يقلقني أشد القلق هو دقات طبول الاستخفاف بهياكل المؤسسات التي تحكمنا". ونقلت القناة عنه قوله في واشنطن حيث كان يتسلم جائزة باتريوت للجسارة السياسية والقيادة من مركز السياسة الحزبية "عندما تنزع الشرعية عن المحاكم فأنت تنزع الشرعية عن الهيئة التشريعية وهذا هدام ويجعل التوصل إلى حلول وسط أمرا مستحيلا". ولم يذكر بايدن ترامب الذي وصف القاضي الأمريكي جيمس روبارت "بالمسمى قاضيا" وقال إن رأيه "الأضحوكة" يعمل على "سلب إنفاذ القانون من بلادنا". وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أمر القاضي بوقف تنفيذ أمر رئاسي أصدره ترامب بخصوص السفر والهجرة في فبراير شباط الماضي. وتسلم بايدن الذي شغل منصب نائب الرئيس فترتين في عهد الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما الجائزة في متحف نيوزيام المكرس للصحافة والحريات المنصوص عليها في التعديل الأول للدستور الأمريكي. وكان ترامب وصف وسائل الإعلام بأنها عدو الشعب الأمريكي، وكثيرا ما يشير إلى التغطية السلبية لإدارته باعتبارها "أنباء كاذبة". وقال بايدن "إن التشكيك في الشرعية الفعلية للصحافة الحرة من أخطر الأمور.. أعتقد أننا بالدرجة.. التي نستخف بها بمؤسساتنا وبالسلطة الرابعة نضعف بكل صدق وأمانة قدرتنا على الحكم الذاتي".

292

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
مطالب باستقالة وزير العدل الأمريكي لعدم كشفه عن لقائه بالسفير الروسي

طالب أعضاء ديمقراطيون في الكونجرس الأمريكي باستقالة وزير العدل الجديد جيف سيشنز، لعدم كشفه عن لقائه مرتين العام الماضي مع السفير الروسي في واشنطن، الذي تسببت تعاملاته مع مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب، بإقالة فلين. وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الخميس، أن سيشنز لم يكشف الأمر عندما سئل خلال جلسة تأكيد توليه المنصب في الكونجرس عن أي اتصالات بين الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب ومسؤولين روس. وتعقيبا على إقرار وزارة العدل بلقاء سيشنز مع السفير الروسي طالب المشرعون الديمقراطيون الرئيسيون باستقالة سيشنز على الفور. ومن جانبه، قال سيشنز، إنه لم يناقش أي قضايا متعلقة بالحملة مع أي شخص من روسيا، مضيفاً في بيان صحفي "أنا لم ألتق مع أي من المسؤولين الروس لمناقشة قضايا الحملة. ليس لدي أي فكرة ماذا يزعم هذا الادعاء. هذا غير صحيح". وتعتبر المخابرات الأمريكية سيرجي كيسلياك، السفير الروسي "أحد أهم جواسيس روسيا في واشنطن"، وفقا لمسؤولين كبار حاليين وسابقين في الحكومة الأمريكية. واجتمع سيشنز مع كيسلياك مرتين، في يوليو الماضي على هامش مؤتمر الحزب الجمهوري الأمريكي، وفي سبتمبر الماضي في مكتبه عندما كان سيشنز عضواً في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ. وكان سيشنز ممن دعموا ترامب مبكراً . وفي جلسة تأكيد ترشيحه ليصبح النائب العام، سئل سيشنز حول روسيا وأجاب في ذلك الوقت بأنه "لم يكن لديه اتصالات مع الروس".

373

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يعتزم استثناء العراق من قائمة حظر السفر

كشف مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب سوف يستثني العراق من قائمة الدول التي يواجه مواطنوها حظراً مؤقتاً على السفر إلى الولايات المتحدة. وقال المسؤولون، إن هذا القرار يأتي بعد ضغوط كثيرة من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين، اللتين حثتا البيت الأبيض على إعادة النظر في إدراج العراق على تلك القائمة نظراً للدور المحوري الذي يلعبه العراق في مكافحة تنظيم داعش، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام أمريكية عديدة نقلاً عن المسؤولين. ومن المنتظر أن يوقع ترامب الأمر الجديد، في وقت لاحق من اليوم، على أن تبقى 6 دول أخرى ضمن القائمة، وهي: إيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن. وكان ترامب قد أصدر قراراً بحظر سفر مواطني كل من (العراق وإيران واليمن والصومال وسوريا وليبيا والسودان) لمدة 90 يوماً إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى منع دخول اللاجئين لمدة 120 يوماً، باستثناء المنتمين إلى سوريا الذين تم حظر دخولهم لأجل غير مسمى.. قبل أن يوقف القضاء الأمريكي القرار. وعلل القضاء رفضه للقرار بأن الحكومة لم تشر إلى دليل على أن أي مواطن أجنبي من تلك الدول الوارد ذكرها في الأمر التنفيذي قد ارتكب "هجوماً إرهابياً" في الولايات المتحدة. وفي خطابه أمام الكونجرس الأمريكي، في وقت سابق اليوم، اعتبر ترامب أن أهدافه فيما يخص سياسات الهجرة "ربما لم يتم شرحها بشكل صحيح"، قائلا "ربما كان هذا خطئي". وتستهدف إدارة الرئيس الأمريكي حالياً المهاجرين غير الشرعيين في عدة ولايات، خاصة الذين أدينوا منهم بارتكاب جرائم.

352

| 01 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
هولاند يعلن "الطوارئ" لحماية فرنسا من هجمات إلكترونية محتملة

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم الأربعاء، إلى تعبئة جميع الموارد اللازمة لمواجهة خطر الهجمات الإلكترونية المحدق بحملات الانتخابات الرئاسية المقررة ربيع العام الجاري. وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان لها، إن هولاند دعا خلال مجلس الدفاع المنعقد اليوم بقصر الإليزيه في العاصمة باريس، إلى "حشد جميع الموارد اللازمة للدولة" لمواجهة "خطر الهجمات الالكترونية" المخيّم على حملات الانتخابات للرئاسية. ومن المنتظر أن تجري الانتخابات الرئاسية الفرنسية، في جولتها الأولى في 23 أبريل المقبل، والثانية في 7 مايو 2017. وفي 10 فبراير الماضي، أعربت الرئاسة الفرنسية عن قلقها من هجمات إلكترونية خارجية محتملة، لاستهداف الانتخابات الرئاسية في البلاد. وفي 19 من الشهر ذاته، اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، روسيا صراحة بالوقوف وراء الهجمات الإلكترونية التي تستهدف حملات الانتخابات الرئاسية. وقبل ذلك، كشفت صحيفة "كانار أنشينيه" الفرنسية أن الرئيس فرانسوا هولاند، سيدعو، في الأسابيع المقبلة، مجلس الدفاع إلى اجتماع في القصر الرئاسي، لمناقشة مسألة الهجمات الإلكترونية المحتملة، والتي أشارت إليها تقارير جهاز الاستخبارات الخارجية. ووفق الصحيفة، تعتقد الاستخبارات الفرنسية أن نظيرتها الروسية لعبت دوراً مهما في فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية.

348

| 01 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
سي.إن.إن: ترامب يبحث مشروع قانون جديد بشأن الهجرة

ذكرت محطة تلفزيون "سي.إن.إن"، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مسؤول كبير بالبيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب يبحث طرح تشريع يمنح المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة سبيلا إلى وضع قانوني. وأضافت الشبكة التلفزيونية، أن الرئيس يعتقد أن مشروع قانون شامل بشأن الهجرة يسمح للمهاجرين غير الشرعيين بالاحتفاظ بوظيفة ويلزمهم بدفع ضرائب يحظى بفرصة لإقراره في الكونجرس. وقالت "سي.إن.إن"، إن ترامب قد يشير إلى فكرة التشريع في الخطاب الذي من المقرر أن يلقيه ليل الثلاثاء.

392

| 01 مارس 2017

اقتصاد الشرق
أسعار الذهب ترتفع

ارتفع سعر الذهب اليوم الثلاثاء، بفعل انخفاض الدولار وترقب الأسواق المالية لما سيقوله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سياساته بشأن الضرائب والإنفاق الحكومي عندما يلقي كلمة مهمة أمام الكنوجرس في وقت لاحق اليوم. ينظر إلى الذهب عادة كاستثمار بديل في أوقات عدم التيقن الجيوسياسي والمالي إلى جانب الأصول "الآمنة" الأخرى مثل الين الياباني وأدوات الخزانة الأمريكية. وبحلول الساعة 1535 بتوقيت جرينتش ارتفع السعر الفوري للذهب 0.4% إلى 1257.19 دولار للأوقية "الأونصة" مقتربا من أعلى مستوى في 3 أشهر ونصف 1263.80 دولار الذي سجله في الجلسة السابقة. واستقرت عقود الذهب الأمريكية عند 1258.70 دولار. وتراجع مؤشر الدولار عملة تسعير الذهب 0.3% الأمر الذي عزز المعدن النفيس بدرجة أكبر. وارتفعت الفضة 1% في المعاملات الفورية إلى 18.44 دولار للأوقية مقتربة من أعلى سعر في 3 أسابيع ونصف 18.48 دولار الذي سجلته في الجلسة السابق. وفقد البلاتين 0.6%، ليسجل 1034.60 دولار بعد أن ارتفع أمس الاثنين إلى أعلى مستوياته في 5 أشهر عند 1044.10 دولار. ونزل البلاديوم 0.5% إلى 777 دولارا للأوقية.

1533

| 28 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
غيوم "ترامب" تلقي بظلالها على الانتخابات الفرنسية

يبدو أن نهج ترامب لا يتعلق بالولايات المتحدة فقط، فحملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية تشهد تصعيدا في الهجمات من معسكري اليسار واليمين ضد وسائل الإعلام، ما يذكر بإستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكثفت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان التي تحتج بانتظام على طريقة تعامل وسائل الإعلام معها، هجماتها على السلطة الرابعة في الأسابيع الأخيرة على خلفية قضايا أمام القضاء، وركزت هجومها بالخصوص على رجل الأعمال بيار بيرجي أحد مالكي صحيفة "لوموند". على الطرف الآخر من الطيف السياسي الفرنسي ممثل اليسار المتشدد جان لوك ميلوشون الذي كان تحدث في 2010 عن "مهنة فاسدة"، ولا يزال على موقفه من وسائل الإعلام. وأطلق ميلوشون مرشح حركة المواطنة "فرنسا العصية" قناته الخاصة على يوتيوب للالتفاف على "وسائل الإعلام التقليدية". وكان اتهم بالخصوص في الآونة الأخيرة ‘إذاعة فرنسا الدولية العامة بـ "الخيانة" كما اتهم وكالة فرانس برس بنشر "برقيتين زائفتين" بشأن مواقفه من سوريا. وفي نوفمبر 2016 هاجم ميلوشون صحفية في "لوموند" منتقدا تمسك الكتاب بمواضيعهم. ويرى مؤرخ وسائل الإعلام باتريك أيفينو أن الهجمات على الصحفيين ليست جديدة وحصلت في ثلاثينيات القرن الماضي، ومن قبل رؤساء سابقين مثل شارل ديجول وجورج بامبيدو وفرنسوا ميتران. لكن أيفنو أضاف أن "الوضع أكثر عنفًا"، مشيرًا إلى أن "السياسيين أصبحوا أقل احتراما وكذلك الصحفيين، وكل طرف يتهم الآخر أمام الجمهور". مزايدة في مطلع فبراير، اتهم مرشح اليمين فرنسوا فيون وسائل الإعلام بشن "حملة ضده" في قضية وظائف وهمية مفترضة لزوجته، واستهدف موقع "ميديابارت" الإلكتروني قائلًا: "أنا لم يسبق أن خضعت لتعديل ضريبي". وأبدت منظمة "مراسلون بلا حدود" قلقها من "مناخ كريه" للحملة. ويرى دومنيك ولتون المتخصص في الاتصال السياسي أن المرحلة "يرمز إليها جيدًا ترامب" موضحا أن بعض السياسيين "يحاولون إقامة حلف مع الرأي العام ضد وسائل الإعلام" كشكل من أشكال "الانتقام". وكان ترامب جعل من هجماته على وسائل الإعلام "غير النزيهة" علامته التجارية مصنفا بعضها بـ "أعداء الشعب"، وحرمت إدارته العديد من العناوين الشهيرة "نيويورك تايمز وسي إن إن وبوليتيكو) من حضور اللقاءات الإعلامية للبيت الأبيض. وكان نائب رئيسة الجبهة الوطنية فلوريان فيليبو اقتبس في الآونة الأخيرة عبارة لترامب لاتهام وكالة "فرانس برس" بنشر "أخبار زائفة" بشأن رسم بياني تعلق ببرامج المرشحين للانتخابات الرئاسية. ولاحظ الأستاذ الجامعي هيرفي لو برا أن "الطريقة التي يتحدى بها ترامب القضاء ويشتم بها وسائل الإعلام، باستخدامه عبارة "أخبار زائفة" وما شابهها، يثير بشكل ما الرغبة في تقليده لدى فيون ومارين لوبان". وأكدت مديرة الإعلام في وكالة فرانس برس ميشال لاريدون أنه "منذ انتخاب ترامب، بات انتقاد وسائل الإعلام وحتى مضايقتها، يشكل إستراتيجية لدى بعض السياسيين". وأضافت: "إنهم يستخدمون عبارة "أخبار زائفة" لوصف أخبار دقيقة لكنها لسوء الحظ لا تروق لهم، نحن لا نرد واحدة بواحدة حتى لا نشارك في هذا الاشتباك الافتراضي والفاسد، وردنا الأفضل يتمثل في توخي أقصى ما يمكن من الدقة". ولاحظ جيروم فينوجليو مدير صحيفة لوموند، أنه "لإعطاء الانطباع بأنهم -السياسيين- ضد النظام، تتمثل أسهل طريقة في الهجوم على وسائل الإعلام"، والأمر الجديد المتمثل في استجواب مباشر لسياسيين "في مدونات أو عبر تويتر" توجد "مناخ توتر" حول الصحفيين. وأظهر استطلاع رأي حديث أنه إن كان الفرنسيون يشكون في حياد بعض الصحفيين، فان 74 بالمائة منهم يعتقدون أن انتقادات السياسيين هي في الغالب "وسيلة لتفادي الرد على الأسئلة التي تزعجهم".

371

| 28 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
موازنة ترامب.. الصين تصطاد في الماء العكر

علقت الصين على دعم ترامب للإنفاق العسكري الأمريكي في أولى موازناته تعليقًا لم يخل من رغبة في "الاصطياد بالماء العكر"، ففي حين يبدو أن ترامب يتجه إلى تلك الزيادة لاعتبارات أمنية داخلية في الأغلب، ترى الصين أن هذا سيعزز من بعض القضايا العسكرية التي تمس أمنها القومي. وقالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء إنها تأمل أن يكون الإنفاق الدفاعي الأمريكي مفيدا في تحقيق السلام والاستقرار في العالم بعد أن اقترح البيت الأبيض زيادة بنسبة عشرة بالمائة في الإنفاق الدفاعي. وجاءت الزيادة المقترحة في ميزانية وزارة الدفاع (البنتاجون) إلى 603 مليارات دولار في الوقت الذي قللت فيه الولايات المتحدة من وجودها في العراق وأفغانستان وما زالت تعتبر القوة العسكرية الأقوى في العالم. وقال مسؤول على دراية بالاقتراح إن طلب الرئيس الأمريكي للبنتاجون يشمل أموالا أكثر لبناء السفن والطائرات الحربية ولترسيخ "وجود أقوى في الممرات المائية الدولية الرئيسية ونقاط الاختناق" مثل مضيق هرمز وبحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. وقال قنج شوانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة يومية للصحفيين ردا على سؤال عن الزيادة المقترحة "نأمل أن تفيدالسياسات والإجراءات الأمريكية ذات الصلة في الحفاظ على السلام والاستقرار في العالم". وأضاف أن ربط الزيادة بالوضع في بحر الصين الجنوبي مجرد افتراض. وتابع: "فيما يتعلق بمسألة بحر الصين الجنوبي، قلنا مرارا إن الوضع يتطور على نحو جيد حاليا في اتجاه إيجابي كما أنه مستقر". وتملك الولايات المتحدة بالفعل أقوى قوة مقاتلة في العالم وتنفق على الدفاع أكثر بكثير من أي دولة أخرى. وكشفت الصين عن ميزانيتها الدفاعية لهذا العام في افتتاح الاجتماع السنوي للبرلمان هذا الأسبوع. وقال دبلوماسيون إن الصين حددت إنفاقها العسكري العام الماضي بمبلغ 954.35 مليار يوان (138.93 مليار دولار) وهو مبلغ أقل من الواقع على الأرجح. وكانت الزيادة بنسبة 7.6 بالمائة هي أقل زيادة في الإنفاق العسكري الصيني منذ ست سنوات وأول زيادة أقل من عشرة بالمائة منذ عام 2010 بعد نحو عقدين من الزيادات المتتالية بأكثر من عشرة بالمائة. ودعت صحيفة جلوبل تايم الحكومية المؤثرة اليوم الثلاثاء إلى زيادة الإنفاق العسكري هذا العام بنسبة عشرة بالمئة على الأقل للتعامل مع حالة عدم التيقن التي تسبب فيها ترامب. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها "الولايات المتحدة قوة عسكرية عظمى، لكنها ما زالت تريد توسعة جيشها وهو ما ينذر بحتمية وقوع المزيد من الاضطرابات الإستراتيجية على المستوى الدولي".

298

| 28 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
في أول كلمة أمام الكونغرس.. ترامب يحاول تحسين صورته

سيحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول كلمة يلقيها أمام الكونغرس مساء الثلاثاء تحسين شعبيته المتراجعة وتجديد عهوده بمساعدة الاميركيين الذين اهملتهم التغييرات الاقتصادية. على غرار الرؤساء السابقين في الفترة السنوية نفسها، يلقي ترامب عند الساعة 21,00 (02,00 ت غ) كلمته في الكابيتول بحضور النواب وأعضاء مجلس الشيوخ والوزراء وقضاة المحكمة العليا وغيرهم من المسؤولين الأمريكيين. ولا يتعلق الأمر فقط بـ"خطاب حول حالة الاتحاد"، فالرئيس سيحاول تحديد الخط السياسي والتشريعي للعام المقبل وتبرير الأولوية العسكرية في الموازنة وإعطاء دفع لإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية. إلا أن الخلافات تظهر في الأفق خصوصا في ما يتعلق بالصحة، إذ يتعرض النواب الجمهوريون في دوائرهم لضغوط من الناخبين القلقين إزاء التعديلات الجذرية التي لوح بها ترامب على صعيد التغطية الصحية. فقد تعهد ترامب بإلغاء إصلاح نظام الصحة الذي يشكل احد انجازات الرئيس السابق باراك أوباما والمعروف باسم "أوباماكير" والذي أتاح حصول أكثر من 20 مليون أمريكي على ضمان صحي، لكن السؤال: بماذا يريدون استبداله؟. قلق عسكري تتسع الهوة في الحزب الجمهوري بين الجناح الليبرالي الذي يؤيد إبطال العمل بإصلاح نظام الصحة والبراجماتيين الذين يترددون في تفكيك نظام ساعد الملايين من الناخبين رغم عيوبه. وترامب نفسه مواقفه تتأرجح، فمن جهة يترك لمسؤولي الحزب الجمهوري حرية التحرك لكنه يشدد غالبا على ضرورة تأمين تغطية صحية للجميع. وقال ترامب الإثنين: "لم يكن أحد يعلم أن الأمر معقد إلى هذا الحد". ومن المتوقع أن يصدر مشروع قانون عن النواب في الأيام المقبلة. والتوتر الذي لا يزال قائما حاليا في الكواليس بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، يمكن أن يزداد خلال المفاوضات حول موازنة العام 2018. يريد ترامب زيادة النفقات العسكرية بـ 9% وإجراء اقتطاعات في وزارات عدة. ويثير القرار قلق العديد من كبار المسؤولين العسكريين المتقاعدين من بينهم الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. وطلب هؤلاء من ترامب عدم الاقتطاع من الميزانية المخصصة للدبلوماسية والمساعدات الدولية، وذلك في رسالة موجهة إلى الكونجرس والبيت الأبيض ونشرتها شبكة "سي إن إن" الإثنين. إلا أن ترامب يرفض المساس بالضمان الاجتماعي الذي يشمل ثلثي النفقات الفدرالية في حين يريد رئيس مجلس النواب بول راين إجراء اقتطاعات. وأعلن ترامب الذي سيخصص القسم الأكبر من خطابه للدفاع عن أولوياته الإثنين أن "الموازنة ستكون للأمن العام والقومي". وتابع: "سيكون حدثا مهما ورسالة إلى العالم في هذه الأزمة الخطيرة حول قوة وعزم وأمن الولايات المتحدة". فجوات إذا كان البيت الأبيض أعلن أن الكلمة ستتمركز حول "تجديد الروح الأمريكية"، فان قطب العقارات يبدو مستعدا للتشديد على شعاره القومي "أمريكا أولا". وقال ترامب: "ننفق ستة آلاف مليار دولار في الشرق الأوسط وهناك فجوات في كل مكان على طرقاتنا السريعة". ولم تتنظر المعارضة الديمقراطية الخطاب للتنديد بنفاق الرئيس على حد تعبيرها. وقال تشاك شومر رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب إن "الرئيس سيلجأ إلى الخطاب الشعبوي نفسه كالأمس، لكن كلماته ستكون فارغة"، مضيفًا "يتكلم كما لو أنه سيساعد العمال بينما أفعاله تتعارض مع مصالحهم. سينتهج خط اليمين المتطرف". ويشدد الديمقراطيون على أنهم سيقفون كجبهة موحدة لإبطاء أو عرقلة بعض الإصلاحات. ولا يتجاوز هامش الجمهوريين مقعدين في مجلس الشيوخ و22 في مجلس النواب وهو عدد غير كاف لضمان موافقة مريحة على كل قرارات الرئيس الأمريكي الجديد.

358

| 28 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
هل يواجه وزير المالية الأمريكي نفس مصير "فلين"؟

يواجه ويلبور روس وزير التجارة الأميركي الذي عينه دونالد ترامب، تساؤلات حول العلاقات التي قد يكون نسجها مع أفراد روس بصفته نائبا لرئيس مصرف "بنك أوف سايبرس". وقد أثيرت تلك التساؤلات في وقت ينفي فيه الرئيس الأمريكي التواطؤ مع موسكو، على خلفية تسريبات عن اتصالات متكررة السنة الفائتة بين أفراد من فريقه ومسؤولين استخباريين روس. وقد ركز العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في الآونة الأخيرة على ويلبور روس، الملياردير البالغ من العمر 79 عاما المتخصص في الشركات التي تواجه صعوبات، والذي تم تعيينه لتولي وزارة التجارة الأميركية. ومنذ العام 2014، يشغل ويلبور روس منصب نائب رئيس مجلس إدارة "بنك أوف سايبرس"، وهو أكبر مصرف في قبرص تم إنقاذه من الإفلاس في العام 2013. لكن المساهم الثاني في هذا المصرف هو تكتل "لاميسا هولدينج" الروسي المملوك لفيكتور فيكسلبرج، الذي قدرت مجلة "فوربس" ثروته بأكثر من 12 مليار دولار. والنائب السابق لرئيس مجلس إدارة المصرف هو فلاديمير سترزالكوفسكي أحد العناصر المخابراتيين السابقين والمعروف بقربه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي رسالة وجهها في الآونة الأخيرة إلى ويلبور روس، قال السيناتور الديمقراطي كوري بوكر إن "الأميركيين بحاجة أن يعرفوا بالضبط مدى صلاتك بروسيا ومعرفتك بروابط بين إدارة ترامب وبنك أوف سايبرس". في منتصف فبراير، بعث بوكر وخمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين رسالة إلى وزير التجارة المعيّن طالبين منه أن يكشف ما إذا كان "بنك أوف سايبرس" قدّم قروضا لمجموعة ترامب العقارية، وطلبوا منه أيضا أن يكشف ما إذا كان لديه "أي اتصال" مع مسؤولين أو عملاء من روسيا خلال حملة الانتخابات الرئاسية. ولم تعلّق أوساط ويلبور روس على ذلك. الجدير بالذكر أنه في منتصف فبراير، اضطر مستشار ترامب للأمن القومي مايكل فلين إلى الاستقالة على خلفية محادثات مثيرة للجدل مع السفير الروسي في واشنطن.

678

| 28 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
نتنياهو: لا اتفاقات مع ترامب بشأن المستوطنات‎

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، إنه لم يتوصل إلى أي اتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن البناء في المستوطنات. جاء ذلك خلال جلسة مغلقة لأعضاء حزبه "الليكود"، بحسب موقع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على شبكة الإنترنت. وأضاف نتنياهو "الأمور ليست سهلة كما تظنون، لا يوجد أي خلافات مع ترامب في أي من القضايا، لكننا لم نتوصل إلى أي تفاهم حتى الآن بشأن البناء في المستوطنات". واعتبر نتنياهو، خلال الجلسة، وصول ترامب إلى زعامة البيت الأبيض بمثابة "فرصة تاريخية"، مضيفا: "لكن علينا أن نعرف حدود هذه الفرصة". وبعد توترات بين حكومة نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لاسيما بسبب الاستيطان، يبدي خلفه ترامب منذ توليه السلطة، في 20 يناير الماضي، تأييدا واسعا لإسرائيل؛ ما شجع الحكومة الإسرائيلية على تسريع وتيرة مستوطناتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكان نتنياهو اجتمع بترامب في 15 من فبراير الجاري بواشنطن. وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية التي كانت ترعاها واشنطن في أبريل عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

593

| 28 فبراير 2017