رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الديمقراطيون الأمريكيون يختارون توم بيريز زعيما لحزبهم

أنتخب الديمقراطيون الأمريكيون، أمس السبت، في أتلانتا، توم بيريز، المقرب من باراك أوباما زعيما جديدا لهم، وهو سيقودهم في معركتهم ضد الرئيس دونالد ترامب وإعادة تنظيم صفوف الحزب. وبذلك أصبح بيريز (55 عاما) أول شخصية متحدرة من أمريكا اللاتينية تتولى قيادة الحزب، وقد حظي بتأييد القادة الديمقراطيين وكان وزيرا للعمل في عهد الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما. وهنأ ترامب الديمقراطيين بشكل ساخر على اختيارهم بيريز، وكتب على "تويتر": "لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة من أجله ومن أجل الحزب الجمهوري!". وسارع أوباما الذي ترك منصبه في 20 يناير إلى الترحيب بانتخاب "صديقه"، قائلا إنه مقتنع بقدرته على جمع أسرته السياسية و"إبراز جيل جديد من القياديين". وبدوره، مد بيريز، الذي تم انتخابه بـ235 صوتا "من أصل أصوات 435 ناخب" اليد إلى جناح "بيرني ساندرز" داخل الحزب، من خلال تسميته منافسه الرئيسي كيث إيليسون الذي نال مئتي صوت، في منصب نائب اللجنة الوطنية الديمقراطية. وأطلق بيريز الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس خلال الحملة الرئاسية للمرشحة الخاسرة هيلاري كلينتون، نداء إلى الوحدة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمرحلة من تاريخ الحزب الديمقراطي سيدرسها الأمريكيون على مدى سنوات عدة. وبعد هزيمته، سارع إيليسون أيضا للدعوة إلى الوحدة. وقال "أطلب منكم أن تفعلوا كل ما في وسعكم لدعم بيريز، لا يمكننا السماح لأنفسنا" بالبقاء منقسمين.

361

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
المكسيك لترامب: انتظر الرد بالمثل

قال وزير الخارجية المكسيكي، لويس فيديجاراي، إن بلاده قد ترد بالمثل على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلق بفرض ضرائب على المنتجات المكسيكية لتمويل مشروع الجدار الفاصل بين البلدين. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أشار فيديجاراي إلى إمكانية إجراء حكومته تحديثاً على أسعار بعض منتجاتها المصدرة إلى الولايات المتحدة. وأوضح الوزير المكسيكي أن بلاده تؤمن بالتجارة الحرة لكنها مضطرة للرد على المحاولات الأمريكية لفرض الضرائب على منتجاتها بنسبة 20% بهدف تمويل الجدار المخطط إنشاؤه لمنع تدفق المهاجرين. ودعا إلى عدم اعتبار تصريحاته بمثابة تهديد للولايات المتحدة، مبيناً أن المكسيك مستعدة لمواجهة التطورات في الإطار المذكور. وخلال حملته للانتخابات الرئاسية، صعّد المرشح الجمهوري، ترامب، خطابه المعادي للمهاجرين وتصريحاته عن المكسيكيين الذين وصفهم "باللصوص". وفي الأسبوع الأول من رئاسته، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً لبناء جدار على الحدود على البلدين لوقف الهجرة غير الشرعية. ووعد بأن تمول الجارة "المكسيك" عملية تشييد الجدار، عبر اقتطاع أموال من تحويلات المكسيكيين إلى بلدهم إذا اقتضى الأمر، على حد قوله. وتعبيراً عن رفض المكسيك دفع هذه الأموال، ألغى الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، زيارة كانت مقررة لواشنطن في 31 يناير الماضي. فيما هدد ترامب بفرض رسوم على المنتجات المكسيكية المستوردة، وإعادة التفاوض أو إلغاء اتفاق التبادل الحر لأمريكا الشمالية، الذي يرى أنه يميل لصالح المكسيكيين.

393

| 25 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
كندا "تدفع ضريبة" قرارات ترامب ضد اللاجئين والمهاجرين

كشف ممثل المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في كندا، جان نيكولا بوز، أنه من بين مئات الأشخاص الذين وصلوا في الأسابيع الأخيرة إلى كندا قادمين من الولايات المتحدة، فإن عدد اللاجئين يفوق عدد المهاجرين. وقامت المفوضية السامية للاجئين بمهمة على المركز الحدودي في لاكول على مسافة 70 كلم إلى جنوب مونتريال، وعلى مقربة منه عند طرف طريق روكسام، حيث تعبر عائلات كاملة تحمل حقائب وتجر عربات أطفال، بالتنسيق مع شرطة الحدود وجهاز الدرك الملكي الكندي. اللاجئين السوريين في كندا.. صورة أرشيفية اللاجئون أكثر من المهاجرين وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، قال بوز: "كان هناك على الدوام حركة عبور" غير قانونية، والسؤال المطروح الآن بدون ورود أرقام رسمية للفترة الأخيرة، يقضي بـ"معرفة ما إذا كانت هذه الظاهرة في تزايد بنسب كبيرة أو مقبولة". وتابع "ثمة لاجئون أكثر مما هناك مهاجرون بين هؤلاء الأشخاص، لأنهم لا يأتون إلى كندا طلبا لحياة أفضل بالضرورة، بل لأنهم ببساطة مهددون بالاضطهاد في بلادهم". والمعايير المطلوبة لتقديم طلب لجوء تكاد تكون متشابهة في الولايات المتحدة وكندا. وبموجب اتفاق بين البلدين يعرف بـ"التفاهم حول الدول الثالثة الآمنة"، فإن "طالبي اللجوء يجب أن يقدموا طلباً في أول بلد يدخلونه، إلا في حال عدم دخولهم من مركز حدودي نظامي". وفي ظل الأجواء السياسية المعادية للاجئين التي انتشرت في الولايات المتحدة مع وصول دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض، بات العديدون يختارون العبور بصورة غير شرعية إلى كندا لتقديم طلبات اللجوء. حدود أمريكا وكندا.. صورة أرشيفية نظام عادل وقال ممثل المفوضية العليا للاجئين في كندا إن "الناس يخشون أن يجدوا أنفسهم في المستقبل في وضع يحرمون فيه من نظام عادل". وأوضح أن الذين التقتهم المفوضية في الأيام الأخيرة "هم أشخاص من الطبقة الوسطى إلى الميسورة، ذوي مستوى تعليمي جيد، وعلى يقين بما يفعلون بعدما أعدوا لرحلتهم بشكل جيد". وتابع أن "معظمهم كانوا في الولايات المتحدة كمحطة عبور، وقد جاؤوا مباشرة من بلدانهم الأصل ويحملون لأسباب شتى تأشيرة دخول صالحة إلى الولايات المتحدة". وهم سوريون ويمنيون وسودانيون وأتراك وسواهم، معظمهم عائلات و"كانت لديهم دوافع جيدة لمغادرة بلادهم مع فرص كبيرة بأن يتم الاعتراف بهم كلاجئين". وبين طالبي اللجوء هؤلاء على حد قوله "رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً يمكن أن يتم تجنيدهم في بلادهم الأصل، ولا يريدون الانضمام إلى جيش النظام أو مجموعة مسلحة معارضة". ولفت بوز إلى أن جميعهم تقريباً "تدبروا أمرهم بمفردهم" بفضل "المعلومات المتوافرة على الإنترنت، وبالتالي بدون الحاجة إلى المرور عبر مهربين بالضرورة". وبحسب تقديرات بوز الذي لا يستند إلى إفادات تم جمعها من لاجئين، فإن كلفة الدخول بصورة غير شرعية إلى كندا يمكن أن تصل إلى 5 آلاف دولار. وترتفع أصوات في كندا للمطالبة بتشديد تدابير المراقبة على الحدود، وهذا لا يشكل مفاجأة حقيقية لإن "هذا الخطاب القائم على إغلاق الحدود يسمع في كل مكان تقريباً، في أوروبا وأميركا الشمالية وأماكن أخرى". وقال جان نيكولا بوز بهذا الصدد إن "حركة انتقال الأشخاص لطالما كانت جارية وستبقى جارية على الدوام"، مشيراً إلى أنها غالباً ما تكون الرد الوحيد "حين يكون الناس يائسين".

945

| 25 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
الحركة المناهضة لترامب لا تزال مستمرة بعد مرور شهر على تنصيبه

لم يسبق أن واجه النائب الجمهوري الأمريكي، ليونارد لانس، حشدا كذلك الذي واجهه يوم الأربعاء على الرغم من أنه عقد أكثر من 40 لقاء جماهيريا مع أبناء المنطقة الواقعة في وسط نيوجيرزي التي يمثلها بمجلس النواب. قوبل النائب بصيحات استهجان وهتافات وأسئلة تهكمية من أكثر من ألف من السكان في كلية محلية بينما رفع مئات آخرون خارجها لافتات حملت رسائل مثل "قاوموا ترامب". شهدت أجزاء أخرى من الولايات المتحدة مشاهد مماثلة هذا الأسبوع في أول عطلة للكونجرس منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة. واجه المشرعون الجمهوريون بعد عودتهم إلى ديارهم موجة غضب بسبب عدد من القضايا منها الهجرة والرعاية الصحية وصلات ترامب المحتملة بروسيا. تجمعات حاشدة هذه الاجتماعات الصاخبة هي الأحدث ضمن سلسلة من التجمعات الحاشدة والمسيرات والاحتجاجات التي لا تظهر بوادر على توقفها بعد مرور أكثر من 30 يوما على تولي الإدارة الأمريكية الجديدة. أثارت الأصوات المناهضة لترامب أحاديث عن حركة ليبرالية على غرار حركة حفل الشاي في إشارة إلى الاحتجاجات التي وقعت عام 2009 وساعدت في إعادة تشكيل الحزب الجمهوري ويقال إنها مهدت الطريق لفوز ترامب المفاجئ بانتخابات الرئاسة العام الماضي. وقالت فكتوريا كابلان المديرة المنظمة لجماعة "موف أون"، وهي جماعة شعبية "بعض الدروس التي يجب استيعابها من ذلك هي المثابرة والتكرار والإصرار على ما تريد". ومنذ اليوم التالي لتنصيب ترامب حين انضم ملايين المحتجين لمسيرات نسائية في أجزاء مختلفة من العالم سعى منظمون يساريون لاستغلال هذا الغضب لإذكاء حملة سياسية دائمة. ظهرت مئات الجماعات التقدمية في أجزاء مختلفة من البلاد ارتبط بعضها بمنظمات مثل "إنديفيزيبل" و"موف أون" للمساعدة في التنسيق. في لقاءات شعبية في نيوجيرزي وفرجينيا هذا الأسبوع جاء الناخبون حاملين لافتات حمراء كتبوا عليها "نرفض" لتسجيل اعتراضهم على ما سمعوه من ممثليهم. حشود مزعومة ورفض بعض الجمهوريين الاحتجاجات بوصفها مصطنعة، وكتب ترامب على تويتر يقول يوم الثلاثاء "الحشود الغاضبة المزعومة" في مناطق الجمهوريين "خطط لها نشطاء ليبراليون". في لويزيانا يوم الأربعاء ردد سكان هتافات ضد عضو مجلس الشيوخ الجمهوري بيل كاسيدي عندما حاول أن يشرح مقترحه للرعاية الصحية. ووقعت مشاحنات بين سكوت تيلور النائب الجمهوري في فرجينيا وناخبين يوم الاثنين خلال لقائه معهم. وقال تيلور في مقابلة بعد اللقاء إنه تعرف على كثير من الحضور من المنتمين للحزب الديمقراطي بالمنطقة. وأضاف "ليسوا أشخاصا جاؤوا بعفوية ويشعرون بالقلق". لكن ليس كل من حضروا اللقاء من الديمقراطيين. قال أوستن فيليبس "22 عاما"، الذي أعطى صوته لترامب إنه قلق من فقد تغطية التأمين الصحي التي وفرها له برنامج أوباما كير للرعاية الصحية.

274

| 24 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
"أف بي آي" يتحدى ترامب

تداولت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الجمعة، أنباء تفيد أن مكتب التحقيق الفيدرالي "أف بي آي" رفض طلبًا قدمه البيت الأبيض لوقف تداول أخبار عن تواصل شخصيات مقربة للرئيس دونالد ترامب مع عناصر روسية. وذكرت قناة سي إن إن الأمريكية، نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى (لم تسمهم)، أن البيت الأبيض قدم طلبا إلى (أف بي آي) أعرب فيه عن انزعاجه من الادعاءات التي تتداولها وسائل إعلام في الفترة الأخيرة حول أشخاص مقربين من ترامب، وطلب دعما من المكتب لوقف ذلك. وأضافت أن مسؤولين في البيت الأبيض طلبوا من "أف بي آي" الإدلاء بتصريحات صحفية تقول إن "هذه الأخبار ليست صحيحة"، لكن الطلب قوبل بالرفض. وقبل 10 أيام نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن أسماءً مقربةً من ترامب ناقشت بشكل مباشر مع شخصيات روسية موضوعات تُهم الحكومة، وأجرت مفاوضات حولها. وتلت هذه الأنباء موجة نقاشات وردود فعل غاضبة، من قبل الرأي العام الأمريكي، وسلطت عديد من وسائل الأعلام اهتمامها حول الموضوع، ما أدى إلى ظهور كثير من الإدعاءات والشائعات الجديدة في المجتمع الأمريكي. ونفى البيت الأبيض أكثر من مرة هذه الأنباء، ووصفها بالكاذبة، وأنه لا أساس لها من الصحة. ولم يدل البيت الأبيض ولا "أف بي آي"، أي تصريحات تنفي أو تثبت صحة هذه الأنباء. ومنذ توليه منصبه الشهر الماضي، يهاجم ترامب وسائل الإعلام بشدة، ويصفها بأنها "لا تريد أن تنقل الحقيقة ولها أجندتها الخاصة".

211

| 24 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يناقض وزيره ويؤكد: طرد المهاجرين غير الشرعيين "عملية عسكرية"

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن الجهود التي تبذلها إدارته لطرد بعض المهاجرين غير الشرعيين هي "عملية عسكرية"، الأمر الذي يناقض تصريحات أدلى بها وزيره للأمن الداخلي. وقال ترامب في مستهل لقاء مع مسؤولي شركات في البيت الأبيض "ترون ما يحصل على الحدود. فجأة، للمرة الأولى نضع الأشخاص السيئين جدا خارجا وذلك بوتيرة غير مسبوقة". وأضاف "أنها عملية عسكرية". وقبل ساعتين فقط، كان وزير الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي يعلن العكس من مكسيكو مؤكدا أن واشنطن "لن تستخدم الجيش في موضوع الهجرة". وعناصر دوائر الهجرة هم مدنيون وليسوا عسكريين. وأجازت وزارة الأمن الداخلي الثلاثاء لهؤلاء توقيف غالبية الأشخاص الذين يفتقرون إلى أوراق قانونية خلال تنفيذهم مهماتهم، باستثناء من وصلوا أطفالا إلى الأراضي الأمريكية. ونددت المعارضة الديمقراطية في الكونجرس وجمعيات الدفاع عن المهاجرين غير الشرعيين بسياسة "طرد جماعي"، وهي عبارة رفضتها الإدارة بشدة.

247

| 23 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب.. لعب الجولف أكثر من لقاءاته مع القادة الأجانب

"سأعمل من أجلكم، لن يكون لدي وقت للعب الجولف". كانت هذه الجملة التي قالها المرشح للرئاسة دونالد ترامب في أغسطس الماضي، تستهدف على وجه التحديد باراك أوباما، لاعب الجولف الهاوي في وقت فراغه.. ومن سخرية الادعاء، أنه بعد شهر واحد من تنصيبه، زار الرئيس الأمريكي ترامب العشب الاخضر، ما لا يقل عن ست مرات. هذا ما لاحظه مؤخرا "براد جافي"، المحرر المشهور في ان بي سي نيوز. ومن ثمة انطلقت وسائل الإعلام الأمريكية في مسابقة؛ قد تبدو للوهلة الأولى غريبة وعبثية، ألا وهي: كيف قضى ترامب وقته منذ توليه الرئاسة؟!! في هذا السياق، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" إحصاء دقيقا للـ 744 ساعة من حكم ترامب، مشيرة الى أن ترامب قد قضى أكثر من ربع وقته، في عطل متعددة في منزله في "مار اي لاغو" في فلوريدا. بالإضافة إلى أن هذه التنقلات الترفيهية المتكررة "تسببت في مشاكل خطيرة من حيث الأمن والتكلفة والخدمات اللوجستية"، ( خصصت لها الصحيفة تقريرا آخر)، فإنه يتضح أن ترامب، إذا ما حذفنا ربع الـ 744 ساعة في اطار عطل فلوريدا المذكورة، يكون قد "قضى 25 ساعة في لعب الجولف، مقابل 21 ساعة فقط قضاها في مفاوضات مع قادة أجانب!" ويأتي ترتيب باقي وقت عمله كالآتي: "16 ساعة في السفر على متن إير فورس ـ واحد، والمارينا ـ واحد (الطائرة الرئاسية والمروحية الرئاسية)، 14 ساعة لقاء مع مؤسسات مختلفة، 13 ساعة على تويتر، 6 ساعات في اجتماعات مع المخابرات الأمريكية، 6 لتوقيع مشروعات القوانين والمراسيم، و4 ساعات في مؤتمرات صحفية". وفي الأخير تقر الصحيفة بالآتي في لكنة متهكمة: "وما دام لا يمكن مراقبة ترمب خلال 24 ساعة كاملة، من المستحيل معرفة الوقت الذي يقضيه في النوم أكثر، أو أقل، من وقته في مشاهدة فوكس نيوز".

362

| 23 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
نزار الحراكي: غير متفائل بجنيف 4 والمناطق الآمنة بداية تقسيم سوريا

الحل في سوريا سياسي وعسكري في آن معاً ولا بقاء للأسد في مستقبل سورياطالبنا بالمناطق الآمنة ليبقى المدنيون في ديارهم لكن نخشى أن يطرحها الغرب كبداية للتقسيمأعرب نزار الحراكي السفير السوري بالدوحة عن عدم تفاؤله بشأن مفاوضات "جنيف4" التي بدأت اليوم، قائلًا إنّها "متابَعةٌ لـ"جنيف1و2و3" ومحاولةٌ لجرّ جميع الأطراف إلى اتفاقٍ لن يرضيهم". وأضاف:"إننا نسعى إلى حلٍّ سياسي يضمن ما بنينا عليه في "جنيف2"، لكنّ هذا أصبح بعيد المنال لأنّ هناك من يحاول تسويق النظام من أجل أن يكون موجودًا في الفترة القادمة".واستبعد الحراكي في حديث خاص لـ"الشرق" أن يناقش (جنيف4) مصير الأسد في مستقبل سوريا، قائلًا:"بالتأكيد لن تتم مناقشة هذه المسألة، فهو يرفض بأن يكون هذا شرطًا مسبقًا ويعتبر نفسه الأحق بالشرعية، وهناك دول تساعده في ذلك". وأوضح:"لقد رجعنا إلى نقطة مناقشة وقف إطلاق النار، والهدنة في كل الأراضي السورية، وإطلاق سراح المعتقلين، وفك الحصار، وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.. هذه المسائل التي نناقشها منذ جنيف 2-3 وحتى الآن، وأيضًا ناقش اجتماع أستانا وقف إطلاق النار والهدنة ولم يستطِع أن يحقق أيًا من هذه المتطلبات".ويشير الحراكي إلى أنّ "اختلافات وفدي النظام والمعارضة في تفسير مضمون القرارات الدولية ومخرجات (جنيف1) لا يمكن أن تُحَل فهي تتعلّق بمستقبل سوريا من دون بشار الأسد، الأمر الذي لن يقبل به الأسد لأنه بمجرد تنازله عنه سيعرّض نفسه للعقاب وتحمّلِ مسؤولية قتل مئات الآلاف وتدمير بلد بأكمله، لذلك فإنه متمسّكٌ ببقائه وترشّحه مرة أخرى".حل سياسي عسكريويؤكد الحراكي أنّ الحل في سوريا سياسي وعسكري في آنٍ معًا، قائلًا:"نحن كمعارضة سورية لا نمتلك تأثيرًا سياسيًا في الساحة الدولية إطلاقًا، ولا أوراق ضغط سياسي نمارسها على النظام، كما لا نرغب في استمرار العمل العسكري، وبالتالي فإننا نطلب أن يكون عملنا على مسارين: سياسي وعسكري. أما مسألة نزع السلاح أو أن تكون هدنة من طرفٍ واحدٍ -كما هو مطلوبٌ منّا كمعارضة عسكرية- فهي تضعفنا على الساحة السياسية. وتصنيفُ الفصائل واتهام بعضها بالإرهابية يجعل الجميع يتراجع إلى الخلف كما حصل في أستانا".ووصف الحراكي مفاوضات أستانا بأنها "عملية شرعنة نزع الغطاء عن العمل المسلّح بالداخل وبالتالي جرّه إلى العمل السياسي طويل الأمد".وبقراءةٍ موضوعيةٍ يقرُّ الحراكي بضعف المعارضة، قائلًا:"لنتكلّم بشكلٍ واقعي، الحل في سوريا من جانبهم حلٌّ عسكري، سعى الجميع لإضعاف الذراع العسكرية وتقليم أظافر المعارضة، للأسف لا توجد مساعدات حقيقية من أصدقائنا -إلا من بعضهم- وهناك تغيّرٌ في التحالفات في المنطقة وفي التكتيك".وأوضح السفير موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من خطوة إشراك إيران في مراقبة وقف إطلاق النار، بالقول: "إيران جزء من المشكلة، بل لبّها، خاصةً بوجود الميليشيات التابعة لها، لكن في الوقت نفسه لا نستطيع أن نتجاوز دولة إقليمية مثل إيران لها أيادٍ في العراق ولبنان وسوريا، لذلك فإنّ موضوع مراقبة وقف إطلاق النار موكولٌ إلى هذا التحالف الجديد الذي (يشمل) إيران وروسيا وتركيا، ولا يتألّف من إيران بشكلٍ خاص".ورحّب السفير باقتراح تصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعةً إرهابية، الذي تدرسه إدارة الرئيس دونالد ترمب حاليًا. في حين رأى أنّ "موافقة الكونجرس على هذا القرار وإمكانية تنفيذه ستلاقي بعضَ الصعوبة على اعتبار أنّ الحرس الثوري الإيراني قوةٌ لا يمكن تجاهلها في المنطقة تُحاول أن تقنع الجميع بأنها تعمل على مكافحة الإرهاب".وأضاف الحراكي أنّ "دور الحرس الثوري الإيراني محوري في زرع الطائفية مثلما نجح بفعل ذلك في العراق، ونأمل أن لا يدخل إلى سوريا وينجح بذلك فيها".بداية تقسيموعن تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقامة مناطق آمنة في سوريا، ومدى جدوى مثل هذه الخطوة، وتداعياتها على التركيبة الديمغرافية للبلد، أوضح السفير: "هذا يعتمد على من الجهة التي تقف خلف هذا القرار، نحن عندما تحدثنا عن إقامة مناطق آمنة في الشمال والجنوب كانت الغاية أن تضمّ هذه المناطق المدنيين حتى لا يخرجوا من ديارهم، لكن إذا كانت هذه الفكرة مطروحة من قِبل الغرب فنخشى أن تكون بداية تقسيم مناطق النفوذ، كأن تُقسَّم سوريا لمناطق تابعة لأمريكا وحلفائها من الأكراد ومناطق تابعة لتركيا وأخرى لروسيا، لا أستبعد تنفيذ هذا القرار، خاصة في ظل محاولة شيطنة الكثير من الفصائل المعارضة واتهامها بالتطرّف، فهو سيؤدي إلى توسيع نطاق المناطق الآمنة وإخراج المسلحين منها وبالتالي إضعاف العمل العسكري والثوري في مساحات كبيرة جدًا".وقال: "المناطق الآمنة يُمنع فيها الطيران، وروسيا -عمليًا- قوية بطيرانها وهي ليست موجودة على الأرض، لكن هذا بطبيعة الحال لن يؤثر على الوجود الإيراني والميليشيات الإيرانية على الأرض، وسيؤثر على قوات التحالف الدولي، وبالتالي فالأسئلة هنا: ما هي الغاية من وجود المناطق الآمنة؟ هل هي منع الطيران؟ وماذا بعد منع الطيران؟ أنا أرى أنّ الموضوع أكبر من ذلك وقد يكون تقسيم سورية".أخيرًا، وبرأي الحراكي، فإنّ النقطة الحساسة هنا تكمن في سؤال (من وراء هذا الطرح؟) وبالإجابة عليه نعرف ما هي التوجّهات وما هي الغاية.

827

| 23 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يكشف عن أول ميزانية في عهده منتصف مارس

أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن في منتصف مارس أول ميزانية لحكومته ستكشف عن أولوياته خلال السنوات المقبلة. وتعتبر الميزانية الفدرالية التي تبلغ حوالي 4 تريليونات دولار بمثابة إعلان نوايا يخط أهداف سياسة الرئيس على الورق. وهي ستميز ما بين الوعود الانتخابية الممكن تحقيقها وتلك الخيالية وستكون الحكم الأخير في حروب النفوذ بين مختلف الوزارات ومجموعات المصالح القوية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "سيكون لدينا شيء في منتصف مارس". اجتمع ترامب بمستشاريه للموازنة صباح الأربعاء لمراجعة المقترحات، وكرر خلال الاجتماع ما قاله خلال حملته حول تخفيف الهدر وإعادة التفاوض حول عقود فدرالية. وقال "مالية هذا البلد في حالة فوضى ولكننا سنعيد تنظيمها". لطالما وعد الرؤساء الأمريكيون الواحد تلو الآخر بفعل الأمر نفسه بعد تنصيبهم قبل أن يغرقوا في آلاف الصفحات وتضيع الخطة في أدراج الكونجرس. وقال ترامب "لدينا عمل كبير نظرا لزيادة الدين الوطني مرتين خلال السنوات الثماني الماضية" متعهدا بان يفعل "الكثير بأقل" المصاريف. وأضاف "سنطلب من كل الوزارات وكل الهيئات أن تحرص على كل دولار من أموال دافعي الضرائب يكفي هدرا". ويواجه ترامب دينا عاما يقترب من 20 تريليون دولار وعجزا بنسبة 3,1% يتجه للارتفاع. وتقدر كلفة تنفيذ وعود ترامب ببناء جدار مع المكسيك وترحيل المهاجرين غير القانونيين بنحو 5,3 تريليونات دولار وفق لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة، غير الحزبية. وتعود الديون التي لا تشمل برنامج ترامب إلى الزيادة المحتومة في النفقات الصحية ومعاشات التقاعد في حين يغادر جيل الخمسينات الذي يمثل الشريحة الأكبر عددا السوق بمعدل 10 آلاف في اليوم.

288

| 22 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
حصاد العاصفة ترامب.. زوبعة في الداخل والخارج

أكمل دونالد ترامب اثنين وثلاثين يوماً من الحكم في منصب رئيس القوة العالمية الأولى، ورغم قصر فترة حكمه هذه، فان عرض التغييرات التي استجدت خلال هذه الفترة يبدو أمراً مستعصياً ومتذبذب الحاضر والآفاق.. من أين فقط يمكننا أن نبدأ إذا ما أردنا إبراز الخطوط العريضة لهذه الرئاسة اليافعة؟.. لا يسعنا إلا أن نقول أن الشهر الأول لحكم الملياردير كان زوبعة عاصفة في الشؤون السياسية والمراسيم الجديدة، والمظاهرات، والاستقالات، وفوق كل... الأكاذيب. فلقد تزعزع مبدأ الحقيقة الموضوعية المندرج في حد ذاته ضمن مبدأ الفطرة السليمة، وتلقت وسائل الإعلام الأمريكية وفي العالم صفعات عنيفة لا تعد.. 23 قراراً رئاسياً و5 مشاريع قوانين و189 تغريدةالملياردير، الذي وصل إلى البيت الأبيض في 20 يناير الماضي، لخص في مؤتمر صحفي عقد يوم 16 فبراير فترة 28 يوماً من حكمه مستعيراً، كالمعتاد، صيغ التفضيل المطلقة والمبالغة المستفيضة: "لا أعتقد أنه كان هناك في أي وقت مضى رئيس قد نجح كما نجحتُ في تحقيق إنجازات عظيمة في مثل هذا الوقت القصير"، بهذا بدأ دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي، في خطاب حيَر في محتواه قاعة الصحفيين، بما في ذلك صحفيو فوكس نيوز، القناة التلفزيونية المفضلة للرئيس، التي تعتبر على مقربة متواطئة من الخط الجمهوري. ورثت كارثة في نفس المؤتمر الصحفي، كان من دواعي سرور ترامب التذكير بأن لديه "55 ٪ من المؤيدين لعودة المنشآت الأمريكية مرة أخرى إلى بلدنا"، خصوصاً، حسب قوله، بعد أن "بدأت في خوض مفاوضات مثمرة للغاية مع القادة الأجانب للمضي قدماً نحو المزيد من الأمن والاستقرار والسلام". وهذا التأكيد يصطدم طبعاً مع الواقع، إن لم نقل يحرفَه تماماً. ففي غضون أسابيع قليلة، نجح ترامب في الاصطدام مع مالكولم تيرنبول، رئيس الوزراء الأسترالي، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، في مكالمة هاتفية تم اقتضابها بسرعة قبل قطعها، كما أنه قد أربك في دبلوماسية معتمة المنهج والغاية علاقته مع الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، الذي ألغى زيارته إلى واشنطن بعد أن أصر الملياردير مرة أخرى أنه على الحكومة المكسيكية دفع نفقات بناء الجدار المهول الذي سيفصل بين البلدين.. ولم يتوقف الرئيس الأمريكي عند هذا الحد، بل أنه في مقابلة حال تنصيبه مع صحفيتين أوروبيتين، هاجم سياسات أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، واعتبر "تفكك الاتحاد الأوروبي أمراً مفروغاً منه". هذا دون الحاجة إلى الاستفاضة بشأن منع سبع جنسيات من دول مسلمة تعيش تغيرات سياسية واجتماعية عميقة من دخول الولايات المتحدة بتعلة مكافحة الإرهاب. وكتبرير لسياسته الاندفاعية غير المسبوقة، قال ترامب "بصراحة، لقد ورثت كارثة، داخلياً وخارجياً. هذه "الكارثة" التي خلَفها أوباما قال إن حكومته عاقدة العزم على تفكيك تشعباتها "في أقرب وقت ممكن". هذا هو أساساً إذن السبب في فهم ما أقدم عليه منذ 20 يناير، بدعم جيد من قبل الجمهوريين في الكونغرس. في واحد وثلاثين يوماً، أصدر ترامب 23 قراراً رئاسياً، ووقع خمسة مشاريع قوانين.. وأرسل 189 تغريدة (لم يتم حذفها)، وطالب باستقالة أحد مستشاريه، وطرد وزير العدل بالوكالة، ورأى اثنان من وزرائه يرفضان مناصبهما قبل تفعيلها من قبل مجلس الشيوخ.. الناخبون راضون لا ينفك ملياردير الاستثمارات العقارية يكرر"أنا أفي بوعودي التي قدمتها للشعب الأمريكي". إذ أنه لا يزال ينعم بثقة العديد من أنصاره. فوفقاً لأحدث إحصائية أجرتها صحيفة راسموسن، فإن 39 ٪ من المشاركين "يوافقون بشدة" على سياسة ترامب. فهذا الأخير، في الواقع، احترم جزءاً لا بأس به من برنامج حملته الانتخابية. ومنها جملة القرارات التنفيذية القوية التي اعتمدها في أول يوم من تنصيبه، والتي فتحت الطريق لإلغاء برنامج الضمان الصحي المعروف باسم "أوباما كير"، الإصلاح الرئيسي الذي خلّفه أوباما في مجال الضمان الصحي. وإذا كان ترامب قد وعد الأمريكيين ببرنامج صحي يحل محل "أوباما كير" في شكل "تغطية صحية للجميع،"، فإنه لا يزال لم يقدم أي مشروع ملموس في ذلك. ودائماً بفضل مرسوم رئاسي قاطع، وتطبيقاً لوعده، قام ترامب بتجميد كل عروض التوظيف الفيدرالي من أجل تخفيض النفقات الحكومية الإدارية. وإلى جانب سياسته في هذه الانجازات، قد تتبلور شعبية (وعدم شعبية) ترامب، بصفة واضحة في موقفه من قضايا الهجرة. ولإرضاء ناخبيه، بدأ ترامب في 25 يناير بإتمام إجراءات لبناء "جدار عظيم" على الحدود المكسيكية، وتوظيف 15 ألف ضابط جمارك حدودي وشرطي هجرة جدد. وأعلن الكونغرس في نفس الوقت أنه سيدفع، حتى شهر أغسطس المقبل، نفقات ذلك. وبعد يومين فقط من ذلك، أصدر البيت الأبيض مرسوماً آخر على الهجرة، يفضل معارضوه تسميته "حظر المسلمين"، تسبب في حفر هوة عميقة بين سكان الولايات المتحدة أنفسهم. وبعد اعتراض المحكمة الفيدرالية على هذا المرسوم، وعد ترامب بإعادة النظر فيه "في ضربة قوية" هذا الأسبوع بهدف إصدار قرار تنفيذي جديد، لأن "هدفه هو محاربة الإرهاب". و لكن ماذا عن "الخطة الفائقة السرية للقضاء على داعش في ثلاثين يوماً؟" التي لطالما صرح بها ترامب خلال حملته الانتخابية في مزيج من الغموض والتشويق؟ من الواضح أن هذه الخطة لا تزال وستظل "شديدة السرية"، إلى درجة التسليم أنها غير قائمة أصلاً، والدليل على ذلك أن ترامب قد طلب رسمياً في 28 يناير من وزارة الدفاع "العثور على برنامج قوي لهزيمة داعش".. خطوط مشوشة دولياً عسكرياً أيضاً لم يتمكن ترامب بعد من الوصول إلى نجاح بحجم تصريحاته المدوية. فقد أسفرت أول غارة أمريكية في اليمن عن مقتل جندي أمريكي وعدد من المدنيين. وسحبت اليمن بعد ذلك إذنها للولايات المتحدة بالتدخل على أراضيها. والملاحظ أن ترامب يميل بصفة خاصة إلى دحض بيادق وزرائه الذين لا يشتركون معه في كثير من الأحيان في رؤية المسرح الدولي. ونتيجة لذلك، فإن الدبلوماسية الأمريكية أضحت مطموسة الخطوط، والمثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو أن الوضع لا يزال في إزدواجية صداقة - عداوة تجاه موسكو. وفي يوم السبت المنقضي، في مؤتمر أمني دولي عقد في ميونيخ بألمانيا، أكد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي أن "روسيا تعتبر مسؤولة" عن الصراعات في أوكرانيا وسوريا. وأشار أيضاً إلى "الالتزام الثابت" للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي. في حين أن ترامب قد صرح بالقول مراراً وتكراراً أن الناتو لا تعتبر أكثر من "منظمة عفا عليها الزمن". كما أن الجمهوريين التقليديين من فريقه ومن الكونغرس يحاولون بكل الطرق كبح جماح طموحات ترامب إلى زعزعة النظام العالمي، وبذلك زعزعة الدور التاريخي لحاملة الشعلة في الكتلة الغربية، الولايات المتحدة. ولكن في خضم "العاصفة ترامب" لا تنفك روسيا وكذلك الصين في سجل مختلف من استدرار فوائد وتمركز غير منتظر على الساحة الدولية.

342

| 22 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
رمزية صورة في أجواء طبيعية

سياسة أنجيلا ميركل في الهجرة "خطأ كارثي"، حلف الناتو؟ "عفا عليه الزمن". وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟ "نجاح كبير!" ! بوضوح، دونالد ترامب لا يبدي تعاطفا و لا انسجاما مع قادة الاتحاد الأوروبي... اذ لا ينفك يستخفَ بالتغييرات العميقة التي تهز الدول الأوروبية، مما يجعل شعبيته لدى الشعوب في أوروبا سلبية جدا.. كل هذا، جعل صورة للمصور السياسي الأمريكي الشهير بيت سوزا على "إينستجرام" تصبح رمزية و معبَرة لدرجة أن الصحافة الأوروبية و الأمريكية تداولتها بكثافة، بسبب انها تبرز مفارقة كبيرة بين العلاقات التي نجح اوباما في تثبيتها مع الاتحاد الأوروبي في ظل دبلوماسية تقليدية تتسم بالمتانة والحنكة. الصورة، الشهيرة، تبين باراك أوباما وأنجيلا ميركل وهما يتحدثان بكل اريحية في حديقة شتوية في ريف بافاريا، خلال قمة الـ "جي 7" في يونيو عام 2015، مع سماء غائمة قليلا في قمم الجبال، وعلاقات اطلسية معتدلة.

1588

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
المكسيك تلوح باللجوء للأمم المتحدة بسبب سياسات الهجرة الأمريكية

قال وزير خارجية المكسيك، لويس فيديجاراي، اليوم الأربعاء، إن بلاده لن تقبل بمقترحات "أحادية" جديدة من جانب الولايات المتحدة بشأن الهجرة، ولن تتردد في مخاطبة الأمم المتحدة للدفاع عن المهاجرين. جاءت تصريحات الوزير قبيل اجتماع له مع مسؤولين أمريكيين كبار. وقال فيديجاراي، إن المقترحات الأمريكية الجديدة ستكون النقطة الرئيسية في المناقشات في الاجتماعات المقبلة التي ستجرى بين المسؤولين المكسيكيين، ووزيري الخارجية والأمن الداخلي الأمريكيين، ريكس تيلرسون، وجون كيلي، اليوم الأربعاء وغدا الخميس.

224

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الأمريكيون يخشون تورط بلادهم في حرب كبرى في ظل رئاسة ترامب

كشف استطلاع رأي، اليوم الأربعاء، أن غالبية الأمريكيين يشعرون بالقلق إزاء احتمالية تورط بلادهم مجددًا بحرب كبرى، خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب. وأظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية، أن 66% من المستطلع آراؤهم لديهم مخاوف من تورط البلاد بحرب كبرى، خلال فترة ولاية ترامب، فيما يرى 33% آخرين عدم وجود مخاوف بهذا الاتجاه. كما أوضحت النتائج، التي نشرتها اليوم صحيفة "ذا هيل" الأمريكية أن 62% منهم يعتقدون أنه يتوجب على الولايات المتحدة مراعاة مصالح حلفائها، حتى لو كلف ذلك بعض التنازلات، في حين يرى 34% من الأمريكيين أن الأولوية لمصلحة البلاد الوطنية. ويؤيد 80% من الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع فكرة أن عضوية البلاد في منظمة "حلف شمال الأطلسي" أمر جيد، فيما يعتقد 15 % العكس تمامًا. وشارك في الاستطلاع عبر الإنترنت، الذي أجري خلال الفترة الممتدة بين 13 و19 فبراير الجاري، 11 ألفًا و512 من البالغين من جميع أنحاء البلاد. ويأتي الاستطلاع بالتزامن مع إعلان ترامب أنه لا يزال حليفًا مؤيدًا لحلف شمال الأطلسي، لكنه أشار إلى أن العديد من أعضاء التحالف "لا يدفعون الفواتير". وقال ترامب في كلمة ألقاها أمام مؤيديه في ولاية فلوريدا الأمريكية السبت الماضي، بثته قنوات تلفزيونية، "علينا أن نتجاهل أصداء حروب الأمس، نقود معارك لم تعد تساعدنا، أنا أؤيد الناتو، ونحمي العديد من الدول في الحلف ودولًا غنية جدًا، ولكن العديد من البلدان في منظمة حلف شمال الأطلسي لا تدفع فواتيرها".

286

| 22 فبراير 2017

منوعات alsharq
شاهد.. سمكة تشبه الرئيس الأمريكي

يتميز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعابير وقسمات وجه فريدة، إلى جانب تسريحة شعره المميزة، التي جعلته محط تشبيهات كثيرة، لا حد لها، بدءاً من عرانيس الذرة المسلوقة، وحتى ذاك الولد الفظ من أفلام Back to the Future، أما آخر صيحات تشبيهات ترامب فسمكة استوائية صفراء موجودة في حوض مائي بمركز تسوق بمدينة مانشستر البريطانية. فبينما كان ستيف كولينز يتجول في مركز ترافورد للتسوق بمدينة مانشستر البريطانية مع أبنائه الثلاثة (9 و8 و3 أعوام)، ومع أخته ماري (37 عاماً) التقط صورةً لسمكة شديدة الشبه بالرئيس ترامب في ردهة عالم البحار Sea World بالمركز التسوقي، بحسب "هافينجتون بوست عربي". وفي تقرير نشرته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، نَقَل عن عامل النظافة البالغ من العمر 32 عاماً قوله، إنه "لم يتمالك نفسه من الضحك" حينما رأى الشبه الفظيع بالرئيس، كالنتوء البارز من الجبهة كغرة شعر الرئيس ترامب الواقفة على جبينه، والتعبير الوجهي الممتعض الذي كثيراً ما يعلو "سحنة" رجل الأعمال الثري الكبير، رئيس البلاد. السمكة هي من نوع Longhorn Cowfish، عادة تقطن شعب البحار في المحيطين الهندي والهادي، ويعرف عنها أنها تصدر صوتاً كالخوار أو الشخير عندما تُصطاد.

512

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
في تقريرها السنوي.. العفو الدولية تصف خطاب ترامب بـ"المسموم"

قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "المسموم"، خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض أدى إلى اتجاه عالمي نحو سياسة تثير الفرقة على نحو متزايد، في عام 2016، مما جعل العالم مكاناً "أكثر قتامة". وفي تقريرها السنوي الذي يشمل 159 دولة، قالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن مبادئ الكرامة الإنسانية والمساواة تعرضت لهجوم من ساسة يسعون لانتخابهم. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، ركزت المنظمة على ترامب، الذي تولى منصبه يوم 20 يناير، وقالت في بيان صدر في باريس "يجسد خطاب دونالد ترامب في الحملة الانتخابية اتجاهاً عالمياً نحو سياسة أشد غضباً وأكثر إثارة للفرقة". وأضافت أن العالم أصبح "مكاناً أكثر قتامة... واضطراباً" مع تزايد خطاب الكراهية الموجه ضد اللاجئين في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة. وتابعت المنظمة قائلة "المؤشرات الأولية من ترامب تشير إلى سياسة خارجية ستقوض إلى حد كبير التعاون المتعدد الأطراف، وتنذر بمرحلة جديدة تشهد اضطراباً أكبر وشكوكاً متبادلة". وقالت إن الحركات والرسائل الشعبوية أصبحت كذلك أكثر شيوعاً في أوروبا، لاسيما في بولندا والمجر. وأضافت "النتيجة هي إضعاف منتشر لحكم القانون، وانحسار في حماية حقوق الإنسان، خصوصاً بالنسبة للاجئين ولمن يشتبه في صلتهم بالإرهاب، بل وبالنسبة للجميع في نهاية المطاف".

223

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا تتجه لـ"طرد" المهاجرين غير الشرعيين

نشرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مذكرتين جديدتين بشأن الأشخاص الذين يقيمون بشكل غير شرعي، مشيرة إلى أن الطرد قد يشمل جميع المهاجرين غير الشرعيين الـ11 مليونا الموجودين على الأراضي الأمريكية. وفي مذكرتين، أصدر وزير الأمن الداخلي جون كيلي أمرا لعناصر الجمارك والهجرة بطرد كافة المهاجرين السريين الذين يعثرون عليهم أثناء قيامهم بواجباتهم، في أسرع وقت ممكن. وحددت الإدارة الأمريكية، سبعة مستويات من الأولوية لإبعاد المهاجرين السريين بدءا بالذين ارتكبوا جنحا أو جرائم، ويترك للموظفين حرية تقييم الخطر الذي يطرحه شخص دون أوراق ثبوتية على السلامة العامة أو الأمن القومي. لكن المذكرتين تبقيان على الحماية التي منحها الرئيس باراك أوباما منذ 2012 للأشخاص دون أوراق ثبوتية الذين أتوا أطفالا إلى الولايات المتحدة في إطار برنامج "داكا". وجاء فيهما أيضا "لن تعفي الوزارة أي فئة من الأجانب يمكن إبعادهم باستثناء بعض الحالات النادرة". وتابعتا "كل الذين انتهكوا قوانين الهجرة يمكن أن يلاحقوا وقد يصل الأمر إلى طردهم من الولايات المتحدة". وبدأ كيلي الذي يطبق أيضا مراسيم وقعها دونالد ترامب في 25 يناير، بالإعداد لبناء الجدار الذي وعد الرئيس الأمريكي بإنشائه على الحدود مع المكسيك. وتوظيف 5 آلاف عنصر جمارك و10 آلاف موظف هجرة سيسمح بتسريع الحملة لقمع الهجرة السرية.

561

| 21 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل يصحح "ماكماستر" ما أفسده ترامب؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين الجنرال هربرت رايموند ماكماستر مستشارا لشؤون الأمن القومي، آملا بذلك تصحيح المسار في إدارته بعدما استقال خياره الأول مايكل فلين فيما رفض خياره الثاني تسلم المنصب الحيوي. وبإعلانه عن تسمية ماكماستر، خبير شؤون مكافحة التمرد خصوصا في العراق، والذي يحظى بالاحترام في الدوائر السياسية الأمريكية، أنهى ترامب أسبوعا من البحث عن خلف لفلين، الذي بقي أقل من شهر مستشارا للأمن القومي. واضطر فلين إلى الاستقالة في 13 فبراير بعدما أثارت اتصالاته مع الحكومة الروسية جدلا واسعا فيما تم الكشف بأنه قام بتضليل نائب الرئيس ومكتب التحقيقات الفيدرالي. وسارع ترامب إلى إيجاد بديل له بعدما رفض الأميرال روبرت هارورد أن يخلفه وسط جدل بشأن تعيينات في مناصب أخرى ضمن مجلس الأمن القومي. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب "أعطى الصلاحية الكاملة لماكماستر ليعين من يراه مناسبا" في المجلس. وعرف عن ماكماستر البالغ من العمر 54 عاما انتقاده لطريقة تعاطي الجيش الأميركي مع حرب فيتنام وحتى خدمته هو كقائد للجيش في شمال العراق عام 2005. وفي عام 1997، ألف كتابا تحت عنوان "التقصير في أداء الواجب: ليندون جونسون، روبرت ماكنمارا، هيئة الأركان المشتركة والأكاذيب التي أدت إلى حرب فيتنام". وسارع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نيونز للإشادة بـ"تاريخ ماكماستر" بطرح التساؤلات بشأن الأوضاع الراهنة وإدخال نمط تفكير جديد وأساليب جديدة في التعاطي مع الشؤون العسكرية". ويتوقع أن يستفيد الجيش الأميركي من خبرته في تلعفر العراقية في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها لاستعادة مدينة الموصل القريبة منها من تنظيم الدولة الإسلامية. وظهر ماكماستر مرتديا بزته العسكرية إلى جانب ترامب في إحدى غرف مقره الفخم في مارا لاغو بولاية فلوريدا، ووصفه الرئيس بـ"الرجل الذي يتمتع بمميزات وخبرات رائعة" مضيفا أن مستشاره الجديد "يحظى باحترام كبير من الجميع في الجيش ولنا الشرف بأن يكون معنا". محرك البيت الأبيض ماكماستر هو اسم آخر على لائحة طويلة من مستشاري ترامب الذين تم انتقاؤهم من الجيش، مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الداخلية جون كيلي وهما ضابطان متقاعدان. وقال ترامب إن ماكماستر سيعمل عن كثب "بشكل خاص جدا" مع كيث كيلوغ، وهو جنرال متقاعد عمل كمستشار بالإنابة بعد استقالة فلين. وسيعمل كيلوغ كمدير لمجلس الأمن القومي. وهنأت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ماكماستر على التعيين قائلة "أتمنى لك كل النجاح". ويعد المنصب الذي شغلته سابقا شخصيات مثل هنري كيسنجر وكولن باول، غاية في الأهمية حيث يعتبر محرك البيت الأبيض وهو الذي يضمن انسيابية عمل الحكومة. ويدير المستشار مئات الموظفين، ويجد نفسه أحيانا مضطرا إلى الفصل في النزاعات التي قد تحصل بين إدارات الحكومة، فيما يوازن السياسات الخارجية والعسكرية ويكفل تنفيذ أجندة الرئيس في شأن الأمن القومي. ويخشى موظفون حاليون وسابقون من إمكانية تجاوز ترامب للمجلس وسط تنامي دور السياسي ستيفن بانون، كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض، في تحديد الأجندة. ويشير هؤلاء إلى قرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة لمواطني سبع دول غالبية سكانها من المسلمين والذي هز صورة البلاد في الخارج قبل أن تعلقه المحاكم الأمريكية. وحذرت لورين شولمان التي كانت في مجلس الأمن القومي خلال عهد أوباما، من رسم السياسات "على العشاء مع الرئيس أو في مكتب ستيفن بانون أو عبر البريد الإلكتروني أو الاتصالات الهاتفية بشكل يحمل مجازفة". ورأت أنهم يقومون بذلك "بإطلاق النار على أقدامهم لأنه لا يمكن أن تطبق السياسة الخارجية من البيت الأبيض". وقالت في تصريحات صحفية إنه "أمر تعلمه الرئيس أوباما وهو شيء تمر به كل إدارة" مضيفة أن "الإعلان عن سياسة عبر قناة "فوكس نيوز" التلفزيونية لا يعني أنها ستنفذ". وأفاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي مايكل أنتون بأنه رغم أن المجلس الذي يترأسه ترامب لم يجتمع منذ وصوله إلى البيت الأبيض إلا أن لجنة النواب والمدراء اجتمعت. ورأى بيتر فيفر العضو المخضرم الذي كان في المجلس خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش أن الإدارة قد تجد صعوبات في التعامل مع الأزمات التي تتمثل في شقين، أحدهما دبلوماسي والآخر عسكري، في ظل الظروف الحالية. وأوضح أن "بعض أنواع الأزمات ستكون أكثر تحديا لهذا الفريق إلى أن يصلحوا طريقة المعالجة" التي يتبعونها. وأضاف أن المسائل الأكثر صعوبة التي يتوقع أن يواجهوها هي تلك التي يتوجب عليهم فيها "تحقيق اندماج بين الحكومة والإدارات والوكالات".

490

| 21 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
البريطانيون ينتفضون ضد زيارة مرتقبة لترامب

شهدت العديد من المدن البريطانية، مظاهرات رافضة لدعوة الزيارة التي وجهتها الحكومة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعلنت منظمات مجتمع مدني دعمها للمظاهرات، وفي مقدمتها "قف ضد العنصرية"، و"مجلس مسلمي بريطانيا"، و"مجلس الشعب ضد التقشف"، و"حياة السود مهمة"، و"تحالف إيقاف الحرب". وندد المتظاهرون بقرار ترامب حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وقرار بناء جدار على حدود بلاده مع المكسيك. كما ندد المتظاهرون الذين رددوا شعارات مناهضة لترامب، بالتزام رئيسة وزراء بلادهم، تيريزا ماي، الصمت إزاء سياسات ترامب تجاه المهاجرين. وألقت الرئيسة المشاركة لحزب الخضر البريطاني، كارولين لوكاس، خطابا أمام المتظاهرين في لندن، أكدت فيه أن "الدعم الذي قدمه نحو 2 مليون شخص لحملة التوقيع على إلغاء زيارة ترامب لم يكن عبثيا". وأضافت: "أتيت إلى هنا كي أصرخ ضد عنصرية ترامب ومعاداته للإسلام". وقالت إحدى المتظاهرات وتدعى جين كالي، خلال حديث صحفي، إنها تشارك في المظاهرة مع طفلتها بهدف إيصال قلقها على مستقبل ابنتها إلى السياسيين في البلاد. وإلى جانب مظاهرة لندن، شهدت أكثر من 30 مدينة بريطانية مظاهرات مماثلة، وفي مقدمتها "ليفربول" و"مانشستر" و"نوتنغهام". ووجهت رئيسة الوزراء دعوة لترامب، خلال زيارتها لواشنطن، في 27 يناير، ما أثار انتقادات في بريطانيا، لاسيما بعد قراراته الأخيرة.‎ وفي 27 يناير المنصرم، أصدر ترامب مرسوماً تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 120 يوماً، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يومًا على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن. ومنذ توقيعه المرسوم، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني "سياسات عنصرية"، لا سيما تجاه العرب والمسلمين. غير أن قرار ترامب، معلق اليوم بموجب قرار قضائي.

277

| 21 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
تواصل الاحتجاجات على زيارة ترامب لبريطانيا.. والحكومة تبرر

دافعت الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، عن قرارها توجيه دعوة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للقيام بزيارة دولة وحضور لقاء مع الملكة هذا العام في تحد لاحتجاجات أمام البرلمان ومعارضة من المشرعين. وتريد حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي التأكيد على ما سمتها "العلاقة المميزة" مع الولايات المتحدة وتأمين اتفاقية تجارية في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي. وقال آلان دانكن وزير الدولة للشؤون الخارجية أمام البرلمان "بالنظر إلى دور أمريكا المحوري بكل تأكيد فنحن نعتقد أنه من الصواب تماما أننا يجب أن نستخدم كل ما لدينا من أدوات لبناء أرضية مشتركة مع الرئيس ترامب". ووصف زيارات الدولة بأنها "أهم أداة دبلوماسية" لبريطانيا قائلا إن الزيارة ستمضي قدما كما هو مقرر لها. ودفعت الزيارة المزمعة ما يصل إلى 1.8 مليون شخص في بريطانيا للتوقيع على التماس يدعو لعدم منح ترامب شرف زيارة دولة لأنها قد تحرج الملكة اليزابيث. وخلال بحث البرلمان للالتماس اليوم الاثنين في مناقشة رمزية ليست لها صلاحية لإرغام الحكومة على سحب الدعوة احتشد نحو سبعة آلاف محتج أمام البرلمان ورفعوا لافتات تحمل شعارات ضد الرئيس الأمريكي. وقالت أليسون ديل (61 عاما) لرويترز "هذا بسبب صعود الكراهية والتطرف اللذين يجسدهما ترامب. لا يتعلق الأمر به وحده لكنه يمثل ما يحدث في العالم حاليا". وأثار ترامب منذ توليه السلطة في يناير احتجاجات عالمية بسبب خططه لمنع مهاجرين من سبع دول أغلب سكانها من المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

276

| 21 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يريد "تقدما فعليا" لمشاركة دول الأطلسي في النفقات العسكرية

أعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، اليوم الإثنين، في بروكسل، أن الرئيس دونالد ترامب يرغب بتحقيق "تقدم فعلي بحلول نهاية العام 2017" بشأن تقيد دول الحلف الأطلسي بنسبة النفقات العسكرية البالغة 2% من إجمالي ناتجها الداخلي. وقال بنس "يتوقع الرئيس والشعب من حلفائنا أن يحترموا كلمتهم وان يبذلوا المزيد فيما بتعلق بإنفاقنا العسكري المشترك...الرئيس يتوقع تقدما فعليا مع نهاية عام 2017". وأضاف "إذا كان لديكم خطة لتحقيق ذلك فتحالفنا يريد منكم الإسراع بها، وإذا لم يكن عندكم خطة حتى الآن، وهذا كلامي أنا وليس الرئيس -- عليكم أن تضعوا واحدة، أنه وقت الأفعال وليس الكلام". وكان قادة دول حلف شمال الأطلسي قرروا بعد التدخل الروسي في أوكرانيا عام 2014 زيادة الإنفاق العسكري بما يعادل 2% من الناتج الإجمال الداخلي لكل دولة، لكن التنفيذ يسير بشكل بطيء جدا منذ ذلك الوقت. فشل الحلفاء وحذر ترامب باستمرار خلال حملته الانتخابية العام الماضي الحلفاء بأن لا يتوقعوا شيئا مجانيا بعد اليوم، وكرر بنس هذه الرسالة بعد محادثاته مع أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ في بروكسل. كما أوصل وزير الدفاع الأمريكي رسالة مشابهة خلال اجتماع وزراء دفاع الحلف الأسبوع الماضي، وقال إن واشنطن قد "تخفف" من التزاماتها إذا فشل الحلفاء في تسديد ما يتوجب عليهم. وأرسل ترامب كلاً من بنس وماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون إلى أوروبا الأسبوع الماضي ليؤكد للحلفاء الغاضبين أن الإدارة الجديدة ستحافظ على الالتزام الأمريكي حيال الحلف وأمن أوروبا الذي مضى عليه 70 عاما في وجه الروس. لكن الثلاثة أيضا أكدوا بأن على الحلفاء أن يقوموا بدورهم بالكامل أو أن يصبح هذا الالتزام بشكل حتمي محل تساؤل. وقال بنس الإثنين "أمريكا ستقوم بدورها، لكن الدفاع عن أوروبا يتطلب التزاما أوروبيا متساويا مع التزامنا". وأكد ستولتنبرج اتفاقا لزيادة 2%% في الإنفاق، قائلا أن هذه المسالة تأتي في "طليعة أولوياته"، كما رحب أيضا بالتطمينات الأمريكية. وحتى الآن، التزمت الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا واليونان واستونيا فقط من الأعضاء الثمانية والعشرين للحلف بنسبة الـ2%. زيادة العمليات ورغم أن هذا الهدف موضع نقاش - يقول المنتقدون إن الالتزام الأعمى بنسبة 2% يتجاهل التزاما لبعض البلدان مثل فرنسا وبريطانيا بزيادة العمليات ضد الإرهاب على نفقتها الخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، إذا أرادت ألمانيا على سبيل المثال تحقيق هذه الغاية فهذا يعني ارتفاعا قد يصل إلى 70 مليار دولار في ميزانيتها العسكرية. وهذا ما يجعل من ألمانيا البلد الأوروبي الأكثر إنفاقا في المجال العسكري كما توضح مصادر دبلوماسية ما يسبب عدم ارتياح لدى بعض جيرانها. ويبلغ إنفاق ألمانيا العسكري حاليا 1.2% من الناتج القومي، بينما تنفق الولايات المتحدة 3.6%، ما يعادل 70% من إنفاق دول حلف شمال الأطلسي مجتمعة.

317

| 20 فبراير 2017