رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
متظاهرون يسيطرون على أجزاء من بانكوك دون مقاومة

سيطر عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للحكومة التايلاندية على أجزاء في وسط بانكوك في إطار حملة "إغلاق بانكوك" اليوم الإثنين، دون مقاومة من السلطات في تصعيد لاحتجاجات بدأت قبل شهرين لإجبار رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا على الاستقالة. وانطلق زعيم الاحتجاج سوثيب ثاوجسوبان على رأس مسيرة تضم عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى وسط العاصمة، حيث تعهد بالبقاء حتى رحيل ينجلوك و مجلس وزرائها. وقال سوثيب للمتظاهرين الذين احتشدوا عند الإستاد الوطني "الأمر سوف يستغرق وقتا، ويتطلب مثابرة". ودعا سوثيب - الذي يتهمه الكثيرون بمحاولة تأجيج العنف بالمظاهرات التي يدعو إليها من أجل الدفع بحدوث انقلاب عسكري – دعا إلى مظاهرات سلمية وذلك في اليوم الأول من حملة إغلاق بانكوك، وقال "علينا أن نقاتل بسلمية، بأيدي خاوية ولكن بالحب في قلوبنا لبلدنا". وقد احتل المتظاهرون 7 تقاطعات هامة في بانكوك، معروفة بزحامها المروري.

411

| 13 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
انطلاق احتجاجات "إغلاق بانكوك" المناهضة للحكومة

أغلقت التقاطعات الرئيسية في العاصمة التايلاندية اليوم الإثنين، فيما بدأ محتجون مناهضون للحكومة حملة "إغلاق بانكوك" لإجبار حكومة رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناواترا على الاستقالة. وانطلق زعيم الاحتجاج سوثيب ثاوجسوبان في الساعة التاسعة من صباح اليوم الإثنين، على رأس مسيرة تضم عشرات الآلاف من المتظاهرين من مقرهم عند النصب التذكاري للديمقراطية في غرب بانكوك إلى 7 تقاطعات مختارة في المدينة. وقال سوثيب "نحن ننظم انقلابنا الخاص، انقلاب شعبي". وتابع "نحن لا نحتاج الجيش، لكننا ندعو جميع الموظفين المدنيين، بما في ذلك الجيش والشرطة، للانضمام إلينا". وقاد سوثيب، الذي يرأس لجنة الإصلاح الديمقراطية الشعبية "بي.دي.أر.سي"، احتجاجات ضخمة في بانكوك منذ نوفمبر الماضي لإجبار ينجلوك وحكومتها على الاستقالة لإفساح الطريق أمام حكومة معينة. ويقول المحتجون إن هدفهم النهائي "اجتثاث نظام تاكسين" في إشارة إلى رئيس الوزراء الأسبق الهارب تاكسين شيناواترا الذي يعد الزعيم الفعلي لحزب "بيو تاي" الحاكم.

283

| 13 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
أزمة "إغلاق بانكوك" تسيطر على المشهد في تايلاند

"إغلاق بانكوك" هو اسم الحملة التي أطلقتها المعارضة التايلاندية والمزمع البدء في تنفيذها فعلياً على الأرض غداً الإثنين، وذلك في أحدث تصعيد بين قوى الشارع والحكومة والمستمر منذ نوفمبر من العام الماضي للمطالبة بتعديلات دستورية وتشكيل حكومة وبرلمان يمثل الشعب. حيث واصل المتظاهرون المعارضون للحكومة في تايلاند مسيراتهم في العاصمة بانكوك في محاولة لحشد التأييد لحملتهم الرامية إلى إيقاف حركة الحياة في المدينة غدا، وهو ما سيكبد العاصمة خسائر تقدر بنحو 60 مليون دولار، وذلك في إطار ما تطلق عليها المعارضة "حملة إغلاق بانكوك"، وقالت المعارضة إن هدفها هو إجبار الحكومة على الاستقالة قبل إجراء الانتخابات المبكرة التي دعت إليها الشهر الماضي رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا. في المقابل صرحت رئيسة الوزراء التايلاندية، الجمعة، بأن الحكومة قادرة على السيطرة على الوضع خلال "إغلاق بانكوك"، وأضافت أن الشعب يتعين أن يواصل حياته في المدينة كالمعتاد. انتشار قوات الأمن وقالت ينجلوك، إن أكثر من 20 ألفا من قوات الشرطة والجيش سوف ينتشرون في مناطق بانكوك في ذلك اليوم للحفاظ على السلام والنظام، ودعت كل الأطراف إلى البحث عن وسائل للخروج من الأزمة السياسية عن طريق مجلس الإصلاح الحكومي الذي سيعمل بالتوازي مع انتخابات 2 فبراير. وأضافت أن الانتخابات العامة ضرورية لأن إدارة الدولة سوف تعطل دون مجلس نواب وأصرت على أنها "لا يمكن" أن تتنازل عن السلطة في هذه اللحظة طبقا لحكم القانون حتى يتم تشكيل حكومة جديدة. وبالرغم من ذلك اعترفت ينجلوك، بأنها تشعر بقلق مما أسمته "الطرف الثالث" سوف يغتنم هذه الفرصة للتحريض على أعمال عنف. وهذه التحركات هي أحدث خطوة في صراع مستمر منذ ثماني سنوات بين الطبقة الوسطى في بانكوك والنظام الملكي ضد مؤيدي ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا وأغلبهم من الفقراء ومن الريف. وأطيح بتاكسين شيناواترا في انقلاب عسكري عام 2006، ويتهم المحتجون عائلة شيناواترا بالفساد ومحاباة الأقارب، ودعت ينجلوك إلى إجراء انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير إلا أن هذا الإجراء لم ينجح في تهدئة المحتجين الذين يطالبون باستقالة حكومتها، ويتهم المتظاهرون الذين يريدون استبدال الحكومة بـ "مجلس شعبي" غير منتخب، رئيسة الوزراء ينجلوك شيناوترا بأنها أداة بيد شقيقها تاكسين شيناوترا ويريدون التخلص مما يسمونه "نظام تاكسين". وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أنه باشر بذل جهود وساطة في أزمة تايلاند وصرح أنه أجرى اتصالات هاتفية منذ ثلاثة أيام مع شيناواترا ومع رئيس الحزب الديمقراطي المعارض بهدف مساعدتهما على تسوية خلافاتهما، معرباً عن قلقه الشديد من خطر تصعيد الوضع في الأيام المقبلة، في إشارة إلى رغبة المتظاهرين في شل بانكوك اعتباراً من يوم غد الإثنين. وينجلوك شيناواترا رئيسة وزراء تايلاند، هي أول امرأة تفوز برئاسة مجلس الوزراء بالبلاد وتم انتخابها في 5 أغسطس 2011 بعد أن فازت بـ296 صوتاً في مجلس النواب. سوثيب ثاوجسوبان ويتزعم حركة الشارع في تايلاند نائب رئيس الوزراء السابق سوثيب ثاوجسوبان وهو الرجل الذي اتهم رسميا العام الماضي بإصدار أوامر بقمع الاحتجاجات عام 2010 ما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 92 شخصاً. ورفض سوثيب في وقت سابق التفاوض مع رئيسة الوزراء ينجلوك، داعيا إلى استقالتها.. مشيراً إلى أن حل البرلمان لن يضع نهاية للاحتجاجات واقترح قائد المعارضة إقامة مجلس شعبي لحكم البلاد، وهو الأمر الذي قالت ينجلوك إنه من الصعب تحقيقه بموجب الدستور. لكن في تحول درامي للأحداث يمثل صدمة للحكومة التي تعول على حياد الجيش التايلاندي في الأزمة الراهنة، فاجأ قائد الجيش التايلاندي الجنرال برايوث تشان أوتشا الجميع ولم يستبعد التدخل العسكري لنزع فتيل الأزمة السياسية المتصاعدة في البلاد. وقال برايوث في مؤتمر صحفي، إن أي شيء يمكن أن يحدث والأمر يتوقف على الوضع ونسعى لعمل الصواب بطريقة سلمية ونحث على التفاوض. وأشار مراقبون إلى أن تصريحات الجنرال تمثل "انتكاسة كبيرة" في وقت حرج لرئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، وقام الجيش أو حاول القيام بثمانية عشر انقلابا خلال 81 عاما. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن نحو 34 دولة ومنطقة قد أصدرت تحذيرات بالسفر إلى تايلاند حيث تتصاعد حدة التوترات السياسية، وذكرت هيئة السياحة التايلاندية أن الصين والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا واليابان، إضافة إلى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان ودولة الكويت ودول ومناطق أخرى أصدروا تحذيرات بالسفر.

543

| 12 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
تظاهرات لأنصار الحكومة التايلاندية لمواجهة المعارضين

أعلن أحد قادة القمصان الحمراء اليوم الأحد، أنه من المقرر تنظيم مسيرات موالية للحكومة لمواجهة حملة "غلق بانكوك" التي ينظمها معارضو الحكومة وتبدأ غدا الإثنين. وقالت ثيدا ثافورنسيث، مديرة الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية "اليوم سوف ننظم مسيرات في أقاليم باثوم ثانى، ونونثابورى و ساموت براكان المجاورة لبانكوك، وغدا نعتزم تنظيم مسيرات في 50 إقليما في أنحاء البلاد باستثناء العاصمة وجنوب البلاد". ومن المقرر أن يحتل المتظاهرون المعارضون للحكومة غدا الاثنين 7 تقاطعات رئيسية في العاصمة من أجل إصابة الحركة في المدينة بالشلل لإجبار رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناياترا وحكومتها على الاستقالة. ويقود سوثيب ثاوجسوبان، النائب السابق العضو في الحزب الديمقراطي المعارض مظاهرات في بانكوك منذ نوفمبر الماضي من أجل إيجاد فراغ سياسي يمكن أن يؤدى لتعيين حكومة، إما عبر انقلاب أو بالأساليب الدستورية. واتسمت المظاهرات خلال الشهرين بالماضيين بالسلمية نسبيا ،حيث لقي 8 أشخاص فقط حتفهم في أحداث عنف ،ولكن هناك مخاوف من تصاعد العنف خلال الأسبوع المقبل. وقالت ثيدا إن حركتها، التي قادت احتجاجات مناهضة للحكومة في بانكوك عام 2010 مما أدى لوقوع اشتباكات دموية أودت بحياة 92 شخصا، سوف تتجنب المواجهة المباشرة من خصومها. وقالت مصادر حكومية إن سوثيب يسعى لتأجيج العنف من أجل الدفع لحدوث انقلاب.

314

| 12 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل شخص وإصابة 7 بإطلاق نار في تايلاند

قتل شخص وأصيب 7 أشخاص، إثر إطلاق مسلحين النار على محتجين مناهضين للحكومة في العاصمة التايلاندية بانكوك، في ساعة مبكرة من صباح، اليوم السبت. ويزيد هذا الحادث من مخاوف اندلاع مزيد من أعمال العنف عندما يحاول المحتجون "إغلاق"العاصمة هذا الأسبوع في محاولتهم لإسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا. وقال قائد الشرطة التايلاندية، أدول ساينجسينجكايو، أن"حادثي إطلاق نار وقعا في الساعات الأولى من هذا الصباح، عند تقاطع طرق قرب منطقة، خاو سان رود السياحية، وأصيب 7 أشخاص معظمهم من المحتجين المناهضين للحكومة، مازلنا نتحرى عمن يكون هؤلاء المسلحون". وذكر مركز إيراوان الطبي، الذي يراقب مستشفيات بانكوك، أن أحد الجرحى مازال في حالة حرجة. في سياق متصل، توعد المعارضون الذين بلغ عددهم حتى 150 ألفا في الشوارع خلال الشهرين الماضيين، باستمرار عملية الشلل حتى "الانتصار". وبعدما احتلوا خلال ديسمبر، مقارا وزارية عدة باتوا يهددون باحتلال العديد من مفترقات الطرق الإستراتيجية في بانكوك، ما أثار مخاوف من نقص في الإمدادات ودفع سفارة الولايات المتحدة إلى دعوة مواطنيها لتخزين الأغذية لمدة أسبوعين. ويطالب المتظاهرون بتنحية رئيسة الحكومة، ينجلوك شيناوترا، التي يتركز كل حقد المعارضة على شقيقها ثاكسين.

278

| 11 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
تايلاند تنشر عناصر من الجيش قبل إضراب الأسبوع المقبل

ذكر وزراء تايلانديون، اليوم الجمعة، أن الحكومة المؤقتة ستنشر ثمانية آلاف جندي في بانكوك الأسبوع المقبل للحفاظ على الأمن خلال إضراب ينظمه متظاهرون. وقال متظاهرون مناهضون للحكومة بقيادة البرلماني المعارض السابق سوتيب ثاوجسوبان إنهم سيشنون حملة "إضرابات في بانكوك"، الإثنين المقبل، ليسيطروا على سبعة من مفترقات الطرق الرئيسية في العاصمة للضغط على الحكومة المؤقتة بقيادة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا لحملها على الاستقالة بشكل جماعي. وقال وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة سورابونج توفيشاكشايكول المسؤول عن الشؤون الأمنية "نحو ثمانية آلاف من أفراد الجيش سيجرى نشرهم لدعم الشرطة لحماية جميع المباني الحكومية ومفترقات الطرق التي من المحتمل أن يغلقها المتظاهرون". وسيجرى أيضا نشر نحو ثمانية آلاف ضابط شرطة إضافيين. وهناك مخاوف من أن تؤدي المظاهرات إلى أعمال عنف وربما انقلاب. وفي إقليم باثوم تاني الذي يجاور بانكوك، وقعت اشتباكات بين المناهضين والمؤيدين للحكومة اليوم الجمعة ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص على الأقل، طبقا للشرطة. وقلل الوزراء من شأن المخاوف حول تنظيم انقلاب من قبل الجيش الذي دبر 18 انقلابا خلال ثمانية عقود، وأطاح الأخير برئيس الوزراء السابق تاكسين شناواترا، زعيم حزب "بو تاي" الذي يقود الحكومة الحالية.

596

| 10 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
بالصور.. تجدد الاحتجاجات المناهضة للحكومة التايلاندية

قام محتجون يسعون إلى الإطاحة برئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناواترا بمسيرة في بانكوك مرة أخرى اليوم الخميس، في اختبار "لغلق" مزمع للعاصمة الأسبوع القادم. ودعت ينجلوك إلى انتخابات في الثاني من فبراير لكن المحتجين الذين يعلمون أنها قد تفوز بتأييد المناطق الريفية في شمال وشمال شرق البلاد يريدون أن تتنحى ويعين مكانها "مجلس شعب" يدفع بإصلاحات انتخابية. وبدأت الاحتجاجات في نوفمبر عندما حاولت الحكومة تمرير مشروع قانون يتعلق بالعفو السياسي كان سيسمح لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا شقيق ينجلوك بالعودة من المنفى دون أن يقضي عقوبة السجن لإدانته في اتهامات بالفساد. وقام المحتجون اليوم الخميس، بمسيرة من مخيم الاعتصام الرئيسي عند نصب تذكاري للديمقراطية في الحي التاريخي لحشد التأييد لأحداث يوم الاثنين حيث يخططون لغلق طرق رئيسية ومنع وزارات من العمل. وهذه أحدث حلقة في صراع يضع الطبقة المتوسطة في بانكوك والمؤسسة الملكية في مواجهة مؤيدي ينجلوك الذين ينتشرون في الريف وتاكسين الذي عزل من رئاسة الوزراء في انقلاب عسكري عام 2006.

255

| 09 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
بالصور.. المحتجون في تايلاند يتظاهرون لحشد الدعم "لإغلاق" بانكوك

نظم المحتجون المناهضون لرئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناواترا، مسيرة في بانكوك اليوم الثلاثاء، لحشد الدعم لخططهم الرامية إلى غلق العاصمة الأسبوع المقبل بإغلاق الطرق الرئيسية ومنع الحكومة من ممارسة عملها. ودعت ينجلوك، إلى انتخابات في الثاني من فبراير، لكن المحتجين الذين يعلمون أنها قد تفوز بتأييد الريف في شمال وشمال شرق البلاد يريدون أن تتنحى ويعين مكانها "مجلس شعب" يدفع بإصلاحات انتخابية. ويقول المتظاهرون، إن ينجلوك دمية في يد شقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا، الذي يعتبرونه فاسدا استغل أموال دافعي الضرائب للحصول على دعم في الانتخابات. واتسمت المظاهرات في تايلاند بالسلمية في الأغلب، لكن اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين أمام مكان للتسجيل في الانتخابات يوم 26 ديسمبر، أسفرت عن إصابة العشرات وإطلاق مسلحين مجهولين النار على كثيرين. وقتل أربعة أشخاص بينهم إثنان من أفراد الشرطة في إطلاق النار. وتقول السلطات إن 20 ألف من أفراد الشرطة المدعومين من الجيش سينتشرون في الشوارع يوم الإثنين في أول أيام "الإغلاق" المزمع.

204

| 07 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
انطلاق حملة "إغلاق بانكوك"

خرج آلاف المحتجين المناهضين للحكومة التايلاندية، اليوم الأحد، إلى شوارع العاصمة من أجل حشد التأييد لحملة "إغلاق بانكوك" اعتبارا من 13 يناير الجاري. ونظم المحتجون بعضا من أكبر المظاهرات التي تشهدها تايلاند منذ أوائل نوفمبر الماضي ضد حكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا. واضطرت "ينجلوك"، تحت الضغوط، إلى حل البرلمان الشهر الماضي وحددت يوم الثاني من فبراير المقبل موعدا لإجراء انتخابات مبكرة، لكن هذه الخطوات لم تكن كافية لإرضاء المحتجين.

329

| 05 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بعد توقف قلبها.. شهد الكويتية تعود للأضواء

بعد استقرارها في العاصمة التايلاندية بانكوك منذ أكثر من عام، عادت الممثلة الكويتية شهد، إلى دائرة الأضواء مجدداً بعد تدهور حالتها الصحية في إحدى مستشفيات العاصمة التايلاندية، حيث تعرضت شهد لتوقف في القلب بشكل كامل أثناء وضعها لمولودها، لكن تم إنقاذها عبر "الصعقات الكهربائية"، لكنها لاتزال في العناية المركزة في شبه غيبوبة. وكان اسم "شهد الكويتية"، قد لقي تفاعلاً كبيراً من قبل نجوم الدراما الخليجية، الذين حملت تغريداتهم على موقع تويتر، الدعاء للممثلة شهد، فيما ناشد نجوم الدراما في الكويت الحكومة التدخل لإنقاذ شهد التي اشتهرت بعدد من الأعمال الدرامية التي عرضت أخيراً على القنوات الفضائية. دعاء ومنذ الإعلان عن حالة شهد الصحية، غصت مواقع التواصل الاجتماعي وانستغرام بصور الممثلة شهد وهي في العناية المركزة فاقدة الوعي، وكان الممثل محمود بو شهري أول من تطرق للخبر، عبر تغريدات في تويتر وأنستغرام، ناشد فيها جميع محبي الفنانة شهد بالدعاء لها، بعد توقف قلبها عن النبض أثناء الولادة، مطالباً بالتحرك لإنقاذها من وضعها. فيما دعت الممثلة شيماء سبت، متابعيها على تويتر إلى الدعاء لشهد، وقالت في تغريدة لها أرفقتها مع صورة لشهد: "أحبتي الفنانة شهد الكويتية محتاجة لدعائكم، لاتبخلوا عليها في يوم الجمعة بدعائكم، الله يشفيها هي وولدها"، وغردت الممثلة هيفاء حسين، بالقول: "لا تنسوا شهد في دعواتكم بالذات في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة، أرجوكم جميعاً ليكون لها نصيب من دعواتكم". تعاطف أما الإعلامية لجين عمران، التي نشرت صورة لشهد وهي راقدة على أحد أسرة المستشفى على انستغرام، فقد غردت بالقول: "قد نستطيع تقديم المساعدة في بعض الأوقات لمن يحتاجها ولكن بالتأكيد نستطيع الدعاء له، فلا نبخل أحبابي بالدعاء لشهد الضعيفة بالشفاء، وأن يرجعها الله لزوجها وابنها المولود الجديد وعائلتها وأحبابها بالسلامة وأن يلبسها الرحمن ثوب الصحة، وأن يشفي كل مريض يحتاج للدعاء والرحمة آمين يا رب العالمين". حاولات من جهته، ناشد الممثل الكويتي عبدالله بوشهري، عبر حسابه في موقع انستغرام، متابعيه بالدعاء للممثلة الكويتية شهد، بعد أن أدرج صورتها في أحد مستشفيات تايلاند، ذاكراً أن قلبها توقف أثناء ولادتها ولا تزال المحاولات جارية لإنقاذها من موت محقق. وكتب عبد الله بو شهري تعليقاً على الصورة، "الممثلة الطيبة شهد توقف قلبها أثناء ولادتها لابنها في أحد مستشفيات تايلاند، حيث تقيم منذ سنة وبعد محاولات لإنقاذها من موت محقق ولمحاولة إنقاذها، تم صعق قلبها بصاعق كهربائي ولا تزال في دائرة الخطر". بداية الممثلة شهد، كانت قد بدأت مسيرتها في الغناء بتأسيس فرقة مع بنات خالتها عبر فرقة مسك، ثم خاضت تجربة التمثيل، ومن أشهر أعمالها "حلفت عمري" و"الأصيل" و"دار الزمن" و"صج حظوظ" و"أوه يا مال" و"بنات الجامعة" و"الملكة" و"تو النهار".

3997

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
تايلاند.. استحقاق الانتخابات وامتحان "الثورة البطيئة"

أعلنت المعارضة التايلاندية، عودة جماهيرها إلى شوارع بانكوك في 13 يناير في تراجع استراتيجية، يهدف إلى الاستعداد لتقويض الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني من فبراير، وإنجاح "الثورة البطيئة" التي أطلقتها قبل أكثر من شهرين. استئناف التظاهرات وفي حين كان التايلانديون يتوقعون استئناف التظاهرات هذا الأسبوع بعد هدنة أعياد نهاية السنة، فاجأ زعيم المتظاهرين، سوثيب ثاوجسوبان، الجميع بإرجاء موعد "تعطيل" العاصمة. وقال، الأربعاء الفائت، أمام أنصاره، أن "يوم تحركنا الحقيقي سيكون في 13 يناير، سنشل بانكوك بكاملها، بإمكانكم أن تشلوا أقاليمكم، لن تتمكن الحكومة من العمل، ستكون نهاية اللعبة". واعتبر بول تشامبرز، مدير الأبحاث في جامعة شيانج ماي، شمال تايلاند، أن "المشكلة اليوم في تايلاند، هي أننا وصلنا إلى مرحلة حرب أهلية وشيكة تزحف ببطء". وانهارت بورصة تايلاند، غداة تصريحات سوثيب، بأكثر من 5%، لدى إعادة فتحها غداة أعياد رأس السنة، وانخفض سعر العملة الوطنية البات إلى ادنى مستوياته منذ نحو 4 سنوات. وذلك رغم، أن كبير مستشاري الملك الجنرال، بريم تينسولانوندا، استقبل رئيسة الحكومة ينجلوك شيناواترا، يوم الأربعاء في الأول من يناير، وكان الوضع على طبيعته. "باب للإنقلاب" وكما جرت العادة في اليوم الأول من السنة الجديدة، كانت برفقة أعلى ضباط الجيش، بمن فيهم قائد سلاح البر النافذ جدا، "برايوث شان أو شا" الذي أثار جدلا قبل أيام بإعلانه أن الباب يظل "مفتوحا" أمام انقلاب. ويعتزم سوثيب والمتظاهرون، تعطيل النشاط في العاصمة أقصى ما يكمن اعتبارا من 13 يناير. وقال تشامبرز، "أنهم يغتنمون المهلة لإيجاد الإمدادات وتنسيق مجموعات المتظاهرين، والتوصل إلى اتفاق مع الجيش والقوى الملكية". وفي الأثناء، وفضلا عن ذلك، يظل المتظاهرون ينشطون بنواة قوية في بانكوك، وخصوصا في جنوب المملكة معقل المعارضة، حيث عطلوا هذا الأسبوع تسجيل الترشيحات إلى الانتخابات التشريعية. وفي الوقت نفسه، استمر الإعداد للانتخابات قبل اقل من شهر على هذه الانتخابات المبكرة، رغم إعلان اكبر حزب معارض، الحزب الديمقراطي مقاطعتها. وهكذا، بدأ الحزب الحاكم، بويا ثاي، حملته الانتخابية السبت بمهرجان كبير في بانكوك. كراهية "ثاكسين" وكتب على لافتات الحزب الانتخابية، التي علقت في شوارع بانكوك تحت صورة ينجلوك، التي تقود لائحته "احترموا القواعد لصيانة الديمقراطية واحترموا قرار الشعب". كما تظل قوية الكراهية، التي يكنها قسم من الشعب إلى "نظام ثاكسين" نسبة إلى شقيق يانجلوك، الذي كان رئيس وزراء، وأطاح به انقلاب في 2006 لكنه ما زال، كما تقول المعارضة يحكم البلاد من منفاه، عبر شقيقته. وتوعدت المعارضة بالخروج إلى الشوارع، يوم الأحد، لتقدم عينة من عملية التطويق التي تنوي القيام بها الإثنين 13 يناير. وفي حين خلفت أعمال العنف منذ نوفمبر 8 قتلى ومئات الجرحى، أجهزت المعارضة، هدفها بوضوح وهو إحداث الفوضى بشكل يدفع إلى إرجاء الانتخابات. وفي نهاية ديسمبر، اقتحم متطرفون من المعارضة الملعب الذي كانت تسجل فيه الترشيحات إلى الانتخابات التشريعية في بانكوك، ما اضطر اللجنة الانتخابية إلى الفرار على متن مروحية. كما احتلوا وزارات وقطعوا الكهرباء على مقر الشرطة، ما ينذر بجدية التهديد "بتطويق" العاصمة التي تعد 12 مليون نسمة وغلق محاور الدخول والخروج منها لكن دون غلق المطارات كما فعلوا في 2008.

414

| 04 يناير 2014

اقتصاد الشرق
الاقتصاد التايلاندي في خطر بسبب التناحر السياسي

أبدى وزير مالية تايلاند قلقه، اليوم الجمعة، من ضعف قيمة العملة والإضرار التي تلحق بالاقتصاد في حين يستعد محتجون ومناهضون للحكومة لاحتشادات ضخمة هذا الشهر تهدد بدفع البلد المنقسم إلى حالة من الفوضى. وقال الوزير كيتيرات نا رانونج إن مشروعات بنية أساسية مخطط لها بقيمة 65 مليار دولار تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المتضرر من التوتر السياسي وتراجع الصادرات ستؤجل حتى نهاية العام. ويريد محتجون يسعون للإطاحة برئيسة الوزراء يانجلوك شيناواترا تعليق الديمقراطية الوليدة في تايلاند بإلغاء انتخابات مقررة في فبراير وتشكيل "مجلس شعب" لإصلاح النظام السياسي. ويعتزمون "إغلاق" بانكوك من 13 يناير مما يعمق حالة عدم وضوح الرؤية بشأن انتخابات كان من المرجح أن يفوز فيها "حزب ينجلوك".

279

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
مفاوضات سلام "متعثرة" بتايلاند مع متمردي الجنوب

تواجه مفاوضات السلام، الشاقة أصلا، بين السلطة المركزية في بانكوك وحركة التمرد في جنوب تايلاند حيث يستمر النزاع منذ 10 سنوات، مزيدا من الصعوبات بسبب الأزمة السياسية التي تهز العاصمة منذ شهرين. وقتل نحو 6 آلاف شخص خلال هذا العقد الذي شهد عمليات إطلاق نار وهجمات بقنابل بشكل شبه يومي في المناطق الثلاث الواقعة في أقصى جنوب تايلاند "باتاني ويالا وناراثيوات". وهذا النزاع المعقد الذي يخوضه متمردون مسلمون مستمر ويؤدي إلى سقوط قتلى معظمهم من المدنيين البوذيين أو المسلمين المتهمين بالتواطؤ مع بانكوك، دون أن يهز ذلك بقية أنحاء البلاد. وبدأ هذا النزاع في الرابع من يناير 2004 بهجوم شنه المتمردون على مستودع للجيش في هذه المنطقة الحدودية مع ماليزيا التي ألحقت بتايلاند منذ حوالي قرن. ويعد هذا التاريخ بداية النزاع، مع إن مجموعات مسلحة متمردة كانت ناشطة منذ فترة طويلة في المنطقة وخصوصا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. الآتنية الماليزية وتكمن جذور هذا النزاع في الغضب العميق من محاولات استيعاب السكان المحليين المسلمين والذي ينتمون إلى الآتنية الماليزية، في دولة يشكل البوذيون غالبية سكانها. وفي 2013، عقدت عدة "جولات" من المفاوضات غير المسبوقة وأثارت تفاؤلا حذرا. حتى أن إحدى المجموعات المسلحة الرئيسية الجبهة الوطنية الثورية التي كانت تبتعد عن وسائل الإعلام باستمرار حتى ذلك التاريخ، قدمت لائحة مطالب من خمس نقاط وخارطة طريق من 32 صفحة، موضحة إلى حد ما بعض الغموض الذي كان يلف دوافع حركة تمرد سرية جدا. لكن المفاوضات توقفت في الخريف بسبب عدم إعلان رد من الحكومة على المطالب الخمسة. وقال رئيس مجلس الأمن القومي بارادورن باتاناتابوت إن عملية السلام يمكن أن تستأنف في يناير "إذا تحسن الوضع على صعيد التظاهرات". لكن ليس هناك أي مؤشرات على تحسن ممكن في الوضع إذ أن المعارضة أعلنت مقاطعة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في فبراير وهددت بالنزول إلى الشارع بكثافة حتى ذلك التاريخ. ويطالب المتمردون بالاعتراف بالجبهة الوطنية الثورية "كمنظمة تحرير" والإفراج عن أنصارها المعتقلين وحضور مراقبين دوليين المفاوضات، إلى جانب النقطة الأساسية المتمثلة بـ"سيادة" شعب باتاني.

426

| 03 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
المعارضة التايلاندية تتعهد بمواصلة "النضال"

تعهد زعيم المعارضة في تايلاند سوثيب ثاوجسوبان اليوم الخميس، بمواصلة النضال للإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، على الرغم من دعوة ملك تايلاند الشعب إلى الوحدة. وثاوجسوبان 64 عاما، هو أحد كبار المسؤولين التنفيذيين السابقين في الحزب الديمقراطي المعارض والذي استقال من عضويته في البرلمان لقيادة احتجاجات في الشوارع ضد الحكومة. ويسعى ثاوجسوبان من أجل تشكيل "مجلس شعب" و يقول إنه يريد "اقتلاع نظام تاكسين"، في إشارة إلى النفوذ السياسي المستمر لرئيس الوزراء السابق الهارب تاكسين شيناواترا شقيق ينجلوك و القائد الفعلي لحزبها الحاكم "فيو تاي". وتحدث ثاوجسوبان بمناسبة عيد ميلاد الملك، من مقره الرئيسي في مجمع الحكومة في شمال بانكوك وهو المقر الذي يحتله متظاهرون منذ السابع والعشرين من الشهر الماضي. وحول كيفية تشكيل مجلس شعب، قال ثاوجسوبان إن الخيار الأول هو أن يحل رئيس الوزراء البرلمان ويستقيل من منصبه في نفس الوقت، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى فراغ في السلطة.

336

| 05 ديسمبر 2013

عربي ودولي الشرق
متظاهرون تايلانديون ينظمون مسيرة لمقر الشرطة

نظم مئات المتظاهرين التايلانديين المناهضين للحكومة مسيرة إلى مقر الشرطة الوطنية في تايلاند، اليوم الأربعاء، للمطالبة بالوقوف معهم والتحقيق في مقتل متظاهر. وشارك نحو ألفي متظاهر في مسيرة من غرب بانكوك، يقودهم السياسي المعارض تافورن سينيم إلى مكتب الشرطة التايلاندية الملكية بوسط العاصمة، حيث استقبلتهم شرطيات وقدمن لهم علب تحتوي على أطعمة. وقد تم دعوة تافورن لدخول المجمع لإجراء مفاوضات مع أدول ساينجسينكوو المدير العام للشرطة الوطنية. وقال أدول بعد ذلك "لقد تسلمنا طلباتهم وأخبرناهم بأن أولويتنا هي الحفاظ على السلام والأمن".

378

| 04 ديسمبر 2013

عربي ودولي الشرق
المتظاهرون بتايلاند: لا تراجع عن إسقاط الحكومة

أكد زعيم التظاهرات في تايلاند، سوثيب ثاوجسابان، اليوم الثلاثاء، إنه لن يتراجع عن السعي لإسقاط الحكومة رغم محاولاتها نزع فتيل التوتر في الشارع. وقال أمام مناصريه، الذين تجمعوا في مقر حكومي يحتلونه في ضاحية بانكوك "أنه انتصار جزئي، لكنه ليس النهائي لأن نظام ثاسكين لا يزال قائما". وأضاف "لا يمكنهم العودة إلى منازلكم، يجب أن نواصل معركتنا". وكان المتظاهرون المطالبون بتنحي رئيسة الوزراء التايلاندية، اقتحموا بكثافة اليوم، المجمع الذي يضم مقر الحكومة بدون أن يواجهوا مقاومة. وبرر مركز إدارة الأزمة، رحيل الشرطة، حيث قال اللفتانت كولونيل كاريسانا باتاناشاروين، أنه "بهدف خفض التوتر بين المتظاهرين والشرطة، تمت إزالة الحواجز للسماح للمتظاهرين بدخول الحرم". وأكدت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناوترا، أمس الإثنين، رفضها الاستقالة فيما صدرت مذكرة توقيف بحق سوثيب ثاوغسابان بتهمة "التمرد".

390

| 03 ديسمبر 2013

عربي ودولي الشرق
تايلاند: متظاهرون يجتاحون هيئتي اتصالات

احتل آلاف المحتجين في تايلاند مجمعين يضمان مقرات شركتي اتصالات حكوميتين رئيسيين في البلاد، اليوم السبت، في مسعى لشل الحكومة. وطوق المتظاهرون "مؤسسة الاتصالات الهاتفية التايلاندية" و"هيئة اتصالات تايلاند"، اللتين تقدمان خدمات الاتصالات الهاتفية المحلية والدولية على التوالي. ولم يدخل المتظاهرون على الفور إلى مقري الشركتين، وتوجد الهيئتان في المنطقة الشمالية من بانكوك والتي تعد مركزا لوزارات وهيئات حكومية.

436

| 30 نوفمبر 2013

عربي ودولي الشرق
تايلاند: اشتباكات بين موالين ومعارضين للحكومة

هاجم متظاهرون مناهضون لحكومة تايلاند، اليوم السبت، حافلة تقل أشخاصا موالين للحكومة في بانكوك. وأفاد شهود، بأن المتظاهرين هاجموا حافلة تقل أعضاء من حزب الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية الشهيرة بـ"أصحاب القمصان الحمراء"، كانت في طريقها إلى مسيرة حاشدة موالية للحكومة في ستاد راجامانجالا في شرق بانكوك. وجرى قطع إطارات الحافلة، وانتهج بعض الركاب سلوكا عدوانيا. وتدهور في بانكوك حيث تحولت المواجهة السياسية بين مناصري الحكومة ومؤيديها إلى أعمال عنف خلفت قتيلا بالرصاص مع إعلان المعارضة أنها ستهاجم مقر الحكومة الأحد.

415

| 30 نوفمبر 2013

محليات الشرق
المصادقة على مذكرة تعاون صحي بين قطر وتايلاند

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم، الإثنين، المرسوم رقم 70 لسنة 2013 بالتصديق على مذكرة للتعاون في المجال الصحي بين حكومة دولة قطر وحكومة مملكة تايلاند الموقعة بمدينة الدوحة بتاريخ 2012/5/15م وأن تكون لها قوة القانون وفقا للمادة 68 من الدستور. كما أصدر سمو الأمير المرسوم رقم 71 لسنة 2013 م بالتصديق على اتفاقية بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية سان مارينو بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل الموقعة بمدينة الدوحة بتاريخ 2013/3/17 م وأن تكون لها قوة القانون وفقا للمادة 68 من الدستور.

431

| 09 ديسمبر 2013

عربي ودولي الشرق
مسيرات ببانكوك مع بدء مناقشة قانون العفو

احتشد الآلاف، من مواطني تايلاند، اليوم الإثنين، في شوارع العاصمة بانكوك، في الوقت الذي بدأ فيه مجلس الشيوخ، مناقشة مشروع قانون مثير للجدل خاص بالعفو. ومن شأن مشروع قانون العفو، منح عفو شامل لمرتكبي الجرائم السياسية في الفترة من 2004 إلى 2013، بالإضافة إلى قضايا الفساد ذات الطابع السياسي، وقام ما يقرب من 2000 إلى 3000 متظاهر, معظمهم من العاملين بإطلاق الصافرات، ونظموا مسيرة من وسط لغرب بانكوك للانضمام لمظاهرة كبيرة مناهضة للحكومة يقودها أعضاء بالحزب الديمقراطي المعارض. وقال نونثاثينجساينج "62 عاما"، "نحن لا نريد هذه الحكومة لأنها تريد العفو عن جميع السياسيين الفاسدين ". وأثار مشروع قانون العفو, الذي ينظر إليه على أنه سوف يفيد مباشرة رئيس الوزراء السابق الهارب، ثاكسين شيناواترا, الشقيق الأكبر لرئيسة الوزراء الحالية ينجلوك شيناواترا، غضب العديد من مواطني تايلاند، إزاء الأحزاب السياسية الفاسدة في البلاد. وقد اضطرت المظاهرات، التي اندلعت في بانكوك الأسبوع الماضي، حزب بويا تاي الحاكم، الذي طرح مشروع القانون أولا للتراجع عن دعم مقترحه.

453

| 11 نوفمبر 2013