رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هذه أول رسالة من إيران لرئيس الوزراء البريطاني الجديد.. ما علاقة الحرب؟

بعث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف برسالة تهنئة إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون بعد فوزه على منافسه وزير الخارجية الحالي جيرمي هانت في السباق على الظفر بزعامة حزب المحافظين. وفي أول رد لإيران على فوز بوريس جونسون وسط توتر العلاقات بين البلدين، أوضح ظريف عبر تويتر خلال رسالة التهنئة أن طهران لا تسعى للدخول في مواجهة مع لندن.وقال ظريف “أهنئ نظيري السابق بوريس جونسون على توليه منصب رئيس وزراء بريطانيا… إيران لا تسعى للمواجهة. لكن لدينا ساحلا بطول 1500 ميل على الخليج الفارسي. هذه مياهنا وسوف نحميها”. وأضاف “احتجاز حكومة (رئيسة الوزراء تيريزا) ماي لناقلة نفط إيرانية بإيعاز من الولايات المتحدة هو قرصنة، بوضوح وببساطة”.يشار إلى أن التوتر يتصاعد بين بريطانيا وإيران عقب إعلان واشنطن، العام الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015. وتفاقمت الأمور الجمعة الماضية ، ، عندما قام الحرس الثوري باحتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، ردا على احتجاز لندن لناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق. وكان ظريف قد خاطب جونسون قبيل إعلان فوزه برئاسة حزب المحافظين، مؤكدا أن طهران لا تسعى إلى المواجهة. وقال إن الجميع يعلم أن بدء الحرب سيكون سهلا، أما إنهاؤها فسيكون مستحيلا. وأضاف: نقول لجونسون، وهو على عتبة الفوز برئاسة الوزراء، إن إيران لا تسعى للمواجهة مع بريطانيا. وكانت رئيسة الحكومة السابقة، تيريزا ماي، قد عينت جونسون وزيرا للخارجية في عام 2016 غير أنه استقال في 2018 احتجاجا على سياستها في ما يتعلق بتدبير ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان جونسون مرشحا لرئاسة الوزراء بعد ديفيد كاميرون عام 2016 لأنه القائد الأبرز في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلا أنه انسحب في آخر لحظة، بعدما تخلى عنه زميله، وزير العدل، مايكل غوف، ورشح نفسه لكنه خسر في نهاية المطاف.

938

| 23 يوليو 2019

تقارير وحوارات alsharq
ينحدر من أصول تركية.. من هو بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية الجديد؟

أصبح وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون الرئيس الجديد للحكومة في بلاده بعد فوزه على منافسه وزير الخارجية الحالي جيرمي هانت في السباق على الظفر بزعامة حزب المحافظين. وكانت رئيسة الحكومة السابقة، تيريزا ماي، قد عينته وزيرا للخارجية في عام 2016 غير أنه استقال في 2018 احتجاجا على سياستها في ما يتعلق بتدبير ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان جونسون مرشحاً لرئاسة الوزراء بعد ديفيد كاميرون عام 2016 لأنه القائد الأبرز في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلا أنه انسحب في آخر لحظة، بعدما تخلى عنه زميله، وزير العدل، مايكل غوف، ورشح نفسه لكنه خسر في نهاية المطاف. وحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي يعرف جونسون بتصريحاته المثيرة، وميله إلى الدعابة وتوجيه النقد الحاد، وهو ما جعل كثيرين يصابون بالدهشة بعد توليه وزارة الخارجية. ومن أبرز التصريحات المحرجة لرئيس الوزراء الجديد، تلك التي قال فيها إن أصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الكينية، جعلته يكره تراث بريطانيا وتاريخها. ووجه جونسون انتقادات لاذعة لأوباما بعد دعوته البريطانيين للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وقال إن الولايات المتحدة نفسها لا تقبل بالقيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، فلماذا تريدنا أن نقبل بذلك؟. مشروع هتلر وفي خضم حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وصف جونسون الاتحاد الأوروبي بأنه مشروع زعيم النازية، أدولف هتلر، الذي حاول، على حد تعبيره، إنشاء دولة أوروبية واحدة. واشتهر جونسون بالإثارة والاستعراض في عمله السياسي منذ أن انتخب رئيسا لبلدية العاصمة لندن عام 2008، وكان من بين أهم قرارته منع المشروبات الكحولية في وسائل النقل العام. وعُرف أيضا بمظهره الملفت للانتباه وبدراجته الهوائية، كما أنه طرح مشروعا ضخما لتشجيع استعمال الدراجات في لندن، ارتبط باسمه، ليشجع نحو 90 ألف شخص على استعمال الدراجة في الذهاب إلى العمل وقضاء مصالحهم. وكان كثيرا ما يذهب إلى مكتبه على الدراجة الهوائية، رغم أن دراجته سرقت مرات عديدة، لذلك كانت ظاهرة سرقة الدراجات من المواضيع التي أولاها جونسون اهتماما خاصا خلال ولايته في لندن. وكان لرئيس بلدية لندن السابق، دور كبير في نجاح الألعاب الأولمبية عام 2012، التي حرص على أن تكون من أنجح الدورات في تاريخ الألعاب. * أصول تركية ولد بوريس جونسون عام 1964 في نيويورك، وانتقل والداه إلى بريطانيا وهو طفل صغير. ويفتخر أن والده من أصول تركية، وقد درس في كلية إيتون كوليج الشهيرة، وأظهر ميلا إلى دراسة اللغة الانجليزية والآداب الكلاسيكية. كما درس الآداب القديمة في أوكسفورد، وانتخب رئيسا لاتحاد الطلبة عام 1984. وبدأ جونسون حياته العملية صحفيا في ديلي تلغراف، ثم أصبح مراسلها للاتحاد الأوروبي، ونائبا للمدير، قبل أن يصبح مديرا لصحيفة سبيكتيتور، عام 1991. وأكسبته مسيرته الصحفية شهرة ومنحته مكانة اجتماعية، ففتحت له باب العمل السياسي، ليُنتخب عام 2001 نائبا في مجلس العموم، عن حزب المحافظين. وعين عام 2004 وزيرا للدولة مكلفا بالفنون، ثم اضطر إلى الاستقالة، بعد انكشاف علاقته الغرامية مع بترونيلا وايت، ولكنه عاد إلى الحكومة عام 2005، في منصب وزير للدولة مكلف بالتربية. وتزوج جونسون زوجته الأولى، أليغرا موستين أوين، عام 1987، وانفصل عنها عام 1993، ليتزوج المحامية، مارينا ويلر، وينجب منها ثلاث بنات. وألف بوريس جونسون العديد من الكتب، من بينها كتاب عن حياة رئيس الوزراء البريطاني السابق، ونستون تشرتشل، وكتاب عن تاريخ روما، وآخر عن مدينة لندن. * شهرة كبيرة واكتسب بوريس جونسون شهرة كبيرة وكثيرا من الأنصار عندما كان رئيسا لبلدية لندن، وبعدما تزعم حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، توقع المراقبون توليه منصب رئيس الوزراء، وقيادة حزب المحافظين، بعد استقالة ديفيد كاميرون. ولكنه في المقابل، اكتسب خصوما ومعارضين ينتقدون مواقفه وتصريحاته المثيرة، ويرون أنه غير جدير بتولي المناصب العليا في الدولة، فقد وصفه نائب رئيس الوزراء السابق، نك كليغ، بأنه دونالد ترامب، معه قاموس. وأقيل جونسون من صحيفة التايمز بعد اتهامه بعدم الدقة في نقل التصريحات، كما فُصل من منصب الناطق باسم حزب المحافظين عام 2004، بسبب كذبه بشأن علاقاته النسائية، ولكن هذه المصاعب كلها لم تقض على مستقبله السياسي، مثلما فعلت مع غيره. واستطاع أن يواجه العواصف التي اعترضت طريقه، ويتغلب عليها، بفضل بلاغته وقدرته على اللعب بالكلمات وتغيير المواقف الحرجة والصعبة لصالحه في كل مرة.

2920

| 23 يوليو 2019

تقارير وحوارات alsharq
بن علوي يزور طهران السبت للتشاور

بريطانيا وفرنسا وألمانيا: نضمن أمن الملاحة بمضيق هرمز بومبيو: معاقبة شركة صينية انتكهت القيود المفروضة على إيران السفارة الإيرانية في الهند: طاقم ستينا إمبيرو بصحة جيدة أعلنت سلطنة عُمان، أمس، أن وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي سيزور إيران، السبت المقبل، للتشاور بين البلدين فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة. وقالت وزارة الخارجية العمانية، على صفحتها في تويتر: سيقوم يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، بزيارة لجمهورية إيران الإسلامية يوم السبت القادم. وأضافت الوزارة: إن الزيارة في إطار العلاقات الثنائية والتشاور المستمر بين البلدين، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة. والأحد، حثت سلطنة عُمان إيران على السماح بمغادرة الناقلة ستينا إمبيرو التي ترفع عَلم بريطانيا والتي تحتجزها منذ الجمعة الماضي. وأفاد تلفزيون عُمان بأن السلطنة دعت أيضاً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية. من جهتها، قالت السفارة الإيرانية في الهند، أمس، إن جميع أفراد طاقم الناقلة ستينا إمبيرو بصحة جيدة، وما زالوا على متنها. وقالت السفارة لرويترز في رسالة كل أفراد الطاقم بمن في ذلك الهنود بصحة جيدة، وما زالوا على متن الناقلة. وكانت السلطات الهندية ذكرت أن 18 من أفراد الطاقم، وعددهم 23، من المواطنين الهنود. وقالت أسرة أحدهم، وهو عامل يدعى ديجو باباتشين انضم للطاقم قبل شهر واحد فقط، إن الشركة المشغلة للناقلة أبلغتهم باحتجاز الطاقم يوم الجمعة. وقال والده باكيا لإحدى المحطات التلفزيونية في مسقط رأسه كوتشي بجنوب الهند لم يتصل بنا ديجو ولم نتمكن من الاتصال به منذ احتجاز الناقلة. وبعد اجتماع أزمة برئاسة رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإجراء استشارات مع الحلفاء الأوروبيين، أعلن المتحدث باسم ماي أن السفينة احتجزت تحت ذرائع خاطئة وغير قانونية وعلى الإيرانيين الإفراج عنها وعن طاقمها فوراً. وأضاف نحن لا نبحث عن مواجهة مع إيران، لكن الاستيلاء على سفينة تقوم بأعمال قانونية في طرق ملاحة معترف بها دولياً أمر غير مقبول. وقالت المتحدثة الإقليمية باسم الحكومة البريطانية أليسون كينغ إن بلادها تجري اتصالات مع الولايات المتحدة وإيران، ولكنها لا تتلقى أوامر من أحد. كما دعت إيران إلى الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية. من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن احتجاز إيران ناقلة النفط كان إجراء قانونيا ضروريا لضمان الأمن الإقليمي. واتفق وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا خلال اتصال هاتفي على العمل سويا لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وخفض التصعيد. كما أدانوا احتجاز إيران الناقلة البريطانية وفي مقابلة مع الجزيرة، أكد وزراء الخارجية البريطاني جيرمي هانت والفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس في بيان مشترك على العمل سويا من أجل ضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وتسعى بريطانيا لتشكيل قوة أمنية بحرية بقيادة أوروبية لضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز بعد أن احتجزت إيران سفينة ترفع علم بريطانيا فيما وصفته لندن بأنها قرصنة دولة. وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت للبرلمان بموجب القانون الدولي، لم يكن يحق لإيران تعطيل مسار السفينة ناهيك عن الصعود إلى ظهرها. وتابع: إذا واصلت إيران هذا المسار الخطير فعليها قبول أن الثمن سيكون وجوداً عسكرياً غربياً أكبر في المياه على امتداد سواحلها. وقال وزير الخارجية البريطاني إن بؤرة جهودنا الدبلوماسية تنصب على تهدئة التوترات ولا نسعى للمواجهة. وقال إن بلاده مستعدة للافراج عن السفينة الايرانية جريس1 المحتجزة في جبل طارق اذا قدمت طهران ضمانات بعد تسليم شحنة النفط الى سوريا. من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في كلمة، أمس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة الطاقة الصينية تشوهاي تشنغ رونغ بسبب انتهاكها القيود المفروضة على قطاع النفط الإيراني. وأضاف في فلوريدا لقد قلنا إننا سنعاقب أي سلوك يخضع للعقوبات ونحن نعني ذلك.

1260

| 23 يوليو 2019

اقتصاد alsharq
بريطانيا ترفع أجور العاملين بالقطاع العام

أعلن وزير المالية البريطاني فيليب هاموند اليوم، زيادة في أجور العاملين بالقطاع العام أعلى من معدل التضخم في المملكة المتحدة والبالغ 2 بالمائة، في خطوة تحدث للعام الثاني على التوالي، وتأتي هذه الخطوة قبل ساعات قليلة تفصلنا عن اختيار رئيس وزراء جديد كبديل لـ تيريزا ماي التي تغادر المنصب الذي تشغله بشكل مؤقت، اليوم الثلاثاء.

735

| 22 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
مايك بومبيو: مؤسس ويكيليكس سيرحل إلى الولايات المتحدة

قال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو إن بريطانيا ستقوم بترحيل جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إلى الولايات المتحدة، ليحاكم فيها بتهمة التجسس، وفق تصريحات نشرتها الأحد صحيفة ال يونفرسو الاكوادورية، وقال بومبيو قدمنا الطلب وبالتالي سيرحل إلى الولايات المتحدة حيث يلاحقه القضاء. وفي معرض تعليقه على قضية أسانج قال بومبيو الذي التقى السبت الرئيس لينين مورينو خلال زيارة إلى الإكوادور، لا يمكنني إعطاء تعليقات إضافية لكن حكومتي تعتقد بأهمية أن تقتص العدالة من هذا الرجل الذي شكل خطرا على العالم وعرض جنودا أميركيين للخطر وذلك وفقا للتقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب اليوم الأحد. وأشارتالفرنسية إلى أن وزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا والقارة الأميركية آلن دانكن، أكد خلال زيارة إلى الاكوادور قبل أسبوع، أن أسانج لن يرحل إلى دولة يمكن أن يواجه فيها عقوبة الإعدام. وتتهم الولايات المتحدة أسانج بالتجسس وطالبت بتسلمه. ومن المتوقع أن ينظر القضاء البريطاني في الطلب الأميركي نهاية فبراير 2020. ويسمح القضاء الفيدرالي الأميركي بعقوبة الإعدام في جرائم تستوجب ذلك، بينها التجسس، وفق موقع مركز معلومات عقوبة الإعدام. ووجهت وزارة العدل الأمريكية 18 تهمة لأسانج في ابريل الماضي من بينها التآمر لقرصنة حاسب آلي سري خاص بالحكومة الأمريكية، وفي حال إدانته بها كلها يمكن الحكم عليه بالسجن 175 عاما. وتتعلق غالبية التهم بالحصول على وثائق عسكرية ودبلوماسية سرية للغاية ونشرها. وقالت وزارة العدل الأمريكية، في بيان التهم، إن التهمة متعلقة بدور أسانج المزعوم في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء على معلومات سرية في تاريخ الولايات المتحدة. وأضاف البيان أن أسانج يواجه عقوبة السجن لمدة أقصاها خمسة أعوام، في حال تمت إدانته. وتتورط في تهمة التآمر المزعومة أيضا السيدة تشيلسي مانينغ، المحللة السابقة بالمخابرات العسكرية الأمريكية والتي تم اعتقالها مارس الماضي لرفضها الإدلاء بشهادتها أمام هيئة محلفين كبرى تحقق في مؤسسة تشارك المعلومات التابعة لأسانج. ولجأ أسانج الأسترالي العام 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وظل فيها حتى 11 أبريل الماضي حين اعتقلته الشرطة البريطانية بموافقة الدولة الأميركية الجنوبية.

956

| 21 يوليو 2019

محليات alsharq
بريطانيا تحذر رعاياها من هجمات إرهابية في مصر

حذرت الخارجية البريطانية، رعاياها المسافرين إلى مصر والمتواجدين فيها من هجمات إرهابية محتملة. جاء ذلك في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني بالتزامن مع إعلان الخطوط الجوية البريطانية تعليق رحلاتها إلى مصر لمدة 7 أيام كـ إجراء احترازي. وقال البيان: من المرجح جدا أن ينفذ إرهابيون هجمات في مصر. ورغم أن الهجمات غالبا ما تحصل في محافظة شمال سيناء، فإنه لا يزال هناك خطر ماثل بوقوع هجمات إرهابية في عموم البلاد. وأوضح البيان أن الهجمات قد تكون عشوائية تستهدف قوات الأمن المصرية، وأماكن العبادة، والتجمعات والأماكن العامة التي يرتادها الأجانب. ومضى بالقول: هناك تهديد متصاعد للهجمات الإرهابية في الأماكن الدينية أو محيطها، وخلال المناسبات الدينية، مثل شهر رمضان، وفترة أعياد الميلاد. وحذر أيضا من تهديد متصاعد للهجمات الإرهابية ضد المسيحيين من قبل متطرفين مرتبطين بتنظيم داعش سيناء في مصر. وقال إن هناك خطرا متصاعدا للإرهاب ضد الطيران، لافتًا إلى أنه يجري اتخاذ اجراءات أمنية للرحلات الجوية من مصر إلى المملكة المتحدة. ولم يصدر تعقيب فوري من الجانب المصري بشأن التحذيرات البريطانية. يشار إلى أن هذه التحذيرات تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات في الخليج على خلفية احتجاز إيران ناقلة نفط إيرانية، في مضيق هرمز بدعوى عدم مراعاتها للقوانين البحرية الدولية.

651

| 22 يوليو 2019

تقارير وحوارات alsharq
بريطانيا تتعهد بحماية سفنها وطهران تحقق مع الطاقم

نيويورك تايمز: أمريكا تتبع إستراتيجية التمويه مع إيران مسقط تدعو طهران إلى الإفراج عن الناقلة البريطانية صادرات إيران من الخام لم تتأثر بحوادث الناقلات السلطات الإيرانية تبدأ التحقيق مع طاقم ستينا إيمبيرو تعهدت بريطانيا بحماية سفنها وأمن ملاحتها في المياه الدولية، وبتأمين تواجد عسكري لها في الشرق الأوسط لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة، في حين أعلن مسؤول إيراني بدء التحقيق مع طاقم ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا واحتجزتها إيران الجمعة الماضي. وقال وكيل وزارة الدفاع البريطانية توبياس إلوود إن لندن تدرس كل الخيارات الخاصة بتطبيق عقوبات على إيران، مشددا على أنهم ملتزمون بتأمين تواجد عسكري في الشرق الأوسط لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا. وأضاف أعتقد أن الكل قلق إزاء احتمال نشوب صراع، وعلينا تهدئة الموقف، مشيرا إلى أن هناك قلقا من اختلاف بريطانيا في الرأي مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وعلينا العمل على خفض التصعيد، وإيجاد الحلول لأزمة ناقلة النفط، وذلك بحسب الجزيرة نت. رسالة لمجلس الأمن وجهت لندن رسالة لمجلس الأمن أكدت فيها أنها ستفعل كل ما في وسعها لضمان أمن الملاحة للسفن البريطانية، ووصفت فيها تعامل إيران مع الناقلة البريطانية ستينا إيمبيرو بغير القانوني، وقالت إن تهديد الملاحة في الممرات الدولية غير مقبول، وأضافت رسالة البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن الناقلة كانت تمارس حق العبور القانوني في مضيق دولي حسب ما يكفله القانون الدولي، مؤكدة أن التوتر الحالي يدعو إلى القلق، وأن بريطانيا لا تسعى إلى المواجهة مع إيران، وأن الأولوية للتهدئة. أما وزير الخارجية جيرمي هانت فقد قال -وفق ما نقلته عنه صحيفة تلغراف- إن لندن تبحث خيارات للرد على احتجاز إيران الناقلة البريطانية، من بينها فرض عقوبات وتجميد أصول إيرانية. من جهته، أكد المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزجان أن التحقيق مع طاقم السفينة بدأ، وسرعته تعتمد على تعاون أفراده وإمكانية الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية. وأكد أن أفراد الطاقم -وعددهم 23- لا يزالون على متن الناقلة وهم بصحة جيدة، مشيرا إلى أن من بينهم 18 من الهند، ومن ضمنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفلبين وروسيا ولاتفيا. أما السفير الإيراني في لندن، فقد دعا في تغريدة على تويتر الحكومة البريطانية إلى احتواء بعض القوى السياسية الإنجليزية التي تريد تصعيد التوتر مع إيران؛ لأن زيادة التوتر بين البلدين خطير للغاية، ولا يتسم بالحكمة في وقت حرج تمر به المنطقة. وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، إن صادرات إيران من الخام لم تتأثر حتى الآن بحوادث الناقلات الأخيرة في الخليج واضاف: ناقلات النفط وصادرات النفط هي إحدى المسائل التي لدينا قيود فيها والولايات المتحدة وحلفاؤها تسببوا في قيود لنا وينبغي أن نكون حذرين. دعوة لحل الخلافات دعت سلطنة عمان، أمس، إيران إلى الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية، مشددة على ضرورة حل الخلافات بالطرق الدبلوماسية. وقالت وزارة الخارجية العمانية في تغريدة عبر تويتر إن السلطنة تتطلع إلى قيام إيران بإطلاق سراح السفينة البريطانية، موضحة أنها على اتصال مع جميع الأطراف بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية العابرة للمضيق، مع احتفاظها بحقها في مياهها الإقليمية. ونشرت وسائل إعلام بريطانية تسجيلاً صوتياً لاتصالات جرت بين زوارق الحرس الثوري الإيراني وسفينة حربية بريطانية، قبل ثوان من احتجاز إيران الناقلة البريطانية استينا إمبيرو ويبين التسجيل الذي يزيد على 3 دقائق، والذي حصلت عليه شركة درايد جلوبال لأمن الملاحة البحرية، أن سفينة الدوريات الإيرانية وجهت أوامر لناقلة النفط بتغيير مسارها، قائلة: إذا امتثلتم للأوامر فستكونون بأمان، إذا امتثلتم فستكونون بأمان.. غيروا مساركم فوراً. من جانبها، تؤكد الفرقاطة البريطانية مونروز مخاطبة الناقلة أنه ما دمتم تعبرون مضيقاً دولياً معترفاً به، يوجب القانون الدولي ألا يتعرض مروركم للإعاقة والعرقلة والتعطيل من أي جهة كانت، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم. إستراتيجية أمريكية قال المحلل السياسي البارز ديفد إغناشيوس في مقال بصحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخوض حربا اقتصادية ضد إيران من خلال حزمة العقوبات المشددة إلى أقصى حد بغرض شل صادراتها النفطية، ومع ذلك فإن ترامب يريد تجنب الدخول في حرب بالأسلحة معها، خاصة أنه مقبل على عام انتخابي. وزعم الكاتب أن أكبر خيبة أمل تشعر بها إيران في الوقت الراهن ربما تكمن في رفض الجيش الأميركي الانجرار وراء استفزازاتها المتمثلة في أساليب التصعيد التي تنتهجها بالخليج العربي. ويرى إغناشيوس أن إستراتيجية التمويه البادية للعيان والتي اتبعتها الولايات المتحدة تجلت في مواجهة ما سماه التخبط الإيراني الذي تبدى أول أمس الجمعة باحتجازها ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني والإفراج عن ناقلة بريطانية أخرى. وكتب إغناشيوس مقاله هذا إثر مقابلة أجراها هو وصحفي أمريكي آخر مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكينزي أمس السبت أثناء مرافقتهما له في رحلته إلى العاصمة الأفغانية كابل آخر محطات جولته بالمنطقة. وينقل الكاتب عن ماكينزي قوله إن الولايات المتحدة تتوخى الهدوء، ولا تريد أن تبالغ في ردة فعلها على ما يفعله الإيرانيون، مضيفا أنه لا ينبغي أن نقع في فخ أي شكل من أشكال المبالغة وردا على سؤال إغناشيوس له عما يمكن أن يدفع الولايات المتحدة للتخلي عن سياستها المتحفظة طالما أنها لا تكبح تصرفات الإيرانيين، قال ماكينزي إن نصيحته باعتباره قائدا عسكريا هي الاستمرار في اتباع نهج يتجنب لفت الأنظار. ورغم أن هذه الإستراتيجية تبدو منطقية بنظر إغناشيوس فإنها لا تجيب عن سؤال يتعلق بكيفية وضع حد لتلك المواجهة، فإيران تشعر بأن العقوبات الأمريكية تضيق الخناق عليها. وعندما يحس نظام ما بأنه يختنق حتى الموت فإنه يكون إزاء خيارين: إما الاستسلام أو المقاومة الشرسة، طبقا لإغناشيوس الذي ختم بأن إدارة ترامب ظلت تراهن على دفع طهران نحو الاستسلام لكن ليس ثمة ما يوحي أن ذلك الرهان سيؤتي ثماره.

600

| 22 يوليو 2019

صحة وأسرة alsharq
دراسة بريطانية تحذر من تفاقم مخاطر الملح على صحة الإنسان

أكد باحثون بريطانيون في دراسة علمية حديثة منشورة في صحيفة الصن البريطانية أن الآلاف من الناس يموتون بأزمات قلبية وجلطات دماغية وسرطان المعدة بعد وقف حملة الحد من الملح في الأطعمة المتوفرة في المتاجر والسوبر ماركت. ويقال إن المماطلة والاسترخاء في التنظيم منذ عام 2001، سببت 10 آلاف حالة إصابة إضافية بالسكتة الدماغية والقلبية، على مدى 6 سنوات. وأوضح الخبراء أن هذا الرقم سيصل إلى 26 ألفا بحلول عام 2025، إلى جانب 3800 حالة وفاة إضافية بسبب سرطان المعدة، حيث ينبغي على البالغين تناول ما لا يزيد عن 6 غرامات من الملح يوميا، ولكن معظم الناس يستهلكون 8 غرامات في المتوسط. واستخدم فريق البحث بيانات من المسح الوطني للغذاء والتغذية والتحليلات الوطنية للملح، من عام 2000 إلى عام 2013. وأظهرت الدراسة أن ثلاثة أرباع الملح الموجود في نظامنا الغذائي، يدخل في الأطعمة المصنعة، مثل الخبز والوجبات الجاهزة والحساء وطلبت وكالة معايير الأغذية من جميع الشركات المصنعة للأغذية، تقليل محتوى الملح بنسبة تصل إلى 20%، ومراقبتها بين عامي 2003 و2010 ، ما أدى إلى انخفاض استهلاك الملح بمقدار 0.2 غرام يوميا عند الرجال، و0.12 غرام لدى النساء. ولكن اتفاقية مسؤولية الصحة العامة تسمح للصناعة بتحديد الأهداف، كجزء من التعهدات الطوعية، وبعد ذلك تباطأ الانخفاض في تناول الملح إلى 0.11 غرام يوميا لدى الرجال، و0.07 غرام يوميا لدى النساء.. وقال الباحثون إن النظام الجديد يفتقر إلى تحديد الأهداف بشكل قوي ومستقل، وكذلك للرصد والنفاذ.

26572

| 21 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
صراع الإرادات يلهب مضيق هرمز

** ظريف: فرضنا احترام القانون.. هنت: ردنا سيكون مدروساً ** لندن نصحت سفنها بالبقاء خارج مضيق هرمز ** الحرس الثوري: لا نسعى للحرب ولكن نرد بالمثل ** الهند تسعى لإطلاق مواطنيها من بين طاقم الناقلة يلخص المشهد الذي تعيشه منطقة الخليج العربي صراع الإرادات بين إيران التي تؤكد انها تطبق القانون تجاه ناقلات النفط وبريطانيا التي تحذر من التصعيد فيما يبدو انه استجابة للتوجه الأمريكي لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران . وتجاهلت طهران الدعوات التي وجّهها ،أمس، الأوروبيون لمطالبتها بالإفراج عن ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني احتجزتها في مضيق هرمز، في خطوة وصفتها بريطانيا بأنها خطيرة واستدعت على خلفيتها القائم بالأعمال الإيراني ونصحت على إثرها سفنها بتجنب المضيق. وقال الحرس الثوري الإيراني إنه احتجز ناقلة ستينا إيمبيرو الجمعة إثر خرقها القواعد البحرية الدولية في المضيق الذي تمرّ من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحراً في العالم. ونشر الحرس الثوري الإيراني،أمس، على الإنترنت تسجيل فيديو يظهر زوارق سريعة وهي تتوقف بجانب الناقلة المحتجزة ستينا إيمبيرو التي ترفع علم بريطانيا وأفرادا ملثمين يحملون مدافع رشاشة وهم ينزلون على سطحها من طائرة هليكوبتر. وبثت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء تسجيلا مصورا،أمس، للناقلة المحتجزة وهي راسية في البحر . رواية إيران نقلت وكالة فارس للأنباء عن البريجادير جنرال رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الثوري قوله إن سفينة حربية كانت ترافق الناقلة ستينا إيمبيرو والتي ترفع علم بريطانيا وحاولت منع إيران من احتجازها وأضاف أن الحرس الثوري تمكن من اصطحاب الناقلة للساحل على الرغم من مقاومة وتدخل السفينة الحربية البريطانية. وقال الميجر جنرال محسن رضائي، وهو سياسي بارز وقائد كبير بالحرس الثوري الإيراني، على تويتر إن طهران لا تسعى أيضا للحرب لكننا لن نخفق في الرد بالمثل. وقال مراد عفيفي بور المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بإقليم هرمزجان في جنوب إيران إن الناقلة، التي لا تحمل شحنة على متنها، ستبقى مع طاقمها، المؤلف من 23 فردا من بينهم 18 هنديا، في ميناء بندر عباس لحين الانتهاء من التحقيق في الحادث. وفي السياق، دافع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عن احتجاز طهران للسفينة مؤكد أنه على العكس من القرصنة في مضيق جبل طارق، ما قمنا به في الخليج هو فرض احترام القانون البحري. رد بريطانيا وأبلغ وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت نظيره الإيراني بـ»خيبة أمله الشديدة» إزاء احتجاز إيران ناقلة النفط وأضاف أن الأفعال وليس الأقوال هي السبيل للمضي قدما. السفن البريطانية يجب أن تكون محمية وستكون كذلك، وقال هنت إن رد لندن على احتجاز الناقلة سيكون مدروسا لكن قويا، وإن بريطانيا ستضمن سلامة نقلها البحري. واتهم إيران بالإقدام على الرد بالمثل على احتجاز البحرية البريطانية للناقلة الإيرانية جريس 1 في جبل طارق في الرابع من يوليو للاشتباه في أنها تهرب النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي. وكتب هنت على تويتر تحرك الأمس في الخليج يبعث بإشارات مقلقة بأن إيران ربما تختار طريقا خطيرا من سلوك غير قانوني ومزعزع للاستقرار بعد الاحتجاز المشروع لنفط متجه إلى سوريا في جبل طارق. وأعلن وزير الخارجية البريطاني أن لندن ترغب في خفض التوتر مع إيران، إثر اجتماع أزمة حكومي خصص لبحث احتجاز طهران ناقلة النفط البريطانية في مضيق هرمز.

1031

| 21 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
الخطوط البريطانية تعلق رحلاتها إلى مصر

أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية ( بريتيش إيروايز) امس تعليق رحلاتها خلال الأيام السبعة القادمة إلى العاصمة المصرية القاهرة بسبب مخاوف أمنية. وذكرت الشركة في رسالة موجهة إلى المسافرين بثتها على موقعها الإلكتروني أنها اتخذت هذا القرار الجريء بتعليق الرحلات إلى القاهرة كإجراء احترازي للسماح بإجراء مزيد من التقييم وذلك عقب مراجعة للترتيبات الأمنية. وأضافت الشركة في رسالتها التي ظهرت أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي: نأسف لإبلاغكم بأنه قد تم إلغاء رحلتكم من مطار هيثرو في لندن إلى القاهرة. وتابعت الشركة قائلة: نراجع باستمرار ترتيباتنا الأمنية في جميع مطاراتنا حول العالم وقمنا بتعليق الرحلات الجوية إلى القاهرة لمدة سبعة أيام كإجراء احترازي للسماح بإجراء مزيد من التقييم. واستطردت الشركة قائلة: السلامة والأمن لعملائنا ولطاقمنا من أولوياتنا دائمًا، ولن نقوم بتشغيل طائرة أبدًا ما لم يكن ذلك آمنًا. وجاء القرار عقب قيام السلطات البريطانية بتفتيشات على المطارات المصرية الأسبوع الماضي، وشملت مطاري الغردقة والقاهرة الدولي بمشاركة 6 من خبراء الأمن بإدارة النقل الجوى البريطاني. وتفقد الوفد إجراءات التأمين ووسائل الحماية الأمنية المتبعة على متن رحلات مصر للطيران والخطوط الجوية البريطانية المتجهة إلى لندن، فضلا عن مراقبة الأداء الأمني المتبع على الحاويات والطرود بقرية البضائع، التي يتم نقلها على متن الرحلات الجوية المتجهة إلى لندن أيضا . غير ان مصادر مصرية قالت ان وزارة الطيران المدني لم تتلق أي إخطار رسمي من الجانب البريطاني بعد الجولة التفتيشية حتى فوجئت بقرار تعليق الرحلات .

940

| 20 يوليو 2019

اقتصاد alsharq
تضخم العجز بالميزانية البريطانية

تضخم العجز في ميزانية بريطانيا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الضريبي بسبب مدفوعات أعلى لفوائد الديون وزيادة في الإنفاق على الخدمات، وهو ما يضع المالية العامة على أسس أقل متانة قبل الخروج من الاتحاد الأوروبي.

485

| 20 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
لندن تستدعي القائم بالأعمال الإيراني على خلفية احتجاز الناقلة

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني، اليوم، للاحتجاج على احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز. ونقلت صحيفة الإندبندنت عن وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، قولها إن احتجاز الإيرانيين للناقلة البريطانية عمل عدواني. وتزامن استدعاء الدبلوماسي الإيراني مع دعوة القوى الأوروبية طهران إلى الافراج عن الناقلة ستينا إمبيرو التي احتجزتها في مضيق هرمز، في خطوة وصفتها بريطانيا بأنها خطرة. وأعلنت طهران أنها احتجزت الناقلة أمس /الجمعة/ إثر خرقها القواعد البحرية الدولية في المضيق الذي تمرّ منه ثلث كميات النفط المنقولة بحرا في العالم.

874

| 20 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: احتجاز إيران لناقلتي نفط في مضيق هرمز عملاً "غير مقبول"

أعلن السيد جيريمي هنت وزير الخارجية البريطاني اليوم أن ايران احتجزت ناقلتي نفط الأولى بريطانية والثانية ترفع علم ليبيريا أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرا هذا العمل غير مقبول ومقلق للغاية. وكانت ايران اعلنت في وقت سابق اليوم أنها أوقفت ناقلة نفط بريطانية في مضيق (هرمز) واقتادتها الى الشواطئ الإيرانية لدراسة المراحل القانونية والاجراءات اللازمة، لكنها لم تشر إلى أية تفاصيل عن احتجاز سفينة ثانية. وأعرب هنت ، في بيان صحفي، عن قلقه الشديد إزاء احتجاز إيران سفينتين في مضيق هرمز، مضيفا أنه سيحضر اجتماعا أمنيا لاستعراض ما يتم علمه وما يمكن فعله لضمان الإفراج سريعا عن السفينتين . وقال هنت احتجاز (السفن) غير مقبول، من الضروري الحفاظ على حرية الملاحة وقدرة كل السفن على التحرك بأمان وحرية في المنطقة. وأشار إلى أن سفير بريطانيا في طهران على اتصال بوزارة الشؤون الخارجية الإيرانية لحل الموقف وأن بريطانيا تعمل عن كثب مع شركائها الدوليين. وبخصوص ناقلة النفط البريطانية استينا إمبيرو التي أعلنت إيران عن احتجازها في وقت سابق ، أعلن مصدر عسكري إيراني مطلع بأن ناقلة النفط البريطانية التي تم توقيفها في مضيق هرمز من قبل القوة البحرية للحرس الثوري كانت قد أطفات جهاز تحديد المواقع وتسير في الجهة المعاكسة. وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية ارنا ، إن ناقلة النفط هذه التي تم توقيفها كانت تعبر من مضيق هرمز من الجهة المعاكسة للملاحة البحرية في مضيق هرمز. وأضاف، أن هذه الناقلة كانت أيضا قد أطفات أجهزة تحديد المواقع فيها ولم تكترث للتحذيرات الموجهة لها من قبل إيران لذا فقد تم توقيفها وفقا للقوانين الدولية للملاحة البحرية.

614

| 20 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
أول رد من بريطانيا على احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية

قالت بريطانيا إنها تسعى للحصول على مزيد من المعلومات حول ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز حولت مسارها فجأة إلى المياه الإيرانية. وذكر بيان لوزارة الخارجية البريطانية بثته هيئة الأذاعة البريطانية اليوم ،أن آخر رصد لمسار الناقلة يشير إلى أنها كانت متجهة نحو جزيرة قشم الإيرانية. ويأتي بيان الخارجية البريطانية في أعقاب إعلان إيران في وقت سابق اليوم عن توقيف ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، حيث أفاد بيان للقوة البحرية للحرس الثوري الإيراني بأن وحدة زوارق المنطقة الأولى للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري، احتجزت ناقلة نفط بريطانية باسم استينا إمبيرو خلال مرورها من مضيق هرمز بسبب عدم التزامها القوانين الدولية البحرية، وذلك بطلب من منظمة الموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان. وأضاف البيان أن ناقلة النفط المذكورة، تم اقتيادها إلى الساحل وجرى تسليمها إلى منظمة الموانئ والملاحة البحرية من اجل اجتياز المراحل القانونية وإجراء التحقيقات اللازمة. من جانبه ، قال بوب سانجوينيتي الرئيس التنفيذي لغرفة الشحن في بريطانيا اليوم ،إنه يجب توفير مزيد من إجراءات الحماية للسفن التجارية بعد أن احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز، مضيفا هذه الواقعة تشكل تصعيدا ،وبينما ندعو لرد محسوب.. يتعين اتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية السفن التجارية لضمان تعزيز الأمن وحرية تدفق التجارة في المنطقة. وكانت إيران هددت باتخاذ إجراءات للرد على احتجاز البحرية البريطانية لناقلة النفط الإيرانية العملاقة جريس 1 في وقت سابق من هذا الشهر بسبب الاشتباه بكونها تحمل نفطا إلى سوريا، وذلك في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، واعتبرت إيران أن احتجاز ناقلة النفط قبالة جبل طارق قرصنة. من جانبها اتهمت بريطانيا سفناً إيرانية بأنها حاولت لاحقاً اعتراض طريق ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

1098

| 19 يوليو 2019