رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مساعدات نقدية طارئة لـ 9 ملايين يمني

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونسيف، أنها تقوم ضمن استجابتها المستمرة، بتقديم تحويلات نقدية طارئة غير مشروطة إلى حوالي 1.5 مليون أسرة في اليمن، لتصل إلى ما يقدر بنحو 9 ملايين شخص، دون ذكر حجم المساعدات. وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن الحرب اليمنية، تسببت أيضًا في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وأشار التقرير إلى أن الحرب في اليمن، تسببت بخسائر مدمرة في صفوف الأطفال والأسر الأشد ضعفًا. وتابع التقرير: العديد من هذه العائلات ليس لديها مصدر دخل آخر، وتعتمد فقط على هذا الدعم لشراء المواد الأساسية مثل الطعام والأدوية واللوازم المدرسية. ومضى بالقول: سمحت التحويلات النقدية للعائلات، بإعادة أطفالها إلى المدرسة، وحتى في بدء أعمال تجارية صغيرة.

753

| 24 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
الإمارات تعتقل 70 صياداً في حضرموت

اعتقلت ميليشيات تابعة لدولة الإمارات في اليمن عشرات الصيادين بمحافظة حضرموت على خلفية اعتراضهم على الإجراءات التعسفية التي تقوم بها أبوظبي بحقهم. ونقلت مواقع يمنية عن ناشطين وإعلاميين على وسائل التواصل الاجتماعي قولهم، إن ضباطا إماراتيين أقدموا على اعتقال ما يقارب 70 صياداً في ساحل حضرموت بسبب اعتراضهم على قرار أصدره مسؤول إماراتي قضى بمنع الاصطياد في أغلب السواحل هناك. واستنكر الناشطون منع أبو ظبي الصيادين في الشواطئ التي تسيطر عليها الإمارات من الاصطياد في أرضهم بالمخا وشبوة وحضرموت في ظل صمت الحكومة الشرعية على ما يتعرض له الصيادون من تعسفات وانتهاكات طالت لقمة عيشهم وقطع أرزاقهم على أيدي ضباط الإمارات التي تقوم باحتكار مهنة الصيد ونهب وسرقة أسماك اليمن ومن ثم تقوم بتعليبها داخل مصانعها لتقوم ببيعه بعد ذلك في الأسواق اليمنية على أنها منتجات إماراتية.

686

| 25 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
وزير يمني: ما يحدث في عدن جرائم نكراء

استمرار مسلسل اغتيال الأئمة والانفلات الأمني جنوب اليمن وصف وزير الأوقاف اليمني أحمد عطية أن ما يتعرض له أئمة وخطباء مساجد محافظة عدن، من أعمال قتل وإرهاب، بأنها جرائم نكراء ومحرمة في كل الشرائع والأديان السماوية. وقال لوكالة الأناضول، إن ما يتعرض له أئمة وخطباء مساجد عدن من أعمال قتل وإرهاب جرائم نكراء، ومحرمة في كل الشرائع والأديان السماوية. ودعت وزارة الأوقاف، الجهات الأمنية المختصة في عدن إلى الوقوف بحزم إزاء ما يتعرض له خطباء وأئمة المساجد والعلماء من اغتيال وإرهاب. وقالت الوزارة في بيان، ندعو الجهات الأمنية المختصة في عدن إلى الوقوف بحزم إزاء ما يتعرض له خطباء وأئمة المساجد والعلماء والدعاة من أعمال قتل وتفجيرات. ويأتي بيان الوزارة بعد ساعات قليلة من عملية الاغتيال التي طالت أمام مسجد عبد الله عزام بمدينة المعلا بعدن، الشيخ محمد بازرعه عقب صلاة عشاء السبت برصاص مسلحين مجهولين. وشددت الوزارة على سرعة ملاحقة وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، حتى ينالوا جزاءهم الرادع. وكان الشيخ محمد راغب بازرعة إمام وخطيب مسجد عبد الله عزام في حي المعلا بمدينة عدن جنوبي اليمن، مدير إدارة تحفيظ القرآن بمكتب التربية والتعليم، قتل على يد مسلحين مجهولين على متن سيارة أطلقوا النار عليه أمس السبت أثناء خروجه من صلاة العشاء، مما أسفر عن مقتله بعد إصابته بأربع طلقات في الرأس. وذكر شهود عيان لوكالة أنباء الأناضول أن المسلحين لاذوا بالفرار عقب تنفيذ الاغتيال، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه العملية. ولم تصدر شرطة عدن أي بيان رسمي بشأن الحادثة. ويعد الشيخ بازرعة الإمام الـ36 الذي يغتال في عدن منذ منتصف 2015، واستنكرت وزارة الأوقاف اليمنية استمرار اغتيال أئمة المساجد في عدن، ودعت الجهات الأمنية للقيام بواجباتها إزاء ما يتعرض له الدعاة في المدينة. وتشهد مدينة عدن -الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات- اختلالات أمنية واسعة، وتفجيرات استهدفت مسؤولين وجنودا. من جهة أخرى، لقي شخصان مصرعهما وأصيب اثنان آخران فجر أمس الأحد، برصاص مسلحين في عدن بمنطقة الدرين في المنصورة. وأفادت مصادر أمنية لـالموقع بوست أن القتيلين رُميا على قارعة الطريق بعد أن تمت تصفيتهم من قبل مسلحين مجهولين. وأضافت أن المصابين الاثنين تم نقلهما لمشفى أطباء بلا حدود بالشيخ عثمان؛ موضحةً أن كلا القتيلين والجريحين من منطقة الكود بمحافظة أبين، ولم تعرف حيثيات القضية إذا ما كانت جنائية أم إرهابية. وتشهد العاصمة المؤقتة لليمن انفلاتاً أمنياً منذ تحريرها قبل ثلاث سنوات، وتصاعدت وتيرة الاغتيالات في ظل عجز أمني واسع. وتدير الأمن في عدن عناصر أمنية تابعة لدولة الإمارات، التي تسيطر على المشهد العام في المحافظة.

692

| 23 يوليو 2018

تقارير وحوارات alsharq
الغارديان: الحديدة مدينة أشباح

السكان يفرون بالآلاف وسط مخاوف من انهيار المفاوضات 35 ألف أسرة نزحت من المحافظة منذ يونيو الماضي الصحيفة البريطانية تحذّر من عودة المجاعة إلى اليمن تحولت مدينة الحديدة في اليمن إلى مدينة أشباح، حيث يواصل سكانها الفرار، مستغلين فترة الهدنة الحالية، وذلك وسط مخاوف من انهيار المفاوضات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة وقلق من احتمال تجدد المعارك قريبا. وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الحديدة المحاصرة أضحت مدينة أشباح. ونسبت الصحيفة لعمال إغاثة القول إنه رغم كون الأمور تبدو سلمية مع استمرار المحادثات الدبلوماسية بين الأطراف المتحاربة، فإن المدارس والمؤسسات التجارية لا تزال مغلقة، وإن أي شخص لديه موارد للخروج يقوم بذلك الآن. وقال إسحاق أوكو من المجلس النرويجي للاجئين إن الناس يعيشون في ظروف مثيرة للشفقة لا تناسب البشر، ولا يحتملها إطلاقا الأشخاص الأكثر ضعفا. وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى نزوح أكثر من 35 ألف أسرة من محافظة الحديدة منذ يونيو الماضي، عندما بدأ التحالف هجوما عسكريا لانتزاع السيطرة على المدينة والميناء المهم من الحوثيين. وطرحت المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة ويتوسط فيها المبعوث الخاص مارتن غريفيث، فكرة تسليم الحديدة -التي تستقبل حوالي 70% من جميع واردات اليمن- لإشراف الأمم المتحدة، في محاولة لإنهاء شح الغذاء والماء والنفط. وحذرت الصحيفة من عودة المجاعة إلى اليمن، حيث يحتاج 22 مليون شخص فيه (80% من السكان) إلى مساعدات إنسانية. كما يحذر عمال الإغاثة من انخفاض الإمدادات، حيث تصل مخزونات الغذاء الحالية إلى 40% فقط، والوقود أصبح في حدود 16% فقط من احتياجات شهر يوليو. وتقول مستشارة المناصرة في المركز سوزي فان ميغان -عبر الهاتف من العاصمة صنعاء- من السهل جدا أن يأتي الطعام عبر البر، لكن المشكلة الكبرى تكمن في الوقود، وتضيف من دون وقود كاف لن تتمكن المستشفيات من استخدام المولدات الخاصة بها، وستبدأ أنظمة المياه التي تحتاج إلى مضخات بالانهيار، كما أن عودة ظهور الكوليرا تعد خطرا حقيقيا. وقالت رئيسة قسم السياسات والمناصرة في منظمة أوكسفام إنترناشيونال في اليمن دينا المأمون، إن الكثيرين ممن يرغبون في المغادرة ليس لديهم المال للقيام بذلك، وإن بعض الذين سعوا للفرار سقطوا ضحايا للألغام الأرضية. وفي العاصمة المؤقتة عدن، فوجىء آلاف النازحين، الذين أجبرتهم معارك الحديدة على النزوح، بواقع مُرّ في غياب المأوى والغذاء والدواء والكساء، من دون أن توفّر السلطات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية الرعاية الكافية لهم. وناشد النازحون المنظمات الدولية والمحلية مساعدتهم وتوفير احتياجاتهم، خصوصاً ما يتعلق بالتغذية والعلاج. فكثيرون يعانون من أمراض مزمنة وهم بحاجة إلى أدوية حتى لا تتدهور أحوالهم الصحية. أمّا الصحافي والناشط في المجال الإنساني أدهم فهد، فيؤكد أنّ النازحين يعيشون وضعاً إنسانياً صعباً بعدما كانوا يعيشون حياة كريمة نسبياً في الحديدة قبل الحرب. ويضيف أنّهم لم يحصلوا على مساعدات إنسانية، عدا بعض المواد الغذائية التي زوّدتهم بها منظمات، والتي لا توازي حجم المأساة التي يعيشونها. ويشير إلى أنّ أسراً كثيرة وجدت لها ملاجئ في الشوارع والمقابر وتحت الأشجار، في غياب أيّ تنظيم لاستقبال النازحين، سواء من الجهات الحكومية أو المنظمات والمؤسسات الإغاثية الإنسانية. ويرى فهد ضرورة ألا تختصر المساعدات بالسلال الغذائية التي تُستهلَك سريعاً، فالحكومة والمنظمات الإنسانية مطالبة بتجهيز مخيمات متكاملة لاستيعاب النازحين الذين يزداد عددهم باستمرار، خصوصاً أنّ لا شيء يشير إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية في الحديدة قريباً. ويؤكّد أنّ ما يقدّم للنازحين يأتي في إطار الاستجابة الطارئة فقط ولن يساهم في استقرار أوضاعهم في مناطق النزوح، محذراً من انتهاكات قد تطاول النازحين، من قبيل التحرّش الجنسي واستغلال أوضاعهم.

627

| 23 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
اليمن: 132 إصابة بـ"حمى الضنك" في مأرب

سجلت وزارة الصحة في اليمن 132 حالة إصابة بـحمى الضنك في محافظة مأرب، شرقي اليمن فقط، خلال الأسابيع الماضية. وأطلق مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالمحافظة، في بيان، نداء استغاثة للجهات الرسمية والحكومية والمنظمات الدولية والمحلية للتدخل العاجل لمواجهة المرض. وحذر البيان، من خطورة التطورات الصحية التي تشهدها المحافظة، ومن بينها الانتشار السريع للعديد من الأمراض والأوبئة مثل الحصبة والكوليرا والدفتيريا، وأخيراً الانتشار الواسع لحمى الضنك. ولم يقدم البيان، إحصائيات حول أعداد المصابين بالأمراض والأوبئة، بخلاف حمى الضنك. وقال المكتب إنه يعاني من شح الإمكانيات نتيجة الوضع السياسي الراهن والحالة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، خاصة مع الضعف الواضح لتدخلات المنظمات الدولية في المحافظة. ودعا إلى سرعة التدخل للحد من انتشار الأمراض الوبائية وخاصة حمى الضنك والحصبة. وكانت بيانات منظمة الصحة العالمية سجلت، 17 ألف و796 حالة اشتباه بالوباء في المدن اليمنية، خلال الستة أشهر الأولى من 2016، والتي كانت شهدت انتشاراً كبيراً للوباء، جراء تدهور الوضع الصحي في البلاد. وخلفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، أدّت إلى تفشي الأوبئة وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية في البلاد التي تعد من أفقر دول العالم.

1731

| 21 يوليو 2018