رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الإمارات تدفع باليمن نحو سيناريو الفوضى

عمليات الاغتيال تتصدر قائمة الجرائم في عدن يوليو سجل أعلى معدل لجرائم الاغتيال خلال 3 أعوام ارتفعت وتيرة الفوضى والانفلات الأمني مؤخراً، في المناطق اليمنية المحررة، وتكررت حوادث الاغتيالات، وسط اتهامات للإمارات التي تفرض سيطرتها على تلك المناطق بافتعال ذلك، خدمة لأجنداتها وأهدافها السياسية. وامتدت ظاهرة الاغتيالات من مدينة عدن إلى شبوة (شرق اليمن)، حيث نجا قائد عسكري كبير من محاولة اغتيال أثناء مروره في نقطة تفتيش لقوات ما تسمى النخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات. وبحسب مصدر محلي، فان قائد محور عتق قائد اللواء 130 مشاة العميد الركن عزيز ناصر العتيقي، تعرض لإطلاق نار ومحاولة اغتيال من قبل قوات النخبة الشبوانية ما أدى إلى إصابة اثنين من مرافقيه. وأوضح المصدر، أن اشتباكات اندلعت عقب ذلك، فيما تشهد مدينة عتق (عاصمة شبوة) توتر كبير بين القوات الموالية للإمارات والشرعية اليمنية، خاصة أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها في ذات النقطة. وتجددت حوادث الاغتيالات في عدن التي تشهد حالة من الانفلات الأمني المريع، حيث نجا القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح وعضو المجلس المحلي بمديرية المعلا، عرفات حزام، من محاولة اغتيال عبر تفخيخ سيارته التي انفجرت قبل خروجه بلحظات، كما أفاد بذلك مصدر خاص لـ الشرق. سيناريو الفوضى وأكدت مصادر وثيقة الاطلاع لـ الشرق، أن حالة الفوضى التي تعم مدينة عدن والمناطق المحررة، هي واحدة من أوراق الضغط التي تستخدمها أبوظبي ضد الشرعية اليمنية بعد رفضها إشراك ممثلين عن ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، في المشاورات السياسية المتوقعة الشهر القادم والتي ترعاها الأمم المتحدة. وأوضحت، أن هناك ضغوطات أخرى تمارسها الإمارات على الشرعية اليمنية من خلال هذه الفوضى المفتعلة عبر أدواتها ومليشياتها المسلحة في المناطق المحررة، بما في ذلك تصدر الاحتجاجات الشعبية الجارية حاليا ضد الحكومة تنديداً بالاوضاع المعيشية المتردية نظراً لتهاوي أسعار صرف العملة المحلية إلى أدنى مستوياتها. وفي الأثناء، رصدت إحصائية نشرتها مؤسسة يمنية مستقلة وقوع 26 جريمة في عدن خلال شهر يوليو الماضي، تنوعت بين عمليات اغتيال وجرائم قتل واعتداءات على صحفيين ووسائل إعلام، إضافة إلى رصد هجمات مسلحة على تجمعات نازحين وعمليات اختطاف. وكشفت مؤسسة خليج عدن للإعلام، أن عمليات الاغتيال تصدرت قائمة الجرائم ب 16 عملية، وبنسبة 62% من العدد الإجمالي، وطالت ضباطاً وجنوداً في المؤسستين الأمنية والعسكرية إضافة إلى إمام مسجد و2 عقال حارات، كما تضمنت الإحصائية محاولة اغتيال فاشلة استهدفت صحفي. وهذا هو أعلى رقم شهري في عمليات الاغتيال التي شهدتها عدن منذ تحريرها من سيطرة الحوثيين قبل ثلاثة أعوام. كما تضمنت الإحصائية رصد 3 جرائم قتل خلال يوليو الماضي، و3 حالات استهداف صحفيين ووسائل إعلام، وحالتين لهجمات مسلحة استهدفت تجمعات نازحين وعملية واحدة لكل من عمليات الاختطاف والاشتباكات المسلحة. أبوظبي المتهم الأول ويرى الناشط الحقوقي سيف أحمد، إن ما تشهده عدن من فوضى منظمة يجري برضا تام من الإمارات ومنظومة التحالف على وجه العموم، الهدف منها على ما يبدو التضييق على الحكومة، وإظهارها بمظهر العاجز فضلاً عن استغلال هذا الوضع لتصفية الخصوم. وحول الأطراف المستفيدة من مسلسل الاغتيالات والانفلات الأمني، يقول سيف إنه في المقام الأول تأتي دولة الإمارات التي تسعى إلى عرقلة جهود الحكومة، ومحاولة خلق كيان مواز بديلاً عنها. واستبعد قدرة الحكومة الشرعية على وقف مسلسل الاغتيالات والانفلات الأمني، وهو ما يؤكده صحفيون وناشطون وحقوقيون يمنيون نظراً إلى حالة الاستلاب التي تعيشها الحكومة والارتهان لأجندات التحالف التي تسعى من وراء ذلك إلى السيطرة على ثروات البلد وموانئه وحقوله النفطية الغنية، بحسب تقديرهم. إنهاء الوجود الإماراتي وفي حديث لـالخليج أونلاين، يقول الكاتب الصحفي وديع عطا: لا تفسير لذلك إلا أنها مؤامرة تستهدف عدن المدنية والتعايش، وتحويلها لقرية فاقدة للأمن ولكل أسباب المدنية. ويوضح عطا في حديثه أن طرفاً يريد إفراغ عدن من عناصر الإصلاح، باستهداف رموزها الدينية والدعوية المعروفين بوسطيَّتهم واعتدالهم. ويضيف: نعوّل على أبناء عدن أن يستيقظوا وينتبهوا، لوضع حدٍّ لهذا السيناريو الخبيث الذي يستهدف السِّلم الاجتماعي في عدن المدنية والتعايش فيها. المحلل السياسي عامر الدميني اعتبر عمليات الاستهداف ونوعية المستهدَفِين عملية ممنهجة ومقصودة؛ لتمرير مشاريع معيَّنة من الجهة المستفيدة، وتهدف بذلك إلى سحق كل الأصوات التي ترى أنها تشكل حاجز صدٍّ أمام مخططاتها وأجندتها. وأكد الدميني في حديثه لـالخليج أونلاين، أن الأجهزة الأمنية في عدن لا تستطيع تقديم الحماية للمستهدَفِين، فهي -كما يرى- متواطئة مع القتلة والجناة، ولم تستطع تقديم متورِّط واحد في كل عمليات الاغتيال. الدميني أشار إلى أن موجة التصريحات وعودة ظاهرة الاغتيالات تستهدفان الرئيس هادي، وتسعيان لإثبات أنه بلا وزن، ولا قدرة له على تنفيذ توجيهاته أو مشروعه. واعتبر الدميني أن مسلسل استهداف الخطباء والأئمة لن ينتهي إلا بانتهاء أسبابه، والوجود الإماراتي هو أحد هذه الأسباب، وبقاء التشكيلات الأمنية بمختلف أسمائها، التابعة لأبوظبي وغير الخاضعة لسلطة الحكومة، سبب آخر. وشدد على أنه ما دامت هذه المسببات موجودة فستظل ظاهرة الاغتيالات. أما الدور الحكومي، فهو ضعيف، لا يخرج عن التنديد. وبحسب الدميني، فالإمارات تريد بقاء عدن منطقة فوضى؛ ليستمر بقاؤها، في حين تدعم التيار الانفصالي؛ ليتسنى لها إيجاد قوة تمثل مشروعها في السيطرة على عدن باعتبارها منطقة حيوية، وتحويلها إلى ورقة ابتزاز للشرعية نفسها، تلوِّح بها من وقت لآخر.

899

| 10 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال

استمرار مسلسل الاغتيالات في عدن نجا قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، اليوم، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت بسيارته في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي البلاد. وأوضح الموقع الرسمي لحزب الاصلاح (الصحوة نت)، أن القيادي بإصلاح عدن، وعضو المجلس المحلي بمديرية المعلا في المحافظة، عرفات حزام، نجا من محاولة إغتيال، بعد تفخيخ سيارته التي انفجرت قبل خروجه من منزله في العاصمة المؤقتة، إلى سيارته بلحظات. ويعمل حزام، أيضا محاميا حقوقيا، إلى جانب عمله السياسي كقيادي في الحزب، حسب المصدر. ولم يتطرق الموقع، إلى تفاصيل إضافية حول ذلك، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة. وشهدت عدن مؤخرا سلسلة من الاغتيالات والحوادث الأمنية خصوصا منذ قدوم الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى المدينة منتصف يونيو الماضي، وتتهم أطراف سياسية يمنية أذرعا أمنية أنشأتها أبوظبي في العاصمة المؤقتة بالوقوف وراء تلك العمليات. وتستهدف عمليات الاغتيال المتكررة شخصيات محسوبة على التيارات الإسلامية على رأسها حزب التجمع اليمني للإصلاح، وكان بين ضحاياها العديد من أئمة المساجد، بالإضافة إلى ناشطين سياسيين. وخلال الأشهر المُنصرمة من العام الجاري برز التركيز على قيادات الرأي العام في المدينة، خصوصا منهم الدعاة وأئمّة المساجد المحسوبين على التيّار السلفي وحزب التجمّع اليمني للإصلاح، حيث قُتل منهم نحو 29 شخصا في غضون الأشهر الستة الماضية. وكان القيادي في الحزب ذاته، عارف أحمد علي، قد نجا قبل ثمانية أيام من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته بعدن، ما أسفر عن إصابته، وبتر قدم نجله الذي كان يقود السيارة حينها.

566

| 08 أغسطس 2018

تقارير وحوارات alsharq
قناة بلقيس تدين تعسف مليشيا الإمارات في عدن

أدانت فضائية بلقيس تعسفات قوات الحزام الأمني الموالية للقوات الإماراتية في العاصمة المؤقتة عدن. وقالت القناة في بلاغ لها نشره الموقع بوست، إن قوات الحزام الأمني بعدن، للمرة الثانية تمنع الصحفيين من المشاركة عبر الأقمار الصناعية في برامج القناة للتعليق على الأوضاع في البلاد. وفي البلاغ الموجه لنقابة الصحفيين اليمنيين وللاتحاد الدولي للصحفيين والصحفيين العرب، قالت بلقيس في منتصف شهر يوليو الماضي قامت قوات الحزام الأمني بمنع مشاركة الصحفي فهمي السقاف في برامج القناة ومنعت أي مشاركة له في أي قنوات تلفزيونية عبر الأقمار الفضائية التي تقدم من مدينة عدن. وأضافت في 31 يوليو الماضي أبلغ مكتب الخدمات الإعلامية قناة بلقيس والصحفي سامي الكاف بقرار صادر عن قوات الحزام الأمني بمنع ظهور الكاف في برنامج المساء اليمني الذي يبث على القناة. وذكرت أن المكتب أبلغ القناة أن هناك أمرا بإقفاله إذا تمت استضافة أي من الزميلين الصحفيين للمشاركة في أي من برامج القناة. واعتبرت القناة، ما حدث ويحدث من حالات قمع وتضييق للحريات العامة وحرية التعبير يعد انتهاكا صارخا لكل القوانين والمواثيق الدولية، واستهدافا مباشرا لحرية الصحافة. وأعربت فضائية بلقيس، عن تضامنها مع الزميلين سامي الكاف وفهمي السقاف، ودعت الحكومة الشرعية ووزارة الداخلية للتدخل لدى القوات المدعومة من الإمارات في عدن لإنهاء حالة التقييد والمنع بحق الزميلين وضمان سلامتهما وحقهما في ممارسة حرية التعبير. كما ناشدت كافة المنظمات الحقوقية والصحافية للوقوف في وجه كل التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون اليمنيون وتقديم الدعم المعنوي والقانوني لهم للوقوف في وجه صيادي حرية الصحافة. وقالت إن ما يحدث من استهداف للصحافيين اليمنيين في صنعاء وعدن وغيرهما من المناطق من قبل مليشيا الحوثي والكيانات المسلحة المدعومة من قبل التحالف العربي هو جزء من محاولة إسكات الشهود، والتغطية على الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، منذ أكثر من أربع سنوات.

898

| 09 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية: تطورات اليمن تستدعي التحرك الدولي لحماية المدنيين

المنطقة لا تتحمل المزيد من الحروب والمغامرة على حساب الأرواح أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن التطورات في اليمن تستدعي تغليب الحل السياسي، وتفعيل حوار وطني يشمل كافة الأطراف اليمنية، والتحرك الدولي لضمان حماية المدنيين. وأوضح سعادته في تغريدة على موقع تويتر أمس أن المنطقة لا تتحمل المزيد من الحروب والمغامرة على حساب الأرواح.

621

| 06 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
اليمن: اشتباكات في المخا والتحالف يحشد بالحديدة

انتهاكات بحق الأبرياء تمارسها قوات تدعمها الإمارات شهد ميناء مدينة المخا غربي اليمن اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والإماراتية المنضوية في التحالف ومسلحي جماعة الحوثي، في حين يواصل التحالف حشد قواته في الحديدة تمهيدا لاستئناف المعارك. ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري يمني قوله إن القوات الحكومية والإماراتية المنضوية في التحالف صدت هجوما مسلحا شنه الحوثيون على ميناء المخا، الذي تتخذه القوات الإماراتية قاعدة عسكرية لها. وأوضح المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن اشتباكات عنيفة بالرشاشات الثقيلة اندلعت بين القوات الحكومية والإماراتية من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى. ووفق المصدر فإن الهجوم جاء بعد ساعات من هجوم مماثل فجر الاثنين، حيث استهدف الحوثيون الميناء بصاروخين مما أسفر عن انفجارات عنيفة في الميناء. وتتخذ القوات الإماراتية من ميناء مدينة المخا منطقة عسكرية لها في المدينة الخاضعة لسيطرتها وسيطرة القوات الحكومية منذ مطلع العام الماضي. من جهتها، قالت قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين، إن القوات البحرية التابعة للجماعة، نفذت عملية عسكرية هجومية على القوات المتمركزة في ميناء المخا. وقالت إن العملية حققت أهدافها بدقة بالغة، وفجرت خلالها مخازن العتاد الحربي، وغرف عمليات العدو؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في أوساط قوات الغزاة بينهم قيادات كبيرة. وذكرت أن الانفجارات واشتعال النيران في الرصيف البحري استمر لفترة طويلة. منشورات للتحالف: إلى ذلك، ألقى طيران التحالف منشورات على مدينتين بمحافظة الحديدة غربي اليمن، استعدادا لاقتحامهما. وذكر بيان لـألوية العمالقة - وهي قوات يمنية جنوبية تدعمها الإمارات - أن طائرات تابعة لقيادة قوات التحالف العربي ألقت منشورات على مدينتي زبيد والحسينية، تزامنا مع استعدادات قوات ألوية العمالقة المرابطة على تخوم مدينة زبيد لاقتحامهما. وقالت قوات التحالف في المنشور إنها قادمة لتحرير مناطقهم من مليشيات الحوثي التي تزج بأبناء هذه المناطق في حرب خاسرة. ودعت قوات التحالف في منشوراتها إلى عدم مساندة هذه المليشيات في القتال وعدم التصديق للعلامات، والنظر إلى المناطق المحررة كيف تنعم بالأمن والاستقرار والمشاريع التنموية. ودخلت معركة الحُديدة شهرها الثاني من التجميد بضغوط دولية، بعد أن وصلت القوات اليمينية المسنودة من التحالف العربي إلى مطار المدينة الدولي. انتهاكات بحق الأبرياء: من جهة أخرى، كشفت مصادر إعلامية عن انتهاكات، بحق الأبرياء، تمارسها قوات مدعومة من الإمارات في الساحل الغربي جنوب الحديدة. وقال الصحفي وديع عطا، وهو أحد أبناء الحديدة، إن قوات العمالقة المدعومة من الإمارات تقوم باعتقالات كيدية وسجون خارج سيطرة الدولة بعضها سرية، في المناطق التي تحررت جنوب الحديدة. وأشار عطا في صفحته على الفيسبوك إلى أن قوات العمالقة تقتحم منازل النازحين، وتقوم بالسطو على ممتلكات مواطنين نزحوا هرباً من الحرب، مشيرا إلى أن هناك حالات تعذيب بعيدة عن عدسات الإعلام، وحالات قتل لمجرد الاشتباه، وتدمير أضرحة لموتى صالحين. وأوضح أن تلك الانتهاكات مورست في أكثر من منطقة تحررت أو تم فتحها من المخا مروراً بحيس وصولاً إلى قرية منظر بالحديدة. وتقود الإمارات العملية العسكرية في الحديدة بمقاتلين من ألوية العمالقة الذين ينتمون إلى المحافظات الجنوبية وقوات أخرى تابعة لطارق صالح نجل شقيق المخلوع علي عبدالله صالح، الذي قتل على يد حلفائه الحوثيين مطلع ديسمبر العام الماضي إثر مواجهات مسلحة بين حليفي الانقلاب.

807

| 25 يوليو 2018