رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الخارجية الأمريكية: لا حل عسكريا للصراع في اليمن

شدد جون سوليفان، نائب وزير الخارجية الأمريكي، على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في اليمن، مشيرا إلى دعم كامل من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة. وناقش مع مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مارك غرين، أهمية استمرار جميع الأطراف في دعم المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتجنب المزيد من التصعيد للصراع، بما في ذلك الحديدة، وتنسيق الجهود لمعالجة الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن والالتزام بعملية للوصول إلى اتفاق سياسي شامل يحقق السلام والازدهار والأمن لليمن. وأعرب سوليفان وغرين عن قلقهما إزاء تصاعد العنف في الحديدة، وقالا إن استمرار اليأس في اليمن استلزم اتخاذ تدابير من شأنها أن تسفر عن نتائج ملموسة وإحساس بالتحسين. وجاءت تصريحات سوليفان وغرين أثناء لقاء مع المنظمات الدولية وغير الحكومية لمناقشة الوضع الإنساني في اليمن، ولإطلاع المجموعات على شهادة وزير الخارجية أمام الكونغرس بموجب تفويض 1290 من جون ماكين في قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2019 إضافة إلى مناقشة الجهود الأخيرة التي بذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث لإحضار الحكومة اليمنية وممثلي الحوثي إلى جنيف للتشاور. وأكد سوليفان من جديد قلق الولايات المتحدة إزاء خطر إلحاق ضرر بالمدنيين والبنى التحتية المدنية، لا سيما ذات الطبيعة الإنسانية، وقال إن الولايات المتحدة ستواصل دعوة جميع الأطراف لاحترام قانون النزاع المسلح، واتخاذ احتياطات ممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين، وإجراء تحقيقات شاملة وشفافة في الانتهاكات.

454

| 16 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تحذر من تعرض 3.5 مليون يمني للجوع الشديد في الحديدة

حذرت منظمة الأمم المتحدة، اليوم، من التطورات الأمنية والانسانية في محافظة الحديدة اليمنية، لافتة إلى أن هذه التطورات تهدد القدرة على تأمين المواد الغذائية لـ 3.5 مليون شخص يعانون من الجوع الشديد، وتستهدف عمال الاغاثة والبنى التحتية بالمنطقة. وقال برنامج الأغذية العالمي، في بيان له، إنه قلق للغاية بشأن سلسلة الحوادث الأمنية في الحديدة خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكدا أن النزاع يهدد استمرارية المساعدات الإنسانية للمدينة والمناطق المحيطة بها التي تعد الأكثر احتياجا في البلاد. وفي سياق متصل، انتقد السيد ارفيه فيرهوسيل المتحدث باسم البرنامج، في تصريحات، عدد الحوادث الأمنية التي تم الإبلاغ عنها منذ الأربعاء الماضي في الحديدة بما فيها قصف صوامع مطاحن القمح على البحر الأحمر التي تحتوي على ربع مخزونات البرنامج الشهري من القمح الذي يحتاجه اليمن، مشيرا إلى أن الاشتباكات الدائرة يمكن أن تعرض للخطر شحنات من القمح مقدارها 46 ألف طن يتوقع أن تصل إلى ميناء المحافظة خلال الأيام العشرة المقبلة. وأضاف أن الاشتباكات بالقرب من مطاحن القمح يمكن أن تؤثر على قدرتنا على إطعام ما يصل إلى 3,5 مليون شخص ممن يعانون من الجوع الشديد في شمال ووسط البلاد لمدة شهر، لافتا إلى أن قصفا بالهاون أصاب مخزنا تابعا لبرنامج الأغذية العالمي في المدينة يحتوي على ما يكفي من الغذاء لإطعام 19 ألفا و200 شخص يعانون من الجوع الشديد. كما ذكر أن قتالا يقع في مكان قريب جدا من مكاتب ومساكن برنامج الأغذية العالمي، مبينا أن هذا يمكن أن يضر بسلامة وأمن 33 من موظفي البرنامج في الحديدة يعملون حاليا على مدار الساعة لمساعدة اليمنيين الذين يعانون من الجوع الشديد وسوء التغذية. وأوضح السيد ارفيه فيرهوسيل أن الوكالة تفعل كل ما باستطاعتها لضمان سلامة وأمن موظفيها. يذكر أن برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة كان قد أعلن في أغسطس الماضي أنه قدم مساعدات غذائية طارئة لحوالي 700 ألف شخص في محافظة الحديدة اليمنية التي تعتبر معرضة لخطر شديد في المستقبل.

1236

| 14 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تحذر: مئات الآلاف يواجهون الخطر في الحديدة

حذرت الأمم المتحدة، أمس من أن الوضع في الحديدة اليمنية، تدهور بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية حيث يواجه مئات الآلاف من السكان مصيرا مجهولا. وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، في بيان، إن الوضع في الحديدة قد تدهور بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية، وإن مئات الآلاف يشعرون بالرعب بسبب القصف بالمدفعية وإطلاق القذائف والقصف الجوي. ولفت إلى أن الناس يكافحون للبقاء على قيد الحياة، وأن أكثر من 25% من الأطفال في الحديدة مصابون بسوء التغذية، وأن 900 ألف شخص يحتاجون بشدة إلى المساعدات الغذائية، فيما تواجه 90 ألف امرأة حامل مخاطر هائلة. وأضافت المسؤولة الدولية أن الأسر بحاجة إلى المساعدات بكل أشكالها، من الغذاء والنقود والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي والإمدادات الطارئة والدعم المتخصص، كما يحتاج الكثيرون إلى أماكن الإيواء. وذكرت غراندي أن حجم الاحتياجات وعدد المحتاجين يفطران القلب. وتعد الحديدة شريان الحياة لملايين المعتمدين على الإغاثة، إذ يدخل عبر ميناءي الحديدة والصليف ما يقرب من 70% من كل المساعدات الإنسانية وحوالي كل السلع الغذائية التجارية. وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن إن المطاحن في الحديدة تطعم الملايين، معربة عن القلق بشأن “مطحنة البحر الأحمر” التي يوجد بها حاليا 45 ألف طن متري من الغذاء يكفي لإطعام 3.5 مليون شخص لمدة شهر. وقالت إن تدمير المطاحن أو عرقلة عملها، سيؤدي إلى تكلفة بشرية لا يمكن حسابها. ولفتت المسؤولية الدولية إلى أن الأثر البشري والإنساني للصراع لا يمكن تبريره مشددة في الوقت ذاته على أن أطراف الصراع تتحمل مسؤولية تحتم عليها فعل كل ما يمكن لحماية المدنيين وبنيتهم الأساسية وضمان حصول الناس على المساعدة التي يستحقونها ويحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

550

| 14 سبتمبر 2018