رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
اليمنيون يتصدون لمطامع أبوظبي في سقطرى

قائد قبلي: لا تفريط في الأرض والعرض والدين الإمارات فشلت في الانقلاب على محافظ الجزيرة شن يمنيون هجوما عنيفا على المؤرخ الإماراتي حمد المطروشي، الذي قال إن أهل جزيرة سقطرى سيكونون جزءاً من الإمارات، ويستحقّون الجنسية بدون طلب، ونشر المطروشي مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل‎ يجمعه بعدد من شيوخ وأفراد من أرخبيل سقطرى الموالين للإمارات، وأشار إلى أن ثلثي مواطني إمارة عجمان الإماراتية يعود نسب آبائهم وأجدادهم إلى سقطرى وذهب المطروشي إلى أن هناك علاقة قديمة تجمع الإماراتيين بأبناء سقطرى. وتابع: كان بيننا وبينهم ملحمة وتاريخ وحياة. وبالرغم من كون حديث المطروشي لا يتسم بالطابع الرسمي، تثير الأحاديث المتكررة لمسؤولين إماراتيين حول جزيرة سقطرى اليمنية، عواصف من الغضب والاحتقان لدى اليمنيين، في ظل ما يتردد حول مساعي أبو ظبي لبسط سيطرتها على الجزيرة المصنفة كأحد مواقع التراث العالمي، إلا ان اليمنيين لم يتركوا حديثه يمر دون رد، في ظل الصمت الرسمي من الحكومة اليمنية، مما فجر حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب الصحفي محمد جميح على صفحته بموقع تويتر، إنه في حال كان ثلثا أهل عجمان ترجع أصولهم لسقطرى، فالمنطقي هو عودة الفرع (عجمان) لأصله (سقطرى). ورد قائد المقاومة في محافظة الجوف، شمالي اليمن، الزعيم القبلي الحسن أبكر على حديث المطروشي، وقال في تغريدة مماثلة، إن الأرض والعرض والدين، ثلاث لا يمكن ليمني أصيل أن يفرّط فيهن أمام كل مغريات الحياة. أما الناشط بشير عثمان، فكتب في تدوينة على فيسبوك، يبدو أن الإماراتيين فعلا طمعوا بجزيرة سقطرى ويريدون الاستحواذ عليها في لحظة ضعف يمني وحرب مدمرة. طبعا انتهازية خصوصا أنهم عاجزون عن تحرير جزرهم الحقيقية من إيران، في إشارة إلى جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى، المتنازع عليها بين أبوظبي وطهران، والتي تقول الأولى إنها محتلة من قبل الثانية. ووفق مصدر حكومي في الجزيرة، تحدث للأناضول، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته، كونه غير مخوّل بالحديث للإعلام، فإن أبوظبي قد فشلت في الانقلاب على محافظ سقطرى رمزي محروس، الموالي لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي في أغسطس الماضي.

399

| 09 يناير 2019

عربي ودولي
الأمم المتحدة: 2000 طفل يمني ضحايا الحرب كل عام

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، مقتل 2000 طفل يمني كل عام منذ اندلاع الحرب قبل أربعة أعوام. وأكد المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا غرت كابيلير إنه ومنذ بداية هذه الحرب الوحشية في اليمن في عام 2015، قتل كل عام أكثر من 2000 طفل في الصراع أو أصيبوا مدى الحياة. وقال كابيلير في تصريح لمجلة فوربس الأمريكية إن الحرب الأهلية في اليمن، خلفت أكثر من 11 مليون طفل – 80 بالمائة من الأطفال في البلاد، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأشار أن اليمن اليوم هي أكبر عملية إنسانية لليونيسف في العالم، وقال إن اليونيسف تحتاج إلى أكثر من نصف مليار دولار لعملياتها في عام 2019. وشدد المسؤول الأممي أن المساعدات الإنسانية وحدها ليست الحل لهذه الأزمة الهائلة، وأكد أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الفوضى هو من خلال تسوية سياسية.

917

| 07 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
مقتل مدبر تفجير المدمرة كول في اليمن

أعلن الجيش الأمريكي أنّ اليمني جمال البدوي، العقل المدبّر لاعتداء نُفّذ في أكتوبر عام 2000 ضدّ المدمّرة الأمريكيّة يو إس إس كول في ميناء عدن (جنوب) وأسفر عن 17 قتيلاً، قد يكون قُتل في الأوّل من يناير في اليمن. وقال بيل أوربان، المتحدّث باسم القيادة المركزيّة للجيش الأميركي سنتكوم، إنّ القوّات الأمريكيّة شنّت ضربةً دقيقة في الأوّل من يناير في محافظة مأرب باليمن، استهدفت جمال البدوي العنصر السابق في تنظيم القاعدة باليمن والمتورّط في الاعتداء على (المدمّرة الأمريكيّة) يو إس إس كول. وكانت واشنطن ترصد جائزة قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال البدوي. وأشار في بيان إلى أنّ الجيش الأمريكي لا يزال يُراجع نتائج الضربة للتأكّد من مقتله. وقال مسؤول عسكري طلب عدم كشف هوّيته إنّ تلك الضربة الأميركيّة هي الأولى في اليمن منذ يوليو. وكان القضاء الأمريكي قد وجّه في عام 2003 للبدوي 50 تُهمةً تتعلّق بالإرهاب، وذلك لدوره في الاعتداء على يو إس إس كول في أكتوبر عام 2000 ولمحاولته شنّ هجوم على سفينة حربيّة أمريكيّة أخرى في يناير من العام نفسه. وفر البدوي من السجن في اليمن مرتين، في 2003 ثم في 2006.

1625

| 06 يناير 2019

تقارير وحوارات ميليشيات أبي العباس في اليمن
واشنطن بوست: الإمارات تقوّض الجهود الأمريكية لمكافحة الإرهاب في اليمن

سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على الدعم الذي تقدمه الامارات لقائد كتائب أبي العباس في اليمن بالرغم من إدراجه على قوائم الإرهاب الدولي من قبل الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمه موقع المهرة بوست الى أن أبا العباس لا يزال يتلقى ملايين الدولارات من الأسلحة والدعم المالي لمقاتليه من أحد أقرب حلفاء واشنطن المقربين في الشرق الأوسط، بالإشارة الى الامارات العربية المتحدة، وفق اعترافه الشخصي، مما يقوض أهداف مكافحة الإرهاب الأمريكية في اليمن. ولفتت الصحيفة الى تصريح لأبي العباس في مقابلة نادرة في منزله في مدينة عدن الجنوبية الشهر الماضي قال فيه لا يزال التحالف يدعمني، ولو كنت إرهابيا لقاموا باستجوابي. نشاط علني وفي 2017، فرضت إدارة ترامب عقوبات عليه، متهمة إياه بأنه مدرب عسكري بارز ويجمع التبرعات لتنظيم القاعدة الذي مول في مرحلة ما الدولة الإسلامية، إلا انه بالرغم من كل تلك فان أبا العباس ليس هاربا، ولا مختبئا حتى. وقالت الصحيفة ان التحالف يقوم بتعزيز المتطرفين المشتبه فيهم والعمل ضد الجهود الأمريكية الرامية لنزع فتيل التهديدات العالمية النابعة من جنوب اليمن. ويشير التقرير الى ان قضية أبي العباس تدل على التحالفات الغريبة التي تسود جميع الأطراف في الحرب منذ اربع سنوات من الحرب، والتي تحول فيها الأعداء الى حلفاء، وبروز مقاتلين انفصاليين الى جانب أولئك الذين يفضلون اليمن موحدة، ووجود الاشتراكيين في نفس معسكر الإسلاميين، والذين يأتون بظلال إيديولوجية مختلفة. وأوضحت الصحيفة ان حدة الانقسامات في الصراعات الفرعية التي تتفاقم تتزايد بسبب الخصومات القبلية والطموحات السياسية والبحث عن النفوذ، وغالبا ما تصطدم الأولويات التي تقود الحرب الأولية ضد الحوثيين بأولويات الحرب الأمريكية ضد المتطرفين الإسلاميين. وينقل التقرير عن المتحدثة باسم وزارة الدفاع ريبيكا ريبارتش قولها نحن ندرك هذه التقارير ونسعى للحصول على معلومات إضافية، في اشارة إلى تسليح التحالف وتمويله لأبي العباس. وبحسب التقرير فإن تمويل أبي العباس يثير المزيد من الأسئلة، مع ادعاء الإمارات بأنها شريك رئيسي في المعركة الأمريكية لمكافحة الإرهاب، فان عباس- وهو أحد اتباع سلالة الإسلام المعروفة باسم السلفية - هو محور استراتيجية التحالف الإسلامي السني لهزيمة المتمردين الشيعة. التناقض الإماراتي وترى ان أمير الحرب أمر ضروري لطموحات الامارات الطويلة الأمد في ممارسة نفوذها على جنوب اليمن. ووفق تصريح ادلى به مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحفيين في القاهرة العام الماضي فان الولايات المتحدة تعرف ان هناك ميليشيات مدعومة من التحالف في مدينة تعز الجنوبية الوسطي، حيث يعمل أبو العباس والذي يجري في بعض الحالات تحديدهم علنا باسم تنظيم القاعدة. وردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قلقة بشأن دعم التحالف لأبي العباس وغيره من الميليشيات الإسلامية، قال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن الإمارات فضلت العمل مع بعض الأصوليين الإسلاميين الذين يعملون بمثابة ثقل موازن لأعدائها في الجنوب. وانضم أبو العباس إلى القوى القبلية عندما استولى الحوثيون على تعز في 2015، والتي قامت بدفع الحوثيين إلى ضواحي المدينة، حيث يقيمون. ومنذ ذلك الحين دمج التحالف ميليشيا أبي العباس في الجيش. لكن مقاتليه الثلاثة آلاف يتبعون أوامره فقط. ويخوض عباس الآن صراعا مع وكلاء التحالف الآخرين من أجل التأثير في تعز، وأعداؤه الرئيسيون هم الجيش المتحالف مع حزب الإصلاح، الذي تعتبره الامارات العربية الإسلامية جناحا راديكاليا لجماعة الاخوان المسلمين وتهديدا لتطلعاتها في جنوب اليمن. وقال نيكولاس هيراس، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط في مركز الأمن الأمريكي الجديد، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن: لقد أصبح رجلا لا غني عنه لدولة الامارات في اليمن. وينفي عباس مزاعم الإرهاب، قائلاً إن معارضيه في تعز غذوا سلطات الولايات المتحدة بمعلومات استخبارية زائفة، لكنه يعترف بأن ميليشياته قاتلت إلى جانب مقاتلي القاعدة والدولة الإسلامية عندما انضم المتطرفون السنة إلى المقاومة، وقال إن بعض المقاتلين يعملون في مناطق يسيطر عليها، لكنه لم يوافق على أيديولوجيتهم، وان رجاله قاموا في وقت لاحق بدفعهم خارج تلك المناطق. وفي تعز، تساءل كبار القادة العسكريين في حزب الإصلاح عن سبب استمرار التحالف في تسليح أبي العباس بعد وضعه على قائمة عقوبات الولايات المتحدة. وقال صادق سرحان، الذي يقود اللواء الثاني والعشرين للجيش اليمني: وفقا للمعلومات المتوافرة لدي، فإنه لا يزال يوفر الحماية لهؤلاء الخارجين عن القانون. وقال وكيل محافظة تعز عارف جامل هناك آخرون يدافعون عنه، مستشهدين بجهوده ضد الحوثيين. نحن نعرف أبا العباس بأنه مقاتل شرس في ساحة المعركة. وقال أبو العباس انه طلب من التحالف اجراء تحقيق لإظهار الحقيقة وتبرئة اسمه، وانه على استعداد لأخذه إلى الولايات المتحدة للاستجواب.

1036

| 05 يناير 2019

تقارير وحوارات الاشتباكات بين النخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات والأهالي في شبوة
مذبحة إماراتية جديدة بحق اليمنيين في شبوة

ارتكبت قوات النخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات في اليمن أمس مذبحة بحق الأهالي في محافظة شبوة جنوب اليمن، حيث قتل ما لا يقل عن عشرة في محافظة شبوة جنوب اليمن، وأصيب آخرون في اشتباكات بين النخبة الشبوانية والأهالي، قبل أن تنسحب القوات بعد تدخل وساطة قبلية. وأكدت مصادر يمنية محلية أمس سقوط ثمانية قتلى من أبناء سادة مرخة غربي محافظة شبوة، بينما قتل جلال بن عجاج قائد القوات المشتركة للنخبة الشبوانية التي تدعمها الإمارات، وهو موكل بمهمة القائم بأعمال قائد محور بلحاف. وأصيب جنديان من الجيش الوطني في منطقة الظاهر إثر إطلاق مسلحين النار على دورية عسكرية مكلفة بحماية خط أنبوب الغاز في مديرية جردان. وذكرت المصادر أن الاشتباكات اندلعت على خلفية رفض أهالي منطقة مرخة محاولة قوات النخبة الشبوانية مداهمة منزل أحد أبناء السادة بمنطقة الهجر، بتهمة الاشتباه بالانتماء لتنظيم القاعدة، مما أسفر عن اشتباكات عنيفة، وبمشاركة الطيران الحربي الإماراتي. وقال مراسل الجزيرة نت محمد عبد الملك إن بعض القيادات القبلية والمجتمعية في المحافظة تدخلت لاحتواء المشكلة ووقف المواجهات التي أسفرت عن سقوط ضحايا واحتراق عربات ودوريات عسكرية، مما أدى إلى انسحاب قوات النخبة. وقال المحلل السياسي اليمني ياسين التميمي، في مقال نشره موقع اليمن نت إن قرية الهجر في مديرية مرخة السفلى الواقعة إلى الغرب من محافظة شبوة، تحولت فجأة إلى قرية منكوبة إثر قيام قوات من النخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات باقتحام القرية بحثاً عن مطلوب أو متهم تبين لاحقاً أنه غير موجود في القرية. وأوضح أن قوات النخبة الشبوانية استفزت كرامة سكان المنطقة ومعظمهم من آل المحضار، ما تسبب في وقوع مواجهات أدت في نهاية المطاف إلى مجزرة ذهب ضحيتها (9) من سكان القرية، وسقط فيها أيضاً اثنان من قيادات النخبة وعدد آخر من الجرحى. وأضاف: كان يمكن ببساطة اعتماد وسيلة أقل عنفاً للوصول إلى الأهداف الأمنية المفترضة، ولكن لأن هذه الأهداف مرتبطة بالإمارات وهي أسوأ دولة عربية وأكثرها انتهاكا لحقوق الإنسان خصوصاً العرب والمسلمين منهم، فقد اختارت هذه الطريقة الاستعراضية التي تريد من خلالها أن تصرف الأذهان عن مهمتها القذرة الحقيقية في بلدنا اليمن وقال إن حكام ابوظبي ماضون في ترسيخ نفوذهم في اليمن عبر هذه القبضة الحديدية التي أتاحت لها التصرف بحرية كاملة في جزء كبير من الجغرافيا اليمنية، والاستمرار في ترسيخ الصورة السلبية عن اليمن باعتبارها ساحة للأنشطة الإرهابية. واعتبر التميمي أن نموذج القتل الجماعي للمواطنين في اليمن عبر قوات ممولة وتابعة للإمارات، بدعاوى مكافحة الإرهاب، لن ينطلي على اليمنيين بقدر ما يكرس هذه الدولة كقوات احتلال. وأكد أنه آن الأوان لأن يتحرك اليمنيون في إطار جبهة واسعة تمتد من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب لمواجهة صلف الاحتلال الجديد الأشد بغضاً وعداوة للأمة ولدينها ولحضارتها. واختتم مقاله قائلاً لقد أفرزت الإدارة الناجحة لمواخير الإمارات صنفاً من السلوك المتجرد من قيم الرجولة والشرف والنزاهة ومن الدين الحنيف، وكيمنيين نجد أنفسنا اليوم ضحية هذا السلوك الذي يمارسه هذا الصنف الأشد سوءا ومكراً وخبثاً من البشر في عصرنا الحالي.

3035

| 05 يناير 2019