رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
منظمات حقوقية: مقتل 1604 أطفال خلال حرب اليمن

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة التضامن سويسرا- غينيا، أنّ النزاع المسلح في اليمن تسبب في مقتل 1604 طفل، وإصابة 4361 آخرين، فضلاً عن تجنيد أكثر من 845 خلال العام 2017 من قبل مختلف الأطراف وبشكل خاص جماعة الحوثي الانقلابية. وطالب المسؤول الإعلامي للمرصد الأورومتوسطي علاء البرغوثي، في كلمته نيابة عن المنظمتين في الدورة الـ40 لمجلس حقوق الإنسان بفتح تحقيق جدي ومستقل في الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال اليمنيون، وإحالة كل من ثبت ارتكابه جرائم حرب إلى القضاء، وفقا لموقع المهرة بوست اليمني. ودعت المنظمتان في البيان الشفوي أمام مجلس حقوق الإنسان، المجلس والدول الأعضاء فيه إلى ضرورة إلزام أطراف النزاع كافة في اليمن بتجنيب الأطفال ويلات النزاع المسلح والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين بشكل فوري دون قيد أو شرط. وذكرت المنظمتان في بيانهما أمام المجلس التابع للأمم المتحدة أنّ النزاع المسلح في اليمن والمستمر منذ 4 أعوام تسبب في مقتل 1604 أطفال، وإصابة 4361 آخرين، فضلاً عن تجنيد أكثر من 845 خلال العام 2017 من قبل مختلف الأطراف وبشكل خاص جماعة الحوثي. ولفت كل من المرصد الأورومتوسطي ومنظمة التضامن سويسرا- غينيا، إلى الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف الأطفال في اليمن والتي تمارسها كافة أطراف النزاع، سواء كانت الحكومة الشرعية أو جماعة الحوثي أو قوات التحالف العربي. وأوضحت المنظمتان أنّ 85 ألف طفل يمني ماتوا جوعاً منذ العام 2015، فيما يعاني 1.8 مليون طفل يمني من سوء التغذية. وحذّر الأورومتوسطي ومنظمة التضامن سويسرا- غينيا، من وقوع مجاعة بحق 14 مليون يمني، إذا استمرت أطراف النزاع بمنع وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين وبشكل خاص الأطفال.

579

| 11 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
دبلوماسي يمني يحذر من الدور التخريبي للإمارات

حذر السفير اليمني في الأردن، علي أحمد العمراني، في منشور على فيسبوك، من مخاطر دعم الإمارات للانفصاليين في اليمن، وقال إنه لا يقل عن خطر الدور الإيراني في البلاد. وبحسب موقع المهرة بوست فقد استنكر العمراني ما وصفه الرعاية والدعم المشهود الذي يقدمه الطرف الخارجي للانفصاليين، في إشارة لدعم الإمارات الذي تقدمه للمجلس الإنتقالي الجنوبي، وقوات الحزام الأمني. وشدد العمراني على أن هذا الدور التخريبي الداعم للانفصاليين، لا يقل خطرا عن التدخل الإيراني في شؤون اليمن، وكلا الدورين يتوجبان الرفض والإدانة والتنديد والمقاومة على الدوام. واتهم العمراني الانفصاليين بالانتهازية والتنسيق مع الحركة الحوثية، وبفعل كل ذلك تعاني اليمن من وضع استثنائي خطير، وهذا يشجع الحركة الإنفصالية للتمادي أكثر. ومنذ تحرير عدن والمحافظات اليمنية الجنوبية، سيطرت الإمارات على السلطة في تلك المحافظات بشكل كامل، وشكلت ميليشيات عسكرية غير نظامية وقامت بدعم المجلس الإنتقالي الجنوبي، للمطالبة بالإنفصال وإضعاف سلطة الحكومة المعترف بها دوليا، بحسب تقارير صادرة عن خبراء الأمم المتحدة.

289

| 11 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
ناشطون يمنيون: لم نتوقع أن تتقزم مصر لهذه الدرجة وتستجيب لضغوط الإمارات

أكد عدد من السياسيين اليمنيين أن الإمارات مارست ضغوطا على مصر والرئيس عبد ربه منصور هادي لمنع مؤتمر الائتلاف الجنوبي اليمني بالقاهرة، وانتقدوا، في تصريحات لـ الجزيرة، ما وصفوه بـ تقزم مصر في عهد السيسي وتحكم ساسة أبو ظبي في قرارها لهذه الدرجة . وقال أحد أعضاء الائتلاف الجنوبي - طلب التحفظ عن اسمه- إن المؤتمر ستتم إعادة عقده في أقرب وقت، ومن المرجح أن يكون في مكان آخر غير القاهرة، مشيرا إلى أن ائتلافهم المؤيد للرئيس اليمني والحكومة الشرعية، والذي يضم 14 مكونا جنوبيا، تعرض للتهديد والتحريض المباشر الذي أطلقته قيادات بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات بمجرد أن تم الإعلان عن إقامة المؤتمر نهاية الأسبوع الماضي. وكان القيادي الجنوبي هاني بن بريك - وهو قيادي بالمجلس الانتقالي مدعوم من الإمارات مباشرة- تحدث عن تجنيد عسكري وتشكيل قوة من ربع مليون شخص لحماية الجنوب، كما قال بتغريدة له على صفحته في تويتر. وغادر عدن إلى القاهرة ناشطون جنوبيون محسوبون على الإمارات وذهبوا للحديث عما أسموه تحركات إخوانية لتفريق المكونات الجنوبية، ونشر بعضهم صورا من داخل القاعة التي كان مقررا عقد المؤتمر فيها واحتفوا بتمكنهم من إفشاله. وأرجع المحلل السياسي اليمني خالد عقلان طبيعة هذه المخاوف الإماراتية من عقد المؤتمر إلى اعتقاد أبو ظبي بأن الائتلاف قد يفشل مشروعها بالجنوب ويفقد أدواتها شرعية تمثيل الشارع، وهو الأمر الذي قد يؤثر حتى على قواتها التي تدعمها لممارسة الانتهاكات بحق أبناء الجنوب، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد وجودها على الأرض خلال الأيام الماضية. لكن ما لم يكن متوقعا – بحسب عقلان - أن تتقزم مصر العظيمة إلى تلك الدرجة المخجلة والمشينة وترهن قرارها بالكامل لمشيخيات نفط الرجعية في الخليج، وهي التي قادت التحرر الكبير في اليمن خلال خمسينيات القرن الماضي، ولكنها صارت اليوم في عهد السيسي مجرد دمية يتحكم بها حاكم أبو ظبي المهووس بجنون الحكم. وبالرغم من كل هذه المحاولات لا تزال مساحة الرفض الشعبي لوجود الإمارات تتسع يوما بعد آخر -وفقا لعقلان- وقد تشهد الأيام القادمة مواجهات دامية، خاصة مع فشل الحكومة الشرعية في التحكم بالمشهد الأمني والسياسي والاكتفاء بالتصريحات الباهتة، والتي لا تعدو أن تكون تبيضا لجرائم الإمارات الأمر الذي يفقدها ثقة الشارع الجنوبي. بالمقابل، يرى فيصل علي رئيس مركز يمنيون للدراسات أن تمثيل القضية الجنوبية وتفريخها إلى مكونات يعتبر مشروعا غير منطقي لأن قضية اليمن في النهاية واحدة، وتحويلها إلى مشاريع مناطقية لا يخدم اليمن. وبخصوص دور الإمارات، يقول رئيس مركز يمنيون إنه سيخفت بمجرد صحوة اليمنيين أنفسهم. لكن الباحث والصحفي اليمني عدنان هاشم يرى أن مشكلة الجنوب معقدة بشكل أكبر، خصوصا وأن فصائل الحراك الجنوبي مختلفة على أسس القضية وحلها، ولا توجد هيئة يمكنها أن تمثل الجنوب. ويضيف هاشم بحديث: على الأقل أن الائتلاف الوطني الجنوبي يمثل معظم هذه المكونات وينطلق من رؤية وطنية يمنية وليس رؤية خارجية إماراتية كما هو حال المجلس الانتقالي الجنوبي. وبشأن المستقبل الذي ينتظر الجنوب يرى هاشم أن الإمارات ستحاول إشعال حرب جديدة بين أدواتها والحكومة الشرعية المدعومة بالفصائل الوطنية، وعندما يحدث ذلك ستدخل المحافظات الجنوبية في دوامة عنف جديدة قد تكون سيئة للغاية.

742

| 10 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
بتقرير وصفهن بـ"الرخيصات".. موقع إماراتي يهين النازحات اليمنيات

أهان موقع إخباري إماراتي النازحات اليمنيات جراء الحرب التي تشنها أبو ظبي ضمن التحالف، والذي خلف أسوأ أزمة إنسانية ربما في العصر الحديث كله، واصفاً النازحات اليمنيات بالرخيصات. وتحت عنوان آثار اشمئزاز القراء: النساء النازحات في اليمن.. ضحايا النظرات الرخيصة، تحدث موقع العين الإخباري الإماراتي عن تفاصيل قصص اغتصاب نساء يمنيات من نازحي الحرب، بمحافظة الحديدة (غربي البلاد). كما أقر التحقيق الإماراتي – المثير للجدل – تقارير المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة التي تحدثت عن مآسي الحرب وتهجير السكان اليمنيين، رغم إنكار أبو ظبي الرسمي لهذه التقارير واتهامها بـ التسييس. ووصف الموقع الإماراتي نظرة المجتمع الذكوري في اليمن إلى الفتيات النازحات بأنهن رخيصات، ومن الممكن الإيقاع بهن بأسهل الطرق، ولهذا يتجرأ الكثيرون على التحرش بهن جنسياً واغتصابهن. ورغم إنكار أبو ظبي للتقارير الدولية والأممية التي تتحدث عن مآسي الحرب إلا أن الموقع الإماراتي نقل عن مؤسسات حقوقية كشفها وجود الكثير من الاعتداءات الجنسية وأعمال العنف التي تمارس بحق النازحين، بشكل عام، والأطفال والنساء والفتيات الصغيرات بشكل خاص، لافتا إلى أن قلة قليلة منهن يستطعن الحديث أو الإبلاغ عن الاعتداءات الجنسية التي يتعرضن لها، بسبب ثقافة العيب والعار المنتشرة في البلاد. ونقل الموقع الإماراتي عن تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2017 في اليمن أن عدد النازحين والعائدين بلغ 3 ملايين شخص، وتمثل النساء والأطفال ما نسبته 72% من إجمالي عدد النازحين. وذكر أن الصراع في اليمن فاقم من انتشار أشكال معينة للعنف وسوء المعاملة، حيث تعرضت النساء والفتيات النازحات للعنف من قبل المجتمع المضيف ومن النازحين أنفسهم، تمثلت في إساءة المعاملة والتحرش اللفظي والجنسي والتمييز، وتوجيه السب والشتم البذيء، وفق تقرير عالمي لمركز النزوح الداخلي، الذي أشار إلى انتشار العنف الجنسي وزواج الأطفال في أوساط الأسر النازحة، ولا سيما النازحين المهمشين. وأشار – نقلا عن تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان بداية 2017 - إلى أن 800 ألف شخص من النازحين داخل اليمن كانوا من النساء والفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاماً، ويتعرضن لخطر العنف القائم على نوع الجنس. كما نقل عن تقرير للجنة الوطنية للمرأة حول مسح حالات الانتهاكات الواقعة على النساء انعدام أي نوع من الخدمات المقدمة للضحايا، كأشكال الدعم القانوني والضبطي والصحي، في حالات الاعتداء البدني والتحرش الجنسي، وأشار إلى أن ثقافة العيب تمنع من الإبلاغ عن جرائم العنف الجنسي، مما يؤدي إلى استمرار هذا العنف ضد النازحين. ورغم اتهامات أبو ظبي للمنظمة الحقوقية الدولية، نقل الموقع الإماراتي عن تقرير لمنظمة العفو الدولية، مقدم إلى لجنة حقوق الإنسان في اليمن، أنه رغم انتشار العنف الجنسي بما فيه التحرش والاغتصاب إلا أن ضحايا هذا العنف يحجمون عن إبلاغ الجهات المختصة.

1640

| 10 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال التركي يبحث الاحتياجات الإنسانية في اليمن

أعلنت جمعية الهلال الأحمر التركية أنها قدمت مساعدات غذائية لأكثر من مليوني ونصف مليون شخص في معظم المحافظات اليمنية، منذ بدء عمل الجمعية باليمن منتصف يوليو 2017. ووزع الهلال الأحمر التركي، امس 500 سلة غذائية على النازحين والأسر الأكثر احتياجا بمحافظة عدن جنوبي اليمن. وقال نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر التركية إسماعيل حقي، للأناضول، إن الجمعية وزعت 420 سلة غذائية على النازحين من محافظات تعز والحديدة والبيضاء في مدينة دار سعد، إضافة إلى 80 سلة على النازحين في مخيم مهرام بمديرية البريقة، وجميعهم من نازحي محافظة تعز. وأضاف: تأتي هذه المساعدات ضمن مشروع المساعدات الإنسانية، التي تقدمها جمعية الهلال التركي في المحافظات اليمنية، وتحقيقاً لمبدأ الأخوة الذي يحث عليه ديننا الإسلامي الحنيف. وأشار إلى أن الحرب في اليمن أثرت بشكل كبير على حياة اليمنيين، وساهمت في صعوبة الحصول على الغذاء اللازم؛ الأمر الذي يدفعنا إلى تقديم المزيد من المساعدات للمساهمة في التخفيف من معاناة السكان الذين تطحنهم الحرب منذ قرابة 5 سنوات. من جانبه، أشاد مدير عام شبكة استجابة للإعمال الإنسانية نبيل العباس، في حديث للأناضول، بالجهود والأعمال الإنسانية التي يقدمها الهلال الأحمر التركي للشعب اليمني في مختلف المجالات. وأردف العباس الذي حضر عملية توزيع السلال: نحرص، بالتعاون مع الهلال التركي، على توزيع وإيصال المساعدات إلى مستحقيها خصوصا الهاربين من جحيم الحرب في محافظات تعز والحديدة والبيضاء، فضلاً عن الأسر الأشد فقراً في عدن. الى ذلك، ناقش ممثلون من وزارتي الصحة والإدارة المحلية في اليمن، مع وفد من جمعية الهلال الأحمر التركي، الاحتياجات العاجلة في قطاعات الصحة والفعاليات الإنسانية والإغاثية بالبلاد. وعقب اللقاءات، قال وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان مصلح التوعلي للأناضول إن النقاشات مع الجانب التركي، تركزت على الاحتياجات العاجلة والضرورية، فضلا عن أخرى يُخطط لها على المدى الطويل. وأضاف: كما ناقشنا دعم مراكز الغسيل الكلوي المقدمة سابقا من الحكومة التركية في بعض المحافظات اليمنية، بالإضافة إلى مختبرات بنوك الدم، ودعم مرضى السرطان في عدن. وأشار التوعلي إلى بحث مواضيع انشاء مستشفى أورام على المدى الطويل، وتفعيل المستشفيات المتنقلة في المناطق الأكثر احتياجا، فضلا عن انشاء مركز للمناظير في بعض المحافظات اليمنية. من جانبه، قال الخبير لدى اللجنة العليا للإغاثة باليمن نبيل الحكيمي: قدمنا خلال لقائنا بوفد الهلال التركي مجموعة من الطلبات والاحتياجات الأساسية، خاصة المشاريع المتعلقة بالأسر الفقيرة والمعدمة، وتمكينها من القيام بمشاريع مدرة للدخل.

608

| 09 مارس 2019