أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فرض مسلحو الحوثي، اليوم الأحد، أحد قياداتهم مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية في العاصمة اليمنية صنعاء بعد اقتحامه، حسب مصدر في المكتب. وقال المصدر، إن "مسلحي الحوثي اقتحموا اليوم مكتب رئاسة الجمهورية وفرضوا محمود الجنيد، القيادي في الجماعة والعضو السابق في مؤتمر الحوار الوطني عنها، كمدير للمكتب خلفاً للدكتور أحمد عوض بن مبارك، الذي اختطفه الحوثيون لقرابة 10 أيام الشهر الماضي، قبل أن يفرجوا عنه". وأشار إلى أن الجنيد بدأ بممارسة عمله كمدير لمكتب رئاسة الجمهورية. يأتي هذا بعد يومين من إعلان ما يسمى "اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة "أنصار الله"، في القصر الجمهوري بصنعاء، ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية. من ناحية أخري، قتل جندي يمني، اليوم الأحد، في هجوم لمسلحين مجهولين استهدف دورية للجيش في محافظة البيضاء وسط اليمن، حسب مسؤول محلي. وأفاد المسؤل، بأن "مسلحين مجهولين نصبوا كمينا مسلحاً لدورية عسكرية كانت تقل عدد من الجنود على مدخل مدينة البيضاء التي تحمل اسم المحافظة، ما أدى إلى مقتل أحد الجنود". وأشار إلى أن "المسلحين تمكنوا من الفرار بعد إطلاقهم النار"، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث. ويعيش اليمن فراغاً دستورياً منذ استقالة هادي وحكومته في الـ22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني، وعدد من وزراء حكومته.
182
| 08 فبراير 2015
اكتملت جبهة الرفض من الأحزاب اليمنية للإعلان الدستوري، الذي أصدرته جماعة الحوثي "أنصار الله"، أمس الجمعة، وأعلنت فيه حل البرلمان، وتشكيل مجلسين وطني ورئاسي، وحكومة انتقالية، بموازاة رفض شعبي وإقليمي للتصرف الحوثي الأحادي في مستقبل البلاد. وانتظر حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس السابق "علي عبد الله صالح "، أكثر من 24 ساعة من صدور الإعلان الحوثي، ليعلن رفضه له، ونفس الموقف صدر من حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي. ورأى حزب "صالح" في بيان له، أن الإعلان "تعديا على الشرعية الدستورية، ومخالفا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها، واتفاق السلم والشراكة الوطنية ". وقال البيان، الذي نشره الموقع الرسمي للحزب "المؤتمر نت"، اليوم السبت، إن الإعلان الصادر عن أنصار الله "كان مفاجئا لنا بعد كل الجهد الذي بذل لتحقيق التوافق، وعمّق من أجواء الأزمة". وجاء البيان الصادر عن " حزب صالح" مفاجئا للشارع اليمني، وخصوصا بعد التحالف الثنائي بين المؤتمر والحوثيين الذي أسفر عن اجتياح العاصمة صنعاء، وإسقاط حكم الرئيس هادي. كما أعلن حزب التجمع اليمني للإصلاح، المحسوب على تيار الإخوان المسلمين، اليوم السبت، رفضه للإعلان الدستوري الذي أعلنته جماعة الحوثي، وطالب بإلغائه. واتفق حزب "التجمع الوحدوي اليمني" مع سابقيه من حيث الرفض، وأعلن في بيان له، أن ما مضى به الحوثيين منفردين في فرض حلول سياسية وأمنية بالإعلان الدستوري، يعد "انقلابا مكتمل الأركان، أدخل البلاد في نفق مظلم" . وكان الحزب الاشتراكي اليمني آخر الأحزاب اليمنية، التي أعلنت رفضها للخطوة التي اتخذتها حركة "أنصار الله". وقال بيان صادر عن الحزب الاشتراكي، نشرة موقعه "الاشتراكي نت "، إن الإعلان الدستوري" بصيغته التي ورد فيها، "كأنه إلغاء للعملية السياسية القائمة في البلاد، الناشئة بفعل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، وانقلابا على شرعية التوافق الوطني".
349
| 07 فبراير 2015
نددت دول مجلس التعاون الخليجي ب"انقلاب" الحوثيين، فيما حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من ان الاوضاع في اليمن تنذر بخطر التقسيم أو التناحر الداخلي. الى ذلك، أثار الإعلان الدستوري لجماعة الحوثي ردود أفعال غاضبة وحالة من الاستياء وسط القوى السياسية والشعب اليمني. فيما شهدت صنعاء انتشارا كثيفا لمسلحي جماعة الحوثي بعد تجدد التظاهرات ضد الاعلان الدستوري للحوثيين في عدد من المحافظات اليمنية. الى ذلك، هدد عبدالملك الحوثي زعيم الجماعة بأنه سيتم التصدي لأي محاولات لرفض الإعلان الدستوري بكل حزم وقوة، مؤكدا في الوقت نفسه ان يديه ممدودة لكل القوى السياسية للشراكة.
234
| 07 فبراير 2015
أجبرت الثورة اليمنية التي اندلعت في فبراير 2011، علي عبد الله صالح على الرحيل من كرسي السلطة، التي مكث فيها 33 عاما، لكن الرجل الذي سلم "دار الرئاسة "لخلفه" عبدربه منصور هادي "عقب انتخابات رئاسية في فبراير 2012، تقمص دور الرئيس الفعلي للبلاد. التحول للمعارضة وخلال الثلاث السنوات التي قضاها بعيد عن كرسي الحكم، ظل "صالح " في صدارة المشهد السياسي، وأعلن أنه سيتحول إلى "معارض" للسلطة الحاكمة، ورفض عروضا مغرية من دول عديدة بالخروج من البلاد، واعتزال العمل السياسي، مستفيدا من "حصانة" من الملاحقة منحتها له "المبادرة الخليجية" التي طوت فترة حكمه. واستمر "صالح" في تقمص دور الرئيس الفعلي للبلاد، مستفيدا من ثروة يقال إنها تصل إلى أكثر من 50 مليون دولار أمريكي، وبني له مملكة إعلامية أبقته في الصورة، وتتكون من قناة فضائية، ومطبوعة يومية وإذاعة، وتعرض لاتهامات بأنه استخدمها في ضرب خصومه، كما أنه لم يغب عن قنوات فضائية خارجية كان تقصد منزله لإجراء مقابلات سياسية. حزب المؤتمر كما استمر صالح في منافسة الرئيس الجديد للبلاد في كل شيء، مستغلا زعامة حزب المؤتمر الشعبي العام، فمنزله الشخصي الذي يقع في قلب العاصمة، واصل استقبال الوفود والزعماء القبليين من حلفائه، وفي الأعياد الوطنية والدينية كان يقيم "حفل استقبال" للمهنئين من رجال الدولة المنتمين لحزبه تماما كما كان يفعل من قبل، وتبثها قناته كفعاليات حزبية. ولم تقتصر مزاحمته لـ"هادي" في عقد الاجتماعات المتواصلة، بل إن برقياته في المناسبات الاجتماعية داخليا وخارجيا، كانت تسبق برقيات الرئاسة، كما أن الإعلام المملوك له ما زال ينشر حتى الآن برقيات تعازي لرؤساء دول عربية في أي كوارث، أو أعمال إرهابية قد تحصل ببلادهم. عرقلة العملية السياسية ومنذ عام 2014، بدأت أصابع الاتهام توجه له في عرقلة العملية السياسية باليمن، نكاية بالرئيس هادي الذي فشل طيلة 3 أعوام في تقليم أظافره المغروسة في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية. ورغم صدور بيان اتهام من مجلس الأمن بتجميد أرصدته، إلا أن الرجل أكمل ما بدأه، واستطاع إسقاط هادي بواسطة قفاز جماعة الحوثي، التي تحالف معها، رغم أنه كان يقف وراء 6 حروب شنتها السلطات الحكومية عليهم منذ العام 2004. وأصاب تحالف صالح مع الحوثيين دول الخليج والمحللين السياسيين بالحيرة، وكيف أن الرجل الذي كان خصما عنيدا لطهران لا يتورع في السير معها في اتجاه واحد حفاظا على مصالحه، وتنفيذا لهدف معين ينوي تحقيقه لفترة معينة، وفق مراقبين للشأن اليمني. تسجيلا صوتيا ورغم إنكاره للتحالف الناشئ مع الحوثيين في بادئ الأمر، إلا أن تسجيلا صوتيا له مع قيادي في جماعة الحوثي تم تسريبه الشهر الماضي إلى قنوات التلفزة، أظهر أنه "مهندس الزحف الحوثي" للعاصمة صنعاء والمحافظات، وما أسماه البعض "انقلابا" على سلطة هادي. ومازالت كثير من قيادات الجيش اليمني تدين بالولاء لصالح حتى اللحظة، وبدا ذلك واضحا في الاجتياح المسلح الذي نفذته جماعة الحوثي على صنعاء، حيث قاتل المئات من أفراد الحرس الجمهوري "الوحدة العسكرية المتطورة التي كان يقودها نجله الأكبر أحمد"، في صفوف الحوثيين، فيما التزم آخرون الصمت وسلموا العاصمة والمقار الرئاسية لمقاتلي الحوثي. ويُتوقع أن يعود صالح إلى الحكم عبر ممثل لحزبه في المجلس الرئاسي الانتقالي، الذي أعلنت جماعة الحوثي الجمعة الماضية أنه سيتكون من 5 أشخاص. وخلافا للسيرة السياسية التي تمتلئ بالكثير من الغموض والمتناقضات، تقول سيرته الذاتية إنه من مواليد "بيت الأحمر"، في بلدة سنحان بمحافظة صنعاء، وقبليا ينتمي لقبائل حاشد.
236
| 07 فبراير 2015
تواصلت الإدانات العربية والدولية للانقلاب العسكري للحوثيين في اليمن، بعد إصدارهم ما أسموه "إعلانا دستوريا" لحل مجلس النواب، والذي وصفه المراقبون بتثبيت الانقلاب. مجلس التعاون دول مجلس التعاون الخليجي أدانت انقلاب الحوثيين في اليمن وحلهم البرلمان، وإنشاء مجلسا رئاسيا يتولى إدارة شؤون البلاد. وقال المجلس في بيان نشر في مقره بالرياض إن "هذا الانقلاب الحوثي تصعيد خطير مرفوض ولا يمكن قبوله بأي حال، ويتناقض بشكل صارخ مع نهج التعددية والتعايش الذي عرف به المجتمع اليمني، ويعرض أمن اليمن واستقراره وسيادته ووحدته للخطر". تركيا ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن عميق قلقها من قيام الحوثيين بوضع يدها على السلطة في اليمن، عبر تشكيل "اللجنة الثورية" من جانب واحد، بينما المفاوضات متواصلة برعاية المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للخروج من الأزمة السياسية في البلاد". ودعت الخارجية في بيان لها اليوم، كافة الفرقاء اليمنيين وفي مقدمتهم الحوثيون، إلى التحلي بالحكمة، وضبط النفس والتحرك بمسؤولية واضعين نصب أعينهم سلامة البلاد، في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدة الأهمية البالغة، لتجنب كافة الأطياف، أعمال العنف التي من شأنها تشكيل خطر على السلم الأهلي، ووحدة اليمن. مصر وفي السياق ذاته، عبرت مصر عن بالغ قلقها واهتمامها الشديدين إزاء التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم إن مصر تجري اتصالات ومشاورات مكثفة على المستوى العربي خاصة الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وعلى مستوى الجامعة العربية وعلى المستوى الدولي وتتابع عن كثب انخراط مجلس الأمن في هذا الصدد وذلك انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تجمع مصر باليمن الشقيق، وأخذا في الاعتبار ارتباط أمن واستقرار اليمن بالأمن القومي العربي والمصري. ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى ضرورة احترام إرادة الشعب اليمني الشقيق وتحقيق تطلعاته الديمقراطية المشروعة وعدم اللجوء للعنف أو التصعيد للتوصل لحل سياسي واحترام مخرجات الحوار الوطني وتنفيذ بنود المبادرة الخليجية. أمريكا أمريكا أيضا أدانت ما قام به الحوثيين إذ قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف إن الوزارة تدين إقدام الحوثيين الذين يهيمنون على اليمن على حل البرلمان اليوم الجمعة. وأدان الفصيل السياسي الرئيسي في اليمن الخطوة قائلا إنها انقلاب، وقالت هارف إن الولايات المتحدة تواصل العمل مع قوات مكافحة الإرهاب في اليمن.
195
| 07 فبراير 2015
استيقظت العاصمة اليمنية صنعاء صباح اليوم السبت على حركة ضعيفة في مختلف شوارعها في ظل انتشار مكثف لمسلحي جماعة الحوثي، بعد ساعات من إعلان الجماعة ما أسمته الإعلان الدستوري لإدارة شؤون البلاد والذي جاء بعد أكثر من أسبوعين من استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح. وقد شهدت مختلف شوارع صنعاء انخفاضاً كبيراً في حركة مرور المركبات والمواطنين مثل شوارع الستين والزبيري وهائل. ويحمل مسلحو الحوثي أسلحة مكتوبا عليها شعاراتهم مثل " الموت لإسرائيل" و"الموت لأمريكا". يأتي هذا في الوقت الذي دعا يمنيون إلى الخروج للتظاهر بصنعاء ومحافظات أخرى لرفض ما وصفوه بانقلاب الحوثيين. وصباح اليوم، أفاد شهود عيان أن شخصين لم يعرف هويتهما، أصيبا بانفجار عبوة ناسفة قرب القصر الجمهوري وسط صنعاء. ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. تظاهرة رافضة للانقلاب وفرق مسلحون حوثيون بالرصاص الحي، اليوم السبت، تظاهرة رافضة لما يصفونه بانقلاب جماعة أنصار الله "الحوثي" على سلطات الدولة بالعاصمة اليمنية صنعاء. وأشار شهود عيان إلى أن مسلحي الحوثي اختطفوا أحد المتظاهرين خلال تفريقهم للتظاهرة وتم نقله إلى جهة مجهولة. وكانت حركات ثورية ونشطاء يمنيون دعوا مساء أمس الجمعة إلى الخروج للتظاهر بصنعاء ومحافظات أخرى رفضاً للإعلان الدستوري الذي أعلن عنه الحوثيون ويقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية. صحف اليمن من جهة أخرى، باركت اثنتان من كبريات الصحف الرسمية في اليمن، اليوم السبت، "الإعلان الدستوري" الذي أعلنته اللجان الثورية التابعة لجماعة الحوثي، مساء أمس الجمعة بالعاصمة صنعاء، فيما رفضته صحيفة ثالثة مقربة من الحراك الجنوبي. ففي صنعاء، أفردت صحيفة الثورة "تسيطر عليها جماعة الحوثي" الصفحة الأولى منها للإعلان الدستوري، تحت عنوان "اللجنة الثورية تصدر إعلاناً لتنظيم قواعد الحكم خلال المرحلة الانتقالية"، مصحوباً بصورة عامة لحضور "الإعلان"، أبرزت فيها "وزيري الدفاع والداخلية المستقيلين، اللواء محمود الصبيحي، واللواء جلال الرويشان". وتطرقت الصحيفة أيضاً لخبر الاحتفالات التي شهدتها العاصمة، إثر الإعلان، وإطلاق الألعاب النارية في سماء صنعاء، بالإضافة لتغطية موسعة حول الإعلان. أما صحيفة الجمهورية الصادرة من محافظة تعز، فقد كان موقفها صادماً بحسب مراقبين إعلاميين، فعلى الرغم من عدم السيطرة الفعلية للحوثيين على المحافظة والصحيفة، إلا أنها سارت على درب صحيفة الثورة، وأفردت الجزء الأعلى من صفحتها الأولى للإعلان الدستوري، تحت عنوان "إعلان دستوري ينظم إدارة المرحلة الانتقالية". أما صحيفة "14 أكتوبر" في عدن فقد جاءت متماشية مع الرفض في المناطق الجنوبية للإعلان الدستوري. اشتباكات وفي سياق متصل، قُتل 4 مسلحين حوثيين، اليوم السبت، في اشتباكات مع مسلحي القبائل في محافظة البيضاء وسط اليمن، بحسب مصدر قبلي. وقال المصدر إن "مسلحي القبائل هاجموا موقعا لمسلحي الحوثي في مركز مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين خلف 4 قتلى من الحوثيين". وأضاف المصدر أنه لم يصب أي من رجال القبائل جراء هذه الاشتباكات. ولم يصدر تعقيب فوري من جانب جماعة الحوثي على ذلك. وفي ذات السياق، ذكر مسؤول محلي أن اشتباكات أخرى اندلعت بين مسلحي الحوثي ومسلحي القبائل في منطقة الدقيق الواقعة بين مديريتي ذي ناعم والطفة في البيضاء دون أن يعلن عن سقوط ضحايا. وأضاف المسؤول أن هذه الاشتباكات اندلعت بعد خروج حملة لمسلحي الحوثي من مدينة رداع إلى هذه المنطقة للبحث عن عناصر من تنظيم القاعدة، حسبما يقول الحوثيون، إلا أن مسلحي القبائل تصدوا لهذه الحملة.
770
| 07 فبراير 2015
أعلن الحوثيون في اليمن، اليوم السبت، تشكيل لجنة أمنية عليا لإدارة شؤون البلاد حتى تشكيل المجلس الرئاسي، تضم وزراء سابقين لضمان سيطرتهم على البلاد بعد إعلانهم حل البرلمان وإنشاء مجلس رئاسي في خطوة تثير بلبلة. وتضم هذه اللجنة بحسب البيان الأول للحوثيين الذي نشر بعيد حل البرلمان، أمس الجمعة، بين أعضائها البالغ عددهم 18، وزيري الدفاع والداخلية في حكومة عبدربه منصور هادي التي استقالت تحت ضغط حركة أنصار الله الحوثية. وقال البيان: إن اللجنة الأمنية العليا ستدير شؤون البلاد حتى تشكيل المجلس الرئاسي. ويرأس اللجنة اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع في حكومة عبدربه منصور هادي المستقيلة. وأثار تعيين الصبيحي وظهوره إلى جانب القادة الحوثيين عند إصدارهم "الإعلان الدستوري" تشكيكا في محيط هذا الضابط الذي يعتبر مواليا للرئيس هادي. وجاء تشكيل اللجنة الأمنية العليا بعد ساعات على "الإعلان الدستوري" الذي أصدره الحوثيون ويقضي بحل البرلمان اليمني وإقامة مجلس وطني بدلا منه تمهيدا لتشكيل مجلس رئاسي ثم حكومة وحدة وطنية لمرحلة انتقالية مدتها عامان.
276
| 07 فبراير 2015
أصيب شخصان، صباح اليوم السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة قرب القصر الجمهوري في العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب شهود عيان. وأفاد الشهود بأن شخصين لم يعرف هويتهما، أصيبا بانفجار عبوة ناسفة قرب القصر الجمهوري وسط صنعاء. وأشار الشهود إلى أنه تم نقل المصابين إلى إحدى المستشفيات المجاورة، في ظل انتشار كبير لمسلحي الحوثي قرب مكان الانفجار. ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. جاء هذا بعد أن أعلنت مساء أمس ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) في القصر الجمهوري بصنعاء، ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
205
| 07 فبراير 2015
أعلنت أحزاب وقوى سياسية يمنية، رفضهما لما سمّي بـ"الإعلان الدستوري" الذي أعلنته اللجان الثورية التابعة لجماعة الحوثي، مساء أمس الجمعة بالعاصمة صنعاء، فيما اعتبر جنوبيون الإعلان "يخص الشماليين وليس ملزما للجنوبيين". البعث والناصري حيث أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي القومي رفضه للإعلان الدستوري، معتبرا إياه "انقلابا على السلطة ودستور دولة الوحدة وكل الاتفاقات والبروتوكولات المبرمة بين دولة الوحدة والمنظمات العربية والإقليمية والدولية بما فيها جامعة الدول العربية ومجلس تعاون دول الخليجي العربي والأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة". ودعا الحزب في بيان له أمس الجمعة، كافة القوى والمكونات السياسية والشعبية اليمنية إلى إدانة ورفض ما وصفه بـ"الإعلان الانقلابي"، والخروج إلى الشوارع والساحات والميادين العامة رفضا لـ"الانقلاب على الدولة والشرعية الدستورية، وتحرير العاصمة صنعاء وبقية المدن اليمنية من المليشيات الحوثية واستعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية ومحاكمة الانقلابيين الذين عطلوا عمل الدولة ونهبوا معسكرات الجيش والأمن". كما أعلن حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري رفضه للإعلان الدستوري من قبل الحوثيين. وقال في بيان نشره الموقع الرسمي للحزب في وقت متأخر من مساء الجمعة: "إن ما سمي بالإعلان الدستوري، انقلاب مكتمل الأركان على الشرعية الدستورية والتوافقية الناتجة عن ثورة 11 فبراير 2011، بهدف الاستيلاء على السلطة، وهو ما يعد عملاً مداناً". وحمل الحزب الحوثيين "كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة المترتبة على ذلك في كل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاجتماعية ومصير ومستقبل الوطن". ودعا الحزب في بيانه كافة القوى السياسية والمجتمعية، إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف العصيب. الحراك الجنوبي من جانبها، قالت الهيئة الوطنية، إحدى أبرز مكونات الحراك الجنوبي، إن "شعب الجنوب متمسك بهدف التحرير والاستقلال وبناء دولة الجنوب العربي"، ودعت الجنوبيين لـ"الصف ودعم الاصطفاف الجنوبي لمواجهة كل التحديات والمخاطر". وقالت الهيئة في بيان لها، إنه "ثبت أن بناء دولة مدنية في عاصمة دولة الاحتلال (صنعاء) لا أفق له في المستقبل المنظور". بدوره، قال أحمد الربيزي القيادي في الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، إن "إعلان الحوثي يخص الشمال وليس ملزما للجنوبيين". وأضاف أن "هذا الإجراء وما يتبعه من إجراءات مماثلة تخص شمال اليمن، أما الجنوب فإن قضيته معروفة والحراك يناضل من أجلها، وهي استعادة دولته المستقلة". ومضى قائلا، "إذا كان الإعلان سيحل مشاكل الشمال وسيترتب عليه وجود دولة تتعاطى مع القضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة وهدفها استعادة الدولة، فسوف نتعامل معها بشكل إيجابي، وما دون ذلك لا يمكن أن نراهن عليه أو نشارك فيه". وبخصوص مشاركة جنوبيين في فعالية "الإعلان الدستوري" قال الربيزي إن "الحراك الجنوبي بجميع مكوناته موجود في الميدان ويناضل في سبيل قضيته، ولم يفوض أحدا للحديث باسمه، ومن حضر فإنه لا يمثل إلا نفسه". وأشار إلى أن مكونات الحراك الجنوبي ستُصدر في وقت لاحق بيانا تحدد فيه موقفها مما يجري في صنعاء. المؤتمر الشعبي وأفادت مصادر مقربة من حزب المؤتمر الشعبي، الذي يتزعمه الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، أنه أرجأ الإعلان عن موقفه من "الإعلان الدستوري" حتى يوم السبت. وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن مجلس شباب الثورة اليمنية، في أول رد فعل على قرارات جماعة الحوثي التي أسمتها "الإعلان الدستوري"، "رفضه المطلق" له معتبرا أنه يمثل "اغتصابا للسلطة". ويعتبر "مجلس شباب الثورة" أحد المكونات الكبرى في الثورة الشبابية في اليمن التي تفجرت عام 2011، تأسس منتصف 2013، بقيادة توكل كرمان، الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2011، ويضم نخبة من المثقفين والقيادات الشابة في الساحة اليمنية. وأكد المجلس، أن ما أعلنه الحوثيون "اغتصاباً للسلطة واعتداء على حق الشعب اليمني في اختيار حكامه، ومصادرة لحرياتهم ومستقبلهم" أما محافظ شبوة (جنوب)، أحمد باحاج، فقد اعتبر ما حدث في صنعاء "لا يعني أبناء المحافظة، لأنها تدير نفسها ولا تستلم التوجيهات من صنعاء". وأوضح في تصريحات صحفية أن "شبوة تدير أمورها من خلال السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، بالتنسيق والتعاون مع الشخصيات الاجتماعية وقيادات في الحراك الجنوبي والفعاليات السياسية". بدوره، دعا عبدالعزيز بن حبتور محافظ عدن جنوبي اليمن مساء الجمعة، المجتمع الدولي لعدم الاعتراف بما وصفه بـ"انقلاب الحوثيين". وقال حبتور في أعقاب اجتماع ضم عددا من مسؤولي المحافظات الجنوبية، إن السلطات المحلية لأربع محافظات جنوبية (عدن، أبين، لحج، الضالع) التي يطلق عليها إقليم عدن، على تنسيق دائم وستعمل على إدارة هذه المحافظات بعيدا عن تأثير "السلطة الانقلابية في صنعاء" حسب ما نقلت عنه مصادر حكومية. في ذات السياق، قال مسؤول محلي بمحافظة مأرب، شرقي اليمن، إن "أبناء إقليم سبأ، ويضم مأرب (شرق)، والجوف (شمال) والبيضاء (وسط)، يرفضون رفضاً قاطعاً الإعلان الدستوري الذي أعلنته جماعة الحوثي، ويعتبرونه انقلاباً على شرعية الدولة". وأشار المسؤول، إلى أن "أبناء الإقليم سيصدرون، خلال الساعات القادمة بياناً يتضمن إلى جانب رفضه للانقلاب، تحديد مستقبل الإقليم في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد". ومضى قائلا: "هناك مشاورات تجري في هذه الأثناء، على مستوى السلطات المحلية في المحافظات الثلاث، لتحديد موقف واضح مما جرى اليوم في العاصمة صنعاء"، في إشارة إلى "الإعلان الدستوري" الذي أصدرته جماعة الحوثي اليوم.
487
| 07 فبراير 2015
أطلق أنصار جماعة الحوثي، مساء اليوم الجمعة، الألعاب النارية في سماء العاصمة صنعاء، ومحافظة صعدة، شمالي البلاد، احتفالا بما أسموه "انتصار ثورة 21 سبتمبر" الماضي، وهو تاريخ سيطرتهم على العاصمة صنعاء. وأفاد شهود عيان، أن أنصار جماعة الحوثي أطلقوا الألعاب النارية بكثافة في عدة مناطق من العاصمة صنعاء، بعد ساعات من إصدار ما يسمى "اللجان الثورية", التابعة لهم "إعلانا دستوريا", لإدارة البلاد. وفي محافظة صعده "معقل الحوثيين", أضاءت سماء المدينة بالألعاب النارية, حسب الصفحة الرسمية لجماعة الحوثي على الفيسبوك. وتأتي هذه الاحتفالات، استجابة لدعوة ما يسمى "اللجان الثورية", التي حثت أنصارها للمشاركة ابتهاجاً بـ"انتصار ثورة 21 سبتمبر". وفي وقت سابق، أعلنت ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله الحوثي"، مساء اليوم الجمعة، ما أسمته "إعلاناً دستورياً"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
264
| 06 فبراير 2015
اعتقل مسلحون حوثيون، مساء اليوم الجمعة، 5 ناشطين وصحفيين عقب تفريقهم مظاهرة رافضة لهم بساحة التغيير في العاصمة صنعاء، حسب شهود عيان. وأفاد الشهود، أن مسلحين حوثيين اعتقلوا كلا من الصحفيين أمين دبوان ويحيى حمران، والمصور يحيى السواري، والناشطين، ياسر الشيباني ومحمد الفقيه، وهما من نشطاء ثورة 11 فبراير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح. وأوضح الشهود أن الاعتقال تم عقب تفريق مظاهرة بساحة التغيير، رافضه لما يسمى "الإعلان الدستوري"، الذي أعلنته "اللجان الثورية"، التابعة للحوثيين مساء اليوم في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء. وبحسب الشهود، فقد اقتاد الحوثيون النشطاء إلى مكان مجهول.
251
| 06 فبراير 2015
خرجت في مدنية تعز، وسط اليمن، مساء اليوم الجمعة، مظاهرات تندد بما وصفوه بـ"الانقلاب الحوثي"، رافضة للإجراءات التي أعلنتها جماعة الحوثي، ومن بينها حل البرلمان، ضمن ما وصفته الجماعة بـ"إعلان دستوري". وخرج المئات من المتظاهرين في شارع جمال عبد الناصر، وسط المدينة، رافضين إعلان الحوثي، الذي وصفه أحد المتظاهرين بـ "مصادرة إرادة الشعب اليمني واغتصاب السلطة بقوة السلاح". وهدد المتظاهرين الذين كان أغلبهم من الشباب بتنفيذ اعتصامات في الميادين، لإسقاط الإعلان الحوثي ابتداء من 11 فبراير الجاري، الموافق لذكرى انطلاق الثورة الشبابية في البلاد التي أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 2011 .
264
| 06 فبراير 2015
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف، إن الوزارة تدين إقدام الحوثيين الذين يهيمنون على اليمن على حل البرلمان، اليوم الجمعة. وأدان الفصيل السياسي الرئيسي في اليمن الخطوة قائلا: "إنها انقلاب". وقالت هارف، إن الولايات المتحدة تواصل العمل مع قوات مكافحة الإرهاب في اليمن.
275
| 06 فبراير 2015
قال متحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن المنظمة الدولية قلقة مما وصفته بفراغ السلطة في اليمن بعدما حل الحوثيون البرلمان اليوم، وأعلنوا تشكيل مجلس رئاسي جديد. وقال المتحدث ستيفان دوجاريتش، للصحفيين "هذا الفراغ في السلطة مبعث قلق شديد لنا يتابع الأمين العام بان كي مون، وكل الأطراف المعنية باليمن هنا الوضع عن كثب". وأضاف أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن جمال بن عمر يعود الآن للعاصمة صنعاء بسبب تفاقم الأزمة.
378
| 06 فبراير 2015
أعلنت قبائل محافظة مأرب الواقعة شمال العاصمة صنعاء اليوم الجمعة، رفضها لما سمي بـ"الإعلان الدستوري" الذي أصدرته جماعة أنصار الله الحوثية. وقال صالح لنجف أحد مشايخ مأرب لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ"، إنهم يحضرون لانعقاد اجتماع طارئ خلال الساعات القادمة، برئاسة محافظ مأرب سلطان العرادة، وذلك لمناقشة إعلان الحوثيين لمجلس رئاسي . وأكد لنجف أن هذا الإعلان يعتبر انقلاباً على الشرعية الدستورية، قائلا :"هذا موقف مليشيات مسلحة انقلابية، وليست موقف الشعب بأكمله"، ودعا لنجف اليمنيين إلى الوقوف ضد تلك "المليشيات"، لإنقاذ البلاد من الدخول في أتون حرب أهلية. من جهة أخرى، أيضاً أصدر مجلس شباب ثورة 11 فبراير بيانا أعلن من خلاله رفضه لما سُمي بالإعلان الدستوري، معتبرا ذلك الإعلان اغتصاباً لحق اليمنيين في اختيار حكامهم، ومصادرة لحرياتهم ومستقبلهم.
396
| 06 فبراير 2015
أصدر الحوثيون، من القصر الجمهورى، اليوم الجمعة، ما يسمى بـ"الإعلان الدستورى" في اليمن، بمشاركة وزيري الدفاع والداخلية اليمنية، وتضمن الإعلان، تفويض اللجان الثورية بإدارة شئون البلاد، كما تضمن حل مجلس النواب وتشكيل مجلس انتقالي مكون من 551 عضوا، وتشكيل مجلس رئاسي مكون من خمسة أعضاء. وتضمن الإعلان "مادة 1 يستمر العمل بأعمال الدستور ما لم يتعارض مع أحكام هذا الإعلان، مادة 2 تنظم مواد هذا الإعلان قواعد الحكم، مادة 3 الحقوق والحريات مكفولة وتلتزم الدولة بحمايته، مادة 4 السياسة الخارجية تقوم على مبدأ حسن الجوار والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بما يحفظ سيادة الوطن واستقلاله، مادة 5 اللجنة الثورية العليا تتولى إدارة البلاد".
187
| 06 فبراير 2015
أعلنت جماعة أنصار الله المعروفة باسم جماعة "الحوثي"، مساء اليوم الجمعة، في إطار إعلان ما أسمته "إعلانا دستوريا"، حل مجلس النواب (البرلمان)، وتشكيل مجلس رئاسي من 5 أفراد. وقضى "الإعلان الدستوري" بتشكيل مجلس وطني انتقالي يحل محل مجلس النواب المنحل يتكون من 551 عضوا، ينتخب بدوره أعضاء المجلس الرئاسي، ويصادق على انتخابه اللجنة الثورية. ويتولى المجلس الرئاسي اختيار شخصية مناسبة لتشكيل حكومة كفاءات وطنية. كما قضى الإعلان الدستوري الذي تم إعلانه من القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء بأن تكون الفترة الانتقالية في فترة أقصاها عامين، على أن يستمر العمل بأحكام الدستور النافذ ما لم يتعارض مع مبادئ هذا الإعلان.
217
| 06 فبراير 2015
قالت مصادر سياسية، اليوم الجمعة، إن جماعة الحوثي بصدد إصدار إعلان دستوري من جانب واحد، غداة فشل الفرقاء السياسيين في التوافق على تشكيل مجلس رئاسي، حسب ما أورد مراسلنا. وتم تأجيل جلسة الحوار بين القوي السياسية وجماعة الحوثي المسلحة، برعاية مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر في وقت متأخر الخميس، إلى السبت. وحددت حركة الحوثيين المهيمنة مهلة انتهت الأربعاء، لكي تتفق الفصائل السياسية على طريقة للخروج من الأزمة، التي أدت إلى استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح، وإلا "ستضطر إلى فرض حل من جانبها". وبالرغم من الفراغ السياسي الناتج عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، لا تملك جماعة الحوثيين أي صفة قانونية أو دستورية لإصدار أي إعلان يتخذ الصفة الدستورية، لكنها تسيطر بالقوة على العاصمة اليمنية وكافة المرافق الأمنية والعسكرية.
207
| 06 فبراير 2015
اقتحم مسلحون من جماعة "أنصار الله" "الحوثي" في صنعاء، مساء اليوم الخميس، مبنى "مؤسسة الشموع" التي تصدر عنها صحيفة "أخبار اليوم" اليومية الخاصة، وحاصروا عدداً من موظفيها. اقتحم مسلحون من جماعة "أنصار الله" "الحوثي" في صنعاء، مساء اليوم الخميس، مبنى "مؤسسة الشموع" التي تصدر عنها صحيفة "أخبار اليوم" اليومية الخاصة، وحاصروا عدداً من موظفيها. وقال مصدر في المؤسسة، إن "عدداً من مسلحي الحوثي، برفقة مدرعة وأربعة دوريات تابعة لهم، حاصروا المبنى وطالبوا الموظفين بتسليمه، قبل أن يقتحموه وبداخله موظفي الصحيفة"، دون أن يوضح ما إذا كان بينهم صحفيون أم لا. وبحسب المصدر ذاته، فقد اقتحم المسلحون منزل سيف الحاضري مالك المؤسسة، الواقع في نفس المبنى، وبداخله زوجته وأولاده، إلا أن عائلته تمكنت من الخروج من المنزل. وتصدر عن مؤسسة "الشموع"، صحيفة "أخبار اليوم" اليومية الخاصة، والتي يتهمها الحوثيون بأنها مقربة من اللواء علي محسن الأحمر، المستشار العسكري للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي. وغادر اللواء الأحمر اليمن بعد اقتحام الحوثين لصنعاء في سبتمبر الماضي. من جهتها، شنت نقابة الصحفيين اليمنيين هجوما على جماعة الحوثي "أنصار الله"، إن الحريات الصحفية "تواجه أكبر تهديد لها"، منذ إقرار التعددية السياسية بعد إعلان الوحدة اليمنية في العام 1990.
643
| 05 فبراير 2015
أعلن تنظيم القاعدة، في جزيرة العرب، اليوم الخميس، أن حارث النظاري المعروف بمحمد المرشدي وهو قيادي وعضو في "اللجنة الشرعية" للتنظيم، قتل مع 3 عناصر آخرين في غارة شنتها طائرة أمريكية بدون طيار على محافظة شبوة بجنوب اليمن. وذكر التنظيم، في بيان نشر عبر تويتر، إن النظاري قتل مع سعيد عوض بافرج وعبد السميح ناصر الحداء وعزام الحضرمي وجميعهم يمنيون، في الغارة التي استهدفت منطقة الصعيد في شبوة، السبت الماضي.
306
| 05 فبراير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
12360
| 30 أبريل 2026
كشفت بيانات حديثة، وفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن تسجيل قفزات رقمية واضحة في مختلف مؤشرات القطاع التعليمي،...
8496
| 29 أبريل 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس...
4904
| 29 أبريل 2026
دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو بقايا مجهولة يُشتبه في أنها ناتجة عن عمليات اعتراض لصواريخ أو طائرات...
3964
| 01 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام عن إطلاق قناة اقتصادية تلفزيونية جديدة تحت اسم QBC، تُعد الأولى من نوعها في قطر، وتبث بتقنية 4K إلى...
3428
| 29 أبريل 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر مايو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/ والجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر...
3232
| 30 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، واصلت الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة النقل الجوي حملاتها التفتيشية على مكاتب...
2924
| 29 أبريل 2026