أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن توفير تسهيلات خاصة بالإقامة الضريبية للمقيمين والمستثمرين في ظل الأوضاع الاستثنائية، موضحة أن شهادة الإقامة الضريبية تعد وثيقة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مع انطلاق "موجة ثورية" جديدة في اليمن، اليوم الأربعاء، بالتزامن مع الذكرى الرابعة لـ"ثورة 11 فبراير"، شنّ "شباب الثورة السلمية" هجوماً شديد اللهجة ضد الأمم المتحدة، مؤكدين أن "ثورة ١١ فبراير السلمية التي آتت امتداداً لثورتي سبتمبر وأكتوبر وتجسيداً لتطلعات اليمنيين في بناء دولتهم الوطنية الديمقراطية، تعلن اليوم مضيها نحو استكمال أهدافها الوطنية المشروعة، واقفين كجيل مثابر متطلع لنوجه رسالتنا للعالم أجمع". وقال "شباب الثورة السلمية" في بيان صادر عنهم نشرته الناشطة اليمنية توكل كرمان على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "إننا اليوم أمام تحديات أشد خطورة ممثلة بانقلاب المليشيا الحوثية المسلحة على مؤسسات الدولة في تحالف واضح مع القتلة وأعداء الشعب اليمني واضعة نفسها بديلاً للدولة عاصفة بالوضع نحو الفوضى باستباحتها لمؤسسات الدولة وإنتهابها سلاح الجيش والأمن لتستخدمه في مواجهة الشعب وتهديد تحركاته بقمع المظاهرات والاحتجاجات المناهضة لها والرافضة لانقلابها البغيض معلنة بذلك تحديها الصارخ لثورة 11 فبراير ومخرجات الحوار الوطني ومكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر". وأضاف البيان: "إننا إذ نُثمّن عالياً كافة المواقف الاقليمية والدولية المعبرة برفضها للانقلاب والمنحازة لإرادة الشعب اليمني، فإنه من المعيب أن ترعى الأمم المتحدة لحوار يجري تحت تهديد السلاح الذي لن ينتج حلولاً إنما إذعان وشرعنة للانقلاب وتطويع للعملية السياسية لصالح منطق السلاح بعيداً عن خيارات أبناء الشعب اليمني". وأكد "شباب الثورة السلمية" أن "إرادة الشعوب لن تنكسر وأن الأجيال التواقة لا تستكين ولا تتراجع عن تطلعاتها وأحلامها ولا يمكن بأي حال أن ترضخ لقوى التسلط والطغيان"، مُعتبرين أن "هذا الحشد وحشود الشعب في عموم محافظات الوطن تعبيراً واضحاً للعالم عن موقف الشعب اليمني الرافض لمسلسل الانقلاب وسياسة فرض الأمر الواقع للمليشيات الغوغائية، إذ لم يعد اليوم مُمكناً الالتفاف على إرادات الشعوب بعد أن شبت عن أطواق وأغلال الاستبداد". وأضاف "شباب الثورة": "وها نحن بسلميتنا نؤكد على قدسية الدم اليمني وحرمته، ونعلن بأن جماعات العنف والمليشيا المسلحة التي تنتهج الهيمنة وتمارس الاستبعاد لا تبني دولة بل تكرس الفوضى للأوطان وتجلب الويلات والمآسي للشعوب وتخلق البيئة الحاضنة والمنتجة والمصدرة للإرهاب، فمعاناة شعبنا هو ما نلمسه اليوم من تدهور واضح على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، الأمر الذي لن تقتصر تداعياته على المستوى المحلي بل ستمتد لتهدد الأمن الإقليمي والدولي". وشدد البيان على أن "النهج السلمي الذي انتهجته ثورة 11 فبراير السلمية لن نحيد عنه لأن السلمية دعوة للحياة والعنف والسلاح نقيض لها" و"أن الشعب اليمني وطليعتهم شباب الثورة وهم يدشنون اليوم مرحلة ثورية قادمة يؤكدون استمرارية ثورتهم السلمية حتى إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة المغتصبة منذ 21 سبتمبر2014م واستكمال تحقيق أهداف ثورة 11 فبراير السلمية.. يسقط الانقلاب.. تحيا الثورة الشبابية الشعبية السلمية.. حفظ الله اليمن أرضاً وإنساناً".
457
| 11 فبراير 2015
أطلقت عناصر من مليشيا "الحوثيين" العيارات التحذيرية واستخدموا الهراوات والسكاكين، اليوم الأربعاء، لتفريق تظاهرة في العاصمة اليمنية احتجاجا على استيلاء الحوثيين على السلطة ما أدى إلى إصابة 4 محتجين بجروح، بحسب منظمي التظاهرة وشهود عيان. وتجمع مئات المتظاهرين بالقرب من مقر الرئاسة في صنعاء وهتفوا "لا للحوثي، ولا للانقلاب"، في إشارة إلى عبد الملك الحوثي زعيم مليشيا "أنصار الله". وخرجت احتجاجات مماثلة في مناطق أخرى من العاصمة رغم الإعلان مؤخرا عن حظر أية تظاهرات مناهضة للحوثيين دون ترخيص. وكانت مليشيا "الحوثيين" سيطرت على العاصمة صنعاء في سبتمبر وشكلت الجمعة مجلسا رئاسيا ولجنة أمنية في خطوة أثارت إدانات واسعة. وتجمع عدد من النساء المواليات للحوثيين بثيابهن السوداء وهن يلوحن بالأعلام اليمنية في تظاهرة منفصلة في شارع الستين بالقرب من مقر رئاسة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي. وانتشر رجال المليشيا المسلحين بأعداد كبيرة في أنحاء العاصمة وفتشوا العربات لحماية المشاركين في التظاهرات المؤيدة لهم. وعقب سيطرتهم على صنعاء، سيطر الحوثيون على مزيد من الأراضي في البلد الذي تسكنه غالبية من السنة هذا الأسبوع، ما أثار مخاوف من عمليات انتقامية يشنها تنظيم القاعدة.
232
| 11 فبراير 2015
شهدت المدن اليمنية اليوم طوفاناً بشرياً في الذكرى الرابعة لثورة 11 فبراير "التي أطاحت بالرئيس اليمني المخلوع على عبدالله صالح"، رفضاً لإنقلاب الحوثي على العملية السياسية والشرعية باليمن والموقف المشبوه لعلي عبدالله صالح تجاه مايحدث في الراهن اليمني، وخرج شباب الثورة اليمنية في مسيرات حاشدة أنطلقت في بدايتها من أربعة مواقع مختلفة في العاصمة صنعاء لتنتشر بعد ذلك في مختلف المدن اليمنية.وأكد الثوار رفضهم الكامل للعملية الإنقلابية التي قامت بها مليشيات الحوثي ومحاولتها السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد والإنفراد بالقرار السياسي وتحقيق المكاسب والأهداف السياسية وتنفيذ اجندة خاصة لا علاقة لها بأحلام وتطلعات الشعب اليمني. وخوفاً من إتساع رقعة الإحتجاجات والمسيرات الشبابية الهادرة سارع الحوثيون بإغلاق الشوارع الرئيسية والمؤدية إلى ساحة التغيير بصنعاء مع وضع الحواجز الحديدية لمنع وصول شباب الثورة إليها.ورغم ذلك توسعت المسيرات الرافضة للإنقلاب بعد صنعاء لتشمل مدن تعز وآب ومحافظة البيضاء وشهدت هذه المسيرات حوادث إعتداء وضرب وإطلاقاً للرصاص الحي من قبل مليشيات الحوثي التي قامت بالإستيلاء على سيارات تابعة للسفارة الأمريكية في صنعاء لإستخدامها في قمع الثوار.ورصدت مواقع إخبارية يمنية ونشطاء وإعلاميون يمنيون عبر حساباتهم الخاصة بموقع تويتر اليوم تحركات شباب الثورة وردة الفعل من قبل جماعة الحوثي الإنقلابية أول بأول.وذكر الصحفي اليمني "مأرب الورد - mareb_alwar@" في تغريدة له أن مسلحي الحوثي قاموا بإطلاق الرصاص الحي على ثوار بشارع الزبيري وسط العاصمة صنعاء ومنطقة نقم شرق العاصمة ولم يسجل وقوع اي إصابات جراء إطلاق النار، في الوقت الذي قاموا فيه بالإعتداء بالضرب بالهراوات والعصي على الثوار.وقال أن مليشيات الحوثي قامت بإحتكار أهم الساحات والميادين والشوارع بالعاصمة صنعاء وهي السبعين والتحرير والتغيير والستين ليمنعوا شباب الثورة من الوصول إليها. كما إعتدى المسلحون على مصور وكالة رويترز ومصور قناة الجزيرة خالد راجح بالضرب مع ملاحقة مصور الجزيرة مباشر منصور علاء وذلك أثناء قيامهم بواجبهم العملي في تصوير ونقل المسيرات الهادرة.وتواردت أنباء عن وقوع حوادث متفرقة خلال مسيرات الثوار حيث أصيب حسين الحميقاني مستشار محافظ البيضاء وسط اليمن برصاص الحوثيين خلال مشاركته بمسيرة الإحتفال بذكري ثورة 11 فبراير.وِاشار الصحفي اليمني أن الحوثيين قاموا بإختطاف فتحي القدسي القيادي بحزب التجمع اليمني للإصلاح وذلك بالعاصمة صنعاء، كما تلقى عضو مؤتمر الحوار اليمني السابق باسم الحكيم طعنة بالسلاح الأبيض من أحد المسلحين الحوثيين خلال مسيرة مناهضة لإنقلاب الحوثي بالعاصمة.وقال مأرب الورد في تغريدة له:"عاجل: قبائل مديرية القفر بمحافظة إب وسط اليمن تسيطر على عدة نقاط للحوثيين وهم يردون باحتجاز مدير المديرية."وأكد algraane@ وقوع خسائر بشرية ومادية فادحة لمليشيات الحوثي في محافظة البيضاء حيث قال: "تفجير أكثر من عشرين طقم وعربات حوثية في مدينة البيضاء وقتل كل من عليها مجزرة تاريخية في البيضاء."وقال د. جاسم الكناني DrAlkenane@ نقلاً عن "عين اليمن" أن قيادات حكومية وسياسية يمنية قد إنضمت إلى ثورة شباب اليمن ضد مليشيات الحوثي ومشاركتهم في إحياء ذكرى 11 فبراير.ومن جانبه قام Deem2019@ بالدعاء لشباب الثورة اليمنية حيث قال:"#اليمن_ينتفض النصر ان شاء الله حليف الشباب والثوار والاوفياء الله ينصر شعبنا وشبابنا الوفي ويحميهم اللهم كن لهم عوناً ونصيراً."فيما كشف mopadir@ عن سرقة الحوثيون لملابس الجيش اليمني من المخازن وإرتدائها ليخدعوا الثوار الشباب ومن ثم ينقضون عليهم، وقال في تغريدته:"#اليمن_ينتفض قرود الحوثي يسرقون ملابس الجيش اليمني من المخازن ويلبسونها في شوارع اليمن ليخدعوا الشعب اليمني ويسيطروا على اليمن بأوامر إيران"."أما المهندس MounirHalwani@ فقد وصم السياسة الإيرانية وتدخلاتها في اليمن بالمخطئة وستكشف الأيام المقبلة هذه الأخطاء، مؤكداً أن اليمن يعيش الأن حالة الهدوء التي تسبق العاصفة، وتغريدته جاءت لتقول:"#اليمن يشهد هدوء ما قبل العاصفة... وستذكرون كلامي... #ايران اخطأت كثيراً في حساباتها في #اليمن.". وقال الموقع الإخباري اليمني المستقل "مأرب برس" على حسابه في تويتر marebpress@ إن مليشيات الحوثي قد إعتدت بالضرب على مسيرة الثوار الرافضة للإنقلاب بجولة عصر اليوم الأربعاء.وفي تغريدة أخرى ذكر "مأرب برس" أن الأمم المتحدة قامت بإغلاق مكاتبها في صنعاء في الوقت الذي ستغادر فيه سفيرة الإتحاد الأوربي اليمن خلال اليومين القادمين.ومن ناحية أخرى وعلى صعيد ردود الأفعال الدولية والدبلوماسية فقد أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا عن إغلاق سفاراتهم في صنعاء ودعت الدول الثلاث مواطنيها لمغادرة اليمن في أقرب وقت ممكن، وتشير التوقعات بأن عدد من الدول الأوروبية والخليجية ستغلق سفاراتها في اليمن في ظل الأحداث الجارية حالياً.
680
| 11 فبراير 2015
ناشدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام "توكل كرمان"؛ شباب ثورة 11 فبراير 2011، في الذكرى الرابعة للثورة؛ "لجعلها ميلاد ثورة جديدة حتى يسقط الانقلاب، إذ إن اليمن على مفترق طريق ما بين الغرق في الفوضى، أو كسر الخيارات العنيفة". وأضافت كرمان في بيان صدر عنها أمس، "في الذكرى الرابعة لثورة 11 فبراير؛ أن هذه الموجة الثورية الجديدة لن تتوقف حتى تسترد أسلحة الجيش، وتُحَل الميليشيات، وتقوم دولة كل اليمنيين الحديثة، دولة الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والرفاه والديمقراطية والسلام، وحكم القانون الذي فجره الشباب في فبراير من أجلها". ودعت كرمان الشباب؛ "ليكونوا في كل ساحات الحرية وميادينها في اليمن؛ لتجديد الالتزام والنضال من أجل الوطن، حيث إن اليمن اليوم على مفترق طرق، فإما أن تغرق في الفوضى والحرب، أو أن يكسر الشباب الخيارات العنيفة بإرادتهم الشعبية السلمية العظيمة، التي عرفها العالم في الـ11 من فبراير الخالد"، على حد تعبيرها. ومضت كرمان بالتأكيد على أنه "تمر هذه الذكرى واليمن ليس على ما يرام؛ بعد الانقلاب الميليشاوي الحوثي على إرادة اليمنيين، واحتلال عاصمتهم، وإسقاط مؤسسات دولتهم السيادية، ونهب معسكراتها، وإنهاكها بالحروب والقتل والاختطاف، ومصادرة الحريات وانتهاك الحقوق، في محاولة منها لتدمير كل قواعد العمل السياسي، ونسف كل تقاليد الدولة المؤسسية؛ لفرض إرادة أحادية إشباعاً لنزواتها في التفرد والتسلط، وتنفيذا لأجندات إقليمية". وتابعت القول؛ "أنتم على موعد في يوم الذكرى، تصادف اليوم الأربعاء، لتثبتوا بجموعكم السلمية الثائرة في الساحات والميادين، أنه لا يمكن لأي كان؛ الإقدام على نسف إرادة اليمنيين ومكتسبات ثورتهم السلمية، ومدعوون لتقولوا كلمتكم الفصل، بأن ما قامت به ميليشيات الحوثي؛ هو انقلاب مكتمل الأركان، ولا بدّ من إسقاطه، حفاظاً على أمن اليمن واستقراره ووحدته، وأمن المنطقة، والسلم والأمن الدوليين".
452
| 11 فبراير 2015
عندما اعتلى مقاتلون من جماعة الحوثي أسطح المباني المحيطة بمنزل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، وقتلوا حراسه ووضعوه رهن الإقامة الجبرية لم يتركوا أي مجال للشك، أن التفاوض معهم على تسوية سياسية سيكون عملية شاقة. أثارت أفعال مقاتلي الجماعة الشيعية الانتقادات من مختلف الاتجاهات السياسية في اليمن، خاصة بعد إعلانهم يوم الجمعة الماضي حل البرلمان، وأنهم سيشكلون حكومة جديدة. وأدانت الولايات المتحدة ودول الخليج هذه الخطوة، التي زادت من حدة المخاوف في واشنطن والرياض، من أن يكون اليمن الذي يوجد به جناح نشط لتنظيم القاعدة على وشك التحول إلى دولة فاشلة. وحتى بعد أن تمكنت الأمم المتحدة من جمع الفصائل السياسية على مائدة التفاوض من جديد، انسحب حزبان من المفاوضات وقالا إنهما تلقيا تهديدات من الحوثيين. الحكام الجدد وقال عبد الله نعمان، الأمين العام للحزب الناصري اليساري "المشكلة ليست في اختيار رئيس من عدمه.. ولكنها مرتبطة بسيطرة الميليشيات على العاصمة وعلى القرار". وأضاف "بالتأكيد فإن أي رئيس قادم سيكون تحت رحمة هذه الميليشيات التي ماتزال تفرض الإقامة الجبرية على الرئيس هادي ورئيس الحكومة وعدد من المسؤولين". وعندما تولى الرئيس السابق البالغ من العمر 69 عاما السلطة، في أعقاب الإطاحة بحكم سلفه علي عبدالله صالح في احتجاجات الربيع العربي لم يخطر بباله، أنه سيقع بعد عامين تحت سيطرة متمردين اجتاحوا صنعاء وأصبحوا الحكام الجدد فعليا في اليمن. حاول هادي، أن يستوعب الحوثيين بعد سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر الماضي، لكن الأزمة بلغت نقطة حرجة في منتصف يناير بدأت بنشوب معارك في القصر الرئاسي وانتهت باستقالة هادي. بدأ الحوثيون كحركة إحيائية للطائفة الشيعية الزيدية في شمال اليمن، قبل أن يتحولوا في السنوات الـ10 الأخيرة إلى حركة ثورية لها طموحات وطنية وإلى حليف لإيران. وفي عملية خاطفة تقدموا عبر شمال اليمن، إلى العاصمة في العام الماضي مستغلين الانقسامات في صفوف النخبة الحاكمة والقيادات القبلية ومشاعر الغضب واسعة الانتشار بعد سنوات من سوء الحكم. وصور الحوثيون تحركهم على أنه "ثورة شعبية" على الفساد الذي قالوا إنه أدى إلى تفريغ خزائن الدولة، وندد أحد الفصائل السياسية قرارهم حل البرلمان وتشكيل حكومة مؤقتة ووصفه بأنه انقلاب. وقال مصدر غربي مطلع على التطورات، إنه في 18 يناير اجتمعت اللجنة الأمنية وقرر وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي إقامة نقاط تفتيش في العاصمة. نقاط التفتيش كان الحوثيون قد أقاموا بالفعل الحواجز الأمنية الخاصة بهم حول المؤسسات الأمنية والحكومية في صنعاء، وكانت هجمات تنظيم القاعدة تتزايد كما أن احتجاز الحوثيين لأحمد بن مبارك مدير مكتب الرئيس كان قد رفع حدة التوترات. وقال المصدر الغربي، إن الصبيحي سعى لطمأنة ممثل الحوثيين في الاجتماع الذي دار حول الحواجز الأمنية الحكومية إذ قال "هذا الأمر ليس موجها ضد الحوثيين بل هو جهدنا المشترك ضد القاعدة"، ولم يفلح ذلك.. وبدأت الاشتباكات بعد ظهور أول حاجز أمني حكومي. وفي 19 يناير، حاصر الحوثيون القصر الرئاسي، وطوقوا مقر رئيس الوزراء، وبعد يوم واحد وقعت معركة في المجمع الرئاسي حيث كان هادي موجودا في ذلك الوقت. وقال مصدر مقرب من هادي "لم نتوقع قط أن يهاجم الحوثيون بيت الرئيس لأن المواجهات كانت في القصر، وفجأة بدأ قناصة يستهدفون حراس بيت الرئيس في منتصف النهار من كل الاتجاهات". وأضاف "كنا في البيت وبدأ الحراس يتصدون للهجوم المكثف لكن الحوثيين كانوا على درجة عالية من التدريب، واعتلوا أسطح البيوت المجاورة وغيرها من المباني العالية وأمطروا البيت بالرصاص"، وقالت المصادر إن الحوثيين قتلوا 11 من حراس هادي. وقال المصدر المقرب من هادي "في البداية قتل 2 ثم 3 حتى وصل العدد إلى 11 قتلوا أمام أعيننا داخل البيت، وشاهد الرئيس قتل هؤلاء الحراس الذين كان كثيرون منهم من أقاربه ومن منطقته". وقال مسؤول حوثي في ذلك الوقت، إن الاشتباكات التي وقعت عند بيت الرئيس نتجت عن "استفزاز" من جانب رجال أمن الرئيس. وبعد اشتباكات استمرت يومين وقع هادي اتفاقا مع الحوثيين يدعو لانسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها في اليومين الأخيرين وإطلاق سراح بن مبارك مدير مكتبه، ومنح هذا الاتفاق للحوثيين امتيازات عديدة. الإقامة الجبرية بحلول مساء يوم الخميس استقال رئيس الوزراء خالد بحاح وحكومته، ومع ذلك قبل الصبيحي عرض الحوثيين أن يواصل أداء مهامه كوزير للدفاع. وقال المصدر الغربي "كان من الواضح أن حكومته لم تعد قادرة على العمل وهي قيد الإقامة الجبرية وسيطرة الحوثيين على الوزارات". كذلك لم يف الحوثيون بالتزاماتهم في الاتفاق وظل المسلحون يحاصرون القصر الرئاسي وظل الوزراء قيد الإقامة الجبرية ولم يفرج عن بن مبارك، ويقول الحوثيون إنهم يوفرون "الحماية" للرئيس. وقال المصدر المقرب من هادي "رغم ما حدث كان الرئيس حريصا على عدم دفع البلاد باتجاه الحرب.. لكن الحوثيين جاءوا إلى بيت الرئيس عند المغرب... وأصروا أن يصدر مرسوما يعين به مستشار الرئاسة الحوثي صالح الصماد نائبا للرئيس في مهلة أقصاها التاسعة مساء". وشملت مطالب الحوثيين، تعيين نواب في الوزارات ومناصب دبلوماسية في إيران والصين وروسيا. وقال المصدر الغربي "حينها استقال هادي.. وتراجعوا عن مطالبهم الأخرى وقالوا نريد فقط نائب الرئيس غير أن هادي قال لقد جف المداد".
246
| 11 فبراير 2015
طلبت السفارة الأمريكية في صنعاء من رعاياها مغادرة اليمن بسبب ما وصفته بـ"مخاطر كبيرة وتراجع الوضع الأمني في البلاد التي تشهد مواجهات واسعة النطاق في عدة محافظات منذ سيطرة جماعة الحوثي على مرافق العاصمة واستقالة رئيس البلاد، عبدربه منصور هادي". وقالت السفارة، في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن وزارة الخارجية الأمريكية "تحذر المواطنين الأمريكيين من المخاطر الأمنية الكبيرة في اليمن بسبب ما اسمته بالنشاطات الإرهابية والاضطرابات الأهلية". وأكدت أنها ستقوم أيضا بنقل طاقمها الدبلوماسي إلى خارج اليمن، ودعت كافة الأمريكيين إلى تجنب السفر إلى اليمن في الوقت الحالي. ولم تشر السفارة إلى وجود خطط لتنفيذ عملية إجلاء برعاية الحكومة الأمريكية للمواطنين الأمريكيين في اليمن بالوقت الحالي. وكانت الولايات المتحدة قد قررت أمس الثلاثاء، إغلاق سفارتها في اليمن إلى أجل غير مسمى بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية .
243
| 11 فبراير 2015
حذر عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله، خصومه اليوم الثلاثاء، من محاولة إثارة المشاكل في البلاد، بعد سيطرة جماعته على السلطة في صنعاء. وقال الحوثي في كلمة بثها التلفزيون، "إنه من مصلحة كل القوى في الداخل والخارج استقرار هذا البلد"، وجاءت تصريحاته في الوقت الذي جرت فيه محادثات بوساطة الأمم المتحدة، للخروج من الأزمة في البلاد. كما سعى الحوثي إلى طمأنة البعثات الدبلوماسية في البلد المضطرب، وسط تقارير غير مؤكدة عن نية بعض السفارات في صنعاء إلى إغلاق أبوابها لأسباب أمنية. وقال "هناك من يحاول إثارة المخاوف لدى البعثات الدبلوماسية لدرجة الهروب من هذا البلد، وهي تعيش وضعا أمنيا مستقرا، فلا داعي للخوف والقلق"، مؤكدا أن "الوضع الأمني مستقر". واقترح الحوثي على خصومه السياسيين ما وصفه بـ"الشراكة"، بموجب "الإعلان الدستوري" الذي استولت جماعة الحوثي بموجبه على السلطة، وخص بالذكر حزب التجمع اليمني للإصلاح، أحد أشد خصوم أنصار الله، ودعاه إلى التخلي عن أيديولوجية "إقصاء الأخر".
415
| 10 فبراير 2015
قال رئيس الكتلة البرلمانية الجنوبية فؤاد واكد، أنه في حال بدأت جماعة الحوثيين الحرب على محافظة مأرب، فإن الجنوب اليمني سيعلن نفسه "دولة مستقلة حرة". من جانب آخر، أعلنت 6 كتل في البرلمان اليمني رفضها لما سمي بـ"الإعلان الدستوري"، واعتبرته استكمالا للانقلاب على الشرعية الدستورية والمبادرة الخليجية. وجاء في البيان الصادر عن الكتل البرلمانية، "ندعو جماعة الحوثي إلى إلغاء إعلانهم الدستوري، وكل ما ترتب عليه لتجنيب الوطن ويلات الكوارث التي بدت مؤشراتها واضحة على الواقع". وقالت تلك الكتل، إنها ترفض الدعوة الموجهة لأعضاء مجلس النواب للالتحاق والانضمام إلى ما سمي بالمجلس الوطني. كما دعت الكتل البرلمانية رئيس مجلس النواب وهيئة رئاسته ورؤساء جميع الكتل البرلمانية لعقد اجتماع لمناقشة ما يجب عمله تجاه الأحداث الجارية، وبأسرع وقت ممكن. بالمقابل قال عبد الملك الحوثي زعيم جماعة "أنصار الله" الحوثية، إنه ليس هناك مبرر لأي طرف لأن يتعاطى بسلبية مع "الإعلان الدستوري". وهاجم الحوثي في خطاب تلفزيوني حزب الإصلاح، واتهمه بمحاولة "إثارة الفتن والقلاقل"، وقال إنه يستغرب موقف ذلك الحزب من مما سمي بـ"الإعلان الدستوري"، الذي اعتبره قرارا حكيما لم يستهدف رئيس البلاد منصور عبد ربه هادي، ولا رئيس الوزراء بحاح الذين أعلنا استقالتهما في وقت سابق.
285
| 10 فبراير 2015
قالت مصادر بالسفارة الأمريكية في صنعاء، إن السفارة ستغلق أبوابها بدءا من يوم غد الأربعاء، وأرجعت المصادر، اليوم الثلاثاء، إغلاق السفارة إلى "الأوضاع السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد"، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وتعيش اليمن توتراً أمنياً في عدد من المحافظات، منذ أشهر، زاد عقب إعلان "اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثي، الجمعة الماضي، ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية. وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغا دستوريا منذ استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وحكومته في الـ22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.
243
| 10 فبراير 2015
أفادت مصادر محلية يمنية، اليوم الثلاثاء، بأن 5 مدنيين أصيبوا بجراح بالغة جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في وادي حضرموت شرقي البلاد. وقالت المصادر إن 5 مدنيين أصيبوا جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم خلال مرورها في الطريق العام الرابط بين مدينتي سيئون وشبام بوادي حضرموت، مشيرة إلى أن انفجار السيارة جاء بعد دقائق من مرور دورية عسكرية، وهو ما يرجح أن العبوة الناسفة كانت تستهدف الدورية التابعة للجيش. يذكر أن عبوات ناسفة قد استهدفت مؤخرا دوريات ومواقع عسكرية وأمنية في حضرموت خلفت معظمها قتلى وجرحى، وتتهم السلطات اليمنية تنظيم القاعدة بالوقوف وراء هذه العمليات.
165
| 10 فبراير 2015
أعلن مصدر أمني يمني أن مسلحين قبليين أفرجوا اليوم الثلاثاء، على طبيبة طاجكستانية بعد 4 أشهر من اختطافها بمحافظة مأرب شرقي البلاد. وذكر المصدر، أن جهود وساطة قادها شيوخ قبليين ومسؤولين أمنيين تمكنت من الإفراج عن الطبيبة الطاجكستانية "جوليا روف" من أيدي خاطفيها، وتم تسليمها إلى السلطات المحلية بالمحافظة، وهي بحالة صحية حرجة، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وكان مسلحون قبليون أقدموا نهاية شهر أكتوبر الماضي، على اختطاف الطبيبة " جوليا روف " من أمام سكن الأطباء في المستشفى العسكري بمحافظة مأرب، والذي تعمل فيه، واقتادوها إلى جهة مجهولة. يشار إلى أن اليمن يشهد حوادث اختطاف متكررة لمواطنين أجانب وموظفين يمنيين، ويقوم بها مسلحون قبليون للضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم.
260
| 10 فبراير 2015
سيطرت جماعة "أنصار الله" الحوثية، اليوم الثلاثاء، على مركز محافظة البيضاء وسط اليمن دون أدنى مقاومة من قبل القبائل. وقال مصدر إعلامي من البيضاء، إن اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثيين، إضافة إلى قوات الأمن الخاصة قامت بحملة عسكرية كبيرة من مدينة رداع، مروراً بالطريق العام من مديرية شرية، ثم مديرية السوادية، ثم مديرية الطفة إلى مديرية ذي ناعم وصولاً إلى محافظة البيضاء. وأكد المصدر أن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على محافظة البيضاء دون أدنى مقاومة من قبل القبائل، مشيراً إلى أن آليات عسكرية، ودوريات عليها شعارات الحوثي ومسلحون مدنيون اجتاحوا البيضاء. وأضاف، أن العديد من المسلحين الحوثيين انتشروا في مواقع عسكرية، بينها معسكر قوات الأمن الخاصة وإدارة أمن المحافظة إضافة إلى مبنى المحافظة. وأكدت مصادر محلية، أن المحافظة تشهد في الوقت الراهن هدوء حذرا، لافتة إلى أن هناك تخوفا كبيرا لدى المواطنين عقب سيطرة الحوثيين على المحافظة من هجمات تشنها عناصر تنظيم القاعدة التي تنتشر في قرى محافظة البيضاء ومدينة رداع التابعة لها. وتشهد مدينة رداع التي سيطر عليها الحوثيون خلال الأشهر الماضية، اشتباكات متقطعة بين القبائل وعناصر تابعة للقاعدة من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، هذا إلى جانب تفجير سيارات مفخخة من قبل القاعدة استهدفت من خلالها الحوثيين وتوعدتهم بالمزيد.
435
| 10 فبراير 2015
يستعد اليمنيون، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى الـ4 لـ"ثورة 11 فبراير"، وسط تغييرات سياسية كبيرة تشهدها البلاد، أبرزها سيطرة جماعة "أنصار الله" المعروفة بــ"الحوثيين" على السلطة، وانهيار العملية السياسية. ثورة جديدة ويعتبر نشطاء يمنيون أن إحياء الذكرى الـ4 من هذه المناسبة التي أطاحت، وفق مبادرة خليجية، بالرئيس السابق علي عبد الله صالح في اليوم نفسه من عام 2011، ستكون بمثابة "ثورة جديدة تستهدف الحوثي". اليمن وفي هذه المناسبة، دعت تكوينات شبابية مختلفة، كافة أبناء الشعب للخروج للشارع، والاحتشاد ضد ما وصفته "انقلاب الحوثيين"، مشيرة إلى أن فبراير "سيكون شهر التغيير". وقال الناشط عبد العزيز الصبري، إن "الأيام القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لتحركات الشباب في مختلف المحافظات"، مشيراً إلى وجود "دعوات واستعدادات لأن يكون الـ11 من فبراير هو يوم للثورة ضد مليشيات جماعة الحوثي"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. وأضاف الصبري وهو أحد شباب الحزب الناصري "المنسحب من الحوار المنعقد مع الحوثيين"، أن "هناك تنسيقاً بين كافة المكونات الشبابية، الحزبية والمستقلة، من أجل الحشد الكبير في هذه الذكرى السلمية". إعلان حرب من جهته، وصف الناشط ياسر الحسني، خطوات الحوثي "بأنها إعلان حرب على الشعب اليمني بكل أطيافه"، قائلاً، إن "الشباب اليمني سيواجه هذا الانقلاب بالتصعيد الميداني والخروج للشارع بمظاهرات ومسيرات حاشدة في الذكرى الـ4 لذكرى ثورة 11 فبراير". وأشار الحسني، وهو عضو في دائرة شباب حزب، إلى أن "هناك ترتيبات جارية الآن لعقد مؤتمر وطني موسع خارج العاصمة لقيادات شبابية وسياسية ومجتمعية لإعلان موقف موحد من انقلاب الحوثي، وعمل خطة موحدة لمواجهته". ومن جانبه، دعا مجلس "شباب الثورة"، اليمنيين بـ"اختلاف ميولهم ومواقعهم إلى الوقوف صفاً واحداً، ضد التعنت الحوثي، ومقاومة سلطة هيمنة ميليشياته التي تبدو مصرة على المضي بمخططاتها الانفرادية والاستعلائية". اليمن وفي بيان له، اعتبر المجلس أن "صنعاء غدت عاصمة محتلة من قبل مليشيات مسلحة طائفية اغتصبت السلطة، وقوضت الدولة اليمنية"، مشيراً إلى أن كل "ما يصدر عنها "جماعة الحوثي" وما تتخذه من إجراءات، هي باطلة وغير مشروعة وغير ملزمة لبقية المحافظات والأقاليم خارج العاصمة المحتلة". موقف رافض للانقلاب وبدورها، أهابت حركة "رفض" الشبابية المستقلة في بيان لها، بكافة القوى السياسية ومكونات المجتمع "إعلان موقف صريح رافض للانقلاب، وسرعة انضمامها لثورة الشعب الرافضه له". وفي غضون ذلك، تتواصل في مختلف المدن اليمنية، منذ أيام، احتجاجات غاضبة ضد الإجراءات الأخيرة التي فرضتها جماعة الحوثي، والتي وصفتها أحزب مختلفة بأنها "غير شرعية"، بدأت بمحاصرة دار الرئاسة، ومنزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الحكومة خالد بحاح، ما دفع بهذين إلى تقديم استقالاتهما في الـ22 من الشهر الماضي، الأمر الذي قاد البلاد إلى فراغ دستوري وسياسي. وفشلت جهود قادها المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر، في إثناء هادي عن الاستقالة أو التوصل مع مختلف الأطراف اليمنية، لحل ينهي أزمة هذا الفراغ الدستوري. لكن جماعة الحوثي بعد فشل المحادثات التي تباينت المعلومات حول المتسبب فيها، مضت منفردة نحو "إعلان دستوري" الجمعة الماضي، تضمن حل البرلمان، وتخويل قيادة ما تسمى "اللجان الثورية" التابعة للجماعة بالدعوة لمجلس وطني مكون من 551 فرداً ينتخب منه مجلس رئاسي مكون من خمسة أفراد، ويمنحها الحق في اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية في البلاد.
300
| 10 فبراير 2015
كشف مصدر رسمي في السفارة اليمنية بالرياض، أنه لم تحدث حتى الآن أي تعديلات أو إيقاف لمنح التأشيرات للمواطنين اليمنيين للعمل في السعودية، مؤكدا استمرار السياسة الخليجية حتى اليوم بذات النهج الذي كانت تسير عليه في إصدار التأشيرات قبل التوترات الأخيرة باليمن. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء، عن المصدر، القول، "حتى اليوم لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأن تغيير سياسة التعامل مع السلك الدبلوماسي اليمني في دول مجلس التعاون التي تراعي مصلحة المغتربين اليمنيين في الدول الخليجية وبالأخص السعودية"، مضيفا أن التوجه الخليجي يأتي من باب "التأكيد على شرعية حكومة عبد ربه منصور هادي ومن معه". وأكد نفس المصدر أن السفارة السعودية في صنعاء لا تزال تمنح التأشيرات للمواطنين اليمنيين، قائلا، "لم نبلغ حتى الآن من الجهات الرسمية السعودية أو الخليجية بما إذا سيكون هناك قرار بإيقاف مؤقت لمنح التأشيرات من عدمه". تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية اليمنية تشهد في الوقت الراهن غيابا لوزير خارجيتها عبد الله الصايدي، كما لم يباشر نائب الوزير مهامه في الوزارة بانتظار "حلحلة" الأوضاع في اليمن بعد الانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية.
201
| 10 فبراير 2015
أكدت مصادر متطابقة مشاركة في الحوار السياسي الذي تجريه الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة أن الأطراف تبحث صيغة اتفاق يبقي على البرلمان الذي حله الحوثيون بشكل أحادي مع تشكيل مجلس رئاسي. وذكرت المصادر حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" أن هناك توافقا مبدئيا على هذه الصيغة بين جميع الأطراف، بما في ذلك الحوثيين الذين يشاركون في المحادثات، إلا أن هؤلاء لم يؤكدوا التوصل إلى اتفاق. وقال الأمين العام لحزب العدالة والبناء عبدالعزيز جباري، وهو حزب ليبرالي، إن "الاتفاق المبدئي ينص على إبقاء البرلمان وتوسيع مجلس الشورى". وبحسب الصيغة المطروحة، يوسع مجلس الشورى ليضم 300 عضو بدلا من مئتين حاليا، فيما يشكل مجلس رئاسي "من خمسة أعضاء أو سبعة أعضاء بما يضمن تمثيل جميع التوجهات السياسية". وبدوره أيضا، قال الأمين العام للتجمع الوحدوي أحمد كلز، إن مجلس النواب ومجلس الشورى الموسع سيشكلان الحكومة. من جهته، قال مصدر حزبي آخر طلب عدم الكشف عن اسمه "أن هناك اتفاقا مبدئيا بين القوى السياسية التي حضرت بالكامل ما عدى الحزب الناصري على تشكيل مجلس رئاسي مكون من سبعة أشخاص أو خمسة أشخاص تمثل فيه جميع القوى"، وأضاف "على أن يتم قبول استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي من قبل البرلمان ويؤدي مجلس الرئاسة الجديد اليمين أمام البرلمان". وبحسب المصادر، يمكن أن يتم الاتفاق في وقت لاحق على الضمانات وعلى الجانب الأمني والعسكري، ويفترض أن تستأنف المحادثات مساء اليوم الثلاثاء برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة جمال بن عمر. وكانت القوى السياسية اليمنية استأنفت الإثنين الحوار برعاية الأمم المتحدة من اجل الخروج من الأزمة، وذلك بالرغم من اتخاذ الحوثيين الشيعة تدابير أحادية لإعادة ترتيب السلطة. وبعيد بدء المحادثات، أعلن الحزب الناصري انسحابه النهائي من الحوار مؤكدا أن الحوثيين يرفضون سحب "الإعلان الدستوري" الذي فرضوه الجمعة ونص خصوصا على حل البرلمان وتشكيل لجنة أمنية لإدارة البلاد بانتظار تشكيل مجلس رئاسي. وتعتبر واشنطن اليمن بلدا رئيسيا في إستراتيجيتها لمكافحة الإرهاب، ويخشى من أن يؤدي الفراغ في السلطة والانفلات الأمني إلى تعزيز قوة تنظيم القاعدة في هذا البلد. وسيطر الحوثيون في 21 سبتمبر على صنعاء ووقعوا في اليوم ذاته على اتفاق للسلام وتقاسم السلطة مع باقي الأحزاب، إلا أن تنفيذ الاتفاق قد فشل. وفي 20 يناير سيطروا على دار الرئاسة، ثم ابرموا اتفاقا جديدا مع الرئيس هادي، لكنه فشل مجددا ما دفع بالرئيس إلى الاستقالة مع الحكومة. وفشلت مشاورات سياسية سابقة أجراها المبعوث الأممي جمال بنعمر بين مختلف الأحزاب اليمنية في التوصل إلى حل للأزمة الناجمة عن استقالة الرئيس وحكومة خالد بحاح.
235
| 10 فبراير 2015
من المقرر أن تستأنف الأطراف السياسية اليمنية، اليوم الإثنين، المفاوضات للتوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد، بناء على الدعوة التي وجهها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن جمال بن عمر. وأكد بن عمر، أمس الأحد، موافقة الحوثيين على استئناف الحوار، الذي توقف عقب سيطرة الحوثيين على مفاصل عدة بالدولة، وإذاعة "إعلان دستوري" جديد، الجمعة الماضي. وقال المكتب الصحفي للأمم المتحدة، إن "الأمين العام، بان كي مون، يرحب بإعلان مبعوثه الخاص بن عمر باستئناف المفاوضات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة في اليمن". وأضاف المكتب أن بان "يدعو كل الأطراف إلى التفاوض بنية طيبة وبروح التوافق". وتعصف باليمن أزمة سياسية منذ استقالة الرئيس ورئيس الوزراء الشهر الماضي، في أعقاب سيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة. وحل الحوثيون، الجمعة الماضي، البرلمان، وقالوا إنهم سيشكلون حكومة مؤقتة جديدة. ويسود الغموض المشهد السياسي بعد إعلان معظم الأحزاب السياسية اليمنية، بما في ذلك حزب علي عبد الله صالح، الذي اعتبر حليفا للحوثيين في الفترة السابقة، رفض التدابير الأحادية التي أعلنها الحوثيون.
178
| 09 فبراير 2015
أكد الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، إصراره الكامل على الاستقالة من منصب رئيس الجمهورية وفقا للطلب الذي تقدم به لمجلس النواب في 22 يناير الماضي. ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الليلة الماضية، فقد جدد هادي التأكيد خلال لقاءاته في منزله بعدد من الشخصيات الوطنية وقيادات الأحزاب والمكونات السياسية والشخصيات الاجتماعية بأن "الاستقالة التي قدمها لمجلس النواب كانت نهائية ولا مجال للتراجع عنها وبناء على قناعته المطلقة على أساس أن الظروف السياسية الصعبة لم يعد بالإمكان معها العمل بصورة طبيعية ووفقا للمحددات الدستورية والقانونية". وأهاب هادي بكل القوى السياسية والمجتمعية والثقافية "التضامن الكامل والتسامي فوق الخلافات والجراحات من أجل مصلحة الوطن العليا دون سواها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتعزيز أجواء الوئام والتوافق على الحلول التي من شأنها الخروج المشرف والطبيعي بالوطن من الأزمة وتلبية تطلعات جماهير الشعب اليمني". في غضون ذلك، أعلن مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر مساء أمس عن موافقة الأطراف اليمنية على استئناف المشاورات للتوصل إلى حل سياسي يخرج اليمن من الأزمة الحالية اليوم.
162
| 09 فبراير 2015
قتل جندي يمني، اليوم الأحد، في كمين استهدف دورية عسكرية بمحافظة البيضاء وسط البلاد. وذكرت مصادر أمنية يمنية أن مسلحين مجهولين نصبوا كمينا لدورية عسكرية عند المدخل الرئيسي للمدينة وأطلقوا عليها النار من أسلحة رشاشة وأسفر ذلك عن مقتل أحد الجنود الذين كانوا على متنها. وقالت المصادر إن قوات من الجيش قامت بملاحقة المسلحين الذين فروا عقب الحادث في اتجاه مناطق جبلية خارج المدينة. يأتي ذلك في حين تشهد مناطق عدة بمحافظة البيضاء مواجهات متقطعة بين مسلحين حوثيين من جهة ورجال القبائل وعناصر تنظيم القاعدة من جهة أخرى ، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
302
| 08 فبراير 2015
تمكن حرس الحدود السعودي في منطقة عسير، التي تقع على الحدود مع اليمن، من ناحية الجنوب الغربي، من إحباط تهريب 561 كيلو حشيش و8277 طلقة ذخيرة متنوعة. وقال قائد حرس الحدود بمنطقة عسير اللواء سفر بن أحمد الغامدي في بيان له، اليوم الأحد، إن قوات حرس الحدود في منطقة عسير تمكنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية من إلقاء القبض على 3200 متسلل. وأضاف الغامدي، أن القوات تمكنت أيضا من إحباط تهريب 8277 طلقة ذخيرة حية متنوعة و376 قطعة سلاح متنوعة. كما تمكنت القوات من إحباط تهريب 561 كيلو حشيش مخدر و1102 كجم قات مخدر، و50 كيلو شمة مخدرة. أوضح اللواء سفر بن أحمد الغامدي، أن "رجال حرس الحدود على قدر كبير من المسؤولية وهم العيون الساهرة على امتداد الحدود برًا وبحرًا يقفون بالمرصاد لكل من يحاول اختراق الحدود أو المساس بأمن مملكتنا الغالية".
668
| 08 فبراير 2015
أكد الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية على ضرورة احترام الشرعية في اليمن، وأعرب عن رفضه التام لما أقدمت عليه جماعة الحوثيين خطوات تصعيدية أحادية الجانب، واعتبر أن إصدار ما يسمى بـ"الإعلان الدستوري" هو بمثابة انقلاب على الشرعية الدستورية، ومحاولة لفرض إرادة تلك الجماعة وبقوة السلاح على الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية. وحذّر الأمين العام في بيان له اليوم "من خطورة تمادي جماعة الحوثيين في خطواتها التصعيدية، والتي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار العملية السياسية وزيادة حالة الانقسام وأعمال العنف، كما أنها تُهدّد وعلى نحو مباشر أمن اليمن واستقراره ووحدته، وتُعرّض السلم والأمن الإقليمي والدولي لأفدح المخاطر". وطالب الأمين العام بالإفراج الفوري عن الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس حكومته وكبار المسئولين اليمنيين ورفع الإقامة الجبرية المفروضة عليهم. ودعا الأمين العام جميع الأطراف اليمنية إلى التجاوب مع جهود السيد جمال بن عمر، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، والاحتكام للآليات الحوار الوطني لحل الخلافات السياسية، استناداً إلى مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة الوطنية، والتي أجمعت الأطراف السياسية اليمنية على الاحتكام إليها باعتبارها تُشكّل الأسس المتفق عليها لاستكمال تنفيذ خطوات المرحلة الانتقالية وبما يضمن تحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق.
236
| 08 فبراير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن توفير تسهيلات خاصة بالإقامة الضريبية للمقيمين والمستثمرين في ظل الأوضاع الاستثنائية، موضحة أن شهادة الإقامة الضريبية تعد وثيقة...
13656
| 28 أبريل 2026
أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
10522
| 30 أبريل 2026
كشفت بيانات حديثة، وفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن تسجيل قفزات رقمية واضحة في مختلف مؤشرات القطاع التعليمي،...
7264
| 29 أبريل 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس...
4696
| 29 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بحثوا اليوم في...
3354
| 28 أبريل 2026
أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام عن إطلاق قناة اقتصادية تلفزيونية جديدة تحت اسم QBC، تُعد الأولى من نوعها في قطر، وتبث بتقنية 4K إلى...
3274
| 29 أبريل 2026
أعلنتْ دار التقويم القطري عن بدء موسم الكنة غدا ، وأوضحت في فيديو بثته عبر حسابها الرسمي على منصة اكس، أن أوله يوم...
3076
| 28 أبريل 2026