رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بعد أن تخلى عن العاصمة والرئيس.. الجيش اليمني يتحول للغز

صار الجيش لغزا كبيرا في الشارع اليمني، بعد أشهر من تركه العاصمة صنعاء فريسة سهلة لمسلحي "الحوثي"، ثم كرر السيناريو، منتصف شهر يناير الماضي، ووقف مشاهدا لهجومهم على مقار رئاسية ومنزل الرئيس المستقيل، عبد ربه منصور هادي. تنسيق وحياد ويقول منتقدون إنه بفضل تحالفها مع الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، الذي لا تزال قيادات عسكرية تدين له بالولاء، نجحت جماعة "الحوثي"، دون عناء يذكر، في التهام محافظات في الشمال والغرب ذات الأغلبية سنية، واستطاعت إقناع القيادات التي لن تقاتل في صفوفها بـ"الحياد" في معاركها مع الدولة وألا تتدخل. ومرارا، نفت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي، بزعامة صالح، أي تنسيق بين الأخير والحوثيين بشأن تحركاتهم المسلحة. بالفعل، وخلال اجتماع في وزارة الدفاع الثلاثاء الماضي، أعلن المفتش العام للقوات المسلحة في اليمن، اللواء الركن عبد الباري الشميري، حيادية القوات المسلحة، و"وقوفها على مسافة واحدة من جميع أطراف الأزمة"، بحسب وسائل إعلام محلية. وهذا هو أول موقف معلن لقيادي في الجيش منذ إعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي يوم 22 يناير الماضي استقالته. وحصدت جماعة الحوثي، التي نشأت عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي الذي قتلته القوات الحكومية عام 2004، ثمار اتفاق السلم والشراكة الوطنية، الموقع بين القوى السياسية ومنها جماعة "أنصار الله"، عشية اجتياحهم لصنعاء يوم 21 سبتمبر الماضي. فالجماعة، التي كانت مُجرّمة وغير شرعية قبل ثورة 2011 الشعبية التي أطاحت بحكم علي عبد الله صالح في العام التالي، ضمت، منذ سيطرتها على العاصمة، مواقع عسكرية مهمة، أبرزها هيئة الأركان وجهاز المخابرات، ومدراء شرطة العاصمة وإب، ما يمنحها، بحسب مراقبين، "غطاء لأفعالها العسكرية القادمة". ومع تحكم الحوثيين في القرار العسكري، يتخوف ضباط يمنيون معارضون للجماعة من أن يقدم الحوثيون على مغامرة جديدة بإجبار رئاسة هيئة الأركان (الجهة العسكرية الرسمية المشرفة على الجيش بعد استقالة حكومة خالد بحاح)، على اتخاذ قرار رسمي بشن حرب على خصومهم في المحافظات النفطية، ولا سيما مأرب (شرق) ذات الأغلبية السنية، والتي تُقرع فيها طبول الحرب منذ أسابيع. معركة منتظرة وعن تحركات الحوثيين منتصف الشهر الماضي ضد هادي، الجنوبي الذي تسلم الرئاسة من صالح، قال ضابط في الجيش، فضل عدم نشر اسمه خوفا من ملاحقته، إن "أحد أبرز أسباب تصعيدهم الأخير على الرئيس والحكومة هو رفض الرئاسة والحكومة إصدار قرار رسمي لصالح الحوثيين بشن حرب على خصومهم في مأرب، ففي مأرب تنتظرهم معركة حقيقية وهم يعون ذلك، لذا يريدون من الطيران العسكري أن يتقدم ويقصف خصومهم ليتقدم المسلحون الحوثيون بسهولة". ومضى الضابط قائلا: "حاليا.. يرى الحوثيون أن حروبهم ستكون مشرعنة، وكما يقمعون المتظاهرين ضد الجماعة بأوامر من مدير شرطة العاصمة المحسوب عليهم، سيجبرون نائب رئيس هيئة الأركان الموالي لهم (اللواء زكريا يحيى الشامي)، بعد منع الحوثييين رئيس الهيئة (العميد الركن حسين ناجي هادي خيران) من الدخول إلى مقر عمله بعد قرار تعيينه، على إصدار أوامر للطيران بشن ضربات على مأرب، لكنها ستكون مغامرة كبيرة ومفضوحة". الجيش وتركيبته وبحسب إحصاء رسمي، فإن أكثر من نصف مليون ينخرطون في صفوف الجيش الرسمي اليمني، فيما يُقدر عدد مسلحي جماعة الحوثي عند اجتياح صنعاء بـ20 ألف مسلح قبلي. وتتوزع تركيبة الجيش اليمني بين ألوية المشاة والمدرعات والقوات الخاصة وقوات الاحتياط وألوية الحامية الرئاسية وألوية الصواريخ وسلاح الجو والقوات البحرية، وغالبيتها كانت تحت إمرة أحمد نجل الرئيس السابق، "وتقاتل مع الحوثيين حاليا بفضل التحالف الناشئ بينهما، وقد صارت القوات الخاصة في أيدي الجماعة منذ تعيين أحد الموالين لها قائد لها بعد سقوط صنعاء"، بحسب معارضين لجماعة "أنصار الله". واجتاحت جماعة الحوثي محافظات في الشمال والغرب بـ"أسلحة الجيش" التي استولت عليها من معسكرات محافظة عمران (شمال) والفرقة الأولى مدرع، وسط اتهامات للجماعة بالعمل على إعادة حكم الزيدية المتوكلية، الذي بدأ في الشطر الشمالي من اليمن عام 1918 وانتهى في 1962 عبر تحرك مسلح بقيادة ما يطلق عليه "تنظيم الضباط الأحرار". وهو ما تنفيه الجماعة، مرددة أنها تسعى إلى شراكة حقيقية مع كافة القوى اليمنية. وقال عسكريون الشهر الماضي إن الحوثيين، الذين خاضوا 6 حروب ضد الدولة خلال حكم صالح، استولوا على أسلحة حديثة كانت في مخازن ألوية الحماية الرئاسية الواقعة في دار (قصر) الرئاسة بصنعاء، بينها مدرعات أمريكية وقناصات ومدافع. ووفقا لتقارير غير رسمية، صار الحوثيون يمتلكون أكثر من 100 دبابة، وذكر مركز "أبعاد" البحثي (غير حكومي) أن الجماعة صارت تهيمن على 70 % من مقدرات الجيش في اليمن. ويذهب مراقبون إلى أن الضربات الموجعة التي تلقاها الجيش اليمني ربما تقضي على حلم اليمنيين في إرساء السلام وإدارة الصراع السياسي بصورة حضارية، لا سيما بعد سقوط العشرات من مقاره في أيدي جماعة الحوثي، بفضل التحالف مع صالح الذي جعل طيلة حكمه الممتد لـ33 عاما عقيدة الجيش تدين بالولاء للأشخاص والمناطق الجغرافية، وليس للوطن ككل، وفقا لهؤلاء المراقبون. هيكلة الجيش ومحاولة إنقاذ ما تبقى من الجيش، تدعو "حركة مد" الشبابية إلى تنفيذ أولويات عاجلة بعد استقالة هادي وبحاح، على رأسها "إخضاع جميع وحدات الجيش وكافة الأجهزة الأمنية والمعسكرات والألوية لهيكلة ودمج فعلية تقوم على أسس عسكرية صارمة، وبطريقة تعكس الوحدة الوطنية في تركيبتها وقوامها، وتمنع أي تركيز لمنطقة أو جغرافيا أو قبيلة أو فئة في هذه البنى والهياكل". الحركة، التي ترفع شعار "مواطن من أجل الدولة"، تدعو أيضا، بحسب بيان، إلى "اعتبار ما تبقى من المعسكرات والألوية نواة لإعادة بناء جيش وأجهزة أمنية، وتخويلها حصرياً حفظ الأمن، ومواجهة الجماعات الإرهابية كقوات دولة، وإخراج الميليشيات من المدن منعاً للاستقطابات الطائفية المدمرة، واستيعاب كل المناطق المحرومة والمستبعدة وفقاً لأسس ومعايير صارمة تتعلق بشروط الجُندية والكفاءة اللازمة". وبحسب مصادر يمنية مسؤولة، فضلت عدم الكشف عن هويتها، فإن "مواقف الرئيس هادي هي الأخرى ساهمت في تمدد الحوثيين، فالرجل بدا وكأنه متحالف معهم، ولاسيما منذ معركتهم الأولى في محافظة عمران منتصف العام الماضي، حيث خاض اللواء 310 (من الجيش) قتالا بمفرده استمر ثلاثة أشهر، ورفض الرئيس هادي آنذاك إمداده بالعتاد أو ذكر أخبار معاركه في الإعلام الرسمي، وهو سيناريو تكرر في المعركة التي دارت على مشارف صنعاء في سبتمبر الماضي وانتهت باجتياح العاصمة". أزمة قيادة ويرى الباحث والمحلل السياسي عبد الناصر المودع، أن "الجيش اليمني يعاني من أزمة قيادة، ويتحمل المسؤولية عن ذلك الرئيس هادي". ومضى المودع بقوله، في حديث مع وكالة الأناضول: "منذ بداية تمدد الحوثيين لم يوجه الرئيس هادي أية أوامر لقوات الجيش بالاستعداد ومواجهة الحوثيين، وحتى حين حاصر مسلحون حوثيون صنعاء لم تُشكل غرفة عمليات، ولم توجه إلى القادة أوامر بما يجب أن يقوموا به، وهي حالة مستمرة حتى الآن". وعن تداعيات هذا الموقف، يرى أن "كل ذلك أدى إلى إرباك القوات المسلحة، وهو ما استغله الحوثيون الذين ساوموا بعض القادة واشتروا ولائهم، وفي الوقت نفسه بقى القادة والضباط دون أي توجيه ولا قيادة، وهذه الحالة تعني أن القادة ليس أمامهم سوى الاستسلام للحوثيين، فكل قائد عسكري لا يستطيع أن يصد الجماعة دون دعم أو تنسيق مع بقية الوحدات والقيادة".

479

| 02 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
الحوثيون يهددون بـ"ترتيب السلطة" خلال 3 أيام

وفي سياق متصل، أمهلت جماعة "الحوثي"، اليوم الأحد، القوى السياسية في اليمن، 3 أيام لترتيب الوضع السياسي في البلاد، وسد الفراغ، مهددة باتخاذ إجراءات "بترتيب سلطة الدولة". وفي بيان صادر عن ما أسموه بالمؤتمر الوطني الموسع، والذي عقد على مدى 3 أيام، بدعوة من زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، أمهل الحوثيون القوى السياسية 3 أيام للوصل لحل سياسي للأزمة الراهنة بالبلاد. وهدد البيان أنه "ما لم (تصل القوى السياسية لحل) فإن المؤتمر يفوض اللجان الثورية (تابعة للحوثيين)، وقيادة الثورة (قيادة الجماعة)، لاتخاذ الإجراءات الفورية (لم تحددها) بترتيب سلطة الدولة للخروج بالبلد من الوضع الراهن". وأكد البيان، الذي بُث على الهواء مباشرةً عبر قناة المسيرة المملوكة للجماعة، على ضرورة "تعديل الخلافات الواردة في مسودة الدستور تماشياً مع اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني". ولم يشر البيان إلى ماهية الخلافات التي تطالب الجماعة بتعديلها، لكنه دعا إلى "تحقيق مبدأ المواطنة المتساوية، ومنح أبناء المناطق التي توجد فيها الثروات السيادية امتيازات خاصة". كما طالب "بالإسراع في معالجة القضية الجنوبية وحلها حلاً عادلاً منصفاً". وطالب أيضا بـ"سرعة القيام بالمعالجات الاقتصادية الملحة للتخفيف من معاناة الشعب، ودعوة القطاعين العام والخاص للقيام بواجبهم في هذا الظرف الاستثنائي". ودعا البيان إلى "ضرورة الاصطفاف الوطني لمواجهة الجماعات التكفيرية، ومطالبة الجيش بالقيام بواجبه في هذه المهمة"، رافضاً "التدخلات الخارجية التي تستهدف أمن الوطن واستقراره". وكان "عبدالملك الحوثي" زعيم جماعة "أنصار الله" قد دعا مساء الثلاثاء الماضي، "إلى اجتماع واسع في صنعاء لمراجعة الوضع الداخلي سياسياً وأمنياً، والخروج بمقررات هامة واستثنائية وتاريخية"، حسب وصفه. المهلة التي منحها الحوثيون للقوى السياسية في اليمن يأتي هذا في وقت تدخل البلاد يومها الحادي عشر في ظل فراغ دستوري ووضع متوتر، بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح، جراء ضغوطات من قبل جماعة "الحوثيين"، في الوقت الذي يواصل مبعوث الأمم المتحدة، جمال بنعمر، عقد مشاوراته مع مختلف الأطراف، لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد. ومنذ 21 سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة الحوثي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية بصنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية، إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

806

| 01 فبراير 2015

محليات alsharq
عيد الخيرية تواصل تنفيذ مبادرة الإبصار الثالثة لمرضى العيون في اليمن

بتكلفة تزيد على 200 ألف ريال تواصل مؤسسة عيد الخيرية مشروعها الطبي مبادرة الإبصار الثالثة لمرضى العيون في الجمهورية اليمنية، التي تستمر على مدى ستة أيام في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة ويستفيد منها آلاف المرضى. وتعد مبادرة الإبصار التي تقام للمرة الثالثة باليمن أحد مشاريع الرعاية الصحية المهمة، حيث تستهدف تقديم الخدمات الطبية ليستفيد منها قرابة 5000 مريض عيون، وإجراء أكثر من 550 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات كما سيتم توزيع 1000 نظارة طبية مجاناً إضافة إلى صرف علاجات مجانية وإجراء الكشف والفحص الطبي على مرضى آخرين للوقوف على حالتهم الصحية وتقديم الرعاية اللازمة. ويستفيد من المشروع مرضى محافظة الحديدة ومديرية بيت الفقيه والقرى والمدن المجاورة لها، كما توافد العديد من المرضى من عدة قرى ومناطق منها: ريمة عمران ذمار أبين حجة — ومناطق أخرى. تجرى العمليات في مستشفى بيت الفقيه الريفي من خلال فريق طبي يتكون من نحو 25 طبيبا وممرضا وصيدليا وفنيا بالإضافة لمن يعاونهم من خدمات أخرى، كما يوفر المخيم كافة المعدات الطبية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية والفحص الطبي. ويقام المخيم الطبي بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين من الجمعيات الخيرية المعتمدة والموثوقة، وتقوم 4 لجان منظِّـمة ومشرفة بمساعدة المرضى في الدخول على الأطباء موزعين على قسمي الرجال والنساء، وموزعين على أقسام المعاينة والفحوصات والعمليات. من جهته أشاد الأستاذ محمد الحميري مسؤول المخيم الطبي بمشاريع الرعاية الصحية التي ترعاها مؤسسة عيد الخيرية وما تقدمه لتعزيز الصحة وتنمية المجتمع وتضميد جراح المرضى، وتداوي آلامهم وجراحهم وتخفف عنهم معاناة المرض، وتدفعهم من جديد إلى العمل والانتاج وممارسة حياتهم الطبيعية بعد المعافاة وتمام الشفاء بفضل الله ثم بجهود كل من أسهم في دعم تكلفة هذا المخيم من محسني أهل قطر، ومن أسهم من الأطباء والجراحين والفنيين والممرضين وغيرهم. وقال الحميري إن المخيم الطبي الخيري يأتي في إطار سعي مؤسسة عيد وشركائها المحليين إلى استهداف المناطق الأشد فقراً والأكثر سكاناً في الجمهورية ومنها مديرية بيت الفقيه التي يبلغ عدد سكانها 400 ألف نسمة وتعتبر من أكثر المناطق حرماناً من الخدمات الصحية. وثمّن عدد من المرضى والمستفيدين من المبادرة جهود عيد الخيرية في الرعاية الصحية وما تقدمه هذه المخيمات العلاجية من خدمات طبية جليلة للشعب اليمني خاصة المحتاجين والفقراء الذين لا يجدون سبيلا لتوفير قيمة تلك العمليات والفحوصات الطبية والخدمات العلاجية. وتمثل مبادرة الإبصار عملا خيريا نوعيا، ووجدت صدى واسعا على مستوى المحافظات اليمنية والقرى والمناطق التي استفاد مرضاها من المشروع، وساهمت في علاج المرضى الفقراء والمحتاجين من الرجال والنساء والأطفال من الحالات المرضية المزمنة من قرى ومناطق نائية جاءت بحثا عن الدواء والشفاء في هذا المخيم الجراحي، حيث انتظر كثير من المرضى إقامة هذا المخيم وهي تدعو الله أن يكلل عمل الفريق الطبي بالنجاح وأن يكتب لها الشفاء والعافية، ليعود أرباب الأسر والمرضى من الرجال والنساء إلى الإبصار والرؤية بعد إجراء العمليات الجراحية لهم أو تشخيص المرض ووصف العلاج وتزويد المرضى به، أو توفير النظارات الطبية، ومن ثم القدرة على ممارسة حياتهم الطبيعية، والقدرة على العمل والإنتاج. يقام المخيم الطبي "مبادرة الإبصار الثالثة" برعاية وتمويل مؤسسة عيد الخيرية وبالتعاون مع شركائها المحليين الذين وفروا الطاقم الطبي والإداري الذي يقوم بتنفيذ البرنامج، حيث خصصت الأيام الأولى من المخيم لمعاينة المرضى وتشخيص كل حالة مرضية لاختيار الحالات المستحقة والمزمنة لإجراء العمليات والبدء في تجهيزهم وإعدادهم للعمليات، وتشخيص الحالات الأخرى وإجراء الفحوصات اللازمة وتوفير العلاجات الطبية والأدوية، وتحديد المرضى المحتاجين للنظارات الطبية الذين بلغ عددهم 1000 مريض وإجراء الكشف الطبي وقياسات النظر وتجهيز النظارات الطبية، وأجريت الفحوص والكشف الطبي للمرضى وتوزيع النظارات الطبية، وتم إجراء العمليات الجراحية لمئات المرضى في مستشفى بيت الفقيه الريفي. ودعت عيد الخيرية أهل قطر والمحسنين من المؤسسات والأفراد رجالا ونساء دعم المشاريع والمخيمات الطبية، والمساهمة في علاج آلاف المرضى والجرحى في العديد من الدول الفقيرة بالقارتين الإفريقية والآسيوية الذين يعانون من آلام المرض مع الفقر والحاجة لتتراكم الهموم والجراح عليهم، ويرفعون أكف الضراعة إلى الله أن ييسر لهم من يمد يد العون والمساعدة ويدعم علاجهم وإجراء العمليات الجراحية، ويمن الله عليهم بالشفاء والعافية، وممارسة حياتهم الطبيعة وهم أصحاء، ليكون الأجر والثواب من الله لكل من ساهم ودعم إقامة هذه المخيمات الطبية.

526

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل 4 في غارة لطائرة أمريكية بدون طيار باليمن

قال شهود عيان إن 4 أشخاص، على الأقل، قتلوا، مساء اليوم السبت، في غارة جوية شنتها طائرة بدون طيار، يرجح أنها أمريكية، في محافظة شبوة، جنوبي اليمن. وأفاد الشهود بأن طائرة بدون طيار شنت غارة جوية على سيارة تقل عددا من الأشخاص، يعتقد ارتباطهم بتنظيم القاعدة، في منطقة الصعيد التابعة لمحافظة شبوة، ما أدى لمقتل أربعة أشخاص. والهجوم هو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع حيث قتل 3 أشخاص، يُعتقد انتماؤهم لتنظيم "القاعدة"، الاثنين الماضي، في غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار، يعتقد أنها أمريكية بين محافظتي شبوة ومأرب شرقي اليمن، بحسب مسؤول محلي.

192

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
إصابة 3 جنود يمنيين في كمين جنوبي البلاد

أصيب 3 جنود بالجيش اليمني، مساء اليوم السبت، في كمين نصبه مسلحون مجهولون لسيارة عسكرية في محافظة أبين جنوبي البلاد. وقالت مصادر أمنية إن مسلحين، يرجح ارتباطهم بتنظيم القاعدة، نصبوا كمينا لسيارة عسكرية تتبع الجيش قرب مدينة لودر التابعة لمحافظة أبين، وأطلقوا النار على الجنود الذين كانوا على متن السيارة ما أدى لإصابة 3 منهم، تم نقلهم لمستشفيات قريبة لتلقي العلاج، حسب المصادر. ويستهدف مسلحو تنظيم القاعدة مواقع ودوريات أمنية وعسكرية في عدد من المحافظات اليمنية بينها أبين وحضرموت، في سياق الحرب المفتوحة بين القاعدة والقوات الحكومية منذ العام 2011.

217

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
العربية: الرئيس اليمني يرفض العدول عن استقالته

قالت مصادر سياسية يمنية، في تصريحات لقناة "العربية" إن مساعي ممثلي عدد من الأحزاب السياسية فشلت، اليوم السبت، في إقناع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في العدول عن استقالته التي مضى على إعلانها أكثر من 10 أيام دون أن يتم البت فيها. وأوضحت المصادر أن هادي متمسك بالاستقالة، وأبلغ قادة الأحزاب الذين التقوه في مقر إقامته أنها نهائية ولا رجعة عنها. وحث الفرقاء السياسيين على أهمية التوافق فيما بينهم، وأن تكون أي حلول للأزمة عبر المؤسسات الدستورية، بما في ذلك التوافق على مجلس رئاسة. ميدانياً تظاهر الآلاف من المناهضين للانقلابيين الحوثيين في مدينة ذمار المنية بدعوة من حركة "رفض" التي أعلنت رفضها للميليشيات الحوثية وحركة الانقلابية ضد المؤسسات الشرعية في البلاد.

219

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الرئيس اليمني: انسحاب الحوثيين من صنعاء للتراجع عن الاستقالة

اشترط الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، اليوم السبت، خروج مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) من صنعاء، للتراجع عن استقالة أعلنها قبل أسبوع. جاء ذلك خلال لقاء منصور هادي، مع عدد من أمناء عموم الأحزاب، بينهم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري "عبدالله نعمان القدسي"، وأمين عام الحزب الاشتراكي "عبدالرحمن السقاف"، والبرلماني "عبدالعزيز جباري" أمين عام حزب العدالة والبناء، حسب مصدر في أحد الأحزاب الممثلة في الاجتماع. وقال المصدر الذي تحدث لـ"الأناضول" مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن هادي "اشترط انسحاب مسلحي الحوثي من صنعاء وعقد جلسات الحوار الوطني في مدينة غير العاصمة، للعدول عن استقالته". وأضاف المصدر أن هادي طالب أيضاً "بترتيب الوضع الأمني في العاصمة"، قبل قبوله التراجع عن الاستقالة. وفي 21 سبتمبر الماضي، سقطت صنعاء بيد جماعة أنصار الله "الحوثي" قبل أن يتوسعوا إلى محافظات شمالية وغربية. ويعيش اليمن فراغاً دستوريا بعد نحو 10 أيام من استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته، يوم الخميس قبل الماضي.

187

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مظاهرة في إب اليمنية ضد الحوثيين

تظاهر عدد من اليمنيين في شارع طائز في محافظة إب، رفضا لما يصفونه بانقلاب جماعة الحوثي على الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "حركة رفض".

1034

| 31 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
"تمزق وفوضى" شعار اليمن في ظل الفراغ الدستوري

دخل اليمن، اليوم السبت، يومه الـ10 في ظل فراغ دستوري ووضع متوتر، بعد استقالة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وحكومة خالد بحاح، جراء ضغوطات من قبل جماعة أنصار الله "الحوثيين"، في الوقت الذي يواصل مبعوث الأمم المتحدة، جمال بن عمر، عقد مشاوراته مع مختلف الأطراف، لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد. واقع معقد ويبدو الواقع اليمني معقدا بشكل كبير مع استمرار سيطرة مسلحي الحوثي على مختلف مؤسسات الدولة اليمنية، والعاصمة ومحافظات شمالية، في ظل جهود يبذلها بن عمر منذ استقالة الرئيس والحكومة، لوضع حل تتفق عليه مختلف المكونات السياسية في البلاد، فيما يبسط مسلحو "اللجان الشعبية" سيطرتهم على محافظات جنوبية. اليمن ومن المقرر أن يواصل المبعوث الأممي، اليوم، عقد مشاوراته مع مكونات سياسية، أبرزها جماعة أنصار الله، وتكتل أحزاب اللقاء المشترك "6 أحزاب إسلامية وقومية ويسارية"، إضافة إلى حزبي اتحاد الرشاد السلفي والعدالة والبناء، من أجل التوصل إلى حل للأزمة. وانسحب ممثلو حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وممثلو الحراك الجنوبي في مؤتمر الحوار الوطني باليمن، مساء أمس الجمعة، من لقاء المبعوث الأممي إلى البلاد، بالأطراف السياسية لحل الأزمة الراهنة. ووصف ممثلو الحراك الجنوبي الحوار مع بن عمر بـ"العبثي". خلافات عميقة وتسود خلافات عميقة بين القوى السياسية اليمنية فيما يخص الفراغ الدستوري الذي أحدثته استقالة الرئيس هادي وحكومة بحاح، ففي حين يتمسك حزب "صالح" بـ"الحل الدستوري"، ما يعني ضرورة الذهاب إلى البرلمان الذي يمتلك الحزب أغلبيته، ترى أحزاب أخرى أن يتم التوافق على مجلس رئاسي، أو أن يعدل الرئيس عبد ربه منصور هادي عن استقالته. ويأتي هذا في الوقت الذي يواصل الحوثيون سيطرتهم على مؤسسات إعلامية رسمية مهمة، أبرزها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، وقناة اليمن الفضائية الأولى وصحيفة الثورة الرسمية، كبرى صحف البلاد، مع استمرار مسلحيهم في قمع التظاهرات المناهضة لهم في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى. وخلال الأيام الماضية، نفذ مسلحون حوثيون عمليات انتهاكات طالت صحفيين ومصورين ومتظاهرين، وتم اختطاف العشرات منهم خلال تظاهرات مناهضة لهم بصنعاء ومحافظات أخرى، كما تم تفريق عدة تظاهرات بالرصاص الحي، في مقدمتها تلك التي خرجت في العاصمة. اللقاء الوطني الموسع وتواصل جماعة الحوثي عقد ما يسمى بـ"اللقاء الوطني الموسع" في العاصمة صنعاء، والذي بدأت فعالياته أمس، ويستمر حتى الغد الأحد، لتدارس الأوضاع التي تمر بها البلاد على الصعيد السياسي والأمني وسيخرج بمقررات توصف بـ"الهامة" حسب منظميه. وقال صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي، أمس، في كلمة له خلال افتتاح اللقاء، إنه "سيخرج بقرارات هامة، وأن اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية لاستعادة حضارته ومجده". ويأتي المؤتمر تلبية لدعوة أطلقها عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة، الثلاثاء الماضي، لـ"مراجعة الوضع الداخلي سياسيًا وأمنيًا، والخروج بمقررات هامة واستثنائية وتاريخية"، دون تحديد القوى التي ستدعى للاجتماع. ويبدو الوضع في جنوب البلاد متوتراً في ظل انتشار اللجان الشعبية "مسلحون موالون للرئيس اليمني المستقيل" في محافظات عدن وأبين وشبوة كتقليد لما جرى في العاصمة صنعاء بعد سيطرة جماعة الحوثي بمسلحيها على العاصمة ومحافظات أخرى. ومحاكاة للحوثيين أيضا ينشر مسلحو اللجان الشعبية عناصرهم في المؤسسات الحكومية والمنشآت النفطية جنوبا.

862

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
مسلحو الحوثي يغلقون المنافذ المؤدية لساحة التغيير بصنعاء

أغلق مسلحو جماعة "الحوثي"، اليوم السبت، جميع المنافذ المؤدية إلى ساحة التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء، لمنع تظاهرات مناوئة لهم. وأغلق مسلحو الحوثي، المنافذ المؤدية إلى الساحة من ناحية البوابة الشرقية لجامعة صنعاء الحكومية، ومن ‫شوارع العدل والحرية والدائري‎، تحسباً لأي تظاهرات مناهضة لهم. وشوهد مسلحون حوثيون ينتشرون بشكل مكثف، في دوريات تحمل الأسلحة الرشاشة مكتوب عليها بعض شعاراتهم مثل "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل"، في عدة أحياء مجاورة لساحة التغيير. وخلال الأيام الماضية، نظم نشطاء يمنيون تظاهرات قرب ساحة التغيير بصنعاء، رافضة لما وصفوه بـ "الانقلاب الحوثي" على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح. وتعرضت هذه التظاهرات للاعتداء والتفريق بالرصاص الحي من قبل مسلحي الحوثي، الذين اختطفوا العشرات من المحتجين وعدد من المصورين بدون أسباب معروفة، قبل أن يطلقوا سراحهم فيما بعد.

285

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الحوثيون يجتمعون بحزب "صالح" بصنعاء وتظاهرات للمعارضة

عقد تنظيم أنصار الله "الحوثيون" وحزب المؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أمس الجمعة، اجتماعا في العاصمة اليمنية صنعاء، قاطعته بقية الأحزاب السياسية، في حين تظاهر محتجون ضد الحوثيين في العديد من المدن. وسيطر الحوثيون، الأسبوع الماضي، على القصر الرئاسي وأبرز المباني الحكومية، ما دفع الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته خالد بحاح إلى الاستقالة. ودعا عبد الملك الحوثي، الثلاثاء الماضي، إلى لقاء "تاريخي" الجمعة بين كافة الأحزاب السياسية والاجتماعية والقبلية "لبحث الوضع السياسي والأمني". لكن وحده حزب المؤتمر الشعبي حزب صالح المتهم بدعم الحوثيين، شارك في الاجتماع الذي يستمر 3 أيام وسط إجراءات أمنية مشددة. وتظاهر معارضو الحوثيين في العديد من المدن بالبلاد وبينها صنعاء. وطالبوا بالإفراج عن العديد من الناشطين والصحفيين الذين أوقفهم الحوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء. ومن جهة أخرى، اختطف مسلحو جماعة أنصار الله "الحوثيين"، اليوم السبت، عددا من المتظاهرين في العاصمة اليمنية صنعاء مع الاعتداء على آخرين خلال تظاهرة مناهضة لما وصفه المحتجون بــ"الانقلاب الحوثي" على شرعية الرئيس والحكومة، حسبما ذكر شهود عيان. وأفاد الشهود أن المسلحين اختطفوا عدة متظاهرين، بينهم الناشط الشبابي فؤاد الهمداني، مع الاعتداء على آخرين بالسلاح الأبيض، بينهم اثنان تم نقلهما إلى أحد المستشفيات. وجاءت هذه التظاهرة التي شارك فيها العشرات بشارع الرباط القريب من ساحة التغيير بصنعاء بدعوة من نشطاء يمنيين استمرارا لرفض ما وصفوه الانقلاب الحوثي على شرعية الرئيس والحكومة، ورفضاً لاستمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة ومحافظات أخرى بقوة السلاح.

286

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
تجدد مظاهرات صنعاء للتنديد بـ"قمع" الحوثيين للاحتجاجات

تظاهر المئات من المناوئين لجماعة الحوثي، اليوم الجمعة، في العاصمة اليمنية صنعاء عقب أداء صلاة الجمعة، للتنديد بما سموه "قمع مليشيات الحوثي" للاحتجاجات المناوئة لها، بحسب مشاركين. وقال "أمين دبوان" أحد المشاركين في المظاهرة إن المظاهرة انطلقت من ميدان سبأ مروراً بشارع القاهرة وصولاً إلى ساحة التغيير وسط المدينة، وردد المشاركون شعارات ترفض ما وصفوه بـ"انقلاب الحوثي" على العملية السياسية في البلاد. ولفت "دبوان"، إلى أن مسلحي الحوثي أطلقوا الرصاص في الهواء، دون أن يشير إلى وقوع إصابات بين المشاركين. ورفع المشاركون شعارات رافضة لـ"هيمنة الحوثيين بالقوة للسيطرة على السلطة"، مطالبين بـ"خروج المليشيات المسلحة من العاصمة والمدن ومن المرافق الحكومية والخاصة التي يحتلونها".

274

| 30 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
تيارات يمنية توافق على خيار "المجلس الرئاسي"

يسعى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، لعقد مباحثات جديدة مع ممثلي التيارات السياسية، وسط بروز خيار "المجلس الرئاسي" كمخرج مؤقت لاحتواء الأزمة التي تعصف بالبلاد. وقال أحد المشاركين في اجتماع الخميس، إن تلك القوى بحثت عدة خيارات، منها إقناع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالعدول عن الاستقالة التي تقدم بها احتجاجا على ممارسات الحوثيين. إلا أن اللجوء إلى تشكيل "مجلس رئاسي" يبدو، حسب المصدر، "الخيار الأبرز" إذ يلقى "قبولا مبدئيا من كثير من الأطراف"، باستثناء جناح الرئيس السابق علي عبدالله صالح في حزب المؤتمر الشعبي. ومنذ استقالة هادي ورئيس الحكومة، خالد بحاح، يواصل بن عمر عقد مباحثات في صنعاء لجمع التيارات المتنازعة لاحتواء الأزمة، إلا أن ممثلي الحوثيين عمدوا أكثر من مرة إلى الانسحاب من الاجتماعات. وإثر استقالة هادي، التي جاءت احتجاجا على ممارسات الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة، وعدة مناطق ومحافظات بشمال البلاد، تصاعدت حدة الأزمة ومطالب الحراك الجنوبي بالانفصال. وبحثت التيارات السياسية في اجتماع الخميس خيار تشكيل مجلس رئاسي يضم 5 أعضاء من شمال اليمن وجنوبه، على أن يتولى رئاسته أحد القيادات من الجنوب، حسب ما كشفت المصادر. وفي موازاة محاولات بن عمر لاحتواء التدهور السياسي، من المتوقع أن تستمر المظاهرات المناهضة للحوثيين، إذ دعت "مكونات شبابية وحركة رفض" لمسيرات في صنعاء ومدن أخرى من البلاد.

318

| 30 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
اليمن: رفع حالة "القوة القاهرة" عن شحنات غاز

قالت مصادر تجارية مطلعة إن اليمن رفع حالة القوة القاهرة، اليوم الجمعة، عن شحنات الغاز الطبيعي المسال من محطة بلحاف. وأعلن مرفأ تصدير الغاز اليمني، البالغة طاقته 6.7 مليون طن سنويا وتديره شركة "توتال" الفرنسية، عن حالة القوة القاهرة بسبب تدهور الوضع الأمني عقب سقوط الحكومة. والقوة القاهرة بند في العقد يسمح للمشترين أو البائعين بالتراجع عن التزاماتهم بسبب أحداث خارجة عن إراداتهم.

263

| 30 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
فراغ كرسي الرئاسة اليمنية يضع البلاد بمأزق ومستقبل غامض

يدخل اليمن، اليوم الجمعة، أسبوعه الثاني وهو بدون رئيس للجمهورية أو الحكومة، ومع انسداد سبل المفاوضات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي، جمال بن عمر، في العاصمة اليمنية صنعاء منذ أيام، يزداد توجس اليمنيين مما تخبئه لهم الأيام القادمة من مفاجآت. مأزق حقيقي ويرى مراقبون يمنيون أن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الكفاءات، الخميس قبل الماضي، ومقاطعة الأحزاب للحوارات السياسية، وضعت جماعة الحوثي المسلحة في مأزق حقيقي بعد أن وُجهّت إليها أصابع الاتهام في وصول البلاد إلى فراغ دستوري، لكن المباحثات التي تلتها بين المبعوث الأممي والقوى السياسية خفف من إحساس الحوثي بـ"الورطة"، ويحفزه لمغامرات جديدة لا تقل خطورة عن سابقاتها. وعلى الرغم من هول الصدمة غير المتوقعة التي تلقتها باستقالة هادي، الذي كانت تطمح أن يكون "غطاءً شرعياً" لحكمها، إلا أن جماعة الحوثي استمرت في مشروعها التصعيدي، فعلى وقع مسلسل قمع يومي للاحتجاجات الشبابية المناهضة لهم في العاصمة، ظهر زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، في خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة" المملوكة لهم، ووصف الاستقالة بـ"الابتزاز" ويدعو لـ"اجتماع موسع" في صنعاء اليوم، لتقرير مصير البلاد. وفشل البرلمان اليمني، الذي دعا لجلسة طارئة عشية إعلان استقالة الرئيس والحكومة في الالتئام، الأحد الماضي، ومع عودة كل القوى اليمنية التي وقعت على اتفاق "السلم والشراكة" إلى طاولة المفاوضات حول مستقبل البلد، يستبعد سياسيون أن تُقدم جماعة الحوثي، في اجتماع أنصارها بصنعاء، على إعلان اتخاذ قرار أحادي باعتبارها قوة الأمر الواقع، بل سيكون استعراضياً ووسيلة ضغط جديدة. اتفاق مبدئي وتم تداول أنباء، أمس الخميس، عن "اتفاق مبدئي" بين القوى السياسية على تشكيل مجلس رئاسي يقود اليمن في المرحلة المقبلة، لكن مصدراً سياسياً مقرباً من هادي نفى صحتها، مؤكداً تواصل المباحثات اليوم. وقال المصدر اليمني، "إن الخيارات كلها لاتزال مطروحة، لدينا جلسة عصر اليوم مع المبعوث الأممي، قد نتفق وقد تتواصل المفاوضات لأيام قادمة". وفيما أكد وجود انقسام سياسي حول المستقبل "إما عدول الرئيس هادي عن استقالته أو تشكيل مجلس رئاسي أو ترك المسألة للبرلمان"، أوضح المصدر أن "هناك إجماعا بين كل القوى على أن أي خيار من الخيارات السابقة لن ينفذ إلا بعد إزالة الأسباب التي أدت إلى استقالة الرئيس والحكومة، وإزالة الهيمنة الحوثية على مؤسسات الدولة". وفي حين يبدو "المجلس الرئاسي" الأقرب للتنفيذ، خصوصاً بعد تأكيدات تلقاها المبعوث الأممي من الرئيس هادي بأنه لن يعدل عن استقالته، مازالت فكرة هذا المجلس محل تضارب بين القوى السياسية اليمنية كافة. ووفقاً للمصدر ذاته، فإن الحوثيين يطرحون في المفاوضات ضرورة تشكيل "مجلس رئاسي" من شخصيات شمالية وجنوبية، فيما يفضّل حزب الرئيس السابق، علي عبد الله صالح "المؤتمر الشعبي العام"، المسار الدستوري، وأن يجري توسيع رئاسة البرلمان الحالية "الغرفة التشريعية الأولى وتميل كفة أغلبيتها لحزب صالح"، حتى تتحول إلى مجلس رئاسي، أما أحزاب اللقاء المشترك "تكتل يضم 5 أحزاب إسلامية وقومية ويسارية"، فتقدم عدول الرئيس عن استقالته كأولوية وفي حالة عدم تحققه تشكيل مجلس رئاسي. سيناريوهات مقلقة وفيما انسحب "حزب الرشاد السلفي"، الوجه الجديد على الساحة السياسية، من المفاوضات بشكل نهائي، يؤكد مراقبون أن اليمن يعيش أزمة حقيقية، وأن القوى السياسية والمجتمع الدولي الذين ينهمكون في "فك الاحتقان" الحاصل، يقودونه إلى سيناريوهات مقلقة للغاية. ويرى الناشط السياسي، ماجد المذحجي، أنه من المستبعد أن يعدل الرئيس عن استقالته بعد الإساءات الهائلة التي تعرضت لها مؤسسة الرئاسة من الحوثيين، ولن يقبل الدخول على رأس مجلس رئاسي يشاركه فيه 5 أشخاص بعد أن كانت السلطة منفردة بين يديه، كما أن الجنوب لن يقبل أن يكون ممثلاً بشخص واحد فقط في مجلس رئاسي. وفيما استبعد المذحجي أن تغامر جماعة الحوثي، اليوم الجمعة، بإعلان مجلس رئاسي بشكل منفرد، قال، "هذه مقامرة كبرى، وسيجعل الجماعة تواجه عزلة خارجية وداخلية، كما ستعمل على ممارسة ضغوط وخلق حالات إكراه جديدة في البلاد على رأسها قمع الشارع الرافض لها".

354

| 30 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة 4 جنود يمنيين في كمين مسلح

قتل جنديان يمنيان وأصيب اثنان آخران بجروح في كمين نصبحه مسلحون مجهولون بمحافظة مأرب شرقي اليمن. وذكر مصدر أمني مسؤول بالمحافظة في بيان صحفي أن مسلحين مجهولين نصبوا كمينا لدورية عسكرية تابعة للواء "23" أثناء مرورها في منطقة "حلحلان" شمال المحافظة، وأطلقوا عليها النار من أسلحة رشاشة وأسفر ذلك عن مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين كانوا على متنها. في ذات السياق، اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم بين المسلحين الحوثيين ورجال القبائل بمحافظة مأرب. وذكرت مصادر أمنية بالمحافظة أن المسلحين الحوثيين أقدموا على قتل أحد رجال القبائل بمنطقة الجدعان وتفجير منزله، وعلى إثر ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

315

| 29 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الحكومة اليمنية تؤكد عدم التراجع عن استقالتها

أكدت الحكومة اليمنية المستقيلة، أن استقالتها التي قدمتها يوم الخميس الماضي، بسبب تصعيد الحوثيين "نافذة ولا تراجع عنها"، معلنة "عدم مسؤوليتها عن تصريف الأعمال وخاصة خلال المرحلة الراهنة". ووصف رئيس الحكومة اليمنية المستقيلة، خالد بحاح، في بيان أصدره اليوم الخميس، ما حدث في البلاد مؤخراً بـ "عملية انقلابية قامت بها جماعة الحوثي ضد الرئاسة والحكومة والعملية السياسية"، قائلا "نعرب عن استيائنا من العملية الانقلابية التي قادتها جماعة الحوثي يوم 19 من الشهر الحالي، وذلك من خلال استيلائها على أهم موقع سيادي للدولة بطريقة عسكرية وهو دار الرئاسة ومهاجمة منزل الرئيس عبدربه منصور هادي والتسبب في مقتل وجرح عدد كبير من حراساته الشخصية". وأضاف البيان: "سبق تلك الأحداث عملية اختطاف الشخصية الوطنية الدكتور أحمد بن مبارك مدير مكتب رئاسة الجمهورية، وما أعقبها من وضع الرئيس ورئيس الوزراء وعدد من الوزراء تحت الإقامة الجبرية في سابقة لم تحدث في التاريخ السياسي اليمني"، محملا جماعة الحوثي "المسؤولية الكاملة" عن إيقاف عمل الدولة برئاستها وحكومتها وعملية الانتقال السياسي التاريخي و" ما سوف تؤول إليه الأوضاع في البلاد".

179

| 29 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الحوثيون يخلون سبيل مرافقي مدير مكتب الرئيس اليمني

أفرج مسلحو جماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي"، اليوم الخميس، عن 6 كانوا مرافقين لمدير مكتب الرئيس اليمني المستقيل، حين اختطافه وإياهم من قبل الجماعة، بحسب مصدر في الرئاسة. وقال المصدر، إن "مسلحي الحوثي أفرجوا عن 6 أشخاص من مرافقي الدكتور أحمد عوض بن مبارك، كانوا قد اختطفوهم مع الأخير قبل أيام بصنعاء". وبحسب المصدر نفسه، "تم تسليم المرافقين الستة إلى منزل بن مبارك بالعاصمة". ويأتي هذا بعد يومين من إطلاق الحوثيين سراح بن مبارك، وإيصاله إلى منزل الشيخ عوض الوزير، أحد كبار مشايخ قبائل محافظة شبوة.

340

| 29 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة 4 جنود يمنيين بنيران مسلح مجهول بمأرب

قتل جنديان من الجيش اليمني وأصيب اثنان آخران، اليوم الخميس، بنيران مسلح مجهول في محافظة مأرب شرقي البلاد، حسب مسؤول محلي. وأضاف المسؤول، أن "مسلحاً مجهولاً أطلق النار على سيارة تقل جنود في الجيش بمنطقة حلحلان غربي محافظة مأرب ما أدى إلى مقتل 2 منهم وإصابة 2 آخرين". وتقع هذه المنطقة بالقرب من معسكر ماس التدريبي، التابع للجيش اليمني، وبسط الحوثيون نفوذهم على أجزاء واسعة من هذه المنطقة قبل أشهر. وسبق أن تعرضت مواقع ودوريات للجيش اليمني في مأرب ومحافظات أخرى إلى سلسلة هجمات خلفت قتلى وجرحى، وتتهم السلطات اليمنية تنظيم القاعدة بالوقوف ورائها.

213

| 29 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
انطلاق جولة الحوار بين ممثلي القوى والأحزاب باليمن

انطلقت الجولة الرابعة من الحوار بين ممثلي القوى والأحزاب اليمنية برعاية المبعوث الدولي جمال بن عمر، اليوم الخميس، في العاصمة اليمنية صنعاء. وذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، أن هناك 3 رؤى متفق عليها بين الأحزاب المشاركة للخروج من الأزمة الراهنة في اليمن. وجاءت الرؤى بتشكيل مجلس رئاسي مكون من كل الأحزاب السياسية، يحظى فيه مكون الحراك الجنوبي بنسبة 50%، وإقناع رئيس الجمهورية بالعدول عن استقالته، واستكمال المرحلة الانتقالية التي قادها، والعودة إلى المسار الدستوري، والعمل بالمادة 115 و116 منه في حال فراغ الموقع الرئاسي. اختطاف واشتباكات من جانب آخر، قال قيادي باللجان الشعبية في محافظات جنوب اليمن، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن مسلحين مجهولين اختطفوا أجنبيا في عدن، يرجح أن يكون فرنسيا. وفي صنعاء، أصيب العشرات من الأشخاص، في اشتباكات بين متظاهرين مناوئين لجماعة الحوثي وآخرين مؤيدين لها.

301

| 29 يناير 2015