رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة: 7 ملايين يمني على شفا المجاعة

حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك من ان ملايين الاشخاص في اليمن على شفا المجاعة ويعانون من اسوأ تفش لمرض الكوليرا ويعانون ايضا مشكلات اساسية تتعلق باحتياجاتهم من المياه والنظافة والصحة، وقال لوكوك في بيان صحفي إن سبعة ملايين يمني بحاجة لمساعدات إغاثية للبقاء على قيد الحياة. وأشار إلى أن ملايين السكان لا يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية، إلى جانب تسجيل نحو ثمانمائة وخمسين ألف حالة يشتبه إصابتُها بالكوليرا. وكان المسؤول الاممي، قد وصل إلى العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الاربعاء، للإطلاع على الأوضاع الإنسانية، ضمن زيارته الاولى للبلاد التي استهلها من عدن. وفي عدن جنوب اليمن، ناقش مع رئيس الحكومة الأوضاع الإنسانية، كما زار لحج وتفقد أوضاع النازحين بالمحافظة. وقال محافظ لحج ناصر الخبجي خلال استقباله المسؤول الأممي إن عدد النازحين بلغ سبعة الاف نازح ومازالوا في تزايد مستمر. وطالب الخبجي الأمم المتحدة بمضاعفة جهودها من أجل إغاثة النازحين والتخفيف من معاناتهم. وزار المسؤول الأممي مستشفى ابن خلدون بالحوطة، كما زار منطقة المشقافة في تبن، للإطلاع على أوضاع النازحين والوضع الصحي. من جهة اخرى، قالت مصادر مطلعة في صنعاء، ان جماعة الحوثي وشريكها في الانقلاب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، نفذوا صفقة تبادل للأسرى. وأوضحت أن الصفقة شملت إطلاق سراح 11 موقوفا من الطرفين، حيث أفرج الحوثيون عن خمسة من قوات صالح مقابل إفراج الأخيرة عن ستة من الحوثيين. وجاءت الصفقة بعد يومين من عمليات خطف متبادلة بين الطرفين وسط صنعاء، إثر سعي ميليشيات الحوثيين بسط سيطرتها في مربعات أمنية تخضع لسيطرة قوات المخلوع. وهذه ثاني عملية تبادل أسرى بين حليفي الانقلاب بعد العملية الأولى التي جرت في أغسطس الماضي.

538

| 25 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
أطفال اليمن يتجرعون مرارة الحرب

يتجرع أطفال اليمن مرارة الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو ثلاثة أعوام، بين جماعة الحوثي وصالح من جهة، وبين قوات الحكومة الشرعية من جهة أخرى، ولم يعد هناك حتى موطئ قدم يجدون فيه رفاهيتهم، فهم إما ضحايا للقصف الجوي والأرضي والأوبئة الفتاكة أو انهم محاصرون بالجوع والتشرد والنزوح والحرمان. ومنذ اندلاع الحرب، تدفق سيل من التصريحات والبيانات للمنظمات المحلية والدولية حول الوضع الإنساني في اليمن، وتأثيره الكبير على الأطفال الذين لم يجدوا ملاذا آمنا من جحيم الحرب التي جعلتهم عرضة لمختلف أدوات الموت، والاستغلال، في حين ضلت الجهود الهادفة إلى حمايتهم، نقطة وحيدة في محيط المعاناة التي يعيشونها. وتحذر تقارير المنظمات الدولية من أن أطفال اليمن يتحملون أكثر من غيرهم وطأة النزاع في اليمن، وهناك المئات منهم في عداد القتلى والمشوهين. وبحسب تقرير نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف في شهر أغسطس الماضي، فإن أكثر من 200 طفل يمني قتلوا جراء المعارك والغارات الجوية منذ مطلع العام الحالي 2017 في مختلف محافظات البلاد، بينهم 49 فتاة. وإصابة نحو 377 طفلا بتشوهات منهم 113 فتاة، فيما قد تكون الأعداد أكثر بكثير من الأرقام المعلنة. وكانت المنظمة الأممية نشرت في شهر مارس الماضي إحصائية تشير إلى مقتل ألف و546 طفلا على الأقل وإصابة ألفين و450 آخرين بتشوهات منذ اندلاع الحرب في اليمن في شهر مارس 2015. ويرى ناشطون وحقوقيون يمنيون أن الأرقام والإحصائيات التي تنشرها المنظمات الدولية بخصوص ضحايا الحرب من الأطفال أقل بكثير مما هي عليه في الواقع، حيث ان هناك مناطق يمنية لم تصل إليها تلك المنظمات وموظفوها إلا في حدود ضيقة جدا. وكشف التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان "منظمة غير حكومية" في تقرير أصدره منتصف شهر يونيو الماضي، أن أكثر من 400 طفل من الذين جندتهم جماعة الحوثي وصالح قتلوا في مواجهات مسلحة مع قوات الجيش خلال الأشهر الماضية، فيما أكدت مصادر إعلامية يمنية أن محافظة ذمار جنوبي العاصمة صنعاء استقبلت وحدها منذ بداية الحرب جثث نحو 2000 طفل كانوا يقاتلون في صفوف الجماعة. وبحسب تقارير نشرتها الأمم المتحدة في وقت سابق، فإن أكثر من ثمانية آلاف طفل تم تجنيدهم من قبل أطراف النزاع باليمن معظمهم يتواجدون في صفوف جماعة الحوثي وصالح. وفي ظل تدهور القطاع الصحي جراء الحرب، اجتاحت الأمراض والأوبئة الفتاكة محافظات اليمن، والتهمت أرواح المئات من الأطفال وخاصة وباء الكوليرا الذي انتشر في 22 محافظة من أصل 23. وقالت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة اليونيسف في بيان لها أصدرته الأسبوع الماضي إن 32 بالمائة من وفيات وباء الكوليرا في اليمن من الأطفال تحت سن الـ15 سنة. وبلغ عدد وفيات الكوليرا في اليمن 2165 حالة وفاة، منذ تفشي الوباء بحسب أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية فيما وصلت حالات الإصابة المشتبه بها إلى 843 ألف حالة. وذكر مكتب اليونسيف في اليمن أن الأطفال يمثلون قرابة 50 % من إجمالي حالات الاشتباه بالكوليرا، و32 % من إجمالي الوفيات. وقالت إن 1.7 مليون طفل يمني تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية المتوسط، ويعاني 462 ألف طفل آخر من سوء التغذية الحاد. وذكرت أن 7.4 مليون طفل يحتاجون إلى رعاية صحية في ظل نظام صحي أصبح على حافة الانهيار وفي ظل تعذر حصول14.4 مليون يمني على مياه شرب نظيفة وخدمات الصرف الصحي. كما أكدت منظمة اليونيسف أن مليوني طفل يمني منقطعون عن الدراسة، في الوقت الذي يهدد العنف 4.5 مليون طفل بحرمانهم من التعليم في هذا الموسم الدراسي.. مشيرة إلى أنه بعد أكثر من عامين ونصف العام من تجدد النزاع في اليمن، يوضع موضوع تعليم 4.5 مليون طفل مرة أخرى على المحك مما يضيف صعوبة أخرى إلى قائمة طويلة من المصاعب المريرة التي يتحملها الأطفال. ومنذ شهر يوليو 2017، تم تدمير 1600 مدرسة بشكل جزئي أو كلي، واستخدمت 170 مدرسة لأغراض عسكرية أو كمأوى للعائلات النازحة. ما يقدر عدده بـ2 مليون طفل هم منقطعون عن المدرسة.

1682

| 23 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الحملة الدولية تتهم الإمارات بالرق والإرهاب

اتهمت الحملة الدولية الخاصة بكشف انتهاكات وفضائح دول الإمارات بقيامها بارتكاب جرائم حرب في اليمن بسبب القصف المستمر لليمن الذي يمثل انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، كما تتهم الحملة الإمارات بتمويل الإرهاب وتسهيل أنشطة غسل الأموال . وقال الموقع الإلكتروني للحملة: إن البلد الذي يبدو متألقا من الخارج له جانب مظلم ومروع من ارتكاب جرائم حرب في اليمن وإساءة معاملة العمال، كما أنه فشل فشلا ذريعا في احترام حقوق الانسان، كما أن دولة الامارات تعتبر من الدول الرائدة في الاتجار بالبشر ومحور غسل الأموال كما انها مؤيد رئيسي لكثير من الجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط . وقد انتقد المسؤولون في الإمارات ومشاهير وسائل الاعلام الحملة وقالوا انها تهدف إلى الإضرار بصورة البلاد كما خصصت الحملة خطا ساخنا لاستقبال شكاوى العمال في الإمارات وإرسال صورهم على موقع الحملة، وكذلك قصصهم وأي أدلة على سوء المعاملة التي تعرضوا لها.

441

| 23 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الإمارات تفصل مديريات الساحل عن تعز

فشل محاولة اغتيال إمام مسجد الرحمن في عدنقالت مصادر يمنية ، إن قيادة القوات الإماراتية استدعت خلال الأسبوع الماضي إلى مقرها في عدن، موالين لها بينهم قيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية من مديريتي موزع بتعز والمضاربة بلحج، وهي ما تسمى بمديريات الساحل الغربي في تعز جنوب غرب البلاد.وأوضحت المصادر، ان الامارات تعتزم اعلان مجلس انتقالي لادارة تلك المديريات، من الموالين لها، تمهيدا لفصلها عن محافظة تعز عبر تشكيل محافظة تضم مديريات مجاورة من الحديدة و لحج، وذلك لتأمين سيطرتها على الساحل الغربي اليمني.وأفادت المصادر أن ضباطا اماراتيين زاروا مناطق تقع تحت سيطرة مليشيات موالية للتحالف بمديرية الوازعية بتعز، و مناطق أخرى في مرتفعات كهبوب التابعة لمديرة المضاربة بلحج.يأتي ذلك في وقت بدأت فيه القوات الموالية للتحالف بنقل عتاد عسكري ثقيل ومتوسط إلى معسكر يقع في منطقة “السقيا” بمديرية المضاربة والأطراف الجنوبية لمديرية ذوباب غرب تعز.وتفيد معلومات أن القوات الاماراتية تحضر لاطلاق حملة عسكرية باتجاه مديرية الوازعية، بهدف السيطرة على مديرية الوازعية، كونها البوابة التي يمكن من خلالها السيطرة على مرتفعات كهبوب الاستراتيجية التي تطل على مضيق باب المندب، وذلك بهدف تأمين مدينة ذوباب، التي تسعى القوات الاماراتية لبناء قاعدة عسكرية فيها. وحسب المعلومات تحاول الامارات الاستعانة بقيادات محلية من مديرية الوازعية لانجاح حملتها العسكرية، كمرحلة أولى لاطلاق حملة عسكرية للسيطرة على مرتفعات كهبوب.من جهة أخرى، فشلت محاولة اغتيال جديدة استهدفت خطيب وإمام مسجد الرحمن في مدينة عدن جنوب اليمن، بعد أقل من أسبوع على اغتيال إمام وخطيب جامع الرحمة في ذات المدينة الشيخ فهد اليونسي، وسط اتهامات للامارات والقوات الموالية لها بالتورط والوقوف وراء هذه العمليات. وأفادت مصادر محلية، ان فريق نزع الألغام في عدن فكك قنبلة وضعت أسفل سيارة إمام مسجد الرحمن في مديرية دار سعد الشيخ محمد علي الناشري، بعد ابلاغه من قبل أحد جيرانه. وقال الشيخ الناشري، إن من اكتشف وجود القنبلة هو طفل صغير مرَّ بجانب السيارة ولاحظ وجود جسم غريب أسفل الهيكل وهي على شكل علبة بلاستيكية. وأشار إلى أنها كانت قنبلة منزوعة الأمان، ووضعت بداخل علبة بها مادة مشتعلة سائلة، وفهمت من خلال فريق التعامل مع الألغام والذي نزل إلى مكان القنبلة فور التواصل معهم بأنها كانت ستنفجر بعد مدة معينة، أي بعد احتراق السلك كاملا ووصوله إلى داخل القنبلة. وكشف المغرد المثير للجدل “مجتهد الإمارات” ، في سلسلة تغريدات جديدة له على موقع "تويتر" ان "اغتيال الدعاة والشيوخ السلفيين في اليمن الهدف منه التمكين للمنهج الصوفي، وأغلب شيوخ الطرق الصوفية يتلقون رواتب من قواتنا المسلحة في اليمن".

2485

| 23 أكتوبر 2017