رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الصليب الأحمر يدعو لحماية مدينة زبيد التاريخية

حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أطراف النزاع في اليمن على حماية مدينة زبيد التاريخية المدرجة على قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي. وحثت اللجنة في بيان لها، جميع أطراف النزاع على حماية واحترام مدينة زبيد، وهي أحد مواقع التراث العالمي. وقال الكسندر فيت، رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن: إن القتال في محافظة الحديدة يقع على أبواب مدينة زبيد التاريخية، مما يثير المخاوف من مصير تراثها الثقافي. وأشار إلى أن خط المواجهة على بعد كيلومترات فقط من مدينة زبيد، وقال أي تدمير للممتلكات الثقافية هناك يعني أن الناس والمجتمعات والبشرية جمعاء يفقدون. واضاف أن القانون الانساني الدولي يوضح انه يجب توخي الحذر الخاص في العمليات العسكرية لتجنب الاضرار بهذا الموقع الاثري والتاريخي البارز. وبحسب البيان فإن الممتلكات الثقافية مثل زبيد محمية بموجب القانون الإنساني الدولي. وقال البيان مع استمرار القتال على طول ساحل اليمن على البحر الأحمر، من شأنه أن يعرض المدينة والمدنيين للخطر. يشار إلى أن مدينة زبيد عاصمة اليمن من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر، ولعبت دورا هاما في العالم العربي والإسلامي كمركز للمعرفة الإسلامية. ومع شوارعها الضيقة والعديد من المآذن التي ترتفع من جوامعها الـ 86، اعتبرت زبيد جوهرة معمارية للسنوات الأولى للإسلام، وأصبحت من مواقع التراث العالمي في عام 1993م.

2447

| 21 فبراير 2018

ثقافة وفنون من أعمال فاطمة الشيباني وابتسام الصفار ومن مقتنيات وضحى السليطي
جاليري المرخية يرفد الساحة التشكيلية بإبداع المعاصرات

تشارك فيه 3 فنانات قطريات ينظم جاليري المرخية الثلاثاء المقبل معرضاً فنياً بعنوان خدمة الفنانات المعاصرات، يضم 27 عملاً لفنانات معاصرات من قطر والكويت وفلسطين واليمن ولبنان والأردن وسوريا ، وذلك في إطار سلسلة المعارض التي يقيمها الجاليري لرفد الحركة التشكيلية القطرية. وقال الفنان أنس قطيط ، منسق جاليري المرخية، للشرق إن المعرض سيشارك فيه من قطر كلاً من الفنانات ابتسام الصفار وفاطمة الشيباني ووضحى السليطي، بينما تشارك فيه من الكويت فتوح شموه، ومن اليمن آمنة النصيري، ومن لبنان جنو شويري ودينا مطر ، ومن فلسطين دينا مطر، ومن الأردن هيلدا الحياري، ومن سوريا إيمان الحاصباني وريم يسوف. وتابع: إن المعرض سوف يستمر حتى 19 مارس المقبل، ويركز على إبداعات الفنانات المعاصرات، ويعكس تنوعاً إبداعياً للفنانات المشاركات من حيث المدارس الفنية، علاوة على التنوع في الخامات ذاتها. وحول السبب في تركيز المعرض على الفنانات . أرجع قطيط ذلك إلى الرغبة في إعطاء الفرصة للفنانات التشكيليات في قطر والوطن العربي، ممن ينتمين إلى الفن المعاصر، حيث تقدم كل فنانة منهن أعمالها التي تعبر عنها من الناحية الفنية، ما يجعلنا أمام مدارس فنية متنوعة عبر هذا المعرض، الذي تتناول خلاله كل فنانة موضوع عملها معبرة عن حرياتها وهمومها وثقافتها بريشتها الخاصة. وعن المعايير التي تم على ضوئها اختيار الفنانات المشاركات . حدد ذلك في الألوان الفنية المعاصرة، بما يتناسب مع المعرض ذاته ، من حيث العنوان والفكرة والهدف، وحرصنا على أن يكون هناك تنوعاً في أعمال الفنانات المشاركات، فنجد مثلاً الفنانة ابتسام الصفار تركز على الوجوه، بينما تركز الفنانة فاطمة الشيباني على النحت، بينما تركز الفنانة وضحى السليطي على الأزياء التراثية، وهكذا بقية الفنانات ، يبدو لأعمالهن تميزاً من حيث المدرسة الفنية والتعبير عنها، ما أوجد لدينا أعمالاً متنوعة، تحقق هدف المعرض. واستدل على ذلك بالخامات التي استخدمتها كل فنانة، فهناك من استخدمت الألوان الزيتية، وهناك من استخدمت الأكريليك، وهناك من استخدمت أيضاً القلم الرصاص، ما جعلنا أمام تنوع في الخامات ، وهو ما يثري أصحاب الذائقة الفنية بمثل هذه الإبداعات الواعدة.

1110

| 18 فبراير 2018