رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
صحفي انتقد الإمارات باليمن فواجه السجن والتعذيب والمحاكمة

تزداد يوماً بعد يوم وتيرة الاعتداءات على صحفيين ومؤسسات إعلامية جنوبي اليمن وكان أبرزها مهاجمة عربات عسكرية تابعة للإمارات مقر مؤسسة الشموع للصحافة والنشر في مدينة عدن وإحراقه بالكامل، واستهداف شبكة البث لإذاعة بندر عدن بقذيفة آر بي جي مطلع الشهر الجاري. هذا ولم تمضي أيام قليلة على خروج الصحفي اليمني عوض كشميم من محنة السجن، حتى تم نقله إلى النيابة استعدادا لمحاكمته اليوم الأحد بسبب انتقاده في صفحته بالفيسبوك قوات النخبة الحضرمية الموالية لدولة الإمارات بمحافظة حضرموت شرقي البلاد. وكشميم، ناشط عرف عنه المدافع عن حرية الصحافة في اليمن، ويعمل صحفيا ومديرا لمؤسسة باكثير للنشر وصحيفتها 30 نوفمبر بحضرموت، ويعمل أيضا مسؤولا للحريات الصحفية في فرع نقابة الصحفيين بمحافظات حضرموت وشبوة والمهرة. وانتقد كشميم في منشور في صفحته بفيسبوك دولة الإمارات قوات النخبة الحضرمية الموالية لها، وتحدث عن دورها خلال حملة عسكرية ضد أفراد تنظيم القاعدة، واصفا ما حدث بأنه انتصارات وهمية وفبركة إعلامية تأتي لخدمة جهة دولية. وكان كشميم قد اعتقل في 23 فبراير/شباط الماضي من قبل السلطات الأمنية بمحافظة حضرموت، بسبب منشور له على فيسبوك شكك في جدوى حملة عسكرية قامت بها قوات النخبة الحضرمية المدعومة إماراتيا. وتأتي محاكمته في ذروة التصعيد غير المسبوق من النخب الأمنية التابعة للإمارات في المحافظات الجنوبية ضد حرية الصحافة والرأي والتعبير، من الاعتقالات إلى التهديدات والمضايقات واقتحام مؤسسات صحفية وإحراقها في عدن. ولم يعلن عن مكان اعتقال كشميم إلا بعد فترة، وترددت أنباء عن تعرضه للتعذيب من قبل ضباط إماراتيين وآخرين من النخبة الحضرمية في سجن تابع لشعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية في مدينة المكلا، عاصمة حضرموت. وبعد اعتقاله لأكثر من شهر وضغوط من منظمات دولية ومحلية أفرج عنه الأسبوع الماضي بكفالة، وأحيل إلى النيابة استعدادا لمحاكمته، ومن المقرر مثوله اليوم الأحد في أول جلسة من جلسات المحاكمة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالمكلا. وخلال الشهر الماضي تعرضت صحيفة اليوم الثامن ومركز عدن للأبحاث لاعتداء مسلح مرتين، كما تم استدعاء الصحفي فتحي بن لزرق من جهة غير مخولة للتحقيق في قضايا نشر على خلفية آراء نشرها في صفحته على فيسبوك. وفي أحدث واقعة اعتداء، اقتحم مسلحون للمرة الثانية مؤسسة الشموع الصحافية الجمعة الماضي، وقال رئيسها سيف الحاضري إن المؤسسة تعرضت لعملية سطو مسلح على جميع ممتلكاتها ومبانيها ومطابعها المحروقة، واختطفت سبعة من موظفي المؤسسة من قبل قوات الحزام الأمني المدعومة من دولة الإمارات.

952

| 25 مارس 2018

عربي ودولي أحياء سكنية مدمرة في الضالع
اليمن: شبح اغتيال العلماء يصل الضالع

اغتال مسلحون مجهولون إمام مسجد بمحافظة الضالع جنوبي اليمن، في حادثة هي الأولى من نوعها بالمدينة وذلك بعد أيام من وصول قوات ما يسمى الحزام الأمني الموالية للإمارات. وقالت مصادر يمنية للشرق إن ماهر محمد خفيصة، إمام مسجد الضبب في مدينة الضالع مركز المحافظة التي تحمل نفس الاسم، اغتيل مساء الخميس، برصاص مسلحين مجهولين قرب سوق المدينة، على أيدي مجهولين لاذوا بالفرار. وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تستهدف شخصية دعوية في المدينة بعد أن اقتصرت عمليات الاغتيال بمحافظة عدن بدرجة كبيرة ثم لحج وحضرموت. وتأتي هذه الحادثة عقب أيام من دخول قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات إلى المدينة لتتولى مقاليد الأمور الأمنية في المدينة وتنضم إلى محافظات الجنوب التي تتولى هذه التشكيلات ومثيلاتها المناطقية السيطرة الأمنية على حساب السلطة الشرعية. وحتى منتصف فبراير الماضي قُتل 18 إماما وخطيب مسجد وداعية من إجمالي 22 عملية اغتيال فشل أربع منها جرى تنفيذها بمحافظة عدن التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة لها، منذ منتصف 2016 وحتى منتصف الشهر الماضي. وشكلت الإمارات قوات موالية لها خارج سيطرة الحكومة الشرعية فيما تسمى المناطق المحررة لفرض سيطرتها ونفوذها على جميع مناطق جنوب اليمن، وآخرها محافظة الضالع، بعد أن نشرت قوات الحزام الأمني في عدن ولحج وأبين، وقوات النخبة الحضرمية والشبوانية في حضرموت وشبوة.

1077

| 24 مارس 2018

عربي ودولي البنك المركزي اليمني
المركزي اليمني يعلق عملياته البنكية والمصرفية

علق البنك المركزي اليمني في عدن، جميع عملياته البنكية والمصرفية، أمس الاربعاء، نظرا لاستمرار القوات الاماراتية في احتجاز الأموال المطبوعة من العملة المحلية منذ فبراير الماضي. وأوضحت مصادر مصرفية يمنية أن الحكومة الشرعية والبنك المركزي وجهوا مذكرات للمطالبة بالافراج عن الدفعة الجديدة من الأموال المطبوعة المحتجزة، إلى القوات الاماراتية المسيطرة على ميناء عدن وقيادة قوات التحالف ولم يتم التجاوب معها. وتحتجز القوات الاماراتية المسيطرة على ميناء عدن منذ 12 فبراير الماضي، دفعة أموال للحكومة اليمنية، التي أصبحت عاجزة عن تسليم مرتبات الموظفين فيما يسمى بـ المناطق المحررة. ويبلغ مقدار الأموال المحتجزة 170 مليار ريال يمني، وكانت تلك الشحنة قد وصلت إلى محطة حاويات ميناء عدن على متن سفينة الحاويات ميركوري (MERCURY) برحلة رقم 42 في 11 حاوية فئة الأربعين قدما.

325

| 22 مارس 2018