رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
لبنان يجدد الشكر لقطر والإشادة بمواقف سمو الأمير

تواصلت المواقف اللبنانية لليوم الثاني بالإشادة بالدور والوساطة القطرية في الإفراج عن العسكريين اللبنانيين. وأشادت شخصيات لبنانية في تصريحات خاصة لـ "الشرق" بالدور القطري الحاسم في إتمام صفقة الإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة، ونوهوا بحكمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وجهود المسؤولين القطريين من أجل استعادة العسكريين اللبنانيين حريتهم. واعتبر النائب اللبناني في تيار المستقبل عمار حوري أن دور قطر وسمو الأمير كان حاسما في إتمام عملية تحرير الأسرى وإعادتهم إلى حضن الوطن، مشيراً إلى أن الدور القطري الإيجابي في لبنان ليس جديدا، إذ أن دورها معروف في إنجاز اتفاق الدوحة عام ٢٠٠٨. وجدد الشكر لقطر أميرا وحكومة وشعبا على مبادرتها الخيرة من أجل لبنان. وأكد النائب في القوات اللبنانية انطوان زهرا أن دولة قطر على عادتها لم تتأخر عن تلبية النداء اللبناني، وعمل سمو الأمير منذ بداية أزمة العسكريين على المعالجة الهادئة والبعيدة عن التسرع، ما أدى في نهاية المطاف إلى تحرير المحتجزين وعودتهم إلى الحرية. ولفت إلى أن قطر لم تتخل يوما عن لبنان وكانت دوما حريصة على تقديم المبادرات السياسية، عدا عن الدعم المالي والإنساني، انسجاما مع مبادئها الأصيلة في مناصرة الإخوة والأشقاء. ورأى النائب في حزب الكتائب اللبنانية ايلي ماروني أن قطر أثبتت مرة أخرى حضورها الإنساني والسياسي في لبنان، فبعد أن حررت المخطوفين اللبنانيين في منطقة إعزاز السورية، واحتضنهم سمو الأمير بعاطفته الخاصة، ها هي تحقق أمنية اللبنانيين باستعادة عسكرييهم المحتجزين بعد ستة عشر شهرا من العذاب. وأكد أن قطر كانت وستظل على الدوام موئل الخير، وصاحبة المساعي الطيبة في معالجة الأزمات في الدول العربية الشقيقة. ورحب الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني بالدور المتجدد والدائم لسمو الأمير في معالجة الأزمات اللبنانية وآخرها أزمة العسكريين المحتجزين في جرود عرسال. ولا ننسى دور قطر الرئيس في تحرير الزوار اللبنانيين الذين احتجزوا في منطقة اعزاز السورية. وأكد أن قطر لم تتوقف يوما عند المواقف المتشنجة والعدائية لبعض الأطراف في لبنان، ومضت في سياستها الخيرة لبلسمة جراح هنا، ولملمة مآس هناك. وكانت النتيجة أن ربح لبنان وخسر المراهنون على إبعاد لبنان عن الصف العربي والإسلامي. واعتبر رئيس جمعية التوبة الشيخ محمد الحلبي أن مساعي سمو الأمير للإفراج عن العسكريين المحتجزين هي تعبير عن التزامه الإسلامي والعربي بقضايا الاخوة والاشقاء، وتعبير عن الدور المهم الذي تلعبه قطر في نصرة الدين والعروبة، وفي اغاثة الشهوب المقهورة، خصوصا الشعبين اللبناني والسوري. وذكر بالادوار الإيجابية المتعددة التي لعبتها قطر لمساعدة لبنان في محنه خلال السنوات الماضية، التي أسهمت في التخفيف من ازماته ومعالجتها. وأكد رئيس المرصد اللبناني للعلاقات الدولية والاستراتيجية الدكتور وليد عربيد أن قطر اثبتت مرة أخرى قدرتها الدبلوماسية الكبيرة في معالجة الازمات الساخنة التي يعجز عنها كثيرون. ولفت إلى أن دور سمو الأمير كان حيويا لجهة المتابعة والمثابرة لإنجاز هذا الحل الذي انتظره اللبنانيون طويلا. وفي سياق ذي صلة، أكد المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم أن مراجعة ملف العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش" هو أوّل ما قام به صباح أمس الأربعاء. وأشار اللواء إبراهيم إلى أنه يحتفظ بأوراق موقعة من القضاء اللبناني بإطلاق سراح سجى الدليمي، "وعلى هذا الأساس تمت إضافة اسمها إلى الملف لا أكثر ولا أقل"، مشدداً على أنه "لا يمكن له أن يفرّط بدماء اللبنانيين، ولو لم يكن الملف قابلاً للحل لما حُلّ بهذه الطريقة". وأكد اللواء إبراهيم أن لا وجود لبندين في الاتفاق ينصان على منح 25 مليون دولار لـ"جبهة النصرة" وإعطائها هامشاً للتحرك في عرسال، بحسب ما أوردته إحدى الصحف، آسفاً لـ"التفلت الإعلامي" الذي ظهر قبيل إتمام الصفقة مشكلأً عوامل ضغط نفسية على المفاوض اللبناني من جهة، وعلى أهالي المخطوفين من جهة ثانية. وفي السياق نفسه، لفت اللواء إبراهيم إلى أن قناة "الجزيرة" خُوّلت تغطية الحدث بالتوافق مع الوسيط القطري، عقب طلب الخاطفين تحديد قناة فضائية عربية لهذه الغاية، وفي اللحظات الأخيرة طلبت "النصرة" أن تكون القناة المحلية متواجدة أيضاً.

289

| 02 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
سلام وسليمان يشكران الأمير لنجاح وساطة قطر بإطلاق الجنود اللبنانيين المختطفين

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا مساء اليوم، من دولة السيد تمام سلام رئيس الوزراء بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، قدم خلاله شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على نجاح الوساطة القطرية التي تمت بالتعاون مع الأمن العام اللبناني في الإفراج عن عدد من العسكريين اللبنانيين المختطفين في جرود عرسال منذ شهر أغسطس من العام الماضي. كما شكر خلال الاتصال، سموه على الجهود الحثيثة التي بذلتها الأجهزة المعنية بدولة قطر طوال تلك الفترة من أجل العمل على إطلاق سراح الجنود. كما تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا مساء اليوم ، من فخامة العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة السابق، أعرب فيه عن شكره لسمو الأمير المفدى على دور دولة قطر والجهود الحثيثة التي بذلتها الأجهزة المعنية بتعاون مع الأمن العام اللبناني في إطلاق سراح العسكريين اللبنانيين المختطفين في جرود "عرسال" منذ شهر أغسطس من العام الماضي.

349

| 01 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الوساطة القطرية تنجح في إطلاق سراح الجنود اللبنانيين

نجحت الوساطة القطرية في إطلاق سراح 16 من الجنود اللبنانيين المختطفين في جرود عرسال منذ شهر أغسطس من العام الماضي مقابل 25 أسيرا بينهم 17 امرأة وأطفالهم.وأشار بيان صادر عن وزارة الخارجية إلى أن الوساطة القطرية جاءت تلبية لطلب من الحكومة اللبنانية، وقد قامت الأجهزة المعنية بدولة قطر بجهود حثيثة ومكثفة من أجل إطلاق سراح الجنود اللبنانيين المختطفين منذ أغسطس 2014 في بلدة عرسال، وذلك بالتعاون مع الأمن العام اللبناني.وأضاف البيان أن نجاح المبادرات الإنسانية يأتي ثمرة لرؤية دولة قطر التي تعطي الأولوية لحل النزاعات بالطرق السلمية والسياسية، مؤكدا أن الجهود القطرية جاءت انطلاقا من إيمان دولة قطر الكامل والتام بتحقيق المبادئ الإنسانية والأخلاقية، وحرصها على حياة الأفراد وحقهم في الحرية والكرامة.

392

| 01 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
نجاح جهود قطر في إطلاق سراح 4 جنود من طاجكستان إعتقلتهم "طالبان"

بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، نجحت الوساطة القطرية في إطلاق سراح أربعة جنود من جمهورية طاجكستان تم إعتقالهم من قبل حركة "طالبان" في شهر ديسمبر الماضي على الحدود الشمالية لأفغانستان. وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، أنه تم إطلاق سراح المعتقلين وتسليمهم لجمهورية طاجكستان بعد جهود حثيثة قامت بها الجهات المختصة في دولة قطر خلال الفترة الماضية. وأكدت وزارة الخارجية أن المساعي القطرية جاءت انطلاقاً من إيمان دولة قطر بمبادئ الإنسانية، وأنها لن تألو جهداً في تسخير جميع إمكاناتها وأدواتها الدبلوماسية للحفاظ على الأرواح.. وقد أثنت الوزارة على جهود كل من ساهم في هذا العمل الإنساني.

332

| 14 يونيو 2015

محليات alsharq
الوساطة القطرية لإطلاق راهبات معلولا إنسانية بدون أبعاد سياسية

أكد سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية أن الوساطة القطرية لإطلاق راهبات معلولا ذات بعد إنساني، وليس لها أي أبعاد سياسية.. جاءت بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إيمانا من سموه بمبادئ الانسانية، وحرصه على حياة الافراد وحقهم في الحرية والكرامة. ونفى سعادة السفير ما تناولته بعض الوسائل الإعلامية بخصوص دفع مبالغ مالية لإطلاق سراح الراهبات، وقال: إن قطر لم تدفع مطلقا اي مبلغ مالي لإتمام عملية الإفراج. مؤكدا أن قطر دائما تساعد الشعوب والافراد، دون أن تطلب أي مقابل معنوي أو سياسي. قطر لم تدفع أي مبلغ مادي في عملية الإفراج عن الراهبات وأشار سعادته في حوار خص به "الشرق" إلى أن قطر لن تتأخر عن لعب اي دور يخدم إطلاق سراح المطرانين "يوحنا إبراهيم وبولس يازجي" بوصفه قضية إنسانية.وأكد حرص قطر على مساعدة الشعب السوري والوقوف الى جانبه لنيل مطالبه المشروعة، والعودة إلى سوريا، مشيرا الى المبادرات القطرية التي اطلقت منذ بداية الازمة لإغاثة النازحين السوريين في لبنان، وعلى الوقوف مع الشعب السوري، وقال في هذا السياق: لا ننسى مكرمة سمو الأمير الوالد بمساعدة اللاجئين السوريين إلى لبنان، والمكرمة الأميرية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمساعدة النازحين السوريين في لبنان، وكذلك في دول الجوار.. وهذا نص الحوار:الوساطة القطرية* تداولت الصحف الكثير من القصص عن صفقة إطلاق الراهبات فما حقيقة الدور القطري؟ـ بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى الأجهزة المعنية بدولة قطر، بأن تقوم هذه الجهات بالوساطة لإطلاق سراح راهبات معلولا، حيث قامت هذه الجهات بجهود حثيثة منذ ديسمبر الماضي.. وطبعاً نشكر الله على أن هذه الوساطة القطرية نجحت في إطلاق سراحهن، وهذه الوساطة القطرية أتت إيمانا من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى، بمباديء الإنسانية، وحرصه على حياة الافراد وحقهم في الحرية والكرامة. كذلك شهدت العملية أطلاق أكثر من 153 معتقلة من سجون النظام السوري. وهذا ايضا يصب في الموضوع الإنساني نفسه. ولا بد من التنويه بالدور الذي لعبه مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم بتوجيهات من فخامة الرئيس اللبناني ميشال سليمان.البعد الإنساني* هل دفعت قطر أي أموال لإطلاق الراهبات؟ـ لم تقم دولة قطر بدفع اي مبلغ مالي في عملية اطلاق راهبات معلولا، مطلقاً، ولم تدفع اي مبلغ مادي. على عكس كل ما تحدثت به بعض وسائل الإعلام. * كيف يمكن تصنيف منطلقات الوساطة القطرية، هل هي إنسانية أم سياسية؟ـ هذه المهمة والوساطة القطرية لا تندرج الا في الناحية الإنسانية فقط، ومن إيمان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمبادئ الانسانية، وقطر دائما تساعد الشعوب والأفراد دون أن تطلب أي مقابل معنوي أو سياسي.* هل ستستكمل قطر دور الوساطة في ملف المطرانين؟ـ في ملف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي نأمل من الله عز وجل أن يطلق سراحهما، والذي يعرفه الجميع أن قطر لن تتأخر عن لعب أي دور يخدم هذه القضية الإنسانية.العلاقة متميزة مع لبنان* هل تشكل الجهود القطرية في ملف الراهبات نقطة تحول تجاه عودة الجهود السياسية القطرية إلى لبنان؟ـ العلاقة بين قطر ولبنان علاقة متميزة منذ عقود، وهي علاقة تاريخية وأخوية، ونحن نسعى الى تعزيز هذه العلاقة بين البلدين الشقيقين. ونحن حريصون على هذه العلاقة بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولا ننتظر إنجاز أي مهمة أو إفراج عن مخطوفين لتعزيز هذه العلاقة. حريصون على مساعدة النازحين حتى نيلهم مطالبهم والعودة إلى سورياملف النازحين السوريين* في ملف النازحين السوريين إلى لبنان. هل سنشهد مبادرات قطرية في هذا الملف؟ـ دائما قطر موجودة لمساعدة النازحين السوريين، وقد حرصت دولة قطر منذ بداية الأزمة السورية على الوقوف مع الشعب السوري. وفي المبادرات القطرية لا ننسى مكرمة سمو الأمير الوالد بمساعدة اللاجئين السوريين إلى لبنان، والمكرمة الأميرية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. بمساعدة النازحين السوريين في لبنان، وكذلك في دول الجوار. وكذلك المبادرات من الجمعيات والمؤسسات القطرية وتبرعات المواطنين القطريين لمساعدة السوريين في لبنان، وأي مكان. ودولة قطر تحرِص على مساعدة الشعب السوري والوقوف الى جانبه، لنيل مطالبه المشروعة، والعودة إلى سوريا.البطريركية المارونية تشكر قطروخلال حوار "الشرق" مع السفير المري وصل إلى مقر السفارة الأب إيلي ماضي (من البطريركية المارونية في لبنان) الذي جاء الى السفارة لتقديم الشكر لدولة قطر على إطلاق راهبات معلولا.. وصرح لـ "الشرق" قائلاً:نحن لسنا بعيدين عن دولة قطر، سواء من خلال العلاقة مع صاحب السمو الأمير الوالد، وحضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الذين لهم أيادي بيضاء في الأعمال الإنسانية، وما زالت، ونحن عندما كنا في زيارة مع غبطة البطريرك الكاردينال الراعي للدوحة في تشرين الأول الماضي، طلبنا من سموه بذل الجهود لإطلاق المطرانين المخطوفين، وقبل موضوع خطف راهبات معلولا. وأبدى كل رغبة وتعاون في العمل لإطلاق سراحهما.. وقال: إن كان لدينا معلومات عن مكان احتجازهم. فهم جاهزون للمساعدة، وهذا ملف إنساني يضعون فيه كل إمكاناتهم. إيلي ماضي لـ "الشرق": قطر وعدت ووفتوهذا العمل الإنساني ظهر من خلال مساعدتهم في إطلاق مخطوفي اعزاز، وراهبات معلولا. وكان لهم أياديَ بيضاء وتعاون في هذين الملفين.وهذا عمل إنساني ونحن نتمنى السلام والأمان لسوريا ولكل بلد عربي. ونحن حريصون على العلاقة مع الإخوة العرب وخصوصاً قطر.ونحن نشيد بالدور القطري في الحفاظ على مسيحيي الشرق، وتقديم كل ما يلزم لذلك، وقطر تشجع حوار الحضارات والحوار بين الاديان، وقطر دائما ترعى الانفتاح.ونحن في زيارتنا في عام 2008 ومع صاحب الغبطة الكاردينال صفير، طلبنا من سمو الأمير الوالد في ذلك الوقت إمكانية بناء كنيسة للموارنة الموجودين في قطر. وأبدى كل استعداد. وعند آخر زيارة لنا في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي مع الكاردينال البطريرك الراعي، أبلغنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتقديم قطعة أرض لبناء الكنيسة في الدوحة. وأقول: شكراً لقطر.. فكلها وفاء!! قطر وعدت ووفت.. على الصعيد الإنساني، وعلى كافة الأصعدة.

876

| 11 مارس 2014