أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت صابرينا سينغ نائب المتحدث باسم البنتاجون على مناشدة أمريكا لإسرائيل أن أي عمليات عسكرية تقوم بها في جنوب قطاع غزة في أن تتم وفقاً لقوانين الحرب والنزاع المسلح وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات إلى غزة، وبالتالي سيظل هذا هو محور التركيز في المستقبل، ويدعو وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستين إلى العودة إلى الهدنة الإنسانية وإدخال المزيد من المساعدات، فنحن بالتأكيد لا نريد أن نرى المدنيين الأبرياء يتعرضون للأذى أو يتأثرون إلى حد أكبر مما كانوا عليه بالفعل، وفي هذا الصدد نجري مباحثات حيوية مع قطر والوسطاء الإقليميين، من أجل تدعيم جهود حماية أرواح المدنيين، وأهمية وضع حد للخسائر المدنية من الأبرياء. وتابعت صابرينا سينغ متحدثة عن الأدوار القطرية البارزة في مشهد الوساطة، قائلة لـ الشرق: إننا رأينا بوضوح الانخراط القطري الفاعل مع الحكومة الأمريكية والحكومة المصرية في الإفراج عن الرهائن المحتجزين والجهود الواضحة التي أدت لإطالة أمد الهدنة، والوساطة الجارية حالياً لاستعادتها، وفي كل مخاطبات وزير الدفاع الأمريكي مع إسرائيل، يتم التأكيد دائماً على أهمية حماية الأرواح المدنية في أي عمليات عسكرية، كما جرت مناقشات موسعة بين القادة الأمريكيين وقطر حول المشهد في أعقاب 7 أكتوبر الماضي، وتطورات الأوضاع، وملفات الهدنة والإفراج عن الرهائن والمساعدات، وقد كان ذلك في أولويات الإدارة الأمريكية في تعاطيها مع قطاع غزة. وعن الأزمة الإنسانية المتصاعدة بقطاع غزة والمساعدات قالت صابرينا سينغ: لقد قامت أمريكا بتوفير ما يقرب 25 طنا من الإمدادات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لتوفير الإمدادات الطبية التي تشتد الحاجة إليها، والملابس الدافئة، والمساعدات الغذائية والتغذوية لشعب غزة، وبناء على طلب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تم نقل هذه الإمدادات عبر طائرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز C-17 جلوب ماستر وصلت قبل أيام إلى مصر وتم نقلها براً إلى غزة وتوزيع الجزء الأكبر منها من قبل الوكالات التابعة للأمم المتحدة، فضلاً عن 500 ألف رطل من المساعدات الغذائية التي قدمتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عبر طائرة متعاقدة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى العريش في مصر لتدخل إلى غزة، ونشكر جميع الأطراف في تسهيل إدخال المساعدات، ويأتي الدور الأبرز للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في هذا الملف. احتواء الصراع واختتمت صابرينا سينغ، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تصريحاتها قائلة: إنه في الوقت الحالي بكل تأكيد كانت هناك رغبة بعدم امتداد رقعة النزاع إلى آفاق إقليمية، كما كان واضحاً بصورة بارزة لدى الإدارة أن الصناديق الخاصة التي أودعت فيها الأموال الإيرانية التي تم رفع تجميدها من بنوك كوريا الجنوبية في صناديق خاصة بقطر إثر صفقة تبادل السجناء مع إيران بوساطة الدوحة، لم تتمكن إيران من الوصول المباشر إليها إلى الآن، وعلقت على خلفية النزاع، وفي الوقت ذاته نحاول في المراجعات العسكرية لمبيعات السلاح أو الدعم العسكري لإسرائيل في التأكيد على أهمية حماية أرواح المدنيين والأبرياء، والأمر نفسه فيما يتعلق بالمشهد في أوكرانيا.
2196
| 03 ديسمبر 2023
أعربت السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة، عن التقدير الكبير لأدوار الدوحة المهمة في قطاع غزة، قائلة: نحن ممتنون للغاية لشراكة قطر في التوسط الفاعل في الهدنة الإنسانية بقطاع غزة وتسهيل الإفراج عن الرهائن الذين كانوا محتجزين لدى حماس، مؤكدة مواصلة الجهود الحثيثة من أجل إعادة جميع الرهائن سالمين لأوطانهم، والتقدير الكبير من أمريكا والأمم المتحدة لأدوار قطر الحيوية وقيادتها في المساعدة على تسهيل إطلاق سراح الرهائن من حماس والجماعات الأخرى، فضلا عن هدنة إنسانية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشددة على دعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى تمديد الهدنة، بحيث يمكن لم شمل المزيد من الرهائن مع أحبائهم والسماح بدخول مساعدات إضافية إلى غزة، وأهمية الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وقطر بشأن تهيئة الظروف لسلام دائم ومستدام في الشرق الأوسط، يتحقق بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. قيادة الوساطة وقالت السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة: إن الجهود التي قادتها دولة قطر بالتعاون مع مصر والشركاء الإقليميين من أجل الوصول إلى الهدنة الإنسانية في غزة، تحظى بتقدير كبير من أمريكا والأمم المتحدة، في ظل دعم توجهات احتواء العنف والتصعيد في المشهد الفلسطيني، فضلاً عن الأدوار القطرية الإنسانية الإيجابية والمؤثرة في المشهد الفلسطيني والعالمي، مؤكدة أن الموقف الأمريكي تجاه النزاع ما زال قائماً على الثوابت المرتبطة بدعم أمريكا لمقترح حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة من أجل تحقيق سلام دائم ومستدام، والذي لن يتم عبر الآليات العسكرية ولكن بالعودة إلى الأدوات الدبلوماسية الرامية إلى دعم الاستقرار بالشرق الأوسط، خاصة أن موجات العنف تهدد بوضوح كل عملية سلام وهناك ضرورة لتضافر الجهود الأمريكية والأممية من أجل تعزيز مقترح حل الدولتين والعمل الإيجابي لاحتواء أي تكرار للعنف والتصعيد في المستقبل. تحمل المسؤولية وأدانت السفيرة ليندا جرينفيلد وقائع إطلاق النار على ثلاثة مسلمين في أمريكا، وقتل طفل فلسطيني بـ26 طعنة في جريمة كراهية بشعة، منتقدة كافة جرائم الكراهية التي تحركت وتغذت على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي انعكست في مشاهد عنيفة على مجتمعاتنا، وهذا النهج من الكراهية المؤدي للعنف يجب إدانته، وعلينا تحمل مسؤولية إدانة هذه الهجمات التي بنيت على الكراهية والتحريض بحق المسلمين واليهود لاسيما في تصاعد النزاع الحالي، مع ضرورة التحقيق العاجلة في الواقعة والتصدي لشتى أنواع الكراهية والاستهداف على أساس الهوية. حل الدولتين واختتمت السفيرة ليندا غرينفيلد تصريحاتها مؤكدة أن أمريكا ملتزمة بحل الدولتين، وتدعم مقترحات تمديد الهدنة، ونتطلع لمزيد من تهيئة الظروف لعمليات سلام مستدامة، وفي الوقت نفسه تتواصل المساعدات الأمريكية بالشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل تقويض الأزمة الإنسانية بقطاع غزة، وتكثيف المساعدة الإنسانية والعمل المشترك مع الجميع من أجل الارتقاء للاحتياجات، وتوفير مزيد من المستلزمات الطبية والعلاجية والمواد الغذائية، وتوفير جسر جوي إلى معبر رفح لمزيد من الشحنات الإنسانية استجابة للأوضاع المتصاعدة في قطاع غزة.
672
| 02 ديسمبر 2023
أكدت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، على أهمية تصريحات معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع قناة سي بي إس الأمريكية، بشأن عدد من القضايا المهمة والأسئلة المطروحة إزاء تطورات الهدنة الإنسانية، موضحة أن تصريحات معالي رئيس الوزراء اتسمت بالوضوح والمباشرة والاستفادة من الرصيد القطري المؤثر في الوساطة، من أجل الإجابة عن الأسئلة المرتبطة بجهود الهدنة وما يتعلق بحماس، وأيضاً التطلع لمد أمد الهدنة عبر جسور التواصل القوية التي خلقتها الدوحة من أجل تحقيق هذه الهدنة المهمة، بجانب العديد من الدلالات والشواهد المهمة على الصعيدين السياسي والإعلامي. لقاءات مهمة تقول د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا، إن اللقاءات المهمة التي يعقدها المسؤولون القطريون في الإعلام الأمريكي، لاسيما في القنوات الإخبارية المركزية الرئيسية، والتي تتزامن مع بيانات دبلوماسية من الرئيس الأمريكي جو بايدن والخارجية الأمريكية والبيت الأبيض بالتقدير العميق للأدوار القطرية الحيوية في ملفات فارقة مثل الهدنة الإنسانية في غزة، له أكثر من دلالة كاشفة عن أهمية الدور القطري، والاعتراف والتقدير الأمريكي بالجوانب المعقدة التي ساهمت في الوصول إلى الهدنة الإنسانية والتي لعبت فيها قطر دوراً حيوياً، لذلك كان من الواضح من المشهد عبر تسمية قطر كصانع للحدث وأحد المؤثرين في مسار التفاوض شديد التعقيد، واختيار المذيعين الرئيسيين بالشبكات الإخبارية الكبرى والبرامج المهمة مثل «فيس ذا نيشن» لعقد هذه الحوارات، كخط إعلامي متزامن في استقاء المعلومات من مصادرها المباشرة والأكثر تأثيراً، ليمتد التقدير الأمريكي لدور قطر من الصعيد السياسي إلى الإعلامي. وضوح ومباشرة تقول ريبيكا آدامز: إن تصريحات معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، جاءت مباشرة وواضحة إزاء الكثير من الملفات المطروحة، وفصَّلت عدداً من الأمور بشأن التواصل مع حماس والتأكيد على أن اتصالات الدوحة ترتبط بالمكتب السياسي بحركة حماس والذي يتواصل بدوره مع الجناح العسكري في غزة، وتجاوز الأسئلة بشأن القادة العسكريين في حماس أو التصيد المعلوماتي بشأن الأشخاص والقادة داخل المشهد في غزة، إلى الحديث عن الحدث الأهم المرتبط بالهدنة وشروطها وسبل تحقيقها وامتدادها عبر المباحثات والوفود القطرية لإطالة مدتها وفقاً لما يتم تحقيقه من خلال عملية الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس. رصيد فاعل ولفتت الخبيرة الأمريكية ريبيكا آدامز إلى أهمية رصيد قطر الفاعل في ملفات الوساطة، لاسيما في المشهد الأفغاني، من أجل الإجابة عن الأسئلة والمطالبات التي طرحها نواب من الحزب الجمهوري بشأن المكتب السياسي لحماس في الدوحة، ذلك بتوضيح مؤسسية العلاقة القطرية- الأمريكية والتي تم في غضونها ومن خلال البيت الأبيض والخارجية والاستخبارات المركزية بالتنسيق مع الحكومة الأمريكية إنشاء قناة الاتصال مع حماس، والتي كانت مفيدة ليس فقط لأمريكا بل حتى لإسرائيل ولاستقرار المنطقة، وهي قناة اتصال فاعلة تحظى بالتقدير الأمريكي، وإزاء الانتقادات فهي نفسها التي كانت قائمة ضد الحوار مع طالبان، ولكنه أثبت جدارته المهمة في المشهد الأفغاني إزاء تحولات السلطة وخطوة الانسحاب الأمريكية، وهو أمر كان حقيقياً بالفعل وكانت جهود الدوحة في ذلك مقدرة حتى أنه خرجت مقترحات من قادة بارزين بالحزب الجمهوري نفسه تدعو لمشروع قرارات بالكونغرس لشكر قطر على الدور الفاعل الذي قامت به في المشهد الأفغاني، وأهمية الدور الذي تلعبه قطر في الوساطة مع جميع الأطراف لاسيما في مشاهد الحروب والنزاعات المعقدة، وهو الخط الدبلوماسي الذي تسير عليه من أجل تحقيق أهدافها عبر الوساطة من أجل خفض العنف والتصعيد، كما كان مهماً أيضاً أن القيادة القطرية والمسؤولين البارزين يحرصون عبر أي منبر سياسي أو إعلامي على تأكيد الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومع القضية الفلسطينية، وإقامة حكومة فلسطينية لدولة فلسطينية موحدة تضم الضفة الغربية مع قطاع غزة تحت حكومة واحدة، وإحياء حل الدولتين كمقترح من أجل تحقيق السلام المستقبلي بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.
824
| 29 نوفمبر 2023
أكد د. ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن قطر تعمل على تعزيز دور الوساطة القطرية في الوصول إلى هدنة ثم وقف دائم لإطلاق النار، وضمان استمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. موضحا في الإحاطة الاعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية: «هدفنا الوصول إلى اتفاق لهدنة إنسانية أطول في غزة كما ندعم الضغط من أجل إدخال مساعدات أكبر إلى القطاع الذي يمر بكارثة انسانية غيرة مسبوقة ونحن ندفع إلى ان يكون هناك خط مفتوح للمساعدات الانسانية لتلبية الاحتياجات الكبيرة للقطاع». مضيفا: «رغم ان هناك ارتفاعا في نسبة المساعدات التي دخلت غزة ولكن لا ترتقي إلى المأمول والجسر الجوي للقطاع متواصل وأرسلنا 27 طائرة تحمل 910 أطنان من المساعدات». وقال د. الأنصاري: «ما نبني عليه هو أنه في إطار تمديد الاتفاق إلى يومين هناك نقطة نهاية لهذه التمديدات مرتبطة بقدرة حركة حماس على التأكيد على الإفراج عن رهائن إضافيين ولكن ما نريد أن نبني عليه هنا هو أن النجاح في تحقيق هذه الهدنة وحالة الهدوء في غزة ودخول المساعدات إلى قطاع غزة يزيد ضغط المجتمع الدولي تجاه الوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة أو على الأقل إلى هدنة طويلة للوصول إلى مفاوضات عامة حول بقية الرهائن». وأضاف: «حتى الآن يقف الاتفاق على صورته الحالية ولكن على أمل بأن يؤدي ذلك إلى حراك إيجابي في إطار الضغط في اتجاه الوصول إلى اتفاق أطول لهدنة أطول». وقال: «بلا شك أن خلال هذه الـ48 ساعة سيكون هناك عمل حثيث في إطار الوصول إلى تمديد هذه الهدنة وهذا يرتبط بشكل أساسي بتأكيد حركة حماس إمكانية الإفراج عن عدد أكبر من الرهائن بالنسبة للرهائن العسكريين، الأولويات حاليا ضمن إطار هذا الاتفاق هي للنساء والأطفال أولا ثم المدنيين وفي وقت لاحق سيبدأ النقاش حول العسكريين». وتابع: «نحن أمام إثبات إيجابي لما قامت عليه الوساطة القطرية منذ اليوم الأول وهو تقسيم المسألة إلى بنود يمكن التعامل معها ويمكن الوصول إلى اتفاقات سريعة من خلالها لتسريع الوصول إلى هدنة وهذا ما تم خلال الأيام الماضية». إلى ذلك، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عن نجاح تبادل الأسرى والمحتجزين في اليوم الخامس من الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى الإفراج عن 30 من المدنيين الفلسطينيين، منهم 15 قاصرا و15 امرأة، مقابل خروج 10 من المحتجزين الإسرائيليين من غزة، موضحا أن قائمة المفرج عنهم من غزة تشمل قاصرة و9 من النساء، تحمل إحداهن الجنسية النمساوية و2 من الأرجنتين، بالإضافة لمواطنة فلبينية، تم تسليمهم إلى الصليب الأحمر. وقد توجهت إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة أمس، طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل 31 طناً من المساعدات، تتضمن مواد غذائية مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية، تمهيدا لنقلها إلى غزة، ليبلغ بذلك مجموع الطائرات 27 طائرة بإجمالي 910 أطنان من المساعدات. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليا.
638
| 29 نوفمبر 2023
تصدرت جهود الوساطة القطرية لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة والعمل من أجل دفع المساعي الرامية لوقف الحرب، وسائل الإعلام العالمية وأبرزت التقارير أهمية تواصل الجهود الدبلوماسية من أجل إيقاف نزيف الدماء وتبادل الأسرى بين الجانبين وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع الذي يعاني من نقص شديد في السلع والاحتياجات الأساسية وسط دمار هائل في البنية التحتية. بالنسبة لدولة قطر فالهدف حسب ما أعلنه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية للفايننشال تايمز البريطانية هو تأمين وقف إطلاق نار لأن عدم النجاح في ذلك سيخاطر بامتداد الحرب بين إسرائيل وحماس وزعزعة استقرار المنطقة بأكملها. وشدد معاليه على أن «الدعوة إلى وقف إطلاق النار بعد هذا الدمار والقتل في غزة والتهجير واجب على الجميع. وأكد رئيس الوزراء إن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة بحاجة إلى أفق سياسي لإقامة دولة خاصة بهم قابلة للحياة ليكونوا قادرين على اختيار قيادتهم وأن يكون لديهم حكومة واحدة تدير كلا الإقليمين وبخلاف ذلك لن يكون هناك حل.» دور أساسي بدورها قالت قناة فرانس أنفو إن قطر تلعب دورا أساسيا في المفاوضات خلال الحرب بين إسرائيل وحماس وتؤكد الدوحة مصداقيتها كلاعب رئيسي في اتفاق إطلاق سراح الرهائن، وتعمل على تمديد وقف إطلاق النار. وتابع التقرير: قطر موجودة على الأرض وتظهر ذلك من خلال زيارات ميدانية لمسؤوليها حيث تفقد وفد دبلوماسي قطري الوضع الإنساني في غزة، إلى جانب الاتصالات المتواصلة من الولايات المتحدة الأمريكية من اجل دفع المفاوضات خاصة فيما يخص اطلاق سراح الرهائن بما أن قطر تملك قنوات دبلوماسية مع حركة حماس. وتلعب الدوحة دورا حاسما إلى جانب مصر في إطلاق سراح الرهائن وتسعى الدبلوماسية القطرية بشكل جدي للحصول على تمديد للهدنة والإفراج عن المزيد من الرهائن، وهو ما يعد إنجازا آخر في حديقة قوتها الدبلوماسية. من جهتها أكدت وول ستريت جورنال أن القادة القطريين والمصريين انخرطوا في مشاورات متواصلة لتمديد وقف القتال في غزة في محاولة لضمان اطلاق المزيد من الرهائن والسجناء الفلسطينيين وتقديم المزيد من الاغاثة والقضية الاساسية العالقة بحسب المسؤولين المصريين هي قائمة باسماء الرهائن الذين ستطلق حماس سراحهم في الايام المقبلة. فيما أوضح تقرير بي بي سي نيوز أن الهدنة، التي تم التوصل إليها للسماح بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين، سوف تؤخر عمليات الجيش الإسرائيلي لمدة تتراوح بين أربعة إلى تسعة أيام، اعتماداً على عدد الرهائن الذين تقرر حماس إطلاق سراحهم. ومع تكدس الجزء الأكبر من سكان قطاع غزة، الذين يقدر عددهم بنحو 2.2 مليون نسمة، في الثلثين الجنوبيين من القطاع، والعديد منهم بلا مأوى ومصابون بصدمات نفسية، فهل تلوح في الأفق كارثة إنسانية أكبر؟ قد تكون القشة الأخيرة هي رؤية مئات المدنيين الفلسطينيين، متجمعين في الخيام، وسط الحقول الرملية في مكان يسمى المواصي. ووفقاً لوكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فقد نزح ما يقرب من 1.7 مليون شخص في جميع أنحاء قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي. ويوجد معظمهم حاليا في الجنوب، ويعيشون في مراكز إيواء مكتظة. ويتحدث مسؤولو الأمم المتحدة عن الظروف البائسة بالفعل، حيث لجأ عشرات الآلاف من الأشخاص إلى المدارس والمستشفيات، وفي بعض الحالات، إلى الخيام.
642
| 28 نوفمبر 2023
أكد ديفيد ديروس، أستاذ السياسة الدولية والخبير بشؤون الشرق الأوسط بمركز التأثير والقرار بجامعة جيمس ماديسون الأمريكية إن الاتصالات القطرية - الأمريكية، وتلك التي تجري في المتابعة مع مصر لبنود الهدنة، حاسمة وحيوية للغاية من أجل إزالة العقبات الصعبة، وتشخيص مسبباتها وسبل حلها وضمان كافة آليات تنفيذها.. وعلى قدر الجهود الكبيرة للغاية التي بذلت من أجل الوصول إلى الاتفاق والهدنة في المقام الأول، هناك جهود إضافية مهمة لتأمينه وإزالة العقبات أمامه، لاسيما بتدبر بعض الخيوط الرامية لضرب الهدنة وأيضاً تقليل هامش فعالية أطرافها، فرأينا هجمات موجهة تجاه الأدوار القطرية الفاعلية في الوساطة ضمن حملة أكاذيب في الأقلام الصهيونية، تماماً مثل التقارير التي تحاول خلق منافسة جيوسياسية في الوساطة على غير واقعها الحقيقي من أجل تمرير وجهات نظر داعمة لبعض الساسة في المشهد الإسرائيلي الداخلي. شكر وثناء يقول ديفيد ديروس: إن الاتصال المهم الذي جمع بين القيادة في دولة قطر والولايات المتحدة، والذي تقدم فيه الرئيس الامريكي جو بايدن بالشكر والثناء لجهود دولة قطر الفاعلة والمؤثرة في إنجاح وتحقيق الهدنة الإنسانية. وأيضاً المباحثات مع معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع القادة في الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكي، سيظل قائماً بصورة مكثفة، باعتباره المسار الدبلوماسي الفاعل والذي أثبت نجاحه بقوة، ويتم التطلع له من أجل وقف تصدير النزاع وطرح مقترحات الإفراج عن باقي الرهائن المحتجزين لدى حماس، والانخراط في آلية عمل تجاه مستقبل السلطة في غزة، وإحياء مباحثات رامية لخفض العنف والتصعيد. اتصالات حيوية وقال ديفيد ديروس: إن الرئيس بايدن بحث مع حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر أهمية الإبقاء على تواصل وثيق لضمان تنفيذ الصفقة بالكامل وفقاً لشروطها، وهو الأمر الحيوي الذي كان يتم النظر له بفاعلية من أجل مواصلة الجهود الحيوية لاسيما لتحقيق الغايات الإنسانية للهدنة.
470
| 27 نوفمبر 2023
قالت الأسيرة الفلسطينية المُحررة مرح باكير، إن فرحتها بحريتها منقوصة، نتيجة للدماء الغزيرة التي سالت على أرض غزة، ومشاهد الدمار بفعل العدوان الاحتلالي الجائر، وأيضاً لبقاء كوكبة من الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال ينتظرون حريتهم، لكن عزاءها أنها تنسمت عبير الحرية، كثمرة للدماء الطاهرة الزكية التي نزفت من الشهداء، وفق تعبيرها. وأبانت باكير في تصريحات لـ «الشرق» لحظة نزولها من الحافلة التي كانت تقلها مع عدد من الأسيرات، أفرج عنهن بموجب اتفاق الهدنة المؤقتة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، برعاية قطرية: «أشعر بالفخر والاعتزاز، لأن حريتي جاءت مجبولة بدماء الشهداء، ونتاج بطولات المقاومة الفلسطينية، وفرحتي لن تكتمل إلا بالإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، وتبييض السجون». ولفتت باكير، إلى أنها علمت في سجنها قبل عدة أيام، عن جهود تقودها دولة قطر، لبلورة صفقة لتبادل الأسرى مع الاحتلال، بموجب اتفاق الهدنة المؤقتة للحرب، لكنها لم تعلم أنها ضمن الأسيرات المفرج عنهن، إلا قبل يومين من الإفراج عنها. واختتمت الأسيرة المحررة: «أشكر المقاومة الفلسطينية، التي لم تنس هموم الأسرى وآلامهم وتطلعاتهم للحرية، ووضعتهم على جدول أهدافها، وأنحني أمام تضحيات الشهداء الذين منحونا الحرية بدمائهم، وأشكر دولة قطر على جهودها في إتمام هذه الصفقة، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته». وكانت مرح باكير (24) عاماً، وهي من بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، اعتقلت عام 2015، خلال الهبّة الشعبية الفلسطينية التي عرفت بـ»انتفاضة السكاكين» وكانت طالبة مدرسية بعمر (16) عاماً، واعتقلتها قوات الاحتلال في حينه بذريعة العثور على سكين في حقيبتها، ووجهت لها تهمة محاولة طعن جندي إسرائيلي، وحكمت عليها بالسجن ثمانية أعوام ونصف العام.
1582
| 26 نوفمبر 2023
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن دبلوماسية قطر في حرب غزة، بما في ذلك المساعدة في ترتيب وقف مؤقت لإطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الرهائن الذي دخل حيز التنفيذ، عززت مكانة قطر كوسيط مفضل لواشنطن مع عدد من الدول والمجموعات بشكل متزايد حول العالم. وأبرز التقرير أن الأسابيع السبعة الماضية من الوساطة المضنية، بدأتها قطر منذ 7 أكتوبر، بدعوة من إدارة بايدن التي طلبت المساعدة في تأمين إطلاق سراح مئات المدنيين والجنود المختطفين، بما في ذلك العديد من المواطنين الأمريكيين. وفتحت قطر قناة اتصال مع قادة حماس منذ أكثر من عقد من الزمن، وهي خطوة يقول المسؤولون القطريون إنها جاءت بناء على طلب الولايات المتحدة، وقررت في وقت لاحق السماح للجماعة بفتح مكتب في الدوحة وقدمت في نفس الوقت مئات الملايين من الدولارات كمساعدات لغزة. ولفت التقرير الى أن قطر هي التي استضافت محادثات السلام مع طالبان في نهاية الحرب الأمريكية التي دامت عشرين عاماً في أفغانستان. وعندما انهارت حكومة كابول ساعدت قطر في إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من البلاد، بما في ذلك المواطنون الأمريكيون والأفغان الذين عملوا مع الجيش الأمريكي. وفي أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا العام الماضي، حافظت قطر على قنوات مع الكرملين سمحت لها في نهاية المطاف بالتفاوض على عودة الأطفال الذين نقلتهم روسيا من الأراضي الأوكرانية التي استولت عليها، وفي الوقت نفسه تقريبًا، استضافت محادثات أمريكية مع فنزويلا حول رفع العقوبات مقابل تغييرات سياسية. كما وصل خمسة أمريكيين تم إطلاق سراحهم من السجن في إيران إلى الدوحة في طريق عودتهم إلى الولايات المتحدة قبل أسابيع من اندلاع حرب غزة، كجزء من صفقة بوساطة قطرية لإلغاء تجميد ستة مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني وتهدف إلى استئناف المحادثات النووية.
558
| 26 نوفمبر 2023
استقطبت الجهود السياسية القطرية، بما تملكه من أدوات دبلوماسية قوية، وقدرة فائقة على نزع فتيل النزاعات، إشادات واسعة النطاق من مختلف دول العالم، بعد نجاحها مع الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة، في تسجيل أول اختراق فعلي لجدار الحرب في قطاع غزة. وكانت الاتصالات والجهود السياسية، التي قادتها قطر لوقف العدوان الاحتلالي على قطاع غزة، أثمرت عن انفراجات ونتائج إيجابية، بالاتفاق على هدنة إنسانية بعد 48 يوماً على العدوان الهمجي على قطاع غزة، ما يعزز مكانة قطر الإستراتيجية في قيادة الوساطة والجهود الدبلوماسية، نحو وقف شامل للعدوان، كما يقول خبراء ومراقبون. وثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، الجهود القطرية لوقف الحرب، لافتاً إلى أن القيادة الفلسطينية تواصل التباحث والتشاور مع الأشقاء في قطر، وتجلى هذا بلقائه في الدوحة، مع معالي الشيخ محمـد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حيث بحث معه التحرك المشترك لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وفتح ممرات آمنة، وكسر الحصار لإدخال المساعدات الغذائية والدوائية، ومنع تهجير الفلسطينيين من وطنهم. وقال الشيخ: نتطلع لمواصلة الجهود السياسية لدولة قطر وكافة الأطراف العربية والدولية، وصولاً لهدنة دائمة، ووقف دائم للحرب على قطاع غزة واصفاً الهدنة بأنها خطوة إيجابية لحقن دماء الشعب الفلسطيني. حضور لافت واستناداً إلى الخبير في العلاقات الدولية وسام بحر، فقد كان الحضور القطري لافتاً، في ترجمة واقعية لرؤية القيادة القطرية، التي أظهرت تصميماً واضحاً على بذل كل الجهود الممكنة، لضمان وقف العدوان، مؤكدة بذلك الدعم الواضح والصريح للحقوق الفلسطينية المشروعة. وقال بحر لـ الشرق: كانت المساعي القطرية حثيثة، واستطاعت تحقيق نتائج مذهلة، فأرغمت صفقة تبادل الأسرى الأولية، بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، عبر الوساطة التي قادتها قطر، الكيان الصهيوني على التنازل عن سقف أهدافه التي كان أعلنها منذ اليوم الأول لعدوانه على قطاع غزة في 7 أكتوبر، كما أوقفت الهدنة لاءات الاحتلال: لا وقف للحرب إلا بعد القضاء على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، لا إدخال للوقود والمواد الغذائية، ولا هدنة. ويرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن نجاح الجهود القطرية لم يأت من فراغ، بل جاء انعكاساً لمكانة قطر المرموقة على المستويين العربي والدولي، مبيناً أن الدبلوماسية القطرية برسوخها وثباتها في الحلبة السياسية الدولية، عززت الآمال لدى الشعب الفلسطيني بالوصول إلى الوقف الشامل للعدوان، وبلورة صفقة تبادل شاملة للأسرى. وأضاف عبد الله لـ الشرق: الموقف القطري الصلب، دفع بالكيان الصهيوني للقبول بهدنة مؤقتة، يتخللها تبادل الرهائن الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية الملحة، وبموجب هذه الهدنة، سوف يرتاح الغزيون لبضعة أيام من الغارات الوحشية، ويلتقطون أنفاسهم، منوهاً إلى أن الهدنة الإنسانية لاقت ترحيباً واسعاً على المستويين العربي والدولي، وسط آمال بتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار. سقف الاحتلال يتهاوى وأمام صمود المقاومة الفلسطينية على الأرض، والحراك السياسي الذي قادته القيادة القطرية، فضلاً عن الضغوطات الدولية، والتظاهرات الغاضبة في مختلف دول العالم، بدأ سقف المطالب التي وضعها قادة الكيان الصهيوني يتهاوى، ومرد ذلك من وجهة نظر مراقبين، المبالغة والمغالاة في بنك أهداف الاحتلال، الذي لم يكن له أي رصيد على الأرض، غير استهداف المنازل والمساجد والمستشفيات ومدارس الإيواء، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها.
690
| 25 نوفمبر 2023
ذكر مدير مؤسسة ميدل ايست مونيتور البريطانية الدكتور داوود عبدالله ان وساطة الدوحة الناجحة لوقف إطلاق النار وشروطه بين حماس واسرائيل يبدد الأسطورة القائلة بأنه من أجل دعم الشعب الفلسطيني يجب أن يكون الوسيط قوة إقليمية في المنطقة، كما يجب على البلدان تطبيع العلاقات مع إسرائيل للقيام بالوساطة لدعم فلسطين. وأكد الدكتور داوود عبدالله في تصريحات لـالشرق أن الاختبار الحقيقي للقوة الدبلوماسية لقطر يكمن في قدرتها على استمرار التفاوض على إنهاء كامل ودائم للحصار المفروض على قطاع غزة الذي استمر قرابة سبعة عشر عاما، مضيفا سيتطلب هذا بطبيعة الحال التعاون والدعم الكاملين من السلطات المصرية، وذلك بعد أن توصلت قطر إلى اتفاق لإدخال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المدنيين في قطاع غزة. ودعا الدكتور داوود عبدالله كلا من الدوحة ومصر إلى تكثيف الجهود لتحقيق عدة نقاط هي وقف التطهير العرقي لسكان قطاع غزة، ومنع طرد سكانه، وضمان دعم حق الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته والحفاظ عليها، وضمان انسحاب جميع القوات الإسرائيلية بشكل يمكن التحقق منه من قطاع غزة. وأوضح أن هذه النقاط يمكن أن تتحقق بالوساطة القطرية والدعم الإقليمي والدولي واسع النطاق. وأشار الدكتور داوود عبدالله إلى أنه من وجهة نظر الفلسطينيين في غزة يعد اتفاق وقف إطلاق النار تطورا مرحبا به، حيث يمنحهم المساعدات الانسانية التي يحتاجون إليها بعد التفجيرات العشوائية لمنازلهم لأكثر من شهر. وأوضح الدكتور داوود عبدالله أنه من الناحية الدبلوماسية فإن الاتفاق يؤكد أن المنطقة تمر بعملية انتقال جيوسياسية وهي عملية تتميز بتحول كبير في حجم التأثير الذي تلعبه قطر في المنطقة على وجه الخصوص، وهذا ما يظهر في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه قطر.
1012
| 25 نوفمبر 2023
تصدر هاشتاق #تميم_راعي_السلام المنصات الرقمية تفاعلاً مع نجاح الوساطة القطرية في الوصول إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة، حيث تحول الهاشتاق إلى منصة تفاعلية لتثمين جهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الإشراف على ملف الوساطة ورعاية التحركات الدبلوماسية التي تُوّجت بإنجاز الاتفاق. ووثق المتابعون جولات سموه وزياراته إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة لحشد الجهود الدولية من أجل خفض التصعيد في غزة. ترحيب دولي توالت ردود الأفعال المرحبة بالتوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، كما توالت الإشادات الدولية بجهود دولة قطر ووساطتها المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق الهدنة الإنسانية. وأعربت دول وهيئات عن امتنانها للدبلوماسية القطرية التي عملت بلا كلل، مع مختلف الشركاء، للتوصل إلى اتفاق الهدنة، معربة عن أملها في تسهم الهدنة في وقف التصعيد واستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسريا. وذلكبحسبوكالةقنا.
1392
| 23 نوفمبر 2023
أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أن الوساطة القطرية التي أثمرت الهدنة الإنسانية بين إسرائيل والمقاومة الإسلامية «حماس» وبجهود الوسطاء الفاعلين هي إنجاز نوعي يدلل على ثقل الدبلوماسية القطرية ومكانتها الدولية كلاعب أساسي في حل المشكلات وإنهاء الصراعات وحقن دماء الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحرب على قطاع غزة. وثمنوا في لقاءات لـ «الشرق» الجهود الدؤوبة لقطر ودبلوماسيتها الفاعلة من أجل إنقاذ حياة المدنيين ممن يعانون ويلات الحرب والحصار والتشريد والتهجير، مؤكدين أن الهدنة الإنسانية أول الطريق نحو إدخال مساعدات عاجلة للأهالي في غزة، وتوفير كل سبل الحياة الآمنة للمرضى والجرحى والعمل على إخراج الأسرى من النساء والأطفال، وستتبعها خطوات لاحقة بإذن الله بزيادة المساعدات وقوافل الإغاثة. وفي هذا السياق، أشاد سعادة السيد سعود البوعينين عضو مجلس الشورى بجهود قطر في الوساطة التي حقنت دماء الفلسطينيين وأسفرت عن هدنة إنسانية، منوهاً أن الدبلوماسية القطرية تعمل دوماً بلا كلل مع مختلف الشركاء وأن هذه الخطوات المميزة ستسهم في وقف التصعيد، ووقف استهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً، وستعمل على الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات الإنسانية وتنفيذ الحل السياسي المستند إلى الشرعية الدولية وما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وسيادته. العدالة للفلسطينيين وثمن عالياً الاتفاق الذي سيحقق العدالة للشعب الفلسطيني وأنه شهادة على الدبلوماسية الدؤوبة، متمنياً أن تجد طريقها نحو التنفيذ الفعلي ووقف التصعيد، مشيراً إلى أن الهدنة الإنسانية ستكون الخطوة المهمة لبداية الطريق نحو إنهاء معاناة أهالي القطاع المحاصرين وحقن الدماء وتدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية دون عقبات، وهي خطوة أيضاً نحو تحقيق اتفاق شامل ومستدام يوقف آلة الحرب ويفضي إلى محادثات جادة بعملية سلام شامل وعادل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وأكد أن قطر قيادة وحكومة وشعباً تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية الحوار الهادف والحل السلمي للوصول إلى وساطات فاعلة توفر الحماية للشعوب، وقد خطت منذ بداية الحرب على قطاع غزة في مسار الوساطات من أجل وقف آلة الحرب على المدنيين، وتكللت جهودها بنجاح مبهر. من جانبه، أكد سعادة السيد يوسف أحمد الكواري أن الوساطة دلالة على تفوق الدبلوماسية القطرية في إيجاد حلول نوعية من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني وإنهاء العدوان الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية والتأكيد على الحل السياسي الشامل. وأكد أهمية ضمان مساهمة الاتفاق في تأمين وصول المساعدات الإنسانية الكافية لجميع مناطق القطاع بما يلبي الاحتياجات ويحقق الاستقرار ويضمن لأهالي القطاع حياة آمنة بعيداً عن المعاناة والتشريد والتهجير. وأشار إلى أن قطر من الدول الأوائل التي سعت منذ بداية الأزمة ومن خلال دبلوماسيتها، بالتواصل الدائم مع كافة الأطراف، والدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وادخال المساعدات للشعب الفلسطيني. المساعدات الإغاثية وأعرب عن أمله بأن يساهم هذا الاتفاق بدخول العديد من المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود لأهالي قطاع غزة، وأن تكون هذه الهدنة بداية للوقف الدائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة في قطاع غزة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وأكد نجاح جهود الوساطة المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية ستسفر عن تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية. وقال إن المساعي الحثيثة للهدنة الإنسانية ستعمل على خفض التصعيد وحماية المدنيين والسماح بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية، والهدنة ستكون البداية لسلام ضامن وعادل، منوهاً أن الدبلوماسية القطرية مشهود لها بنجاحها في الوساطات في عدد من الموضوعات المهمة منها أفغانستان والسودان واليوم في قطاع غزة وهذا يعتبر إنجازاً غير مسبوق ويضاف لسجل الدولة التي يشار إليها بالبنان بالحكمة والمصداقية والنزاهة. وساطة مثالية ـ وبدوره، ثمن سعادة السيد محمد مهدي الأحبابي عضو مجلس الشورى جهود قطر في الهدنة الإنسانية لوقف العدوان المستمر على قطاع غزة، وقال: إن الوساطة القطرية مثالية، وتعجز الكلمات عن وصفها وهذا يعود للدور الفاعل الذي بذلته قطر في سبيل إنقاذ الشعب الفلسطيني من المعاناة والتهجير والحصار الذي أثر على مختلف أوجه الحياة. وأشاد بجهود الدولة الجبارة من أجل حقن دماء الفلسطينيين منوهاً أن الهدنة الإنسانية سيكون لها الأثر الإيجابي على إدخال مساعدات عاجلة للشعب الفلسطيني ومساعدت طبية وعلاجية للمرضى والجرحى وستسهم في خروج الأسرى من النساء والأطفال خاصة أن القطاع تعرض في الفترة الأخيرة لهجوم قاسٍ تسبب في التأثير على الأسر والأطفال. وقال إن الاتفاق خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح وسيكون له أعظم الأثر في زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ووقف الأعمال العدائية وتيسير وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية خصوصاً للفئات الأكثر احتياجاً من المرضى والأطفال وكبار السن والنساء دون عوائق وتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من المعاناة وضمان بقاء أهالي غزة في أماكن سكناهم. الحل السلمي من جانبه، أكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز كمال عضو مجلس الشورى الأسبق أن الجهود المبذولة من قطر تكللت بنجاح الهدنة الانسانية، وقال: إن قطر تسعى دوماً للسلام والاستقرار في المنطقة لأنها تؤمن بمسار الحوار البناء والحل السلمي لحل المشاكل وأثمر عن جهود كبيرة وجبارة من القيادة الحكيمة لتحقيق السلام العادل والشامل وهذا الإنجاز لا يقاس بالمفهوم العادي لأنه بمثابة إنجاز نوعي فدولة قطر كفت ووفت، وسيكون خطوة أولى بإذن الله للإفراج عن بقية المسجونين والأسرى. وثمن جهود قطر في الخروج بنتائج مشرفة وهي بداية الطريق نحو السلام والاستقرار منوهاً أن قطر من اليوم الأول للحرب على غزة وضعت خارطة طريق لإنهاء الصراع وإيجاد حلول لحقن دماء أهالي غزة، وهذا ليس بغريب على قطر فقد قامت بوساطات نموذجية في أفغانستان وغيرها انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأنّ الحوار هو السبيل لإنهاء الأزمات. وقال إن الكلمات لا توفي حق الدولة التي بذلت كل الجهود من أجل فلسطين وهي اللاعب الأساسي في الوساطات إلى جانب تعاون شركاء في المنطقة سعياً للسلم والأمن.
450
| 23 نوفمبر 2023
تصدر نجاح جهود قطر الدبلوماسية في تسهيل مفاوضات التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، وسائل الإعلام العالمية، وأبرزت التقارير الإعلامية أهمية الدور القطري في تحقيق الوساطة وإطلاق الرهائن مستعرضة السجل المتميز للدوحة في الوساطة وحل القضايا العالقة. وأكد تقرير لفرانس 24 أن قطر عززت موقعها كوسيط متخصص في حل أزمات حساسة تشمل تبادل سجناء ومعتقلين، من خلال استخدام نفوذها للمساعدة في الإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. وتابعت: يرى محللون أن قطر اعتمدت توازناً دقيقاً سمح لها بإقامة علاقات ودية مع القوى الغربية وجماعات أخرى. وبشأن جهود الوساطة، لفت حسني عبيدي مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط، ومقره جنيف، إلى أن قطر «تتمتع بميزة لا يتمتع بها المرشحون الآخرون للتفاوض إذ انها تستضيف القيادة السياسية لحركة حماس» في الدوحة منذ نحو عشر سنوات. وأوضح أن القيادة السياسية للحركة هي «الجهة الوحيدة المخولة التفاوض باسم حماس وباسم كتائب عز الدين القسام». وأضاف التقرير: وعلى الرغم من أن مصر شكلت وسيطاً رئيسياً بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في السنوات الأخيرة، وفي حين لم تخف تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان رغبتها في لعب دور أيضاً، بدت قطر الدولة الأكثر قدرة على المساعدة في عودة الرهائن بشكل آمن. وتُعتبر الدوحة حليفا رئيسيا لحلف شمال الأطلسي وتحظى باحترام الولايات المتحدة. وأبرزت القناة الفرنسية أن قطر قامت بنشاط دبلوماسي مكثف منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر وكانت وساطة قطرية نجحت في الإفراج عن عدد من الرهائن. واعتبر الباحث في مركز البحوث الدولية والخبير في قضايا الرهائن حول العالم إيتيان دينيا أن قطر «تخصصت في إطلاق سراح الرهائن»، وبالتالي تمكنت من جني فوائد تجاربها السابقة. وقال «إنها الدولة التي تتحدث إلى الجميع، بما في ذلك الذين يتم تجنبهم، ولديها شبكات جيدة». وأشار حسني عبيدي إلى أن «قطر لا تجري وساطتها الأولى، وتراكم هذه الوساطات جعلها محاوراً أساسياً». وساهمت الدوحة في سبتمبر في إطلاق سراح أمريكيين محتجزين في إيران، وسهلت إطلاق البلجيكي أوليفييه فانديكاستيل في مايو الماضي، والذي كان محتجزاً في طهران أيضاً. وأدت قطر في عام 2013 دوراً في إطلاق سراح مدرسة سويسرية اختطفت في اليمن عام 2013، وفي الإفراج عن رهائن في مالي في العام نفسه. ومؤخراً، في 16 أكتوبر وبينما كانت كل الأنظار متجهة إلى غزة، أعلنت قطر أنها أعادت إلى أوكرانيا أطفالاً أوكرانيين كانت روسيا قد رحلتهم. وسيط رئيسي فيما قالت شبكة سي أن أن، أن قطر توسطت في هذا الاتفاق المعقد، حيث عملت كوسيط رئيسي بين حماس وإسرائيل. وهو ما يمثل انفراجة دبلوماسية كبيرة بعد حوالي سبعة أسابيع من بدء الصراع الذي أنتج أزمة إنسانية في القطاع. وجاءت الصفقة بعد ضغوط متزايدة على الحكومة الإسرائيلية من عائلات الرهائن، الذين طالبوا نتنياهو بإجابات وإجراءات. كما يأتي وسط ضغوط دولية متزايدة لمزيد من الدعم الإنساني لشعب غزة. وأضافت اقترح مسؤولون من الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر أن الترتيب الخاص بالمرحلة الثانية من التبادل المضمن في الصفقة لديه القدرة على خلق هدنة إنسانية أطول من مجرد الأيام الأربعة المنصوص عليها في الأصل. وسيسمح هذا التوقف أيضا بدخول قوافل إنسانية ومساعدات إغاثة إضافية تشتد الحاجة إليها إلى القطاع. وقالت الشبكة الأمريكية أن عائلات الرهائن رحبت أولاً بالآمال المحفوفة بالمخاطر بعد الاتفاق بين إسرائيل وحماس وتشمل تلك المساعدات الوقود «المخصص للاحتياجات الإنسانية». ودعت الجماعات الإنسانية منذ أسابيع إلى السماح بدخول الوقود إلى غزة، بحجة أنه ضروري لطهي الطعام ومواصلة العمليات في المستشفيات، التي تكافح من أجل إبقاء المرضى، بما في ذلك الأطفال حديثي الولادة على قيد الحياة، وسط انقطاع التيار الكهربائي ونقص الإمدادات والقصف. كما تعمل الحكومات في جميع أنحاء العالم والمنظمات الدولية على تكثيف الضغوط من أجل زيادة إيصال المساعدات إلى القطاع. من جهتها أبرزت شبكة بلومبيرغ دور قطر أساسي في استمرار المفاوضات ونجاحها في الوصول إلى إتفاق. وأوضحت بالنسبة لفريق بايدن، بزغ بصيص من الأمل عندما أطلقت حركة حماس سراح أم أمريكية وابنتها في 20 أكتوبر، وهذا ساعد في منح مسؤولي البيت الأبيض الثقة بأن المفاوضات من خلال الدوحة يمكن أن تسفر عن نتائج، كان هذا أول نجاح رئيسي لمجموعة عمل شكلتها قطر في وقت سابق، وعملت مع مصر واثنين من المسؤولينالأمريكين. ومع تقدم المحادثات، لعبت قطر دورا كبيرا وقادت اتصالات مهمة خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية وحماس.
850
| 23 نوفمبر 2023
أكد المحلل السياسي الأمريكي جورج كافيروالرئيس التنفيذي لمركز تحليل الخليج أهمية الجهد الدبلوماسي الذي بذلته دولة قطر ودول أخرى لتحقيق الهدنة لمدة أربعة أيام وتبادل الرهائن والاتفاق على السماح بالمساعدات الإنسانية. مشيرا إلى أن هناك مخاوف بشأن امتداد هذا الصراع إلى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط وتريد دول الخليج التأكد من عدم توسعه. وقال: «فيما يتعلق بالصفقة نفسها، لا نعرف حتى الآن ما إذا كان سيكون هناك تمديد لوقف النار. وقال مسؤولو الحكومة الإسرائيلية إنه إذا تم إطلاق سراح المزيد من الرهائن، فسيكون هناك تمديدات. لا أعرف ما الذي ستوافق عليه حماس وماذا ستطالب كتنازل من إسرائيل يتجاوز مجرد تمديد وقف القتال. وما هي المطالب وما الذي ستوافق عليه حكومة نتنياهو. لذا فإن السؤال الرئيسي الآن هو: هل سيكون هذا وقفًا للقتال لمدة أربعة أيام ثم تستأنف المذبحة بعد انتهاء فترة الأربعة أيام، أم سيتحول إلى وقف دائم لإطلاق النار؟ أنا متأكد من أن القطريين سيعملون بجد لمحاولة البناء على هذا الاختراق الدبلوماسي وتمديد الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار. وتابع: «كان للحرب على غزة تأثير كبيرعلى الاقتصاد الإسرائيلي وقد تكون إسرائيل تبحث عن مخرج ونهاية واقعية ومن الواضح أنها لا تريد أن تستمر هذه الحرب إلى الأبد. ولكن هناك أسئلة صعبة حول متى يمكن لإسرائيل أن تصف هذا بالنجاح وتتحرك للأمام بعد الحرب. لذا، من المهم أخذ هذه النقطة بعين الاعتبار، وفي ظل الظروف المثالية، ستنظر إسرائيل إلى هذه الصفقة التي تم التوصل إليها بوساطة قطرية باعتبارها نوعًا من التقدم نحو الخروج من دائرة الحرب. ومن جهته قال السيد سينا ازودي، الباحث في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن، إن الدوحة لديها علاقات وثيقة مع الأطراف المتداخلة في القضية الفلسطينة لهذا السبب يمكنهم لعب دور في إقناع قيادة حماس بالتوصل إلى نوع من الاتفاق مع الجانب الآخر، مما يعني أن قيادة حماس من المحتمل أن تكون أكثر انفتاحًا على اقتراحات وتوصيات الحكومة القطرية. وتابع: «الآن فيما يتعلق بوقف إطلاق النار أو الهدنة الإنسانية، أعتقد أن هذا ليس كافيًا بشكل واضح، لكنه خطوة أولى نحو وقف التصعيد. وإذا صمد الاتفاق، أعتقد أنه يمكن للجانبين البناء على وقف إطلاق النار هذا على أمل التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد بين الإسرائيليين وحماس، الأمر الذي أودى بحياة العديد من المدنيين. الآن، فيما يتعلق بقضية طويلة الأمد، أعتقد أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس له حل عسكري يجب أن يكون هناك حل سياسي.
340
| 23 نوفمبر 2023
أعرب سعادة السيد تيمي ديفيس سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، عن خالص امتنانه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وحكومة قطر على دورهم الأساسي في تسهيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه للإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس، والذين من بينهم مواطنون أمريكيون. وقال السفير الأمريكي في منشور على موقع إكس: «كما قال الرئيس جو بايدن و وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن انجاز اليوم هو نتاج القيادة الحاسمة لشركائنا الإقليميين مثل قطر، والدبلوماسية الدؤوبة وتصميم الأفراد في وزارة الخارجية وحكومة الولايات المتحدة على نطاق أوسع، بما في ذلك فريقي بأكمله في السفارة الأمريكية في قطر. لا نزال ملتزمين بالعمل مع قطر لتأمين إطلاق سراح بقية الرهائن وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة. تواصل قطر إثبات نفسها كحليف موثوق وشريك استراتيجي للولايات المتحدة في حل النزاعات القريبة، وفي جميع أنحاء العالم».
812
| 23 نوفمبر 2023
أكد سعادة السيد منير غنام سفير دولة فلسطين لدى لدولة ان قطر تبدع مجددا في ميدان الوساطات الناجحة بين ألد الخصوم. وقال في تصريحات للشرق: مجددا، تحقق قطر إنجازا كبيرا بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى هدنة توقف ولو لبضعة أيام، تلك المجزرة الرهيبة التي ترقى إلى إبادة جماعية تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في غزة خاصة، وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية أيضا. « وتابع:» لا شك أن هذه الهدنة تعطي متنفسا لأبناء شعبنا، يلتقطون فيها أنفاسهم، ويتزودون فيها بالمتطلبات الأساسية للحياة التي حرموا منها تماما على امتداد ما يزيد على ستة أسابيع من القصف العنيف والتدمير وإزهاق الأرواح المدنيين الأبرياء من أبناء شعبنا في قطاع غزة. ومما ساعد في إنجاز هذه الهدنة تلك المشاهد المروعة للضحايا من أبناء شعبنا الفلسطيني، مما أثقل ضمائر كل أحرار العالم، فانطلقوا في تحرك صاخب في كافة العواصم والمدن والحواضر العالمية، رفضا للعقاب الجماعي الحاقد الانتقامي الذي مارسه الجيش الصهيوني ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، والذي يناقض كل الأعراف والقوانين والأخلاق والأديان، وهنا تحركت الدبلوماسية القطرية النشيطة. والتي تتمتع بالخبرة والمصداقية العالية في تحقيق الوساطات الناجحة، تحركت الدبلوماسية القطرية بالتعاون الوثيق مع الجهود الحثيثة والفاعلة التي تقوم بها الدبلوماسية المصرية، وبالتعاون كذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية، باتجاه توصل أطراف الصراع إلى هدنة الإنسانية لعدة أيام، يتم فيها تبادل الأسرى لدى الطرفين وزيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل يوميا إلى قطاع غزة». وبين سعادته أنه إنجاز في غاية الأهمية يلقى لدى شعبنا الفلسطيني كل الترحيب مع الشكر والامتنان، ونأمل أن يكون هذا بداية ناجحة لتوسيع حجم هذا الاتفاق باتجاه التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مما قد يمهد الطريق لدى مختلف الأطراف المعنية لإطلاق عملية سياسية شاملة تضع حدا لهذا الصراع، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، وحل الدولتين. مما يتيح لشعبنا تحقيق حقوقه في تقرير المصير والتحرر من الاستعمار البغيض، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
586
| 23 نوفمبر 2023
أكد مسؤولون أمريكيون سابقون، على أهمية التقدير الأمريكي البالغ للأدوار القطرية والمصرية الحاسمة من أجل إنجاح الاتفاق الرامي إلى تأمين إطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حركة حماس، والوصول إلى هدنة لوقف إطلاق النار، وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، وحرص الرئيس بايدن على تقديم شكره وثنائه، لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على القيادة «الحاسمة» والشراكة مع مصر من أجل الوصول إلى الاتفاق، والتطلع الأمريكي حسب بيان البيت الأبيض لمزيد بين العمل مع قطر والقادة المنخرطين من أجل الإبقاء على اتصال وثيق للعمل على ضمان تنفيذ بنود الهدنة بأكملها إلى غاية تنفيذ جميع الجوانب الشاملة للصفقة. وأوضح د. رافيل شانيسكي، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة يوتاه، أن الرئيس بايدن أكد على أهمية العمل الكبير مع قطر والشركاء الإقليميين في هذا الملف مع فريق الأمن القومي الأمريكي، وقد ساهمت هذه الجهود المتواصلة في إعادة مزيد من المواطنين الأمريكيين إلى أراضيهم، وإعادة لمّ شمل بعض الرهائن في السابق إلى أسرهم، وأن الجهود الدبلوماسية الأمريكية لن تتوقف حتى إعادة آخر رهينة سالمة إلى أرضها، والتأكيد في الوقت نفسه على أهمية مكتسبات صفقة وقف إطلاق النار والهدنة الإنسانية وإدخال المزيد من المساعدات وتبادل السجناء بين إسرائيل وحركة حماس، شهادة على الدبلوماسية الدؤوبة من أجل الوصول إلى حلول حقيقية في قضية الرهائن المحتجزين لدى حماس في خضم الصراع. وتابع د. رافيل شانيسكي، في تصريحاته لـ الشرق: كثفت الصفقة البارزة الاهتمام الأمريكي والعالمي بالأدوار القطرية التي حظيت منذ البداية بإشادة أمريكية مكثفة من الخارجية والبيت الأبيض، وتعاطي عدد من القادة الغربيين مع مستجدات النزاع باعتبار قطر المفاوض الرئيسي مع حماس والأطراف المنخرطة في مقترحات الرهائن وهدنة وقف إطلاق النار، وكانت الدوحة عاصمة حيوية للغاية منذ بداية الأزمة بزيارات رفيعة من وزير الخارجية الأمريكي والإيراني وكبار المسؤولين بالأجهزة الأمنية الأمريكية من أجل تنسيق وتنظيم لوجستيات الصفقة، وجاءت الإشارات على خط التواصل المفتوح بين قطر ومستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط ومجلس الأمن القومي والذي سيستمر بكل تأكيد لمتابعة جهود استكمال الصفقة بكامل جوانبها، وبرز هذا أيضاً في الزيارات المهمة التي استضافتها الدوحة قبل الإعلان عن الصفقة التي مرت بفصول عديدة تم فيها تدعيم المقترحات القطرية بشأن الرهائن والمساعدات الإنسانية بدعم وتنسيق مع حماس ومصر وأمريكا وإسرائيل. وفي السياق ذاته أكد المستشار السابق والأكاديمي بكلية الحرب الوطنية في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» وعضو برنامج الأبحاث الأمنية بمركز السياسة الدولية بجامعة فيلادلافيا: إن كافة الشواهد حول صفقة تبادل السجناء وهدنة وقف إطلاق النار، تؤكد أنها كانت مفاوضات «مضنية» حسب توصيفات المصادر والتقارير الصحفية، ومرت بفصول عديدة، احتاجت فيها لدبلوماسية دؤوبة ونشطة وفاعلة أمام تصاعد النزاع في المشهد بقطاع غزة، والشواهد أن نتنياهو نفسه أكد لمنسق البيت الأبيض أنه «بحاجة لهذه الصفقة» ما كثف المجهود الأمريكي الدبلوماسي، واستجابت حماس بعد تمنع لفترات بالكشف عن تفاصيل الأعمار والبيانات الخاصة بالمحتجزين، وهو الأمر الذي أوضحته حماس في انفراجة تفاوضية وكشف وجود عدد من الأطفال بين المحتجزين، وهو الأمر الذي جعل هناك تمسكاً بهذه الخطوة باعتبارها مرحلة أولى في عملية الإفراج عن المزيد من الرهائن. معطيات واضحة واختتم جيم باريغون تصريحاته موضحاً: في كل الشواهد الإضافية كان دور الدوحة محورياً لاسيما في المحادثة التي جمعت الرئيس بايدن بسمو الأمير عقب اختتام بايدن قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في سان فرانسيسكو، وزيارات ماكغورك كبير مستشاري بايدن إلى الدوحة للقاء صاحب السمو عقب ذلك، ولم تكن خطوط الاتصال مباشرة ولكنها تنتقل من الدوحة إلى حماس في غزة إلى القاهرة والعودة للتباحث مرة أخرى في الدوحة ثم نقلها عقب ذلك لأمريكا وإسرائيل، وكانت الدوحة خط البداية والنهاية لهذه المفاوضات في مختلف جوانبها، بل تدخلت بمقترحات حيوية ساهمت فيها في تضمين عدد من المطالب، ولم تكن المفاوضات خالية في كل فصولها من تعقيدات عديدة في خضم سيناريوهات النزاع المتصاعد في غزة، ودلالات الخطوة وتوقيتها، ولكن الدوحة أثبتت مرة أخرى فاعلية وساطتها في تحقيق الهدنة الإنسانية.
288
| 23 نوفمبر 2023
أعرب الفلسطينيون بمختلف تياراتهم عن تقديرهم، لنجاح الجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر، بهدف خفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين في غزة، وصولاً لوقف العدوان، حيث بات التوصل إلى هدنة إنسانية، بين المقاومة الفلسطينية ودولة الكيان الصهيوني، حديث الفلسطينيين، منوهين بحضور الدور القطري اللافت مع الأطراف ذات العلاقة، وبينها مصر والولايات المتحدة، مرسخة بذلك مواقفها الصادقة والأصيلة الداعمة لفلسطين وقضيتها العادلة. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن القيادة الفلسطينية ترحب باتفاق الهدنة الإنسانية، مثمنة عالياً الجهد القطري الذي تم بذله مع الأطراف ذات العلاقة، مجددة الدعوة إلى الوقف الشامل للعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني، وإدخال المساعدات الإنسانية، والعمل على تنفيذ الحل السياسي المستند إلى الشرعية الدولية، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وسيادته. وبرأي القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، فإن الجهود القطرية، هي امتداد طبيعي للمواقف القطرية الداعمة والمساندة لفلسطين، والتي لم تتردد يوماً في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولم تلتفت إلى حجم الضغوطات التي تمارس عليها لثنيها عن مواقفها. وقال البرغوثي لـ الشرق: «المبادرة القطرية للهدنة، تحمل بين ثناياها بشرى سارة لكل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بأن حريتهم باتت قريبة، وإن كان هذا بشكل تدريجي، وهي حلقة من سلسلة طويلة من حلقات الدعم والتأييد والنصرة للشعب الفلسطيني، التي دأبت عليها قطر». واستناداً إلى الإعلامي الفلسطيني محمود السقا فإن الدعم والإسناد القطري سجل التفافاً ودعماً وتضامناً غير مسبوق، وعلى مختلف الصعد. وقال السقا لـ الشرق: «القيادة السياسية لدولة قطر، لا تتوقف عن مبادراتها الداعمة لفلسطين، ولأبنائها ولقضاياها العادلة، ومثلما كانت الدوحة مسرحاً واسعاً للتضامن مع الشعب الفلسطيني خلال مونديالها العالمي، فإن اللجنة المنظمة العليا لبطولة أمم آسيا، التي ستنطلق في العاصمة القطرية في الثاني عشر من شهر ديسمبر المقبل، قررت تخصيص ريع تذاكر المونديال الآسيوي دعماً لفلسطين، ولغزة الأبية، التي تتعرض لحرب اجتثاثية مبرمجة، منذ 7 أكتوبر».
368
| 23 نوفمبر 2023
عقدت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية اجتماعا، اليوم، مع ديفيد كاميرون وزير خارجية المملكة المتحدة في العاصمة البريطانية لندن. ورحب المشاركون في الاجتماع بجهود الوساطة التي بذلتها دولة قطر بدعم من مصر والولايات المتحدة، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية في قطاع غزة. وأوضحت جامعة الدول العربية، في بيان لها اليوم، أن أعضاء اللجنة الوزارية شددوا، خلال الاجتماع، على أهمية اتخاذ أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي إجراءات فاعلة وعاجلة للوقف الكامل لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدين أن ذلك يعد أولوية لجميع الدول العربية والإسلامية، كما طالبوا بريطانيا بالقيام بدور متوازن بما يتسق مع القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتنفيذ كافة القرارات الدولية ذات الصلة. وناقش الاجتماع تأمين الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والماء والوقود والكهرباء إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى السماح للمنظمات الدولية بالقيام بمهامها في غزة ومحيطها، كما تطرق الاجتماع إلى ضرورة إحياء عملية السلام، حيث أكد أعضاء اللجنة الوزارية على أهمية ضمان السلام العادل والدائم والشامل، من خلال تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وطالب أعضاء اللجنة الوزارية المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤوليته عبر رفض كافة أشكال الانتقائية في تطبيق المعايير القانونية والأخلاقية الدولية، والتغاضي عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وترأس الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في هذا الاجتماع الذي عقد بحضور أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وطارق أحمد وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية. وضم وفد اللجنة الوزارية أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، وسامح شكري وزير الخارجية المصري، ورياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، إلى جانب هاكان فيدان وزير الخارجية التركي، وريتنو مارسودي وزيرة خارجية إندونيسيا، ويوسف مايتاما توجار وزير خارجية نيجيريا الاتحادية.
690
| 23 نوفمبر 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22912
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17096
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
15268
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13390
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8542
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
7654
| 26 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
5790
| 26 مايو 2026