رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. محمد صلاح: 200 مليون ريال من الهلال الأحمر للإغاثة والتعمير في دول العالم

أكد الدكتور محمد صلاح المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري أن الهلال الأحمر صار متواجدا في 20 دولة يقدم فيها المساعدات الإنسانية بناء على خطط مدروسة لخدمة التنمية في الدول التي تأثرت بالكوارث الطبيعية أو الصراعات. وأوضح د. صلاح أن الخطط التنموية التي ينفذها الهلال الأحمر تتم بالتنسيق مع الدول المتأثرة لتوحيد الجهود وتغطية الجوانب الناقصة مبينا أن الهلال الأحمر صرف نحو 200 مليون ريال قطري خلال عام 2019 على المشاريع التنموية وإعادة الإعمار وعلى المشاريع الإغاثية في عدد من دول العالم استفاد منها أكثر من 9 ملايين شخص حول العالم. ولفت المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية إلى أن الهلال الأحمر قام بإنشاء صندوق للإستجابة العاجلة خصص له مبلغ مليوني ريال يتم توجيهها للفريق العاملة ولتوفير البيانات والإغاثات اللازمة كمرحلة أولى ومن ثم تجيء مرحلة تأهيل المناطق المتأثرة وتعمير البنيات التي تدمرت جراء الكارثة. الهلال سريع الاستجابة وأكد د. محمد صلاح في حوار ببرنامج تراحيب أن الهلال الأحمر يتميز بسرعة استجابته في تقديم الإغاثات للمحتاجين وللتدخل في مناطق الكوارث في أغلب مناطق العالم...وذكر في هذه الأثناء أن الاستجابة السريعة للهلال تتم من خلال توفير المعلومات ومن خلال فرق جاهزة ومدربة بجانب توفر مخزون من المواد الإغاثية والضرورية يتم نقلها على وجه السرعة لمناطق الكوارث. وقال الدكتور محمد صلاح في حديث لـ برنامج تراحيب الذي يبثه تلفزيون الريان إن توفير المعلومات والفرق المدربة المخزون الإغاثي صار متوفرا من خلال مركز الطوارئ وإدارة الكوارث الحديث الذي تم افتتاحه مؤخرا. مبينا أن وجود هذا المركز جمع كل هذه العناصر في مكان واحد يتم تقديمها في وقت وجيز. ولفت إلى أن الهلال الأحمر عمل على تزويد المركز بأحدث تقنيات وأنظمة الاتصالات مما يساعد متطوعي الهلال الأحمر من جمع المعلومات وتقديمها لمتخذي القرار لتحديد حجم الإستجابة والتدخل وتحديد كميات المواد الإغاثية العاجلة التي ينبغي أن يتم إرسالها على وجه السرعة.. وكذلك تفيد المعلومات المركز في تحديد نوع التدريب المطلوب من المتطوعين ومن موظفي الهلال الأحمر. رصد على مدار الساعة وأضاف: يقوم المركز الجديد برصد الكوارث حول العالم على مدار الساعة، ومتابعة مستجداتها أولاً بأول، حيث تم تزويده بالتجهيزات والمعدات اللازمة لتوفير التواصل المستمر مع الشركاء من الحركة الدولية والمنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة، وبعثات الهلال الأحمر القطري حول العالم، بالإضافة إلى نظام معلومات جغرافي مرتبط بأنظمة إنذار مبكر مع المنظمات الدولية، وهو يوفر البيانات والإحصائيات لفرق الإغاثة قبل انطلاقها من خلال الربط بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفرق الاستجابة لحالات الطوارئ عن طريق توفير معلومات محدثة وخصوصاً نظام الإنذار المبكر. جاهزية تامة للتدخل وأضاف أن المركز يدعم مخزونا احتياطيا من المواد الإغاثية الأساسية تكفي لصالح 5000 مستفيد، تشمل خياما وبطانيات ومواد النظافة الشخصية والسلات المطبخية، بالإضافة إلى منظومة المياه والإصحاح ومولدات كهرباء ومستشفى ميداني يتم شحنها عبر النقل الجوي لنكون خلال 24 ساعة في أرض الحدث مهما كان.. ولفت إلى أن الهلال يقوم بالتنسيق مع الجمعيات الوطنية للأهلة في البلدان المختلفة بالإستفادة من الجمعيات الوطنية ومن الوكالات الدولية.. وذكر في هذه الأثناء أن الهلال الأحمر ينسق بشكل مستمر مع الشركاء لزيادة فعاليات الاستجابة للكوارث. وفي رده على سؤال عن الإضافة التي يتطلع إليها الهلال الأحمر من المركز بعد التوسع الجديد في أعمال الإغاثة التي يقدمها الهلال ؟.. قال لا شك أن سرعة الوصول للبيانات الخاصة بالكوارث وتنظيمها وتحليلها بالشكل المناسب، من خلال فريق مدرب ومتخصص يعمل على مدار الساعة، سيوفر لأصحاب القرار القدرة على اتخاذ قرارات سريعة، وبالتالي زيادة فعالية الاستجابة للكوارث بغية التخفيف من أضرارها. قدرة على مواجهة التحديات وبشأن التحديات والصعوبات التي تواجه الهلال الأحمر وهو يقدم الإغاثات العاجلة للمنكوبين قال د. محمد صلاح إن الهلال الأحمر عضو في منظومة الإتحاد الدولي للهلال الأحمر المتوجدة في 192 دولة بجانب منظومة الهلال الخاصة يتمكن الهلال الأحمر من تقديم المساعدات على وجه السرعة لحظة وقوع أي كارثة في أي بقعة من بقاع العالم مبينا أن الهلال الأحمر يملك فرقا خاصة في 20 دولة من دول العالم وتعمل هذه الفرق على تقديم المعلومات مما يمكن الهلال من اتخاذ القرار كما أنه من خلال الجمعيات الوطنية الأخرى الـ 192 المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي يستطيع الهلال الأحمر تنفيذ مشروعاته الإنسانية. وأَضاف نلجأ للجمعيات الوطنية في الدول الأخرى للمساعدة في توصيل إغاثات أهل قطر في حال لا يوجد لدينا فريق في دولة الكارثة. منصة إلكترونية عالمية وأكد أن تقديم الهلال الأحمر مساعداته بالسرعة المطلوبة للمتضررين من الكوارث في أي مكان في العالم ميزة لا تتوفر للجمعيات أو المنظمات الخيرية الأخرى. وبين الدكتور صلاح أن الهلال الأحمر مرتبط بمنصة إلكترونية تسمى go قام بإنشائها الاتحاد الدولي لجميعات الهلال الأحمر تربط تعمل هذه المنصة على توفير المعلومات مما يحدد سهولة التدخل وسرعتها أو التمهل إلى حد ما في منطقة معينة. تفعيل مركز المعلومات وقال إننا نعمل على تفعيل مركز المعلومات إذ تمت توفير المعلومات للكوارث الطبيعية والفيضانات التي حدثت في السودان والفلبين والزلزال في ألبانيا مبينا أن فريق الهلال الأحمر في ألبانيا ما زال متوجدا هناك لجمع المعلومات ورفع الخطط كما أن هناك فريقا متواجدا في منطقة إدلب بسوريا لتوفير معلومات عن النازحين مبينا أن كل هذه المشكلات التي في عدد من دول العالم تدخل مركز المعلومات وقدم المعلومات. ولفت د. محمد صلاح إلى أن الهلال الأحمر يحرص على تدريب المتطوعين من خلال ورش عمل كبيرة ومعسكرات للتعامل مع الكوارث وكيفية تقديم الإغاثات والمساعدات الطبية.

923

| 30 ديسمبر 2019

محليات alsharq
منى السليطي: 50 ألف طالب وطالبة استفادوا من برنامج الهلال الأحمر المدرسي

الشرق تتابع تنفيذ النسخة الخامسة وسط إقبال المدارس.. هدفنا دعم العملية التعليمية وتنمية قدرات النشء 5 آلاف مدرس ومدرسة و3 آلاف إداري في المدارس انخرطوا في البرنامج ترصد الشرق مع مضي النصف الأول من العام الدراسي في جميع المراحل المدرسية الأشواط التي قطعها و النجاحات التي حققها برنامج الهلال الأحمر المدرسي الذي ينفذه الهلال للعام الخامس على التوالي تحت إشراف وزارة التعليم والتعليم العالي بناءً على اتفاقية التعاون بين الجانبين. شرع الهلال الأحمر ومنذ بداية العام 2019 - 2020 في تنفيذ النسخة الخامسة الجديدة في عشرات المدارس بالتعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية..ويهدف البرنامج إلى دعم العملية التعليمية من خلال الاستثمار في الشباب وتنمية قدرات النشء، ونشر الوعي والتكافل الاجتماعي وغرس روح المسؤولية المجتمعية داخل وخارج المدرسة، وبناء كوادر وقيادات طلابية تسهم في وقاية المجتمع المدرسي والمحلي من الكوارث والأخطار وحماية البيئة. وتفيد متابعات الشرق أن البرنامج حقق إنجازات متميزة تمثلت في إقبال المدارس الحكومية والخاصة على التسجيل فيه وتمثلت في الزيادة الكبيرة في أعداد المشاركين عاماً بعد عام. وتشير الإحصائيات إلى النمو في حجم انتشار البرنامج وسط المجتمع المدرسي إذ خلال العام الدراسي 2016-2017 استفاد من البرنامج 1.200 شخص في 32 مدرسة، ثم ارتفع العدد خلال العام الدراسي التالي 2017-2018 ليصل إلى 2.300 مستفيد في 45 مدرسة. وحقق البرنامج أكبر قفزة خلال العام الدراسي الماضي 2018-2019، حيث تم تنفيذه في 82 مدرسة على مستوى الدولة، وبلغ عدد الحضور في المحاضرات والدورات العملية للبرنامج 8.290 شخصاً من الطلاب والمعلمين والكوادر الإدارية والمشرفين، فيما قام على إلقاء المحاضرات وتنفيذ التدريبات العملية فريق مدرَّب من الكوادر الطبية والتطوعية المتميزة في الهلال الأحمر القطري.. ويجري تنفيذه خلال العام الجاري 2019 - 2020 وسط أقبال كبير من المدارس في المراحل المختلفة. دعم العملية التعليمية وقالت السيدة منى السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري إن الهلال حرص على تنفيذ البرنامج مع مؤسسة عفيف باعتبارها من المؤسسات الرائدة التي يفخر الهلال كونه يتعاون معها إذ تبنت هذه المؤسسة جزءا من تدريبات الهلال الأحمر المدرسي وصارت شريك مهم في تطبيق بعض البرامج في المدارس القطرية. ولفتت منى السليطي إلى أن نحو 50 ألف طالب وطالبة استفادوا من برامج التدريب والدورات المختلفة كما استفاد من البرنامج نحو 5 آلاف مدرس ومدرسة و3 آلاف إداري في المدارس انخرطوا في البرنامج. وأضافت إن البرامج التدريبية تبدأ مع بداية العام الدراسي وتنتهي مع نهاية العام.. إذ أن البرامج هي من النوع الذي تدرجه وزارة التعليم والتعليم العالي في الأنشطة اللاصفية التي تطبق خلال الدوام المدرسي. وفي ردها على سؤال عن تفاعل الطلاب والمدارس مع برنامج الهلال الأحمر قالت السيدة منى السليطي التفاعل كبير جدا إذ أن الطلبة والطالبات يميلون إلى البرامج العملية أكثر من البرامج النظرية في المدارس. تطوير برامج التوعية وأضافت إن الهلال الأحمر يتجه دائما إلى تحديث برامجه لذلك سوف يتم تطوير البرنامج لذلك عمل الهلال الأحمر على توقيع اتفاقية مع مركز التدريب في وزارة التعليم والتعليم العالي من أجل تدريب أكثر من 200 شخص من قادة المدارس من المدرسين والمدرسات والإداريين حتى يتمكنوا من تطبيق البرنامج على طلبة المدارس. وبشأن المهارات التي سوف يتعلمها الطلاب من خلال المشاركة في برنامج الهلال الأحمر التوعوي قالت: في دورة الإسعافات الأولية يتعلم الطالب كيفية عمل إنعاش القلب في حال الصدمات كما يتعلم التنفس الصناعي ويتعلم المتدرب كيفية حجز والتعامل مع المصاب حتى تأتي إليه المساعدات الأولية كما يتعلم التعامل مع الإغماءات المفاجئة والجروح المفاجئة وفي الوقت ذاته يتعلم المشاركون في التدريب كيفية التعامل مع ذوي الإحتياجات الخاصة. المطلوب مدارس آمنة وعلى صعيد هدف البرنامج من المدرسة الآمنة يتعلم الطلاب كيفية تهيأة وتنظيم صفوف الإخلاء خاصة وأن المدارس فيها عدد كبير من الطلاب الذين قد يحدث بينهم إضطراب لأن الكل يحاول الخروج قبل الآخر.. وأضافت من أجل الوصول إلى مدرسة آمنة يتم تعليم الطلاب خطط الإخلاء في حال وقوع كوارث أو حرائق وغيرها ويتضمن ذلك معرفة عدد الطلاب والإداريين والمدرسين ومعرفة المخارج والمداخل في المدرسة حتى يتم توجيه الطلاب إليها منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث. وقالت إن الهلال الأحمر لديه مدربين مؤهلين لتدريب الطلاب في المراحل المدرسية المختلفة وبناء على ذلك يصبح كل طالب يشارك في التدريب قادر على التعامل مع الكوارث بحسب نوع التدريب الذي حصل عليه..وأضافت في هذه الأثناء إن لكل مرحلة خصوصية وأكدت أن المتطوعين الذين يعملون في التدريب ملمين بكيفية التعامل مع كل مرحلة على حده. وفي ردها على سؤال إن كانت عملية التدريبات التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري دعم للعملية التعليمية قالت السيدة منى السليطي إن ما نقوم به هو تطبيق لرؤية قطر 2030 الرامية إلى إنتاج أجيال واعية متعلمة ومزودة بالعلم ولديه القدرة على صناعة القرار والقدرة على التعامل في كل المواقف التي تتطلب سرعة البديهة والتدخل كما يهدف البرنامج إلى استثمار في الأجيال. وقالت منى السليطي إن البرنامج غطى المدارس داخل الدوحة وهناك خطة لتطبيق البرنامج خارجها. تدريب 200 مدير مدرسة على إدارة الكوارث نفذ الهلال الأحمر الورشة التدريبية الأولى لمديري المدارس في مجال إدارة الكوارث بالتعاون مع مركز التدريب والتطوير التربوي التابع لوزارة التعليم والتعليم العالي بمشاركة 40 من مديرات المدارس الحكومية.. تناولت الورشة موضوعات أساسية في مجال إدارة الكوارث والحد من المخاطر قدمها فريق من الأخصائيين في مختلف مجالات إدارة الكوارث. ورمت الورشة إلى توعية مديري المدارس بأسس التعامل مع الكوارث، وأهمية التأهب والاستعداد في الحد من الخسائر المادية والبشرية، ومؤسسات الدولة المعنية بالتدخل في حالات الكوارث. والورشة واحدة من ضمن 5 ورش تدريبية تم الاتفاق مع مركز التدريب والتطوير التربوي التابع لوزارة التعليم والتعليم العالي أقيمت خلال شهر نوفمبر الماضي تستهدف 200 مدير مدرسة بمعدل 40 مديرا للورشة الواحدة. خطط لتوعية طلاب 50 مدرسة ومع دخول العام الدراسي 2019 - 2020 اتفق الهلال الأحمر مع مؤسسة عفيف الخيرية على دعم برنامج الهلال الأحمر المدرسي، الذي يُنفَّذ في المدارس الحكومية وشمل الاتفاق رعاية عفيف الخيرية لبرنامج التدريب والتثقيف الصحي في 50 مدرسة حيث سيتم تدريب الطلاب على الإسعافات الأولية للنزيف ونزيف الأنف وإصابات الرأس والكسور والحروق والصرع وضربات الحرارة بجانب عدد تدريبات مهمة أخرى. وخلال أكتوبر 2019 تم تنفيذ البرنامج في 13 مدرسة من المدارس الحكومية والخاصة التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي.. وبلغ عدد المستفيدين من الورش الخاصة بالبرنامج حوالي 1,800 شخص من الطلاب والمعلمين والموظفين في 31 مدرسة بمختلف المراحل المدرسية.

1606

| 07 ديسمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر وكيدزانيا شركاء وايز في تطوير المشهد التعليمي العالمي

شارك الهلال الأحمر القطري في قمة كيدزانيا التعليمية، التي نظمتها كيدزانيا الدوحة بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) على هامش أيام الدوحة التعليمية، وتضمنت القمة المصغرة ورشة عمل تفاعلية بحضور 100 مشارك من المعلمين والمعنيين بالعملية التعليمية في دولة قطر، للتعرف على طرق التعلم الحديثة، والوظائف المستقبلية للأطفال، ودور الهلال الأحمر القطري في تعزيز مهارات العمل الإنساني. أدار الحلقة النقاشية د. جير جراوس، الخبير التربوي والمدير التعليمي العالمي لكيدزانيا حول العالم، وشارك فيها كل من السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، والكابتن طيار أحمد السعيد مدير برنامج الطيارين المتدربين بالخطوط الجوية القطرية، والدكتور تاج كاردمان من مركز قطر للتطوير المهني. وتهدف مبادرة قمة كيدزانيا التعليمية إلى توفير منصة للمعلمين والتربويين لتبادل الرؤى والمعرفة فيما يتعلق بتعلم الأطفال، وسبل التغلب على التحديات القائمة، وتوفير خارطة طريق لفهم مستقبل الأجيال الشابة. وقد تركز النقاش حول أهمية لعب الأدوار في عملية التعلم كوسيلة لتحقيق الحراك الاجتماعي، ومكونات المهارات اللازمة لتنشئة جيل صالح ناجح يسهم في نهضة أمته. كذلك تحدث المشاركون عن تمكين الأطفال من خلال تجربة الأدوار والوظائف المختلفة وخصوصاً في العمل الإنساني، وتأثير التعلم باللعب على تطوير المستوى الإبداعي للطلاب واستخدام الخيال والمرونة، وتطوير مهارات التواصل والحوار وحل المشكلات، وتعزيز عملية النمو الاجتماعي والوجداني للطفل، وتشجيع روح العمل الجماعي والمبادرة إلى مساعدة الغير. ويعد الهلال الأحمر القطري شريكاً استراتيجياً لمدينة كيدزانيا الدوحة، من خلال جناحه الإنساني داخل المدينة والذي يستقبل الأطفال ويرفع الوعي لديهم بمهارات ورسالة العمل الإنساني والإغاثي، كما يحرص على المشاركة في الفعاليات التربوية المختلفة من منطلق إيمانه بأهمية نشر ثقافة العمل الإنساني والتطوعي، وضرورة غرس مفاهيم العطاء وحب الخير في نفوس الأطفال منذ الصغر، والاستثمار في الأجيال القادمة من خلال برنامج الهلال الأحمر المدرسي.

583

| 21 نوفمبر 2019

محليات alsharq
د. محمد صلاح لـ الشرق: الهلال الأحمر نجح في نقل مساعدات أهل قطر الإنسانية للمتضررين عالمياً

أكد الدكتور محمد إبراهيم صلاح ـ المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ـ استعداد الهلال لتقديم العون والمساعدة الإنسانية لأي إنسان في العالم طالما توافرت الحاجة والضرورة الإنسانية، وما دام الهلال الأحمر يستطيع الوصول لتقديمها. وقال في الحوار الذي أجرته معه الشرق: إن العمل الإنساني الخارجي يشمل الإغاثة عقب الأزمات والكوارث والتنمية، التي تكون عادة مشاريع حيوية على مدى أطول.. وشدد على أن الهلال الأحمر القطري ينطلق في عمله من غاية كبيرة يمثلها شعاره نفوس آمنة وكرامة مصونة، ووفقا للشعار فإن الهلال الأحمر يحرص على تقديم المساعدات الإنسانية في أي بقعة. جاهزية عالية للمساعدة وفي رده على سؤال لـ الشرق حول جهود الإغاثة الكبيرة من قبل الهلال الأحمر، قال د. محمد صلاح: تمكن الهلال الأحمر القطري بفضل الله من تكوين فرق مدربة من متطوعيه، بجاهزية عالية وإشراف من المختصين في قطاع الإغاثة، الذين باستطاعتهم تقديم الغوث والاستجابة الإنسانية في وقت سريع. ولفت الدكتور صلاح إلى أن الهلال الأحمر تمكن خلال الفترة السابقة والحالية من الوصول وتقديم الاستجابة في أماكن متباعدة من العالم، فضلاً عن محيطنا العربي والدول الأفريقية في البلدان التي نعمل بها على المدى الطويل، والتي تبلغ حالياً 26 دولة. استجابة سريعة للكوارث وأضاف: استطاع الهلال الأحمر الاستجابة للكوارث المتتابعة، إذ وصل نطاق تنفيذ الاستجابات العاجلة خلال عام 2018 من أقصى الشرق في إندونيسيا وسريلانكا وحتى بابوا غينيا الجديدة إلى هايتي غرباً، وكل ذلك ما كان ليتم لولا دعم المتبرعين في المقام الأول من أهلنا في دولة قطر، وبتسهيل ودعم من حكومتنا الرشيدة عبر هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، ودعم المؤسسات والمنظمات المانحة، في محاولة للتخفيف من آثار الأزمات عن كاهل الضعفاء والمنكوبين. قدمنا الدواء والعلاج وفي رده على سؤال عن جاهزية الهلال الأحمر من مستشفيات ميدانية وكوادر طبية على الصعيد الخارجي.. قال: إن عملنا حول أهداف التنمية المستدامة، يتركز بالتحديد في عدة قطاعات، منها الصحة وكل ما يتعلق بها من توفير الدواء وتشييد المؤسسات الصحية وتقديم الرعاية الصحية وخدمات الصحة النفسية وغيرها، وكذلك الأمن الغذائي بتوفير الغذاء ومحاربة الجوع، وجهود المياه والإصحاح بتوفير المياه الصالحة للشرب والاستخدام ومرافق صرفها والنظافة العامة، والإيواء من خلال بناء وترميم المنازل وأدوات الحياة فيها. 13 مستشفى خارجياً وأوضح د. محمد صلاح أن المشاريع الصحية تأتي على رأس أولويات عمل الهلال الأحمر وتحتل قرابة 50% من مشاريعنا، خاصةً أن الصحة هي من أكثر ما يتأثر به الناس بشكل مباشر ويتعلق بحياتهم. وأضاف: للهلال الأحمر القطري حالياً نحو 52 منشأة صحية يدعمها ويشغلها في 7 بلدان مختلفة، وهي تشمل 13 مستشفى ما بين اليمن وسوريا والأردن وبنجلاديش والسودان والصومال وموريتانيا، وهناك عدد آخر تحت الإنشاء. وأكد أن هذه المؤسسات تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية للأهالي في المناطق المهمشة والضعيفة والمتأثرة بالنزاعات، كما تقوم أيضاً بتقديم الدواء والرعاية والإسعاف. وأشار في هذه الأثناء إلى أن الهلال الأحمر القطري يعمل على دعم النفقات التشغيلية للمرافق الصحية، من الصيانة وترميم البناء، وتوفير الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، وتدريب وبناء قدرات الكادر الصحي، وتوفير خدمات التوعية الصحية على مستوى المجتمع، وإدارة حملات اللقاح. وهناك بعض المنشآت الطبية التي تقدم خدماتها بشكل دائم للنازحين واللاجئين داخل المخيمات. 8 قوافل طبية عالمية وذكر د. صلاح أن الهلال الأحمر يطلق على مدار العام قوافل طبية، بالتعاون مع مؤسسات طبية قطرية كمؤسسة حمد الطبية، وأخرى دولية تضم أطقماً طبية على مستوى عالٍ من التخصص، لتنفيذ العمليات الجراحية بالمجان في عدد من الدول، وقد تم منها خلال هذا العام إرسال 8 قوافل حتى الآن، وفي العام السابق تم إرسال 12 قافلة طبية لإجراء عمليات تخصصية متنوعة، استفاد منها ما يقارب 6,000 شخص ما بين المرضى وأسرهم وأهالي المناطق المحيطة بالمستشفيات. المعروف أن الهلال الأحمر يتميز بعدد من الشراكات العالمية مع جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولية.. وفي هذا الجانب قال المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية: إن الهلال الأحمر القطري عضو في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم 191 جمعية وطنية حول العالم، ونعمل معاً ومع الاتحاد في أماكن تواجدنا، وننسق في الأماكن الأخرى لدعم عمل بعضنا البعض. شراكات حيوية وقال د. صلاح: إن شراكتنا أساسية مع الجمعيات الوطنية في معظم الدول التي نتواجد فيها، وهذا يعطي لعملنا ميزة كبيرة، من حيث التمكن من تنفيذ الاستجابة السريعة بالتنسيق مع نظرائنا من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر وتبادل الخبرات والمتطوعين، مثلما يحدث في بنجلاديش وأفغانستان والسودان والأردن وغيرها من الدول التي لدينا فيها مشاريع مشتركة ونجاحات متعددة. اتجه الهلال الأحمر القطري في الفترة الأخيرة للعمل في عدد من الدول الأفريقية وبطبيعة الحال هناك مشروعات مشتركة جارية في هذا الشأن.. وقال الدكتور محمد صلاح :لا يخفى على أحد أن الهلال الأحمر القطري يعد من أولى المؤسسات الإنسانية التي قدمت مشاريع إنسانية للأشقاء في الدول الأفريقية، وخاصةً خلال العقدين الأخيرين، فلدينا تواجد هناك من خلال مشاريع تنموية متعددة القطاعات في السودان والصومال وإثيوبيا، ولدينا مشاريع بعضها مستمر وبعضها انتهى في ليبيا وأفريقيا الوسطى وموريتانيا والنيجر. اتفاقات جديدة في أفريقيا ولفت المدير التنفيذي إلى أن هناك توجها من الهلال الأحمر القطري لعقد شراكات جديدة في مالي وكينيا وجامبيا وموزمبيق وعدد من الدول الأفريقية الأخرى ما زالت في طور بناء العلاقة والشراكة. وقد قام سعادة الأمين العام علي بن حسن الحمادي بزيارة هذه الدول، والتشاور حول فرص التعاون وتوطيد العلاقة مع جمعياتها الوطنية. كذلك قام فريق مشترك من المؤسسات الإنسانية القطرية بزيارة ميدانية للوقوف على الاحتياجات في تلك البلدان الصديقة، التي تربطنا بها علاقات قوية، ولديها ترحيب بأن نكون جزءاً من الشركاء في دعمها، بالتنسيق مع الجمعيات الوطنية والسلطات الرسمية. تنسيق تام مع لجنة الطوارئ وفي رده على سؤال عن كيفية التنسيق مع لجنة الطوارئ برئاسة قوة الأمن الداخلي لخويا؟ والتنسيق مع قطر الخيرية؟ قال الدكتور صلاح: داخلياً في دولة قطر، يعد الهلال الأحمر القطري جزءاً من اللجنة الدائمة للطوارئ التي ترأسها وزارة الداخلية، ومن مهامها تعزيز التأهب، وفي هذا الصدد، يقيم الهلال الأحمر القطري سنوياً المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث، كأضخم حدث تدريبي للمتطوعين والعاملين في المجال الإنساني، بمساهمة كافة المؤسسات الحكومية المعنية والمنضمة تحت مظلة اللجنة الدائمة للطوارئ. في قطاع التعليم وتوفير العيش مشاريع مشتركة مع مؤسستي التعليم فوق الجميع وصلتك وعلى الصعيد الخارجي، قال د. محمد صلاح: يتم خلال الاستجابة المشتركة التنسيق مع اللجنة الدائمة للإنقاذ والإغاثة والمساعدات الإنسانية، كما يجري حالياً اتخاذ الترتيبات والإجراءات اللازمة كي يصبح الهلال الأحمر القطري عضواً في هذه اللجنة، كما أن للهلال الأحمر القطري شراكة استراتيجية مع صندوق قطر للتنمية، حيث نفذا معاً سلسلة من المشاريع التنموية في عدة بلدان، منها العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال وإثيوبيا والأردن ولبنان وغيرها. ونحن ننسق بشكل فاعل مع أشقائنا من المؤسسات القطرية كقطر الخيرية، سواء هنا أم في الميدان، وقد نفذنا عدداً من الاستجابات الإنسانية المشتركة في السنوات الماضية، والتي كانت بمبادرات مبتكرة من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وكان لها عظيم الأثر من خلال دعم المتبرعين في تحسين واقع المستفيدين. وأشير أيضاً إلى أننا نفخر بشراكات متميزة في تنفيذ مشاريع مشتركة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة صلتك، سواء في قطاع التعليم أم في مشاريع كسب العيش للشباب، وكلها مشاريع ذات أثر عظيم، ونتعاون كذلك مع مؤسسة عيد الخيرية ومؤسسة عفيف في تنفيذ عدد من مشاريع الغذاء حول العالم. تعاون مع القطرية والأمم المتحدة للنقل جواً شرح د. محمد صلاح لـ الشرق كيف أن الهلال الأحمر يستخدم وسائل معينة تساعده في إيصال المساعدات إلى المتضررين.. فقال: آلية عمل وتدخلات الهلال الأحمر القطري في الميدان تتم عبر بعثات ومكاتب تمثيلية تشرف مباشرةً على تنفيذ المشاريع، بالتنسيق مع المؤسسات الإنسانية والجمعيات الوطنية والجهات الحكومية لإرسال المواد الإغاثية، فمراراً قدمت لنا الخطوط الجوية القطرية دعماً مشكوراً، من خلال التعاون في نقل المواد الإغاثية والمعدات الطبية عند الحاجة، كما دعمت الشركة خلال العام الحالي عدداً من المشروعات الغذائية في بنجلاديش والأردن، كذلك كانت لنا تجربة في العام الماضي مع منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، من خلال نقل المواد الغذائية عبر طائرات خاصة بها مخصصة لهذا الشأن وإسقاطها جواً في المناطق المتضررة من المجاعة في جنوب السودان. استخدام التكنولوجيا للتواصل في مناطق الكوارث المعروف أن العمل الإغاثي الدولي بحاجة إلى أجهزة اتصال حديثة للمتابعة، خاصةً أن مناطق عمل الهلال الأحمر القطري تكون قد تضررت بنيتها التحتية.. وفي هذا المنحى قال إن العمل الإغاثي في ظل هذه التحديات يتطلب بالفعل رفع قدرات العاملين خصوصاً في الميدان، ومن التحديات التي تواجهها الفرق الإغاثية القدرة على الوصول، خصوصاً أثناء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، ونحاول التغلب على تلك العوائق بالتدريب واستخدام التكنولوجيا أو أي وسيلة ممكنة للحصول على معلومات عن الوضع الراهن. ونحتاج كذلك إلى القدرة على التواصل مع نظرائنا، وفي الواقع فإن لجان التنسيق التي تتشكل أثناء الكوارث، سواء تلك التابعة لمنظمات الأمم المتحدة أم للحكومات المحلية، تتضمن لجنة تختص بالاتصالات وتعطي الفرق الميدانية وعمال الإغاثة إرشادات وتسهيلات لوجستية في هذا الجانب.

4121

| 11 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق قافلة جراحية متعددة التخصصات بولاية الجزيرة السودانية

أعلن الهلال الأحمر القطري أنه سيطلق يوم /الجمعة/ المقبل قافلة جراحية متعددة التخصصات بولاية الجزيرة السودانية، وتتضمن إجراء عمليات جراحية في تخصصات الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية والعظام والنساء والتوليد والأطفال، حتى يوم 12 أكتوبر الجاري. ويتمثل الهدف من هذه القافلة في تقديم المساعدة الطبية اللازمة للتخفيف من معاناة المرضى في مدينة /الحصاحيصا/ بالولاية المذكورة وريفها، وخاصةً من الفئات الفقيرة ومحدودة الدخل، وحصر الحالات المرضية بين السكان المحليين التي تتطلب تدخلاً جراحياً، تمهيداً لإدراجها ضمن قوائم المستفيدين من القوافل الطبية مستقبلاً، بما يضمن حماية المحتاجين وحفظ كرامتهم. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، أن هذا المشروع يتضمن كذلك أهدافاً تنموية من خلال دعم مستشفى الحصاحيصا التعليمي بالمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لمواصلة تقديم الخدمات الصحية والجراحية، والمساهمة في تدريب الكوادر الطبية المحلية ورفع كفاءتها. وقال إنه سيتم من خلال هذه القافلة الطبية علاج 100 مريض من غير القادرين في مدينة الحصاحيصا ، فضلا عن 500 شخص غير مباشر من ذوي المرضى، ومواطني المنطقة بأكملها، سيستفيدون أيضا من هذه التجهيزات الطبية لاحقا. وأشار إلى أن الفريق الطبي للقافلة يضم استشاريين وجراحين متطوعين من مؤسسة حمد الطبية في تخصصات الجراحة العامة وجراحة الأطفال والمسالك البولية والنساء والتوليد والعظام، ويعاونهم الفريق الطبي المحلي بمستشفى الحصاحيصا. وأوضح الدكتور خالد علم الهدى مسؤول برنامج القوافل الطبية بالهلال الأحمر القطري، أن مدينة /الحصاحيصا/ التي تقع في ولاية الجزيرة، تحيطها العديد من القرى التي يأتي المرضى منها لتلقي الخدمات الصحية والطبية، ما يشكل ضغطاً على مستشفى المدينة، وهو غير مؤهل لاستيعاب هذا العدد الكبير من المرضى المترددين عليه والوفاء باحتياجاتهم ، بجانب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها الأسر محدودة الدخل، ما يحول دون قدرة المرضى على دفع تكاليف العمليات الجراحية أو الإجراءات العلاجية الأخرى، وهو ما يؤكد أهمية القافلة الطبية. وأكد أن نجاح برنامج القوافل الطبية بالهلال الأحمر القطري واستمراريته يحتاج لمزيد من العطاء، لأجل إيصال المساعدة الطبية إلى أكبر عدد ممكن من المرضى المحتاجين.

1107

| 01 أكتوبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينظم الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني

ينظم الهلال الأحمر القطري الاجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني خلال الفترة 6-8 أكتوبر 2019، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأكاديمية سولفرينو، وبمشاركة نخبة من خبراء العمل الإنساني والقانوني والتقني في أكثر من 50 دولة حول العالم. يهدف هذا الاجتماع السنوي إلى تعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتعرف على أحدث الأساليب وطرق العمل التي تستخدمها مختلف المؤسسات الإنسانية. ويتضمن الحضور ممثلين للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومركز الصليب الأحمر والهلال الأحمر المعني بالمناخ، وشركة إيرباص العالمية، والجمعيات الوطنية للبلدان الآتية: ترينيداد وتوباجو، كينيا، بريطانيا، باكستان، ليتوانيا، أوغندا، تركيا، السودان، كندا، الدنمارك، النرويج، كازاخستان، زيمبابوي، لبنان، إسبانيا، اليمن. ومن المقرر أن تعقد جلسات الاجتماع في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتتناول مجموعة من الموضوعات الهامة فيما يتصل بالابتكار مثل: التغيير المؤسسي، تجارب الجمعيات الوطنية في الإدارة والتكنولوجيا والموارد البشرية والتمويل والشراكات، استراتيجية القرن الحادي والعشرين، تبادل أفضل الممارسات في تحسين عمل الجمعيات الوطنية، بناء ثقافة الابتكار، القدرة على التنبؤ بالمستقبل، قضايا الهجرة والهوية، التوجهات الجديدة في مجال العمل التطوعي، التحديات المناخية، الانتقال من البيانات إلى العمل على الأرض، إشراك ودمج الشباب، الابتكار في حالات الطوارئ، استخدامات الإعلام الجديد، التحول الرقمي. وفي تصريح له، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: قفزت قضية الابتكار مؤخراً إلى قمة اهتمامات العمل الإنساني، في ظل ما تواجهه المنظومة الإنسانية حالياً من تحديات هائلة مع تزايد أعداد النازحين والمهجرين جراء الكوارث الطبيعية وتفاقم النزاعات. وفي المقابل، فإن التكنولوجيا الحديثة والمفاهيم المبتكرة ومبادرات ريادة الأعمال الجديدة تفتح المجال واسعاً أمام فهم أعمق للتعقيدات القائمة على أرض الواقع وزيادة القدرة على معالجتها. وأضاف: من هذا المنطلق يعقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في ضيافة الهلال الأحمر القطري اجتماعات الملتقى العالمي للابتكار في المجال الإنساني، الذي يجمع على طاولة البحث والدراسة نخبة من المشاركين يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم من أصحاب الخبرات في مختلف المجالات ذات الصلة بالابتكار في العمل الإنساني. وتعد هذه الاجتماعات فرصة ممتازة لممثلي جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية والمهتمين لمناقشة أحدث المبادرات والأفكار المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز الأعمال الإنسانية وزيادة فاعليتها، وحل ما تواجهه من مشكلات ومصاعب تقنية وتنفيذية ولوجستية إلخ.

814

| 30 سبتمبر 2019

محليات alsharq
مساعدات فورية من الهلال الأحمر للحالات المرضية الطارئة

15,000 شخص يستفيدون من الخدمات الصحية عام 2020 200 طلب مساعدات تنظرها اللجنة الطبية بالهلال الأحمر شهرياً توجه لتوسيع أطر التعاون مع الشركات الطبية لخدمة المرضى المحتاجين أكدت السيدة نجاة عبدالرحمن الهيدوس رئيس الرعاية الاجتماعية في قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري أن صندوق إعانة المرضى وصندوق الخدمات الإنسانية (الصندوق الاقتصادي) يحرصان على تقديم خدمة إنسانية راقية للحالات المحتاجة والضعيفة التي تتقدم بطلبات للهلال الأحمر، حتى تعيش هذه الأسر حياة كريمة تتمتع فيها بالأمان الصحي بالقدر المتوافر في الدولة، مع توفير الاحتياجات الحياتية الضرورية لتلك الحالات. ووصفت نجاة الهيدوس في حوار مع الشرق صندوق إعانة المرضى بأنه مشروع مستمر يلامس احتياجات المرضى غير القادرين ممن أقعدهم المرض عن مزاولة حياتهم الطبيعية إذ يوفر لهم الدواء والخدمات الصحية اللازمة لهم بما يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين وغير القادرين بالدولة دون تمييز. وذكرت أن الصندوق قدم خلال عام 2018 مساعدات لحوالي 12,000 شخص حصلوا على الدواء، والإرشاد الصحي، والمعينات الطبية مثل سماعات الأذن والكراسي المتحركة للمرضى، وتغطية تكاليف العمليات الجراحية وتوفير تذاكر السفر للعلاج في الخارج عند عدم توافر الإمكانيات العلاجية في الدولة، وغير ذلك من المساعدات. وأكدت السيدة نجاة أن الصحة تعد أحد الجوانب الرئيسية في ركيزة التنمية البشرية، ويعد تحقيق التقدم في الرعاية الصحية جزءاً لا يتجزأ من أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وذكرت أن صندوق إعانة المرضى يستهدف المستفيدين المباشرين وغير المباشرين من المواطنين والمقيمين، من خلال تغطية تكاليف علاجهم أو استفادتهم من الخدمات المقدمة لهم. حالات المرضى المستفيدين وأضافت: في عام 2018 استفاد 2,000 شخص من الخدمات العلاجية، بينما استفاد 10,000 شخص من خدمات الدعم الصحي الاجتماعي. وفي عام 2019 من المتوقع أن يستفيد حوالي 2,700 شخص من الخدمات العلاجية، في حين نتوقع أن يستفيد من خدمات الدعم الصحي الاجتماعي حوالي 11,000 شخص. أما في عام 2020، فمن المتوقع أن يستفيد نحو 3,000 شخص من العلاجات الطبية، فيما يبلغ عدد المستفيدين التقديري من الدعم الصحي الاجتماعي حوالي 12,000. وأكدت رئيس الرعاية الاجتماعية أن الهلال الأحمر يأخذ في الاعتبار الحالات الصحية الطارئة، حيث يتم تقديم الدعم لها في وقت وجيز تقديراً لحالتها، كما يأخذ الهلال الأحمر في الاعتبار الحالات المستعجلة مثل وقوع حريق، سواء بالنسبة للقطريين أو لغير القطريين، ففي هذه الحالة يسارع الهلال الأحمر إلى تقديم العون للتحفيف من وقع المصيبة على الشخص المصاب. مساعدات فورية للحالات الطارئة وذكرت نجاة الهيدوس أن الهلال الأحمر يعطي عناية خاصة لكبار السن، بدعمهم نفسياً وزيارتهم، كما يقدم لأصحاب الأمراض المزمنة الدعم المناسب الذي يعينهم على مواجهة ظروفهم الصحية والاقتصادية، ولفتت في هذه الأثناء إلى أن الهلال الأحمر يوجه اهتماماً كبيراً لذوي الاحتياجات الخاصة. ونوهت بوجود اتفاقية بين الهلال الأحمر ومؤسسة حمد الطبية والمستشفيات التابعة لها، قائلةً إن مؤسسة حمد هي الداعم الرئيسي للهلال الأحمر في مجال الرعاية الصحية، إذ تقدم خدمات طبية راقية للحالات التي يتم تحويلها من قبل الهلال الأحمر. وبشأن الإجراءات التي يتبعها المرضى للحصول على المساعدات الصحية قالت: يتقدم المريض بكل أوراق إثبات الشخصية والتقارير الطبية المعتمدة من مؤسسة حمد إلى الهلال الأحمر، الذي يقوم من خلال الأخصائيين الاجتماعيين بدراسة هذه الطلبات، ثم تقوم اللجنة الطبية من ناحيتها بالنظر في الحالات المرضية المقدمة والموافقة على تحويلها إلى مؤسسة حمد الطبية أو مستشفى السدرة (بالنسبة للمرضى من الأطفال). 200 حالة شهرياً وذكرت في ذات السياق أن الهلال الأحمر يرفع للجنة الطبية نحو 200 حالة كل شهر للتقرير بشأنها وتحديد نوع العلاج، وأكدت السيدة نجاة أن الهلال الأحمر ينفذ مساعداته الصحية والاقتصادية بشفافية ودقة كاملة لتحقيق أكبر استفادة للحالات وضمان صرف أموال المتبرعين في وجهتها الصحيحة. وبشأن حجم المساعدة المقدمة للحالات الطبية، قالت إن الدولة تغطي 80% من تكاليف العلاج الطبي للمقيمين، بينما يتكفل الهلال الأحمر بدفع 20% المتبقية للحالات التي لا تستطيع تحمل هذه النسبة لظروف ضيق ذات اليد. وذكرت أن اللجنة الطبية بالهلال الأحمر يمكن أن تقدم مساعدات إنسانية للمرضى الزائرين الذين حدث لهم المرض خلال تواجدهم بالدولة، وتستمر المساعدة حتى تحسن الحالة أو لحين المغادرة بعد انتهاء فترة الزيارة. وبشأن تعاون الهلال الأحمر مع القطاع الخاص في تقديم المساعدات الطبية للمحتاجين، قالت السيدة نجاة إن مؤسسة حمد الطبية توفر أفضل الخدمات للمحتاجين، كما تمتلك خدمات متميزة لا تتوافر في معظم مؤسسات القطاع الخاص، فيما يقوم الهلال الأحمر بتغطية المتبقي من التكاليف التي لا تغطيها مؤسسة حمد. وأضافت: من المعروف أن هناك زيادة كبيرة في عدد السكان بالدولة، ويمثل المقيمون نسبة كبيرة منهم، مما يسبب ضغطاً كبيراً على الصندوق الاقتصادي وصندوق إعانة المرضى، خاصةً في ظل توقف عدد من المؤسسات الخيرية خلال الفترة الماضية. إلا أن الثقة الكبيرة في الهلال الأحمر وتعاون أهل الخير والمحسنين جعل الهلال الأحمر قادراً على دعم الحالات الاقتصادية والصحية بما يحقق لها وضعاً صحياً أفضل. تعاون مع الشركات الطبية لفتت رئيس الرعاية الاجتماعية إلى أن الهلال الأحمر يخطط لتوسيع نطاق التعاون والاتفاق مع الشركات الطبية المختلفة في البلاد، من أجل توفير الأدوية للحالات المرضية الضعيفة التي لا تستطيع شراء الأدوية مرتفعة الثمن، وتقوم هذه الشركات بتقديم تسهيلات للمرضى لكي يحصلوا على الدواء. وأكدت وجود اتفاقيات تعاون بين الهلال الأحمر والمراكز الخاصة مثل مراكز دعم المسنين والحالات المرضية المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة، منبهةً إلى أن الهلال الأحمر يقدم كل العلاجات والأدوية للمرضى المحتاجين ما عدا العلاجات التجميلية وأطفال الأنابيب. وثمنت نجاة الهيدوس الدور الكبير الذي لعبه صندوق الخدمات الإنسانية، حيث عمل على تطوير قدرات الفئات الضعيفة ومنحها القدرة على تغيير حياتها ومجتمعها، كما أسهم الصندوق في سد الاحتياجات الأساسية للأسر الضعيفة كي تعيش حياة آمنة كريمة. وذكرت أن نحو 25,000 شخص يستفيدون من خدمات الصندوق سنوياً، وأكدت أن صندوق الخدمات الإنسانية يقدم مساعدات طارئة للحالات التي ترد بظروف قهرية آنية وقسرية، كما يقدم مساعدات عاجلة للحالات التي ترد بقضايا اجتماعية وظروف تستدعي المساعدة العاجلة وفق أسس الصندوق.

2203

| 27 سبتمبر 2019

محليات alsharq
تعاون بين الهلال الأحمر ونظيره التركي

جولة للسفير الحمادي في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد قام وفد رسمي من الهلال الأحمر التركي بزيارة مقر الهلال الأحمر القطري صباح أمس، خلال مدة وجوده في دولة قطر لعقد لقاءات مع العديد من الجهات الرسمية والخيرية، حيث كان في استقبالهم سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد عادل الباكر مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية. ضم الوفد كلاً من د. إبراهيم ألتان المدير العام للهلال الأحمر التركي، والسيد ياسر فيتين مستشار المدير العام، والسيد رافع التركماني مستشار المدير العام ورئيس مجلس إدارة مؤسسة بصيرة، والسيد عبيد الله ساكن مدير صندوق التمويل. وفي بداية الاجتماع رحب الحمادي بالضيوف، منوهاً إلى عمق العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتقاء الجمعيتين الوطنيتين على روابط الأخوة والرسالة الإنسانية المشتركة. وأبدى الضيوف رغبتهم الصادقة في تطوير العلاقات القائمة في العديد من المجالات بالمناطق الأكثر احتياجاً، مع تكثيف المساعدات المقدمة للأشقاء السوريين سواء في الداخل السوري أم في الأراضي التركية، من خلال بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، والتي تم الانتهاء من ترتيبات تجديد اتفاقية التعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره التركي من أجل استمرار عملها لمدة 5 أعوام مقبلة. واتفق الجانبان على توقيع اتفاقية إطارية قريباً، تكون ذات نطاق أوسع من التعاون في مشاريع مشتركة لفائدة المتضررين من الكوارث والنزاعات، حيث يعمل الهلال الأحمر التركي في 13 بلداً محتاجاً، وسوف يكون التعاون بين الجانبين مفيداً في تعزيز التكامل والتنسيق، وتجنب تضارب الجهود، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وناقش الاجتماع عدة مقترحات لمشاريع إنسانية لصالح الأشقاء السوريين في مجالات التمكين الاقتصادي وإصلاح مرافق المياه وإقامة مراكز رعاية الشباب والأطفال والنساء، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية في تركيا. جولة بكلية الدراسات الاسلامية من جهة ثانية قام سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري صباح أمس بجولة داخل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، على هامش افتتاح فعالية مجلس المبدعين تحت شعار الإسلام في زمن العولمة، بمشاركة عدد كبير من المؤسسات المحلية والدولية. وتتمثل مشاركة الهلال الأحمر القطري في إقامة جناح خاص للمتطوعين من أجل التواصل مع الزوار من الجمهور وطلاب المدارس، وعرض المواد المبتكرة التي يستخدمها الهلال الأحمر القطري في أعمال الإغاثة الخارجية أثناء الكوارث، مثل خيم الإيواء والمستشفى الميداني. وفي هذا الصدد، يقول د. محمد إيفرن توك مساعد العميد للابتكار والمشاركة المجتمعية بكلية الدراسات الإسلامية: تستمر الفعالية خلال الفترة 22-25 سبتمبر الجاري، وهي تهدف إلى طرح أهداف التنمية المستدامة في أجواء المجلس القطري، بمشاركة 23 مؤسسة محلية ودولية تعمل في مجالات العمل الإنساني، وريادة الأعمال الاجتماعية، وتمكين الشباب، وبناء القدرات. ومن أبرز الجهات المشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مكتبه في بيروت، وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، بالإضافة إلى مؤسسات محلية مثل ابتكار، وصلتك، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وحديقة القرآن النباتية، وغيرها. ونوه د. توك إلى أهمية مشاركة الهلال الأحمر القطري كجهة راعية ومتعاونة في تنظيم الفعالية، من خلال إطلاع الزوار من مختلف الفئات والأعمار على خبرات العمل الإنساني في الميدان، وربط المناقشات النظرية التي تدور في المجلس بالخبرات العملية لخيم إيواء اللاجئين. وأضاف: يشارك في الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة، فيما يشهد حفل الختام توزيع جوائز أهداف التنمية المستدامة، حيث إن هدفنا هو طرح تلك الأهداف من المنظور القطري، في ضوء ما قدمته دولة قطر على الصعيد الدولي، وضرورة توعية الشباب بالفرص المتاحة والطرق الممكنة لحل ما يواجههم من مشكلات.

811

| 23 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوزع مواد إغاثية لمتضرري السيول والفيضانات شمال الخرطوم

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في السودان، من تنفيذ المرحلة الأولى للاستجابة الإنسانية العاجلة، إثر كارثة السيول التي أصابت 16 ولاية سودانية . وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، أن هذه المرحلة التي تم تنفيذها بالتعاون مع نظيره السوداني، شملت توزيع حزم مساعدات إغاثية غير غذائية ، تنوعت بين مواد الإيواء وحفظ المياه والفرش الأرضية وغيرها، واستفادت منها 735 أسرة تضم 3675 شخصا من أهالي المناطق المتضررة، شمال العاصمة الخرطوم . وأعرب أهالي المناطق التي شملها التوزيع، عن سعادتهم بهذه المساعدات، وعبروا عن شكرهم وامتنانهم لدولة قطر ولفريق بعثة الهلال الأحمر القطري على دعمهم المتواصل لأهل السودان . وأشاد مدير فرع الهلال الأحمر السوداني في ولاية الخرطوم بالدور الخيري والتنموي المستمر الذي يضطلع به الهلال الأحمر القطري من خلال مشاريعه المختلفة بالولايات السودانية. وبدوره، قال رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان، إن هذه المساعدات الإغاثية تعتبر مجرد دفعة أولى وبداية لمزيد من التدخلات الطارئة، حيث تشهد الأسابيع القادمة مواصلة توزيع المواد الإغاثية على المتضررين في الولايات السودانية الأخرى، بعد الانتهاء من وضع الخطط وتقييم المتطلبات في باقي المناطق المتأثرة بالكارثة. يعد الهلال الأحمر القطري من أوائل المنظمات الإنسانية الدولية التي بادرت إلى نجدة ضحايا كارثة السيول والفيضانات في السودان، حيث بادر على الفور بتفعيل غرفة عمليات الكوارث التابعة له من أجل جمع المعلومات، والتنسيق مع الجهات المعنية في السودان، وتوجيه عمليات الاستجابة المبدئية من جانب بعثته التمثيلية هناك .

565

| 09 سبتمبر 2019

محليات alsharq
دعم متواصل من الهلال الأحمر للقطاع الطبي في غزة

بلغت قيمة مشروع تعزيز النظام الصحي من خلال استقدام الخبرات الطبية والتدريب، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري مليون دولار، يأتي ضمن إستراتيجية الهلال لتطوير القطاع الصحي في غزة، ويشمل عدداً من التدخلات الصحية التي تتضمن، إلى جانب التعاقد مع استشاري أمراض الصدرية والباطنية، التعاقد مع استشاريين في تخصصات جراحة القلب وجراحة الصدر وطب الأطفال حديثي الولادة والمسالك البولية، وكذلك تنفيذ برنامجين رئيسيين لتطوير قدرات الكوادر المحلية وهما: ماجستير الصحة النفسية بجامعة القدس أبو ديس، ودبلوم التخدير والعناية المركزة بالجامعة الإسلامية. وأعرب د. صابر الصرفندي استشاري الأمراض الباطنية والصدرية بمجمع ناصر الطبي في قطاع غزة وأحد الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من منحة سمو الأمير للدراسات الطبية التي ينفذها الهلال الأحمر منذ عام 2003 عن فرحته فقال: غمرتني السعادة عندما أنهيت دراستي في دولة قطر في تخصص الباطنة والأمراض الصدرية والحساسية والمناظير، لأعود بعدها إلى أرض الوطن وأساعد المرضى بعد غياب دام 7 سنوات. ويقول د. الصرفندي عن عمله بعد العودة لغزة: منذ لحظة عودتي، بدأت أسعى لتطوير الخدمات المقدمة لمرضى الأمراض الصدرية، وخاصةً في المحافظات الجنوبية التي تشهد كثافة سكانية عالية. ومن خلال عملي استشارياً للأمراض الصدرية والباطنية في مجمع ناصر الطبي، وبناءً على التجربة العلمية التي اكتسبتها أثناء دراستي في قطر، أجريت ما يزيد على 150 عملية جراحية بالمنظار، بالإضافة إلى مساهمتي في تطوير قدرات الكوادر الطبية المحلية على تنظير القصبة الهوائية ضمن مشروع تعزيز النظام الصحي من خلال استقدام الخبرات الطبية والتدريب بدعم من الهلال الأحمر القطري، مشيراً إلى أنه قام بتشخيص أورام الرئة لدى 75 مريضاً، وتم تحويلهم لقسم الأورام في مستشفى غزة الأوروبي، كما فحص ما يزيد على 1.200 حالة مرضية في العيادة الخارجية بمجمع ناصر الطبي منذ مطلع عام 2019، فضلاً عن متابعة المرضى في أقسام المبيت بالمجمع. ويتابع د. الصرفندي حديثه بالقول: ستشهد المرحلة المقبلة تطوير وحدة مناظير الصدر في المجمع بدعم من الهلال الأحمر القطري، من خلال توريد جهاز منظار للأمراض التداخلية، وجهاز لفحص وظائف الرئة ليساعد في فحص الأمراض المزمنة والانسداد الرئوي المزمن، مما سيساهم في تقديم خدمات نوعية أفضل للمرضى.

516

| 02 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يزود ولاية النيل الأبيض في السودان بأجهزة فحص مياه الشرب

زار وفد من الهلال الأحمر القطري ولاية النيل الأبيض في السودان وقدم أجهزة ومعدات فحص مياه الشرب، لوزارة الصحة بالولاية لاستخدامها في إجراء الفحوصات البيولوجية والكيميائية وقياس نسبة الكلور، والتأكد من صحة وسلامة مياه الشرب، والحد من انتشار الأمراض المنقولة عن طريق الماء، وذلك في إطار متابعته للأوضاع الإنسانية التي نتجت عن السيول والفيضانات في عدة ولايات سودانية. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إن هذه الزيارة والمساعدات الطبية التي وفرها، تأتي ضمن استجابته السريعة لكارثة السيول والأمطار في السودان، والتي تأثرت بها ما يزيد عن 8615 أسرة بولاية النيل الأبيض، فضلا عن انهيار أكثر من 9 آلاف منزل جزئيا وكليا، وكذا وفاة 3 أشخاص حسب إفادات نظيره السوداني وأمانة الولاية. وأوضح أن الوفد التقى بوالي الولاية اللواء حيدر الطريفي والمسؤولين المعنيين بوزارة الصحة، واستمع لشرح مفصل عن الأوضاع الصحية والبيئية، والواقع المعيشي المأساوي للأسر المتضررة، وأكد حرص الهلال الأحمر القطري على بذل الجهود الممكنة لضمان حصول الأسر المتأثرة على الاحتياجات الضرورية الآنية والمستقبلية. وفي الختام شكر مدير عام الصحة للهلال الأحمر القطري جهوده ومساعداته المستمرة. كما جرى استعراض أبرز الاحتياجات الإنسانية الملحة خصوصاً في المناطق المحاصرة بالفيضانات، والتي يتم إيصال المساعدات إليها جوا، كالخيم والفرشات وأدوات الطبخ وغيرها من المعينات. وأشاد اللواء الطريفي بجهود دولة قطر في السودان، من حيث مشاريعها الإنسانية العديدة ورعايتها للسلام بدارفور، فيما أحاط بالمقابل رئيس البعثة ممثلي حكومة الولاية ببدء خطة التدخل والاستجابة العاجلة لأهالي ولاية النيل الأبيض وعدد من الولايات المتضررة. من جانبه أوضح الدكتور محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن الحاجة إلى الاستجابة الإنسانية بالسرعة القصوى، في مثل هذه الظروف التي يمر بها أهلنا في عدد من الولايات السودانية جراء الفيضانات، تحتم علينا كجمعية وطنية التنسيق السريع مع جمعية الهلال الأحمر السوداني عبر بعثتنا في الميدان، لتحقيق نتائج ملموسة لهذه الاستجابة والمساهمة بقدر الإمكان في تخفيف الأضرار التي أثرت على حياة المجتمعات المحلية، سواء من حيث الاستجابة على المدى القصير كتوفير المواد الغذائية وغير الغذائية لتخفيف جزء من العبء المباشر، أو على المستويين المتوسط والبعيد من خلال المساهمة في تأهيل المنازل والشبكات الحيوية المتضررة.

1136

| 26 أغسطس 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر خدمات المياه والإصحاح للعائدين من النزوح في الموصل

أعلن الهلال الأحمر القطري أن الفرق الميدانية التابعة لبعثته التمثيلية في العراق، انتهت بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف من تقديم مختلف أشكال الدعم الإغاثي للنازحين العراقيين في مدينة /الموصل/ بمحافظة نينوى شمالي البلاد، وذلك بتنفيذ سلسلة من مشاريع المياه والإصحاح لخدمة العائدين إلى المدينة، حيث استفاد منها أكثر من مليون و 620 ألف شخص. واستعرض الهلال الأحمر ،في بيان له اليوم، تقارير إنجاز هذه المشاريع وطبيعتها وأنواعها في مختلف أنحاء /الموصل/، ومنها محطات تزويد الأهالي بالمياه الصالحة للشرب، ومن ذلك على سبيل المثال قضاء الحمدانية، إضافة إلى إنشاء وحدات للمعالجة وتحلية المياه وتوصيلها للأهالي داخل المدن والقرى المحيطة، وتأهيل محطات أخرى للغرض نفسه، فضلا عن مشاريع للبنية التحتية ذات الصلة. وأشار إلى أنه تم الانتهاء، في سياق متصل، من تنفيذ مشروع كبير لتأهيل وحدات المياه والإصحاح التابعة لمراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة /الموصل/، والذي غطى 11 مركزاً صحياً في الجانب الأيسر من المدينة لفائدة 522 ألف مراجع . وبهذه المناسبة، وجهت المهندسة ماجدة مارزينا بهنام مديرة محطة مياه الحمدانية، في تصريح صحفي، الشكر إلى كل من شارك في تقديم هذه الخدمات الحيوية لسد الاحتياجات من المياه في أغلب مناطق /الموصل/، مؤكدة أن الدعم المقدم من قبل الهلال الأحمر القطري ساهم في زيادة كميات مياه الشرب المعالجة بنسبة 30 بالمئة . وجاء هذا التدخل الإنساني من الهلال الأحمر القطري في ظل النقص البالغ في البنى التحتية، وتدمير أغلب محطات المياه العاملة داخل /الموصل/ أثناء فترة العمليات العسكرية، وكان له أثر كبير وواضح في أوساط المجتمع المحلي للمدينة وعلى مستوى المنظمات الإنسانية الدولية العاملة هناك، التي أشادت بالدور الريادي لدولة قطر في مجال العمل الإنساني، في وقت يواصل فيه الهلال الأحمر القطري، العمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية والدوائر المحلية وإدارة المخيمات، من أجل دعم قطاع المياه والإصحاح خلال مرحلة إعادة إعمار /الموصل/، ما يساعد في توفير الظروف الملائمة لعودة النازحين إلى ديارهم ومنازلهم.

843

| 17 أغسطس 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعالج 43 طفلا بنغاليا مصابا بتشوهات وعيوب خلقية في القلب

أطلق الهلال الأحمر القطري نسخة جديدة من برنامج /القلوب الصغيرة/ في جمهورية بنجلاديش لعلاج 80 طفلاً وطفلة مصابين بعيوب وتشوهات خلقية في القلب باستخدام تقنية القسطرة، وذلك بناءً على اتفاقية تعاون مع نظيره البنغالي. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إنه في غضون 3 أيام من بدء المشروع الذي سيستمر حتى الأحد المقبل، عالجت القافلة الطبية التابعة له 43 من أطفال بنجلاديش المستهدفين، في المركز القومي لعلاج أمراض القلب والشرايين بالعاصمة دكا، مشيرا إلى أن القافلة تضم فريقا طبيا متطوعا في تخصصات قسطرة القلب وتخدير الأطفال، فضلا عن خدمات الدعم النفسي والمعنوي للأطفال التي يحرص على تقديمها وتوفيرها لهم ضمن مبادرة /صندوق السعادة/ التي ينفذها متطوعوه بدعم من الخطوط الجوية القطرية.. وقال إن الفوائد المتعددة لهذا المشروع تمتد لتشمل أيضاً تدريب الكادر الطبي المحلي في مركز القلب والشرايين، بحيث يكون قادراً مستقبلا على إجراء هذا النوع من العمليات بمفرده. وأوضح الدكتور محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ورئيس القافلة، أن هدف هذا المشروع يتمثل في إعادة البسمة لثمانين طفلاً يعانون ليل نهار منذ ولادتهم، وكذا إعادة الأمل لأسرهم التي لا تستطيع تدبير تكاليف علاجهم. وأعرب الدكتور محمد صلاح إبراهيم عن شكره وتقديره للمساهمات الجليلة للمحسنين من أهل قطر في علاج وتخفيف معاناة هؤلاء الأطفال المرضى، وإلى أعضاء القافلة الطبية الذين تطوعوا وجاءوا لبنجلاديش لتقديم خبراتهم من خلال فحص المرضى وإجراء عمليات القسطرة، كما شكر هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لما قدمته من تسهيلات، وكذلك الشركاء والداعمين للمشروع. وتعتبر مشاريع القوافل الطبية من المشاريع الطبية الرائدة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بدعم من المتبرعين والمحسنين في دولة قطر وتكافلا مع إخوانهم من المرضى في مختلف بلاد العالم خصوصا أولئك الذين يمنع عنهم الفقر والحاجة وانعدام الموارد سبل العلاج والخدمات الصحية.

1190

| 24 يوليو 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يختتم القافلة الطبية الجراحية للسوريين في تركيا

اختتم الهلال الأحمر القطري فعاليات قافلته الطبية التي نفذها بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، وتضمنت إجراء عمليات جراحية نوعية للمرضى من اللاجئين السوريين بمدينة الريحانية التركية على الحدود مع سوريا. وقال الهلال الأحمر القطري ،في بيان اليوم، إن القافلة الطبية أجرت 40 عملية جراحية تكللت جميعها بالنجاح قام بها فريق مكون من 6 جراحين في اختصاصات مختلفة هي المسالك البولية والأنف والأذن والحنجرة وجراحة الأطفال، فضلا عن إجراء فحوصات طبية واستشارات لأكثر من 140 حالة أخرى ، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى قبل وبعد إجراء العمليات، وتوفير الأدوية اللازمة لهم مجانا . ونوه الدكتور عبدالله راشد النعيمي عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري والمشرف العام على برنامج القوافل، رئيس الفريق الطبي بأن العمليات التي أجريت على مدار أيام القافلة كانت جميعها ناجحة ونوعية ومعقدة ، نظراً لصعوبة الحالات الناتجة عن إصابات ، مضيفا القول في هذا السياق يوجه الهلال الأحمر القطري اهتماماً متزايداً نحو أولئك الذين يعيشون آلاماً لا حل لها سوى العمليات الجراحية العاجلة، ولكن ظروفهم المعيشية الصعبة تحول دون حصولهم على العلاج والرعاية، فيكابدون وأسرهم أوقاتاً صعبة دون أمل في العلاج والراحة ، لذا نرى أن من واجبنا تحمل هذا العبء ، وهذه المسؤولية الإنسانية، من مبدأ تقديم صدقة العلم الذي وهبنا الله إياه، ونحاول جمع الكفاءات والخبرات الطبية الرفيعة التي شاركت في هذه القافلة وتشارك في القوافل الطبية للهلال الأحمر القطري عموماً بشكل تطوعي كامل، لا يرمون من وراء ذلك سوى أن يروا مريضاً سكنت آلامه وأسرة قد عادت حياتها طبيعية كما كانت. وأعرب عن الشكر لوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية لدعمهما الدائم والكامل لبرنامج القوافل الطبية التابع للهلال الأحمر القطري، من خلال حرصهما على منح الأطباء المتطوعين مع البرنامج التفرغ الكامل للسفر مع القوافل الطبية، فضلاً عن مساهمتهما بتوفير مختلف الاحتياجات اللازمة من أدوات جراحية وأجهزة ومستلزمات طبية متقدمة، مؤكداً: هذا ليس بالأمر الغريب على دولة قطر، حكومةً وشعباً والمعروفة دوما بالجود والكرم والحس الإنساني العميق. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يستعد لإطلاق قريبا نسخة جديدة من برنامج القلوب الصغيرة في جمهورية بنجلاديش، لإجراء عمليات قسطرة قلبية للأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب هناك ، وذلك ضمن الخطة السنوية للقوافل الطبية التي شملت هذا العام العديد من البلدان المحتاجة.

876

| 20 يوليو 2019