جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلق الهلال الأحمر القطري اليوم، حملته الرمضانية للعام السابع عشر على التوالي والتي تقام هذا العام تحت شعار /وتواصوا بالمرحمة/، بهدف تنفيذ 171 مشروعا إنسانيا في 22 بلداً حول العالم بتكلفة تتجاوز 48 مليون ريال قطري، منها 18 مشروع إفطار صائم في 11 بلداً. وأكد السيد إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر في مؤتمر صحفي عقد بهذه المناسبة، حرص الجمعية على إطلاق حملة خيرية وإنسانية موسعة خلال شهر رمضان المبارك، والتواصل مع أهل الخير للتخفيف من معاناة المحتاجين والفقراء والضعفاء واللاجئين والنازحين والمشردين، وسعياً إلى رسم البسمة على وجوههم ووجوه أبنائهم. وأشاد بدور هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في تسهيل إخراج هذه الحملة إلى النور والتي تم الإعداد لها منذ أكثر من أربعة أشهر.. لافتا إلى أن شعار الحملة هذا العام /وتواصوا بالمرحمة/ يجسد القيم الإسلامية السمحة، ويعبر عن رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية، داعيا في الوقت نفسه أهل الخير في قطر إلى المساهمة في هذه الحملة لتحقيق أهدافها النبيلة. من جانبه استعرض الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية تفاصيل حملة رمضان لعام 1440 هـ، مبينا أنها تستهدف جمع تبرعات بقيمة إجمالية قدرها 48 مليون ريال، وذلك لتنفيذ سلسلة من المشاريع والبرامج الإنسانية التي يبلغ عددها الإجمالي 171 مشروعاً، فيما يقدر عدد المستفيدين منها بحوالي 905 آلاف شخص داخل قطر وخارجها. وأوضح أن المشاريع التي ينوي الهلال الأحمر القطري تنفيذها تنقسم إلى: مشاريع رمضانية مثل إفطار الصائم والقسائم الغذائية وزكاة الفطر وكسوة العيد ويصل عددها إلى 18 مشروعاً في 11 دولة قطر وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين وبنغلاديش وأفغانستان وطاجيكستان والسودان والصومال وإفريقيا الوسطى.. ومشاريع ممتدة على مدار العام، منها إغاثية وتنموية خارجية عددها 119 مشروعاً في 22 دولة، وهي تغطي مختلف القطاعات مثل: الرعاية الصحية والقوافل الطبية والإيواء والمياه والإصحاح وكسب العيش والتعليم وغيرها، وهناك أيضاً مشاريع التنمية المحلية داخل قطر، والتي يبلغ عددها 34 مشروعاً في القطاعات الصحية والاجتماعية والاقتصادية. من جانبها قالت السيدة منال عيسى الفهيد مستشار علاقات الشركاء وكبار المتبرعين، إن الهلال الأحمر القطري، في كل حملاته الرمضانية التي بدأها قبل 17 عاماً، يستمد موارده بشكل أساسي من تبرعات الأفراد والمؤسسات في المجتمع القطري.. مشيرة إلى أنه تسهيلاً على الراغبين في إخراج الزكاة والصدقات خلال شهر رمضان المبارك فقد خصص الهلال مجموعة واسعة من وسائل التبرع، تخفيفا على أصحاب الأيادي البيضاء، منها التبرع شخصياً في المقر الرئيسي أو لدى مندوبي الهلال الأحمر في الأسواق والمجمعات التجارية أو الصناديق الموزعة بالأسواق والمحال التجارية أو من خلال الموقع الإلكتروني أو التحويل البنكي على حساب الحملة أو إرسال رسالة نصية على الأرقام المخصصة لمشاريع الحملة أو باستخدام أجهزة أوريدو للخدمة الذاتية أو تطبيق بنك قطر الدولي الإسلامي أو التبرع بالمواد العينية. وأضافت بأن الهلال الأحمر يقوم بحملة توعوية لتحقيق أهدافه من هذه الحملة منها إصدار عدد من المطويات للمشاريع الرمضانية ومشاريع الصدقة الجارية ومشاريع زكاة المال، ودليل مشاريع الإغاثة والتنمية الدولية، ودليل مشاريع التنمية المحلية، إضافة إلى الترويج للحملة عن طريق الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالهلال الأحمر القطري.
2019
| 22 أبريل 2019
بحث مسئولون من الهلال الأحمر القطري مع وفد من السفارة الأمريكية بالدوحة سبل التعاون في معالجة القضايا الإنسانية بالمنطقة. وقدم السيد إبراهيم عبد الله المالكي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري خلال الاجتماع عرضاً مفصلاً عن أنشطة الهلال القطري الخارجية المتنوعة، والإجراءات المتبعة في حالات الكوارث، بدايةً من الاستجابة العاجلة، ثم الانتقال إلى التعافي المبكر والتنمية على المدى البعيد. كما نوه بحرص الهلال الأحمر القطري على التعاون مع الجمعية الوطنية في البلد المضيف، والاستعانة بالمتطوعين من المجتمع المحلي المستفيد، كما يلجأ أحياناً إلى إرسال وفود إغاثية للإشراف على تنفيذ التدخلات الطارئة على الأرض، في ضوء خطط المشاريع التي يتم وضعها من المقر الرئيسي بالدوحة. وتطرق المالكي خلال الاجتماع إلى آليات تنفيذ المشاريع التنموية الخارجية، من خلال نظام التخطيط والتنفيذ وإعداد التقارير وفقاً للضوابط المعمول بها في الحركة الإنسانية الدولية، موضحاً أن أولويات العمل الإغاثي تتحدد بناءً على النداءات الإنسانية التي يطلقها المجتمع الدولي، وتقييم الاحتياجات المحلية، وطلبات المساعدة من الجمعيات الوطنية. وتابع نحرص على التوازن في التدخلات ما بين الإغاثي والتنموي، وما بين آسيا وإفريقيا، وإن كان تركيزنا ينصب على بعض الملفات الاستراتيجية مثل غزة واليمن وسوريا. فالأولوية حالياً هي التدخل في ليبيا، وسنوقع قريباً اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر الليبي ووزارة الصحة الليبية لإطلاق تدخل إنساني جديد هناك. وأكد المالكي حرص الهلال الأحمر القطري على التدقيق والتنويع في اختيار الشركاء والتحقق من قدراتهم وتقديم الدعم الفني لهم، خاصةً في مجالات اختصاص الهلال مثل الصحة والمياه والإصحاح والغذاء والاستجابة الطارئة، بجانب تعاونه مع صندوق قطر للتنمية والتعليم فوق الجميع في إطلاق المبادرات الصحية والتعليمية. وعن الأنشطة المحلية، قالت السيدة منى فاضل السليطي رئيس التنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري نهتم بالعمل على حماية العمال الوافدين، حيث وقعنا اليوم مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، بهدف توفير الإيواء الملائم للعمالة الوافدة، من خلال إدارة 3 مبانٍ سكنية للذكور و3 للإناث ، وكذلك نحرص على التعاون مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لتسهيل عمليات الإغاثة وضبط التمويل وضمان الالتزام بالآليات الرقابية المعتمدة من الدولة. وقالت إنه إضافة إلى دور الهيئة، فإن للهلال الأحمر القطري وحدة للشفافية والمساءلة الداخلية، علاوة عن كونه المؤسسة الخيرية والإنسانية الوحيدة في المنطقة التي اعتمدت دليلاً للحوكمة ونحن نقوم حالياً بإجراء مسح شامل للعمالة الوافدة واحتياجاتها، لنستمع إلى أصحاب الشأن ونرصد أي مشكلات يعانون منها.. ومن خلال مركز التدريب والتطوير ومراكز العمال الصحية، نقدم لهم محاضرات في الإسعافات الأولية، مع توزيع حقائبها عليهم. وقد أبدى وفد السفارة الأمريكية تطلعه إلى التعاون مع الهلال الأحمر القطري في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، والمساهمة في تطوير إدارة مراكز إيواء العمال، في ظل اهتمام الجانب الأمريكي بمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر. وفي هذا الصدد رحب السيد المالكي بالتعاون وتبادل الخبرات ، واستمرار التنسيق مستقبلاً مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية وهيئة الأشغال العامة لمواصلة خدمة العمالة الوافدة في دولة قطر. ضم الوفد كلاً من السيد وليام غرانت، القائم بالأعمال بالإنابة ، والسيد كولن دونوفان مسؤول سياسي اقتصادي، والسيدة رنا شيا اختصاصي شؤون سياسية بالسفارة الأمريكية في الدوحة .
857
| 21 أبريل 2019
قام سعادة الدكتور السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بزيارة رسمية إلى سلطنة عمان على رأس وفد رسمي، بدعوة كريمة من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية من أجل المشاركة في ملتقى جمعية المؤرخين لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث قدم ورقة عمل بعنوان: تاريخ الدبلوماسية الإنسانية في دول الخليج. استمرت الزيارة لمدة 5 أيام، بدأت باجتماع مع السيد علي بن إبراهيم بن شنون الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية، حيث تناول العلاقات الأخوية بين الشعبين القطري والعماني، وأوجه التنسيق بين الهلال الأحمر القطري والهيئة العمانية للأعمال الخيرية على المستويات المحلي والإقليمي والدولي. وأكد الجانبان على ضرورة التكامل وتبادل الخبرات في مجال تدريب الكوادر وترقية الأداء، ثم التقى الحمادي بمسؤولي الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، الذين قدموا توضيحاً لأنشطة الإدارات وآليات العمل اليومي. وأثنى الحمادي على كفاءة سير العمل بالهيئة وجهودها الإنسانية المختلفة، كما أبدى الطرفان رغبتهما في توقيع مذكرة تفاهم تشكل أساساً موجهاً للتعاون الثنائي بينهما. وعقد الحمادي اجتماعاً مع كلٍّ من سعادة الدكتور عبد الله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وسعادة السيد خالد بن هلال البوسعيد وكيل وزارة الداخلية ونائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، حيث جرى استعراض جهود الهلال الأحمر القطري في مجالات العمل الإنساني والتطوعي إقليمياً ودولياً، وتطلع دولة قطر إلى التعاون مع سلطنة عمان في المجال الإنساني. ووعد سعادة الوزير بإعطاء دفعة قوية للتعاون مع الأشقاء في الهلال الأحمر القطري، وتبادل الجانبان دروع التكريم. وعلى هامش الزيارة، قام الحمادي برفقة بن شنون بجولات ميدانية في عدد من الأماكن المتميزة في عمان، ومنها المتحف العسكري في بيت الفلج، وحصن جبرين وقلعتا بهلا ونزوي في المحافظة الداخلية، والمتحف الوطني في مسقط، ودار الأوبرا العمانية. وفي ورقة العمل التي قدمها أمام ملتقى جمعية المؤرخين، تحدث الحمادي عن تاريخ وجذور العمل الإنساني في الخليج، والمبادئ الأساسية للعمل الإنساني الدولي، ومصادر الثقافة التطوعية في العمل الإنساني، وفوائد العمل التطوعي ومعوقاته، والعلاقة بين الدبلوماسية والعمل الإنساني، بالإضافة إلى طرح مفهوم الدبلوماسية الإنسانية وخصائصها والتحديات التي تواجهها، ودور الهلال الأحمر القطري في تعزيز الدبلوماسية الإنسانية كعضو في الحركة الإنسانية الدولية.
2028
| 14 أبريل 2019
بحث مسئولون من الهلال الأحمر القطري مع وفد من وزارة الخارجية الهولندية العديد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بأنشطة العمل الإنساني ، على الساحة المحلية والمنطقة والشرق الأوسط، مع التركيز على أهم البلدان التي تستحوذ على النسبة الأكبر من مساعدات الهلال الأحمر القطري ، والتوسع الهائل الذي شهده حجم هذه المساعدات ليستفيد منها 13 مليون شخص خلال العام الماضي . وأوضح السيد إبراهيم عبد الله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، أن الهلال القطري يعمل في ضوء مجموعة من الضوابط والقوانين المنظمة للعمل الخيري والإنساني تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، كما أن عضويته في الحركة الإنسانية الدولية تمثل نقطة قوة وصفة قانونية تمكنه من الوصول إلى مناطق الكوارث وإغاثة المتضررين منها. وأشار المالكي خلال الاجتماع إلى وجود بعض التحديات التي تواجه العمل الإنساني، مثل العقبات والإجراءات الإدارية التي تتسبب في تأخير وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها، والتي يتغلب عليها الهلال الأحمر القطري باتباع النظم الحديثة لضمان انسيابية العمل والتوازن ما بين سرعة الأداء والكفاءة في التنفيذ، بالإضافة إلى العمل تحت مظلة الحركة الإنسانية الدولية والأمم المتحدة، والشراكة مع الجمعيات الوطنية والشركاء المحليين، وتأسيس مكاتب خارجية لتمثيل الهلال الأحمر القطري في البلدان التي يعمل بها. ونوه الوفد باهتمام الجهات الرسمية الهولندية للتعاون مع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ المشاريع والبرامج الإنسانية، انطلاقاً من الدور الرئيسي الذي تضطلع به مملكة هولندا على الساحة الإنسانية الدولية، ورغبتها في تقوية الصلات الإنسانية لتحقيق السرعة في إيصال المساعدات للمتضررين، مع الالتزام في الوقت ذاته بمتطلبات المنظومة المصرفية والرقابية العالمية. جاء الاجتماع في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية، من خلال العمل على أنسنة التشريعات، وإطلاق النداءات الإنسانية وتنظيم حملات جمع التبرعات لحشد الدعم لصالح المستضعفين، والتوعية بالكوارث والأزمات وحث المجتمع الدولي في هذا الصدد على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات المسلحة، وكذا تفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف . كما تم في إطار نشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتقوية الصلات المهنية والمؤسسية والشخصية مع جميع مكونات ورموز الحركة الإنسانية الدولية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة.
740
| 02 أبريل 2019
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من تنفيذ النسخة الخامسة من البرنامج الخيري السنوي معاً للخير، والموجه لخدمة فئة العمالة الوافدة في دولة قطر، وذلك بالشراكة مع شركة شيفرون فيليبس – قطر، التي ترعى البرنامج منذ انطلاقه في عام 2014. وتتمثل فكرة البرنامج في تقديم حقيبة شتوية تحتوي على مكونات أساسية يحتاجها العامل في فصل الشتاء، مثل القفازات والقبعات والجوارب والأوشحة والجاكيتات الشتوية، والتي يتم توزيعها على العمال في مواقع عملهم. ويستهدف البرنامج العمال الوافدين بكافة أطيافهم دون تمييز على أساس اللغة أو العرق أو الدين، مستمداً رؤيته من القيم المؤسسية للهلال الأحمر القطري والمبادئ الأساسية الحركة الإنسانية الدولية. وقد حرص فريق عمل البرنامج على التنسيق مع الجهات المستفيدة، وهي هيئة الأشغال العامة (أشغال)، ومؤسسة حمد الطبية، وبلدية الوكرة، التي غطت التوزيعات إجمالي 3,088 عاملاً من عمالها، بميزانية إجمالية بلغت 463,226 ريالاً قطرياً. وعلى مدار أسبوعين، جرت عمليات التوزيع على عدة مراحل، بدأت بمبنى الطوارئ الجديد لمؤسسة حمد الطبية (1,250 عاملاً)، ثم انتقلت إلى سكن العمال التابع لبلدية الوكرة (450 عاملاً)، والمرحلة الثالثة كانت في مستشفى الشمال (988 عاملاً)، فيما تمت المرحلة الرابعة والأخيرة في فرضة البندر بكورنيش الدوحة (400 عامل). وكان لمتطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر القطري الدور الأكبر في إنجاح هذا المشروع، حيث ساهموا في تنفيذ جميع المراحل كما يلي: 13 متطوعاً في المرحلة الأولى، و9 متطوعين في المرحلة الثانية، و10 متطوعين في المرحلة الثالثة، و18 متطوعاً في المرحلة الرابعة. وأوضح السيد عبد الله حامد الملا مدير الاتصال بالهلال الأحمر القطري، الذي حرص على المشاركة في عمليات التوزيع مع بعض مسؤولي شركة شيفرون فيليبس – قطر وأسرهم: يعد مشروع ’معاً للخير‘ في نسخته الخامسة من أهم المشاريع الاجتماعية المستدامة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بدعم من شركة شيفرون فيليبس – قطر، والتي تتماشى توجهاتها مع مجالات اختصاص الهلال الأحمر القطري واستراتيجيته لدعم ومساندة الضعفاء.
1246
| 17 مارس 2019
وقع الهلال الأحمر القطري مؤخراً مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره اليمني من أجل التعاون في تنفيذ مشروع توفير خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة في منطقة مريس التابعة لمديرية قعطبة بمحافظة الضالع لمدة 11 شهراً، وذلك بإشراف من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور مهيوب مقبل المحمدي منسق المشروع، ومن الهلال الأحمر اليمني الدكتور عمر علي عبد الوهاب باعلوي رئيس فرع الجمعية في محافظة الضالع، وجرت مراسم التوقيع في مقر مكتب الهلال الأحمر القطري بالضالع. تهدف هذه الاتفاقية إلى تقديم الخدمات الطبية والعلاجية المطلوبة للمرضى في مركز غول الديمة الصحي، وتوفير الحوافز المالية والتدريب للكادر الطبي والفني والإداري، وسد النواقص من المحروقات والأدوية والمستلزمات الطبية، وإطلاق حملات توعية. ويقدر عدد المستفيدين من هذه الخدمات بما لا يقل عن 23,000 نسمة من سكان المنطقة المستهدفة والمناطق المجاورة لها. وعلى هامش التوقيع على الاتفاقية، قال الدكتور مهيوب المحمدي: تأتي هذه الاتفاقية ضمن مشروع دعم وتوفير خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة بمحافظتي تعز والضالع في اليمن، والممول من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والذي يقوم الهلال الأحمر القطري خلاله بتشغيل ودعم 5 مستشفيات في 3 مديريات تابعة لمحافظة تعز و6 مراكز صحية في مديريتين تابعتين لمحافظة الضالع. من جانبه صرح الدكتور عمر باعلوي قائلاً: إن توقيع الاتفاقية يعتبر شراكة حقيقية فاعلة على المستويين الإنساني والاجتماعي، ضمن حزمة المشاريع الإغاثية في الجانب الصحي والدعم الشتوي بالمحافظة، حيث إن الهلال الأحمر القطري يجسد عمق العلاقات معنا ومع السلطة المحلية بالمحافظة ومكتب الصحة، والتي تسهم في دعم المرضى والنازحين في مديريتي قعطبة وجحاف بمحافظة الضالع. وأكد باعلوي أن الشراكة القائمة في دعم مركز غول الديمة ستسهم في التخفيف من المعاناة التي يكابدها المركز من شح الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى تموينه بالماء والوقود لتشغيل المركز، مما يزيد من الإقبال عليه من المرضى والمتضررين. وأضاف أيضا: نأمل في أن تستمر هذه الشراكة، ليس في مركز غول الديمة فقط، وإنما تمتد على مستوى المناطق التي توجد فيها احتياجات للمساعدة. وبحسب الاتفاقية، فسوف ينفذ الهلال الأحمر القطري سلسلة من الأنشطة الداعمة لمركز غول الديمة الصحي، بميزانية إجمالية قدرها 120,695 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 440,536 ريالاً قطرياً)، وتشمل هذه الأنشطة: توفير 200 لتر من وقود الديزل لتوليد الكهرباء، وتزويد المباني بـ 20 م3 من المياه، وتوفير الأجهزة والأدوات والأدوية والمستلزمات الطبية، وعقد 3 دورات تدريبية للكوادر العاملة، وصيانة المعدات والمباني، وإحالة الحالات الحرجة إلى المستشفيات الرئيسية، بالإضافة إلى دفع حوافز شهرية لإجمالي 20 موظفاً فنياً وإدارياً.
590
| 03 مارس 2019
يشارك الهلال الأحمر القطري في فعاليات مهرجان منارة العلم والتنوير في نسخته الثانية، الذي يقام في جامع المدينة التعليمية مسجد ذو المنارتين، بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وسيتم عرض عدد من المشاريع الإغاثية والتنموية والبرامج المجتمعية في قطر، وبرامج التطوع، وبرامج التدريب والتأهيل داخل دولة قطر، والمشاريع المرخصة التي يمكن التبرع لها، وعلى رأسها حملة (الشتاء الدافئ)، في الجناح الخاص بالهلال الأحمر القطري. ويشمل البرنامج الذي أعده الهلال الأحمر القطري محاضرات في الإسعافات الأولية ومحاضرة حول السلم والاندماج الاجتماعي، ينظمها برنامج الهلال الأحمر المدرسي التابع لقطاع التنمية المحلية. وقال السيد محمد المهندي، رئيس قسم العلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري: إن هدف المشاركة في المهرجان ينصب على توعية الجمهور بدور الهلال الأحمر القطري برفع الوعي حول العمل الإنساني والإغاثي. وأضاف إن هذه المشاركة ترمي الى تكريس دور الهلال الأحمر في خدمة سكان قطر من مواطنين ومقيمين، وفتح المجال للجميع للتطوع وبذل الجهد في سبيل خدمة الإنسان من جهتها قالت السيدة هدى حمدان، مديرة برنامج الهلال الأحمر المدرسي: إن مشاركة الهلال الأحمر في مهرجان منارة العلم والتنوير، تأتي من سياق التفاعل مع المجتمع المحلي وخدمته، وهو ما يقع في صلب اهتمام هذه المؤسسة القطرية الإنسانية العريقة. وأكدت ضرورة إبراز الدور الإغاثي للهلال الأحمر القطري من خلال المشاركة المجتمعية الفاعلة انطلاقا من مخاطبة الأطفال وطلاب المدارس، مشيرة إلى ان أطباء من قطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري سوف ينفذون عددا من ورش الإسعاف الأولية خلال يومي المهرجان. وقالت: إنه سيتم شرح برنامج الهلال المدرسي لزوار جناح الهلال الأحمر في المهرجان، وكيفية تطبيقه في المدارس، كما سيتم توزيع كتيبات على الزوار، هي عبارة عن دليل تدريبي. وفي مجال الإغاثة سيقدم موظفون في الهلال الأحمر القطري شرحا للزوار عن الجهود الإغاثية الدولية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري، وسيتم تخصيص مساحة كبيرة لاستقبال ضيوف وزوار الهلال الأحمر القطري في المهرجان. يذكر أن الهلال الأحمر القطري سيوفر سيارة إسعاف لخدمة جمهور المهرجان، وسيقوم عدد من المتطوعين بالمشاركة في تنفيذ أنشطة جناح الهلال الأحمر القطري، وسيتم توفير صناديق لجمع التبرعات. ومن المتوقع حضور 10 آلاف زائر للمهرجان الذي يستمر لمدة يومين.
1007
| 24 يناير 2019
توفير المأوى لــ 290 أسرة متضررة من فيضانات الحديدة ينطلق مساء غد الخميس فريق إغاثي مكون من 4 متطوعين قطريين تابعين للهلال الأحمر القطري إلى مخيمات عرسال لتنفيذ برنامج استجابة عاجلة لصالح المنكوبين من العواصف الثلجية هناك، حيث يبدأ التنفيذ غداً بالتعاون مع فريق العمل ببعثة الهلال التمثيلية هناك، بالإضافة إلى إجراء التقييم الميداني للاحتياجات من أجل وضع برنامج إغاثي موسع. وفي ذات السياق، وقع الهلال الأحمر القطري اليوم اتفاقية تعاون مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية من أجل تنفيذ مشروع استجابة شتوية طارئة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، بتكلفة إجمالية قدرها 133,560 دولار أمريكي. وقع الاتفاقية كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد جمال خالد محيو رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية. وبموجب الاتفاقية، سوف يتم توزيع 180,000 لتر من المازوت على 3,000 أسرة من الأسر السورية اللاجئة والأسر الضعيفة من المجتمع المضيف في مخيمات البقاع (البقاع الأوسط وعرسال)، بمعدل 60 لتراً من المازوت لكل أسرة، لوقايتها برد الشتاء وتأمين الحد الأدنى من مقومات العيش السليم. وتتضمن خطة الاستجابة أيضاً التدخل الطارئ في حالة إغلاق الطرق الخاصة بالمخيمات والطرق المحيطية بها، من خلال دعم أعمال الجرافات والآليات الثقيلة لفتح الطرق أو شفط المياه من المخيمات جراء السيول والهطول الشديد للأمطار. أيضاً سيتم التدخل الطارئ لمساعدة الأسر المحاصرة وسط السيول، من خلال إخلائها إلى المساكن المؤقتة التي تقدمها الجمعيات والمؤسسات العاملة في الاستجابة الطارئة بالمنطقة، وذلك عبر دعم وتجهيز آليات لنقلهم وتغطية جميع التكاليف المتعلقة بذلك. من جهة ثانية، انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في اليمن من تنفيذ مشروع إنساني لمساعدة المتضررين من السيول الغزيرة في محافظة الحديدة، حيث أتمت البعثة بناء 290 مسكناً للأسر التي بلا مأوى في مديريتي اللحية والزهرة، بالإضافة إلى ترميم المرافق الحياتية المتضررة كالمساجد والمدارس، بتكلفة إجمالية قدرها 273,000 دولار أمريكي (أي ما يقارب مليون ريال قطري). تضمن المشروع بناء مساكن بمواصفات صحية من حيث التهوية الجيدة والحماية من التقلبات الجوية، مع الاستعانة بالخامات ومواد البناء المتوافرة في البيئة الطبيعية لمراعاة البعد البيئي، كما تم بناء مدرسة مكونة من 3 فصول، واستكمال الإجراءات لبناء مسجد في مديرية اللحية. ويساعد هذا المشروع في التخفيف من معاناة أهالي مديرتي اللحية والزهرة جراء السيول واستمرار الأزمة اليمنية منذ أكثر من 3 سنوات، مما أدى إلى تدهور حالة المباني السكنية التي يعيش فيها أهالي المنطقتين والمبنية من قوالب الطين، حيث يتآكل الطين بسبب الفيضانات والأمطار، في ظل انعدام البنية التحتية الصالحة للتعامل مع السيول.
531
| 16 يناير 2019
قام الهلال الأحمر القطري بتنفيذ عملية توزيع مساعدات غذائية وشتوية على مجموعة من الأسر المحتاجة في المملكة الأردنية، وذلك بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية، وبدعم من الخطوط الجوية القطرية ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2018-2019. وهدفت الحملة، التي أطلقها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركائه في العمل الإنساني، إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، وتقديم كافة أشكال العون والمساعدة لها، لا سيما في ظل الظروف الجوية الباردة التي يشهدها الأردن حالياً، وذلك من خلال توزيع طرود غذائية ومدافئ على إجمالي 234 أسرة محتاجة في منطقة جرف الدراويش بمحافظة الطفيلة جنوبي الأردن. وقد تمت عملية التوزيع في مقر جمعية سيدات جرف الدراويش الخيرية وصندوق المعونة الوطني بمحافظة الطفيلة، وتولى تسليم المساعدات فريق من متطوعي الهلال الأحمر القطري ومجموعة من العاملين في الخطوط الجوية القطرية، مما يساعد على تأمين احتياجاتهم الحياتية وتمكينهم من تحمل الظروف الصعبة في ظل برد الشتاء. وتقع منطقة جرف الدراويش في محافظة الطفيلة، على بعد 160 كم من العاصمة عمَّان، ويعاني أهالي المنطقة من أوضاع معيشية متدنية وشح في الموارد الطبيعية، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم قرابة 7 آلاف نسمة على الدعم الحكومي المقدم لهم من صندوق المعونة الوطني، وهم بحاجة ماسة للمساعدة في العديد من جوانب حياتهم. وتعليقاً على هذا المشروع، أعرب سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن اعتزازه كثيراً بالتعاون الوثيق مع الأشقاء في الهيئة الخيرية الأردنية، وبالدعم السخي من الخطوط الجوية القطرية، معتبرا إيها من أكبر الداعمين للهلال الأحمر القطري وأعماله الإنسانية لصالح الضعفاء في كل مكان، وذلك انطلاقاً من إيمانها بمبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات، وتوجهها النبيل لمساندة منظمات المجتمع المدني المعنية بالشؤون الإنسانية والاجتماعية. ومن جهتها، أعربت السيدة سلام الشوا، نائب أول الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصالات والإعلام في الخطوط الجوية القطرية، عن سعادتها بهذا التعاون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذه المبادرة الرائعة، وأكدت على أن الخطوط الجوية القطرية تولي أهمية كبيرة تجاه برنامج مسؤوليتها الاجتماعية. وتسعد بالمساهمة في دعم الأسر المحتاجة وتقديم العون لهم من خلال توزيع الطرود الغذائية والمدافئ، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري الذي لا يدخر جهداً لمساعدة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
1396
| 15 يناير 2019
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من تنفيذ مشروع إنشاء قرية سكنية في راديتانا الواقعة بمدينة بوناني شرق سريلانكا، ويستفيد منه في المتوسط 800 شخص من الأسر الفقيرة والمتضررة من الاضطرابات الأمنية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 486,619 دولاراً أمريكياً (أي حوالي 1.8 مليون ريال قطري) بتبرع سخي من أحد فاعلي الخير في المجتمع القطري المعطاء. وبحسب التقرير النهائي للمشروع، فقد تم بناء 56 وحدة سكنية وتشطيبها بالكامل وتهيئتها للسكن، وتحتوي كل وحدة على صالة وغرفتين ومطبخ وحمام، وملحق بها خزان مياه بسعة 250 لتراً. كذلك تم الانتهاء من تشييد وتأثيث مسجد مع مكبرات الصوت وأماكن للوضوء، ومدرسة أهلية، ومركز صحي، ومحلين تجاريين، وحديقة ألعاب للأطفال، بالإضافة إلى حفر بئر ارتوازي مزود بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية وخزان مياه سعة 10,000 لتر. ويهدف المشروع، الذي تم تنفيذه بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، إلى المساهمة في توفير البيئة الصحية الملائمة للسكان الفقراء الذين نزحوا خلال النزاع المسلح، وإعادة توطينهم في مناطقهم، وتوفير سبل الاستقرار لهم، حيث يوجد في سريلانكا عشرات الآلاف من السكان النازحين هرباً من ويلات النزاع الذي استمر عدة سنوات. كان وفد من الهلال الأحمر القطري قد وضع حجر الأساس للمشروع في شهر فبراير الماضي، خلال حفل رسمي حضره وزير التأهيل وإعادة التوطين السريلانكي، ومحافظ منطقة باتيكالو، ورئيس مجلس المدينة، ومجموعة من كبار الشخصيات المحلية، ومدير المشروع ببعثة الهلال. وقد سارت عملية تنفيذ المشروع وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة، حيث تم اختيار شركة الإنشاءات بناءً على مناقصة عمومية، مع تعيين مشرفين على الموقع وإجراء زيارات أسبوعية لمتابعة سير الأعمال. وتضمنت خطوات التنفيذ: مراجعة التصاميم وجداول الكميات، اختيار مقاول البناء، تهيئة الموقع، تقسيم مساحات الأرض التي خصصتها الدولة للمشروع، الحفر وصب الأساسات، بناء الجدران والأعمدة، بناء الحوائط، أعمال السقف، أعمال المسح الداخلية والخارجية، تركيب الأبواب والنوافذ، بناء الحمامات، أعمال الدهان، تركيب خزان الماء، التشطيبات الأخيرة، تأثيث المدرسة والمسجد والمستوصف، تنظيف الموقع، تسليم البيوت للمستفيدين. وشهدت منطقة شمال وشرق سريلانكا نزاعاً مسلحاً تسبب في نزوح الأهالي إلى المناطق المجاورة، حيث عاشوا في مخيمات إيواء مؤقتة حتى استقرت الأوضاع، وبدأ النازحون في العودة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية، ليجدوا أمامهم دماراً كاملاً للمساكن والآبار والمساجد والمدارس. لذا فقد انطلق برنامج متكامل لإعادة توطين العائدين بدعم من الحكومة السريلانكية، وهو يتضمن إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية وإطلاق مشاريع لدعم سبل كسب العيش. وفي هذا الإطار جاء مشروع إنشاء القرية السكنية، التي تعمل على توفير السكن والتعليم والمياه الصالحة للشرب وخدمات الصحة العامة. وللمحافظة على استمرارية المشروع، فمن المقرر بعد انتهاء مدة تشغيل المركز الصحي أن يتم تسليمه إلى الحكومة المحلية، وكذلك المدرسة الأهلية التي تم إنشاؤها لأطفال القرية السكنية، بالإضافة إلى تسليم محلين تجاريين للأرامل كمصدر ثابت للدخل.
1240
| 07 يناير 2019
اختتم الهلال الأحمر القطري أعمال القافلة الطبية متعددة التخصصات التي أطلقها في السودان على هامش احتفالات اليوم الوطني، حيث تمكن الفريق الطبي المتطوع مع الهلال الأحمر القطري من إجراء 55 عملية جراحية للاجئين من جنوب السودان والأهالي بمدينة كوستي التابعة لولاية النيل الأبيض، بالإضافة إلى 400 كشف طبي في تخصصات جراحة الأطفال وجراحة المسالك البولية والجراحة العامة. استمرت القافلة الطبية لمدة 7 أيام متتالية، وقدمت خدماتها الطبية يومياً منذ الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل، بدءاً من نقل المستفيدين ومرافقيهم من وإلى أماكن سكنهم بمخيمات اللاجئين، والتكفل بإعاشتهم ورعايتهم، والقيام بالتشخيص الطبي للحالات، وتقديم العلاج سواء الجراحي أم الدوائي. وقد نالت خدمات القافلة الطبية استحسان المستفيدين من المرضى وذويهم، الذين تقدموا بالشكر الجزيل لدولة قطر وقيادتها، والهلال الأحمر القطري، وشركائه مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة بولاية النيل الأبيض ومنظمة أطباء بلا حدود – مكتب إسبانيا. ويحكي بيتر، أحد المرضى المستفيدين من المشروع، عن معاناتهم في البحث عن العلاج قبل حضور القافلة الطبية، كما عبر عن عظيم امتنانهم للهلال الأحمر القطري وشركائه على تقديم الخدمات المتكاملة للمرضى ومرافقيهم، من تشخيص طبي وعمليات جراحية ودواء ونقل وإعاشة. ومن جانبه، أشاد د. أحمد عبد الرحمن نائب رئيس قسم الجراحة في مستشفى كوستي بالتناغم وروح الفريق الواحد التي سادت بين الجهات المشاركة في تنفيذ القافلة الطبية، حيث تكللت جميع العمليات الجراحية بالنجاح التام، ومرت بكل مراحل التشخيص الطبي الدقيق بمستشفى كوستي، شاكراً للهلال الأحمر القطري مبادرته الكريمة بتسيير هذه القافلة الطبية ودعمه لمستشفى كوستي بالأدوية والمعدات الطبية. وعبر السيد معز عثمان منسق الصحة بفرع الهلال الأحمر السوداني في ولاية النيل الأبيض عن شكره للهلال الأحمر القطري على إرسال هذه القافلة الطبية، مؤكداً على سعادته بالشراكة بين المؤسستين العريقتين، وأشار إلى أن متطوعي الهلال الأحمر السوداني قاموا بجهد كبير لتيسير أعمال القافلة الطبية وتقديم الخدمات المصاحبة للمستفيدين من المرضى ومرافقيهم. وبحسب التقرير الصادر عن بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان، فقد بلغ إجمالي تكلفة المشروع 61,000 دولار أمريكي، أي ما يتجاوز 222,000 ريال قطري، بإجمالي عدد مستفيدين يزيد عن 450 مريضاً. وتتواصل مشروعات الهلال الأحمر القطري في السودان لدعم الخدمات الاجتماعية والإنسانية، خاصةً في مجالات الرعاية الصحية والمياه والإصحاح والتعليم والأمن الغذائي وسبل كسب العيش والإغاثة الطارئة وبناء السلام والوئام الاجتماعي، والتي بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن أكثر من 900,000 شخص، بتكلفة تربو على 10 ملايين دولار، ومن المستهدف رفع هذه الأعداد بنهاية عام 2019 إلى 1.5 مليون مستفيد و20 مليون دولار أمريكي على الترتيب.
679
| 01 يناير 2019
شهد جناح الهلال الأحمر القطري المقام داخل خيمة فعالية الدوحة بمنطقة درب الساعي إقبالاً لافتاً للنظر خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة 2018، الذي حمل هذا العام شعار قطر ستبقى حرة، حيث قدم الجناح العديد من الأنشطة الطبية والتدريبية والترفيهية للزوار الذين تجاوز عددهم 16,500 من الكبار والأطفال على السواء. فمنذ بدء الاحتفالات يوم 12 ديسمبر الجاري، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري باستقبال الزوار والترحيب بهم، حيث يتم تعريفهم بالهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، وإجراء فحوصات الضغط والسكر لهم مجاناً، وتدريبهم على أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وتعريف الأطفال ببرنامج المدرسة الآمنة لإعداد المتأهب الصغير، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال. وفي هذا الصدد، يقول د. أحمد إدلبي رئيس قسم التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية التابع للهلال الأحمر القطري: بحمد الله كانت مشاركة الهلال الأحمر القطري في احتفالات اليوم الوطني هذا العام ناجحة بكل المقاييس، وخصوصاً من ناحية التفاعل الجماهيري الكبير، حيث استقبل جناح الهلال الأحمر القطري مئات الزوار من مختلف الفئات والأعمار، للاستفادة من المعلومات والتدريبات التي يقدمها، والاستمتاع بالألعاب والمسابقات المخصصة للأطفال. وأوضح د. إدلبي أن الجناح أجرى على مدار 8 أيام أكثر من 2,000 فحص للضغط، و1,400 فحص للسكر، و1,200 قياس للطول والوزن، وتم تشخيص 165 حالة مصابة بداء السكري وأصحابها لم يكن لديهم علم بذلك، ورصد 110 حالات من مرضى السكري غير المنتظمين في تناول الدواء، وتوجيههم لمراجعة الطبيب الخاص بهم لتنظيم عملية العلاج، وإحالة 120 شخصاً إلى المستشفيات المختصة للمتابعة. وفيما يتعلق بالنواحي الطبية، قال د. إدلبي: تم تدريب أكثر من 1,000 شخص على المهارات الأساسية للإسعافات الأولية، مع الحرص على أن يطبقوا تلك المهارات بأنفسهم بشكل عملي باستخدام المانيكان الطبي، كما تم تدريب 250 شخصاً معظمهم من الأطفال على مكونات حقيبة الإسعافات الأولية وأهميتها وطريقة تخزينها في المنزل ومراعاة تواريخ الصلاحية. وهناك 1,000 شخص قاموا بالاطلاع على مركبات الإسعاف بأحجامها المختلفة، مثل سيارة الإسعاف الكبيرة، وسيارة الإسعاف الصغيرة (باجي)، والدراجات الهوائية لمسعفي الطوارئ. وبالنسبة للأنشطة الأخرى، فقد تم تدريب أكثر من 3,000 طفل على معايير السلوك الآمن وكيفية إخلاء مباني المدرسة في حالات الزلازل، علاوة على استقطاب حوالي 1,000 متطوع جديد قاموا بتسجيل التطوع مع الهلال الأحمر القطري. ولقي ركن الأطفال اهتماماً خاصاً من جانب الزوار، حيث شارك ما يزيد على 3,000 في أنشطة الرسم والتلوين والألعاب، وشارك 2,500 طفل في ركن التصوير. وقد حرص العديد من الشخصيات الهامة والمسؤولين على زيارة جناح الهلال الأحمر القطري، ومنهم سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة اللواء محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور، بالإضافة إلى سعادة السفير التونسي بالدوحة. وفيما يتعلق بالتأمين الطبي لمنطقة درب الساعي، فقد خصص قطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري لهذا الغرض سيارة إسعاف كبيرة، وأخرى صغيرة (باجي)، ودراجتي إسعاف هوائيتين، وعيادتين طبيتين إحداهما للرجال والأخرى للنساءن مع توفير الكادر الطبي والإسعافي اللازم لتأمين الجمهور والمحافظة على سلامتهم.
707
| 20 ديسمبر 2018
قدم الهلال الأحمر القطري فعاليات جديدة في درب الساعي لفتت انتباه الجمهور الى العمل الإنساني الذي يقوم له الهلال على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وقال السيد عبد الله حامد الملا مدير الاتصال بالهلال الأحمر في تصريحات لـ الشرق إن الهلال الأحمر نجح في نقل مخيمات اللاجئين والنازحين الى فعاليات درب الساعي حتى يقف المواطنون على الدور الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر في مجال الإغاثة الدولية. وقال إن من الفعاليات الجديدة أيضا التركيز على دور الهلال الأحمر في برنامج المدرسة الآمنة حيث يتم تدريب الزوار من الأطفال والشباب على عمليات التأهب والاستعداد وطرق الحماية عند حدوث الزلازل. ولفت إلى أن قسم الشؤون الطبية عمل على توعية الزوار بكيفية الاستجابة في حالة السلم والحرب كما تمكن الهلال الأحمر من استعراض آلياته الجديدة ذات التدخل السريع وقال في هذه الأثناء إن لدى الهلال الأحمر 55 سيارة إسعاف كما لديه عدد من الدراجات النارية والدراجات الهوائية للدخول للحدائق والتجمعات. وأكد مجددا أن الهلال سينفذ برامج فعالة خلال الاحتفالات اليوم الوطني من خلال انتشار فرقه ومسعفيه وسيارات الاسعاف في المواقع التي تتم فيه الاحتفالات باليوم الوطني في موقع درب الساعي ومنطقة الكورنيش وشارع الرفاع حيث تتواجد العرضات. ولفت الملا الى المشاركات الكبيرة التي كانت تمت العام الماضي خلال فعاليات اليوم الوطني. وأضاف «ان فرق الهلال الأحمر ستكون متواجدة في فعاليات درب الساعي وخيمة الدوحة وفي المسير الوطني على منطقة الكورنيش كما سيكون متواجدا في الفعاليات الأخرى المصاحبة لاحتفالات اليوم الوطني». وقال ان المشاركة في درب الساعي تتمثل في توفير سيارة اسعاف اعتبارا من اليوم الأول من فعاليات درب الساعي حتى يوم 24 ديسمبر، مبينا أن الاسعاف سيعمل من الساعة السابعة صباحا حتى منتصف الليل. كما سيتم توفير سيارة اسعاف من نوع ( baggy ) وستستمر حتى يوم 24 الجاري.ولفت الملا الى ان الادارة الطبية وفرت مسعفين اثنين مع الدراجات الهوائية أثناء الفعاليات بداية الثامن من الشهر الجاري وستستمر حتى يوم 20 ديسمبر. كذلك سيتم توفير عدد (2) عيادة طبية من (رجال ونساء) أثناء الفعاليات بداية من تاريخ: 12/12/2018 حتى تاريخ: 24/12/2018. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن مشاركة الهلال الأحمر في احتفالات ومسير اليوم الوطني بالكورنيش قال الملا «ان الهلال الأحمر سيقوم بتوفير عدد (7) سيارة اسعاف أثناء الفعاليات بتاريخ:18/12/2018 كما سيوفر (6) مسعفين مع الدراجات الهوائية أثناء الفعاليات بتاريخ: 18/12/2018 وفي الوقت ذاته سيتم توفير مسعف واحد وسيارة اسعاف(Baggy ) أثناء الفعاليات بداية من تاريخ: 12/12/2018 حتى تاريخ: 24/12/2018. وأضاف «وكعادتها في مختلف الفعاليات الجماهيرية، فقد كان لفرق الهلال الاسعافية والطبية حضور بارز طوال أيام الفعاليات في درب الساعي، من خلال توفير». وقال الملا: ان المسير الوطني من أهم الفعاليات لذلك سيقوم الهلال الأحمر بتوفير (12) مسعفا لخدمة الجمهور أثناء المسير بتاريخ: 18/12/2018 كما سيوفر (3) منقذين ومسعفي زورق انقاذ بحري في اليوم الوطني خلال الفعاليات في الكورنيش، وبشأن الفعاليات المصاحبة لاحتفالات اليوم الوطني قال: سيتم توفير (1) سيارة اسعاف في نادي الريان بتاريخ: 18/12/2018.
574
| 15 ديسمبر 2018
وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون بمنحة قيمتها 5 ملايين دولار أمريكي (حوالي 18.2 مليون ريال قطري) من أجل توفير الاحتياجات الإنسانية والطبية لأكثر من 680 ألف مستفيد في اليمن. تهدف الاتفاقية إلى تعزيز وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية الشاملة وعلاج سوء التغذية في محافظات تعز وصنعاء والحديدة، بالإضافة إلى دعم وتأهيل مستشفى خليفة في مدينة التربة بمحافظة تعز، وذلك للمساهمة في تحسين الوضع الصحي وتقليل معدل الوفيات والأمراض، خاصةً عند الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء والفقراء والنازحين. وقع على الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية السيد منصور عبدالله الدهيمي الرئيس التنفيذي لإدارة الخدمات المشتركة، وعن الهلال الأحمر القطري مديره التنفيذي السيد يوسف عبدالله السادة. وأشاد الدهيمي بالدور الفعال الذي تضطلع به دولة قطر في إعانة المحتاجين حول العالم، والاهتمام بالأشقاء في اليمن والأخذ بيدهم، ومساعدة الذين هم في أشد الحاجة للعون، خصوصاً مع تردي الأوضاع في ظل الأوضاع الحالية. ونوه بأهمية دعم المشاريع الصحية، لما لها من أثر تنموي فعال على المدى البعيد، مبينا أن مثل هذه المشاريع سيكون لها أثر كبير على الشعب اليمني، لا سيما الفئات المستهدفة، خصوصاً مع تفشي الأمراض والحاجة الماسة للعلاج. من ناحيته ، أعرب السادة عن الشكر لصندوق قطر للتنمية لهذا الدعم السخي للأعمال الإغاثية الجارية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في اليمن من خلال بعثته التمثيلية هناك، ما سيمكنه من توسيع نطاق المساعدات لاستيعاب المزيد من المستفيدين وتوفير احتياجاتهم الأساسية قدر الإمكان، بما يساهم في تخفيف وطأة المحنة القاسية التي يمرون بها، مع المحافظة على كرامتهم الإنسانية. وأشاد بعلاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة، مع اضطلاع الهلال الأحمر القطري بدور محوري في هذه التدخلات بفضل مكانته المرموقة في الحركة الإنسانية الدولية ودوره المساند للدولة في سياساتها الإنسانية داخلياً وخارجياً.
547
| 05 نوفمبر 2018
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
27846
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10704
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5170
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
5016
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4910
| 26 نوفمبر 2025
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4638
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4416
| 28 نوفمبر 2025