جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في إطار جهود الهلال الأحمر القطري لتطوير وتعزيز القطاع الصحي الفلسطيني، تم مؤخراً الانتهاء من تقديم دعم طبي جديد لقسم الأطفال الخدج في مستشفى الرازي بمدينة جنين (الضفة الغربية)، بميزانية قدرها 19,627 دولاراً أمريكياً، ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع 10,800 مستفيد، منهم 1,800 مستفيد مباشر، و9,00 مستفيد غير مباشر. تضمن المشروع شراء وتوريد جهاز تنفس صناعي (ventilator) لخدمة الأطفال حديثي الولادة والأطفال الخدج والتوائم المتعددة بالقسم، وخاصة الأطفال الذين ولدوا بعد عملية التلقيح في الأنابيب (IVF)، بما يضمن إعطاؤهم فرصة للحياة، وتخفيض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة، وتقليل عناء السفر والمخاطر التي تتعرض لها الحوامل اللاتي ينجبن مبكراً، بالإضافة إلى تطوير قسم العناية المركزة والفائقة للأطفال الخدج وتحقيق نجاعة أكبر في علاجهم. وقد تم تنفيذ المشروع بالتنسيق المباشر ما بين المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية ومستشفى الرازي في جنين، حيث تم التعاون في إعداد خطة وإجراءات العمل والجدول الزمني للتنفيذ طوال جميع مراحل المشروع، مع الحرص على أن يكون الجهاز عالي الجودة ومطابقاً للمواصفات المعتمدة لدى وزارة الصحة الفلسطينية. وشملت إجراءات المشروع إعداد وثائق العطاء والمواصفات الفنية المعتمدة، وطرح مناقصة علنية واستقبال وفحص العروض بواسطة لجنة مختصة، وترسية العقد على الشركة صاحبة أفضل عطاء من حيث السعر والجودة، ثم إبرام عقد التوريد مع الشركة، وأخيراً استلام المستشفى للجهاز في الموعد المحدد. وكانت أولى الحالات التي استفادت من جهاز التنفس الصناعي هو الطفل جاد يوسف خالد زقزوق البالغ من العمر 4 أيام، وهو ينتمي إلى أسرة محدودة الدخل ولديها 8 أبناء وتعيش في قرية الجديدة بالضفة الغربية. أدخل الطفل المريض إلى الحاضنة بسبب وجود صعوبة شديدة في التنفس، وذلك بناء على تحويل من مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي نظراً لعدم توافر خدمة الحواضن هناك، وكانت حالته حرجة نظراً لوجود خطورة كبيرة على حياته نتيجة تحويله خارج المحافظة، مما استدعى وضعه تحت جهاز التنفس الصناعي لمدة 3 أيام، حتى صار في حالة جيدة وتماثل للشفاء بفضل الله.
1594
| 04 نوفمبر 2018
يجتمع في الدوحة كبار مسؤولي وموظفي جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا وأوروبا؛ لمناقشة تنفيذ خطة عمل واستراتيجية دولية داعمة للقضاء على الأسلحة النووية. وتسمح ورشة العمل هذه التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري بالاشتراك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لثلاثين مشاركاً قادمين بشكل رئيسي من الدول التي تدعم اتفاقية عام 2017 لحظر الأسلحة النووية ولكنها لم تصدق عليها بعد، وذلك بغية تبادل الآراء مع الخبراء. تهدف ورشة العمل، التي تحمل عنوان ورشة عمل الجمعيات الوطنية بشأن تنفيذ خطة عمل الحركة للفترة 2018-2021 للقضاء على الأسلحة النووية، إلى تعزيز إدراك المشاركين وفهمهم للعواقب الإنسانية الكارثية لاستخدام الأسلحة النووية والتواصل بشأنها، وتعزيز قدراتهم على دعوة سلطاتهم الوطنية للتوقيع على الاتفاقية والتصديق عليها، بالإضافة إلى أي التزامات قانونية أخرى ذات صلة، والتخطيط لمداخلات مناسبة وفعالة مع عدد من المجموعات والسلطات الحكومية. وفي بداية مراسم الافتتاح، رحب سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري بالضيوف الكرام، ثم ألقى كلمة قال فيها: تأتي أهمية هذه الندوة انطلاقاً من رسالة الجمعيات الوطنية والحركة الإنسانية الدولية، التي تأسست منذ أكثر من 150 عاماً بهدف الاستجابة للحروب والكوارث، التي نعلم جميعاً عواقبها الكارثية مهما كان حجمها صغيراً، مما يتطلب تضافر الجهود من مقدمي الخدمات الإنسانية لتلبية احتياجات المتضررين والمنكوبين. ونحن في الهلال الأحمر القطري نفتخر بقوة العلاقات التي تربطنا باللجنة الدولية للصليب الأحمر، من خلال التعاون في تنفيذ وتمويل العديد من البرامج الإنسانية المشتركة من العراق إلى الصومال. وأضاف: الأمر مختلف تماماً فيما يتعلق بالحروب النووية، ففي حالة وقعت حرب نووية لا قدر الله، فإن كل هذه الجهود والقدرات لن تجدي نفعاً، ولن يكون في مقدورنا أن نساعد الجيل الحالي المتضرر من الكارثة أو حتى الأجيال القادمة. لذا فنحن كشركاء في الحركة الإنسانية الدولية نرى من واجبنا تعزيز القانون الدولي الإنساني ونشره بين كل أعضاء المجتمع الدولي، امتداداً لقيمنا والتزامنا ومجالات عملنا الجوهرية، وإدراكاً منا لحقيقة أن الحل الناجع والوحيد بالنسبة للحروب النووية هو الوقاية منها ومنع وقوعها من الأساس. وهذا هو ما سنقوم به خلال هذه الورشة، التي تمثل منصة لتبادل الخبرات ووجهات النظر ثم الخروج بمجموعة من التوصيات لتفعيل خطة عمل الحركة بشأن القضاء على الأسلحة النووية. بعد ذلك صرح السيد يحيى عليبي، رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية لدول مجلس التعاون الخليجي قائلاً: نرحب باهتمام ومبادرة الهلال الأحمر القطري للمشاركة في استضافة ورشة العمل المهمة هذه، التي تضم مجموعة واسعة من الشركاء، في وقت تتزيد فيه التوترات الدولية، وفي منطقة يعاني ملايين الناس فيها من العواقب المدمرة للنزاعات المسلحة. نتطلع جميعاً إلى عقد مناقشات مثمرة حول كيفية العمل معاً خلال الشهور والأعوام القادمة لضمان تحقيق العهد التي تتخذه هذه الاتفاقية على عاتقها، ألا وهو عالم خالٍ من خطر ويلات الحرب النووية.
365
| 31 أكتوبر 2018
أداء المرأة القطرية وتعاملها مع سيناريوهات الطوارئ فاجأ الوفود الدولية سيناريو كبير للتعامل مع الطوارئ بمشاركة الأجهزة الأمنية والعسكرية الخميس تتابع الشرق لليوم السابع على التوالي فعاليات المخيم الدولي الميداني للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، والذي يشارك فيه نحو 350 من الكوادر الشبابية إلى جانب نحو 100 متدرب يمثلون 21 دولة عربية وآسيوية. وقال الدكتور حمد الفياض، رئيس المخيم الدولي في تصريحات لـ الشرق إن المشاركين تلقوا اليوم تدريبات تخصصية مهمة تعينهم على التعامل مع الكوارث تشمل التخطيط للطوارئ والجوانب الصحية في حالة الطوارئ، كما شملت الموضوعات عمليات التغذية وتوزيعها ومشاكل إصحاح البيئة التي تصاحب المخيمات اللاجئين والنازحين؛ لكونها مخيمات مؤقتة تفتقر للبنيات التحتية، كما شملت التدريبات تعريف المتدربين بقضايا الإيواء والتسجيل والتقييم والتنسيق الميداني. وأضاف د الفياض إن برنامج المخيم تضمن يوم أمس تدريبا عاما للمجموعات الست على إدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني وعلى الدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية، كما تم تدريبهم على عمليات الإعلام في الطوارئ. أداء متميز لمنتسبي الخدمة الوطنية وقال رئيس المخيم: إننا نتفاجأ لأول مرة بأن الشباب القطري، خاصة الشباب المنتسبين من الخدمة الوطنية على وعي تام وثقافة ودراية وعلى استعداد للانخراط في العمل الإنساني، الأمر الذي يجعل الهلال الأحمر والمؤسسات الإنسانية القطرية عموما، على اطمئنان بأن لديها طاقات شبابية كامنة يمكن اللجوء إليها في أي لحظة لتقديم الخدمات الإنسانية القطرية على المستوى العالمي. وأشار د الفياض في هذه الأثناء أن الـ 40 شبابا من الخدمة الوطنية يعملون بتناغم تام مع بقية الفرق التي تعمل جميعا على تنفيذ برنامج المعسكر الهادف إلى تدريب الشباب على أساليب التعامل مع الطوارئ. وأضاف إن التدريبات التي تلقاها منتسبو الخدمة الوطنية صقلت شخصياتهم وعززت قدراتهم وأكسبتهم الجاهزية، وهي هدف واحد من الكثير من الأهداف التي ترمي إليها الخدمة الوطنية. ولفت رئيس المخيم إلى الظروف الطبيعية المتقلبة هذه الأيام والأمطار هذه الأيام في قطر، وقال إنها بمثابة تجربة طبيعية أخضع لها المشاركون في المعسكر، مؤكدا أنها تجربة جاءت مفيدة للمتدربين . وثمن رئيس المخيم الدولي للتعامل مع الكوارث الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه الجهات العسكرية والأمنية المشاركة في المخيم، مؤكدا أنها شريك أساسي في جميع السيناريوهات التي نفذها المشاركون في المخيم، وقال إن الجهات العسكرية والأمنية على استعداد في السيناريو الختامي الكبير صباح يوم الخميس المقبل. مشاركة فعالة للمرأة ومن ناحية أخرى، أكد الدكتور الفياض أن مشاركة المرأة القطرية في مخيم التعامل مع الكوارث الثامن جاءت فعالة ومتوقعة؛ لأن المرأة القطرية عرفت بأنها متميزة صاحبة جاهزية تامة مع الرجل لأداء أي خدمة وطنية أو واجب مطلوب منها، وقال إن اجتياز المرأة القطرية للتدريبات وإثباتها مقدرة فائقة يدفع الهلال الأحمر القطري إلى إسناد مهام أكبر للمرأة طالما هي بهذه المقدرة الكبيرة والجاهزية. وأضاف د. الفياض في تصريحه لـ الشرق أن الأداء الذي ظهرت به المرأة القطرية فاجأ الوفود الدولية المشاركة، مبينا أنها قدمت نماذج متميزة في التدريبات التخصصية التي شملت التقييم والتنسيق الميداني والإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والتخطيط للطوارئ والصحة في الطوارئ، كما أن المرأة القطرية كانت مشاركة بفعالية في التدريب العام الذي شمل مشروع اسفير والإعلام والاتصالات في الطوارئ وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني والدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية. ووجه د الفياض الشكر لكل الذين ساهموا من شركات ومؤسسات وأفراد في دعم المخيم على تواصلهم وتعاونهم مع الهلال في دعم برامجه وأنشطته، وقال إن هذا ليس بالغريب على مؤسسات مجتمعنا التي لها باع طويل في دعم مجالات العمل الإنساني، الأمر الذي يؤكد على مفهوم الشراكة والتعاون الإنساني المشترك، وهو ما يصب مباشرةً في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع درجة استعداده للتعامل مع أي ظروف استثنائية. متدربون مشاركون في المخيم لـ الشرق: جاهزون للتعامل مع أي كوارث و أعرب المشاركون في مخيم التعامل مع الكوارث، عن ارتياحهم للتدريبات العالية والمتميزة التي تلقوها منذ انطلاقة المخيم يوم الثلاثاء الماضي ، وقال محمود غزال المتخصص في إدارة النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، إنه أصبحت لديه معرفة حول كيفية تحديد الأولوية في إسعاف المصابين حسب طبيعة وخطورة الحالة، فضلاً عن ماهية البيئة الآمنة وطريقة توفيرها للمصابين. ومن جانبها، أعربت فرح الخطاب عن الفائدة التي حصلت عليها خلال حضورها ورشة الأمن والسلامة، فقالت: أصبح لديَّ اطلاع على مفهوم الرعاية الصحية، وكيفية فرز الحالات في الطوارئ، والإسعافات الأولية، إلى جانب التعامل مع الحروق. وقال حسين السبيعي، أحد أفراد الخدمة الوطنية، أنه تعرف على كيفية التعامل مع حالات الإغماء، علاوة على تجوله داخل الخيم الخاصة التي يتكون منها المستشفى الميداني في حالات الكوارث، مثل خيم العزل والأشعة والعمليات. وأكدت المتدربة ريم الفراصي على أهمية التدريب النظري، الذي تعرفت من خلاله على مفهوم التقييم والإجراءات المرتبطة به، بالإضافة إلى المنهجية والأدوات المستخدمة فيه، مما ساعد كثيراً في إنجاح التدريب العملي المصاحب. وعبرت المتدربة شوق طاهر عن استفادتها الكبيرة من التدريب التخصصي على التقييم والتنسيق الميداني، منوهةً إلى أن الاستعداد هو أول خطوة في عملية الاستجابة، من خلال وضع آليات محددة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة. و قال المتدرب حمد عبدالعزيز، إنه تعلم من التدريب أن الذهاب إلى مكان الكارثة ليس هو الهدف الأهم، بل لا بد من جمع المعلومات الكاملة عن المكان وطبيعته وعدد السكان فيه، ثم بعد ذلك تبدأ عملية تحليل البيانات، بالإضافة إلى الزيارة الميدانية لموقع الكارثة، وإعداد تقرير وافٍ للمسؤولين من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.
565
| 29 أكتوبر 2018
تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في بلدة عرسال البقاعية، بالتنسيق مع البلدية، إيماناً بأهمية تضافر الجهود للخروج بالحل الأمثل لمجمل التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف. وفي إطار انطلاقة مشروع «تكرير وتوصيل مياه الشرب للاجئين السوريين في بلدة عرسال»، باشرت البعثة توزيع مياه الشرب المكررة على إجمالي 36,000 لاجئ يومياً، موزعين على 63 مخيماً للاجئين السوريين في البلدة. ويمتد المشروع لمدة 3 أشهر حتى نهاية العام الجاري، بميزانية إجمالية قدرها 176,546 دولاراً أمريكياً. وتجري عملية التوزيع وفق آلية محددة ومنظمة تم تنسيقها بالشراكة مع المشرفين على المخيمات، بما يضمن تأمين المياه الآمنة والنظيفة للاجئين، وبالتالي الحد من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه. وفي تصريح له، أكد رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي أن مشاريع المياه تحظى بأهمية حيوية واستراتيجية ضمن توجه الهلال الأحمر القطري خلال الأعوام المقبلة، لافتاً إلى أن محطة مياه عرسال تشكل امتداداً لمشروع كانت قد بدأته البعثة في بلدة سعدنايل التابعة لقضاء زحلة، وكشف عن أن البعثة بصدد إطلاق مشروع ثالث مماثل في شمال لبنان. وأشاد اللاجئ السوري محمد عبد الرحيم حقوق بمبادرة الهلال الأحمر القطري إلى توزيع المياه المفلترة، قائلا: «لقد وفروا علينا كلفة شراء المياه لعائلاتنا وأطفالنا، والتي كانت تقارب 7 دولارات أسبوعياً أو حتى كل أقل من أسبوع. جزاهم الله خيراً. لقد خففوا جزءاً من معاناتنا».
1070
| 25 أكتوبر 2018
ينفذ الهلال الأحمر القطري في لبنان، العديد من المشاريع الحيوية في بلدة/ عرسال/ بمحافظة /البقاع/ في شمال شرق البلاد بالتنسيق مع السلطات المحلية ، إيماناً بأهمية تضافر الجهود للخروج بالحل الأمثل لمجمل التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف. وفي هذا السياق أطلق الهلال الأحمر القطري، مشروع تكرير وتوصيل مياه الشرب للاجئين السوريين في بلدة/ عرسال/ حيث باشرت بعثته هناك بتوزيع مياه الشرب المكررة على 36,000 لاجئ يومياً، موزعين على 63 مخيماً للاجئين السوريين في البلدة، علما أن المشروع يمتد حتى نهاية العام الجاري. وتجري عملية التوزيع وفق آلية محددة ومنظمة تم تنسيقها بالشراكة مع المشرفين على المخيمات، بما يضمن تأمين المياه الآمنة والنظيفة للاجئين، وبالتالي الحد من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه. وقال السيد عمر قاطرجي رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، في تصريح صحفي، إن مشاريع المياه تحظى بأهمية حيوية واستراتيجية ضمن توجه الهلال القطري خلال الأعوام المقبلة. ولفت إلى أن محطة مياه/ عرسال/ تشكل امتداداً لمشروع كانت قد بدأته بعثة الهلال الأحمر القطري في بلدة/ سعدنايل/ التابعة لقضاء/ زحلة/ بمحافظة / البقاع/.. كاشفا أن البعثة بصدد إطلاق مشروع ثالث مماثل في شمال لبنان .
575
| 24 أكتوبر 2018
بعد مضي أسبوع على انطلاق مشروع القلوب الصغيرة، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في أفغانستان، خضع 21 طفلاً لعمليات قسطرة لعلاج قلوبهم العليلة من التشوهات والاضطرابات التي أصابتها منذ الولادة، وبلغت نسبة النجاح حتى الآن 100% بفضل مهارة الكوادر المحلية من الأطباء والتمريض في مجمع أميري الطبي الذي يستضيف المشروع بالعاصمة الأفغانية كابول. تبدأ رحلة الأطفال المسجلين على قوائم المشروع بالحضور مع ذويهم إلى المستشفى، حيث يتم إجراء الفحوصات الفسيولوجية النهائية للطفل من أجل التحقق من التشخيص الطبي والاطمئنان على صلاحيته لدخول غرفة العمليات، ثم يخضع الطفل تحت التخدير لعملية القسطرة باستخدام الأشعة التليفزيونية، ويقوم الأطباء بعلاج سبب المشكلة وإغلاق الفتح المرضي في القناة الشريانية (PDA). بعد ذلك يوضع الطفل تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة للاطمئنان على نجاح العملية وعدم حدوث أي مضاعفات، ثم يتم السماح للطفل بالخروج مع ذويه، مع وضع برنامج متابعة واستشفاء حتى الوصول إلى مرحلة التعافي التام. ومن باب الدعم النفسي الذي يمثل جانباً أساسياً في جميع البرامج الموجهة للأطفال، تحرص بعثة الهلال الأحمر القطري في أفغانستان على توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال بعد استفاقتهم من التخدير، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من حياتهم ملؤها الصحة والعافية والانطلاق والنمو الطبيعي. ويعد هذا المشروع نتاجاً للتعاون الوثيق ما بين كوادر الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الأفغاني، حيث عمل فريق المشروع يداً بيد لاختيار المستفيدين، وتوريد المستلزمات الطبية اللازمة، والتأكد من كفاءة المستشفى والتجهيزات الموجودة به، وتغطية تكاليف انتقال الأسر الفقيرة من الولايات النائية إلى كابول، وتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال قبيل خروجهم من المستشفى. حالات إنسانية شير محمد والد الطفلة بهارة (6 أعوام)، من ولاية ساريبول شمال أفغانستان، يقول إنه جاء من عدة أعوام وسجل ابنته لدى الهلال الأحمر الأفغاني، وأبلغوه أنهم سيتواصلون معه حال وجود أي فرصة للمساعدة في إجراء عملية لابنته. وتابع: أنا محظوظ جداً الآن بهذه الفرصة التي وفرها لي الهلال الأحمر القطري، فلولاها لربما ظللت أنتظر أعواماً أخرى، ويعلم الله كيف كانت ستكون صحتها. وتوجه الوالد إلى الله بخالص الدعاء للهلال الأحمر القطري على ما قدمه من خير ومساعدة، مؤكداً أن تكاليف العملية فوق طاقته بكثير، في ظل الظروف المادية الصعبة التي يمر بها. ومن جانبه، قال روح الله والد الطفلة أرزو (6 أعوام) إنه سعيد جداً بهذه الفرصة التي وفرها له الهلال الأحمر القطري لعلاج ابنته، داعيا المولى عز وجل أن يجزيه خير الجزاء ، وأوضح أنهم يجدون رعاية ممتازة وتعاملاً طيباً من الأطباء والممرضين العاملين بالمستشفى، كما تقدم بالشكر الجزيل للهلال الأحمر القطري على متابعته واهتمامه. وفي تعليقه، عبر حسام حبيب مدير العلاقات الدولية بالهلال الأحمر الافغاني عن خالص شكره وامتنانه لجهود الهلال الأحمر القطري في مساعدة الشعب الأفغاني، منوهاً إلى أن هذا العمل هو من صميم التعاون على الخير والبر والتقوى الذي أمر به الدين الإسلامي الحنيف، كما شكر فريق العمل بالهلال الأحمر الأفغاني والكادر الأخصائي بالمستشفى على مشاركتهم في تنفيذ هذا العمل الإنساني النبيل.
2015
| 16 أكتوبر 2018
سيناريوهات مثيرة أعدت بالمشاركة مع اللجنة الدائمة للطوارئ الدفاع والداخلية ولخويا ومركز القيادة الوطني في مقدمة المشاركين وفود من الكويت وسلطنة عمان والسودان ولبنان والصومال تشارك بالمخيم تستعد 13 جهة حكومية بالدولة للمشاركة في المخيم الكشفي البحري الثامن لإدارة الكوارث لعام 2018 بمدينة الخور تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري. وقال الدكتور حمد الفياض مدير المخيم في تصريحات لـ الشرق إن الجهات الـ 13 تشمل الهلال الاحمر القطري و مؤسسة حمد الطبية والدفاع المدني وقوة لخويا ووزارة الدفاع وأمن السواحل والحدود والفزعة والمرور وقطر للبترول والبلدية والبيئة ومركز القيادة الوطني ووزارة الصحة العامة بجانب كلية راس لفان للطواريء والسلامة. وأوضح الدكتور الفياض أن الإقبال من الشباب القطري على التسجيل للمخيم في نسخته الجديدة منقطع النظير إذ أن الهلال الأحمر تلقى طلبات بالمشاركة مضاعفة ثلاث مرات بالمقارنة مع العدد المطلوب للمخيم وهو 300 متطوع مبينا أن 60 بالمائة من المتطوعين كانوا من القطريين وهي النسبة المطلوب الوصول اليها.. وذكر أن باب التسجيل تم إغلاقه بعد الوصول الى النسبة المطلوبة من مشاركة القطريين. وأضاف تشارك في المخيم التدريبي وفود دولية .. ولفت في هذا الأثناء الى أن الهلال الأحمر قدم الدعوات الى العديد من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في عدد من الدول حيث ستشارك وفود من الكويت وسلطنة عمان والسودان ولبنان والصومال بجانب دول عربية أخرى ومن غير البلاد العربية سشارك إندونيسيا وطاجيكستان. وأكد مدير المخيم أن الهلال الأحمر القطري والجهات الأخرى المدنية والعسكرية والأمنية بالدولة وضعت برنامجا فعالا للتأهب والاستعداد لتدريب الكوادر القطرية للتعامل مع أي طواري أو كوارث طبيعية. ريما المريخي : هدفنا اختبار قدرات الدولة للتعامل مع الطوارئ من جهتها أكدت الآنسة ريما سعد المريخي رئيس لجنة السيناريوهات إن مخيم إدارة الكوارث هو التمرين الوحيد في الدولة الذي يدرب ويتيح الفرصة لافراد المجتمع المدني في الاستجابة للطواريء من خلال الانخراط بطريقة ممنهجة ضمن الفرق القطاعية المستجيبة للحالات وذلك لاسناد المؤسسات الحكومية في الدولة بعد استكمال التدريبات الاساسية. وأضافت: تهدف التمارين الوهمية التي تم تصميمها لتحاكي الكوارث والطواريء الواقعية التي تشهدها المنطقة الى اختبار القدرات وتنسيق الاستجابة بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان رفع الجاهزية والقدرة على تعبئة الموارد اللازمة بكفاءة وفاعلية عالية. يتم تنفيذ سيناريوهات يومية خلال المخيم تعتمد على عنصر المفاجأة، حيث تهدف إلى اختبار قدرة المتدربين على توظيف ماتم تعلمه خلال الجلسات وتنظيم العمل الجماعي للفرق والتخطيط لاستجابة فعالة مبنية على الاحتياجات والاولويات. بالاضافة للاستفادة من المخيم باختبار قدرات وموارد الدولة للاستجابة للطواريء من خلال عمل سيناريو ثنائي مفاجيء مع بعض المؤسسات في الدولة. ووجهت ريما المريخي في هذه الأثناء الشكر للجنة الدائمة للطواريء على الدعم الكبير لتيسير عملية إعداد السيناريوهات الخاصة بمخيم ادارة الكوارث. وقالت إن المخيم يختتم بسيناريو نهائي يتم تنفيذه على مراحل بحيث يكون في اليوم الاول مفاجيء لمدة ٤-٦ ساعات يستشعر فيها المتدربون بالضغط النفسي المتعلق بالعمل أثناء الطواريء، وتتاح لهم الفرصة للتدريب عليه بعد تقسيمهم لفرق في اليوم قبل الختامي ثم يعرض في الحفل الختامي مباشرة بطريقة مختزلة. محمد المهندي: وفود من 11 دولة تتابع تدريب كوادرنا وقال السيد محمد المهندي رئيس إدارة الاتصالات بالإنابة بالهلال الأحمر ورئيس اللجنة الإعلامية للمخيم لـ الشرق إن المخيم حظي بمشاركة دولية كبيرة حيث سيشارك في المخيم التدريبي وفود من 11 دولة.. ولفت إلى أن التدريب الميداني استمرار لبرنامج سنوي منتظم للتدريب في مجال إدارة الكوارث يسعى إلى توعية فئات المجتمع بمواجهة الكوارث وأخطارها من خلال بناء فريق من المتطوعين مدرب على التعامل مع الكوارث وفق المعايير الدولية ويمكنه المساهمة في التدخل في حالات الكوارث المحتملة. وأكد رئيس اللجنة الإعلامية أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية تندرج تحت إستراتيجية ورؤية دولة قطر الوطنية 2030، التي تتطلع إلى توفير الحياة المستقرة للمجتمع والتركيز على الاستعداد الوطني. وقال إن مخيم إدارة الكوارث يسعى إلى زيادة وعي المجتمع القطري بأهمية الاستعداد للكوارث وضرورة حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكا وليس مجرد معلومة. ولفت المهندي الى أهمية رفع الوعي المجتمعي وبناء القدرات للتعامل مع الأزمات والكوارث في قطر.. مشيرا إلى أن المخيم يهدف الى بناء وتطوير قدرات متطوعي وفرق الهلال الأحمر القطري في إدارة الكوارث وتعزيز تفاعل المجتمع القطري في التأهب للكوارث، كما يهدف الى تحسين التنسيق مع الجمعيات الوطنية والمؤسسات القطرية في مجال الاستجابة للكوارث. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن موضوعات التدريب التي سيتناولها المخيم.. وأضاف إن المشاركين سيشاركون في التدريب التخصصي الذي يشمل: التقييم والتنسيق الميداني.. والإيواء والتسجيل.. والمياه والإصحاح.. والتغذية والتوزيع والتخطيط للطوارئ.. والصحة في الطوارئ. وقال إن المخيم للتدريب العام في مجالات الإعلام والاتصالات في الطوارئ.. وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الانساني.. والدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية بجانب مشروع اسفير.. وبشأن مخرجات المخيم أوضح المهندي أنها تشمل منهاجا تدريبيا خاصا بالتدريب على إدارة الكوارث في المخيمات الميدانية وتدريبا عمليا على إدارة الكوارث وتطوير المهارات العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث.. واختيار مجموعة من المتطوعين الذين تميزوا في المخيم لتأهيلهم كي يصبحوا مدربين وإشراكهم في عمليات الإغاثة، كما سيتم منح المتدربين شهادة دولية في إدارة الكوارث.
1012
| 15 أكتوبر 2018
وقّع قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر، صباح أمس، مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر القطري عُنيت بالتعاون المشترك في مجال العمل الاجتماعي والبحثي. وتأتي الاتفاقية؛ إيمانًا بالدور الحيوي والفعّال الذي تُشكله الهيئات الحكومية في خدمة الوطن والمجتمع، وسعيًا إلى تبادل المعلومات والخبرات لرفع كفاءة الأداء لدى الطرفين وفق معايير الجودة الشاملة، ووفقًا للاختصاصات والتشريعات المحددة قانونًا لكلٍ منهما والمعمول بها في الدولة؛ وقد حرصت جامعة قطر على دعم وتعزيز العمل مع الهلال الأحمر الفطري لإرساء تعاونٍ مشترك في شتى المجالات ذات الصلة بالمجال العلمي والإداري والتقني والبحثي، ولتحقيق ذلك فقد اتفق الطرفان على توقيع هذه المذكرة لتكون أساسًا للتعاون المشترك بين الطرفين. ووقّع المذكّرة كُلٌّ من الدكتور راشد الكواري، عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وسعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري في قاعة الاستقبال بجامعة قطر وبحضور عددٍ من أعضاء هيئة التدريس والمسؤولين بالجامعة والمهتمين وممثلي وسائل الإعلام المحلية. وقال الدكتور راشد الكواري، انطلاقًا من دور جامعة قطر الجامعة الأولى في المجتمع في خدمة المجتمع يسعى قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر للتعاون مع الجهات المختلفة، وتعتبر مذكرة التفاهم بين جامعة قطر والهلال الأحمر القطري إحدى صور التعاون في المجال العمل الاجتماعي والبحثي من خلال تبادل الخبرات وإنجاز الدراسات وإعداد المؤتمرات والمجال التدريبي للكوادر. من جانبهِ، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، إن الاتفاقية تأتي لتعزيز التعاون المشترك في مجال العمل الاجتماعي والبحثي، كما أنَّها تتيح الفرصة أمام طلاب جامعة قطر والعاملين فيها للاستفادة من خبرات الهلال الأحمر القطري في العديد من المجالات، مثل: خدمات الصحة والسلامة، وصقل مهارات العمل التطوعي، ونشر ثقافة القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
520
| 10 أكتوبر 2018
أعلنت النيابة العامة اليوم، عن مبادرة أطلقها الهلال الأحمر القطري بشأن تسوية بعض قضايا الغارمين (شيكات بدون رصيد)، وذلك من خلال صندوق للغارمين استحدثه الهلال القطري لهذا الغرض. وفي إطار هذه المبادرة تم سداد قيمة شيكات لبعض الغارمين المحكوم عليهم في قضايا شيكات بدون رصيد وإخلاء سبيلهم بعد تسوية قضاياهم. وكشف السيد تركي راشد المهندي رئيس نيابة تنفيذ الأحكام بالنيابة العامة ، في مؤتمر صحفي، أن قيمة المبلغ المسدد في قضايا الغارمين بلغ مليونا و180 ألفا و932 ريالا قطريا، وشمل تسديد قيمة شيكات في 98 قضية. وقال إن النيابة العامة قامت بتزويد الهلال الأحمر القطري بالبيانات اللازمة بالغارمين وتمت دراسة وبحث تلك الحالات بمعرفة المختصين في الهلال، ثم جرى تسديد قيمة الشيكات.. مضيفا أنه تم إيداع مبلغ السداد الى خزانة النيابة العامة التي أمرت بوقف تنفيذ العقوبات المقضي بها للتصالح والافراج عن المحكوم عليهم في تلك القضايا. وأشار المهندي الى أن نيابة تنفيذ الاحكام تتلقى طلبات استلام المبالغ المودعة لصالح المجني عليهم في تلك القضايا والتي ستعود اليهم خلال أيام قليلة.. منوها بالمبادرة المجتمعية للهلال الاحمر القطري، داعيا المؤسسات المماثلة للحذو حذوها. من جهته، أشاد السيد يوسف سيف بوهندي مدير العلاقات العامة والإتصال بالنيابة العامة، بالحملة التي تبناها الهلال الأحمر القطري لرفع البلاء عن عدد من الغارمين وتسديد ديونهم بمقر النيابة العامة. من جانبه ، أشاد السيد يوسف عبدالله السادة المدير التنفيذي للهلال الاحمر القطري بتعاون النيابة العامة في إطار هذه المبادرة المجتمعية واستجابتها المثمرة لمثل هذه المبادرات المهمة للمجتمع. وقال المدير التنفيذي للهلال الاحمر القطري ،في المؤتمر الصحفي، إن مجموع الحالات التي استفادت من المبادرة حاليا بلغ 149 حالة بواقع 98 قضية، في حين يدرس الهلال الاحمر القطري ملفات 50 حالة اخرى.. مشيرا إلى أن الهلال القطري وفي اطار هذه المبادرة يقوم بمتابعة الحالات التي تمت تسوية وضعيتهم وسداد قيمة شيكاتهم، وذلك من خلال تقديم الدعم المجتمعي لهم من إرشاد وتوعية.
3988
| 09 أكتوبر 2018
دعم مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والمياه والإصحاح والتمكين الاقتصادي أطلق الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة صلتك أمس حملة غزة تستحق الحياة تهدف إلى المساهمة في مواصلة تعزيز الجهود التنموية المخصصة لسكان قطاع غزة، والتخفيف من معاناتهم المعيشية، وسد احتياجاتهم الأساسية في المجالات المختلفة، في ظل الأزمة الإنسانية المتواصلة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. وتستهدف الحملة التي تأتي بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية جمع تبرعات بقيمة 10 ملايين ريال لتغطية احتياجات عاجلة لأهل غزة في خمسة مجالات رئيسة هي : الصحة، والتعليم، والرعاية الاجتماعية، والمياه والإصحاح، والتمكين الاقتصادي. وعقدت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية مؤتمرا صحفيا بحضور كل من السيد محمد عبد الله المهندي مدير إدارة الاتصال بالوكالة بالهلال الأحمر القطري، والسيد فيصل الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية، والسيد محمد جاسم النعمة ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع، والسيدة محبوبة مجيد زادة ممثل إدارة برامج التوظيف بمؤسسة صلتك. مجالات عمل الحملة وتستهدف الحملة من جمع التبرعات لتغطية احتياجات عاجلة لأهل غزة في خمسة مجالات رئيسة هي : الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والمياه والإصحاح والتمكين الاقتصادي ، حيث ستعمل المؤسسات المشاركة في الحملة على تمويل وتنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تقديم المساعدة لأكبرعدد ممكن في واحد أو أكثر من المجالات الستة مع إعطاء أهمية خاصة للشرائح الأكثر ضعفا، خصوصا البرامج التي تساهم في تخفيف معاناة النساء والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى مساعدة الشباب على استثمار طاقاتهم في العمل والإنتاج، وبما يسهم في خروجهم من دائرة الفقر إلى الاكتفاء الذاتي. تبدأ الحملة اعتبارا من اليوم الإثنين الثامن من أكتوبر وتستمر أسبوعين، وستتضمن الحملة عدة فعاليات مشتركة للجهات المشاركة فيها. وتعكس الحملة تواصل الدعم الشعبي القطري وحرص أهل قطر على استمرار مساندتهم لإخوانهم في غزة، والوقوف إلى جانبهم، أداء لواجبهم الإنساني والأخلاقي، وتعزيزا لأواصر التعاون المشتركة، لاسيما في أوقات الحاجة، وبما يسهم في تخفيف معاناتهم الإنسانية وتوفير حياة كريمة لهم. منح دراسية جامعية ونهوض بقطاع التعليم و أوضح السيد محمد جاسم النعمة ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع أن المؤسسة قدمت 970 منحة دراسية متكاملة للطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. كما عملت على إعادة بناء وترميم وتجديد 115 مؤسسة تعليمية، تشتمل على 5 مراكز تدريبية، 10 جامعات، 100مدرسة. وعملت المؤسسة على تأسيس 5 شبكات لحماية الأطفال في قطاع غزة، وبتدريب 448 مختصاً بخدمات حماية الأطفال، ليخدموا أكثر من 9,300 طفل ومقدّم رعاية بجانب خدمات الدعم النفسي لـ 7,482 طفلاً، بالإضافة لإنشاء أكثر من 17 وحدة إرشاد مدرسي داخل المدارس، و25 وحدة صفية خاصة بالعلاج عن طريق اللعب.. وتدريب 11,349 معلماً ومعلمة في مجال أنشطة بناء المرونة والدعم النفسي. وأشار النعمة الى إطلاق برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة لخدمة أكثر من 40,000 شخص ذو إعاقة، والذي تمّ من خلاله إنشاء برامج دراسات عليا في الجامعات الفلسطينية خاص لذوي الإعاقة، بالإضافة لتقديم برامج التأهيل المهني لتحسين وصول ذوي الإعاقة للسوق المحلي وخلق فرص عمل. وقال إن مهمة مؤسسة التعليم فوق الجميع التي ستباشر بتنفيذها قريباً من ريع هذه الحملة سيتم تخصيصها من أجل تمكين الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال توفير منح الدراسة الجامعية، والتدريب، والتأهيل المهني ودعم المدارس والجامعات والمساهمة بنهوض القطاع التعليمي ككل. الهلال الأحمر يركز على قطاعي الصحة والمياه و قال السيد محمد المهندي من الهلال الأحمر القطري إن مشاركة الهلال في الحملة على قطاعي الصحة والمياه والإصحاح، اللذين يتمتع فيهما برصيد كبير من الخبرات والإنجازات سواء في قطاع غزة أم في البلدان الأخرى. ولفت إلى أنه تم تجهيز خطة تتضمن سلسلة من المشاريع التنموية الكبرى التي تتجاوز تكلفتها 52 مليون ريال قطري، ومن أهمها إجراء عمليات جراحية مختلفة يستفيد منها 11,960 مريضاً بتكلفة تتجاوز 4 ملايين ريال قطري.. و تزويد 17 مركز رعاية صحية أولية بالأجهزة الطبية التي تخدم ما لا يقل عن 55,000 شخص، ويقدر ثمن هذه الأجهزة بـ 1.5 مليون ريال. ومن بين المشاريع دعم قسم غسيل الكلى في مستشفى الشفاء بتوريد 10 أجهزة لغسيل الكلى بتكلفة 1,084,500 ريال قطري، وتوفير الأدوية الأساسية لفائدة 650 مريض كلى لمدة 6 أشهر بتكلفة 867,300 ريال قطري. كما سيقوم الهلال بتوفير قطع غيار لسيارات الإسعاف ومولدات الكهرباء وتوفير كميات من الأدوية والوقود للمستشفيات وتجهيز 25 مركزاً صحياً بالإمكانيات الطبية والفنية اللازمة لتشخيص الإعاقات السمعية بين الأطفال منذ الولادة حتى سن 5 أعوام. كما سيتم إنشاء شبكات تجميع مياه الأمطار في المنطقة الغربية لمدينة خان يونس،وإنشاء أنظمة لتجميع وترشيح مياه الأمطار لتوفير مياه الري والاستخدام المنزلي وإنشاء شبكة صرف صحي في محيط محطة ضخ المجاري لخدمة 150,000 نسمة، بتكلفة قدرها 2,208,250 ريالاً قطرياً. تطوير نظام لإدارة النفايات الطبية الصلبة في 32 عيادة رعاية صحية أولية، و13 عيادة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وقسمين في مجمع الشفاء الطبي. وتتكلف عملية التطوير 722,700 ريال قطري. مكتبان لقطر الخيرية في غزة لتنفيذ المشروعات و قال السيد فيصل فهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية إن قطر الخيرية تعمل في فلسطين عموما وفي غزة خصوصا منذ التسعينيات من القرن الماضي وتتميز بوجود مكتبين ميدانيين لها تشرف من خلالهما على مشاريعها بشكل مباشر، وتضمن سرعة تدخلها في أوقات الأزمات، وتعاونها مع شركاء العمل الإنساني الدوليين والإقليميين والمحليين، لتنفيذ مشاريع تنموية كبيرة. وذكرأن قطر الخيرية نفذت منذ عام 2008 حتى الآن 1462 مشروعا إغاثيا وتنمويا في عدة مجالات، وكفالة أكثر من 15000 شخص ضمن جهود الرعاية الاجتماعية، بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 662 مليون ريال، وقد بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 7.5 مليون شخص. ومن المشاريع المنفذة 19 مشروعا تعليميا، و24 مشروعا صحيا ، و28 مشروعا للبناء وإعادة التأهيل و31 مشروعا إغاثيا ، و1250 مشروعا مدرا للدخل، و55 مشروعا موسميا. وأَضاف الفهيدة : انسجاما مع حرص قطر حكومة وشعبا على رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ورغبة أهل الخير في بلادنا الحبيبة في استمرارهم في أداء واجبهم الأخوي والإنساني تجاه أشقائهم.. فإننا في قطر الخيرية نقف إلى جانب كل جهد إنساني مخلص لدعم أهلنا في غزة، ومنه حملة غزة تستحق الحياة التي يتم إطلاقها اليوم جنبا إلى جنب مع مؤسسات إنسانية قطرية شريكة، وبإشراف كريم من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية. صلتك وفرت 12 ألف وظيفة للشباب الفلسطيني و قالت السيدة محبوبة مجيد زادة ممثل إدارة برامج التوظيف بمؤسسة صلتك إن المؤسسة تسعى من خلال حملة غزة تستحق الحياة إلى تعزيز الجهود التنموية المستمرة والرامية إلى تخفيف المعاناة والظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة وذلك من خلال التمكين الاقتصادي للشباب بما يضمن لهم العيش الكريم ويساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأضافت تؤمن صلتك بأن تحقيق الاستقرار يبدأ من مكافحة الفقر والبطالة والتهميش، حيث تعمل صلتك على ربط الشباب والشابات المعوزين والمهمشين بفرص عمل مناسبة حيث وفرت المؤسسة أكثر من 12000 وظيفة للشباب والشابات الفلسطينيين، والتي أسهمت في توفير دخل لأسر بأكملها، وتمثل تدخل صلتك بالتدريب المهني وتطوير المهارات المطلوبة لدى أصحاب العمل، ربطهم بفرص التدريب العملي والوظائف، ودعم منحهم التمويل اللازم لتأسيس مشاريع مدرة للدخل. وأكدت أنه لكل إنسان الحق في العيش الكريم، ويعتبر التمكين الاقتصادي للشباب أحد المحاور الأساسية التي تغنيهم عن طلب العون وتضمن حياة كريمة لهم ولأسرهم، ومن هنا جاء اختيارنا لشعار الحملة غزة تستحق الحياة.
945
| 08 أكتوبر 2018
يقوم الهلال الأحمر القطري بدعم المشاريع الصغيرة في قطاع غزة لمساعدة الأسر الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع منذ أكثر من عشرة أعوام. وحول أهمية دعم المشاريع الصغيرة، قال الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، في تصريح له، إن هدفه يتمثل في تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة في القطاع، ويتم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، ويتضمن بالإضافة إلى المشاريع الصغيرة، توفير سلات غذائية للأسر المحتاجة والإنارة الآمنة لبيوت عدد من المرضى أصحاب الدخل المحدود. وأوضح أن منحة المشروع الصغير تتم بناء على احتياجات سوق العمل بغزة، مشيرا إلى أن معايير الاختيار تركز على المستفيدين الأكثر احتياجا للمنحة، ومنهم على سبيل المثال العائلات التي تعيلها سيدات، والأسر التي لديها شخص من ذوي الإعاقة والعائلات الفقيرة التي لديها أبناء من الخريجين لم تتح لهم بعد فرص للعمل. من جهة ثانية، بادر الهلال الأحمر القطري إلى الاستجابة للزلزال القوي الذي ضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية قبل يومين بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، والذي نجمت عنه موجة تسونامي ضخمة سببت خسائر مادية وبشرية كبيرة، حيث تم على الفور تفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الكوارث لمتابعة آخر تطورات الكارثة، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ 200 ألف دولار أمريكي بشكل مبدئي لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين. كما تم إرسال فريق إغاثي من الهلال الأحمر القطري لدعم عمليات التقييم وتوزيع المساعدات الإغاثية الطارئة بالتعاون مع الجمعية الوطنية الإندونيسية، بحيث يتضمن الاختصاصات التالية: التقييم والتنسيق الميداني، المياه والإصحاح، الإيواء، اللوجسيتيات والمواد الإغاثية، الدعم النفسي. ويجري التواصل على مدار الساعة مع الشركاء من الحركة الإنسانية الدولية والجمعية الوطنية الإندونيسية لجمع المعلومات وتنظيم المساعدات وتحديد الاحتياجات الأساسية، وذلك بالتوازي مع استكمال البرنامج الإغاثي الذي تنفذه كوادر الهلال الأحمر القطري إثر الزلزال السابق الذي ضرب جزيرة لومبوك في شهر أغسطس الماضي.
797
| 03 أكتوبر 2018
يستمر العمل على قدم وساق في مشروع توفير خدمات المياه والإصحاح الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في العراق لفائدة النازحين المقيمين في مخيم السلامية جنوب شرقي مدينة الموصل بمحافظة نينوى العراقية، الذين يبلغ عددهم حالياً 20,785 عراقياً. ويتضمن المشروع، الذي يمتد العمل به لمدة 5 أشهر وينفذ بتمويل مشترك من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، العديد من الأنشطة منها توزيع المياه الصالحة للشرب، وصيانة المجموعات الصحية، وسحب المياه الثقيلة، والقيام بأعمال البلدية وجمع النفايات داخل المخيم. تأتي أهمية هذا التدخل في ظل وجود نقص حاد داخل المخيم في مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي ومواد النظافة، بالإضافة إلى تراجع مستوى النظافة العامة، وبالتالي ساهم المشروع في التخفيف من معاناة النازحين جراء الأحداث الأخيرة، وتحويل المخيم إلى بيئة صالحة للمعيشة في ظل زيادة أعداد النازحين والظروف المأساوية التي يعيشونها، وذلك حتى استكمال مرحلة التعافي المبكر تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم مرة أخرى. وبحسب خطة عمل المشروع، يتم توزيع 40 لتراً من المياه الصالحة للشرب لكل نازح من قاطني المخيم، بالإضافة إلى وضع 300 حاوية رئيسية لكل قاطع، وتسيير سيارات لجمع القمامة في مختلف أنحاء المخيم، وسحب المياه الثقيلة، وتوزيع 40,000 حزمة نظافة شخصية، مع صيانة خدمات المياه والمجاري. الحياة داخل مخيم يذكر أن مخيم السلامية يقع تقريباً في منتصف المسافة بين أربيل والموصل، وهو يؤوي نحو 20 ألف نسمة من النازحين. وتعيش العائلات بالقرب من بعضها البعض داخل المخيم وتتزاور مع جيرانها، حيث تقف خارج خيامها إما لتجاذب أطراف الحديث أو احتساء الشاي معا، كما يتم تكوين دائرة معارف وصداقات جديدة غالباً ما تتوطد بين الناس الذين تربطهم تجربة الفرار من ديارهم. أما الحياة خارج المخيم، فتستمر المحال التجارية وأكشاك البيع في الظهور لتوفير السلع غير المدرجة ضمن المساعدات الإنسانية، ومن بينها محل بقالة أم طالب الذي يتألف من مظلة من القماش المشمع، وعدد من الصناديق الخشبية الموضوعة كرفوف، ومقاعد للجلوس، وبعض من أحفادها الذين يتسكعون أمامه. تبيع أم طالب الوجبات الخفيفة وبعض الضروريات مثل البيض لسكان المخيم. وفي أعلى الطريق، في الساحة صديقة الطفل التي يدعمها الهلال الأحمر القطري، يجلس الأطفال ذوو الخمسة أعوام ليتعلموا الأرقام والنظافة والتوعية الصحية داخل إحدى الخيام المزينة بألوان زاهية، فيما يقوم العاملون المتطوعون لدى الهلال الأحمر القطري بتنفيذ البرامج الإنسانية وإعطاء المحاضرات التوعوية، محاولين بشكل عام إعادة النظام إلى الساحة بسبب الفوضى التي تخلفها حركة الأطفال وحيويتهم. وفي مدخل الخيمة، يصطف أطفال آخرون في انتظار بدء حصتهم التعليمية هم الآخرون. وبالرغم من تأقلمهم وتكيفهم مع الروتين اليومي الجديد، لا يزال السكان النازحون في المخيمات يواجهون تحديات خطيرة. فعدم كفاية الموارد يعني أن المساعدات الإنسانية لا تصلهم بصورة منتظمة كما يجب، وتكافح العديد من العائلات من أجل إيجاد مصدر لكسب الدخل، وهو أمر يرتبط بقضايا عمالة الأطفال والزواج المبكر المستمرة في المخيمات، والأولاد الذين يدفعون عربات يدوية مستعملة. ويقاوم الناس بشدة تطبيع حياتهم وأوضاعهم في المخيم، إلا أن الأزمة أثرت على جميع شرائح المجتمع، فأثناء جولتك داخل مخيم السلامية سوف تلتقي عدداً من رعاة الأغنام وآخرين ينحدرون من عائلات كانت تمتلك أعمالاً صناعية كبيرة. وبينما يتحدث غالبية سكان المخيم عن أملهم في العودة إلى ديارهم، فإن هذا الأمر ليس ممكناً حتى الآن للكثيرين منهم، فالمعونة التي يتلقونها وهم في المخيمات تعتبر أكثر مما يمكن أن يوفروه لعائلاتهم إذا حاولوا العودة إلى ديارهم دون تأمين وظيفة أو سبيل للعيش.
807
| 02 أكتوبر 2018
احتفل الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للسلام، الذي تحتفي به الأمم المتحدة هذا العام تحت شعار الحق في السلام : 70 عاماً منذ إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . ونظم قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة اليوم عددا من الأنشطة الإحتفالية ، بالإضافة إلى محاضرة تثقيفية للتوعية بالدور الذي يضطلع به القانون الدولي الإنساني في تعزيز قيم السلام والأمن لجميع شعوب العالم . واستعرض الدكتور فوزي أوصديق ، رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري خلال المحاضرة ، وعنوانها القانون الدولي الإنساني في خدمة السلم والأمن تعريفات ومفاهيم حقوق الإنسان ، وتأصيلها من الناحية التاريخية والقانونية الحديثة، موضحاً الشروط التي يفترض توافرها في المنظمات الدولية التي تنفذ تدخلات إنسانية، وأهمها الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. وأوضح أن الحركة الإنسانية الدولية تعد أكبر شبكة إنسانية في العالم، وتتكون من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، و190 جمعية وطنية في جميع دول العالم ، مشيرا إلى أن الحركة الإنسانية الدولية تعمل على تقديم العون والمساعدة للضعفاء والمنكوبين بالنزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية أو الفقر والحرمان، دون تمييز بسبب الجنسية أو العرق أو المعتقدات الدينية أو الآراء السياسية. وقال إن القانون الدولي الإنساني ، هو قسم رئيسي من القانون الدولي العام، ويتشكل من مجموعة قواعد واتفاقيات قانونية دولية تسري أثناء النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، بهدف وضع حد لها والتقليل من آثارها على المدنيين من ناحية، وتوفير الحماية والمساعدة لضحايا ، ومنع حدوث أي انتهاكات لحقوقهم الإنسانية والقانونية من ناحية أخرى . وتطرق للروابط بين مبادئ ونصوص القانون الدولي الإنساني وأصول الشريعة الإسلامية السمحة، التي رسخت معاني احترام الحقوق والكرامة الإنسانية لكل فرد. ونوه الدكتور أو صديق بالجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية، من خلال التشجيع على مراعاة البعد الإنساني في التشريعات المختلفة، وإطلاق النداءات الإنسانية وحث المجتمع الدولي على مد يد العون للشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع، ونشر مبادئ حقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية ، وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة. يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت الاحتفال باليوم العالمي للسلام سنويا في 21 سبتمبر ، وذلك منذ عام 1981، من أجل تعزيز المثل العليا للسلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها.
694
| 29 سبتمبر 2018
عقدت لجنة الإنتخابات بالإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إجتماعها الرابع والعشرين بمقر الهلال الأحمر القطري ، جرى خلاله التحضير للإجتماعات المقبلة للإتحاد والخاصة بانتخاب جمعيته العامة ومجلس إدارته في ديسمبر 2019 ، وتعيين أعضاء ورؤساء اللجان وتحديد الإجراءات وخطة العمل لعام 2018-2019 . تم خلال الإجتماع الذي حضره الدكتور فرناندو خوسيه كارديناس رئيس الصليب الأحمر الكولومبي ورئيس لجنة الانتخابات ، أيضا مناقشة تقرير اللجنة عن الدورة السابقة لمجلس الإدارة في يونيو الماضي ودراسة المعايير الإنتخابية في ضوء نتائج هذه الدورة وإجراءات عمل اللجنة للمرحلة المقبلة . واستعرض الدكتور فوزي أوصديق ، رئيس العلاقات الدولية بالهلال الأحمر القطري، عضو لجنة الإنتخابات بالإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تصريح صحفي آليات انتخاب وتشكيل وعمل اللجنة ، وفقا لمواد الدستور المنظم للحركة الإنسانية الدولية ، بحيث تمثل أربع مناطق هي أفريقيا وآسيا والأمريكتين وأوروبا، بالإضافة إلى رئيس للجنة ، علما أن دولة قطر ممثلة في الهلال الأحمر القطري هي عضو وممثل آسيا والمحيط الهادى في اللجنة .
485
| 22 سبتمبر 2018
أعلن الهلال الأحمر القطري، عن خطة تأهب واستجابة طارئة، تحسباً لموجات نزوح جديدة شمال سوريا، وذلك من خلال التدخل السريع والطارئ لإنقاذ الأرواح وتوفير الخدمات الأساسية والعاجلة للنازحين والمجتمعات المضيفة، في ضوء التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة حول الآثار والتداعيات الإنسانية المتوقعة نتيجة التصعيد العسكري المحتمل في المناطق الشمالية السورية، علما بأن التقارير تقدر أعداد النازحين هناك بنحو 900 ألف مدني خلال الأشهر الستة القادمة، منهم 700 ألف شخص في نطاق محافظة إدلب وحدها. وأوضح بيان صادر عن الهلال الأحمر القطري اليوم، أن خطة التدخل العاجل التي حرص على إعدادها عبر بعثته التمثيلية في تركيا، تتضمن مشاريع إغاثية وطبية متنوعة ، وذلك بالتوافق مع الخطط الإغاثية التي أعدتها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية المعنية بالشأن السوري. وأشار إلى أن المشروع يتضمن توفير مستلزمات إيواء مؤقت وتغطية تكاليف إيجار المساكن في مناطق آمنة لمدة 3 أشهر ، وزيادة عدد الخيام داخل المخيمات القائمة لتوسعتها، وإنشاء مخيمات جديدة بالتنسيق مع قطاع إدارة وتنسيق المخيمات التابع للأمم المتحدة، وكذلك إنشاء مركز استقبال مؤقت يستوعب ما يقارب 2,400 نازح يومياً، يقدم لهم خدمات الإيواء والحماية والمياه والإصحاح والمواد الغذائية وغير الغذائية والخدمات الطبية وغيرها. كما يهدف إلى المساهمة في تقليص عدد الوفيات والمرضى من خلال دعم المنشآت الصحية التي تقدم خدمات الطوارئ في المناطق المستهدفة، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية مثل صحة الأم والطفل والإسعاف الأولي والتحويل للمستشفيات، بالإضافة إلى تشغيل مشفى ميداني لعلاج المرضى النازحين في مراكز الإيواء ونقاط تجمع النازحين ومناطق التصعيد، وتسيير 3 عيادات متنقلة لخدمة المرضى وتوفير الدواء المجاني لهم، وتزويد سيارات الإسعاف والمنشآت الصحية العاملة في المناطق المستهدفة ، بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية اللازمة، نظراً لزيادة الاحتياجات وارتفاع أعداد النازحين إلى جانب الأهالي المحليين. ونوه الهلال الأحمر القطري إن إدارة المشروع ستتم من قبل بعثته في تركيا بشكل مباشر، وبالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية العاملة في سوريا، وعلى رأسها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فضلا عن التنسيق أيضاً مع المنظمات التركية العاملة هناك مثل الهلال الأحمر التركي وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد).
744
| 11 سبتمبر 2018
استفادت 500 أسرة ، تضم نحو 2500 شخص، المساعدات العاجلة التي وزعها عليها الهلال الأحمر القطري ، جراء الزلازل القوية التي ضربت جزيرة/ لومبوك /الإندونيسية على مدار شهر كامل، وذلك في المرحلة الأولى من هذه الاستجابة الإنسانية . وشملت هذه المرحلة توفير المواد الغذائية والخدمات الصحية للمتضررين والمنكوبين من الزلازل ودراسة عامة للأسواق المحلية تمهيداً لشراء باقي المواد والمستلزمات الإغاثية المطلوبة لتنفيذ برنامج التعافي المبكر، وهو الخيار الأفضل في ظل الصعوبات التي تعترض توريد المساعدات من الخارج ، ووعورة التضاريس الجغرافية للمناطق المستهدفة. وتتلخص أبرز الاحتياجات الطارئة في توفير المأوى الآمن والمواد الأساسية غير الغذائية، وخدمات المياه والإصحاح والنظافة الشخصية، والمواد الغذائية الأساسية، والدعم النفسي. على أن يتم على المدى البعيد، ترميم وإعادة إصلاح المستشفيات والعيادات الصحية التي تضررت من الزلازل، حتى تعود إلى العمل بكل طاقتها لتلبية الطلب على خدمات الرعاية الصحية . ويسابق فريق الهلال الأحمر القطري في إندونيسيا الزمن لتوفير وسائل الإيواء للعوائل التي تضررت منازلها قبل دخول موسم الأمطار الغزيرة، مع وجود العديد من المخاطر المتمثلة في تكرر الانزلاقات الأرضية، ما يعيق الوصول إلى المناطق النائية، بالإضافة إلى عدم استبعاد احتمالية حدوث انفجارات بركانية مفاجئة. ويتعاون فريق العمل بصورة تامة مع الجمعية الوطنية الإندونيسية ، في تنفيذ جميع أنشطة الإغاثة، على ضوء اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين بميزانية مبدئية قدرها 200 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى التنسيق مع الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية ، حيث جرى عقد اجتماع مشترك لممثلي الجمعيات والمنظمات الإنسانية المساندة في العاصمة جاكرتا لبحث خطة التدخل المشترك. وكان الهلال الأحمر القطري قد أطلق منذ الأيام الأولى للكارثة، نداء إغاثة ووضع برنامجا للتدخل الإنساني بتكلفة تقديرية تصل إلى 10 ملايين ريال قطري، ويغطي 4 محاور رئيسية هي الإيواء والمياه والإصحاح والخدمات الطبية وكسب العيش ، من حيث مساعدة الأسر المتضررة للاعتماد على الذات لتوفير دخل مادي عوضاً عن الأضرار المادية وتوقف المصالح والأنشطة الاقتصادية .
816
| 03 سبتمبر 2018
قطع فريق العمل الميداني التابع للهلال الأحمر القطري شوطا في عمله الميداني في جزيرة لومبوك الأندونيسية التي تعرضت لزلزال خلال الأيام الماضية. ويقوم الفريق خلال هذه الأيام بعمل ميداني مكثف في المناطق التي تضررت منازلها من الزلزال، الأمر الذي وجد ارتياحا كبيرا من الأهالي لسرعة الاستجابة. ويقوم فريق الهلال الأحمر بالتواصل مع غرفة الطوارئ بالهلال الأحمر بالدوحة على مدار الساعة لاطلاعهم على الأحوال لحظة بلحظة. وفي الدوحة أطلق الهلال الأحمر حملة لجمع نحو 10 ملايين ريال لتنفيذ عدد من المشروعات الإنسانية في مجالات المياه والصحة والبيئة ووسائل كسب العيش، وسوف تستمر الحملة مدة 3 أشهر.. ويستقبل الهلال الأحمر التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني والرسائل النصية ومن خلال المحصلين وصناديق التبرع الموزعة في 44 موقعاً بالدولة، خاصة في المولات والمجمعات التجارية بجانب التواصل عن طريق الخط الساخن (66644822 — 66666364 — 16002) حيث يصل المحصل للمتبرع في اي مكان اضافة الى التحويل المصرفي عن طريق البنك.
809
| 01 سبتمبر 2018
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
23052
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10398
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5122
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4860
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
23052
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10398
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5122
| 26 نوفمبر 2025