رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير التجارة والصناعة يسلط الضوء على سياسات قطر الاقتصادية لدعم القطاع الخاص

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، مع سعادة السيد رانيل جاياواردينا وزير الدولة للتجارة الدولية في المملكة المتحدة، الذي يزور البلاد حالياً. وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والهادفة إلى تعزير التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة. وسلط سعادة وزير التجارة والصناعة خلال الاجتماع، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، كما بيّن سعادته الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة المتاحة في الدولة والهادفة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات على الاستثمار في الدولة. وتعد المملكة المتحدة سابع شريك تجاري لدولة قطر، حيث يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى ما يقارب 4.54 مليار دولار أمريكي، وفقا لبيانات العام 2021.

335

| 08 يونيو 2022

عربي ودولي alsharq
 اختتام احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة البريطانية إليزابيث الثانية

احتشد عشرات الآلاف من الجماهير في ختام الاحتفالات باليوبيل البلاتيني لذكرى جلوس الملكة إليزابيث الثانية على عرش المملكة المتحدة، حيث ظهرت الملكة وهي محاطة بأفراد عائلتها، وبإطلالة من شرفة قصر باكنجهام وسط لندن. وفي ختام اليوم الرابع للاحتفالات بيوبيلها البلاتيني، وجهت الملكة رسالة إلى الشعب البريطاني تشكره فيها على المشاركة في الاحتفالات، قائلة: لقد تأثرت للغاية لأن عددا كبيرا من الناس نزل إلى الشوارع للاحتفال بيوبيلي البلاتيني، مضيفة أنه على الرغم من عدم حضوري شخصيا لكل الفعاليات، إلا أن قلبي كان معكم، وسأبقى ملتزمة بخدمتكم بأقصى استطاعتي، بدعم من عائلتي. وظهرت الملكة إليزابيث بجانب ولي العهد الأمير تشارلز وحفيديها الأمير وليام و جورج. وقالت الملكة في بيان عندما يتعلق الأمر بكيفية الاحتفال بمرور 70 عاما على تولي العرش، لا يوجد دليل إرشادي يجب اتباعه.. شعرت بالتأثر الشديد لأن الكثير من الناس قد نزلوا إلى الشوارع للاحتفال باليوبيل البلاتيني. وانتهت الاحتفالات أمس /الأحد/ بمسابقة وموكب احتفالي في لندن، بالإضافة إلى حفلات في الشوارع في جميع أنحاء البلاد. وكانت الاحتفالات قد بدأت منذ /الخميس/ الماضي، حيث أطلقت الملكة سلسلة من الأضواء تبدأ من قلعة وندسور وتنتهي بقصر باكنجهام، حيث أضاءت الآلاف من المنارات في جميع أنحاء المملكة المتحدة ودول الكومنولث. وأضاءت المنارة الرئيسية، تمثال شجرة الأشجار، الذي يمثل مليون شجرة مزروعة في عام اليوبيل، أرض القصر. وتمت إضاءة مشاعل النيران في مواقع تاريخية أخرى وهي أعلى أربع قمم في المملكة المتحدة وفي جميع عواصم دول الكومنولث البالغ عددها 54. الجدير بالذكر أن الملكة إليزابيث الثانية تعد أطول ملكة تعمر في الحكم في تاريخ بلادها، فقد اعتلت عرش بريطانيا يوم السادس من فبراير عام 1952، وكانت في سن الـ25 عاما، وذلك بعد وفاة والدها الملك جورج السادس ملك بريطانيا الراحل، وسجلت الأرقام القياسية في جلوسها على العرش، إذ جالت العالم 42 مرة وهي تتولى العرش البريطاني منذ سبعين عاما، وما زالت مستمرة في أداء أدوارها بالكامل إلى حدود اللحظة التي تحتفل فيها باليوبيل البلاتيني للجلوس.

473

| 06 يونيو 2022

محليات الشرق
مذكرة تفاهم بين حكومتي قطر والمملكة المتحدة في مجال التعليم

وقعت حكومة دولة قطر وحكومة المملكة المتحدة على مذكرة تفاهم بشأن تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين في مجال التعليم وتعزيز التفاهم والمعرفة المتبادلة بينهما من خلال تطوير وتعزيز الشراكات التعليمية. وقع على مذكرة التفاهم سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد ناظم الزهاوي، وزير التعليم وعضو البرلمان البريطاني، وذلك خلال اجتماعهما بالدوحة الذي ناقشا خلاله مجالات التعاون التربوي والتعليمي. جاء توقيع مذكرة التفاهم تأكيداً لرغبة الحكومتين في تعزيز وتطوير التعاون في المجالات التعليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ِدعم ركيزة التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030 ، والسعي المستمر لدولة قطر لتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، فضلا عن تعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والتغير المناخي ومعايير التأهيل التربوي والتطوير المهني، واعتماد المؤهلات التربوية في التعليم المدمج والتعليم عن بعد، بالإضافة إلى التربية الخاصة وتقنيات التعليم، وتبادل الخبرات والتعاون بين مؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية. وأعربت سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم في مجال التعليم مع حكومة المملكة المتحدة، وقالت إن ذلك سيفتح اَفاقاً جديدة للتعاون بين الدولتين، ويساهم في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الفعالة والمؤثرة خاصة في مجال السياسات التعليمية ومنها على سبيل المثال لا الحصر، تلك المتعلقة بتكنولوجيا التعليم والتعليم المهني، وضمان الجودة في المدارس ومؤسسات التعليم العالي، والاحتياجات التعليمية لذوي الإعاقة وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وشكرت سعادتها، في ختام تصريحها، سعادة وزير التعليم البريطاني لدوره في النهوض بمجالات التعاون التربوي والتعليمي ونقلها إلى آفاق أرحب تعود بالنفع على البلدين.

784

| 04 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
سعد الكعبي: ارتفاع سعر الغاز نتيجة سنوات من قيام الدول الغربية بوصف منتجي الطاقة بالأشرار 

قال سعادة السيد سعد بن شريده الكعبي وزيراً للدولة لشؤون الطاقة، إن قطر مستعدة لمساعدة المملكة المتحدة في أزمتها المتعلقة بالطاقة لكنه انتقد أيضًا الدول الغربية التي قضت سنوات في شيطنة شركات النفط والغاز. وأكد وزيراً للدولة لشؤون الطاقة، في مقابلة حصرية مع سكاي نيوز، أن الدول الغربية بما في ذلك المملكة المتحدة تدفع ثمناً باهظاً مقابل سعيها لتحقيق نسبة الصفر من خلال مصادر الطاقة المتجددة. وشدد الوزير على أن سنوات الضغط من أجل إنهاء سريع لإنتاج الوقود الأحفوري ووصف المنتجين بـ الأشرار ساهمت في الأزمة الحالية، مؤكدا أن الأسباب الجذرية للزيادة الأخيرة في أسعار الغاز والطاقة في أوروبا وخارجها يمكن إرجاعها إلى سنوات عديدة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة لشبكة سكاي نيوز إن هناك ضعف في استثمارات قطاع النفط والغاز بسبب سياسة الانتقال لمصادر الطاقة المتجددة والتخلص من الوقود الأحفوري وشيطنة شركات النفط والغاز ووصفهم بالأشرار، مشيرًا إلى أن الاستثمار في إنتاج الغاز قد انخفض بشكل مطرد في السنوات الأخيرة. وأضاف سعادة السيد سعد بن شريده الكعبي الرياح لا تهب دائمًا، والشمس لا تشرق طوال الوقت، نحن مقتنعون تمامًا بأنه لا يمكنك تحقيق هذا الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة بدون الوقود الأحفوري. وأفضل وقود أحفوري متاح للبشر هو الغاز . وشدد على أن المملكة المتحدة في حالة أفضل من كثير من البلدان الأخرى، ولكن ليس هناك الكثير مما يمكن لقطر فعله لخفض الأسعار على المدى القصير، كما أن قطرعلى استعداد تام لمساعدة المملكة المتحدة في هذا الملف.

2249

| 25 مايو 2022

محليات الشرق
زيارة صاحب السمو إلى المملكة المتحدة تستحوذ على اهتمامات وسائل الإعلام والصحف البريطانية

استحوذت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى المملكة المتحدة على اهتمامات وسائل الإعلام والصحف البريطانية، التي تحدثت بإسهاب عن نتائج هذه الزيارة ومخرجات اللقاءات التي عقدها سموه مع كبار المسؤولين في البلاد، وفي مقدمتهم دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة. كما أبرزت الصحف ووسائل الإعلام البريطانية لقاء سمو أمير البلاد المفدى بجلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة، الذي يعد الأول لجلالتها منذ الإعلان عن المشكلات الصحية التي تعاني منها في الأسابيع الأخيرة. وقد هيمن الجانب الاقتصادي على اهتمامات الصحف البريطانية، خصوصا فيما يتعلق بالاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة، ودورها في تطوير العلاقات بين البلدين. وأكدت صحيفة /ديلي إكسبريس/ البريطانية في هذا السياق، أهمية إعلان دولة قطر عن استثمار نحو 10 مليارات جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني، معتبرة ذلك بمثابة تصويت بالثقة في الاقتصاد البريطاني بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي /بريكست/. ورأت الصحيفة أن الاستثمارات القطرية، التي أعلن عنها بعد لقاء صاحب السمو مع رئيس الوزراء البريطاني، من شأنها تعزيز قطاعات رئيسية عديدة في الاقتصاد البريطاني. وأشارت كذلك إلى المباحثات والمناقشات المثمرة التي جرت بين سمو أمير البلاد المفدى ورئيس الوزراء البريطاني حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خصوصا فيما يتعلق بدعم الاقتصاد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وتحسين أمن الطاقة في ظل الحرب في أوكرانيا. ونقلت /ديلي إكسبريس/ ما تضمنته تصريحات رئيس الوزراء البريطاني من إشادة بدولة قطر كشريك مميز للمملكة المتحدة، وذلك بفضل قيادة سمو الأمير. كما نوهت الصحيفة بمشروع شركة /رولز رويس/ لتصنيع مفاعلات نووية صغيرة لتوليد الطاقة، وهو المشروع الرائد الذي سيمول باستثمارات قطرية، وكذلك المشروع المشترك بينهما لتطوير المشروعات الصغيرة في مجال التكنولوجيا الخضراء. من جانبها، أبرزت صحيفة /الإندبندنت/ على موقعها الإلكتروني دعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي وجهها لدولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة لحضور منافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 نهاية العام الجاري. ونقلت الصحيفة تصريحات سموه التي أكد خلالها على أن العام الجاري هو عام استثنائي لقطر كمستضيف للحدث الرياضي الكروي الأبرز في العالم. من جهة أخرى، ركزت /الإندبندنت/ على المباحثات بين سمو الأمير ورئيس الوزراء البريطاني، والتي تناولت الأمن والتعاون الاقتصادي والاستثمارات والتغير المناخي، ومساهمة قطر في تخفيف حدة أزمة الطاقة العالمية في ظل استمرار الحرب على أوكرانيا. كما ألقت الضوء أيضا على الجهود الدبلوماسية التي قامت بها دولة قطر حيال الأزمة الأفغانية، مشيرة إلى إشادة رئيس الوزراء البريطاني بدور دولة قطر الكبير بهذا الشأن. وبدورها، أبرزت صحيفة /فايننشال تايمز/ أهمية توقيت إعلان وفد دولة قطر عن استثمارات بنحو 10 مليارات جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني، والتي ستشمل قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية والبنية التحتية والطاقة النظيفة. وقالت الصحيفة في هذا السياق: إن هذه الاستثمارات تأتي في وقت تبذل فيه بريطانيا جهودا كبيرة لجذب استثمارات أجنبية لدعم اقتصادها في ظل الأزمة التي يمر بها. ونقلت /فايننشال تايمز/ تصريحات لسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والتي أوضح فيها أن الاستثمارات القطرية ستأتي من جهاز قطر للاستثمار، كما تضمنت تصريحات سعادته تطلعه إلى أن توفر هذه الاستثمارات فرصا كبيرة للمملكة المتحدة وقطر في المستقبل القريب. وأشارت الصحيفة إلى الاستثمارات القطرية الموجودة في المملكة المتحدة، والتي تشمل مجالات عديدة، خصوصا المتمثلة بمتاجر /هارودز/ الشهيرة في وسط لندن، وبرج /الشارد/ الأعلى في بريطانيا وأوروبا. من جهة أخرى، نوهت /فايننشال تايمز/ بالأهمية الكبيرة لواردات الغاز المسال القطري، والتي تمثل 40 بالمئة من واردات بريطانيا من الغاز، خاصة بعد أزمة الحرب في أوكرانيا، وتداعيات الحظر على النفط والغاز الروسي. ولفتت الصحيفة إلى أن هناك محادثات جارية بين بريطانيا وقطر لزيادة إمدادات الغاز المسال لبريطانيا في الفترة المقبلة. من جانبها، ركزت صحيفة /ديلي ميل/ على لقاء سمو الأمير مع الملكة إليزابيث في قلعة \ويندسور\، والحفاوة التي استقبلت بها سموه رغم المشكلات الصحية التي تعاني منها مؤخرا، وقد أفردت الصحيفة مساحة كبيرة على موقعها الإلكتروني لصور اللقاء بينهما. واهتمت الصحيفة كذلك بتصريحات سمو أمير البلاد المفدى، والتي قال فيها: إن هذا العام هو عام استثنائي لقطر كدولة مستضيفة لكأس العالم، وكذلك الدعوة التي وجهها سموه لدولة رئيس الوزراء البريطاني لحضور منافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأبرزت الصحيفة كذلك تأكيد رئيس الوزراء البريطاني على التعاون بين البلدين في مجالات الأمن والتغير المناخي، وجهود قطر في التخفيف من حدة أزمة الطاقة العالمية. كما ألقت /ديلي ميل/ الضوء على جهود دولة قطر حيال الأزمة الأفغانية، ودورها المهم في إجلاء الرعايا الغربيين من أفغانستان في الصيف الماضي. من ناحيتها، تناولت شبكة /سكاي/ الإخبارية لقاء سمو أمير البلاد المفدى بجلالة الملكة إليزابيث الثانية، ملكة المملكة المتحدة، في أول لقاء لها منذ الإعلان عن المشكلات الصحية التي تعاني منها في الأسابيع الأخيرة، والتي أدت إلى عدم تمكنها من إلقاء بيان الحكومة أمام البرلمان منذ أسبوعين. كما أشارت الشبكة أيضا إلى دعوة سمو أمير البلاد المفدى لدولة رئيس الوزراء البريطاني لحضور بطولة كأس العالم، التي تستضيفها قطر في شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين.

867

| 25 مايو 2022

محليات alsharq
كبير مستشاري الدفاع في بريطانيا: تسليم الدفعة الأولى من طائرات "التايفون" إلى دولة قطر أغسطس المقبل

كشف المارشال الجوي مارتن إليوت سامبسون كبير مستشاري وزارة الدفاع في المملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أحد كبار ضباط القوات الجوية الملكية البريطانية، عن تسليم الدفعة الأولى من طائرات /التايفون/ إلى دولة قطر ابتداء من شهر أغسطس المقبل. وأكد المارشال الجوي سامبسون، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن طموحات دولة قطر تتلاقى مع الطموحات البريطانية في بناء قوات متوازنة تتنوع بين القوات البرية والبحرية والجوية، لافتا إلى أن التنوع سيساعد في تعزيز أمن الإقليم بشكل كامل وليس في دولة واحدة أو اثنتين. وأضاف أن قيادات القوات في قطر وبريطانيا تتفهم الاحتياجات من حيث التدريب والمعدات، منوها بالتعاون بين البلدين في مجال الدعم البحري من اتفاقيات تعزز التعاون في برامج بناء السفن لتعزيز القدرات البحرية، فضلا عن التعاون في مجال الأمن السيبراني والفضائي بين المؤسسات العسكرية في البلدين. ونوه بأن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى المملكة المتحدة من شأنها إعطاء دفعة كبيرة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب وجعل مستقبل التعاون بين البلدين أكثر ازدهارا، لا سيما في ظل ما تتمتع به قطر وبريطانيا من طموحات كبيرة لتحقيقها في المستقبل. وأكد أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين في أبريل من العام الماضي تأخذهما إلى مستوى أعلى نحو تحقيق علاقة فريدة من نوعها، لافتا إلى أن بريطانيا تتعاون في مجال /السرب المشترك/ مع دولتين فقط في العالم ودولة قطر إحداهما. وتابع: قطر كدولة طموحة تقوم بتدريب الأجيال الجديدة من الطيارين. فسرب التايفون الحادي عشر هو السبيل لنقل الخبرات لأقرب أصدقائنا ولتدريب طياريهم المستقبليين، ونحن نتشرف باستضافة 9 طائرات /هوك/ تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، وهو التزام طويل الأمد يمتد لست سنوات وهذا يساعد على توسيع عملية التدريب. فالفوج الأول من الطيارين يستخدم الطائرات الآن بالفعل، والفوج الثاني في طريقه لذلك أيضا. وأوضح أن مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين ليست مخصصة لتدريب واحد فقط، فالبلدان لديهما رؤى مشتركة للأمن في المنطقة، لذلك تم بناء شراكات طويلة الأمد من خلال هذه المذكرة. واعتبر أن أفواج الطيارين المختلفة ستظل تتدرب جيلا بعد جيل لمدة 35 عاما على طائرات /التايفون/ التي تمتلك امكانيات خاصة مثل التزود بالوقود جوا، وهو ما سيساعد القوات الجوية الأميرية القطرية في بلوغ مستوى أعلى في مجال القدرة القتالية. وحول مقاتلات /التايفون/، قال إنها مميزة للغاية، والدول الأربع التي تشكل تحالف تصنيع المقاتلات، بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا، وضعت كل خبراتها ومعرفتها وقواعدها الصناعية مجتمعة في مقاتلة واحدة، فضلا عن وجود دول عديدة غير هذه الدول الأربع تقوم باستخدام هذه الطائرة المقاتلة، مشيرا إلى أنه كطيار سابق قاد هذه المقاتلة، ويمكنه تأكيد إمكانياتها الكبيرة للغاية. وأشار سامبسون إلى أنه يمكن تطويع إمكانيات هذه الطائرة لتلائم احتياجات القوات الجوية الأميرية القطرية، مضيفا نحن في بريطانيا لدينا الخبرة والمعرفة التي تؤهل القوات لمعرفة كيفية جعل هذه الطائرة ملائمة للاحتياجات، وهذا ما يجعل هذه المقاتلة تتميز عن المقاتلات الأخرى، وإذا ما نظرنا إلى الدول الأخرى في المنطقة التي اشترت طائرات /التايفون/، نجد أن كلا منها طور استخدامها بما يلبي احتياجاته، وهي ميزة قد لا تكون متوافرة في العديد من المقاتلات الأخرى. وتابع : /التايفون/ أثبتت جدارتها في الحرب والسلم، فهذه الطائرة المقاتلة ساهمت في الدفاع عن سماء المملكة المتحدة وسماء الدول الصديقة، وهي طائرة ما زالت تقوم بمهام في تتبع واستهداف فلول تنظيم /داعش/ في المنطقة. وبشأن التعاون في تدريب الطلاب القطريين في الأكاديميات العسكرية البريطانية، أعرب المسؤول العسكري البريطاني عن فخره بثقة الدول الصديقة في تدريب أجيال وقيادات المستقبل بالأكاديميات العسكرية البريطانية، لافتا إلى أن الطلبة القادمين من الدول الحليفة يأتون بخبرات تفيد أقرانهم من الطلاب البريطانيين في القوات البرية والبحرية والجوية. وقال: من المثير للاهتمام متابعة مدى التطور الذي وصل إليه الطلاب القطريون في هذه الأكاديميات العسكرية، وهناك العديد من الطلاب القطريين الذين درسوا في هذه الأكاديميات وأعرفهم منذ عشرين أو ثلاثين عاما. واعتبر كبير مستشاري وزارة الدفاع في المملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن القوات المسلحة القطرية حققت تطورا هائلا على مدار السنوات الماضية، موضحا أن التطور الذي حققته القوات القطرية ليس فقط على مستوى العتاد العسكري والمعدات، وإنما أيضا في مجالات التدريب والتعليم وفي القيادة والسيطرة وكذلك في كل الأوجه المتعلقة بالدفاع. وأضاف: هناك نهج شامل تتبعه القوات القطرية للعب دور مع الشركاء في المنطقة ومع الدول الصديقة مثل المملكة المتحدة. وهذا الأمر هو ما يلفت النظر في تطور القوات المسلحة القطرية. وأشار إلى أنه يمكن رؤية هذا التطور في التدريبات العسكرية والتخطيط واللوجستيات التي جرت حتى الآن في الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لافتا إلى أن دولة قطر تسعى إلى إقامة علاقات وشراكة شاملة ومتوازنة ومتميزة مع المملكة المتحدة، فبعض البلدان قد يريد فقط شراء دباباتنا أو طائراتنا أو سفننا، ولكن شراكتنا مع أصدقائنا تأخذنا إلى مستويات أخرى على المدى البعيد، والقوات القطرية تفكر دائما على المدى البعيد. وحول التعاون العسكري والأمني خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، نوه بتقديم بلاده الدعم في مجالي الدفاع والأمن فيما يتعلق بالبطولة، وذلك من خلال خبراتها المتراكمة من خلال استضافة أولمبياد لندن 2012، والتي كان خلالها قائدا لمقاتلات سرب /التايفون/ المسؤول عن تأمين الأجواء البريطانية خلال البطولة. وشدد على أن بريطانيا تريد لدولة قطر تحقيق نجاح باهر في استضافة البطولة، وأن تكون البطولة مبهرة وغير مسبوقة. وخلص كبير مستشاري وزارة الدفاع في المملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، في حواره الخاص مع /قنا/، إلى أن التعاون خلال استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ليس نهاية للشراكة بين البلدين، وانما ستكون البطولة فرصة لتعكس مدى التعاون بين البلدين، لافتا إلى أن هذا الحدث الكبير سيشكل دفعة جديدة للتعاون المستقبلي لتحقيق أهداف أخرى مشتركة. وأكد أن البطولة ستكون نقطة الانطلاق وليست نقطة النهاية لكل ما نقوم به معا من أنشطة وفعاليات، فهناك فرص كبيرة للتعاون بعد المونديال.. موضحا أن دولة قطر ستقوم بالدور الرئيسي والأهم في تأمين المونديال، ونحن سنقوم بكل ما بوسعنا لكي تكون قطر في أفضل وضع عندما تستضيف المونديال، هناك بعض الجوانب التي سنساهم في دعمها فيما يتعلق بتأمين كأس العالم، وسنوفر أيضا بعض الخبراء في بعض الجهات التي تحتاجها قطر، فعلاقاتنا متميزة للغاية وقائمة على الشراكة ومتنوعة.

777

| 24 مايو 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يختتم زيارته للمملكة المتحدة

اختتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم زيارة العمل إلى المملكة المتحدة الصديقة، أجرى خلالها لقاءات مع كل من جلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير تشارلز ولي العهد أمير ويلز، ودولة السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين البريطانيين، تتصل بتعزيز التعاون الثنائي الوثيق بين دولة قطر والمملكة المتحدة، وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى توقيع البلدين على مذكرتي تفاهم في مجالي الاستثمار والطاقة.

379

| 24 مايو 2022

اقتصاد alsharq
 محطة "ساوث هوك" لاستقبال الغاز المسال .. نموذج يحتذى للشراكة القطرية البريطانية الرابحة

يلعب قطاع الطاقة في قطر دورا محوريا في تلبية احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي المسال، حيث تؤمن صناعة الغاز القطرية 20% من استهلاك بريطانيا من هذا المصدر الحيوي للطاقة سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، ومن المتوقع أن تزداد أهميته مع رغبة الحكومة البريطانية في زيادة وارداتها من الغاز، في إطار تنويع مصادر التزود لتتراوح بين 70 و80 بالمئة بين العامين 2030 و2040. العلاقات القطرية البريطانية الاستراتيجية، تترجمها جملة من المشاريع والاتفاقيات على أرض الواقع، وتشمل بالدرجة الأولى قطاع الطاقة، حيث تعتبر محطة /ساوث هوك/ للغاز الطبيعي المسال، التي مر على إطلاقها ما يزيد عن 12 عاما، ركنا رئيسيا في هذه الشراكة ومثالا يحتذى في بناء علاقة تقوم على قاعدة /رابح رابح/ لجميع الأطراف. كان سعادة المهندس سعد شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة أكد خلال الاحتفال بمرور عشر سنوات على دخول محطة /ساوث هوك/ للغاز الطبيعي المسال طور التشغيل، أن المملكة المتحدة تعتبر سوقا على درجة عالية من الأهمية للغاز الطبيعي المسال القطري، حيث توفر بيئة عمل ودية وجذابة وإطاراً تنظيمياً مستقراً. ويدعم ذلك علاقات طويلة وتاريخية تربط بلدينا وشعبينا على العديد من المستويات وفي جميع مناحي الحياة. كما تمثل محطة /ساوث هوك/ أداة هامة للتنمية المحلية، ففي الوقت الذي عملت فيه قطر للطاقة وشركاؤها على توفير استثمارات كبيرة لتطوير منشآت الاستيراد وإعادة تحويل الغاز في /ساوث هوك/، أصبحت المحطة نفسها مزودا هاما لوظائف محلية مستقرة، وداعماً كبيراً للمجتمعات والشركات والخدمات المحلية. وتمثل محطة /ساوث هوك/ استثمارا استراتيجيا يدعم أمن إمدادات الطاقة لأحد أكثر اقتصادات العالم ديناميكية وحيوية، وتعمل على توفير الدفء للمنازل والطاقة للشركات، كما تعمل على دفع الصناعات والابتكار إلى الأمام. وتقع محطة /ساوث هوك/ على ساحل بيمبروكشير بالقرب من ميلفورد هيفن في ويلز، حيث بدأ تشغيلها عام 2009 بطاقة يمكن أن توفر ما يصل إلى عشرين في المئة من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي. ودخلت محطة /ساوث هوك/ للغاز الطبيعي المسال حيز التشغيل التجاري في مارس من العام 2009 مع وصول شحنة بدء التشغيل على متن الناقلة /تمبك/ من طراز /كيوفليكس/. وفي شهر مايو من نفس العام، تم افتتاح المحطة رسميا. و/ساوث هوك/ هو مشروع مشترك بين قطر للبترول الدولية (70%) وإكسون موبيل (30%). في ذات السياق، وقّعت شركة قطر ترمينال المحدودة إحدى الشركات التابعة لقطر للطاقة، وشركة ناشيونال غريد غرين للغاز الطبيعي المسال في المملكة المتحدة عام 2020، اتفاقية طويلة الأمد لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادته إلى حالته الغازية. وبموجب الاتفاقية المقرر أن يبدأ العمل بها عام 2025 وتستمر لمدة 25 عاما، ستتمكن الشركة التابعة لقطر للطاقة من استغلال السعة التخزينية لمحطة /آيل أوف غرين/ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في مقاطعة /كينت/، بما يصل إلى نحو 7.2 ملايين طن سنويا. وتأتي الاتفاقية، التي وقعت بين شركة غرين للغاز الطبيعي المسال وبين قطر ترمينال المحدودة، التي ستُؤَمّن مستقبلا، أكبر محطة استقبال للغاز الطبيعي المسال في أوروبا. وفي هذا الاطار، قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: بالتوقيع على هذه الاتفاقية، نعيد التأكيد على التزامنا تجاه سوق الغاز في المملكة المتحدة. ستفسح هذه الاتفاقية المجال أمام الغاز الطبيعي المسال للعب دور أكبر كمصدر طاقة اقتصادي وصديق للبيئة، يمكن الاعتماد عليه في المملكة المتحدة. وستضمن هذه الاتفاقية استمرار شركة غرين للغاز الطبيعي المسال في تزويد المملكة المتحدة بإمدادات غاز مرنة وموثوق بها، لتكون رديفا لقطاع توليد الطاقة المتجددة المتقطع، والآخذ في النمو، كما تؤمن الاتفاقية مستقبل منشأة تساهم بشكل كبير في اقتصاد منطقة /آيل أوف غرين/. وتقع محطة /آيل أوف غرين/ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في مقاطعة /كينت/ على الساحل الجنوبي الشرقي للمملكة المتحدة، وبدأت عملياتها في عام 2005، وباستطاعة محطة الاستقبال تخزين وتوصيل ما نسبته 25% على الأقل من حجم الطلب على الغاز في المملكة المتحدة، كما تمتلك سعة تخزين تبلغ مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال موزعة على 8 خزانات، وطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 20 مليار متر مكعب. وستسمح الاتفاقية لشركة ناشيونال غريد بتوسيع مرافقها، بما في ذلك خزان إضافي وسعة التبخير المصاحبة، الأمر الذي يرفع قدرتها الإنتاجية السنوية المستقبلية إلى 25 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

1106

| 24 مايو 2022

عربي ودولي الشرق
160 منظمة حقوقية تطالب بوقف صفقة ترحيل طالبي اللجوء في بريطانيا

شهدت الساحة السياسية في المملكة المتحدة حملة معارضة كبيرة ضد ما سمي بـصفقة رواندا، التي أعلن عنها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بشأن ترحيل طالبي اللجوء إلى بريطانيا إلى دولة رواندا الواقعة في شرق القارة الأفريقية لحين صدور قرار بشأن طلب اللجوء، وضمت المعارضة ما يقرب من 160 جمعية حقوقية وخيرية بريطانية، إلى جانب معارضة عدد من البرلمانيين والسياسيين ورجال الدين لهذه الصفقة التي اتفق الجميع على أنها قد تؤثر على المصير السياسي لرئيس الوزراء البريطاني وحزب المحافظين الحاكم في الفترة القادمة، كما أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بيانا تعارض فيه هذه الصفقة بشدة، وتسعى المملكة المتحدة بهذه الصفقة إلى منع المهاجرين المتجهين إلى أراضيها بشكل غير قانوني عبر القناة الإنجليزية، بعد أن زادت عمليات العبور البحري في القوارب بشكل غير قانوني للاجئين للوصول إلى الأراضي البريطانية، ويأتي الإعلان عن هذه الصفقة في الوقت الذي تستقبل فيه الحكومة البريطانية اللاجئين الأوكرانيين الفارين من الاحتلال الروسي لأراضيهم، وذلك وقف خطة حكومية عاجلة لاستيعاب عدد كبير من اللاجئين الأوكرانيين. * ازدياد الهجرة وجاءت صفقة رواندا في الوقت الذي تسعى فيه السلطات البريطانية لوقف عمليات الهجرة غير الشرعية عبر القوارب في القناة الإنجليزية للوصول إلى الأراضي البريطانية، بعد أن سجلت الأرقام تزايد غير مسبوق، بمقدار ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل عام، ووفق أحدث الإحصائيات الرسمية لعدد اللاجئين عبر القناة الإنجليزية، فقد سجل ما يقرب من 30 ألف شخص عبروا القناة خلال العام الماضي وحده 2021، بينما عبر 10 آلاف شخص القناة الانجليزية خلال عام 2020، وفي عام 2019 عبر ما يقارب 5 آلاف شخص القناة الإنجليزية للوصول إلى المملكة المتحدة لطلب اللجوء، ووفق إحصاءات الشهر الجاري في شهر أبريل وصل خلال هذا الشهر 5 آلاف شخص عبر القناة الإنجليزية، وأشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن حوالي ألف لاجئ وصلوا إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة منذ الإعلان عن صفقة رواندا، قبل أيام، حيث وصل 562 شخصا على متن 14 قاربا في اليوم الأول من الإعلان عن الصفقة وباقي المهاجرين وصلوا في الأيام التي تلتها. * معارضة واسعة ومنذ اليوم الأول من الإعلان عن هذه الصفقة ومعرفة بنودها، تبارى العديد من رجال السياسة لرفضها والمطالبة بوقفها فورا، ووصفها بأنها غير أخلاقية، وفي تعليقه ذكر رئيس حزب العمال البريطاني المعارض السير كير ستار مر أن رئيس الوزراء البريطاني بهذه الصفقة يعد لمخطط غير عملي وغير أخلاقي، ويحاول تشتيت الانتباه عن فضيحة بارتي جيت والمتورط في إقامة حفلات أثناء فترة الإغلاق العام في بريطانيا، ومن ناحيته ذكر بيان الحزب الليبرالي الديمقراطي أن الصفقة تغلق الباب الإنساني أمام اللاجئين القادمين للحصول على حياة إنسانية، في حين وصف زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي إيان بلاكفورد الصفقة بأنها مخيفة للغاية بالنسبة لأي شخص يرغب في حياة إنسانية بسيطة، ووصفت وزيرة العدل في حكومة حزب العمال أيلي ريفينس صفقة رواندا لترحيل اللاجئين القادمين إلى المملكة المتحدة إلى رواندا لحين البت في طلباتهم، وصفتها بأنها غير قابلة للتطبيق، وأكدت أنه في حالة تواجد حزب العمال في الحكم سيكون مسؤولا تماما عن هؤلاء اللاجئين، مشيرة إلى أنها سوف تتابع الإعلان عن تهريب الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي وملاحقتهم والتعامل مع الجانب الفرنسي لمكافحة عصابات الاتجار بالبشر ووقفها من جذورها. * عريضة لوقف الصفقة حيث وقعت 160 مؤسسة حقوقية وخيرية في المملكة المتحدة على عريضة موثقة يطالبون فيها كل من رئيس الوزراء البريطاني ووزيرة الداخلية البريطانية بمنع إتمام هذه الصفقة ووقف تنفيذها، وإلغاء السياسة القاسية والمخزية تجاه اللاجئين، واستشهد الموقعون على العريضة بسجل دولة رواندا السيء في مجال حقوق الإنسان، كما أشاروا إلى أن تكلفة هذه الصفقة تعتبر خيالية وتتزايد وقد تؤدي إلى مزيد من الرحلات الخطرة وليس تقليلها كما تريد الحكومة البريطانية، أما مساعدة الأمين العام في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين جيليان تريجز فقد أدانت بشدة هذه الصفقة، حيث ذكرت أن الأشخاص الذين يفرون من الحروب والاضطهاد يستحقون التعاطف ولا يجب أن يتم التعامل معهم كسلع وينقلون إلى الخارج، وأكدت أنها سوف تستمر في معارضة الصفقة التي تسعى إلى نقل اللاجئين إلى دول أخرى في غياب ضمانات ومعايير كافية لحمايتهم، وأضافت إنه من غير المقبول الاستعانة بدولة أخرى لتحمل مسؤولية وضع اللاجئين لديها. * عقبات قانونية وذكر الرئيس التنفيذي لمجلس اللاجئين الخيرية في بريطانيا انور سولومون أن المجلس قد فزع من صفقة رواندا التي أعلنت عنها الحكومة البريطانية، ووصفها بأنها قاسية وسيئة ولن تفعل الكثير لردع اللاجئين من القدوم إلى المملكة المتحدة، وحذر عدد من المحامين البريطانيين من أن الصفقة سوف تواجه عقبات قانونية، مثل مبدأ حقوق الإنسان الدولي الداعي بعدم الإعادة القسرية للبلد الذي يواجه فيه ضررا على حياته، وذكر المحامية نادية البزاز المستشارة القانونية في بريطانيا هي تصريح صحفي لها أنه بموجب الصفقة سوف يخضع أي لاجئ قادم من فرنسا عبر البحر في قوارب للاحتجاز في مدينة كينت ثم يتم ترحيله بالطائرة إلى رواندا حتى يتم دراسة طلبه كلاجئ، وفي حالة موافقة السلطات على اللجوء يعطي إقامة لمدة 5 سنوات غير أن الإقامة سوف تكون في رواندا، أما في حالة رفض طلبه سوف يتم ترحيله إلى بلده الأصلي. وانضم رجال الدين بجانب المؤسسات الحقوقية ورجال السياسة في بريطانيا الرافضين لصفقة رواندا بشأن ترحيل اللاجئين القادمين الى المملكة المتحدة بشكل غير قانوني إلى رواندا، حيث ذكر كبير أساقفة كانتربري جاستن ويلبي أن الصفقة لا تحمل مسؤوليتنا الوطنية كدولة مكونة من القيم المسيحية، واتهم الوزراء بالتنازل عن مسؤوليتهم الوطنية، ووصفه الصفقة بأنها نقيض لطبيعة ما يريده الله. ما هي الصفقة: منذ إعلان رئيس الوزراء البريطاني عن هذه الصفقة والكثيرون يتساءلون عن بنودها وقيمتها المالية وهدفها، وبداية فإن هدف صفقة رواندا الذي أعلنت عنه وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل هوكي يكون رادعا كبيرا للمهاجرين ومهربي البشر، وأشارت في تصريحاتها للصحفيين إلى أن الغالبية العظمى من الذين يصلون إلى المملكة المتحدة بوسائل غير قانونية بما في ذلك القناة الإنجليزية على متن قوارب صغيرة، سوف يتم النظر في نقلهم إلى رواندا أثناء فترة تقييم طلباتهم للجوء.. وبموجب هذه الصفقة التي تمت بين الحكومة البريطانية والسلطات الرواندية فسوف يتم ترحيل طالبي اللجوء في المملكة المتحدة إلى رواندا، وذلك لاحتجازهم في مراكز إيواء، سوف تمول الحكومة البريطانية في المرحلة الاولى بما قيمته 120 مليون جنيه استرليني، وذكرت السلطات في رواندا أنها سوف تقترح إعطاء اقامة بشكل دائم في رواندا للاجئين إذا رغبوا في ذلك، وسوف يتم اخطار طالبي اللجوء القادمين إلى المملكة المتحدة منذ الأول من يناير الماضي بإخطارات رسمية بدءا من الأسبوع القادم، وسوف يتم تسيير أولى الرحلات الجوية إلى رواندا في الأشهر القليلة القادمة.

1620

| 22 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الخارجية البريطانية: سنعمل مع حلفائنا الدوليين لعزل روسيا على الساحة الدولية

قالت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة، إن المملكة المتحدة ستعمل مع حلفائها الدوليين لعزل روسيا على الساحة الدولية. وذكرت الوزارة، في بيان، إن روسيا فشلت قبل يومين في مجلس الأمن في الحصول على أكثر من صوتين مؤيدين لقرارها الخاص بالوضع الإنساني في أوكرانيا، مضيفة أن 140 دولة صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس لصالح قرار بأن روسيا هي وحدها المسؤولة عن الكارثة الإنسانية في أوكرانيا. وأضاف البيان أن بريطانيا ستعمل مع الحلفاء لعزل روسيا، مضيفا أن بوتين يجب أن يحالفه الفشل في أوكرانيا. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت أمس مجددا بأغلبية ساحقة ضد روسيا بشأن الوضع الإنساني في أوكرانيا، حيث طالب ما يقرب من ثلاثة أرباع أعضاء الجمعية بوصول المساعدات للمدنيين وحمايتهم في أوكرانيا، وانتقدوا روسيا لتسببها في وضع إنساني مروع مع تصعيدها العسكري المستمر ضد جارتها. وأيد القرار الذي صاغته أوكرانيا وحلفاؤها 140 صوتا مقابل اعتراض خمسة، وهي روسيا وسوريا وكوريا الشمالية وإريتريا وبيلاروسيا، بينما امتنعت 38 دولة عن التصويت، من بينها الصين. وهذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها الجمعية العامة المؤلفة من 193 عضوا بالتنديد بروسيا بأغلبية ساحقة.

640

| 25 مارس 2022

اقتصاد الشرق
بالصور.. الديار القطرية تفوز بجائزة أفضل مشروع سكني مستدام في العالم

فازت شركة الديار القطرية الرائدة عالميًا في التطوير العقاري المستدام، بجائزة أفضل مشروع سكني مستدام في العالم عن مشروع ثكنات تشيلسي، وذلك ضمن جوائز International Property Award التي عقدت بتاريخ 25 فبراير. وكانت الشركة فازت بالنسخة البريطانية من الجائزة العام الماضي في المملكة المتحدة، وقد نافس مشروع ثكنات تشيلسي في النسخة العالمية بعد فوزة بالنسخة البريطانية بفضل تصميمه المسؤول بيئيًا والعدد الوافر من شهادات الاستدامة التي يحملها. وبهذا تكون الديار القطرية قد حازت الآن على جميع نسخ جائزة أفضل مشروع سكني مستدام وهي على ثلاثة مستويات: بريطانيا وأوروبا والعالم. وتعد النسخة العالمية التي فازت بها الديار مؤخرًا، أرقى وسام يمكن الحصول عليه في هذا المجال لأنها الأفضل على مستوى العالم ولذلك ترسخ مكانة العاملين على مشروع ثكنات تشيلسي كقادة في مجال الاستدامة عالميًا. ويحتل مشروع ثكنات تشيلسي مساحة 12.8 فدانًا، وهو عبارة عن مشروع تطوير عقاري متعدد الاستخدامات تضم حدائق تقليدية في حي بلغرافيا اللندني، حيث تعانق الحي لتشكل مساحات خضراء عامة ومسارات تتخلل الموقع. تعمل كل تفصيلة صغيرة بالمشروع على تعزيز الاستدامة كونها (أي الاستدامة) تقع في قلب رؤية المطورين، حيث أن 40% من مساحة الموقع مخصصة للمساحات الخضراء كما أن التصميم والمواد المستخدمة في البناء كلها تدعم هذه الرؤية، وكنتيجة لذلك حصل المشروع على تصنيف بلاتينيوم من نظام القيادة في الطاقة والتصاميم الصديقة للبيئة (LEED) إذ تم اعتبار مشروع ثكنات تشيلسي كأكثر المشاريع مراعاة للاستدامة في أوروبا وواحدًا من 16 مشروع على مستوى العالم حققت هذا التصنيف، ما ساعد المشروع في الحصول على وسامه العالمي مؤخرًا أي جائزة International Property Award وبهذه المناسبة صرح المهندس عبدالله بن حمد العطية الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية إننا سعداء بفوز مشروع ثكنات تشيلسي بالمستويات الثلاثة لأفضل مشروع سكني مستدام على مستوى المملكة المتحدة، وأوروبا ، ومؤخراً على مستوى العالم. فقد وضعت شركة الديار القطرية في رؤيتها الاستراتيجية منذ بداية المشروع أن يرتكز على أقصى درجات الاستدامة التي يمكن بلوغها عند تطوير أي مشروع عقاري، وذلك من خلال تصميم وتنفيذ مشروع مستدام متكامل صديق للبيئة متضمنا مجتمع سكني متنوع المرافق حاز مسبقاً على التصنيف بلاتينيوم من نظام القيادة في الطاقة والتصاميم الصديقة للبيئة (LEED) ومساحات خضراء تزيد عن 40% من مساحة المشروع ككل مما يضيف قيمة كبيرة لسكان المشروع والمجتمع المحلي في هذا الجزء الذي تم إحياؤه من بلغرافيا، فقد كنا حريصون على خلق مساحات تتناغم بسلاسة كبيرة مع المنطقة المجاورة، ونشعر بسعادة بالغة لأن هذا الجهد قد تم تقديره من خلال فوزنا بأفضل مشروع سكني مستدام على مستوى المملكة المتحدة وأوروبا والآن على مستوى العالم. وتحتفل International Property Award بأهم الإنجازات التي تحققها الشركات العاملة في مجالي العقارات والتطوير العقاري، ويعد الحصول على جوائزها علامة امتياز مشهورة عالميًا، وتقسم الجوائز إلى فئات تتوزع على أقاليم عالمية بحيث يدخل المشاركون في فئتهم الوطنية المناسبة، قبل الخضوع للتحكيم، ثم يتأهل الفائزون عن كل إقليم تلقائيًا لدخول المسابقة العالمية، وهي المسابقة التي تحدد شركات التطوير الأفضل على مستوى العالم. وقد توّج مشروع ثكنات تشيلسي كأفضل مشروع سكني مستدام على مستوى العالم، وهو أعلى وسام يمكن الحصول عليه عن هذه الفئة وبرهان على التزام المشروع المستمر بتحقيق الاستدامة سواءً لقاطنيه أو للمجتمع المحيط به. نُظمت الاحتفالية في لندن بفندق سافوي في 25 فبراير، مستضيفةً أفضل شركات العقارات والتطوير العقاري على مستوى العالم. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي International Property Awards | The Property Industry's most prestigious awards programme ثكنات تشيلسي | www.chelseabarracks.com بقيت ثكنات تشيلسي بعيدة عن أنظار الناس لأكثر من 150 عامًا، وهي تتربع على موقع تبلغ مساحته 12.8 فدانًا، واليوم تم تحويلها إلى واحدة من أكثر العناوين المرغوبة عالميًا. المشروع الجديد سيكون عبارة عن حي راق جديد كليًا،يرتبط بسلاسة مع الشوارع المجاورة في حي بلغرافيا بلندن. وسيضم مشروع ثكنات تشيلسي الذي تطوره الديار القطرية بأوروبا مجموعة متنوعة من الشقق والبنتهاوس والميوز (MEWS) والتاونهاوس جنبًا إلى جنب مع تشكيلة من المرافق منقطعة النظير تشمل: المطاعم والمحلات والمرافق الرياضية ونادي صحي على أعلى مستوى بالإضافة إلى السبا، كما سيتم افتتاح خمسة فدادين (40% من مساحة المشروع) كانت مغلقة سابقًا لتحويلها إلى ساحات عامة خضراء، إلى جانب سبع حدائق تقليدية. وقد حصل مشروع تطوير ثكنات تشيلسي على تصنيف بلاتينيوم من نظام القيادة في الطاقة والتصاميم الصديقة للبيئة (LEED) الذي يعتبر مرجعًا في تصنيف المباني الخضراء، الأمر الذي يؤكد تبني القائمين على المشروع أجندة الاستدامة. ولا يقتصر ثكنات تشيلسي على كونه الآن واحدًا من أهم المشاريع التطويرية في قلب لندن منذ عقود، بجمعه بين نمط الحياة الحديثة مع الحلة التاريخية، لكنه أكثر المشاريع المستدامة على مستوى قارة أوروبا وواحدًا من بين 16 مشروع تطويري على مستوى العالم فقط، تمكنت من بلوغ هذه المعايير.

3722

| 01 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تتعهد بضمان وصول المساعدات الدفاعية إلى أوكرانيا

أكد السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني أن المملكة المتحدة وحلفاءها سيبذلون قصارى جهدهم لضمان وصول المساعدات الدفاعية إلى أوكرانيا . جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين جونسون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي . وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية ،في بيان إن زيلينسكي أبلغ جونسون خلال الاتصال، بأن الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لأوكرانيا. يشار إلى أن الحكومة البريطانية أعلنت حزمة عقوبات قاسية على كيانات وشركات وشخصيات روسية، من بينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرجي لافروف، على مدار الأيام الماضية بعد إقدام روسيا على إطلاق عملية عسكرية ضد جارتها أوكرانيا، وسط تنديد دولي ومطالبات بإقرار عقوبات مشددة ضد موسكو.

1118

| 28 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء البريطاني: روسيا تخطط لأكبر حرب في أوروبا منذ 1945

حذر السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، من أن الأدلة تشير إلى أن روسيا تخطط لأكبر حرب في أوروبا منذ عام 1945، لافتاً إلى أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن روسيا تعتزم شن غزو سيطوق العاصمة الأوكرانية كييف. وقال جونسون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/ اليوم، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ الزعماء الغربيين بأن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن القوات الروسية لم تكن تخطط لدخول أوكرانيا من الشرق عبر منطقة /دونباس/ فقط، بل من بيلاروسيا والمنطقة المحيطة بكييف. وأضاف أن المملكة المتحدة ستفرض عقوبات بعيدة المدى على روسيا أكثر مما تم اقتراحه من قبل، موضحاً أن بلاده والولايات المتحدة ستوقفان الشركات الروسية عن المتاجرة بالجنيه الاسترليني والدولار، وهي خطوة سيكون لها تأثير شديد. ورداً على سؤال حول ما إذا كان الغزو الروسي لا يزال وشيكاً، قال جونسون إنه يخشى أن هذا هو ما تشير إليه الأدلة. وقد حذر المسؤولون الغربيون في الأسابيع الماضية، من أن روسيا قد تستعد لغزو أوكرانيا في أي وقت، ولكن موسكو نفت هذه المزاعم، قائلة إن القوات الروسية متواجدة لإجراء تدريبات عسكرية في المنطقة. وتشير آخر تقديرات الحكومة الأمريكية إلى أن ما بين 169 ألفا و190 ألف جندي روسي، يتمركزون الآن على طول الحدود الأوكرانية، في كل من روسيا وبيلاروسيا المجاورة، وتشمل هذه الأرقام المتمردين في شرق أوكرانيا.

1825

| 20 فبراير 2022

محليات alsharq
وزير الدولة لشؤون الطاقة يجتمع بوزير الاستثمار في المملكة المتحدة

الدوحة في 15 فبراير /قنا/ اجتمع سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، اليوم، مع سعادة اللورد جيري غريمستون، وزير الدولة للاستثمار في كل من وزارة التجارة الدولية وفي وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين دولة قطر والمملكة المتحدة في مجال الطاقة، وسبل تعزيزها.

2588

| 15 فبراير 2022

محليات alsharq
وزير العمل يجتمع مع وفد برلماني بالمملكة المتحدة

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، اليوم، مع وفد من أصحاب السعادة أعضاء البرلمان بالمملكة المتحدة الصديقة، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون المشترك في الموضوعات ذات الصلة بمجالات العمل، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.

1969

| 14 فبراير 2022

محليات alsharq
مدير إدارة السياسات والتخطيط بوزارة الخارجية يجتمع مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

اجتمع سعادة الدكتور خالد بن فهد الخاطر مدير إدارة السياسات والتخطيط بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد جيمس كليفرلي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جرى، خلال الاجتماع، استعراض التحضيرات لعقد الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني الأول المزمع عقده في مارس المقبل في المملكة المتحدة.

1799

| 30 يناير 2022

محليات alsharq
مؤسسة قطر: توفير منح لثلاث طالبات اخترن مهنة التعليم

أطلق التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر برنامجًا جديدًا للمنح الدراسية مخصصًا لطلاب المدارس الثانوية والجامعات المتميزين أكاديميًا والراغبين في ممارسة مهنة التعليم أو العمل كمستشارين وتربويين في مجال التعليم. وقد حصل على هذه المنحة ثلاث طالبات متفوقات خريجات أكاديمية العوسج، إحدى مدارس مؤسسة قطر، ويدرسن حاليًا في جامعات المملكة المتحدة، بتخصصات مختلفة وهي: التربية، واللغة الإنجليزية، والتربية الخاصة، ومن المقرر أن يلتحقنّ بعد تخرجهن بمؤسسة قطر كمعلمات أو موظفات في مجال التعليم العالي، وسيساهمن في مسيرة تعزيز جهود التعليم بدولة قطر. وكانت مريم العبدالله من بين الطالبات اللواتي حصلن على منح التعليم ما قبل الجامعي، حيث قالت: عندما حصلت على المنحة، كنت متحمسة لبدء رحلة جديدة في مجال التعليم، وأسعى إلى توسيع معرفتي في مجال أهتم به. وتحدثت عن تجربتها الشخصية في المدرسة التي دفعتها لاختيار دراسة تخصص التربية والاحتياجات التعليمية الخاصة، قائلة: عندما كنت في المدرسة، لم تكن الدراسة أمرًا بسيطًا بالنسبة لي، ولم يكن أحد قادرًا على مساعدتي، انتقلت إلى خمس مدارس مختلفة، وشعرت دائمًا أنني لا أتوافق مع الطلاب الآخرين أو لم أكن جيدة بما يكفي. التعلم غير اللفظي وقالت: اقترح أحد الأشخاص على والدتي إجراء فحص للتأكد من عدم وجود مشكلة ما، اكتشفنا أن لدي ما يسمى بإعاقة التعلم غير اللفظي، وهذا كان سبب عدم نجاحي في المدرسة. لذا بعد التجربة التي مررت بها، جعلتني أفكر في معاناة الطلاب الآخرين، ولذلك، أردت أن أكون قادرة على مساعدة الطلاب في العثور على أفضل طريقة تناسبهم للتعلم، وأن يتمكنوا من الحصول على التعليم والدعم المناسب لهم. وأردفت العبدالله بالقول: هدفي هو التخرج وأن أصبح مُدرّسة ليس فقط للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن للجميع، أؤمن بأن كل شخص يستحق فرصة للنجاح وأنه باستخدام الأدوات والدعم المناسبين، يمكن للجميع القيام بذلك. وشخصيًا، أرى أن هناك حاجة لتثقيف الناس حول موضوع الاحتياجات التعليمية الخاصة وضرورة إزالة وصمة العار المحيطة بها، فالاحتياجات الخاصة ليست شيئًا نخجل منه، فنحن جميعًا مميزون ومختلفون بطريقتنا الخاصة. وتابعت العبدالله، بالقول: أريد أن أحدث فرقًا في التعليم في قطر، وأريد تعزيز فهم العديد من الظروف والإعاقات المختلفة الموجودة ومساعدة الناس على التعرف عليها بشكل أفضل، يجب أن نعمل جميعًا لمساعدة الطلاب على الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة وأن نتفهم احتياجاتهم وما يعوق مسيرتهم. من جانبها، قالت الهنوف أحمد الدوسري، إحدى خريجات أكاديمية العوسج: يمثل حصولي على هذه المنحة اعترافًا بالعمل الذي أنجزته خلال سنوات دراستي في أكاديمية العوسج، وهذا سيدفعني لمواصلة مسيرة التعلم. دعم التعليم وأضافت: منذ أن تخرجت في أكاديمية العوسج، كان الحصول على هذه المنحة أحد أكبر أحلامي. ولحسن الحظ، تم اختياري كواحدة من أوائل الطلاب الذين حصلوا عليها، وهذا يحفزني على بذل قصارى جهدي في الجامعة، حيث سأحاول اغتنام هذه المنحة في دعم مجال التعليم في بلدي على نطاقٍ أوسع. أشارت الدوسري إلى أن رؤية والدها عن أهمية التعليم وحرصه وتشجيعه لها دفعها إلى اختيار مجال التعليم واختيارها تخصص اللغة الإنجليزية، قائلةً: أؤمن بأن التعليم في قطر قد تطور أكثر بكثير مما كان عليه في السابق، وآمل أن نساهم أنا وزميلاتي في دعم قطاع التعليم في تخصصات مختلفة في قطر، وأن نكون قادرات على مساعدة أفراد مجتمعنا للحصول على أفضل مستويات التعلم. بدورها، قالت فاطمة حسن الحمادي: عندما تلقيت خبر حصولي على المنحة، أحسست أن كل عملي الشاق قد أتى ثماره أخيرًا وكنت فخورة للغاية بمدى نجاحي، وتابعت: اخترت الدخول في مجال التعليم لأنني أعلم أن التغيير سيحدث بمجرد محاولة سماع أصوات الطلاب وكيف يمكننا مساعدتهم ليكونوا أفضل في المستقبل. وأردفت بالقول: هدفي هو ترك بصمة إيجابية في نظام التعليم في قطر، وأود أن أكون معلمة أو مستشارة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وسأسعى دائمًا للإسهام في تطوير نظام التعليم في قطر، على سبيل المثال سأحاول توفير المقومات التي تحفز الطلاب على الحديث عن صحتهم النفسية وزيادة الوعي بذلك لجعل المدرسة بيئة آمنة لجميع الطلاب.

4034

| 25 يناير 2022

اقتصاد alsharq
قطر والمملكة المتحدة توسعان مجالات الشراكة في قطاع الطاقة

إيمانا من الجانبين بضرورة دعم التعاون الثنائي في مجال الطاقة، ترجم عام 2021 هذا الهدف القطري البريطاني عبر سعي المملكة المتحدة لإبرام صفقة غاز طويلة الأمد مع قطر بشأن تأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال في ظل أزمة عجز تطول المملكة المتحدة وأوروبا، بجانب توقيع أحدث اتفاقية بين قطر وشركة «رويال داتش شل» لانتاج الطاقة الهيدروجينية في المملكة المتحدة، ووفق خبراء بريطانيين في مجال الطاقة فإن قطر خلال 2021 سوف تكون «مورد ملاذ أخير للمملكة المتحدة « لتلبية احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، حيث تصدرت قطر قائمة الموردين للغاز الطبيعي لدى بريطانيا، حيث ضخت 38 من أضخم الناقلات القطرية، الغاز الطبيعي في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز خلال عام 2021 وحده، كي يصل الغاز الطبيعي إلى ملايين من المنازل في مختلف أنحاء المملكة المتحدة. اتفاقية هامة وجاءت في مقدمة المحادثات التي أجرتها قطر وبريطانيا خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المناخ الذي عقد في اسكتلندا، بحث بنود هذه الاتفاقية الهامة، وتبعها أيضا مزيد من اللقاءات الثنائية والمحادثات بين الجانبين للتوصل إلى صفقة طويلة الأمد بين قطر والمملكة المتحدة، تؤمن خلالها مزيدا من الإمدادات من الغاز الطبيعي للمملكة المتحدة، ووصفت صحيفة « الفاينانشيال تايمز» البريطانية هذه المحادثات مع قطر بأنها تعد خطوة هامة في مسيرة العلاقات القطرية البريطانية الاستراتيجية في مجال الطاقة، والتي بموجبها سوف تعد قطر أهم مورد للغاز الطبيعي بالنسبة للمملكة المتحدة، خاصة مع تزايد المخاوف من زيادة المنافسة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال مع آسيا خلال السنوات القادمة. الطاقة الهيدروجينية شهد عام 2021 نوعا جديدا من التعاون القطري البريطاني للسعي إلى التحول إلى البيئة الخضراء الصديقة والخالية من الكربون، حيث تم توقيع اتفاقية ثنائية بين شركة « قطر للطاقة» وشركة «رويال داتش شل» لانتاج الطاقة الهيدروجينية النظيفة، وذلك عبر اقامة مشروعات مشتركة في المملكة المتحدة، وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بين الجانبين في مجال إنتاج الطاقة الهيدروجينية، مؤسسة إطارا هاما للتعاون والاستثمار المشترك، ووفق خبراء الطاقة في السوق البريطاني فإن شركة «قطر للطاقة» سوف تعمل مع شركة «شل» على دعم انتقال المملكة المتحدة إلى بيئة منخفضة الكربون، وذلك عبر دعم المشروعات القائمة على هذا التوجه الحكومي، عبر إنتاج الطاقة الهيدروجينية، حيث يؤدي إلى خفض مستويات الكربون في المملكة المتحدة، خاصة في مجال قطاع النقل العام والخاص وقطاعات الصناعات الثقيلة والصناعات ذات الإنتاج الضخم. الناقلات القطرية وخلال 2021، تصدرت قطر الدول الموردة للغاز الطبيعي المسال إلى المملكة المتحدة، حيث ضخت ما يقرب من 9 ملايين و295 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال في الشبكة البريطانية الوطنية للغاز، لتلبية احتياجات ملايين المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة من الطاقة النظيفة طوال العام الماضي 2021، حيث أرسلت شركة « قطر غاز» في النصف الأول من عام 2021، 26 ناقلة من أضخم الناقلات القطرية من طراز « كيوفليكس « وطراز « كيوميكس»، عبر محطة « ساوث هوك» أضخم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الطاقة، والواقعة في جنوب غرب بريطانيا في مقاطعة «ويلز»، كما أرسلت شركة « قطر غاز» 12 ناقلة من طرازي « كيومكس» و»كيوفليكس» خلال النصف الثاني من العام الماضي وحتى شهر ديسمبر، وعلى متنها ما يقرب من 2 مليون و920 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، تستمر قطر في الإيفاء بالتزاماتها من الغاز الطبيعي المسال تجاه المملكة المتحدة، حيث تقوم بتأمين 20% من احتياجات المملكة المتحدة سنويا من الغاز الطبيعي.

2367

| 20 يناير 2022

محليات alsharq
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الخليجي البريطاني

شارك سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة، الذي عقد اليوم، في تشيفنينغ البريطانية. جرى، خلال الاجتماع، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، وسبل دعمها وتطويرها، لا سيما في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار. كما جرى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الآراء حول آخر المستجدات الدولية. يذكر أن الشراكة التاريخية الاستراتيجية بين الجانبين الخليجي والبريطاني تشهد تطورا ملحوظا في مختلف المجالات، كما يعمل الجانبان لاستمرار التنسيق بينهما لمواجهة تحديات الأمن والسلام وتعزيز استقرار المنطقة، ودعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

1502

| 20 ديسمبر 2021

عربي ودولي الشرق
الشرطة البريطانية: انفجار ليفربول كان "حادثًا إرهابيًّا"

أعلنت الداخلية البريطانية، اليوم، أن الانفجار الذي وقع بسيارة في مدينة ليفربول أمس الأحد كان حادثا إرهابيا. وقال السيد راس جاكسون رئيس وحدة مكافحة الإرهاب للمنطقة الشمالية الغربية، إن الراكب الذي لقي حتفه إثر الانفجار داخل سيارة الأجرة أمام مستشفى النساء في المدينة قد صنع قنبلة بدائية تسببت في الانفجار، مضيفا أن سائق السيارة، الذي أصيب في الحادث، نجح في إغلاق سيارته ليحبس الراكب داخلها للاشتباه فيه. وأشار جاكسون إلى أن دوافع الجاني ليست معروفة حتى الآن، مضيفا أن وحدة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على أربعة أشخاص حتى الآن للاشتباه في علاقتهم بالحادث، بموجب قانون الإرهاب. ولفت المسؤول الأمني إلى أنه كانت هناك فعاليات جارية بالقرب من مكان الحادث لإحياء ذكرى الضحايا البريطانيين في الحروب، ولكن لا يمكن في هذه المرحلة من التحقيقات الربط بين الحادث وتلك الفعاليات. ومن المقرر أن يترأس السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اجتماعا للجنة الأمنية العليا /كوبرا/ مساء اليوم، لمناقشة الحادث، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الوزراء. جدير بالذكر أن وزارة الداخلية البريطانية قد خفضت في فبراير الماضي مستوى خطر التهديدات الإرهابية في البلاد من حاد إلى كبير للغاية.

1906

| 15 نوفمبر 2021