أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية عقب انتهاء صلاة الجمعة في عدد من الأحياء في مدينة القدس الشرقية. ووقعت المواجهات بعد أن منعت شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي الشبان الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة. وقد انتشرت قوات كبيرة من الجيش والشرطة الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة وفي أزقتها وعلى بوابات المسجد الأقصى وشوارع وأحياء مدينة القدس.
262
| 24 أكتوبر 2014
"داخل على أقصانا، داخل على داركم"، صرخ بهذه الكلمات حين سأله شرطي إسرائيلي عن هويته، عند أحد أبواب الأقصى، بعد أن علم بأنه قادم من عرّابة، إحدى المدن العربية داخل إسرائيل. في طريقه إلى الأقصى، عند باب الناظر، أحد أبواب الأقصى في الجدار الغربي، جاء الرجل من عرَابة، يرتدي دشداشته، وقد اتخذ بعض الشيب مكاناً في لحيته، ليشي بعمر يتجاوز الخمسين، يقول :"نحن مرابطون، نرابط يومياً في الأقصى، أنا وابنتي، ننطلق من الساعة الرابعة والنصف فجراً من مدينتنا لنصل إلى المسجد". والمرابطون من المصلين وهم طلبة مصاطب العلم، يأتون من الداخل العربي في إسرائيل، والقدس يومياً، لتدارس العلوم الدينية وغيرها، وتلاوة القرآن، في باحات الأقصى، أيام الاقتحامات، وذلك ضمن مشروع أطلقته مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات (غير حكومية) عام 2010. وتشترط الشرطة الإسرائيلية، قبل دخول المسجد الأقصى، حجز الهوية عند الأبواب، واستبدالها ببطاقة يُكتب عليها رقم، والباب الذي تم الدخول منه، مع التشديد على النساء خاصة، وإن سألت الشرطي عن السبب يقول: "أوامر". تضييق على المرابطات والتشديد على النساء، لا يمنع من مضايقات على الرجال أيضاً، فقرابة 3 ساعات، يقضي هذا الحاج الذي رفض ذكر اسمه في الطريق، يأتي هو وابنته منذ 5 سنوات للرباط، استوقفه الشرطي الإسرائيلي، طالباً الهوية، يعلق الحاج قائلاً: "على مزاجه يأخذ الهوية، رفضت إعطاءه، كونه تطاول علي بألفاظ بذيئة، لا أعترف بالاحتلال بأن له السيطرة، ولا أحد يستطيع منعي من الدخول للأقصى، فالحق فيه لنا". "عمرهم ما ينالوه" عاد الحاج أدراجه ليدخل من باب آخر للمسجد الأقصى، وفي الطريق لباب القطانين (في الجدار الغربي للمسجد)، تراءت لنا سيدة تشد رحالها، ومسحة من الخيبة تكسو وجهها، هي نادية عيد، من القدس، 50 عاماً ترابط في الأقصى منذ 5 سنوات، قالت:" الأقصى لنا، وممنوع علينا ندخله إلا بإذن منهم، يريدون حجز هويتي عند الباب، إن شاء الله عمرهم ما ينالوه". وتستنكر بقولها:" اليهود بحطوا (يضعون) الهوية على الباب؟! كل يوم كل يوم معاناة، نحاول من باب لباب ندخل دون حجز هويتنا قدر المستطاع، خوفاً من الذهاب إلى مركز الشرطة لجلبها". عند حدوث مواجهات داخل الأقصى، تفرض الشرطة الإسرائيلية، على كل من دخل الأقصى، وحجزت هويته، بجلبها من مركز الشرطة، أو ما تعرف بـ"القشلة". ولا يقتصر الأمر هنا، فهناك ساعات انتظار طويلة، ومماطلات، وحجج بأن الهوية لم تصل إلى مركز الشرطة بعد، وهناك من فقدت هويتها بعد ذهابها بحجة عدم إيجادها، تعلق نادية: "بدهم (يريدون) يطفشونا (يبعدونا) على أساس ما نرجع (ما نعود) على الأقصى، بالعكس تنشطنا أكثر". وهناك من النسوة من يتعذر عليهن وضع هويتهن على الأبواب، خوفاً من حجزها، تقول الحاجة، أم خالد، من القدس، وقد جاوزت الخمسين عاماً: "أنا مريضة، لا أستطيع الذهاب إلى مركز الشرطة فرجلي تؤلمني". ممنوع الدخول وبين أبواب الأقصى الـ10 المفتوحة (المغاربة، الأسباط، القطانين، حطة، الغوانمة، الناظر، المطهرة، السلسة، الحديد، الملك فيصل) يتوافد فلسطينيون إلى أولى القبلتين. وقبيل وصول رجل كبير في السن إلى باب حطة (في الجدار الشمالي للمسجد)، أوقفه شرطي إسرائيلي قائلاً له:" في (يوجد) أمر.. أنت ما (لا) تدخل"، وكان رد هذا الرجل: " لا تستطيع منعي بلا قرار محكمة، في (يوجد) قانون خذني إلى المحكمة". بكر شيمي، من مكر، قضاء عكا (شمالي إسرائيل)، رغم كبر سنه الذي تجاوز الـ60، منعته الشرطة الإسرائيلية، من الدخول بحجة أمر من الضابط، وشيمي كان مبعداً لأسبوعين عن الأقصى، وانتهى إبعاده ودخل عدة مرات إلى الأقصى، إلا أن ذلك لم يمنع من إيقافه. يعلل شيمي ذلك، بقوله: "نتواجد باستمرار في الأقصى، ونكبر باستمرار، ونعترض على دخول المستوطنين داخل الأقصى، ولا يعجبهم هذا الشيء، يؤذيهم هذا العمل، وأنا أفرح بأن هذا الشيء يؤذيهم". وحول منعه من الدخول، أوضح شيمي، أنهم يحاولون منعه كل يوم، مفسراً:" الضابط لا يستطيع منعي، إذا ما في (لا يوجد) قانون محكمة ما بقدر (لا يستطيع) يمنعني، وبقضيتي عنيد، ومتأكد أني سأدخل". ويجري هذا المشهد، في محاولات لدخول المسجد الأقصى، صباحاً، منذ الساعة السابعة والنصف (05.00 تغ)، مع بدء فتح باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد)، واقتحام المستوطنين من خلاله بحراسة شرطية أثناء الاقتحام وفي الساحات، وكأن الحال في الأقصى، يقول إن الدخول للمسجد حلال للمستوطن حرام على الفلسطيني، ولسان حال الأخير يتساءل بروح الشاعر المصري الراحل، أحمد شوقي "أحرام على بلابله الدوح.. حلال للطير من كل جنس؟!". عالم آخر والصورة في الداخل، ماراثون من نوع آخر، حيث تنتشر مصاطب العلم عند باب المغاربة، وقبالة المسجد القبلي، والمصلي المرواني، وفي الباحات، جميعها المكونة للمسجد الأقصى كاملاً بمساحته 144 دونماً (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، يسمع صوت تلاوة قرآن هنا، وصوت حلقة علم هناك، مشهد هدوء لا يطول، ويُكسر حالما يقتحم مستوطنون المكان، فالصوت الذي يفرض نفسه حينها ترديد "تكبير.. الله أكبر.. تكبير.. الله أكبر". ويزداد صوت التكبير حدة من قبل طلبة مصاطب العلم حالما يقترب المستوطنون بحراسة شرطية، تكبير يواجهه صمت، وحماية، وتأمين السير من قبل شرطة الاحتلال حتى خروج المستوطنين. وتقول إحدى السيدات التي كبّرت، رافضة ذكر اسمها: " يجولون في الأقصى ويريدون الصلاة قبالة الصخرة، لا يوجد لهم صلاة هنا، لولا ملاحقتنا لهم". وحجز الهويات، حالٌ يغيب تماماً، حين يتم منع جميع النساء من دخول الأقصى، مع السماح لمن يتجاوز 50 عاماً من الرجال فقط. يذكر أن هناك فترة اقتحامات مسائية للمستوطنين بعد صلاة الظهر قرابة الساعة، وتشهد تشديدات أيضاً وقد يمنع الفلسطينيون من الصلاة داخل الأقصى إلى ما بعد انتهاء الفترتين كما حصل في فترة سابقة. وهذه التشديدات وحجز الهويات كانت استثناء ليوم أو يومين فقط، أو ربما يوم جمعة، لكن اليوم بات الدخول للأقصى مرهوناً بحجز الهويات والتشديد وتحديد الأعمار خاصة ساعات الصباح.
846
| 24 أكتوبر 2014
فرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم جمعة، قيوداً على وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى، مع ازدياد وتيرة التوتر في المدينة بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية. وأفاد شاهد عيان أن القوات الإسرائيلية منعت الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً من الدخول إلى المسجد الأقصى، منذ فجر اليوم الجمعة، بعد أن كانت تمنع ما دون الخمسين خلال الأسابيع الماضية. وأضاف أن عشرات الشبان أدوا صلاة الفجر على مقربة من بوابات المسجد بعد منعهم من الدخول. وانتشرت قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، عند بوابات البلدة القديمة في القدس، وبوابات الأقصى، لفرض هذه القيود التي تستهدف أساساً منع الشبان من أداء صلاة الجمعة في المسجد. وتأتي هذه الإجراءات في وقت دفعت فيه الشرطة الإسرائيلية المئات من عناصرها إلى أحياء مدينة القدس الشرقية، تنفيذا لقرار حكومي بوقف ظاهرة رشق الحجارة المستمرة في المدينة منذ شهر يوليو الماضي. وقد شهدت العديد من أحياء القدس، الليلة الماضية، مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وذكر شهود عيان أن مواجهات ليلية وقعت في عدد من حارة البلدة القديمة في القدس، وخاصة باب حطة، وحارة السعدية، والواد. كما وقعت مواجهات في أحياء سلوان، ورأس العامود، والعيساوية، وجبل المكبر، ومخيم شعفاط بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وجاءت مواجهات الأمس، بعد مقتل شاب فلسطيني، برصاص الشرطة الإسرائيلية، بعد أن اتهمته إسرائيل بتعمد "دهس 9 من مواطنيها" فيي حي الشيخ جراح بالقدس، ما أدى إلى مقتل رضيعة منهم، وإصابة 8 آخرين. وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنتين فلسطينيتين من المرابطات في المسجد الأقصى المبارك. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت: هبة الطويل ولطيفة عبد اللطيف؛ لدى خروجهما من المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة العشاء الليلة الماضية ، وتم اقتيادهما إلى مركز شرطة "القشلة" بالقدس القديمة. يشار إلى أن الاحتلال يصعد من عدوانه ضد المرابطات بالمسجد الأقصى حيث اعتقل 8 مرابطات يوم أمس بدعوى إزعاج مقتحمي المسجد الأقصى من المستوطنين، بترديدهن التكبيرات والهتافات المعارضة لهذه الاعتداءات.
392
| 24 أكتوبر 2014
اقتحم 100 إسرائيلي على الأقل، بينهم عناصر من المخابرات، وضباط شرطة، اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى، على دفعات، عبر باب المغاربة، تحت حماية عناصر من الشرطة الإسرائيلية، بحسب أحد حراس المسجد. وقال الحارس، مفضلاً عدم ذكر اسمه، لدواعٍ أمنية إن"عشرات الإسرائيليين بينهم مستوطنون، وحاخامات، إلى جانب عناصر من المخابرات، وضباط من الشرطة بزيهم الرسمي، اقتحموا المسجد الأقصى، اليوم على دفعات، عبر باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، تحت حماية أمنية". وبحسب الحارس، فإن إجمالي عدد المقتحمين يزيد عن الـ100، مشيراً إلى أن عشرات المصلين والمرابطين بالمسجد، هتفوا "الله اكبر". في غضون ذلك، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان على موقعها الإلكتروني، إن "فتىً عربياً ألقى حجراً على مجموعة من المستوطنين في ساحات جبل الهيكل (الأقصى)"، مشيرة إلى أن "الفتى فرَ من المكان، وتجري قوات الشرطة أعمال بحث عنه". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توعد قبل يومين، بكبح ظاهرة رشق الحجارة في القدس الشرقية. واعتقلت البحرية الإسرائيلية صباح، اليوم الأربعاء، 7 صيادي سمك فلسطينيين قبالة شواطئ شمال قطاع غزة، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية. وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عايش إن "البحرية الإسرائيلية اعتقلت سبعة صيادين من عائلة واحدة في منطقة السودانية في بحر شمال غزة"، معتبر إن هذا الإجراء يندرج "في إطار الخروقات الإسرائيلية المتكررة منذ توقيع اتفاق التهدئة في القاهرة في 26 أغسطس الماضي".
264
| 22 أكتوبر 2014
شهدت مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية التي قامت بإغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المصلين وفرضت قيوداً وتعزيزات عسكرية مشدّدة في المدينة. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان فلسطينيون، بأن مئات المواطنين المقدسيين اضطروا إلى أداء صلاة الفجر في شوارع البلدة القديمة والطرقات القريبة من سور القدس التاريخي المؤدية إلى بوابات الأقصى المبارك. وذكرت المصادر أن مواجهات اندلعت قرب باب الأسباط "أحد أبواب البلدة القديمة"، عقب قرار الاحتلال منع المواطنين الفلسطينيين من الدخول للأقصى، حيث حصلت اشتباكات بالأيدي تطورت إلى مواجهات استخدمت فيها قوات الاحتلال قنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع ضد المصلين الفلسطينيين الذين ردوا برشق الحجارة. وامتدت المواجهات إلى حارة باب حطة الملاصقة للمسجد الأقصى ومنطقة باب الساهرة وباب الناظر وشارع الواد في البلدة القديمة، كما شهدت أحياء قريبة ومتاخمة لسور القدس القديمة فجر اليوم، مواجهات امتدت حتى ساعات الصباح الباكر وشملت العديد من أحياء بلدة سلوان وحيّي وادي الجوز والصوانة، أصيب خلالها عدد من المقدسيين في حين لم يتم تسجيل أي اعتقالات.
264
| 17 أكتوبر 2014
هجمة تهويدية إسرائيلية شرسة وغير مسبوقة يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، هذه الأيام، تترافق مع أخرى استيطانية مماثلة تتعرض لها المدينة المقدسة وأحياؤها الفلسطينية، تستهدف، في نهاية المطاف، إفراغ المدينة من أهلها تمهيدا لإطباق قيد التهويد عليها بعد فرض وضع ديموغرافي واقع عليها. وما أشبه الليلة بالبارحة، فبالأمس القريب، كان الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة التي بدأت الحملة عليه تحت ذرائع وحجج دينية متطرفة إلى أن وقع في قبضة التهويد والتقسيم بين يهود ومسلمين، ووصل به الحال اليوم حتى إلى منع إقامة الأذان والصلوات فيه، فضلا عن الإغلاق الكامل أمام المسلمين، وخاصة فيما يسمى بالأعياد اليهودية. واليوم جاء الدور على المسجد الأقصى المبارك بالقدس، وسط خشية وقلق بالغين من أن يؤول الحال فيه إلى ما آل إليه في الحرم الإبراهيمي. تهويد بطيء للأقصى هذه الهجمة العدوانية الإسرائيلية غير المسبوقة أخذت تتصاعد رويدا رويدا، ظاهرها مستوطنون متطرفون ينتمون لنحو 20 منظمة وجماعة دينية تلمودية متطرفة باتت تستبيح ساحات الحرم القدسي وتقتحم بواباته وتلج إلى داخله بذريعة زيارة أو إقامة شعائر دينية، تحت حماية بنادق الجنود وهراواتهم، وباطنها السعي إلى التهويد البطيء. اقتحم المستوطنون الأقصى معززين بجنود الاحتلال ولم تفلح الهبات والغضبات الشعبية الفلسطينية التي تنطلق بين الفينة والأخرى دفاعا عن الحرم القدسي، في الحيلولة دون اقتحامه وتدنيسه، بسبب ما تواجهه تلك المظاهرات والاحتجاجات من قمع عسكري وممارسات عدوانية، وصلت إلى حد منع المصلين من دخول الحرم وأحيانا منع إقامة الصلوات فيه وطرد المعتكفين داخله أو طلاب العلم وتحفيظ القرآن منه. إجراءات احتلالية وقد فرضت سلطات الاحتلال شروطا تعجيزية على المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية ومناطق فلسطين 48" الراغبين في زيارة الحرم القدسي والصلاة فيه، أقلّها منع الرجال دون الخمسين عاما من العمر من دخوله، إلى جانب فرض إجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد الأقصى، بحجة منع المواجهات داخله وفي ساحاته، بينهم وبين المستوطنين وجنود الاحتلال، وإقامة الحواجز العسكرية على مداخل مدينة القدس وتكثيف الدوريات داخل البلدة القديمة وإغلاق الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى. وتجري وقائع كل فصول هذه الهجمة، تحت سمع وبصر الحكومة الإسرائيلية، بل وبتشجيعها وحمايتها، إلى أن وصل الأمر برئيس تلك الحكومة، بنيامين نتنياهو، والذي على ما يبدو قد شرع في معركة تهويد القدس بمحاولة السيطرة على المسجد الأقصى المبارك. ويستدل على ذلك بدعوته لقوى الأمن الإسرائيلية بالضرب بيد من حديد واستخدام القوة المفرطة في مواجهة الفلسطينيين الذين يدافعون عن الأقصى ويتصدون للمتطرفين اليهود الذين يحاولون فرض أمر واقع بتقسيم المسجد مكانيا مثلما نجحوا من قبل في تقسيمه زمانيا على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل. الرئاسة الفلسطينية الرئاسة الفلسطينية ردت على الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بشأن القدس والأقصى، وخاصة مواقف فيجلين ونتنياهو، من المسألة باتهام نتنياهو بتحويل الصراع مع الشعب من صراع سياسي إلى صراع ديني، محذرة الحكومة الإسرائيلية من أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتمرير تلك الإجراءات بحق المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف. سبب هجمات الأقصى والعوامل التي دفعت بقضيّة القدس إلى صدارة أولويّات الاحتلال كثيرة، منها ما هو سياسيّ يتعلّق بانعدام الرؤية المستقبليّة والتنافس بين الأحزاب المختلفة، ومنها ما يتعلّق بطبيعة الدولة ونظرة المجتمع لها وثقته بقدرتها على الاستمرار بعد فشلها في حربي لبنان وغزّة، وفشلها في حسم مصير المدينة بعد مرور 47 عامًا على احتلالها. ومنها أسباب دينيّة متعلّقة بتغيّر نظرة المتدينين اليهود إلى المسجد الأقصى الذي يزعمون أنّه "جبل المعبد"، وتغيّر نظرة المجتمع اليهوديّ بكامله إلى أهميّة بناء "المعبد الثالث" ودوره في حياة الشعب اليهوديّ واستمراره. وقد انعكست هذه التطوّرات على الأرض على شكل هجمةٍ تهويديّة غير مسبوقةٍ على مدينة القدس وصلت ذروتها خلال عام 2009 الذي كان أكثر عامٍ شهد تطوراتٍ في قضية القدس، كماً ونوعاً، طالت كلّ شيءٍ في المدينة، بدءًا بمقدّساتها وسكانها وأرضها وحتى هويّتها الثقافيّة وطرازها المعماريّ.
492
| 15 أكتوبر 2014
طالبت جامعة الدول العربية مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته من خلال التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك. كما طالبت المنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة باتخاذ الخطوات اللازمة لحماية القدس المحتلة وأهلها ومساجدها وكنائسها وكافة أماكنها المقدسة والتاريخية، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم النكراء والخطيرة التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من حالة الفوضى والاضطراب وعدم الاستقرار، وإلى حرب لن يخمد أوارها إذا ما سعى الاحتلال إلى إشعال فتيلها. وقالت الجامعة العربية في بيان لها أصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة اليوم الثلاثاء "إنها تتابع باهتمام بالغ وبقلق كبير ما يجري في القدس المحتلة وبشكل خاص في المسجد الأقصى المبارك، حيث انطلقت جماعات إسرائيلية متطرفة بقيادة عدد من عتاة رجال الدين اليهود ومن خلال نداءات موجهة لكل اليهود للتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك بحجة ما أسمته (أداء الحج والصعود إلى جبل الهيكل) فيما أقدم غلاة المستوطنين المتطرفين بحماية من جيش وشرطة الاحتلال بالهجوم بشكل مباغت ومن باب المغاربة على المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين المعتكفين فيه في الوقت الذي منعت فيه هذه القوات دخول المصلين من الرجال والنساء لتسهيل اجتياح هذه المجاميع الإرهابية المتعصبة وفي مقدمتها جمعية (العاد) المتطرفة (اتحاد جماعة الهيكل) وغيرها ساحات المسجد الأقصى، حيث جرى الاعتداء على رجال الأوقاف المسلمين العاملين في المسجد الأقصى إضافة إلى رجال الدين وكذلك المصلين من الرجال والنساء، وكل ذلك يجري أمام أنظار سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبموافقتها وبرعاية مباشرة من جيش وقوى الأمن الإسرائيلي". وأشارت الجامعة العربية إلى أنه خلال الساعات الماضية صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على المصلين والمتواجدين داخل المسجد الأقصى وساحاته حيث استخدمت هذه القوات المحتلة القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع وكذلك الرصاص الحي، الذي أوقع العشرات من الجرحى والمصابين. ونبهت الجامعة إلى أن هذا العدوان المستمر والخطير والمتصاعد هو انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويتناقض تماماً مع حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في فلسطين. وحذرت الجامعة مجدداً من مغبة استمرار هذا النهج العدواني للاحتلال الإسرائيلي ومن سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة التي تقود إلى حرب دينية لن تقف عند حدود فلسطين فحسب، بل ستمتد إلى مناطق واسعة أخرى من العالم، إذا ما تمادت إسرائيل وأبقت على تجاهلها للقانون الدولي وعدم احترام شعائر ومقدسات المسلمين والمسيحيين في المدينة المحتلة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة.
465
| 14 أكتوبر 2014
شددت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، من إجراءاتها وحصارها على المسجد الأقصى المبارك، ومنعت من هم دون ال"50 عامًا" من الرجال وجميع النساء من دخوله. وانتشرت عناصر كبيرة من شرطة الاحتلال بكثافة على جميع أبواب الأقصى التي أغلقتها، ما عدا أبواب المجلس وحطة والسلسلة، فيما اعتدت القوات الخاصة على مدير المسجد الشيخ عمر الكسواني وأحد الحراس بالضرب. وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا، إن 30 ضابطًا من قيادة شرطة الاحتلال اقتحموا صباحًا المسجد الأقصى، وأجروا جولة مطولة في أنحاء متفرقة منه، وخاصة في منطقة الجامع القبلي المسقوف، ثم انسحبوا إلى خارج حدود الأقصى.. مضيفا أن نحو 110 مستوطنين متطرفين اقتحموا، منذ ساعات الصباح، باحات الأقصى من جهة باب المغاربة على مجموعات ووسط حراسة أمنية مشددة، وقد نظموا جولة في أنحاء متفرقة منه، وتلقوا شروحات عن تاريخ الهيكل المزعوم ومعالمه، فيما لا تزال عملية الاقتحامات مستمرة. ويشهد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اعتداءات واقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة في محاولة لبسط السيطرة الكاملة عليه، وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود. ومن جهتها، حذّرت مصادر مقدسية، من الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه ضد المسجد الأقصى المبارك، في إطار التحرّكات الرامية لإطباق السيطرة الإسرائيلية على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً. وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال يمارس هذا العدوان بهدف فرض أمر واقع جديد على المسجد الأقصى، معتبرةً أن خطورة هذا العدوان تنبع من كونه يأتي متزامناً مع تصريحات رسمية داعية لمنع المسلمين من دخول الأقصى وأخرى تدعو للمصادقة رسمياً على مقترح التقسيم الزماني والمكاني للمسجد. إحراق مسجد وفي نفس السياق، أقدم مستوطنون يهود، فجر اليوم الثلاثاء، على إضرام النار في أحد المساجد الواقعة على مقربة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ممّا أدى إلى احتراق الطابق الأول منه بالكامل، والذي يستخدم كمصلى للنساء. وأوضح مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، أن الحادثة وقعت قبل صلاة الفجر، حيث قام مستوطنون بتحطيم نوافذ مسجد أبو بكر الصديق الواقع على أطراف بلدة عقربا جنوب شرق مدينة نابلس، وسكب مواد مشتعلة بداخله، ممّا أدى إلى احتراق مصلى النساء بشكل كامل، إضافة إلى المتوضأ والمصاحف والكتب الدينية في المكان. وأضاف دغلس، أن المستوطنين قاموا بخط شعارات عنصرية على جدران المسجد أرفقوها بتوقيع "جماعات تدفيع الثمن" اليهودية. مشيرا إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم، إلى جانب تصعيد اعتداءاتهم ضد المزارعين الفلسطينيين مع بداية موسم قطف الزيتون.
265
| 14 أكتوبر 2014
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي من عملية استسهال التعدي على المقدسات الإسلامية. واعتبرت الحركة في بيان لها، اليوم الاربعاء، حول ما يجري في القدس، أن المقدسات الإسلامية هي "عنوان الصراع الحقيقي الذي لن ينتهي إلا بنهاية هذا الكيان الدخيل". وقال البيان: "إن ما يمارسه العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه وجنوده من اعتداءات متكررة ومتواصلة على المسجد الأقصى، من اقتحامات وفتح أبواب جديدة، ما هو إلا حلقة من مسلسل تهويد القدس والأرض الفلسطينية، وإن تسارع هذا العدوان الصهيوني يأتي في سياق الأوراق المختلطة في المنطقة العربية، حيث يستفيد العدو من تشتت الذهنية العربية والإسلامية، وانحراف الأنظار عن فلسطين ومقدساتها لممارسة جرائمه البشعة، كما حدث في غزة ويحدث في القدس الآن". وأضاف البيان: "إننا في حركة حماس لن نسمع بتهويد القدس مهما كلفنا ذلك من ثمن، وسنعمل بكل ما لدينا من قوة لتطهيرها من رجس الاحتلال، ولن نعترف ولن نستسلم لأي تغير على خارطتها السياسية أو الديموغرافية أو الدينية، تحت أي ظرف من الظروف". واعتبرت القدس آية في القرآن، مطالبة كل من يؤمن بالقرآن الدفاع عن القدس وصون مقدساتها، وانه له شرف الانتصار المحتوم إن فعل. ودعت حركة "حماس" الأمة حكومات وشعوباً إلى النظر لخطورة ما يجري اليوم في القدس، وأن يجعلوا من القدس قبلتهم السياسية والثقافية أكثر من أي شيء لأن بقاء هذه الأمة مرتبط ببقاء ومقدساتها.
236
| 08 أكتوبر 2014
قالت مديرية أوقاف الخليل، في بيان، اليوم الأربعاء، إن "الجيش الإسرائيلي أبلغ رئيس سدنة الحرم الإبراهيمي، نيته إغلاق الحرم بالكامل في وجه المصلين المسلمين، يومي الأحد والاثنين المقبلين، وفتحه أمام المستوطنين بجميع أروقته وساحاته، بحجة الاحتفال بعيد (العُرش) اليهودي" الذي بدأ اليوم ويستمر أسبوعا. وكانت السلطات الإسرائيلية، أغلقت الحرم، عدة مرات الأسبوع الماضي، بمناسبة الأعياد اليهودية. ومنذ عام 1994 يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلماً أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير من العام ذاته. مواجهات المسجد الأقصى ويتزامن الإغلاق المقرر للحرم الإبراهيمي، مع مواجهات اندلعت صباح اليوم، في ساحات المسجد الأقصى، بين قوات من الشرطة الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين، على خلفية سماح الشرطة لمستوطنين باقتحام المسجد بمناسبة عيد "العُرش" اليهودي. الحرم الإبراهيمي.. صورة أرشيفية وأفاد حراس الأقصى أن قوات الاحتلال احتشدت، منذ الصباح الباكر، عند باب المغاربة، وقامت باقتحامه بصورة مفاجئة وهاجمت المصلين ومعظمهم من كبار السن، بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية. وأوضح الحراس أن قوات الاحتلال الخاصة اعتدت بالضرب بالهراوات على المصلين الموجودين في الساحات، لإخلاء المنطقة، كما انتشرت في كافة ساحات المسجد وأروقته.. مضيفين: "أن مواجهات تدور حاليا بالقرب من ساحة المسجد القبلي بين قوات الاحتلال والشبان الذين تمكنوا من الاعتكاف في المسجد، لحمايته من دعوات الاقتحامات الجماعية، وتقوم القوات بإلقاء القنابل الصوتية داخل المسجد". وواصلت قوات الاحتلال حصارها المفروض على الأقصى، منذ صباح أمس الثلاثاء، وحاليا تمنع القوات جميع المسلمين من كافة الأعمار من الدخول إلى الأقصى. وأوضح حراس الأقصى أن قوات الاحتلال الخاصة اعتدت عليهم بالضرب، ومنعتهم من التحرك في الساحات وحاصرتهم عند باب السلسلة "أحد أبواب الأقصى". ومن جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية، إن 3 من عناصرها أصيبوا جراء المواجهات التي اندلعت، صباح اليوم الأربعاء، في ساحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية بعد اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية. وقال شاهد عيان إن "عددا من المصلين، أصيبوا بحالات اختناق في المسجد، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المصلين". من ناحية أخرى، دعا وزير الأوقاف في حكومة التوافق الفلسطينية، الشيخ يوسف ادعيس، لإطلاق حملة إعلامية موحدة للدفاع عن المسجد الأقصى والكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل يومي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن الأقصى يحتاج إلى خطاب إعلامي حقيقي ومتماسك ومبني على أسس علمية سليمة تعلم العالم أجمع بطبيعة ما يتعرض له من انتهاكات بلغت حداً تجاوز جميع القيم والأخلاق والأديان السماوية.
621
| 08 أكتوبر 2014
اقتحم نحو 75 مستوطناً إسرائيلياً، صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى، وسط حراسة أمنية مشددة، حسبما ذكرت مؤسسة أهلية فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات. وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في بيان لها، إن "نحو 75 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا، منذ ساعات الصباح، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال". وأضافت المؤسسة أن "المستوطنين نظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحات الأقصى، وسط تعالي أصوات التكبير من قبل المصلين الذين تواجدوا في المسجد، وذلك قبل أن ينهوا جولتهم ويغادروا إلى خارج المسجد". وفرضت القوات الإسرائيلية، صباح اليوم، حصارًا مشددًا على المسجد الأقصى المبارك، ومنعت من هم دون الـ45 عامًا من الرجال من دخوله، وجميع النساء". وقالت الأقصى، إن "العشرات من المصلين، رجالًا ونساءً، أدوا صلاة الفجر في أزقة البلدة القديمة، فيما تمكن فقط كبار السن من دخول المسجد".
195
| 23 سبتمبر 2014
قالت مؤسسة أهلية تعنى بشؤون المقدسات، إن 96 إسرائيليا بينهم 70 جندي اقتحموا المسجد الأقصى، اليوم الثلاثاء، وسط حراسة من الشرطة الإسرائيلية. وذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها، أن "من بين المقتحمين نحو 70 جندياً بلباسهم العسكري، بالغضافة إلى 26 مستوطنا". وقالت إن "مجموعة مكونة من 70 جندياً (لم يحدد ما إذا كانوا تابعين للجيش أو الشرطة) اقتحمت المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة (إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد)، بعد الظهر، ضمن ما يُعرف بجولات الإرشاد والاستكشاف العسكري، بحراسة من قوات الاحتلال، ونظم هؤلاء جولة في أنحاء متفرقة، وتوقفوا في عدة مواقع وهم يستمعون إلى شروحات". وأضافت أن "نحو 26 مستوطنا اقتحموا المسجد وحاول بعضهم أداء بعض الطقوس التلمودية إلاّ أنّ حراس الأقصى وعموم المصلين تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك". وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين الإسرائيليين باقتحام المسجد من خلال باب المغارة الذي تسيطر عليه منذ العام 1967. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي حول ما ذكرته مؤسسة الأقصى.
150
| 09 سبتمبر 2014
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بإزالة جسر خشبي يتيح لغير المسلمين الوصول إلى باحة المسجد الأقصى ملبيا بذلك مطلبا أردنيا مزمنا بهذا الشأن، كما أفاد مسؤول في الحكومة الإسرائيلية اليوم الأربعاء. وقال المسؤول الحكومي إن "هذا البناء تم بدون ترخيص وخلافا للقانون وبالتالي قررنا إزالته". وهذا الجسر الخشبي الذي بني في العام 2004 كإجراء مؤقت إثر انهيار طريق سابق، يستخدمه الزوار غير المسلمين للوصول إلى باحة المسجد الأقصى، كما يستخدمه أيضا جنود الاحتلال للغاية عينها. ولم يعط المسؤول الحكومي أي إيضاح بشأن تداعيات إزالة هذا الجسر على الزوار والقوات الإسرائيلية. وبهذا تكون الدولة العبرية قد وافقت على مطلب قديم العهد للأردن، بحسب المصدر نفسه. ويأتي هذا القرار في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه شركة "نوبل إنيرجي" المشغلة لحقل ليفاتيان للغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل أنها وقعت مذكرة تفاهم مع الأردن بقيمة 15 مليار دولار ستصبح فيه إسرائيل مورد المملكة الرئيسي من الغاز للسنوات الـ15 المقبلة. ويؤدي الجسر الخشبي الذي تقررت إزالته إلى باحة المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأيضا إلى حائط المبكى، أهم محج لدى اليهود.
211
| 03 سبتمبر 2014
اقتحم 40 مستوطناً إسرائيلياً المسجد الأقصى، صباح اليوم الأربعاء، في وقت اعتقلت فيه الشرطة الإسرائيلية 3 طلاب بعد احتجاجهم على هذه الاقتحامات، حسبما ذكرت مؤسسة أهلية فلسطينية، وأحد حراس المسجد. وقال حارس في المسجد، إن قوات الشرطة الإسرائيلية المتواجدة عند بوابات المسجد، واصلت صباح اليوم، منع النساء من كل الأعمار، من الدخول إلى المسجد، في الوقت الذي سمحت فيه لجماعات المستوطنين باقتحامه من خلال باب المغاربة "إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد". وأضاف الحارس، "حاولت جماعات المستوطنين الصعود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، إلا أن طلاب مصاطب العلم تصدوا لهم وأطلقوا صيحات "الله أكبر"، ما أجبر المستوطنين على التراجع، وذلك قبل اعتقال الشرطة الإسرائيلية 3 من الطلاب". وفي هذا الصدد، قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، إن "نحو 40 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعتين صباح اليوم، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قبل قوات التدخل السريع والقوات الخاصة ، علماً بأن هذا العدد مرشح للزيادة".
211
| 03 سبتمبر 2014
قالت مؤسسة أهلية فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات، إن 1326 إسرائيلياً، أكثرهم من المستوطنين، اقتحموا المسجد الأقصى في القدس الشرقية خلال شهر أغسطس الماضي. وفي تقرير صادر عنها، اليوم الإثنين، أوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن من بين هذا العدد 1251 مستوطناً، و20 شرطياً، و 55 عنصر مخابرات، وذلك ضمن برنامج الإرشاد والاستكشاف "برنامج سياحي إسرائيلي بالمسجد". وأضافت: "تكررت الاقتحامات بشكل يومي خلال أيام الأسبوع من الأحد إلى الخميس، وكان أوج الاقتحامات خلال ما يُطلق عليه الاحتلال "ذكرى خراب الهيكل" المزعوم "9 آب العبري"، حيث اقتحم الأقصى عشية هذا اليوم 132 مستوطناً، ثم 186 في اليوم نفسه، وفي اليوم التالي 103 مستوطنين". وذكرت المؤسسة أنها أعدت هذا الإحصاء بالتعاون مع مؤسسة عمارة الأقصى، وهي مؤسسة أهلية فلسطينية غير حكومية تنشط في المسجد الأقصى. ولفتت إلى أنه "مع كل إجراءات وتضييقات الاحتلال الإسرائيلي تواصلت بشكل مكثف منذ بداية الشهر وحتى نهايته، نشاطات وفعاليات الرباط الباكر والدائم، وشد الرحال إلى الأقصى". وفي هذا الصدد، قالت المؤسسة "شكل أهل الداخل الفلسطيني المقيمون داخل إسرائيل، وأهل القدس ، وطلاب وطالبات مشروع إحياء مصاطب العلم في الأقصى، وفعاليات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ومؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى، من اعتكاف ورباط، شكل كل ذلك درعاً بشرياً، لحماية المسجد، وأُحبطت مخططات الاحتلال باقتحام جماعي كبير للأقصى في بعض الأيام". وحذرت مؤسسة الأقصى "من هذه الاعتداءات الاحتلالية المتصاعدة"، داعية الأمة الإسلامية والعالم العربي إلى "ضرورة العمل والتحرك والمبادرة إلى حماية الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال، وإنقاذ الأقصى والقدس المحتلين من براثن الاحتلال الإسرائيلي".
324
| 01 سبتمبر 2014
اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على عشرات المصلين الذين تواجدوا في المسجد، بحسب أحد حراس المسجد. وقال حارس المسجد إنه سمعت على خلفية الاقتحام أصوات انفجارات كثيفة لقنابل الصوت، مضيفا أن "قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت المسجد من خلال باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي، مستخدمة قنابل الصوت، وهاجمت المصلين المتواجدين في المصلى القبلي المسقوف في المسجد حيث يتواجد المصلون". وأضاف الحارس الذي فضل عدم الكشف عن اسمه بصفته غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، "الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت، والرصاص المطاطي باتجاه المصلين في داخل المسجد في محاولة لإجبارهم على الخروج"، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وتابع: "المصلون يتصدون للقوات الإسرائيلية بكل ما يتمكنون من الوصول إليه من حجارة وأحذية". وأشار الحارس إلى أن هذا الاقتحام يأتي "لإفساح الطريق أمام اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد، حيث وجهت منظمات إسرائيلية الدعوات لاقتحام المسجد في ذكرى ما يسمونه خراب الهيكل الذي يصادف يوم غدٍ الثلاثاء وفقاً لبياناتهم". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الإسرائيلي بشأن هذا الاقتحام. في هذه الأثناء، قالت مؤسسة أهلية فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات، إن "55 مستوطناً إسرائيلياً اقتحموا المسجد الأقصى، أمس الأحد"، محذرة من مخططات إسرائيلية لاقتحام المسجد بأعداد كبيرة يوم غدٍ الثلاثاء، بمناسبة ما يسميه اليهود "ذكرى خراب الهيكل". وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "اقتحم المسجد الأقصى، يوم أمس، نحو 55 مستوطناً على مجموعتين، من جهة باب المغاربة، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من الأقصى، وحاول أحدهم أداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية ، لكن تصدى له عدد من حراس الأقصى وتم إخراجه إلى خارج حدود الأقصى".
384
| 04 أغسطس 2014
ورد في القرآن الكريم، وفي أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلّم العديد من فضائل المسجد الأقصى وأهميته، وقد جمعتها في هذه الآيات من القرآن الكريم، وعشرات الأحاديث عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام منها: جاء قول الله تعالى في سورة الاسراء :"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"، وهنا وصف الله المسجد الأقصى بـ "الذي باركنا حوله"، وهذا دلالة إلهية على بركة المسجد ومكانته عنده وعند المسلمين، فالأقصى هو منبع البركة التي عمت كل المنطقة حوله. وجاء عن الصحابية ميمونة بنت الحارث أنها قالت: "يا رسول الله أفتِنَا في بيت المقدس، فقال: إِيتوهُ فصلُّوا فيه، وكانت البلاد إذ ذاك حربًا، فإن لم تأتوه وتصلّوا فيه فابعثوا بزيتٍ يُسرَج في قناديله"، وفي حديث آخر عن أم سلمة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنها سمعت رسول الله يقول: "منْ أَهَلَّ بِحَجَّة أوْ عُمْرَة من المسجد الأقصى إِلى المسجد الحرام غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر" (سنن أبي داود ). وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: "لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدِ الحرام، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا"، كما روي عن أبو هريرة في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:"لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى ". وعن جابر بن عبد الله، عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: "صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ مائةُ ألفِ صلاةٍ، وصلاةٌ في مسجدِي ألفُ صلاةٍ، وفي بيتِ المقدسِ خمسمائةِ صلاةٍ". وعن أبي ذر الغفاري، عن رسول الله أنه قال: "صلاةً في مسجدي هذا (المسجد النبوي) أفضلُ من أَرْبَعِ صلواتٍ فيهِ (المسجد الأقصى)، ولَنِعمَ المُصَلى هُوَ، ولِيُوشِكَنَّ أَنْ لا يَكُونَ للرَّجلِ مثلُ شطنِ فرسهِ من الأرضِ حيث يَرَى مِنهُ بيتَ المقدسِ خيراً لَهُ مِنَ الدنيا جميعاً"، وفي رواية أخرى أن الصلاة في المسجد الأقصى تعدل مئتين وخمسين صلاة في غير المساجد الثلاثة. وروى أحمد في مسنده عن ذِي الأصَأبِعِ قوله ،قلت يا رسول الله، إِنِ أبْتُلِينَا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ قال: " عليك ببيت المقدس فلعله أن ينشأ لك ذرية يعدون إلى ذلك المسجد ويروحون".
219285
| 27 يوليو 2014
منعت سلطات الاحتلال دخول المصلين الى المسجد الاقصى لإحياء ليلة القدر التي تصادف ليل الخميس الجمعة، وسمحت بذلك فقط لمن هم فوق 50 عاما. وشددت قوات الاحتلال اجراءاتها في القدس المحتلة، حيث اغلقت محيط البلدة القديمة امام حركة السير وقامت بوضع مكعبات اسمنتية واغلقت الطرق امام احياء وبلدات كاملة لمنع مرور السيارات. وقالت الشرطة الاسرائيلية انه "سيسمح فقط للرجال حملة الهوية الزرقاء (فلسطينيو القدس الشرقية وعرب اسرائيل) من عمر 50 عاما وما فوق بالدخول لتادية شعائر ليلة القدر وصلاة الجمعة الاخيرة من شهر رمضان".
314
| 24 يوليو 2014
دعا الشيخ يوسف ادعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك بسرعة للحيلولة دون تمادي قوات الاحتلال الاسرائيلي في السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وتقسيمه زمانياً ومكانياً وحمايته من تدنيس المتطرفين اليهود. وقال ادعيس: "إن شهر يونيو الماضي شهد تصعيداً خطيراً بعدد الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى والتي تجاوزت 64 اعتداء". وأضاف: "إن التصعيد الجاري والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة والمستمرة لحرمة المسجد الأقصى، مترافقة مع تصاعد عمليات الاستيطان وهدم منازل المقدسيين ،إنما تؤشر إلى منحنى خطير تسلكه الحكومة الإسرائيلية الحالية وما توفره من حماية للمستوطنين، والجماعات اليهودية المتطرفة التي لا تخفي نيتها في هدم المسجد الاقصى، وإقامة الهيكل المزعوم". وبين أن الاحتلال بدأ فعليا بالسير نحو التقسيم الزماني والمكاني، مشيراً إلى أن سلسلة الاعتداءات طيلة شهر يونيو الماضي، تمحورت حول إطلاق يد المستوطنين في العبث بالمسجد الأقصى، ومنع المواطنين الفلسطينيين من الدخول بل ومعاقبتهم على ذلك، إضافة إلى ازدياد أعضاء الكنيست المقتحمين والمدنسين للأقصى، والعنصر النسائي وطلبة الجامعات. ولفت البيان إلى "ان قوات الاحتلال باتت تستخدم أساليب جديدة كإطلاق الطائرات الصغيرة نحو المسجد الأقصى، مزودة بجهاز تحكم عن بعد، وهذا يعد تطوراً نوعياً يجب متابعته جيداً لخطورته".
206
| 15 يوليو 2014
طرد مرابطون في المسجد الأقصى المبارك مجموعة من المستوطنين المتطرفين اقتحمت، صباح اليوم الأحد، المسجد من باب المغاربة، وسط حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي. وفتحت شرطة الاحتلال "باب المغاربة" أمام اقتحامات المستوطنين، إلا أن جموع المصلين تصدت لهم بصيحات التهليل والتكبير، ما اضطر شرطة الاحتلال المرافقة إلى إخراج المستوطنين من "باب السلسلة"، وإغلاق باب المغاربة أمام أفواج السياح الأجانب ومجموعات المستوطنين. وتفرض شرطة الاحتلال طوقا حول المصلين وطلبة حلقات العلم في باحات الأقصى المبارك، في حين شرعت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى الرئيسية بفرض إجراءات مشددة على دخول المصلين من فئة الشبان للمسجد، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية إلى حين خروجهم من المسجد. يذكر أن شرطة الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام القليلة الماضية أمام مجموعات المستوطنين عقب قتل الطفل محمد أبوخضير وحرق جثمانه.
336
| 06 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
21596
| 19 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8270
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7636
| 18 فبراير 2026
قال سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، إن كشف صورة الهلال اليوم يأتي لإنهاء الشك حول...
3334
| 18 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية متخصصة في المنتجات الفلسطينية والشامية، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3240
| 18 فبراير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعـود بن عبدالرحمن بن حسـن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس...
2306
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن ساعات عمل إدارات وزارة الداخلية (الخدمية والأمنية) خلال شهر رمضان المبارك 1447 . من الأحد إلى الخميس ** الإدارة...
2242
| 18 فبراير 2026