قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قالت منظمة العفو الدولية "امنيستي" اليوم إن إستخدام القوة المفرطة من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي لتفريق التجمعات السلمية للفلسطينيين بباحات المسجد الأقصى يعتبر إنتهاكاً لحقوقهم في التجمع السلمي. وقالت الوكالة في تغريدة لها من حسابها الرسمي بموقع تويتر:"استخدام القوة المفرطة لتفريق تجمع سلمي هو انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين في التجمع السلمي". كما نشرت المنظمة تغريدة مرفق معها مقطع فيديو تظهر فيه قوات الإحتلال الاسرائيلي أثناء مهاجمتها التجمعات السلمية للفلسطينيين داخل ساحات المسجد الاقصى بعد ظهر اليوم. وقالت المنظمة في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني إن قوات الإحتلال قد هاجمت التجمعات السلمية للفلسطيين بالمسجد الأقصى بعد ظهر اليوم الخميس بعد أن رفعت التدابير الأمنية التي فرضتها على المصلين بالاقصى مؤخراً. وتابع البيان " القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المصلين السلمية في باحات الأقصى وداخله، مؤكدا ان هذا الهجوم غير مبرر إطلاقاً." كما طالبت المنظمة قوات الإحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على قواتها الأمنية وكبحها بصورة عاجلة قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة مما يؤدي إلى سفك المزيد من الدماء. وأشارت "امنيستي" الى بيان الهلال الأحمر الفلسطيني الذي أكد إصابت 96 فلسطينييا اليوم خلال المواجهات مع قوات الإحتلال، وقالت إنه منذ بداية أحداث المسجد الإقصى إستخدمت قوات الإحتلال القوة خلال الإحتجاجات والإشتباكات في الضفة الغربية بما فيها القدس ما أدى إلى إستشهاد اربعة فلسطينيين وإصابت أكثر من 1090 أخرين. وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أعادت فجر اليوم فتح أبواب المسجد الأقصى بعد أن أغلقتها ومنعت الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة فيه خلال فترة الإغلاق التي إستمرت لـ 15 يوماً، كما أوقفت قوات الإحتلال الإجراءات الأمنية المشددة وأزالت البوابات إلكترونية التي وضعتها لتقييد حركة الفلسطينيين داخل المسجد. وتوجه عشرات الالآف من الفلسطينيين اليوم الخميس إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العصر فيه، وعقب إنتهاء الصلاة تعرض المصلين للإعتداء من قبل قوات الإحتلال حيث إستخدموا قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع أصابات عديدة وسط المصلين ، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له أن 96 فلسطيني تعرضوا لإصابات متفرقة بشظايا القنابل الصوتية والإختناقات جراء إستخدام الغاز لتفريقهم. كما استخدمت قوات الإحتلال القوة في إخراج الفلسطينيين من الباحات الشرقية للأقصى، فيما وجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بدعم القوات الموجودة الأن بالأقصى بقوات إضافية من حرس الحدود، مما ينذر بوقوع مواجهات عنيفة بين المدنيين العزل من الفلسطينيين وقوات الإحتلال المدججة بالإسلحة والقنابل والغاز . كما إعتدت قوات الكيان الصهيوني على المصلين عقب صلاة العشاء خصوصاً في بابي الأسباط وحطة، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى مجدداً لمنع دخول الفلسطينيين فيما سمحت فقط بخروج المتواجدين داخل المسجد .
310
| 27 يوليو 2017
ظل باب الأسباط المدخل الرئيسي إلى المسجد الأقصى على مدى العصور، لكن مع إغلاق المسجد في 14 يوليو 2017، ثم وضع بوابات إلكترونية على أبوابه، أصبح ساحة لاعتصام الرافضين لإغلاقه وللبوابات الإلكترونية. وباب الأسباط من أهم أبواب المسجد الأقصى، ويقع على سوره الشمالي أقصى جهة الشرق، ويعتبر المدخل الأساسي للمصلين خاصة من خارج القدس، لقربه من باب للقدس يحمل الاسم نفسه ويقع في سور المدينة المقدسة. ويقول المرشد السياحي المقدسي روبين أبو شمسية إن له أسماء أخرى منها: باب الأسود وباب الغنم وباب الغور. وهو من الأبواب الأصلية الأربعة التي بناها سليمان القانوني، وتؤدي لساحة سميت في الفترة المملوكية والعثمانية بساحة الغزالي، نسبة للعالم أبي حامد الغزالي. الباحث في عمارة القدس الدكتور جمال عمرو كشف في حديث مع "الجزيرة نت" عن أن لباب الأسباط أسماء أخرى كثيرة، منها الاسم الإنجليزي الشهير "باب الأسود"، و"باب القديس أسطفان"، و"باب أريحا" أو "الغور"، بوصفه يفضي إلى الشرق باتجاه أريحا. ويحمل اسم باب الأسباط في القدس بابان متجاوران؛ الأول يقع في سور البلدة القديمة، ويفضي إلى طريق طويل تسمى طريق المجاهدين أو درب الآلام، تصل في نهايتها إلى شارع الواد وسط البلدة القديمة. أما الباب الثاني، الذي يحمل الاسم ذاته، فهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك العشرة، ويقع في الزاوية الشرقية الشمالية للمسجد.
485
| 28 يوليو 2017
قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الليلة إزالة الجسور الحديدية التي وضعتها قبل يومين بغرض تعليق كاميرات ذكية عليها على مداخل المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط، كما فككت كافة المسارات الحديدية في المكان، وذلك بعد إصرار الفلسطينيين على عدم الصلاة بالأقصى إلا بعد إزالة كافة الإجراءات الأمنية التي حاول الاحتلال فرضها. وقد احتفل الفلسطينيون في القدس، بإزالة كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات، حيث رددوا شعارات وهتافات تدين الاحتلال ومحاولاته السيطرة على الأقصى. وكان عشرات الآلاف من مختلف مناطق القدس المحتلة، وخارجها قد شاركوا في صلاة العشاء، في محيط المسجد الأقصى المبارك، احتجاجا على إجراءات الاحتلال بحق الأقصى. وشهد محيط باب الأسباط صلاة حاشدة، وأخرى داخل الباب وامتدت حتى بابي حطة والملك فيصل، وصلوات أخرى في باب المجلس والسلسلة والساهرة. ولوحظ ازدياد أعداد المصلين والمشاركين في الاعتصامات رغم المحاولات الكبيرة التي بذلتها قوات الاحتلال في عرقلة وصول المواطنين، حيث نصبت متاريس حديدية، وانتشرت دوريات عسكرية وشرطية وخيالة في أزقة القدس والطرق المؤدية إلى أبواب المسجد الأقصى.
223
| 27 يوليو 2017
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، أنها عالجت 46 إصابة في مواجهات على أبواب المسجد الأقصى وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية. وقالت جمعية الهلال الأحمر "تعاملت طواقمنا مع 41 إصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الأسباط تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدى إلى كسور وإصابات بالرصاص المطاط وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت". وأضافت انه "يجري علاج خمسة إصابات بالمطاط داخل عيادات المسجد الأقصى".
205
| 27 يوليو 2017
أصر حراس المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة، على وجوب إعادة فتح باب حطة، إحدى البوابات في الجدار الشمالي للمسجد، من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، قبل إعادة فتح المسجد بشكل كامل. ودخل الحراس إلى المسجد من خلال باب المجلس، إحدى بوابات المسجد في الجدار الغربي، وتوجهوا مباشرة إلى باب حطة المغلق تماما منذ الرابع عشر من الشهر الجاري. ولكن مع وصول الحراس إلى باب حطة، حضر عدد من عناصر شرطة الاحتلال وطلبوا منهم مغادرة البوابة رافضين إعادة فتح البوابة. ورد الحراس أنه في حال عدم إعادة فتح باب حطة، فإنهم سيعودون إلى اعتصامهم خارج باب المجلس. وعاد الحراس إلى باب المجلس، مطالبين بالسماح بإعادة فتح باب حطة. ولم يتضح بعد، إذا ما كانت الشرطة ستوافق على إعادة فتح باب حطة، أم لا.
380
| 27 يوليو 2017
غمرت الفرحة، أرجاء مدينة القدس المحتلة، عقب قرار المرجعيات الدينية بالمدينة، بإعادة فتح، بعد رفع السلطات الإسرائيلية لكافة التدابير التي كانت قد وضعتها على مداخله. وقال مقدسيون، إنهم يشعرون بنشوة أول "انتصار"، "يتمكنون من تحقيقه على الاحتلال الإسرائيلي، التي تحتل المدينة منذ عام 1967، وتقوم بإجراءات متواصلة لتهويدها والسيطرة على المسجد الأقصى". وعقب قرار المرجعيات الدينية، سارع الكثير من المقدسيين للتجمع قرب بوابات المسجد الأقصى، فيما انشغل آخرون بتوزيع الحلوى، وتهنئة بعضهم البعض. كما أطلقت النساء، اللواتي كان لهن دور واضح، في نجاح الاعتصام، الزغاريد، وذرفن الدموع، ورددن الهتافات. وتقول السيدة المقدسية، نهلة إبراهيم، إن تعب وجهد وتضحيات المقدسين "لم يذهب سدى". وتضيف: "ما انتصرنا إلا بعون الله، ومطلبنا الوحيد هو حقنا في المسجد المبارك، وهذا انتصار للمسلمين أجمع". وطوال الأيام السابقة، حرص المقدسيون على السهر والرباط، على بوابات المسجد الأقصى، رغم قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلي لهم، ومحاولات تفريقهم بالقوة. كما شهدت أيام الاعتصام المتواصلة، تكاتفا اجتماعيا ظاهرا، حيث حرصت العائلات القريبة من المسجد على تقديم كل ما يحتاجه المعتصمون كالطعام والماء. وكانت المرجعيات الدينية في مدينة القدس، قد وافقت على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن الصلاة الأولى ستكون صلاة العصر. غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة
883
| 27 يوليو 2017
قررت المرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، عودة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بعد إزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعيقات التي وضعتها مؤخرًا على أبوابه. وأكدت المرجعيات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في القدس المحتلة أن تقرير اللجنة الفنية أشار إلى أن ما وضعه الاحتلال من معيقات خارج بوابات المسجد وفي البوابات المؤدية إليه أزيل تماما، داعية أهالي مدينة القدس ومن يستطيع الوصول إلى المسجد المبارك لأداء الصلاة فيه، قائلة "إن اعتراض الاحتلال على فتح أي باب من أبواب المسجد سيجعلنا نقف وقفة واحدة داخل المسجد للمطالبة بفتحه". وشددت المرجعيات على رفضها تحديد سلطات الاحتلال أعمار الداخلين إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن الدخول إلى الأقصى حق لكل المسلمين. سحب البوابات الإلكترونية وأضافت أن سحب البوابات الإلكترونية والجسور المعدنية والمسارات جزء من مطالب المقدسيين العادلة والمتمثلة بإعادة مفتاح باب المغاربة ودخول المسلمين من كافة أبواب المسجد. ودعت المرجعيات لضرورة الاستمرار في المطالبة بكافة حقوق المسلمين بالمسجد الأقصى. وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بإغلاق كافة المساجد الجانبية في المدينة المحتلة غدًا الجمعة، ودعوة المصلين للتوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. ووجهت حديثها للشعب الفلسطيني قائلة "إن صمودكم التاريخي ووحدتكم على قضية الأقصى أرغم الاحتلال على التراجع عن قراراته الأخيرة الباطلة بحق المسجد الأقصى". وصرح مسؤول في الأوقاف الإسلامية خلال مؤتمر صحفي أن "المرجعيات الدينية في القدس تدعو الفلسطينيين للدخول إلى الأقصى لأداء صلاة العصر". وتابع المسؤول "الآن نحن نطلب من مدير الأوقاف أن يدخل الحراس لفتح أبواب المسجد وسنصلي إن شاء الله صلاة العصر كلنا في المسجد الأقصى المبارك". القيادة الفلسطينية ومن جانبه قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقامة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ابتداء من عصر اليوم، وأشاد في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية عقد بمدينة رام الله، بصمود المقدسيين مسلمين ومسيحيين في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى. وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى 3 أيام في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه، ثم فتحته بعد تثبيت بوابات إلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون، ثم ما لبث أن أزالها الاحتلال تحت الضغط الشعبي. ورابط عشرات المقدسيين اثني عشر يوما على التوالي أمام أبواب المسجد الأقصى رفضًا لدخوله في ظل إجراءات إسرائيلية جديدة تحد من حريتهم في العبادة، وأقاموا الصلوات في مكان الاعتصام، بينما قابلت شرطة الاحتلال ذلك بقمع المعتصمين بالقوة ، فيما اندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوّات الاحتلال في القدس والضفة المحتلتين وحدود قطاع غزة مما أوقع 5 شهداء ومئات الجرحى.
497
| 27 يوليو 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الإلكترونية من أمام المسجد الأقصى "خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تزال غير كافية". وأضاف أردوغان، في تصريحات "إن إسرائيل تحاول تدمير الطابع الإسلامي للقدس عبر ممارسات جديدة تقوم بها كل يوم، من خلال الاستفادة من حالة الضعف التي يعاني منها المسلمون في الوقت الراهن".. داعيا السلطات الإسرائيلية إلى الالتزام باحترام حقوق الإنسان واتفاقيات القدس. وتابع "يجب ألا يغلق باب المسجد الأقصى في وجه مسلمي العالم". وشدد أردوغان على ضرورة أن تتجنب إسرائيل القيام بممارسات "تضع المنطقة على حافة النار"، وأن تتوقف عن تهديد الآخرين " إذا أرادت العيش بسلام في هذا العالم". وأكد الرئيس التركي أن المسجد الأقصى طالما كان رمزا للسلام، ومازال يقف شامخا في وقت تواجه فيه هياكل تاريخية إسلامية أخرى الخراب والدمار في سوريا والعراق .. مشيرا إلى أن آثارا يعود تاريخها لآلاف السنين من الحضارة تحولت إلى أنقاض في سوريا والعراق.
274
| 26 يوليو 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس المحتلة. جاء ذلك في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الإسلامي العالمي للتعليم العالي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة. ودعا أردوغان إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس واحترام حقوق الإنسان، وأضاف "لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم". وأشار إلى أن إزالة سلطات الاحتلال لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى، "خطوة صحيحة لكنها غير كافية". وأضاف أن "الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بالمسلمين". ومنذ 16 من يوليو الجاري، تشهد القدس المحتلة مواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين احتجوا على تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى.
284
| 26 يوليو 2017
أدى مئات المواطنين الفلسطينيين من مختلف أحياء القدس المحتلة، صلاة الفجر في الساحات والشوارع التي شهدت الليلة الماضية قمعاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب صلاة العشاء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن صلاة الفجر أقيمت في ساحة الغزالي قبالة منطقة "الصلاحية" بين بابي "الأسباط" و"حطة"، وفي أسفل الشارع الرئيسي المؤدي إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، فضلاً عن إقامة صلاة مماثلة أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس". وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين، الليلة الماضية، عقب الانتهاء من صلاة العشاء، وهاجمتهم واعتدت عليهم بالضرب بالهراوي وبالقنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية، وأصابت عددا من المسعفين والصحفيين، كما أصابت طفلاً في رأسه، وتم نقل عدد من المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج. وأوضحت الوكالة أن ما تم الليلة الماضية يؤكد أنه خطوة انتقامية نفذتها قوات الاحتلال بحق الآلاف المحتشدة من المصلين في المكان، وباغتت فيها المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء في ساحة الغزالي بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، وحولت الشارع الرئيسي الممتد من باب الأسباط باتجاه باب حطة وباب الملك فيصل إلى ساحة حرب تتناثر فيها شظايا القنابل الدخانية والغازية. يشار إلى أن قوات الاحتلال حاولت عقب صلاة المغرب الحد من تدفق المقدسيين على أماكن الصلوات الأقرب إلى المسجد الأقصى من خلال إغلاق شوارع رئيسية بسواتر حديدية وحواجز عسكرية وشرطية، طالت أحياء راس العامود، والصوانة، ووادي الجوز وسلوان، والشيخ جراح، ورغم هذه الإجراءات وصل آلاف المواطنين الفلسطينيين والتحقوا بالمعتصمين في أماكن صلواتهم والذين افترشوا الأرض ونظموا ما يشبه المهرجان الديني الوطني، تخلله كلماتٍ لشخصياتٍ دينية ولعددٍ من علماء الأقصى، وأناشيد دينية خاصة بالمسجد الأقصى، وسط هتافات التكبير، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى ما زاد من حفيظة الاحتلال الذي أصيب بالذهول من حجم المشاركة في التجمعات والصلوات. وفي هذا الصدد أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعليماته إلى الشرطة بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد يوم من إزالة البوابات الإلكترونية، واستبدالها بنظام الكاميرات الذكية. وتم اتخاذ هذا القرار عقب الاتصال والتشاور ما بين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، حيث اتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكل فردي، وعبر فاحصات المعادن اليدوية.
559
| 26 يوليو 2017
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن ترحيبها بإزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجهزة الكشف عن المعادن من محيط المسجد الأقصى، وبأي خطوات في سبيل خفض التوتر. وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت، في موجز صحفي بالوزارة مساء أمس الثلاثاء، إن أولوية الولايات المتحدة تتمثل في خفض التوتر وبالتالي ترحب بأي خطوات في هذا الاتجاه، وبالخطوات المتخذة في سبيل التقريب بين الجانبين. وأضافت نويرت أن بلادها تدعم المحافظة على الوضع القائم، وترحب بإبقاء جميع الأطراف عليه. ورداً على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من قرار إسرائيل نشر كاميرات ذكية في محيط الأقصى بدلاً من أجهزة الكشف عن المعادن، قالت نويرت إن بلادها جاهزة لقبول الإجراءات التي يتفق عليها الطرفان، مضيفة "نحن نعمل من أجل تسهيل السلام". وأزالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، البوابات على أن تعتمد بدلًا منها على كاميرات ذكية.
381
| 26 يوليو 2017
قمعت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، المعتصمين الفلسطينيين قرب "باب الأسباط"، أحد أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، حيث اعتدت عليهم بالضرب بالهروات، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وأفادت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) بأن طواقم لها عالجت مصابين، دون أن تحدد عددهم ولا طبيعة إصاباتهم. فيما قال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت شابا فلسطينيا مصابا من داخل سيارة للإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى، دون معلومات إضافية. وأضاف الشهود أن الشرطة منعت صحفيين متواجدين من ممارسة عملهم. ولليوم العاشر على التوالي يحتشد مئات الفلسطينيين نهارا والآلاف ليلا، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، رفضا للإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى. وعلى مدار تسعة أيام حتى أمس شهدت القدس احتجاجات ومواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينين كانوا يحتجون على نصب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما اعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد. وأزالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، البوابات الإلكترونية، على أن تعتمد بدلا منها على كاميرات ذكية. وقررت "المرجعيات الإسلامية" في القدس، اليوم، استمرار عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تتلقى تقريرا من دائرة الأوقاف الإسلامية بشأن الوضع داخل وخارج المسجد. ومنذ اندلاع المواجهات، على خلفية الإجراءات الإسرائيلية بمحيط المسجد الأقصى، قُتل أربعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين. وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء اليوم، استمرار قرار تجميد التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، الذي أعلنه يوم الأحد الماضي. وشدد عباس على أن "كل الإجراءات الإسرائيلية في القدس يجب أن تزول، وتعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من (يوليو) الجاري". وإثر هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، في الرابع عشر من الشهر الجاري، ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ عام 1967، ثم أعادت فتحه جزئيا، بعد يومين، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات الفحص الإلكتروني، وهو ما قوبل برفض فلسطيني.
346
| 25 يوليو 2017
حض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مسلمي العالم أجمع، اليوم الثلاثاء، على "زيارة" القدس و"حمايتها" بعد أعمال العنف التي تلت التدابير الأمنية التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى الحرم المقدسي. وتابع أردوغان "من هنا أريد أن أوجه نداء إلى كل مواطنيّ وإلى مسلمي العالم أجمع: فليقم كل من يستطيع بزيارة القدس والمسجد الأقصى في أي فرصة متاحة (...) تعالوا لنحمي القدس معا". نصبت السلطات الإسرائيلية بوابات للكشف عن المعادن على مداخل الموقع الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، عقب هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل في 14 يوليو أسفر عن مقتل عنصري شرطة إسرائيليين. واعتبر الفلسطينيون في الإجراءات الأمنية الأخيرة محاولة إسرائيلية لبسط سيطرتها على الموقع، ورفضوا دخول الحرم القدسي وأدوا صلواتهم في الشوارع المحيطة. واندلعت احتجاجات فلسطينية عارمة تخللتها صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين. وليل الجمعة، طعن فلسطيني عائلة مستوطنين إسرائيليين في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة فقتل ثلاثة منهم. وحيال اشتعال العنف وبعد مطالبات الأردن، الوصي على المواقع الإسلامية المقدسة في القدس، قررت السلطات الإسرائيلية إزالة البوابات من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء واستبدالها بإجراءات تدقيق أمني أخرى. أضاف الرئيس التركي في كلمته أمام نواب حزبه الحاكم "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ في جلسته الأسبوعية في البرلمان "بذريعة مكافحة الإرهاب، هذه محاولة لأخذ المسجد الأقصى من أيدي المسلمين". وتابع أن "شرعية" دولة إسرائيل "لا معنى لها إلا بقدر احترامها، لا لحقوقها الخاصة فحسب، بل حقوق فلسطين والفلسطينيين". واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الثلاثاء أن تصريحات أردوغان "خاطئة ومشوهة"، داعية إياه إلى "الاهتمام بمشاكل بلاده". وأضاف البيان أن "القدس مدينة تتمسك حكومتها بالأمن وحرية المعتقد واحترام حقوق جميع الأقليات". يقع الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها بعد حرب 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
303
| 25 يوليو 2017
طالب مندوب فلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الثلاثاء، إسرائيل بإزالة جميع الإجراءات الأمنية في القدس والمسجد الأقصى، بعد أن تخلت إسرائيل عن بعض هذه الإجراءات التي تسببت في احتجاجات عنيفة. ودعا السفير منصور أمام مجلس الأمن الدولي خلال نقاش حول الشرق الأوسط إلى "نزع فتيل التوتر من خلال رفع كل هذه الإجراءات، ورفع القيود عن دخول الفلسطينيين ومنعهم من الصلاة"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). ودعا منصور إلى "اتخاذ تدابير عاجلة لإعادة الوضع القائم في القدس، ورفع كل الإجراءات التي تؤدي إلى تغيير هذا الوضع". وقتل خمسة فلسطينيين في اشتباكات بسبب الإجراءات الأمنية التي فرضتها إسرائيل في الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وفي وقت سابق الثلاثاء أزالت السلطات الإسرائيلية بوابات كشف المعادن والكاميرات من محيط الحرم القدسي وقالت أنها ستجري "عمليات تفتيش أمنية باستخدام تكنولوجيا متقدمة وغيرها من الطرق". وكان تم تركيب البوابات عند مداخل الأقصى إثر هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل وأسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين في 14 يوليو، ومقتل المهاجمين الثلاثة، وأغلقت إسرائيل على إثره الأقصى ثلاثة أيام فاندلعت مواجهات ازدادت حدة بعد نصب البوابات الإلكترونية الكاشفة للمعادن، والسماح فقط لليهود والأجانب بزيارة المسجد من باب المغاربة حتى في أثناء إغلاقه أمام المسلمين. ورحبت فرنسا بهذه الخطوة "المشجعة"، وقالت بريطانيا إنها ستساعد في خفض التوترات. ورحب مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف بالقرار وقال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعقد اجتماعا في وقت لاحق الثلاثاء لمناقشة التطورات.
204
| 25 يوليو 2017
أعلن الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس، أن المقدسيين سوف يستمرون في أداء صلواتهم خارج المسجد الأقصى. وقال صبري في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة القدس:" سنستمر بالصلاة، كما كنا أمس وأول من أمس". وأضاف:" أي قرار فيما يخص الدخول إلى المسجد، سيكون بالتشاور مع الجميع ". وتابع الشيخ صبري" الزخم الشعبي في هذه الأيام والذي لم نكن نحلم به سابقا، سيبقى مستمرا بعد دخولنا إلى المسجد الأقصى المبارك لأن هناك تجاوزات احتلالية". وأكمل:" لا نستطيع لجم الاحتلال في كل المواقف ولكن بوجود الزخم الشعبي سنلجم الاحتلال". وكان الشيخ صبري، قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن "المرجعيات الإسلامية" في المدينة، قررت عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تلقي تقرير من دائرة الأوقاف الإسلامية، عن حالة المسجد. وقال الشيخ صبري، في أعقاب انتهاء اجتماع، عقدته "المرجعيات الدينية":" موقفنا هو عدم دخول المصلين إلى المسجد، حتى تلقي تقرير الأوقاف وبناء عليه سيتخذ الموقف". وأضاف:" ربما نتلقى التقرير هذه الليلة". وكانت المرجعيات الإسلامية قد التقت في القدس، لتدارس "الموقف" بعد إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى.
301
| 25 يوليو 2017
أعلنت المرجعيات الإسلامية، في مدينة القدس، رفضها التام، لكل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في المدينة، منذ يوم الرابع عشر من يوليو الجاري. وقال الشيخ عكرمة صبري، في أعقاب اجتماع عقدته "المرجعيات" صباح الثلاثاء، لتدارس الموقف في أعقاب القرار الإسرائيلي بإزالة البوابات الالكترونية واستبدالها بكاميرات مراقبة:" موقفنا ألا يدخل المصلون إلى المسجد حتى تلقي تقرير من الأوقاف عن الوضع في المسجد:" وأضاف:" قررت المرجعيات الإسلامية في القدس، الرفض التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال منذ تاريخ 14 يوليو وحتى الآن". وعقدت المرجعيات الدينية في القدس، صباح اليوم، اجتماعاً لتدارس الموقف في أعقاب إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى. والمرجعيات الدينية هي: رئيس المجلس الأعلى للأوقاف في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس واصف البكري. وأدى المئات من الفلسطينيين صلاة الفجر في الشوارع القريبة من المسجد، وواصلوا تواجدهم فيها بانتظار قرار المرجعيات، في حين قرر البعض دخول المسجد، وأداء الصلاة فيه. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أزالت، صباح اليوم، البوابات، ولكنها أبقت على جسور حديدية على جدران بعض بوابات المسجد بانتظار تركيب كاميرات متطورة عليها، وكذلك ممرات حديدية في باب الأسباط، الجدار الشمالي للمسجد الأٌقصى. وكان الفلسطينيون قد نظموا الصلوات على مدى 9 أيام في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى، رفضا للبوابات.
301
| 25 يوليو 2017
لم تُفتح أقفال أكثر من 1400 محلا تجاريا في بلدة القدس القديمة، لأكثر من أسبوع، مع استمرار الرفض الشعبي هناك، للإجراءات الإسرائيلية الجديدة على بوابات المسجد الأقصى. وتعيش المدينة منذ أكثر من أسبوع، توتراً، بعد وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، لاحقاً لعملية نفذها شبان من فلسطينيي الداخل أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، والمنفذين الثلاثة. وفجر، اليوم الثلاثاء، باشرت السلطات الإسرائيلية فك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، بينما ظلت نسبة من المحال التجارية مغلقة، رفضا لقرار تركيب كاميرات ذكية داخل باحات المسجد. وما يزال الشلل حاضراً داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، التي تضم أسواقاً تعد عصب الاقتصاد المقدسي، الذي يعاني منذ سنوات تراجعاً في الحركة التجارية. إلا أن التجار المقدسيين غير آبهين بالخسائر التي يتعرضون لها مؤخراً، والتزموا باب الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى) مكاناً لهم، بدلاً من منازلهم، أو محالهم التي يمنعون من الوصول إليها. "هناك مكاسب أكبر من البيع والتجارة، الموضوع اليوم يتعلق بالسيادة على المسجد الأقصى ورفض الإجراءات الإسرائيلية الجديدة"، قالها فادي الهدمي مدير عام غرفة تجارة القدس، مضيفاً أن القطاع التجاري في القدس هو جزء من النسيج الاجتماعي للمدينة. وتابع: "التجار منذ أسبوع يمارسون حياتهم بعيداً عن محالهم، وقريباً من باب الأسباط الذي تحول إلى مصلى وميدان مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية". إلا أنه اعترف بوجود "انهيار اقتصادي كامل في القدس، داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها، يضاف إلى التضييق اليومي الذي يمارسه الإسرائيليون، ممثلاً بالضرائب والمخالفات والتحريض ومنع السياح من دخول أسواق القدس العربية". ويبدو واضحاً في شوارع القدس، التراجع الحاد للسياحة الأجنبية الوافدة سواء داخل الأسواق العربية أو الإسرائيلية، تزامناً مع استمرار المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. عائداً من باب الأسباط، أوضح عبد الكريم النتشة، أحد تجار التجزئة في سوق البلدة القديمة، أن الخسائر المادية كبيرة، "لكن اعتدنا على هذا الوضع في المدينة، التي تشهد توتراً بين فترة وأخرى.. لا حديث عن الخسائر عندما تحضر قضية المسجد الأقصى". وتوفر أسواق البلدة القديمة في مدينة القدس، مصدر رزق لأكثر من 5000 آلاف أسرة تعيش في المدينة والأحياء المجاورة لها. ويشكل الاقتصاد المقدسي، أقل من 10 % من قوة الاقتصاد الفلسطيني، مقارنة مع 15 % في العقد الماضي. مدير عام غرفة تجارة القدس، عزا تراجع حصة الاقتصاد المقدسي من الاقتصاد الفلسطيني إلى تراكم الضغوط التي تعاني منها المدينة، "أهمها التضييقات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية على أكثر من 1400 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة". وزاد: "حتى الأسواق العربية خارج البلدة القديمة متراجعة، وارتفعت حدة الهبوط منذ نحو 10 أيام مع الانتشار المكثف للشرطة الإسرائيلية، والمواجهات التي تدور بنسب متفاوتة في المدينة". وتابع: "حتى وإن كان تجار القدس يتحدثون اليوم بثقة حول تقليلهم من خسائرهم بفعل التوترات، أمام قضية المسجد الأقصى، إلا أن استمرار عملهم وتجارتهم هو صمود لهم، ودعم للبقاء". ودفعت الضغوطات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية منذ عقود، وتراجع المبيعات في أسواق البلدة القديمة، ومنع شركات السياحة الإسرائيلية، الزوار الأجانب من دخول الأسواق العربية، إلى وجود 250 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة مغلقة بالكامل، وانتقال جزء منها للعمل خارج المدينة نحو رام الله شمالاً أو بيت لحم جنوبا. وتنشر شركات السياحة الإسرائيلية تحذيرات للسياح الأجانب، من دخول الأسواق العربية في القدس، بزعم انتشار الفوضى والسرقات واستغلال تجارها للسياح الأجانب، وهو ما تنفيه وزارة السياحة الفلسطينية. ودعا الهدمي المؤسسة الرسمية الفلسطينية، إلى توفير دعم آني لتجار القدس، بتقديم مساعدات مالية على المدى القصير، وتنفيذ برامج سياحية للبلدة القديمة على المدى الطويل. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن في كلمة له نهاية الأسبوع الماضي بشأن أحدث المسجد الأقصى، عن تقديم دعم للقدس بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، تخصص لـ"تعزيز صمود المقدسيين".
887
| 25 يوليو 2017
مساحة إعلانية
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
5866
| 21 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4632
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3304
| 20 مايو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3242
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
2932
| 21 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
2694
| 22 مايو 2026
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة...
1308
| 20 مايو 2026