أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنها عالجت187 جريح أصيبوا في مواجهات المسجد الأقصى وباحاته في القدس الشرقية المحتلة، أمس الخميس. وقالت الجمعية: "تعاملت طواقمنا مع 113 إصابة"، منذ دخول المصلين إلى المسجد الأقصى وحتى ساعات الليل. وتنوعت الإصابات ما بين اعتداء بالضرب أدى إلى كسور وإصابات بالرصاص المطاطي وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت وإصابة بالرصاص الحي، بحسب المصدر نفسه. وأضافت جمعية الهلال الأحمر أنه ستتم تعبئة 200 موظف ومتطوع في المجال الطبي و20 سيارة إسعاف موزعة على نقاط متفق عليها استعدادا لأي حالة طوارئ أو أحداث أثناء صلاة الجمعة. التوتر بمحيط المسجد الأقصى التوتر بمحيط المسجد الأقصى التوتر بمحيط المسجد الأقصى التوتر بمحيط المسجد الأقصى شرطة الاحتلال بمحيط المسجد الأقصى
199
| 28 يوليو 2017
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أنها لن تسمح للمواطنين الفلسطينيين من أهالي القدس الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما بدخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، في الوقت الذي حوّلت فيه وسط القدس المحتلة، وبلدتها القديمة، ومحيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية ،أن قوات الاحتلال شرعت منذ مساء يوم أمس الخميس، في إغلاق "غلاف" القدس، والذي يشمل الأحياء والشوارع المتاخمة لسور القدس التاريخي، وهي المنطقة التي تضم أحياء "سلوان" و"راس العامود" و"الصوانة" و"وادي الجوز" و"الشيخ جراح"، فضلا عن إغلاق الشارع الرئيسي المحاذي لسور القدس والممتد من باب "العامود" وشارع السلطان "سليمان" وباب "الساهرة" وصولا إلى باب "الأسباط".
530
| 28 يوليو 2017
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، استشهاد شاب فلسطيني من بلدة حزما شرقي القدس المحتلة، في وقت يشهد فيه محيط المسجد الأقصى المبارك احتجاجات حاشدة ومواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت الوزارة في بيان لها، اليوم، أن الشهيد ارتقى في مجمع فلسطين الطبي متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مسقط رأسه، بلدة حزما قبل ثلاثة أيام. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن أكثر من مائة مواطن أصيبوا في مواجهات داخل المسجد الأقصى، ومحيط البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، حيث تعاملت طواقمها مع مصابين ما بين اعتداء بالضرب أدت إلى كسور، وإصابات بالرصاص المطاطي وإصابات بغاز الفلفل وبقنابل الصوت. وأضافت الجمعية أن طواقمها نقلت 15 مصاباً للعلاج في مستشفيات مدينة القدس المحتلة.. مشيرة إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول للمكان لنقل المصابين للمستشفيات. وشهدت المنطقة الممتدة أسفل شارع باب الأسباط المؤدي إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، اعتصاماً واسعاً للمواطنين، بعد منع من تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من الدخول والتوجه إلى الأقصى للمشاركة في صلاة العشاء في رحاب المسجد الأقصى، من قبل عناصر الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال التي كانت حاضرة بأعداد كبيرة. وفي سياق متصل، خرج أهالي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة في مسيرة تضامنية دعت لها فصائل العمل الوطني بالمدينة احتجاجا على قمع سلطات الاحتلال للفلسطينيين ورفض إجراءاتها بمدينة القدس المحتلة ونصرة للمسجد الأقصى. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعادت، اليوم، إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب اقتحام أعداد كبيرة من عناصرها باحات المسجد وإطلاقها وابلا من القنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة على المصلين، بعد ساعات من قرار فتح بعض بوابات المسجد ودخول أكثر من مائة ألف فلسطيني من أهالي القدس ومناطق أخرى إلى باحاته.
208
| 28 يوليو 2017
قرر الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، مساء اليوم الخميس، مراقبة التزام إسرائيل بعدم التصعيد في المسجد الأقصى، داعيا الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى استمرار التدخل لحماية المقدسات. جاء ذلك في قرار يتضمن 16 بندا، أصدره الاجتماع الطارئ الذي عُقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، على مستوى وزراء الخارجية، لبحث "الاعتداءات" الإسرائيلية بالقدس المحتلة والمسجد الأقصى، استجابة لطلب من الأردن المديرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس. وأدان القرار العربي "التصعيد الإسرائيلي الخطير في مدينة القدس، مطالبا إسرائيل بعدم تكرار إغلاق المسجد الأقصى مستقبلا، ووقف كافة أشكال التصعيد بما فيها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، أو محاولة فرض أية حقائق جديدة على الأرض". وشدد على بطلان كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، داعيا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته في إلزام إسرائيل بوقف سياساتها واعتداءاتها المتواصلة على مدينة القدس. ودعا إلى تنفيذ القرارات الأممية الصادرة عن منظمة "يونسكو" باعتبار المسجد الأقصى موقعا إسلاميا ضمن التراث العالمي. وأكد القرار العربي على مساندة الإجراءات التي أقرتها القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لحماية المسجد الأقصى. كما دعا الإدارة الأمريكية، إلى استمرار جهودها لاستعادة الأمن وإنهاء التوتر على أسس تضمن أمن المقدسات وإلغاء إجراءات إسرائيل الأحادية في مدينة القدس والمسجد الأقصى، محذرا من أن عدم حل الأزمة من جذورها سيبقى الأمور مرشحة للانفجار في أي وقت. كما طالب القرار الدول العربية بتوظيف علاقاتها وتعزيز التعاون بينهما لحماية القدس ومنع أي اعتداءات مستقبلية، وكشف المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى. وأكد على بقاء مجلس وزراء الخارجية العرب في حالة انعقاد لمتابعة التطورات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى. ومساء اليوم، توافد آلاف الفلسطينيين، عبر جميع بوابات المسجد الأقصى، عقب 12 يومًا من رفضهم الدخول إليه، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية بمنع الصلاة فيه. ومن داخل المسجد، قدّر مراسل الأناضول، أن نحو 10 آلاف فلسطيني دخلوا الحرم، في حين استمر الآلاف بالتدفق باتجاهه، فيما وقعت لاحقاً مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي أسفرت عن إصابة نحو 113 فلسطينيً، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني. وعقب ذلك فرضت السلطات الإسرائيلية إجراءات وقيود جديدة وسط مدينة القدس؛ حيث أغلقت جميع الشوارع والطرق لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، بحسب شهود عيان للأناضول.
160
| 27 يوليو 2017
قالت منظمة العفو الدولية "امنيستي" اليوم إن إستخدام القوة المفرطة من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي لتفريق التجمعات السلمية للفلسطينيين بباحات المسجد الأقصى يعتبر إنتهاكاً لحقوقهم في التجمع السلمي. وقالت الوكالة في تغريدة لها من حسابها الرسمي بموقع تويتر:"استخدام القوة المفرطة لتفريق تجمع سلمي هو انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين في التجمع السلمي". كما نشرت المنظمة تغريدة مرفق معها مقطع فيديو تظهر فيه قوات الإحتلال الاسرائيلي أثناء مهاجمتها التجمعات السلمية للفلسطينيين داخل ساحات المسجد الاقصى بعد ظهر اليوم. وقالت المنظمة في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني إن قوات الإحتلال قد هاجمت التجمعات السلمية للفلسطيين بالمسجد الأقصى بعد ظهر اليوم الخميس بعد أن رفعت التدابير الأمنية التي فرضتها على المصلين بالاقصى مؤخراً. وتابع البيان " القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المصلين السلمية في باحات الأقصى وداخله، مؤكدا ان هذا الهجوم غير مبرر إطلاقاً." كما طالبت المنظمة قوات الإحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على قواتها الأمنية وكبحها بصورة عاجلة قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة مما يؤدي إلى سفك المزيد من الدماء. وأشارت "امنيستي" الى بيان الهلال الأحمر الفلسطيني الذي أكد إصابت 96 فلسطينييا اليوم خلال المواجهات مع قوات الإحتلال، وقالت إنه منذ بداية أحداث المسجد الإقصى إستخدمت قوات الإحتلال القوة خلال الإحتجاجات والإشتباكات في الضفة الغربية بما فيها القدس ما أدى إلى إستشهاد اربعة فلسطينيين وإصابت أكثر من 1090 أخرين. وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أعادت فجر اليوم فتح أبواب المسجد الأقصى بعد أن أغلقتها ومنعت الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة فيه خلال فترة الإغلاق التي إستمرت لـ 15 يوماً، كما أوقفت قوات الإحتلال الإجراءات الأمنية المشددة وأزالت البوابات إلكترونية التي وضعتها لتقييد حركة الفلسطينيين داخل المسجد. وتوجه عشرات الالآف من الفلسطينيين اليوم الخميس إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العصر فيه، وعقب إنتهاء الصلاة تعرض المصلين للإعتداء من قبل قوات الإحتلال حيث إستخدموا قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع أصابات عديدة وسط المصلين ، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له أن 96 فلسطيني تعرضوا لإصابات متفرقة بشظايا القنابل الصوتية والإختناقات جراء إستخدام الغاز لتفريقهم. كما استخدمت قوات الإحتلال القوة في إخراج الفلسطينيين من الباحات الشرقية للأقصى، فيما وجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بدعم القوات الموجودة الأن بالأقصى بقوات إضافية من حرس الحدود، مما ينذر بوقوع مواجهات عنيفة بين المدنيين العزل من الفلسطينيين وقوات الإحتلال المدججة بالإسلحة والقنابل والغاز . كما إعتدت قوات الكيان الصهيوني على المصلين عقب صلاة العشاء خصوصاً في بابي الأسباط وحطة، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى مجدداً لمنع دخول الفلسطينيين فيما سمحت فقط بخروج المتواجدين داخل المسجد .
282
| 27 يوليو 2017
ظل باب الأسباط المدخل الرئيسي إلى المسجد الأقصى على مدى العصور، لكن مع إغلاق المسجد في 14 يوليو 2017، ثم وضع بوابات إلكترونية على أبوابه، أصبح ساحة لاعتصام الرافضين لإغلاقه وللبوابات الإلكترونية. وباب الأسباط من أهم أبواب المسجد الأقصى، ويقع على سوره الشمالي أقصى جهة الشرق، ويعتبر المدخل الأساسي للمصلين خاصة من خارج القدس، لقربه من باب للقدس يحمل الاسم نفسه ويقع في سور المدينة المقدسة. ويقول المرشد السياحي المقدسي روبين أبو شمسية إن له أسماء أخرى منها: باب الأسود وباب الغنم وباب الغور. وهو من الأبواب الأصلية الأربعة التي بناها سليمان القانوني، وتؤدي لساحة سميت في الفترة المملوكية والعثمانية بساحة الغزالي، نسبة للعالم أبي حامد الغزالي. الباحث في عمارة القدس الدكتور جمال عمرو كشف في حديث مع "الجزيرة نت" عن أن لباب الأسباط أسماء أخرى كثيرة، منها الاسم الإنجليزي الشهير "باب الأسود"، و"باب القديس أسطفان"، و"باب أريحا" أو "الغور"، بوصفه يفضي إلى الشرق باتجاه أريحا. ويحمل اسم باب الأسباط في القدس بابان متجاوران؛ الأول يقع في سور البلدة القديمة، ويفضي إلى طريق طويل تسمى طريق المجاهدين أو درب الآلام، تصل في نهايتها إلى شارع الواد وسط البلدة القديمة. أما الباب الثاني، الذي يحمل الاسم ذاته، فهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك العشرة، ويقع في الزاوية الشرقية الشمالية للمسجد.
455
| 28 يوليو 2017
قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الليلة إزالة الجسور الحديدية التي وضعتها قبل يومين بغرض تعليق كاميرات ذكية عليها على مداخل المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط، كما فككت كافة المسارات الحديدية في المكان، وذلك بعد إصرار الفلسطينيين على عدم الصلاة بالأقصى إلا بعد إزالة كافة الإجراءات الأمنية التي حاول الاحتلال فرضها. وقد احتفل الفلسطينيون في القدس، بإزالة كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات، حيث رددوا شعارات وهتافات تدين الاحتلال ومحاولاته السيطرة على الأقصى. وكان عشرات الآلاف من مختلف مناطق القدس المحتلة، وخارجها قد شاركوا في صلاة العشاء، في محيط المسجد الأقصى المبارك، احتجاجا على إجراءات الاحتلال بحق الأقصى. وشهد محيط باب الأسباط صلاة حاشدة، وأخرى داخل الباب وامتدت حتى بابي حطة والملك فيصل، وصلوات أخرى في باب المجلس والسلسلة والساهرة. ولوحظ ازدياد أعداد المصلين والمشاركين في الاعتصامات رغم المحاولات الكبيرة التي بذلتها قوات الاحتلال في عرقلة وصول المواطنين، حيث نصبت متاريس حديدية، وانتشرت دوريات عسكرية وشرطية وخيالة في أزقة القدس والطرق المؤدية إلى أبواب المسجد الأقصى.
205
| 27 يوليو 2017
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، أنها عالجت 46 إصابة في مواجهات على أبواب المسجد الأقصى وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية. وقالت جمعية الهلال الأحمر "تعاملت طواقمنا مع 41 إصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الأسباط تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدى إلى كسور وإصابات بالرصاص المطاط وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت". وأضافت انه "يجري علاج خمسة إصابات بالمطاط داخل عيادات المسجد الأقصى".
199
| 27 يوليو 2017
أصر حراس المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة، على وجوب إعادة فتح باب حطة، إحدى البوابات في الجدار الشمالي للمسجد، من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، قبل إعادة فتح المسجد بشكل كامل. ودخل الحراس إلى المسجد من خلال باب المجلس، إحدى بوابات المسجد في الجدار الغربي، وتوجهوا مباشرة إلى باب حطة المغلق تماما منذ الرابع عشر من الشهر الجاري. ولكن مع وصول الحراس إلى باب حطة، حضر عدد من عناصر شرطة الاحتلال وطلبوا منهم مغادرة البوابة رافضين إعادة فتح البوابة. ورد الحراس أنه في حال عدم إعادة فتح باب حطة، فإنهم سيعودون إلى اعتصامهم خارج باب المجلس. وعاد الحراس إلى باب المجلس، مطالبين بالسماح بإعادة فتح باب حطة. ولم يتضح بعد، إذا ما كانت الشرطة ستوافق على إعادة فتح باب حطة، أم لا.
366
| 27 يوليو 2017
غمرت الفرحة، أرجاء مدينة القدس المحتلة، عقب قرار المرجعيات الدينية بالمدينة، بإعادة فتح، بعد رفع السلطات الإسرائيلية لكافة التدابير التي كانت قد وضعتها على مداخله. وقال مقدسيون، إنهم يشعرون بنشوة أول "انتصار"، "يتمكنون من تحقيقه على الاحتلال الإسرائيلي، التي تحتل المدينة منذ عام 1967، وتقوم بإجراءات متواصلة لتهويدها والسيطرة على المسجد الأقصى". وعقب قرار المرجعيات الدينية، سارع الكثير من المقدسيين للتجمع قرب بوابات المسجد الأقصى، فيما انشغل آخرون بتوزيع الحلوى، وتهنئة بعضهم البعض. كما أطلقت النساء، اللواتي كان لهن دور واضح، في نجاح الاعتصام، الزغاريد، وذرفن الدموع، ورددن الهتافات. وتقول السيدة المقدسية، نهلة إبراهيم، إن تعب وجهد وتضحيات المقدسين "لم يذهب سدى". وتضيف: "ما انتصرنا إلا بعون الله، ومطلبنا الوحيد هو حقنا في المسجد المبارك، وهذا انتصار للمسلمين أجمع". وطوال الأيام السابقة، حرص المقدسيون على السهر والرباط، على بوابات المسجد الأقصى، رغم قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلي لهم، ومحاولات تفريقهم بالقوة. كما شهدت أيام الاعتصام المتواصلة، تكاتفا اجتماعيا ظاهرا، حيث حرصت العائلات القريبة من المسجد على تقديم كل ما يحتاجه المعتصمون كالطعام والماء. وكانت المرجعيات الدينية في مدينة القدس، قد وافقت على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن الصلاة الأولى ستكون صلاة العصر. غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة
861
| 27 يوليو 2017
قررت المرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، عودة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بعد إزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعيقات التي وضعتها مؤخرًا على أبوابه. وأكدت المرجعيات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في القدس المحتلة أن تقرير اللجنة الفنية أشار إلى أن ما وضعه الاحتلال من معيقات خارج بوابات المسجد وفي البوابات المؤدية إليه أزيل تماما، داعية أهالي مدينة القدس ومن يستطيع الوصول إلى المسجد المبارك لأداء الصلاة فيه، قائلة "إن اعتراض الاحتلال على فتح أي باب من أبواب المسجد سيجعلنا نقف وقفة واحدة داخل المسجد للمطالبة بفتحه". وشددت المرجعيات على رفضها تحديد سلطات الاحتلال أعمار الداخلين إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن الدخول إلى الأقصى حق لكل المسلمين. سحب البوابات الإلكترونية وأضافت أن سحب البوابات الإلكترونية والجسور المعدنية والمسارات جزء من مطالب المقدسيين العادلة والمتمثلة بإعادة مفتاح باب المغاربة ودخول المسلمين من كافة أبواب المسجد. ودعت المرجعيات لضرورة الاستمرار في المطالبة بكافة حقوق المسلمين بالمسجد الأقصى. وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بإغلاق كافة المساجد الجانبية في المدينة المحتلة غدًا الجمعة، ودعوة المصلين للتوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. ووجهت حديثها للشعب الفلسطيني قائلة "إن صمودكم التاريخي ووحدتكم على قضية الأقصى أرغم الاحتلال على التراجع عن قراراته الأخيرة الباطلة بحق المسجد الأقصى". وصرح مسؤول في الأوقاف الإسلامية خلال مؤتمر صحفي أن "المرجعيات الدينية في القدس تدعو الفلسطينيين للدخول إلى الأقصى لأداء صلاة العصر". وتابع المسؤول "الآن نحن نطلب من مدير الأوقاف أن يدخل الحراس لفتح أبواب المسجد وسنصلي إن شاء الله صلاة العصر كلنا في المسجد الأقصى المبارك". القيادة الفلسطينية ومن جانبه قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقامة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ابتداء من عصر اليوم، وأشاد في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية عقد بمدينة رام الله، بصمود المقدسيين مسلمين ومسيحيين في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى. وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى 3 أيام في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه، ثم فتحته بعد تثبيت بوابات إلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون، ثم ما لبث أن أزالها الاحتلال تحت الضغط الشعبي. ورابط عشرات المقدسيين اثني عشر يوما على التوالي أمام أبواب المسجد الأقصى رفضًا لدخوله في ظل إجراءات إسرائيلية جديدة تحد من حريتهم في العبادة، وأقاموا الصلوات في مكان الاعتصام، بينما قابلت شرطة الاحتلال ذلك بقمع المعتصمين بالقوة ، فيما اندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوّات الاحتلال في القدس والضفة المحتلتين وحدود قطاع غزة مما أوقع 5 شهداء ومئات الجرحى.
485
| 27 يوليو 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الإلكترونية من أمام المسجد الأقصى "خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تزال غير كافية". وأضاف أردوغان، في تصريحات "إن إسرائيل تحاول تدمير الطابع الإسلامي للقدس عبر ممارسات جديدة تقوم بها كل يوم، من خلال الاستفادة من حالة الضعف التي يعاني منها المسلمون في الوقت الراهن".. داعيا السلطات الإسرائيلية إلى الالتزام باحترام حقوق الإنسان واتفاقيات القدس. وتابع "يجب ألا يغلق باب المسجد الأقصى في وجه مسلمي العالم". وشدد أردوغان على ضرورة أن تتجنب إسرائيل القيام بممارسات "تضع المنطقة على حافة النار"، وأن تتوقف عن تهديد الآخرين " إذا أرادت العيش بسلام في هذا العالم". وأكد الرئيس التركي أن المسجد الأقصى طالما كان رمزا للسلام، ومازال يقف شامخا في وقت تواجه فيه هياكل تاريخية إسلامية أخرى الخراب والدمار في سوريا والعراق .. مشيرا إلى أن آثارا يعود تاريخها لآلاف السنين من الحضارة تحولت إلى أنقاض في سوريا والعراق.
264
| 26 يوليو 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس المحتلة. جاء ذلك في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الإسلامي العالمي للتعليم العالي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة. ودعا أردوغان إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس واحترام حقوق الإنسان، وأضاف "لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم". وأشار إلى أن إزالة سلطات الاحتلال لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى، "خطوة صحيحة لكنها غير كافية". وأضاف أن "الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بالمسلمين". ومنذ 16 من يوليو الجاري، تشهد القدس المحتلة مواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين احتجوا على تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى.
268
| 26 يوليو 2017
أدى مئات المواطنين الفلسطينيين من مختلف أحياء القدس المحتلة، صلاة الفجر في الساحات والشوارع التي شهدت الليلة الماضية قمعاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب صلاة العشاء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن صلاة الفجر أقيمت في ساحة الغزالي قبالة منطقة "الصلاحية" بين بابي "الأسباط" و"حطة"، وفي أسفل الشارع الرئيسي المؤدي إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، فضلاً عن إقامة صلاة مماثلة أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس". وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين، الليلة الماضية، عقب الانتهاء من صلاة العشاء، وهاجمتهم واعتدت عليهم بالضرب بالهراوي وبالقنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية، وأصابت عددا من المسعفين والصحفيين، كما أصابت طفلاً في رأسه، وتم نقل عدد من المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج. وأوضحت الوكالة أن ما تم الليلة الماضية يؤكد أنه خطوة انتقامية نفذتها قوات الاحتلال بحق الآلاف المحتشدة من المصلين في المكان، وباغتت فيها المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء في ساحة الغزالي بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، وحولت الشارع الرئيسي الممتد من باب الأسباط باتجاه باب حطة وباب الملك فيصل إلى ساحة حرب تتناثر فيها شظايا القنابل الدخانية والغازية. يشار إلى أن قوات الاحتلال حاولت عقب صلاة المغرب الحد من تدفق المقدسيين على أماكن الصلوات الأقرب إلى المسجد الأقصى من خلال إغلاق شوارع رئيسية بسواتر حديدية وحواجز عسكرية وشرطية، طالت أحياء راس العامود، والصوانة، ووادي الجوز وسلوان، والشيخ جراح، ورغم هذه الإجراءات وصل آلاف المواطنين الفلسطينيين والتحقوا بالمعتصمين في أماكن صلواتهم والذين افترشوا الأرض ونظموا ما يشبه المهرجان الديني الوطني، تخلله كلماتٍ لشخصياتٍ دينية ولعددٍ من علماء الأقصى، وأناشيد دينية خاصة بالمسجد الأقصى، وسط هتافات التكبير، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى ما زاد من حفيظة الاحتلال الذي أصيب بالذهول من حجم المشاركة في التجمعات والصلوات. وفي هذا الصدد أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعليماته إلى الشرطة بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد يوم من إزالة البوابات الإلكترونية، واستبدالها بنظام الكاميرات الذكية. وتم اتخاذ هذا القرار عقب الاتصال والتشاور ما بين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، حيث اتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكل فردي، وعبر فاحصات المعادن اليدوية.
541
| 26 يوليو 2017
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن ترحيبها بإزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجهزة الكشف عن المعادن من محيط المسجد الأقصى، وبأي خطوات في سبيل خفض التوتر. وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت، في موجز صحفي بالوزارة مساء أمس الثلاثاء، إن أولوية الولايات المتحدة تتمثل في خفض التوتر وبالتالي ترحب بأي خطوات في هذا الاتجاه، وبالخطوات المتخذة في سبيل التقريب بين الجانبين. وأضافت نويرت أن بلادها تدعم المحافظة على الوضع القائم، وترحب بإبقاء جميع الأطراف عليه. ورداً على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من قرار إسرائيل نشر كاميرات ذكية في محيط الأقصى بدلاً من أجهزة الكشف عن المعادن، قالت نويرت إن بلادها جاهزة لقبول الإجراءات التي يتفق عليها الطرفان، مضيفة "نحن نعمل من أجل تسهيل السلام". وأزالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، البوابات على أن تعتمد بدلًا منها على كاميرات ذكية.
355
| 26 يوليو 2017
قمعت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، المعتصمين الفلسطينيين قرب "باب الأسباط"، أحد أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، حيث اعتدت عليهم بالضرب بالهروات، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وأفادت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) بأن طواقم لها عالجت مصابين، دون أن تحدد عددهم ولا طبيعة إصاباتهم. فيما قال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت شابا فلسطينيا مصابا من داخل سيارة للإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى، دون معلومات إضافية. وأضاف الشهود أن الشرطة منعت صحفيين متواجدين من ممارسة عملهم. ولليوم العاشر على التوالي يحتشد مئات الفلسطينيين نهارا والآلاف ليلا، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، رفضا للإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى. وعلى مدار تسعة أيام حتى أمس شهدت القدس احتجاجات ومواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينين كانوا يحتجون على نصب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما اعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد. وأزالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، البوابات الإلكترونية، على أن تعتمد بدلا منها على كاميرات ذكية. وقررت "المرجعيات الإسلامية" في القدس، اليوم، استمرار عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تتلقى تقريرا من دائرة الأوقاف الإسلامية بشأن الوضع داخل وخارج المسجد. ومنذ اندلاع المواجهات، على خلفية الإجراءات الإسرائيلية بمحيط المسجد الأقصى، قُتل أربعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين. وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء اليوم، استمرار قرار تجميد التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، الذي أعلنه يوم الأحد الماضي. وشدد عباس على أن "كل الإجراءات الإسرائيلية في القدس يجب أن تزول، وتعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من (يوليو) الجاري". وإثر هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، في الرابع عشر من الشهر الجاري، ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ عام 1967، ثم أعادت فتحه جزئيا، بعد يومين، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات الفحص الإلكتروني، وهو ما قوبل برفض فلسطيني.
320
| 25 يوليو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
17502
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12200
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10378
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6812
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
17502
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12200
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10378
| 10 يناير 2026