رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الشيخ صبري: سنستمر بالصلاة خارج المسجد الأقصى

أعلن الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس، أن المقدسيين سوف يستمرون في أداء صلواتهم خارج المسجد الأقصى. وقال صبري في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة القدس:" سنستمر بالصلاة، كما كنا أمس وأول من أمس". وأضاف:" أي قرار فيما يخص الدخول إلى المسجد، سيكون بالتشاور مع الجميع ". وتابع الشيخ صبري" الزخم الشعبي في هذه الأيام والذي لم نكن نحلم به سابقا، سيبقى مستمرا بعد دخولنا إلى المسجد الأقصى المبارك لأن هناك تجاوزات احتلالية". وأكمل:" لا نستطيع لجم الاحتلال في كل المواقف ولكن بوجود الزخم الشعبي سنلجم الاحتلال". وكان الشيخ صبري، قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن "المرجعيات الإسلامية" في المدينة، قررت عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تلقي تقرير من دائرة الأوقاف الإسلامية، عن حالة المسجد. وقال الشيخ صبري، في أعقاب انتهاء اجتماع، عقدته "المرجعيات الدينية":" موقفنا هو عدم دخول المصلين إلى المسجد، حتى تلقي تقرير الأوقاف وبناء عليه سيتخذ الموقف". وأضاف:" ربما نتلقى التقرير هذه الليلة". وكانت المرجعيات الإسلامية قد التقت في القدس، لتدارس "الموقف" بعد إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى.

287

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
المرجعيات الإسلامية بالقدس تعلن موقفها من الإجراءات الإسرائيلية بحق "الأقصى"

أعلنت المرجعيات الإسلامية، في مدينة القدس، رفضها التام، لكل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في المدينة، منذ يوم الرابع عشر من يوليو الجاري. وقال الشيخ عكرمة صبري، في أعقاب اجتماع عقدته "المرجعيات" صباح الثلاثاء، لتدارس الموقف في أعقاب القرار الإسرائيلي بإزالة البوابات الالكترونية واستبدالها بكاميرات مراقبة:" موقفنا ألا يدخل المصلون إلى المسجد حتى تلقي تقرير من الأوقاف عن الوضع في المسجد:" وأضاف:" قررت المرجعيات الإسلامية في القدس، الرفض التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال منذ تاريخ 14 يوليو وحتى الآن". وعقدت المرجعيات الدينية في القدس، صباح اليوم، اجتماعاً لتدارس الموقف في أعقاب إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى. والمرجعيات الدينية هي: رئيس المجلس الأعلى للأوقاف في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس واصف البكري. وأدى المئات من الفلسطينيين صلاة الفجر في الشوارع القريبة من المسجد، وواصلوا تواجدهم فيها بانتظار قرار المرجعيات، في حين قرر البعض دخول المسجد، وأداء الصلاة فيه. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أزالت، صباح اليوم، البوابات، ولكنها أبقت على جسور حديدية على جدران بعض بوابات المسجد بانتظار تركيب كاميرات متطورة عليها، وكذلك ممرات حديدية في باب الأسباط، الجدار الشمالي للمسجد الأٌقصى. وكان الفلسطينيون قد نظموا الصلوات على مدى 9 أيام في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى، رفضا للبوابات.

287

| 25 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
بعد إغلاق محلاتهم في القدس.. التجار العرب: المسجد الأقصى أهم

لم تُفتح أقفال أكثر من 1400 محلا تجاريا في بلدة القدس القديمة، لأكثر من أسبوع، مع استمرار الرفض الشعبي هناك، للإجراءات الإسرائيلية الجديدة على بوابات المسجد الأقصى. وتعيش المدينة منذ أكثر من أسبوع، توتراً، بعد وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، لاحقاً لعملية نفذها شبان من فلسطينيي الداخل أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، والمنفذين الثلاثة. وفجر، اليوم الثلاثاء، باشرت السلطات الإسرائيلية فك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، بينما ظلت نسبة من المحال التجارية مغلقة، رفضا لقرار تركيب كاميرات ذكية داخل باحات المسجد. وما يزال الشلل حاضراً داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، التي تضم أسواقاً تعد عصب الاقتصاد المقدسي، الذي يعاني منذ سنوات تراجعاً في الحركة التجارية. إلا أن التجار المقدسيين غير آبهين بالخسائر التي يتعرضون لها مؤخراً، والتزموا باب الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى) مكاناً لهم، بدلاً من منازلهم، أو محالهم التي يمنعون من الوصول إليها. "هناك مكاسب أكبر من البيع والتجارة، الموضوع اليوم يتعلق بالسيادة على المسجد الأقصى ورفض الإجراءات الإسرائيلية الجديدة"، قالها فادي الهدمي مدير عام غرفة تجارة القدس، مضيفاً أن القطاع التجاري في القدس هو جزء من النسيج الاجتماعي للمدينة. وتابع: "التجار منذ أسبوع يمارسون حياتهم بعيداً عن محالهم، وقريباً من باب الأسباط الذي تحول إلى مصلى وميدان مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية". إلا أنه اعترف بوجود "انهيار اقتصادي كامل في القدس، داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها، يضاف إلى التضييق اليومي الذي يمارسه الإسرائيليون، ممثلاً بالضرائب والمخالفات والتحريض ومنع السياح من دخول أسواق القدس العربية". ويبدو واضحاً في شوارع القدس، التراجع الحاد للسياحة الأجنبية الوافدة سواء داخل الأسواق العربية أو الإسرائيلية، تزامناً مع استمرار المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. عائداً من باب الأسباط، أوضح عبد الكريم النتشة، أحد تجار التجزئة في سوق البلدة القديمة، أن الخسائر المادية كبيرة، "لكن اعتدنا على هذا الوضع في المدينة، التي تشهد توتراً بين فترة وأخرى.. لا حديث عن الخسائر عندما تحضر قضية المسجد الأقصى". وتوفر أسواق البلدة القديمة في مدينة القدس، مصدر رزق لأكثر من 5000 آلاف أسرة تعيش في المدينة والأحياء المجاورة لها. ويشكل الاقتصاد المقدسي، أقل من 10 % من قوة الاقتصاد الفلسطيني، مقارنة مع 15 % في العقد الماضي. مدير عام غرفة تجارة القدس، عزا تراجع حصة الاقتصاد المقدسي من الاقتصاد الفلسطيني إلى تراكم الضغوط التي تعاني منها المدينة، "أهمها التضييقات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية على أكثر من 1400 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة". وزاد: "حتى الأسواق العربية خارج البلدة القديمة متراجعة، وارتفعت حدة الهبوط منذ نحو 10 أيام مع الانتشار المكثف للشرطة الإسرائيلية، والمواجهات التي تدور بنسب متفاوتة في المدينة". وتابع: "حتى وإن كان تجار القدس يتحدثون اليوم بثقة حول تقليلهم من خسائرهم بفعل التوترات، أمام قضية المسجد الأقصى، إلا أن استمرار عملهم وتجارتهم هو صمود لهم، ودعم للبقاء". ودفعت الضغوطات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية منذ عقود، وتراجع المبيعات في أسواق البلدة القديمة، ومنع شركات السياحة الإسرائيلية، الزوار الأجانب من دخول الأسواق العربية، إلى وجود 250 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة مغلقة بالكامل، وانتقال جزء منها للعمل خارج المدينة نحو رام الله شمالاً أو بيت لحم جنوبا. وتنشر شركات السياحة الإسرائيلية تحذيرات للسياح الأجانب، من دخول الأسواق العربية في القدس، بزعم انتشار الفوضى والسرقات واستغلال تجارها للسياح الأجانب، وهو ما تنفيه وزارة السياحة الفلسطينية. ودعا الهدمي المؤسسة الرسمية الفلسطينية، إلى توفير دعم آني لتجار القدس، بتقديم مساعدات مالية على المدى القصير، وتنفيذ برامج سياحية للبلدة القديمة على المدى الطويل. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن في كلمة له نهاية الأسبوع الماضي بشأن أحدث المسجد الأقصى، عن تقديم دعم للقدس بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، تخصص لـ"تعزيز صمود المقدسيين".

807

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. صلاة الفجر خارج أبواب الأقصى وترقب لاجتماع "الحسم"

يعقد علماء الأقصى اجتماعاً، صباح اليوم الثلاثاء، لاتخاذ قرار بشأن دخول المصلين للمسجد الأقصى من عدمه بعد بدء السلطات الإسرائيلية فجر اليوم إزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى. صلاة الفجر خارج أبواب الأقصى وأقام المصلون صلاة فجر اليوم خارج أبواب المسجد الأقصى. صلاة الفجر خارج أبواب الأقصى وبدأت السلطات الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، بفك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، حسبما أفاد شهود عيان. ويأتي ذلك تنفيذا لقرار مجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، بإزالتها، واستبدالها بكاميرات ذكية. وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية، أمس، أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.

714

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. الاحتلال يرضخ ويزيل البوابات الإلكترونية من محيط الأقصى

بدأت السلطات الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، بفك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، حسبما أفاد شهود عيان. ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار مجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، بإزالتها، واستبدالها بكاميرات ذكية. إسرائيل تبدأ بإزالة البوابات الإلكترونية من محيط الأقصى وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وقال المجلس الوزاري الإسرائيلي في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول إنه "قبل توصية جميع الأجهزة الأمنية بإدراج التدابير الأمنية القائمة على التكنولوجيات المتقدمة وغيرها من الإجراءات، بدلا من أجهزة الكشف عن المعادن (البوابات الإلكترونية) وذلك لضمان أمن الزوار والمصلين في البلدة القديمة وفي جبل الهيكل (المسجد الأقصى)".وأضاف:" لحين تنفيذ الخطة، ستعزز الشرطة الإسرائيلية وحداتها وستقوم بأعمال إضافية، حسبما تقتضي الضرورة".وتابع:" قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية تخصيص ميزانية تصل الى 100 مليون شيكل (قرابة 28 مليون دولار) لتنفيذ الخطة (على مدى فترة زمنية تصل الى ستة أشهر) ". الاحتلال يرضخ ويزيل البوابات الإلكترونية من محيط الأقصى وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.

310

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
حكومة الاحتلال تقرر إزالة البوابات الإلكترونية من على أبواب المسجد الأقصى

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.

419

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على فلسطينيين قرب رام الله

أُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الاثنين، خلال مواجهات بين طلبة وقوة إسرائيلية قرب رام الله وسط الضفة الغربية. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول، إن الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي (حكومي) في مدينة رام الله، استقبلت أربعة مصابين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت على حاجز "بيت إيل" المقام على مدخل مدينة البيرة الشمالي قرب رام الله. وأوضح البيان أن الفلسطينيين الأربعة، مُصابين بأعيرة نارية في الأطراف السلفية، ووصفت حالتهم الصحية بالمستقرة. وقال مُسعفين ميدانيين إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحلات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. وكان طلبة من جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، قد نظّموا مسيرة إلى حاجز بيت أيل، رفضا لبوابات الفحص الإلكتروني على مداخل المسجد الأقصى بمدينة القدس. ولليوم التاسع على التوالي، يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى، من البوابات الإلكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي.

252

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
لماذا أثارت الكاميرات التي ركبها الاحتلال بمحيط الأقصى غضب الفلسطينيين؟

أقدمت السلطات الإسرائيلية أمس الأحد، على نصب عدد من كاميرات المراقبة قبالة باب الأسباط، أحد بوابات المسجد الأقصى. وأثارت الكاميرات، غضب نشطاء فلسطينيين، حذروا من أنها من النوع المتطور، الذي "ينتهك الخصوصية"، وهو ما نفه ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلا عن نشطاء إن "هذه الكاميرات المتطورة، أخطر بكثير من البوابات الالكترونية". وأضافت "وفا"، في تقرير صحفي نشرته أمس:" الكاميرات ليست كاشفة للمعادن فقد بل تحتوي على مجسات تظهر الشخص شبه عار بمجرد المرور بجوارها". ضغوط شعبية وذكرت أن هذه الكاميرات تم تركيبها في بعض المطارات العالمية عام 2010 لفترة قصيرة بحجة "الحرب على الإرهاب"، وتم نزعها بعد ضغوط شعبية لاعتبارها تدخلاً في الأمور الشخصية وتجاوزاً على حقوقهم". وأوضحت أن "المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب"، جيل دي كورشوف، اعترض حينها، على تعميم استعمال أجهزة المسح الضوئي في المطارات الأوروبية. لكن لوبا السمري، الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، نفت هذه الاتهامات. وقالت السمري:" نحن نقوم بشكل متواصل بفحص حلول عملية مختلفة، تحفظ كرامة الانسان وحقوق الإنسان وتحفظ الأمن والأمان وسلامة الإنسان". بدوره، أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، في بيان اطلعت عليه وكالة الأناضول، رفض المرجعيات الوطنية والدينية في القدس لمثل هذه الإجراءات الجديدة لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى. وشدد على ضرورة "عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو الجاري. وأشار المفتي العام، إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل الإجراءات الإسرائيلية. وقال:" طالبنا وما زلنا نطالب بشكل واضح، بأن تعود الأمور إلى ما قبل 14 تموز، مع التركيز على رفض كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، لأن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال". رفض أردني فلسطيني من جانبه، يقول الخبير العسكري الفلسطيني اللواء واصف عريقات، إن اسرائيل منذ زمن بعيد تسعى لزرع الكاميرات لكنها اصطدمت برفض أردني وفلسطيني في حينه. وأضاف عريقات:" الآن تحاول تركيب الكاميرات المتطورة لتحافظ على هيبتها أمام العالم بأنها لم تخضع للمطالب الفلسطينية". وتابع اللواء عريقات:" لا فرق بين الكاميرات الذكية والبوابات الالكترونية، فالمقصود منها المس بالمقدسات الفلسطينية، وهذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني". واعتبر عريقات هذه الكاميرات بمثابة "إهانة لكل مسلم وكل عربي ومساسا بأماكن العبادة الفلسطينية". وأضاف:" هذا عناد إسرائيلي، فهي مصرة على أن تبقي المقدسات تحت السيادة". ولفت عريقات إلى أنه "لا يجوز لإسرائيل أن تلتف على القرارات الأممية والأخلاقية والأمنية في محاولتها للسيطرة على القدس التي هي عاصمة لفلسطين كما هو معروف دوليا". وقال إن "إسرائيل حاليًا تحاول السيطرة المطلقة على أماكن العبادة من خلال استغلالها لهذه الفرصة". وأضاف:" الكاميرات الذكية هي البديل الأسوأ عن البوابات، لان النية الإسرائيلية هو المس بهيبة ومكانة المسجد الاقصى والمسلمين وانتقاص من الكرامة والسيادة الفلسطينية".

273

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ستة شبان فلسطينيين وسيدة من مناطق مختلفة من بيت لحم ونابلس في الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من قرية حوسان غرب بيت لحم، واثنين آخرين من مخيم الدهيشة جنوب شرقي المدينة ، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها، فيما اندلعت مواجهات في المخيم إثر الاقتحام بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت نيران أسلحتها، دون أن يبلغ عن إصابات. وفي نابلس شمال الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم مواطنة فلسطينية ونجلها بعد اقتحام منزلهما وتفتيشه.

181

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يطوق الحرم القدسي بكاميرات ذكية

نصبت قوات الإحتلال الإسرائيلي اليوم كاميرات مراقبة ذكية عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة.وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شرطة الاحتلال وطواقم مختلفة قامت بنصب كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء.. مضيفة أن قوات الاحتلال منعت المصورين الصحفيين من الاقتراب من منطقة تركيب الكاميرات، وفرضت طوقا عسكريا محكما على المنطقة.وأكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رفضه والمرجعيات الدينية والوطنية بالقدس، للجسور الحديدية الضخمة أمام أبواب المسجد الأقصى، مشددا على ضرورة عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو "قبل وضع البوابات الإلكترونية".وأشار المفتي العام للقدس إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال.كما شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الشيخ عكرمة صبري، على رفض الفلسطينيين عامة، ومرجعيات القدس الدينية بشكل خاص، لإجراءات الاحتلال الجديدة والمتمثلة بتركيب جسور حديدية ضخمة وأبواب كبيرة أمام باب الأسباط من المسجد الأقصى.بالمقابل اقتحم أكثر من مائة مستوطن المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات في باحاته.وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن اقتحام المسجد جاء وهو خاليا من المصلين أو من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية.يأتي ذلك فيما لا يزال موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية يعتصمون أمام المسجد من جهة باب الناظر "المجلس"، رفضا لدخوله عبر البوابات الإلكترونية، وانسجاما مع موقف المرجعيات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة.وفي السياق ذاته، طالبت جماعات إسرائيلية متطرفة، تنضوي في إطار ما يسمى منظمات الهيكل المزعوم، وعدد من الحاخامات حكومتهم بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه.

367

| 23 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
كل ما تريد معرفته عن أسبوع العنف في المسجد الأقصى

قتل 8 أشخاص في سلسلة أعمال عنف، اندلعت إثر تركيب إسرائيل أجهزة لكشف المعادن على مداخل المسجد الأقصى في القدس، الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين. في ما يلي تذكير بأبرز أعمال العنف والهجمات والمواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال هذا الأسبوع. إغلاق المسجد الأقصى في 14 يوليو، قتل شرطيان إسرائيليان بالرصاص في هجوم نفذه ثلاثة عرب إسرائيليين في القدس القديمة، قبل أن تلاحقهم الشرطة وتقتلهم في باحة المسجد الأقصى. قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى وكشفت القوات الإسرائيلية أن المهاجمين خبأوا أسلحتهم في ساحة المسجد وبناء على ذلك قررت إغلاق الأقصى. وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين والأردن، حامي الأماكن المقدسة في القدس. أجهزة كشف المعادن في 15 يوليو، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تركيب أجهزة لكشف المعادن على مداخل هذا الموقع الحساس، معلنا إعادة فتحه جزئيا في اليوم التالي. المسجد الأقصى في 16 يوليو، أعيد فتح المسجد الأقصى جزئيا أمام الزوار إلا أن المصلين المسلمين رفضوا الدخول إليه بسبب التدابير الأمنية الجديدة المتخذة. وأدى بعضهم الصلاة خارج المسجد في شوارع القدس القديمة، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية. مواجهات بدءا من 16 يوليو، حصلت عدة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، فيما استمرّ المصلون المسلمون ممتنعين عن أداء الصلاة داخل المسجد الأقصى. وفي 20 يوليو ضمّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صوته إلى صوت القادة الفلسطينيين وطالب إسرائيل بإزالة أجهزة كشف المعادن. لكن بعد استشارة مسؤولين في قوات الأمن، أعلن نتنياهو إبقاء هذه الأجهزة. قوات الاحتلال الإسرائيلي أمام الأقصى أعمال عنف دامية في 21 يوليو، يوم صلاة الجمعة، منعت الشرطة الإسرائيلية الرجال دون الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس. وشارك مئات الأشخاص في صلاة الجمعة على مداخل القدس القديمة. وفي اليوم نفسه قتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل وجرح مئات في مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومتظاهرين في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة. ومساء 21 يوليو، دخل فلسطيني في التاسعة عشرة من عمره، إلى منزل في مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله وقتلَ ثلاثة إسرائيليّين من الأسرة ذاتها طعنا بسكين، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي. وأصيب المهاجم برصاص جار الأسرة الذي سمع صراخاً من المنزل. اعتداء شرطة الاحتلال على الفلسطينيين بمحيط الأقصى وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة "تجميد" كافة الاتصالات مع إسرائيل حتى تتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. مجلس الأمن في 22 يوليو، تواصلت المواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، تخللها وفاة فلسطيني متأثرا بجروح كان أصيب بها وآخر انفجرت به زجاجة حارقة كان يعتزم رشق القوات الإسرائيلية بها. وفي 23 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخ في منطقة غير مأهولة، أطلق من قطاع غزة حيث تسيطر حركة حماس. ويعقد مسؤولون إسرائيليون اجتماعا بهدف إيجاد حل بديل لأجهزة كشف المعادن. وفي ضوء تسارع التطورات في الأراضي المحتلة، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين 24 يوليو لبحث "سبل دعم الدعوات إلى تخفيف التصعيد".

383

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
تصاعد التوتر بالأقصى.. ومستوطنون يقتحمون المسجد

اقتحم أكثر من 100 مستوطن المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات في باحاته. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن اقتحام المسجد الأقصى جاء وهو خاليا من المصلين أو من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية. يذكر أن موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ما زالوا يعتصمون أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس"، رفضا لدخوله عبر البوابات الإلكترونية، وانسجاما مع موقف المرجعيات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة. وفي السياق ذاته، طالبت جماعات إسرائيلية متطرفة، تنضوي في إطار ما يسمى "منظمات الهيكل" المزعوم، وعدد من "الحاخامات" حكومتهم بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى "حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه". ومن جهة أخرى، أعلنت نفس المنظمات أنها تنوي مساء اليوم تنظيم مسيرتها الشهرية، انطلاقا من باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) باتجاه البلدة القديمة، على أن تتمركز وتحط في منطقة باب الأسباط لإفشال اعتصام الفلسطينيين ، داعية أنصارها إلى المشاركة في هذه المسيرة لما أسمته "طرد الفلسطينيين من المكان". وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد نصبت فجر اليوم كاميرات مراقبة ذكية وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة.

266

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. احتجاجات أمام مقر الأمم المتحدة منددة بانتهاكات الاحتلال بالأقصى

تظاهر المئات، أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، تنديدًا بممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المسجد الأقصى، ومطالبين المجتمع الدولي بإدانتها والعمل "الفوري" لوقفها. وشارك في المظاهرة، التي دعت إليها "الرابطة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان" أمس السبت، نحو 500 شخص من جنسيات مختلفة. واستمرت المظاهرة لمدة ساعتين، وردّد المشاركون خلالها شعارات من قبيل "الحرية لفلسطين"، ورفعوا أعلامًا فلسطينية. وفي الختام، تليت آيات من القرآن الكريم، وأدعية من أجل المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني. ولليوم الثامن على التوالي، يرفض الفلسطينيون الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية، التي وضعتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي على مداخل المسجد، الأحد الماضي. احتجاجات أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف احتجاج أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف ضد ممارسات الاحتلال احتجاج أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف ضد ممارسات الاحتلال احتجاج أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف ضد ممارسات الاحتلال

183

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
بمشاركة يهودية.. نيويورك تشهد مظاهرات منددة بانتهاكات الاحتلال بالأقصى (صور)

نظّم قرابة ألف شخص بينهم يهود، مظاهرة في شوارع ولاية نيويورك الأمريكية، احتجاجاً على الانتهاكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق في مدينة القدس المحتلة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، فإنّ مركز العمل الدولي، أشرف على تنظيم المظاهرة، التي شاركت فيها النساء بنسبة كبيرة. وانطلقت المظاهرة من ميدان التايمز الشهير، وسار المتظاهرون باتجاه مبنى الممثلية الإسرائيلية الدائمة في الأمم المتحدة. ودعا المتظاهرون إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ورفعوا لافتات كتبت عليها عبارات، "غياب العدالة يعني انعدام السلام"، و"إسرائيل كفي يديك عن الأقصى"، و"الحرية لفلسطين". كما طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، ودعوا الإدارة الأمريكية إلى قطع المساعدات المالية المقدمة سنوياً إلى الحكومة الاسرائيلية. ولليوم الثامن على التوالي، يرفض الفلسطينيون، في مدينة القدس، الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي. ويحتشد مئات الفلسطينيين في ساعات النهار، والآلاف في ساعات المساء، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم دخول المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية. وأول أمس الجمعة، شهدت القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات غاضبة نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات. دعا المتظاهرون إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية دعا المتظاهرون إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية انطلقت المظاهرة من ميدان التايمز الشهير طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية انطلقت المظاهرة من ميدان التايمز الشهير

1093

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
إصابة 57 فلسطينياً بمواجهات مع قوات الاحتلال بالقدس المحتلة

أصيب 57 فلسطينياً اليوم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، أن معظم الإصابات تمت بأعيرة مطاطية وقنابل صوت، تم نقل 12 إصابة منها إلى المستشفيات. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قمعت المصلين في منطقة باب الأسباط بمدينة القدس عقب انتهاء صلاة المغرب إلى جانب المواجهات في قرية كوبر برام الله والعيزرية وأبوديس بضواحي القدس وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين القدس والضفة الغربية.

279

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مظاهرات أمام سفارة إسرائيل بلندن ضد ممارساتها بـ"الأقصى"

تظاهر المئات أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، تنديداً بممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، ومطالبين المجتمع الدولي بإدانتها والعمل "الفوري" لوقفها. وردّد المتظاهرون، الذين تجمعوا رغم هطول الأمطار، هتافات من قبيل "أنقذوا الأقصى"، "الحرية من أجل فلسطين"، ورفعوا لافتات كتب عليها "الحرية لفلسطين والأقصى"، "على إسرائيل أن تخجل"، "ارفعوا أيديكم عن القدس". وشارك في المظاهرة مواطنون فلسطينيون وأتراك وبريطانيون، مناصرون للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى محتجين من جنسيات أخرى. ولليوم السابع على التوالي، يرفض الفلسطينيون، في مدينة القدس الشرقية، الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي. ويحتشد مئات الفلسطينيين في ساعات النهار، والآلاف في ساعات المساء، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم لدخول المسجد الأقصى من خلال هذه البوابات. وأمس الجمعة، شهدت القدس، وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات غاضبة، نصرةً للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات. المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن المئات يحتجون أمام سفارة إسرائيل في لندن

1329

| 23 يوليو 2017