أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
غمرت الفرحة، أرجاء مدينة القدس المحتلة، عقب قرار المرجعيات الدينية بالمدينة، بإعادة فتح، بعد رفع السلطات الإسرائيلية لكافة التدابير التي كانت قد وضعتها على مداخله. وقال مقدسيون، إنهم يشعرون بنشوة أول "انتصار"، "يتمكنون من تحقيقه على الاحتلال الإسرائيلي، التي تحتل المدينة منذ عام 1967، وتقوم بإجراءات متواصلة لتهويدها والسيطرة على المسجد الأقصى". وعقب قرار المرجعيات الدينية، سارع الكثير من المقدسيين للتجمع قرب بوابات المسجد الأقصى، فيما انشغل آخرون بتوزيع الحلوى، وتهنئة بعضهم البعض. كما أطلقت النساء، اللواتي كان لهن دور واضح، في نجاح الاعتصام، الزغاريد، وذرفن الدموع، ورددن الهتافات. وتقول السيدة المقدسية، نهلة إبراهيم، إن تعب وجهد وتضحيات المقدسين "لم يذهب سدى". وتضيف: "ما انتصرنا إلا بعون الله، ومطلبنا الوحيد هو حقنا في المسجد المبارك، وهذا انتصار للمسلمين أجمع". وطوال الأيام السابقة، حرص المقدسيون على السهر والرباط، على بوابات المسجد الأقصى، رغم قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلي لهم، ومحاولات تفريقهم بالقوة. كما شهدت أيام الاعتصام المتواصلة، تكاتفا اجتماعيا ظاهرا، حيث حرصت العائلات القريبة من المسجد على تقديم كل ما يحتاجه المعتصمون كالطعام والماء. وكانت المرجعيات الدينية في مدينة القدس، قد وافقت على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن الصلاة الأولى ستكون صلاة العصر. غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة غمرت الفرحة أرجاء مدينة القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة
871
| 27 يوليو 2017
قررت المرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، عودة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بعد إزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعيقات التي وضعتها مؤخرًا على أبوابه. وأكدت المرجعيات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في القدس المحتلة أن تقرير اللجنة الفنية أشار إلى أن ما وضعه الاحتلال من معيقات خارج بوابات المسجد وفي البوابات المؤدية إليه أزيل تماما، داعية أهالي مدينة القدس ومن يستطيع الوصول إلى المسجد المبارك لأداء الصلاة فيه، قائلة "إن اعتراض الاحتلال على فتح أي باب من أبواب المسجد سيجعلنا نقف وقفة واحدة داخل المسجد للمطالبة بفتحه". وشددت المرجعيات على رفضها تحديد سلطات الاحتلال أعمار الداخلين إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن الدخول إلى الأقصى حق لكل المسلمين. سحب البوابات الإلكترونية وأضافت أن سحب البوابات الإلكترونية والجسور المعدنية والمسارات جزء من مطالب المقدسيين العادلة والمتمثلة بإعادة مفتاح باب المغاربة ودخول المسلمين من كافة أبواب المسجد. ودعت المرجعيات لضرورة الاستمرار في المطالبة بكافة حقوق المسلمين بالمسجد الأقصى. وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بإغلاق كافة المساجد الجانبية في المدينة المحتلة غدًا الجمعة، ودعوة المصلين للتوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. ووجهت حديثها للشعب الفلسطيني قائلة "إن صمودكم التاريخي ووحدتكم على قضية الأقصى أرغم الاحتلال على التراجع عن قراراته الأخيرة الباطلة بحق المسجد الأقصى". وصرح مسؤول في الأوقاف الإسلامية خلال مؤتمر صحفي أن "المرجعيات الدينية في القدس تدعو الفلسطينيين للدخول إلى الأقصى لأداء صلاة العصر". وتابع المسؤول "الآن نحن نطلب من مدير الأوقاف أن يدخل الحراس لفتح أبواب المسجد وسنصلي إن شاء الله صلاة العصر كلنا في المسجد الأقصى المبارك". القيادة الفلسطينية ومن جانبه قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقامة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ابتداء من عصر اليوم، وأشاد في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية عقد بمدينة رام الله، بصمود المقدسيين مسلمين ومسيحيين في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى. وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى 3 أيام في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه، ثم فتحته بعد تثبيت بوابات إلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون، ثم ما لبث أن أزالها الاحتلال تحت الضغط الشعبي. ورابط عشرات المقدسيين اثني عشر يوما على التوالي أمام أبواب المسجد الأقصى رفضًا لدخوله في ظل إجراءات إسرائيلية جديدة تحد من حريتهم في العبادة، وأقاموا الصلوات في مكان الاعتصام، بينما قابلت شرطة الاحتلال ذلك بقمع المعتصمين بالقوة ، فيما اندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوّات الاحتلال في القدس والضفة المحتلتين وحدود قطاع غزة مما أوقع 5 شهداء ومئات الجرحى.
493
| 27 يوليو 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الإلكترونية من أمام المسجد الأقصى "خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تزال غير كافية". وأضاف أردوغان، في تصريحات "إن إسرائيل تحاول تدمير الطابع الإسلامي للقدس عبر ممارسات جديدة تقوم بها كل يوم، من خلال الاستفادة من حالة الضعف التي يعاني منها المسلمون في الوقت الراهن".. داعيا السلطات الإسرائيلية إلى الالتزام باحترام حقوق الإنسان واتفاقيات القدس. وتابع "يجب ألا يغلق باب المسجد الأقصى في وجه مسلمي العالم". وشدد أردوغان على ضرورة أن تتجنب إسرائيل القيام بممارسات "تضع المنطقة على حافة النار"، وأن تتوقف عن تهديد الآخرين " إذا أرادت العيش بسلام في هذا العالم". وأكد الرئيس التركي أن المسجد الأقصى طالما كان رمزا للسلام، ومازال يقف شامخا في وقت تواجه فيه هياكل تاريخية إسلامية أخرى الخراب والدمار في سوريا والعراق .. مشيرا إلى أن آثارا يعود تاريخها لآلاف السنين من الحضارة تحولت إلى أنقاض في سوريا والعراق.
270
| 26 يوليو 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس المحتلة. جاء ذلك في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الإسلامي العالمي للتعليم العالي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة. ودعا أردوغان إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس واحترام حقوق الإنسان، وأضاف "لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم". وأشار إلى أن إزالة سلطات الاحتلال لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى، "خطوة صحيحة لكنها غير كافية". وأضاف أن "الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بالمسلمين". ومنذ 16 من يوليو الجاري، تشهد القدس المحتلة مواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين احتجوا على تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى.
274
| 26 يوليو 2017
أدى مئات المواطنين الفلسطينيين من مختلف أحياء القدس المحتلة، صلاة الفجر في الساحات والشوارع التي شهدت الليلة الماضية قمعاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب صلاة العشاء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن صلاة الفجر أقيمت في ساحة الغزالي قبالة منطقة "الصلاحية" بين بابي "الأسباط" و"حطة"، وفي أسفل الشارع الرئيسي المؤدي إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، فضلاً عن إقامة صلاة مماثلة أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس". وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين، الليلة الماضية، عقب الانتهاء من صلاة العشاء، وهاجمتهم واعتدت عليهم بالضرب بالهراوي وبالقنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية، وأصابت عددا من المسعفين والصحفيين، كما أصابت طفلاً في رأسه، وتم نقل عدد من المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج. وأوضحت الوكالة أن ما تم الليلة الماضية يؤكد أنه خطوة انتقامية نفذتها قوات الاحتلال بحق الآلاف المحتشدة من المصلين في المكان، وباغتت فيها المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء في ساحة الغزالي بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، وحولت الشارع الرئيسي الممتد من باب الأسباط باتجاه باب حطة وباب الملك فيصل إلى ساحة حرب تتناثر فيها شظايا القنابل الدخانية والغازية. يشار إلى أن قوات الاحتلال حاولت عقب صلاة المغرب الحد من تدفق المقدسيين على أماكن الصلوات الأقرب إلى المسجد الأقصى من خلال إغلاق شوارع رئيسية بسواتر حديدية وحواجز عسكرية وشرطية، طالت أحياء راس العامود، والصوانة، ووادي الجوز وسلوان، والشيخ جراح، ورغم هذه الإجراءات وصل آلاف المواطنين الفلسطينيين والتحقوا بالمعتصمين في أماكن صلواتهم والذين افترشوا الأرض ونظموا ما يشبه المهرجان الديني الوطني، تخلله كلماتٍ لشخصياتٍ دينية ولعددٍ من علماء الأقصى، وأناشيد دينية خاصة بالمسجد الأقصى، وسط هتافات التكبير، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى ما زاد من حفيظة الاحتلال الذي أصيب بالذهول من حجم المشاركة في التجمعات والصلوات. وفي هذا الصدد أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعليماته إلى الشرطة بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد يوم من إزالة البوابات الإلكترونية، واستبدالها بنظام الكاميرات الذكية. وتم اتخاذ هذا القرار عقب الاتصال والتشاور ما بين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، حيث اتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكل فردي، وعبر فاحصات المعادن اليدوية.
543
| 26 يوليو 2017
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن ترحيبها بإزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجهزة الكشف عن المعادن من محيط المسجد الأقصى، وبأي خطوات في سبيل خفض التوتر. وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت، في موجز صحفي بالوزارة مساء أمس الثلاثاء، إن أولوية الولايات المتحدة تتمثل في خفض التوتر وبالتالي ترحب بأي خطوات في هذا الاتجاه، وبالخطوات المتخذة في سبيل التقريب بين الجانبين. وأضافت نويرت أن بلادها تدعم المحافظة على الوضع القائم، وترحب بإبقاء جميع الأطراف عليه. ورداً على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من قرار إسرائيل نشر كاميرات ذكية في محيط الأقصى بدلاً من أجهزة الكشف عن المعادن، قالت نويرت إن بلادها جاهزة لقبول الإجراءات التي يتفق عليها الطرفان، مضيفة "نحن نعمل من أجل تسهيل السلام". وأزالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، البوابات على أن تعتمد بدلًا منها على كاميرات ذكية.
363
| 26 يوليو 2017
قمعت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، المعتصمين الفلسطينيين قرب "باب الأسباط"، أحد أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، حيث اعتدت عليهم بالضرب بالهروات، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وأفادت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) بأن طواقم لها عالجت مصابين، دون أن تحدد عددهم ولا طبيعة إصاباتهم. فيما قال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت شابا فلسطينيا مصابا من داخل سيارة للإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى، دون معلومات إضافية. وأضاف الشهود أن الشرطة منعت صحفيين متواجدين من ممارسة عملهم. ولليوم العاشر على التوالي يحتشد مئات الفلسطينيين نهارا والآلاف ليلا، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، رفضا للإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى. وعلى مدار تسعة أيام حتى أمس شهدت القدس احتجاجات ومواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينين كانوا يحتجون على نصب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما اعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد. وأزالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، البوابات الإلكترونية، على أن تعتمد بدلا منها على كاميرات ذكية. وقررت "المرجعيات الإسلامية" في القدس، اليوم، استمرار عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تتلقى تقريرا من دائرة الأوقاف الإسلامية بشأن الوضع داخل وخارج المسجد. ومنذ اندلاع المواجهات، على خلفية الإجراءات الإسرائيلية بمحيط المسجد الأقصى، قُتل أربعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين. وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء اليوم، استمرار قرار تجميد التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، الذي أعلنه يوم الأحد الماضي. وشدد عباس على أن "كل الإجراءات الإسرائيلية في القدس يجب أن تزول، وتعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من (يوليو) الجاري". وإثر هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، في الرابع عشر من الشهر الجاري، ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ عام 1967، ثم أعادت فتحه جزئيا، بعد يومين، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات الفحص الإلكتروني، وهو ما قوبل برفض فلسطيني.
326
| 25 يوليو 2017
حض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مسلمي العالم أجمع، اليوم الثلاثاء، على "زيارة" القدس و"حمايتها" بعد أعمال العنف التي تلت التدابير الأمنية التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى الحرم المقدسي. وتابع أردوغان "من هنا أريد أن أوجه نداء إلى كل مواطنيّ وإلى مسلمي العالم أجمع: فليقم كل من يستطيع بزيارة القدس والمسجد الأقصى في أي فرصة متاحة (...) تعالوا لنحمي القدس معا". نصبت السلطات الإسرائيلية بوابات للكشف عن المعادن على مداخل الموقع الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، عقب هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل في 14 يوليو أسفر عن مقتل عنصري شرطة إسرائيليين. واعتبر الفلسطينيون في الإجراءات الأمنية الأخيرة محاولة إسرائيلية لبسط سيطرتها على الموقع، ورفضوا دخول الحرم القدسي وأدوا صلواتهم في الشوارع المحيطة. واندلعت احتجاجات فلسطينية عارمة تخللتها صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين. وليل الجمعة، طعن فلسطيني عائلة مستوطنين إسرائيليين في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة فقتل ثلاثة منهم. وحيال اشتعال العنف وبعد مطالبات الأردن، الوصي على المواقع الإسلامية المقدسة في القدس، قررت السلطات الإسرائيلية إزالة البوابات من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء واستبدالها بإجراءات تدقيق أمني أخرى. أضاف الرئيس التركي في كلمته أمام نواب حزبه الحاكم "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ في جلسته الأسبوعية في البرلمان "بذريعة مكافحة الإرهاب، هذه محاولة لأخذ المسجد الأقصى من أيدي المسلمين". وتابع أن "شرعية" دولة إسرائيل "لا معنى لها إلا بقدر احترامها، لا لحقوقها الخاصة فحسب، بل حقوق فلسطين والفلسطينيين". واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الثلاثاء أن تصريحات أردوغان "خاطئة ومشوهة"، داعية إياه إلى "الاهتمام بمشاكل بلاده". وأضاف البيان أن "القدس مدينة تتمسك حكومتها بالأمن وحرية المعتقد واحترام حقوق جميع الأقليات". يقع الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها بعد حرب 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
297
| 25 يوليو 2017
طالب مندوب فلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الثلاثاء، إسرائيل بإزالة جميع الإجراءات الأمنية في القدس والمسجد الأقصى، بعد أن تخلت إسرائيل عن بعض هذه الإجراءات التي تسببت في احتجاجات عنيفة. ودعا السفير منصور أمام مجلس الأمن الدولي خلال نقاش حول الشرق الأوسط إلى "نزع فتيل التوتر من خلال رفع كل هذه الإجراءات، ورفع القيود عن دخول الفلسطينيين ومنعهم من الصلاة"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). ودعا منصور إلى "اتخاذ تدابير عاجلة لإعادة الوضع القائم في القدس، ورفع كل الإجراءات التي تؤدي إلى تغيير هذا الوضع". وقتل خمسة فلسطينيين في اشتباكات بسبب الإجراءات الأمنية التي فرضتها إسرائيل في الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وفي وقت سابق الثلاثاء أزالت السلطات الإسرائيلية بوابات كشف المعادن والكاميرات من محيط الحرم القدسي وقالت أنها ستجري "عمليات تفتيش أمنية باستخدام تكنولوجيا متقدمة وغيرها من الطرق". وكان تم تركيب البوابات عند مداخل الأقصى إثر هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل وأسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين في 14 يوليو، ومقتل المهاجمين الثلاثة، وأغلقت إسرائيل على إثره الأقصى ثلاثة أيام فاندلعت مواجهات ازدادت حدة بعد نصب البوابات الإلكترونية الكاشفة للمعادن، والسماح فقط لليهود والأجانب بزيارة المسجد من باب المغاربة حتى في أثناء إغلاقه أمام المسلمين. ورحبت فرنسا بهذه الخطوة "المشجعة"، وقالت بريطانيا إنها ستساعد في خفض التوترات. ورحب مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف بالقرار وقال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعقد اجتماعا في وقت لاحق الثلاثاء لمناقشة التطورات.
196
| 25 يوليو 2017
أعلن الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس، أن المقدسيين سوف يستمرون في أداء صلواتهم خارج المسجد الأقصى. وقال صبري في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة القدس:" سنستمر بالصلاة، كما كنا أمس وأول من أمس". وأضاف:" أي قرار فيما يخص الدخول إلى المسجد، سيكون بالتشاور مع الجميع ". وتابع الشيخ صبري" الزخم الشعبي في هذه الأيام والذي لم نكن نحلم به سابقا، سيبقى مستمرا بعد دخولنا إلى المسجد الأقصى المبارك لأن هناك تجاوزات احتلالية". وأكمل:" لا نستطيع لجم الاحتلال في كل المواقف ولكن بوجود الزخم الشعبي سنلجم الاحتلال". وكان الشيخ صبري، قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن "المرجعيات الإسلامية" في المدينة، قررت عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تلقي تقرير من دائرة الأوقاف الإسلامية، عن حالة المسجد. وقال الشيخ صبري، في أعقاب انتهاء اجتماع، عقدته "المرجعيات الدينية":" موقفنا هو عدم دخول المصلين إلى المسجد، حتى تلقي تقرير الأوقاف وبناء عليه سيتخذ الموقف". وأضاف:" ربما نتلقى التقرير هذه الليلة". وكانت المرجعيات الإسلامية قد التقت في القدس، لتدارس "الموقف" بعد إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى.
293
| 25 يوليو 2017
أعلنت المرجعيات الإسلامية، في مدينة القدس، رفضها التام، لكل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في المدينة، منذ يوم الرابع عشر من يوليو الجاري. وقال الشيخ عكرمة صبري، في أعقاب اجتماع عقدته "المرجعيات" صباح الثلاثاء، لتدارس الموقف في أعقاب القرار الإسرائيلي بإزالة البوابات الالكترونية واستبدالها بكاميرات مراقبة:" موقفنا ألا يدخل المصلون إلى المسجد حتى تلقي تقرير من الأوقاف عن الوضع في المسجد:" وأضاف:" قررت المرجعيات الإسلامية في القدس، الرفض التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال منذ تاريخ 14 يوليو وحتى الآن". وعقدت المرجعيات الدينية في القدس، صباح اليوم، اجتماعاً لتدارس الموقف في أعقاب إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى. والمرجعيات الدينية هي: رئيس المجلس الأعلى للأوقاف في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس واصف البكري. وأدى المئات من الفلسطينيين صلاة الفجر في الشوارع القريبة من المسجد، وواصلوا تواجدهم فيها بانتظار قرار المرجعيات، في حين قرر البعض دخول المسجد، وأداء الصلاة فيه. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أزالت، صباح اليوم، البوابات، ولكنها أبقت على جسور حديدية على جدران بعض بوابات المسجد بانتظار تركيب كاميرات متطورة عليها، وكذلك ممرات حديدية في باب الأسباط، الجدار الشمالي للمسجد الأٌقصى. وكان الفلسطينيون قد نظموا الصلوات على مدى 9 أيام في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى، رفضا للبوابات.
291
| 25 يوليو 2017
لم تُفتح أقفال أكثر من 1400 محلا تجاريا في بلدة القدس القديمة، لأكثر من أسبوع، مع استمرار الرفض الشعبي هناك، للإجراءات الإسرائيلية الجديدة على بوابات المسجد الأقصى. وتعيش المدينة منذ أكثر من أسبوع، توتراً، بعد وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، لاحقاً لعملية نفذها شبان من فلسطينيي الداخل أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، والمنفذين الثلاثة. وفجر، اليوم الثلاثاء، باشرت السلطات الإسرائيلية فك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، بينما ظلت نسبة من المحال التجارية مغلقة، رفضا لقرار تركيب كاميرات ذكية داخل باحات المسجد. وما يزال الشلل حاضراً داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، التي تضم أسواقاً تعد عصب الاقتصاد المقدسي، الذي يعاني منذ سنوات تراجعاً في الحركة التجارية. إلا أن التجار المقدسيين غير آبهين بالخسائر التي يتعرضون لها مؤخراً، والتزموا باب الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى) مكاناً لهم، بدلاً من منازلهم، أو محالهم التي يمنعون من الوصول إليها. "هناك مكاسب أكبر من البيع والتجارة، الموضوع اليوم يتعلق بالسيادة على المسجد الأقصى ورفض الإجراءات الإسرائيلية الجديدة"، قالها فادي الهدمي مدير عام غرفة تجارة القدس، مضيفاً أن القطاع التجاري في القدس هو جزء من النسيج الاجتماعي للمدينة. وتابع: "التجار منذ أسبوع يمارسون حياتهم بعيداً عن محالهم، وقريباً من باب الأسباط الذي تحول إلى مصلى وميدان مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية". إلا أنه اعترف بوجود "انهيار اقتصادي كامل في القدس، داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها، يضاف إلى التضييق اليومي الذي يمارسه الإسرائيليون، ممثلاً بالضرائب والمخالفات والتحريض ومنع السياح من دخول أسواق القدس العربية". ويبدو واضحاً في شوارع القدس، التراجع الحاد للسياحة الأجنبية الوافدة سواء داخل الأسواق العربية أو الإسرائيلية، تزامناً مع استمرار المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. عائداً من باب الأسباط، أوضح عبد الكريم النتشة، أحد تجار التجزئة في سوق البلدة القديمة، أن الخسائر المادية كبيرة، "لكن اعتدنا على هذا الوضع في المدينة، التي تشهد توتراً بين فترة وأخرى.. لا حديث عن الخسائر عندما تحضر قضية المسجد الأقصى". وتوفر أسواق البلدة القديمة في مدينة القدس، مصدر رزق لأكثر من 5000 آلاف أسرة تعيش في المدينة والأحياء المجاورة لها. ويشكل الاقتصاد المقدسي، أقل من 10 % من قوة الاقتصاد الفلسطيني، مقارنة مع 15 % في العقد الماضي. مدير عام غرفة تجارة القدس، عزا تراجع حصة الاقتصاد المقدسي من الاقتصاد الفلسطيني إلى تراكم الضغوط التي تعاني منها المدينة، "أهمها التضييقات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية على أكثر من 1400 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة". وزاد: "حتى الأسواق العربية خارج البلدة القديمة متراجعة، وارتفعت حدة الهبوط منذ نحو 10 أيام مع الانتشار المكثف للشرطة الإسرائيلية، والمواجهات التي تدور بنسب متفاوتة في المدينة". وتابع: "حتى وإن كان تجار القدس يتحدثون اليوم بثقة حول تقليلهم من خسائرهم بفعل التوترات، أمام قضية المسجد الأقصى، إلا أن استمرار عملهم وتجارتهم هو صمود لهم، ودعم للبقاء". ودفعت الضغوطات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية منذ عقود، وتراجع المبيعات في أسواق البلدة القديمة، ومنع شركات السياحة الإسرائيلية، الزوار الأجانب من دخول الأسواق العربية، إلى وجود 250 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة مغلقة بالكامل، وانتقال جزء منها للعمل خارج المدينة نحو رام الله شمالاً أو بيت لحم جنوبا. وتنشر شركات السياحة الإسرائيلية تحذيرات للسياح الأجانب، من دخول الأسواق العربية في القدس، بزعم انتشار الفوضى والسرقات واستغلال تجارها للسياح الأجانب، وهو ما تنفيه وزارة السياحة الفلسطينية. ودعا الهدمي المؤسسة الرسمية الفلسطينية، إلى توفير دعم آني لتجار القدس، بتقديم مساعدات مالية على المدى القصير، وتنفيذ برامج سياحية للبلدة القديمة على المدى الطويل. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن في كلمة له نهاية الأسبوع الماضي بشأن أحدث المسجد الأقصى، عن تقديم دعم للقدس بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، تخصص لـ"تعزيز صمود المقدسيين".
849
| 25 يوليو 2017
يعقد علماء الأقصى اجتماعاً، صباح اليوم الثلاثاء، لاتخاذ قرار بشأن دخول المصلين للمسجد الأقصى من عدمه بعد بدء السلطات الإسرائيلية فجر اليوم إزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى. صلاة الفجر خارج أبواب الأقصى وأقام المصلون صلاة فجر اليوم خارج أبواب المسجد الأقصى. صلاة الفجر خارج أبواب الأقصى وبدأت السلطات الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، بفك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، حسبما أفاد شهود عيان. ويأتي ذلك تنفيذا لقرار مجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، بإزالتها، واستبدالها بكاميرات ذكية. وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية، أمس، أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
726
| 25 يوليو 2017
بدأت السلطات الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، بفك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، حسبما أفاد شهود عيان. ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار مجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، بإزالتها، واستبدالها بكاميرات ذكية. إسرائيل تبدأ بإزالة البوابات الإلكترونية من محيط الأقصى وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وقال المجلس الوزاري الإسرائيلي في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول إنه "قبل توصية جميع الأجهزة الأمنية بإدراج التدابير الأمنية القائمة على التكنولوجيات المتقدمة وغيرها من الإجراءات، بدلا من أجهزة الكشف عن المعادن (البوابات الإلكترونية) وذلك لضمان أمن الزوار والمصلين في البلدة القديمة وفي جبل الهيكل (المسجد الأقصى)".وأضاف:" لحين تنفيذ الخطة، ستعزز الشرطة الإسرائيلية وحداتها وستقوم بأعمال إضافية، حسبما تقتضي الضرورة".وتابع:" قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية تخصيص ميزانية تصل الى 100 مليون شيكل (قرابة 28 مليون دولار) لتنفيذ الخطة (على مدى فترة زمنية تصل الى ستة أشهر) ". الاحتلال يرضخ ويزيل البوابات الإلكترونية من محيط الأقصى وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
320
| 25 يوليو 2017
قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
431
| 25 يوليو 2017
أُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الاثنين، خلال مواجهات بين طلبة وقوة إسرائيلية قرب رام الله وسط الضفة الغربية. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول، إن الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي (حكومي) في مدينة رام الله، استقبلت أربعة مصابين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت على حاجز "بيت إيل" المقام على مدخل مدينة البيرة الشمالي قرب رام الله. وأوضح البيان أن الفلسطينيين الأربعة، مُصابين بأعيرة نارية في الأطراف السلفية، ووصفت حالتهم الصحية بالمستقرة. وقال مُسعفين ميدانيين إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحلات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. وكان طلبة من جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، قد نظّموا مسيرة إلى حاجز بيت أيل، رفضا لبوابات الفحص الإلكتروني على مداخل المسجد الأقصى بمدينة القدس. ولليوم التاسع على التوالي، يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى، من البوابات الإلكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي.
256
| 24 يوليو 2017
أقدمت السلطات الإسرائيلية أمس الأحد، على نصب عدد من كاميرات المراقبة قبالة باب الأسباط، أحد بوابات المسجد الأقصى. وأثارت الكاميرات، غضب نشطاء فلسطينيين، حذروا من أنها من النوع المتطور، الذي "ينتهك الخصوصية"، وهو ما نفه ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلا عن نشطاء إن "هذه الكاميرات المتطورة، أخطر بكثير من البوابات الالكترونية". وأضافت "وفا"، في تقرير صحفي نشرته أمس:" الكاميرات ليست كاشفة للمعادن فقد بل تحتوي على مجسات تظهر الشخص شبه عار بمجرد المرور بجوارها". ضغوط شعبية وذكرت أن هذه الكاميرات تم تركيبها في بعض المطارات العالمية عام 2010 لفترة قصيرة بحجة "الحرب على الإرهاب"، وتم نزعها بعد ضغوط شعبية لاعتبارها تدخلاً في الأمور الشخصية وتجاوزاً على حقوقهم". وأوضحت أن "المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب"، جيل دي كورشوف، اعترض حينها، على تعميم استعمال أجهزة المسح الضوئي في المطارات الأوروبية. لكن لوبا السمري، الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، نفت هذه الاتهامات. وقالت السمري:" نحن نقوم بشكل متواصل بفحص حلول عملية مختلفة، تحفظ كرامة الانسان وحقوق الإنسان وتحفظ الأمن والأمان وسلامة الإنسان". بدوره، أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، في بيان اطلعت عليه وكالة الأناضول، رفض المرجعيات الوطنية والدينية في القدس لمثل هذه الإجراءات الجديدة لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى. وشدد على ضرورة "عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو الجاري. وأشار المفتي العام، إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل الإجراءات الإسرائيلية. وقال:" طالبنا وما زلنا نطالب بشكل واضح، بأن تعود الأمور إلى ما قبل 14 تموز، مع التركيز على رفض كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، لأن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال". رفض أردني فلسطيني من جانبه، يقول الخبير العسكري الفلسطيني اللواء واصف عريقات، إن اسرائيل منذ زمن بعيد تسعى لزرع الكاميرات لكنها اصطدمت برفض أردني وفلسطيني في حينه. وأضاف عريقات:" الآن تحاول تركيب الكاميرات المتطورة لتحافظ على هيبتها أمام العالم بأنها لم تخضع للمطالب الفلسطينية". وتابع اللواء عريقات:" لا فرق بين الكاميرات الذكية والبوابات الالكترونية، فالمقصود منها المس بالمقدسات الفلسطينية، وهذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني". واعتبر عريقات هذه الكاميرات بمثابة "إهانة لكل مسلم وكل عربي ومساسا بأماكن العبادة الفلسطينية". وأضاف:" هذا عناد إسرائيلي، فهي مصرة على أن تبقي المقدسات تحت السيادة". ولفت عريقات إلى أنه "لا يجوز لإسرائيل أن تلتف على القرارات الأممية والأخلاقية والأمنية في محاولتها للسيطرة على القدس التي هي عاصمة لفلسطين كما هو معروف دوليا". وقال إن "إسرائيل حاليًا تحاول السيطرة المطلقة على أماكن العبادة من خلال استغلالها لهذه الفرصة". وأضاف:" الكاميرات الذكية هي البديل الأسوأ عن البوابات، لان النية الإسرائيلية هو المس بهيبة ومكانة المسجد الاقصى والمسلمين وانتقاص من الكرامة والسيادة الفلسطينية".
277
| 24 يوليو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
33416
| 07 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
32654
| 08 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
21680
| 08 مارس 2026
نوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم السبت، أن المواعيد المعلنة لجدول الدوام المعدّل خلال الفترة من 8...
20664
| 07 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة الداخلية عدة إرشادات حول الأماكن الآمنة في المنزل، عند سماع دوي انفجار، ودعت إلى الالتزام بها. الأماكن الآمنة داخل المنزل عند...
11676
| 07 مارس 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11090
| 08 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
8800
| 09 مارس 2026