رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
منتدى فني يرصد حركة التغيير بالمشهد الثقافي

ينظم «متحف»(المتحف العربي للفن الحديث) بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا منتدى بعنوان «توسيع جغرافية المقاومة في مجال الفن الحديث والمعاصر» على مدار يومي 26 و27 نوفمبر الجاري. وينسجم موضوع المنتدى مع أهداف المعارض التي ينظمها المتحف في خريف هذا العام والمتمثلة في إلقاء الضوء على تأثير الفنانين في حركة التغيير الاجتماعي والثقافي واستكشاف العلاقة التي تربط بين الأجيال المختلفة من الفنانين والسياقات الاجتماعية والتاريخية التي عاصروها. ويهدف المنتدى، الذي يأتي في إطار الحوار والتعاون المستمرين بين «متحف» ومعهد الدوحة، إلى فتح منصات للمناقشة بين مجموعة واسعة من المهنيين والمفكرين، منطلقًا من السياق الخاص بالدوحة والخليج. وقال عبدالله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث:»ننظر للمتحف باعتباره ساحةً للنقاش، ومنبرًا لقراءة تاريخ الفنون ومشاركته، ووسيلة لتهيئة الظروف المناسبة التي تشجع الجمهور على تذوق الفنون المتصلة بوقتنا المعاصر. ثمة ضرورة لربط المتاحف بالجامعات ومواصلة الاستثمار في البحوث حول جغرافيات أو فنون بعينها ونقل المعارف الموسوعية لشريحة أوسع من الجماهير. نتطلع للترحيب بزملائنا في ظل دراستنا واستكشافنا للعلاقة المتشابكة بين الفن المعاصر والمجتمعات التي يخرج منها هذا الفن. يمثل هذا المؤتمر فرصة مهمة لقراءة السرديات الحالية واستكشاف وجهات نظر جديدة في النقاش حول الفن». وتحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يحتفي «متحف» بالفن العربي والفن المعاصر المنتمي لقطر والشرق الأوسط ودول المهجر. ويدعو المجتمع المحلي للتعلم ومشاركة الأفكار والنقاش عبر تنظيم المعارض المثيرة للتفكير والمحاضرات العامة. من جانبه، قال إسماعيل ناشف الأستاذ بمعهد الدوحة للدراسات العليا: «إن المعهد ملتزم بدعم المؤسسات التي تعمل على إنتاج المعرفة داخل وخارج العالم العربي. جزء أساسي من رؤية المعهد، كمؤسسة تربوية، يتناول مسألة العلاقات بين الممارسات الفنية والمعرفة الأكاديمية. إن التعاون مع «متحف» حول موضوع الفن والمجتمع يُعد من المساهمات الأساسية في الارتقاء بالحقل الثقافي العربي والعالمي على السواء. ونهدف إلى توفير الفضاء والأدوات الأكاديمية والمتحفية لفتح آفاق عمل جديدة للباحثين والفنانين لفحص القضايا المهمة التي سيركز عليها المؤتمر». ومن بين المتحدثين: عبد الله كروم ، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، والباحثة عائشة المفتاح، والفنانة أمينة منيا، ونائبة مدير مركز بومبيدو كاثرين ديفيد، والفنان ضياء العزاوي، والفنان فرج دهام، والفنانة غادة الخاطر، وصانع الأفلام حافظ علي عبد الله، والبرفيسور حامد داباشي الأستاذ بجامعة كولومبيا، والمحاضر والمنسق حسني الخطيب شحادة، والمهندس المعماري إبراهيم محمد الجيدة.

539

| 21 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
معارض متحف «الفن الحديث» تستقطب الزائرين

اختتم المتحف العربي للفن الحديث مساء أمس (الجمعة) معارضه الأربعة لفصل الخريف، التي حظيت بإقبال كبير من قبل الزوار والمهتمين، من خلال الموضوعات المتعددة في الفن العربي المعاصر والتي ساهمت في التفكير وزيادة المعرفة. وسلط المعرض الأول «أجيال الثورة»، الضوء على تحوّلات مهمة في تاريخ الفن الحديث والمعاصر، بداية من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مرورًا بفترة السبعينيات إلى التسعينيات التي تُعرَف بمرحلة ما بعد الاستقلال، ووصولًا إلى العقد الأول من الألفية الثانية قبيل انطلاق شرارة الثورات العربية، وهو العقد الذي نشأت فيه حركات فنية مستقلة في المنطقة اتسمت بطابعها السري نتيجة غياب حرية التعبير، وتألفت مقتنيات المعرض من أعمال تنتمي لمجموعة متحف الفنية الضخمة، إلى جانب مقتنيات تم استعارتها من مجموعة عامة وخاصة، وأخرى من فنانين ومعارض فنية. والمعرض الثاني للفنانة منيرة الصلح بعنوان «أؤمن بشدة بحقنا في أن نكون طائشين» احتضن مجموعة من اللوحات الفنية التي تعكس قصصًا وتجارب شخصية وليدة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تضرب سوريا والشرق الأوسط، وضم المعرض أكثر من 150 لوحة وأعمالًا للتطريز أبدعتها الفنانة بعد مقابلات شخصية جمعَتها مع لاجئين من سوريا والشرق الأوسط فروا اضطرارًا إلى لبنان وأوروبا والولايات المتحدة، موثّقة شهاداتهم الفردية عن لحظات الرحيل عن الديار والوصول لأرض المهجر والشعور بالمجهول. أما معرضي الثالث والرابع فقد جاءا في إطار معارض «ركّز» التي تسلط الضوء على أعمال فناني مجموعة متحف الفنية، المعرض الأول أقيم تحت عنوان «فاتح المدرس: اللون والامتدادية والحس». وقدم نظرة على مجموع الأعمال الفنية لهذا الفنان المعاصر الذي رحل عن عالمنا. واعتبر هذا المعرض معرضًا استعاديًا، وركز على موضوعات بعينها بنظرة مرجعية استكشفت أعمال الفنان ضمن سياق ارتباطه بالسريالية والصوفية، أما المعرض الثاني فقد حمل عنوان «جاسم زيني: تصوير وتجريد»، وقدم نظرة عميقة على أعمال أحد رواد الفن المعاصر في قطر، مسلطًا الضوء على الرؤية الفنية لزيني ومستكشفًا اثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها خلال حياته المهنية.

821

| 17 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
التشكيلية منيرة الصلح لـ الشرق: قطر تشهد تطوراً ثقافياً لافتاً على مستوى العالم

فخورة بعرض أعمالي الفنية في معرض مستقل داخل أروقة متحف أؤمن بشدة معرض يسرد للعالم حكاية الهجرة والاندماج أركز على الوجوه لما لها من قدرة على سرد القصص الإنسانية أوضحت التشكيلية منيرة الصلح، أن دولة قطر تشهد تطوراً وتنوعا ثقافيا وفنيا على مستوى العالم،. وأشارت الصلح في حوار خاص لـ(الشرق) الى أن معرضها الفني «أؤمن بشدة بحقنا في أن نكون طائشين»، والذي تم تدشينه مؤخراً بالمتحف العربي للفن الحديث هو أول معرض فني مستقل، وأنه يضم أكثر من 150 لوحة وأعمالا للتطريز أبدعتها بعد مقابلات شخصية جمعَتها مع لاجئين من سوريا والشرق الأوسط فروا اضطرارا إلى لبنان وأوروبا والولايات المتحدة. موضحة أنها تركز في أعمالها الفنية على الوجوه وقدرتها على سرد القصص الإنسانية وتحدثت الصلح عن زيارتها لقطر، قائلة: «أنا فخورة جداً بعرض أعمالي ولوحاتي الفنية في قطر، هذه الدولة استطاعت خلال فترة وجيزة أن تشهد تطوراً وازدهارا في الحركة الثقافية والفنية على مستوى العالم، من خلال إنشاء متاحف عديدة، وافتتاح مؤسسات ومراكز ثقافية تدعم الفنانين، فضلاً عن إقامة المعارض الفنية المتنوعة والتي وصلت للعالمية» و أن ما يميز قطر هو اهتمامها بالفن العام وأشارت إلى أن دعوتها لعرض أعمالها الفنية في قطر، من خلال معرض فني مستقل بالمتحف العربي للفن الحديث ستضيف الكثير لمسيرتها الفنية، وتقربها أكثر من الشعب القطري والعربي على حد سواء، في حين أشادت الصلح بالفنانات القطريات في مجال الفن التشكيلي، اللاتي وصلنا إلى العالمية من خلال أعمالهن الفنية المميزة والمبتكرة.. حول معرضها، قالت أن الاعمال تعرض للمرة الأولى في المنطقة، ويقدم مجموعة من اللوحات الفنية التي تعكس قصصًا وتجارب شخصية وليدة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تضرب المنطقة قائلة: «يضم المعرض أكثر من 150 لوحة وأعمالا للتطريز أنجزتها بعد مقابلات شخصية جمعتني مع لاجئين من سوريا فروا اضطرارا إلى دول العالم حيث وثقت شهاداتهم الفردية عن لحظات الرحيل عن الديار والوصول لأرض المهجر والشعور بالمجهول، وقد بدأت بدعوة الناس للمجيء للأستوديو ورسم وجوههم وملامحهم المليئة بالقوة والثبات، لأسرد للعالم حكايات من عوالِم الهجرة والاندماج، وبعد ست سنوات متواصلة في هذا العمل، أصبحت الآن أكثر وعيًا بمدى قدرة الوجوه على سرد القصص الإنسانية وأفكارها عن الحياة وتطلعاتها، والقدرة على الاستمرار أينما انتهينا إليه». لافتة إلى أنها تتعمق في الأثر الذي يتركه إرثنا التاريخي وهو ما قد يجعل أعمالها سياسية في جوهرها، ولكنها في الوقت نفسه خيالية. وأكدت أهمية الدور الذي يلعبه « متحف « لأن يكون مصدراً لتعريف المجتمع وأفراده على الفنانين العرب والاحتفاء بما قدمه هؤلاء الفنانون من إسهامات أثرت في حركة الفنون العالمية، موضحة أن متحف يلقي الضوء من خلال معارضه الفنية على فصول مهمة من تاريخ الفن العربي المعاصر. وأشادت بالمجموعة الدائمة لمتحف والتي تعد أكثرها تنوعا على مستوى العالم، وتوثق لعدد من المراحل المهمة في التاريخ العربي ، في حين تمنت أن يتم إدراج اسمها في موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي. عفوية فنية بسؤالها حول التركيز على الوجوه دون غيرها، أوضحت الفنانة التشكيلية منيرة الصلح أنها تميل في رسوماتها إلى العفوية، حيث تجمع دائماً الصور الأولية، وتعرضها كما كانت في مراحلها الأولى، وهي ما تكون أقرب إلى المتذوق، لافتة إلى أنها لا تحب عرض أعمالها للبيع لما في ذلك من رصد لتاريخ قيم تسعى إلى أن تحتفظ به مدى الحياة.

1871

| 03 نوفمبر 2018

محليات alsharq
فاطمة مصطفوي لـ"الشرق" : معرض "جاسم زيني" يوثق حقبة مهمة من تاريخ قطر

المعرض يحتضن 40 عملاً فنياً متحف لديه خطة لدعم الفنانين القطريين البيئة المحلية شكلت مصدر إلهام للفنان جاسم زيني أوضحت السيدة فاطمة مصطفوي، قيمة - بالمتحف العربي للفن الحديث، ان لدى متحف خطة خماسية لدعم الفنانين التشكيليين القطريين من خلال تسليط الضوء على أعمالهم الفنية، وإبراز تلك الأعمال في المعارض والمشاريع الفنية، لافتة إلى أن معرض جاسم زيني: تصوير وتجريد، من أهم المعارض الفنية وهو يوثق حقبة مهمة من تاريخ قطر.. وأشارت في تصريحات خاصة لـ(الشرق) على هامش تدشين المتحف العربي للفن الحديث معارضه الفنية لفصل الخريف الحالي، بأن الفنان جاسم زيني من خلال أعماله الفنية سلط الضوء على التغييرات التي شهدها المجتمع إبان اكتشاف النفط وتأسيس الدولة بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهي فترة شهدت تبدلات سريعة في الحياة على المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، موضحة بأن زيني في أعماله يكشف التجارب التي قام بها على مستوى التجريد عن لغة مفاهيمية فريدة تُعبر عن الأفكار واللحظات التي عاشها في بيئته المحلية. وقالت مصطفوي، القيمة على معرض جاسم زيني: تصوير وتجريد إن المعرض يستكشف اثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها خلال حياته المهنية قائلة: يعتبر النتاج الفني لزيني شهادة بصرية على التغييرات السريعة التي شهدتها قطر منذ أواسط القرن العشرين، حيث سلط الفنان الضوء من خلال أعماله الفنية على العلاقات الاجتماعية والعائلية والتراث الثقافي وعملية التحديث مستكشفا لغة مفاهيمية فريدة استطاعت أن تعبر عن أفكاره واللحظات التي أثارت اهتمامه، وكان السرد البصري أحد الأساليب المميزة لزيني على المستوى التصويري فقد لجأ إليه من أجل توثيق أفكار وأحداث مختلفة، لافتة إلى أن أعمال الفنان جاسم زيني هي شواهد على التغييرات السريعة التي طرأت في المجتمع القطري.. وأضافت القسم الأول من المعرض يركز على أعمال يصفها زيني بأنها تتبنى الواقعية المتطورة، وهو مصطلح يستخدمه لوصف المقاربة التي يتبناها لتوثيق ملاحظاته للمشاهد التي تظهر العلاقة الإنسانية والهوية الثقافية وعملية التحديث من خلال أشكال بصرية مبسطة وإعادة ضبط التفاصيل الواقعية من أجل تسليط الضوء على الموضوع الفني، أما القسم الثاني يعرض تجارب متنوعة في فن التجريد بدءاً من الحروف ووصولاً إلى استخدام مواد معاد تدويرها ويصفه زيني بأنه الفن من أجل الفن، مشيرة إلى أن ملامح قطرية من أهم أعماله الفنية فالفنان جاسم زيني حيث يصور فيها مشهدا من الماضي والحياة في قطر القديمة، وقد كان هذا العمل محور الكثير من الدراسات والبحوث الفنية في الوطن العربي، وموضحة بأن المعرض يحتضن (40) عملا فنيا. توثيق اللحظات أوضحت فاطمة مصطفوي أن الفنان الراحل جاسم زيني ركز في أعماله الفنية على الإنسان ودوره في الحداثة، وقد شكلت البيئة المحلية مصدر إلهام على مستوى اللون والضوء فأتت العديد من لوحاته شاحبة اللون بلمحات ضبابية تعكس رؤيته الفريدة، مشيرة إلى أن اهتمام زيني بالتغييرات الجذرية الناتجة عن التحديث السريع الذي شهدته الحياة في قطر، دفعته إلى توثيق اللحظات والتي بقيت خالدة حتى يومنا هذا. ولفتت إلى أن معرض جاسم زيني: تصوير وتجريد، يضم العديد من المواد الأرشيفية والمقابلات التي أجريت معه، مؤكدة بأن المعرض يعد بمثابة دراسة عميقة لأعمال الفنان جاسم زيني، ويمكن للباحثين وطلبة الجامعات الاستفادة منها.

3514

| 21 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
المتحف العربي للفن الحديث يرصد تأثير "أجيال الثورة" في مشهد الفن العربي

بـ 4 معارض أطلق متحف: المتحف العربي للفن الحديث اليوم معارضه لفصل الخريف الحالي، حيث يفتح أبوابه أمام الزوار حتى السادس عشر من فبراير المقبل للاستمتاع بمعارضه الأربعة التي تلقي الضوء على عدد من الموضوعات المثيرة للتفكير، والتي تتعدد سياقاتها وتتنقل بين أجيال مختلفة. ويقام المعرض الأول بعنوان أجيال الثورة، ويضم أعمالا لفنانين من العالم العربي وتركيا وإيران وفناني المهجر، حيث يرصد تحولات مهمة في تاريخ الفن الحديث والمعاصر، بداية من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مرورا بفترة السبعينيات إلى التسعينيات التي تُعرَف بمرحلة ما بعد الاستقلال، ووصولا إلى العقد الأول من الألفية الثانية قبيل انطلاق شرارة الثورات العربية، وهو العقد الذي نشأت فيه حركات فنية مستقلة في المنطقة اتسمت بطابعها السري نتيجة غياب حرية التعبير. وينقسم المعرض الذي يشرف على تقييمه الدكتور عبدالله كروم مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، إلى ثلاثة أقسام.. يتناول القسم الأول الحركة النضالية المطالبة بنيل الاستقلال في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط وغيرها من البلدان خلال حقبة الخمسينيات والتي استخدم فيها الفن للتعبير عن لغات وأفكار جديدة.. أما القسم الثاني فيعرض أعمالا تبرز إسهامات الحركة الثقافية العربية في السبعينيات، حيث تجسدت آمال وأحلام المنطقة على يد أبنائها المبدعين الذين عاشوا خلال هذه الحقبة. فيما يلقي القسم الثالث الضوء على جيل من الفنانين كانت أعمالهم في بداية الألفية بمثابة بوادر لثورات الربيع العربي، وهو جيل استطاع ابتكار مفردات جديدة تناول من خلالها التغيير الذي تشهده مجتمعاتهم. وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية قنا، حول المغزى من معرض أجيال الثورة، أبرز عبدالله كروم مدير متحف، أن هذا المعرض يحتفي من خلال سرده التاريخي، بجيل من الفنانين امتلك الجرأة للتمرد على واقعه، وكان له دور محوري في إحداث تغيير اجتماعي وثقافي في محيطه.. كما أنه يلقي الضوء على حياة هؤلاء الفنانين ويستعرض أفكارهم وأحلامهم التي كان لها بصمة واضحة في أعمالهم، لافتا أن المتحف العربي للفن الحديث كان ولا زال منبرا مفتوحا لأصحاب الأفكار المثيرة للتأمل. وحول الفعاليات الموازية لهذا المعرض، كشف كروم، أنه لأول مرة في المعارض بمتحف، توجد وثائق لإعطاء معلومات وفرصة أكثر للزوار من أجل التعمق في دراسة تاريخ الفن في العالم العربي، كما أنه ستعقد يومي 26 و27 نوفمبر المقبل ندوة يناقش فيها نقاد وباحثون في المجال الفني وجامعيون فكرة المقاومة في الفن، وذلك بالتعاون بين متحف ومعهد الدوحة للدراسات العليا. ومن بين الفنانين المشاركين في المعرض: فخر النساء زيد (1901-1991) تركيا، حسين بيكار (1913-2002) مصر، حاتم المكي (1918 - 2003) تونس، إنجي أفلاطون (1924 -1989) مصر، شاكر حسن آل سعيد (1925-2004) العراق، الجيلالي الغرباوي (1930-1971) المغرب، باية (1931-1998) الجزائر، برهان كركوتلي (1932-2003) سوريا، أحمد الشرقاوي (1934-1967) المغرب، فريد بلكاهية (1934-2014)، المغرب، لؤي كيالي (1934-1978) سوريا، إسماعيل فتاح (1934 - 2004) العراق، محمد شيبا (مواليد 1935) المغرب، عبدالله المحرقي (مواليد 1939) البحرين، ضياء العزاوي (مواليد 1939) العراق، سيمون فتال (مواليد 1942) سوريا. كمال بلاطة (مواليد 1942) فلسطين، جاسم زيني (1943-2012) قطر، شيرين نشأت (مواليد 1957) إيران، نزار يحيى (مواليد 1963) العراق، مروان رشماوي (مواليد 1964) لبنان، وليد رعد (مواليد 1967) لبنان، هشام بن هود (مواليد 1968) المغرب، منير فاطمي (مواليد 1970)، المغرب. مروان سحمراني (مواليد 1970) لبنان، سبهان آدم (مواليد 1973) سوريا، آمال قناوي (1974-2012)، مصر، حسن خان (مواليد 1975)، المملكة المتحدة، شيفا أحمدي (مواليد 1975)، إيران. وتتألف مقتنيات المعرض من أعمال تنتمي لمجموعة متحف الفنية الضخمة، إلى جانب مقتنيات تم استعارتها من مجموعة عامة وخاصة، وأخرى من فنانين ومعارض فنية. وبالتوازي مع معرض أجيال الثورة، يستضيف متحف: المتحف العربي للفن الحديث معرضا للفنانة منيرة الصلح بعنوان أؤمن بشدة بحقنا في أن نكون طائشين من تقييم هندريك فولكرتس، قيم الفن الحديث والمعاصر بمعهد الفنون بشيكاغو، ولورا بارلو، قيمة بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث. وتقدم الفنانة منيرة الصلح، المولودة عام 1978 بمدينة بيروت، مجموعة من اللوحات الفنية التي تعكس قصصا وتجارب شخصية وليدة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تضرب سوريا والشرق الأوسط.. ويضم المعرض أكثر من 150 لوحة وأعمالا للتطريز أبدعتها الفنانة بعد مقابلات شخصية جمعتها مع لاجئين من سوريا والشرق الأوسط فروا اضطرارا إلى لبنان وأوروبا والولايات المتحدة، موثقة شهاداتهم الفردية عن لحظات الرحيل عن الديار والوصول لأرض المهجر والشعور بالمجهول. ويقدم هذا المعرض مصدر إلهام للزائرين يدفعهم للتأمل والحديث عن أوضاع الهجرة والنزوح والصراع والمقاومة وتأثيرها المستمر في تشكيل ملامح عالمنا اليوم. وقال هندريك فولكرتس، قيم المعرض أثناء شرحه لأعمال الصلح، إن معرض الفنانة منيرة الصلح تم استلهامه من فضاءات الحديث في لبنان ومدن أوروبا وشيكاغو ليوفر بذاته منصة للحديث والتأمل.. مضيفا هذه الأعمال تلهمنا للتفكير والتدبر في العلاقة بين الهجرة والنزوح والصراع والأمل ودور تلك العناصر في تشكيل الواقع الذي نعيشه. إلى ذلك، دشن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، معرضين من معارض ركز التي تلقي الضوء على أعمال فناني مجموعة متحف الفنية.. ويقام المعرض الأول بعنوان فاتح المدرس: اللون والامتدادية والحس.. ويقدم هذا المعرض الذي تشرف على تقييمه سارة رضا، قيمة مستقلة، نظرة على مجموع الأعمال الفنية لهذا الفنان المعاصر الذي رحل عن عالمنا. ولا يعد هذا المعرض معرضا استعاديا، بل يركز على موضوعات بعينها بنظرة مرجعية تستكشف أعمال الفنان ضمن سياق ارتباطه بالسريالية والصوفية. وقالت سارة رضا، إن فاتح المدرس، يعد واحدا من رواد حركات الفن الحديث في سوريا، وأعماله متجذرة بعمق في المنطقة، فهو لا يستلهمها فقط من محيطه، بل من التجارب الشخصية التي شكلت حياته أيضا.. ويتناول هذا المعرض فترة من حياة الفنان انغمس خلالها في الفن السريالي، ليصبح أحد أبرز رواد هذا اللون الفني لاحقا. أما المعرض الثاني فيحمل عنوان جاسم زيني: تصوير وتجريد، وهو معرض من تقييم فاطمة مصطفوي، قيمة بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث.. ويقدم المعرض نظرة عميقة على أعمال أحد رواد الفن المعاصر في قطر، ملقيا الضوء على الرؤية الفنية لزيني ومستكشفا اثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها خلال حياته المهنية. وردا على سؤال لـقنا عن الترابط بين معرض جاسم زيني ومعرض /أجيال الثورة/ ونقاط الالتقاء بينهما، أوضحت مصطفوي، أن جاسم زيني ينتمي لجيل من الفنانين القطريين الذين عاصروا حقبة هامة تغير خلالها المشهد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي لدولة قطر وكان شاهدا فيها على بناء الدولة العصرية وظهور النفط.. مشيرة إلى أن تعليقه على هذه التغييرات يقدم نظرة رائعة لمجتمع يقف على أعتاب تحول كبير ، كما أن معرض /أجيال الثورة/ يرصد ردة فعل تجاه التغيرات، ومن هنا فإن الفنان زيني بدوره وثق لحظات مهمة من تاريخ قطر بأسلوبه الفني.

2749

| 16 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
توثيق أعمال جاسم زيني الفنية

تدشين معرض لأعماله بعنوان تصوير وتجريد يوثق المتحف العربي للفن الحديث، جهود الفنان التشكيلي جاسم زيني، وما أبدعه من أعمال فنية رصدت التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي شهدتها قطر بعد ظهور النفط، وذلك من خلال معرض فني بعنوان «جاسم زيني: تصوير وتجريد»، بمقر متحف. ويأتي المعرض-الذي سوف يدشن في 17 أكتوبر الجاري- ضمن سلسلة معارض «ركّز» التي تسلط الضوء على أعمال فناني مجموعة متحف الفنية، حيث سيقدم نظرة عميقة على أعمال الفنان الراحل جاسم زيني، مستكشفاً اثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها على مستوى الشكل خلال مسيرته الممتدة بين عامي 1967 و2012.. ويستكشف المعرض التجارب التي قام بها الفنان على مستوى التجريد عن لغة مفاهيمية فريدة يُعبِّر فيها عن الأفكار والأمور واللحظات التي تثير اهتمامه، في حين يركز قسم من المعرض على أعمال يصفها زيني بأنها تتبنى «الواقعية المتطورة» وهو مصطلح يستخدمه لوصف المقاربة التي يتبناها لتوثيق ملاحظاته للمشاهِد التي تُظهر العلاقات الإنسانية والهوية الثقافية وعملية التطوير. ويأتي نتاج زيني الفني بمثابة انعكاس لحقبة مهمة من تاريخ قطر، حيث توثّق أعماله التغييرات التي شهدها المجتمع إبان اكتشاف النفط وتأسيس الدولة بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهي فترة شهدت تبدلات سريعة في الحياة على المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والتي يحاول زيني توثيقها والاستجابة لها عبر أعمال تستحضر تفاصيل مُلهِمة من ماضي وحاضر ومستقبل دولة تشهد تطوّراً سريعاً وأصبحت على مفترق طرق، وتعد لوحة «ملامح قطرية» من أبرز اللوحات الفنية للفنان جاسم زيني بالمتحف العربي للفن الحديث، وقد صنفت بأنها من الأعمال النادرة، حيث أنجزها زيني عام 1972، ليتم تصنيفها ضمن الأعمال الرفيعة والمميزة في الإبداع التشكيلي العربي، وقد تميز الفنان في هذه التحفة الفنية بقدرة عالية على التكيف بالتعبير اللوني والخطوط المبالغ فيها دون التقيد بالواقع، حيث تعكس اللوحة العلاقة الحميمية بين الأخ والأخت اللذين جلسا متكئين في راحة تامة، وقد غلب عليهما طابع التآخي والاستحياء والعواطف النبيلة التي تربط أي أخ بأخته. ويعتبر الفنان الراحل جاسم زيني أول قطري ينال شهادة جامعية في مجال الفنون الجميلة بفضل دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد بين عامي 1964 و1968 حيث تدرّب على يد فنانين عراقين روّاد مثل فائق حسن وحافظ الدروبي وإسماعيل الشيخلي وعطا صبري، وعلى امتداد مسيرته شارك زيني في العديد من المعارض المحلية والملتقيات الفنية الإقليمية، ونالت أعماله الفنية شهرة واسعة بين جمهور المثقفين والدارسين.

5573

| 09 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
منيرة الصلح تسرد الأزمات الإنسانية بلوحات فنية

المعرض يضم 150 لوحة وأعمالاً للتطريز يستعد المتحف العربي للفن الحديث متحف حالياً لتنظيم معرض للفنانة منيرة الصلح بعنوان أؤمن بشدة بحقنا في أن نكون طائشين (2012- مستمر)، والذي من المتوقع أن يتم تدشينه في شهر أكتوبر المقبل بمقر متحف. ويأتي المعرض ضمن المعارض الفنية التي ينظمها المتحف العربي للفن الحديث خلال فصل الخريف، وتركز على الأعمال المعاصرة لفناني الوطن العربي، في حين تسرد هذه المعارض تاريخ الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي والإسلامي. ويحتضن المعرض أكثر من 150 لوحة وأعمالًا للتطريز، أبدعتها الفنانة منيرة الصلح بعد مقابلات شخصية جمعَتها مع لاجئين من سوريا والشرق الأوسط، فروا اضطرارًا إلى لبنان وأوروبا والولايات المتحدة، موثّقة شهاداتهم الفردية عن لحظات الرحيل عن الديار والوصول لأرض المهجر والشعور بالمجهول. وسيقدم المعرض – الذي يأتي من تقييم هندريك فولكرتس، قيم الفن الحديث والمعاصر بمعهد الفنون بشيكاغو، ولورا بارلو، قيم بمتحف المتحف العربي للفن الحديث- مصدر إلهام للزائرين يدفعهم للتأمل والحديثِ عن أوضاع الهجرة والنزوح والصراع والمقاومة وتأثيرها المستمر في تشكيل ملامح عالمنا اليوم، من خلال ما تقدمه الفنانة منيرة الصلح، من لوحات فنية تعكس قصصًا وتجارب شخصية وليدة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تضرب سوريا والشرق الأوسط. ويضم المتحف العربي للفن الحديث أكبر مجموعة دائمة للفن العربي الحديث والمعاصر وأكثرها تنوعًا على مستوى العالم بمجموع ما يزيد عن 9 آلاف عمل فني يمتد تاريخها من القرن التاسع عشر حتى هذا الوقت، وتوثّق هذه المجموعة لعدد من المراحل المهمة في التاريخ العربي وتعكس الانتاجات الفنية في المنطقة.

1833

| 01 سبتمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
29 فناناً يسردون تحولات مهمة في تاريخ الفن الحديث والمعاصر

يستعد المتحف العربي للفن الحديث حالياً، لتنظيم معرض أجيال الثورة، وهو معرض مبتكر من تقييم عبدالله كروم، مدير متحف، يبرز سرد تاريخي للدور الحيويّ الذي اضطلع به فنانو العالم العربي وتركيا والهند وفنانو المهجر، في إحداث تغيير اجتماعي وثقافي في العصر الحديث والمعاصر.. ويسلط المعرض –الذي يدشن في 17 أكتوبر المقبل، ويشارك به (29) فناناً - على تحولّات مهمة في تاريخ الفن الحديث والمعاصر، بداية من خمسينات وستينيات القرن الماضي، مرورًا بفترة السبعينات إلى التسعينات التي تُعرف بمرحلة ما بعد الاستقلال، وصولًا إلى العقد الأول من الألفية الثانية قبيل انطلاق شرارة الثورات العربية، وهو العقد الذي نشأت فيه حركات فنية في المنطقة اتسمت بطابعها السري نتيجة غياب حرية التعبير.. وينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول يتناول الحركة النضالية المطالبة بنيل الاستقلال في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط وغيرها من البلدان خلال حقبة الخمسينات والتي صاحبها ظهور أساليب فنية ومدراس أدبية جديدة، أما القسم الثاني فيعرض أعمالًا لفنانين شكلوا جزءًا من الحركة الثقافية العربية في السبعينات، فيما يسلط القسم الثالث الضوء على جيل من الفنانين كانت أعمالهم في بداية الألفية الثانية إرهاصًا للربيع العربي، وهو جيل استطاع ابتكار مفردات جديدة تناول من خلالها التغيير الذي تشهده مجتمعاتهم. هذا ويضم المتحف العربي للفن الحديث أكبر مجموعة دائمة للفن العربي الحديث والمعاصر، وأكثرها تنوعًا على مستوى العالم بمجموع ما يزيد عن 9 آلاف عمل فني يمتد تاريخها من القرن التاسع عشر حتى وقتنا الحالي، وتوثّق هذه المجموعة لعدد من المراحل المهمة في التاريخ العربي وتعكس الانتاجات الفنية في المنطقة، وخلال هذا العام، يُعيد متحف عرض عدد من أهم الأعمال الفنية لمجموعته الدائمة، بعنوان فهرس، جزء 2، وهو ما يُمثل عرضاً لأعمال المتحف الأكثر تميُّزاً، مُلقياً بذلك الضوء على جماعة من رواد الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي.

1374

| 23 أغسطس 2018

ثقافة وفنون alsharq
فنانو الوطن العربي يسردون تاريخ الفن الحديث والمعاصر

معرض فني لأعمال الفنان جاسم الزيني رائد الفن المعاصر في قطر معرض أجيال الثورة يبرز دور الفنانين في إحداث تغيير اجتماعي وثقافي أعلنت متاحف قطر أمس، عن المعارض الفنية التي ينظمها المتحف العربي للفن الحديث خلال فصل الخريف، والتي سوف تضم مجموعة من الأعمال الفنية لفنانين في قطر والوطن العربي، تدعو الجمهور للاحتفاء بحركة الإبداع في الفن الحديث. وتأتي هذه المعارض في إطار رؤية متاحف قطر في خلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين، فضلاً عن خلق مكانة مميزة لفناني قطر ضمن المناقشات العالمية حول الفن والإبداع.. ففي 17 أكتوبر المقبل يفتتح متحف معرض أجيال الثورة، وهو معرض مبتكر من تقييم عبدالله كروم، مدير المتحف العربي للفن الحديث، ويضم أعمالًا لفنانين من العالم العربي وتركيا والهند وفناني المهجر، ويسلط المعرض الضوء على تحوّلات مهمة في تاريخ الفن الحديث والمعاصر، بداية من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مرورًا بفترة السبعينيات إلى التسعينيات التي تُعرف بمرحلة ما بعد الاستقلال، وصولًا إلى العقد الأول من الألفية الثانية قبيل انطلاق شرارة الثورات العربية، وهو العقد الذي نشأت فيه حركات فنية في المنطقة اتسمت بطابعها السري نتيجة غياب حرية التعبير. ويبرز معرض أجيال الثورة من خلال سرده التاريخي الدور الحيويّ الذي اضطلع به الفنانون في إحداث تغيير اجتماعي وثقافي في العصر الحديث والمعاصر، في حين ينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام، يتناول القسم الأول الحركة النضالية المطالبة بنيل الاستقلال في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط وغيرها من البلدان خلال حقبة الخمسينيات والتي صاحبها ظهور أساليب فنية ومدارس أدبية جديدة. أما القسم الثاني فيعرض أعمالًا لفنانين شكلوا جزءًا من الحركة الثقافية العربية في السبعينيات، فيما يسلط القسم الثالث الضوء على جيل من الفنانين كانت أعمالهم في بداية الألفية الثانية إرهاصًا للربيع العربي، وهو جيل استطاع ابتكار مفردات جديدة تناول من خلالها التغيير الذي تشهده مجتمعاتهم. تجارب فنية كما ويستضيف متحف معرضًا للفنانة منيرة الصلح بعنوان أؤمن بشدة بحقنا في أن نكون طائشين من تقييم هندريك فولكرتس، قيم الفن الحديث والمعاصر بمعهد الفنون بشيكاغو، ولورا بارلو، قيم بالمتحف العربي للفن الحديث، وتقدم الفنانة منيرة الصلح، المولودة في عام 1978 بمدينة بيروت بلبنان، مجموعة من اللوحات الفنية التي تعكس قصصًا وتجارب شخصية وليدة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تضرب سوريا والشرق الأوسط، ويضم المعرض أكثر من 150 لوحة وأعمالًا للتطريز أبدعتها الفنانة بعد مقابلات شخصية جمعَتها مع لاجئين من سوريا والشرق الأوسط فروا اضطرارًا إلى لبنان وأوروبا والولايات المتحدة، موثّقة شهاداتهم الفردية عن لحظات الرحيل عن الديار والوصول لأرض المهجر والشعور بالمجهول. وسيكون هذا المعرض مصدر إلهام للزائرين يدفعهم للتأمل والحديث عن أوضاع الهجرة والنزوح والصراع والمقاومة وتأثيرها المستمر في تشكيل ملامح عالمنا اليوم. الفن الحديث علاوة على ذلك، يقدم المتحف العربي للفن الحديث معرضين من معارض ركّز التي تسلط الضوء على أعمال فناني مجموعة متحف الفنية، يُقام المعرَض الأول تحت عنوان فاتح المدرس: اللون والامتدادية والحس، ويقدم هذا المعرض، الذي تشرف على تقييمه سارة رضا، قيمة مستقلة، نظرة على مجموع الأعمال الفنية لهذا الفنان المعاصر الذي رحل عن عالمنا، ولا يعد هذا المعرض معرضًا استعاديًا، بل يركز على موضوعات بعينها بنظرة مرجعية تستكشف أعمال الفنان ضمن سياق ارتباطه بالسريالية والصوفية، أما المعرض الثاني فسيحمل عنوان جاسم زيني: تصوير وتجريد، وهو معرض من تقيم فاطمة مصطفوي (قيم بمتحف المتحف العربي للفن الحديث)، سيقدم المعرض نظرة عميقة على أعمال أحد رواد الفن المعاصر في قطر، مسلطًا الضوء على الرؤية الفنية للزيني ومستكشفًا اثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها خلال حياته المهنية. وتكمن أهمية الأعمال التي يقدمها المعرض في كونها تأملات لحقبة أساسية في تاريخ قطر ترصد التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي أحدثها ظهور النفط وتأسيس الدولة. وبالتوازي مع معارض المتحف العربي للفن الحديث، ينظم متحف الفن الإسلامي معرضًا بعنوان لسوريا تزامنًا مع احتفالات المتحف بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه، يبحر المعرض في التاريخ الثقافي السوري، مبرزًا الدور الرئيسي الذي اضطلعت به سوريا في إثراء تاريخ الحركة الفنية والثقافية في العالم، وملقيًا الضوء على الإسهامات العديدة التي قدمتها سوريا للحضارة البشرية عبر التاريخ.

3174

| 08 أغسطس 2018

ثقافة وفنون alsharq
"أصداء" مشروع يستحضر الماضي بصياغة السرد الثقافي

عبدالله كروم: نوفر فضاء إبداعيّاً يساعد على تجربة أفكار جديدة فاطمة مصطفوي لـالشرق: بثينة تفكك لعبة طاق طاقية وتعيد صياغة السرد الثقافي دشنت متاحف قطر مساء أمس، مشروعًا فنيًّا جديدًا ضمن فضاء المشاريع بعنوان بثينة المفتاح: أصداء، والذي يطلقه المتحف العربي للفن الحديث، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. ويستكشف المشروع- الذي يستمر حتى 10 سبتمبر المقبل- أبحاث الفنانة الصاعدة بثينة المفتاح حول تجميع الذكريات، مستعرضًا تأملاتها حول التغيير الاجتماعي والثقافي السريع الذي شهدته قطر في العقود القليلة الماضية، حيث تقدم بثينة من خلال هذا المشروع اللعبة الشعبية طاق طاق طاقية التي يمارسها الأطفال في دول الخليج العربي، وتفكّك أشكالها لإعادة صياغة السرد الثقافي فيها بتجربة مختلفة ومميزة.. تحاور بثينة المفتاح في أعمالها قصصاً وممارسات من التراث الثقافي القطري حيث تقوم بأرشفة الذكريات الجماعية واللقاءات الشخصية باستخدام أساليب فنية مختلفة بما في ذلك الرسومات والطباعة، والتراكيب الفنية. سرد ثقافي قال عبدالله كروم- مدير المتحف العربي للفن الحديث- قدمت قطر على مدار الأعوام القليلة الماضية نموذجًا مذهلًا في التحوّل والتغيير، وقد أدى ذلك إلى ظهور جيل جديد من الفنانين لا يكتفي فقط بالاستفادة من هذا التغيير، بل يسعى لأن يكون جزءاً منه بإعادة تعريفه للسرد الثقافي الحالي، ومن ثم، نفتخر في متحف بتعاوننا مع فنانة موهوبة مثل بثينة وبأن نوفر لها فضاء إبداعيّاً يساعدها على تجربة أفكار جديدة والانطلاق لآفاق رحبة تتجاوز من خلالها ما هو قائم وتستكشف احتمالات جديدة. ذكريات محلية السيدة فاطمة مصطفوي، قيّمة في المتحف العربي للفن الحديث، في تصريحات خاصة لـالشرق أوضحت أن الفنانة بثينة المفتاح تثير عبر مشروعها الفني أصداء، الذكريات المحلية المشتركة وتستجوب الممارسات الثقافية المحلية الحالية المتأثرة بشكل ملحوظ بالتكنولوجيا مع التركيز المتزايد على الفردية، لافتة إلى أن المفتاح تقوم بأرشفة الذكريات الجماعية واللقاءات الشخصية وتتقصى العلاقة بين القصص الجماعية التقليدية والتعبير الفني المعاصر باستخدام وسائل فنية مختلفة مثل الرسم والطباعة الفنية والتراكيب الفنية. وأوضحت مصطفوي بأن الفنانة بثينة تؤطر من خلال هذا المشروع الفني اللعبة الشعبية طاق طاق طاقية التي يمارسها الأطفال في دول الخليج العربي، وتفكّك أشكالها لإعادة صياغة السرد الثقافي، ولتقديم تجربة رمزية في هذا الفضاء الذي يتقاطع فيه الماضي مع الحاضر، مشيرة إلى أن فضاء المشاريع هو مكان مخصّص للاتجاهات الجديدة في الإنتاج الفنّي وممارسات الناشئة، وهي منصة مخصصة للفنانين الصاعدين أصحاب الأفكار الفنية الجديدة وأشكال العرض المبتكرة. كما ولفتت مصطفوي لـالشرق إلى أن مشروع أصداء استغرق ستة أشهر، وأن الفنانة بثينة المفتاح نجحت في استحضار الماضي باستخدام أساليب فنية مختلفة بما في ذلك الرسومات والطباعة، والتراكيب الفنية، موضحة بأن الفنانة بثينة جزء من جيل جديد من الفنانين الشباب الذين يستخدمون فنهم كوسيلة لتسليط الضوء على ماضي قطر العريق ومستقبلها الطموح. من المعارض الأخيرة التي شاركت فيها الفنانة بثينة المفتاح معرض جماعي للخريجين في صالة جامعة فيرجينيا كومنويلث قطر، الدوحة، قطر (2017)؛ وتيارات اعداد جاليري امرجيست (2017)؛ هنا، هناك، جاليري متاحف قطر الرواق، الدوحة، قطر (2014)؛ معرض القطع الصغيرة، مركز الفنون البصرية في كتارا، الدوحة، قطر (2013). ذكريات قصصية قالت الفنانة بثينة المفتاح إن المرآة تعكس المفهوم الذي سعت إلى تحقيقه بالكامل للمشاهد الذي يتم وضعه حرفيًا في أفكاري الخاصة، حيث تتكشف أمامه التجربة كما لوأنها كانت من وقت آخر أو مكان آخر. هذه هي ذاكرتي، وهذا هو المكان الذي أدعو الجمهور إلى رؤية أنفسهم مأسورين في هذه اللحظة للتأمل والتفكير والحوار، إنني أطمح إلى أخذ هذه القصص وتحويلها إلى طريقة تعبيرية غير براغماتية تثير أفكار المشاهدين وتدعوهم للتفكير في الماضي والحاضر والمستقبل. إن ذكريات هذه القصص عبارة عن شظايا ممزقة من كتاب قد تم إعادة تكوينها على نطاق أوسع تأكيدًا على تأثيرها وأهميتها في الثقافة المحلية الحالية. استحضار الماضي انضمت الفنانة التشكيلية بثينة المفتاح إلى أكثر من 70 فنانًا لعرض أعمالها في معرض الفن المعاصر قطر الذي أقيم في فضاء كرافتفيرك في برلين وذلك في ختام برنامج العام الثقافي قطر ألمانيا 2017، حيث أدى افتتان بثينة بالمناطق القديمة في قطر، كمدينة الوكرة ، إلى جعلها مهتمة عن كثب بالأحياء القديمة في الدوحة، حيث قدّمت سنة 2014 سلسلة من رسوم البورتريه بالأبيض والأسود تحت عنوان أم السلاسل والذهب صوّرت فيها مظاهر الحياة العامة في الحيّ القطري، وبالموازاة مع ذلك، تحوّلت الفنانة إلى فن تغليف وتجليد الكتاب باعتباره المصدر الرئيسي لتوثيق الماضي، وبينما تستحضر أعمالها ذكريات الماضي المشتركة، إلا أنها تعرض كذلك عملية التفكير الحاصلة والأبحاث المفصلة التي تضع الأساس لإعادة تقديم تلك التقاليد.

1764

| 12 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
تدشين مشروع جديد في مبادرة "فضاء المشاريع" بـ"متحف"

دشَّن المتحف العربي للفن الحديث متحف مساء اليوم مشروعاً فنياً جديداً ضمن مبادرة فضاء المشاريع بعنوان بثينة المفتاح: أصداء حيث تقدمه متاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وتخصص مبادرة فضاء المشاريع منذ إنشاؤها في أغسطس 2015 لاتجاهات جديدة في الإنتاج الفنّي، حيث تتم دعوة الفنانين والقيّمين لتجربة أفكار وأشكال جديدة بالتعاون مع القيّمين والفرق التعليمية في متحف وباعتبار متحف موقع للمعرفة، فتتشارك هذه المشاريع آفاقاً جديدة حول الفنّ مرتبطة بسياقاته ، وهو إحدى مبادرات متاحف قطر التي تعزز قدرات المتاحف التقليدية وتخلق بيئات مثالية لإنتاج المعرفة والحوار والإبداع. ويستكشف هذا المشروع الجديد الذي يستمر حتى 10 سبتمبر المقبل، أبحاث الفنانة القطرية بثينة المفتاح حول تجميع الذكريات، مستعرضًا تأملاتها حول التغيير الاجتماعي والثقافي السريع الذي شهدته دولة قطر في العقود القليلة الماضية، حيث تثير في مشروعها الذكريات المحلية المشتركة وتستجوب الممارسات الثقافية المحلية الحالية المتأثرة بشكل ملحوظ بالتكنولوجيا مع التركيز المتزايد على الفردية. ومن أجل تسليط الضوء على هذا الموضوع المليء بالتحدي، تؤطر الفنانة اللعبة الشعبية طاق طاق طاقية التي يمارسها الأطفال في دول الخليج العربي، وتفكّك أشكالها لإعادة صياغة السرد الثقافي، ولتقديم تجربة رمزية في هذا الفضاء الذي يتقاطع فيه الماضي مع الحاضر. وعبر مشروعها الفني أصداء، تقوم الفنانة بأرشفة الذكريات الجماعية واللقاءات الشخصية وتتقصى العلاقة بين القصص الجماعية التقليدية والتعبير الفني المعاصر باستخدام وسائل فنية مختلفة مثل الرسم والطباعة الفنية والتراكيب الفنية. وتعليقًا على المشروع، قال السيد عبدالله كروم، مدير متحف في تصريح له اليوم: قدمت قطر على مدار الأعوام القليلة الماضية نموذجًا مذهلًا في التحوّل والتغيير، وقد أدى ذلك إلى ظهور جيل جديد من الفنانين لا يكتفي فقط بالاستفادة من هذا التغيير، بل يسعى لأن يكون جزءًا منه بإعادة تعريفه للسرد الثقافي الحالي، ومن ثم، نفتخر في متحف بتعاوننا مع فنانة موهوبة مثل بثينة المفتاح، بأن نوفر لها فضاء إبداعيًّا يساعدها على تجربة أفكار جديدة والانطلاق لآفاق رحبة تتجاوز من خلاها ما هو قائم وتستكشف احتمالات جديدة. ومن جهتها قالت الفنانة بثينة المفتاح في تصريح مماثل إن المشروع بمثابة المرآة التي تعكس هذا المفهوم بالكامل للمشاهد الذي يتم وضعه حرفيًا في أفكاري الخاصة، حيث تتكشف أمامه التجربة كما لو أنها كانت من وقت آخر أو مكان آخر. هذه هي ذاكرتي، وهذا هو المكان الذي أدعو الجمهور إلى رؤية أنفسهم مأسورين في هذه اللحظة للتأمل والتفكير والحوار. وأضافت: إنني أطمح إلى أخذ هذه القصص وتحويلها إلى طريقة تعبيرية غير براغماتية تثير أفكار المشاهدين وتدعوهم للتفكير في الماضي والحاضر والمستقبل، لافتة إلى ان إن ذكريات هذه القصص عبارة عن شظايا ممزقة من كتاب قد تمت إعادة تكوينه على نطاق أوسع تأكيدًا على تأثيرها وأهميتها في الثقافة المحلية الحالية. جدير بالذكر ان بثينة المفتاح فنانة بصرية قطرية، تخرجت من كلية الفنون جامعة فيرجينيا كومنويلث في قطر سنة 2010. وتتمحور أعمالها منذ تخرّجها على الطباعة الفنية والتيبوغرافي والرسم الذي تطوّر ليصبح بمثابة أعمال تجهيزية تشتمل على استخدام وسائط متعددة. وقد شاركت في عدد من المعارض ومنها فن معاصر من قطر في برلين (2017-2018)، ومعرض 20، 20، 20 في صالة جامعة فيرجينيا كومنويلث قطر، وتيارات اعداد جاليري امرجيست (2017) هنا، هناك، جاليري متاحف قطر الرواق، (2014) معرض القطع الصغيرة، مركز الفنون البصرية في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ .

1294

| 11 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
أمسية فنية لأعمال الفنانة بثينة المفتاح بمتحف الفن الحديث

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ينظم المتحف العربي للفن الحديث، بعد غد الأربعاء أمسية فنية مع الفنانة القطرية بثينة المفتاح، والتي تعرض أعمالها حاليا في فضاء المشاريع في متحف تحت عنوان بثينة المفتاح: أصداء. ويعتبر فضاء المشاريع منصة مخصصة للفنانين الصاعدين أصحاب الأفكار الفنية الجديدة وأشكال العرض المبتكرة، وتحاور بثينة المفتاح في أعمالها قصصاً وممارسات من التراث الثقافي القطري، حيث تقوم بأرشفة الذكريات الجماعية واللقاءات الشخصية باستخدام أساليب فنية مختلفة، بما في ذلك الرسومات، والطباعة، والتراكيب الفنية. كما تنتمي بثينة إلى جيل جديد من الفنانين الشباب الذين يستخدمون فنهم كوسيلة لتسليط الضوء على ماضي قطر العريق ومستقبلها الطموح، ولقد انضمت بثينة إلى أكثر من 70 فنانًا لعرض أعمالها في معرض الفن المعاصر قطر الذي أقيم في فضاء كرافتفيرك في برلين، وذلك في ختام برنامج العام الثقافي قطر ألمانيا 2017. وتعد بثينة المفتاح فنانة بصرية ومصممة غرافيك تتمحور أعمالها على الطباعة الفنية والتيبوغرافي والرسم، وتطوّر ليصبح بمثابة أعمال تجهيزية تشمل على استخدام وسائط متعددة، بغرض تقديم تجارب من الماضي ضمن سياقات معاصرة، غالباً ما تلجأ الفنانة إلى شخوص وحكايات فولوكلورية وتعيد قراءتها أو محاكاتها في مشاريعها الفنية، وقد أدى افتتانها بالمناطق القديمة في قطر، كمدينة الوكرة ، إلى جعلها مهتمة عن كثب بالأحياء القديمة في الدوحة، حيث قدّمت سنة 2014 سلسلة من رسوم البورتريه بالأبيض والأسود تحت عنوان أم السلاسل والذهب صوّرت فيها مظاهر الحياة العامة في الحيّ القطري.

2178

| 08 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
"أصداء".. لمسات ثقافية للتشكيلية بثينة المفتاح

معرض فني ينظمه متحف الفن الحديث 11 يوليو من أعمال الفنانة بثينه المفتاح يعكف المتحف العربي للفن الحديث حالياً، على تنظيم معرض أصداء للفنانة التشكيلية القطرية بثينة المفتاح، وذلك ضمن مشروع فضاء المشاريع، خلال الفترة مابين (11 يوليو الجاري-10 سبتمبر المقبل) بمتحف. ويخصص فضاء المشاريع لاتجاهات جديدة في الإنتاج الفني وممارسات الوصاية الناشئة، حيث يُدعو الفنانون والقيّمون لتجربة أفكار وأشكال جديدة بالتعاون مع القيّمين والفرق التعليمية في متحف، وباعتبار متحف موقعاً للمعرفة، تتشارك هذه المشاريع آفاقاً جديدة حول الفنّ مرتبطة بسياقاته. وتأخذ الفنانة بثينة المفتاح على عاتقها مهمّة بناء كواليسها الفنية الخاصة محلياً و إقليمياً، حيث يعتمد أسلوبها الفني على لمسات ثقافية غربية وشرقي، قد يكتشفها المتذوق في العديد من لوحات الفنانين الكبار، إلى جانب ذلك يتصف أسلوبها الفني بالبساطة وعمق المضمون، في حين تملك المفتاح البراعة الفنية التي تركز على شكل تجريدي متميّز ليتشكل نتيجة هذه الخلطة ثمرة فنّ تعبيري أنيق.. تفاعل جماهيري يعتبر المتحف العربي للفن الحديث أحد أكثر المتاحف تفاعلاً مع الجمهور، والأكثر معاصرةً وحيويةً، إذ أنه يتخطى الحدود ويدعو الجمهور المحلي للاحتفاء بحركة الإبداع الحالية في العالم العربي، ويعتبر متحف فضاءً عاماً ليس مخصصاً فقط للزيارة بل يمكن للجميع استخدامه والاستفادة منه، بعيداً عن قاعات العرض، يجمع الناس معاً للتعلم وتبادل الأفكار والحوار، من المحادثات مع الفنانين مروراً ببرنامج التدريب الإبداعي الداخليأصوات متحف، هذا ويحتضن متحف آلاف الأعمال الفنية، وهي تعد كمجموعة فريدة من نوعها للفن الحديث والمعاصر للقرنين العشرين والحادي والعشرين، مُجمَعة من العالم العربي والشرق الأوسط ومناطق جغرافية أخرى في أفريقيا وآسيا وأوروبا ذات صلة تاريخية بقطر وشبه الجزيرة العربية، وتتناول العديد من هذه الأعمال تطور الحضارة الإنسانية من خلال التغير السريع في نماذج التاريخ البشري، حيث يخلق الفنانون لغة فنية جديدة مثل أعمال الرسم والنحت.. يعطي المتحف العربي للفن الحديث قيمة للتفكير النقدي والإنتاج الفني عبر الحداثات المتعددة التي تسلط الضوء على بزوغ ميول جديدة في الفن على مدار المائة سنة الماضية التي ترتبط بتحويل المناظر الطبيعية الاجتماعية والإيكولوجية، حيث تعرض مجموعة المتحف الدائمة قراءة للعديد من المقاربات والآراء حول صناعة الفن، والتي يتم تطبيقها مع نهج تقييمي الذي ينظر إلى التسلسل الزمني لتاريخ الفن والخطابات الخاصة بالتوجهات الرئيسية والحركات بالتحاور مع المجموعات الثقافية للبلدان العربية والطلائع الدولية، كونه تم تشكيله من سياقات اجتماعية وسياسية متنوعة وظروف الإنتاج، فإن المتحف والمجموعة يساهمان في طرح وجهات نظر أصلية للمحادثات المحلية والعالمية حول الفن والمجتمع. حضور فني شاركت الفنانة بثينة المفتاح في عدد من المعارض الفنية داخل قطر، بأعمال ولوحات فنية حازت إعجاب الكثيرين، بل كانت محور دراسات فنية ونقدية، كما حظيت أعمالها باهتمام كبير من قبل الفنانين والمهتمين في مجال الفن التشكيلي بكافة تخصصاته.

1697

| 06 يوليو 2018

محليات alsharq
ضياء العزاوي يجمع بين المجتمع وتاريخ الفن

دشن المتحف العربي للفن الحديث، أمس، كتابا جديدا أصدرته متاحف قطر للفنان العراقي المرموق دوليًّا ضياء العزاوي بعنوان معرض استعادي (من 1963 وإلى الغد)، وذلك بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا. ويأتي إطلاق الكتاب بعد مرور عام كامل على ختام أضخم معرض فردي استعادي في تاريخ الفنان والذي نظمته متاحف قطر في عام 2016،حيث يوثق الكتاب المرجعيّ جميع أعمال الفنان والمحطات التي مر بها في حياته المهنية، إذ يتضمن مقالات لشخصيات فنية بارزة. وقال عبدالله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث إطلاق كتاب ضياء العزاوي في معهد الدوحة خطوة هامة في تشكيل ملامح المؤسسات الثقافية في قطر، هذا الكتاب مشروع بحثي ضخم، وقد أسهم في توسيع دائرة المؤسسات التي تشارك في كتابة تاريخ الفن الحديث والمعاصر، فهو ثمرة تعاون بين متحف وجامعة، موضحاً إن تناول حياة وأعمال فنانين بارزين مثل ضياء العزاوي بالبحث والدراسة عبر مشروعات معمًّقة يُعد وسيلة فعًّالة للجمع بين تاريخ الفن والمجتمع.. وأضاف هذا النوع من البحث الأكاديمي المتمثل في كتاب ضياء العزاوي يأتي استكمالًا للتعاون القائم مع العديد من الباحثين في معهد الدوحة المنشغلين بالبحث والكتابة في موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، وهي موسوعة إلكترونية متاحة للجمهور. بدوره، قال د.إسماعيل ناشف بمعهد الدوحة للدراسات العليا: إن معرض الفنان ضياء العزاوي، والكتاب الذي أعقبه، من أهم الأحداث الفنية التي تشكل منعطفا في حقل الفن التشكيلي العربي المعاصر، وهنا يأتي دور المؤسسة الأكاديمية في إنتاج معرفة علمية نقدية توثق لهذا الحقل، وترتقي به لفهم أعمق لواقع الثقافة العربية الحديثة، والذي يشكل ضياء العزاوي ومدونته التشكيلية أهم أعمدتها، موضحاً ان التعاون بين المعهد والمتحف بهدف إنتاج معرفة وفن يرتقيان إلى مستوى تحديات الواقع العربي المعاصر.

2236

| 02 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
"متحف" يناقش مبادرات فنية جديدة

بمشاركة فنانين ومعماريين وأكاديميين يستضيف المتحف العربي للفن الحديث لقاءً مفتوحًا على هامش المشروع الفني الذي تنفذه الفنانة هناء السعدي حاليًّا في متحف تحت عنوان مقترح منحوتة للفن العام، يوم السبت المقبل، يشارك فيه عدد من أبرز الفنانين والمعماريين والأكاديميين، لمناقشة محورين من أبحاث السعدي وهما توجهات التعبير عن الذات والطقوس الاجتماعية والدور والمسؤوليات التي يضطلع بها الفن العام. وينقسم اللقاء إلى جلستين تنعقد الأولى تحت عنوان طقوس الأداء بمشاركة هناء السعدي، وميساء المؤمن، وجورج عوده، وصوفي ريختر- ديفرو، وتسلّط الضوء على أداء الذات بين الممارسات الفنية والحياة اليومية، في حين تنعقد الجلسة الثانية تحت عنوان الفن العام، الفضاء العام؟، بمشاركة فاطمة السهلاوي، وسيباستيان بيتانكور مونتويا، وتوم إكليس، ومحمد سليمان، وتناقش إمكانية استخدام الفن العام للتعبير عن الشعور بالواجب المدني، إضافة إلى الطرق التي يعزز بها الفن العام علاقات الناس بالمساحات الاجتماعية والبيئة المبنية. وقال عبد الله كروم، مدير متحف: يعد متحف مركزًا للحوار والبحث ومصدرًا لتعزيز الإبداع، لذلك يسرنا أن نستضيف هذا اللقاء الذي يهدف إلى تعزيز النقاشات البناءة من خلال تقديم وجهات نظر مختلفة حول مجتمع يشهد تغييرًا متواصلًا. ويستضيف متحف المتحف العربي للفن الحديث حاليًّا الفنانة هناء السعدي حتى 13 مايو المقبل لإبداع عمل فني جديد تحت عنوان مقترح منحوتة للفن العام، وتُعد هذه هي المرة الأولى التي سيُعرَض خلالها عمل فني فردي للفنانة هناء السعدي والذي ستسبر خلاله أغوار الطرق التجريبية في البحث والإنتاج والفكر المفاهيمي من أجل إعداد مُقترح لمنحوتة عامة في الدوحة.

634

| 11 أبريل 2018

ثقافة وفنون alsharq
"متحف" يستضيف الفنانة هناء السعدي لعرض مشروعها الفني الجديد

يستضيف متحف المتحف العربي للفن الحديث الفنانة القطرية هناء السعدي حتى 13 مايو المقبل لإبداع عمل فني جديد تحت عنوان مقترح منحوتة للفن العام. وتباشر الفنانة هناء السعدي العمل على مشروعها الفني في فضاء المشاريع المُخصَّص للفنانين الناشئين أصحاب الأفكار الفنية الجديدة وأشكال العرض المبتكرة. وتقدم متاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مشروع منحوتة للفن العام، وهي المرة الأولى التي سيُعرَض خلالها عمل فني بشكل فردي للفنانة هناء السعدي، الذي ستسبر الفنانة من خلاله أغوار الطرق التجريبية في البحث والإنتاج والفكر المفاهيمي من أجل إعداد مُقترح لمنحوتة عامة في الدوحة. ويأتي المشروع ليفتح أمامها حيّزًا مكانيًا وزمنيًا يوسّع الرؤى الفكرية في ما يتعلَّق بتوجّهات التعبير عن الذات والطقوس الاجتماعية، وكذلك الدور الذي يضطلع به الفن العام في الدوحة. وتحت إشراف لورا بارلو، قيّم بـ متحف، يأخذ مشروع منحوتة للفن العام شكل أستوديو الفنانة ومكتبةً تضمّ وثائق عمل والعديد من الكتب والمقابلات المسجّلة، وحيّزًا تُعرض فيه مخططات ونماذج لمنحوتات صغيرة، وكما يُعَد منبرًا لتبادل الأفكار ولمتابعة الحوار. وسيتطور المشروع على مدار 3 أشهر من خلال النقاشات مع كادر المتحف والجمهور وأكاديميين وشخصيات ناشطة في الحقل الإبداعي والتصميم. وسيقام عدد من الأنشطة والمبادرات التعليمية. وبعد انتهائه، في 13 مايو 2018، سيقام للفنانة حوار مفتوح تشاركها فيه لورا بارلو للحديث عن أبرز مراحل المشروع. قال عبدالله كروم، مدير متحف إن هناء السعدي من الفنانات المعاصرات الواعدات التي تلقت تعليمها في قطر. وتتميز بأسلوب فني مبتكر يفتح باب النقاش حول تراث مجتمعاتنا وطموحاتها. ويسعدنا أن نخصص فضاء متحف للفنانين الناشئين لإبداع أعمال فنية أصيلة بالتعاون مع قيّمي المتحف، إذ يعد ذلك من ركائز إستراتيجيتنا الرامية إلى رعاية ودعم الفنانين على مدار حياتهم المهنية. تحمل هناء السعدي شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة في الرسم والطباعة من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وشاركت مؤخرًا في أضخم معرض للفن المعاصر نظمته قطر خارج حدودها تحت عنوان الفن المعاصر قطر، الذي أقيم في فضاء كرافتفيرك في برلين. كما شاركت السعدي في برنامج الإقامة الفنية في مطافئ: مقر الفنانين.

1171

| 01 أبريل 2018

ثقافة وفنون alsharq
موسوعة الفن الحديث توثق سيرة التشكيلي يوسف أحمد

ضمن 44 فناناً من دول عربية أحمد يمثل الجيل الأول من الفنانين القطريين ممن درسوا بالخارج قام بإجراء دراسة حول الفنون التشكيلية في قطر نظم أول معرض له في قاعة متحف قطر الوطني سنة 1977 بدأ بالرسم على جدران منزله مستخدماً الفحم وثقت موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، التابعة للمتحف العربي للفن الحديث، سيرة الفنان يوسف أحمد باعتباره أحد رواد الحركة الفنية الحديثة في قطر، وذلك ضمن 44 فناناً من مختلف دول العالم العربي ممن تم توثيق سيرهم الذاتية ومسيرتهم في الفن التشكيلي المعاصر. وتسعى الموسوعة التي تم إطلاق النسخة التجريبية منها إلى أن تكون مرجعًا شاملا لمؤرخي الفن والخبراء والطلاب الجامعيين والباحثين والمترجمين الذين يرغبون في الحصول على المعلومات حول الفنانين الحداثيين العرب وأساليبهم وتقنياتهم وأعمالهم الفنية، حيث تتضمن الموسوعة توقيعات الفنانين كمصدر لإثبات صحة أعمالهم الفنية علاوة على الصور الفوتوغرافية للفنانين وأعمالهم والمواد السمعية والبصرية. تطور الفن رصدت الموسوعة سيرة ذاتية دقيقة ومعلومات لأول مرة عن الفنان يوسف أحمد الذي أخذ على عاتقه مسؤولية توثيق تطوّر ساحة الفن في قطر، باعتباره مستشاراً ومربياً في مجال الفنون، وبحسب ما ورد في الموسوعة بأن يوسف أحمد يعتبر أول جيل من الفنانين القطريين الذين درسوا الفن في الخارج، حيث تخرج من كلية التربية الفنية، في جامعة حلوان، القاهرة، حاصلاً على شهادة البكالوريوس في الفنون والتربية سنة 1976. وعقب عودته إلى قطر عمل الفنان يوسف أحمد موجهاً للتربية الفنية في وزارة التربية، ثم ترأس قسم الفنون التشكيلية بوزارة الإعلام، ونظم أول معرض له في قاعة متحف قطر الوطني سنة 1977، ونشرت مقالات يوسف أحمد حول المدارس الفنية والنقد الفني والفنون في قطر، بالإضافة إلى مقالاته النقدية حول معارض الفنانين القطريين، في الصحيفة اليومية جلف تايمز، وفي المجلة الشهرية التي كانت تصدرها وزارة الإعلام، مجلة الدوحة. وفي إطار عضويته في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في بداية الثمانينيات، تمّ تكليف يوسف أحمد بإجراء دراسة حول الفنون التشكيلية في قطر، كشاهد على تلك المعارض والنشاطات الفنية الأخرى منذ بداياتها، دفعه غياب أدبيات النقد الفني ذات الصلة بموضوع بحثه، إلى تأليف كتابه الفنون التشكيلية المعاصرة في قطر 1986، ووثّق أحمد في الكتاب سير عدد من الفنانين الرواد المعاصرين، وعرّف بالمؤسسات والمنظمات التي كانت تشارك بنشاط في تطوير الفنون التشكيلية في قطر. في 1982 سافر الفنان إلى الولايات المتحدة حيث حصل على الماجستير في الفنون الجميلة من كلية ميلز، في أوكلاند، كاليفورنيا، وبعد عودته إلى قطر، درّس من عام 1983 إلى 2004 مواد التذوق الفني ومبادئ الرسم وتاريخ الفن في جامعة قطر، والتقى هناك بسعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني الذي كان من طلابه، جمعهما الولع والتعطش للفنون، ولعب أحمد دوراً جوهرياً في تجميع مختلف الأعمال الفنية التي تؤلف حالياً الجزء الأكبر من مجموعات متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومتحف المستشرقين، وقد عمل يوسف أحمد كذلك في تلك الفترة مديراً لهذين المتحفين تقريباً بين 1994 و2008، كما شارك في برنامج الفنانين المقيمين الذي نُظم في مدينة خليفة، قطر سنة 1995. موهبة الرسم تطرقت الموسوعة إلى مسيرة يوسف أحمد الفنية التي اجتازت مراحل مختلفة في طفولته، حيث ظهرت موهبته الفطرية عندما بدأ يرسم على جدران منزله مستخدماً الفحم المتبقي في موقد والدته، وشملت تجاربه الأولى استخدام الشمع والورق المقوى والحفر بالأسود والأبيض على الزجاج، وكانت لوحاته خياط شعبي، والبيوت المهدمة، وصانع الشباك (ترويب الدجيج)، ومقهى محلّي، واقعية الأسلوب وتُوثّق البيئة القطرية (بما فيها البحر والصحراء والمناظر الطبيعية وصناعة المراكب)، كما تصوّر عادات وتقاليد السكان المحليين ومشاهد من حياتهم اليومية. وعقب تفاعله مع محترف شاكر حسن آل سعيد بمناسبة مشاركته في مهرجان الواسطي الأول، في بغداد، بدأ أحمد يرى إمكانيات فنية جديدة، وبالمثل، أدى احتكاكه بمرسم فنان الرسوم التوضيحية والصحفية، المصري حسين بيكار، ومرسم يوسف سيده، إلى إغناء تكوينه الفني ونهجه في تناول الفنون التشكيلية.

6637

| 16 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
"ملامح قطرية" تحفة فنية للراحل جاسم الزيني

يحتضنها متحف الفن الحديث ضمن مجموعته المميزة اللوحة صنفت من الأعمال النادرة في الوطن العربي يحتضن المتحف العربي للفن الحديث مجموعة مميزة من الأعمال الفنية، التي توثق مرحلة مهمة في التاريخ العربي، وتعكس الإنتاجات الفنية في المنطقة، لاسيما في قطر، ومن أبرز تلك الأعمال لوحة فنية للفنان التشكيلي الراحل جاسم الزيني بعنوان ملامح قطرية والتي أنجزها عام 1972، ليتم تصنيفها ضمن الأعمال الرفيعة والمميزة في الإبداع التشكيلي العربي.. وتعتبر اللوحة تحفة فنية، تميز فيها الفنان الراحل جاسم الزيني بقدرة عالية على التكيف بالتعبير اللوني والخطوط المبالغ فيها دون التقيد بالواقع، حيث تعكس اللوحة العلاقة الحميمية ما بين الأخ وأخته اللذين جلسا متكئين في راحة تامة، وقد غلب عليهما طابع التآخي والاستحياء والعواطف النبيلة التي تربط الأخ بأخته. مجموعة فنية يضم المتحف العربي للفن الحديث أكبر مجموعة دائمة للفن العربي الحديث والمعاصر وأكثرها تنوعًا على مستوى العالم بمجموع ما يزيد على 9 آلاف عمل فني يمتد تاريخها من القرن التاسع عشر حتى وقتنا الحالي، وخلال هذا العام، ويُعيد متحف عرض عدد من أهم الأعمال الفنية لمجموعته الدائمة، بعنوان فهرس، جزء 2، وهو ما يُمثل عرضاً لأعمال المتحف الأكثر تميُّزاً، مُلقياً بذلك الضوء على جماعة من رواد الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، وتشمل القائمة فنانين ذوى أهمية تاريخية مثل إتيل عدنان وفريد بلكاهية، وسلوى روضة شقير، وفرج دهام، وإنجي إفلاطون، وعبد الحليم رضوي، وحسن شريف، وحسين زندارودي ، فضلاً عن فنانين من جيل الشباب مثل منال الضويان، ووائل شوقي، وهيف كهرمان، وبهذا يستمر المتحف في الاستثمار في البرامج التعليمية عبر إشراك الجمهور، بالإضافة الى جعل المجموعة الفنية مُتاحة للجميع. محور نقاشات ركز الزيني في هذه اللوحة – التي شارك بها في البينالي العربي الأول في بغداد عام 1974 ومهرجان الواسطي الأول، وكانت محور نقاشات مستفيضة بين النقاد العرب والأجانب والتي صنفت بأنها من الأعمال النادرة - على الملامح القطرية من خلال قيام الفتاة بخياطة أزرار أخيها الذي يرتدي الزي الشعبي وهو الغترة والعقال، في حين أن الفتاة ترتدي البخنق وهو لباس كانت الفتاة القطرية ترتديه قديما، ويتميز بلونه الأسود وتطريزه الفضي أو الذهبي وطوله من الخلف، ولم يكتف الفنان الراحل بهذه الملامح بل أضاف في يد الأخ مسبحة وهو ما يدل على الوعي الديني لدى الفنان، مما أصبحت معه اللوحة تشكل الحداثة في الفن التشكيلي، وهو الفن المعاصر الذي يمتاز بمساحاته ذات العلاقة اللونية، ليرسو في النهاية في محطة المرحلة الوثائقية، وهي المحطة الأخيرة في سلسلة أعمال الفنان الراحل جاسم الزيني. الفنان الراحل جاسم الزيني بريشة العراقي إسماعيل عزام

6752

| 09 فبراير 2018

آخرى alsharq
برامج فنية للتحفيز على الإبداع يوفرها "متحف الفن الحديث"

يعكف المتحف العربي للفن الحديث، على تطوير مجموعة واسعة من البرامج والأنشطة الموجهة للمعلمين والطلاب والعائلات، بهدف تحفيزهم على الإبداع والإطلاع عن كثب على الفن الحديث والمعاصر في المنطقة. ويعمل برنامج متحف على ابتكار المنهجيات التي تفسر وتعلم سجلات وتواريخ مختلفة عن الفن العربي الحديث، من خلال إعداد برنامج فني تعليمي يناسب كافة الفئات بالمجتمع. ويتيح المتحف برامج مدرسية ومجموعة من الأنشطة التعليمية تبدأ من مرحلة الحضانة إلى الصف 12 لكافة المدارس المحلية سواء المستقلة أوالدولية، وتتماشى البرامج المدرسية في متحف مع المعايير الجديدة الخاصة بمنهج التربية الفنية المعتمدة من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي، أما برامج المعلمين فتتمثل في إقامة ورش عمل شهرية تدعم التعليم والتعلم الإبداعي، في حين يعمل متحف على تطوير برامج تعليمية لطلاب الجامعة وذلك بالتعاون مع الجامعات المحلية والدولية. وتشمل الفرص التعليمية المُتاحة لدى المتحف العربي للفن الحديث أصوات متحف، وهو برنامج تدريبي يستمر لمدة 8 أشهر، يقدم تجربة عملية لا تُنسى، إذ يتيح للطلاب الشغوفين بالفنون فرصة لنقل آرائهم لزوار أحد أكثر الأماكن جمالا في الدوحة، وتخصيص الزيارات الموجهة وبرامج الشراكة، فضلًا عن تنظيم ورش العمل والمحادثات الإبداعية التشاركية التي توفر الأدوات اللازمة لفهم وإدراك أهمية أكثر الأعمال الفنية غموضًا، كما تشمل الفرص التعليمية توفير برامج موجهة للعائلات لتشجيعهم على استكشاف الفن من خلال الاستمتاع بالأنشطة والفعاليات التي يستضيفها متحف والتي تتناسب مع أعمارهم.

1846

| 17 نوفمبر 2017