شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على استغلال جميع الأحداث والفعاليات الكروية الكبيرة والاستفادة منها في عملية نقل المعرفة التي تضمن استضافة ناجحة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ولعل أكثر ما تهتم به اللجنة هو العنصر البشري القطري وتهيئته للعمل ضمن أكبر تظاهرة رياضية في العالم. بطولة أمم أوروبا 2016 التي تستضيفها فرنسا حاليًا كانت من الفعاليات المهمة التي تشكل إضافة لموظفي اللجنة العليا وشركائها الذين يتم إعدادهم للعمل على تنظيم كأس العالم 2022 ولذلك فقد حرصت على إيفاد وفد كبير من مختلف جهات الدولة للوقوف على كيفية عمل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واللجنة المنظمة للبطولة وتعاملهم مع جميع متطلبات البطولة. قال المهندس ثاني خليفة الزراع مدير مشروع استاد الوكرة باللجنة العليا: "لقد سافرت مع مجموعة من موظفي اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى العاصمة الفرنسة باريس لمعايشة عمل اللجنة المنظمة لبطولة أوروبا 2016، وقد تعرفنا هناك عن كثب على كيفية تشغيل الاستادات قبل، وذلك من كل النواحي الأمنية والتشغيلية مثل التذاكر والضيافة والنقل التلفزيوني وحقوق النقل، بالإضافة إلى كيفية عمل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال تنظيم البطولات الكبيرة. وأوضح المهندس ثاني خليفة الزراع بأنهم شاهدوا مباريات ووقفوا على الإعدادات بشكل عام خاصة الإعدادات الأمنية والتي تعتبر من أهم العوامل لإنجاح البطولات، والبطولة نراها ممتازة بكل المقاييس والاتحاد الأوروبي لكرة القدم نجح في التنظيم لأنه يمتلك الخبرة الكبيرة. وأضاف: بالنسبة لي كمهندس ومدير مشروع استاد الوكرة استفدت كثيرًا خاصة أن مشروع استاد الوكرة في مرحلة البناء وبالتالي إذا كان هناك أمور يجب تفاديها فنحن سنضعها في الحسبان من الآن، وقبل الانتهاء من البناء ومن ثم نحاول التعديل لأننا في باريس شاهدنا ملاعب قديمة عملوا على تجديدها لتوفير المستلزمات والمتطلبات الحالية، ونحن في استاد الوكرة الذي يتم إنشاؤه يمكننا تجاوز هذه الأمور منذ الآن حتى لا نضطر لإجراء تعديلات طارئة لاحقًا. وتابع ثاني الزراع: قطر دولة متخصصة في استضافة الفعاليات الكبيرة منذ الستينيات والسبعينيات في القرن الماضي وقد ذكرت لأحدهم أن الملاكم الراحل محمد علي كلاي مما ترك انطباعًا رائعًا لديه. لا شك بأننا سنكون على أتم الاستعداد لتجاوز كل التحديات والخروج ببطولة ناجحة في 2022. تعاون منظومة كرة القدم أيضًا كان من ضم الوفد الذي شارك خالد سلطان الحمر رئيس قسم الشؤون الرياضية الدولية بمؤسسة دوري نجوم قطر والذي تحدث عن التجربة فقال: قمت بمعايشة فريق حماية الحقوق للمساهمين في يورو 2016، وأيضًا فريق التسويق، وذلك بمدينة تولوز. والتجربة كانت رائعة ومفيدة لي شخصيًا لأنني عملت مع الاتحاد الأوروبي في أكبر بطولاته وفي مجالين مهمين وهما حماية الحقوق والتسويق، والهدف كان أن أشاهد فعليا كيف يتم العمل في يوم المباراة وقد وصلت مرحلة أنني كنت أعمل معهم فعليًا في المباريات، والعمل على أرض الواقع ومعايشة المشاكل التي تحدث تجعلك تستفيد أكثر، ويفيدك أيضا عندما نعمل في الدوري في كيف تتعامل مع الرعاة، وفي بطولات تنظم على أعلى مستوى، وهي تجعلنا نقارن بين الموجود عندنا والموجود في أوروبا وتنظر إلى ما يحتاج إلى تحسين وما أنت أفضل فيه. وعن ملاحظاته قال الحمر: كان برنامج المعايشة مميزًا وبما أنني موظف في مؤسسة دوري نجوم قطر فنحن نعمل بشكل اعتيادي على تنظيم المباريات والفعاليات ولذلك فهذه الزيارة تفيدني كثيرًا في عملي، ومن أكثر ما استفدت منه من بطولة أمم أوروبا ونعمل لتطبيقه هو طريقة التنظيم عند الاتحاد الأوروبي والذي يعتبر على أعلى درجة، وقد لاحظت اهتمامهم بتفاصيل التفاصيل وهو ما سنقوم بنقله عندنا لتحسين الشغل. وعن مشاركته رغم أنه يعمل في مؤسسة دوري نجوم قطر قال الحمر: نحن جميعًا نمثل منظومة كرة القدم وكأس العالم سيكون مسؤولية التنظيم خلاله للجميع وبكل تأكيد فكل هذه الجهات ستتعاون مع بعضهما البعض لتنظيم أفضل بطولة في العالم. زيارة مهمة سعود الدليمي من قسم العلاقات الدولية باللجنة العليا أيضًا كانت له مشاركته في بطولة اليورو فتحدث قائلًا: كنا في باريس 28 شخص وحضرنا مباراتين والاتحاد الأوروبي لكرة القدم قام بتنظيم مباريات تجريبية لنا لمدة أسبوع استفدنا منها خبرات كثيرة، ودخلنا في مراحل التسويق وحضرنا المباريات وشاهدنا كيفية التعامل مع الجماهير وكيفية التعامل مع مناطق كبار المشجعين، وكذلك تنظيم الملعب من النواحي الأمنية والتذاكر. وأضاف سعود الدليمي: الزيارة كانت مهمة جدًا واستفدنا منها كثيرًا كما استفدنا من بطولة العالم 2014 في البرازيل، والبطولة الحالية شاهدنا خلالها عملية التأمين في ظل وجود عدد كبير من الجماهير، وقد شاهدنا كيف يتم التعامل معها خاصة وأننا في قطر سنستضيف هذه الأعداد العالية، والملاحظة المهمة أن قطر ستنظم البطولة في منطقة محدودة وهو ما يمثل تحديات كبيرة على عاتقنا نثق في قدرتنا على تجاوزها. تعاون وشفافية خالد النعمة مسؤول أول العلاقات الإعلامية باللجنة تحدث عن برنامج الزيارة فقال: كان هناك 3 مستويات الأولى الانتداب وبرنامج المراقبة وبرنامج متابعة المديرين التنفيذيين (المعايشة) لتعمل مع أحد المديرين التنفيذيين للبطولة بمثابة (ظل) تتابعه وتراقبه في كل عمله، وقد كنت محظوظًا بأنني كنت ضم برنامج المتابعة وكنت أتبع لمدير الضيافة في مدينة مرسيليا والتي تعتبر واحدة من أكبر المدن الفرنسية جغرافيًا واستضافت الكثير من المباريات أبرزها لقاء إنجلترا وروسيا والتي شهدت أحداث الشغب المشهورة، وهو ملعب جميل جدًا وقد كنت محظوظًا بالعمل عليه وهو ملعب يسع أكثر من 60 ألف مشجع، والتجربة كانت جيدة جدًا وقد كنت محظوظ أيضًا بالفريق الذي كنت أعمل معه والذي كان متعاونًا وشفافًا في توصيل المعلومة، ولعل هذا ما ينظم الاتحاد الأوروبي، فهو اتحاد على درجة عالية من التنظيم ولذلك كانت الفائدة بالنسبة لي كبيرة في متابعتهم عن قرب، وقد كان جميلا بالنسبة لي أن خلفيتي لم تكن ضيافة فأنا أعمل ضمن الفريق الإعلامي في اللجنة العليا، ولذلك فقد كان كل ما يمر بي من جديد استفيد منه في صناعة لعبة كرة القدم، وبدون مبالغة كنت اهتم بأي معلومة حتى لو كانت صغيرة لأنني أرى أنها ستفيدني في المستقبل عند قيام قطر بتنظيم البطولة. هدف واحد سارة عبد الغني الصفار مسؤولة الفعاليات بالتسويق باللجنة العليا للمشاريع والإرث تحدثت أيضًا عن الزيارة التي قاموا بها إلى فرنسا لمتابعة بطولة أمم أوروبا والتي امتدت لمدة أسبوع من 13 إلى 20 يونيو الحالي. وقالت إنهم تعاملوا مع كل الإدارات بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في التسويق والإدارة المالية والموارد البشرية بالإضافة إلى زيارة وزارة الداخلية والبنية التحتية للملاعب وغرف التحكم وغيرها، وقد كانت تجربة جيدة جدًا. وتابعت سارة الصفار: استفدنا كثيرًا من الزيارة والوقوف عن قرب مع التحديات التي واجهت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في تنظيم البطولة وكيفية إيجاد الحلول لها. كما تحدثت سارة عن فريق العمل فقالت: نحن في اللجنة العليا نعمل مثل الأخوة، وقد كان معنا في هذه الزيارة عدد من المنتسبين لإدارات أخرى خارج اللجنة العليا للمشاريع والإرث وقد كنا نعمل جميعًا من أجل هدف واحد وهو الاستفادة من هذه الزيارة لاكتساب الخبرات حتى نكون أكثر استعدادًا لتنظيم أفضل مونديال في العالم. وأنا سعيدة وفخورة ومتحمسة لأنني سأكون جزء من كأس العالم 2022 في قطر، وهي فرصة لدعوة كل الشباب القطري للمساهمة في إنجاح هذه البطولة بالانضمام إلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث كموظفين ومتطوعين. كفاءة عالية علي محمد العلي عمل خلال هذه البطولة على نظام الإعارة لمدة شهر للعمل كمساعد مدير الأمن والسلامة لمنشأة مرسيليا "استاد فيليدروم" مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" واللجنة المنظمة لكأس أمم أوروبا، وقد كانت تجربة وصفها بالمفعمة بالتشويق والحماس، وأكد استفادتهم منها حيث عمل في بيئة احترافية مع فريق مكون من خبرات من جنسيات متعددة. وأضاف العلي: العمل ميدانيًا مع الفرق المنظمة تم في تأمين المنشأة والتي تسع 62 ألف مشجع من جميع النواحي، بنشر فرق الأمن الخاصة، وعقد اجتماعات مع فرق الأمن المحلية من قوات الدرك والشرطة لمراجعة واعتماد الخطط بناء على التقييم الأمني للمباريات، وعقد الاجتماعات مع المنظمين للوقوف على أي ملاحظة تتعلق بالأمن خلال المباريات والعمل جنبا إلى جنب مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم – قسم الأمن والسلامة نحو ضمان أفضل إعداد ومراجعة لتأمين المنشآت. كما اشتملت أيضًا على التنسيق مع كل الفرق المنظمة لضمان سلاسة آلية العمل الأمنية وتأمين البوابات، والسيطرة على المدرجات، والتنسيق مع ضباط الارتباط الموفدين من الدول للعمل ميدانيا والتواصل مع الجماهير لتسهيل تمرير الرسائل الإرشادية وضمان الفهم التام لثقافة الجمهور وكذلك ضباط المركز الأوروبي للتنسيق الشرطي. وأكد العلي أن التجربة كانت فرصة ممتازة أتاحت له العمل في بيئة دولية محترفة مع خبرات ممتازة ساعدته في رفع الكفاءة والاستفادة المثلى من التجربة بما يخدم تطلعات دولة قطر بتنظيم بطولة مبهرة لكأس العالم خاصة التعهدات بالأمن والسلامة.
333
| 30 يونيو 2016
أشرف أعضاء المجموعة الشبابية، التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث، على تقديم وجبة إفطار رمضانية لنحو 500 من العمال في الريان هذا الأسبوع. وهذه السنة الثالثة على التوالي التي تشهد تعاون اللجنة العليا مع مؤسسة الشيخ ثاني عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) في نصب ثلاث خيام رمضانية للصائمين. ومع وجودها قرب مواقع البناء في الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في مدن الريان والوكرة والخور، تستضيف هذه الخيام 1500 شخص يوميًا لتناول وجبة الإفطار. وقد اعتبر أعضاء المجموعة الشبابية، الذين يبلغ عددهم 31 شخصًا ومعظمهم من الصائمين أيضًا في هذا الشهر الفضيل، أن هذه تمثل فرصة للإعراب عن التقدير والعرفان لبعض من عمال البناء الذين يساهمون في تطوير دولة قطر. من جهتها، قالت فاطمة النعيمي، وهي طالبة تبلغ من العمر 15 عامًا وانضمت إلى المجموعة الشبابية هذه السنة: "لهذا النشاط معنى خاص بالنسبة إليّ على مستوى آخر، حيث أشاهد هؤلاء العمال يوميًا وأنا في طريقي إلى المدرسة ولدى عودتي، لكننا لا نتفاعل معهم بأي طريقة. إن تقديم العون لهم ووضع أنفسنا في مكانهم كان شعورًا رائعًا بالفعل.. لقد كان أمرًا مذهلًا". وأردفت فاطمة النعيمي قائلة: "هؤلاء العمال يساهمون في تطوير بلدي. إنهم يقومون بالكثير من العمل الذي لا نضطلع به نحن. هذه (المبادرة) بمثابة توجيه شكر لهم ورد الجميل على ما يقومون به من أجلنا، ويُظهر لهم أننا موجودون لمساعدتهم". ويهدف برنامج المجموعة الشبابية إلى إلهام الشباب والشابات الذين يعيشون في قطر بغض النظر عن جنسيتهم أو خلفيتهم، وكذلك تعزيز روح الانتماء والفخر ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وبالأخص فيما يتعلق بالإرث الذي ستتركه البطولة. وفي هذا الإطار، قرر أعضاء المجموعة الشبابية 2016 أن يمنحوا متطوعي مؤسسة راف الخيرية استراحة ليوم من العمل والقيام بكافة المهام اللوجستية للإعداد للإفطار وحتى إتمام العمل. حيث قاموا بتفريغ الطعام من الحافلات وتحضير البُسط التي سيجلس عليها العمال، ومن ثم توزيع الطعام للصائمين والترحيب بهم ومرافقتهم إلى أماكن جلوسهم. وقد استغل المتطوعون هذه الفرصة للحديث مع العمال وتعريفهم بتجربتهم مع المجموعة الشبابية. كما شرحوا أهمية العمل الذي يقومون به من أجل مساهمة كل فرد في خدمة مجتمعه المحلي وكذلك الترويج لثقافة التطوع في قطر، وهو أمرٌ سيكون بالغ الأهمية لجهة تنظيم بطولة ناجحة. أما الشابة المصرية أروى إبراهيم عبد العزيز عمر عثمان، البالغة من العمر 16 عامًا، فقد قالت عن هذا النشاط: "انتابتني سعادة كبيرة عند تقديم وجبة الإفطار لأولئك الذين يعملون لجعل قطر على أفضل حال". بينما قال حويمي قنطاس، البالغ من العمر 15 عامًا، من الجزائر: "استلهامًا من روح هذا الشهر الفضيل، نقوم بالعطاء ونجعل الناس سعداء حيث كانت فرصة مذهلة لكي نقوم بأعمال الخير، والمشاركة في هذا التطوّع رسم الابتسامة على وجهي لأنها جعلتهم يبتسمون". أما الشاب الباكستاني سلمان عارف جاثول، 17 عامًا، فقد شعر أنه قريب جدًا من العمال لكونه يتحدث لغتهم وقال: "لقد تفاعلتُ معهم كثيرًا. ومساعدتهم تعني الكثير بالنسبة إلي وجعلتني سعيدًا للغاية".
362
| 27 يونيو 2016
الأمير يترأس اجتماع اللجنة العليا للمشاريع والإرث ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الاجتماع الثاني لمجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث لعام 2016 الذي عقد بقصر البحر مساء اليوم. حضر الاجتماع سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير نائب رئيس مجلس الإدارة ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية عضو المجلس، وبقية الأعضاء. وشهد الاجتماع مناقشة سير الأعمال وما تم إنجازه من مشاريع متعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 خلال الفترة الماضية، كما تم التطرق لملامح المشاريع المستقبلية، إضافة إلى استعراض الخطط الموضوعة لضمان إشراك المستثمرين في مشاريع البطولة.
218
| 26 يونيو 2016
قطعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث خطوة إضافية مهمة في استعداداتها لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 عبر توفير أرضية جديدة لملعب نادي السد العريق بعد زراعة وإجراء اختبارات ناجحة للأرضية في مركز الأبحاث والتطوير في أسباير زون. وكان السيد ياسر الملا مدير إدارة التجميل وأرضيات الملاعب الرياضية باللجنة العليا للمشاريع والإرث قد أعلن أنه بعد زراعة الأرضية الجديدة في استاد جاسم بن حمد في 12 يونيو، تم بنجاح تنظيم ثلاث مباريات في إطار منافسات الدوري القطري للهواة على الأرضية الجديد للملعب، بما في ذلك المباراة النهائية. وفي تصريح لموقع اللجنة العليا www.sc.qa، قال الملا: "عادة ما يتم خلال المباراة اقتلاع بعض العشب من الأرضية. لكن لم تواجهنا مثل هذه المشكلة في المباريات التي تم إجراؤها عقب زراعة الأرضية الجديدة". وأضاف الملا أن مشروع زراعة الأرضيات الجديدة يأتي في إطار إستراتيجية وضعتها اللجنة العليا لضمان توافر أفضل الأرضيات العشبية لاستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022: "تمثّل الهدف من هذه العملية بإتمام مدّ الأرضية الجديدة للاستاد في أقل من 18 ساعة. وقد انتهينا من العمل في أقل من 15 ساعة، وهي حصيلة ممتازة". يُذكر أنه تم على مدى الأشهر الثمانية الماضية إجراء اختبارات على نوعيات مختلفة من العشب في مركز الأبحاث والتطوير الذي يمثّل مشروعاً مشتركاً بين اللجنة العليا ومؤسسة أسباير زون (أسباير) وهو الأول من نوعه في المنطقة.
407
| 24 يونيو 2016
تحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على استثمار شهر رمضان المبارك في التواصل مع كافة قطاعات المجتمع في قطر وذلك تفاعلاً مع الأجواء الاجتماعية الاستثنائية التي يتميز بها الشهر الفضيل. وتشهد أجندة البرامج التي يشرف عليها قسم التواصل المجتمعي باللجنة العليا حركة مكثفة من خلال رعاية عدد من بطولات كرة القدم الرمضانية في قطر ودول الخليج العربية، إضافة إلى التواصل مع الجاليات المقيمة في قطر، لا سيما تلك التي يعمل أبناؤها في مشاريع بطولة كأس العالم قطر 2022، إضافة إلى طلاب قطر الدارسين في الخارج. ولأن ليالي رمضان ارتبطت في المنطقة العربية عموماً والخليجية خصوصاً بكرة القدم، ترعى اللجنة العليا هذا العام ثماني بطولات رمضانية في قطر هي قناة الكأس والوجبة وشارة الريان والخور والذخيرة وسميسمة والوكرة وبطولة الإعلاميين. وحول رعاية هذه البطولات قال السيد خالد الجميلي مدير التواصل المجتمعي باللجنة العليا: "يسعدنا أن نشارك المجتمع القطري شغفه بلعبة كرة القدم خاصة في مثل هذه الأيام المباركة. وهذا يأتي انعكاساً لحرصنا على استثمار استضافتنا لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في تعزيز ثقافة ممارسة اللعبة". وبعد نجاح تجربتها في رعاية بطولتين خليجيتين العام الماضي، تقوم اللجنة العليا هذا العام برعاية أربع بطولات في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان، وحول ذلك قال الجميلي: "انطلاقاً من إيماننا بأن كأس العالم 2022 هو مونديال للمنطقة ككل، حرصنا على التوسع في دائرة رعايتنا هذا العام. ويسعدنا نجاحنا في التوصل إلى اتفاق مع بطولتين عريقتين وجماهيريتين هما الروضان بالكويت وفاير بول بجدة. لينضما بذلك إلى بطولتي السيب بسلطنة عمان ومونديال هشام فولاذ بالبحرين اللتين نكرر رعايتهما للعام الثاني على التوالي". وتعد بطولة الروضان من أعرق البطولات الرمضانية في المنطقة وأكثرها نجاحاً وجماهيرية، حيث تعد نسخة هذا العام الـ 37 في تاريخ البطولة الطويل، واعتاد الجمهور الرياضي مشاهدة نجوم عالميين يداعبون الكرة ويستعرضون مهاراتهم في مباريات استعراضية خلال البطولة، إضافة إلى نجوم عرب. وتستقطب البطولة هذا العام نجوماً من أمثال لاعب باريس سان جيرمان الدولي البرازيلي ديفيد لويس، ونجم الكرة الإماراتي عمر عبدالرحمن. كلا اللاعبين تحدثا لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث حول رؤيتهما لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث أبدى عبدالرحمن سعادته بالاستضافة قائلاً: "أنا فخور باستضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم"، وبدوره قال ديفيد لويس: "أنا واثق من أن قطر ستستضيف بطولة رائعة لكأس العالم في 2022، فقد زرت قطر عدة مرات وفي كل مرة كانت المرافق والبنى التحتية والقدرات الموجودة فيها تُثير إعجابي، وبالتأكيد فإن بدايتهم المبكرة في التحضيرات ستُسهم في جعلها بطولة استثنائية".
271
| 16 يونيو 2016
ضمن برامجه المتنوعة التي تستهدف كافة فئات المجتمع في قطر، أقام فريق التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث ورشة عمل فنية خاصة لعشرة طلاب من معهد النور للمكفوفين، وذلك بالتعاون مع إدارة المعهد والفنانة البريطانية رايتشل جاديسدون التي تميزت بكونها فنانة تشكيلية ذات إعاقة بصرية. وركزت الورشة التي أدارتها وقدمتها جاديسدون على مهارتي الرسم والتلوين وكيفية استثمار استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 كعنصر إلهام في تنفيذ الأعمال والتعبير عن مشاعر الطلاب الداخلية من فخر واعتزاز إزاء الاستضافة وعكسها من خلال رسوماتهم. وحول مشاركتها في إدارة الورشة قالت الفنانة البريطانية رايتشل جاديسدون: "أنا سعيدة جدًا بوجودي هنا. كوني ذات إعاقة جسدية وبصرية يجعلني متحمسة للتواصل مع طلاب معهد النور والمساهمة في تطوير مهاراتهم. أشعر بسعادة بالغة تجاه خطط اللجنة العليا أن تكون منشآت كأس العالم 2022 في قطر سهلة الوصول بالنسة لذوي الإعاقة. هذا التوجه نبيل جدًا ويفوق حدود النظرة السطحية للعبة كرة القدم ويساهم بشكل جذري في تغيير ثقافة التعامل مع ذوي الإعاقة". وبجانب إعاقتها البصرية، تعاني جاديسدون من إعاقة تنفسية منذ الولادة، حيث تجد صعوبات بالغة في التنفس ولهذا ترتدي جهازًا طبيًا يساعدها أثناء اليوم. ورغم اعترافها بعدم متابعة كرة القدم بشكل مكثف، إلا أن جاديسدون توعز نجاحها للقيم التي تحملها لعبة كرة القدم فتقول: "كان والدي لاعبًا محترفًا لكرة القدم. وكان مواظبًا على زرع قيم الحماس وحب التحدي والمنافسة فيني، وكنت بدوري أراه ملهمًا بالنسبة لي لاسيَّما من خلال حبه وشغفه للعبة. أدين لوالدي بالفضل في دفعي للإيمان بقدراتي وإبداعي". وحول الرسالة التي تحب إيصالها للطلاب قالت الفنانة البريطانية: "رغم أننا كذوي إعاقة بصرية لا نستطيع رؤية رسوماتنا بشكل واضح، إلا أن الفن يكمن في الخيال. أحرص على تعليم الطلاب أن الخيال هو أساس العمل الفني وهو تعبير عن المشاعر والأفكار بالدرجة الأولى وليس ما تراه العينان". وبدوره قال خالد الجميلي مدير التواصل المجتمعي باللجنة العليا: "نحرص في اللجنة العليا على دمج كافة فئات المجتمع في خططنا وبرامجنا على طريق استضافة أول بطولة كأس عالم في منطقة الشرق الأوسط. ولا شك بأننا نسعد بمثل هذه البرامج المشتركة مع مختلف المؤسسات في قطر". وحول الهدف من وراء تنظيم الورشة قال الجميلي: "هدفنا من خلال هذه الورشة أن نقدم نموذجًا ناجحًا وملهمًا لإخواننا الطلاب يؤكد على أهمية السعي وراء أحلامهم في الحياة وعدم الاستسلام للظروف. نحن مؤمنون بضرورة استثمار استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 كمنصة للإبداع والتنمية البشرية لكافة فئات المجتمع القطري". ومن جانبه قال أيمن حطّاب، منسق المشاغل الإنتاجية بمعهد النور للمكفوفين: "نحن سعداء بالتعاون مع اللجنة العليا لاستثمار استضافة كأس العالم في قطر لتطوير مهارات طلابنا وللعمل معًا للاستعداد لهذه الاستضافة، حيث يلزم الواجب الوطني كافة الهيئات والمؤسسات للتعاون على التحضير لهذه الاستضافة التاريخية". وأضاف: "تكمن أهمية الورشة في استعراض التجربة الناجحة للفنانة رايتشل جاديسدون لطلابنا وإلهامهم من خلالها. لاسيَّما وأن الفنانة تعي تمامًا ما يواجهه الطلاب فتستطيع التواصل معهم وملامسة المهارات الفنية التي يحتاجونها للتعبير عن ذواتهم، ومن خلال تجاوب الطلاب نستطيع نحن في الإدارة العمل على تطوير برامجنا الفنية وفقًا للمواهب التي يمكن اكتشافها". الجدير بالذكر أن فريق التواصل المجتمعي باللجنة العليا يشكّل المنصة الأساسية التي تحرص من خلالها اللجنة العليا على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع في قطر انطلاقًا من إيمانها بأهمية الشراكة المجتمعية في سبيل ضمان تحقيق الإرث الذي تهدف إلى تركه من استضافة كأس العالم 2022 لقطر والمنطقة.
443
| 15 يونيو 2016
كيف يمكن طباعة استاد بثلاثة أبعاد؟ وما هي البيانات المفيدة التي يمكن جمعها من وضعه قيد الاختبار في نفق رياح مصمم خصيصًا في قطر؟. يعمل الباحثون بكلية الهندسة في جامعة قطر على مدى الأشهر الستة الماضية لتقديم إجابات شافية لكل هذه الأسئلة من خلال تحويل المعطيات النظرية الخاصة بتقنية التبريد والديناميكية الهوائية، لتقليل التكاليف وتحسين الأثر البيئي للملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. فريق جامعة قطر يعمل عن كثب مع مكتب المشاريع الفنية التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، وتتمثل مهمة المكتب بتحويل النتائج التي يتم التوصل إليها في نفق الرياح إلى توصيات مفيدة في مجال الهندسة القيمية للاستادات قيد الإنشاء. قال المهندس ياسر الجمال، نائب رئيس مكتب المشاريع الفنية في اللجنة العليا: "نعمل بشكل وثيق مع جامعة قطر على هذا المشروع المثير الذي يسلّط الضوء على النهج المبتكر الذي نتّبعه من أجل إتمام العمل على استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بالوقت المطلوب وبتكلفة مجدية". وأردف قائلًا: "قمنا بالكثير من العمل مع فريق جامعة قطر وأدخلنا نتيجة لذلك تغييرات في مجال الديناميكية الهوائية على الاستادات. ونتج عن ذلك توفير الكثير من الأموال من خلال الهندسة القيمية. كما إنهم يقومون بدراسة هيكلية سقف الاستاد لتقليل كمية الفولاذ وهو ما يقلل التكاليف في مجالي الطاقة ورأس المال، وكذلك من التأثير على البيئة. وفي الحقيقة، نعمل قدر الإمكان على تخفيف الأثر على البيئة وكذلك تكلفة التشغيل". وفي مختبره في جامعة قطر، يعمل الدكتور عبد الغني وفريقه على إيجاد حلول مبتكرة لما يواجهون من تحديات على مستوى التصميم. وهو ما يقول عنه: "لدينا أشعة ليزر تحدد لنا سرعة واتجاه الرياح، بحيث نرى على النموذج المُصغّر ما الذي يحصل عند فتح أو إغلاق سقف الاستاد. وكل الأفكار التي نختبرها نرسلها لاحقًا إلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أما تلك القابلة للتطبيق فيتم إدماجها في التصميم". وأضاف: "أعتقد أن هذا يمثّل مستقبل صناعة تصميم الاستادات. كانت تجري الاختبارات على نماذج مصنوعة من الصلصال، لكن هذه التقنية أصبحت تحتلّ الصدارة في عالم تصميم الاستادات، كما يتم استخدامها في المباني العالية في قطر بدلًا من إجراء اختبارات الديناميكية الهوائية في كندا أو ألمانيا كما كان يجري عليه الأمر سابقًا. بوسع المرء طباعة أي شيء، من السياسات وصولًا إلى الجماجم من أجل الجراحة الرأبية، باستخدام مواد مختلفة، ولاسيَّما المعادن والتيتانيوم والألمنيوم". وختم الدكتور عبد الغني حديثه قائلًا: "إننا فخورون للغاية لتمكننا من نقل المعارف القطرية إلى أوروبا أيضًا. وفي حالتهم، طُلب منا اختبار التصميم على أمطار تهطل أثناء هبوب الرياح. ففي قطر، نحتاج للإبقاء على البرودة داخل الاستادات، ولكن في بلجيكا يتمثّل التحدي بالإبقاء على الأمطار خارج الاستادات. توجب علينا التعامل مع أنواع مختلفة من المطر ودراسة كيفية تجنّب تبلل الجماهير في كافة الأوقات، بما في ذلك الأخذ بعين الاعتبار عامل الرياح. إني سعيد ببدء العمل مع اللجنة العليا لأنهم يشتغلون بالفعل على ترك إرث في مشاريعهم، ونفق الرياح هذا يساعد بالفعل على ترك إرث في مجال تصميم الاستادات مستقبلًا في كافة أنحاء العالم".
337
| 13 يونيو 2016
تستعد اللجنة العليا للمشاريع والإرث لإرسال وفد يضم 38 عضواً لمراقبة بطولة أمم أوروبا 2016 لكرة القدم "اليورو" التي تنطلق غدا الجمعة، في فرنسا ونقل الخبرة إلى دولة قطر، كما يشارك عدد من شركاء اللجنة العليا في البرامج التي وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تزامناً مع هذه البطولة، بما يرفع عدد المراقبين القطريين إلى تلك البطولة إلى 64 مراقباً. وسيشارك وفد اللجنة العليا للمشاريع والإرث في أربعة برامج رسمية ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وهي مراقبة 50 مسؤولاً في يورو 2016 في مدينتين، وإعارة سبعة مسؤولين في سبع مدن، ومراقبة خمسة موظفين في ثلاث مدن، ومراقبة تنفيذية لشخصين يتواجدان في باريس وينتقلان منها إلى عدة مدن. وبدأ برنامج المراقبة التنفيذية قبل يوم من انطلاق البطولة حيث كان السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام للجنة العليا لشؤون تنظيم البطولة، متابعاً للرئيس التنفيذي لكأس أوروبا 2016، مكتسباً خبرات يومية حول إدارة عمليات هذه البطولة الكبرى. ومن باريس قال السيد الخاطر: "يسرنا أن يكون لنا تواجد قوي في بطولة أمم أوروبا 2016 سواء من خلال موظفي اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين سيحصلون على تجربة تشغيلية مهمة وسيكتسبون خبرة في إدارة إحدى أكبر البطولات الكروية في العالم، أو من خلال الشركاء من كافة أنحاء قطر الذين سيستفيدون هم أيضاً في استعداداتهم لبطولة كأس العالم في قطر 2022". وأضاف: "سيكون تركيزنا الرئيسي على تعلم الكثير من هذا البرنامج المفصل ونقل المعرفة إلى قطر عند اكتمال هذه التجربة، كما ننتهز هذه الفرصة لنتمنى لنظرائنا في فرنسا كل التوفيق خلال الشهر المقبل والذي أنا متأكد أنه سيكون ناجحاً ويبرهن على التنظيم الدقيق ويقدم مباريات كرة قدم رائعة ومشوقة للجمهور". وسيقيم وفد اللجنة العليا في اثنتين من المدن العشر التي تستضيف بطولة كأس أوروبا، وهما باريس وليون. وسينضم إلى الوفد في فرنسا ممثلون من شركاء اللجنة العليا المعنيين ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وستتمثل كل من أشغال ومؤسسة أسباير زون ومعهد جسور وكهرماء ووزارة البلدية والبيئة ووزارة الداخلية والاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة الأولمبية القطرية وشركة سكك الحديد القطرية (الريل) ودوري نجوم قطر والهيئة العامة للسياحة بوفود في فرنسا خلال البطولة الأوروبية التي تستمر شهراً كاملاً، ليتكون الوفد القطري الكامل من 64 عضواً من 12 جهة. وكان اجتماع قد عقد قبل مغادرة الوفد إلى باريس الأسبوع الماضي لإطلاع أعضائه على جدول وأهداف برنامج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما في ذلك العناصر المطلوب من الوفد تقديمها عند عودته إلى قطر.
425
| 09 يونيو 2016
نظّمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ورشة عمل تمهيدية حول إدارة أرضيات الملاعب لشركاء محتملين في هذا المجال، وذلك ضمن الاستعدادات لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وكان الهدف الرئيسي من ورشة العمل التي عقدت في مكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث في برج البدع، هو شرح طرق ومنهجية زرع وصيانة وإدارة العشب الذي سيتم استخدامه في أرضيات الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، والتي تعتبر ستة منها قيد الإنشاء حالياً. وشاركت تسع من الشركات المتخصصة في هذا المجال والموجودة في قطر في ورشة العمل التمهيدية هذه والتي تعتبر الأولى من سلسلة تهدف لاختيار مقاول محلي يتمتع بالخبرة الكافية وتدريبه على العمل المطلوب. وسيقوم هذا الشريك المستقبلي بالإشراف على جميع نواحي إدارة أرضيات الملاعب بما في ذلك تحديد أفضل نوع من أنواع العشب الذي يتم اختباره حاليا في مركز الأبحاث والتطوير المتقدم والفريد من نوعه التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث والواقع في أسباير زون. وتعليقا على ذلك أكد المهندس ياسر الملا مدير إدارة التجميل وأرضيات الملاعب الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث لموقع اللجنة العليا، أن قطاع إدارة الأرضيات هو قطاع فريد نظراً لقلة عدد المقاولين الذين يتمتعون بالخبرة اللازمة لزراعة وإدارة العشب على المستوى العالمي. وقال المهندس الملا:" من خلال ورش العمل هذه فإننا نهدف إلى تمكين شركات إدارة العشب وأرضيات الملاعب العاملة في قطر من الوصول إلى المستويات العالمية في هذا المجال، وبالتالي ستتمكن هذه الشركات من إيجاد فرص عمل في دول أخرى مستقبلاً". وأكد أهمية هذه الورش في ضوء التخطيط لإرث بطولة كأس العالم قطر 2022. وقال مدير إدارة التجميل وأرضيات الملاعب الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث:" أن ورش العمل هذه فريدة من نوعها.. ونحن لا نطلب من الشريك المحتمل أن يدير برنامجنا لإدارة أرضيات الملاعب فقط، بل سنساعده على فهم كافة أوجه هذا القطاع بما في ذلك العمليات التي تحكم برنامجنا والمحددة في مركزنا للأبحاث والتطوير". وأضاف أنه من خلال ورش العمل هذه فإن اللجنة العليا تقوم بعملية تبادل المعرفة وبالتالي مساعدة الشركات العاملة في قطر على تقديم خدماتها بمستويات مقبول بها عالميا.. كما تساعدها على أن تتمتع بالخبرة على المستوى العالمي في هذا القطاع قبل وبعد 2022. وبدوره تقدم السيد سليم محمد مدير مشروع التجميل والأرضيات في مجمع السليطين الزراعي والصناعي والذي شارك في ورشة العمل التمهيدية، بالشكر للجنة العليا للمشاريع والإرث على تنظيمها لورشة العمل والتي كانت فريدة ومفيدة للغاية، وقال :" رغم أني أتمتع بخبرة طويلة في هذا المجال من خلال عملي شريكاً لأسباير زون منذ 2008، كما أن لديّ الكثير من المعلومات في هذا المجال، إلا أن الورشة التي قدمتها اللجنة العليا ساعدت على صقل هذه المعلومات وإثرائها، وقد وفرت لنا هذه اللجنة من خلال ورشة العمل معلومات قيّمة وجديدة يصعب العثور عليها من أي مكان آخر".
431
| 07 يونيو 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم عن اختيار تحالف شركة "البلاغ للتجارة والمقاولات" القطرية وشركة "لارسن وتوبرو" الهندية كمقاول رئيسي لبناء استاد الريان الجديد، أحد الاستادات المرشحة لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي بسعة تبلغ 40,000 مقعد. ويأتي هذا الإعلان بعد شهر من انتهاء أعمال الحفريات وتجهيز ملاعب التدريب في محيط الاستاد. واستضاف مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في برج البدع مراسم توقيع العقد مع ممثلي شركتي "البلاغ" و"لارسن وتوبرو" بحضور عدد من مسؤولي اللجنة العليا. وفي تعليقه على هذا الحدث، اعتبر السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن اختيار المقاول الرئيسي لإستاد الريان يمثل خطوة مهمة على طريق التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وقال الذوادي، في تصريح صحفي،:" نحن على ثقة أن هذا الاستاد سيترك إرثا مستداما لأهالي منطقة الريان يتجاوز أثره بطولة كأس العالم، ونحن نرى اليوم بالفعل أول فوائد هذا المشروع مع قرب إنجاز ملاعب التدريب المحيطة بالإستاد والتي سيستخدمها نادي الريان البطل الحالي لدوري نجوم قطر في تدريباته للموسم المقبل". من جانبه، قال المهندس هلال الكواري رئيس المكتب الفني للجنة العليا للمشاريع والإرث إن اللجنة تتطلع لبدء العمل مع شركة "البلاغ" القطرية وشركة "لارسن وتوبرو" لإنجاز مشروع استاد الريان الذي يتميز بتصميمه الفريد وقيمته المعنوية الكبيرة لدى الجمهور القطري. وأوضح الكواري، في تصريح صحفي، أن اختيار هذا التحالف الذي تقوده شركة البلاغ القطرية يأتي في إطار التزام اللجنة باستثمار بطولة كأس العالم لكرة القدم في تحقيق إرث اقتصادي مستدام وضمان أن تكون الشركات القطرية المستفيد الأول من الاستثمارات التي تضخها الدولة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية". بدوره، قال السيد شريدة سعد الكعبي رئيس مجلس إدارة شركة البلاغ للتجارة والمقاولات "إن شركتنا وطنية تفخر بالعمل مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لإنجاز هذا المشروع الضخم والحيوي، معربا عن سعادته بإضافة هذا المشروع إلى سجل الشركة الحافل بالإنجازات إلى جانب شركائنا في شركة لارسن وتوبرو". من جهته، أوضح الدكتور "ينس هوكفيلدت" الرئيس التنفيذي لشركة "لارسن وتوبرو" في قطر :"إن اختيار شركته إلى جانب شركائنا في شركة البلاغ القطرية لإنجاز أعمال المقاول الرئيسي لإستاد الريان يمثل مصدر فخرٍ كبير . نحن سعداء بانضمامنا لجهود التحضير لأول بطولة لكأس العالم لكرة القدم تستضيفها المنطقة، وسنبذل كل جهد ممكن لنكون على قدر الثقة التي منحتنا إياها اللجنة العليا لننجز معا تحفة معمارية تبقى لدولة قطر".
840
| 06 يونيو 2016
انتقلت قوة كرة القدم من قطر إلى مقاطعة كاسكي في نيبال، عندما افتتحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ملعبًا جديدًا لكرة القدم في نيبال على أحد سفوح سلسلة جبال الهيمالايا رائعة الجمال، جرى حفل التدشين الرسمي في قرية بانداراديك بحضور ناصر الخاطر مساعد الأمين العام للجنة العليا الذي انضم إلى نائب الرئيس النيبالي ناندا كيشور بون. تم تمويل هذا الملعب من قبل اللجنة العليا وتم افتتاحه بالتعاون مع مؤسستين شريكتين هما "الحق في اللعب" و"ميرسيكوربس" في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية "الجيل المبهر"، وهذا هو الملعب الثالث من نوعه الذي يتمّ افتتاحه في نيبال عام 2016. ومن المخطط تدشين الملعب الرابع يوم الجمعة المقبل في مقاطعة كايلالي. تحدّث ناصر الخاطر بفخر شديد عن الأثر الذي بدأت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 تتركه في أرجاء آسيا: "تشرّفت بأن أكون منخرطًا في هذا الحدث وأفتتح الملعب بحضور نائب رئيس نيبال. يقيم في قطر حوالي 500 ألف نيبالي، وهم يشكّلون جانبًا كبيرًا جدًا من بلادنا، ويساعدون في بناء دولتنا والتحضير لبطولة كأس العالم". وأضاف قائلًا: يمثّل هذا البرنامج وهذه الملاعب فرصتنا لردّ جزء من الجميل إلى المجتمعات المحلية في نيبال، فهذا البلد يقدّم الكثير لنا. ما نشهده اليوم يمثّل جوهر كأس العالم. نلمس السعادة المطلقة التي يمكن لكرة القدم أن تجلبها لحياة الناس هو الدافع الذي جعلنا نترشّح لاستضافة البطولة أصلًا. وانضم نائب الرئيس ناندا كيشور إلى مساعد الأمين العام للجنة العليا ناصر الخاطر لإزاحة الستارة عن اللافتة التذكارية لهذه المناسبة، وذلك بحضور جمهور غفير من المجتمع المحلي. من ناحية ثانية وجه نائب الرئيس الإشادة والشكر باللجنة العليا وشريكيها المتمثلين بمؤسستي "الحق في اللعب" و"ميرسيكوربس"، وتعهّد بأن يكون هذا الملعب مجّرد البداية بالنسبة للمجتمع المحلي والبلاد برمتها التي تسعى لتطوير بنيتها التحتية الكروية. وقال: "نحتفل اليوم بتدشين هذا الملعب الجديد. بوسع كرة القدم أن تكون مصدر إلهام بطرق كثيرة، وآمل أن يساعدنا الملعب بتحقيق ذلك بالنسبة لشعبنا. ترتبط نيبال مع قطر بصلات متينة، ونحن نشعر بالامتنان للعمل والمساهمة التي قامت بها اللجنة العليا للمشاريع والإرث. سيبقى هذا اليوم حاضرًا في ذاكرتنا".
284
| 06 يونيو 2016
قام أعضاء المجموعة الشبابية 2016، التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث، بزيارة "متاحف مشيرب" للتعرف عن قرب على ثقافة قطر وتاريخها والمشاركة في ورشة عمل فنية تحت عنوان "حكايات من الماضي -أصوات من المستقبل، قطر 2022". وفي تصريح عن هذه الزيارة، قال خالد الجميلي، مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا: "نخطط كل سنة لإقامة ورش عمل للمجموعة الشبابية في مجالي الفنون والثقافة. إن اللجنة العليا ملتزمة بتنظيم نسخة متكاملة من بطولة كأس العالم لكرة القدم بما يتّفق مع رؤية قطر الوطنية 2030". وأضاف قائلاً: "تعتبر الفنون والثقافة جزءاً محورياً من هذه الرؤية الوطنية، وكذلك الأهداف الاجتماعية مثل دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة. حيث نعمل من خلال المجموعة الشبابية على صقل مهارات قادة المستقبل. فالتعبير من خلال الفن والثقافة يلعب دوراً هائلاً على مستوى التطوير الشخصي وبناء الثقة، وهي مبادئ أساسية في أي برنامج للقادة". وفي تصريح لموقع اللجنة العليا www.sc.qa عن هذه الورشة، قالت الفنانة غادسدن التي فازت عام 2012 بجائزة يمنحها "مجلس الفنون في المملكة المتحدة" في إطار برنامج "دون حدود" الذي يسعى لدعم الفنانين البريطانيين من ذوي الاحتياجات الخاصة: "كان المشاركون منفتحين ومتقبّلين بشكل كبير لأفكار جديدة. طبّقوا المعلومات الجديدة من خلال الفن وقد كان ذلك مثيراً للإعجاب. كانوا جميعاً مبدعين بشكل مذهل، رغم أن الفرصة لم تكن متاحة أمام البعض للتعبير عن أنفسهم سابقاً من خلال الفن". من جانبه، قال عضو المجموعة الشبابية، عبدالله يوسف المصلح، وهو طالب قطري يبلغ من العمر 15 عاماً: "كانت زيارة المتحف مفيدة للغاية وعرّفتنا أكثر على تاريخ بلادنا وثقافتنا. كما كانت ورشة العمل الفنية مُلهمة وساعدتنا على التعبير عن أنفسنا فيما يتعلق بهدف اجتماعي مهم وأساسي في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. ستكون الأفكار والمعلومات الجديدة التي نحصل عليها من هذا النشاط مفيدة جداً في المستقبل في إطار اضطلاعنا بدورنا كسفراء والحرص على نجاح أول نسخة من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط".
280
| 01 يونيو 2016
في الشرق الأوسط لا شيء يوحدنا أكثر من كرة القدمبلادنا ملتزمة بعهودها ونتعامل مع قضية العمال بجديةقدمنا مفهوم كأس عالم متقاربة بسبب صغر مساحتنا2022 سيكون منبرا لتعزيز التفاهم الثقافي في المنطقة ألقى حسن الذوادي -الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث- كلمة أمام المعهد الملكي للشؤون الدولية بلندن تحدث فيها عن التحديات التي تواجه مونديال قطر 2022، قال فيها: "أصحاب السعادة، الحضور الكرام، سيداتي وسادتي، أودّ أن أبدأ خطابي بتوجيه الشكر إلى معهد تشاتام هاوس على إتاحة الفرصة لي للحديث إليكم، ولي الشرف أن يتم الترحيب بي في معهد مشهود له عالميًا بتاريخه واستقلاليته ومكانته الفريدة في مجال العلاقات الدولية كمنصة للحوار والنقاش على أعلى المستويات. أودّ أيضًا أن أتوجه بشكر خاص لسعادة يوسف الخاطر، سفير دولة قطر في لندن، وكافة العاملين بالسفارة لتسهيل زيارتي والتخطيط لها. كما أشكر أيضًا ديفيد كون، الذي أعرفه منذ سنوات عدة. وأودّ إلى أن أشير إلى أنني أقدّر المجهود الذي بذله ديفيد بغير كلل في تحقيقات هيلزبره. ففي بيئة إعلامية تسيطر عليها المقالات المضللة الباحثة عن الانتشار والحاجة الملحة للرد بسرعة، التزم ديفيد بموضوع مهم، وحضر كل جلسة استماع، ونقل تفاصيل في غاية الدقة لجمهوره، وساعدنا بشكل بارز على فهم الأمر". وقال الذوادي إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تأسست بعد نجاح قطر في الفوز بشرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بغرض التنسيق والتعاون مع القطاعين العام والخاص لضمان تنفيذ البنية التحتية اللازمة لاستضافة الحدث بنجاح وفي الوقت المحدد، وأضاف قائلا: "سأشرح لكم سبب جدارتنا بالفوز بتنظيم البطولة، وإلى أي حد نلتزم بقضية رعاية العمال، ومدى أهمية استضافة حدث مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم، مع الأخذ في الاعتبار المناخ السياسي والاجتماعي الذي يشهده الشرق الأوسط والعالم اليوم. فلنبدأ إذن بالحديث عن أول الحقائق المتغاضى عنها: كيف ولماذا فازت قطر بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم؟ يمكنني بسهولة الافتراض أن الغالبية العظمى من الحضور لم تتابع إجراءات الفوز بالتنظيم، ولكن يمكنني أيضًا أن أفترض أنه قد تنامى إلى أسماعكم بعض القصص التي انتشرت عقب صدور القرار. كان الناس متشككين في القرار. بدؤوا بتوجيه التهم والانتقاص من فوزنا فقالوا: لقد اشتروا كأس العالم- إنهم فاسدون- ليس لديهم اهتمام بكرة القدم- الجو حار جدًا في بلادهم- العمال يموتون وهم يعملون في بناء الاستادات". لماذا فزنا؟ وأضاف الذوادي قائلا: "سأجيب على مخاوفكم وأتحدى ما لديكم من فهم مسبق وأعرض لكم كيف أن قطر هي المكان المناسب لاستضافة أول نسخة من بطولة كأس العالم لكرة القدم يحتضنها الشرق الأوسط في عام 2022. وكرة القدم هي بلا منازع الرياضة الأكثر شعبية في الشرق الأوسط، ففي اليوم الذي منحنا فيه حقوق استضافة الحدث، كان هناك الآلاف يتابعون القرار على الشاشات في شوارع الدوحة. إننا نعيش ونتنفس هذه اللعبة، فستجدون كرة القدم تُلعب في أي مكان تذهبون إليه في المنطقة، في الاستادات، وفي المتنزهات، وفي الشوارع، وفي الممرات، وعلى الشواطئ.. كرة القدم تلعب دورًا حيويًا في نسيج مجتمعاتنا. وعبر الدول المختلفة والثقافات المتنوعة والأديان المتعددة وفي أرجاء الشرق الأوسط، ويمكنني أن أؤكد لكم أنه لا شيء يوحدنا أكثر من كرة القدم. منذ البداية، ونحن نؤمن بقوة بطولة كأس العالم لكرة القدم، وقوة كرة القدم. قوتها في إلهام الإبداع، وتسريع التغيير الاجتماعي الإيجابي، وبناء الجسور بين الثقافات والشعوب. كنا ندرك تمامًا أن بلادنا واجهت تحدّيات في إقناع المصوّتين –والعالم- بأنه يمكننا أن نستضيف حدثًا ناجحًا. والعديد منكم قد لا يكونون على دراية بأن قطر لديها خبرة في استضافة أحداث كبرى. لقد استضفنا كأس العالم تحت 20 سنة لكرة القدم عام 1995 في ظرف ثلاثة أسابيع من إخطارنا بالاستضافة، واستضفنا دورة الألعاب الآسيوية 2006، وكأس آسيا ودورة الألعاب العربية 2011، وبطولة العالم لكرة اليد 2015. وقد أمدّنا النجاح الذي حققته هذه البطولات، بالإضافة إلى قائمة طويلة لأحداث بارزة تحتل مواقع مهمة في تقويم الأحداث الرياضية، بالثقة في أنه على الرغم من التحدّيات التي قد نواجهها، فإنه يمكننا أن نستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم. وقد بُني نجاحنا في النهاية من خلال مواجهتنا لهذه العقبات الملحوظة وتحويلها إلى فرص". موقع جغرافي واستمر الذوادي في الحديث قائلا: "ولأننا دولة صغيرة المساحة جغرافيًا، فقد قدمنا مفهوم بطولة كأس العالم متقاربة، ليتمكن المشجعون من مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم نفسه، مع تقليل نفقات سفرهم بصورة كبيرة. سيتمكن كل من المشجعين واللاعبين السكن في الموقع نفسه خلال البطولة. ومع تقليل الوقت المستغرق في السفر، نتوقع أن يتمكن اللاعبون من زيادة وقت الراحة المخصص لهم، وبالتالي ارتفاع مستوى اللعب. لقد تحدثنا عن استضافة أول بطولة كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط وأشرنا إلى حقيقة أن هناك 40 بلدًا تقع في نطاق أربع ساعات من السفر بالطائرة من قطر، ما يوضح سهولة الوصول ويوفر أيضًا فرصة لمن يزورون المنطقة لأول مرة لكي يزوروا عددًا كبيرًا ومتنوعًا من الدول التي يتألف منها الشرق الأوسط ولكي يقرروا بأنفسهم رؤيتهم وتجربتهم في المنطقة. فموقع قطر الجغرافي -مع كونه مركزيًا، طبقًا للكيفية التي تنظر بها إلى الخريطة- كان محبّذًا لدى جهات البث التليفزيوني. سيتمكن ما يقرب من 3.2 مليار شخص من مشاهدة المباريات في وقت الذروة، وقد حرصنا على إيصال هذه الرسالة للمصوتين ولمجتمع كرة القدم الدولي. أسباب طلب الاستضافة وتحدث الذوادي عن أسباب طلب استضافة كأس العالم 2022 قائلا: "السبب الأقوى وراء تقدمنا بطلب الاستضافة هو إدراكنا المزايا التي يمكن لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم أن تحققها لمنطقتنا. لقد أدركنا الفوائد بعيدة المدى لإظهار كرم الضيافة التي تشتهر به منطقتنا، وعشق كرة القدم الذي يجري في عروق مجتمعنا، والرغبة في أن نظهر لباقي أنحاء العالم أن بوسع منطقتنا -وهي تستحق- أن تحتل عناوين الأخبار لأسباب غير تلك التي تتعلق بالنزاعات والصراعات. أردنا أن تقوم نسخة كأس العالم لكرة القدم هذه بكسر الحواجز والتحديات التي تفرضها الصور النمطية، أن تبني الجسور بين الشرق والغرب. كان الدعم الذي قدمته البلدان الصديقة في الشرق الأوسط أمرًا في غاية الأهمية. قدمنا عرضًا في قمة وزراء الشباب والرياضة في بيروت وحصلنا على قرار ينص على تقديم دعمهم الكامل. وقدمنا عرضًا في تجمع للاتحادات العربية لكرة القدم في مدينة جدة وحصلنا على إجماع كامل بدعم طلبنا للاستضافة. أكدنا باستمرار أن تقديمنا هذا الطلب لم يكن باسم قطر فقط، ولكنه كان بالنيابة عن المنطقة ككل، وأنا أفخر بأن أكرر مرة أخرى بأن كأس العالم 2022 ليست مجرد كأس عالم قطرية، ولكنها كأس عالم الشرق الأوسط. واستمر الذوادي في الحديث قائلا: "اتفق معظم المراقبين الذين شاهدوا العرض النهائي على روعته، بمن فيهم أحد السفراء الذين يمثلون ملفًا منافسًا للاستضافة، تيم كاهيل أحد أفضل لاعبي كرة القدم في أستراليا، والذي قال: (كنت هناك من أجل طلب الاستضافة ورأيتهم وهم يقومون بعرضهم. لكي أكون صريحًا تمامًا معكم، لقد كان أفضل عرض رأيته والأكثر تأثيرًا. لم أشاهد أي شيء مثله)". رعاية العمال وتحدث الذوادي عن رعاية العمال في قطر قائلا: "هذه القضية قد تم التعامل معها بجدية على أعلى المستويات، وإننا كنا مدركين لأهميتها مع بداية عملية تقديم طلبات الاستضافة. أدركنا أن الاهتمام الدولي سوف ينصبّ على هذا الأمر وليس لدينا أي نية في أن نتوارى عنه. ونحن على وعي بوجود التحديات، وأن التعامل مع مثل هذه القضية يمثل رحلة طويلة. بلادنا ملتزمة بعهودها، وتنصّ المادة 30 من دستورنا على أن العلاقة بين العامل وصاحب العمل ينبغي أن تقوم على مُثل العدالة الاجتماعية، وأنه ينبغي أن ينظمها القانون. وتؤكد رؤية قطر الوطنية 2030 -التي تم الإعلان عنها عام 2008 لكي تمثل مسارًا لمستقبل البلاد- على أهمية "تأمين سلامة" و"حماية حقوق" العمالة الوافدة. واتّخذت الحكومة خطوات للتعامل مع القضية وتلتزم ببرنامج للإصلاح المستمر لقوانين وممارسات العمل من أجل ضمان حماية كل من حقوق العمل وحقوق الإنسان لجميع العمال في قطر. وأحد أهم الأمور في هذا السياق القانون الجديد الذي وقعه سمو الأمير في أكتوبر 2015 (قانون رقم 21 حول تنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم)، وإلغاء نظام الكفالة واستبداله باتفاقية تعاقدية بين صاحب العمل والعامل. وسوف يتم تفعيل هذا القانون بنهاية هذا العام. وتم كذلك تفعيل نظام لحماية الأجور بموجب القانون في نوفمبر 2015 يجبر الشركات الخاصة على فتح حسابات مصرفية لجميع العمال وتحويل رواتبهم إلكترونيًا إليها في المواعيد المحددة. يتم كذلك تقوية آليات المراقبة والإنفاذ بشكل مستمر. وتمت زيادة مفتشي العمل، وزيادة جولات التفتيش في مواقع العمل، وزيادة التدقيق فيما يخص وكلاء التوظيف". التفاهم الثقافي وأضاف الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث قائلا: "2022 بمثابة خطوة رئيسية لكرة القدم والرياضة. ومن هذه الزاوية أعتقد أنه يجب من خلاله الأخذ بعين الاعتبار الرؤية الأكبر لهذا الحدث. نعيش في عصر عولمة يجب، نظريًا، أن يقرّب الشعوب من بعضها البعض، ولكننا رغم ذلك نشهد صعودًا لخطاب التقسيم. في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط. قوى تقاوم الاختلاط الثقافي وتقاوم كل ما نمثله كمواطنين عالميين. وبالنسبة إلى قطر والشرق الأوسط والمنطقة الأوسع من ذلك، فيمكن لمونديال 2022 أن يكون منبرًا لتعزيز التفاهم الثقافي في هذه المنطقة حيث تدفع أصوات التطرف نحو الانعزال بدلًا من الاختلاط، وبوسع 2022 أن يقوم بذلك وهو ما سيحصل فعلًا".
385
| 29 مايو 2016
أشاد عدد من المشاركين في منتدى فرص الإستثمار الرياضي الذي نظمته وزارة الإقتصاد والتجارة، اليوم بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة واللجنة العليا للمشاريع والإرث واللجنة الأولمبية القطرية ومؤسسة أسباير زون، بفكرة المنتدى ومستوى تنظيمه، مشيرين في هذا الصدد إلى أن مثل هذه الفعاليات من شأنها تعزيز جسور التواصل بين القطاعين الحكومي والخاص وترسيخ سياسة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها دولة قطر في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وبما يترجم رؤية قطر الوطنية 2030. وفي هذا الصدد، رصد بيان صحفي صادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة آراء المشاركين في المنتدى، حيث أوضح السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر ، أن المنتدى يعد مبادرة طيبة من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة في سبيل تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز عالمي للرياضة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، معربا عن ثقته بأن الشركات المحلية ستستنير بأوراق العمل التي طرحتها الوزارة في سبيل تعزيز الاستثمار بالقطاع الرياضي الذي يعد من أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة.وأضاف أن المنتدى طرح فرصا استثمارية واضحة ومحددة وأتبعها بمشروع واحة الأعمال الرياضية مما يعزز من فرص استثمار الشركات المحلية في هذا القطاع المهم.. وحول توقعاته بالنسبة لآفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المشاريع التنموية الكبرى، أكد محمد بن احمد بن طوار أن جميع المشاريع والأفكار التي طرحتها وزارة الاقتصاد والتجارة تهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص، وغرفة قطر تعمل جنبا إلى جنب مع كافة الجهات المعنية في سبيل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والإسهام في بناء اقتصاد متنوع.من جانبه، أكد السيد راشد بن ناصر الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة قطر أن منتدى فرص الاستثمار الرياضي من الأفكار الخلاقة التي تعمل على إشراك القطاع الخاص في المشاريع التنموية الكبرى التي تهدف إلى تحقيق التنوع الاقتصادي، منوها بإمكانية استفادة الشركات القطرية من الفرص الاستثمارية التي تم طرحها في المنتدى الذي تم خلاله استعراض فرص استثمارية واضحة وحددت تكلفتها بناءً على دراسات وتعاون مثمر بين الجهات ذات الصلة وهو ما يعد خير دليل على أهمية المنتدى وما يمثله من نهج عملي مدروس.وفي معرض حديثه على قدرة الشركات القطرية على تلبية متطلبات السوق المحلية في القطاع الرياضي، أشار الكعبي إلى أن المشاريع التي تم طرحها في المنتدى ستشجع الشركات القطرية، وخاصة الشركات التي تلعب دورا مهما في القطاع الرياضي، على الاستثمار بهذا القطاع الذى يعزز مسيرة دولة قطر نحو تحقيق هدفها الاستراتيجي في التنويع الاقتصادي وفقاً لتوجهاتها المستقبلية.وفيما يتعلق بآفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المشاريع التنموية الكبرى التي تنفذها الدولة، أكد الكعبي أن القطاع الخاص متفائل بإمكانيات وقدرات هذه الشراكة بين القطاعين وهنالك الكثير من المبادرات التي طرحتها وزارة الاقتصاد والتجارة منها على سبيل المثال مشاريع المناطق اللوجستية والتي ستساهم برفع العديد من التحديات التي تواجه القطاع الخاص.واعتبر السيد عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للصناعات التحويلية أن منتدى فرص الاستثمار الرياضي أحد مبادرات وزارة الاقتصاد والتجارة التي تمثل بعدا استراتيجيا في سبيل فتح المجال أمام القطاع الخاص لدخول القطاع الرياضي والاستثمار فيه خاصة وأن دولة قطر تمتلك قدرات وإمكانيات مهمة عززت مكانتها في هذا القطاع على المستويين الإقليمي والعالمي.وحول قدرة الشركات المحلية على تلبية متطلبات السوق المحلية في القطاع الرياضي، أبدى الأنصاري تفاؤلا واضحا حول دور الشركات المحلية والقطاع الخاص بصورة عامة في القيام باستثمارات كبيرة بالقطاع الرياضي خاصة بعد طرح خارطة طريق واضحة للاستثمار في هذا القطاع. وأضاف أنه خلال الفترة الماضية، شهدنا جهودا كبيرة تبذل في سبيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص ووضعها في الطريق الصحيح، بجانب المبادرات التي قامت بها وزارة الاقتصاد والتجارة لدعم القطاع الخاص ورفع العديد من التحديات التي تواجهه سواء من خلال المناطق اللوجستية أو مشروع المخازن منخفضة التكلفة إلى جانب غيرها من المبادرات التي تصب جميعها في إنجاح هذه الشراكة وتحقيق الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية.وأكد أحد رجال الأعمال أن منتدى فرص الاستثمار الرياضي يجسد متانة العلاقة بين القطاعين العام والخاص ووضع فرصا محددة أمام ممثلي القطاع الخاص من شأنها تعزيز وتفعيل دوره في التنمية الاقتصادية وتحقيق أهداف سياسة التنويع الاقتصادي، فيما لفت آخر إلى أن المنتدى طرح فرصا استثمارية مهمة في القطاع الرياضي من شأنها أن تغطي العديد من الأنشطة المرتبطة بهذا القطاع على غرار السياحة والخدمات وصناعة التجهيزات الرياضية، وهناك العديد من الشركات القطرية التي لديها خبرات كبيرة في مجال إدارة المنشآت الرياضية والتسويق الرياضي وهي قادرة على تلبية متطلبات السوق المحلية.وأشاد مشارك آخر بالمنتدى الذي يقدم فرصا حقيقية أمام القطاع الخاص للاستثمار في المجال الرياضي، واقترح أن يتم جمع بيانات وإحصائيات حول كل ما يتعلق بمجال تطوير القطاع الرياضي بهدف جعله استثمارا اقتصاديا يحقق رؤية قطر الوطنية 2030.
450
| 22 مايو 2016
إفتتح اليوم معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، فعاليات منتدى فرص الإستثمار الرياضي ، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء، ونخبة من كبار المستثمرين ورجال الأعمال وروّاد الأعمال إلى جانب مسؤولي الشركات المحلية والأجنبية. تطوير نظام لاستقطاب القطاع الخاص يعزز الشفافية بين العرض والطلب ويهدف منتدى فرص الاستثمار الرياضي، الذي نظمته وزارة الإقتصاد والتجارة بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة واللجنة العليا للمشاريع والإرث واللجنة الأولمبية القطرية ومؤسسة أسباير زون، إلى بحث الآفاق الاستثمارية للقطاع الرياضي وتسليط الضوء على جهود دولة قطر لتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص ودعم القطاع الرياضي الذي يعد من أحد أهم ركائز قطر الوطنية 2030.وفي مستهل أعمال المنتدى، ألقى سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، عرضًا تقديميا أكد خلاله أن دولة قطر تنتهج في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سياسة اقتصادية مرنة تعتمد على تنويع مصادر الدخل. وأوضح سعادته أن تطوير التجمعات الاقتصادية يعد من الأدوات المعتمدة لتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود والتي أثبتت فعاليتها ونجاحها في العديد من الدول. واستعرض سعادة وزير الاقتصاد والتجارة، جهود الدولة في سبيل تعزيز القطاع الرياضي كونه يعد جزءا لا يتجزأ من رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الجهات المعنية بالرياضة في الدولة والتي تساهم بشكل كبير في التطوير الرياضي.وأضاف سعادته أن دولة قطر تمتلك خبرة كبيرة في مجال استضافة الأحداث والفعاليات الرياضية على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي. حيث إن الدولة تنظم أكثر من 30 فعالية رياضية بشكل سنوي. وفي محور حديثه عن جهود الوزارة وشركائها الإستراتيجيين في مجال تطوير التجمعات الاقتصادية، أوضح سعادته أنه تمت دراسة العديد من تجارب العالمية في مجال تطوير التجمعات الرياضية وتحديد المشاكل التي يمكن أن يواجهها المستثمرون ورجال الأعمال عند تأسيس مشاريعهم في هذا القطاع. وتابع سعادته قائلا إنه من منطلق جهود الوزارة والمعنيين بالقطاع الرياضي في سبيل تشجيع الشركات القطرية على الاستثمار في هذا المجال تم تطوير نظام استقطاب القطاع الخاص بهدف تعزيز الشفافية بين عمليتي العرض والطلب. وأشار إلى أن هذا النظام يساهم في تسهيل إجراءات التسجيل والتأهيل وتحديد الفرص الاستثمارية بشفافية وإخطار الشركات المسجلة بالفرص المتاحة مباشرة وفقًا لنوعية نشاط الشركة. كما يوفر هذا النظام تقارير دورية عن أداء التجمع الاقتصادي.وفي ختام عرضه التقديمي، أوضح سعادته أن وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع شركائها من المعنيين بالقطاع الرياضي قامت بتحديد رؤية لصناعة الرياضة في الدولة تهدف إلى جعل دولة قطر المركز الإقليمي المفضل للأعمال الرياضية وأعرب عن أمله في أن يؤدي القطاع الخاص القطري الدور المناط به والمساهمة في تطوير القطاع الرياضي.وحول أهمية منتدى فرص الاستثمار الرياضي، قال سعادة السيد صلاح بن غانم بن ناصر العلي وزير الثقافة والرياضة نحن في وزارة الثقافة والرياضة نضع كامل جهودنا نحو تعزيز قطاع الرياضة في دولة قطر، وذلك لدورها المهم والمحوري في تماسك والتحام المجتمع القطري، حيث نهدف بالوزارة إلى تفعيل مشاركة المجتمع بشتى المجالات، والتي تركز على ترغيب أفراد المجتمع نحو نمط حياة إيجابي وصحي". وأضاف سعادة الوزير: "إن فتح الفرص أمام القطاع الخاص يعتبر جزءًا من دعم الدولة لهذا القطاع من أجل المشاركة في التنمية الوطنية، والتي تأتي من توجيهات صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وبمتابعة مميزة من معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني وذلك لاهتمامهم في تفعيل دور القطاع الخاص ودوره المهم في تنويع النشاط الاقتصادي والتنمية الشاملة للدولة وتعزيز الاستثمارات للأجيال القادمة. وتأتي فكرة فتح المجال أمام القطاع الخاص للاستفادة من عدد من المنشآت الرياضية مستقبلًا مثل حلبة لوسيل الدولية وذلك لإيجاد مشغلين ومطورين في السوق المحلي من الشركات القطرية، وتأهيلها لإدارة أصول الدولة، لتسهم في إدارتها وفقًا لمعايير الكفاءة والفعالية والاقتصاد والاستدامة، وذلك وفق رؤية قطر 2030.بدوره قال السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "تحمل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 لبلادنا ومنطقتنا فرصًا استثنائية ستُسهم في تعزيز مكانة قطر كمركز لتنظيم الفعاليات الرياضية وكمحطة أساسية للسياحة. ويُقدم لنا هذا المنتدى منصة مهمة لتعريف الشركات المحلية بالفرص التي سيشهدها القطاع الرياضي خلال السنوات القليلة القادمة.من جانبه قال سعادة الدكتور ثاني عبد الرحمن الكواري الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية: "إن قطر بلد يعشق الرياضة، ونحن في اللجنة الأولمبية القطرية نؤمن بقدرة الرياضة على إحداث التغيير في مجال التنمية بمختلف المستويات. وأوضح السيد محمد خليفة السويدي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون: "تضع المؤسسة جميع خبراتها وإمكاناتها في المجال الرياضي في خدمة الرياضة في دولة قطر، ونقل هذه الخبرات على المستوى الدولي. وتخلل المنتدى عقد أربع (4) ورش عمل بهدف تسليط الضوء على القطاعات الرئيسية ذات الصلة بالقطاع الرياضي في دولة قطر وتناولت ورش العمل المحاور التالية: مقاولات المنشآت الرياضية (تحت إشراف اللجنة العليا للمشاريع والإرث)، إدارة الفعاليات الرياضية (تحت إشراف اللجنة الأولمبية القطرية)، إدارة المنشآت الرياضية (تحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة)، التطوير الرياضي (تحت إشراف مؤسسة أسباير زون).وقامت وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين بتحديد 83 فرصة تجارية واستثمارية في قطاع الأعمال الرياضية الذي يتوقع أن يصل حجم السوق فيه إلى 72 مليار ريال قطري حتى عام 2023.وتشمل هذه الفرص الاستثمارية قطاع مقاولات المنشآت الرياضية الذي من المتوقع أن يستحوذ على أكبر عدد من الفرص خلال السنوات الخمس القادمة، حيث يتجاوز حجم سوق هذا القطاع 30 مليار ريال قطري. ويتيح قطاع الخدمات والسلع، الذي يتجاوز حجم السوق فيه الـ10 مليارات ريال، العديد من الفرص الاستثمارية في مجال التجهيزات الميكانيكية والكهربائية، والتجهيزات الصحية، وعشب الملاعب وخدماته، ومقاعد الجلوس، وأعمال الإضاءة، والتكييف والتدفئة، وغيرها.إلى جانب ذلك، يوفر قطاع تشغيل المنشآت الرياضية وصيانتها فرصا استثمارية هامة تتجاوز 5 مليارات ريال قطري.كما أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن حجم السوق في قطاع التطوير الرياضي سيتجاوز 3 مليارات ريال. ويشمل هذا القطاع العديد من الأنشطة منها الفرص التدريبية، والتعليم، والطب الرياضي، وجمع البيانات الرياضية وتحليلها، وتعزيز دور السياحة الرياضية. العلي: فتح الفرص الرياضية أمام القطاع الخاص جزء من دعم الدولة للقطاع ويتيح قطاع إدارة الفعاليات الرياضية فرصًا ضخمة للقطاع الخاص المحلي من خلال تنفيذ مشاريع استثمارية خاصة أو مشتركة مع شركات عالمية. حيث يصل حجم السوق في هذا القطاع إلى ما يقارب 14 مليار ريال قطري، بالإضافة إلى مشاريع السياحة الرياضية والتسويق الرياضي والتي تشكل ما قيمته 2.5 مليار ريال قطري من حجم السوق في القطاع الرياضي.ومن المتوقع أن يصل حجم السوق في قطاع السلع والمعدات الرياضية إلى حوالي 14 مليار ريال قطري في عام 2023. ويوفر هذا القطاع العديد من الفرص الاستثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية والتي تتجاوز قيمتها 3 مليارات ريال قطري.وتم خلال منتدى فرص الاستثمار الرياضي تزويد المشاركين بنبذة حول النظام الإلكتروني لاستقطاب القطاع الخاص ومشروع مجمع قطر للأعمال الرياضية الذي من المنتظر أن يؤدي دورًا بارزًا في تعزيز مكانة قطر كمركز عالمي للرياضة، وتعزيز مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية، إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز تنافسية القطاع الرياضي في دولة قطر.
475
| 22 مايو 2016
إعتبر السيد حسن الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن منتدى فرص الإستثمار الرياضي الذي عقد اليوم بالدوحة خطوة أساسية على طريق التعاون الذي بدأته اللجنة مع القطاع الخاص منذ انطلاق رحلتها لتحقيق حلم المنطقة لتنظيم أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في المنطقة عام 2022.وأكد السيد حسن الذوادي، في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الإفتتاحية بالمنتدى، حرص اللجنة وشركائها في مختلف مؤسسات الدولة على منح دور ريادي وفاعل للشركات القطرية من خلال منحها الأولوية في كافة مناقصاتها واشتراطها أن تقود أي تحالف دولي عامل في المشاريع التابعة للجنة لضمان أن تكون هذه الشركات المستفيد الأول من الاستثمارات التي تضخها الدولة في منشآت كأس العالم والمنشآت الرياضية بشكل عام لكي تصبح دولة قطر مركزا لتصدير الخبرات في هذا المجال على مستوى المنطقة والعالم.وأضاف أنه "فيما تمضي قطر قدما في طريق الاستضافة للبطولة ومع تزايد حجم الاستثمارات الرياضية وتنوعها، فإن هذا المنتدى يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص ولتعريف الشركات المحلية بالفرص التي سيشهدها القطاع الرياضي خلال السنوات القليلة القادمة"، موضحا أنها فرص لا تقتصر فقط على عقود إنشاء الملاعب أو المرافق الرياضية، بل تمتد لتشمل قطاعات الضيافة والخدمات وإدارة المرافق وغيرها من النشاطات الاقتصادية المصاحبة لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.وأفاد بأن اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع سائر شركائها في القطاع العام مسؤولون على انجاز مشاريع الملاعب ومشاريع البنى التحتية التي تضمن تنظيم قطر لبطولة تاريخية لكأس العالم 2022، كما أن اللجنة مطالبة بأن تضمن أن البطولة ستمثل إرثا لقطر يوازي أو يفوق حجم الاستثمار الذي وضع فيها. مشيرا إلى أن هذا لن يتحقق الا بالشراكة مع القطاع الخاص، الذي تقع على عاتقه مسؤولية استثمار الفرص التي تقدمها بطولة كأس العالم لكرة القدم والأحداث الرياضية بشكل عام وتحويلها إلى نماذج أعمال مستدامة ترفد الاقتصاد الوطني وتسهم في بناء قطاع رياضي حيوي يستمر بالازدهار حتى ما بعد عام 2022.وأضاف أن بطولة كأس العالم لكرة القدم تتسم بأهمية فريدة بين سائر الفعاليات الرياضية العالمية، ليس فقط لكونها أحد أكثر الأحداث الرياضية شعبية حول العالم، ولا لدورها في تعزيز مكانة الدول المستضيفة بين الأمم، بل أيضا لما تحمله من قيمة اقتصادية كبيرة، تبث الروح في شرايين اقتصاد الدول المستضيفة وتسهم في دفع عملية التنمية.كما اعتبر السيد حسن الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن بطولة العالم لكرة القدم 2022 تحمل لقطر والمنطقة فرصا استثمارية ستسهم إن أحسن استغلالها، في تعزيز مكانة قطر كمركز لتنظيم الفعاليات الرياضية وتجعل منها محطة أساسية في الخارطة السياحية للمنطقة وذلك فضلا عن نقل الخبرات العالمية والكوادر والشركات القطرية وتعزيز صورتها في المنطقة والعالم، والمساهمة في تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي كما رسمته لنا رؤية قطر الوطنية 2030.وأشاد بالفرص الاستثمارية التي حصرتها وزارة الاقتصاد والتجارة في المجال الرياضي والمبادرة التي طرحتها لتأسيس تجمع اقتصادي للأعمال الرياضية، قائلا "إن المشروع الآن في مرحلة التعريف حتى شهر أكتوبر المقبل، ومن ثم هناك فرص لتأهيل الشركات لبعض الفرص المطروحة ومع تطور المشاريع سواء تلك المتعلقة بكأس العالم أو المشاريع المتعلقة بالأحداث الرياضية الأخرى فسيكون هناك تطوير لتلك الفرص الاستثمارية للقطاع الرياضي تتنوع من مجال الانشاء إلى مجال الاستضافة الرياضية إلى مجال التصنيع وغيره من المجالات".وأفاد بأن القطاع الخاص القطري يعد شريكا أساسيا في المشاريع الرياضية التي تقام وأن مشاركتهم أساسية سواء كانت تلك الانشائية أو الخدمية، مضيفا أن هناك العديد من المشاريع الرياضية مازالت تحت الانشاء فهناك ما بين 8 إلى 9 ملاعب، كما أن هناك أيضا مجال الخدمات والتشغيل.وأوضح أن اللجنة بالنسبة للملاعب تركز على التكنولوجيا المتبعة لإنشاء تلك الملاعب وتجهيزها قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لاستخدام أحدث الوسائل في تلك الملاعب، مشيرا إلى أن اللجنة اطلعت على التكنولوجيا المتبعة في الملاعب المشابهة في العديد من دول العالم مثل الولايات المتحدة واليابان للاستفادة منها في قطر.وأشار إلى أنه كان من بين التحديات التي كانت تواجه القطاع الخاص هو عدم المعرفة بفرص الاستثمار الموجودة في هذا القطاع، موضحا أن هذه المبادرة التي قامت بها وزارة الاقتصاد والتجارة هذا اليوم تمثل فرصة لتعريف القطاع الخاص بالفرص الموجودة بالمستقبل ومن ثم تمكينهم من الاستعداد والتأهل بما يتناسب مع متطلبات المشاريع، ومن ثم الانتهاء من مرحلة التعريف لمرحلة التأهيل، مشيرا إلى ان اللجنة تقدم كل الدعم المطلوب لتلك الشركات من حيث تعريفهم بالمشاريع والمؤهلات المطلوبة للدخول في المشاريع المطروحة.وأضاف أن اللجنة لديها عدة مبادرات للتواصل مع القطاع الخاص سواء في قطاع الانشاء أو أي من القطاعات المتعلقة المتصلة بفرص الاستثمار الرياضي.من جانبه، قال سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية إن قطر بلد يعشق الرياضة، معربا عن إيمان اللجنة الأولمبية القطرية بقدرة الرياضة على إحداث التغيير في مجال التنمية بمختلف المستويات.وأبدى سعادته بكون اللجنة الأولمبية طرفا في منتدى فرص الاستثمار الرياضي إلى جانب وزارة الثقافة والرياضة، ووزارة الاقتصاد والتجارة واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومؤسسة أسباير زون، معتبرا أن المنتدى يوفر فرصة ثمينة لتبادل الآراء وتعزيز الشراكات في مجال الاستثمار الرياضي، مما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.بدوره، أوضح السيد محمد خليفة السويدي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون تعليقاً على المنتدى أن المؤسسة تضع جميع خبراتها وإمكاناتها في المجال الرياضي في خدمة الرياضة في دولة قطر، ونقل هذه الخبرات على المستوى الدولي. وأفاد بأن هذه الخبرات تأتي في المجال التعليمي والصحي وإدارة المرافق الرياضية، بالإضافة إلى قدراتها على احتضان كبرى الفعاليات والبطولات، معتبرا أن مشاركة مؤسسة أسباير زون في هذا المنتدى دليل واضح على التزامها بتعزيز دورها كرافد رياضي مهم في المنطقة وخاصة في هذا الحدث الفريد من نوعه والذي يجتمع فيه أصحاب الشأن واتخاذ القرار في القطاع الرياضي.
354
| 22 مايو 2016
اعتبر السيد حسن الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن منتدى فرص الاستثمار الرياضي الذي عقد اليوم بالدوحة خطوة أساسية على طريق التعاون الذي بدأته اللجنة مع القطاع الخاص منذ انطلاق رحلتها لتحقيق حلم المنطقة لتنظيم أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في المنطقة. وأكد السيد حسن الذوادي، في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية بالمنتدى، حرص اللجنة وشركائها في مختلف مؤسسات الدولة على منح دور ريادي وفاعل للشركات القطرية من خلال منحها الأولوية في كافة مناقصاتها واشتراطها أن تقود أي تحالف دولي عامل في المشاريع التابعة للجنة لضمان أن تكون هذه الشركات المستفيد الأول من الاستثمارات التي تضخها الدولة في منشآت كأس العالم والمنشآت الرياضية بشكل عام لكي تصبح دولة قطر مركزا لتصدير الخبرات في هذا المجال على مستوى المنطقة والعالم. وأضاف أنه "فيما تمضي قطر قدما في طريق الاستضافة للبطولة ومع تزايد حجم الاستثمارات الرياضية وتنوعها، فإن هذا المنتدى يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص ولتعريف الشركات المحلية بالفرص التي سيشهدها القطاع الرياضي خلال السنوات القليلة القادمة"، موضحا أنها فرص لا تقتصر فقط على عقود إنشاء الملاعب أو المرافق الرياضية، بل تمتد لتشمل قطاعات الضيافة والخدمات وإدارة المرافق وغيرها من النشاطات الاقتصادية المصاحبة لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى. وأفاد بأن اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع سائر شركائها في القطاع العام مسؤولون على انجاز مشاريع الملاعب ومشاريع البنى التحتية التي تضمن تنظيم قطر لبطولة تاريخية لكأس العالم 2022، كما أن اللجنة مطالبة بأن تضمن أن البطولة ستمثل إرثا لقطر يوازي أو يفوق حجم الاستثمار الذي وضع فيها، مشيرا إلى أن هذا لن يتحقق إلا بالشراكة مع القطاع الخاص، الذي تقع على عاتقه مسؤولية استثمار الفرص التي تقدمها بطولة كأس العالم لكرة القدم والأحداث الرياضية بشكل عام وتحويلها إلى نماذج أعمال مستدامة ترفد الاقتصاد الوطني وتسهم في بناء قطاع رياضي حيوي يستمر بالازدهار حتى ما بعد عام 2022. وأضاف أن بطولة كأس العالم لكرة القدم تتسم بأهمية فريدة بين سائر الفعاليات الرياضية العالمية، ليس فقط لكونها أحد أكثر الأحداث الرياضية شعبية حول العالم، ولا لدورها في تعزيز مكانة الدول المستضيفة بين الأمم، بل أيضا لما تحمله من قيمة اقتصادية كبيرة، تبث الروح في شرايين اقتصاد الدول المستضيفة وتسهم في دفع عملية التنمية.
286
| 22 مايو 2016
تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تنظم وزارة الإقتصاد والتجارة يوم غدٍ الأحد منتدى فرص الإستثمار الرياضي وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة واللجنة العليا للمشاريع والإرث، واللجنة الأولمبية القطرية، ومؤسسة أسباير زون. النظام يتيح للشركات التسجيل والوصول إلى لجان مناقصات القطاع الرياضي بسهولة وانطلاقًا من مبدأ الشفافية في الطرح، سيتم خلال المنتدى الإعلان عن نظام إستقطاب القطاع الخاص للإستثمار في الرياضة الذي من المزمع إطلاقه في شهر أكتوبر القادم ويهدف إلى توثيق التعاون بين القطاع الخاص والمنشآت الحكومية، وتحقيق رؤية ذات شفافية لسلسلة التوريد في القطاع الرياضي والفرص الاستثمارية المتاحة للشركات المحلية والعالمية. هذا وقد تم تصميم هذا النظام بهدف تطوير وتعزيز التنسيق بين عمليتي العرض والطلب، كما سيساهم النظام في الاستفادة القصوى من المصروفات وتحويلها إلى فرص استثمارية حقيقية موجه للقطاع الخاص المحلي مما سينعكس بشكل إيجابي على إنتعاش الإقتصاد الوطني غير النفطي. ويمتاز النظام بالبساطة وسهولة الاستعمال لكل من القطاع الخاص والجهات الطالبة في القطاع الرياضي. حيث يمكن للشركات التسجيل والتأهيل في هذا النظام والوصول إلى لجان مناقصات القطاع الرياضي بسهولة، كما أنه سيعمل على توفير رؤية واضحة لهذه الشركات عن الفرص الاستثمارية المتاحة، حيث يقوم النظام بعرض جميع الفرص المطروحة من قبل الجهات الرئيسية ذات الصلة بالرياضة في قطر. تصنيف الفرص الإستثمارية المطروحة وعرضها على الشركات المسجلة مباشرة كما تبرز أهمية هذا النظام في قدرته على تصنيف الفرص الاستثمارية المطروحة وإخطار الشركات المسجلة مباشرة بالفرص المتاحة، وفقا لنوعية نشاط الشركة، وذلك عن طريق البريد الإلكتروني والرسائل النصية، وإرسال عروض الشركات للجهة الطالبة مباشرة ليتم دراستها وترسيتها.كما يوفر النظام تقارير اقتصادية ومالية للجهات الطالبة حول تحليل الإنفاق وأداء الموردين وغيرها. الجدير بالذكر أن وزارة الاقتصاد والتجارة وبالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين، ستقوم بإعداد تقرير اقتصادي سنوي للفرص الاستثمارية في القطاع الرياضي وذلك بهدف توفير الشفافية المطلوبة حول الفرص المتاحة بالإضافة إلى تقديم معلومات تفصيلية عن الخطط المستقبلية ومؤشرات الأداء للقطاع الرياضي. كما سيتضمن التقرير شرح إجراءات التسجيل والتأهيل في نظام استقطاب القطاع الخاص وقائمة بالشركات المسجلة في النظام.
829
| 21 مايو 2016
أعدت وزارة الإقتصاد والتجارة خطط عمل لـ30 فرصة إستثمارية تتراوح قيمتها بين 22 و 30 مليار ريال وذلك بهدف عرضها على الجهات المشاركة في منتدى فرص الإستثمار الرياضي المزمع انعقاده يوم الأحد المقبل، وسيتم خلاله عقد سلسلة من ورش العمل مع القطاع الخاص بهدف تسليط الضوء على القطاعات الرئيسية ذات الصلة بالرياضة في دولة قطر والفرص الاستثمارية المتاحة في كل قطاع منها. 72 مليار ريال حجم سوق القطاع الرياضي القطري بحول العام 2023 وقامت أيضا وزارة الاقتصاد والتجارة، وفقا لبيان أصدرته اليوم، بتحديد 83 فرصة تجارية واستثمارية مباشرة من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص، وتم تقسيمها على سبعة قطاعات، هي إدارة الفعاليات الرياضية والترويج لها، والتطوير الرياضي، ومقاولات المنشآت الرياضية، والسلع والمعدات الرياضية، والتسويق الرياضي، والسياحة الرياضية، وتشغيل وصيانة المنشآت الرياضية. كما أعدت وزارة الاقتصاد والتجارة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، واللجنة الأولمبية، ومؤسسة أسباير زون، دراسة تفصيلية حول الفرص الاستثمارية في القطاع الرياضي، وأشارت الوزارة في هذا الصدد إلى أنه من المتوقع أن يصل حجم السوق في القطاع الرياضي إلى حوالي 72 مليار ريال في عام 2023. القطاع الرياضي الحكومي يوفر 83 فرصة تجارية واستثمارية مباشرة للقطاع الخاص وتنظم وزارة الاقتصاد والتجارة منتدى فرص الاستثمار الرياضي يوم الأحد المقبل بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، واللجنة الأولمبية، ومؤسسة أسباير زون، حيث يأتي تنظيم هذا المنتدى بالتزامن مع التطور الذي شهده القطاع الرياضي في السنوات الأخيرة والذي ترافق مع استعدادات دولة قطر لاستضافة العديد من الفعاليات الرياضية العالمية في السنوات السبع القادمة ومنها بطولة العالم للجمباز 2018 وبطولة العالم لألعاب القوى 2019 وبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، بالإضافة إلى أكثر من 30 بطولة محلية وإقليمية وعالمية تستضيفها الدولة سنويا. ومع بروز دور القطاع الرياضي كمحرك رئيسي للتنمية في دولة قطر، حرصت وزارة الاقتصاد والتجارة على حصر الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع وتحقيق الاستغلال الأمثل لها، وإدارة وتشغيل المنشآت الرياضية الحالية والمستقبلية بهدف تحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للاستثمار بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
405
| 18 مايو 2016
فازت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بجائزة أفضل تصميم استاد لهذا العام عن استاد الريان، خلال كونغرس الإستادات العالمي 2016 الذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة نسخته لعام 2016. وتلقىّ عبد الله الفيحاني مدير مشروع استاد الريان في اللجنة العليا للمشاريع والإرث الجائزة التي أعلنت عنها لجنة تحكيم ضمّت أعضاء من بينهم مات روس رئيس تحرير مجلة "استاديا"، وتيم براو المستشار في مجال البطولات والملاعب. هذا وقد أعرب الفيحاني عن رضاه بالتقدّم الذي يحرزه المشروع. تصميم استاد الريان وعقب حفل تسليم الجائزة الذي انعقد مساء أمس الثلاثاء في الدوحة، صرّح الفيحاني قائلاً: "يُشرّفني استلام هذه الجائزة نيابةً عن اللجنة العليا. يُعتبر الفوز تأكيداً جديداً على التزامنا ببلوغ أعلى درجات الامتياز في إنشاء تصاميم مبتكرة تجمع بين الثقافة والتراث وتلبي حاجات المجتمع المحلي". وأضاف الفيحاني: "أحرزت أشغال البناء في الاستاد تقدماً جيداً وسنحرص على إشراك المجتمع المحلي لمنطقة الريان خلال جميع مراحل البناء والتخطيط للإرث، تماماً مثلما شارك في المراحل الأولى من انطلاق هذا المشروع المميز. استاد الريان وتابع: "لسنا بصدد إنشاء مجرد استاد رياضي لأحد أكثر الأندية شعبية في قطر، بل نشيّد مركزاً مجتمعياً سيتيح للعائلات القاطنة في المنطقة الاستفادة من خدماته بشكل يومي. كما نؤمن بأن تصميم الاستاد يراعي هذا النهج المبتكر أيضاً". في هذه الأثناء، يتواصل تقدم الأعمال في موقع استاد الريان مع اقتراب الانتهاء من أرضيات التدريب الجديدة للنادي التي سيتم استعمالها خلال الموسم القادم من دوري نجوم قطر.
2256
| 17 مايو 2016
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
38224
| 15 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
22332
| 14 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
18224
| 14 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7062
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
5722
| 16 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
5268
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
2852
| 15 أبريل 2026