شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استقبلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وفداً يضم أعضاء في البرلمان الأوروبي، وقام سعادة الأمين العام السيد حسن الذوادي بإطلاعهم على تطور العمل والاستعدادات المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ترأس وفد البرلمان الأوروبي السيدة رامونا مانيسكو، عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب الليبرالي الوطني الروماني، والسيد علي بن جاسم آل ثاني، رئيس بعثة دولة قطر لدى الاتحاد الأوروبي، وتم خلال الاجتماع التطرق لجملة من المواضيع، من بينها استعدادات قطر للبطولة، وتقدم العمل في مجال رعاية العمال، والمبادرات المختلفة مثل "معهد جسور" و"تحدي 22" التي تسعى لبناء صناعة رياضية متكاملة وتعزيز الابتكار في المنطقة، وكذلك شؤون متعلقة بالأمن والإقامة في بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. عقب الاجتماع، صرّح عضو البرلمان البريطاني لموقع اللجنة العليا عن حزب العمال السيد أفضل خان: "أمرٌ استثنائي أن نرى كيف تتطور قطر وتتحول إلى لاعب رئيسي. سنحت لي الفرصة بأن أضطلع على مسألة بطولة كأس العالم سنة 2022، وكأحد الأشخاص الشغوفين بكرة القدم، إني أتطلع قُدماً للبطولة". وأضاف قائلاً: "يمثل هذا بالنسبة لي تأكيداً إضافياً على أن هناك تقدماً في مجال التحضيرات. سيكون أمراً عظيماً أن تحلّ البطولة للمرة الأولى على العالم العربي والإسلامي. العالم الذي نعيش فيه أصبح بمثابة قرية عالمية، ونحن بحاجة للبحث عن طرق للانضمام إلى شعوبنا لأن كرة القدم هي أمر نتقاسمه جميعاً. أمام قطر فرصة حقيقية للتقريب بين أرجاء العالم والجمع بين الشرق والغرب. يسود شغف وحب كبيران لكرة القدم هنا، وهو ما لمسته شخصياً، وهذا أمر طيب". وقد تم تعريف الوفد الأوروبي على معايير رعاية العمال التي أطلقتها اللجنة العليا، وآليات تطبيقها في كافة المشاريع التي تطلّع بها اللجنة العليا. وقام الوفد كذلك بزيارة أماكن السكن الجديدة التي بنتها دولة قطر في المدينة العمالية. وبهذا الخصوص، قال خان: "كان من الجيد أن نتعرّف على الاحتياطات في مجال السلامة التي تم اتخاذها من أجل العمال فهو أحد المخاوف التي يتم الحديث عنها في الخارج. كان أمراً جيداً أن نطّلع على التقدم الحاصل في هذا المجال أيضاً. قمنا اليوم بزيارة الموقع الذي سيتحوّل إلى مقر إقامة 100 ألف عامل. تتغير الصورة في ذهن المرء عندما يرى بنفسه المرافق والمنشآت الترفيهية والطبية وفضاءات التسوّق. عندما يكون المرء في الخارج ويكتفي بمتابعة وسائل الإعلام، لا يعطي ذلك الصورة الكاملة مقارنة بقدوم المرء إلى هنا وزيارة المكان". وختم هذا المشجع لنادي مانشستر يونايتد حديثه بالإشارة إلى انطباعاته بخصوص التطور الحاصل في أرجاء البلاد وتأكيده بأنه سيزور قطر عندما تستضيف البطولة سنة 2022: "كان من دواعي سروري أن الفرصة سنحت لي لكي أزور قطر. اللجنة العليا ملتزمة وتتمتع بالمهنية العالية والشغف الكبير في عملها والاعتناء بالتفاصيل لضمان أن يتم إنجاز كافة جوانب هذا المشروع الهائل بطريقة تُعلي من شأن قطر وهذه البطولة العالمية لكرة القدم، وإني على ثقة من حصول هذا".
307
| 30 مارس 2016
نوه المهندس محمد أحمد السيد مدير بلدية الدوحة، بالأفكار الإبداعية المبتكرة التي عكستها مشاريع "مسابقة الدوحة للتصميم" والتي قدمها شباب معماريون من دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة .وأضاف مدير بلدية الدوحة قائلا في كلمته بحفل توزيع جوائز هذه المسابقة، "لقد كانت تلك المشاريع مستوحاة من نهجنا لتطوير مفهوم "المدينة المفتوحة" والتي راعى مضمونها الحركة والتجربة الحركية داخل المدينة بما في ذلك كيفية مساهمة الأساليب الجديدة والحلول التصميمية المبتكرة في دعم التطوير المستقبلي لدولة قطر، وهي تتماشى أيضا مع الرؤية الوطنية لتعزيز التنمية الحضرية في الدولة وبالأخص مدينة الدوحة والتي من الممكن تبنيها وتطويرها مستقبلا من قبل وزارة البلدية والبيئة".وأعرب المهندس السيد عن خالص الشكر لكل من ساهم بالتحضير والدعم لهذه المسابقة، من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهيئة متاحف قطر، والمجلس الثقافي البريطاني، وجمعية المهندسين القطرية وغيرهم من الشركاء الآخرين.يذكر أنه قد شارك في مسابقة جائزة الدوحة للتصميم حوالي 20 مصمما من دولة قطر ودول الخليج العربي والمملكة المتحدة، اختارتهم لجنة من الخبراء الدوليين ضمت ممثلا عن وزارة البلدية والبيئة مختصا في الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري.وتناولت مسابقة جائزة الدوحة للتصميم موضوع "المدينة المفتوحة" التي يراعي مضمونها الحركة والتجربة الحركية داخل المدينة بما في ذلك كيفية مساهمة الأساليب الجديدة والحلول التصميمية المبتكرة في دعم التطوير المستقبلي لدولة قطر.
3672
| 29 مارس 2016
اجتاز استاد الريان، أحد الاستادات المرشحة لكأس العالم لكرة القدم 2022 في دولة قطر، مرحلة مهمة فيما يتعلق بالسلامة، حيث استكمل 1.3 مليون ساعة عمل دون حادثة مضيعة للوقت، التي تمثل معيار الصناعة للعمل المكتمل، ودون وقوع حوادث كبرى. وحققت اللجنة العليا للمشاريع والإرث هذه العلامة الفارقة في الوقت الذي تستمر فيه أعمال البناء في الموقع الخاص ببطل دوري نجوم قطر موسم 2015 / 2016، حيث يتم بناء استاد جديد من المقرر استكماله في عام 2019. من جهته، صرح المهندس عبد الله الفيحاني، مدير مشروع استاد الريان باللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلا : "يمثل اجتياز 1.3 مليون ساعة عمل دون حادثة مضيعة للوقت، أهمية كبيرة بالنسبة لنا، حيث إننا نطبق قواعد صارمة للغاية في الموقع". وأضاف الفيحاني "تبقى السلامة أولويتنا القصوى دائما، ونحن نعمل باستمرار على التأكد من اتباع أعلى معايير السلامة والأمن في أي مهمة يتم تنفيذها في الموقع". وتم الاحتفال بهذه المرحلة المهمة بتنظيم حفل لتوزيع الجوائز شارك فيه عمال البناء التابعون لمختلف الشركات والمقاولين العاملين في مشروع اللجنة العليا. وتحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على تنظيم أيام السلامة واحتفالات توزيع الجوائز في مشروعاتها، حيث يمثل ضمان بيئة عمل سالمة وآمنة للعاملين في بناء استادات ومنشآت كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 أولوية قصوى. يشار إلى أن استاد الريان يعد أحد الاستادات المرشحة لاستضافة المباريات حتى دور الثمانية في مونديال قطر 2022 .
583
| 27 مارس 2016
نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث زيارة ودية من جيل المستقبل لعمال استاد خليفة الدولي، قام بها لاعب المنتخب القطري السابق عادل لامي و25 طفلا من طلاب مدرسة سعد بن أبي وقّاص الابتدائية النموذجية المستقلة للبنين تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات. وقد مثلت هذه الزيارة، إلى أماكن سكن عمال استاد خليفة الدولي، فرصة استثنائية للإعراب عن امتنان الطلاب وتقديرهم لأولئك الذين يبنون مستقبل البلاد. وأكد عادل لامي، لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن هذه الزيارة مبادرة رائعة لهؤلاء الأطفال كي يلتقوا بالعمال ويتوجهون لهم بالشكر. وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال يمثلون مستقبل البلاد كلاعبي كرة قدم ومواطنين، وأنهم يبعثون برسالة مفادها أن العمال وما يقومون به من تشييد لاستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، هو محلّ تقدير وتكريم. وبالإضافة إلى لقاء العمال ولعب كرة القدم والكرة الطائرة، قدّم الأطفال للعمال بطاقات شكر صمّموها بأنفسهم.
341
| 24 مارس 2016
تقيم اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ممثلة بمكتب الإشراف التربوي "قسم الفنون البصرية" عدة ورش عمل فنية لطلاب وطالبات المدراس الإعدادية والثانوية. وتهدف هذه الورش الفنية التي تقام تحت مسمى برنامج الفنون المدرسية إلى تعزيز الموهبة الفنية لدى الطلاب والطالبات من خلال القيام بأعمال فنية متنوعة المجالات كالرسم والتلوين وتركيب الصور والطباعة وبناء المجسمات من الأسلاك والرسم على الأدوات وغيرها والتعبير عن فخرهم وحماسهم باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022 وتصوراتهم عن هذا الحدث العالمي الكبير. ويستهدف البرنامج طلاب وطالبات المدارس في المناطق المحيطة بالملاعب المقترحة لاستضافة البطولة. وشمل البرنامج الذي كان قد بدأ في أكتوبر 2014 مدارس المرحلتين الإعدادية والثانوية في مدينتي الوكرة والخور وقد استكمل البرنامج منذ بداية الشهر الحالي ورشه الفنية في مدراس الريان حيث انضمت مدرسة الإمام الشافعي الإعدادية المستقلة للبنين ومدرسة أم معبد الإعدادية المستقلة للبنات ومدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية المستقلة للبنات ومدرسة فاطمة بنت الوليد بن المغيرة الإعدادية المستقلة للبنات ومدرسة سكينة الإعدادية المستقلة للبنات ليشمل أكثر من 90 طالباً وطالبة من المرحلة الإبتدائية حيث أبدى الطلاب والطالبات المشاركون في ورش العمل حماساً كبيراً وقاموا بأعمال فنية تعكس ارتباط تراثهم بالبطولة ومدى شغفهم بكأس العالم في قطر 2022. وستبدأ خلال الشهر المقبل ورش العمل الفنية للمرحلة الثانوية للمدراس الواقعة في نطاق بلدية الريان وستتخذ الورش من جامعة فرجينيا كومنولث بالمدينة التعليمية مقراً لها وستقوم اللجنة العليا للمشاريع والإرث باستخدام الأعمال الفنية التي أنتجها الطلاب في السياج الخاص بمواقع إنشاءات الاستادات المستضيفة للبطولة في قطر بالإضافة إلى تقديمها لفنانين إقليميين وعالميين لاستخدام أعمال الطلاب الفنية كمصدر للإلهام للقيام بأعمال فنية عملاقة.
409
| 24 مارس 2016
أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن جائزة قطر الكبرى الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للموتو جي بي والتي استضافتها الدوحة على حلبة لوسيل الدولية، حققت نجاحا باهرا على كافة المستويات.. معربا عن سعادته لحضور فعالياتها وما شاهده من نجاح تنظيمي هائل وتواجد جماهيري حاشد لمتابعة الحدث العالمي. وقال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن تنظيم مثل هذه البطولات العالمية الكبير ينبع من رؤية قطر في أن تكون عاصمة للرياضة العالمية.. وتابع :" أعتقد أن استضافة إحدى جولات بطولة العالم للموتو جي بي، يأتي وفق هذا الإطار الذي نسعى إليه لما تمتلكه هذه الرياضة من قاعدة جماهيرية كبيرة على المستوى العالمي". وأضاف الذوادي :" شاهدنا على الطبيعة مدى الانطباعات الإيجابية للغاية عن النجاح الذي حققته البطولة من كافة الجوانب بفضل الجهد الكبير الذي بذله القائمون على تنظيمها سواء من خلال نادي لوسيل الرياضي برئاسة الأخ سعود بن عبد الله العطية أو الإتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية برئاسة عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي وهو ما يؤكد أن الجميع أدى مهامه على أكمل وجه". وأشار الذوادي أن هذه الجولة الافتتاحية من البطولة العالمية هي الوحيدة التي تقام ليلا وتحت الأضواء الكاشفة مما يضفي أجواء استثنائية ومثالية.. مبينا أنه تميز حصري لدولة قطر ، لذلك يحرص الجميع على الحضور والمشاركة ومتابعة الحدث على أرض الواقع. وأوضح أمين عام اللجنة العليا، أن مثل هذه الأحداث كما أنها تمثل فرصة لإبراز قدراتنا إلا أنها تعد أيضا فرصة للتعليم من خلال الاستفادة من هذه البطولة من الناحية التنظيمية والإعلامية والحضور الجماهيري في إطار تطوير أنفسنا كمرحلة من مراحل رحلة قطر في تنظيم مونديال 2022 أو تطوير الفاعليات الرياضية في كافة الألعاب.
318
| 21 مارس 2016
اجتمع السيد حسن الذوادي، أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اليوم الإثنين، مع وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث تم التطرق إلى جملة من المواضيع، من بينها التعاون بين البلدين، والشركات الأمريكية التي تعمل على مشاريع اللجنة العليا، وسجل السلامة في مواقع مشاريع اللجنة التي لم تشهد أي حالة وفاة متعلقة بالأشغال فيها، وصياغة وتطبيق معايير رعاية العمال التي أعدتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وذلك في إطار جهدها المستمر لجعل رعاية العمال أولوية قصوى في كافة مواقع المشاريع. ضمّ الوفد الأمريكي في زيارته الرسمية إلى دولة قطر أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي السيناتور بين كاردين، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية، وإد ماركي وجيف ميركلي، والسيناتور عن الحزب الجمهوري كوري جاردنر، ورافقتهم سعادة السيدة دانا شيل سميث سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة. وعرض الذوادي على الوفد الزائر أحدث المعلومات حول تطور العمل والاستعدادات المتعلقة باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ومن ثم قام أعضاء مجلس الشيوخ بجولة في استاد خليفة الدولي الذي سيكون أول استادات البطولة الذي يصبح جاهزاً لاستقبال الحدث الكروي الكبير، وذلك في نهاية العام الجاري. وحول الزيارة، قال الذوادي:" يسرّنا الالتقاء بهذا الوفد الأمريكي رفيع المستوى المكوّن من أعضاء في مجلس الشيوخ، واطلاعهم بشكل مباشر على تطور العمل في عدة مجالات، بما في ذلك إنشاء الاستادات ومعايير رعاية العمال وتطبيقها، وكذلك المبادرات البشرية والاقتصادية". وأضاف "النسخة الأولى من بطولة كأس العالم لكرة القدم في العالم العربي ستكون في دولة تعشق الرياضة، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي منطقة يسود فيها جنون المستديرة الساحرة.. ونحن ننظر إلى هذه البطولة باعتبارها فرصة لتسريع وتيرة التطور البشري والاقتصادي، وقد بدأنا نلمس ذلك في مجال رعاية العمال.. الإرث الذي سنتركه سيكون بمثابة مقياس لنجاح هذه البطولة".
242
| 21 مارس 2016
ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الاجتماع الأول لمجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث لعام 2016 ، بالديوان الأميري صباح اليوم.حضر الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، نائب رئيس مجلس الإدارة ، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عضو المجلس، وبقية الأعضاء.واطّلع سموه على المشاريع والموازنات المرصودة لتنفيذ مشاريع كأس العالم في قطر 2022، كما شهد الاجتماع استعراض الإنجازات التي تمت حتى الآن في جميع المشاريع الخاصة بالبطولة، ومناقشة سير العمل فيها إضافة إلى مستجدات الأعمال.
301
| 16 مارس 2016
قام سعادة حسن عبد الله الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث بزيارة إلى مقر الاتحاد التركي لكرة القدم في مدينة اسطنبول على رأس الوفد المرافق له حيث كان في استقباله السيد سيرفت يرداميشي نائب رئيس الاتحاد التركي الذي قدم اعتذار السيد يلدريم ديميرورين على عدم قدرته حضور الزيارة لأسباب صحية من جهته نقل أمين عام اللجنة العليا إلى مضيفه تحيات سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم معتذراً عن عدم حضوره بسبب ارتباطات رسمية أخرى. هذا وقد تم إجراء جولة في منشآت الاتحاد التي انتزعت إعجاب جميع الزائرين خصوصاً مع تقديم شرح وافٍ عن برامج الاتحاد التركي التطويرية حيث كانت الفرصة سانحة للحديث عن برامج أكاديمية اسباير التطويرية التي أصبحت بالفعل من الأمثلة الرائدة في عملية تطوير الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص ليس في المنطقة فحسب بل على امتداد الكرة الأرضية. وقد تخلل حفل الاستقبال في الاتحاد التركي حفل غذاء استمر إلى حين مغادرة الوفد الرسمي القطري إلى زيارة العديد من المنشآت التركية الرياضية عبر جولة جوية بطائرات الهيلوكوبتر حيث تم استطلاع مشروع المطار الجديد العملاق في اسطنبول والذي سينقل تركيا خطوة إضافية على طريق التقدم الكبير الذي انطلق منذ مدة لنقل البلد الرابط آسيا بأوروبا إلى عالم الحداثة بشكل كامل. إلى جانب استطلاع عملية بناء المطار الجديد كانت زيارة الوفد إلى استاد نادي اسطنبول باشاك شهير الذي يتسع ل20 ألف متفرج حيث كان هناك شرحاً مستفيضاً من جانب مسؤولي النادي عن المنشأة وعن كافة مرافقها التي تعتبر من المرافق الضرورية لأي منشأة حديثة وقد حفلت الزيارة بالعديد من التساؤلات من جانب الوفد وفي مقدمة من طرح التساؤلات التي لاقت أجوبة شافية المهندس هلال جهام الكواري رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا للمشاريع والإرث إضافة إلى السيدين عبد الله العطية من شركة أشغال وعبد الله السليطي من شركة قطر ريل اللذين تفاعلا بشكل كبير مع الزيارة بشكل عام ومع الزيارة إلى استاد باشاك شهير على وجه التحديد الذوادي: الخبرات التركية في مجال العمران كبيرة ومفيدة بعد ختام الزيارة إلى تركيا بجميع فعالياتها حرص سعادة حسن عبد الله الذوادي على تأكيد تحقيق الزيارة لجميع أهدافها مشيراً إلى أن اللقاءات المتشعبة التي تمت مع مختلف المسؤولين والفعاليات التركية قد وضعت النقاط على الحروف لما فيه مصلحة الجميع متطلعاً إلى تعاون وثيق بين الطرفين التركي والقطري حيث أشاد أمين عام اللجنة العليا بالحضور المميز لكبرى الشركات القطرية الممثلة في كل من أشغال وقطر ريل وكهرماء والهيئة القطرية للسياحة معتبراً أن تكامل اللجنة العليا مع شركائها الفعليين هو ترجمة حقيقية لتوجيهات سمو أمير البلاد المفدى في دفع المسيرة الوطنية إلى الأمام على طريق تحقيق رؤية قطر 2030. وحول مدى الاستفادة العملية من هذه الزيارة لناحية التحضيرات لبطولة كأس العالم 2022 أكد الذوادي أننا لمسنا بوضوح الخبرات التركية الكبيرة لناحية بناء المنشآت مما يفسح المجال أمامنا إلى الاستفادة منها بعد القيام في الأيام القليلة القادمة بدراسة جوانب التعاون الممكنة بين الطرفين. وعن زيارته للاتحاد التركي لكرة القدم أكد أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن الاتحاد التركي يعتبر من الاتحادات النموذجية للاتحادات التي تسعى إلى الحداثة متطلعاً إلى توثيق العلاقة أكثر بينه وبين الاتحاد القطري لكرة القدم اللذان تربطهما علاقات وثيقة توجت بعمق العلاقة بين رئيسي الاتحادين سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني والسيد يلدريم ديميرورين. كما قام سعادة حسن عبد الله الذوادي بتوجيه الشكر إلى جميع أعضاء الوفد الرسمي القطري الذين بذلوا كما أشار جهوداً مضاعفة من اجل تحقيق النتائج الأفضل ولم يغفل عن توجيه الشكر إلى الوسائل الإعلامية المحلية التي لم تتوان بدورها عن إظهار مدى أهمية الزيارة والنتائج المحققة من خلالها معتبراً الإعلام الشريك الرئيسي للجنة العليا منذ اليوم الأول الذي انطلقت معه طموحات الفوز بتنظيم كأس العالم 2022 عبر تشكيل فريق عمل ملف قطر المونديالي. سيرفت: قطر تستحق شرف تنظيم مونديال 2022 أكد سيرفت يرداميشي نائب رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم أن قطر تستحق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وان كلامه لم يأت من فراغ بل نتيجة متابعته الدائمة للتطور الكبير الذي تشهده قطر سواء على صعيد العمران أو الإنسان مشيداً بالعلاقة الوثيقة التي تربط الاتحاد التركي مع الاتحاد القطري منوهاً بالدور الكبير الذي يلعبه سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ومشيراً إلى أن التعاون بين الاتحادين سوف يتم تعميقه بشكل ومضمون اكبر في الفترة القادمة بعد أن تم فتح سبل التنسيق بشكل أكبر من خلال هذه الزيارة ومن خلال الزيارة السابقة إلى الدوحة التي شهدت خوض المنتخبين التركي والقطري مباراة ودية رسخت الأجواء الأخوية بين الطرفين.
387
| 09 مارس 2016
استقبل فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السيد حسن عبدالله الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وذلك في القصر الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة. حضر اللقاء سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا. وقدم السيد حسن عبدالله الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال اللقاء شرحا تفصيليا عن بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 المقررة إقامتها في دولة قطر.. موضحاً أهمية هذا البطولة الكبيرة لدول المنطقة وشعوبها، حيث لاقى كلامه تأييداً ومساندة من جانب الرئيس التركي الذي شدد على ضرورة تعميق العلاقات التركية – القطرية في جميع الجوانب. كما عقد امين عام اللجنة العليا للمشاريع والارث لقاءً ثانياً مع السيد عاكف تشاغطاي قيليتش وزير الشباب والرياضة التركي الذي ابدى اهتماماً كبيراً بفتح كافة المجالات أمام مسيرة التعاون التركي – القطري المشتركة، ومثنيا على الجهود المضنية المبذولة من أجل ان تكون نسخة كأس العالم 2022 نسخة مثالية تعتبر لجميع دول المنطقة وشعوبها وليس فقط لدولة قطر التي فازت رسمياً بشرف الاستضافة في 2 ديسمبر من عام 2010 . وبدأ الذوادي اليوم على رأس وفد رسمي قطري بزيارة إلى تركيا تستغرق عدة ايام. وفي تعليق له على الزيارة أكد المهندس هلال جهام الكواري رئيس المكتب الفني باللجنة العليا للمشاريع والارث، أهمية التعاون مع الأطراف التركية المسؤولة عن بناء المنشآت الرياضية .. معربا عن ارتياحه للمعلومات التي حصل عليها من خلال اجتماعات اليوم الاول لزيارة وفد اللجنة العليا للمشاريع والارث الى العاصمة التركية أنقرة. وقال الكواري :"ان عدد الاستادات الرياضية التي يتم حالياً بناؤها في تركيا تصل الى 29 ملعبا تتراوح سعتها بين 10 آلاف و40 ألف متفرج"، معربا عن تطلعه الى الاستفادة من الخبرات التركية في بناء منشآت كأس العالم للتقارب الكبير بين المجتمعين القطري والتركي من جهة ولاعتماد الشركات التركية على الكفاءات المحلية بمختلف المستويات من جهة ثانية. ومن جانبه أشار السيد عبدالله السليطي المدير التنفيذي للعمليات والصيانة في شركة قطر ريل الى أن هذه الزيارة تعتبر زيارة تاريخية لما تحمل من آمال كبيرة لزيادة حجم التعاون بين الجانبين القطري والتركي.. معتبراً ان اهم الفوائد التي من الممكن ان يجنيها الجانب القطري هو التعرف على المنشآت التركية وطريقة بنائها وتقدير المدة اللازمة لإنجازها والتكاليف المادية التي تحتاجها.. مثمناً للجنة العليا للمشاريع والارث اتاحة هذه الفرصة أمام مختلف شركائها ومنهم شركة الريل للتعرف والمساهمة في تعميق العلاقة التركية – القطرية التي تعتمد بشكل كبير على العلاقة المميزة والعميقة بين البلدين. ومن جهته أوضح السيد عبدالله العطية مدير المكتب الفني في هيئة الأشغال العامة "أشغال" أن هناك تحديات كبيرة وطموحات عظيمة للمسيرة العمرانية القطرية، وقال :"إن مثل هذه الاجتماعات البناءة تفتح الطريق أمام زيادة معدل التنافس بين مختلف الشركات العالمية العملاقة.. مشيدا بخبرة الشركات التركية خصوصاً بعد تجربة اشغال الناجحة مع شركة (تكفين) التركية التي ساهمت في إنجاز خط الشمال واصفا العمل بالممتاز". وعبر العطية عن أمله في أن تساهم هذه الزيارة في تفعيل العلاقة أكثر بين الجانبين القطري والتركي بما فيه تحقيق لمصلحة الجانبين على طريق سعي الجانب القطري الى استكمال رؤية 2030 التي تعتبر الطريق العملي لبناء دولة قطر الحديثة، بعد أن أصبحت قطر في مكانة عالمية يشار اليها بالبنان. ومن جانبه أعرب السيد ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصال والتسويق باللجنة العليا للمشاريع والإرث، في تصريح له عن سعادته بالاهتمام الكبير الذي لاقاه الوفد الرسمي القطري من الجانب التركي.. معتبراً ان بطولة كأس العالم 2022 من أهم الجسور الممتدة من دولة قطر الى كافة دول المنطقة وشعوبها. وقال الخاطر :"إن هذه البطولة بكل ما تحويه من فلسفة ليست حصراً على قطر.. مجدداً التأكيد على أنه منذ اليوم الاول للسعي لاستضافة بطولة كأس العالم كان الشعار الرئيسي الذي رفعه فريق عمل ملف قطر 2022 هو ان دولة قطر إذا نجحت في نيل شرف الاستضافة سيكون بالأصالة عن نفسها وبالنيابة عن المنطقة برمتها". ووجه المدير التنفيذي للاتصال والتسويق باللجنة العليا للمشاريع والارث الشكر للجانب التركي معتبراً ان الزيارة قد حققت أهدافها منذ اليوم الاول وأن الأيام القادمة ستكون ترجمة عملية لهذا النجاح. وبدوره شدد السيد أحمد البيرق أحد رؤساء الشركات التركية المهتمة بترسيخ التعاون بين الجانبين التركي والقطري أن الشراكة مع قطر قد أضحت هدفاً استراتيجياً ليس للشركات التركية الكبرى فقط بل لكافة الشركات الكبرى على امتداد الكرة الارضية.. مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لهذا المطلب هو ما تمتلكه قطر من طموح كبير ومكانة أكبر تجلت بشكل كبير. كما أشار البيرق إلى نجاح دولة قطر في الفوز بشرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022 وما تبعه من احتياجات عمرانية جعلت قطر على قمة الدول الاكثر نمواً في هذه الحقبة.. متمنياً ان يكون اللقاء القادم في قطر ترجمة للزيارة الحالية التي توقع لها تحقيق النجاح الكامل للجانبين على حد سواء. وفي ختام اليوم الأول لزيارة الوفد الرسمي القطري الذي ضم وفد اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها من قطر ريل وأشغال وكهرماء وقطر للسياحة، تم عقد اجتماع تنسيقي مع عدد من الشركات التركية الكبرى المعنية ببناء المنشآت الرياضية والبنى التحتية، حيث تم تقديم عرض تفصيلي من جانب اللجنة العليا للمشاريع والارث إلى ممثلي هذه الشركات.. وتم وضع العديد من المعلومات التفصيلية التي تهم الشركات المتطلعة إلى التعاون مع مختلف الجهات القطرية، وقد أبدى الجميع ارتياحه للأجواء المثالية التي تم من خلالها تبادل الآراء والمقترحات من أجل أن يتم رسم ملامح إمكانية التعاون المستقبلية بين الجهات المعنية من الجانبين
241
| 08 مارس 2016
كشفت اللجنة المنظمة لـ"جائزة الدوحة للتصميم" اليوم، عن قائمة المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية، والتي ضمت 21 مشروعاً. وقالت اللجنة إن يوم 28 فبراير كان آخر يوم لتقديم الطلبات.وتعقد "جائزة الدوحة للتصميم" تحت رعاية كريمة من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وبالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث - وهي الجهة المسؤولة عن إنجاز مشاريع الاستادات ومشاريع البنى التحتية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022- وبتنظيم من المجلس الثقافي البريطاني. وقال المجلس الثقافي البريطاني إن من بين المشاريع الـ 21 المنتقاة هناك 5 من قطر و6 من باقي دول مجلس التعاون الخليجي وعشرة من المملكة المتحدة. وتشمل قائمة المؤسسات البريطانية المشاركة "بهرت أند جين"، و"ذا أديبل باس ستوب"، و"ستوديو بن الين"، و"سكوت ويتبي ستوديو" وغيرها. وقد ضمت الفرق المتأهلة مصممين معماريين من قطر وباقي دول الخليج وآخرين من المملكة المتحدة يعملون على ابتكار تصاميم وحلول إبداعية لتسهيل تنقل الأفراد داخل المدن وزيادة فعالية وسائل النقل، وذلك في إطار رؤية الجائزة التي تهدف لتعزيز مفهوم "المدينة المفتوحة". وتأتي "جائزة الدوحة للتصميم" استكمالاً لجائزة الدوحة القديمة لعام 2013 والتي لاقت نجاحاً كبيراً وتخصصت في إعادة تصميم جزء من المدينة التاريخية.ويحظى المتسابقون الذين تم اختيارهم للنهائيات بفرصة العمل على تجميل الدوحة، إحدى أصغر المدن وأكثرها حيوية في منطقة الخليج، من خلال فرص لبناء مجتمعات جديدة، والاستفادة من المساحات الحضرية العامة وتطوير مسارات وسائل النقل لتشكيل مفهوم حياة جديد في العقد المقبل وما بعده. وستتطلب المرحلة الحالية من المشاركين إعطاء شرح بالتفاصيل حول مشاريعهم، حيث ضمت قائمة المشاريع المختارة لنهائيات المسابقة كل من عبد الله العيسى وفيصل زكري وعبد الرحمن قزاز من السعودية. ميسم الناصر و"فنسنت تسي" من البحرين. و"فورتشين بانيمان" من الإمارات و"نيريا كورال برادوس" و"فرانسيسكو تروخيو" و"غيزم كهرمان" و"عمر كان أكسوي" و"دينا تيراوي" من قطر.وعقب انتهاء المرحلة النهائية للجائزة والتي تمتد على مدار أسبوع كامل، سيفوز فريق واحد بـ "جائزة الدوحة للتصميم"، وسيحصل هذا الفريق على منحة لتطوير مشروعه إلى رؤية واقعية، كما ستتاح له الفرصة للمشاركة في مهرجان لندن للهندسة المعمارية في يونيو 2016. كما ستتضمن الجائزة أيضاً برنامجاً للتدريب تحت إشراف كبار الخبراء في مجال التصميم المدني، بما في ذلك مختصين في الهندسة المعمارية من المملكة المتحدة ودول الخليج، فضلاً عن ممثلي المؤسسات البارزة.وتشمل لجنة تحكيم "جائزة الدوحة للتصميم" مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين من أمثال "براين تيموني" من شركة الاستشارات الهندسية "فوستر وشركاه"، و"فرجينيا نيومان" سفير التنوع في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، و"تيم مكاور" من "مكاور" للهندسة المعمارية، والبروفيسور "نيك تايلر" أستاذ الهندسة المدنية في جامعة كلية لندن، وعبد الله الباكر، من جمعية المهندسين القطريين، والدكتور ياسر محجوب رئيس قسم العمارة والتخطيط العمراني في كلية الهندسة بجامعة قطر، والأستاذ محيي الدين جمال الدين، مهندس معماري أول ومخطط إقليمي أول في وزارة البلدية والبيئة، ومها الهاجري، مدير الهندسة المعمارية في قسم الهندسة بمتاحف قطر، وياسر الششتاوي، أستاذ مشارك في قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، و"مارك داير"، مستشار التصميم الشامل في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، و"ألاستير دونالد"، مدير برنامج الهندسة المعمارية في المجلس الثقافي البريطاني بصفته رئيساً للجنة التحكيم.وقال "ستيفين ستينينغ"، مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "نحن سعداء بمستوى الحلول الإبداعية التي تم تقديمها في الجولة الأولى من جائزة الدوحة للتصميم. ونحن نتطلع من خلال هذه الجائزة إلى تحفيز المعماريين والمصممين على إضافة تحسينات إلى تصميم المباني في المناطق الحضرية لتسهيل التنقل، والاستفادة من الأماكن العامة، وتحسين التأقلم مع المناخ الحار في قطر، وتطوير الممرات المخصصة لعبور المشاة في الطرق الرئيسية أو مسارات التنقل في البنية التحتية، والاستفادة من المنتجات والتقنيات والأثاث الحضري التي من شأنها تحسين تجربة استخدام الأماكن العامة".واختتم "ستينينغ" بالقول: "ندعو المشاركين المتأهلين للنهائيات للاستفادة القصوى من فترة المسابقة، حيث ستمنحهم هذه المسابقة فرصة لكي يحظوا بشهرة، ويعرضون مشاريعهم عبر العديد من وسائل الإعلام، كما ستُكسبهم المزيد من الثقة للمضيّ قدماً في حياتهم المهنية".
526
| 07 مارس 2016
وقعت متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير قطاع الثقافة في دولة قطر مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 قطر، في خطوة جديدة لتوطيد أواصر التعاون القائم بين الجهتين. وستعمل الجهتان بصفة مشتركة على التعريف بدولة قطر مركزًا عالميًا رائدًا في مجالات الفنون والثقافة والرياضة، كما تركز الوثيقة بالأساس على تشارك المعرفة والخبرات بينهما. وستوفر الشراكة الجديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث إمكانية الاستعانة بموارد متاحف قطر ومرافقها ومؤسساتها، كما تتيح تنفيذ نشاطات ترويجية مشتركة عبر مختلف الوسائط الإعلامية ومنها الإعلام الاجتماعي والنشرات الإخبارية. وكانت اللجنة العليا قد عقدت ورش عمل فنية قدمها الفنانان، القطري فرج دهام والسعودي صدّيق واصل، حول فن إعادة استخدام المستهلكة في مركز مطافي التابع لمتاحف قطر الشهر الماضي، حيث لاقت ورشتي العمل هاتين حضورًا كبيرًا استفاد منها المشاركون بشكل كبير. وفي هذا الشأن، أعرب السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلًا: "إن متاحف قطر من أكبر داعمي عمل اللجنة، وستقوي هذه الشراكة قدرات الجهتين، فنحن نسعى معا لنبيّن للجميع أن دولة قطر منفتحة على العالم، ونتطلع للعمل جنبًا إلى جنب لتحقيق هذه الغاية". ومن جهته قال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نفخر بالتعاون مع متاحف قطر، وستسهم مذكرة التفاهم في بيان مدى التزامنا بتطويع قوة الرياضة والثقافة لتحسين قدرات دولة قطر في استضافة الفعاليات الكبرى. وسنواصل الاستعداد لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق. وبهذه الشراكة، نسلط الضوء على أهمية الفنون والثقافة في التقريب بين الشعوب كما تؤكد الاتفاقية على هذا المبدأ، ونتطلع للعمل المشترك على عدد من المبادرات الهامة التي تجمع بين الرياضة والفنون والثقافة في السنوات القادمة". من خلال هذه الشراكة، ستعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع متاحف قطر على تبادل الاستشارات والخدمات. وفي الوقت ذاته، ستقدم متاحف قطر الدعم المناسب للجنة العليا للمشاريع والإرث بخصوص تطوير المشاريع المختلفة وتقييمها، وكذلك تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل. كما ستقوم متاحف قطر أيضًا بوضع مجموعة من الأعمال الفنية في استادات كأس العالم لكرة القدم 2022 كجزء من التعاون بينهما.
275
| 24 فبراير 2016
استضافت موسكو اجتماعًا لتبادل الخبرات والمعارف بين اللجنة المحلية المنظمة لروسيا 2018 واللجنة العليا للمشاريع والإرث في إطار التعاون المستمر بين البلدين ضمن استعدادات روسيا وقطر لاستضافة النسختين المقبلتين من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ومع تقدم سير التحضيرات للعرس الكروي العالمي، طُرحت في الاجتماع مسائل متعلقة باستضافة بطولة كرة القدم الأكبر في العالم، وكذلك سبل تعزيز التعاون فيما يتعلق بمسائل معينة، من بينها استعدادات الدولة المستضيفة في مجال البنية التحتية والأمن والضيافة والنقل. وقد شملت زيارة وفد اللجنة العليا جولة في استاد سبارتاك موسكو الذي سيستضيف مباريات خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018. وخلال هذه الجولة في الاستاد، تم استعراض جملة من المسائل مثل إرث الملعب والجوانب التشغيلية والعمليات الخاصة بخدمات الجماهير وممثلي وسائل الإعلام والأنشطة في المناطق المحيطة. من جهته، قال السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "كانت الاجتماعات التي عقدناها في موسكو مفيدة للغاية فيما يتعلّق بتبادل الخبرات وإرساء أسس للتعاون المستقبلي في التحضيرات التي تشهد تطورًا سريعًا في كلا البلدين. لقد تعاوننا في السابق مع دول مستضيفة من خلال برنامج الرصد والمتابعة وورش خاصة بتبادل المعارف، وبذلك، فإن هذا التعاون مع روسيا يمثل قيمة إضافية لاستعداداتنا العملية". وقد توجّه ممثلو اللجنة العليا بالدعوة إلى نظرائهم الروس، وكذلك لممثلين عن كوكبة من المؤسسات في الدولة المستضيفة، لإلقاء خطاب في معهد "جسور" في الدوحة الذي تتمثل مهمته في إعداد الإمكانات البشرية لتنظيم أول نسخة شرق أوسطية من البطولة سنة 2022. كما شكّلت الاجتماعات في العاصمة الروسية فرصة لوضع أساسات برنامج الرصد والمتابعة والإعارة في الدولة المستضيفة لبطولتي كأس القارات لكرة القدم 2017 وكأس العالم لكرة القدم 2018. وقد توصّل الجانبان إلى اتفاق بالاستمرار في التعاون الوثيق في المستقبل القريب بكل الجوانب ذات الصلة بالعمليات في الدولة المستضيفة، ولا سيَّما مسائل الأمن والبنية التحتية. كما اتفق الطرفان على عقد المزيد من الاجتماعات بين اللجنة المحلية المنظمة لروسيا 2018 واللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال السنة الحالية في إطار استعدادات البلدين لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم في منطقتين لم يسبق أن استضافتا هذا العرس الكروي قبل الآن.
216
| 22 فبراير 2016
طوّرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث منصة للتدقيق المعلوماتي تجعل عمليات التدقيق والتفتيش على معايير رعاية العمال متاحة عبر أجهزة الآيباد وأجهزة الكمبيوتر المكتبية والهواتف المحمولة.وبفضل هذا النظام المبتكر، ستكون عملية تطبيق معايير رعاية العمال التي وضعتها اللجنة العليا، والتدقيق بها وتقييمها، أسرع وأكثر كفاءة. مع العلم أن المقاولين ومدققي اللجنة العليا يستخدمون هذه المنصة على حدّ سواء. وقد تم إطلاق نظام رعاية العمال هذا الأسبوع، جنباً إلى جنب مع مقاولي اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بحيث يشمل كمية كبيرة من المعلومات المركزية. وبالنسبة للمقاولين، يعني ذلك الحصول على تقييم فوري وخطط تصحيحية من اللجنة العليا. وقد تم تقديم هذه المنصة الجديدة للمقاولين خلال ورشة عمل شاركت فيها مجموعة من الشركات التي تعمل في مشاريع تابعة للجنة العليا. وبالنسبة إلى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، فقد اعتبر هذا النظام الجديد بمثابة خطوة جديدة في الرحلة نحو تبنّي حلول مبتكرة وفعالة في إطار جعل بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/ بمثابة محفّز لتحسين مستوى رعاية العمال. وقال الذوادي: "نشعر بالإثارة لرؤية منصة التدقيق المعلوماتي المبتكرة هذه قيد التطبيق في مشاريعنا، بحيث بدأت تُحدث أثراً في العمليات التي نقوم بها في مجال التدقيق والامتثال، حيث تمثّل هذه خطوة هامة أخرى للأمام في إطار تبني طريقة فعالة ومتطورة تكنولوجياً لمراقبة معايير رعاية العمال. وتضمن هذه المنصة المتخصصة سهولة الاستخدام من قبل المقاولين، بالإضافة إلى توفير إضاءات فورية لفريقنا، وقدرة على تتبع البيانات والمساءلة بينما نمضي قُدماً في مجال معايير العمال". وفي ورشة عمل خاصة بالنظام الجديد في مكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال الأسبوع الماضي، تم خلالها استعراض كيفية عمل المنصة أمام المقاولين ، والحصول على رأيهم في هذا الشأن .وخلال الورشة قال السيد أندرو باكستر، مسؤول رعاية العمال ومدير المرافق في شركة بن عمران ، إن من شأن النظام الجديد جعل عمليات التدقيق التي يقوم بها أكثر كفاءة، وهو ما سيعود بالنفع على العمال بشكل مباشر.وأضاف أن "النظام الجديد سيُسهّل الأمر علينا. تمثّلت المشكلة في السابق بأنه وبعد القيام بعملية التدقيق، يعود المسؤول عن ذلك إلى المكتب ويكون من الصعب أن يتم بشكل منهجي تفريغ كافة البيانات التي تم جمعها. حالياً، تذهب البيانات بشكل مباشر إلى فريق اللجنة العليا، دون أن يكون هناك أي مجال لإغفال أي أمر أو موعد نهائي، وهو ما سيُساعد العمال بكل تأكيد أثناء قيامنا بعملنا بكفاءة أكبر. إنه نظام لا يحتاج إلى شرح ويجعل الأمور أكثر سلاسة وشفافية".وبالنظر إلى أن شركة بن عمران تعمل حالياً في اثنين من مشاريع اللجنة العليا (استاد البيت ـ مدينة الخور، واستاد الريان)، فإن عمال الشركة الثلاثمائة والمشمولين بالنظام الجديد سيبلغ عددهم لاحقاً 1000 عامل مع تقدّم أعمال الإنشاء. ويستخدم فيكتور مطر، من شركة مدماك، المنصة الجديدة لعمال المقاول الرئيسي في استاد الوكرة. وقال مطر إن هذا النظام يمثّل خطوة عملية تضمن الشفافية والتقييم الفوري: "أعتقد أن هذا نموذج فعال جداً يمكن استخدامه في سياقات أخرى. لا يمكن إخفاء أي شيء في هذا النظام، فهو يضمن الشفافية الكاملة، كما يسهل التعامل معه، ويمكن بفضله الحصول على تقييم اللجنة العليا بشكل مباشر. بالإضافة إلى توفير الوقت لأن كل المعلومات متوافرة من نظرة واحدة". ومن جهته قال ستيفان فان دايك مدير التدقيق المالي والتدريب في اللجنة العليا أن هذا النظام يمثل جهداً مشتركًا تم فيه الانتقال من ملفات البيانات البسيطة وصولاً إلى منصة تدقيق معلوماتية متكاملة بالتعاون مع أسباير. وقال دايك إن النظام يوفر طريقة سريعة للوصول إلى كافة البيانات ذات الصلة، وسيتم توسيع هذا النظام في المرحلة الثانية: "يقلل هذا النظام المعاملات الورقية ويسمح لنا بالعمل بأكبر مدى ممكن من السرعة والكفاءة بغية مراقبة كل شيء، من مرافق الغسيل وصولاً إلى محاضر الاجتماعات وعدد العمال في موقع البناء والضوابط الأخلاقية للتوظيف. كل هذه البيانات متوفرة عبر أجهزة الآيباد والهواتف المحمولة. وبذلك ستكون إمكانية الحصول على هذه المعلومات فورية مع أهمية قصوى لتتبع البيانات والامتثال". وبفضل هذا النظام، أصبح لدى وحدة رعاية العمال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث قدرة على الوصول إلى طيف واسع من المعلومات، وإمكانية التحقق من المواعيد النهائية للإجراءات التصحيحية، وفرض عقوبات بحقّ الشركات غير الملتزمة.من جهته، قال معين حمادي، مساعد مدير شركة نخيل لشؤون رعاية العمال، إن من شأن النظام أن يجعل تنفيذ المهمات اليومية أكثر سهولة بالنسبة لأولئك المنخرطين في عملية التدقيق.وأضاف "انه نظام جيد جداً. عبر تقاسم المعلومات مع اللجنة العليا بشكل فوري بإمكاننا أن نحلّ كافة المسائل حالما تظهر على السطح. يعني هذا أنه يتم إبداء الرأي والتحرّك وفق ذلك بسرعة. وقد أصبح عملي اليومي أكثر سهولة، كما أن رضا العمال هو الأمر الأهم بالنسبة لنا في إطار سعينا المستمر لتحسين مستوى السلامة ورعاية العمال".
378
| 22 فبراير 2016
اختتم وفد برلماني بريطاني زيارة إلى دولة قطر استغرقت ثلاثة أيام اشتملت على لقاءات عالية المستوى مع عدد من كبار المسؤولين القطريين، وزيارة إلى مكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وأحد مواقع البناء المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، إضافة إلى زيارة ميدانية إلى مساكن العمال في "المدينة العمالية". وفي تصريح لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في ختام الزيارة، أكد النائب الدكتور فيليب لي الذي ترأس الوفد البريطاني أنه شاهد مؤشرات حقيقية على التقدم في عدد من المجالات ومن بينها ظروف معيشة العمال، وقال الدكتور لي النائب عن بلدة براكنيل:" ركّزنا خلال الزيارة على بطولة كأس العالم لكرة القدم وزرنا مكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وبعد ذلك قمنا بزيارة ميدانية للمدينة العمالية، وأحد الاستادات المقترحة لاستضافة مباريات نهائيات كأس العالم قطر 2022. وقد وجدنا مستوى عمليات التطوير التي تشهدها قطر مذهلا، حيث إن تنفيذ جميع هذه المشاريع ومن بينها بناء مترو الأنفاق والاستادات هو إنجاز مدهش، ومن الرائع وجود هذا العدد الكبير من الناس الذين يعملون في الوقت نفسه، حيث تنجز المشاريع قبل موعدها المحدد بحيث يبدو أنها ستكتمل قبل حلول 2022، إنه أمر مذهل حقاً". وأضاف الرئيس المشارك للمجموعة الحزبية البرلمانية حول قطر، أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تبذل جهوداً حقيقية لكي تكون بطولة كأس العالم قطر 2022 ممتعة للمشجعين من جميع أنحاء العالم. وقال: "كنت عضوا في نادي المشجعين في انجلترا، ولذلك فقد حضرت بطولتين عالميتين كمشجع لكرة القدم. وقد أتيت إلى هنا بنظرة مختلفة لأنني أعرف شعور جمهور بطولة كأس العالم لكرة القدم. وأستطيع أن أرى أن القطريين يبذلون أقصى جهدهم لجعل هذه البطولة تجربة جيدة وممتعة للمشجعين، حيث ستكون التنقلات بواسطة المواصلات سهلة، كما أن تصميم الاستادات رائع، وقد أعجبت كثيراً بكل ما رأيت. كما أن إقامة هذه البطولة لأول مرة في هذه المنطقة أمر مهم للغاية". ورافق الوفد البريطاني خلال زيارته سعادة السيد يوسف الخاطر سفير دولة قطر في المملكة المتحدة، واطلّع الوفد خلال زيارته لمكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث على عرض تقديمي موسّع للخطط والتقدم الذي تحققه دولة قطر استعداداً لبطولة 2022. كما تم خلال اللقاء مناقشة معايير اللجنة العليا الخاصة برعاية العمال. وتلى ذلك زيارة ميدانية إلى المدينة العمالية للاطلاع على تطبيق هذه المعايير. وأكد الدكتور لي ، أن القطريين "كانوا منفتحين للغاية وأقرّوا بحدوث أخطاء وبذلوا جهوداً حقيقية لتحسين الوضع، وقد رأينا أدلة ملموسة على ذلك. والانطباع الذي تكوّن لدي هو أنهم بذلوا جهداً كبيراً للتغلب على صعوبة منح العقود لمقاولين تتوفر لديهم ظروف العمل المناسبة. وقد زرنا المدينة العمالية ورأينا أنها بيئة مثيرة للإعجاب الشديد. وتحدث زملائي إلى العمال، وقد تمكّنا من الدخول بحرية ولم تتم مرافقتنا بشكل يوحي بالرقابة على عملنا. ومن المهم التحدث عن الفرص التي يحصل عليها هؤلاء العمال هنا ولا يحصلون عليها في أوطانهم. كما استمعنا إلى قصص حول تمكّن العديد من العمال من توسيع منازلهم سواء في الهند أو بنغلادش وأولئك الذين أصبحوا قادرين على إرسال أولادهم للتعلم في مدارس خاصة". وحول الانتقادات التي تتعرض لها دولة قطر، قال النائب عن حزب المحافظين:" ترتبط بعض الانتقادات لقطر بأجندات معينة. وأنا أعلم أن القطريين يقرّون بوجود بعض المشاكل، ولا أعتقد أنهم يقولون إنه لا توجد بعض المشاكل التي تجب معالجتها، وهم مصممون على معالجتها. ويريدون أن تكون هذه البطولة ناجحة، وأن تخرج منها قطر بسمعة طيبة. لأن لقطر حق استضافة البطولة، وستنظم هذه البطولة، ونحن نريد لها النجاح. فقد وضع القطريون الكثير من الجهد والتفكير في هذه البطولة، ويواصلون العمل بجد وجهد كبيرين على جميع المستويات، وقد استجابوا للانتقادات، وهم صريحون ومنفتحون. لقد كانت هذه زيارة مشجّعة وأتطلع إلى حضور بطولة كأس العالم في قطر, كما ترغب قطر بحق وبقوة في أن يأتي المشجعون إلى هنا ولهذا السبب فقد عالجت مسائل؛ لكي يأتي الناس إلى هنا، ويحملوا معهم عند انتهاء البطولة مفهوما إيجابياً ومختلفاً عن قطر والمنطقة بشكل عام. وأعتقد أن هذا هدف مثير للإعجاب بالنظر إلى حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط". وشارك سعادة سفير المملكة المتحدة في قطر السيد ايجاي شرما الوفد البريطاني في جولته. وقال تعليقاً على ذلك: "سرّني أن الوفد البريطاني تمكّن من الحضور إلى قطر واطلع بنفسه على الوضع واستمع إلى كبار المسؤولين القطريين ومن بينهم رئيس الوزراء، وهم يتحدثون عن الشراكة القطرية مع المملكة المتحدة فيما تمضي دولة قطر قدماً في تنفيذ مشاريعها الطموحة والمثيرة للإعجاب ومن بينها استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022".
265
| 21 فبراير 2016
سلطت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على قوة التوحيد التي تتمتع بها بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذلك في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث أدلى أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي بخطاب هام، إلى جانب الأمين العام للمنظمة الدولية السيد بان كي مون. وقد استغلّ الذوادي هذه الفرصة لمخاطبة الحضور من كافة أنحاء العالم خلال الجلسة الافتتاحية لندوة رفيعة المستوى كان التركيز خلالها على "أهمية استضافة فعاليات رياضية ضخمة باعتبارها أدوات للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المستدامة". وعقب إلقاء كلمته، شارك ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة، كأحد المتحدثين في جلسة ركّزت على التغييرات والفرص المرتبطة بحدث هام مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. حضر الجلسة شخصيات مرموقة من عالم الرياضة والسياسة، وهو ما شكّل فرصة لدولة قطر كي تبعث برسائل هامة لكوكبة من الأسماء الرياضية المؤثرة، بمن فيهم الأسطورة البرازيلية كافو الذي سبق وفاز ببطولة كأس العالم لكرة القدم مرتين. وتواجد بين الحضور أيضاً، السيدة لاكشمي بوري مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" بالإنابة، والسيد ويلفريد ليمكي المستشار الخاص للتنمية الرياضية والسلام، وأسطورة كرة السلة ديكيمبي موتومبو، والرياضية الألمانية فيرينا بينتيلي التي فازت باثنتي عشرة ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة. وبعد أن اختتم مداخلته، أدلى الأمين العام للجنة العليا بتصريح عن هذه المشاركة، وقال: "ما من شكّ في أن كرة القدم هي بمثابة للترفيه وتحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط. فنحن نعيش هذه اللعبة ونتنفس روحها. وحيثما ذهب المرء في المنطقة، فإنه سيلحظ الناس وهم يلعبون كرة القدم في الملاعب والحدائق والشوارع والساحات والشواطئ. تلعب كرة القدم دوراً محورياً في نسيج مجتمعاتنا المحلية. في بلاد مختلفة وثقافات متنوعة وأديان متعددة، في أرجاء الشرق الأوسط، بوسعي أن أؤكد لكم أن الشغف بكرة القدم يوحّدنا بشكل مختلف عن أي شيء آخر". وأضاف: "من اليوم الذي تقدمنا فيه بعرض الاستضافة، حافظنا على رسالة مفادها أن كأس العالم لكرة القدم 2022 لن يكون بمثابة بطولة كأس عالم لقطر فحسب، بل للشرق الأوسط برمّته. إننا على يقين من أن هذا هو التوقيت المثالي لكي تستضيف منطقتنا حدثاً بهذا الحجم". وختم الأمين العام حديثه بالقول: "إن تابع المرء الأخبار، ستكشف الصورة عالماً يبدو أنه ممزق بخطاب متطرف يدعو للشقاق. تلمّح هذه الصورة إلى أننا نعيش في عالم يشهد تفاقم الاختلافات بين الشعوب واستغلالها لتوسيع الصراعات بين الشعوب، بدلاً من الاحتفاء بالاختلافات. يتم تكريس ساعات من التغطيات الإعلامية وآلاف الكلمات لشرح الأسباب التي تدعونا للخوف من الناس الذين يتبنون معتقدات مختلفة. في جوّ التطرف، من المهم أن نتذكر أن هناك نهجاً معاكساً". وقد شكّل حضور السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة خطوة إيجابية لدولة قطر بالنظر إلى أنه تحدث عن أهمية أن تترك البطولات الهامة إرثاً مستداماً. وقد قال الأمين العام للأمم المتحدة: "لطالما ساهمت الأحداث الرياضية الكبيرة في إحداث تغيير مستدام. لم تدم فوائد مثل هذه الأحداث طويلاً في كل الحالات، ولكن يجب أن يكون الأمر عكس ذلك. حيث يتعيّن أن يكون للبطولات الهامة إرث يتمتع بالديمومة ويعود بالنفع على المجتمعات لفترة طويلة بعد انتهاء المباريات. ويجب على كافة الدول المستضيفة للبطولات الكبيرة أن تدمج الاستدامة في جوهر (مهمتها). فلنعمل سويا لجعل شعار كافة البطولات الكبرى مستقبلاً أن تكون نظيفة وخضراء بدرجة أكبر وأكثر استدامة". الجدير بالذكر أن الذوادي والخاطر ركّزا في خطابيهما على الإرث الإنساني والاجتماعي والاقتصادي الذي ستتركه البطولة. وقال الخاطر في هذا الصدد: "نحن على ثقة بأن الجميع سيكون على موعد مع نسخة من بطولة كأس عالم لكرة القدم خلال ست سنوات من الآن تكون بمثابة الدافع من أجل تطوير يكون له أثر مباشر على مستقبل هذه الدولة. لطالما كانت نسخ البطولة بمثابة احتفال بالثقافات، ولن تكون هذه النسخة من كأس العالم مختلفة في ذلك". وخلال الجلسة التي امتدت لثلاث ساعات، كانت هناك إضاءات على جوانب أخرى في عالم الرياضة، ومتحدثون من منظمات رياضية أخرى وشركات خاصة ولجان منظمة، بما فيها تلك التي تشرف على روسيا 2018 ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها كوريا الجنوبية سنة 2018. كما مثّل منطقة الشرق الأوسط السيد ناصر النصر، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الذي قال: "يشرّفني أن أتحدث عن الرياضة المستدامة. لقد أكّدت الأمم المتحدة، عبر المنابر المختلفة، على أهمية الرياضة من أجل الترويج للسلام. تمثل الرياضة أداة تكون بمثابة رابط مشترك يعزز التسامح والاحترام. الرياضة أسمى من كل شيء. آمل أن نبعث هذه الرسالة في اجتماعنا اليوم". وقبيل اختتام الندوة، قال السيد أحمد هنداوي مبعوث الأمين العام للشباب: "المنطقة بحاجة ملحة إلى طمأنة شباب الشرق الأوسط. هناك 100 مليون عربي شاب. إنها الأزمة الأكثر حدة التي تواجهنا، ولذلك فإن هذه النسخة من كأس العالم هي بمثابة نموذج ساطع لما يمكن لشبابنا أن يتطلعوا إليه. لا يزال أمامنا بضع سنوات، ولذلك يتعيّن علينا أن نفكّر في الطريقة التي يمكن من خلالها إشراكهم في هذه الرحلة. إني متفائل إزاء خلق فرص أمام الشباب في المنطقة". يُذكر أن هذه الزيارة إلى مقر الأمم المتحدة شاركت بالتنسيق لها سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة.
279
| 17 فبراير 2016
أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والقنصلية البريطانية، فضلا عن شركاء آخرين، "جائزة تصميم الدوحة غير المحدودة 2016"، وهي عبارة عن مسابقة تصميم ستعقد في الدوحة على مدى أسبوع بين 18 و26 مارس 2016. يقدم خلالها المشاركون مناهج جديدة وحلول تصميم مبتكرة لخلق مدن متاحة يمكنها الإسهام في التنمية المستقبلية لقطر في الفترة التي تسبق كأس العالم 2022 وبعده. وستكون المسابقة فرصة تعلّم فريدة للمشاركين لإجراء بحوث وتطوير أفكار جديدة، وتصميم حلول وابتكارات من شأنها المساعدة على تحقيق مدن مفتوحة ومتاحة لدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 . وستشمل الجائزة كل عام موضوعا محدّداً لتحفيز المصمّمين على التركيز على مجالات رئيسة من التصميم، على غرار التصميم المستدام، التصميم الشامل أو التصميم الاجتماعي، أما موضوع هذا العام فهو "المدينة المفتوحة"، وقد خصص للنظر في كيفية التنقل داخل مدينة الدوحة والتعرّف على الفرص لتحسين ذلك، وجعلها مساحة يسهل الوصول إليها أكثر. وستشكل لجنة تحكيم دولية تجمع خبراء لاختيار 20 مشاركا للدخول في المسابقة : 10 من بريطانيا و10 من الخليج. وستكون جائزة التصميم مفتوحة أمام المهندسين المعماريين، ومصمّمي المناطق الحضرية، والمهندسين مصمّمي الأبعاد الثلاثية والتقنيين والباحثين. وسيمنح الفريق الفائز بحسب لجنة الخبراء الدوليين جائزة "تصميم الدوحة غير المحدودة"، التي تبلغ قيمتها 15 ألف جنيه إسترليني، من أجل المزيد من تطوير المشروع المقترح.
404
| 15 فبراير 2016
لا وفيات في مشاريعنا المونديالية لا مكان للمقصرين استبعاد 18 شركة لعدم امتثالها للمعايير تعيين مراقب خارجي خلال هذة الايام الصرامة والدقة عنوان وحدة رعاية العمال نشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث تقريرها بشأن تقدم رعاية العمال الذي يتناول الفترة الممتدة بين أبريل وديسمبر 2015. ويضم التقرير أكثر من 46 صفحة يسلط فيها الضوء على العديد من المجالات حيث حققت اللجنة العليا تقدماً على صعيد رعاية العمال، كما قامت بتقديم تحديث عن الامتثال فضلاً عن مناقشة التحديات المطروحة وسبل المضي قدماً نحو معالجتها والخطوات التالية التي يجري اتخاذها. وقال الأمين العام حسن الذوادي في رسالته التمهيدية "تنطوي رعاية العمال على أهمية بالغة بالنسبة لعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، فإذا ما تم التطرق إلى هذه المسألة بدقة ومسؤولية، ستكون لديها القدرة على ترك إرث اجتماعي تحويلي وشامل بحق لأول بطولة تستضيفها منطقة الشرق الأوسط في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم". وأضاف الذوادي أن "هذا التقرير الخاص بتقدم رعاية العمال يأتي استكمالاً للتقريرين نصف السنويين السابقين بشأن مسألة الامتثال"، مؤكداً أن "هذه التقارير تُعتبر شهادة على مدى التزامنا بالشفافية، حيث تُنشر على موقعنا الإلكتروني العام وتوزَّع على مختلف الجهات الفاعلة المعنية، العامة منها والخاصة والمحلية والدولية". وأوضح الأمين العام قائلا: إن "نطاق برنامجنا الفني المعني بالمشاريع قد شهد نمواً مطرداً خلال عام 2015، مما أدى حتماً إلى توسيع نطاق التداخل بين مختلف شعب لجنة رعاية العمال التابعة للجنتنا، حيث اتسع بالتالي نطاق تركيزها ليشمل الإقامة وضمان الرعاية في موقع العمل واحترام الضوابط الأخلاقية للتوظيف ومواءمة الجهات الفاعلة المعنية. ومن هذا المنطلق، قررنا خلق قسم يُعنى خصيصاً بهذا الموضوع، ففي أبريل 2015، أنشأنا رسمياً وحدة رعاية العمال داخل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي وحدة تعمل في سبيل الحرص على ضمان تنفيذ معاييرنا الخاصة برعاية العمال في جميع المشاريع". وبينما لم تُسجَّل أي حالة وفاة مرتبطة بالعمل في مواقع اللجنة العليا، فإن التقرير يتضمن أيضاً تفاصيل الوفاة المؤسفة لاثنين من العاملين في حادثين لا يتصلان بعملهما إطلاقاً، كما يسلط الضوء على عدد من الإجراءات التصحيحية التي اتُّخذت على مدى الأشهر الثمانية الماضية، بما في ذلك: - في إطار الآلية الصارمة للجنة العليا فيما يتعلق بإنفاذ المناقصات تم استبعاد 18 شركة لعدم امتثالها لمعايير اللجنة العليا المتعلقة برعاية العمال. - قامت إدارة Eversendai، أحد المقاولين الفرعيين المتعاقدين مع Midmac / SixCo (MSJV) المشروع المشترك الذي يقود أعمال تجديد استاد خليفة الدولي، بنقل جميع موظفيها في قطر إلى أماكن سكن تستوفي الشروط المنصوص عليها في معايير رعاية العمال، حيث انتقلوا للإقامة في بروة البراحة، ولم يقتصر ذلك فقط على العمال الذين يشتغلون في إطار مشروع استاد خليفة الدولي. - قامت شركة النخيل بنقل أغلب عمالها إلى بروة البراحة، حيث شملت عملية الانتقال هذه أكثر من 1100 عامل منذ أكتوبر 2015. - أطلقت MSJV "منتدى رعاية العمال" في مارس 2015، مما أتاح الفرصة لأي عامل من عمال استاد خليفة الدولي لتسليط الضوء على المظالم وطلب المساعدة. - أطلقت شركة النخيل مبادرة مماثلة تحت اسم "إجراء التشاور مع الموظفين"، حيث نُظم اقتراع لانتخاب ممثلي العمال في المنتدى. - ارتقت شركة HBK بظروف الإقامة الخاصة بعمالها خلال مدة تعاقدها للاضطلاع بأعمال الحفر الأولية في ملعب الوكرة. هذا وتنطوي بيانات الأداء التي تم جمعها على قيمة لا تقدر بثمن في مساعدة اللجنة العليا على تحديد فرص تعزيز سياساتنا ورسم خارطة طريقنا للمضي قدماً. فقد تم تنفيذ معايير رعاية العمال منذ إصدارها في فبراير 2014. وعلى مدى عامين من بدء تطبيقها على أرض الواقع، وقفت اللجنة العليا، جنباً إلى جنب مع شركائنا، على عدد من المجالات التي تتطلب التحسين والتعزيز، والتي ستعكسها النسخة الثانية من معايير رعاية العمال المتوقع إصدارها في وقت لاحق. وقد اعتمدت اللجنة العليا نهجاً تشاركياً في إعداد النسخة الثانية من معايير رعاية العمال، التي ستُنشر في فبراير 2016. وعند الانتهاء من المسودة الأولى، خططت اللجنة العليا لتنظيم العديد من الأنشطة للمساهمة في النقاش وتلقي الملاحظات ذات الصلة من مختلف الجهات الفاعلة المعنية، المحلية منها والدولية، بما يتماشى مع النهج الذي تتبعه اللجنة العليا للمشاريع والإرث في كافة مشاريعها، ووفق هدفنا المتمثل في إنشاء قنوات اتصال وإبقائها مفتوحة، إلى جانب تعزيز التعاون بين جميع الجهات الفاعلة المعنية. وبالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن العديد من المبادرات الجديدة التي من المتوقع أن تعزز إلى حد كبير برنامج الرصد والإنفاذ، ومن بين تلك المبادرات: - تطوير منصة تدقيق آلية قائمة على تكنولوجيا المعلومات لتمكين اللجنة العليا والمتعاقدين معها من رؤى مبسطة وفورية وأكثر دقة في تنفيذ معايير رعاية العمال التي ستُنشر في نهاية فبراير 2016. - إصدار النسخة الثانية من معايير رعاية العمال بالتشاور مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، بحلول نهاية فبراير 2016. - بدء العمل في المركز التدريبي لتطوير مهارات العمال في مشاريع اللجنة العليا لتمكين العمال من فرصة تعزيز مهاراتهم وقدراتهم القابلة للتحويل، إذ من المتوقع أن يتم إطلاقه بحلول يوليو 2016. - تعيين مراقب خارجي تحت إشراف طرف ثالث، وذلك بحلول نهاية الربع الأول من عام 2016.
243
| 11 فبراير 2016
قالت تصنيف "جالف بزنيس" لأقوى الشخصيات العربية التي صدرت أخيراً أنه من بين 10 إلى 20 % من الاشخاص الأكثر نفوذاً في المنطقة يقيمون في قطر بالرغم من صغر عدد سكانها، حيث احتل السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط القطرية المركز الأول بين الشخصيات الاكثر نفوذاً في قطر، يليه سعد شريدة الكعبي الرئيس التنفيذي لقطر للبترول، والسيد حسن عبد الله الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للإستثمار، ثم وزير المالية سعادة السيد علي شريف العمادي.
600
| 10 فبراير 2016
قام وفد من نادي شيفيلد إف سي الإنجليزي لكرة القدم "أقدم فريق في العالم" يترأسه رئيس النادي ريتشارد تيمز، بزيارة للدوحة، في إطار علاقة الشراكة المستمرة بين هذا النادي العريق واللجنة العليا للمشاريع والإرث. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب إعلان اللجنة العليا للمشاريع والإرث العام الماضي عن عزمها استثمار 100 ألف جنيه إسترليني في مؤسسة شيفيلد إف سي. وقال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا حول التعاون المتواصل بين اللجنة العليا ونادي شيفيلد: "لم يكن يدرك أحد عشقنا لكرة القدم قبل أن نتقدم بطلب استضافة كأس العالم، إلا أن الكلّ هنا يتنفس كرة القدم، لذا فنحن فخورون بدعم شيفيلد في تطوير كرة القدم على المستوى الشعبي، فقيم النادي تجسد كل ما نسعى لتحقيقه كبلد سينظم كأس العالم.. ما نجح شيفليد في تحقيقه في رحلته هو أمر لا يصدّق، وتبدو شراكتنا معه مثالية في إطار ما يجمعنا من حب لكرة القدم". من جانبه، أكد السيد ريتشارد تيمز رئيس نادي شيفيلد، أن فرصة لقائه بالسيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا والذي درس القانون في شيفيلد، إبان عرض قطر لملف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 جعلته يدرك أن الطرفين تجمعهما سمات مشتركة. وأضاف تيمز: "أرى أن قطر ومن يقودون مستقبل اللعبة هم الرواد الجدد، أنا من إنجلترا وأعشق تراثنا لكن علينا أن ندرك أن كرة القدم لعبة عالمية وهي للجميع ولهذا جئنا إلى هنا". وتابع: "نريد أن نبني مقر كرة القدم ونحن بحاجة إلى الدعم للقيام بذلك كما أننا سعداء بوجودنا هنا للتحدث مع أشخاص يشاركوننا نفس الشغف". وشهدت الزيارة قيام نادي شيفليد إف سي بتنظيم دورة تدريبية في كلية الدوحة حيث تولّت لاعبات الفريق في الدوري الإنجليزي مساعدة مجموعة من اللاعبات الصغار على شق طريقهن في كرة القدم.
677
| 04 فبراير 2016
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
37332
| 15 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
21818
| 14 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
18148
| 14 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7042
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
5034
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
4662
| 16 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
2842
| 15 أبريل 2026