شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وهي الجهة المسؤولة عن تهيئة الأرضية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 اليوم مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب (BWI)، تنص على إجراء الطرفين جولات تفتيش مشتركة للعمالة ومساكن العمال في مشاريع كأس العالم في قطر بدءًا من يناير2017. وتأتي مذكرة تفاهم في أعقاب نقاشات بدأت بين الطرفين في مارس 2014 وتم التوقيع عليها من قبل السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد أمبيت يوسون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب.. وستغطي جولات التفتيش مواقع البناء ومساكن العمال، والتدريب ومراجعة آليات الشكاوى المعمول بها حالياً لدى اللجنة العليا. وسيستمر الاتفاق بين الطرفين لمدة عام واحد بشكل مبدئي. وستركّز جولات التفتيش الأولية على المشاريع التي تضطلع بها شركات دولية يقع مقرها الرئيسي في بلدان يملك الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب تمثيلاً فيها، ويندرج تحت هذا البند حتى الآن شركات من النمسا، وبلجيكا، وإيطاليا، والهند، وقبرص، وتعمل جميعها في مشاريع للجنة العليا. بالإضافة إلى جولات التفتيش المشتركة على العمالة والمساكن التي ستجرى بانتظام خلال فترة المذكرة، ستشكل اللجنة العليا والاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب مجموعة عمل مشتركة ستدير جولات التفتيش والتزامات رفع التقارير، وستلتقي مجموعة العمل المشتركة بصفة منتظمة لمراجعة العمل الذي تم إنجازه حتى وقت الاجتماع وإصدار تقريرها المستقل الذي سيتم نشره للعموم بعد كل اجتماع لها. واستناداً إلى خبرات أكثر من 340 جهة تابعة للاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب في أكثر من 130 دولة، سيجري الاتحاد تدريبات على الصحة والسلامة للجنة العليا ومقاوليها العاملين في مشاريع كأس العالم الذين تشملهم الاتفاقية. كما سيجري الاتحاد مراجعة وتقييماً لمنتديات رعاية العمال، وهي الآلية التي تم وضعها للسماح للعمال برفع الشكاوى وحلّها بجانب القضايا الأخرى التي حددتها اللجنة العليا في إطار معايير رعاية العمال. وقال السيد أمبيت يوسون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب، "تعدّ هذه خطوة هامة للبناء على الآليات المعمول بها في الوقت الحالي والتي تضمن سلامة العمال في المشاريع المرتبطة بشكل مباشر بكأس العالم 2022. وبصفته نقابة دولية، فإن الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب سيعمل الآن مع اللجنة العليا لمراجعة وتقييم نظام التدريب على الصحة والسلامة المطبق لديها، حيث سيتم السماح لنا بدخول مواقع العمل وسنجري عمليات تفتيش على العمالة والتي تمثل آليات وقائية مهمة ضد أي إصابة محتملة في أماكن العمل". من جهته، قال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا: "إن توقيع الشراكة مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب يمثل خطوة مهمة للجنة العليا تثبت التزامنا بصحة وسلامة عمالنا، كما تثبت استعدادنا للعمل مع شركائنا الرئيسيين الذي تجمعنا بهم أهداف مشتركة، كذلك فإن مذكرة التفاهم تؤكد على العلاقة التكاملية التي تجمعنا مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب. لطالما قلنا إننا مستعدون للعمل مع أي جهة من شأنها أن تساعدنا في رحلتنا. وهذا خير دليل على هذا الوعد". وأضاف: "أن مذكرة التفاهم هذه تأتي في مرحلة هامة في رحلتنا مع كأس العالم وبينما سيصل عدد العمال في مشاريعنا لذروته المقدرة بأكثر من 30 ألف عامل خلال الـ12 شهراً المقبلة، فإن عمليات التفتيش والمراجعة بحاجة للتعزيز من أجل ضمان مواصلة تحقيق تقدم مستدام وملموس لعمالنا ، وفي ضوء إدخالنا مجموعة من التحسينات خلال العامين الماضيين والتي تنوعت بين جوانب الصحة والسلامة ومعايير السكن، ولهذا فنحن نرحب بهذه المذكرة ونتطلّع لمواصلة العلاقة التي بدأنا بناءها مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب منذ أكثر من عامين".
243
| 15 نوفمبر 2016
وقّعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب (BWI) تنص على إجراء الطرفين جولات تفتيش مشتركة للعمالة ومساكن العمال في مشاريع كأس العالم في قطر اعتبارا من يناير المقبل. وقع الاتفاقية السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد أمبيت يوسون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب. وستغطي جولات التفتيش مواقع البناء ومساكن العمال، والتدريب ومراجعة آليات الشكاوى المعمول بها حالياً لدى اللجنة العليا، وسيستمر الاتفاق بين الطرفين لمدة عام واحد.. وستركّز جولات التفتيش الأولية على المشاريع التي تضطلع بها شركات دولية يقع مقرها الرئيسي في بلدان يملك الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب تمثيلاً فيها وتندرج تحت هذا البند حتى الآن شركات من النمسا، وبلجيكا، وإيطاليا، والهند، وقبرص، وتعمل جميعها في مشاريع للجنة العليا. وبالإضافة إلى جولات التفتيش المشتركة على العمالة والمساكن التي ستجرى بانتظام خلال فترة الاتفاقية، ستشكل اللجنة العليا والاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب مجموعة عمل مشتركة ستدير جولات التفتيش والتزامات رفع التقارير. وستلتقي مجموعة العمل المشتركة بصفة منتظمة لمراجعة العمل الذي تم إنجازه حتى وقت الاجتماع وإصدار تقريرها المستقل الذي سيتم نشره للعموم بعد كل اجتماع لها. واستناداً إلى خبرات أكثر من 340 جهة تابعة للاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب في أكثر من 130 دولة، سيجري الاتحاد تدريبات على الصحة والسلامة للجنة العليا ومقاوليها العاملين في مشاريع كأس العالم الذين تشملهم الاتفاقية، كما سيجري الاتحاد مراجعة وتقييماً لمنتديات رعاية العمال، وهي الآلية التي تم وضعها للسماح للعمال برفع الشكاوى وحلّها بجانب القضايا الأخرى التي حددتها اللجنة العليا في إطار معايير رعاية العمال. خطوة مهمة واعتبر السيد أمبيت يوسون الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب هذه الاتفاقية خطوة مهمة للبناء على الآليات المعمول بها في الوقت الحالي والتي تضمن سلامة العمال في المشاريع المرتبطة بشكل مباشر بكأس العالم 2022. وأضاف انه بصفته نقابة دولية فإن الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب سيعمل الآن مع اللجنة العليا لمراجعة وتقييم نظام التدريب على الصحة والسلامة المطبق لديها حيث سيتم السماح لنا بدخول مواقع العمل وسنجري عمليات تفتيش على العمالة والتي تمثل آليات وقائية مهمة ضد أي إصابة محتملة في أماكن العمل". وقال سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا: "يمثل توقيع الشراكة مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب خطوة مهمة للجنة العليا تثبت التزامنا بصحة وسلامة عمالنا، كما تثبت استعدادنا للعمل مع شركائنا الرئيسيين الذين تجمعنا بهم أهداف مشتركة، كذلك فإن الاتفاقية تؤكد على العلاقة التكاملية التي تجمعنا مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب، لطالما قلنا إننا مستعدون للعمل مع أي جهة من شأنها أن تساعدنا في رحلتنا، وهذا خير دليل على هذا الوعد". وأضاف: "تأتي مذكرة التفاهم هذه في مرحلة مهمة في رحلتنا مع كأس العالم. وبينما سيصل عدد العمال في مشاريعنا لذروته المقدرة بأكثر من 30 ألف عامل خلال الـ12 شهراً المقبلة، فإن عمليات التفتيش والمراجعة بحاجة للتعزيز من أجل ضمان مواصلة تحقيق تقدم مستدام وملموس لعمالنا. وفي ضوء إدخالنا مجموعة من التحسينات خلال العامين الماضيين والتي تنوعت بين جوانب الصحة والسلامة ومعايير السكن، فنحن نقرّ بأن العمل لم يكتمل بعد. ولهذا فنحن نرحب بهذه الاتفاقية ونتطلّع لمواصلة العلاقة التي بدأنا بناءها مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب منذ أكثر من عامين". وتملك اللجنة العليا في الوقت الحالي ثمانية مواقع بناء يجري العمل فيها في مختلف أنحاء قطر، ويبلغ عدد العمال فيها أقل من 10 آلاف عامل في الموقع في أي وقت، ويتوقع أن يزيد عدد العمال في مشاريع البناء الخاصة بكأس العالم ليصل إلى 36 ألف عامل في الـ 12 شهراً القادمة، حيث تقترب عدة مشاريع من الاكتمال أو من مرحلة الأعمال الأساسية؛ إذ يتوقع أن يكتمل استاد خليفة الدولي في الربع الأول من عام 2017، كما يمضي استادا الوكرة ومؤسسة قطر بوتيرة سريعة نحو موعد الاكتمال المحدد لهما في 2018. أولويات اللجنة من جانبه علّق دييتمار شافيرس، نائب رئيس نقابة عمال البناء والغابات والزراعة والبيئة في ألمانيا ورئيس مجموعة الحملات الرياضية لدى الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب، على التوقيع على الاتفاقية قائلاً: " تتواصل مجموعة الحملات الرياضية لدى الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات الرياضية العالمية الأخرى منذ عام 2006. إن ما وقعناه اليوم يوضح أن صحة وسلامة عمال البناء تقع ضمن أولويات اللجنة العليا للمشاريع والإرث في إطار استعدادها لاستضافة أكبر بطولة رياضية في العالم ألا وهي كأس العالم لكرة القدم. لا شك أن هذه خطوة إيجابية ونتمنى أن يحذو الكثيرون حذو اللجنة العليا في تنظيم البطولات الكبرى". وتأتي الاتفاقية مع اللجنة العليا في ما يخص كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في أعقاب اتفاقية مماثلة تم التوقيع عليها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" واللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم لكرة القدم روسيا 2018 واتحاد عمال البناء الروسي في وقت سابق من العام الحالي. وشهدت هذه الاتفاقية حتى الآن قيام الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب بجولات تفتيش على العمالة في 10 مواقع لاستادات كأس العالم 2018. كما يأتي التوقيع على الاتفاقية في أعقاب مجموعة من الخطوات المهمة التي اتخذتها اللجنة العليا على مدار الـ12 شهراً الماضية لتحسين رعاية العمال في مشاريع كأس العالم، بما في ذلك النسخة الثانية من معايير رعاية العمال وتعيين شركة Impactt Ltd، وهي شركة استشارات حائزة على جوائز دولية عدة، تعد متخصصة في حقوق الإنسان ومعايير العمالة والتنمية الدولية. وتمثل معايير رعاية العمال مجموعة من المبادئ واللوائح التي تدرجها اللجنة العليا في كل مشاريع كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، والتي تفرض على المقاولين والمقاولين الفرعيين الالتزام بشروط صارمة فيما يخص إقامة العمل وموقع العمل. وتمت صياغة النسخة الثانية من معايير رعاية العمال والتي دُشنت في مطلع 2016 بالتشاور مع مجموعة رائدة من المنظمات غير الحكومية التي تركز على التوظيف الأخلاقي وتغذية العمال وسكنهم والصحة والسلامة في موقع العمل.
296
| 15 نوفمبر 2016
دشنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمركز الشبابي للهوايات، برنامج التصوير الرياضي، الذي يستهدف جميع المصورين الهواة والمحترفين في دولة قطر. جاء ذلك في حفل أقيم بمنطقة الحي الثقافي "كتارا" وسط حضور مميز من مسؤولي اللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركاء الرسميين، فضلا عن مجموعة كبيرة من عشاق التصوير الذين شاركوا في مسابقة التصوير الرياضي. ورحب السيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، في بداية الحفل بجميع الحضور، معتبرا أن هذا البرنامج سيشكل خطوة مهمة في طريق استضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في الوطن العربي. وقال الخاطر، خلال كلمته، إن برنامج التصوير الرياضي مبادرة جديدة تنضم إلى سلسلة المبادرات المجتمعية للجنة العليا، معربا عن أمله في أن تساهم في تطوير قطاع التصوير الرياضي بدولة قطر. وأوضح أن اللجنة سعيدة بالوقوف جنبا إلى جنب مع كافة شركائها في وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في المركز الشبابي للهوايات، ومجموعة السلام، وجامعة BTK للفنون، ووكالة Getty للتصوير الفوتوغرافي، لإطلاق هذه المبادرة التي تسعى من خلالها إلى دمج كافة الطاقات الإبداعية في خططها لاستضافة مونديال ناجح في عام 2022، وذلك إيمانا من اللجنة بالدور الذي يمكن لهذه الاستضافة أن تحققه في دفع عجلة التنمية البشرية والاقتصادية لقطر والمنطقة. ونوه الخاطر إلى الدور الذي يلعبه التصوير الفوتوغرافي في صناعة الانطباع العام الذي يحمله الجمهور حول بلد ما، وكيف يمكن له أن يغير المفاهيم العامة نحو الأفضل أو الأسوأ بحسب توظيف وسائل الإعلام واختيارها لأن تنقل الصورة كاملة أو منقوصة. ورأى أن إسهام العالم العربي في نقل الصورة التي تعبر عنه إلى العالم مازال إسهاما متواضعا، معتبرا أن ذلك ليس بسبب نقص المواهب، وإنما لنقص الدعم والرعاية اللازمين لتحويل المصورين من هواة إلى محترفين، إضافة إلى الافتقار للمنصات المتخصصة التي تسهم في نشر المحتوى على نطاق عالمي. وتوجه الخاطر، في ختام كلمته، بالشكر والتقدير إلى كافة الجهات التي شاركت اللجنة في الإعداد لهذا البرنامج، متمنيا التوفيق لجميع المشاركين فيه.
199
| 15 نوفمبر 2016
يواصل فريق "تحدي 22" جولاته العربية والخليجية بنجاح كبير وذلك من خلال الجولة التعريفية في سلطنة عمان والتي تهدف إلى التعريف بالمبادرة الفريدة التي أعلنت عنها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الخامس من اكتوبر الماضي، لتعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي. وأقيمت الجلسة التعريفية للزيارة في سلطنة عمان من خلال العرض الأول لبرنامج تحدي 22 والذي جرى في كلية الخليج الجامعية بولاية السيب العمانية، وقد حظي اللقاء بحضور مميز تقدمه الدكتور تقي بن عبدالرضا العبدواني عميد الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب الطلبة والطالبات ووسائل الإعلام العمانية. وشهد اللقاء تفاعلا كبيرا من الحضور وخاصة الطلاب والطالبات في كلية الخليج من خلال الأسئلة التي تم طرحها في نهاية العرض. كما شهد المركز الوطني للأعمال فعاليات اليوم الثاني من جولة تحدي 22 في سلطنة عمان، وقد توفر لهذه الجولة أيضا حضور نوعي وكمي مميز ساهم فيها الحاضرون بإثراء النقاش عن طريق المداخلات والأسئلة والاستفسارات. وفي بداية الجلسة التعريفية، قدم ممثلا اللجنة العليا للمشاريع والإرث عبدالعزيز المولوي وزميله محمد الحمادي عرضا ثريا وشاملا حول مجالات تحدي 22.وتخلل المحاضرة التي ألقاها المولوي بمساعدة زميله الحمادي من تحدي 22 عرض فيلمي فيديو أولهما كان عن التجهيزات والإنشاءات والمرافق الخاصة بمونديال 2022 وكيف أن قطر كلها تحولت إلى ورشة عمل تستهدف الوصول إلى أقصى درجات الجاهزية والجودة لاستضافة المونديال واستعراض الملاعب والاستادات الجديدة، وكذلك طرق المواصلات عن طريق خطوط المترو والعديد من المناظر التي توضح الحجم الكبير للعمل الذي يجري الآن على أرض قطر استعدادا للمونديال وسيتواصل إلى حين استضافة كأس العالم في 2022، وتم خلال الفيلم التطرق إلى مسألة الإرث المنتظر لمونديال 2022 من جانب الملاعب الحديثة والتي تم إنشاؤها بحيث يتم بعد المونديال تفكيك طوابقها العليا وإهداؤها إلى دول نامية تحتاج إلى بنية تحتية لملاعب كرة القدم. أما الفيلم الآخر، فرصد كيفية تطوير الأفكار للمشاركة بها في تحدي 22، وكانت الفكرة المتعلقة بصناعة وتطوير الصورة عبر الشاشة مستوحاة من مشروع تم تقديمه في السنة الأولى للتحدي، حيث كانت من الأفكار الناجحة والمميزة. وقال المولوي: "بما أننا نمثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث وهي المعنية بكل ما يتعلق بتنظيم واستضافة وإرث مونديال قطر 2022 يسعدنا أن نأتي إلى سلطنة عمان لنطرح على الأشقاء برنامج تحدي 22 الذي يحتوي على محاور معينة ومرتكزات أساسية تتمحور حول فكرة الاستدامة أولا والصحة والسلامة ثانيا ثم التجربة السياحية ثالثا ورابعا وأخيرا انترنت الأشياء. وأضاف أن هذه المحاور تندرج تحتها الكثير من التفاصيل المتعلقة بكل منها ويمكن للمشارك إذا كان فردا أو مجموعة عمل أن يختار من بين هذه الموضوعات ما يمكن أن يشكل ابتكارا جديدا ولو كان بسيطا فمهما كان حجمه فإنه سيشكل إضافة للإرث الذي سوف يتركه مونديال 2022 لقطر أو للمنطقة.
398
| 12 نوفمبر 2016
تطلق اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمركز الشبابي للهوايات بعد غد الإثنين برنامج التصوير الرياضي في الحي الثقافي "كتارا". ويستهدف هذا البرنامج جميع المصورين الهواة والمحترفين في قطر لحضوره والمشاركة فيه. وخلال هذا الحدث، سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة التصوير الرياضي التي نظمت في الأسبوع الماضي والتي لاقت مشاركة شعبية واسعة، كما سيتم الكشف عن أفضل ثلاث صور من بين أكثر من 90 مشاركا في المسابقة، إلى جانب معرض لأفضل الصور الرياضية لإظهار مراحل تطور التصوير الرياضي في قطر والعالم ، وهو ما سيتيح للحضور فرصة التفاعل مع لحظات رياضية ممتعة على مر تاريخ التصوير الرياضي. وسيحظى الحضور بفرصة التقاط الصور الاحترافية تحت إشراف مصورين محليين وعالميين من وكالة التصوير الدولية Getty Images بحضور بعض الشخصيات الرياضية الرائدة في قطر مما سيتيح للمصورين الهواة اكتشاف مواهبهم بالتقاط الصور الرياضية الخاصة بهم. كما ستجد اللجنة العليا والمركز الشبابي للهوايات في هذا الحدث مناسبة للكشف عن مبادرتهم التدريبية طويلة الأمد والتي ستبدأ في مطلع عام 2017 وهي برنامج التصوير الرياضي، وسيكون لهذه المبادرة - التي هي الأولى من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي - دورها في تطوير مهارات هواة التصوير الواعدين في قطر من خلال الورش العملية التي ستقدمها واحدة من وكالات التصوير الرائدة في العالم والفرص التطويرية التي وفرتها إحدى المؤسسات التدريبية الألمانية المتخصصة في مجال التصوير. وستنظم اللجنة العليا والمركز الشبابي للهوايات وشركائهما كذلك ورش عمل بالتزامن مع إطلاق البرنامج وذلك مساء كل يوم ابتداء من بعد غد وحتى يوم السبت المقبل، وإطلاع الحضور على التقنيات التي يحتاجونها لبدء رحلتهم في عالم التصوير الرياضي ليكونوا مصورين من طراز عالمي. وفي حديثه عن المسابقة قبل انطلاقتها، قال السيد خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "لقد أصبح لقطر اهتمام متزايد بالتصوير وهو ما نتطلع لدعمه عبر هذه المبادرة.. وهناك الكثير من المواهب في هذا المجال ونحن حريصون على تنميتها وتعزيزها من خلال فرص تدريب احترافي على يد شركاء عالميين.. ونسعى لتشكيل فريق من المصورين المحليين الذين يكونون على استعداد لإظهار صورة قطر وشغفها الرياضي للعالم بأسره من خلال كاميراتهم خلال مختلف البطولات الرياضية التي تستضيفها قطر ولاسيما بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022". ومن جانبه، قال السيد عبدالرحمن الهاجري المدير العام للمركز الشبابي للهوايات: "نحن فخورون في المركز الشبابي للهوايات باستضافة هذا الحدث، ونحرص على تشجيع المصورين في قطر على حضوره لاكتساب مهارات جديدة وتطوير إمكاناتهم على يد مجموعة من أمهر المصورين في العالم، وأيضا لدخول التحدي لرؤية كيف يمكن لمهاراتهم أن تجاري مهارات المصورين الآخرين في قطر". وسيفتح المركز الشبابي للهوايات أبوابه في كتارا المبنى 18 في الساعة 6 مساء، ثم يليه حفل إطلاق مسابقة التصوير الرياضي ثم عرض فيديو توضيحي يشرح البرنامج وورش العمل في تفاصيل أكثر.
250
| 12 نوفمبر 2016
يواصل فريق "تحدي 22" جولاته العربية والخليجية بنجاح كبير وذلك من خلال الجولة التعريفية في الكويت والتي تهدف إلى التعريف بهذه المبادرة الفريدة التي أعلنت عنها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الخامس من أكتوبر الماضي بالدوحة. وأقيمت الجلسة التعريفية للزيارة الثانية لدولة الكويت صباح أمس باستضافة مبادرة "ريادة مساحة عمل مشتركة" بالتعاون مع مؤسسة نقاط، وقد استمرت الجلسة على مدى ساعتين، وشارك فيها ممثلو اللجنة العليا للمشاريع والإرث المهندس عبدالعزيز المولوي ومحمد يوسف الحمادي، بالإضافة إلى سفيرة تحدي 22 بالكويت دانه فيصل مدوق، وشركاء المبادرة "ريادة مساحة عمل مشترك" ومؤسسة نقاط. وقد حظيت الجلسة التعريفية لفريق "تحدي 22" في زيارته الثانية لدولة الكويت، بإقبال كبير من الشباب المبتكرين وحماس كبير من الراغبين بالمشاركة في هذه النسخة، حيث شهدت الجلسة مناقشات واستفسارات وتساؤلات عديدة حول المبادرة وموضوعاتها وجوائزها، حيث قام ممثلو اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالرد على كافة التساؤلات من شباب الكويت المبدعين والذين امتلأت القاعة بهم لرغبتهم الكبيرة في المشاركة في هذه المبادرة التي توفر لهم منصة للانطلاق بأفكارهم إلى فضاء عالمي من خلال إمكانية تنفيذها وعرضها في كأس العالم 2022، كما حظيت الجلسة بتواجد كبير من الإعلاميين الكويتيين والعرب. وقد استهلت الجلسة بعرض فيلم تضمن ملامح من الطفرة العمرانية التي تشهدها قطر واستعراضا لأهم المعالم السياحية والرياضية منها الملاعب الرياضية ومطار حمد الدولي، كما تطرق الفيلم إلى استعراض لأبرز وأهم المشاريع التي تشرف عليها اللجنة العليا للمشاريع والإرث وخطة اللجنة لبناء الملاعب المرشحة لاستضافة المونديال التي يتم إنشاؤها بأحدث التقنيات والتي سيتم تزويد عدد منها بتقنية التبريد واحدث التقنيات العالمية. في بداية الجلسة التعريفية، قدم ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث المهندس عبدالعزيز المولوي عرضا فنيا حول مجالات تحدي 22، موضحا أنه عبارة عن جائزة للابتكار، تم تأسيسها من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة صلتك والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، لتوحيد وإلهام وتحدي ألمع العقول في الوطن العربي، إلى جانب بناء إرث دائم في الشرق الأوسط من خلال رعاية وتطوير الأفكار الواعدة. وأضاف أن الجولات ستستمر خلال الأيام القادمة لتصل إلى المغرب ثم سلطنة عمان والإمارات العربية وستختتم في المملكة العربية السعودية من أجل التعريف بهذا المشروع، الذي سيسهم في إلهام الجيل القادم من المبدعين في منطقة الشرق الأوسط، وتقديم الدعم لهم، لمساعدتهم على تطوير أفكارهم.. مؤكدا أن النسخة الثالثة في العام المقبل ستضاف فيها دول عربية أخرى.
260
| 09 نوفمبر 2016
أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أنها أجرت تحقيقا شاملا في ظروف وملابسات حادث الوفاة المأساوي الذي وقع في موقع مشروع استاد الوكرة يوم 22 أكتوبر الماضي وأودى بحياة السيد أنيل جومار باسمان نيبالي الجنسية. وكشفت اللجنة في بيان لها اليوم الأربعاء، تلقت وكالة الأنباء القطرية نسخة منه، أنه قد تبين من نتائج التحقيق أن السيد باسمان توفي نتيجة للإصابات البالغة التي تعرض لها بعد دهسه من قبل شاحنة لنقل المياه كانت تعمل في موقع الحادث. وقالت اللجنة العليا أنه قد تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة فور وقوع الحادث، بما في ذلك إبلاغ ذوي المتوفي ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية وسفارة النيبال. كما حرصت اللجنة العليا على تأدية دورها إلى جانب الجهات الرسمية لإعادة جثمان المتوفى إلى أهله على وجه السرعة، بالإضافة لاتخاذ كافة الإجراءات الممكنة للتخفيف عنهم في مصابهم الكبير. وعملت اللجنة على ضمان تقديم الدعم الاستشاريّ اللازم لكل الأشخاص الذين تأثروا بهذا الحادث. وبالإضافة لما سبق انخرطت اللجنة في مراجعة كافة إجراءات الأمن والسلامة المتبعة في مواقع مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وذلك سعياً لتجنب وقوع حوادث مشابهة مستقبلاً. وفي تعليقه على الحادث توجه السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث بخالص التعزية لعائلة السيد باسمان، وأكد وقوف اللجنة إلى جانبهم في مصابهم. مضيفا "أود أن أؤكد حرصنا على اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لحفظ أمن وسلامة العاملين في مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وعلى أننا سنبذل قصارى جهدنا للحؤول دون وقوع حوادث مشابهة مستقبلاً". وجدد الذوادي التزام اللجنة العليا بسياسة الصراحة والشفافية التامة في كافة تفاصيل المشاريع ورعاية وحفظ حقوق وأمن وسلامة كافة العاملين "الذين نرى فيهم شركاء أساسيين في جهود التحضير لاستضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في المنطقة".
325
| 09 نوفمبر 2016
الكواري: بناء مستقبل أفضل لأبنائنا من خلال احتضان البطولات العالميةقال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، إن عدد القطريين الذين يدرسون ويزورون ويستثمرون في بريطانيا في تزايد مستمر، وأن البلدين لديهما علاقات وثيقة في كافة المجالات مثل الاقتصاد والسياسة والدفاع والصحة، وتسعى قطر للحفاظ على قوة هذه العلاقات.وأشار في كلمته خلال مؤتمر "Sport is GREAT" إلى أن البلدين لديهم شغف كبير بالرياضة كما أن الرياضة أساسية للمجتمع، قائلاً: "إن حب الرياضة في الحمض النووي لدى البلدين".وقال إن البلدين استضافا أكبر الأحداث والفعاليات الرياضية وكل شخص مهما كان عرقه أو ديانته سيشعر بأنه في موطنه، وأضاف الذوادي أن المنطقة تستحق فرصة لتظهر بشكل أفضل في عناوين الأخبار، ونؤمن بشدة بأن استضافتنا لكأس العالم سيعزز هذه الرؤية.وأشار إلى أن القطريين والناس في الإقليم يرحبون بزوار المونديال وسيحرصون على جعلهم يشعرون بأنهم في موطنهم ويعيشون أفضل تجربة في كافة المجالات في منازلهم ومطاعمهم.وبيّن الذوادي أن استضافة مونديال 2022 يمثل عنصراً مهماً للرياضة وكرة القدم لقطر والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن كأس العالم فرصة للعرب والشرق الأوسط للإظهار كنوزهم الحقيقية للعالم والظهور بشكل آخر غير صورة النزاعات، وفرصة أيضاً للزوار للوقوف على الوضع الحقيقي بعيداً عن النمطية والصورة السلبية المكونة عن المنطقة.وأكد الذوادي على أن كأس العالم سيأخذ مكانه في تاريخ وثقافة ومجتمع قطر والشرق الأوسط والعالم العربي. وأضاف أن هناك العديد من الشركات البريطانية التي تعمل بالفعل في مشاريع كأس العالم وتساعد في تحقيق رؤية قطر. واعتبر أن مونديال 2022 يعتبر منصة ليس لقطر فقط وإنما لنحو 300 مليون مستهلك في الشرق الأوسط.الرياضة نقطة مركزيةبدوره، قال السيد ثاني الكواري، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية: "نسعى لبناء مستقبل أفضل لأبناء دولة قطر من خلال احتضان البطولات الدولية والعالمية، ونحن سعداء بالشراكة مع المملكة المتحدة، حيث نؤمن أن الرياضة نقطة مركزية في رؤية قطر الوطنية 2030 وتنقلنا إلى حياة أفضل ومستقبل واعد، وفي يناير القادم ستكون الذكرى العاشرة للدوحة 2006 حيث كانت الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وكانت النقطة الفاعلة لدولة قطر في استضافة البطولات الرياضية العالمية، وآخرها كان بطولة كأس العالم للدراجات الهوائية 2016.وأشار إلى أن اللجنة قامت أيضا بحملة دعم عامة تحت مسمى "يلا قطر" في ريو 2016 لتشجيع البلاد للوقوف خلف المنتخب القطري المشارك وزيادة الوعي بأهميته وتحفيز الرياضيين القطريين، لافتا إلى أن الدوحة تقدم أهم وسائل الدعم الرياضي وأبرزها مستشفى اسبيتار الطبي، وأكاديمية قطر الأولمبية الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط التي تعني بتقديم برامج رياضية تعليمية محترفة بالإضافة إلى إشارة بأهمية بناء شراكات في هذا القطاع المهم ويشكر بريطانيا على دعمها المستمر في هذا المجال.
274
| 09 نوفمبر 2016
قال غريغ هاندز، وزير الدولة البريطاني للتجارة والاستثمار وعضو البرلمان: "إن جهاز قطر للإستثمار يتطلع إلى زيادة حجم الإستثمارات القطرية في المملكة المتحدة بنحو 10 مليارات جنيه إسترليني في السنوات القادمة علاوة على الاستثمارات الموجودة حاليا والتي تقدر بنحو 30 مليار جنيه إسترليني"، وأضاف: "هذه إشارة على أن قطر تعتبر بريطانيا مفتوحة للأعمال التجارية". 600 شركة بريطانية تعمل في قطر .. ونسعى لجلب مزيد من الاستثمارات القطرية وأشار خلال مؤتمر "Sport is GREAT" والذي حضره كل من السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتور ثاني الكواري، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، وقد ألقيا خطابات افتتاحية وقدما رؤيتهما حول القطاع الرياضي في قطر، وضمت قائمة المتحدثين كلا من روبرت موريني، رئيس العلاقات الدولية في هيئة الرياضة البريطانية، وأيدن مولالي، رئيس تطوير الأعمال في فريق توتنهام هوتسبير لكرة القدم. وأشار إلى أن العلاقات التي تجمع بلاده بقطر تتوسع وتشمل مختلف المجالات، مشيرا إلى الإمكانيات التي تتمتع بها الشركات البريطانية والخبرات في قطاعات مختلف على غرار البنية التحتية والاستشارات والهندسة والتصميم وفي قطاعات التعليم والطب، داعيا في هذا السياق إلى تعزيز الشراكة القطرية البرطانية خاصة أن قطر تستعد لاحتضان فعاليات كأس العالم للعام 2022.وزاد: "يسعدني أن أتواجد في قطر لحضور مؤتمر "Sport is GREAT"، والذي يثبت قدرات المملكة المتحدة الرائدة عالميًا على استضافة أحداث رياضية كبرى. إن الرياضة والأعمال التجارية يعملان سويًا على الجمع بين الشعوب حول العالم، ونحن نرغب في أن يساعد الدعم الذي نقدمه لإنجاح كأس العالم 2022 في تعزيز الروابط التاريخية بين بلدينا".وأضاف أن رؤية قطر للعام 2030 هي بمثابة خارطة طريق لمستقبل قطر لبناء اقتصاد متنوع ومزدهر من خلال الاستثمار في التنمية البشرية والاجتماعية والبيئية، تجربة المملكة المتحدة في مهمة القطاعين العام والخاص والخبرة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم.مؤتمر الإستثمار القطري البريطانيولفت المسؤول البريطاني إلى وضع المملكة المتحدة خبراتها وتجربتها في القطاعات آنفة الذكر تحت تصرف قطر، قائلا: "نحن في وضعية جيّدة لدعم قطر لتحقيق الرؤية الوطنية لها للعام 2030 من خلال العمل معا كشركاء، يمكننا أن نضمن نجاح طموحاتها المستقبلية".وعبّر عن أمله في أن يكون مؤتمر الاستثمار والتجارة القطري والبريطاني الذي سيعقد في لندن مارس 2017 أن يحقق مزيدا من النجاح على درب الشراكة القطرية البريطانية.وقال إن المملكة المتحدة تريد أن تكون شريكا لقطر لدى استضافتها لفعاليات كأس العالم انطلاقا من التجارب والخبرات المكتسبة من خلال تنظيم بعض من أكبر الأحداث الرياضية في أنحاء العالم، قائلا في هذا الصدد: "وحتى بعد كأس العالم 2022، المملكة المتحدة مستعدة وراغبة في مساعدة قطر لإيجاد إرث دائم يمكّن من إرساء أسس الركائز الأربعة الخاصة برؤية الوطنية 2030".وقال إن عدد الشركات العاملة في قطر بلغت 600 شركة والعديد منهم يعملون بالفعل على المشاريع المتعلقة بتنظم كأس العالم. ويجري وضع الابتكار في المملكة المتحدة، الدراية والخبرة في العمل. كما أنني فخور بأن يكون على رأس بعثة تجارية من الشركات مستعدة المبتكرة والتصدير من المملكة المتحدة إلى الدوحة في هذه الرحلة.وقال إن بريطانيا تورد نحو 30% من حاجتها من الغاز من قطر وتصدر نحو 2.6 مليار جنيه إسترليني إلى الدوحة.وقال وزير الدولة للتجارة الدولية البريطاني في مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر: إنه متحمس جداً لمزيداً من الفرص والمشاركة في المشاريع الرياضية في قطر. البركسيت وحول قرار المحكمة العليا في بريطانيا فيما يخص التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، قال إن الحكومة ستستأنف قرار المحكمة ولا شيء جديد، وأبان أن رئيس الوزراء تيرزا ماي ستعمل على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسننظر الفرص التي تنتج عن الخروج من الاتحاد الأوروبي.وقال إن انخفاض أسعار النفط أثر على اقتصادنا، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تدعم بشكل قوي لتنويع اقتصادها ونوفر في هذا المجال الكثير من الخبراء البريطانيين في القطاعات الرئيسية. خاصة أن المملكة المتحدة تعتبر الوجهة الأولى للاستثمارات القطرية ونسعى لتوسيع هذه الاستثمارات وجلب المزيد من الاستثمارات القطرية لبريطانيا.وحول تأثير انخفاض الجنيه الإسترليني بعد "البريكست" على العلاقات الاقتصادية ما بين قطر وبريطانيا والاستثمارات بين البلدين، قال إن لديهم تعليمات بألا يعلقوا على مستويات العملة البريطانية فهو من تخصص بنك إنجلترا المركزي.وقال إن فرصة كبيرة للاستثمارات القطرية في بريطانيا حالياً، ونسعى للعمل بشكل أكبر لتعزيز الصادرات البريطانية إلى قطر لضمان توريد خبراتنا ومنتجاتنا إلى قطر، خاصة فيما يخص حركة التجارة ما بين البلدين. وفيما يخص توجه قطر للاستثمار في أمريكا وآسيا قال غريق إن بريطانيا توفر سوقاً تنافسياً قوياً للاستثمارات القطرية بتوفير عدد كبير من القطاعات الاستثمارية مثل العقارات وغيرها من القطاعات التي ذكرتها سابقاً. ولدينا بيئة تنافسية قوية جداً للتجارة والاستثمار، وتود بريطانيا باستغلال الفرص التي يقدمها (البريكست) لتعزيز هذه المجالات الرئيسية.وقال: "نحن مهتمون بجلب مزيد من الاستثمارات لمناطق مختلفة في بريطانيا في الشمال والوسط، وقال إنه تحدث مع عدد من أعضاء البرلمان في هذا الشأن. وأبان أن هناك العديد من المشاريع الجديدة مثل توسعة المطارات والبنية التحتية المتعلقة بالطاقة وغيرها من المجالات التي يمكن لقطر أن تلعب دوراً رئيسياً فيها في الفترة المقبلة". بريطانيا تستورد 30% من حاجتها من الغاز المسال من قطر وأوضح أن لديهم اتصالات قوية مع المستثمرين القطريين، مشيراً إلى زيارة الدكتور ليام فوكس وزير التجارة الخارجية لقطر في سبتمبر الماضي، وهناك تفاعل كبير من المستثمرين ونتمتع بعلاقات قوية. وقال إن البريكست أعطانا الفرصة لبحث الفرص الاستثمارية والتجارية وأعتقد أن قطر ستجد من السهولة في المستقبل للتعامل مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي أكثر من قبل، ونتوقع أن تلعب قطرًا دورًا كبيرًا في المستقبل مع بريطانيا. ويمثل الحدث فرصة للمملكة المتحدة وقطر لتبادل الخبرات المتعلقة بتقديم أحداث رياضية كبرى، مع التركيز بشكل خاص على مجالات التعاون والخبرات. ترغب المملكة المتحدة في مشاركة قطر في تقديم رؤيتها في القطاع الرياضي. وقد رافق الوزير بعثة تجارية رفيعة المستوى ضمت 11 شركة بريطانية تمتلك قدرة كبيرة على تجهيز المشاريع الرياضية في قطر.
261
| 09 نوفمبر 2016
وزارة الاقتصاد كشفت عن نتائج دراسة أعدتها حول السياحة الرياضية .. الدراسة تهدف إلى تزويد المستثمرين ورجال الأعمال بنظرة عامة عن الفرص المتاحةقطر تسعى لتطوير قطاع السياحة الرياضية معتمدةً على قاعدة غنية من الأصول والأنشطةنمو سوق وكالات السفر 8% سنويا إلى 48 مليون ريال في العام 2022 أعلنت وزارة الإقتصاد والتجارة عن نتائج دراسة قامت بها عن الإستثمار في مشاريع السياحة الرياضية، وذلك بالتعاون مع كل من وزارة الثقافة والرياضة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، واللجنة الأولمبية، ومؤسسة أسباير زوون، والهيئة العامة للسياحة، والتي تأتي في إطار تطوير قطاع الأعمال الرياضية وزيادة أعداد الشركات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع رواد الأعمال وإعطاء دور أكبر للقطاع الخاص في الاقتصاد، وذلك ضمن عدد من الدراسات التي أعدتها وزارة الاقتصاد والتجارة خلال "مشروع التجمع الاقتصادي للقطاع الرياضي"، والذي يهدف إلى جمع الشركات والمستثمرين والمراكز البحثية في القطاع الاقتصادي. رسم يوضح فرص السياحة الرياضية في قطر وقد أظهرت الدراسة التي أعدتها وزارة الاقتصاد والتجارة توافر 83 فرصة تجارية واستثمارية مباشرة من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص حتى عام 2023، موزعة على 7 أنشطة وهي إدارة الفعاليات الرياضية والترويج لها، والتطوير الرياضي، ومقاولات المنشآت الرياضية، والسلع والمعدات الرياضية، والتسويق الرياضي، والسياحة الرياضية، وتشغيل وصيانة المنشآت الرياضية.الفرص الإستثماريةتهدف الدراسة إلى تزويد المستثمرين ورجال الأعمال بنظرة عامة عن الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الرياضي، والأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تأسيس هذا النوع من الأعمال حيث تعد السياحة الرياضية من الفرص الاستثمارية الواعدة والمربحة في السوق القطري، والتي يمكن تعزيزها من خلال الدور الذي تلعبه وكالات السفر القادرة على الوصول إلى أعداد كبيرة من السياح حول العالم. وأشارت الدراسة إلى سعى دولة قطر لتطوير قطاع السياحة الرياضية معتمدةً على قاعدة غنية من الأصول والأنشطة الرياضية كالتقويم الرياضي الحافل بالأحداث والفعاليات والمرافق الرياضية ذات الجودة العالية كأسباير وقاعدة لوسيل متعددة الأغراض بالإضافة إلى الخطوط الجوية القطرية والفنادق للوصول إلى أكبر عدد من العملاء الدوليين وتقديم حزمة من الخدمات عالية الجودة والعروض المغرية. رسم يوضح تكاليف الشغل وكالات السفرومن المتوقع أن ينمو سوق وكالات السفر نتيجة لنمو السياحة الرياضية في قطر من 18 مليون ريال قطري في 2016 إلى 37 مليون ريال قطري في 2025، بمعدل نمو سنوي مركب 8٪. وسيصل هذا النمو إلى ذروته في عام 2022 بقيمته 48 مليون ريال قطري بسبب استضافة كأس العالم 2022. وتناولت الدراسة الخطة المالية في فرص المشاريع السياحية الرياضية والتي تشمل الاستثمار والإيرادات حيث بينت إلى أن المستثمر الذي يريد استغلال الفرصة كاملة في مشاريع السياحة الرياضية يجب عليه أن يكون قادرا على استثمار ما يقارب 1.5 مليون ريال قطري. حيث إن صافي القيمة الحالية لمثل هذا الاستثمار هي 458 ألف ريال قطري تقريبًا على مدى السنوات العشر القادمة (من 2016 إلى 2025). كما أن معدل العائد الداخلي المتوقع لهذه الفرصة هو 11٪ تقريبًا. كما أن الشركات المحلية ذات القدرة المالية المحدودة يمكنها أيضا الاستثمار في جزء من الفرصة المتاحة فعند الاستثمار بما قيمته 772 ألف ريال قطري، فإن صافي القيمة الحالية لمثل هذا الاستثمار هي 229 ألف ريال قطري.إيرادات الاستثماروفي حال استغلال هذه الفرص بشكل كامل فإن الإيرادات سوف ترتفع من 5.4 مليون ريال قطري تقريبًا في 2016 إلى ما يقارب 11 مليون ريال قطري في 2025، بمعدل نمو سنوي مركب 8%. كما أن الشركات ذات القدرة المالية المحدودة يمكنها كذلك التمتع بنمو كبير في الإيرادات.وفيما يخص التكاليف أوضحت الدراسة إلى أن بند الأجور يشكل حوالي 33% من إجمالي تكاليف التشغيل بينما تبلغت المبيعات والمصاريف الإدارية والعمومية الأخرى 27 % ومثلت المشتريات 21%، كما قدرت الدراسة الأرباح لهذه الفرص الاستثمارية قبل الفائدة والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى ما يقارب 565 ألف ريال في عام 2025 مع هامش أرباح بنسبة 5%. مخطط توضيحي صادر عن وزارة الإقتصاد السياحة القطريةوأوضحت الدراسة إلى استمرار نمو السياحة القطرية حيث ارتفع عدد زوار البلاد بين 2010 و2015 من 1.7 مليون إلى 2.9 مليون، مسجلًا معدل ارتفاع سنوي قدره 11.5%، وهو من أعلى المعدلات في الشرق الأوسط. وتشير التقديرات الحالية إلى ارتفاع عدد زوار قطر إلى 3.7 مليون بحلول 2019، و4 ملايين بحلول 2020، و7 ملايين بحلول 2030. تجدر الإشارة إلى أن قطاع السياحة تم تحديده كقطاع ذا أولوية، وذلك لما يمثله من فرص لتنويع الاقتصاد الوطني وزيادة مشاركة القطاع الخاص. ورغم النمو الذي تشهده السياحة القطرية مؤخرًا، فإن السياحة الرياضية لا تزال غير متطورة كقطاع فرعي. وبينما تقوم قطر بتنظيم فعاليات رياضية دولية هامة حيث يظل هذا القطاع يوفر العديد من الفرص الواعدة.
1075
| 09 نوفمبر 2016
قطر رائدة عالميا في تحقيق التنمية المستدامة قال السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، إن تبني اللجنة لمبدأ الإستدامة ليس نابعًا فقط من حرصها على أن تترك بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 إرثًا طويل الأمد لقطر والمنطقة، بل هو نابعٌ في الأساس من رؤية دولة قطر لهذا المبدأ كموجه للمجتمع والدولة، فقد كانت دولة قطر من الدول الرائدة عالميًا باعتمادها لمادة في دستورها تنصّ على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقًا للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال، كما جعلت رؤية قطر الوطنية 2030 التنمية البيئية المستدامة أحد ركائزها لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وأشار في كلمته في قمة التغير المناخي والبيئة المستدامة إلى أنه وبالاسترشاد بالإطار الذي رسمه لنا دستور البلاد ورؤية التنمية الشاملة، واستشعارًا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق كل فردٍ منا، حرصنا في اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ اللحظات الأولى على استثمار فرصة استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لتحقيق إرث مستدام يضمن الاستفادة المثلى من الخيرات التي تنعم بها دولة قطر ويُسهم في تعزيز نهضة إنسانها وعمرانها. وأعلن الذوادي خلال كلمته بان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد اعتمد المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" كمعايير عالمية للأبنية الصديقة للبيئة، معربا في هذا الإطار عن الشكر إلى المنظمة الخليجية للبحث والتطوير والتي نفخر بكوننا شركاء لها في هذا المشروع الذي يُعدّ محطة مهمة في الطريق نحو استضافة بطولة كأس عالمٍ مستدامة تُقدم نموذجًا للدول المنظمة مستقبلًا. وأضاف: "وأود أن أشير في ذات السياق لمشاركتنا إلى جانب المؤسسة العامة للكهرباء والماء في دعم برنامج ترشيد 22 الذي نجح من خلاله الطلاب والطالبات من 22 مدرسة قطرية وخلال أقل من عام في توفير كمية من الكهرباء تكفي لتزويد حوالي مائة منزلٍ قطري بالطاقة لمدة عام، وكمية مياه تكفي استهلاك ستة وسبعين منزلًا للفترة ذاتها.. وما زال السعي مستمرًا مع كافة الشركاء في دولة قطر للمساهمة في تطوير القدرات والطاقات القطرية للاستفادة من الطاقة الصديقة للبيئة وبالأخص الطاقة الشمسية للإسهام في تحويل دولة قطر إلى مركز لصناعات الطاقة الصديقة للبيئة على مستوى المنطقة. وأضاف: "رغم الأهمية التي تحملها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لدولة قطر والمنطقة إلا أنها تبقى محطة في الطريق وفرصة لتحفيز النمو والتقدم لا غاية بحد ذاتها، وعلى الجميع أن يحرص على أن تترك هذه البطولة إرثًا طويل الأمد لدولة قطر على المستوى البشريّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ والبيئي يضمن لها النموّ والازدهار.. ولتحقيق ذلك لا بدّ أن تتجاوز الاستدامة حدود أوراقنا ومخططاتنا لتتحول إلى رؤية وسلوك يوميّ نحرص جميعًا على تطبيقه في كافة المجالات، علّنا بذلك نزيد على بلداننا ولا ننقص منها لنتركها أفضل مما كانت للأجيال من بعدنا".
298
| 07 نوفمبر 2016
بدأت اليوم بالدوحة أعمال "قمة التغير المناخي والبيئة المستدامة" التي تعقدها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري بمشاركة واسعة من خبراء ومختصين من وكالة الطاقة الدولية والأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي، وعدد كبير من المعنيين والمختصين في القطاعين الحكومي والخاص بالدولة. يتم على مدى أيام القمة الثلاثة تبادل الخبرات ومناقشة الافكار بين المشاركين واستعراض آخر المستجدات فيما يخص القضايا المتعلقة بالتغير المناخي وتعزيز ممارسات الاستدامة في البيئة العمرانية. وستسلط القمة الضوء على تحديات التغير المناخي والبحث عن حلول طويلة الأجل لتحقيق مجتمعات منخفضة البصمة الكربونية، حيث ستتناول القمة في هذا الصدد عدة محاور تعنى بسياق سياسة المناخ العالمي والإقليمي وتكنولوجيا الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية والتنوع الاقتصادي وتمويل خفض الانبعاثات الكربونية والارتقاء بممارسات تصميم البيئة العمرانية المستدامة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال وغيرها من المحاور ذات العلاقة. وقال الدكتور يوسف الحر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير إن هذا الحدث يتزامن مع انعقاد مؤتمر الأطراف للتغير المناخي في دورته الثانية والعشرين في مدينة مراكش المغربية، ومع دخول اتفاقية باريس للتغير المناخي قيد التنفيذ الفعلي والتي أسست لمرحلة جديدة يتكاتف فيها العالم أجمع من أجل خفض الانبعاثات الكربونية لتحقيق خفض لدرجات الحرارة بالشكل الذي يؤدي إلى استقرار مناخي كوني يحقق الرفاهية للأجيال الحالية والقادمة. وأوضح الدكتور الحر في الكلمة التي افتتح بها القمة، أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وانطلاقا من رؤية قطر 2030 وبالتعاون الوثيق مع وزارة البلدية والبيئة والهيئات التابعة لها وعدد كبير من الشركاء الاستراتيجيين من داخل دولة قطر وخارجها، قد أخذت على عاتقها مواجهة هذا التحدي الكبير منذ تأسيسها في العام 2009 ، وذلك من خلال إطلاق المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) والتي طورت من بعد دراسة مستفيضة لأكثر من أربعين منظومة عالمية وإقليمية تعنى بتطوير ممارسات الاستدامة في البيئة العمرانية. واعتبر منظومة (جي ساس) في شكلها الحالي، من أشمل منظومات تقييم الاستدامة كونها تعنى بالتنمية العمرانية بدءا من مستوى التخطيط الحضري والبنية التحتية، مرورا بالتصميم والإنشاء وانتهاء بالتشغيل والإدارة، وذلك وفقا لثمانية محاور رئيسية يندرج تحتها أكثر من 50 معيارا فرعيا ترتبط ارتباطا وثيقاً بمرتكزات التنمية المستدامة الأربعة ، البيئية والاقتصادية والبشرية والاجتماعية. وأشار الى أن كبرى المؤسسات في قطر، قد سارعت لتبني ممارسات الاستدامة وفق معايير (جي ساس) الصارمة التي تقضي في أدنى مستوياتها تحقيق وفر في استخدام الطاقة لأي مبنى جديد في مرحلة التصميم بما يعادل أو يفوق 30 بالمائة مقارنة بمثيله من المباني العادية.. مشيرا إلى أن المنظومة قد استرعت انتباه العديد من الجهات خارج دولة قطر نظرا لاستجابتها لمعطيات المنطقة وتبنيها لمعايير الاداء الموضوعي. وقال إن جهود المنظمة الخليجية لم تقف عند مسألة تطوير المعايير والأنظمة فقط ، وإنما عملت بشكل حثيث على إجراء البحوث والدراسات لتقديم الحلول للمشاكل والتحديات التي تواجه القطاع العمراني مثل الحاجة إلى الحلول التقنية الحديثة في مجال توفير الطاقة والمواد الصديقة للبيئة. ونوه في هذا الصدد بتكاتف جهود المنظمة الخليجية مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتحقيق رؤيتها الهادفة إلى تطوير تقنيات تبريد جديدة موفرة للطاقة، لافتا إلى أن هذه الجهود قد توجت بالحصول على براءة اختراع لنظام مبتكر للتكييف يتجاوب مع الظروف المناخية والبيئية للمنطقة، وقال إن النتائج الأولية تشير إلى إمكانية الحصول على توفير في استهلاك الطاقة في بعض الظروف بنسبة تفوق 50 بالمائة. وأضاف أن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل وصل النظام لمرحلة النضج التقني الذي يتيح تصنيعه وتسويقه على المستوى التجاري وذلك بالتعاون مع أحد أكبر المصنعين لأجهزة التكييف في المنطقة وهي شركة " إس كى إم". من ناحيته قال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث ، إن تبني اللجنة لمبدأ الاستدامة ليس نابعا فقط من حرصها على أن تترك بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 إرثا طويل الأمد لقطر والمنطقة، بل هو نابع في الأساس من رؤية دولة قطر لهذا المبدأ كموجه للمجتمع والدولة. ونوه الذوادي في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لقمة التغير المناخي والبيئة المستدامة بفندق الريتز كارلتون ، بأن دولة قطر كانت من الدول الرائدة عالميا باعتمادها لمادة في دستورها تنص على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقا للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال، بينما جعلت رؤية قطر الوطنية 2030، التنمية البيئية المستدامة، إحدى ركائزها لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وتابع قائلا "استرشادا بالإطار الذي رسمه لنا دستور البلاد ورؤية التنمية الشاملة، واستشعارا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق كل فرد منا، حرصنا في اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ اللحظات الأولى على استثمار فرصة استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لتحقيق إرث مستدام يضمن الاستفادة المثلى من الخيرات التي تنعم بها دولة قطر ويُسهم في تعزيز نهضة إنسانها وعمرانها". وأعلن الذوادي في كلمته اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" كمعايير عالمية للأبنية الصديقة للبيئة، تتويجا للجهود التي بذلت على مدى السنوات الماضية في إعدادها وتطويرها. وتوجه بجزيل الشكر لمن قاد هذا الجهد وفي مقدمتهم المنظمة الخليجية للبحث والتطوير والتي قال إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تفخر بشراكتها لها في هذا المشروع الذي يعد محطة مهمة في الطريق نحو استضافة بطولة كأس عالمٍ مستدامة تقدم نموذجا للدول المنظمة مستقبلا. كما أشار في ذات السياق لمشاركة اللجنة إلى جانب المؤسسة العامة للكهرباء والماء في دعم برنامج ترشيد 22 الذي نجح من خلاله الطلاب والطالبات من 22 مدرسة قطرية وخلال أقل من عام في توفير كمية من الكهرباء تكفي لتزويد حوالي مائة منزلٍ قطري بالطاقة لمدة عام، وكمية مياه تكفي استهلاك ستة وسبعين منزلا للفترة ذاتها. ومضى إلى القول إن السعي مستمر مع كافة الشركاء في قطر للمساهمة في تطوير القدرات والطاقات القطرية للاستفادة من الطاقة الصديقة للبيئة وبالأخص الطاقة الشمسية للإسهام في تحويل الدولة إلى مركز لصناعات الطاقة الصديقة للبيئة على مستوى المنطقة. وتابع "رغم الأهمية التي تحملها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لدولة قطر والمنطقة، إلا أنها تبقى محطة في الطريق وفرصة لتحفيز النمو والتقدم لا غاية بحد ذاتها، وعلى الجميع أن يحرص على أن تترك هذه البطولة إرثا طويل الأمد لدولة قطر على المستوى البشري والاقتصادي والاجتماعي والبيئي يضمن لها النموّ والازدهار " . ورأى أنه لتحقيق ذلك، لا بد أن تتجاوز الاستدامة حدود أوراقنا ومخططاتنا لتتحول إلى رؤية وسلوك يومي "نحرص جميعا على تطبيقه في كافة المجالات، علّنا بذلك نزيد على بلداننا ولا ننقص منها لنتركها أفضل مما كانت للأجيال من بعدنا". أما المهندس عيسى كلداري الرئيس التنفيذي لمدينة لوسيل، فأوضح أن التجمعات الحضرية وعلى رأسها المدن، تحتل أهمية كبرى في الحياة المعاصرة، مبينا أنه وفقا لآخر الاحصائيات، فإن ما يزيد على نصف سكان الأرض يستوطنون تلك المدن، في حين يتوقع على مستوى دول الخليج العربي، أن يعيش أكثر من 90 بالمائة من السكان بالمدن عام 2050. ونوه بأن ذلك يؤكد أهمية تخطيط وإنشاء وإدارة هذه التجمعات الحضرية، وفقا لمتطلبات الاستدامة لتحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي والبشري والاجتماعي ، لضمان إيجاد مدن ذات بصمة كربونية منخفضة تتواءم مع طموحات اتفاقية باريس التاريخية للتغير المناخي التي وقعتها كافة دول العالم. وأضاف قائلا إن مدينة لوسيل واستلهاما من رؤية قطر 2030 ، قد استشرفت باكرا معطيات اتفاقية باريس من حيث طموحاتها لخفض الانبعاثات الكربونية، فعمدت على تطوير خطتها الإستراتيجية وفقا لمحاور عدة بدءا من وضع اللوائح والقوانين، ومرورا بتهيئة البنى التحتية وتعزيز استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وانتهاء باتباع أفضل ممارسات التشغيل والإدارة. ولفت أنه على مستوى اللوائح والتشريع، تبنت مدينة لوسيل بعد فترة وجيزة من البدء في إنشائها، المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) كأحد معايير الاستدامة المفروضة على كافة المنشآت سواء الحكومية منها أو المملوكة للقطاع الخاص، مما يعني أن كل مبنى في المدينة يوفر كحد أدنى على مستوى التصميم ما يقارب 30 بالمائة من استهلاك الطاقة مقارنة بالمباني العادية. كما أن المدينة عملت على إيجاد منظومة متكاملة للنقل العام تتضمن ربط شبكة المواصلات العامة بالقطارات طويلة المدى مع قطار النقل الخفيف داخل المدينة، ناهيكم عن توفير الخدمات الضرورية في كافة المناطق لتقليل الاعتماد على وسائل المواصلات للحصول على الحاجات الضرورية، ومن ثم تخفيض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن وسائل النقل. أما في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة، فقال إن المدنية عمدت الى توفير احتياجات تكييف المباني التي تستهلك ثلثي الطاقة المستخدمة في الاستعمالات المدنية، من خلال إنشاء محطات تبريد المناطق، كما عملت على تزويد المدينة بالكامل بشبكة للغاز الطبيعي واستخدام تقنية تجميع النفايات بالشبكات الاتوماتيكية لأول مرة في الشرق الاوسط ، فضلا عن حرصها على توفير بنية تحتية لتقنية المعلومات لتسهيل توفير العديد من الخدمات لرواد المدينة دون الحاجة الى الزيارة الشخصية لمراكز تقديم الخدمات. وأوضح أن ما تقوم به مدينة لوسيل على النحو الذي ذكر، سيعمل على إيجاد بيئة حياة مثلى لروادها، ويسهم كذلك بشكل فعال في تخفيض البصمة الكربونية بما يعادل مئات الآلاف من الأطنان، مما يعزز من المبادرات التي تقوم بها اللجنة العليا للمشاريع والارث لتنظيم بطولة كأس العالم 2022، ببصمة كربونية محايدة .. مبينا أن كل ما تقوم به مختلف المؤسسات المحلية، سيعزز مسيرة دولة قطر في الوفاء بالتزاماتها نحو اتفاقية باريس ويجعلها مثالا يحتذى به في المنطقة. وألقى السيد فريدريكو أدتشي ، رئيس الاستدامة في الاتحاد الدولي لكرة القدم كلمة في الجلسة الافتتاحية أكد فيها التزام الفيفا بهذه القضية وبتخطي ومكافحة الانبعاثات في منافسات كأس العالم، وبمسؤوليته الكبيرة في حماية الناس من تأثيرات المناخ خلالها. وقال إن الفيفا وضع موضوع الاستدامة في جميع أعماله لإلهام الأجيال بأفضل الممارسات، وأصبح كذلك شريكا للمؤسسات الدولية المختصة في التصدي لقضايا التأثيرات البيئية، مبينا أن الاتحاد الدولي استثمر عام 2006 خلال منافسات كأس العالم في ألمانيا نصف مليون دولار لحماية بيئة العالم. وأضاف قائلا إن الفيفا سيستمر في مثل هذه المبادرات وفي التوعية بقضايا حماية البيئة والوقاية من تأثيرات التغير المناخي المتسارع من خلال التركيز على موضوع الاستدامة في بطولات كأس العالم وفق المعايير المحددة لأجل تحقيق مبادئ "اتفاقية باريس" للتغير المناخي .. مشيرا إلى أن كل ذلك يتطلب التزاما سياسيا من الدول ومن جانب المؤسسات المعنية كذلك، باعتبار أن التغير المناخي من أكبر التحديات التي يواجهها العالم. وأشار إلى أن وجوده في قطر أتاح له الالتقاء بكثير من المسؤولين ولمس التزام اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالاستدامة باعتبارها المحرك الأساسي للعمل من أجل ذلك. وعبر عن تطلعه في أن يخرج هذا الحدث بنتائج تعزز جهود الاستدامة في قطر والعالم، لا سيما وأن كأس العالم التي تستضيفها الدولة عام 2022 ستكون مميزة. وقد شهدت الجلسة الافتتاحية توقيع اتفاقية التصنيع التجاري بين المنظمة الخليجية وشركة " إس كى إم " الإماراتية، أحد أكبر المصنعين لأجهزة التكييف في المنطقة. وتتعلق الاتفاقية بنظام التكيف الذكي الذي طورته المنظمة وحصلت فيه على براءة الاختراع الجاري تسجيلها في العديد من دول العالم، علما أن هذا النظام يمتاز بتوفير استهلاك الكهرباء وتقليل الاعتماد على الضاغط والعمل في مختلف الظروف المناخية. كما شهدت الجلسة توزيع المنظمة الخليجية لجوائز الاستدامة على العديد من المؤسسات من داخل دولة قطر و خارجها والتي أظهرت التزامها وريادتها في تبني وتطبيق ممارسات الاستدامة في مشاريعها التطويرية من خلال تبني معايير نظام "جي ساس". وشملت فئات الجائزة المشاريع الرياضية وتخطيط المدن والبنى التحتية والمنشآت الصحية والمنشآت التجارية والمنشآت الصناعية والضيافة والمتاحف ومحطات القطارات. وقد فاز بالجائزة كل من: اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن فئة المنشآت الرياضية، وهيئة الأشغال العامة (أشغال) عن المراكز الصحية، وشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري لفئة المدن والبنى التحتية، والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن فئة المنشآت الإدارية، ووزارة الأشغال العامة بدولة الكويت عن فئة المنشآت الإدارية أيضا، ومشروع رأس الحد بسلطنة عمان عن فئة الضيافة، وشركة المناطق الاقتصادية بقطر (مناطق) لفئة المنشآت الصناعية، وشركة سكك الحديد القطرية "الريل" لفئة محطات القطارات، وهيئة متاحف قطر لفئة المتاحف، والميناء الجديد (ميناء حمد) عن فئة المنشآت الصناعية، ومجموعة "الساير" تويوتا الكويت عن فئة المنشآت الصناعية. وقال الدكتور الحر إن تنظيم هذه القمة يتزامن مع انعقاد مؤتمر الاطراف للتغير المناخي في مراكش مما يعكس التزام المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وشركائها الاستراتيجيين بالمحافظة على البيئة وتعزيز ممارسات الاستدامة العمرانية لإيجاد مجتمعات ذات بصمة كربونية منخفضة وبيئة حياة صحية. ونوه بتنظيم هذا الحدث في قطر وبالزخم العالمي الكبير من المشاركات مما يؤكد التزام دولة قطر وجهودها الكبيرة التي تبذلها في سبيل مكافحة التغير المناخي والعمل على تجنب آثاره الضارة، خاصة وأنها من الدول الموقعة على اتفاقية باريس للتغير المناخي. واعتبر القمة فرصة لتبادل الأفكار ومناقشة الأطروحات ذات الصلة في سبيل التوصل لأفضل الممارسات فيما يتعلق بكيفية التعامل مع قضايا التغير المناخي وتصميم وتشييد وتشغيل البنى العمرانية المستدامة. يذكر أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير هي مؤسسة حكومية قطرية بنسبة 100 بالمائة، تقود الطريق إلى تغيير طريقة تصميم وبناء وتشغيل المباني، من خلال الممارسات الصحية في مجال الطاقة والبناء ذات الكفاءة في استخدام الموارد.
462
| 07 نوفمبر 2016
أشارت مصادر مطلعة باللجنة العليا للمشاريع والإرث لـ الشرق إلى أن استاد خليفة سيتم افتتاحه رسميا في مايو 2017 من خلال استضافة نهائي كأس الأمير لكرة القدم، حيث أصبح الملعب في مراحله الأخيرة من التجهيزات، وسيكون استاد خليفة أول ملعب ينتهي العمل به من الملاعب إلى ستستضيف مباريات كأس العالم 2022. وسيتم افتتاح البطولة من خلال إقامة المباراة النهائية لأغلى الكؤوس، وهو ما يتناسب مع أهمية الحدث الكبير، كون استاد خليفة سيكون أول ملاعب المونديال من حيث الانتهاء. يذكر أن الملاعب التي ستقام عليها مباريات كأس العالم 2022 سيتم الانتهاء من العمل بها جميعا في عام 2020، ويتوقع أن تكون هناك احتفالية خاصة بالانتهاء من أعمال استاد خليفة، وستتزامن هذه الاحتفالية مع المباراة النهائية لكأس الأمير التي ستقام في مايو المقبل، وسيتم توجيه الدعوات للكثير من الشخصيات الرياضية العالمية لحضور احتفالية افتتاح استاد خليفة أول ملاعب مونديال قطر 2022.
2005
| 04 نوفمبر 2016
تحدي 22 يلقى تفاعلاً كبيراً في محطته الخامسة المبادرة فرصة لتقديم الثقافة العربية خلال الحدث الكوني نقاشات مثمرة تنجب أفكاراً إبداعية لإنجاح النسخة الاستثنائية حشود شبابية في جامعة الإسراء ومركز الملك حسين خلال الجلسة التعريفية حظيت الجولة الخامسة لمبادرة تحدي 22 التي أقيمت في الأردن بمشاركة فاعلة تمثلت بالحضور الكبير للجلسات التي عقدها فريق التحدي في العاصمة عمان للتعريف بالبرنامج الذي أطلقته اللجنة العليا للمشاريع والإرث عام 2015 لتعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي واستقطاب المبتكرين ورواد الأعمال العرب ودعم ورعاية أفكارهم التي من شأنها أن تسهم بتقديم حلول مبتكرة لاستضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى وإحداث أثر مستدام في المجتمعات العربية. وعرفت الجلسة الأولى التي عقدت في جامعة الإسراء وجودا مميزا من الشباب الذي ملأ مدرجات مسرح كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات واستمع إلى شرح مفصل من قبل فاطمة النعيمي مديرة البرنامج بحضور محمد يوسف الحمادي عضو وفد تحدي 22 والدكتورة غيداء أبو رمان نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية والدكتور عبد الله النعيمي عميد شؤون الطلبة بالجامعة وطارق حماد ممثل مؤسسة طلال أبو غزالة شريك برنامج تحدي 22 في الأردن وعلي دهمش أحد سفراء البرنامج في الأردن. وسجل الشباب الأردني حضورا لافتا في الجلسة الثانية التي أقيمت في مجمع الملك الحسين للأعمال بالتنسيق مع شركاء التحدي في مؤسسة اويسس 500 إحدى المؤسسات الرائدة في تسريع الأعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات بحضور فيصل حقي المدير التنفيذي للمؤسسة، وخالد الأحمد أحد سفراء برنامج تحدي 22 في الأردن. وأكدت النعيمي أن تحدي 22 برنامجا يعنى بالإرث الذي ستتركه النسخة التاريخية لنهائيات كأس العالم عام 2022 الذي ستنظمه دولة قطر، مشيرة في الوقت ذاته إلى الدور الفاعل الذي ستقوم به الدول العربية والشرق أوسطية في التنظيم على اعتبار أن المونديال ليس لقطر وحدها إنما للمنطقة بشكل عام حيث يعد برنامج التحدي أحد أوجه مساهمة شعوب المنطقة في المونديال من خلال منح الفرصة للمبدعين والباحثين لتطوير أفكارهم واستعراض مواهبهم وقدراتهم أمام العالم ومن بينهم الشباب الأردني المشهود له بالإبداع والتميز . واستعرضت النعيمي المحاور الأربعة الرئيسية للنسخة الثانية من البرنامج الذي بات أكثر شمولية بإضافة أربع دول إلى الدول الخليجية الست بمجموع عشر دول يفتح لشبابها باب المشاركة لنقل أفكارهم وابتكاراتهم الخاصة بالحدث الأبرز التي سيقام على أرض عربية للمرة الأولى إما من خلال الاستدامة أو الصحة والسلامة أو إنترنت الأشياء أو التجربة السياحة، وهي التحديات الأربعة التي يتبناها البرنامج لتقديم مشاريع يمكن أن تساهم في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ويكون لها في الوقت نفسه إرث ملموس على حياتنا اليومية على مدى السنوات المقبلة. فيلم تسجلي عن المونديال استعانت فاطمة النعيمي في معرض تقديمها لبرنامج التحدي بشريط تسجيلي عله يستلهم أفكار الشباب الحاضرين للجلسة التعريفية لتقديم إبداعاتهم وابتكاراتهم الخاصة بتنظيم المونديال، وتضمن الشريط فيلما مقتضبا عن الدوحة بمعالمها السياحية والرياضية والخطوات التي تقوم بها دولة قطر من أجل جعل نهائيات كأس العالم عام 2022 نسخة استثنائية . وتوفر الشريط التسجيلي على المعالم البارزة لقطر بدءاً من مطار حمد الدولي ومروراً بالطرق والمواصلات والفنادق، إلى جانب كل ذلك تم استعراض خطة اللجنة العليا للمشاريع والإرث للتنقل بين الملاعب لاستثمار عامل الوقت بقصر مسافة وزمن الانتقال من ملعب إلى آخر، الأمر الذي يتيح الفرصة أمام الجماهير لمشاهدة أكثر من مباراة في يوم واحد وعدم تكبد عناء التنقل لساعات طويلة بين الملاعب.. واستعرض الفيلم القصير الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2022 باعتبارها النجوم التي ستتلألأ في سماء البطولة بحداثتها والانتقاء فائق العناية لمواقعها المختلفة وما تتوفر عليه تلك الملاعب من تقنيات مبتكرة أبرزها تقنية التبريد، خلافا إلى المستجدات التي ستطرأ على الاستادات بحيث سيتم توزيع المقاعد الإضافية على عدد من الدول ضمن الإرث المستدام من استضافة قطر لكأس العالم ، كما تم اختيار ملاعب التدريب بشكل جيد يسمح للمنتخبات والجماهير بسهولة وسرعة التنقل وتوفير الوقت وهو من أهم العوامل الإيجابية في مونديال 2022، حيث سيجعل الجميع خاصة اللاعبين في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية وبالتالي تقديم أفضل ما لديهم من مستويات.. كما تم الكشف عن مناطق المشجعين والتي ستكون تجربة مثيرة للجماهير التي ستأتي من كل دول العالم، وسوف تتوافر مناطق المشجعين في كل أرجاء قطر وستقدم أجواء رائعة لكل أفراد العائلة بجانب مشاهدة المباريات. الجدول الزمني والشروط قدمت فاطمة النعيمي شرحاً وافياً عن شروط المشاركة التي ستتم عبر تعبئة النماذج الخاصة عبر الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث، ويشترط البرنامج أن لا تقل أعمار جميع المشاركين عن 18 عاما، وأن يكونوا من المواطنين أو المقيمين بشكل قانوني في الأردن أو الإمارات العربية المتحدة أو البحرين أو تونس أو المملكة العربية السعودية أو سلطنة عُمان أو قطر أو الكويت أو مصر أو المغرب عند تقديم الطلب، على أن يسمح بالمشاركة الفردية أو كفريق على ألا يزيد عدد الفريق عن أربعة أشخاص، ووجب أن يكون مقدم الطلب من أصول عربية، وفي حال كان التقديم كفريق، فيجب أن يكون أحد أعضاء الفريق على الأقل من أصول عربية . وحول البرنامج الزمني لتحدي 22 أشارت النعيمي إلى أن التسجيل بدأ من 27 سبتمبر الماضي وسيستمر حتى 12 ديسمبر وهو الموعد النهائي لاستقبال الطلبات، وستكون الخطوة الأولى لكل مشترك هي التقدم بلمحة مبسطة عن المشروع المشارك من خلال أفكار مكتوبة في صفحتين، وبعد ذلك سيتم اختيار الأفكار والابتكارات المقبولة والناجحة، وإبلاغ الفائزين لتقديم المشروع بشكل موسع. وأشارت النعيمي إلى أن تصفية أولى ستتم أواخر شهر يناير المقبل باختيار 60 مقترحاً من بين كل المشاركات ، فيما ستكون التصفية الثانية خلال شهر أبريل المقبل بانتقاء أفضل 30 فكرة ودعوة أصحابها إلى الدوحة لتطوير أفكارهم في ورش عمل بمشاركة مجموعة من المختصين، قبل أن يتم تقديم عرض مفصل عن فكرة من قبل أصحابها أمام لجنة تحكيم خاصة تضم رواد العمل الإبداعي في الوطن العربي ومن ذوي الكفاءة والخبرة والأسماء المعرفة، حيث ستقوم لجنة التحكيم باختيار 12 فكرة فائزة في البرنامج ويحصل كل فرد أو فريق فائز على جائزة مالية بقيمة 15 ألف دولار كما يحصل أصحاب أفضل الأفكار التي ستساعد في استضافة بطولة ستبهر العالم عام 2022 على تمويل إضافي تصل قيمته إلى 100 ألف دولار لتطوير أفكارهم إلى مرحلة إثبات المفهوم بعد التأكد من جدوى تنفيذ الفكرة على أرض الواقع. فيصل حقي : المبادرة نقلة نوعية للرياديين أكد فيصل حقي المدير التنفيذي لمؤسسة أويسس 500 أحد شركاء برنامج تحدي 22 في الأردن أن المبادرة تعد نقلة نوعية للرياديين العرب من خلال تنفيذ أفكارهم وإبداعاتهم وتحويلها إلى واقع ملموس، مشيراً إلى أن إستضافة دولة عربية لحدث كبير بحجم نهائيات كأس العالم يعد سابقة تاريخية ومصدر فخر وإعتزاز للعرب جميعا ما يحتم على الجميع أن يساهم في إنجاح تلك الإستضافة التي تعد بحد ذاتها تحديا كبيرا . وأبدى حقي ثقته بان تكون المشاركة الاردنية في برنامج تحدي 22 فاعلة لما يتوافر في الأردن من كفاءات شبابية قادرة على الإبتكار والإبداع على إعتبار أن الأردن من الدول التي لها تأثير تكنولوجي واضح في العالم العربي بدليل أن جزءا كبيرا مما ينشر من معلومات باللغة العربية على الشبكة العنكبوتية مصدره الاردن. وأشار حقي إلى أن دولة قطر مقبلة على تحديات كبيرة خلال إستضافة المونديال من خلال المحاور الأربعة التي يتبناها برنامج تحدي 22 الامر الذي يعد حافزا للرياديين وأصحاب الأفكار الخلاقة على المساهمة في المبادرة من خلال أطروحات تقود إلى التغلب على تلك التحديات. المشاركة الأردنية ستكون فاعلة أكد طارق حماد مندوب مجموعة أبو غزالة شريك برنامج تحدي 22 في الأردن أن البرنامج يعد فرصة كبيرة لكل الشباب العربي لتقديم إبداعاته وإبتكاراته على إعتبار أن قطر لا تمثل نفسها فقط في إستضافة حدث كبير بحجم المونديال بل تمثل المنطقة العربية ككل، لافتاً إلى أن العمل الذي تقوم به مجموعة أبوغزالة بشراكتها مع برنامج تحدي 22 وإنجاحه في الأردن، يعد واحداً من أوجه المساهمة في أن تظهر نهائيات كأس العالم في قطر عام 2022 بأفضل صورة ممكنة. وأوضح حماد أن عمل مجموعة أبو غزالة يكمن في تسهيل مهمة القائمين على برنامج تحدي 22 في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب الأردني من خلال تنظيم تجمعات شبابية بالتعاون مع الجامعات الاردنية ومؤسسات المجتمع المدني، لافتاً إلى أن التجربة الأولى للتعامل بين المجموعة وبرنامج تحدي كانت من خلال جامعة الإسراء، مبدياً ثقته بأن يكون التفاعل في المستوى المنتظر خصوصاً وأن الشباب الأردني مبدع ومثقف وقادر على أن يساعد برنامج تحدي 22 للوصول إلى أهدافه، متمنياً أن تلقى إطروحات الشباب الاردني وأفكاره وابداعاته القبول لدى المسؤولين عن برنامج التحدي حتى يكون للأردن دور وبصمة في تنظيم نهائيات كأس العالم التي ستقام في قطر عام 2022.
258
| 02 نوفمبر 2016
حققت الجولة التعريفية الخارجية الرابعة لفريق تحدي 22 باللجنة العليا للمشاريع والإرث، التي أقيمت في مملكة البحرين نجاحا كبيرا في ظل التجاوب الكبير من الشباب البحريني مع برنامج التحدي وأهدافه التي تسمو بدور وطموحات الشباب الخليجي والعربي في التفكير والإبداع لخدمة المجتمع. وشهدت الجولة ورشتي عمل مع الشركاء الاستراتيجيين للفريق في البحرين، وهم : جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرينية، وجامعة المملكة، وبنك البحرين للتنمية، حيث تميزت الورشتان بأجواء حماسية واهتمام كبير من الشباب، الذي أبدى تفاعلا مع فريق تحدي 22 من خلال الاستفسارات عن برنامج التحدي وكيفية وشروط المشاركة فيه. وطرح الشباب البحريني خلال الورشتين الكثير من الأفكار والمقترحات التي من شأنها أن تضيف لبرنامج التحدي في النسخ المقبلة، الأمر الذي يساعد على خدمة المنطقة الخليجية والعربية ككل من خلال استضافة دولة قطر لأول كأس عالم في الشرق الأوسط 2022. وكان التجاوب من جانب الشباب البحريني مميزا مما يدل على تحمسه وعلى رغبته في المشاركة بأفكار وابتكارات تساعد على التحديات التي تجدها قطر في المحاور الأربعة وهي : الاستدامة والصحة والسلامة وطرق السياحة وانترنت الأشياء، قبل تنظيم مونديال 2022، وتساعد أيضا دول الخليج والمنطقة العربية. وكانت أبرز الأسئلة خلال الورشتين حول ملكية الأفكار والابتكارات المقدمة لتحدي 22، ورد أعضاء الوفد على هذا التساؤل، وأكدوا أن لجنة المشاريع والإرث تساعد الشباب على تطوير أفكارهم وابتكاراتهم بتقديم دعم مالي لصاحب الفكرة الفائزة قدره 15 ألف دولار، مع دعم مادي 100 ألف دولار لتنفيذ الفكرة أو الابتكار مقابل الاستفادة منه في تنظيم المونديال فقط، لكن حق الملكية سيكون للشخص، وله حرية تنفيذ فكرته في أي مكان أو مع أي شركة. وتعد جولة البحرين هي الرابعة في الحملة الترويجية للنسخة الثانية من تحدي 22 ، التي بدأت 15 أكتوبر الجاري في مصر، ثم انتقلت إلى الكويت في محطتها الثانية، وتونس في محطتها الثالثة، علما بأن الحملة ستنتهي في أواخر شهر نوفمبر في السعودية. وقدم وفد فريق تحدي 22 المكون من عبدالعزيز المولوي وخالد النعمة وجاسم الجاسم، عملا مميزا خلال جولة البحرين وحرصوا على التواصل بفاعلية مع الشباب البحريني سواء خلال الورشتين أو خارجهما من أجل تعريفهم جيدا ببرنامج التحدي والفرص الذي يقدمها للشباب العربي من أجل تطوير أفكارهم وإبداعاتهم وتحويلها إلى واقع ملموس. المولوي: خرجت بانطباع إيجابي عن جولة البحرينوقام السيد عبدالعزيز المولوي عضو فريق تحدي 22 ـ خلال الورشتين ـ بتقديم لمحة عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ودورها في مراقبة تنفيذ مشاريع كأس العالم 2022، معتبراً أن الرسالة التي تعنى بها اللجنة، هي أن كأس العالم ليس لقطر فقط، وإنما لكل الخليج والعرب والشرق الأوسط، وترك إرث مستدام لما بعد المونديال.. كما قدم المولوي نبذة سريعة عن تحدي 22 وعن النسخة الأولى، التي أقيمت في عام 2015، وتضمنت الدول الخليجية الست. مشيرا إلى أن النسخة الثانية هذا العام تضم عشر دول، وهي دول الخليج الست بجانب مصر والأردن والمغرب وتونس، وتشمل 4 محاور، وهي: الاستدامة، والصحة والسلامة، والتجربة السياحية، وإنترنت الأشياء. وشدد عضو فريق تحدي 22، على أن فكرة تحدي 22 تقوم على تطوير الأفكار والابتكارات، عند الشباب في مختلف أرجاء المنطقة العربية، وأيضا تحويلها إلى واقع من خلال انتقاء الأفكار المميزة، ومساعدة أصحابها على إخراجها إلى النور، بصورة تخدم المجتمع. واستعرض المولوي مواعيد وخطوات التقدم بالابتكارات، إلى برنامج تحدي 22، حيث أوضح أنه تم فتح باب الاشتراك منذ السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، وأن باب التقديم سيظل مفتوحا حتى الثاني عشر من ديسمبر المقبل، لافتا إلى أنه سيتم تصفية الابتكارات والأفكار، من قبل فريق تقني متخصص، إلى 60 فكرة، وإبلاغ أصحابها لتقديم المشروع بشكل موسع، ومن ثم عقد ورشة عمل في مايو 2017 للفائزين بالدوحة، حول كيفية تقديم الفكرة، والمشروع، وبعد ذلك سيتم الكشف عن 12 فائزاً.
258
| 30 أكتوبر 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالشراكة مع المركز الشبابي للهوايات انطلاق مسابقة التصوير الرياضي لاستقطاب هواة التصوير في قطر، وتقام المسابقة تحت إشراف المركز الشبابي للهوايات التابع لوزارة الثقافة والرياضة من يوم غد الأحد وحتى الخميس 10 نوفمبر المقبل. وتهدف المسابقة للتفاعل مع المجتمع وإيجاد المصورين المتميزين وحثهم على الانضمام لبرنامج أوسع – سيعلن عنه في 14 نوفمبر المقبل – لصقل مهارات المصورين الرياضيين في قطر للعمل في بطولة كأس العالم 2022 في قطر. وسيكون باب المشاركة مفتوحاً للمصورين المحترفين والهواة للذكور والإناث من القطريين والمقيمين في قطر لمن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً لتقديم أفضل اللقطات الرياضية، سواء كان ذلك على شكل لقطات لصور رياضية، أو صور فردية للاعبين أو غيرها من كواليس اللقطات والصور المميزة. وسينال صاحب المركز الأول جائزة مالية قدرها 10000 ريال قطري، وينال صاحب المركز الثاني 8000 ريال قطري في حين ستكون جائزة المركز الثالث 5000 ريال. كما سيتم عرض الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي الرياضي الذي سيقام في مقر المركز الشبابي للهوايات في مؤسسة الحي الثقافي كتارا مبنى 18 فيما سيتم اختيار عدد من الصور وعرضها في إحدى قاعات عرض المركز لمدة أسبوع. وبالإضافة إلى الجوائز المالية، ستتاح للفائزين فرصة صقل مهاراتهم من خلال برنامج تدريبي وأكاديمي حيث سيقوم هذا البرنامج بتطوير المهارات النظرية من خلال دبلوم يستمر لسنتين. وسيجد المتخرجون من هذا الدبلوم الفرصة أمامهم لتطوير مهاراتهم بالتعاون مع شركاء اللجنة العليا الذين سيتم الكشف عنهم خلال حفل الإعلان عن الفائزين في 14 نوفمبر المقبل في كتارا والذين سيقومون بإظهار مهاراتهم التصويرية في الطريق حتى عام 2022. وتأتي المسابقة في إطار برنامج أوسع لرعاية المواهب في مجال التصوير الرياضي المحلي والسعي لإعداد مجموعة من المصورين الأكفاء لتغطية وتوثيق الحدث العالمي الكبير الذي ستشهده قطر عام 2022 وإظهار صورة قطر إلى العالم من خلال أعمالهم وصورهم. وقال خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث إن قطر استضافت عشرين حدثاً رياضياً كبيراً ومئات الأحداث الرياضية الصغيرة منذ عام 2004 وقد تعزز شغف المجتمع بالتصوير الرياضي مع تطور قدراتنا التنظيمية وتطور وسائل التواصل الاجتماعي، ونتطلع من خلال هذه المسابقة لتعزيز الشغف المحلي بالتصوير الرياضي كجزء من استعداداتنا لكأس العالم في عام 2022 وتمهيداً للبرنامج الذي سنطلقه منتصف شهر نوفمبر المقبل.من جهته، قال عبدالرحمن الهاجري المدير العام للمركز الشبابي للهوايات: "نحن سعداء بالشراكة مع اللجنة العليا في هذه المسابقة لتطوير القدرات التصويرية لمجتمعنا وبناء المهارات قبل كأس العالم قطر 2022 حيث يهدف المركز الشبابي للهوايات لخلق الفرص لصقل تلك الهوايات ونقلها إلى مرحلة احترافية.. ونحن نشجع وندعو جميع أفراد المجتمع للمشاركة والمساهمة في رفع مكانة قطر كمركز ثقافي هام في المنطقة". ودعت اللجنة العليا والمركز الشبابي للهوايات الراغبين في المشاركة للتسجيل وإرسال مشاركاتهم وأعمالهم قبل يوم 10 نوفمبر 2016 من خلال البريد الالكتروني [email protected] أو حفظها على قرص مدمج أو USB وتسليمه للمركز الشبابي للهوايات في كتارا في المبنى 18. ويتيح الموقع الإلكتروني للجنة العليا معلومات أوسع حول شروط وقوانين المسابقة www.sc.qa.
242
| 29 أكتوبر 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المشرفة على تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 عن وفاة عامل في مواقع الإنشاء باستاد الوكرة صباح أمس السبت. ونعت اللجنة الفقيد وعبرت عن حزنها على وفاته.وقالت لجنة الإرث في بيان لها عن الحادث أنها قد اطلقت تحقيقاً موسعاًَ بالتنسيق مع الجهات المختصة لبحث ملابسات الحادث وكشف الأسباب التي أدت لوقوعه.وذكرت اللجنة في بيانها أنها "تقف بجانب عائلة المتوفي لتقديم كافة الدعم اللازم لهم في هذا الوقت الصعب."وجاء في بيان النعي الذي نشرتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث بموقعها الإلكتروني :"ببالغ الحزن والأسى، يؤسف اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن تعلن عن وقوع حالة وفاة بين أحد العمال في مشاريعنا حيث تم اطلاق تحقيق موسع بالتعاون مع الجهات المختصة للبحث في تفاصيل الحادث الذي حدث في موقع انشاء استاد الوكرة صباح السبت، وكشف العوامل التي أسفرت عن هذه الوفاة.ولقد تم إبلاغ جميع السلطات المعنية وعائلة المتوفى فوراً، حيث تقف اللجنة العليا بجانب عائلة المتوفي لتقديم كافة الدعم اللازم لهم في هذا الوقت الصعب."
887
| 23 أكتوبر 2016
*المسابقة تهدف للترويج لبطولة كأس العالم قطر 2022 انطلقت اليوم الأربعاء، منافسات دوري قطر المجتمعي لكرة القدم، الذي يقام بدعم من اللجنة العليا للمشاريع والإرث وبالتعاون مع مؤسسة أسباير زون، وتستمر منافساته حتى شهر أبريل القادم، بمشاركة 600 لاعب، يمثلون 75 دولة تتراوح أعمارهم بين 16 و50 سنة، موزعين على 24 فريقا، حيث تقام المباريات يومي الثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع. وقال خالد الجميلي مدير التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن البطولة ستضم دورين، الأول دوري للمحترفين والثاني دوري لمتوسطي المستوى، مبينا أن اللجنة تهدف إلى نشر ثقافة لعبة كرة القدم في المجتمع بشكل عام، واستخدام هذه الرياضة كأداة للتقريب بين الناس. وأضاف أن مشاركة هذا العدد الكبير من اللاعبين يعتبر أمرا إيجابيا، معبرا عن اعتقاده بأن هذا الأمر "يحسب للأخوة القائمين على البطولة ولجميع الجهات الداعمة مثل مؤسسة أسباير لمنحهم الأرضية المناسبة لإقامة الدوري، كما أن هذه البطولة تخدم الأهداف الإستراتيجية للجنة العليا للترويج لبطولة كأس العالم قطر 2022 وجمع المجتمع تحت مظلة واحدة باستخدام لعبة كرة القدم"، وتابع "أننا لا ننظم كأس عالم فقط، بل لدينا أهداف أبعد من ذلك.. فبطولة كأس العالم قطر 2022 في النهاية هي وسيلة توصلنا الى غاية هامة وهي تحقيق إرث اجتماعي وبشري واقتصادي وبيئي لقطر وكامل المنطقة". وأوضح مدير التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن مؤسسة اسباير شريك أساسي للجنة، مبينا أن استاد خليفة الذي تقوم بتنفيذه اسباير هو أحد الملاعب المقترحة لاستضافة مونديال قطر 2022، إضافة إلى "استاد البيت" في مدينة الخور الذي تشرف عليه أيضا أسباير. ونوه بدور مؤسسة اسباير المهم في نشر ثقافة كرة القدم، والتي تعتبر شريكا فاعلا في التواصل مع المجتمع وتطوير كرة القدم والبنية التحتية (الملاعب) التي نطمح للوصول إليها خلال بطولة كأس العالم 2022 وبعدها، وقال إن ست جاليات من ضمن الـ 32 جالية الموقعة على مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا ستشارك بفرق في هذه البطولة . وأشار إلى أن دوري قطر المجتمعي لكرة القدم سيتواصل على امتداد سبعة أشهر وسيختتم في أبريل القادم، وتضم البطولة دورين يضم كل دوري 12 فريقا يتبارون يومي الثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، مبينا أن هناك 150 لاعبا من جنسيات مختلفة لم يتمكنوا من المشاركة في البطولة بعد اكتمال العدد. وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد وقعت 27 اتفاقية مع الجاليات الموجودة في قطر تهدف إلى التعاون والدعم بين هذه الجاليات واللجنة للوصول إلى كأس العالم 2022 .
1589
| 19 أكتوبر 2016
قدم خبراء من قسم العمليات والتخطيط للبطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث عرضاً للأعضاء الخمسة والأربعين في اللجنة الشبابية دفعة 2016 حول كافة جوانب الاستعدادات المحيطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022" في نسختها الأولى في الشرق الأوسط. وقد أظهر أعضاء اللجنة اهتماماً كبيراً بسير الأمور وطرحوا الكثير من الأسئلة خلال الجولة التي امتدت لأربع ساعات. بعد أن تعرّفوا في وقت سابق من هذا الشهر على المهارات المطلوبة لامتلاك الصفات القيادية في ورشة عمل متخصصة، وحان الوقت بالنسبة لأعضاء دفعة 2016 من اللجنة الشبابية لكي يطلعوا على كيفية سير العمل في إطار التحضيرات لاستضافة بطولة كرة القدم الأكبر في العالم. أما الجزء الثاني من ورشة العمل فقط كانت جولة مع مشرفين في استاد الأهلي خلال أحد أيام منافسات دوري نجوم قطر. والهدف من هذه الجولة هو شرح العمليات التي ينطوي عليها تنظيم البطولات وأفضل الممارسات المطبقة في مجالات مختلفة، مثل الدخول إلى الاستاد وإصدار التذاكر والإجراءات الأمنية وبث المنافسات على الهواء وإجراء المؤتمرات الصحفية. وقالت مدير العمليات والتخطيط للبطولة في اللجنة العليا، عائشة الجيدة، :"أظهر أعضاء اللجنة الشبابية نضجاً أكبر من عمرهم في فهمهم للكيفية التي يمكن من خلالها لكأس العالم أن يترك أثراً إيجابياً على حياتهم، وكذلك على مستقبل قطر. وكان مدى الشغف والحماسة لديهم واضحاً من خلال سلسلة الأسئلة التي طرحوها عقب العرض التقديمي. وسيضطلعون، من موقعهم كسفراء شباب ومتطوعين، بدور هام في ضمان نجاح بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022". وتهدف المجموعة الشبابية إلى منح الشباب في قطر، بغضّ النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم، صوتاً خلال مرحلة تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر – 2022" وقد تفاعل أعضاء دفعة 2016 من المجموعة الشبابية مع مسؤولين كرويين وفنانين ومؤرخين ومصممين ومهندسين مدنيين.
254
| 17 أكتوبر 2016
يدرك فهد آل ثاني، أول مُلاكم قطري محترف، ما يعنيه تخطّي الصعوبات ومحاولة تحقيق أحلام كبيرة. فبعد أن فاز بنزاله الثاني في مدينة أوفيديو الأسبانية، استمرّ المُلاكم الذي يبلغ من العمر 28 عاماً، بسجلّه المثالي عن فئة وزن الوسط الأصغر فوق الخفيف ليُثبت تفوقه في هذه الرياضة، بعد أن خاضها كهاوٍ وشارك بحوالي 40 نزالاً مثّل فيها بلده. أما طموح هذا الرياضي الموهوب، الذي يحمل لقب "النمر"، فيتمثّل بخوض نزال أمام الجمهور المحلي في صرح رياضي هام في البلاد. وفي حوار حصري أجراه مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث www.sc.qa، قال فهد آل ثاني: "إنجازٌ أفخر به جداً أني أصبحتُ أول مُلاكم محترف في البلاد، وأن أفوز في نزالي الثاني على التوالي في إسبانيا مؤخراً. ويتمثّل طموحي حالياً في أن أخوض نزالاً أمام جمهور بلادي هذه السنة في صرح رياضي هام في قطر. وفي حال حافظتُ على التدريب بشكل مكثّف والفوز بالنزالات التي أخوضها، يراودني حلم أن أشارك في نزال وأن يمتلئ استاد كبير، مثل استاد خليفة الدولي في الدوحة، لمتابعته". وأردف قائلاً: "شرفٌ لي أن أمثّل بلادي التي أخذت على عاتقها مهمة أن تتحول إلى دولة معروفة على مستوى العالم في مجال الفعاليات الرياضية والرياضيين المميزين على غرار لاعبنا معتز برشم الذي نال ميدالية أولمبية في الوثب العالي. كما سنصبح عام 2022 أول دولة عربية في التاريخ تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم سنة 2022، وسيحظى كل أبناء جيلي ومن يُقيم على التراب القطري بشرف المساهمة في هذا التطوير الرياضي الاستثنائي". وقبيل خوضه نزاله الأخير في مدينة أوفيديو، ساعدته إشارة مفاجئة لكرة القدم على نيل تشجيع الجماهير المحلية، وقال في هذا الصدد: "كانت فكرة تقدّمت بها الجهة الراعية للحدث، وتتمثل بأن أرتدي قميص أحد أندية كرة القدم المحلية، وهو فريق ريال أوفيديو، عند دخولي حلبة الملاكمة. تجاوب الجمهور بطريقة رائعة. على العموم، لديّ شغفٌ كبير بكرة القدم وأدعم المنتخب القطري بغض النظر عن خصمه. أما على المستوى الأوروبي، فيروق لي متابعة نادي مانشستر يونايتد، وبالطبع منتخب البرازيل الأسطوري من سنة 2002 الذي كان فريقاً لا يسعني نسيانه بوجود رونالدو ورنالدينيو وريفالدو وروبرتو كارلوس. يجري تنظيم الكثير من نزالات الملاكمة في ملاعب كرة قدم، ولذلك فإن المستقبل مفتوح على كافة الاحتمالات". وبعد عشر سنوات فقط من انخراطه في عالم الملاكمة، يعزو هذا الرياضيّ القطري المكانة التي وصل إليها للتدريب اليومي المكثّف والاهتمام بالتفاصيل، كما يُشير إلى الدولة التي ترعاه، باعتبارها مصدر إلهام لمسيرته بالنظر إلى الاهتمام الذي توليه للرياضة بكافة مناحيها. وقال آل ثاني في هذا الصدد: "الطموحات الرياضية لقطر سمحت لي أن أحقق أحلامي بأن أصبح ملاكماً محترفاً. درستُ بشكل معمّق فيديوهات وصور الملاكم الأسطوري محمد علي عندما كان طرفاً في نزال هنا في الدوحة سنة 1973. فهو يُشكل مصدر إلهام كبير لي، وإني على قناعة بأن الشرق الأوسط والعالم العربي برمته يتطلّع لنموذج يحتذي به لإلهام الجيل الشاب من الملاكمين. يوجد لدينا الكثير من الشبان الموهوبين الذين استهلّوا مسيرتهم في هذه الرياضة، وأعتقد أنهم حالما يشاهدون نزالاتي، فإن ذلك سيُلهمهم أيضاً على أن يسعوا لتحقيق أحلام كبيرة". إلا أن المسيرة الرياضية لأول ملاكم قطري محترف لم تصل إلى ما هي عليه الآن بسهولة، لكن فهد آل ثاني يبدو متفائلاً دائماً بقدرته على تجاوز الصعاب والتحديات، سواء تلك السابقة أم التي لا بدّ وأن يواجهها مستقبلاً: "الانخراط في الملاكمة بشكل احترافي كان قراراً صعباً بالنسبة لي، وقد درسته مليّاً. كان ذلك بمثابة انتقال لمستوى مختلف كلياً من التنافس، وقد قمتُ بتعديل تدريبي بناءً على ذلك. لكن عندما تطأ قدم المرء أرض الحلبة، يدرك عندها أن كونه الأول في مجاله لا يؤثر على شيء، والأمر الوحيد الهام هو ما يجري في النزال. في نزالي الأول تلقيتُ ضربة من البداية وسقطتُ على الأرض. ولكني نهضتُ وانتفضتُ وركّزتُ على الكيفية التي يمكن لي عبرها الفوز بالنزال. وبعد وقت قصير، سددتُ لكمة الفوز، وهو ما أكّد لي أني أسير في الطريق الصحيح". ومع حصده فوزين متتاليين في مسيرته الاحترافية الواعدة، وضع فهد آل ثاني نصب عينيه زيادة التركيز على الملاكمة في قطر والشرق الأوسط: "يتمثل الهدف بالنسبة لي بالتعريف باللعبة محلياً ودفع المزيد من الشباب للانخراط في الرياضة التي أحبّها. أودّ الاستمرار بالفوز في النزالات، والمحافظة على جودة أدائي قدر المستطاع. وبالطبع، فإن السيناريو المثالي بالنسبة لي هو أن أخوض نزالاً هنا على التراب الوطني وأمام جمهور بلادي".
327
| 17 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42616
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
16018
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
8892
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7348
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6626
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6546
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3126
| 15 أبريل 2026