شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تفعيل مذكرة التفاهم بين لجنة المشاريع والإرث والاتحاد الدولى للبناء شافيرس: لجنة الارث ملتزمة بضمان الصحة والسلامة المهنية لكافة العمال الجولات متوافقة بشكل كامل مع القوانين القطرية انطلقت اليوم، أولى الجولات التفتيشية المشتركة بين "الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب" واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ليكون ذلك بمثابة الانطلاقة الرسمية لمذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان في شهر نوفمبر العام الماضي والتي تنص على إجراء جولات تفتيش مشتركة لمواقع العمل وأماكن سكن العمال، وعقد جلسات تدريب، ومراجعة معايير رعاية العمال التي تطبّقها اللجنة العليا حالياً، بما في ذلك آلية الشكاوى. حوار مستمروقال السيد دييتمار شافيرس، نائب رئيس نقابة عمال البناء والغابات والزراعة والبيئة في ألمانيا ورئيس مجموعة الحملات الرياضية لدى الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب : "انخرطت اللجنة العليا والاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب في حوار مستمر على مدى السنوات الثلاث الماضية. وقد نجحنا على مدى هذه الفترة في بناء الثقة بيننا من خلال مذكرة التفاهم". رعاية العمالوأضاف شافيرس الذي يضطلع بدور هام في العمل الذي يقوم به الاتحاد فيما يتعلق بالأحداث الرياضية الكبرى في قطر وغيرها من دول العالم أن التطور السريع لناحية تطبيق مذكرة التفاهم سيُشكل إضافة حقيقية وعملية لعمال البناء في قطر وإن توقيع هذه المذكرة، وهو أمر قامت به اللجنة العليا من تلقاء نفسها، يعكس التزام المؤسسة بضمان الصحة والسلامة المهنية ورعاية كافة العمال. وتابع بالقول :"وإننا في هذا السياق نكن احتراماً كبيراً للجنة العليا والتزامها فيما يتعلق برعاية العمال، ومن شأن مذكرة التفاهم أن تكون بمثابة منصّة لتحقيق هذه الأهداف". التزام مشتركيُذكر أن الاتفاق بين اللجنة العليا والاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب مبني على التزام مشترك بضمان احترام معايير "الصحة والسلامة المهنية" في مواقع البناء ذات الصلة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.وتشكّل الجولات التفتيشية للاستادات ومرافق السكن أحد الجوانب الرئيسية في مذكرة التفاهم. وكان للتعاون المنفتح والصريح وبناء الثقة بين الطرفين منذ توقيع الاتفاق، أن جعل من الممكن القيام بأول جولة تفتيشية على مواقع البناء هذا الأسبوع. وستكون مثل هذه الجولات متوافقة بشكل كامل مع القوانين القطرية المعمول بها ومذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.
200
| 01 فبراير 2017
الفرق من 10 دول عربية قدموا 937 مقترحاً مبتكراً لإستضافة بطولة كأس العالم 2022قطر ومصر والسعودية في مقدمة البلدان المشاركة في التحديفاطمة النعيمي:اختيار الأفكار القابلة للتطبيق من الناحية الفنية والماديةأعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن إختيار 76 مقترحاً من بين 937 تقدم بها مبتكرون ورواد أعمال من 10 بلدان عربية ضمن الجولة الأولى من تحدي 22 في عامه الثاني. وقد أطلقت اللجنة العليا تحدي 22 لتعزيز ثقافة الإبتكار في العالم العربي وإستقطاب المبدعين ورواد الأعمال العرب، ودعم ورعاية أفكارهم التي من شأنها أن تُسهم فى تقديم حلول مبتكرة لإستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.وقد دعا تحدي 22 في دورته الثانية المبتكرين ورواد الأعمال في المنطقة لتقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات في أربعة مجالات رئيسية هي: إنترنت الأشياء، والتجربة السياحية، والاستدامة، والسلامة والصحة. وتلقى فريق التحدي 308 مشاركات في مجال التجربة السياحية و269 مشاركة في مجال إنترنت الأشياء، و217 مشاركة في مجال الاستدامة، وأخيراً 143 مشاركة في مجال الصحة والسلامة.17 مشاركة قطريةوجاءت المشاركات المتأهلة من قطر في المقدمة بواقع 17 مشاركة، تلتها مصر 11 مشاركة، والسعودية 10 مشاركات، والأردن 9 مشاركات، والإمارات 8 مشاركات، ثم تونس 6 مشاركات، والكويت والمغرب وعُمان 4 مشاركات من كل دولة، ثم البحرين 3 مشاركات.وجاءت المشاركات المتأهلة وفقاً للتحديات كالتالي: 27 مشاركة من تحدي انترنت الأشياء، 23 مشاركة من تحدي الاستدامة، 21 مشاركة من تحدي التجربة السياحية، بينما تأهلت 5 مشاركات من تحدي الصحة والسلامة.10 دول عربيةوكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد وسعت نطاق المشاركة في تحدي 22 في عامه الثاني ليشمل 10 بلدان عربية هي الأردن والإمارات والبحرين وتونس والسعودية وعُمان وقطر والكويت ومصر والمغرب.أفكار قابلة للتطبيقوفي تعليقها على نتائج المرحلة الأولى قالت فاطمة النعيمي مدير إدارة الاتصال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث:"لقد حرص المنظمون والمقيّمون على اختيار الأفكار التي تلبي معايير القابلية للتطبيق من الناحية الفنية والمادية إضافة إلى علاقتها ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022".كما أضافت: "تحدي 22 هو انعكاس لرؤية دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم والتي تتجاوز مجرد التنظيم إلى اعتبارها محفزاً وفرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمنطقة، وأتمنى للمشاركات والمشاركين الذين لم يحالفهم الحظ أن يواصلوا سعيهم لتحقيق حلمهم وتطبيق أفكارهم التي نأمل أن تسهم في تطوير مجتمعاتنا العربية."دعم وتوجيهوستحظى الفرق المتأهلة بدعم وتوجيه نخبة من المختصين والخبراء في العالم العربي وذلك عبر شبكة تحدي 22 من الشركاء المحليين والإقليميين من المؤسسات وحاضنات الأعمال، كما سيتم تقديم ورشتي عمل بالتعاون مع أسترولابز لدعمهم في تقديم مقترح مطور خلال المرحلة الثانية وذلك حتى يوم الثلاثاء 7 مارس 2017. وسيتمّ على أثرها اختيار المتأهلين للمرحلة النهائية ودعوتهم إلى الدوحة للمشاركة في ورش عمل وجلسات مع مرشدين متخصصين في مجالات مختلفة لتطوير أفكارهم وتقديمها وعرضها أمام لجنة التحكيم في الحفل الختامي للدورة الثانية من تحدي 22، والذي سيتضمن "قمة 22" والتي تجمع رواد أعمال ومبدعين عالميين ومن مختلف أرجاء الوطن العربي في الدوحة لعرض ومناقشة خبراتهم وتجاربهم والتحديات التي واجهتهم.شركاء إستراتيجيونوتنظم النسخة الثانية من تحدي 22 بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وومضة، ومنتدى معهد ماساتشوستس التكنولوجي في العالم العربي وفيسبوك. بالإضافة إلى شركاء البرنامج وهم أسترولابز، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وحاضنة قطر للأعمال، والخطوط الجوية القطرية، وبنك قطر للتنمية وFbStart. هذا إلى جانب أكثر من 32 شريكا إقليميا.15 ألف دولاروتحصل الأفكار الفائزة في النسخة الثانية من تحدي 22 على جوائز تبلغ قيمتها 15 ألف دولار أمريكيّ، إلى جانب تلقي الإشراف والإرشاد من نخبة من العلماء والباحثين في المنطقة. كما ستحظى بعض الأفكار بفرصة الحصول على منحة تصل قيمتها إلى 100 ألف دولار أمريكيّ لتطوير أفكارهم إلى مرحلة إثبات المفهوم (التأكد من جدوى تنفيذ الفكرة على أرض الواقع).كما سينضم الفائزون في تحدي 22، والذين تستند أفكارهم إلى تطوير تطبيقات للهواتف المحمولة إلى برنامج FbStart، وهو البرنامج العالمي الذي أطلقته فيسبوك لدعم الشركات الناشئة المطورة لتطبيقات الهواتف المحمولة، ولرعاية تلك التطبيقات في مراحلها الأولية.برنامج FbStartويوفر فيسبوك من خلال برنامج FbStart مجموعة من الحلول المتكاملة بما يعادل 80 ألف دولار أمريكي وضعت خصيصاً لتطوير تطبيقات الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية. كما يقدم البرنامج للفائزين وعلى مدار عام كامل فرصاً للحصول على التوجيه والإرشاد من خلال التواصل بشكل مباشر مع فريق عمل فيسبوك، وإمكانية التواصل مع شبكة من الشركات الناشئة المتميزة حول العالم.
357
| 25 يناير 2017
رئيس التحرير استقبل فاطمة النعيمي ومحمد المهنديإستقبل الزميل صادق العماري، رئيس التحرير وفداً من اللجنة العليا للمشاريع والإرث ضم كلاً من الفاضلة فاطمة علي الجبر النعيمي، مدير الإتصال وخالد عبد الرحمن النعمة، مسؤول أول العلاقات الإعلامية وجمال محمد أحمد أخصائي أول العلاقات الإعلامية باللجنة، وتم خلال اللقاء إستعراض أوجه التعاون المشترك بين الشرق واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومناقشة العديد من المشاريع الإعلامية المشتركة، إضافة إلى استعراض جهود اللجنة في إبراز أهمية استضافة الدوحة لكأس العالم لكرة القدم عام 2022، واعتبارها دورة استثنائية على مستوى البطولة. حضر اللقاء الزميل عبد العزيز معرفي، نائب مدير التحرير للشؤون الرياضية. رئيس التحرير خلال استقباله محمد المهندي مدير العلاقات العامة بكهرماء ومن جانب آخر إستقبل الزميل صادق العماري السيد محمد علي صالح المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"؛ لبحث التعاون الإعلامي بين المؤسستين.وتضمن اللقاء مناقشة سبل التعاون الإعلامي بين الشرق وكهرماء، إضافة إلى إستعراض الإنجازات التي تحققها المؤسسة لتوفير الكهرباء والماء؛ لمواكبة التطور العمراني والإقتصادي المتنامي في دولة قطر، والمساهمة في البرنامج الوطني لترشيد الإستهلاك وكفاءة الطاقة "ترشيد"، بما يحقق التنمية المستدامة وفقاً لرؤية 2030.
1219
| 23 يناير 2017
أحدث برنامج الجيل المبهر تغييرا إيجابياً في حياة العمال في قطر الذين شاركوا فيه منذ انطلاقته العام الماضي وحصلوا على إضاءات وافية عن آلية عمله. وخلال زيارة الجلسات التدريبية التي يقوم بها برنامج اللجنة العليا للمشاريع والإرث في المدينة العمالية التقينا بكل من إنامول حسن من سريلانكا وبادام شريشتا من نيبال اللذين يعملان مع "مجموعة ناس" وهي الشريك المحلي للجنة العليا في تنفيذ برنامج كرة القدم من أجل التنمية الموجه للعمال المقيمين في المدينة التعليمية في مدينة الخور. يبلغ حسن من العمر 24 عاماً وشريشتا 35 عاماً، وهما من بين 569 عاملاً شاركوا في المشروع التجريبي ومراحل إطلاق برنامج الجيل المبهر من مايو وحتى ديسمبر 2016. إلا أن الأسباب الكامنة وراء مشاركتهما مختلفة، وكذلك تجربتهما في المشروع. من جهته، قال حسن مشرف التموين الغذائي المسؤول عن دعم عائلته المكوّنة من والديه وشقيقين وشقيقة أصغر سناً "أردتُ أن أحسّن ثقتي بنفسي ومهارات التواصل، وأن أصبح بمثابة قائد أفضل"، أما زميله شريشتا، عامل التنظيف وصاحب الدخل الوحيد في أسرته المكوّنة من والدين وزوجة وطفلين فقد قال "كنتُ أرغب بتحسين مهاراتي في كرة القدم لأن ذلك يمنحني قسطاً كبيراً من السعادة، ويعينني على الابتعاد لفترة قصيرة عن مسؤوليات الحياة اليومية". وأردف قائلاً "لطالما كنتُ رائداً فيما أقوم به. ففي المدرسة كنتُ ألعب كرة القدم، بينما كان كافة الأطفال الآخرين يريدون لعب الكريكيت، لم أتجاوز سوى المرحلة الأولى من التعليم، وتعلّمت مبادئ اللغة الإنجليزية بمشاهدة فيديوهات على موقع يوتيوب، وكذلك خلال فترة عملي في المملكة العربية السعودية، قبل أن آتي إلى قطر في وقت سابق من هذا العام، وقد أدى برنامج الجيل المبهر لتحسين مهاراتي في اللغة الإنجليزية وكرة القدم بشكل كبير جداً". كما أشار إلى أن المهارات الحياتية التي اكتسبها كانت جوهرية كي يتقدم ضمن مجموعته "غالبية العمال ينحدرون من جنوب آسيا ويتحدثون اللغة الهندية كونهم من شمال الهند أو نيبال ولا يتحدثون اللغة الإنجليزية. أما أنا فلا أتحدث الهندية، ولكني نجحت بجعلهم يفهمون الإنجليزية بمستواها المبتدئ". جهود حسن آتت ثمارها، بحيث أن القائمين على برنامج الجيل المبهر منحوه دور المدرب في مرحلة إطلاق المشروع بعد أن كان قد استهلّ مشواره كلاعب في المرحلة التجريبية، وهو ما قال عنه ميشيل ريتشاردسن مدرب "كرة القدم من أجل التنمية" في اللجنة العليا "تم تخطيط برنامج الجيل المبهر الخاص بالعمال بحيث يتم تكريم المبادرات وتقدم العمل، سيكون هناك العديد من المحطات حالما يتم إطلاق البرنامج، بحيث تتم ترقية الأشخاص المتميزين في المراحل المختلفة".
304
| 09 يناير 2017
دخلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في شراكة مع جامعة فيرجينيا كومونولث في قطر للتعاون من أجل إنشاء هوية مؤسسية عالمية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وستعزز الشراكة بين إدارة التسويق والاتصال باللجنة العليا للمشاريع والإرث ومدرسة التصميم بجامعة فيرجينيا كومونولث في قطر، من معرفة الجيل القادم من المصممين الموهوبين في قطر والمنطقة بمنحهم الريادة في عناصر التصميم والهوية المؤسسية المختلفة المستخدمة في الحدث الرياضي العالمي الكبير. وأكدت تيودورا مانتزاريس، مستشارة الهوية المؤسسية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن التعاون مع جامعة فيرجينيا كومونولث سيساعد قطر على بناء الموهبة والخبرة والمعرفة المطلوبة لاستضافة الأحداث الرياضية العالمية في المستقبل. وقد ألقت تيودورا مانتزاريس، التي شغلت سابقا منصب المدير الإبداعي لبطولة الألعاب الأولمبية 2004 في أثينا، محاضرة في جامعة فيرجينيا كومونولث تحت عنوان "إنشاء العلامة التجارية للرياضات العالمية والهوية المؤسسية للجنة العليا". الجدير بالذكر أن مدرسة التصميم بجامعة فيرجينيا كومونولث ساهمت في عام 2016 في مشاريع دعمتها اللجنة العليا وهي ذات أهمية محورية في استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ومن بين هذه المشاريع، مشروع "الأيقونات الثقافية" الذي ركز على التراث الثقافي والرياضي الثري لدولة قطر، بينما ألقى مشروع "إنشاء الأشكال الإيضاحية لكرة القدم" الضوء على كرة القدم في علاقتها باللجنة العليا وكأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وسيمثل التصميم التصويري (تصميم هوية مؤسسية عالمية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022) جانبا جديدا في العلاقة بين جامعة فيرجينيا كومونولث واللجنة العليا للمشاريع والإرث.
185
| 03 يناير 2017
شاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في المؤتمر الذي استضافته اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا تحت عنوان "كأس العالم عام 2018: صياغة المستقبل، وتأثير الفعاليات الرياضية الرئيسية وإرثها". وقدمت السيدة فاطمة النعيمي، مديرة الاتصالات في اللجنة العليا للمشاريع والارث، عرضًا خلال الجلسة العامة التي حملت عنوان "زيادة الاهتمام بإرث وتأثير الفعاليات الرياضية الرئيسية"، حيث ناقشت أماكن استضافة منافسات كأس العالم 2022 لكرة القدم ، بما في ذلك الإرث الاجتماعي والإنساني والبيئي. وقالت النعيمي ، "نادرًا ما تكون جزءًا من مؤتمر يحضر فيه ممثلون من ثلاث دورات أولمبية وأربع بطولات لكأس العالم، حيث نتبادل الخبرات والمعارف بخصوص تأثير تخطيط الفعاليات، والتخطيط التشغيلي، وتخطيط الإرث لاستضافة مثل تلك الفعالية الكبيرة"، كما أضافت "بعد فوزنا باستضافة كأس العالم 2022، قمنا بإدراج هذا الإرث في جميع خططنا، واضعين نصب أعيننا أن هذه البطولة تستمر لمدة شهر واحد فقط، إلا أنها تعود بالنفع على المجتمع لعقود قادمة". تجدر الإشارة إلى أن اللجنة المنظمة للبطولة قد دعت إلى المؤتمر لجانا منظمة لكؤوس عالم سابقة وألعاب أولمبية، وتابع المؤتمر الذي حضره 100 من ممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، واللجنة الأولمبية الدولية والدول المضيفة والحكومات من روسيا الاتحادية، قرعة كأس الكونفدرالية ،حيث تستعد روسيا لاستضافة البطولة القادمة قبل استضافة كأس العالم لكرة القدم 2018. كما حضرت المؤتمر ناتاليا بارشيكوفا، نائبة وزيرة الرياضة بروسيا الاتحادية، وأليكسي سوروكين، المدير العام للجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وويلفريد ليمكي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للرياضة من أجل التنمية والسلام، وفيديريكو أديتشي، رئيس الاستدامة والتنوع بالفيفا. وكانت اللجنة العليا للمشاريع والارث قد أعلنت مؤخّرًا أن الفيفا اعتمد شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمية ذات الأربع نجوم لأماكن المنافسات المقترحة، باعتبارها بديلًا عن شهادة القيادة في الطاقة والتصميم البيئي. ويعد نظام تقييم الاستدامة العالمية أحد منتجات المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، وهي إحدى الشركات المحلية في قطر. وكان المؤتمر قد ضم أيضا حلقتين نقاشيتين، هما:" دراسات حالة إرث الدول والمدن المضيفة من الفعاليات الرياضية الرئيسية السابقة" و" أسلوب البلدان والمدن المضيفة في الفعاليات الرياضية الرئيسية". كما ضمت الجلسة العامة والحلقة النقاشية ممثلين عن اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا، ومن كأس العالم لكرة القدم 2010 التي أقيمت في جنوب إفريقيا، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية وأولمبياد المعاقين لعام 2010 من مدينة ويستلر بكندا، ودورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو, ومن منظمة الصحة العالمية (منظمة الصحة العالمية - روسيا الاتحادية)، وجامعة موسكو الحكومية، واللجنة الأولمبية الدولية، ومدينة سوتشي، إلى جانب اللجنة التنفيذية لكازان.
242
| 02 يناير 2017
شهد عام 2016 العديد من النجاحات التي أحرزتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث قطعت دولة قطر نصف الطريق في الاستعداد لتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم فيفا 2022. تحقيق حلم الطفل مرتضى وقد اختتم عام 2016 بلحظة حقيقية من الدفء احتلت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم وأثارت خيال مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تمكن مشجع الكرة الأفغاني الصغير، مرتضى أحمدي، البالغ من العمر 6 سنوات، أن يقابل نجمه المفضل ليونيل ميسي في قطر. وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد وجهت الدعوة للطفل "مرتضى" لزيارة الدوحة في 13 ديسمبر لحضور المباراة الودية التي أقيمت بين فريقي برشلونة والأهلي السعودي، ورتبت اللجنة بحيث يسير الطفل الصغير فوق الملعب قبل المباراة ممسكاً بيد النجم الأرجنتيني. أفكار مبتكرة استعدادا للمونديال كما واصلت قطر استخدام الحلول المبتكرة في مجالات مختلفة وذلك في إطار استعدادها لتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم "فيفا 2022"، حيث أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في ديسمبر الحالي أنها تعاونت مع باحثين من جامعة قطر وأكاديمية أسباير في تطوير خوذات تعمل بالطاقة الشمسية تساعد على تقليل درجة حرارة جسم عمال التشييد حتى 10 درجات مئوية، ومن المقرر بدء استخدام الخوذات المبردة في مواقع الإنشاء التابعة للجنة اعتبارا من فصل الصيف، مع احتمال تطبيقها في الدول ذات المناخ الحار عبر العالم. المقاول الرئيسي لاستاد لوسيل وشهد شهر نوفمبر الماضي، إعلان اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن المقاول الرئيسي الذي سينفذ استاد لوسيل الذي يستضيف المباراة النهائية لمونديال كأس العالم. وقد شمل الإعلان تعيين كل من المقاول القطري، شركة حمد بن خليفة للمقاولات ذ.م.م. وشركةChina Railway Construction Corporation Limited (CRCC) كشركة محاصة. وتأتي هذه الأخبار قبل ست سنوات من المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم 2022 (في 21 نوفمبر) والمباراة النهائية (18 ديسمبر). نماذج ملاعب كأس العالم ومن أبرز النجاحات التي حققتها اللجنة العليا أيضا إنتاج نماذج ملاعب كأس العالم المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث استطاع الباحثون في جامعة قطر بالاشتراك مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث إنتاج هذه النماذج وتم اختبارها في نفق هوائي للتأكد من أن جميع المواقع التي تشيد لاستضافة كأس العالم 2022 تستخدم هندسة عالية الجودة تجعلها ذات جدوى اقتصادية وتساعد تقنية التبريد المستخدمة في الاستادات على الوصول لدرجة الحرارة المثالية لممارسة لعبة كرة القدم على مدار العام. تحدي 22 كما شهد شهر سبتمبر الماضي تدشين الدورة الثانية من "تحدي 22"، حيث انطلقت الدورة الثانية من جائزة الابتكار الإقليمي التي دشنتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في نهاية شهر سبتمبر، ومن المتوقع أن تصل إلى 10 دول في المنطقة العربية. فبعد الجولة الترويجية التي أقيمت عبر الدول المشاركة، تم استلام رقم قياسي من العروض بلغ 937 عرضا، ونشرت مجموعة من الأخبار عن "تحدي 22" أثناء الاستعداد لإطلاق الدورة الثانية، حيث استطاع عرض الواقع الافتراضي بنطاق 360 درجة، الذي قدمته إحدى الفرق الفائزة في العام الماضي، إثارة خيال عشاق كرة القدم، بتخيل مشاهدة مباراة كرة قدم عن طريق البث الحي باستخدام تقنية العرض بنطاق 360 درجة. تشافي سفيراً لبرنامج "الجيل المبهر" وخلال عام 2016، عيّن تشافي هيرنانديز سفيراً لبرنامج "الجيل المبهر" الذي ترعاه اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وبعد أيام قليلة من زيارته لمعسكر اللاجئين في الأردن للعب مباراة كرة قدم وإلهام الأطفال المشتركين في البرنامج، احتلت فيديوهات تشافي وهو يستعد للذهاب إلى الأردن ومقابلة الأطفال بملعب "الجيل المبهر" الذي أعدته اللجنة العليا في الأردن عناوين الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي حول العالم. وفي وقت مبكر من هذا العام، تم تعيين إمباكت (Impactt) كمراقب خارجي مستقل للجنة العليا للمشاريع والإرث، وفي الأول من مارس 2016، نشر الإصدار الثاني من معايير رفاهية عمال اللجنة العليا والتي ترسي بوضوح متطلبات اللجنة بخصوص استقدام وتوظيف ومعيشة وظروف عمل كل شخص مشترك في اللجنة العليا. كأس العمال ويبقى كأس العمال لعام 2016 الحدث الأنجح، من خلال مشاهدة 11,050 متفرجاً للمباراة النهائية التي أقيمت في 6 مايو الماضي. أكرم عفيف ينضم لفياريال كما شهد هذا العام تحقيق المهاجم القطري الموهوب، أكرم عفيف، هدفه بالانتقال إلى الدوري الإسباني (الليجا) حيث وقّع لفريق فياريال لينتقل بعدها على سبيل الإعارة إلى فريق سبورتنج خيخون.. وقد تحدث موقع اللجنة العليا إلى اللاعب الشاب بعد انتقاله، وقال: "كنت أسعى لإلهام الآخرين للسير على خطواتي واللعب في أوروبا"، وأظهرت المقابلات الشخصية الأخرى لموقع اللجنة مع لاعبي قطر، مثل حسن الهيدوس وكريم بوضياف وفهد العبدالرحمن، كيف يحفر الجيل الموهوب من ناشئي الاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية آسباير أسماءهم ويحظون بتجربة هامة في أوروبا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2022. وسعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث هذا العام لإيجاد أفضل ملاعب لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 بزراعة أنواع مختلفة من العشب في مشتل أعشاب اللجنة بالتعاون مع أكاديمية آسباير، في تلك الأثناء، تعد مزرعة أشجار واسعة شمال قطر لزراعة 16,000 شجرة من اجل استخدامها حول محيط الاستادات مما يضفي بيئة خضراء ومستدامة على البطولة المزمع إقامتها بعد ست سنوات.
284
| 30 ديسمبر 2016
أبدى ناصر الخاطر مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث والرئيس التنفيذي للجنة المنظمة للسوبر الإيطالي رضاه تماما عن الصورة التي خرجت بها مباراة السوبر بين اليوفنتوس وأي سى ميلان، التي أقيمت على ملعب جاسم بن حمد في نادي السد، وقال ناصر الخاطر: إن الحضور كان متميزا للغاية لدرجة أن 90 % من المدرجات امتلأت قبل بداية المباراة بفترة طويلة، وإذا كان 50 % من الحضور الجماهيري يمثل الجمهور الإيطالي فان 50 % الآخرين من جماهير الدول الخليجية الشقيقة والجمهور القادم من إيطاليا، ولقد نجحنا تنظيميا من كافة الوجوه. وأضاف قائلا: إن عملية دخول وخروج الجماهير جاءت منظمة تماما وحركة السير والمرور كانت متميزة وسلسة للغاية، واعتقد أن الشباب أدوا ماعليهم تماما، وكل سنة يزداد عدد المنظمين مع اقترابنا من تنظيم مونديال 2022 ان شاء الله، وهناك نجاح يتحقق بالتنسيق بين الجهات الثلاث وهى اتحاد الكرة وكيو اس ال واللجنة العليا للمشاريع الإرث. كما قال: يجب أن نشيد بشركائنا في التنظيم من الجهات الأمنية ولخويا والمرور وقطاع المواصلات، وكل يعمل بكل جد واجتهاد، ونسير خطوة بخطوة من أجل أن يزداد اندماج الشباب الذي يعمل في النواحي التنظيمية حتى يصل الكل فى فريق واحد متجانس تماما من كافة الجوانب، ويجب ألا ننسى المتطوعين وكذلك خدمة الجماهير والشباب يجب ان نشكرهم على تفانيهم وعملهم بإخلاص واجتهاد. واستطرد ناصر الخاطر في تصريحاته قائلا: إننا نظمنا السوبر الإيطالي للمرة الثانية، ولا نمانع أن ننظم منافسات أوروبية كبرى أخرى في السنوات المقبلة بإذن الله. وأشار قائلا: بالرغم من إننا نظمنا حدثين كبيرين في شهر واحد وهما لقاء برشلونة الإسباني والأهلي السعودي ثم السوبر الإيطالي بين اليوفنتوس واي سى ميلان، إلا أننا لم نجد أي صعوبة في العمل خاصة إننا نظمنا الحدثين مع بعضهما البعض، ولاشك أن التخطيط السليم يؤدي إلى النتائج السليمة دائما، ولا توجد صعوبات والحمد لله. ولم يكتف بهذا بل قال أيضا: إننا مستمرون في تنظيم الأحداث الكروية الكبرى بالدوحة لإكساب شبابنا مزيدا من الخبرات حتى آخر يوم في موعد انطلاق مونديال 2022 والتواصل في العمل مستمر بإذن الله، وسبق أن نظمنا أحداثا كروية كبيرة أتذكر منها كأس آسيا 2011 وتصفيات آسيا المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية والمباريات الودية والرسمية الكبرى وغيرها من الأحداث. وفي ما يخص استضافة بطولة كأس القارات قال: أن هذا الأمر لم يحسم حتى الآن، وسيكون هناك قرار نهائي بشأنها في النصف الأول من العام المقبل 2017 خاصة أنها لن تقام في الشتاء، وهناك العديد من الأحداث المقترحة لاستضافتها في قطر بالمستقبل قبل مونديال 2022، ومن بينها بطولة العالم للأندية أو كأس العالم للشباب تحت 20 سنة أو كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، ومازال الوقت مبكرا للحديث في هذا الأمر حاليا.
313
| 23 ديسمبر 2016
حققت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المنظمة لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حلم الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي بلقاء لاعب نادي برشلونة الإسباني ليونيل ميسي، خلال تواجد الفريق الكتالوني بالدوحة لملاقاة الأهلي السعودي مساء اليوم في مباراة ودية. والتقى أحمدي الذي ارتدى قميص برشلونة، ميسي مساء اليوم الثلاثاء، على أرض استاد الغرافة أثناء خروج الفريقين استعدادا لانطلاق المباراة، وأظهرت الصور ميسي وهو يصافح أحمدي، وقام بحمله وهو محاط بلاعبي برشلونة. وعقب اللقاء، قال الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي ، في بيان نقلته اللجنة العليا: "إني سعيدٌ جداً لكوني التقيتُ ببطلي المفضل، حيث كان الأمر بمثابة حلم بالنسبة لي"، مشيرا إلى أنه متشوق جداً لمشاهدة ميسي في المباراة، وستكون المرة الأولى بالنسبة لي التي أتواجد فيها داخل ملعب. وكان الطفل الأفغاني الشغوف بكرة القدم قد قام بهذه الرحلة الاستثنائية إلى دولة قطر ليلتقي بنجمه المفضل في صفوف برشلونة بعد أن انتشرت في وقت سابق من السنة الحالية في أرجاء العالم صور له مرتدياً كيساً بلاستيكياً مخططاً باللونين الأبيض والأزرق وكُتب عليه باللون الأسود من الخلف اسم "ميسي"، ليتحول الطفل إلى حديث وسائل التواصل الاجتماعي. ودفع ذلك ميسي للتعاطف مع الطفل وأرسل له قميصاً وقّع عليه شخصياً وكرة قدم، عن طريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، كما وعده بأن يلتقي به حالما تسنح الظروف. تحوّلت قصة مرتضى وحلمه الكبير إلى مصدر إلهام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار بإيجاده وتوفير الفرصة المناسبة لكي يلتقي بنجمه المفضل.
848
| 13 ديسمبر 2016
أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن العمل بخصوص ملاعب كأس العالم 2022 يسير بشكل جيد، وأنه تم تحقيق تقدم بشكل أكثر من المتوقع في منتصف المدة المحددة لتجهيز الملاعب والبنى التحتية. وقال السيد ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصال والتسويق باللجنة ،في كلمة له خلال افتتاح أعمال منتدى "سوكركس" الآسيوي 2016 اليوم بالدوحة، إن "عدد الملاعب الثمانية يعتبر كافيا ومثاليا لاستضافة هذا الحدث وخلال الربع الأول من سنة 2017 سيصلنا القرار النهائي بخصوص عدد الملاعب المحددة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا". كما شدد الخاطر على ضرورة وضع خطة جيدة للإرث قبل البدء في مرحلة بناء الملاعب، مبينا أنه سيتم الاستفادة من ملاعب كأس العالم بعد نهاية البطولة. وقال :"لا نريد مباني تصبح مهجورة بعد نهاية المونديال ولا نريد أن نكون مسؤولين على منشآت تستخدم لشهر واحد ثم يتم هجرها فيما بعد، لذلك سعينا للتواصل مع سكان المناطق التي ستقام عليها ملاعب المونديال وبحثنا معهم عن احتياجاتهم للاستفادة القصوى من المنشآت فمثلا في الوكرة طلب الناس منا توفير حدائق عامة وفنادق، وزيادة عدد المدارس وبالتالي تم إعداد وتنفيذ منشأة من شأنها أن تلبي كل تلك الطلبات والاحتياجات وحاولنا أن ندمج هذه المتطلبات مع بناء الاستاد". كما تحدث المدير التنفيذي للاتصال والتسويق باللجنة العليا للمشاريع والإرث عن الهجمات التي تعرض لها ملف دولة قطر بخصوص مونديال 2022، وقال: "الأمور الآن تغيرت بعض الشيء فمن كانوا ينتقدوننا غيروا وجهات نظرهم الآن على الأقل ، وأصبحوا يعرفون أن دولة قطر ستنظم كأس العالم".وأضاف، "للأسف كان هناك من يتهجم علينا ولم يشاهدوا قطر، نحن نريد انتقادا بناء وليس هجمات شرسة بدون وجه حق". وأشار الخاطر إلى أن نريد من كأس العالم أن تخلق إرثا مستداما ونبحث عن النجاح في تنظيم المونديال ليكون نسخة استثنائية، موضحا أن خطط المنشآت والبنى التحتية للمونديال تسير وفق رؤية قطر 2030 من أجل تحقيق توازن اقتصادي واجتماعي وكأس العالم يعتبر جزءا من هذا التوجه. كما تحدث عن تحدي 2022 مبنيا أنه يمثل مساحة للجميع من أجل المساهمة في طرح أفكار تساعد على تنظيم المونديال وهذا أمر يعزز الاقتصاد، كما سنوفر لهذه الأفكار التمويل لضمان تنفيذها، ونريد لكأس العالم أن تلعب دورا في تنمية البلد لا أن تكون بطولة لـ30 يوما فقط. وبحديثه عن المنتخب القطري الأول لكرة القدم، قال ناصر الخاطر: "يحدونا الأمل من استفادة المنتخب القطري من استضافة كأس العالم وتقديم مستوى جيد كما فعل منتخبا اليابان وكوريا عندما استضافتا البطولة". وعن مسيرة المنتخب في تصفيات كأس العالم الحالية، قال :"قدم العنابي مستويات جيدة لكن الحظ كان عاثرا ونتمنى أن يتأهل المنتخب إلى كأس العالم ونأمل في مونديال 2022 أن يبلغ المنتخب القطري الدور الثاني". كما أكد الخاطر أن قرار إقامة المونديال في فصل الشتاء لم يكن قرارنا وسعينا إلى التوصل لحلول تكنولوجية من أجل إقامة البطولة في الصيف وطورنا تكنولوجيا التبريد وكنا نسعى لإظهار هذه التكنولوجيا للعالم لكن مع إقامة البطولة في نوفمبر وديسمبر لم تعد الحاجة لاستخدام هذه التكنولوجيا في البطولة لكننا بصدد الاستفادة منها بشكل ناعم. وقال: "موضوع الأمن والسلامة يشكل أولوية كبيرة بالنسبة لنا، وسنحرص على توفير كل عوامل الأمن والسلامة من وجهة نظر مختلفة".
271
| 05 ديسمبر 2016
عقدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها، إجتماعاً لمناقشة خطة تنفيذ التعهدات الخمسة التي أطلقتها مختلف جهات الدولة المنفذة لمشاريع البنية التحتية اللازمة لإستضافة بطولة كأس العالم 2022 . وجاء هذا الإجتماع بعد أسبوع من عقد منتدى التمكين الذي يهدف لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في تخطيط وتصميم وتنفيذ مشاريع الدولة التي تمس هذه الفئة. وحضر الاجتماع الذي عقد في مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث ممثلون عن وزارة المواصلات والإتصالات، والهيئة العامة للسياحة، وهيئة الأشغال العامة ومطار حمد الدولي. وقد تعهدت جهات الدولة المشاركة في منتدى التمكين بتنفيذ خمس نقاط أساسية خلال عام 2017 . وتتمثل النقاط الخمس الأساسية في إعتماد الدليل الهندسي للمعايير التخطيطية والتنظيمية الخاصة بذوي الإعاقة للمباني والمنشآت وستتكفل به وزارة البلدية والبيئة وإعتماد الدليل الإرشادي لذوي الإعاقة الحركية حول كيفية استخدام النقل العام من وإلى المطار وسيكون من مشمولات وزارة المواصلات والإتصالات. كما سيتم تدريب موظفي المطار والفنادق للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة عامة تحت إشراف مطار حمد الدولي والهيئة العامة السياحة، بالإضافة إلى دمج ذوي الإعاقة في برنامج المتطوعين الخاص ببطولة كأس العالم 2022، وسيكون تحت إشراف اللجنة العليا للمشاريع والإرث. كما سيتم تشكيل آلية عمل لمشاركة ذوي الإعاقة في تخطيط وتنفيذ مشاريع الجهات المشاركة في المنتدى من خلال ورش عمل تُعقد على مدار العام تحت إشراف جميع الجهات المشاركة في المنتدى.
377
| 01 ديسمبر 2016
أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أنه بعد 6 سنوات من منح قطر شرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، تتواصل الاستعدادات الحثيثة للبلاد من أجل تنظيم الحدث الكروي الأكبر في العالم. وأوضح الذوادي في حديث لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن عام 2017 سيشهد تطورا كبيرا في مختلف مشاريع الاستادات، إيمانا بقدرة قطر على وضع معيار جديد لاستضافة البطولات الرياضية مستقبلاً. وقال حسن الذوادي :"هذه فترة في غاية الأهمية لقد قطعنا نصف الطريق، ست سنوات منذ أن نلنا شرف استضافة كأس العالم، وما يزال أمامنا ست سنوات أخرى، كانت السنوات الست الأولى بمثابة تحد"، موضحا أنه "كلما حاول المرء إطلاق أمر جديد، سيُلاقي صعوبة متزايدة في التحضير والإدارة، واختيار المقاولين الرئيسيين للاستادات، بالإضافة إلى تحديات أخرى". وأضاف أن ذلك كان بمثابة ختام فصل بالنسبة لنا، ولكن بوسعنا القول الآن " إننا نتطلّع للنصف الثاني من الرحلة التي انتهى نصفها الأول وباقي النصف الثاني، وها نحن نصبو للسنوات الست المقبلة"، مشيرا إلى أن التحضيرات جارية على قدم وساق، وزاد الزخم بشكل كبير، كما نحقق تقدماً بوتيرة جيدة جداً فيما يتعلق بتنفيذ المشاريع والاستادات والبنية التحتية والمبادرات ذات الصلة بكأس العالم. وقال السيد حسن الذوادي "إن الفترة الحالية تمثل بالنسبة له فرصة للتفكير والتأمل بالدروس الهامة التي استقيناها، وكذلك إشادة متواضعة بما قمنا به، لأن كل شخص من كادر اللجنة العليا يستحق أن نربت على كتفه ونشيد بما قام به، ومن ثم العودة للعمل والتطلع للأمام من أجل السنوات الست المقبلة". أما بحديثه عن أهم اللحظات المهمة على المستوى الشخصي في السنوات الست الماضية ، قال الذوادي: "كان هناك العديد من اللحظات المثيرة على مدى السنوات الماضية، مثل مناطق المشجعين المبرّدة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 في كتارا وأسباير؛ وكأس العمال، وبالأخص المباراة النهائية التي حضرها أكثر من 11 ألف شخص على المدرجات ، كذلك بوسعي الحديث عن منتدى التمكين الذي عقدناه مؤخراً والذي شكّل لحظة مثيرة وعاطفية أيضاً لكونها أظهرت أهمية التواصل مع كافة أفراد المجتمع، ليس ذلك لمجرّد تلبية احتياجاتهم كأفراد من الجمهور، ولكن كذلك لاستقطابهم كمنظمين ومشاركين في تقديم كأس العالم. وأضاف "هناك كذلك تخريج الدفعة الأولى من معهد جسور، والنسخة الأولى من تحدي 22، والسفر رفقة الجيل المبهر إلى الأردن مع اللاعب الاسباني تشافي هيرنانديز، والكثير من الأمور الأخرى. لكن، وبصراحة، لكل لحظة مكانة عزيزة على قلبي لكونها حصيلة جهود كبيرة قام بها الكثير من الأشخاص لتنفيذ مبادرة لمست قلوب الناس، ذلك هدف يعتقد كثيرون أنه بمثابة حلم وتحققه مبادرات كهذه". وأكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن زخم العمل يزداد وسيستلم المقاول الرئيسي لاستاد لوسيل المشروع الأسبوع المقبل، حيث نعمل أيضاً على اختيار المقاول الرئيسي لاستاد راس أبو عبود لبدء عمليات الإنشاء الرئيسية عام 2017، كما نتطلع لانطلاق العمل في استاد الثمامة، مشيرا إلى أن الاستادات الثمانية ستكون في مراحل مختلفة من الإنشاء، ونتطلع للانتهاء من إنشاء أول ملاعب كأس العالم 2022 وهو استاد خليفة الدولي، خلال عام 2017 لاستضافة نهائي كأس الأمير أي أنه سيكون هناك عمليات إنشاء هامة خلال السنة المقبلة.
550
| 01 ديسمبر 2016
أكد كلٌ من نجم خط الوسط الأسبق لنادي برشلونة الإسباني تشافي هيرنانديز، وناصر الخاطر - مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مؤخراً مشاركتهما في المنتدى الآسيوي "سوكركس" لكرة القدم 2016، الذي سينعقد في الدوحة في الخامس والسادس من شهر ديسمبر. وسيتولى الخاطر الحديث عن التحضيرات الجارية لاستضافة بطولة كأس العالم فيفا 2022 في قطر، بينما سيتحدث تشافي عن التأثير الإيجابي الذي ستحدثه استضافة البطولة، وقوة رياضة كرة القدم بوجهٍ عام في تغيير حياة سكان الشرق الأوسط نحو الأفضل. وقد أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مُبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة، لتُساهم بذلك في تسريع عجلة التطور، وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث دائم لقطر، والشرق الأوسط، وآسيا، والعالم أجمع. ويُركز دور الخاطر كمساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة على ضمان سير العمليات التشغيلية لبطولة كأس العالم فيفا 2022 بكفاءة وسلاسة، ووضع كل شيء في المكان المناسب من أجل ضمان ترسيخ معايير الجودة العالية في جميع الإدارات الضليعة في تنظيم البطولة. ويضم المنتدى الآسيوي جلسة بعنوان "كأس العالم قطر 2022: تنظيم بطولة مُبهرة وما بعدها" وفيها سيتناول الخاطر الحديث عن موضوعات مختلفة تتعلق بتنظيم البطولة كنوعية البرامج التي يتم تنفيذها، والتحديات التي تواجه المُنظمين، ومراحل التقدم في الدولة خلال الست سنوات الماضية منذ أن فازت قطر بشرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا 2022 وحتى الآن، بالإضافة إلى الحديث عن الخُطط المستقبلية التي ستعقب تنظيم البطولة. كما سيتطرق الخاطر إلى آخر التطورات فيما يتعلق بمراحل تقدم تنفيذ المخططات للبطولة 2022، مما سيوفر لمحة تقديرية زمنية حول ما يجب القيام به من أجل ضمان ترك إرث رياضي في قطر والشرق الأوسط من خلال استضافة هذا الحدث الرياضي الضخم. هذا وسيتضمن المنتدى مقابلة حصرية مع اللاعب الأسطورة تشافي هيرنانديز، والذي يلعب حالياً في دوري نجوم قطر ضمن فريق نادي السد القطري، حيث سيتحدث فيها عن تجربته في قطر، وعمله مع طلاب المدارس واللاجئين والعمال لمساعدتهم على الاستفادة من قوة كرة القدم لإحداث التغيير ضمن المجتمعات، وذلك ضمن برنامج "الجيل المبهر" الذي أطلقته اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والذي يهدف إلى الاستفادة من قوة المستديرة الساحرة في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعات قطر والشرق الأوسط. كما سيتطرق نجم برشلونة وإسبانيا الأسبق إلى أبرز المحطات في مسيرته الرياضية العالمية الشهيرة، ومستقبل كرة القدم. ومُنذ انضمامه إلى صفوف أكاديمية برشلونة في عمر مبكر، سُرعان ما شق تشافي طريقه في كرة القدم لتمتد مسيرة نجاحه المبهرة إلى أكثر من عقدين من الزمن، ليصنف حالياً كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم على مر التاريخ. ويزخر سجله الرياضي بالنجاحات العظيمة في كرة القدم، من ضمنها فوزه مع الفريق الإسباني ببطولة كأس العالم فيفا 2010، وبطولتي أُمم أوروبا لكرة القدم 2008 و2012. كما فاز تشافي مع فريق برشلونة بالدوري الإسباني لكرة القدم (لا لايغا) ثماني مرات، وبدوري أمم أوروبا لكرة القدم بأربع نسخ، كان آخرها دوري عام 2014-2015، حيث كان فيها كابتن النادي. وتشافي هو صاحب الرقم القياسي لأكبر عددٍ من المشاركات في مباريات كرة القدم في تاريخ برشلونة، وقد أنهى رحلته مع النادي بـ"767" مباراة قبل أن ينتقل إلى نادي السد القطري. وخلال مسيرته مع المنتخب الإسباني قبل تقاعده في عام 2014 تُوج تشافي 133 مرة، وكان يُنظر إليه باعتباره لاعباً أساسياً في نجاح الفريق. دعم المشاريع أيضاً سيعرض المنتدى الآسيوي، الذي سيُقام بدعمٍ من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومؤسسة "أسباير زون"، ودعم مؤسسي من لا لايغا، رؤية أفضل خبراء صناعة كرة القدم، بالإضافة إلى فرص التواصل رفيعة المستوى للوفود المشاركة، وإتاحة المجال لهم للتعارف مع صناع القرار الرئيسيين في هذا المجال. منظمة "سوكركس" "سوكركس" هي منظمة عالمية رائدة في مجال تنظيم فعاليات كرة القدم، وقد تأسست عام 1995م. ومن خلال التعامل مع صُناع القرار الرئيسيين في عالم كرة القدم، تُقدم سوكركس بيئة تجارية فريدة يتسنى من خلالها للوفود الرياضية الاستفادة من فرص تجارية حصرية، والتواصل مع جهاتٍ مختلفة، وإعداد محتويات تعليمية. ومُنذ تأسسها وحتى الآن، استضافت سوكركس 39 حدثاً رياضياً عبر خمس قارات على مدار 21 سنة، ويشمل ملف أعمالها تنظيم مؤتمر سنوي عالمي يتضمن مُنتديات إقليمية.
252
| 29 نوفمبر 2016
إتخذت اللجنة العليا للمشاريع والإرث خطوة جديدة في سبيل تعزيز التعاون الدولي في مجال سلامة وأمن الأحداث الرياضية الكبرى، ولا سيما بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذلك من خلال استضافة مؤتمر يمتد لثلاثة أيام لمجموعة خبراء السلامة والأمن في مجال الرياضة. وكانت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول"، التي تعتبر أكبر منظمة دولية للشرطة بعضوية 190 دولة، قد أطلقت "مشروع استاديا" سنة 2012 بهدف وضع خطة تمتدّ لعشر سنوات لما يتعلق بتوفير الترتيبات الأمنية والشرطية لبطولة كأس العالم سنة 2022 وترك إرث مستدام تستفيد منه أجهزة إنفاذ القانون. النقيب العلي متحدثاً في المؤتمر ويعد هذا المؤتمر هو الثاني لمجموعة الخبراء في إطار "مشروع استاديا" والذي يتمحور حول موضوعات التشريعات والأمن المادي والأمن الإلكتروني. وشهدت جلسات المؤتمر متابعة النقاش بخصوص الأبحاث والتحليلات والنقاشات التي كانت قد بدأت في المؤتمر الأول الذي استضافته الدوحة أيضاً في يونيو 2015. وفي كلمته أمام المشاركين، أشار العقيد محمد السليطي المدير التنفيذي للإدارة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى أن هذا المؤتمر يعزز التعاون الدولي في سبيل جعل البطولات الرياضية الكبرى تتحول إلى تجربة ممتعة للجماهير دون خطر اندلاع أعمال شغب أو عنف. وقال السليطي: "تواجدنا هنا يعكس قناعتنا المشتركة بتعزيز التعاون الأمني الدولي في فترة تشهد تزايد النزاعات الإقليمية والعالمية، وتعاظم التهديدات الأمنية العابرة للحدود والقارات. المخاطر الأمنية التي ترافق الفعاليات الضخمة تمثل واحدة من أبرز التحديات التي تحاول الدول المستضيفة تجاوزها. نحن بحاجة إلى أكثر من جهود الدولة وأجهزتها الأمنية. يتطلب الأمر تعاونا دوليا في مجال تبادل المعلومات ووضع قواعد بيانات، وهو ما يسمح بإدارة الحشود وتنظيمها بطريقة لا تعيق سير كأس العالم أو تؤثر على تجربة الزوار والجماهير". من جانبه، أشار النقيب علي محمد العلي، مساعد مدير الإدارة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، خلال المؤتمر، إلى أن دولة قطر عملت خلال السنوات الست الماضية منذ الفوز بشرف استضافة البطولة في عام 2010 على دراسة تجارب الدول المستضيفة لعدد من البطولات الرياضية. وقال: "كانت الوفود القطرية حاضرة من خلال برنامج الرصد والمراقبة في كأس العالم لكرة القدم عام 2014 في البرازيل وفي كأس الأمم الأوروبية 2016 وغيرها من الأحداث الرياضية، كما أتيحت لنا فرصة الاحتكاك بخبراء عالميين في مجال الأمن الرياضي واستفدنا من دراسات الحالة لبعض الدول المستضيفة للبطولات الرياضية".أما النقيب فلاح عبد الله الدوسري، مدير عام مشروع استاديا، فقد خاطب الحضور قائلاً: "من المشجع جداً أن نرى مشاركة من مختلف القارات، بما في ذلك الأمريكيتين وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وهو ما يجعلني على ثقة بالنتائج الطيبة التي ستتحقق على مدى اليومين القادمين حيث سيركز الاجتماع على ثلاثة مواضيع هامة هي التخطيط للفعاليات الرياضية الكبرى، والأدوار والمسؤوليات، وهيكل القيادة والسيطرة".وـأضاف مدير عام مشروع استاديا قائلا أن الهدف الرئيسي للمشروع هو دعم أجهزة انفاذ القانون في العالم وتقديم خدمات أمنية مميزة في الفعاليات والأحداث الكبرىوبالنظر إلى أن دولة قطر ستحظى باستضافة ثاني نسخة آسيوية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، فقد أعرب المشاركون في المؤتمر من الصين وسنغافورة لموقع اللجنة العليا www.sc.qa عن أن عاملي الأمن والسلامة في قطر سيمثلان عاملاً جوهرياً بالنسبة لجماهير المستديرة الساحرة في هذين البلدين للاستمتاع بأول نسخة من البطولة تحلّ على الشرق الأوسط.في هذا الصدد، قال السيد ويي لي تاي، مساعد مدير العمليات في إدارة أمن الفعاليات التابعة لجهاز شرطة سنغافورة: "تحضيرات قطر لكأس العالم تمضي بشكل مذهل حتى الآن، حيث تبدي الدولة جاهزيتها لتسخير مواردها لقطاع الأمن وتعزيز بنيتها التحتية منذ وقت مبكر من الاستعدادات، وهو ما يمثل نموذجاً ممتازاً بالنسبة لدول أخرى، ومنها سنغافورة".وأردف تاي، الذي لعب دوراً رائداً في التخطيط لدورة ألعاب جنوب شرق آسيا سنة 2015 ودورة الألعاب الأولمبية للشباب سنة 2010 اللتين استضافتهما سنغافورة: "هناك العديد من نقاط التشابه بين سنغافورة وقطر، ويرتبط شعبا البلدين بعلاقات متينة. وندرك أن قطر معزولة عن المناخ الجيوسياسي الأمني السائد في منطقة الشرق الأوسط". جانب من المشاركين في المؤتمر وأضاف قائلاً: "يتوجب على قطر أن تستمر بالعمل الجيد الذي تقوم به فيما يتعلق بحماية الحدود، وبعث رسائل إيجابية فيما يتعلق بهذا لسنغافورة وأرجاء آسيا. جمهور كرة القدم في سنغافورة على ثقة من أن قطر ستستضيف نسخة من كأس العالم تتوجه لعائلة وتخلو من أعمال الشغب الكروية، التي تعتبر من سمات البطولات الكروية الكبيرة في أوروبا".أما السيد تشينغ هونغ، نائب مدير قسم أمن وسلامة الأحداث الكبرى في وزارة الأمن العام الصينية، فقد أشاد بالمؤتمر على ما يوفره من معلومات هامة سواء في مجال أبحاث أو التحليل: "الجانب الأهم من المؤتمر بالنسبة لي هو النقاش المعمق حول الأنماط المختلفة للإجراءات الأمنية المتخذة في البطولات الكبيرة. تطبق الصين حالياً نموذجاً وضعته الحكومة، ولكنها تتطلع لاستبداله بنموذج بديل يمنح المشرفين على الملاعب ومنظمي الفعاليات قدرة أكبر على السيطرة والتحكم. ولهذا، كانت النقاشات (في المؤتمر) منتجة للغاية".وأردف هونغ، الذي اضطلع كذلك بدور محوري في مجال الأمن في دورة الألعاب الأولمبية للشباب سنة 2014، بأن الانطباع العام في بلاده هو أن قطر هي مكان آمن يمكن زيارته خلال البطولة: "ستشعر جماهير كرة القدم الصينية بالأمن والسلامة خلال منافسات كأس العالم .
962
| 29 نوفمبر 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن اختيار تحالف يضمّ شركة حمد بن خالد للمقاولات وشركة السكك الحديدية الصينية الدولية المحدودة كمقاول رئيسي لمشروع استاد لوسيل. يأتي ذلك بعد أن أنهت شركة فوستر وشركاه في وقت سابق من هذا العام من مرحلة التخطيط للإستاد الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألف متفرج ومن المتوقع أن ينتهي العمل به عام 2020. وتزامنًا مع هذا الإعلان، صرّح سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث:"يسرنا الإعلان عن منح عقد المقاول الرئيسي لإستاد لوسيل لتحالف شركات حمد بن خالد للمقاولات وشركة السكك الحديدية الصينية الدولية المحدودة، إذ تُمثّل ترسية عقد المقاول الرئيسي خطوة مهمة في طريق إنجاز هذا الصرح الرياضي الكبير خاصةً مع انتصاف المدة التي تفصلنا عن بطولة كأس العالم 2022". مضيفًا:"خلال البطولة سيكون إستاد لوسيل محور الاهتمام العالمي كونه سيستضيف مباراتي الافتتاح والختام، وفي فترة ما بعد البطولة سنعيد تهيئة الإستاد ليستفيد منه القطاع الخاص ويتحول إلى وجهة رئيسية لسكان مدينة لوسيل ودولة قطر باعتباره معلمًا مميزًا يُشكل جزءًا من تاريخ البلاد، وسيكون أهل قطر وجمهور كرة القدم حول العالم على موعد للكشف عن تصميم الإستاد خلال العام القادم". يُذكر أن إستاد لوسيل، وكذلك المنطقة المحيطة به، سيتحوّل في مرحلة الإرث إلى وجهة متعددة الاستخدامات يستفيد منها سكان مدينة لوسيل وكافة سكان دولة قطر، وتنفّذ اللجنة العليا هذا المشروع بالتعاون مع شركة لوسيل للتطوير العقاري وشركة الديار القطرية وشركات عقارية خاصة. ويشغل إستاد لوسيل مساحة كيلومتر مربع في الجهة الغربية من مدينة لوسيل على طرف الطريق السريع الذي يصل إلى مدينة الخور، بينما يقع الجانب الجنوبي للإستاد مقابل الجادة التجارية لمدينة لوسيل. تحالف قوي وفي تعليقه على هذه الخطوة قال المهندس هلال الكواري رئيس المكتب الفني للجنة العليا للمشاريع والإرث:"نحن سعداء بانضمام تحالف قوي وحيوي يجمع بين شركة قطرية مشهود لها هي شركة حمد بن خالد للمقاولات، وإحدى أكبر الشركات الصينية وهي شركة السكك الحديدية الصينية الدولية المحدودة إلى مشروع إستاد لوسيل، واختيار هذا التحالف يأتي متوافقًا مع سياسة اللجنة العليا بمنح الأولوية للشركات المحلية والاهتمام بأن يكون لها الدور الأكبر في التخطيط والتنفيذ سعيًا لتعزيز خبرات قطاع الإنشاءات القطري في تشييد المنشآت الرياضية وترك إرث اقتصادي لقطر بعد سنة 2022، ونحن نتطلّع للعمل مع هذا التحالف في الطريق نحو استضافة بطولة تاريخية لكأس العالم بعد ست سنوات من الآن". بدوره قال سعادة الشيخ علي بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة حمد بن خالد للمقاولات:"نحن مسرورون باختيار تحالفنا لتشييد هذا الإستاد الاستثنائي، كما أننا فخورون بكوننا جزءًا من هذا المشروع الوطني الكبير، وسنبذل كل ما في وسعنا لنكون على قدر المسؤولية لضمان تسليم إستاد لوسيل في الوقت المحدد مع تحقيق أعلى المعايير العالمية". أما السيد زو لي، رئيس مجلس إدارة شركة السكك الحديدية الصينية المحدودة، فقد قال:"نيابة عن شركتنا، أودّ أن أعرب عن شكري للجنة العليا لاختيار تحالفنا للقيام بمهمة تشييد الإستاد الرئيسي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ويشرّفنا أن نضمّ جهودنا إلى جهود شركة حمد بن خالد للمقاولات في هذا التحالف من أجل تشييد إستاد من طراز عالمي رفيع، كما نودّ أن نعرب عن خالص أمنياتنا بالنجاح لدولة قطر في استضافتها لثاني بطولات كأس العالم في قارة آسيا وفي أن تترك هذه البطولة إرثًا طويل الأمد لقطر والمنطقة وآسيا ككل". منح "مرافق قطر" عقدا للتبريد أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في ذات السياق عن منح شركة "مرافق قطر" عقدًا لتوفير التبريد للإستاد، بحيث ستقّدم الشركة قدرة تبريد تصل إلى 30 ألف طن للفترة ما قبل وخلال البطولة، وكذلك للإستاد في مرحلة الإرث بعد أن يتم تغيير استخداماته، يُذكر أن الاستادات الثمانية المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قد باتت قيد الإنشاء حاليًا وستكون جميعها مزودة بتقنيات تبريد مبتكرة. وعلق السيد أحمد العماري الرئيس التنفيذي لشركة مرافق قطر قائلا:"تفخر شركة مرافق قطر بتوقيع عقد خدمات تبريد المناطق لصرح رياضي كبير وواحد من أهم ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والذي سيستضيف مباراتي افتتاح وختام البطولة". مضيفًا:"يتميز هذا العقد بمرونة خاصة لتحديد احتياجات التبريد بعد الانتهاء من تنظيم البطولة دون إهدار أو مبالغة في استخدام الموارد والطاقة حيث سيتم استهلاك كافة الطاقة الإنتاجية والتي تصل إلى 30 ألف طن تبريد وفق خطط التطوير المستقبلية للملعب والمنطقة المحيطة به ومدينة لوسيل، وذلك في إطار تطوير خدمات البنية التحتية التي تتميز بها شركة مرافق قطر". كما أشار العماري إلى أن النظام والأجهزة والمعدات المستخدمة ستكون من المعدات الصديقة للبيئة مع الأخذ في الاعتبار استخدام أحدث التقنيات العالمية في مجال تقنية التبريد". وتجدر الإشارة إلى أن شركة تايم قطر مسؤولة عن إدارة مشروع إستاد لوسيل الذي بدأت أعمال الإنشاء التمهيدية وإنشاء مكاتب المشروع فيه سنة 2014 ونفذتها شركة "جلفار المسند"، بينما قامت شركة "ماربو للمقاولات" المحلية بتسوية الأرض وتمهيدها، وكذلك تجهيز طرقات المشروع. وبحلول نهاية سنة 2016، سيكون المقاول الرئيسي قد استلم موقع المشروع، بينما تخطط اللجنة العليا للإعلان عن التصميم النهائي للإستاد خلال سنة 2017. تصميم استثنائي لإستاد لوسيل يُتوقّع الكشف عنه 2017 تم تصميم الإستاد بشكل ينسجم مع محيطه في مدينة لوسيل، ولتحقيق ذلك، تم بذلت جهود مكثفة في سبيل دمج الإستاد مع خطة التطوير العمرانية الشاملة في المنطقة المحيطة. ولهذه الغاية، يتم التعاون عن كثب مع بلدية المنطقة لتبادل المعلومات الهندسية فيما يتعلق بالمرافق والخدمات لضمان مواءمة الإستاد للبنى التحتية المتوفرة في المنطقة. في هذا الإطار، قال السيد مبارك الخليفي، مدير مشروع إستاد لوسيل في اللجنة العليا:"تم الانتهاء من مرحلة التخطيط مع شركة فوستر وشركاه عقب دراسة عملية لخطط مرحلة الإرث، نحن نخطط لبناء إستاد سيتحول إلى وجهة ومعلم معماري عالميّ، ويحظى هذا المشروع بأهمية خاصة بالنسبة لنا جميعًا باعتباره مرشحًا لاستضافة مباراتي الافتتاح والختام لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022". مدينة لوسيل من المتوقع أن يبلغ تعداد سكان مدينة لوسيل حوالي 200 ألف عند اكتمالها، وذلك إلى جانب 170 ألف شخص يعملون في مختلف مرافق المدينة بحلول موعد البطولة بعد ست سنوات من الآن. وستُقدّم المناطق التسع عشرة التي تتكون منها المدينة خيارات متنوعة للسكن والتسوق والإقامة إذ ستكون المدينة وجهة متكاملة وشاملة تعكس النهضة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها دولة قطر. كما ستشتمل مدينة لوسيل على شبكة قطار للنقل الخفيف ونظام سيارات الأجرة المائية، بالإضافة إلى مسارات للمشاة والدراجات الهوائية، وسيتم تخصيص 30 في المائة من مساحة المدينة للمساحات الخضراء من أجل خلق أجواء مريحة ومتناغمة مع منشآت المدينة. تطور العمل في وقت سابق من هذا العام، تم تعيين المقاولين الرئيسيين لإستادي الريان ومؤسسة قطر، لينضما بذلك إلى كل من إستاد خليفة الدولي وإستاد البيت في مدينة الخور وإستاد الوكرة كمشاريع قيد الإنشاء حاليًا. يُذكر أن كافة العقود المتعلقة بإستاد لوسيل تتبنى معايير رعاية العمال التي أطلقتها اللجنة العليا، ومن شأن هذه القواعد الإلزامية المنصوص عليها في العقود ونظام التدقيق ذي الأربعة مستويات أن يضمن لإستاد لوسيل تطبيق أفضل الممارسات الدولية المعمول بها في هذا الشأن. تركيز على مفهوم الاستدامة أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة، لتساهم بذلك في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث دائم لقطر، والشرق الأوسط، وآسيا، والعالم أجمع. ستساهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي نشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول بشكل شامل. بعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلةً بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائه لتستفيد منه الأجيال القادمة. تتولى اللجنة العليا للمشاريع والإرث من خلال العمل عن كثب مع اللجنة المحلية المنظمة قطر 2022 مسؤولية الإشراف على العمليات التخطيطية والتشغيلية لبطولة كأس العالم، ليعيش ضيوفنا من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء البطولة بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة. وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة مثل الجيل المبهر، وتحدي 22، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، وتأسيس معهد جسور.
3767
| 28 نوفمبر 2016
فاز تحالف قطري صيني مكون من شركة حمد بن خالد للمقاولات وشركة السكك الحديدية الصينية المحدودة بعقد بناء مشروع إستاد لوسيل الذي سيحتضن جانب من مباريات مونديال كأس العالم في قطر 2022. وإعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، في بياناً لها نشرته على موقعها الإلكتروني، التحالف سيكون المقاول الرئيسي لمشروع استاد لوسيل. وكانت شركة شركة فوستر وشركاه قد أنهت في وقت سابق من هذا العام تصميم الشكل الخارجي للاستاد الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألف متفرج ومن المتوقع أن ينتهي العمل به عام 2020. والجدير بالذكر أن إستاد لوسيل سيستضيف المباراة الإفتتاحية والمباراة النهائية لمونديال قطر 2022 لكرة القدم.ويُشغل استاد لوسيل مساحة كيلومتر مربع في الجهة الغربية من مدينة لوسيل على طرف الطريق السريع الذي يصل إلى مدينة الخور، بينما يقع الجانب الجنوبي للاستاد مقابل الجادة التجارية لمدينة لوسيل. وسيتحوّل استاد لوسيل والمنطقة المحيطة به في مرحلة الإرث إلى وجهة متعددة الإستخدامات يستفيد منها سكان مدينة لوسيل وكافة سكان دولة قطر. وتنفّذ اللجنة العليا هذا المشروع بالتعاون مع شركة لوسيل للتطوير العقاري وشركة الديار القطرية وشركات عقارية خاصة. وتزامناً مع هذا الإعلان، صرّح سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يسرنا الإعلان عن منح عقد المقاول الرئيسي لاستاد لوسيل لتحالف شركات حمد بن خالد للمقاولات وشركة السكك الحديدية الصينية المحدودة، إذ تُمثّل ترسية عقد المقاول الرئيسي خطوة مهمة في طريق إنجاز هذا الصرح الرياضي الكبير خاصةً مع انتصاف المدة التي تفصلنا عن بطولة كأس العالم 2022". مضيفاً: "خلال البطولة سيكون استاد لوسيل محور الاهتمام العالمي كونه سيستضيف مباراتي الافتتاح والختام، وفي فترة ما بعد البطولة سنعيد تهيئة الاستاد ليستفيد منه القطاع الخاص ويتحول إلى وجهة رئيسية لسكان مدينة لوسيل ودولة قطر باعتباره معلماً مميزاً يُشكل جزءاً من تاريخ البلاد. وسيكون أهل قطر وجمهور كرة القدم حول العالم على موعد للكشف عن تصميم الاستاد خلال العام القادم".
975
| 28 نوفمبر 2016
يواصل فريق "تحدي 22" جولاته العربية والخليجية بنجاح كبير وذلك من خلال الجولة التعريفية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا في إمارة دبي المحطة قبل الأخيرة، والتي تهدف إلى التعريف بالمبادرة الفريدة التي أعلنت عنها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الخامس من أكتوبر الماضي، لتعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي. وأقيمت الندوة التعريفية عن برنامج تحدي 22 في دبي بالتعاون مع مركز أسترولابز بهدف تعريف المبتكرين والمبدعين في دولة الإمارات والمنطقة عموما بالتحدي وتشجيعهم على تقديم مقترحات أفكارهم ضمن الجولة الأولى من التحدي. وقدم الندوة عبدالعزيز المولوي ممثل فريق التحدي، وأكد على أهمية الشراكة مع أسترولابز قائلا: "نحن نعمل من خلال تحدي 22 على بناء مجتمع متكامل من الهيئات والمؤسسات والأفراد لتمكين جيل المبتكرين ورواد الأعمال العرب، من هنا يأتي إيماننا بالتعاون والتكامل بين الجهات التي نتشارك معها في التوجهات والأهداف، وتمثل إضافة أسترولابز كشريك معنا خطوة نوعية في تطور النسخة الثانية من تحدي 22 وتقديم قيمة فكرية وعملية للمشاركين والفائزين بالتحدي". وقال خالد النعمة عضو فريق تحدي 22 إن رحلة التحدي إلى دبي تكتسب أهمية خاصة كون دبي مركزا اقتصاديا لريادة الأعمال في الشرق الأوسط، منوها بالتفاعل الكبير من قبل الحاضرين للندوة التعريفية مما يدل على شغف الشباب بالابتكار وتحقيق الذات من خلال مبادرات شبابية متميزة. وأشار النعمة إلى أن "الشراكة القائمة حاليا مع استرولابز ترقى إلى طموحاتنا كون المركز شريكا أيضا مع شركة جوجل العالمية ولمسنا حماسا كبيرا من قبل سفيرنا في دبي محمد المكي وهذه بادرة خير". وبدوره ، أعرب محمد المكي عن سروره بالشراكة مع برنامج تحدي 22، موضحا أن "التحدي كبير ووصلنا إلى مرحلة جيدة وقال: "فقط نحتاج إلى دعم المؤسسات والخبراء حتى نساعد الشباب لتحقيق الابتكار في المنطقة والعالم".
564
| 26 نوفمبر 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم الإثنين، عن المسافات الجغرافية المتقاربة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وعن إحصائيات تُقدّم لأول مرة باستخدام أداة جديدة معدّلة لرسم الخرائط عبر الأقمار الصناعية تحسب المسافة ووقت التنقل بين 8 استادات قيد الإنشاء حاليا ومن المتوقع الانتهاء من بنائها بحلول عام 2020. وستمنح بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 لكافة جماهير كرة القدم "أفضل تجربة مشاهدة مباريات مباشرة على الإطلاق"، حيث إنه سيكون بإمكان عشاق المستديرة الساحرة القادمين إلى دولة قطر بعد ست سنوات من الآن مشاهدة أكثر من مباراة مباشرة في يوم واحد وقطع مسافات قصيرة خلال تنقلهم بين المواقع. ويتزامن الكشف عن البيانات الجديدة مع الموعد المحدد لانطلاق البطولة بعد ست سنوات من الآن، حيث من المقرر أن تقام المباراة الافتتاحية على استاد لوسيل في قطر يوم 21 نوفمبر 2022، كما يتزامن مع مرور ست سنوات تقريبا على فوز قطر بحق استضافة البطولة في 2 ديسمبر 2010. ومكّنت أداة المسح الجديدة اللجنة العليا من تحديد "مساحة البطولة"، والتي بيّنت أن المساحة الكلية للاستادات وملاعب التدريب المطلوبة لكأس العالم 2022 ستكون محصورة ضمن 235 ميلا مربعا فقط، وهو ما يعادل أقل من نصف مساحة لندن الكبرى البالغة 760 ميلا مربعا، ولتوضيح ذلك بالمقارنة مع مدن أخرى كبيرة في المملكة المتحدة، فإن مساحة البطولة الكلية تزيد قليلاً عن ضعف مساحة بيرمنغهام وتعادل أربعة أضعاف مساحة مانشستر وليفربول. وتمكنت اللجنة العليا أيضاً من تحديد المسافات الكلية بين الاستادات والبدء في حساب زمن التنقل لإظهار المسافات القصيرة التي سيكون على اللاعبين والجمهور قطعها خلال سفرهم بين الاستادات عام 2022، فأطول مسافة بين استادين من الاستادات المرشحة لاستضافة البطولة هي المسافة بين استاد البيت - مدينة الخور شمال قطر واستاد الوكرة في الجنوب، وهي لا تتعدى 35 ميلاً، أي ما يزيد سبعة أميال فقط عن المسافة بين استاد ليفربول "أنفيلد" واستاد مانشستر يونايتد "أولد ترافورد"، أما أقصر مسافة بين استادين فهي المسافة بين استاد خليفة الدولي واستاد مؤسسة قطر، والتي تبلغ 3.5 ميل فقط، أي أقل بميل واحد عن المسافة بين استاد الإمارات الخاص بنادي أرسنال والاستاد الرسمي لنادي توتنهام هوتسبر، وايت هارت لين. ولأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم، تسمح طبيعة هذه البطولة المتقاربة جغرافياً لعشاق كرة القدم مشاهدة ما بين مباراتين وثلاث مباريات بشكل مباشر يومياً خلال مرحلة المجموعات، وذلك حسب برنامج الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" النهائي للمباريات. وستستغرق أطول رحلة بين الملاعب ساعة واحدة فقط وأقصرها خمس دقائق، وسيتم ربط جميع الاستادات خلال بطولة كأس العالم 2022 عبر مترو حديث يتم بناؤه الآن ومن المقرر إطلاقه عام 2019، إضافة إلى خيارات نقل عام متعددة كالحافلات والتاكسي المائي. وقال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "لقد أكدنا دائما أن حجم دولة قطر سيجعل من بطولة كأس العالم بطولة متميزة وفريدة لمصلحة اللاعبين والجمهور الذي سيحظى بفرصة رائعة لمشاهدة أكبر عدد من المباريات بشكل مباشر، حيث إن التقارب الجغرافي يعني أن وقت التنقل من المطار وأماكن الإقامة إلى مناطق المشجعين والملاعب ومعالم الجذب السياحي سيكون قصيرا، بما يساعد عشاق المستديرة الساحرة على مشاهدة أكثر من مباراة مباشرة في اليوم الواحد، كما أن قطر لا تبعد عن أماكن تواجد ثلثي سكان العالم أكثر من ثماني ساعات بالطائرة. هذا أمر فريد بالمقارنة مع أي بطولة أخرى لكأس العالم في كرة القدم". وأضاف مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة : "أما بالنسبة للاعبين المتنافسين، فستكون هذه أيضا ميزة كبيرة، حيث سيتواجدون في موقع واحد طوال فترة البطولة ويلعبون في مناخ واحد ولا يجهدون في السفر بين المدن لخوض مبارياتهم. إذا قارنت هذا، على سبيل المثال، بتنقّل المنتخب الأمريكي خلال مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم في البرازيل عام 2014 ، حيث قطع الفريق حوالي 9 آلاف ميل جوا للعب مبارياته الثلاث الأولى فقط ، فستدرك كيف ستخدم البطولة في قطر اللاعبين، سيكون اللاعبون في موقع تدريبي واحد وفندق واحد ولن يحتاجوا للتنقل الطويل المنهك بين الاستادات طوال فترة البطولة، مما سيوفر لهم أقصى حدّ من الوقت للراحة والتعافي والاستعداد". وتابع الخاطر :"وستكون بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بطولة رائعة ليس فقط للجمهور والفرق التي ستأتي إلى قطر، ولكن أيضاً لمن سيشاهدون المباريات حول العالم، فموقع قطر الجغرافي يعني أن ثلاثة مليارات شخص حول العالم سيتمكنون من مشاهدة المباريات في أوقات الذروة". وضمن استعداداتها لاستضافة البطولة ورؤيتها الوطنية 2030، تستثمر قطر بكثافة في البنية التحتية، فالفنادق الجديدة ستوفر خيارات إقامة للقادمين تناسب كل الميزانيات، كما أن المترو الجديد الذي يجري بناؤه وقطارات السكك الحديدية الخفيفة وشبكة الطرق المحسنة ستخفف من الاكتظاظ في حركة المرور خلال البطولة، كما يتم حاليا توسيع مطار حمد الدولي لزيادة سعته الحالية البالغة 8 آلاف و700 مسافر في الساعة لضمان استيعاب آلاف اللاعبين والإداريين وعشاق كرة القدم الذين سيأتون إلى قطر عام 2022.
6959
| 21 نوفمبر 2016
فعالياته تختتم الجمعة.. والعارضون يشيدون بمستوى التنظيم والإقبال"أشغال" و"المشاريع والإرث" تعرضان المشروعات المستقبلية أمام المشاركين الصينيينتواصلت اليوم، فعاليات معرض "صنع في الصين" لليوم الثاني على التوالي، وقال السيد صالح بن حمد الشرقي - مدير عام غرفة قطر، إن عدد زوار المعرض قد تجاوز 3000 زائر خلال أول يومين، منوهاً أن المعرض اشتمل على عروض ثقافية من الجانب الصيني، كما تم تخصيص مساحة لعرض الصناعات الحرفية واليدوية الصينية والقطرية.وأوضح أن الهدف من المعرض لا يقتصر فقط على تعزيز علاقات التعاون التجاري والإقتصادي بين الجانب الصيني والقطري، وإنما يسعى إلى تعزيز التواصل الثقافي والبيني بين الشعبين الصديقين، كما يهدف المعرض الذي أقيم على مساحة 10 آلاف متر مربع بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات إلى تعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال من البلدين، والاستفادة من الخبرة الصينية في الصناعة وتبادل الخبرات وخلق صفقات تجارية بين الشركات.وقال إن غرفة قطر تتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على رعايته الكريمة لهذا المعرض والذي يدل على أن الحكومة تولى الصناعة اهتماماً كبيراً وتسعى لتطوير المنتج القطري ووصوله إلى العالمية. كما تقدم بالشكر لسعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء لافتتاحه المعرض أول أمس أمام الزوار.200 شركةوأكد مدير عام الغرفة أن المعرض حظي بمشاركة أكثر من 200 شركة صينية رائدة تطرح منتجات عالية الجودة مصنفة تصنيفا متقدما في السوق الصيني وذلك لإتاحة الفرصة للشركات القطرية وأصحاب الأعمال من الاستفادة الكاملة وتبادل الخبرات معها ليعود بالنفع على الصناعة القطرية.وأضاف مدير عام الغرفة: "أن المعرض هذا العام مختلف ومتنوع ويشمل شركات ومصانع صينية مميزة في إنتاج مواد البناء والسيراميك وأجهزة الإضاءة والإلكترونيات والمعدات والأجهزة التكنولوجية والصناعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى البازار الذي يعرض الصناعات الحرفية القطرية والصينية خاصة وأن العام 2016 هو عام الثقافة القطرية الصينية".."أشغال" و"الإرث"وتواصلت اليوم، فعاليات الملتقى القطري الصيني، حيث قدم المهندس محمد عيسى شامية من الهيئة العامة للأشغال عرضاً تناول أهم ما تم إنجازه من مشاريع خلال الفترة السابقة وتطرق إلى المشاريع المستقبلية التي تنفذها الهيئة، بينما قدم السيد سعود الأنصاري مدير المشاريع باللجنة العليا للمشاريع والإرث شرحاً تفصيليا عن أهم الاستادات الرياضية التي يتم إنشاؤها أو تطويرها وفق أحدث التقنيات العالمية، ومنها استاد خليفة الدولي، استاد البيت، استاد الريان، استاد الوكرة، استاد مؤسسة قطر.كما قدمت ثلاث شركات صينية عروضا عن منتجاتها وهي شركة ليونينج ماهوى التكنولوجية وشركة نيو نيون للإضاءة العالمية وشركة فوشان لمواد البناء.الشركات العارضةوعبر عدد من العارضين وممثلي الشركات الصينية الرائدة عن إشادتهم بتنظيم الغرفة للمعرض للمرة الثانية، مؤكدين أنه يتيح الفرصة لأكبر عدد من الشركات من أبرز المقاطعات الصناعية في الصين لعرض منتجاتها وصناعاتها في السوق القطرية، مؤكدين أن السوق القطرية سوق واعدة وتستوعب كافة المنتجات.وأبدى عدد من رجال الأعمال القطريين رغبتهم في التعرف على تفاصيل الصناعات الصينية وذلك للاستفادة ولتبادل الخبرات لتطوير المنتج القطري ليصل إلى مرحلة التنافسية العالمية.
319
| 16 نوفمبر 2016
دشنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع المركز الشبابي للهوايات التابع لوزارة الثقافة والرياضة، برنامج التصوير الرياضي، الذي يستهدف المصورين الهواة والمحترفين في دولة قطر. جاء ذلك خلال حفل أقيم في مقر المركز الشبابي للهوايات بمنطقة الحي الثقافي كتارا وسط حضور مميز من مسؤولي اللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركاء الرسميين، فضلا عن مجموعة كبيرة من الشباب القطريين عشاق التصوير الذين شاركوا في مسابقة التصوير الرياضي. تشجيع المصورين وفي كلمته خلال الحفل قال السيد عبد الرحمن الهاجري - مدير إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة، مدير عام المركز الشبابي للهوايات، أن برنامج التصوير الرياضي يعد فعالية وطنية من أجل تنظيم مونديال الدوحة، ويهدف إلى تشجيع المصورين لاكتساب مهارات جديدة وتطوير إمكاناتهم على يد مجموعة من أمهر مصوري العالم. وقال الهاجري، إن الوزارة من خلال المركز، لن تدخر جهدًا في إنجاح هذا البرنامج الذي يهدف إلى تمكين الشباب القطري، وذلك من خلال التعاون البناء مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وأضاف أن البرنامج يؤكد دور وزارة الثقافة والرياضة كحاضنة لتمكين الشباب القطري وكافة الشباب على أرض قطر. وأعرب عن أمله في أن يستفيد الشباب القطري من هذه الفرصة، لتطوير إمكاناتهم حتى يصبحوا من أبرز المصورين المحترفين في المنطقة، ومن ثم العمل على نقل الصورة الحقيقة عن قطر سواء خلال مونديال 2022 أو البطولات الرياضية الكبرى التي تستضيفها البلاد. وقال الهاجري إنه كان بالإمكان الاستعانة بمصورين محترفين لكن بالتأكيد لجنة المشاريع والإرث لديها رؤية معينة من خلال إطلاق هذا البرنامج وتلك الرؤية بالتأكيد تخدم دولة قطر وشبابها، مشيرًا إلى أن لجنة المشاريع والإرث صاحبة الفكرة وهي ضمن سلسلة خططهم لاستضافة مونديال 2022، ونحن يشرفنا أن نكون شريك وداعم لهم ونتوجه لهم بالشكر على هذه الثقة التي منحونا إياها. وتوجه الهاجري بالشكر كذلك إلى إدارة الحي الثقافي "كتارا" على دعمهم المستمر للمركز الشبابي للهوايات وتذليلهم للصعوبات. استحقاقات رياضية وأوضح الهاجري في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر أن هذا البرنامج سوف يساعد على إعداد مصورين رياضيين محترفين في المجتمع القطري وهو فرصة طيبة لتمكين الشباب القطري وهو ما يأتي ضمن رؤية وزارة الثقافة والرياضة والتوجيهات الدائمة لسعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، مشيرًا إلى أن المركز الشبابي للهوايات سيسخر كل إمكاناته من أجل إنجاح البرنامج، الذي يهدف إلى إعداد مصورين رياضيين محترفين، خاصة أن الدوحة تستضيف كل عام العديد من الاستحقاقات الرياضية. وأشار إلى أن البرنامج سيتيح للمشتركين المميزين الفرصة للحصول على دورات تدريبية وحضور ورش عمل لمدة عامين واكتساب المهارات وتطوير قدراتهم، كما أن سيوفر لهم الفرصة للحصول على شهادات دولية، مؤكدًا أن مدة البرنامج سنتين وقابل للتجديد. مبادرة جديدة ومن جانبه رحب ناصر الخاطر - مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث بجميع الحضور معتبرًا أن هذا البرنامج سيشكل خطوة مهمة في طريق استضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في الوطن العربي. وقال الخاطر، خلال كلمته، إن برنامج التصوير الرياضي مبادرة جديدة تنضم إلى سلسلة المبادرات المجتمعية للجنة العليا، معربًا عن أمله في أن تساهم في تطوير قطاع التصوير الرياضي بدولة قطر. ونوّه الخاطر إلى الدور الذي يلعبه التصوير الفوتوغرافي في صناعة الانطباع العام الذي يحمله الجمهور حول بلد ما، وكيف يمكن له أن يغير المفاهيم العامة نحو الأفضل أو الأسوأ بحسب توظيف وسائل الإعلام واختيارها لأن تنقل الصورة كاملة أو منقوصة. ورأى أن إسهام العالم العربي في نقل الصورة التي تعبر عنه إلى العالم ما زال إسهاما متواضعًا، معتبرا أن ذلك ليس بسبب نقص المواهب وإنما لنقص الدعم والرعاية اللازمين لتحويل المصورين من هواة إلى محترفين، إضافة إلى الافتقار للمنصات المتخصصة التي تسهم في نشر المحتوي على نطاق عالمي. فرصة ذهبية وأكد الخاطر في تصريحات صحفية: "أن مونديال الدوحة يقدم فرصة ذهبية لتهيئة الأرضية المناسبة لتنمية جيل متكامل من المصورين الرياضيين في المنطقة، قادر على مواكبة المكانة التي اتخذتها قطر اليوم كمركز إقليمي ودولي للرياضة، فضلا عن المساهمة في نقل صورة صادقة عن واقع المنطقة وشعوبها، بالإضافة إلى المشاركة في توثيق أول مونديال في العالم العربي والإسلامي. وشدد الخاطر على أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تطمح من خلال البرنامج، إلى استثمار استضافة الدوحة لأكبر حدث رياضي عالمي لتمهيد الطريق أمام المواهب في قطر ليغدوا مصورين محترفين قادرين على تغطية كبرى الأحداث الرياضية في العالم. وأشار الخاطر إلى أن برنامج التصوير الرياضي سيبدأ عام 2017 ولمدة عامين، حيث سيحصل المشاركين على دورات تعليمية على أعلى مستوى يؤهلهم للحصول على شهادة من جامعة BTK الألمانية، لافتا إلى أن اللجنة تخطط لاستمرار البرنامج حتى مونديال 2022. وتوقع أن يصل حجم المشاركين في البرنامج لحوالي 250 مشاركًا من المصورين المحترفين والشباب الهواة الذين يهتمون بالتصوير الفوتوغرافي ويمتلكون من الشغف والحماسة ما يؤهلهم ليكونوا مصورين محترفين. من جهته أكد خالد الجميلي - مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن البرنامج سيبدأ فعليا في الربع الأول من 2017، مشيرًا إلى أن هناك 75 مقعدا للمتدربين، وأنه سيتم اختيارهم من بين المتقدمين حسب الخبرة والالتزام. وشهد الحفل الإعلان عن الفائزين الثلاثة في مسابقة التصوير الرياضي التي شهدت 300 مشاركة من 90 مصورا، وهم على التوالي: بيجوراج ايه كي (محترف)، محمد أحمد الشعبي(هاوي)، ومحمد يوسف دبوس (محترف). وقام كل من ناصر الخاطر - مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا، وعبد الرحمن الهاجري مدير المركز الشبابي للهويات بتسليم الجوائز للفائزين الثلاثة. وأقيم على هامش الحفل معرض لأفضل الصور الرياضية التي تظهر مراحل تطور التصوير الرياضي في قطر والعالم، كما حظي الحضور بفرصة التقاط الصور الاحترافية تحت إشراف مصورين متخصصين.
253
| 15 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42858
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
16568
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
9090
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7354
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6894
| 15 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6680
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3162
| 15 أبريل 2026