شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قمة "أسباير فور سبورت" التي تجمع أبرز الاختصاصيين في كرة القدم والأداء، وكذلك في قمة أعمال الرياضة التي تنظمها مؤسسة ليدرز في لندن. وقالت اللجنة العليا، في بيان لها اليوم الخميس، إن مشاركتها في الفعاليتين المرموقتين شكلت فرصة لبحث فرص الأعمال وبناء المزيد من العلاقات مع شركات كبرى وأصحاب المصلحة الرئيسيين. وأشارت إلى أن سعادة السيد خالد فهد الخاطر سفير دولة قطر لدى مملكة هولندا حضر قمة "أسباير فور سبورت" التي عقدت في أمستردام وزار جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث في المعرض المصاحب للقمة. كما أشارت إلى أن هينك ماركيرنك، الرئيس التنفيذي لـ "أمستردام أرينا"، بحث أهمية الاستدامة والابتكار، إضافة إلى علاقة أمستردام أرينا المتواصلة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث كمستشار لعمليات الملاعب. من جهته، قال السيد سعود الدليمي، رئيس العلاقات الإقليمية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث : "إن مؤتمر ومعرض "أسباير فور سبورت" وفر فرصة ثمينة للتفاعل مع الشركات الكبرى وأصحاب المصلحة في عالم كرة القدم. وأعرب الدليمي عن سعادته بالاهتمام الكبير الذي حظيت به مشاركة اللجنة ، مشيرا إلى أنه تم إجراء لقاءات مع أكثر من 30 شركة خلال الفعالية التي استمرت يومين في أمستردام. ويساعد "أمستردام أرينا" في تطوير الأعمال في جميع المواقع الرياضية التي ستقام عليها مباريات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، بما في ذلك الاستادات والمناطق المحيطة بها وملاعب التدريب. كما شاركت اللجنة العليا بجناح في المعرض الذي عُقدت فيه مجموعة من الاجتماعات وورش العمل.
473
| 06 أكتوبر 2016
أكد السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام للجنة العليا لشؤون البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الإسباني تشافي هيرنانديز خير سفير لبرنامج الجيل المبهر، مبديا إعجابه بالأثر الذي تركه خلال جولة البرنامج التي أقامتها اللجنة العليا في الأردن مؤخرا، فضلا عن مساهمته في إظهار قوة بطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022" الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. وقال الخاطر، في تصريح صحفي :"وجود تشافي ضمن فريق برنامج الجيل المبهر كان له أثر كبير على الصغار في جولة الأردن، حيث كانت هتافات الآلاف من المعجبين تتعالى، وهذه المشاهد الرائعة أضافت الكثير لمهمته الرئيسية خلال اليومين اللذين قضاهما هناك، وهي اللعب مع الأطفال في إطار برنامج الجيل المبهر". وأضاف "كنا نأمل أن يكون تشافي مناسبا لهذا البرنامج، لكننا لم نتخيل الطريقة الرائعة التي تفاعل فيها مع الأطفال. إنه أسطورة عالمية حقق كل شيء لبرشلونة وإسبانيا. ستعجبون كيف لهذا النجم أن يدخل مدرسة صباح يوم الجمعة ويبدأ بلعب الكرة مع مجموعة أطفال في الأردن لم يرهم أبداً من قبل. كان ذلك مدهشا". وقام تشافي خلال جولة برنامج الجيل المبهر في الأردن، بزيارة ملعب الجيل المبهر في مخيم البقعة للاجئين بالأردن غداة تعيينه سفيرا لمشروع الجيل المبهر، أهم برامج المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الزيارة التي أحدثت تأثيرا في الأطفال الذين مرروا الكرة له في حصة تدريبية ومباراة كرة قدم مصغرة. ومن جهتها، أشادت إيزابيل جلتريسا، مديرة فريق المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا المسؤول عن تقديم برنامج الجيل المبهر، بدور تشافي خلال جولة هذا البرنامج في الأردن. وقالت جلتريسا، في تصريح مماثل، "كانا يومين عظيمين، وكان الأطفال هم المستفيدون من ذلك. لقد احتضنوا الفكرة وأحبوا كل لحظة أمضوها مع تشافي. كان مشهدا عظيما". وأضافت :"عملنا بجد للوصول إلى هذه المرحلة، ولكن هذه ليست سوى البداية. هناك العديد من الناس ممن يحتاجون إلى المساعدة في هذا الجزء من العالم. نريد أن نستخدم قوة كرة القدم لإعطائهم جزءا صغيرا مما يحتاجونه. تشافي يؤمن بهذه الفكرة، كما يؤمن ببرنامج الجيل المبهر. ولهذا السبب أصبح سفيرا لنا".
365
| 04 أكتوبر 2016
أشاد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، بلاعب خط الوسط الإسباني الأسطوري تشافي هيرنانديز لمساهمته في إظهار قوة بطولة كأس العالم لكرة القدم الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. وكان الذوادي – الذي يتولى أيضًا منصب المدير التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 - حاضرًا في الأردن خلال الإعلان الرسمي عن تعيين تشافي سفيرًا للجيل المبهر – وهي مبادرة خرجت إلى الوجود بهدف استخدام قوة كرة القدم لإيجاد قادة شباب في مجتمعاتهم المحلية. وبعد الوقوف شاهدًا على الاستقبال الحار الذي حظي به نجم برشلونة السابق من قبل معجبيه، أكد الذوادي أن شغف تشافي بالبرنامج يؤكد مدى جدية قطر في استخدام قوة كرة القدم لترك إرث دائم بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. وقال الذوادي في معرض حديثه: "إن تشافي بالإضافة إلى كونه لاعب كرة قدم أسطوري، فهو شخص يفهم مدى قوة كرة القدم، كما أنه إنسان رائع. يمكنه أن ينقل ما تعنيه كرة القدم بالنسبة للفرد، وكيف يمكن استخدامها كمحفز لقوة التغيير الاجتماعي الإيجابي". وأضاف: "لقد وقفنا على هذه الحقيقة اليوم، حيث رأينا مدى قدرته على التفاعل مع الأطفال. كما كان الجمهور في غاية السعادة لحضور هذا الحدث، وهو ما أظهر لنا أننا أصبنا الاختيار. إنه ممثل مثالي للجيل المبهر". وتابع: "لقد كان رائعًا، حيث أحدث وجوده هنا ضجة وإثارة كبيرتين. لقد تعامل مع الأمر بشكل طبيعي جدًا. لقد كان رائعًا. كان الأطفال متحمسين للغاية حيال رؤية هذا اللاعب الأسطوري بجانبهم، حيث يعني ذلك الكثير بالنسبة لهم". وأردف الذوادي قائلًا إن تشافي "يفهم ما ينطوي عليه الجيل المبهر من معاني ودلالات. فهو يدرك أن الجيل المبهر يريد الاستفادة من قوة كرة القدم من أجل تحقيق تغيير اجتماعي إيجابي، كما يستوعب أن هذا البرنامج من شأنه أن يوفر المهارات الحياتية والقيادية للنجوم الشباب في مجتمعهم المحلي – فضلًا عن الكيفية التي من شأنها أن تتيح لهم الاستفادة من هذه المهارات. إنه يدرك ذلك بالفطرة. وهذا ما رأيناه اليوم". وأضاف أن النجم الإسباني "بعث الحيوية في هذا البرنامج"، موضحًا أن "الجيل المبهر يقوم على فكرة استخدام قوة كرة القدم لنقل المهارات للأفراد حتى يتمكنوا من استخدامها داخل مجتمعهم، وهذا هو بالضبط ما يفعله تشافي ويدركه. لعلني أتحدث باسمه، ولكني أعتقد أنه يشعر بهذه المسؤولية. هذا ما لمسناه وما رأيناه اليوم من خلال الطريقة التي عانق بها الناس". وتابع: "إنه يدرك مدى تلك القوة وما تنطوي عليه من مسؤولية، فضلًا عن الامتياز الذي يعنيه أن تصبح جزءًا من المجتمع المحلي. إن ما شهدناه اليوم يُظهر حقًا مدى التزامنا وحرصنا على أن تكون بطولة كأس العالم هذه لفائدة منطقة الشرق الأوسط برمتها. لقد أطلقنا العديد من المبادرات التي تتجاوز حدود دولة قطر. والجيل المبهر يجسد ذلك. فقد ذهبنا اليوم إلى مخيم يحتاج فعلًا إلى تسخير قوة كرة القدم". وأضاف الذوادي: "إنه مثال واحد فقط عن الكيفية التي ستستخدم بها بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 هذه القوة لفائدة المنطقة بأكملها. إنه جزء لا يتجزأ من هذه الرحلة؛ إنه جزء رحلة الجيل المبهر؛ إنه جزء من قصة قطر 2022 وكأس العالم". وختم: "إنها ليست النهاية، فما زال هناك المزيد في المستقبل. لقد سبق لنا أن أطلقنا مبادرات في نيبال وباكستان وقبلها في الأردن. وأملنا هو أن يكون الجيل المبهر اسمًا متداولًا على كل لسان بحلول عام 2022، وسيكون استمرارًا أو إرثًا لبطولة كأس العالم الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط". يُذكر أن الحصة التدريبية في قاعة الإلهام بمخيم البقعة كانت هي الأولى ضمن عدد من الأنشطة التي أشرف عليها تشافي مع سفراء الجيل المبهر وأطفال آخرين خلال زيارته للأردن على مدى يومين، قبل أن يحضر اليوم (الجمعة) افتتاح كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة بين الأردن وإسبانيا.
415
| 02 أكتوبر 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن انضمام الإسباني تشافي هيرنانديز إلى الفريق المسؤول عن تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث أصبح أول سفير رسمي لمشروع "الجيل المبهر"، أهم برامج المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ومن خلال ورشات كرة القدم من أجل التنمية وزيارات لمختلف مشاريع الجيل المبهر في قطر والشرق الأوسط، سيبدأ تشافي العمل مع أطفال المدارس واللاجئين والعمال الوافدين بحيث يستفيد من القوة التي تتمتع بها المستديرة الساحرة لإلهام التغيير الاجتماعي في المجتمعات المحلية. وطوال مسيرة كروية حافلة امتدت لأكثر من عقدين مع برشلونة والمنتخب الإسباني، حصد تشافي هيرنانديز أكثر من 28 لقباً جعلته أحد أكثر اللاعبين اعتلاءً لمنصات التتويج في تاريخ المستديرة الساحرة، وتحوّل إلى نموذج يُحتذى به في التواضع، وهو الذي ألهم الملايين حول العالم. وفي حديث أجراه مع موقع اللجنة العليا www.sc.qa، قال تشافي: "يسعدني جداً الانضمام إلى هذا البرنامج الذي ألهمني من خلال العمل الرائع الذي يقومون به مع مختلف الشرائح في المجتمع. أحاول أن أساعد قدر الإمكان، وقد قمتُ بذلك طوال حياتي، سواء في إسبانيا من خلال أكاديميتين للشباب أو هنا في قطر. ولهذا السبب فإن الانضمام إلى برنامج الجيل المبهر ومساعدة الأطفال والعمال الوافدين واللاجئين وكل من هم في أمسّ الحاجة هو بمثابة امتياز حقيقي بالنسبة لي". وسيقوم تشافي غدا بزيارة ملعب لبرنامج الجيل المبهر في الأردن والإشراف على حصص تدريب مع الشباب في مخيم للاجئين في الدولة التي تستضيف منافسات كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة. وسيلتقي نجم خط الوسط السابق في صفوف برشلونة بسفراء الجيل المبهر، ويحضر المباراة الافتتاحية للبطولة التي تجمع بين منتخبي الأردن وإسبانيا يوم الجمعة المقبل. وقال تشافي في هذا الصدد:" أشعر بإثارة بالغة لكوني متّجها إلى الأردن باعتبارها رحلتي الأولى ونشاطي الأول مع الجيل المبهر. أتطلّع للالتقاء هناك مع سفراء البرنامج المبهر الشباب، وألمس الفارق الذي يتركونه في مجتمعاتهم المحلية. سيكون أمراً رائعاً كذلك أن أشهد كيفية تطور كرة قدم الفتيات، وسأحضر إحدى مباريات كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة. يسرّني للغاية أن أزور الأردن وأتواجد هناك ليومين وأستمتع بوقتي مع الشباب والشابات". وبعد مسيرة متألقة رفع خلالها كأس العالم 2010 وكأس الأمم الأوروبية مرتين، ونال لقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات والدوري الإسباني ثماني مرات، يرغب تشافي أن يستخدم خبرته على أرض الملعب لكي يُظهر كيف يمكن لكرة القدم أن تغيّر حياة الناس. وقال تشافي "تمثل كرة القدم أداة رائعة لتوحيد الناس والمجتمعات، فهي تتجاوز الثقافات والأديان وتجمع بين كل من يحاول توظيف اللعبة بطريقة إيجابية. هنا في قطر والأردن وفي مجتمعات أخرى والدول الأخرى التي ينشط فيها برنامج الجيل المبهر وافتتح فيها ملاعب لكرة القدم، بوسعنا استخدام اللعبة لتوحيد الشعوب. ما من شكّ في أني سأتعلّم من الأطفال. ففي الحياة يتوجّب على المرء دائماً أن يحاول تعلّم أشياء جديدة، ويحسّن نفسه". وسيرافق تشافي في زيارته الأولى كسفير لبرنامج الجيل المبهر السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام للجنة العليا. وبهذه المناسبة، صرّح السيد الذوادي:" يشرّفنا أن تمثّل أسطورة عالمية، مثل تشافي هيرنانديز، برنامج الجيل المبهر. يعني هذا الكثير بالنسبة لمؤسستنا ولبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022". وأردف قائلاً :" عندما تقدّمت قطر بملف الترشيح لاستضافة بطولة كأس العالم، أعلن برنامج الجيل المبهر عن التزامه باستخدام قوة كرة القدم لتغيير حياة الناس. وسيستمر على هذا النهج حتى سنة 2022، ونحن على ثقة بأن تشافي سيكون خير سفير للبرنامج بكل تلك القيم الإيجابية التي يمثّلها. نتطلّع لزيارة الأردن ومقابلة الأطفال واللاجئين وإلهامهم من خلال قوة كرة القدم".
276
| 28 سبتمبر 2016
أُعلن امس عن انطلاق النسخة الثانية من تحدي 22، وذلك خلال حملة إلكترونية ضمت شركاء وسفراء التحدي في كافة الدول التي يشملها لهذا العام وهي: الأردن، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وتونس، والمملكة العربية السعودية، وعُمان، وقطر، والكويت، والمغرب، ومصر. تحدي 22 هو مبادرة أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث عام 2015، لتعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي، واستقطاب المبتكرين ورواد الأعمال العرب ودعم ورعاية أفكارهم التي من شأنها أن تسهم بتقديم حلول مبتكرة لاستضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى وإحداث أثر مستدام في المجتمعات العربية.وتنطلق النسخة الثانية من تحدي 22 بالتعاون بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث –الهيئة المسؤولة عن تهيئة الأرضية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وشركائها الاستراتيجيين في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، و"ومضة" ومنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في العالم العربي. ويواصل القائمون على تحدي 22 في نسخته الثانية سعيهم لتشجيع ثقافة الابتكار في العالم العربي من خلال إيجاد منظومة متكاملة لدعم المبدعين العرب ورعاية أفكارهم وتطويرها، وذلك كجزء من الإرث المستدام الذي يسعى القائمون على بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 لأن تتركه هذه البطولة في كافة دول المنطقة. ويهدف تحدي 22 لهذا العام لاستقطاب المواهب من المواطنين والمقيمين في 10 دول عربية، ليقدموا حلولاً مبتكرةً للتحديات التي تواجه تنظيم الفعاليات الكبرى سواءً في قطر والمنطقة أو في مختلف مناطق العالم، والتي تندرج –في النسخة الثانية للتحدي- تحت أربعة مجالات رئيسية هي: الاستدامة، والصحة والسلامة، وإنترنت الأشياء، والتجربة السياحية. وفي تعليقه على إطلاق النسخة الثانية لتحدي 22 قال سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "تزخر منطقتنا بالكثير من الطاقات والمواهب التي تحتاج إلى الدعم والتوجيه لكي تتغلب على المصاعب التي يواجهها المبتكرون ورواد الأعمال، ويأتي تحدي 22 ليستثمر الفرصة التي تقدمها استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في تطوير مجتمع المبتكرين ورواد الأعمال الناشئ في العالم العربي، وذلك عبر إفساح المجال أمامهم لتحويل أفكارهم إلى منتجات فعلية يراها ويستخدمها مئات الملايين حول العالم عام 2022". مضيفاً: "إن الشراكة مع مؤسسات مرموقة في مجال دعم المبتكرين وتطوير الأفكار في العالم العربي كالصندوق القطري لدعم البحث العلمي وومضة ومنتدى MIT في العالم العربي ستساعدنا على تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرة. ونحن نأمل أن يترك تحدي 22 أثراً إيجابياً في المنطقة على المدى الطويل يُسهم في إلهامَ الأجيال المقبلة لسنوات طويلة بعد انطلاق صافرة النهاية لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022".من جهته قال الدكتور عبد الستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: "يسعى الصندوق القطريّ لرعاية البحث العلمي عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، للمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة عبر دعم البحث العلميّ ورعاية واحتضان المبتكرين في المنطقة العربيّة، وهو الهدف الذي دفعنا للمشاركة في تحدي 22 منذ انطلاقته، إذ رأينا فيه فرصة ليس فقط للاستثمار في المواهب العربية وتطويرها بل أيضاً عرضها أمام مئات الملايين لتأخذ موقعها على الساحة العالمية". وأضاف د. الطائي: "لقد كانت تجربتنا في العام الماضي مع الفرق الفائزة مشجعةً وواعدة، ونحن نترقب أن تكون المشاركات هذا العام أكثر زخماً وتنوعاً مع دخول التحدي لبلاد جديدة وإضافة المزيد من المجالات التي يُمكن للمشاركين تقديم مقترحاتهم وأفكارهم فيها". وستحصل الأفكار الفائزة في النسخة الثانية من تحدي 22 على جوائز تبلغ قيمتها إلى ١٥ ألف دولار أمريكيّ، إلى جانب تلقي إشراف وإرشاد من نخبة من العلماء والباحثين في المنطقة. كما ستحظى الأفكار الفائزة بفرصة الحصول على منحة تصل قيمتها إلى ١٠٠ ألف دولار أمريكيّ لتطوير أفكارهم إلى مرحلة إثبات المفهوم (التأكد من جدوى تنفيذ الفكرة على أرض الواقع).وفي تعليقه على إطلاق النسخة الثانية من "تحدي 22"، قال حبيب حداد، الرئيس التنفيذي لـ"ومضة": "تعمل ومضة منذ عام 2010 على إيجاد بيئة شاملة لدعم المبتكرين ورواد الأعمال العرب. وقد رأينا في تحدي 22 مناسبة لتوحيد الجهود لتطوير مجتمع الابتكار وريادة الأعمال في العالم العربي، وذلك فضلاً عن الفرصة الثمينة التي يُقدمها التحدي لأبناء المنطقة لرعاية أفكارهم ووضعهم على الطريق الصحيح لتحويل هذه الأفكار إلى تطبيقات ومنتجات تُسهم في تطوير الحياة في مجتمعاتهم، إلى جانب إسهامها في تطوير مفهوم استضافة الفعاليات الكبرى لتصبح أكثر فعالية واستدامة". بدورها قالت هلا فاضل، المؤسسة ورئيسة منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي "إنّ المنتدى الذي يحتفي هذه السنة بعيده العاشر هو من أولى المبادرات التي دعمت ثقافة الابتكار في المنطقة، وقد تمكنا خلال هذه السنوات من رعاية العديد من الأفكار والمبادرات التي أضحت اليوم مشاريع فاعلة وشركات ناجحة".وستنطلق الجولة التعريفية بتحدي 22 في 3 أكتوبر 2016 ولمدة 5 أسابيع، وستشمل الجولة جميع البلدان التي يضمها التحدي لهذا العام، وذلك لشرح أهداف وطريقة عمل تحدي 22، ودعوة المبتكرين ورواد الأعمال في هذه البلدان للتقدم بأفكارهم ومقترحاتهم، وذلك بمشاركة سفراء التحدي في مختلف الدول العربية. تجدر الإشارة إلى أن المشاركة في نسخة هذا العام من تحدي 22 ستكون مفتوحة أمام المواطنين والمقيمين في الدول العربية العشر التي يضمها التحدي، كما يمكن للأفراد أو الفرق المكونة من أربعة أشخاص بحد أقصى التقدم بأفكارهم بدءاً من 27 سبتمبر وحتى 12 ديسمبر 2016 الموعد النهائيّ لتقديم المشاركات. وستمرّ بعدها المقترحات الأولية المقدمة بمرحلتي تصفية، يتمّ على أثرها دعوة المتقدمين الناجحين إلى الدوحة لتطوير أفكارهم في ورش عمل بمشاركة مجموعة من المختصين، ومن ثم تقديم عروضٍ مفصلةٍ لأفكارهم أمام لجنة التحكيم النهائية التي ستختار الأفكار الفائزة.
238
| 27 سبتمبر 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم الإثنين، عن تعيين المقاول الرئيسي لاستاد مؤسسة قطر وهو تحالف بين شركات جي اند بي قطر وول، وكونسبيل قطر وول، وجي اند بي افاكس اس ايه، وجي اند بي اوفرسيس ال تي دي. ومن المتوقع إنجاز هذا الصرح الرياضي المرشح لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي بحلول نهاية 2019. وفي تعليقه على هذا الإعلان قال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يسرّنا تقدم العمل في استاد مؤسسة قطر، ونتطلع لمتابعة إنشائه بدءا من وضع الأساسات ووصولا إلى استكمال بنائه، وكذلك للعمل مع شركائنا الجدد من أجل تقديم استاد استثنائي يترك إرثا مستداماً في المدينة التعليمية". ويتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع "أستاد لإدارة المشاريع" وهي شركة قطرية بالكامل توفّر كافة الخدمات الاستشارية على صعيد إدارة المشاريع والاستشارات الهندسية والإنشائية. وقال المهندس هلال الكواري، رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا: "يشكل العقد المبرم اليوم محطة رئيسية في تقدم العمل في استاد مؤسسة قطر. هذا هو الاستاد الخامس الذي تبدأ فيه أعمال البناء الرئيسية من الاستادات المرشحة لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. سيكون العام القادم حاسما بالنسبة لنا، إذ ستبدأ خلاله أعمال المقاولين الرئيسيين في ثلاثة استادات جديدة لتكون بذلك أعمال البناء الرئيسية جارية في ثمانية من الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم". من جهته، قال جي سي كريستوفيديس، المدير التنفيذي لشركة جي اند بي اوفرسيس ال تي دي: "نيابة عن كل الأطراف المشاركة في هذا التحالف بين الشركات، يشرّفنا اختيارنا للعمل في هذه النسخة التاريخية من بطولة كأس العالم. وتابع: "سيكون استاد مؤسسة قطر أحد أروع استادات البطولة في قطر، ولذلك فإننا نشعر بسعادة بالغة لكون اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد عهدت إلى هذه المجموعة بتنفيذ مثل هذا المشروع الضخم، نتطلّع من الآن للعمل سوية مع كافة الشركاء وحتى موعد تسليم الاستاد". وقد قطع مشروع الاستاد حتى الآن مرحلتين على مستوى أعمال الحفر الأولية قامت بتنفيذهما "شركة المتحدة للإنشاءات" القطرية وتم استكمالهما في أبريل 2014، وشملت تلك المرحلة حفر إجمالي 740 ألف متر مكعّب، ووضع الأساسات لمرافق إدارة المشروع، أما المرحلة الثانية فقد استكملتها شركة CCC/TCC JV في يوليو 2016 وشملت حفر إجمالي 650 متر مكعب إضافي ووضع أساسات المشروع وتركيب نظام شفط المياه الجوفية تحضيرا لتسليم المشروع للمقاول الرئيسي.
928
| 05 سبتمبر 2016
يستعد برنامج "الجيل المبهر"، إحدى المبادرات الرئيسية في مجال المسؤولية الاجتماعية للجنة العليا للمشاريع والإرث، لإطلاق النسخة الرسمية من برنامجه الكروي للعمال في قطر، والذي يهدف إلى صقل المهارات الاجتماعية والقيادية ومهارات التواصل لدى المشاركين، وذلك بعد الاهتمام الكبير الذي أظهره عمال البناء في مشاريع الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بهذه المبادرة. ومن المتوقع أن تشهد النسخة الرسمية من البرنامج إقبالا واسعا من قبل العمال عند انطلاقها في شهر أكتوبر المقبل، بعد النجاح اللافت الذي لاقته النسخة التجريبية من البرنامج والتي استمرت لستة أسابيع انتهت في شهر يونيو الماضي في كل من المدينة العمالية وفي مدينة الخور. وقد أظهرت نتائج استبيان أجرته اللجنة العليا للمشاريع والإرث بمشاركة 180 عاملا ممن انخرطوا في البرنامج التجريبي، أن 90% منهم أعربوا عن رغبتهم بالاستمرار في البرنامج الرسمي عند انطلاقه. يذكر أن أعمار العمال المشاركين في البرنامج تتراوح بين 17 و47 سنة وينتمون إلى 12 بلدا. وفي حديثه مع الموقع الالكتروني للجنة، قال ميشيل ريتشاردسن كبير مدربي كرة القدم في برنامج الجيل المبهر: " لقد استقبلنا خلال الفترة التجريبية طلبات كثيرة للانضمام للبرنامج. كان هناك حوالي 100 طلب لم نتمكن من ضم أصحابها للبرنامج رغم أننا نجحنا في إضافة 25 شخصا في مدينة الخور. ونتيجة لمحدودية نطاق البرنامج التجريبي، لم يكن ممكنا أن نقبل طلبات إضافية". من جانبها، قالت نور الأثيرة مديرة البرنامج الكروي للعمال في قطر: إن النسخة التجريبية من البرنامج حققت نجاحا لافتا كما لاقت ترحيبا من الفئة المستهدفة من العمال مما يمهد الطريق أمام إطلاق النسخة الرسمية من البرنامج على مستوى الدولة. وأعربت عن سعادتها بالأصداء التي تركتها النسخة التجريبية، مضيفة "سنعمل على تطبيق الدروس المستفادة للخروج بنسخة رسمية متكاملة للبرنامج". الجدير بالذكر أنه بجانب البرنامج الكروي للعمال، يقيم فريق "الجيل المبهر" برنامجا تجريبيا مماثلا موجها لـ 400 من تلاميذ المدارس يهدف إلى الترويج لنمط الحياة الصحي، ونشر رسالة الشمول الاجتماعي، والتعددية الثقافية في أوساط الفئة المستهدفة. وقد استقطب البرنامج التجريبي الذي أقيم بمدرسة نيوتن الدولية اهتماما كبيرا، حيث أعرب حوالي 70% من المشاركين عن رغبتهم في الاستمرار بالانخراط في البرنامج الأساسي. ويعد برنامج "الجيل المبهر" إحدى المبادرات الرئيسية في مجال المسؤولية الاجتماعية للجنة العليا ويستفيد من فرصة استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والقوة الإيجابية للمستديرة الساحرة على إحداث تغيير اجتماعي وتثقيف وتمكين الجيل القادم في قطر والعالم. وأقام البرنامج مبادرات في نيبال وباكستان ولبنان وسوريا والأردن.
267
| 24 أغسطس 2016
زار النجم القطري معتز عيسى برشم جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث في "بيت قطر" وذلك بعد ساعات فقط من نيله الميدالية الفضية لمسابقة الوثب العالي في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 حيث حظي باستقبال استثنائي. وقام مسؤولو الجناح بإطلاعه على تطور الأعمال في استاد فريقه المفضل، نادي الريان الرياضي، في إطار الاستعدادات لتنظيم النسخة الأولى من بطولة كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط. وخلال الزيارة تعرّف صاحب الرقم القياسي الآسيوي في منافسات الوثب العالي على مشاريع الإرث التي تقوم بها اللجنة العليا في استاد الريان، لاسيَّما تقليص القدرة الاستيعابية للاستاد عقب بطولة 2022. وقد شرح أعضاء بعثة اللجنة العليا في "بيت قطر" الذي أعدته اللجنة الأولمبية القطرية الأساليب المتّبعة لتحقيق ذلك، حيث سيتم تفكيك الطبقة العليا من المدرجات والتبرّع بها للدول النامية في المنطقة، إضافة إلى مبادرات الإرث الأخرى الخاصة بقطر 2022، بما في ذلك تقنية التبريد المبتكرة و"تحدي 22" و"الجيل المبهر". واختتم برشم زيارته بالإعراب عن سروره بالحصول على كافة هذه المعلومات عن التطور السريع الذي تحققه بلاده في إطار الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وتجدر الإشارة إلى أن صاحب الميدالية الذهبية في بطولة آسيا لألعاب القوى سنة 2011 والميدالية البرونزية بأولمبياد لندن 2012 ليس ببعيد عن عالم كرة القدم كونه مشجعا متحمسا لنادي الريان، وله شقيق أصغر يلعب كحارس مرمى وسبق له تمثيل منتخب قطر تحت 19 سنة. كل ذلك جعل بطل البلاد في ريو 2016 يتطلّع لحضور مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 لاسيَّما في إستاد الريان، الذي سيكون مقرًا دائمًا لفريقه المفضل بعد البطولة.
305
| 23 أغسطس 2016
أعرب السيد حسن عبد الله الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث عن سعادته الكبيرة بنجاح مشاركة اللجنة العليا في بيت قطر في ريو دي جانيرو والمقام على هامش فعاليات أولمبياد ريو 2016 في البرازيل من خلال الإقبال الذي فاق التوقعات على جناح اللجنة العليا من المسؤولين في اللجنة الأولمبية الدولية وكبار الرياضيين في العالم ونجوم الرياضة الدوليين. وأشاد الذوادي، بالإنجاز الكبير والغير مسبوق الذي حققه البطل القطري معتز عيسى برشم بحصوله على المركز الثاني والميدالية الفضية في مسابقة الوثب العالي في أولمبياد ريودي جانيرو، محققا بذلك أغلى ميدالية في تاريخ مشاركات دولة قطر في الألعاب الأولمبية. وهنأ الذوادي، سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس وفد قطر في ريو 2016 بهذا الانتصار المبهر والاتحاد القطري لألعاب القوى والبطل معتز عيسى برشم، موضحا أن هذا الانجاز أتى تتويجا لجهود اللجنة الأولمبية القطرية ورعايتها للرياضيين، بالإضافة إلى دعم الدولة المتواصل لقطاع الرياضة في مختلف مجالاتها. وقال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث إن "مثل هذه المشاركات الإيجابية التي تحقق نتائج مميزة ومفرحة، لا شك أنها تشكل دافعا كبيرا لبذل الجهود لتحقيق المزيد من الانجازات والانتصارات للرياضة القطرية في المحافل الدولية سواء على صعيد التنظيم أو حصد المراكز المتقدمة والصعود إلى منصات التتويج عن طريق إحراز نتائج مميزة والتقدم في مختلف المنافسات والمسابقات". ونوه الذوادي، بأهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات والتواجد فيها، موضحا أنه بالنسبة لجناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث في ريو 2016، كان الإقبال الكبير شيئا طبيعيا، حيث إن الشعب البرازيلي معروف بشغفه وحبه لكرة القدم ومعظم نجوم كرة القدم في العالم أتوا من البرازيل. وأكد أن هذا الإقبال من قبل الرياضيين في العالم يحفز اللجنة العليا للمشاريع والإرث للمشاركة في مختلف المناسبات الخارجية في العالم بهدف عكس وجه قطر المشرق والتعريف بآخر الاستعدادات لاستضافة قطر لكأس العالم 2022 لكرة القدم والانجازات التي تحققت في هذا الخصوص.
548
| 20 أغسطس 2016
أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث حملة في إطار التواصل المجتمعي، من أجل تعريف الناس بالفوائد الإقتصادية والإجتماعية المتنوعة المتحققة على صعيد التنمية المستدامة، والتي ينتظر أن يحققها استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وذلك من أجل خلق إرث متميز جدير بالتقدير، كما إنها تعمل وتخطط للبطولة بصورة وثيقة الصلة بالذين تستهدفهم حتى يجنوا ثمارها.وناشدت الهيئة المواطنين التواصل معها لمعرفة آرائهم وأفكارهم، وكل ما يدور بخلدهم فيما يتعلق بالبطولة وإرثها، مشيرة إلى أنها تعقد اجتماعات مع منظمات المجتمع المحلي وتقوم بجولات توعوية لتعريف الناس بالتقدم الذي تحرزه اللجنة العليا للمشاريع والإرث، كما تقدم برامج تطوير المهارات القيادية، حتى تمكّن الجمهور من تمثيل مجتمعه بصورة أفضل. اللجنة تخطط للبطولة بصورة وثيقة الصلة بالذين تستهدفهم ليجنوا ثمارها ووجهت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عناية المواطنين إلى متابعة أحدث مشاريعها للتواصل المجتمعي، عبر حسابها " Road to 2022" على تويتر أو إنستغرام، وصفحة اللجنة الخاصة على موقع فيس بوك. وعبرت اللجنة عن سعادتها بالاستماع إلى أفكار الشباب بشكل خاص، باعتبارهم أصحاب المصلحة الكبرى من الإرث على المدى الطويل وأصحاب الأثر الأكبر على مستقبل قطر، مؤكدة تجاوب الشباب مع الحملة بشكل رائع بمعنى الكلمة عند إطلاق الدعوة لتشكيل المجموعة الشبابية الاستشارية. تجدر الإشارة إلى أن المجموعة الشبابية الاستشارية تتكون من 35 عضواً، وتضع جدول أعمال كل شهر، ويعقد أعضاء المجموعة مناقشاتهم وينطلقون في زياراتهم للاستادات متسلحين بحب الاستطلاع والمعرفة، وبقدرتهم على التواصل مع المعماريين والمهندسين وغيرهم من الخبراء المشاركين في الإعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وتمثل الأسئلة التي يطرحونها علي اللجنة والأفكار التي يساهمون بها ركيزة أساسية في سبيل التخطيط .
376
| 15 أغسطس 2016
أصبحت ميعاد العمادي، الموظفة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أول قطرية تنال شهادة الماجستير التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليكون ذلك بمثابة محطة مميزة جديدة لها في إطار المساهمة في الجهود المبذولة لتحضير البلاد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وكانت العمادي، التي ترأس قسم التعليم والمشاركة الرياضية في اللجنة العليا، قد تخرجت بنجاح بعد برنامج مكثف استمر لمدة 11 شهرًا. ويُنظر إلى ماجستير فيفا باعتباره أحد أعرق شهادات الدراسات العليا في عالم الرياضة. وقد كانت العمادي واحدة من 32 طالبًا وطالبة تم قبولهم في هذه الدفعة من أصل 600 طلب تم تقديمه. وتصف العمادي، التي تعمل مع اللجنة العليا منذ سنة 2012، هذه الشهادة بأنها "فرصة مذهلة لتبادل المعرفة. كانت تجربة رائعة وساعدتني فعلًا على توسيع مداركي. كما أنها عرّفتني على الابتكار وفتحت المجال أمامي للتواصل مع جيل جديد، وهو أمر ممتاز. شكّل البرنامج الدراسي فرصة لتغيير مفاهيم الناس إزاء قطر. في البداية كان هناك 31 شخصًا يهاجمون قطر ولديهم الكثير من الأسئلة حول كأس العالم. بذلتُ في بداية الأمر جهودًا كبيرة للدفاع. وكلّما استمع الناس إلي أكثر، فهموا بشكل أكبر ما تحاول قطر أن تنجزه. وفي نهاية البرنامج، كان هناك 31 شخصًا يدعمون قطر، وفي حالات عدة، أصبحوا راغبين بزيارة المنطقة والعمل فيها". يشتمل ماجستير فيفا على ثلاثة موضوعات دراسية رئيسية: الإنسانيات والإدارة والقانون. كما يشارك في المساق الدراسي مجموعة من المحاضرين الضيوف بالإضافة إلى زيارات ميدانية. ومنذ سبتمبر الماضي، درست العمادي في كل من جامعة ديمفورت في إنجلترا، وكلية بوكوني للإدارة في إيطاليا، وجامعة نيوشاتل في سويسرا. وعن الدراسة، قالت العمادي: "تعرّفنا على صناعة الرياضة بكافة مناحيها، وليس فقط حول كرة القدم. اكتسبتُ معارف عن رياضات كثيرة أخرى، وبالأخص عندما يتحدث الطلاب عن الرياضات الوطنية في بلادهم، ومنها سباقات الماعز والركبي والكريكيت وغيرها من الرياضات. كان هناك تركيز كبير على الحركة الأولمبية، ودرسنا نشأة الرياضة وتطور قوانينها وضوابطها. وتطرقنا لمفاهيم مختلفة في دول متعددة، ومن بينها المقاطعة والعنصرية ومسائل ثقافية واجتماعية. كان أمرًا ممتعًا جدًا". وخلال دراستها، استقطبت مسألة الحوكمة الرياضية اهتمام العمادي: "تعرّفنا على تشكيل وهيكلة المنظمات الرياضية، وكيفية حلّ النزاعات في دول مختلفة. كان أمرًا مثيرًا على وجه الخصوص التعرّف على كيفية إدارة المؤسسات الرياضية على المستوى المالي والإستراتيجي، بالإضافة إلى عملية تنظيم واستضافة الأحداث الدولية الكبرى". وأضافت العمادي: "كان أمرًا مثيرًا أيضًا التعرف على مسائل مثل تعاطي المنشطات والفساد والمراهنات. إلى جانب ذلك، تم إطلاعنا بالتفصيل على النماذج الناجحة في مجال إصدار التراخيص واللعب النظيف ماليًا، وهو ما يطبقه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم". ومن بين المحاضرين الضيوف كان هناك السيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا، والذي قدم في الجزء الخاص بالإدارة من المساق التدريسي عرضًا بخصوص الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022. وعن هذه المشاركة، قالت العمادي: "قدّم مساعد الأمين العام عرضًا ممتازًا وأجاب على الكثير من الأسئلة. كان في غاية الصراحة وسلّم بأن هناك الكثير من العمل الذي يتعيّن القيام به في إطار الاستعدادات لسنة 2022. لقد ساعد الطلاب كثيرًا على فهم الإرث الذي ستتركه بطولة كأس العالم في قطر والمنطقة". وكانت العمادي قد تعاونت في مشروعها الأخير مع ثلاثة طلاب زملاء لإعداد دراسة حملت عنوان "الترويج لدولة من خلال الرياضة: قطر نموذجًا". وقالت عن هذا المشروع: "بحثنا في السبل التي تنتهجها قطر نحو تحقيق رؤيتها بالاستثمار بالفرق الكبيرة، مثل برشلونة وباريس سان جرمان، وتطوير مبادرات تستهدف القواعد الرياضية مثل أسباير، واستضافة فعاليات كبيرة بدءًا من دورة الألعاب الآسيوية سنة 2006، ووصولًا إلى استضافة 88 بطولة دولية في عام 2015". ونوهّت العمادي إلى أن هذا الإنجاز الذي حققته بنيل ماجستير فيفا سيساعد اللجنة العليا ويعود بالنفع عليها في مسيرتها المهنية: "يوفّر البرنامج فرصة مذهلة لتبادل المعارف. والآن، يتوجّب على نقل تجاربي لتستفيد منها بلادي واللجنة العليا. البرنامج الدراسي برمّته كان بمثابة قصة، قصة الرياضة منذ نشأتها وتطورها على مرّ السنوات من ناحية التنافس والإدارة والقوانين والسياسات. واختتمت العمادي حديثها بقولها: "أحد أفضل مزايا ماجستير فيفا هو شبكة العلاقات التي يصبح الطالب جزءًا منها. التعرّف على خريجي الماجستير وهم يتحدثون عمّا يقومون به الآن كان أمرًا مُلهمًا للغاية. حيث إن هذه الشبكة تجعل المرء على تواصل مع كل من هو منخرط في صناعة الرياضة".
1429
| 15 أغسطس 2016
تقدم دحلان الحمد رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لألعاب القوى، بالشكر والتقدير إلى المسؤولين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث على الجهود التي يبذلونها ليل نهار من أجل تنظيم بطولة كأس عالم مشرفة تليق باسم وسمعة دولة قطر في المحافل الدولية، مشيرا إلى أن مشاركة اللجنة العليا بجناح مميز في أولمبياد ريو دي جانيرو ضمن فعاليات بيت قطر، تعد نجاحا جديدا في مسيرتها ومشروعاتها الخارجية، لأنها تشكل فرصة كبيرة وهامة في الوقت نفسه لإطلاع زوار بيت قطر ومشجعي الأولمبياد على آخر استعدادات دولة قطر لاستضافة كأس العالم 2022. وقال الحمد في زيارته أمس جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن إقبال الزوار الكبير على هذا الجناح يؤكد مدى شغف الشعب البرازيلي بكرة القدم وحرصه الشديد على متابعة مشروعات كأس العالم في قطر من ملاعب ومشاريع البنية التحتية وغيرها. وأشار دحلان الحمد إلى أن المشاركة في هذه الفعاليات لها أهمية كبرى، لأن أغلب زوار بيت قطر كانوا من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية ورؤساء الاتحادات الدولية واللجان الأممية الذين حرصوا على المشاركة في الأولمبياد وزيارة بيت قطر على هامش الفعاليات الرياضية، موضحا أن رؤساء الاتحادات الدولية أثنوا كثيرا على بيت قطر وحرصوا على زيارة كل الأجنحة والوقوف فيها، ولاسيما جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذي يتضمن بيانات ومعلومات عن استضافة دولة قطر كأس العالم 2022. وقال رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لألعاب القوى، إن مشاركة قطر في أولمبياد ريو بأكبر بعثة في تاريخ المشاركات الخارجية وافتتاح بيت قطر وهو الأكبر والوحيد بين الدول العربية المشاركة ويقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، يعد تميزا قطريا جديدا في تاريخ الرياضة القطرية، ويضاف أيضا إلى الإنجازات القطرية في جميع المجالات تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله.
442
| 10 أغسطس 2016
أعرب محمد يوسف الحمادي المشرف على جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث في بيت قطر في ريو دي جانيرو عن سعادته للمشاركة في الفعاليات المقامة على هامش أولمبياد ريو 2016 ضمن وفد دولة قطر في البرازيل، مشيدا في الوقت نفسه بالتفاعل الكبير الذي لمسه خلال زيارة ضيوف الجناح والتعرف على آخر ترتيبات قطر لتنظيم كأس العالم 2022 خاصة أن الشعب البرازيلي مولع جدا بكرة القدم. وقال الحمادي في تصريحات للصحافة المحلية إن أكثر ما أعجبه أن غالبية الزوار على علم واطلاع كبير بالملاعب التي ستقام فيها مباريات نهائيات كأس العالم، حيث كانت الأسئلة موضوعية وتنم عن تفهم واضح وكبير عن كأس العالم الذي يتابعه البرازيليون بشغف كبير في كل الدول التي يتم فيها تنظيم هذه التظاهرة الأكبر على مستوى العالم. وأوضح مشرف جناح اللجنة العليا في بيت قطر في ريودي جانيرو، أن المشاركة في الأولمبياد تأتي ضمن سياسة اللجنة للتواجد في المحافل الدولية ذات الصلة لإيصال رسالتنا السامية إلى مئات الملايين من البشر في مختلف أرجاء العالم مبينا أن ريو 2016 فرصة طيبة وسانحة كبيرة لتحقيق هذا الهدف. ونوه محمد الحمادي إلى أن العمل للمشاركة في بيت قطر بدأ منذ فترة طويلة بالتنسيق مع الإخوة في اللجنة الأولمبية القطرية الذين قدموا لنا كافة التسهيلات للمشاركة في هذا الحدث المهم باسم دولتنا الحبية، كما كان لحضور ورعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية أثر كبير في نجاح المشاركات القطرية في بيت قطر خصوصا وفي الأولمبياد بشكل عام.
1886
| 08 أغسطس 2016
جناح المشاريع والإرث يستقطب زوار "بيت قطر"مشاركتنا في "ريو" تؤكد التزامنا بالتواجد في المحافل الدوليةالكشف عن تصميم ملعب لوسيل في نهاية 2016 أكد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث أن رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وافتتاحه لبيت قطر في ريودي جانيرو في البرازيل يؤكد جليا اهتمام المسؤولين في الدولة بالرياضة وتطويرها، بحيث تظل دولة قطر محطة بارزة في خارطة الرياضة العالمية، مؤكدا أن تنظيم قطر لكأس العالم 2022 يعد إحدى ثمار هذا الدعم الكبير والمتواصل. وأشار الخاطر في تصريحات للصحافة المحلية أمس الأول، عقب افتتاح بيت قطر الذي أشرفت عليه اللجنة الأولمبية القطرية، إلى أن دولة قطر دائما سباقة للمشاركة في مختلف المحافل الدولية، مبينا أن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تشارك بهذا الحجم وفي تظاهرة عالمية بمستوى الألعاب الأولمبية، حيث شاركت أيضا في أولمبياد لندن في العام 2012. إقبال كبير على جناح المونديال وذكر مساعد الأمين العام لشؤون البطولة أن مشاركة اللجنة العليا للمشاريع والإرث في فعاليات بيت قطر في ريودي جانيرو تأتي ضمن التزام اللجنة العليا للتواجد في مثل هذه المناسبات الهامة لإطلاع الزوار من مختلف بلاد العالم على آخر استعدادات اللجنة العليا لاستضافة كأس العالم قطر 2022 من ملاعب وبنية تحتية ومشيدا في ذات الوقت بالإقبال الكبير الذي شهده جناح اللجنة العليا من كبار المسؤولين الرياضيين المشاركين في فعاليات أولمبياد ريودي جانيرو والضيوف. وقال إن جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث في بيت قطر يشتمل على مجسم لملعب ونادي الريان الجديد وملحقاته، حيث ستكون السعة الإجمالية للملعب 40 ألف متفرج، بالإضافة إلى وجود ملاعب جانبية للتدريبات وصالات متعددة الأغراض وملاعب تنس وهوكي ومنطقة الألعاب المائية وسكن للموظفين ومسجد ومناطق تبريد. استاد جديد قريبا وكشف الخاطر عن أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث ستعلن قريبا عن تصميم وموقع ملعب مهم من مختلف النواحي، وسيكون ملعبا مميزا لما يتمتع به من مزايا ستعلن في حينها، موضحا في الوقت نفسه أن ملعب الوسيل الذي سيستضيف حفل افتتاح كأس العالم 2022 سيتم الكشف عن تصميمه في أواخر العام الجاري ومنوها في الوقت نفسه إلى أن الحد الأدنى لملاعب كأس العالم 2022 هو ثمانية ملاعب. تراجع الحملات الإعلامية وحول الحملات الإعلامية الأجنبية ضد ملف قطر لتنظيم كأس العالم 2022 أكد ناصر الخاطر أن هذه الحملات التي كانت تستهدف الملف قد خفت كثيرا، موضحا أن الأسباب التي تم طرحها ضد الملف ما عادت موجودة وقامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بمعالجة جميع الأمور، ولم يعد هناك ما يهاجمونه، على الرغم من أن هذه الجهات تبحث عن أي ثغرة للنيل من ملفنا المتماسك بفضل الله-تعالى- ودعم المسؤولين في الدولة حتى أصبحنا حاليا لا نفكر إلا في تفاصيل تنفيذ الفعاليات والمنافسات وما بعد كأس العالم 2022. وبين مساعد الأمين العام لشؤون البطولة أن العمل في كافة قطاعات اللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركاء يسير وفقا للخطة الموضوعة بعناية، ونحن نتابع تنفيذ جميع التفاصيل بدقة مع حرصنا الكبير بأن هذه السياسة تتماشى مع رؤية قطر 2030 التي رسم ملامحها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
281
| 06 أغسطس 2016
أنهت اللجنة العليا للمشاريع والإرث استعدادتها لإطلاق أول "وحدة دراسة وتطوير السلوك المؤسسي" في الشرق الأوسط، وذلك في إطار جهودها لتوجيه السلوك المؤسساتي نحو ما يُطلق عليه "هندسة الإختيار" "Choice Architecture". قطر ستكون رائدة في مجال الاستفادة من الاقتصاديات السلوكية ترسيخاً لمكانتها كجهة رائدة في عالم الابتكار، ستُشرف اللجنة العليا على استحداث "وحدة دراسة وتطوير السلوك الؤسسي" "Behavioural Insights Unit" والتي ستهدف للاستفادة من الاقتصاديات السلوكية وعلم النفس وتستخدم أدوات صنع قرار بصورة لا تتعارض مع حرية الاختيار، بحيث تقوم على توفير المعلومات في إطار صناعة السياسات والتأثير على المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي. وفى ظل نمو الاهتمام العالمي المتسارع بهكذا مبادرات لا سيما في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وسنغافورة وأستراليا وألمانيا، تأتي هذه المبادرة لتكون بمثابة أول وحدة من نوعها في المنطقة. ستنطلق "وحدة دراسة وتطوير السلوك الؤسسي" في شهر أغسطس وستتبع مكتب الأمين العام للجنة العليا بشكل مباشر. وستستقي هذه الوحدة الفائدة من البرامج القائمة، مثل "معهد جسور"، من أجل اختبار أثر مبادرات صناعة السياسات في المنطقة ومدى تأثيرها. وقال سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا: "تهدف "وحدة دراسة وتطوير السلوك الؤسسي" إلى الوصول لفهم مفاده أن السلوك الإنساني يرسم معالم سياسة المؤسسة. يمكن تطبيق هذا بشكل إيجابي على دولة برمّتها، واستطراداً على منطقة بأكملها. ومن شأن الدراسات السلوكية أن تمنحنا فرصة لرسم معالم السياسات التي سيكون لها تأثير على بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وعلى رؤية قطر الوطنية 2030". بحوث اقتصادية تُظهر الأبحاث الاقتصادية حول هذه المسألة أن البيئة تمثل العامل الأكثر أهمية في التأثير على السلوك. ولذلك يمكن أن يكون للتدخلات البسيطة - ولكن المبنية على معلومات سلوكية – تأثير إيجابي على الأفراد والمنظمات والمجتمع بشكل عام. وعلى عكس الاقتصاديات التقليدية، التي تستخدم نماذج قائمة وافتراضات، فإن الأدوات الرئيسية للاقتصاديات السلوكية هي اختبار تأثير تغييرات صغيرة من خلال ما يُعرف بـ "التجارب العشوائية المنضبطة" (Randomised Controlled Trials). وأوضح .. ستستفيد "وحدة دراسة وتطوير السلوك المؤسسي" في قطر من أفضل الممارسات التي تطبّقها مؤسسات مشابهة حول العالم، بحيث تستقي الدروس المستفادة منها وتقوم بتقييم عملية صناعة السياسات، وفي الوقت نفسه التركيز على الشركاء المنخرطين في عمل مشابه من أجل تحديد الفرص وكذلك أبرز التحديات. وفي هذا الصدد، أضاف الذوادي: "نبحث عن سبل لتشجيع موظفينا وشركائنا وصناع القرار على الترحيب بالتغيير السلوكي الذي يكون له غاية اجتماعية في النهاية. لا نزال في مرحلة رعاية هذا المشروع لإطلاقه، إلا أننا ملتزمون باستهداف الشركاء المناسبين ووضع إطار عمل للاستفادة من وحدة مستدامة قادرة على إحداث تغييرات سلوكية فعالة". حسن الذوادي: البيئة العامل الأكثر أهمية في التأثير على السلوك وقد تم تشكيل هذه الوحدة – التي يقودها الدكتور فادي مكي، الخبير المشهود له في مجال السياسة العامة والتنمية الاستراتيجية والتجارية والاقتصادية – لاستقصاء النتائج التي توصلت إليها العلوم السلوكية بما يعود بالنفع على السياسة العامة، وكذلك المساعدة على اتخاذ قرارات أفضل دون فرض قيود جذرية على الخيارات، بمعنى أن تأثيرها سيكون عبر "الحثّ" نحو انتهاج الطريق الصائب، وليس "الدفع" باتجاهه. وشرح الدكتور مكي ذلك بالقول: "عندما يكون أمام الناس خيارات صعبة يتوجب عليهم القيام بها، غالباً ما يلجؤون إلى حدسهم وهو أمر قد يكون إشكالياً. لقد لحظنا أن السلوك يتأثر بطريقة تقديم الاختيارات والسياق الذي يتم في إطاره اتخاذ القرارات. ولذلك فإننا نريد من خلال "هندسة الاختيار" الحرص على توفير إطار عمل يمنح الناس كافة الفرص المتاحة لاتخاذ قرارات صائبة". وختم حديثه قائلاً: "تمثل الاقتصاديات السلوكية منهج تحليل يُطبّق الرؤى النفسية على سلوك الإنسان، ويشرح عملية اتخاذ القرارات الاقتصادية. والأهم من ذلك هو أن هذه الرؤى تمنح القدرة على توجيه الإنسان نحو قرارات أفضل دون تقييد حريته في الاختيار".
571
| 02 أغسطس 2016
أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم تصميماً جديداً لموقعها الالكتروني www.sc.qa لاطلاع العالم على التقدم الذي تحرزه دولة قطر في استعداداتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ويسلّط الموقع الجديد الذي تم إطلاقه باللغتين العربية والإنجليزية في نفس الوقت، الضوء على كافة الاستعدادات للبطولة ويقدم معلومات حول تطور الأعمال في الاستادات ومشاريع البنية التحتية ومبادرات الإرث بطريقة سهلة وتفاعلية أكثر من أي وقت مضى. ويتضمن الموقع أيضاً مواد بصرية تقدّم للمشاهدين نظرة شاملة حول الأجواء العامة التي ستكون عليها بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر2022 كما تستعرض بعض المواد الفلمية الأخرى خطط اللجنة العليا، بما في ذلك كيفية استفادة كافة أطياف المجتمع في قطر من الاستادات. وتعليقاً على إطلاق الموقع الجديد قال السيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا: "تحقق اللجنة العليا تقدماً سريعاً في عملية إنجاز الاستادات والاستعدادات الأخرى في الطريق إلى 2022 نحن فخورون بما حققناه حتى الآن ومتحمسون للعمل على مدى السنوات الست القادمة وما بعدها. رحلتنا هي رحلة إبداع وشغف. يوفر الموقع الجديد، مدعماً بالمواد البصرية العديدة، إطلالة جديدة تماماً على ما يمكن للعالم أن يتوقعه عام 2022". ويقدم موقع اللجنة العليا في حلّته الجديدة مجموعة من الخصائص التي لم تكن متوفرة في الموقع السابق الذي أطلق عام 2014 إذ أصبح الآن بإمكان سكان قطر وعشاق كرة القدم وشركاء اللجنة العليا الوصول بسرعة إلى تفاصيل جميع مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وفرص المشاركة في استعداداتنا للاستضافة، إضافة إلى مزايا التشارك على قنوات التواصل الاجتماعي والتصفح المتطور وبوابة معززة للأخبار. كما سيزداد المحتوى في الموقع الجديد أكثر من أي وقت مضى. ومنذ أن فازت دولة قطر بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في ديسمبر 2010 أعلنت اللجنة العليا عن أسماء ومواقع وتصاميم خمسة استادات مرشحة لاستضافة المباريات. كما أطلقت عدداً من مبادرات الإرث، مثل مبادرات الجيل المبهر وتحدي22 ومعهد جسور. وقال الخاطر: "نحن تقريباً في منتصف الطريق في رحلتنا نحو 2022 تم إنجاز الكثير لكن يبقى أيضاً الكثير من العمل الذي سنقوم به. أودّ أن أشجع الجميع على زيارة موقعنا www.sc.qa والانضمام إلينا في رحلتنا نحو ما سيكون لحظة حاسمة في تاريخ بلدنا والقارة الآسيوية جمعاء".
596
| 31 يوليو 2016
زيد أحمد الخليفة شاب يعيش في العقبة بالأردن، وقد دفعه شغفه بكرة القدم لينضم منذ عامين إلى برنامج الجيل المبهر الذي تديره اللجنة العليا للمشاريع والإرث بهدف استغلال قوة كرة القدم لمساعدة نفسه والآخرين من حوله. وبعد مرور عامين على رحلته للبرازيل لحضور نهائيات كأس العالم 2014 مع برنامج الجيل المبهر، يدرس زيد الهندسة بينما يركّز في الوقت ذاته على أن يصبح لاعب كرة قدم محترفا وأن يمثل منتخب النشامى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ويحلم زيد بالدفاع عن قميص منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2022، إذ يتدرب بانتظام لتحقيق هذا الهدف. وهنا يقول "الكل يسعى لتحقيق الأفضل. لطالما رغبت في أن أصبح لاعب كرة قدم محترفا حيث التحقت ببرنامج الجيل المبهر لأساعد نفسي والآخرين. كما أرغب في أن ينعكس التحسن عليّ وعلى مجتمعي".
301
| 25 يوليو 2016
افتتحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث منشآت التدريب الجديدة لنادي الريان في إحدى المناطق المحيطة باستاد الريان الذي سيستضيف مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022". وستستخدم ملاعب التدريب، التي استكملت ضمن مرحلة إنجاز أعمال البناء التمهيدية بالمشروع، في الموسم الجديد لدوري نجوم قطر بحيث يتسنى للنادي مواصلة أنشطته الكروية حتى يتم استكمال بناء الاستاد الجديد في 2019. وقال السيد غانم الكواري، المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث "بينما كنا نخطط لاحتياجات بطولة كأس العالم 2022 وما ستتركه من إرث، كان من المهم للغاية الاستماع لتعليقات النادي خلال استكمال بناء ملاعب التدريب في المنطقة المحيطة باستاد الريان.. لا شك أن تدشين مواقع التدريب دليل على التقدم المستمر في مشروعات كأس العالم". وفي ذات الإطار، أكد السيد علي سالم عفيفة رئيس جهاز الكرة بنادي الريان أن هذا الإنجاز المتمثل في عودة الفريق للملاعب التدريبية الخاصة باستاد الريان المرشح لاستضافة بطولة كأس العالم يعد خطوة كبيرة في مسيرة الحفاظ على لقب دوري نجوم قطر، معبرا عن سعادته بنجاح المشروع في الوقت المخطط له، الأمر الذي لم يكن ليحصل لولا تضافر الجهود من جميع الأطراف. وحول ملاعب التدريب الجديدة، قال نجم الريان والعنابي سيبستيان سوريا: "ليس غريبا أن تكون ملاعب التدريبات أو حتى الاستادات الرياضية في دولة قطر متميزة وعلى مستوى عال يضاهي أفضل المنشآت العالمية"، مضيفا "الأرضية العشبية تبدو ممتازة ونحن سعيدون جدا ومتحمسون للعودة إلى مقرنا الرئيسي الأمر الذي سيعطينا دفعة معنوية كبيرة للاحتفاظ بلقب دوري نجوم قطر الذي حققناه الموسم الماضي". وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد أعلنت الشهر الماضي عن اختيار تحالف شركة البلاغ للتجارة والمقاولات القطرية، وشركة لارسن وتوبرو الهندية كمقاول رئيسي لبناء استاد الريان الجديد الذي ستبلغ سعته 40 ألف متفرج. ومن المقرر استكمال كافة أعمال البناء في البنية التحتية لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بحلول عام 2020، أي قبل عامين من انطلاق البطولة.
408
| 21 يوليو 2016
أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن العمل في موقع استاد الريان يمضي على قدم وساق، حيث سيتم إعادة استخدام ثمانية من الأضواء الكاشفة من موقع الاستاد القديم الذي تم هدمه في ملاعب التدريب المبنية حديثاً. ولأن الاستدامة البيئية تمثل جزءاً لا يتجزأ من برنامج اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ البداية، استُكملت أعمال هدم الاستاد بنجاح في فبراير 2015 وأعيد استخدام وتدوير 90 في المئة على الأقل من مخلفات بناء استاد أحمد بن علي، من بينها الأضواء الكاشفة التي تم تركيبها في ملاعب التدريب. وتتولى اللجنة العليا مسؤولية بناء منشآت تدريب جديدة لنادي الريان لكي يتسنى للنادي مواصلة أنشطته حتى يتم استكمال بناء الاستاد الجديد في 2019، وأعيد الآن استخدام إجمالي ثمانية من الأضواء الكاشفة من موقع استاد الريان القديم الذي تم هدمه. وأكد عبدالله الفيحاني، مدير مشروع استاد الريان في اللجنة العليا، أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان إرث دائم من استاد الريان الأصلي من خلال إعادة استخدام مواد مخلفاته في الاستاد الجديد والمشروعات الأخرى المرتبطة بالبطولة، كما سيواصل النادي الاستفادة من الأضواء الكاشفة في إطار استعداداته لموسم جديد ناجح من دوري نجوم قطر. وتقدر قوة الأضواء الكاشفة التي تم تركيبها الآن بجوار موقع الاستاد الرئيسي بـ 1000 وحدة إضاءة على أرض الملعب وبارتفاع يبلغ 35 متراً، ويتوقع أن يتم تسليم ملاعب التدريب الجديدة في أغسطس المقبل لضمان امتلاك نادي الريان منشآت تدريبية خلال فترة بناء الاستاد، وقد تم استشارة النادي لكي تُبنى المنشآت وفقاً لاحتياجاته. وستتكون المنشأة الجديد من جزأين: مبنى إداري، وستة ملاعب تضم مضمارا رياضيا بجانب منطقة لغرف تغيير الملابس والتي تضم قاعة للمؤتمرات الصحفية ووحدة لاستشفاء اللاعبين من بينها مناطق الاستحمام بالثلج والساونا وغيرها من مرافق التدريب. ويتم الآن وضع اللمسات النهائية على ملاعب التدريب حيث يجري في الوقت الحالي زراعة العشب، كما استُكملت مؤخراً أعمال الحفر في موقع استاد نادي الريان المجاور استعدادا لتولي المقاول الرئيسي مهمته، إذ تم استخراج ما يقرب من 210 آلاف متر مكعب في الموقع سيجري إعادة استخدامها في المشروع الرئيسي في إطار التزامات الاستدامة التي قطعتها اللجنة العليا على نفسها. ومن المقرر أن يستوعب الاستاد الجديد لنادي الريان الرياضي 40 ألف متفرج خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022 على أن تنخفض سعة الاستاد إلى 21 ألف متفرج بعد انتهاء البطولة بحيث يتم منح هذه المقاعد الإضافية القابلة للتفكيك إلى الدول التي تفتقر للبنية التحتية الرياضية، وستضم المنطقة المحيطة بالاستاد مجموعة من المنشآت التي ستلبي احتياجات أهالي المنطقة. وسيتم تفكيك الطبقة العلوية من الاستاد عقب إسدال الستار على العرس العالمي لكرة القدم بقطر بحيث يتم الاحتفاظ بـ21 ألف مقعد بعد انتهاء البطولة وستستفيد الاتحادات الرياضية المختلفة من الاستاد بحلّته النهائية.
1375
| 12 يوليو 2016
أعرب حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث عن سعادته وتشرفه بالتواجد بين أهله في الكويت ودورة الروضان. وقال في تصريح صحفي خلال حضوره ختام منافسات دورة الروضان الرمضانية لكرة قدم الصالات في الكويت أمس الاثنين إن رؤية قطر لمونديال 2022 أنه ليس مجرد بطولة وإنما أرث دائم، مشيرا إلى أن الشراكة والتسويق لمونديال قطر مع دورة الروضان ترجع لقيمتها وتاريخها إلى جانب استقطابها كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية. وبين أن رحلة الاستعداد للمونديال بدأت منذ اليوم الأول الذي أعلن فيه عن فوز قطر باستضافة كأس العالم، من خلال تشكيل مؤسسة للتنسيق بين الجهات المحلية ومتابعة أعمال البنية التحتية والمنشآت، لافتا إلى أن الخطة التشغيلية المبدئية للمونديال تستهدف إنشاء 8 استادات، لافتا إلى أن هناك اجتماعات مع الاتحاد الدولي الفيفا لحسم ملف عدد الملاعب. وكشف الذوادي انه تم الإعلان عن 5 استادات، مؤكدا أن استاد خليفة أقرب الملاعب للقلوب سيتم الانتهاء منه ويكون جاهزا للتشغيل مطلع العام المقبل، مع استادات الوكرة والريان وملعب مؤسسة قطر التعليمية إلى جانب ملعب آخر بالتعاون مع القطاع الخاص. وأضاف إنه منذ الإعلان عن فوز قطر بشرف استضافة المونديال ارتفعت الأصوات المشككة، إلا أننا كنا واثقين من ملفنا، مستطردا أن جميع ملفات تنظيم بطولات كأس العالم تعرضت للتحقيق وان نتائج التحقيق في ملف قطر جاءت ايجابية. وأشار إلى أن قطر تتعامل مع ملف العمالة التي تعمل بالبنية التحتية للمونديال بمنظور إنساني ووفق ما تمليه عليهم ضمائرهم ومبادئ الدين الإسلامي. ولفت الذوادي إلى أن الهدف الرئيسي من مونديال قطر استثمار كل الطاقات والمواهب في الخليج والوطن العربي، موضحا حرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على خلق الفرص للمواهب، كما أكد إرسال مجموعات تطوعية لمونديال البرازيل 2014 وكأس أوروبا 2016 لاكتساب الخبرات لتحضيرهم لكأس العالم 2022. الروضان: فخورون بالمونديال أشار خالد الروضان رئيس اللجنة العليا المنظمة لدورة الروضان إلى أنهم محظوظون بالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مؤكدا أن من يعتقد أن مونديال 2022 لقطر فقط فهو مخطئ لان مونديال قطر بطولة للمنطقة كلها. وأوضح الروضان أن الجيل الحالي محظوظ باستضافة قطر للمونديال ومنحهم فرص النجاح لاستضافة بطولات أخرى مستقبلا. وشدد على أن مونديال قطر سينعكس على دول المنطقة بالإيجاب وان الكل يطمح للبطولة والمشاركة فيها وتحقيق النجاحات.
241
| 05 يوليو 2016
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42616
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
16018
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
8892
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7348
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6626
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6546
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3126
| 15 أبريل 2026