شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أقام مركز سوق واقف للفنون ملتقى فنيا بعنوان (غزة بأعيننا)، بمشاركة أكثر من 30 فنانة وفنانا تشكيليا، بهدف التضامن مع الأشقاء في غزة، وإثراء المشهد التشكيلي بطرح الملتقيات والفعاليات الفنية. وقالت السيدة روضة المنصوري، مديرة المركز، لـ الشرق: إنه سيتم تنظيم معرض فني لعرض الأعمال التي أنجزها الفنانون بالتزامن مع اليوم الوطني للدولة. لافتة إلى أن فكرة الفعالية نبعت من المركز، وتفاعل معها الفنانون بانجاز العديد من الأعمال الفنية التي عكست تضامنهم مع غزة. وأضافت انه سيتم تخصيص جزء من عائد مبيعات هذه الأعمال لدعم غزة. مشيرة إلى أن جميع أقسام المركز اشتركت في انجاز الأعمال التشكيلية التي أنجزها الفنانون. وقالت: إن الفنانين تناولوا في أعمالهم حجم الدمار الذي تعرضت له غزة جراء العدوان، علاوة على إبراز الصمود الفلسطيني، والتطلع إلى الأمل من أجل مستقبل أفضل، وذلك بالرسم والنحت والخزف والخط ، إلى غير ذلك. مؤكدة أن المركز أتاح الحرية كاملة للفنانين لانجاز أعمالهم، فعبر كل فنان عن عمله بأسلوبه الفني الخاص. ومن بين الفنانين المشاركين: فيصل العبدالله، مسعود البلوشي، طارق الخطيب، وفاء السباعي، زينة عبارة، أحمد عواد، عيسى عوض، مايكل سمعان، محمد الدوري، خالد المساوي، علي جوهر. وقد استهدفت الأعمال إبراز القضية الفلسطينية، والعدوان على غزة، وجسد الفنانون بأعمالهم الأمل الذي يتمسك به الفلسطينيون في إنهاء العدوان.
858
| 10 ديسمبر 2023
واشنطن في 07 ديسمبر /قنا/ شارك معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في /واشنطن/، في اجتماع أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، مع عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين. كما شارك في الاجتماع، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وسعادة الدكتور أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، ونيابة عن وزير خارجية الجمهورية التركية، سعادة السيد حسن مراد مرجان سفير تركيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية. جرى خلال الاجتماع، بحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطه، والتصعيد العسكري، بالإضافة إلى استعراض الجهود المبذولة للوقف الفوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين العزل، وضمان تطبيق قواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني. وطالب أعضاء اللجنة الوزارية المجتمع الدولي باتخاذ الخطوات الجادة والعاجلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية العاجلة لقطاع غزة. وشدد أعضاء اللجنة على أهمية تفعيل دور البرلمانات ومؤسسات المجتمع المدني لحث الحكومات على وقف الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وأشار أعضاء اللجنة إلى أهمية العودة إلى مسار السلام العادل والدائم والشامل، بعد التهدئة ووقف إطلاق النار، وذلك من خلال تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
552
| 08 ديسمبر 2023
أضافت قمة الدوحة، لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، زخماً إضافياً لمستوى الولاء للقضية الفلسطينية العادلة، فجاءت حافلة بالمواقف والمشاهد النابضة بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، ما يعني أن دائرة التضامن العربي والخليجي على وجه الخصوص، ستظل تتسع وتتوالى، وأن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة بقوة في قلوب وعقول ووجدان الدول والشعوب العربية. وجلي أن حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، تصدرت جدول أعمال القمة، لدرجة استحقت هذه القمة التي حضرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كضيف شرف، أن تحمل اسم «قمة غزة» بالنظر لفاعليتها في جوهر الصراع مع الاحتلال، ما يؤشر بوضوح على قوة المنطق بمخرجات القمة، بأن لا أمن ولا استقرار في المنطقة والعالم، دون ايجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. وقدم سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، درساً عربياً بالحجة والمنطق، وأصول الانحياز المطلق للحق، عندما أعلن صراحة، أن دولة الاحتلال انتهكت كافة المعايير والقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، من خلال ما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية، وأنه على الرغم من انكشاف حجم الجريمة التي تقترفها، ما زال هناك من يستكثر على الفلسطينيين مطلب وقف إطلاق النار. وبرأي الباحث السياسي والاستراتيجي رائد إسماعيل، فقد عبّر سمو الأمير بصدق، عن هموم ومعاناة الشعب الفلسطيني، وحتى في مخاطبة المجتمع الدولي، ولفت أنظار العالم إلى فظاعة الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين والأبرياء في قطاع غزة، مبيناً أن مواقف سموه تجاوزت الأقوال إلى الأفعال، وليس أدل على ذلك، من الهدنة الإنسانية التي تحققت أخيراً بإرادة قطرية، وتخللها إدخال المساعدات الإغاثية لقطاع غزة، والإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات والأسرى القاصرين في سجون الاحتلال. وقال إسماعيل لـ «الشرق»: «كم كان سمو الأمير صائباً في دحض مزاعم الاحتلال بادعاء «الدفاع عن النفس» في حربه الهمجية والمنفلتة على قطاع غزة، وأن هذا المنطق لا ينطبق بأي حال على الاحتلال، الذي يقتل الأطفال ويرعب النساء ويشرد الآمنين، ويستهدف مدارس الإيواء والمستشفيات والمساجد، وكل ذلك بذريعة الدفاع عن النفس». واستطرد: «سمو الأمير تكلم بلسان فلسطيني، وخطابه موضع تقدير لكل الفلسطينيين، فقد عبّر بصدق عما يجول في خواطرهم، إزاء حرب الإبادة والتهجير التي يواجهونها منذ شهرين». ولفت الكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي، إلى أن الفلسطينيين استقبلوا خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، بارتياح شديد، مؤكداً أن سموه قدم للعالم درساً في أصول الانحياز لقضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية. وأبان التميمي لـ «الشرق» أن قمة الدوحة، انتصرت للقضية الفلسطينية كأولوية في قضايا العرب والمسلمين، كما كشفت عن مكامن القوة في الدبلوماسية العربية والقطرية على وجه الخصوص، والتي حققت من خلالها العديد من المكاسب حتى في خضم العدوان الاحتلالي الجائر على قطاع غزة. وفي الشارع الفلسطيني، ينظر الفلسطينيون بعين الاحترام والتقدير للمواقف القطرية الواضحة والايجابية، والجهود التي تبذلها القيادة القطرية في المستوى السياسي، للجم العدوان الهمجي على الفلسطينيين، والمستمر منذ أكثر من ستين يوماً.
596
| 07 ديسمبر 2023
أشاد سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى، بمخرجات الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي استضافتها البلاد أمس الاول الثلاثاء، مثمنًا حرص دول مجلس التعاون الخليجي على تعزيز التكامل والوحدة بينها، بما يحقق تطلعات وآمال شعوبها. ونوه سعادته في تصريح له بمناسبة نجاح البلاد في استضافة القمة الخليجية الـ44، إلى ما تضمنه البيان الختامي من تضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق، والمطالبة بضرورة وقف العدوان على غزة وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما ثمّن سعادته، ما جاء في كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» أمام القمة، من حرص على تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتعزيز التكامل والوحدة بين دول مجلس التعاون في المجالات كافة، وتطوير منظومة مجلس التعاون وتحقيق التكامل الاقتصادي بينها بما يحقق تطلعات وطموحات شعوب دول مجلس التعاون. كما أشاد سعادته بما جاء في كلمة سموه من تأكيد للتضامن مع الأشقاء الفلسطينيين، ومطالبة سموه بضرورة وقف العدوان الذي يتعرضون له من قبل قوات الاحتلال، ودعوة سموه للأمم المتحدة بضرورة إجراء تحقيق دولي بشأن المجازر التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
968
| 07 ديسمبر 2023
ثمن إعلاميون كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ووصفوا كلمة سموه بأنها جاءت معبرة عن تطلعات الشعوب، وانطلقت من مواقف قطر الثابتة والراسخة حيال مختلف القضايا. وأكدوا لـ الشرق أهمية تفعيل ما يتمتع به مجلس التعاون من ثقل دولي وإمكانيات عديدة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. يؤكد الإعلامي الأستاذ مبارك جهام الكواري، أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جاءت كما عهدناه دائماً معبراً عن المواقف القطرية الثابتة والأصيلة، والتي تؤكد وحدة دول الخليج، علاوة على ما ركز عليه سموه من رفض للعدوان الغاشم على غزة، وضرورة تدخل المجتمع الدولي لايجاد حل سريع لما يجري في القطاع. ويقول مبارك الكواري: إن هذه المواقف راسخة لدولة قطر، وليس هذا بغريب عليها، إذ تتبنى الدولة دائماً مواقف داعمة للحق الفلسطيني. معرباً عن أمله في أن يكون هناك تدخل عاجل لوقف العدوان، ويحدونا الأمل في أن يكون الرأي العام العالمي مؤثراً في مجريات القرارات الغربية الرسمية المتخاذلة، وخاصة وأن هناك كثيرين يعولون على مواقف الرأي العام العالمي. أما د. ربيعة بن صباح الكواري، استاذ الاعلام بجامعة قطر، فيصف القمة الخليجية بأنها كانت مهمة في ظل أحداث الساعة، وما تشهده الأراضي الفلسطينية من حرب همجية من قبل الكيان الصهيوني، ومن هنا جاءت كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، معبرة عن هذا الحدث، والمطالبة بإيجاد حل لإيقاف المجازر التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء من سكان غزة بلا ذنب يذكر. ويقول د. ربيعة الكواري إن البيان الختامي للقمة جاء ليؤكد أهمية توجهات مجلس التعاون من أجل البناء والتنمية لكافة الدول ومواصلة مرحلة التطوير فيما يتعلق بالشأن الخليجي، مع الإشارة إلى قرارات القمة العربية الاسلامية المشتركة التي عُقدت في الرياض بجانب الإشادة بدور قطر مع مصر وأمريكا فيما يتعلق بالهدن الإنسانية وتبادل الأسرى والمحتجزين مع إدخال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى غزة، ووقف التصعيد والتهجير القسري لسكان غزة. لافتاً إلى ما شدد عليه مجلس التعاون من ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي ومسؤولياته بهذا الشأن، وحرص المجلس على قوة وتماسك دول الخليج، ووحدة الصف الخليجي، وتحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط في جميع الميادين، بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس. وبدوره، ثمن الإعلامي د. عبدالله فرج المرزوقي، كلمة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والتي جاءت انعكاساً لمواقف قطر الثابتة والراسخة، حيث احتوت على كل المعاني التي تعزز وحدة دول مجلس التعاون، وتؤكد ضرورة وقف العدوان على غزة، علاوة على ما تناولته كلمة سموه للأوضاع في السودان واليمن ولبنان وبعض البلدان الأخرى من حروب طاحنة تحصد الأرواح البريئة، التي لا ذنب لها. ويقول د. عبدالله فرج: إن صاحب السمو أوجز فأنجز، وإن كلمة سموه جاءت تعبيراً عما تتألم له الشعوب العربية والبشرية جمعاء لما يجري في غزة، ما يتطلب ضرورة رفع الحصار عنها، وإدخال المساعدات في ظل انقطاع موارد الحياة عنه. لافتاً إلى أن المتابع لشاشات التلفزة يشاهد جرائم تدمي القلب من مذابح جماعية وقتل متعمد وحصار لقطاع غزة، منذ 17 عاماً، مما يستدعي ضرورة أن يقوم العالم بدوره الإنساني. أما الإعلامي والكاتب علي محمد يوسف المحمود فيصف كلمة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنها خطاب شامل يؤكد وحدة دول الخليج، وأنه بإمكان الخليج أن يقدم شيئاً لوقف العدوان الإسرائيلي على شعب فلسطين وخاصةً غزة التي تتعرض للإبادة بكل ما فيها من بشر، وكافة البنى التحتية والأساسية من مستشفيات ودور عبادة ومرافق تعليمية. مشدداً على ضرورة تطبيق القانون الدولي وحماية حقوق الإنسان. ويقول الإعلامي والكاتب علي المحمود: إن مجلس التعاون كيان له وزنه، وإنه يمكنه أن يستخدم هذا الثقل لحماية البشر، إذ أن المجلس لديه العديد من الإمكانيات التي تؤهله للقيام بهذا الدور.
472
| 06 ديسمبر 2023
أجمع العديد من الإعلاميين الخليجيين، خلال أعمال القمة الخليجية الرابعة والأربعين، على أهمية هذه القمة التي تتزامن مع أحداث بالغة الخطورة والحساسية على أمن المنطقة، وذلك من أجل الاتفاق على موقف خليجي موحد لمواجهة هذه المخاطر على كافة المستويات، وكذا الاستمرار في بناء مستقبل المجلس، وتحقيق آمال وتطلعات الشعوب الخليجية، بما سينعكس على مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بعد أن استشعر القادة الخليجيون المخاطر المحدقة بالأمة العربية، في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأشاد الإعلاميون في تصريحات لـ الشرق، بموقف دولة قطر الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية، وبإبقائها على رأس أولويات حراكها الدولي، إذ ظلت هذه القضية المركزية حاضرة في وجدان وعقول القطريين أميرا وحكومة وشعبا، فدعموها في كل المحافل الدولية وبكل الوسائل والإمكانيات، وبقيت في مقدمة اهتمامات دولة قطر، التي سخرت لها كافة أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي، انطلاقا من أولويات ثابتة ومبادئ راسخة وقيم إنسانية وأخلاقية، كان آخرها المبادرة القطرية المصرية لإطلاق هدنة إنسانية استمرت لسبعة أيام متواصلة لإدخال المساعدات إلى القطاع. وقال مؤنس المردي رئيس تحرير جريدة البلاد البحرينية، إن مخرجات القمة الخليجية بالدوحة كانت مهمة، وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عبر بوضوح عن الموقف الخليجي والعربي من القضية الفلسطينية خلال خطابه الافتتاحي. عندما أكد على ضرورة الوصول إلى اتفاق شامل لوقف الحرب على قطاع غزة، والتفاهم بشأن حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية، مشيداً بالموقف القطري تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة، ومبادرتها لإطلاق هدنة إنسانية لإدخال المساعدات ومبادلة الاسرى. وأوضح أن مخرجات القمة من شأنها تعزيز الوحدة التاريخية التي تجمع شعوب المنطقة، والتي تمثل مصدر إلهام للوحدة وتوثيقا لعرى الأخوة بين الشعوب الخليجية. وبدوره، قال محمد الحمادي- صحفي في قناة الإخبارية السعودية- إن البيان الختامي للقمة الخليجية كان بياناً قوياً جداً وفيه تأكيد واضح لأهمية وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهذا البيان كان متوقعا، لأن الجهود التي بذلتها دول مجلس التعاون الخليجي، على مدى عقود، هي جهود كبيرة ومهمة جداً للوقوف مع القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية تمكين الشعب الفلسطيني، لإقامة دولة مستقلة. وأضاف: بالتأكيد القمة الخليجية تعتبر قمة مهمة على مدى عقود منذ انطلاقتها عام 1981 حتى هذا اليوم، وهي تحقق نجاحات ومتابعات لما يلامس تطلعات المواطن الخليجي والعربي، فالقمة انعقدت في مرحلة حساسة جداً، باعتبار أن الجرائم الوحشية التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزه لا يمكن الصمت تجاهها، وكان هناك رأي صريح ومباشر على التأكيد على أهمية وقف هذا العدوان. من جهته، قال الإعلامي الكويتي بندر السعيدي، إن القضية الفلسطينية كانت أول الملفات التي عرضت على أصحاب الفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفاً: لا شك أن ملف القضية الفلسطينية هو الملف الذي طغى على أعمال القمة الخليجية بسبب ما يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للمواثيق والمعاهدات الدولية، مؤكداً أن دول مجلس التعاون الخليجي سوف تستثمر صداقاتها مع الدول الغربية التي تربطها علاقات وثيقة مع إسرائيل، من أجل الضغط على تل أبيب لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، ووقف إطلاق النار. وبخصوص الموقف القطري من الحرب على غزة، أوضح أن قطر دعمت الملف الفلسطيني حتى وصلت إلى هدنة الـ7 أيام، والموقف القطري والمصري كذلك مشرف، ولكن لازالت إسرائيل تمارس عربدتها إزاء الشعب الفلسطيني، ولازالت تماطل فيما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط. وأكد الصحفي السعودي خلف الدواي، أن البيان الختامي، جاء معبراً عن تطلعات الشعوب الخليجية، لما تضمنه من توصيات، وقرارات هامة على كافة الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، مشيراً إلى أن القمة سيطر عليها مناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة، باعتباره الحدث الأهم والأخطر على المنطقة. وأشاد الدواي بالموقف القطري تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن قطر حملت هم الفلسطينيين وطموحاتهم المشروعة وحقهم في إقامة دولتهم على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشريف في كل محفل دولي، ولم تأل جهدا في التذكير بعدالة القضية الفلسطينية والظلم والجور الكبير الذي لحق بالأشقاء الفلسطينيين جراء الاحتلال الإسرائيلي، الذي قتلهم وسرق أرضهم وشردهم في مشارق الأرض ومغاربها. إلى ذلك، وجّه سيد حسين القصاب- صحفي بجريدة الوطن البحرينية- الشكر إلى دولة قطر حكومة وشعباً على حسن الاستقبال، لافتاً إلى دور قطر البارز منذ بداية الأزمة في غزة، وفي المؤتمر صرح معالي رئيس الوزراء أن العمل على حل الدولتين هو الهدف الاساسي لدول مجلس التعاون، وهو ما أكده قادة هذه الدول. وتابع: أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي أهمية وقف إطلاق النار، في الجانب الآخر أكدوا على أهمية العمل على الجانب العسكري والاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي، ولدينا ثقة في القادة أن الامور التي تم الاتفاق عليها ستصب في مصلحة الشعوب الخليجية. كما قال علي الصنيدح- صحفي بجريدة الجريدة الكويتية- إنه في ظل هذه الأوضاع الحساسة بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة، كانت مساعي قادة دول الخليج لتحقيق الامن بين دول المنطقة، والحفاظ على الاستقرار وأمن الدول وشعوبها، واضحة وجلية خلال القمة الرابعة والأربعين. وأضاف: الدور القطري محوري لاسيما في القضية الفلسطينية، وهي قضية مركزية لدى الدول الخليجية، وآخر جهود دولة قطر هي المساعي لتمديد الهدنة، وكذلك ما أعلن عنه سمو الأمير بضرورة إيقاف إطلاق النار وتمهيد الطريق لحل الدولتين.
670
| 06 ديسمبر 2023
أكدَّ عدد من أعضاء مجلس الشورى وأكاديميون، أهمية توقيت انعقاد الدورة الـ44 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، سيما وأنَّ المنطقة تعيش على صفيح ساخن نظراً للحرب المستعرة على قطاع غزة. وثمنوا في استطلاع لـ الشرق موقف قطر الثابت حيال القضية الفلسطينية، الذي جاء جليا في خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح أعمال الدورة الـ44 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس، المطالب بوقف إطلاق النار الدائم بعيداً عن الهدن الإنسانية. ورحبوا بالقرارات التي تمخض عنها اجتماع أعمال الدورة الرابعة والأربعين للمجلس لقادة دول التعاون وأكدوا على أهمية العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو على الصعيد الأكاديمي والبحث العلمي وشددوا على أهمية التكامل بين كافة دول مجلس التعاون الخليجي في جميع المجالات وقالوا إن التكامل من شأنه مواجهة كافة التحديات التي تعاني منها دول الخليج العربي. بادي البادي: الدورة الـ 44 تعزز التضامن الخليجي أشاد سعادة السيد بادي البادي- عضو مجلس الشورى-، بخطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام الدورة الـ 44 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لإدانة سموه الحرب على غزة، مؤكداً أهمية إعلان الدوحة عقب ختام أعمال الدورة الـ44 على ضرورة وقف إطلاق النار الدائم على قطاع غزة الصامدة والتي ستدخل شهراً ثالثا من الحرب عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وثمن سعادة السيد البادي جهود صاحب السمو في التوجيه بعلاج عدد من المصابين الفلسطينيين في دولة قطر، الأمر الذي يؤكد دور سموه الواضح في دعم القضية الفلسطينية، وتعد جهود الوساطة التي قامت بها دولة قطر خلال الأسبوع الماضي لهي دليل على موقف دولة قطر الثابت من القضية الفلسطينية على اعتبارها القضية المركزية لدولة قطر. وأكدَّ سعادة السيد البادي أهمية انعقاد هذه الأعمال المشتركة لدول الخليج التي من شأنها تعزيز دور مجلس التعاون في التعاطي مع القضايا الإقليمية والدولية، وتنمية العمل الخليجي الـمشترك بـما يحقق مصالح الدول الخليجية. شيخة الجفيري: موقف قطر ثابت حيال القضية الفلسطينية أكدت سعادة السيدة شيخة الجفيري عضو مجلس الشورى أنّ خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام أعمال الدورة الـ44 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، جاء بتوقيت مفصلي لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من غليان بسبب الحرب على قطاع غزة التي ستدخل شهرها الثالث وسط صمت الدول العظمى والمنظمات التي لطالما ادعت دعمها ووقوفها إلى جانب حقوق الإنسان بغض النظر عن عرقه ولونه ودينه، لكن ما يحدث على أرض غزة أكد زيف هذه المنظمات وزيف ما تنادي به. وتابعت قائلة إن خطاب صاحب السمو له رسالة واضحة تؤكد رفض دول مجلس التعاون مجتمعة لما يحياه الشعب الفلسطيني على أراضيه وخاصة من هم في قطاع غزة، اذ أنهم باتوا يحيون مأساة حقيقية على كافة الأصعدة، وهذا الرفض الذي جاء واضحا في خطاب صاحب السمو يؤكد موقف قطر الثابت حيال القضايا العادلة وخاصة القضية الفلسطينية، وحرصها على استمرار الجهود ليس لهدن إنسانية بل لوقف إطلاق النار، وإنهاء الأعمال العسكرية كافة، حتى ينعم الشعب الفلسطيني على أراضيه حياة تليق به. أحمد الهتمي: القمة تدعم جهود وقف إطلاق النار في غزة رأى سعادة السيد أحمد الهتمي-عضو مجلس الشورى-، أنَّ أعمال الدورة الـ44 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تعد بمثابة منصة لانطلاق الجهود الخليجية الداعمة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لافتا إلى أنَّ خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام الدورة الـ44 بالأمس شدد على هذا المطلب الملِّح، سيما وأنَّ ما يشهده سكان قطاع غزة أقل بأن يوصف كارثة إنسانية ومأساة حقيقية. وبين سعادة السيد الهتمي أنَّ انعقاد هذه الأعمال في هذا التوقيت سيعطي زخماً للقضية الفلسطينية، سيما وأنها ألقت بظلالها على مجريات الدورة الـ44 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي احتضنتها دولة قطر أمس، وكانت حاضرة في خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الذي من خلاله دعا سموه إلى ضرورة إجراء تحقيق دولي بشأن الـمجازر التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، معرِّيا سموه كل ما هو قانون دولي إنساني وشرعية دولية للكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني. واستنكر سعادة السيد الهتمي موقف الدول العظمي التي مارست حق النقض الفيتو والاعتراض على وقف إطلاق النار، متسائلاً أين نزاهة المواثيق الدولية التي كانت تُمارس فقط على المنقطة العربية!. د. ناصر العذبة: الجهود القطرية تكللت بالنجاح ثمن ناصر العذبة أستاذ القانون الدولي بكلية القانون بجامعة قطر الخطاب الذي أدلى به صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال أعمال الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأكد على أهمية ما جاء في إعلان الدوحة وأشاد بالوساطة القطرية التي ساهمت في التهدئة بين الجانبين وتحرير عدد كبير من الأسرى.. وقال لقد تكللت الجهود القطرية بالنجاح حيث تم الإفراج عن بعض الأسرى والـمحتجزين من الـجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإدخال الـمساعدات الإنسانية العاجلة. ورحب بقيام قطر بعلاج عدد من المصابين في المستشفيات القطرية.. وأضاف د. العذبة أن المجلس الأعلى خلال اجتماعه أشاد بنجاح جهود دولة قطر التي بذلتها بالشراكة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية للتخفيف من الأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة والسماح بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.. د. ناصر النعيمي: تعاون خليجي مشترك رحب الدكتور ناصر النعيمي باحث وأكاديمي في جامعة قطر بالقرارات التي تمخض عنها اجتماع أعمال الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأكد على أهمية العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو على الصعيد الأكاديمي والبحث العلمي وشدد على أهمية التكامل الأكاديمي بين كافة دول مجلس التعاون الخليجي والشراكات البحثية بين الجامعات والباحثين والمخترعين وقال إن من شأنها أن تعالج عددا من التحديات التي تعاني منها دول الخليج العربي.. ففي طور التقلبات السياسية وتغيير المناخ أصبح الأمن الغذائي والماء والطاقة المتجددة هاجسا يؤرق الأمن القومي. وأشاد بنهج دولة قطر الحكيم في مجالات عدة ومنها دور قطر في الوساطة الناجحة التي تلعبها في معظم القضايا الملحة لافتا إلى أن قطر لها دور محوري ولاعب أساسي عربيا ودوليا. وقال إن جهود قطر ساهمت في تخفيف المعاناة عن أشقائنا في فلسطين وحدوث تهدئة وإطلاق صراح الأسرى من الجانبين وقال إن الوساطة القطرية لها دور كبير وفاعل حيث إن قطر تدعو إلى حفظ الأمن والسلام وتحرص على حماية الشعب الفلسطيني واحترام حقوقه وإعادة الحقوق لأصحابها. لطيفة المغيصيب: دور إيجابي للوساطة القطرية أشادت د. لطيفة المغيصيب أكاديمية وباحثة بدور قطر الفاعل الذي ساهم في إنجاح كبير من الوساطات كما ثمنت الكلمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال اجتماع أعمال الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأشارت د. المغيصيب إلى أن قطر لها حضور سياسي كبير وقوي في كافة القضايا العالقة وساهمت بشكل ايجابي في حل النزاعات وإيقاف القتال في العديد من الدول المتنازعة ورحبت بالدور الايجابي الذي تلعبه الوساطة القطرية واثنت على مبادرة قطر في علاج الجرحى في المستشفيات القطرية.. وقالت إن قطر كان لها السبق في إعادة إعمار غزة وبناء المستشفيات والمدارس وكانت تحمل على عاتقها القضية الفلسطينية في كافة المحافل العربية والدولية وتنادي بحق الشعب الفلسطيني وأحقيته في الأرض ولفتت إلى أن الاجتماع الخليجي المشترك من شأنه أن يوحد الصف الخليجي ويخلق أجواء ايجابية بين دول المجلس حيث تصدر عنه قرارات ايجابية تخدم أبناء الخليج عموما وتساهم في حل العديد من القضايا العربية العالقة..
390
| 06 ديسمبر 2023
قدمت طالبات مدرسة سمية الابتدائية للبنات، عروضا متميزة لدعم القضية الفلسطينية، ضمن مبادرة للقدس أوفياء. وقد أقيم على هامش المبادرة عدد من الفعاليات المتميزة التي من شأنها إحياء التراث الفلسطيني، وغرس القضية الفلسطينية كقضية أمة عربية إسلامية في نفوس الطالبات. وتنوعت الأنشطة بين الأعمال المسرحية الهادفة والاستعراضات، وأركان تعزز الهوية الفلسطينية، كركن فن الفسيفساء الفلسطينية وركن الألغاز والاحجيات، وكذلك ركن فلسطين في عيون قطرية وركن الأزياء الفلسطينية.
904
| 04 ديسمبر 2023
نظمت إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، اليوم، ندوة نقاشية حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة، بمناسبة الذكرى الـ 75 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. واستعرضت الندوة، التي شارك بها عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين بالقانون الدولي والإنساني والسياسات العامة، الأبعاد القانونية والحقوقية والإنسانية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وآفاق محاسبة إسرائيل ومساءلتها على انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلاً عن تسليط الضوء على الأدوار التي تضطلع بها دولة قطر في سبيل المحافظة على الأمن والسلم الدوليين وتعزيز حماية حقوق الإنسان. وفي هذا الإطار، أوضح سعادة الدكتور تركي بن عبدالله زيد آل محمود، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، نائب رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، أن الاحتفال بالذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، جاء هذا العام تحت شعار الكرامة والحرية والعدالة للجميع، للتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتمكين الحقوق للجميع، وخاصة للحالات الضعيفة والمهمشة. وقال سعادته خلال الندوة النقاشية: إن إيمان دولة قطر بحقوق الإنسان والحد من أوجه التمييز والنهوض بحقوق البشر ليس وليد اليوم، بل هو نابع من ديننا الحنيف وثقافتنا وهويتنا الإسلامية والعربية، حيث تقوم دولة قطر بحماية وتعزيز حقوق الإنسان إيماناً بواجباتها واستلهاماً من دستورها، الذي كرس في بابه الثالث تحت الحقوق والواجبات، 24 حقا من حقوق الإنسان، تقوم الدولة بحمايتها وتعزيزها وترسيخها. وأشار مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية إلى أن إنجازات قطر في مجال حقوق الإنسان لا تقتصر على جانب أو فئة محددة، ولا تنحصر في إطار جغرافي ضيق، وإنما هناك إنجازات في حماية حقوق التعليم والصحة والأمن والسلامة والبنية التحتية والبيئة وغيرها، وكذلك هناك نتائج ملموسة في عمليات الدعم الإنساني ومساعدة اللاجئين والمتضررين من الحروب والنزاعات، والتي تقوم الدولة بتقديمها للجميع بصرف النظر عن الجنسية أو العرق أو الدين. وبين أنه على الرغم من الاهتمام العالمي المتزايد لحماية حقوق الإنسان، فإن هناك انتهاكات صارخة وجسيمة لهذه الحقوق في الأراضي الفلسطينية، نتيجة الاستخدام المفرط للقوة العسكرية الإسرائيلية بحق المدنيين الأبرياء، واستمرار القصف على قطاع غزة وارتكاب المجازر، لافتاً إلى أن هذه الانتهاكات وصلت لدرجة اعتبار ما يحدث هناك من ضمن اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية، والمعاقبة عليها عن طريق المحكمة الجنائية الدولية. وأكد سعادة الدكتور تركي بن عبدالله آل محمود، خلال الندوة النقاشية، استمرار دولة قطر في لعب دور فاعل في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي، منوهاً بالجهود المهمة التي تقوم بها قطر في تعزيز السلم الدولي وفض المنازعات ومساعدة الدول النامية، ودعم المبادرات التي تعمل على تعزيز وحماية حقوق الإنسان وتدعيمها دون تمييز، فضلاً عن التصدي بفاعلية لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى مواصلة دولة قطر لجهودها وسياساتها التي تهدف لحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز حماية حقوق الإنسان على كافة الصعد، لافتاً إلى الوساطة القطرية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، التي أثمرت اتفاقا تم بموجبه تطبيق هدنة إنسانية، نتج عنها إطلاق سراح أسرى ومحتجزين مدنيين، وسمحت بدخول إعانات إغاثية ومساعدات. وفي سياق ذي صلة، استعرض المشاركون في الندوة النقاشية، جهود المحافظة على الأمن والسلم الدوليين وتعزيز حماية حقوق الإنسان من منطلق الوساطة القطرية وتبعاتها، حيث ناقشوا دور الأطراف الإقليمية والدولية في تعزيز الحل العادل والسلمي، والانخراط في حوار بناء حول الحلول القابلة للتطبيق في هذا الإطار. وتناول المشاركون المنظور القانوني والإنساني للاحتلال الإسرائيلي، وآفاق محاسبة إسرائيل ومساءلتها عن جميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وانعكاسات الوضع على الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب تسليط الضوء على الأحداث الرئيسية والأطر القانونية الدولية التي تنطبق عليها.
504
| 03 ديسمبر 2023
نظمت روضة زينب بنت جحش للبنات فعالية بعنوان «من قطر الخير إلى فلسطين الصامدة « بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتستهدف شرائح عديدة في المجتمع منها أهمها أطفال الروضة وموظفات الروضة وكذلك الأهالي. تم تنظيم الفعالية تحت إدارة مديرة المدرسة الأستاذة دلال العذبة وتنظيم نائبة المديرة لشؤون الروضة الأستاذة نوير القحطاني ومعلمات روضة زينب بنت جحش للبنات بإشراف المنسقة الأستاذة نورة القرشي تم افتتاح الفعالية بمقولة سمو الأمير القائد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه «: لا يجوز السكوت عن القصف الهمجي غير الـمسبوق الذي يتعرض له الـمدنيون في قطاع غزة، أحد أكثر الـمناطق اكتظاظاً بالسكان في العالم، ولا تجاهل الأعداد الـمهولة من ضحاياه الأبرياء من الأطفال والنساء. تعلمون جميعاً أننا دعاة سلام، وأننا نتمسك بقرارات الشرعية الدولية والـمبادرة العربية وغيرها، وأننا ضد التعرض للمدنيين الأبرياء من أي طرف، وأياً كانت جنسيتهم. ولكننا لا نقبل الكيل بـمكيالين، ولا التصرف وكأن حياة الأطفال الفلسطينيين لا تحسب، وكأنهم بلا وجوه ولا أسماء». تضمنت الفعالية العديد من الأنشطة التي تهدف إلى غرس الثقافة والهوية العربية والإسلامية في نفوس الأطفال وتعريف الأطفال بمكانة المسجد الأقصى وتعريفهم بتاريخ القضية الفلسطينية ودورهم تجاهها وتنوعت الفقرات بين المشاهد التمثيلية والعروض الهادفة، بالإضافة إلى الأركان العديدة، ركن الرسم والتلوين لعلم فلسطين والقدس وخريطة فلسطين وركن التعبير بالأناشيد والعبارات، واختتمت الفعالية بالدعاء لفلسطين راجين من الله تعالى أن يقبل دعاءنا «استودعناك يا رب بيت المقدس وأهل فلسطين، فكن لهم عونًا ونصيرًا يا رب العالمين، اللهم لا تخيب رجاءنا ونحن ضعفاء ليس أمامنا إلا الدعاء، نسألك لأهل فلسطين النّصر على من عاداهم، عاجلًا غير آجل يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم أن تحمي المسجد الأقصى وتكتب للفلسطينيين فرجا قريبا وتحفظ أرواحهم وتقوي عزيمتهم.
1392
| 03 ديسمبر 2023
تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تنعقد النسخة الحادية والعشرون من منتدى الدوحة، تحت شعار «معا نحو بناء غد مشترك» يومي 10 و11 ديسمبر القادم، بفندق الشيراتون. يستقبل المنتدى في نسخته الـ21 زعماء العالم من رؤساء الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الأمميين، لتقديم طرح مختلف ومتجدد لعدد من القضايا الدولية وتحديات المستقبل ومن أهمها القضية الراهنة الخاصة بتطورات الأوضاع في فلسطين المحتلة. وقال سعادة السيد مبارك بن عجلان الكواري المدير التنفيذي للجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية إن النسخة الحالية والتي تأتي في ظروف دولية وإقليمية خاصة، تعقد بعنوان رئيسي “نحو بناء مستقبل مشترك”، بعدما اكتسب الحدث زخماً عالمياً منذ انطلاقه قبل نحو عقدين من الزمن، موضحا أن المنتدى يأتي انطلاقاً من رؤية قطر في حل المشاكل وتجاوز التحديات عبر الحوار بين المشاركين، والاستفادة من الكفاءات القادمة إلى الدوحة، لبناء علاقات وعقد شراكات تسهم في تطوير مفاهيم مشتركة، مع وجود إقبال واسع لحضور المنتدى. وأوضح الكواري أن الجلسات المتعلقة بالأوضاع الراهنة ستشهد نقاشات واسعة، للوصول لآراء وأفكار مشتركة تقود لحل العديد من الأزمات. وأضاف ان المنتدى في هذا العام حرص على استضافة شركاء جدد من قارة امريكا اللاتينية ومن شرق اسيا من اجل توسيع قاعدة الشركاء لتشمل تقريبا كل قارات العالم، بما يشكل فرصة لاستقطاب جميع الدول لكي تشارك بمنتدى الدوحة وفرصة للمجتمع المدني والقطاعات الاخرى في دولة قطر للاستفادة من المشاركين بالمنتدى، عبر تبادل الافكار وبناء العلاقات، بحيث يكون منتدى الدوحة منصة تفاعلية دولية. ولفت الى أن اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية تواصلت مع جميع المؤسسات في الدولة من اجل الحضور والمشاركة والاستفادة من جلسات المنتدى. كما لفت الى أن جمع قادة العالم وكبار صناع السياسات تحت لواء الدبلوماسية والتنوع والحوار يكتسب أهمية كبرى في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، والتغيرات الجيوسياسية غير المسبوقة، معربا عن تطلع دولة قطر إلى الترحيب بضيوفها في الدوحة لحضور النسخة الحادية والعشرين من المنتدى، وحرصها على توفير منصة مهمة للمناقشات التي تتناول أهم التحديات الملحة في العالم. نحو بناء مستقبل مشرق يبني منتدى الدوحة على نجاحاته السابقة في خلق بيئة حوار وتبادل فكري ويستضيف في نسخته الحالية عددا من أبرز صناع السياسات، والقادة العالميين، على غرار محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني وأنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية، هاكان فيدان وزير الخارجية بالجمهورية التركية، أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية. ويتناول المنتدى في نسخته الحالية مجموعة من الموضوعات، بما فيها التنمية الاقتصادية، والاستدامة البيئية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، من خلال الحدث الرئيسي، والفعاليات الجانبية، والمناقشات مع العديد من شركائه. ومن جانبها قالت السيدة فاطمة محمد الباكر المدير العام لمنتدى الدوحة ان نسخة العام الحالي من منتدى الدوحة تأتي بعد 22 عاما على بداية انطلاق المنتدى في نسخته الاولى عام 2000. واكدت الباكر ان نسخة العام الحالي ستسلط الضوء على اربعة محاور رئيسية وهي المحور الجيوسياسي والعلاقات الدولية، فيما سيتناول المحور الثاني الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني والمحور الثالث سيغطي التنمية الاقتصادية اما المحور الاخير فسيكون عن الاستدامة. واضافت: «سيكون تحت هذه المحاور نقاشات حول الاوضاع الحالية في المنطقة وخاصة في الاراضي الفلسطينية وقطاع غزة وكذلك المواضيع الاقليمية والدولية الراهنة. وبينت ان المنتدى سيحتوي على 18 جلسة رئيسية نقاشية ومقابلات حوارية انفرادية، بالاضافة الى 35 جلسة جانبية تنظم طاولات مستديرة وورش عمل. وبينت انه سيتم تغطية نطاق كبير من المواضيع الاقليمية والدولية السياسية وكذلك كل ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاستدامة والذكاء الاصطناعي والامن السيبراني. وتابعت بالنسبة للشركاء الاستراتيجيين لمنتدى الدوحة فهناك على سبيل المثال «تشاتم هاوس والمجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية والمعهد الدولي للازمات»، اما بالنسبة لشركاء المحتوى ومراكز الابحاث فهناك شركاء من قارات اسياء واوروبا وامريكا الشمالية واللاتينية وعلى سبيل المثال لدينا من الولايات المتحدة مركز «ستيبسون» ومركر «USAP « ومن امريكا اللاتينية «مركز العلاقات المكسيكية»، وكذلك «انطاليا فورم من تركيا». وبدوره قال ابراهيم سلطان الهاشمي مدير ادارة الاعلام والتواصل في وزارة الخارجية: «خلال النسخ السابقة من منتدى الدوحة ابرمنا شراكات الاعلامية ناجحة مع ممؤسسات اعلامية كبرى مثل شبكة الجزيرة الاعلامية ومجلة فورن بولسي الامريكية، حيث يتشاركون معنا في الاهداف وانشاء منصات الحوار ونشر رسالة المنتدى، بالاضافة الى المونيتور من الولايات المتحدة لاول مرة هذا العام ومن دولة الكويت الشقيقة جريدة القبس ايضا للمرة الاولى، وأشار الى ان اغلب الجلسات في المنتدى سيتم بثها عبر تقنية «لايف ستريم» من خلال روابط ستكون موجودة في حسابات التواصل الاجتماعي للمنتدى وسيتم كذلك تحديث الموقع باستمرار لمعرفة المتحديثن في الجلسات وعناوين الجلسات واماكن عقدها. وانصب تركيز المنتدى، عند انطلاقه، بشكل أكبر على القضايا الإقليمية، قبل أن يتوسع بسرعة ليشمل القضايا العالمية، ويصبح منصة عالمية لتبادل الأفكار، وتطوير السياسات، ونافذة للمؤثرين من الأفراد. وعقدت النسخة السابقة من منتدى الدوحة في الفترة من 26 إلى 27 مارس 2022، بحضور أكثر من أربعة آلاف ضيف، بينهم أكثر من 300 متحدث من 117 دولة، شاركوا في أكثر من 80 جلسة على مدار يومين.
996
| 30 نوفمبر 2023
قال رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني: إن الهدنة الحالية في غزة يجب أن تتحول إلى وقف كامل وشامل لإطلاق النار، مشددا على أن ما شهده القطاع ليس حربا، بل مذبحة لا يمكن لأحد أو شيء أن يبررها. جاء ذلك خلال مشاركة المالكي في الاجتماع الوزاري الذي عقده مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية، استمع خلاله إلى إحاطة من الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق قرار المجلس رقم 2712، الذي دعا إلى إقامة هدن وممرات إنسانية عاجلة ممتدة في جميع أنحاء قطاع غزة. وتساءل المالكي، في كلمته، عن عدد المرات التي يمكن للعالم فيها أن يتحمل الفشل في اختبار الإنسانية في غزة وفي فلسطين. كما أكد أن الشعب الفلسطيني يواجه تهديدا وجوديا، فمع كل الحديث عن تدمير إسرائيل، فإن فلسطين هي التي تواجه خطة لتدميرها، تنفذ في وضح النهار، وتسن في قوانين وسياسات، وينفذها الجنود والمستوطنون بوحشية. يتم محونا من الخريطة بكل ما للكلمة من معنى. وشدد المالكي على أن إسرائيل تحاول حاليا إنجاز المهمة التي بدأتها في النكبة منذ 75 عاما، بدلا من الاقتناع بأنه لا يمكن لأي قوة على وجه الأرض أن تقتلع الفلسطينيين من فلسطين، ولا فلسطين من قلوب الفلسطينيين أينما كانوا.
350
| 30 نوفمبر 2023
نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «المسجد الأقصى وهشاشة الإحتلال»، قدمتها الكاتبة والإعلامية جلنار فهيم براهمة. واستهلت الأديبة حنان بديع، إدارة المحاضرة بالإشارة إلى أن هذه الأمسية تأتي في إطار الفعاليات التي يقيمها النادي تضامناً مع القضية الفلسطينية. وبدورها، تطرقت الكاتبة إلى مقولة أن «التاريخ يعيد نفسه». وقالت: عاشت أمتنا تجارب مماثلة من سنة 1948 إلى 1967، ممتدة إلى اليوم، نتيجة لاحتلال الصهاينة لأرض عربية مما جعلهم أصحاب الأرض ونحن الغرباء، وأنه في 7 أكتوبر الماضي وقعت عملية طوفان الأقصى لتعيد إشعال الأمل في إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك. وتطرقت إلى الأنفاق تحت المسجد الأقصى التي وصلت إلى 45 نفقا متصلة ببعضها تهدد أساسات المسجد الأقصى وبيوت المقدسيين في مدينة القدس. وتوج اللقاء بتكريم سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، للكاتبة جلنار فهيم، تقديراً لجهودها.
592
| 27 نوفمبر 2023
تنظم مكتبة قطر الوطنية، الخميس المقبل، محاضرة حول التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية وذلك على إثر التظاهرات والاحتجاجات في العديد من الدول حول العالم. ودعت المكتبة الجمهور الكريم للانضمام إلى المحاضرة المتعمقة التي تتناول أسباب الاحتجاجات والتظاهرات العالمية المستمرة واسعة النطاق لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والتنديد بالعدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة. ستستكشف المحاضرة دور هذه التظاهرات في تشكيل الموقف الدولي من الحرب على غزة، وتناقش أيضًا أهميتها والعصيان المدني في التأثير على الرأي العام حول الحرب كما تدرس تأثير حركة المقاطعة والعقوبات الاقتصادية (BDS) في تغيير مواقف الشعوب إزاء القضية الفلسطينية. تتطرق المحاضرة أيضًا لمدى تأثير الاحتجاجات على السياسات الأمريكية والإسرائيلية ودور كل واحد منا في تعزيز التضامن العالمي ضد الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وستتضمن المحاضرة نقاشًا تفصيليًا حول تأثير جهودنا الجماعية في مثل هذه القضايا العالمية الحاسمة.
338
| 26 نوفمبر 2023
على بعد آلاف الكيلومترات من الشرق الأوسط، تحضر القضية الفلسطينية داخل ملعب في العاصمة التشيلية سانتياغو، أثناء مباريات فريق ديبورتيفو باليستينو لكرة القدم. فريق ديبورتيفو باليستينو الذي تعود أصوله لمهاجرين فلسطينيين انتقلوا إلى الدولة الأمريكية الجنوبية مطلع القرن العشرين، كرّم ضحايا قطاع غزّة في الحرب الدائرة وكُتب على لافتة مرفوعة على المدرجات التي بقي بعضها خالياً كرمز للذين لقوا حتفهم تخليداً لذكرى من رحلوا عنا. وقال رئيس النادي خورخي أواوي لوكالة فرانس برس قرّرنا ترك مساحة خالية على مدرجاتنا.. بادرة لدعم الشعب الفلسطيني وما يحدث في غزّة.
290
| 25 نوفمبر 2023
سلطت حلقة نقاشية حول موضوع ريادة الأعمال الاجتماعية الفلسطينية، الضوء على انعكاس الشعور بالبعد عن الوطن والحنين إلى أرضه على مر السنين في ترسيخ المسؤولية والعزم الذي لا يلين لدى أبناء الشعب الفلسطيني لمناصرة قضيتهم، والدفاع عن مفهوم العدالة، حتى من خلال رحلاتهم الخاصة في ريادة الأعمال. عبرت دانيا خالد، وهي خريجة فلسطينية كندية من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر التي تتمتع بخبرة واسعة في مجال الشركات الناشئة ورواد الأعمال، خلال الندوة من تنظيم قسم الحياة الطلابية بمؤسسة قطر، عن الرؤية الموحدة التي تجمع بين الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم، وكيف أثبت أبناء الشعب الفلسطيني خلال الأحداث المؤسفة التي لا تزال مستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من شهر، أنهم من بين أكثر الشعوب صمودًا وقدرةً على المقاومة في العالم. حيث قالت، نحن كأفراد نُعد تجسيدًا حيًا للقضية الفلسطينية. وهذا يعني أن كل ما نقوم به يؤثر على فكرة الآخرين عنّا ورؤيتهم لنا. وإن ما حدث الشهر الماضي لا يحفّزنا إلا على مواصلة مسؤوليتنا الفردية والجماعية لتحرير فلسطين، والطريقة المُثلى للسعي وراء هدفنا سواء كرجال وسيدات أعمال، أو أشخاص ذوي توجهات مهنية، وكذلك كآباء وأمهات يكمن في الرجوع إلى الأساسيات. تحدثت بيادورا الشنطي، وهي طالبة أعمال لبنانية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، عن قيمها الخاصة ومساهمتها في المساعدات الإنسانية التي بدأت منذ وقوع حادثة انفجار مرفأ بيروت 2020 من خلال علامتها التجارية. وقالت: «تمكنت من خلال عملي من جمع مبلغ كبير لصالح الهلال الأحمر اللبناني عقب الواقعة، وقد كانت تلك النتيجة شهادة على القوة التي يمتلكها كل فرد في هذا العالم. بعد ذلك، قمت بإدارة حملة تبرعات لضحايا الزلازل في تركيا وسوريا، وحاليًا أقوم أيضًا بقبول التبرعات لجهود الإغاثة الفلسطينية». شدد الدكتور خالد الحروب، الأستاذ في جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، على المسؤولية الفردية والجماعية لدعم الفلسطينيين، مسلطًا الضوء على أهمية استخدام مصطلح «فلسطين ضد الاحتلال» بدلاً من «تحت الاحتلال»، التي لها دلالة انهزامية غير واقعية.
644
| 23 نوفمبر 2023
يناضلون بحناجرهم، بأصواتهم القوية فوق الأكاذيب، يتوشحون بعلم فلسطين ويرفعون راياتها رمزاً مشرفاً للحرية.. المقاومة ليست إرهابا.. فلسطين حرة.. شعارات بالغة متضامنة ومعبرة، وحراك ميداني وجماهيري سلمي يسمع صداه في أروقة الكونغرس ومكاتب أعضاء مجلس الشيوخ، يرهقون خطوط البيت الأبيض وموظفيه باتصالات مكثفة تماماً كما نشروا جميع بيانات اتصال مسؤولي الكونغرس لإيصال رسائل واضحة ومحددة؛ المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، التسليم الفوري للمساعدات الإنسانية، ووقف تمويل إسرائيل من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.. إيمان طومسون، المديرة المسؤولة بالحملة الأمريكية من أجل الفلسطينيين، تقول في تصريحاتها لـ الشرق: إن الحشود الكبيرة في التظاهرات الداعمة لفلسطين شهادة على الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية، ورغبة مئات الآلاف في تغيير الأوضاع كخيار أخلاقي، فقول الحقيقة، إما الصمت على الإبادة الجماعية، وهو ما كان بارزاً في أكبر المسيرات الاحتجاجية المناصرة لفلسطين في تاريخ أمريكا. رموز المقاومة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات، الاشتراكيون الديمقراطيون بأمريكا، الحملة الأمريكية من أجل حقوق الفلسطينيين، طلاب من أجل فلسطين، مشروع العدالة، حركة الشباب الفلسطيني، بينك كود، أصوات يهودية من أجل السلام، تراهم بمئات الآلاف في ميادين أمريكا، أكثر من 300 ألف بنيويورك وحدها، مسيرات تضامنية ووقفات احتجاجية طلابية وجهود توعوية، وإعلام بديل قوي ومؤثر بالحقائق الفلسطينية غائبة عن وسائل الإعلام الغربية التقليدية، يكتسبون زخماً مكثفاً كل يوم، قضية فلسطين هي قضية حرية.. هذا هو شعارهم؛ فلسطين حرة، لا للتمييز العنصري والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين، يدعون لوقف قتل الأطفال والنساء واستهداف المستشفيات واستخدام أسلحة تجويع الشعوب وتعطيشهم وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية، يشمئزون من ثقافة لوم الضحية وازدواجية المعايير الفاضحة للأرواح الفلسطينية، هذا ما يراه محمد الكرد، الكاتب والناشط الحقوقي الفلسطيني، الذي يؤكد أيضاً في تصريحاته لـ الشرق إنه حتى الآن أكثر من 450 منظمة حقوقية أيدت الاحتجاجات الداعية لوقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء الحصار على غزة ووقف المساعدات العسكرية الأمريكية إلى إسرائيل. ثمن باهظ للحرية ولأن ثمن الحرية ليس هيناً، كثير من أعضاء هذه الحركات لاسيما من الطلاب خضع لعقوبات وإيقاف من الجامعات الأمريكية، وقائدي الحركات النضالية الأخرى تعرضوا لحملات حادة بأقلام الصحف تطعن في تمويلهم وأجندتهم التي يحاولون وسمها بالإرهاب، ولكنهم ما زالوا صامدين ثابتين، بلافتات كتبت بخطوط الأيدي، بملابسهم البسيطة التي يزينها الوشاح الفلسطيني، وهتافاتهم الصادقة الصارخة التي تبتلع داخلها أكاذيب الساسة والإعلام، والرايات الفلسطينية التي بات الجميع الآن يعرفها جيداً، أرادوا أن يمحقوا غزة في غفلة راهنوا عليها لسنوات غض فيه العالم الطرف عن الجرائم الإسرائيلية، ولكن الآن صارت فلسطين وأعلامها وراياتها قضية بدأ الجميع يعرف جذور الاحتلال الحقيقية والدوافع الاستيطانية المخزية وخطط الحصار والقمع والتشريد والنزوح عبر الآليات العسكرية وأدوات العقاب الجماعي، وتقول يارا شوفاني، عضوة بارزة بتنظيم الاحتجاجات بحركة الشباب الفلسطيني، في تصريحاتها لـ الشرق: إن هذه الموجة من الاحتجاجات التي نقودها في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم هي من بين أكبر الاحتجاجات التي شهدناها في فلسطين وتعكس حقيقة أن الفلسطينيين قد نالوا ما يكفي؛ حيث يواجه الشعب الفلسطيني الاستعمار والاحتلال العسكري، وفي حالة غزة كان سجنا مفتوحا بسبب الحصار الإسرائيلي، وإن الاحتجاج يمثل فرصة للتعبير عن المشاعر المناهضة للحرب المتزايدة بين قطاع كبير من الشعب الأمريكي، خاصة وأن الرئيس وغيره من كبار المسؤولين يواصلون التصريح بدعم إسرائيل، وهو الأمر الذي يجب أن يوضع له حد الآن.
468
| 13 نوفمبر 2023
قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن فشل قوات الاحتلال في تحقيق أهدافها خلال الهجوم العنيف الذي شنته -مساء أمس الجمعة- في محيط مجمع الشفاء الطبي شمالي قطاع غزة، يعني أن المقاومة لا تزال متماسكة وقادرة على إدارة المعركة. وأضاف الدويري -في تحليل للجزيرة- أن التقدم الذي حققته القوات الإسرائيلية على الأرض خلال الأيام الأولى من محاولة التوغل البري لا يعتبر نجاحا عسكريا، لأنها تحركت باتجاه بيت حانون وشارع الرشيد وبيت لاهيا في مناطق زراعية وخالية من السكان. ولكن المعارك الحقيقية -برأي الدويري- بدأت قبل يومين، وقد حققت فيها إسرائيل تقدما معينا بعد تمهيد بكل أنواع الأسلحة النوعية والقنابل المدمرة، ومع ذلك لا يمكن القول إنها حققت أي نوع من السيطرة. وأكد الدويري أن المقاومة لا تعيش فوق الأرض، وإنما تحتها وهي تخرج في توقيتات محددة ولتحقيق أهداف محددة. وخلال اليومين الماضيين طورت إسرائيل هجومها في دوار الكرامة والأمن العام والمخابرات وشارعي الأمن العام والنصر، ووصلت إلى مربع المستشفيات وحاصرته، لكن هذا حدث من على الطريق الرئيسي وليس داخل المنطقة، وفق الدويري. واحتاجت إسرائيل إلى 30 ساعة حتى تتمكن من تطويق مجمع الشفاء الطبي، أي ما يعادل 600 متر، ومع ذلك فقد أعلنت أنها لا تزال على بعد 350 مترا منه، كما قال الخبير العسكري. وعن حديث جيش الاحتلال الذي قال فيه إنه لم يحاصر مجمع الشفاء، قال الدويري إنهم لم ينجحوا أصلا في الوصول إليه بسبب المقاومة، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية حاولت إيجاد نقطة ضعف تمكنها من الوصول إلى المجمع، لكنها فشلت في ذلك. وحتى في ما يتعلق بدخول قوات الاحتلال إلى نقطة قريبة من مجمع الشفاء، قال الدويري إنه دخول طبيعي بعد أن دمر الاحتلال كل شيء تقريبا، وقتل آلاف المدنيين خلال شهر متواصل من القصف، مضيفا أن الشيء المهم هو أن مقاتلي المقاومة ما زالوا قادرين على إدارة المعركة. ونشرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صورا تظهر استهدافها منزلا كانت قوات الاحتلال تتحصن بداخله في منطقة بيت حانون شمالي القطاع. وقال الدويري إن الاحتلال دمر بيت حانون -التي تبعد عن حدود القطاع نحو كيلومترين- بشكل كامل ومع ذلك لا تزال المقاومة قادرة على مباغتته بداخلها، وهي منطقة يفترض أنها تحت سيطرته الكاملة. وأضاف الخبير ما حدث في بيت حانون يكشف لنا ما سيواجهه الاحتلال إذا دخل إلى مجمع الشفاء ومخيم الشاطئ وحي النصر وغيرها من المناطق غير الخاضعة لسيطرته. وخلص الخبير العسكري إلى أن فصائل المقاومة لا تزال قادرة على إدارة المعركة وإيلام الاحتلال وفرض إرادتها فيها، رغم أن المعركة ستكون مؤلمةوخسائرهاكبيرة.
922
| 11 نوفمبر 2023
سلط موقع الجزيرة الوثائقية الضوء على اهتمام السينما العربية والعالمية بالقضية الفلسطينية، وأنها أولتها أهمية كبيرة، انعكست في كثرة الأفلام المتناولة لها، وأيضا في تباين معالجاتها وفقا للمراحل التاريخية التي أنتجت فيها، وارتباطا أيضا بالأحداث المهمة التي شهدتها. وذكر تقرير للموقع، أن السينما الوثائقية المصرية لم تبخل على القضية الفلسطينية، فمنذ وقت مبكر ظهر منها فيلم وثائقي أخرجه حسن حلمي عام 1955 بعنوان «معسكر اللاجئين في غزة»، وفيه يوثق بؤس حياة الفلسطينيين في مخيمات غزة. وبعد مرور عامين على إنتاجه، ُعرض في مصر فيلم «فليشهد العالم» لسعد نديم، فضلاً عن فيلم المخرج نيازي مصطفى «أرض الأبطال» (1953)، وكذلك فيلم «شياطين الجو» (1956). وفي خارج مصر، كان الاهتمام بالقضية الفلسطينية سينمائيا يُلاحظ وجوده أيضا في بقية الدول العربية، ولا سيما في سوريا ولبنان والعراق. ففي سوريا حضر الموضوع الفلسطيني مبكرا في أعمال فنانيها، إذ قدم الفلسطيني «محمد صالح كيالي» فيلمه الروائي الطويل «ثلاث عمليات داخل فلسطين»، وأنجز السوري سيف الدين شوكت فيلمه الروائي «عملية الساعة السادسة»، وكلاهما يُبرز بطولات الفلسطيني من أجل نيل حقوقه، وإن غلب عليهما الطابع التجاري. وفي لبنان، من بين ما تم انجازه المخرج برهان علوية لفيلم «كفر قاسم» (1974)، وتدور أحداثه حول المجزرة التي ارتكبها الجنود «الإسرائيليون» ضد سكان قرية كفر قاسم في سنة 1956. وإلى جانبه يبرز اسما الثنائي مي مصري وجان شمعون اللذين قدما أعمالا جيدة، من بينها «تحت الأنقاض»، وتدور قصته حول الاجتياح الإسرائيلي للبنان، ودور الفلسطينيين البطولي في التصدي له إلى جانب أخوتهم اللبنانيين. وعلى المستوى العالمي، ظهر التباين والانقسام واضحا بين الأفلام المؤيدة للحق الفلسطيني وتلك المنحازة إلى «إسرائيل» وممارساتها التوسعية والعدوانية.
456
| 29 أكتوبر 2023
خرج طلابٌ من مختلف الجامعات والمدارس التعليمية، في مسيرات تضامنية داعمة لنصرة القضية الفلسطينية، فتجمع آلاف الطلاب من جامعة ميشيغان الأمريكية لدعم الفلسطينيين الأبرياء الذين يتعرضون للهجوم في غزة في مسيرة مع طلاب آخرين في جميع أنحاء البلاد، وكلهم يدينون الجامعات والسياسيين لدعمهم إسرائيل، والتعبير عن دعمهم للمقيمين وعائلاتهم في غزة، والوقوف ضد العنف الإسرائيلي الممنهج، وإن الطلاب والخريجين مثل جميع أصحاب المجالات في مختلف دول العالم يقفون ضد الإبادة الجماعية وضد الفصل العنصري، وضد عنف الدولة الإسرائيلي. وأكد جوشوا براون، طالب بجامعة ميتشغان، في تصريحاته لـ الشرق: أقف وأقول إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية -أكرر إبادة جماعية- في حين أن كل ما يدافعون عنه هو ببساطة مواطنيهم.. أنا قلق بشأن الفلسطينيين الذين يموتون في غزة، قلوبنا بالكامل معهم. وفي السياق ذاته شاركت مجموعة من طلاب مدرسة بلومفيلد هيلز الأمريكية، في المسيرة الوطنية من أجل فلسطين، أمام المدخل الرئيسي للمدرسة، مصدرين بياناً يجمع عددا من الأنشطة الطلابية، منتقدين فيه ما ارتكبته إسرائيل من جرائم بحق غزة.. ففي أقل من ثلاثة أسابيع، أودى نظام الفصل العنصري الإسرائيلي بلا رحمة بحياة أكثر من 5000 من سكان غزة، نصفهم تقريبا من الأطفال الأبرياء، وقد أدت حملة القصف المتواصلة هذه إلى نزوح الملايين من الفلسطينيين، كما أدى الحصار شبه الكامل الذي تفرضه إسرائيل على الموارد الأساسية– الماء والغذاء والوقود والكهرباء–إلى خلق أزمة إنسانية فاقت الاحتمال، إن تصرفات قوات الهجوم الإسرائيلية ترقى إلى مستوى جرائم حرب فظيعة بموجب القانون الدولي، ومع ذلك ما زلنا نشهد دعما من الرئيس بايدن لهذا النظام! وأكد براون إنهم يشهدون في أمريكا تاريخا مؤسفا في قمع الأصوات الفلسطينية، وغض الطرف عن حالات خطاب الكراهية المناهض للفلسطينيين، والمعادي للعرب، والمعادي للإسلام، وتقويض النضال الفلسطيني من أجل التحرير، الآن، أكثر من أي وقت مضى، يجب علينا أن نتضامن مع المقاومة الفلسطينية وندين التواطؤ في الفصل العنصري الإسرائيل، ولتكن رسالتنا هذه واضحة من خلال الوقفات التضامنية، ونطالب في مدارس بلومفيلد هيلز ومؤسستها، بمراجعة فورية للمنح المدرسية والالتزام بسحب الاستثمارات من الشركات المصنعة للأسلحة التي تسلح الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، والموافقة على وجه السرعة على تشكيل نادي «منظمون من أجل فلسطين» كناد رسمي في المدارس للسماح للطلاب الفلسطينيين وحلفائهم بتشكيل مساحات آمنة والاحتفال بثقافتهم المشتركة وتعزيز الوعي حول النضال الفلسطيني، ومتابعة الالتزام بإنهاء الاستعمار في المناهج الدراسية المنصوص عليها في قرار القضاء على العنصرية (الذي أقره بنك إنجلترا في يونيو 2020)، من خلال إجراء مراجعة على مستوى المنطقة لدورات العلوم الإنسانية لتقديم صورة محايدة وغير متحيزة بدقة لتاريخ إسرائيل، واحتلال الأراضي الفلسطينية، ويجب أن تتم هذه المراجعة بالتشاور مع خبراء في دراسات ما بعد الاستعمار وكذلك طلاب من خلفيات فلسطينية وإسرائيلية، ويجب منح المعلمين إمكانية الوصول إلى أدلة تدريبية شاملة بالإضافة إلى التطوير المهني في مجال التدريس المناهض للقمع.
936
| 28 أكتوبر 2023
مساحة إعلانية
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
126776
| 02 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
23506
| 04 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23490
| 02 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
20912
| 02 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
126776
| 02 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
23506
| 04 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23490
| 02 يناير 2026