رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
منى الكرد تبعث رسائل فلسطينية من الدوحة إلى العالم

فيما تمضي دولة الاحتلال بكل المثبطات الممنهجة والمدروسة لاقتلاع المقدسيين من منازلهم، فإن على الضفة الأخرى من المواجهة، شبابا فلسطينيا يصرّ على الحياة، فيمضي بكل شجاعة وإقدام ودأب في مشروعه الوطني التحرري، وعلى كاهله تقع مسؤولية تحرير أرضه السليبة، وصولاً إلى إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، والعيش بحرية وكرامة، في كنفها وغدها المشرق. منى الكرد، شابة فلسطينية دأبت على مواجهة الاحتلال، فباتت نموذجاً فريداً لشريحة واسعة من الشباب الفلسطيني الذين تفتحت في وجوههم نوافذ العطاء وطاقات الشجاعة، رغم كل ما يكابدونه من ملاحقة ومطاردة، يمارسها جيش الإرهاب الإسرائيلي، بكل ما أوتي من بؤس وسادية، ظانّاً أن بإمكانه أن يقتل روح الأمل في نفوسهم ودواخلهم، لكن هيهات هيهات أن يحقق مبتغاه. خرجت منى إلى الدنيا العام 1998 في حي الشيخ جراح بالقدس، ولأن المدينة المقدسة تسكن في سويداء القلوب، وفي العقول والمهج، فقد تفتحت عيونها على الوطن، ولم تكن تملك إلا عشق أرضه من النظرة الأولى، فوقعت في حبه وغرامه، وأصبحت أسيرة لهذا الحب الصادق والنقي لوطنها، والانتماء لثراه الطهور، والتفاعل مع نبض شعبها حيثما كانت ساحة المواجهة، ولأن أطفال فلسطين ينضجون ويكبرون قبل الأوان، فقد حرقت منى مرحلة طفولتها مبكراً، ومرّت بها مروراً سريعاً، ووجدت من يعزّز في نفسها هذا السلوك الحافل بالوفاء، والتفاعل النقي مع قضايا شعبها وهمومه، وهل لها في ذلك غير أسرتها الكريمة، التي غرست فيها قيماً نبيلة وأصيلة، وهي في مقتبل العمر؟. تحمل هموم شعبها استثمرت منى على نحو ذكي وحصيف، ما عايشته في سنوات الطفولة، من صمود أهالي حي الشيخ جراح فوق أرضهم وفي منازلهم، أمام محاولات الترحيل والتهجير القسري، فكانت الداعمة والمشجعة لعائلات الحي بأكملها، وما إن بلغت الثانية عشرة من عمرها، حتى بدأت بتوثيق اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على أهالي الحي، فشكّلت نموذجاً أصيلاً وفريداً لأطفال فلسطين، وأصبحت عدسة هاتفها النقال، نافذة نموذجية لأهالي الحي، يطيّرون من خلالها رسائل صمودهم إلى العالم، وغدت منى البوصلة التي تهتدي من خلالها وسائل الإعلام المختلفة، للوقوف على السلوك المشين والقبيح الذي يمارسه جيش الاحتلال في حي الشيخ جراح، المكبل بأصفاد المحتلين، فحرصت على تقديم ما يُشبع نهم الصحفيين والوفود المتضامنة. وفي خضم منافسات مونديال قطر، لم تفوت الفرصة، فحملت منى هموم وآلام وقضايا شعبها، وطيّرت رسائل إلى العالم أجمع، من على مدرجات ملاعب لوسيل والبيت، وفي سوق واقف التاريخي، ومشيرب، وغيرها من الأماكن التي كان يرتادها ملايين المشجعين من مختلف أرجاء العالم، فمن حكاية صمود أبناء حيّها في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، إلى حكاية الأسيرة الطفلة نفوذ حماد، التي لم تعش طفولتها، وحرمها الاحتلال الفاشي من كل ما يمت للطفولة، إلى الأسير أحمد مناصرة الذي كبرت طفولته في سجون الاحتلال، لتقول للعالم: «‎من الدوحة.. هنا فلسطين.. ونحن أبناء هذا الشعب ورُسُله، نحمل همومه وحزنه وتطلعاته أينما حللنا وارتحلنا». تقول منى: تلقيت دعوة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، للمشاركة في أمسية قصصية، بالتزامن مع المونديال العالمي في قطر، ووجدت الفرصة مثالية ولا تعوض للتذكير بقضايا الشعب الفلسطيني، أردت أن أقول للعالم، وأنتم تتابعون مباريات المونديال، لا تنسوا أن هناك شعبا محتلا يجاهد من أجل حريته واستقلاله، لا تنسوا الأسرى، وتحدثوا عن نضال الشعب الفلسطيني، ولا تغفلوا جرائم الاحتلال. توالي لـ «الشرق» بكلمات مترعة بالشجاعة والثقة بالنصر المحتم: «الصورة باتت أبلغ من كل الكلام، فعندما ازدادت الهجمة شراسة على حي الشيخ جراح، ومنزل عائلة الكرد على وجه الخصوص، أطلقتُ حملة «أنقذوا حي الشيخ جراح» التي اعتبرها الفلسطينيون، الرد الأمثل والأكثر نجاعة، للفت أنظار العالم، إلى أن هناك حيا بأكمله، تنهشه معاول الهدم والتهجير، فكان أن أنقذتُ 28 منزلاً، تقطنها 28 عائلة من الهدم، وخلال المونديال ترسمتُ ذات الخطى، وسرتُ على ذات الدرب، في فضح ممارسات الاحتلال، والترويج لقضية شعبي». جولة في القدس لقد برعت الناشطة المقدسية التي كانت قد تخرجت العام الماضي من جامعة بيرزيت بتخصص الإعلام، في توثيق اعتداءات الاحتلال على منزلها، فاقتطعت من حياتها وقتاً للقدس، وحتى في يوم تخرّجها، فقد ظلت تتابع التفاصيل الدقيقة، وكل شاردة وواردة في الحي، من خلال وسائل التواصل المختلفة، ولولا كاميرا هاتفها النقال لضاع حي الشيخ جراح بأكمله، ولعل ميزة ما فعلته منى، أنه كان يأتي مباشرة من القلب، ولأن أهل الشيخ جراح أدرى بشعابه، فقد كانت الإضاءة على معاناة سكانه تأتي إلى العالم بلهجتها المقدسية شبه الخليلية. تأخذنا منى في كل يوم، إلى جولة في أزقة حي الشيخ جراح، تجترح البقاء على الأرض وحول المقدسات، تارة من خلال المقاطع المصوّرة التي تبثها، وأخرى من خلال المقابلات مع وسائل الإعلام المختلفة، وفي مرات كثيرة تأخذنا إلى تفاصيل الحياة اليومية في المدينة المقدسة، فتسلط الضوء على القدس بجوانبها الإنسانية الحية، وليس مجرد حجارتها ومواقعها الأثرية، بل ربطت كل هذا بواقع الناس وطقوسهم الحياتية، وتعلقهم بمدينة لا تشبهها المدائن، فهي مدينة روحانية بأسرارها وهويتها، وستبقى كذلك حتى يردّها أهلها من غربتها. ورغم كل ما يسيل من الدم بفعل رصاص المحتل الغاشم، وما يغزو مآقي الشباب والشابات من غاز مسيل للدموع، فإن طغيان المحتل الإسرائيلي لم يحجب عن منى، حقها في إيصال قضية شعبها، إلى كل قلب في العالم، لا يزال ينبض بما تبقى من نبض إنساني.

3961

| 08 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
د. جيرالد هورن لـ الشرق: العنف الإسرائيلي فوق قدرة الإدارة الأمريكية على تجاهله

أكد د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن الأمريكية، أن التصعيد والاستفزاز الاسرائيلي المتزايد مع استمرار وقائع مؤسفة باستهداف مراهقين وأطفال خاصة عقب العمليات العسكرية الإسرائيلية، والتي كان آخرها استشهاد المراهق الفلسطيني أحمد أمجد شحادة ( 16 عاماً) في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وكذلك استشهاد الفتى عامر أبو زيتون أيضاً، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في مدينة نابلس، تؤجج الغضب الفلسطيني، خاصة بعد زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى واقتحام ساحاته، في خطوات اعتبرها المجتمع الدولي أنها استفزازية وأحادية تساهم في مفاقمة الأوضاع الخطيرة في المشهد الفلسطيني- الإسرائيلي. مواصلة العنف يقول د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن الأمريكية: إن الاستفزاز حينما يتم إقرانه بالعنف سيصل بكل تأكيد لنتائج خطيرة تعقد من الأوضاع وتفاقمها، فالحملات الإسرائيلية المتكررة على الأقصى أودت بحياة العشرات وإصابة مئات الفلسطينيين آخرهم الطفلان المراهقان بنابلس وقبلهما أكثر من ضحية في الضفة الغربية، وما عادت التصريحات الإسرائيلية بمقبولة أبداً حيث إنها تدرك تماماً خطورة الخطوات التي تتخذها ولكنها تواصل إحراج المجتمع الدولي واستثارة الغضب الفلسطيني وتحدي حركات المقاومة للانسياق في مسار آخر من المواجهة.. مواجهة تسعى وتتطلع لها إسرائيل لفرض سيطرة إضافية على الضفة الغربية وعلى مناطق عديدة من الأراضي المحتلة، فالفكر المتطرف والعنصري الذي يقود التوجهات الجديدة يريد تدمير الأراضي الفلسطينية أو خلق حالات اقتتال متجددة وعنف مستمرة تجعل من تلك الأراضي والمناطق غير صالحة للحياة بالنسبة للفلسطينيين ويستخدمون مناهج من التهجير القسري والتهجير العنيف لتنفيذ أجندتهم المتطرفة لضم الضفة الغربية بل حتى القدس والأقصى نفسهم، وهذه العقليات التي لا ترى الفلسطينيين بالأساس وحسب ما قرأته من تصريحات سابقة للوزير الإسرائيلي أتفق مع النهج داخل المعارضة الإسرائيلية والجمعيات الحقوقية حتى اليهودية منها بواشنطن، أن مثل تلك الأيدلوجيات والعقليات ستدفع بالمشهد نحو خطورة كبرى لا يمكن السيطرة عليها وتجدد موجات من العنف، خاصة إنه من غير المتوقع أن يظل الغضب الفلسطيني جراء ما يتعرضون له حبيساً في صدورهم دون التعبير عنه بتظاهرات أو دعاوى لمسيرات احتجاجية قد تصل حتى لموجة انتفاضة جديدة، فقد تحولت الجنازات التي عقدت في نابلس إلى مظاهرات بذاتها ترصد عمق المأساة والفاجعة المتجددة التي تعاني منها البيوت والأسر الفلسطينية من فقد وإصابة واستشهاد جراء العمليات الإسرائيلية المتواصلة. عنف متعمد ويتابع د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن، في تصريحاته لـ الشرق: إن الحملات الإسرائيلية العنيفة في الضفة الغربية ومخيمات اللجوء بجنين أو بالبلديات والقرى في جنوب وشرق نابلس تكرر مشهداً متجدداً من العنف ينبغي بكل حال من الأحوال وضع حد له حتى يتوقف نزيف الأرواح والخسائر الفادحة التي يتكبدها الفلسطينيون كل يوم جراء تلك الهجمات والاعتداءات المتكررة، وهو ما يعزز من أهمية التيار الديمقراطي الأمريكي ضد إسرائيل بالصورة التي شملت أيضاً تمرداً على الأفكار التقليدية في رصيد العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، فكم الانتهاكات العنيفة بات فوق قدرة السلطة الرئاسية أو المؤسسات الدبلوماسية على تجاهله أو نسج مواقف تبرير مغايرة على حقيقة الأوضاع التي يعانيها الفلسطينيون، ولكشف أبعاد ذلك عموماً يمكننا تحديد ساحة الكونغرس كمثال نرى فيه استخدام سلطة الكونغرس في الرقابة على أحد البنود المهمة والمتعلقة بصفقات السلاح والتضييق الشديد الذي ستعاني منه الحكومة الإسرائيلية ليس فقط تحت بند حقوق الإنسان، ولكن الموقف سيكون له حسابات أخرى فستتحرك موجة التمرد والمواجهة ضد إسرائيل في المطالبة بمساواة معايير التعامل مع إسرائيل في الكونغرس بالمعايير ذاتها التي تخضع لها أولويات الأمن القومي في التعامل مع الدول الأخرى، وهنا سيكون التركيز على العلاقات الإسرائيلية الأمريكية وما تقوم به إسرائيل من ممارسات، وما تسببت فيه السياسات الأمريكية في الإدارة السابقة من أضرار كبيرة على مستوى الثقة وهو أمر ينبغي فيه مواصلة دور كثير من النواب المدافعين عن القضية الفلسطينية وأيضاً الاستماع للأصوات الحقوقية والمدنية، والتنويه على خطورة عدم اتخاذ موقف إيجابي من أجل وضع حد لهذا العنف المستمر والاستفزاز المتجدد. مواصلة الاعتداءات واختتم الخبير الأمريكي د. جيرالد هورن، تصريحاته مؤكداً: إن استخدام الرصاص الحي ضد المراهقين والأطفال تحت مزاعم إسرائيلية باشتباه في تورط بتبادل إطلاق النار أو الانخراط في مواجهات مع القوات التأمينية لمسيرات دينية جدلية يعد في كثير من التقديرات نهجا صداميا عنيفا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، وكأنها تنفذ وقائع مستهدفة لقتل جماعي وموجات اعتقال واعتداء لا تفرق بين الأطفال والنساء وكبار السن وهو ما كان مسجلاً في تقرير الإصابات لمئات الفلسطينيين المتضررين، فحق حفظ الحياة ليس أحقية إسرائيلية في ظل هذا التعدي المتواصل من قبل قوات الاحتلال على حياة وأرواح كثير من العناصر الفلسطينية السلمية ومقتل الصحفيين والأطفال، ولا أحد عموماً يرتضي بسيناريو العنف ولكن بالنظر أيضاً أن سيناريو الاستفزازات المتواصلة هو أيضاً في صميم سيناريوهات العنف المتفجرة بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وتزايد موجات الاعتداءات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، فإذا كانت إسرائيل بالفعل تراعي حياة وأرواح المدنيين فكان حريا بها ألا تبدأ بهذا العدوان الغاشم على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا تعمد استهداف مناطق وأحياء معروف عنها أنها سكنية بل ومكتظة بالسكان في حملات قمعية أمنية خلفت الكثير من الضحايا، ولكن إسرائيل أيضاً تواصل تضييقها الأمني في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعموماً لا يجب بأي حال من الأحوال التورط أكثر من هذا، في هذه الموجات العنصرية الاستفزازية خاصة عقب زيارة الوزير الإسرائيلي وما سبقها من دعوات إسرائيلية لاستباحة المسجد الأقصى أو بمسيرة العلم الإسرائيلي ومواصلة اقتحام باحات الأقصى لشرح معتقدات دينية عن الهيكل وغير ذلك لكونها سياسات تساهم في زيادة تعقيد الوضع الذي لا يحتمل مزيداً من التفجير في ضوء مزيد من العنف المتضاعف، خاصة أن النفوس الفلسطينية وصل الغضب بها إلى حد لا يمكن معه القبول بمواصلة هذا الاستفزاز المتعمد، فكل أسبوع تفقد الأسر الفلسطينية واحدا منها، ويتعرض الفلسطينيون لشتى أنواع التضييق والاعتقال والقمع والاعتداء في ظل سياسات إسرائيلية متشددة ومتطرفة تستهدف القضاء على الفلسطينيين ومحاولة التوسع في الاحتلال لتقويض التواجد الفلسطيني مقابل اتساع رقعة الدولة الإسرائيلية التي ما كادت تاريخياً أن تستقر في ظروف سياسية مشتتة في الشرق الأوسط إلا وتوسعت في أراضٍ فلسطينية ومصرية وسورية ولبنانية، وترغب في مواصلة نهجها عبر طرق عديدة، بل اعتبار هذا التاريخ من الاعتداء تاريخياً يستدعي الاحتفاء به والخروج بزيارات بمسيرات استفزازية للترويج له والتسلح في ظل ذلك بقبضة أمنية عنيفة ومتواصلة.

1025

| 08 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
بعد 40 عاماً في سجون الاحتلال.. أقدم أسير فلسطيني يعانق الحرية ويبكي عند قبر والدته

لأول مرة أرى الشجر والشمس والسيارات بعد 40 سنة من رؤية القضبان والأسمنت وجدران السجن بهذه الكلمات عبر عميد الأسرى الفلسطيني كريم يونس عن سعادته بتنفس عبق الحرية، وذلك بعد أن تم الإفراج عنه فجر اليوم 5 ديسمبر 2022. وصرح الأسير المحرر بأن جنود الاحتلال قاموا باقتحام زنزانته فجراً في سجن هدريم واصطحبوه لخارج السجن ليتم تركه أخيراً في موقف حافلات بمدينة رعنانا، وهناك وجد بعض العمال الفلسطينيين واتصل بأهله من هواتفهم حتى وصل أشقاؤه. وأكد يونس أن عملية الانتقال تمت عبر أربع سيارات تابعة للمخابرات الإسرائيلية. فرحة منقوصة كريم يونس الذي اُعتقل في بدايات عشرينياته يزور اليوم وهو بعمر الـ66 قبر والديه اللذين توفيا وهو في زنزانته، وفي مشهدٍ مؤثر عانق كريم قبر والدته مودعاً إياها وداعاً جاء متأخراً بقرابة عام، بعد أن قضت وهي في انتظاره. وبالرغم من انتظاره 14400 يوماً لنيل حريته، إلا أن يونس أكد أن فرحته لن تكتمل وهناك آلاف الأسرى ممن لا يزالون في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وصرح يونس للصحفيين عند وصوله لبلدته عارة: “تركت 4500 أسير هم موحدين في وجه الآتي، في وجه بن غفير وزمرته الذي منذ تسلمه منصبه، يهدد الأسرى، وأنا أبشر أبناء شعبنا بأن الأسرى لن يرفعوا الراية البيضاء ولن يستسلموا لا لبن غفير ولا لغيره”. وأضاف: لدينا استعداد لتقديم 40 سنة أخرى من أجل حرية شعبنا، وهذه العزيمة والعطاء موجودة لدى كل الأسرى، وعزاؤنا أن الأسرى اليوم موحدون أمام همجية الاحتلال. وفي تصريحات نشرتها الجزيرة عن الأسير المحرر، قال كريم يونس أحيي أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم الذي يناضل منذ 100 عام دون أن يرفع الراية البيضاء. ودعا الأسير المحرر الفصائل الفلسطينية للاقتداء بالأسرى الذين ما زالوا متوحدين وصامدين خلف قضبان سجون الاحتلال. إسرائيل تخشى فرحة الفلسطينيين وفي حين أن أربع عقود في الزنزانة تبدو وكأنها لم ترضِ الحقد الإسرائيلي، قامت المخابرات الإسرائيلية بتهديد يونس وعائلته بعقوبات في حال إقامة أية احتفالات بمناسبة الإفراج عن، أو حتى رفع العلم الفلسطيني عند بيته. كما تم تهديد أصحاب القاعات في البلدات العربية في حال قيامهم بإقامة أي احتفال يخص الإفراج عن يونس. وذكرت وزارة الأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال أصرت على قتل أي مظاهر للفرح بالإفراج عن الأسير يونس في وقت مبكر جداً، وفي منطقة رعنانا بعيداً عن منزل عائلته ومكان استقباله. دموع وأحضان واحتفالات إلا ان تهديدات الاحتلال لم تمنع الاحتفاء بالإفراج عن عميد الأسرى، وتم استقباله في مسقط رأسه بكل أشكال الفرح من أحضان وزغاريد وأهازيج فلسطينية، كما زار يونس وسط هذا الاحتفاء منزل والدة رفيق دربه الأسير ماهر يونس.

1824

| 05 يناير 2023

محليات alsharq
"التشريعي الفلسطيني" يشيد بموقف "الشورى" من القضية الفلسطينية

ثمَّن الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، دعم دولة قطر المستمر للقضية الفلسطينية، مشيداً بما جاء في جلسة مجلس الشورى الأسبوعية أمس، من إدانة واستنكار لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى، والتنبيه إلى خطورة أنشطة تطوير الاستيطان التي تقوم بها إسرائيل على عملية السلام وتنفيذ حل الدولتين. كما جدَّد الدكتور بحر في اتصال هاتفي أجراه أمس مع سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى تهنئته على نجاح قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم مؤخراً، معبِّراً عن امتنانه لمختلف الفعاليات والأنشطة التي تزامنت مع هذه البطولة لإيصال أصوات الفلسطينيين إلى العالم.

399

| 04 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
كيف شكّلت قطر طابعاً تفاعلياً استثنائياً خلال المونديال؟

ليست الرموز والتعبيرات غير الكلامية فعلًا اتصاليًّا حصريًّا أو غير مسبوق في مونديال قطر، بل كانت بعض الرموز حاضرة في النسخ السابقة بحسب السياق الثقافي وبيئة البلد المستضيف للبطولة، فقد ارتدى المشجعون الأجانب أزياء المحاربين الرومان في نسخة إيطاليا 1990، والقبعة المكسيكية في نسخة 1986 وهكذا، لكن نسخة قطر أخذت طابعًا استثنائيًّا ومتفردًا بكل المقاييس حيث شكَّل المكان عاملًا اتصاليًّا جعل سلوك الأفراد والمجموعات نتاجًا لتأثيرات القيم السائدة في المجتمع القطري والتفاعل معها. القضية الفلسطينية هذا السياق هو ما عزَّز إرادة الجمهور واللاعبين أيضًا مثل أفراد المنتخب المغربي، في رفع العلم الفلسطيني بمدرجات الملاعب والساحات والفضاءات العامة، أو التعبير عن مواقف مؤيدة لتحرير فلسطين أمام كاميرات وسائل الإعلام الأجنبية والإسرائيلية منها خاصة، كما هي حال بعض المشجعين الأجانب. ولعل ما يؤكد أهمية المكان (قطر) وتأثيره، ظهور بعض السياسيين الغربيين مثل رئيسة كرواتيا السابقة كوليندا غرابار كيتاروفيتش التي ظهرت تحمل وشاح فلسطين خلال حضورها مباراة منتخب بلادها ضد بلجيكا. وهو ما يعني تحرُّر هؤلاء السياسيين من ضغوط الموقع الجغرافي لدولهم وتأثيراته السياسية، لذلك جاء هذا التفاعل الرمزي تعبيرًا عن عدالة القضية الفلسطينية التي تحظى بدعم الجمهور والرأي العام الدولي، وهو يُعَد هذا التفاعل إبطالًا رمزيًّا لسياسات الاحتلال، الأمر الذي جعل القضية الفلسطينية في نسخة قطر عابرة للحسابات السياسية والتصورات الأيديولوجية للجمهور الأجنبي. وفق الباحثة فاطمة الصمادي، يمثِّل تفاعل الجمهور العربي مع القضية الفلسطينية “استفتاء شعبيًّا” ضد التطبيع ورفضًا صريحًا لرهاناته التي تُرسِّخ السلام بالمنظور الإسرائيلي عبر طمس هوية الوجود الفلسطيني، كما يؤكد هذا التفاعل نصرة الجمهور العربي للشعب الفلسطيني ومركزية القضية في اهتمامات هذا الجمهور. وبحسب التقرير الذي نشره مركز الجزيرة للدراسات، انتبه الإعلام الغربي إلى هذه الحقيقة مثلما جاء في المجلة الأمريكية (ذا إنترسبت) التي أشارت إلى التأييد الواسع لاستمرار مقاطعة إسرائيل منذ انطلاق بطولة كأس العالم في قطر، حيث يرفض المشجعون الاعتراف بوجود إسرائيل. إذَن، لا يمكن النظر إلى تفاعل الجمهور مع القضية الفلسطينية بمعزل عن دور المكان (قطر) بأبعاده المختلفة الداعمة للقضية الفلسطينية، ويصعب توقّع هذا التفاعل في مكان وموقع آخر يدعم الاحتلال الإسرائيلي. التعايش الحضاري إلى ذلك، ظهر أيضًا اهتمام الجمهور، خاصة غير العربي، باللباس الخليجي العربي التقليدي (الثوب والشماغ والعقال)، فكان يرتدي الثوب بألوان أعلامه الوطنية في الملاعب والساحات والفضاءات العامة. كما برزت صور النساء الأجنبيات اللائي يرتدين العباءة العربية التقليدية مثل مشجعات المنتخب الأرجنتيني. ويشير هذا السلوك إلى إثبات التواصل والتعارف الحضاري بين الشعوب والتعايش ونبذ الصراع الهوياتي والثقافي. وتحوَّل هذا اللباس العربي التقليدي إلى رمز حضاري لتقارب الجمهور وهو ما يُبطل الصورة النمطية عن الثوب والشماغ والعقال، ويُلغي الدلالات السلبية التي تربط هذه الرموز بالبداوة والتخلف والإرهاب كما تُروِّج لذلك بعض الإنتاجات الغربية. وسمح التفاعل الرمزي والاجتماعي بتكوين “أفكار شخصية” عن البيئة المحيطة وظروف البطولة والأفراد في القطاعات المختلفة، وأن تصبح هذه الأفكار الشخصية بناءً للمعنى وتفسيرًا للواقع. وعلى الرغم من المساعي التي بذلتها بعض الدول الأوروبية لدعم المثليين خلال مباريات المونديال، فإن خصوصية المكان بمرجعياته وموروثه الثقافي والحضاري أبطلت تبادل التفاعل الرمزي مع رغبة البعض في “التطبيع” مع المثلية و”مجتمع الميم”، لذلك تفاعل الجمهور في البطولة مع حركة لاعبي منتخب ألمانيا الذين وضعوا أيديهم على أفواههم قبل انطلاق مباراتهم الأولى مع اليابان احتجاجًا على رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح لهم بحمل شارة دعم المثليين. ورفع المشجعون صور اللاعب الألماني السابق مسعود أوزيل، واضعين أيديهم على أفواههم تذكيرًا لألمانيا بـ”العنصرية” التي تعرَّض لها اللاعب ذو الأصول التركية. وحين كشفت وزيرة الداخلية الألمانية عن شارة دعم المثليين، ردَّ عليها بعض المشجعين بارتداء شارة مناصرة فلسطين، أما لاعبو المنتخب الياباني، فقد وضعوا أيديهم على أفواههم بعد نهاية مباراتهم مع ألمانيا، في حركة بدت ساخرة مستهجِنةً لما أقدم عليه اللاعبون الألمان. تعزيز القيم الأسرية من الرموز والتعبيرات غير الكلامية التي ستظل وسمًا مميزًا لمونديال قطر هي سلوكيات لاعبي المنتخب المغربي -الذي سمَّاه البعض “منتخب الأمهات” و”منتخب المرضيين”- بعد انتهاء كل مباراة، فقد كان اللاعبون ومدرّبهم يتوجهون إلى المدرجات لتقبيل رؤوس أمهاتهم. وهو مشهد احتفالي غير مألوف في ملاعب كرة القدم، أراد له اللاعبون أن يكون تعبيرًا رمزيًّا عن التقدير والامتنان لمصدر العطاء غير المتناهي (الأم) والاعتراف بتضحياتها خلال مسيرتهم الرياضية. ردود أفعال كثيرة توقفت عند معان مختلفة لهذا السلوك الرمزي، وقد تداولت وسائل الإعلام العالمية تلك المشاهد على نطاق واسع وأرفقتها بتعليقات وقراءات قارنت فيها تلك القيم مع قيم الفردانية السائدة في المجتمعات الغربية خاصة، وهو ما جعل البطولة تأخذ طابعًا عائليًّا يمثِّل مصدرًا لإلهام اللاعبين. أظهرت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر خصوصية تبادل التفاعل الرمزي للجمهور الذي أبرز مركزية القضايا التي تشغل اهتماماته وتمس حياته اليومية مثل التعايش مع الآخر والتضامن مع فلسطين ورفض التطبيع وإعلاء القيم الأسرية. وقال الباحث بمركز الجزيرة للدراسات محمد الراجي إن فيض الرموز والتعبيرات غير الكلامية (الأزياء الشعبية، الأعلام الوطنية، الحركات) أصبح بديلًا عن الرموز السمعية أو المكتوبة.. هذا يؤكد دور المكان “الموقع” في تشكُّل الإطار الدلالي القيمي للبطولة.

1205

| 30 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
خالد مشعل: المونديال أكد الحضور الفاعل للقضية الفلسطينية

على صعيد آخر، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية تعهدات رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو لشركائه في الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف تجاوزا للخطوط الحمر، وطالبت بتدخل دولي لمنع تنفيذ تلك التعهدات. وذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان أن تعهدات نتنياهو لشركائه، تعد تجاوزا صريحا وواضحا لجميع الخطوط الحمراء، وإلغاء محكم للحدود الفاصلة بين أراضي عام 1948 وعام 1967. ورأت في تلك التعهدات استخفافا بالشرعية الدولية وقراراتها وبجميع الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي. وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، لوقف تنفيذ اتفاقياته وتعهداته، حماية لحل الدولتين. كما طالبت بالعمل على ترجمة المواقف والقرارات الدولية المناهضة للاستيطان، واتخاذ إجراءات عملية رادعة كفيلة بلجم تغول اليمين الإسرائيلي المتطرف على الشعب الفلسطيني. ودعت إلى ربط الموقف الدولي من انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه، بسلسلة عقوبات رادعة. وحملت فلسطين نتنياهو شخصيا المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج تنفيذ اتفاقاته مع شركائه في الائتلاف وتعهداته على حساب حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة، في محاولة منه لاستكمال مشاريعه القديمة الجديدة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية. وأضافت أن نتنياهو يطلق يد بن غفير وسموتريتش واتباعهما من اليمين المتطرف لتسريع عمليات ضم وتهويد المساحة الأكبر من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وتوصل نتنياهو إلى اتفاقيات مع أحزاب معسكره الفائز بانتخابات الكنيست (البرلمان): الصهيونية الدينية والقوة اليهودية ونوعام وشاس ويهودوت هتوراه، على آلية توزيع الحقائب الوزارية عليهم وصلاحيات وزرائهم. ويخشى الفلسطينيون أن تقود الاتفاقيات إلى زيادة وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية وشرعنة البؤر الاستيطانية، وملاحقة الوجود الفلسطيني. سيول في غزة من جهة أخرى، غمرت المياه شوارع ومنازل مواطنين في قطاع غزة، منذ ليل الأحد، بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت لعدة ساعات متواصلة، في وقت اتهمت فيه سلطات الدفاع المدني إسرائيل بفتح سدود على الحدود الشرقية للقطاع. وبدأ منخفض جوي بالتأثير على الأراضي الفلسطينية، السبت، ويتوقع أن يصل لذروته الإثنين. وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي عشرات الصور والفيديوهات تظهر غرق منازل المواطنين وتضررها بشكل واضح. وناشد مواطنون الجهات المختصة لإنقاذهم من منازلهم المغمورة بالمياه، بحسب مراسل الأناضول. وقال الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن الطواقم المختصة تعاملت منذ الليلة قبل الماضية حتى صباح الأحد مع 70 مهمة عمل شملت إنقاذ مواطنين وسحب مياه وفتح طرق وغيرها. وأوضح بصل أن السبب الرئيسي للأزمة وحالات الغرق هو فتح سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعدد من السدود على الحدود الشرقية للقطاع، إضافة لاستمرار هطول الأمطار لساعات متواصلة. وذكر أن قطاع غزة يعاني من تهالك بالبنية التحتية وضعف الأجهزة والمعدات اللازمة، ولا يمتلك القدرة الكافية لإدارة الأوضاع بالحالة الطبيعية، فكيف الأمر خلال الأزمات. ودعا مسؤول الدفاع المدني الجهات الدولية المختصة بالتدخل العاجل لتوفير المعدات اللازمة لقطاع غزة، لاسيما المضخات الكبيرة التي ستمكن الجهات المسؤولة من توفير مصارف أسرع وأفضل لمياه الأمطار. من جانبه، قال رئيس بلدية دير البلح ذياب الجرو إن ما شهدته المدينة ليل السبت يعد حالة استثنائية لم تحصل منذ عشرات السنين. وذكر الجرو أن الاحتلال الإسرائيلي هو المتسبب الأساسي بتلك الأزمة، بعدما فتح السدود بشكل مفاجئ وضخ كميات مهولة من المياه أدت لانهيار بعض السواتر التي صمموها سابقاً لمنع اندفاع المياه. وتداول رواد منصات التواصل فيديوهات تظهر كميات كبيرة من الأمطار تندفع ناحية أراضي ومنازل المواطنين في غزة بعد فتح السلطات الإسرائيلية السدود شرقي القطاع. وتتسبب إسرائيل مع كل شتاء بإغراق الأراضي الزراعية قرب الحدود الشرقية للقطاع، جراء فتحها لسدود تجميع مياه الأمطار، الأمر الذي يكبد المزارعين خسائر كبيرة. وتقيم إسرائيل عدة سدود للاستفادة من مياه الأمطار، لكنها تقدم على فتح السدود حينما تتجمع كميات زائدة من المياه. أشاد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل بتنظيم قطر لكأس العالم، وقال إن المونديال أكد أن الأمة موحدة وتحتاج إلى مشروع وراية ونجاحات للتحرك خلفها. وأوضح أن مونديال قطر أكد مركزية القضية الفلسطينية وحضورها الفاعل والقوي. ودعا مشعل في كلمة ألقاها في مدينة صيدا اللبنانية خلال احتفال نظمته حماس بمناسبة الذكرى الـ35 لانطلاقتها إلى تطبيق الوحدة الفلسطينية إثر إتمام تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو. وقال مشعل إن التحدي الذي يفرضه الكيان بحكومته الفاشية، يفرض علينا جميعا قرارا شجاعا وسريعا لاستعادة وحدة الشعب الفلسطيني. وأضاف أن الحكومة الصهيونية الفاشية المتطرفة تريد حسم المعركة في القدس والأقصى. وتابع مشعل: القدس بالنسبة لنا هي الهوية ومعركتنا المركزية، فإذا كان للعدو أجندته فلدينا ردنا ومقاومتنا. وأكمل: نستطيع التعامل مع عناويننا الفلسطينية الكبرى بروح جديدة في ظل التحدي بوجود حكومة صهيونية متطرفة جديدة. واعتبر مشعل أن انطلاقة حماس شكلت نقلة تاريخية على طريق المقاومة في فلسطين. وأوضح: نؤكد تمسكنا بالثوابت، الأرض والمقدسات وحق العودة والمقاومة وعمق الانتماء للأمة والحرية للأسرى. وفي 14 ديسمبر من كل عام، تحتفي حماس بذكرى تأسيسها، من خلال تنظيم عروض عسكرية والمسيرات والمعارض والمهرجانات الخطابية.

2086

| 26 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
دبلوماسيون عرب لـ الشرق: قطر عنوان للريادة والمواقف الداعمة لفلسطين

ظلت دولة قطر داعمة ومساندة لقضايا المنطقة، على رأسها القضية الفلسطينية في كل مراحلها، بما في ذلك اللحظات المصيرية التي مرت بها، وما ميّز الدعم القطري السخي لفلسطين، أنه لم يرتبط يوماً باتجاه معيّن، وظلت قطر ملتزمة على الدوام بدعم الشعب الفلسطيني وقيادته، آخذة بعين الاعتبار، أن القضية الفلسطينية أولوية. تاريخياً، كانت قطر وما زالت، داعمة للفلسطينيين، فاحتضنت الآلاف منهم على أرضها للعيش والعمل، وأولتهم اهتماماً خاصا. بُعد وطني وإنساني سفير المغرب في فلسطين، عبد الرحيم مزيان، أكد أن القيادة القطرية، في كل خطاباتها بالاجتماعات والقمم العربية، تتحدث عن فلسطين ودائماً ما توصي بالفلسطينيين خيراً، لافتاً إلى أن هذه المواقف ما زالت راسخة لدى قطر قيادة وحكومة وشعباً، حتى يومنا هذا، إذ تحرص الدوحة على مواقفها القومية والعروبية تجاه أشقائها العرب. وقال مزيان لـ»الشرق» بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر: «ما أحوجنا للمواقف القومية والعروبية التي ترسخ البعد الإنساني في دعم القضايا العربية، وهذا ما نهضت عليه دولة قطر، فخيرها ما زال يعم الجميع». وأبان أن اليوم الوطني لدولة قطر هذا العام، يكتسي خصوصية لتزامنه مع نهائي كأس العالم، مشدداً على أن مآثر القيادة القطرية وأياديها البيضاء، ظهرت جليّة على زوارها الذين زحفوا إليها من كل دول العالم، مشدداً: «قطر أصبحت قدوة للعرب في شتى المجالات، سواء كان على صعيد البناء وتشييد المشاريع التنموية والرائدة، أو الأمن والاستقرار الذي جعل منها نموذجاً عربياً، ووضعها على رأس هرم الدول المتقدمة في شتى مجالات الحياة والفكر»، مبيناً أن مردّ هذا التطور الهائل يعود لحكمة القيادة القطرية. يواصل السفير المغربي: «كانت القضية الفلسطينية وما زالت، قضية محورية لدولة قطر، وكذلك الحال بالنسبة لكل الملفات العربية، وهذه الأيام تضيف قطر إلى سجلها الخالد، نجاحاً مبهراً بتنظيم المونديال العالمي لأول مرة على الأرض العربية، ونحن جميعاً، ممتنّون لهذه الدولة العروبية المعطاءة، التي عمّ خيرها أرجاء العالم». قدوة ومضرب للأمثال ويرى السفير التونسي في فلسطين الحبيب بن فرح، أن دولة قطر تعدّ من أكثر الدول قرباً إلى الفلسطينيين، وبين البلدين علاقة تاريخية نُسجت خيوطها في عهد الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وراكمت عليها وأعلت صروحها القيادة القطرية الحالية، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مضيفاً: «لا يمكن لأي عربي أن ينسى المواقف القطرية العظيمة والمشرفة حيال مختلف القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية». ونوّه بن فرح في حديث لـ»الشرق» إلى أن ما يميز اليوم الوطني لدولة قطر هذا العام، أنه يحل بنكهة مونديالية، مشيداً بتنظيمها الأسطوري لهذه النسخة النوعية والفريدة من كأس العالم، مضيفا: «كل من زار قطر خلال المونديال، شعر بأنه يقيم فيها منذ عشرات السنين، الكل يشعرون بأنهم في بلدهم ووطنهم، لما يلمسونه من كرم الوفادة». ولفت السفير التونسي إلى أن قطر تبوّأت موقعاً متقدماً، ليس فقط على الصعيد العربي، وإنما على مستوى العالم، فأصبحت قبلة للمستثمرين وضمّت مختلف القطاعات والشركات العالمية، وكان لها إسهامات واضحة انعكست على اقتصاد العديد من الدول التي تعدّ متقدمة، وهذا ما جعلها تشق مسيرة نجاح، أصبحت مضرباً للأمثال.

1001

| 19 ديسمبر 2022

محليات alsharq
لوموند: آمال الصحفيين الإسرائيليين خابت في مونديال قطر واكتشفوا أن القضية الفلسطينية عنصر أساسي للهوية العربية

نشرت صحيفة لوموند (Le Monde) الفرنسية تقريراً سلطت فيه الضوء على التجاهل الكبير من المشجعين لصحفيي الاحتلال الإسرائيلي بمجرد التعريف بأنفسهم وترديد الجماهير للعبارة الشهيرة فلسطين حرة. وأشارت الصحيفة - وفقا لما نقلته الجزيرة - إلى أن آمال الصحفيين الإسرائيليين خابت خلال مونديال قطر في أن تعمل ديناميكيات التطبيع المستمرة بينهم وبين عدد من الدول العربية على تسهيل عملهم؛ فمنذ بداية المونديال واجهوا رفض العرب التحدث إليهم كدليل على التضامن مع الفلسطينيين. وذكرت الصحيفة الفرنسية أن واقع مونديال قطر أكد على أن القضية الفلسطينية لا تزال عنصرا أساسيا للهوية العربية. وقال أحد مراسلي الاحتلال الإسرائيلي موآف فاردي في تصريح لـ لموند إن العرب يهربون كأنني مصاب بالطاعون.

835

| 08 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
فلسطينيون لـ "الشرق": مونديال قطر.. انتصار فلسطيني في المحفل العالمي

دروس كثيرة ومتعددة الأوجه، أفرزها المونديال القطري، الذي يحظى بمواكبة جماهيرية وهالة إعلامية غير مسبوقة، في نسخة يشهد القاصي قبل الداني بأنها الأفضل في التاريخ، فإلى جانب حمّى المنافسة في الميدان، ثمة جوانب ومآثر أخلاقية وسياسية، تفرض حضورها بكل قوة وزخم، وتتجلى في الانتصار لفلسطين وقضيتها العادلة، ولشعبها الصابر والشجاع. مشاهد الحشد والدعم للقضية الفلسطينية، تم التعبير عنها من خلال تواجد العلم الفلسطيني في الساحات والحدائق والشوارع والأسواق وفوق المدرجات، التي تحظى بإقبال حشود المشجعين، وقد بلغ بالبعض حد القول إن هناك ثلاثة وثلاثين منتخباً تتصارع فيما بينها على ذهب المونديال، وليس اثنين وثلاثين، في أجمل توصيف قيل في دعم المونديال القطري لفلسطين وشعبها ورموزها الوطنية. الرمز الفلسطيني حاضر بقوة يعلّق الناشط السياسي الفلسطيني نضال المالكي، أن فلسطين وإن غابت بمنتخبها عن الحدث الكوني الصاخب على أرض الميدان، إلا أنها موجودة بقوة وزخم في ميادين أخرى، بما يشمل كافة أرجاء الأراضي القطرية، التي أضحت قبلة العالم. يوالي في حديث لـ الشرق: ظهور العلم والكوفية، وغيرها من الرموز الوطنية الفلسطينية، أفضل ترويج لفلسطين وشعبها وقضاياها العادلة، وهو الأسلوب الأمثل للتعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني، ولفت الأنظار لهذا الشعب الرازح تحت أشرس وأسوأ احتلال في تاريخ البشرية. وترى الناشطة الفلسطينية منى كنعان، أن رفع الأعلام الفلسطينية بأعداد تفوق أعلام الدول المشاركة بالمونديال، بما في ذلك أصحاب الضيافة، يؤشر بوضوح على أن القضية الفلسطينية ستظل أولوية للشعوب العربية، وستظل حاضرة وراسخة في قلوب وعقول ووجدان كل الأشقاء العرب، وفي المقدمة منهم أبناء قطر، الذين عززوا هذا النهج والسلوك، وسيظلون على العهد، حتى يتخلص الفلسطينيون من هذا الاحتلال، الذي يجد ضالته في إراقة دماء الفلسطينيين والولوغ فيها، ومواصلة سرقة وتهويد المزيد من أراضيهم. قطر أعادت لنا الأمل أضافت لـ الشرق: بفضل جهود قطر قيادة وشعباً، أصبح العلم الفلسطيني هو العنوان الأبرز لجماهير المونديال، ما يعطي الأمل للشعب الفلسطيني بأنه ليس وحده في مواجهة الاحتلال، وأنه بفضل دعم وولاء وانتماء الدول العربية الشقيقة وشعوبها، سيتنسم الفلسطينيون عبق الحرية. ودفع الدعم العربي غير المسبوق لفلسطين خلال المونديال القطري، الإعلام الإسرائيلي للقول علانية: نحن محاطون بمشاعر العدائية من الجمهور العربي، ونلمس عدم الرغبة بوجودنا على الأرض القطرية. ووفقاً لأمين عام الاتحاد العربي للصحافة الرياضية عوني فريج، فإن فلسطين نقشت اسمها بأحرف من ذهب في ملاعب المونديال، التي تزينت بالرموز الفلسطينية كالعلم والكوفية، مبيناً أن ما نراه في قطر، يعكس حجم الدعم العربي لحق فلسطين في التحرر والاستقلال، مشدداً على أن الشعوب العربية لا زالت حية، وما تقدمه في قطر يعكس أن فلسطين محفورة في قلوب العرب، الذين يقفون معها ويساندون نضالها ضد الاحتلال. قضية العرب والمسلمين هكذا قالت أيضاً الإعلامية مي فوزي، التي فاخرت بما عكسه المونديال القطري من حيوية لقضية العرب والمسلمين الأولى، منوهة إلى أن أشكال الدعم لفلسطين خلال المونديال تنوعت بتنوع الثقافات واللغات، باستثناء لغة الاحتلال الذي وجد نفسه منبوذاً من كافة الجاليات، مبينة أن الجماهير العربية والأجنبية بددت ما سعى إليه الاحتلال في فرض نهج التطبيع، ليأتيها الرد بعبارة واحدة: لا شيء اسمه إسرائيل. وما بين صورة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، والأسير أحمد مناصرة، وأعلام الوطن الفلسطيني و الحطة الفلسطينية، سجلت فلسطين أكبر انتصار سياسي في المونديال الكروي، على الأرض القطرية.

734

| 06 ديسمبر 2022

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم فعاليات متنوعة لدعم الثقافة الفلسطينية

تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خلال شهر ديسمبر الجاري، مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تسلط الضوء على الثقافة الفلسطينية، وتروي قصصا ملهمة عن فلسطين، وذلك بالتزامن مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز الثقافة الفلسطينية، ودعمها، وإيصال أصوات الفلسطينيين إلى العالم، عبر أنشطة متنوعة، تشمل رواية القصص وجلسات شعرية ونقاشات وعروضا فنية مختلفة. تبدأ هذه الفعاليات يوم الإثنين 5 ديسمبر، بجلسة قصصية للناشطة الفلسطينية منى الكرد، التي تروي حكايتها، وتستعرض بعضا من ذكرياتها الأسرية، وذلك في قاعة السينما بملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية). وقد حظيت الناشطة منى الكرد باهتمام عالمي، عند اعتقالها وشقيقها عام 2021 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء دفاعهما عن عائلات فلسطينية هجرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي قسرا، من حي الشيخ جراح، بمدينة القدس. وتقام هذه الجلسة ضمن معرض /جووولز/ الذي يحكي بدوره تجارب الناس وقصص مشاركتهم في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وفي إطار تعزيز رسالة الفنانين الفلسطينيين وإيصالها لأكبر عدد ممكن من الزائرين والمشجعين، تستضيف مؤسسة قطر جلسات فنية متنوعة، وذلك ضمن أنشطة النسخة الثانية من مهرجان دريشة للفنون الأدائية 2022، الذي يقام تحت شعار السفر والمغامرات، في حديقة الأكسجين وبيت آل خاطر بالمدينة التعليمية، في الفترة بين 11 و17 ديسمبر الحالي، احتفاء بالإبداع والتراث العربي والثقافة العربية. وستكون الفنانة والمنتجة الفلسطينية دلال أبو آمنة، وهي باحثة في علوم الأعصاب، ضيفة إحدى الجلسات، حيث ستقدم عرضا إبداعيا، يمزج بين العلوم والموسيقى، للمرة الأولى، وذلك يوم الإثنين 12 ديسمبر. أما فرقة بنات القدس، وهي فرقة مقدسية، تضم 38 شابة، فستقدم عرضا فنيا يومي: الثلاثاء 13 ديسمبر والأربعاء 14 ديسمبر. كما سيقدم مغني الراب الفلسطيني الطفل عبد الرحمن الشنطي عرضا، ضمن مهرجان دريشة للفنون الأدائية، لينشر رسالة التضامن والسلام إلى العالم، وذلك يوم الخميس 15 ديسمبر. وعصر يوم السبت 17 ديسمبر، تعقد مؤسسة قطر جلسة شعرية في بيت آل خاطر، حيث سيلقي الشعراء: أنس الدغيم وروضة الحاج ودلال البارود قصائد عن فلسطين والعالم العربي. بالإضافة إلى ذلك، تنظم مناظرات الدوحة، عضو مؤسسة قطر، فعالية تناقش فيها واقع الهوية الفلسطينية مع استكشاف ما بعد المقاربات النظرية في موضوع الهوية، بمشاركة الناشطة الفلسطينية عهد التميمي، والدكتور طارق دعنا أستاذ مساعد في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة للدراسات العليا، والممثلة الكوميدية الأمريكية الفلسطينية ميسون زايد، وستدير هذا النقاش، الذي يعقد يوم الخميس 15 ديسمبر، الصحفية الفلسطينية الأمريكية دينا تكروري من شبكة الجزيرة الإعلامية، بحضور عدد من الطلاب والشباب الفلسطينيين وإشراكهم في النقاش على خشبة المسرح. الجدير بالذكر أن بوابة الدوحة للمناظرات، شكلت جزءا من مهرجان الفيفا للمشجعين، منذ انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك من خلال المحادثات المتوفرة عبر هذه البوابة، التي تجسد حلقة وصل عالمية بين المشجعين والزوار والجماهير، من مناطق متفرقة حول العالم، ومنها غزة في فلسطين، بما يمكن الجميع من التواصل في ما بينهم لإيجاد أفكار جديدة وحلول مبتكرة للقضايا الملحة التي تؤثر على الجميع.

1041

| 03 ديسمبر 2022

محليات alsharq
قطر تجدد التأكيد على أن حل الدولتين هو الحل الأمثل لتسوية القضية الفلسطينية

جددت دولة قطر التأكيد على أن الحل الأمثل للتسوية الدائمة والعادلة والشاملة للقضية الفلسطينية هو حل الدولتين، الذي بموجبه تقوم دولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، داعية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان السوري والأراضي اللبنانية المحتلة، والوقف الفوري والكامل للأنشطة الاستيطانية، وعودة اللاجئين، واسترجاع الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلت به سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته الدورية عن الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين. وقالت سعادتها إن السبيل الأمثل لتحقيق هذه الغاية هو التفاوض بين الجانبين، وينبغي على المجتمع الدولي اتخاذ ما يمكن لتيسير عملية السلام وتسوية جميع مسائل الحل النهائي. وأكدت على أن مسألة القدس هي من أهم مسائل الحل النهائي، محذرة من أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية المحتلة، ومحاولات تهويدها، وتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا وتقويض حرية صلاة المسلمين فيه، وشددت على أنها محاولات لاغية وباطلة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأعربت سعادتها عن القلق من استمرار تلك المحاولات، وآخرها اقتحام مئات المستوطنين الشهر الجاري للمسجد الأقصى، لافتة إلى إدانة دولة قطر الشديدة لهذه الاعتداءات، باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية حيال حماية الشعب الفلسطيني الشقيق ومقدساته الدينية. وأشارت سعادتها إلى ترحيب دولة قطر بإعلان حكومة أستراليا إلغاء الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، معتبرة أن هذا القرار يتسق مع الإجماع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويدعم المساعي الدولية لتحقيق السلام ويعزز من فرص حل الدولتين. ولفتت إلى أن إسرائيل تواصل سياسة الاستيطان غير المشروع وسياساتها القمعية ضد الفلسطينيين المتمثلة بضم أراضيهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وهدمها واستخدام العنف المفرط والاعتقالات التعسفية، وذلك في ظل استمرار دورات العنف والتصعيد التي تحتم بذل مزيد من الجهود نحو تحقيق السلام المستدام. وتطرقت سعادتها إلى ما يعانيه قطاع غزة بشكل خاص من الآثار الإنسانية المؤلمة نتيجة التصعيد العسكري والحصار المستمر المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن الخمسة عشر عاما، مؤكدة أن دولة قطر تواصل جهودها لتقديم الدعم الإنساني بهدف تحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع، وذلك ضمن دعمها المستمر وتضامنها مع الأشقاء الفلسطينيين. كما أعربت سعادتها عن ترحيب دولة قطر بتوقيع الفصائل الفلسطينية على إعلان الجزائر المنبثق عن مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، باعتباره خطوة إيجابية في طريق الوحدة الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، معبرة عن تقديرها البالغ لدور الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة. وذكرت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بأن دولة قطر تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 الشهر المقبل، وذلك لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط. وقالت إن هذا الحدث التاريخي يعتبر فرصة لترسيخ قيم السلام والتعايش، معربة عن الأمل في أن ينعكس هذا الحدث إيجابا على حالة السلم والأمن في المنطقة.

933

| 01 نوفمبر 2022

عربي ودولي alsharq
استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرقي القدس

استشهد شاب فلسطيني مساء اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة /معاليه أدوميم/ شرقي مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت وابلا من الرصاص على الشاب عند مدخل المستوطنة، ما أدى إلى استشهاده، واحتجزت جثمانه. وفي /قلقيلية/، أصيب العشرات بالاختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في بلدة /عزون/ شرقي /قلقيلية/. وتشهد عدد من المدن الفلسطينية يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتخللها اعتقالات وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز على الشبان الفلسطينيين.

759

| 20 أكتوبر 2022

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يمزقون ويحرقون نسخا من القرآن الكريم في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية

أقدم مستوطنون على حرق نسخ من القرآن الكريم، وألقوها بالقمامة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وذلك في إطار مسلسل الاعتداءات والانتهاكات اليومية . ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ عن نضال الجعبري مدير أوقاف الخليل قوله، إن مستوطنين مزقوا وأحرقوا عددا من المصاحف وألقوها في القمامة بمحاذاة مسجد قيطون، قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة وسط الخليل... موضحا أنه تم العثور على سبع نسخ من القرآن الكريم ممزقة وملقاة في القمامة، وإحداها محروقة بشكل جزئي. وفي غضون ذلك نظم مئات المستوطنين، صباح اليوم، مسيرة استفزازية في البلدة القديمة من مدينة القدس. وأفادت المصادر ذاتها، بأن المسيرة انطلقت من باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وجابت الشوارع والأزقة، وحمل المستوطنون ما يسمى القرابين النباتية التي دعت جماعات الهيكل لإدخالها للأقصى خلال عيد العرش، ورصدت مكافآت مالية لذلك. وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما فرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قيودا وتشديدات على أبوابه وفي محيط البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. وتتزامن هذه الاقتحامات الواسعة مع اليوم الأول لـعيد العرش اليهودي، حيث انطلقت دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامات واسعة للأقصى خلال هذا العيد. وفرضت شرطة الاحتلال قيودا وتشديدات على أبواب الأقصى، ودققت في البطاقات الشخصية للمواطنين الوافدين للمسجد، واحتجزت هويات بعض الشبان عند بواباته الخارجية. كما منعت قوات الاحتلال بعض الشبان من أداء صلاة الضحى أمام المصلى القبلي في المسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية، وأجبرتهم على التوقف ومغادرة المكان. يذكر أن سلطات الاحتلال، تحول الأعياد والمناسبات اليهودية، إلى محطات تصعيد لإجراءاتها العسكرية التعسفية والقمعية للتضييق على أبناء شعبنا، خاصة في مدينة القدس المحتلة، كما تستغلها لممارسة أبشع صور التنكيل على حواجزها العسكرية، وتكثيف اقتحام الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجدين الأقصى بالقدس والإبراهيمي في الخليل.

1090

| 10 أكتوبر 2022

عربي ودولي alsharq
175 طفلاً تحت إرهاب الاحتلال في السجون

يعاني 175 طفلا معتقلا في سجون (عوفر، والدامون، ومجدو) شتى أشكال التعذيب والقمع والتنكيل والإهمال الطبي في سجون الاحتلال، فالأطفال الأسرى يعيشون حالة رعب وخوف دائمين بسبب الاعتداءات الوحشية التي يتعرضون لها على أيدي السجّانين حيث يجبر المحققون الأطفال على الاعتراف بالمشاركة بفعاليات الانتفاضة تحت ضغط التعذيب الوحشي من ضرب وشبح وعزل وتنكيل، بالإضافة لممارسة ضغوط نفسية مذلة على الطفل. و ذلك حسب تقرير لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا. 500 طفل اعتقلتهم قوات الاحتلال من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، وجميعهم يعانون من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية، سواء من: نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتان، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، والانقطاع عن العالم الخارجي، وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين. واستنادا لشهادات الكثير من هؤلاء الأطفال المعتقلين، فقد وصفوا القسم الذي يقبعون فيه أنه قبو تحت الأرض تنتشر فيه الصراصير والفئران، ولا تدخله أشعة الشمس، ولا تتوفر فيه نوافذ للتهوية، ورائحته كريهة، عدا عن ضيق ساحة الفورة، فهي مجرد ممر بين القسم الرئيسي والغرف، والحمامات مكشوفة، يضطر الأطفال لاستخدام الفرشات المخصصة للنوم كستائر، كما أن الفرشات قذرة، وسببت للبعض منهم ظهور حبوب على أجسادهم، بعد أن اضطروا لفتحها والنوم داخلها في محاولة لجلب الدفء، علاوة على ذلك يضطر الأطفال لحمل أحذيتهم ليلا للتخلص من الحشرات. 19 ألف طفل معتقل منذ عام 2000 منذ الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى، اعتقل الاحتلال أكثر من 19 ألف طفل، في حين تصاعدت عمليات الاعتقال في عام 2015 لأكثر من 9 آلاف طفل، رافق ذلك تعديلات جوهرية على (قانون الأحداث الإسرائيلي) وأبرزها تخفيض سن العقوبة للأطفال من عمر 14 عاما إلى 12 عاما. وفي 2016 اعتقل الاحتلال نحو 1332 طفلا، واعتقل 1467 طفلا في عام 2017، و1080 طفلا في عام 2018، و889 في عام 2019، و443 طفلا منذ بداية العام الحالي حتى نهاية أكتوبر 2020. وبخصوص الحبس المنزلي، تفرض سلطات الاحتلال الحبس المنزلي على 30 طفلا في القدس بفترات مختلفة، ومنذ بداية الحبس المنزلي قبل 5 أعوام، كان هناك أمر لحبس منزلي لـ 500 حالة. وتعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم الأطفال في المحاكم العسكرية، حيث يتم محاكمة ما بين 500-700 طفل فلسطيني سنويا في هذه المحاكم، ووجهت لغالبيتهم تهمة إلقاء الحجارة. هناك العديد من النساء الأسيرات وضعن مولودها البكر في السجون، مثل ميرفت طه (21 عاما) من القدس، التي وضعت مولودها البكر، وائل، بتاريخ 8 فبراير 2003؛ والأسيرة المحررة منال ناجي محمود غانم (32 عاما)، التي اعتقلت في 17 أبريل 2003 من منزلها في طولكرم، وهي أم لأربعة أولاد، ووضعت مولودها الخامس، نور، بتاريخ 10 كتوبر 2003، الذي انفصل عنها بعد أن بلغ السنتين من العمر، وصارت تراه من وراء زجاج عازل. وذكرت منال، في شهادتها، أنها اعتقلت وهي حامل في الشهر الرابع، وحكم عليها مدة 50 شهرا، ووصفت ساعات الولادة بأنها صعبة وقاسية. وكحالة الطفلة غادة، ابنة الأسيرة المحررة خولة الزيتاوي، التي قضت في السجون الإسرائيلية سنتين من عمرها، وصارت تعاني، بعد خروجها من السجن، من اضطرابات نفسية وعصبية شديدة، وكحالة الطفل يوسف، ابن الأسيرة المحررة فاطمة الزق، الذي قضى في السجون الإسرائيلية سنتين من عمره، وصار، بعد الخروج، يكره الأماكن المغلقة ويتسم بعصبية شديدة. وتؤكد اتفاقية حقوق الطفل التي سنت عام 1989، وهي أول اتفاقيّة دولية تلزم قانونيا بحماية حقوق جميع الأطفال في العالم، بضمان حقوق الإنسان وحمايته.

729

| 29 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق المسجد الأقصى

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وقواته ومستوطنيه المتواصلة ضد المسجد الأقصى المبارك واستباحتها لباحاته، والتي كان آخرها سماح قوات الاحتلال لمجموعة من المستوطنين باقتحام المسجد عبر باب الأسباط في سابقة لم تحدث منذ عام 1967. وحملت الوزارة، في بيان لها، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات عدوانها واستهدافها للقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة المختصة على الاقتحامات يشجع الاحتلال والجمعيات الاستيطانية وما تسمى منظمات جبل الهيكل على التمادي في تكريس الاقتحامات كأمر واقع مفروض على المسجد، بما يترافق معها من قيام المقتحمين بأداء صلوات تلمودية تهويديه في باحاته. في الوقت نفسه، قالت دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية إن سلطات الاحتلال تتخذ من قضية التعليم منفذا لتهويد المدينة المقدسة. وأضافت في بيان لها أن سلطات الاحتلال رصدت لذلك مبالغ طائلة /لأسرلة كافة قطاعات المدينة/، وقالت إن ذلك يتم عبر ممارسة الضغوط على المدارس في المدينة لإنهاء اعتماد المنهاج الفلسطيني واستبدال الإسرائيلي به، وعمليات التحريف لمحتوى المنهج خاصة في المدارس التابعة لبلديتها. وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التعامل الجدي مع مدينة القدس كأرض محتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق القوانين والشرائع الدولية التي تفرض عليها معاملة السكان الخاضعين للاحتلال بموجبها، وممارسة الضغوط لوقف تقييد حرية الحركة للطلبة والمعلمين. يذكر أن وزارة التربية والتعليم بالكيان الإسرائيلي أصدرت مؤخرا قرارا بسحب الترخيص الدائم من ست مدارس في القدس الشرقية، وأعطتهم ترخيصا لمدة سنة واحدة، في إطار محاولات حكومة الاحتلال فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الفلسطينية في القدس بالقوة.

470

| 28 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
مباحثات فلسطينية أممية لكسر الجمود السياسي حول القضية الفلسطينية وحماية حل الدولتين

عقدت لجنة فلسطين في الأمم المتحدة، لقاء مع أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، لكسر الجمود السياسي حول القضية الفلسطينية وحماية حل الدولتين. وقالت اللجنة في بيان لها اليوم إن اللقاء مع الأمين العام كان جيدا ومعمقا، وتركز حول كسر الجمود في الوضع السياسي حول المسألة الفلسطينية وحماية حل الدولتين لتطبيقه على الأرض على أساس القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة والمرجعيات المعروفة. من جانبه أكد تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أن جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي ولا تزال تشكل عقبة كبيرة في طريق السلام. ولفت وينسلاند، في إحاطة لمجلس الأمن ضمن جلسته لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، أمس /الخميس/، إلى تواصل الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، إلى جانب عمليات الهدم والإخلاء. وأوضح أنه خلال الشهر الأخير هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أو استولت على أو أجبرت أصحابها على هدم 78 مبنى مملوكا لفلسطينيين في المنطقة (ج) و18 في القدس الشرقية، ما أدى إلى تشريد حوالي 103 فلسطينيين، من بينهم 50 طفلا. وأضاف نُفِّذت عمليات الهدم بسبب عدم وجود تراخيص بناء إسرائيلية، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها، داعيا سلطات الاحتلال إلى إنهاء عمليات هدم الممتلكات المملوكة للفلسطينيين وتهجير الفلسطينيين وإخلائهم، والموافقة على خطط إضافية من شأنها أن تمكن الفلسطينيين من البناء وتلبية احتياجاتهم التنموية. وفي سياق آخر، أعرب وينسلاند عن قلقه من إعلان وزارة التعليم الإسرائيلية مؤخرا، إصدارها تعليمات بوقف منح تراخيص دائمة لست مدارس فلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، بسبب ما قالت إنه تحريض ضد إسرائيل في المناهج المدرسية. وأضاف: إذا لم يتم العثور على حل، فسوف يتأثر أكثر من 2000 طالب. وتطرق وينسلاند إلى إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمكاتب سبع منظمات مجتمع مدني فلسطينية، بما في ذلك المنظمات الست التي صنفتها دول الاحتلال كـمنظمات إرهابية في نوفمبر 2021، وذلك بعد أن فتشت مكاتبها في رام الله، واستولت على معدات منها، وفي بعض الحالات تم إتلافها، كما استدعت مديري ثلاث من هذه المنظمات للتحقيق.

633

| 26 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
واشنطن قلقة من عرقلة إسرائيل عمل منظمات فلسطينية

أدانت الخارجية الأمريكية، عرقلة إسرائيل عمل منظمات مجتمع مدني فلسطينية. وقال متحدث الخارجية الأمريكية نيد برايس، في إفادة صحفية، إن واشنطن قلقة بشأن قيام القوات الإسرائيلية بإغلاق مكاتب منظمات مجتمع مدني فلسطينية. وطالب بأن يتمكن المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل من ممارسة أنشطته، حسبما نقلت قناة الحرة. جاء ذلك في أعقاب إغلاق الجيش الإسرائيلي، 7 مؤسسات أهلية فلسطينية، بعد اقتحام مقراتها في مدينة رام الله (وسط). وكانت السلطات الإسرائيلية قد قررت العام الماضي، إغلاق 6 من هذه المؤسسات، بدعوى أنها منظّمات إرهابية، وعادت وأغلقتها من جديد، بعد إضافة مؤسسة سابعة لها، وهي لجان العمل الصحي. والمنظمات السبع التي تعرضت للمداهمة والإغلاق، هي: الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والقانون من أجل حقوق الإنسان (الحق)، ومركز بيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة، ومؤسسة لجان العمل الصحي، واتحاد لجان العمل الزراعي، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين. وعلى صعيد آخر، كشف برايس عن وجود اختلافات تكتيكية بين الولايات المتحدة وشركائها في إسرائيل بشأن العودة للاتفاق النووي مع إيران. وأوضح أن واشنطن تواصل دراسة الرد الإيراني على المقترح الأوروبي فيما يتعلق بالعودة الكاملة للاتفاق النووي. وقال: أوضحنا للنظام الإيراني على مدى الأشهر الـ18 الماضية مدى الأولوية التي نوليها لمسألة الأمريكيين المحتجزين ظلماً في السجون الإيرانية. وكان الاتحاد الأوروبي، منسق مفاوضات إحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة أحاديا منه قبل أربعة أعوام، قدم الأسبوع الماضي اقتراح تسوية نهائيا، داعيا طهران وواشنطن اللتين تتفاوضان بشكل غير مباشر، للرد عليه أملا بتتويج مباحثات بدأت قبل عام ونصف العام. وتصر طهران على شرط قبول المقترح هو أن يضمن حقوق الشعب الإيراني ومصالحه. ويتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول (الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) منذ شهور في فيينا، حول صفقة لإعادة التزام طهران بالقيود على برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها. وفي مايو 2018، أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب العقوبات على طهران، بعد إعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في عهد سلفه باراك أوباما.

361

| 20 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
عضو مجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر بارز في تحقيق هدنة غزة

أكد باري تاوسوند، خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية، والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والخبير في ملف العلاقات الإقليمية والصراع العربي الإسرائيلي إن الاتفاق الحيوي والرئيسي لوقف إطلاق النار في غزة بعد مفاوضات مكثفة من بدء التصعيد عندما شنت إسرائيل ما أسمته بـضربات استباقية على أهداف لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، من شأنه تخفيف توتر الأوضاع وإنهاء الاعتداءات المتكررة من القوات الإسرائيلية على قطاع غزة والذي كان من المعلن استمراره نحو أسبوع كامل، وأسفر حتى الآن عن 41 شهيداً بينهم 15 طفلاً، و4 سيدات، بالإضافة إلى 311 جريحاً، واستقبال حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بترحيب إيجابي، موضحاً تفاصيل الأدوار الدبلوماسية التي لعبتها قطر ومصر في ضوء العديد من السياقات التاريخية والتطورات الأخيرة المرتبطة تفصيلاً بالأدوار التي لعبتها الدوحة والقاهرة وموقف تنظيم الجهاد وفصائل المقاومة الفلسطينية وأهمية الالتزام من قبل إسرائيل بمضامين الهدنة وضرورة إيجاد حلول مكثفة من أجل وضع حد للعنف وتقويض آثاره والمحافظة على الهدنة الجارية حتى لا تعود الأوضاع لسيناريوهات أكثر صداماً تؤدي لمزيد من الضحايا والخسائر الفلسطينية. ◄ محاور وتطورات يقول باري تاوسوند، خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية: إن المحور الرئيسي للاتفاق الذي تم توقيعه باتصالات قطرية مكثفة ووساطة مصرية مؤثرة من أجل الوصول إلى الإعلان عن الاتفاق يرتبط البنود الرئيسة المتضمنة بالالتزام المصري بالعمل على الإفراج عن الأسيرين (باسم) السعدي و(خليل) عواودة؛ حيث كانت إسرائيل اعتقلت مؤخراً باسم السعدي، أمّا خليل عوادة فكان رهن الاعتقال الإسرائيلي قبل موجة العنف الأخيرة ولكنه في حالة طبية متضاعفة نتجت عن استمرار إضرابه عن الطعام تنديداً بالاعتقال والانتهاكات، ومن الجيد وجود ترحيب إيجابي من السلطة الفلسطينية بالإعلان عن وقف إطلاق النار، وكذا أيضاً موقف الولايات المتحدة حيث استقبلت أمريكا والأمم المتحدة بيان الهدنة بترحيب إيجابي واسع وأثنى الرئيس الأمريكي جوبايدن على كل جهود احتواء العنف داعياً جميع الأطراف على تنفيذها بالكامل خاصة عقب أن عملت إدارته بصورة مكثفة مع الأطراف المعنية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومع المسؤولين في قطر ومصر من أجل التشجيع على حل سريع للنزاع واحتواء التصعيد، مع ضمان تدفّق الوقود والإمدادات الإنسانية إلى غزة مع انحسار القتال، ولكن الأهم كان فيما أعلنته الأمم المتحدة بإدانتها للهجمات الإسرائيلية وأيضاً تأكيدها على مقترح حل الدولتين كحل حاسم يحتوي موجات العنف المتجددة، ففيما تجنبت أمريكا تسمية المسؤولين عن قتل الأطفال والضحايا، كانت الأمم المتحدة أكثر وضوحاً في بيانها الرافض للاعتداءات الإسرائيلية والمرحب بجهود وقف العنف ومؤكداً على حل الدولتين كسبيل يجب عدم الحياد عنه في حل الأزمة. ◄ أدوار تفصيلية وتابع باري تاوسوند: إن الدور الأكثر تفصيلاً لكل من قطر ومصر وأطراف أخرى معنية من الفصائل الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية والجانب الأمريكي، يمكن توضيحه في ضوء كثير من السياق التاريخي ومواطن النفوذ والأدوار السياسية وغيرها من المحددات المهمة؛ فتضمن الاتفاق المعلن عنه الإفراج عن الأسيرين (باسم) السعدي و(خليل) عواودة، هذا هوالجزء الأول منه استجابة لمطلب تنظيم الجهاد الإسلامي، والجانب الآخر مرتبط بفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية، فكان دور مصر انطلاقاً من عوامل القرب الجغرافي والموقع التاريخي والكثير من المعادلات المهمة والسياقات التاريخية التي انخرطت فيها القاهرة بنجاح في عمليات تسليم وتبادل الأسرى على وجه التحديد وأنها وسيط أكثر مباشرة بين الجانبين فيما يتعلق بالتنفيذ اللوجيستي لعملية تسليم وتبادل الأسرى وما يجمع مصر من حدود مشتركة مع الجانبين وضمان أفق سياسي ولوجستي واستثمار الخبرات السابقة في تنفيذ هذه الخطوة الرئيسية التي يتعلق عيها مصير الهدنة بالكامل، فضلاً على أنه بالعودة لتفاصيل هدنة مايوفي غزة والتي قامت بها قطر ومصر بجهود كبيرة للغاية من أجل وقف حملات القصف الإسرائيلية على القطاع في التصعيد الأكثر عنفاً منذ موجة المقاومة الثانية، هو تعهد مصر بدعم دبلوماسي ارتبط بمشروع قرارات الأمم المتحدة وأيضاً في مهمة إعادة الأعمار عبر الإعلان عن تعهد بـ 500 مليون دولار لإعادة الإعمار وترقية النية التحتية في قطاع غزة. ◄ دور قطري حاسم وتابع باري تاوسوند حديثه موضحاً: إن تلك الهدنة الرئيسية السابقة لم تكن لتتم لولا التدخل القطري الحاسم والذي يمكن القول إن قطر دائماً ما لعبت دوراً إنسانياً فاعلاً في قطاع غزة على وجه التحديد ما جعل الأطراف تدرك كونها الداعم والممول الأبرز لكثير من جهود احتواء التصعيد وإعلان هدنة لوقف العنف، وفي تفاصيل الهدنة الحالية كان لقطر بكل تأكيد حضور إقليمي مهم في كل جهود وقف العنف عبر أكثر من دور، الدور الأول هوأن قطر تمتلك روابط دبلوماسية أكثر مباشرة مع فصائل مؤثرة في المشهد الفلسطيني تباحثت معها بقوة في دراسة موقفها بعناية من أجل احتواء التصعيد والأضرار، وهو ما كان مهماً في قطاع غزة على وجه التحديد إذا ما استمرت المواجهات في ضوء حالة الغضب البالغة من الاستفزازات المتكررة وتطلع المقاومة الفلسطينية للرد على تلك الاعتداءات، وأيضاً ما تمتلكه خارجية قطر من روابط مؤثرة مع الأمم المتحدة والتي تطورت بصورة ملحوظة مؤخراً، وأيضاً خط التواصل المباشر مع أمريكا في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، وربما لعبت تلك السمات الخاصة للدبلوماسية القطرية دوراً في الوقوف على تطورات المشهد وتبعاته المستقبلية ومواطن الخطورة في تطور التصعيد، ولكن سيكون هناك دور بارز ومعتاد لقطر فيما يتعلق بالجزء الرئيسي المتعلق بالهدفة المعلن عنها وهوما ارتبط بتدفق المساعدات الإنسانية، وتمتلك قطر التزاماً تاريخياً بدعم الشعب الفلسطيني والمتضررين في قطاع غزة والضفة الغربية ساهم بصورة كبيرة في تخفيف المعاناة المالية والأزمات العديدة التي يتكبدها الشعب الفلسطيني، بجانب كونها لها دور كبير في المساعدات الطبية ومساعدات الطاقة ودورها في بناء وتمويل محطة الطاقة الوحيدة في القطاع ومراكز المستشفيات الإنسانية والشحنات الطبية العاجلة وهوما سيكون مؤثراً بكل تأكيد مع تزايد الحالات الخطيرة للمصابين وخاصة على صعيد الأطفال وهوما يحتاج كوادر طبية متخصصة ورعاية طبية دقيقة، والعامل الآخر المرتبط بقطر هو مواصلة أدوارها في الدعم الإعلامي والسياسي والدبلوماسي والأممي لمطالب الفلسطينيين، وكان هذا واضحاً في هذا المشهد على وجه التحديد في كون قناة الجزيرة كان لها السبق في الإعلان عن البيان المرتبط بالهدنة وتناقل عنها الإعلام الدولي ووكالات الأنباء الأجنبية عقب ذلك، كما أن قطر عموماً من بين عديد من الدول الإقليمية لا تجمعها العلاقات ذاتها مع إسرائيل على صعيد الاتفاقات الأخيرة الموقعة منذ عهد وزارة بنيامين نتياهو، ويرتبط موقفها في العلاقات مع إسرائيل بصورة مباشرة بالموقف من القضية الفلسطينية والتي تحرص قطر أن تكون في صميم سياستها الخارجية في مختلف الفعاليات الدولية والأممية التي تنخرط بها، والبعد الآخر والمهم أيضاً فيما يتعلق بالعلاقات القطرية- المصرية والتنسيق الخاص على وجه التحديد في المشهد الفلسطيني وجهود احتواء التصعيد والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، وكان هذا الملف الأبرز الذي شهد التنسيق القوي في تحقيق هدنة مايو ليكون من بين سبل الدعم الدبلوماسية الأخرى التي جمعت بين الدوحة والقاهرة في أكثر من ملف دبلوماسي مثل سد النهضة والملف الليبي ومبادرات التقارب التركية، فضلاً عما شهدته العلاقات بين الطرفين من طفرة واضحة بزيارات رسمية رفيعة واستثمارات مهمة وحيوية ومؤشرات إيجابية على صعيد العلاقات الشخصية الودية والتصريحات الدبلوماسية لتعزيز التعاون، فكان من المهم والحيوي لتحقيق وإنجاح الهدنة هو وجود سمات للتعاون والتوافق في المحددات الرئيسية لوقف العنف والأدوار الدبلوماسية المحددة والرغبة المشتركة في تحقيق غايات احتواء التصعيد ووضع حد للخسائر في الأرواح والتبعات المؤسفة للعنف الإسرائيلي الذي خلف الكثير من الضحايا والمصابين في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

425

| 09 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأردني: نثمن دور قطر ومصر وأمريكا في التوصل للهدنة في غزة

رحب وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، بالهدنة في غزة، مثمنا الدور القطري والمصري والأمريكي في التوصل إليها. وحذر الصفدي، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، في عمان، من استمرار غياب الأفق السياسي لتسوية القضية الفلسطينية، داعيا إلى وقف الخطوات الأحادية التي تقوض حل الدولتين. وأدان الصفدي استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الأردن مستمر بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي لإيجاد الأفق السياسي لتحقيق السلام.

584

| 08 أغسطس 2022

رياضة alsharq
بالفيديو| تقديم لافت من الرهيب للاعبه ياسر حمد .. ما علاقة المسجد الأقصى؟

بطريقة مبتكرة، قدم نادي الريان لاعبه الدولي الفلسطيني ياسر حمد، عبر فيديو لاقى إعجاب مستخدمي تويتر . ووفق الفيديو الذي نشره الرهيب على حسابه الرسمي بموقع تويتر، تطير إحدى الطائرات من المسجد الأقصى إلى قطر وتحديداً إلى أحد الملاعب المونديالية وتختتمه بصورة ياسر حمد . بالفيديو| تقديم لافت من الرهيب للاعبه ياسر حمد .. ما علاقة المسجد الأقصى؟https://t.co/geWzmvE0iG pic.twitter.com/3QR4c9xUV4 — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 1, 2022 وأشاد مستخدمو تويتر بالفيديو التقديمي للاعب الفلسطيني، حيث تحظى القضية الفلسطينية بمكانة في وجدان الجمهور القطري والرياني . وفي كأس العرب التي نظمتها قطر في 2021 وحظت بمشاهدة واسعة، رفع الجمهور القطري والعربي الأعلام الفلسطينية ليتم التركيز على القضية في هذا المحفل الرياضي الهام . وكان نادي الريان قد أعلن رسمياً عن تعاقده مع المدافع الدولي الفلسطيني ياسر حمد قادما من النادي المصري البورسعيدي، وذلك للانضمام لصفوف الفريق الأول لكرة القدم للموسم الكروي الجديد 2022 - 2023. وذكر نادي الريان عبر موقعه الرسمي أن المحترف الفلسطيني الجديد البالغ من العمر 24 عاما قد وقع رسميا على كشوف الفريق. وسبق للاعب أن خاض عدة تجارب احترافية في الدوري الإسباني مع بورتغاليتي، وسانتورتزي، قبيل انتقاله إلى البسيتين البحريني في العام 2020، ومنه انتقل على سبيل الإعارة إلى النادي المصري البورسعيدي. وقاد اللاعب منتخب بلاده للتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023 بعد تصدر مجموعته في التصفيات بالعلامة الكاملة.

1141

| 01 أغسطس 2022