رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
 قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 27 فلسطينيا من الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم ، حملة اعتقالات واسعة طالت 27 فلسطينيا، من عدة مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن قوات الاحتلال اعتقلت 19 فلسطينيا غالبيتهم أسرى محررون في بلدة برقين جنوب غرب جنين، وسط اندلاع مواجهات عنيفة. كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين من محافظة قلقيلية، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما، فيما جرى اعتقال ثلاثة شبان من مخيم عسكر شرق نابلس. ومن القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة فلسطينيين من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، عقب دهم منازلهم وتفتيشها. وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات بصورة شبه يومية في مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، في إطار ممارساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني.

1060

| 07 فبراير 2023

محليات alsharq
انعقاد الاجتماع الأول للجنة التشاور السياسية بين وزارتي خارجية قطر ومصر

عُقد في القاهرة، اليوم الأحد، الاجتماع الأول للجنة التشاور السياسية بين وزارتي خارجية دولة قطر وجمهورية مصر العربية الشقيقة. ترأس الجانب القطري في الاجتماع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، فيما ترأس الجانب المصري سعادة السفير علاء موسى، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية. جرى خلال الاجتماع مناقشة آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضية الفلسطينية. وأكد الجانبان خلال الاجتماع على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الازدهار والتنمية للتغلب على التحديات التي تواجه المنطقة العربية.

1743

| 05 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
الباحث الأمريكي آندي تريفور لـ الشرق: قطر قوة لتعزيز الاستقرار والتكامل في المنطقة

أكد آندي تريفور، خبير شؤون الشرق الأوسط والباحث بالدراسات الأكاديمية بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد أن إشادة نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، بالشراكة الأمريكية مع قطر، وتأكيده خلال مؤتمر صحفي بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية والزيارة الأخيرة التي عقدها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بشأن التصعيد في فلسطين، على أن دولة قطر تعد شريكاً لا غنى عنه، باعتبار الدوحة تمثل قوة لتحقيق الاستقرار والتكامل في المنطقة، والتقدير الأمريكي الكبير للدور المهم الذي لعبته قطر في المشهد الأفغاني وملفات الوساطة وامتنان بلاده العميق للدور القطري المستمر، والموقف الذي لا ينسى باستضافة اللاجئين والرعايا الأمريكيين وذلك منذ عمليات الإجلاء التي أعقبت انسحاب القوات العسكرية الأمريكية بالكامل من أفغانستان، وأهمية تأكيد الخارجية الأمريكية على كون الشراكة بين واشنطن والدوحة أكبر من الروابط الإستراتيجية التي تجمعهما في الملف الأفغاني إلى شراكة أكثر اتساعاً وتأثيراً باعتبارها من المصادر الداعمة للاستقرار وتعدد المجالات المهمة للتعاون من أجل دعم الاستقرار والتكامل في المنطقة والأولويات المشتركة والأكثر ترابطاً في أكثر من ملف مختلف، جاءت عاكسة لمحورية الشراكة بين الجانبين وأهميتها الواضحة على أصعدة مختلفة. تقدير أمريكي يقول نيد برايس، خبير شؤون الشرق الأوسط والباحث بالدراسات الأكاديمية بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: إن الإدارة الأمريكية سواء في البيت الأبيض والخارجية والبنتاغون، يقدرون الدور القطري الكبير الذي تواصل القيام به في محيطها الإقليمي وفي القضايا الدولية بالغة التعقيد والتوتر، لاسيما فيما يتعلق بالمشهد الإقليمي المتشابك، خاصة أن قطر دائماً ما كانت تلعب دوراً مؤثراً في مختلف النزاعات الإقليمية القائمة، وتحرص على القيام بدور مهم من أجل احتواء حدة التصعيد ومفاقمة الأوضاع في مشاهد كثيرة، مثل المشهد الأفغاني وتطورات الأوضاع في فلسطين والاتفاق النووي الإيراني، وملفات أخرى عديدة شكلت فيها الشراكة القطرية المؤثرة دوراً حيوياً مهماً، وتأتي أهمية التصريحات التي أبرزت موقف زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى مصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، إزاء تطورات الأوضاع الخطيرة بالمشهد الفلسطيني، لتؤكد أيضاً أهمية الأدوار التاريخية التي لعبتها قطر في ملفات الوساطة واحتواء مفاقمة الأوضاع في المشهد الفلسطيني خاصة أن هناك تقديرا كبيرا للأدوار التي تقوم بها قطر سواء على الصعيد الإنساني بما تقوم به من تبرعات عديدة ومنح شهرية ومهام إعادة الإعمار ودعم لوجستيات الطاقة والرعاية العلاجية بقطاع غزة، وأيضاً التنسيق السياسي من أجل تمرير رسائل مهمة مفادها تبيان خطورة الردود التصعيدية ومفاقمة الأوضاع والتورط في أحداث عنف جديدة تضيف مزيداً من الدماء للمشهد الفلسطيني المنفجر. أدوار محورية ويتابع الباحث الأمريكي آندي تريفور، في تصريحاته لـ الشرق: إنه من خلال أكثر من تصريح مهم من مسؤولي إدارة بايدن، يمكن اعتبار أن الدور القطري المتواصل سواء في استضافة المفاوضات أو في عمليات الإجلاء، أو في الوكالة الدبلوماسية عن المصالح الأمريكية وتسهيل المفاوضات الحيوية لإنجاح عملية إطلاق سراح الأسرى بين واشنطن وطالبان، يمكن اعتبارها فارقة ومهمة للغاية في مدى الشراكة والتعاون الذي يجمع البلدين وفي طبيعة العلاقات الإستراتيجية والحيوية القائمة بينهما، وهو دور امتد أيضاً بأن كانت قطر من بين الشركاء الذين تم التباحث معهم بشأن أزمة الطاقة الأوروبية، وتوجيه ودعم الوساطة القطرية من أجل إحياء الاتفاق النووي الإيراني عبر العلاقات التي تجمعها مع إيران، وهو ما جعل قطر في منطقة متميزة من بين حلفاء أمريكا الإقليميين.. وقطر عموماً نجحت في بناء علاقات مهمة دون أن يتم إرجاع ذلك على مواقف الدولة الرسمية أو سياساتها الخاصة، وهو ما كان واضحاً في رفض ما تقوم به حكومة طالبان بشأن منع تعليم الفتيات وعدد من الخطوات المؤيدة لحقوق المجتمع المدني، ولكن تشارك الرؤية في أهمية الحوار والعمل من أجل إيجاد حلول واستثمار الزخم الدبلوماسي وتوجيهه نحو صياغة علاقات مهمة لا غنى عنها لإشراك الجميع في المسؤولية المجتمعية الدولية تجاه الشعب الأفغاني بغض النظر عن الاختلافات الحادة مع حركة طالبان سواء في أمريكا وأوروبا، وأيضاً جاءت العلاقات القطرية- الإيرانية على صعيد الطاقة والتبادل التجاري والمصالح الإستراتيجية والأمن الإقليمي بمعزل عن المواقف المختلفة فيما يتعلق بملفات المنطقة العديدة، ومنها حتى الموقف مع إسرائيل التي ترفض أية جهود لإحياء الاتفاق النووي وتسعى لتقويضها. مهام مؤثرة ويوضح آندي تريفور، خبير شؤون الشرق الأوسط والباحث بالدراسات الأكاديمية بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: ومن هنا ولتلك الأدوار المتعددة جاء التأكيد الأمريكي على أهمية الدور القطري لتحقيق الاستقرار والتكامل في المنطقة وطبيعة الشراكة الممتدة إلى ملفات متنوعة، وهو أيضاً ما كان واضحاً في المشاورات الإقليمية التي دائماً ما كانت حاضرة ومؤثرة، نظرا للأدوار التي لعبتها قطر ومصر في سيناريوهات عنف مشابهة في المشهد الفلسطيني، عبر استثمار الجهود الإقليمية من أجل تحقيق هدنة ووقف إطلاق النار من جهة، وبحث جهود ومهام إعادة الإعمار والدعم الإنساني واللوجيستي وهو ما كانت قطر تقوم به بصفة متواصلة، ووجود علاقات متميزة في هذا الملف صارت تجمع بين قطر ومصر في الملف الفلسطيني وفي تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والعديد من التفاصيل الإضافية المهمة، ذلك مع وضوح الموقف القطري بشأن دعم مقترح حل الدولتين وأهمية تحقيق السلام العادل الذي يراعي حقوق الشعب الفلسطيني في الدولة والمواطنة والحياة الكريمة. شراكة وتكامل ويختتم آندي تريفور الباحث الأكاديمي والخبير بشؤون الشرق الأوسط والصراع العربي- الإسرائيلي تصريحاته قائلاً: إن تكامل الملفات الإقليمية يرتبط بالعلاقات المتنوعة على أكثر من صعيد، فصحيح أن العلاقات القطرية مع إيران والمفاوضات الداعمة لجهود استعادة الاتفاق النووي، وتطوير العلاقات المتميز مع واشنطن بعد قيام الرئيس الأمريكي بإعلان قطر حليفاً إستراتيجياً للولايات المتحدة من خارج الناتو، وهو الأمر عموماً الذي لم يجرِ على وفاق شامل مع الأوساط الإسرائيلية والتي تسعى لتقويض مساعي استعادة الاتفاق النووي مع إيران، والموقف القطري الداعم للقضية الفلسطينية، ولكن أيضاً هناك إدراك لحيوية الدور القطري فيما يتعلق بالدعم الإنساني أو دفع رواتب حكومة غزة وغيرها من الأدوار الحيوية التي تقوم بها قطر وتساهم في تخفيف حدة المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، خاصة مع تدهور الأوضاع الحالي والخطير للغاية جراء الممارسات المتشددة للحكومة اليمينية الإسرائيلية الجديدة، والتي أدت لموجة من العنف هي الأكبر بالضفة الغربية وهجمات من المستوطنين على الفلسطينيين أعقبها حوادث إطلاق نار راح ضحيتها مستوطنون إسرائيليون، فيما تفاقم عدد الضحايا الفلسطينيين ليتجاوز 40 شخصاً من بينهم أطفال ومراهقون منذ بداية العام الجاري، وكان أكثر الأحداث عنفاً ما وقع في جنين بتصعيد إسرائيلي خطير باقتحام قوات عسكرية إسرائيلية شوارع وأزقة مخيمات جنين في الضفة الغربية ما أدى لاشتباكات مع الفلسطينيين راح ضحيتها 9 أشخاص فيما لقي آخر مصرعه في القدس الشرقية في يوم واحد، وتوسعت العمليات الإسرائيلية عقب ذلك في تطورات عديدة تبدو في مرحلة حرجة للغاية من سرعة تدهور الأمور جراء موجات العنف الإسرائيلية والتي تعد الأكثر عنفاً منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية في 2002 والتي بلغ العنف فيها ذروته إلى نحو ما يزيد على 20 شهيدا يومياً، وهي سيناريوهات أعادها إلى الذاكرة ما جرى في يناير الماضي من مشاهد العنف الخطيرة، وهو ما دفع إلى تسارع الحراك الدبلوماسي الأمريكي والإقليمي في إطار الجهود لاحتواء العنف ووقف التصعيد والبحث عن حلول سياسية من أجل إحياء عملية السلام وتقويض السيناريوهات المحتملة لموجة جديدة وخطيرة من العنف في المنطقة.

857

| 04 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وقوات الاحتلال تعتقل 4 فلسطينيين في الضفة الغربية

اقتحم عشرات المستوطنين،اليوم، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. ونشرت قوات الاحتلال وحداتها الخاصة في ساحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية. وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للمسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية. ويشهد المسجد الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال. من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أربعة فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

543

| 01 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
ترحيل الأمهات والتنكيل بالأسر.. إسرائيل تضع أفكاراً إجرامية مرعبة انتقاماً من شهداء فلسطين

وكأن القتل لوحده ليس كافياً، فإسرائيل تقتل الفلسطيني وتبحث عن طرق لمعاقبة أهله.. في مشهدٍ يصعب وصفه بالحقد الدفين، بل هو أكثر من ذلك. أهي محاولة لتعذيب الشهيد في قبره؟ أم هي طريقة للختم على قلوب أهل الشهيد بالمرّ الأبدي؟ فقتل الإسرائيلي للفلسطيني، لن ينتهي عند موته فقط، بل أن مراراً سيرافق أهله، لتجرأهم على أن يكونوا من أهل الشهيد. إذ بعد أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيامٍ بمجزرة مخيم جنين، راح ضحيتها 9 شهداء فلسطينيين، خرج عضو الكنيست الإسرائيلي ألموج كوهين مطالباً بوضع أمهات منفذي عمليات إطلاق الرصاص التي جاءت رداً على مجزرة جنين، وترحيلهن إلى معبر القنيطرة الحدودي مع سوريا، بحسب الجزيرة نت. فمن وجهة نظر ألموج كوهين، يجب معاقبة أمهات الشهداء المكلومات وإبعادهن إلى سوريا، ورأى أن بعد عمليتي إطلاق النار في القدس.. يجب وضع أمهات المخربين وهن يبكين في حافلات وإلقائهن على معبر القنيطرة - والسلام على إسرائيل. كما جاء على لسانه في مقابلة مع موقع واينت العبري. لم يكن كوهين الصهيوني الأول الذي خصّ رغبته بالانتقام بامهات الشهداء، فقد سبقه بذلك أحد جنود الاحتلال اللذين اعتدوا على والدة وشقيقة الشهيد محمد شماسنة بالضرب المبرح لحظة الاعقتال. كما علّق كوهين على قرارات المجلس الوزاري الامني المصغر عبر حسابه في تويتر قائلاً إنها لا تروق لي.. إنها قليلة جدا وليست كافية. تجدر الإشارة إلى أن رغبة الاحتلال في الانتقام من أسر الشهداء ليست جديدة، وبحسب الجزيرة نت، فقد عُرف عن قوات الاحتلال قيامها تنفيذ عمليات اعتقال ودهم منازل، واستيلاء على الممتلكات، وهدم الأبنية والمحال التجارية، بالإضافة إلى جرف منشآت وأراض زراعية، كما قامت بعزل أحياء وبلدات بأكملها خارج جدار الفصل العنصري، كل ما سبق من أساليب هدم وتشريد ياتي فقط انتقاماً من اهالي الشهداء.

1492

| 01 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 700 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على الأراضي الفلسطينية الشهر الماضي

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا نحو 700 اعتداء خلال شهر يناير الماضي. وبينت الهيئة في تقريرها الشهري حول انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري، والذي نشرته اليوم، أن الانتهاكات تراوحت بين اعتداء مباشر على المواطنين الفلسطينيين وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز، وإصابات جسدية. ولفتت هيئة مقاومة الجدار والمستوطنين إلى أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظة نابلس بواقع 131 اعتداء، تليها محافظة جنين بـواقع 128 اعتداء، ثم محافظة بيت لحم بـ105 اعتداءات. وقال مؤيد شعبان رئيس الهيئة، إن حكومة الاحتلال الأخيرة أظهرت وجهها الحقيقي باستباحة الدم والأرض والممتلكات الفلسطينية في شهرها الأول، مشيرا إلى ارتقاء 35 شهيدا في شهر واحد. وأفاد أن عدد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بلغت 150 اعتداء، تخللها محاولتهم إنشاء 6 بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة، وتركزت في محافظة نابلس بواقع 72 اعتداء. وأضاف شعبان في شهر يناير أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 55 إخطار هدم ووقف بناء منشآت فلسطينية، بحجة عدم الترخيص، وتركزت معظمها في محافظات الخليل وبيت لحم وسلفيت. وأشار إلى قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بتجريف ما يزيد عن 541 دونما من الأراضي الفلسطينية في محافظتي سلفيت ونابلس بهدف السيطرة عليها وتحويلها لصالح المستوطنين. وقال إن عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر يناير بلغت 81 عملية هدم لـ94 منزلا ومنشأة تجارية ومصدر رزق، وتركزت هذه العمليات في محافظات القدس وأريحا والخليل. وأشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والمستوطنين إلى أن سلطات الاحتلال أودعت وصادقت على 3 مخططات استعمارية جديدة من أجل إضافة وحدات استيطانية وتغيير استخدامات أراض داخل هذه المستعمرات.

866

| 01 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
إضراب شامل يعم بلدة جبل المكبر بالقدس رفضا لقرارات الاحتلال الإسرائيلي بهدم المنازل والمنشآت

عم الإضراب الشامل بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة،اليوم، رفضا لقرارات الاحتلال الإسرائيلي بهدم المنازل والمنشآت وتشريد المقدسيين من بلدتهم. وأغلق أهالي جبل المكبر شوارع البلدة من جميع الجهات للتصدي لجرافات وقوات الاحتلال ومنعها من هدم منازلهم. وحسب لجنة المتابعة في جبل المكبر فإن 800 وحدة سكنية مهددة بالهدم في البلدة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وتخطط بلدية الاحتلال لبناء مراكز تجارية و500 وحدة سكنية ضمن عمارات مشتركة تحوي عدة عائلات، مقابل الوحدات السكنية المعتزم هدمها. وحذرت لجنة المتابعة من مخطط الاحتلال الإسرائيلي الذي يحرم مستقبلا أهالي جبل المكبر من التوسع العمراني، وسيجبر الشباب على الخروج من بلدات القدس إلى محيط المدينة من أجل الحصول على سكن. الجدير بالذكر أن آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي هدمت ليومين على التوالي مبنى مكونا من طابقين، ومنشأة تجارية وجرفت أرضا في بلدة جبل المكبر وهددت المقدسي أكرم بشير بهدم منزله اليوم.

1380

| 31 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
الصحة الفلسطينية: شهر يناير الحالي هو الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ 2015

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن شهر يناير الحالي هو الأكثر دموية في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2015، حيث ارتقى خلاله حتى اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، 35 شهيداً، من بينهم 8 أطفال إضافة إلى سيدة مسنة. وأضافت الوزارة في بيان صحفي ، أن الإصابات التي سُجلت أظهرت أن إطلاق النار كان يتركز في الأجزاء العلوية، وغالبيتها في الرأس، وأشارت إلى أن محافظة جنين سجلت العدد الأكبر من الشهداء منذ بداية العام الجاري بواقع 20 شهيداً. وفي سياق ذي صلة، قال روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إن اعتداء المستوطنين على مقر بطريركية الأرمن في القدس المحتلة، واعتلاء أسوار البطريركية لإزالة علمها، عنصري واستفزازي. وأضاف فتوح، في بيان، أنّ هذا الاعتداء يأتي ضمن منهج احتلالي عنصري مخطط له، يهدف لطمس معالم المدينة الإسلامية والمسيحية. وأشار إلى أنّ انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق الأماكن المقدسة تتكرر بدعم من الحكومة اليمينية المتطرفة، ما يعكس حجم الكره والحقد والتحريض بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته. وطالب فتوح، المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات والاعتداءات اليومية والمتكررة، وضرورة محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الفلسطينيين، ودعا إلى ضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان، في ظل تزايد وتيرة التصعيد بشكل كبير. وتواصل سلطات الاحتلال تنفيذ سياسات القمع والتضييق والتنكيل بالفلسطينيين بالأراضي المحتلة كافة، وسط صمت دولي رغم المطالب المتكررة للسلطة الفلسطينية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

785

| 30 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
هل تنجح جولة بلينكن في تهدئة التوتر؟

أكد جيف هارلينج، الزميل المؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية، والباحث الأكاديمي المتخصص بالعلوم العسكرية والسياسية، أن تطورات خطيرة شهدتها الساحة الفلسطينية بعد عمليات الاقتحام المتعددة التي قامت بها القوات الإسرائيلية والتي كان آخرها مقتل 9 مواطنين في مخيم جنين بالضفة الغربية بينهم سيدة مسنة و4 إصابات خطيرة في حالة حرجة و20 إصابة أخرى ومقتل مواطن آخر قرب رام الله ما فجر غضباً فلسطينياً واسعاً انعكس في الجنائز التي خيم عليها الحزن والغضب الشديدين، وجراء ذلك قامت السلطة الفلسطينية بإعلان وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والالتجاء لمحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن للتحقيق والمساءلة في هذه الانتهاكات المتزايدة، وهو القرار الذي اعتبرته الخارجية الأمريكية غير صائب مع دعوتها لضرورة وجود التنسيق الأمني، وفيما اختارت الخارجية الأمريكية التعبير عن أسفها لضحايا الاقتحامات والمطالبة بضرورة التحقيق في ملابسات موجة التصعيد الخطيرة، فيما قتل نحو 7 إسرائيليين بمستوطنة النبي يعقوب في القدس الشرقية بعد إطلاق نار نتج عن هجوم مسلح، وهي عملية تم تسميتها بعملية القدس ورحبت بها فصائل المقاومة الفلسطينية، ما أحدث زلزالاً في الأروقة الإسرائيلية وغضباً حاداً على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وتحميله المسؤولية عن تطور الأوضاع الخطيرة إلى هذا النحو، مع توقع تصعيد إضافي في إطار عملية الرد الإسرائيلية التي بدأتها بتصفية منفذ الهجوم وإصابة آخرين وحملات قبض واعتقال مستمرة مع توقعات بالتصعيد الأمني، كل تلك الأجواء شديدة التوتر عززت من الدور الكبير على عاتق وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن في زيارته إلى إسرائيل وفلسطين ومصر، من أجل احتواء العنف والتصعيد ووضع حد لتدهور الأوضاع المستمر في المشهد الفلسطيني الدامي. سياسات خطيرة يقول جيف هارلينج، زميل مؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية، والباحث الأكاديمي المتخصص بالعلوم العسكرية والسياسية: إن الهجوم على المستوطنين الإسرائيليين بكل تأكيد هو انعكاس للسياسات الخطيرة للغاية التي مارستها السلطات الإسرائيلية بالضفة الغربية، فمنذ العام الماضي وتتواصل العمليات الموسعة بالضفة من حملات الاعتقال والاشتباكات والقتل في موجة كان آخرها أحداث جنين التي كانت الأكثر العمليات العسكرية الإسرائيلية عنفاً على الضفة الغربية منذ عام 2002، فضلاً عن عشرات القتلى والمصابين جراء مواصلة القوات الإسرائيلية عمليات الاقتحام الموسعة بالضفة وخاصة في مخيم جنين الذي شهد أكثر الموجات عنفاً إلى الآن، خاصة إنها كانت عملية عسكرية مختلفة من حيث تواجد عسكري لقوات إسرائيلية داخل شوارع مخيم مدينة جنين نفسها، بعد الغارات السابقة التي كان أغلبها عبر الضربات الجوية، وعموماً فإن الزيارة الخاصة التي سيعقدها وزير الخارجية الأمريكي إلى تل أبيب والضفة الغربية والقاهرة، تأتي في وقت حاسم للغاية سيتوقف عليها بكل تأكيد كثير من المسارات المرتبطة بتطورات العنف الخطيرة في المشهد الفلسطيني، في وسط الأعباء العديدة التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية المتشددة من رفض واستنكار داخلي وخارجي لممارساتها وتآمرها الواضح على الفلسطينيين في إطار رغبة بعملية عسكرية إسرائيلية أو بحرب إسرائيلية جديدة بالضفة، وفي الجانب الآخر، يتعين على زيارة الوزير الأمريكي تحقيق نتائج حقيقية في مسألة وقف العنف خاصة إن هناك غضباً واستياءً كبيراً إزاء سرعة وخطورة تدهور الأوضاع في المشهد الفلسطيني، وهناك تطلع للدور الدبلوماسي الأمريكي لكي يترجم تلك الأصوات المطالبة بتدخل أكثر حسماً من المجتمع الدولي وتحقيق تأثير حقيقي للمجتمع الدولي من أجل وضع حد للعنف في المشهد الفلسطيني، وهو أمر شائك بالفعل خاصة إن هناك إدانات كبيرة لما تقوم به إسرائيل من ممارسات لا يجب أن تمر دون تدخل حاسم من أجل الضغط على الإدارة الإسرائيلية لوقف اعتداءاتها ومراجعة قراراتها وسياساتها المتطرفة في فلسطين والضفة الغربية. أخطاء دبلوماسية ويتابع جيف هارلينج الخبير الأمريكي في الشؤون السياسية والأمنية، في تصريحاته في الشرق قائلاً: إن هناك أزمة أوروبية ودولية عموماً في توجيه الاهتمام الدبلوماسي الشامل في الأجندات الدبلوماسية الأمريكية والأوروبية تجاه المشهد الأوكراني وتوظيف أدوات الدعم العسكري والمتابعة الدقيقة لتطورات الأوضاع بين روسيا وأوكرانيا، وهي الأزمة ذاتها التي تحرج المجتمع الدولي وحتى أمريكا نفسها في أن استجابتها بشأن الأوضاع في فلسطين على الرغم من تدهورها ومأساويتها لم تحظ بالاهتمام الدبلوماسي ذاته في أي وقت مضى بما حظت به القضية الأوكرانية، جانب آخر عموماً في سياسات الصمت على الممارسات الإسرائيلية والتي طال أمدها ما ساهم أيضاً في مباشرة مثل تلك الممارسات المتطرفة دون موقف دولي حاسم إزائها، وهو الأمر الذي أطال أمد أحداث مايو أيضاً بعدم سرعة التحرك الأمريكي حتى الإعلان عن هدنة مايو بوساطة قطرية ومصرية لوقف إطلاق النار في المشهد الخطير في اشتباكات القوات الإسرائيلية وحملتها على تنظيم الجهاد الإسلامي. المشهد الفلسطيني ويختتم جيف هارلينج،، الزميل المؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية تصريحاته قائلاً: إن هناك وضع خطير للغاية في المشهد الفلسطيني يتجاوز حتى الزيارة المهمة والغايات منها، فالفصائل الفلسطينية تعلن المقاومة والقوات الإسرائيلية ستتوسع في الرد العسكري، والإدارة الأمريكية توجه كل طاقتها الدبلوماسية صوب أوكرانيا، وستكون أجندة الزيارة الخاصة بأنتوني بلينكن هو محاولة الدعوة لوقف إطلاق النار واحتواء التوتر ومناقشة الحكومة الإسرائيلية إزاء نهجها الأخير، والتشاور الإقليمي مع الدول الصديقة والمباشرة وفي مقدمتها قطر ومصر من أجل بحث سبل لتفادي التصعيد، وتمرير الرسائل نفسها للمقاومة الفلسطينية من ضرورة احتواء تصعيد الأوضاع وتفاقمها، ولكن الأزمة ما زالت أكبر من ذلك لأن الخطوات الإسرائيلية التي تقوم بها يبدو أنها ضمن مخطط متصاعد لتحقيق غاياتها في الضفة الغربية عبر تعميق توغلها واقتحاماتها العسكرية، ورغم أنه قد يتصاعد تحميل اللوم بكل تأكيد نحو الإدارة الأمريكية لعدم انخراطها الفاعل إلى الآن في مفاوضات سلام أو توظيف دبلوماسي لحل الأزمة بين فلسطين وإسرائيل وإعادة تفعيل الأدوار الدبلوماسية الأمريكية صوب مباحثات ومقترحات سلام على تعقيدها، ولكن ذلك عموماً مرجعه لاختلاف أجندة الأولويات الخارجية وأولويات الأمن القومي لإدارة باين ورغم هذا فإنها لا ترغب بكل تأكيد في مفاقمة الأوضاع وتزايدها في المشهد الفلسطيني، وهناك ضغط إضافي من الدول الحليفة لأمريكا في المؤسسات الدولية وحتى في مجلس الأمن وفي الأطراف الدبلوماسية المنخرطة للتباحث بشأن الأزمة في فلسطين وتطوراتها، بشأن ضرورة إدانة إسرائيل وتحميلها المسؤولية عما يحدث من عنف جراء تلك الممارسات المتطرفة التي تقوم بها، ولكن الأمر المحزن أن المشهد الخطير للغاية يتجاوز ما بإمكان زيارة بلينكن تحقيقه والتي ربما لن تضيف سوى استقرار مؤقت تعود بعده الأوضاع إلى ما كانت عليه بصورة أكثر عنفاً ودموية في مشهد نتمنى بكل تأكيد ألا يحدث.

786

| 30 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
«الذئاب المنفردة» تربك حسابات الاحتلال

تملك دولة الاحتلال ترسانة عسكرية ضخمة، ولديها من دوافع القتل والبطش، ما لا يقدر عليه شعب أعزل، لكنها تقف اليوم مرتبكة ومجروحة أمام الهجمات الفدائية التي دأب على تنفيذها أخيراً، فدائيون فلسطينيون فرادى، في خروج عن المألوف في أسلوب المقاومة الفلسطينية، الذي ظل لسنوات طويلة، حكراً على فصائل وقوى بعينها. فعلى غير عادتها في شن عمليات انتقامية، رداً على الهجمات المسلحة التي ينفذها فلسطينيون ضد جنودها ومستوطنيها، لا زالت حكومة الاحتلال وأجهزتها المسماة «أمنية» تعاني الارتباك والتخبط في كيفية الرد على عمليتي النبي يعقوب وسلوان في القدس المحتلة، وتنتظر قرارات مجلسها الأمني، للقيام برد يحفظ لها ماء وجهها. وحسب مراقبين، فليس صحيحاً القول، إن دخول السبت اليهودي هو الذي حال دون قيام قوات الاحتلال بعمليات انتقامية، ولس أدل على صحة هذا المنطق، من أن دولة الاحتلال نشرت الآلاف من عناصرها، وعززت من تواجدها في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، تحسباً لمزيد من الهجمات. كانت نقطة التحول الكبرى في نمط الهجمات الفلسطينية، بدأت العام الماضي بعد أن نفذت قوات الاحتلال عمليات اغتيال عدة ضد مقاومين فلسطينيين، فبدأ الفدائيون يخرجون لتنفيذ العمليات بشكل فردي، وبدافع شخصية، بعيداً عن أي تنظيمات أو خلايا، ما عقّد مهام أجهزة الاحتلال الأمنية، وصعّب موقفها، إذ بدت عاجزة أمام هؤلاء الفتية والشبان، الذين فرضوا أسلوباً جديداً في المقاومة، سيكون من الصعب على الاحتلال السيطرة عليه. «نعيش أوضاعاً صعبة، ونواجه سلسلة هجمات فردية، وسنستخدم كل القدرات لمواجهة هذه الظاهرة» هكذا علّق المحلل الأمني الإسرائيلي رون بن يشاي، منوهاً إلى أن التغيير الملحوظ في شكل الهجمات الفلسطينية يجعل من أي هجوم شبه مميت، وفق قوله. ووفقاً لخبراء ومراقبين، فإن المختلف في هذه المواجهة، هو التحول من خلايا تتبع لفصائل فلسطينية معروفة، إلى أفراد من الفدائيين، لا يتبعون لأي من القوى الفلسطينية، ولا يلمحون عن نواياهم بتنفيذ هجمات، ما يزيد من تعقيد الأمر بالنسبة لقوات الاحتلال، ويجعلها تقف عاجزة عن تنفيذ رد فعل فوري، كما درجت العادة. آخر الفدائيين الجدد، الذين تسميهم إسرائيل «الذئاب المنفردة» الشاب خيري علقم، الذي نفذ هجوم «النبي يعقوب» في القدس المحتلة، ما أوقع ثمانية إسرائيليين قتلى، رداً على مجزرة جنين الأخيرة، وفي حين دأبت قوات الاحتلال على ملاحقة الفصائل الفلسطينية التي كانت تتبنى الهجمات ضد أهداف إسرائيلية، بدت هذه القوات لا حول لها ولا قوة، مع تغيير نمط العمليات الفدائية، والخروج من دائرة «الخلية» أو «التنظيم» إلى فتية وشبان انطلقوا بدوافع شخصية. ما بعد ظهور «الذئاب المنفردة» ليس كما قبله، هكذا تبدو صورة المشهد في الكيان الإسرائيلي، وهكذا يرجّح أيضاً لـ»الشرق» المعلّق السياسي الفلسطيني محمـد التميمي، بأن تصل الهجمات الفردية إلى مداها، موضحاً: «حين يخرج الذئب إلى هدفه، لا يخبر أحداً بما سيفعله، وهنا لا ينفع إغلاق، ولا حواجز عسكرية».

1775

| 30 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 الأوضاع المتفجرة بالأراضي الفلسطينية تلقي بظلال قاتمة على جولة بلينكن بالشرق الأوسط

تخيم الأوضاع المتفجرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا بمدينة القدس، على جولة أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط، والتي تبدأ اليوم وتشمل مصر والكيان الإسرائيلي والضفة الغربية. وستكون زيارة بلينكن للقدس المحتلة غدا أول زيارة يقوم بها أكبر دبلوماسي أمريكي للكيان الإسرائيلي منذ تولي حكومة بنيامين نتنياهو السلطة قبل نحو شهر، كما تأتي الزيارة عقب زيارات قام بها جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي وبيل بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية، وبعد إطلاق الجانبين الأمريكي والإسرائيلي أكبر مناورات عسكرية مشتركة بينهما يوم /الإثنين/ الماضي. وكان الوزير الأمريكي قد خطط لهذه الجولة منذ فترة طويلة للتعرف على سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليمينية الجديدة، لكن الرحلة أصبحت عاجلة عقب ما وصف ببعض أسوأ أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنوات. فالجولة تأتي وسط موجة متصاعدة من هجمات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والتي أسفر آخرها عن استشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة عدد آخر في هجوم لقوات الاحتلال على مخيم /جنين/ بالضفة الغربية يوم /الخميس/ الماضي، في أكثر الأيام دموية للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أكثر من عام، كما شن الاحتلال الإسرائيلي ليل /الجمعة/ غارات جوية على قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ باتجاه الكيان الإسرائيلي، وقتل ثمانية مستوطنين إسرائيليين في هجوم شنه مسلح فلسطيني على كنيس يهودي بمدينة القدس يوم /الجمعة/ الماضي. وفي ردها على مجزرة /جنين/، أعلنت السلطة الفلسطينية، وقف التنسيق الأمني مع الكيان الإسرائيلي بشكل فوري، وقالت إنها قررت التوجه الفوري إلى مجلس الأمن لتنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الفصل السابع، وطالبت بقدوم لجنة التحقيق الدولية المستمرة في مجلس حقوق الإنسان، للتحقيق وإحالة مخرجاتها بشأن مسؤولية الاحتلال عن هذه المجزرة للمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن. وبشهداء مجزرة /جنين/، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الحالي إلى 30 شهيدا، كما استشهد أكثر من 150 فلسطينيا العام الماضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن بلينكن سيجري خلال الجولة مشاورات بشأن مجموعة من الأولويات الدولية والإقليمية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، وملف إيران، وتطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة والحفاظ على حل الدولتين، بالإضافة إلى مواضيع أخرى. وأضاف المتحدث أن الوزير الأمريكي سيشدد خلال محادثاته مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على الحاجة الملحة لأن يتخذ الطرفان خطوات للتخفيف من حدة التوترات بغرض وضع حد لدائرة العنف، كما سيناقش أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن للحرم القدسي بالقول وبالفعل على حد سواء. وتستقبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الوزير الأمريكي بالمزيد من المواقف والسياسات المتطرفة، وذلك عبر تصعيد هجمات قوات الاحتلال على الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية، بينما يعتدي مستوطنوها على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ويحاولون إقامة بؤر استيطانية جديدة تحت نظر وحماية من قوات الاحتلال. كما توعد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بما سماه الرد القوي على عملية القدس المحتلة، وقال إن الكابينت سيمنح مزيدا من الإسرائيليين السلاح عبر تسريع وتوسيع نطاق تراخيص الأسلحة النارية، كما قرر اتخاذ إجراءات لتعزيز المستوطنات بالضفة الغربية دون الكشف عن طبيعة هذه الإجراءات، فيما حذرت صحيفة يديعوت أحرونوت من إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة حال قرر الكابينت تنفيذ عملية عسكرية كبرى في الضفة الغربية. في الوقت نفسه حمل الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية حكومة الاحتلال مسؤولية تصاعد أعمال العنف، وقال إنه لا يتوقع شيئا من زيارة بلينكن أو الإدارة الأمريكية، وحذر من أن الأمور تسير في اتجاه انفجار كامل، وقال إنه على الفلسطينيين أن يتجهوا إلى الانتفاضة، وإلى المقاومة لأنه لا أحد سيحميهم من وحشية الاحتلال الإسرائيلي. ويرى مراقبون بالشرق الأوسط أن بلينكن كان يأمل باستخدام لقاءاته وحواراته بالقدس المحتلة للضغط على نتنياهو وأعضاء حكومته الآخرين بشأن مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك الحقوق والحريات للفلسطينيين وكذلك الإسرائيليون، وأهمية إنشاء دولة فلسطينية، لكن هذه القضايا ستحتل الآن مرتبة ثانية حيث باتت المهمة الأكثر إلحاحا للوزير الأمريكي هي الحث على وقف التصعيد. ويرجح المراقبون أن يكرر بلينكن المواقف الأمريكية التقليدية بدلاً من فتح آفاق جديدة، وقالوا إن أفضل نتيجة متوقعة للجولة هي أن يتمكن الوزير الأمريكي من ضمان استقرار الوضع وتفادي تكرار مايو 2021 في إشارة إلى الحرب التي وقعت بقطاع غزة في ذلك العام. ويضيف المراقبون أنه على الرغم من أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد دعت إلى حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إلا أنه لم يكن هناك سوى القليل من الحركة والجهود المبذولة نحو هذا الهدف، وأنه يتعين على الإدارة الأمريكية أن توضح بشكل خاص لحكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة الأشياء التي قد تجدها الولايات المتحدة غير مقبولة، مثل خطط ترقى لضم فعلي للضفة الغربية. ويقول المراقبون إن حكومة نتنياهو الجديدة تنادي بالعديد من السياسات التي تتعارض مع أهداف الولايات المتحدة، بما في ذلك خطة لتوسيع المستوطنات بالضفة الغربية التي تعتبرها أيضا الأمم المتحدة غير قانونية، ويرى المراقبون أن إقامة دولة فلسطينية متجاورة ومتصلة في ظل هذه الممارسات الإسرائيلية أمر مستحيل.

746

| 29 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطيني برصاص مستوطن شرق قلقيلية بالضفة الغربية

استشهد فلسطيني اليوم، من نابلس برصاص مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة كدوميم المقامة على أراضي المواطنين شرق قلقيلية بالضفة الغربية. وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن شابا فلسطينيا من غرب نابلس أصيب برصاص مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة كدوميم. وصعد المستوطنون الإسرائيليون، من هجماتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة حيث هاجموا أمس مركبات المواطنين الفلسطينيين، وأغلقوا عدة طرق، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

807

| 29 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
عزمي بشارة: منتدى فلسطين يهدف لمد الجسور والحوار

أكد د.عزمي بشارة المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، وجود غزارة في الأبحاث المتعلقة بفلسطين، تاريخًا وحاضرًا، بلدًا ووطنًا ومجتمعًا، والتي لم تعد تقتصر على مؤسسات بحثية وجامعية فلسطينية ولم يعد إنتاجها في الجامعات الغربية وصدورها في دور النشر الأكاديمية والدوريات المتخصصة يعتبر استثناءً. وهو ما طرح انعقاد المنتدى السنوي لفلسطين في دورته الأولى، الذي افتتح أمس وينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 28–30 يناير 2023، وينتظر ان يشهد المنتدى عرض ومناقشة نحو 62 ورقة علمية محكّمة في جلسات متخصّصة، إضافةً إلى عدد من ورش العمل العامّة التي تخص الشأن الفلسطيني. وقال عزمي بشارة إن هناك سببا اخر وراء تأسيس المنتدى السنوي لفلسطين وهو: «وجود فراغ مؤسسي على مستوى الشعب الفلسطيني عامةً، أي على مستوى العالم كله، وهذا يطرح مسألة الحاجة إلى أطر تجمع الفلسطينيين من أماكن وجودهم كافة». وتابع: «لا ندعي أن المراكز البحثية يمكنها سد هذا الفراغ مؤسسيًا بل من خلال الإسهام فيه، مثلًا من خلال منتدى دوري يتحاور فيه باحثون ليس بتقديم الدراسات فقط، وإنما أيضًا بالتشاور وفي الأروقة والتواصل. كما أبرز بشارة العلاقة بين الخطاب الأكاديمي بشأن فلسطين والتأثير في صنع القرار، وضرورة وجود إطار عامّ يجمع الفلسطينيين من شتّى أماكن وجودهم. كما تناولت المحاضرة أزمة المشروع الوطني الفلسطيني، والاستراتيجية المأمول أن ينخرط الفلسطينيون فيها. مبرزا أن الهدف من المنتدى هو إطلاق صيرورة عنوانها مد الجسور بين الباحثين الفلسطينيين وبين باحثين ونشطاء عرب وأجانب بما يتجاوز وسائل التواصل الاجتماعي، إلى الحوار العقلاني والمنتظم والمسؤول وهذه ديناميكية لا يمكن إلا أن تكون إيجابية مقارنةً بالوضع الراهن. من أجل فلسطين استُهلّت أعمال اليوم الأول من المنتدى بجلسة افتتاحية ترأّستها آيات حمدان، منسقة المنتدى والباحثة في المركز العربي، ألقى فيها طارق متري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية، الكلمة الافتتاحية. تبِع ذلك ثلاث جلسات أولى متوازية، تمحورت حول خصوصية الاستعمار الاستيطاني في فلسطين والقضية الفلسطينية في السياق الدولي. في الجلسة التي أدارها مروان قبلان، ناقش نديم روحانا، ومارك مهند عيّاش، وكارولين لاند، وزينة جلاد، الجوانب المتعددة للاستعمار الاستيطاني في حالة فلسطين، بالنظر إلى المواطنة وحق الانتماء في الدولة اليهودية، والعلاقة بين الصهيونية والقومية والاستعمار الاستيطاني، والمحاولات الإسرائيلية لمحو الآخر وفرض سردية مهيمنة. أمّا في الجلسة التي ترأّسها محمد علوان، فعرضَ الحسين شكراني وسيف يوسف ومحمد الوادراسي، أوراقًا تتمحور حول فلسطين في القانون الدولي من منظور التعويض عن الأضرار البيئية، واللاجئين وحق العودة، وتطبيق العدالة الجنائية الدولية في فلسطين. وفي الجلسة الأخيرة، التي ترأّسها عبد الوهاب الأفندي، تطرّق مايكل ر. فيشباخ وعبد الله موسوس ونوغ نيوي أسانغا فون ومنى عوض الله، إلى القضية الفلسطينية في السياق الدولي من منظور مقارَن، وبالتحديد مع الولايات المتحدة وكشمير وأفريقيا. وفي الجلسات الثلاث المتوازية التالية، ترأّست سناء حمودي جلسةً تناولت جوانب مختلفة من التقنيات الاستعمارية الأمنية، التي تحدّث فيها يوسف منير وبيترو ستيفانيني ونور عرفة وأريج صباغ-خوري، عن شبكة القمع الإسرائيلية العابرة للقوميات، ووحدة تنسيق أعمال الحكومة، وبرامج تعزيز الفاعلية المحلية في مكافحة التمرد، والمرونة المناهِضة للاستعمار في القدس. أمّا الجلسة التي بعنوان «أنماط في المقاومة الفلسطينية» وترأّسها سلام الكواكبي، فقدّم فيها طارق راضي وخالد عنبتاوي وأحمد أسعد، ومصطفى شتا وأيمن يوسف، أفكارهم عن ملامح هبّة الكرامة وتجربة المسرح الوطني. وأخيرًا، في جلسة أدارها إبراهيم فريحات، ناقش كل من إيلان بابيه وبلال سلايمة وعبد الله أبولوز وسجى الطرمان، موقع فلسطين في الخطاب الأكاديمي/ المعرفي والاتجاهات المستقبلية لهذا الخطاب، وإنجازات حقل الدراسات الفلسطينية وتوجهاته المستقبلية. كما انعقدت في ختام اليوم الأوّل للمنتدى ورشتَا عمل. تناولت الأولى موضوع فلسطين في استطلاعات الرأي، وترأّسها مهدي مبروك، وتحدّث فيها شبلي تلحمي عن التحوّل في الموقف الأميركي تجاه فلسطين/ إسرائيل، في حين تحدّث محمد المصري عن فلسطين في الرأي العام العربي وفق نتائج استطلاع المؤشر العربي الذي ينفّذه المركز العربي. وفي الورشة الثانية، التي ترأّسها غسان الكحلوت، قدّم محمد أبو نمر ولورد حبش وتامر قرموط، أفكارهم حول الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني وآفاق المصالحة.

1702

| 29 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
إيما براين لـ الشرق: ضرورة تجريم الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي

أكدت إيما براين، مسؤولة تحرير النشرات الإخبارية بشبكة «ريل نيوز» الأمريكية، والباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI لحقوق الإنسان، أن الرصيد المتراكم من القتلى والضحايا من المراهقين والأطفال بمخيمات اللجوء في مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية، وعدد من الأماكن المتفرقة بالقرى الفلسطينية والمخيمات، يتزايد يوماً بعد الآخر في خضم الحملات القمعية التي تقوم بها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، وكل يومين تتحول الضفة الغربية في مشهد جنائزي إلى بركان من الغضب المكتوم الذي أراد ان ينفجر بانتفاضة جديدة تهدم كل شيء في المشهد الفلسطيني رأساً على عقب مع الانتهاك المستمر لحرمة الحياة ومواصلة قتل المراهقين والأطفال والنساء. عنف متزايد تقول إيما براين، إن أرقام الضحايا والقتلى من النساء والأطفال وما يقرب نحو 200 قتيل ومئات المصابين منذ العام الماضي حتى الآن، جعل الأجواء الدموية العنيفة تعيد للأذهان ضحايا الانتفاضة الثانية في 2004 بل تفوقها عدداً إلى الآن للأحداث التي وقعت أيضاً في 2006 في موجات من الأكثر عنفاً تشهدها الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ العام الجاري وحتى الأيام الأخيرة، فضلاً عما يحدث من تشريعات قانونية جديدة وممارسات وانتهاكات بحق الأسرى وحملات قمعية عديدة للقوات الإسرائيلية في المخيمات، والتورط في عدد من الممارسات الاستيطانية الجديدة، وخط سياسي يميني متشدد ومتطرف في المشهد الإسرائيلي، فإن السيناريو الآن نراه يذهب بالضفة الغربية إلى حصار آخر باستخدام نفس الآليات القمعية ذاتها الهادفة إلى فصل الفلسطينيين عن ذويهم وأقربائهم عبر فرض عدم دخول الأجانب إلى الضفة الغربية، إضافة إلى الممارسات القمعية المستمرة، في ظل محاولات عزل ما يدور في الداخل الفلسطيني وفي الضفة تحديداً عن المجتمع المدني والدولي، وأمام هذا ينشغل الجيش الإسرائيلي في حرب من العلاقات العامة الإعلامية المتجددة عبر الإعلان عن تحقيقات مع مقتل أب لأسرة من أربعة أطفال في مشادة مع قوات إسرائيلية وتلقيه لرصاصة أودت بحياته وهو يسوق التاكسي الخاص به، وهي ذاتها المسودات التي نراها ليعلنها الجيش الإسرائيلي عن أنه يلتزم بأقصى درجات ضبط النفس ويجري تحقيقات في وقائع قتل الأطفال والنساء والصحفيين، لكن الواقع الذي خلقه التضييق الشديد وحرمان الفلسطينيين من الوطن والهوية ومن حرية التنقل وتفريق شمل الأسر وسلبهم الحق في الحرية والتعبير عن الرأي والتظاهر وتقييد حياتهم عبر التجسس ومراقبة حركة النشطاء وإعلان المنظمات المدنية إرهابية بدون وجه حق، والمؤامرة على المأساة الفلسطينية داخل المشهد الدولي رغم الاستنكار من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومن الخارجية الأمريكية لتلك السياسات التي تتوسع فيها إسرائيل وسوف تؤدي إلى حصار جديد على الضفة الغربية يجعلنا أمام مأساة غزة جديدة في سيناريوهات لن تصب في صالح أحد خصوصاً عملية السلام مستقبلاً. سياسات عدوانية وتابعت إيما براين، الخبيرة الإعلامية والأكاديمية الأمريكية، في تصريحاتها لـ الشرق: لا يمكننا التغافل عن أن التوسع في البؤر الاستيطانية والتهويد عبر المستوطنات والتسويات، والضغط الأمني القمعي والعدواني الذي تمارسه القوات الإسرائيلية بهذه الوتيرة المرتفعة منذ العام الماضي في الضفة الغربية، في ظل محاولات لتدمير الروابط المجتمعية والثقافية وروابط القرابة والتعدي على المقدسات الدينية وتشويه الصورة حولها بأكاذيب ومسيرات دينية تحت مزاعم عقائدية، وتفريغ الساحة الفلسطينية كما يحدث في الضفة من النخب القادرة على تبني أدوار مجتمعية مؤثرة لتضرب حلقة الاتصال الفلسطينية مع الأصل والتاريخ ومع الأقارب وحتى مع المستقبل، فهناك رغبة لعزل الضفة الغربية بالكامل عن العالم الخارجي كما حدث في قطاع غزة المحاصر لأكثر من 15 عاماً حسب ما أشار البيان الصادر من منظمة الرقابة على حقوق الإنسان والذي أوضح أن إسرائيل صعوبة قضاء الوقت في الضفة الغربية، وتتخذ مزيداً من الخطوات لتجعل الضفة الغربية مثل غزة، حيث يعيش مليونا فلسطيني فعلياً في عزلة عن العالم الخارجي منذ أكثر من 15 عاماً، فهذه السياسات صممت لإضعاف الروابط الاجتماعية، والثقافية، والفكرية التي يحاول الفلسطينيون الحفاظ عليها مع العالم الخارجي؛ كما يخضع قطاع غزة لحصار جوي وبري وبحري مشدد تفرضه إسرائيل منذ 2007. إجراءات عقابية واختتمت إيما براين، الباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI لحقوق الإنسان، تصريحاتها قائلة: إنه من بين الإجراءات الجديدة الأكثر إثارة للجدل، تلك المتعلقة بتنظيم دخول الأجانب إلى الضفة الغربية للانضمام إلى أزواجهم الفلسطينيين، وبمنع الحقوقيين من التفاعل مع السكان المحتلّين، أو تشتيت العائلات بقسوة إضافة إنه طالما صعبت السلطات الإسرائيلية على الأجانب التدريس، أو الدراسة، أو التطوع، أو العمل، أو العيش في الضفة الغربية، وأن تلك التعليمات الجديدة تقنن القيود الإسرائيلية القائمة بالفعل منذ أمد طويل بل تزيدها تشدداً؛ حيث إنه بموجب القواعد الجديدة، يمكن للسلطات الإسرائيلية أن ترفض طلبات لم شمل هذه العائلات، إذا رأت أنها تنتهك سياسة المستوى السياسي، ما يستدعي ضرورة التحرك الدولي من أجل الضغط على إسرائيل إزاء تلك الممارسات بكل تأكيد، خاصة إن مواصلة القمع على هذا النحو يجعل الأمم المتحدة تستدعي التعامل مع القضية الفلسطينية وما يحدث بحق الفلسطينيين وفق ما يحدث من تمييز عنصري واضطهاد مستمر بحق الفلسطينيين، كما إن هذا النهج المتعمد الذي يجري حالياً بالضفة يسعى لعزل المجتمع المدني الفلسطيني بصورة كاملة عن المجتمع الدولي وأن تلك الحملات التي نراها تهدف لمعاقبة الفلسطينيين الذين يحاولون البحث عن تحقيق مسائلة قانونية عن الانتهاكات الإسرائيلية الفادحة في المحكمة الجنائية الدولية، وبلا أدنى شك بجانب ما يتم ارتكابه من اعتداءات فادحة على الحقوق الفلسطينية المدنية، واستهداف الفلسطينيين خاصة النشطاء منهم والعاملين في الحقل المدني والحقوقي، فهناك حاجة لتحرك أمريكي بكل تأكيد من أجل الضغط على إسرائيل في تلك الممارسات، وهناك ضرورة بالفعل أن تواصل الجمعيات الحقوقية والمؤسسات الأممية والدولية والخارجية والكونغرس من أجل الضغط على إسرائيل، وفتح تحقيقات موسعة إزاء انتهاك إسرائيل الأعراف المرتبطة بحقوق الإنسان وضرورة مناقشة الوضع الإسرائيلي في موازنة الأمن القومي ومراجعة أي صفقات سلاح تقدم لإسرائيل مستقبلاً جراء انتهاكاتها الفادحة لحقوق الإنسان من قبل الكونغرس الأمريكي في مباحثة التشريعات الجديدة واستخدام ذلك من بين أوراق الضغط المهمة في هذا الصدد، وإثارة كافة الملفات الإنسانية والمدنية التي تورطت فيها إسرائيل سواء بانتهاكاتها في فلسطين أو بمخالفتها للكثير من الأعراف فيما يتعلق بالتجسس الدولي والتضييق على المنظمات المدنية والكثير جداً من الانتهاكات المسكوت عنها والتي تورطت فيها الحكومة الإسرائيلية، فهناك مجال بكل تأكيد للمراجعة وكشف وتوثيق تلك الانتهاكات الفادحة والمستمرة والمتجددة، خاصة في ظل ما تكتسبه المعاناة الفلسطينية المتجددة وما يحدث مؤخراً في الضفة من استياء واستنكار دولي وتضامن من المجتمعات الحقوقية الأمريكية كقضية عرقية بامتياز عبر النهج الإسرائيلي المتعمد لاستهداف الفلسطينيين والاعتداء على مقدساتهم ومواصلة بسط السيطرة الأمنية العنيفة وحملات الاعتقال الوحشية التي تتكرر يوماً بعد الآخر.

568

| 26 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
فورين بوليسي: توقعات بتصعيد حرب المسيرات ضد الفلسطينيين

رجحت مجلة فورين بوليسي إمكانية أن يصعّد اليمين المتطرف الإسرائيلي حرب الطائرات المسيرة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين؛ مشيرة إلى أن حركة المستوطنين لطالما دفعت بالإستراتيجية العسكرية الاسرائيلية إلى التطرف، قبل أن تصبح جزءا من الحكومة الإسرائيلية. وافاد مقال نشرته المجلة للكاتبة صوفيا غودفريند (وهي حاصلة على الدكتوراه في علم الإنسان من جامعة ديوك الأمريكية) إن الغارات الإسرائيلية بالطائرات المسيرة على المدن الفلسطينية الكبرى ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية أصبحت حدثا أسبوعيا منذ سلسلة الهجمات التي شنها مهاجمون فلسطينيون في مدن إسرائيلية كبرى أودت بحياة 19 إسرائيليا في الربيع الماضي. وإجمالا كان عام 2022 أكثر الأعوام دموية لفلسطينيي الضفة الغربية منذ عام 2005، إذ قتلت النيران الإسرائيلية 146 فلسطينيا حتى نهاية العام، وفقا للأمم المتحدة. وقتلت إسرائيل بالفعل 17 فلسطينيا من الضفة الغربية هذا العام، وفقا لمنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية بتسليم. وذكرت الكاتبة أن الجيش الإسرائيلي صعّد الأمر في سبتمبر 2022 بالموافقة على استخدام المسيرات المسلحة في العمليات بالضفة الغربية، رغم نفيه ذلك، حيث تفيد روايات شهود عيان بإطلاق طائرة مسيرة صاروخا بنابلس في أكتوبر الماضي. وقالت إن هذا التصعيد الإسرائيلي لحرب المسيرات هو نتيجة التحولات الديموغرافية التي مكنت المستوطنين من التأثير على الإستراتيجية العسكرية. منذ أواخر عام 2010، استخدمت حركة المستوطنين اليمينية مسيرات استطلاع لمراقبة المجتمعات الفلسطينية وترهيبها، والآن أصبحت في مناصب وزارية بارزة في الحكومة الجديدة، ودعا اليمين الإسرائيلي الجيش إلى استخدام طائرات مسيرة مسلحة لإلقاء قنابل على المدن الفلسطينية الكبرى واستئناف الاغتيالات المستهدفة في الضفة الغربية. ولكن في غزة توسع استخدام الطائرة المسيرة في غزة ليصبح سمة مميزة للإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، بعد ما يسمى فك الارتباط في عام 2005، عندما أجلت إسرائيل القوات البرية والمستوطنات من الأراضي المحاصرة. واعترفت إسرائيل علنا فقط باستخدام طائرات مسيرة لضرب 170 هدفا في غزة العام الماضي. وتابعت الكاتبة أنه على مدى العقد ونصف العقد الماضيين كشفت التحقيقات الصحفية عن أن القصف الجوي الإسرائيلي المنتظم بالطائرات المسيرة على غزة أسفر عن مقتل المئات، بمن فيهم نساء وأطفال تم تحديدهم خطأ على أنهم نشطاء. ويقول الأطباء إن العديد من سكان غزة يعانون الآن من صدمة القلق الاستباقي، ويتساءلون عما إذا كانت المسيرات التي تطن فوق رؤوسهم ستضربهم وتقتلهم. وأضافت أنه في مايو 2021، أثناء النزاع الأخير بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى هجوم أغسطس 2022، ضربت أسراب من المسيرات المسلحة تعمل بالذكاء الصناعي مدينة غزة خلال القصف الإسرائيلي على القطاع. وقالت إن تصعيد حرب المسيرات في الضفة الغربية هو نتيجة نفوذ المستوطنين على الجيش الإسرائيلي، الذين طالما كانوا من المؤيدين الصريحين لاستخدام الجيش لها في الضفة الغربية، مستخدمين مسيرات الاستطلاع الصغيرة الخاصة بهم للتجسس على الفلسطينيين وتنسيق عمليات هدم المنازل الفلسطينية وقمع الاحتجاجات السلمية مع القوات الإسرائيلية. وختمت غودفريند مقالها بأنه حتى لو لم تقم الحكومة الجديدة بإلقاء القنابل بعد، فقد غيرت الطائرات المسيرة بالفعل حياة المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، مشيرة إلى ما قاله الطبيب النفسي عبد الرحمن مسامح من منظمة أطباء بلا حدود إن الحكومات الإسرائيلية السابقة لم تفعل شيئا على الأرض، مثل دفع خطة سلام أو منحنا حقوقا حقيقية، لكن هذه الحكومة الجديدة هي الوجه الحقيقي؛ هذا الوجه الحقيقي للاحتلال الذي كان هنا طوال الوقت.

874

| 22 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
وزير فلسطيني: السلطة تدرس مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل

كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني أحمد مجدلاني أن القيادة الفلسطينية تدرس عددًا من القرارات التي ستتخذها لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية، بما فيها مراجعة كافة الاتفاقيات الموقعة. وأوضح المجدلاني في حوار مع الأناضول، أن إسرائيل تدفع نحو تفجير الأوضاع من خلال قرارات وقوانين تتخذها. وقال محذرًا: أعتقد أن الوضع على شفى الهاوية والانفجار، ولا أحد يمكنه أن يتوقع ردة الفعل. فقدان الشريك وأشار المجدلاني إلى أن الشعب الفلسطيني وقيادته يواجهون حكومة إسرائيلية فاشية تنتهج سياسة الفصل العنصري. وقال: نُقبل على مرحلة فقدان الشريك بشكل نهائي لصنع السلام، الحكومة الحالية أخرجت من أجندتها الحل الدولي المتفق عليه والقاضي بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل على أساس القرارات الدولية، وتستبدله باستمرار الاحتلال. ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بالعمل على تدمير خيار حل الدولتين، مطالبين بعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وسط رفض من تل أبيب. ومنذ 2014، توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية عقب رفض تل أبيب وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وتنصّلها من مبدأ حل الدولتين ورفضها إطلاق دفعة من قدامى الأسرى. وأضاف المجدلاني لا نتوقع من الحكومة الإسرائيلية إلا الأسوأ، لذلك مستمرون في مسارنا السياسي والدبلوماسي والقانوني في المؤسسات الدولية المختلفة لمواجهتها، وسنواصل العمل به، وسنطوّر أشكال المقاومة الشعبية السلمية وأساليبها. ولفت إلى أن الفلسطينيين أمام وضع جديد مع برنامج الحكومة الإسرائيلية الذي ينصّ على الضم التدريجي للضفة الغربية. لكن المسؤول أشار إلى أن الفلسطينيين أمام فرصة لحشد الموقف الدولي وتحميل الأمم المتحدة مسؤولياتها، والنهوض بها لتطبيق القانون الدولي، وعدم استثناء إسرائيل باعتبارها دولة فوق القانون. وأشار إلى مجموعة من التشريعات تسعى المحكمة الإسرائيلية لإقرارها، وقال إنها عنصرية تهدف لتهويد المسجد الأقصى وسرقة الأراضي. الاتفاقيات قيد الدراسة من جهة أخرى، ذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن القيادة الفلسطينية تدرس الآن بعض الإجراءات والقرارات التي ستتخذها في مواجهة التنصل الإسرائيلي من الاتفاقيات الموقعة مع قيادة منظمة التحرير. وردًّا على سؤال حول ما إذا كانت القيادة الفلسطينية ستوقف التنسيق الأمني أو تعلّق الاعتراف بإسرائيل، قال: بوضوح شديد كل الاتفاقيات مع إسرائيل ستُراجع. وتابع: لن نكون الطرف الوحيد الملتزم بهذه الاتفاقيات في الوقت الذي تراجعت فيه إسرائيل عنها، وأي إجراءات ستتخذ من شأنها أن تحافظ على الحقوق الوطنية. وفي حديثه لفت المجدلاني إلى أن هناك مسؤولية دولية وإسلامية وعربية، ولا يجوز الاستمرار بسياسة المعايير المزدوجة. ووفق قراءته، واضح أن نهج الحكومة الإسرائيلية الجديدة فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك، مشددًا على أن مسؤولية الدفاع عن المقدسات مسؤولية عربية وإسلامية، وسنبقى الحربة في الدفاع عنها.

856

| 21 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 الخارجية الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بإجراءات ملزمة واطلاق عملية سلام حقيقية

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومجموعات المستوطنين المتواصلة بحق الفلسطينيين، وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، وفي مقدمتها الاقتحامات الدموية العنيفة بما تخلفه من شهداء وإصابات في صفوف الفلسطينيين، وآخرها استشهاد مواطنين فلسطينيين اليوم في جنين. ورحبت الخارجية الفلسطينية في بيانها بمواقف الدول في جلسة مجلس الأمن أمس، التي انحازت للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأكدت التمسك بحل الدولتين، وطالبت بوقف جميع الإجراءات أحادية الجانب غير القانونية وإنهاء الاحتلال، وأهمية استعادة الأفق السياسي التفاوضي لحل الصراع. واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي تندرج في إطار تصعيد إسرائيلي رسمي خطير يهدف لتفجير ساحة الصراع، وادخالها في دوامة من العنف يصعب السيطرة عليها، ليسهل بالتالي تنفيذ برامج حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة. وأضاف البيان أن تلك الانتهاكات تندرج في إطار مخططات حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة الهادفة لتحقيق أوسع عملية ضم تدريجية صامتة للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتغيير واقعها بقوة الاحتلال، عبر خلق وقائع جديدة على الأرض يصعب تجاوزها في أي مفاوضات مستقبلية. وحذرت الخارجية الفلسطينية من مغبة توظيف اليمين الإسرائيلي الحاكم لرواياته الدينية بهدف تحقيق المزيد من مشاريعه الاستعمارية التوسعية، بما يؤدي إلى إخفاء الطابع السياسي للصراع واستبداله بالطابع الديني. وطالبت بترجمة الأقوال إلى أفعال تضمن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتجبر الحكومة الإسرائيلية على الانخراط في مسار سياسي تفاوضي يفضي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين المحتلة، والخروج من إطار ردود الفعل المؤقتة وتشخيص الحالة والتعبير عن القلق والاكتفاء ببعض البيانات الصحفية نحو اتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتطبيق مبدأ سيادة القانون الدولي على الأوضاع في فلسطين المحتلة.

817

| 19 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 بعد 40 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي .. أسير فلسطيني يتنسم هواء الحرية

تنسم الأسير الفلسطيني ماهر يونس عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب، صباح اليوم، الحرية بعد أربعة عقود من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير يونس البالغ من العمر / 66 عاما / من سجن /أوهلي كيدار/ في الجنوب، ليتوجه بعدها إلى منزله في عارة بالمثلث الشمالي بأراضي الـ48. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن الأسير يونس كان قد اعتقل في 18 من يناير 1983، وذلك على خلفية مقاومته للاحتلال الإسرائيلي وانتمائه لحركة /فتح/، وبعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، كما وتعرض عند اعتقاله لتحقيق قاس وحكم عليه بالإعدام في بداية أسره، ولاحقا بالسجن المؤبد (مدى الحياة) وجرى تحديد المؤبد له لاحقا لمدة (40) عاما. الجدير بالذكر أن السلطات الإسرائيلية قد أفرجت في وقت سابق من الشهر الجاري عن المعتقل كريم يونس/66 عاما/، بعد أربعة عقود أيضا أمضاها في السجون الإسرائيلية.

981

| 19 يناير 2023

محليات alsharq
حملة "للقدس أوفياء" بالمدارس لدعم فلسطين

شارك عدد من المدارس الحكومية، في حملة للقدس أوفياء، لتذكير الطلاب والطالبات بالقضية الفلسطينية، ولدعم المرابطين في المسجد الأقصى وكل ربوع فلسطين. ففي مدرسة الأقصى الإعدادية للبنات، قام قسم الإرشاد النفسي والاجتماعي بعمل طابور صباحي عن المناضلات الفلسطينيات ودور المرأة في القضية الفلسطينية واختتم الطابور بالدعاء للقدس وأهلنا في الأقصى، تفعيلاً لحملة للقدس أوفياء. وفي مدرسة السيلية الثانوية للبنات- تفعيلا لقيمة الهوية الاسلامية- قام قسم التربية الإسلامية بتزيين الاستقبال بأهم قضية في هويتنا الاسلامية وهي القضية الفلسطينية تحت حملة للقدس أوفياء أما مدرسة الرازي الإعدادية للبنين، فقد نظمت محاضرة في المدرسة تحت شعار للقدس أوفياء، لتعزيز قيمة المحافظة على المقدسات المسجد الأقصى في نفوس الطلاب وتوعية الطلاب بأهمية فلسطين التاريخية. كما نظمت مدرسة خالد بن الوليد الإعدادية، بالتعاون مع مركز تربية ورابطة شباب لأجل القدس، فعالية لتعريف الطلبة على المسجد الأقصى.

2587

| 19 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
ناشطة أمريكية لـ الشرق: الممارسات الإسرائيلية تعمق الأزمة الإنسانية

اعتبرت فاشتي فوكس الناشطة الحقوقية ومؤلفة كتاب «قصة فلسطين: الإمبراطورية والقمع والمقاومة»، وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطة طلاب من أجل فلسطين، أن المواقف العقابية التي تتخذها حكومة الكيان الإسرائيلي، وما صدق عليه الكنيست من خطوات مثل اقتطاع جزء من الدعم المادي الخاص برواتب السلطة الفلسطينية كإجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية لتحركها الاخير باتجاه محكمة العدل الدولية، هو أمر يزيد فواجع القتل والقمع والاعتقال وتدنيس المقدسات والممارسات الاستفزازية، إلى المزيد من التضييق في المعيشة ومفاقمة معاناة الفلسطينيين جراء تلك الممارسات الإسرائيلية المتطرفة. وحذرت من استمرار حملات المداهمة المخططة والاقتحامات والاعتقالات الواسعة في الضفة الغربية وعمليات القتل بصورة لا تأبه بالأرواح، والنهج الاستفزازي لقوات الاحتلال الذي تغذيه سموم التحريض اليميني المتطرف، بسبب الصمت العالمي، وحالة عدم الإنصاف الواضح من المجتمع الدولي، وغياب المحاسبة والإدانة لسياسات الكيان الإسرائيلي المستمرة في الأراضي الفلسطينية. وقالت إن الخطاب عموماً بات أكثر وضوحاً إلى أمريكا والمجتمع الدولي للتدخل من أجل وضع حد لهذه الممارسات العنصرية المتطرفة التي تقودها منظمات فاشية يهودية تستهدف إبادة الفلسطينيين وتشريدهم. تحريض وعنف تقول الناشطة الحقوقية فاشتي فوكس إن مواصلة قوات الاحتلال لعملياتها التي تودي بحياة الفلسطينيين في حملة جديدة من حملاته القمعية في الضفة الغربية، يخط مساراً إضافياً ينضم إلى مسارات العنف الخطيرة والمتهورة للغاية وما ترغب الحكومة الإسرائيلية الجديدة في القيام به من نهج متطرف سيساهم في مواصلة نزيف الأرواح ومفاقمة الأزمة الإنسانية، وكل هذه السيناريوهات الكارثية التي تعتمل في المشهد الفلسطيني هي جراء تسليم المناصب الحكومية الخطيرة في إسرائيل كوزارة الأمن القومي إلى أشخاص مثل إيتمار بن غفير من ذوي التوجهات والسياسات الأكثر تشدداً وتطرفاً داخل السياسة الإسرائيلية، والتي مُنحت متنفساً وموطئ قدم بتشجيع وتحريض من الحزب الحاكم. وتضيف فوكس أن الأزمة هنا في الموقف الأمريكي الذي لا يمكن أن يستمر في دعمه غير المشروط للحليف الإسرائيلي خاصة أن فريق من إدارة جو بايدن الرئاسي على إدراك بأن المشهد الفلسطيني على شفا نيران دائمة ومن الممكن أن يشتعل بصورة لا تستطيع أمريكا فيها السيطرة على المشهد الداخلي وتتحمل تبعات ذلك فشلاً سياسياً أو مشاركة في الدماء.. وبالفعل هناك حسابات انتخابية عديدة ومؤثرة لاسيما في الكونغرس الذي يشهد ماراثوناً من الفوضى ومرحلة جديدة تواجهها إدارة بايدن عبر الكونغرس الجديد والمعدل، ولكن كل هذا عموماً سيسجل في رصيد الإدارة الأمريكية في موقفها في الأزمة الفلسطينية خاصة إنه كانت هناك وعود بتغيير النهج السابق من الممارسات، وصحيح أنه على الأصعدة الدبلوماسية تم فتح الدبلوماسيات والقنصليات الفلسطينية ومد خطوط إضافية من التواصل واستعادة الجزء الأكبر من تمويل الأونروا، لكن ما يتخذ الآن من خطوات عقابية بشأن استقطاع التمويلات يعقد من سبل الحياة الفلسطينية بصورة أكبر، وهناك خطورة يجب إدراكها فيما يتعلق بالسياسة الإسرائيلية الداخلية تتمثل في زيادة مساحة عناصر اليمين المتطرفة وتمحور السياسة الإسرائيلية نحو اليمين المتشدد بصورة كبيرة للغاية من خلال وصول تنظيمات اسرائيلية فاشية لا تقل في خطورتها عن جماعة كو كلوكس كلان ومناصري البشرة البيضاء العنصريين بأمريكا، إلى دوائر اتخاذ القرار في الحكومة والكنيست الإسرائيلي. دور قطري مؤثر وتابعت الناشطة الحقوقية فاشتي فوكس تصريحاتها مؤكدة على أهمية الإجراءات التي ينبغي اتخاذها من أجل تعزيز المساعدات الدولية لفلسطين، قائلة: إنه في غضون ما يحدث يجب أن لا يشعر الفلسطينيون أو السلطة الفلسطينية أنهم بمفردهم في المواجهة، وهو ما يعظم أثر المساعدات المهمة والالتزامات القوية التي تقوم بها قطر في المشهد الفلسطيني، ومواصلة التمسك بالقضية الفلسطينية في مختلف المواقف الدبلوماسية الدولية، وأيضاً الدعم الإنساني والسياسي والتنموي لفلسطين، حيث كان دور قطر الذي استحقت عليه إشادة وتقدير الأمم المتحدة، بداية لخلق علاقة ايجابية بين المجتمع الدولي والشعب الفلسطيني، خاصة في ظل حالة الثقة المفقودة في الكثير من اللاعبين الدوليين وحتى الإقليميين، باستثناء قطر، في مراعاة المصالح الشعبية لمواطني قطاع غزة المحاصر وسكان الضفة الغربية المحتلة المتطلعون بيأس من أجل الظفر بحقوقهم المشروعة وإيجاد حلول عادلة للقضية الفلسطينية، وأمام الضرر الكبير في الثقة وحالة اليأس الواضحة والمتجددة جراء تلك الاعتداءات والاستفزازات الوحشية، باتت المساهمة في بناء الثقة عبر المواقف الداعمة أمر حيوي من خلال تفعيل الدور الايجابي للدبلوماسية خاصة من جانب المجتمع الدولي والأمم المتحدة للمساهمة في ترميم العلاقات في المدى القريب، لكن المطلوب ألا يكون الدعم والمساعدات الإنسانية الأمريكية والأوروبية ومن المجتمع الدولي مقترنا بإملاءات مرفوضة أو بضغط مالي واقتصادي من أجل توجيه السياسات لأطروحات أو خطط بعينها.. خاصة أن تلك المساعدات الحيوية ومنها التي تواصل تقديمها قطر ساهمت في بناء كيان مؤسسي وحكومة غير منتظمة الرواتب والمدفوعات ولكنها قائمة، ومعالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات التي دمرت البنية التحتية التي كانت ضعيفة وبحاجة للتوسع بالأساس، وهي توجهات تعلو بها الأصوات المعتدلة في الداخل الأمريكي وعبر الكونغرس، وهو ما يجعل الجهود القطرية المتواصلة في هذا الصدد تحظى بالتقدير الكبير. وأوضحت فوكس أن خيار حل الدولتين هو السبيل لإعطاء الفلسطينيين حقهم كمواطنين متكافئين، وإن مواصلة حملات القمع والعدوان والتهديد باستخدام التمويل وربط المساعدات بالإملاءات من شأنه أن يضر بمصالح الأطراف كافة؛ ومن هنا يتأتى بصورة واضحة ضرورة دعم الجهود الدولية من أجل زيادة مستويات المساعدة، وينبغي على البيت الأبيض وصانعو السياسات والقوانين بالكونغرس بحث خيارات زيادة المساعدات الإنسانية لفلسطين وتقويض المساعي التي تعزل خيار حل الدولتين أو تمرير قرارات داعمة لإسرائيل مثل الخطوات الاستيطانية الجديدة أو بسط السيادة على مناطق حيوية، وعدم عرقلة ما يتحرك تجاه ذلك بمجلس الأمن والأمم المتحدة، وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحقق السلام على المدى القصير، فلن يكون السلام ممكنا بأي حال من الأحوال بدون وجود مجتمع فلسطيني صحي وقوي وشعب فلسطيني لديه ما يحتاجه من الاحتياجات الأساسية من الحياة والمعيشة، وهذا ما تعمل عليه المساعدات القطرية المتجددة لدعم صمود الفلسطينيين ونصرة المتضررين ومساعدة الأسر الفلسطينية من أجل توفير حياة جيدة في ظل ظروف معيشية صعبة سواء في قطاع غزة المحاصر أو الضفة الغربية المحتلة. وحذرت الناشطة الحقوقية فاشتي فوكس، في تصريحاتها لـ الشرق: من تداعيات استمرار حالة المعاناة واليأس وفقدان الأمل المتكرر والذي يتسرب كل مرة عبر المساومات والتنازلات وعقود من المفاوضات والنقاشات التي لم تفض إلى شيء في صالح الشعب الفلسطيني، بجانب الرفض العام للوضع العربي القائم.

517

| 09 يناير 2023