سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شارك الفنانان التشكيليان حسن الملا وعبدالرحمن المطاوعة، مؤخرا في ملتقى فناني القصبة الدولي الذي استضافته مدينة اليكانتي الإسبانية في شهر يوليو الماضي، وجمع نخبة من الفنانين من إسبانيا ودول عربية، للتعرف على الحركة الفنية في إسبانيا، وتبادل الآراء والخبرات. في لقاء مع "الشرق" قال حسن الملا: بدأت رحلتنا منتصف يوليو الماضي، عندما دعانا أحد الأصدقاء المغاربة لحضور مناسبة، حيث تعرفنا على الصناعات والفنون الشعبية من الخزف والزرابي مختلفة الأشكال والألوان المعروفة في المغرب. استقللنا الباخرة إلى الساحل الإسباني عبر مضيق طارق، وانطلقنا إلى مدينة ملقا مكان ولادة الفنان الإسباني المشهور بيكاسو الذي اشتهر بجداريته الجيرنيكا التي تزين مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، والتي تعبر عن التمييز العنصري في عهد الملك افرانكو. بعد ذلك اتجهنا إلى مدينة اليكانتي التي سُميت باسم مؤسسها على أحد القادة العرب وسميت علي كانتري أي مدينة علي. تشتهر المدينة بشواطئها وحدائقها الغناء، وزهورها العطرة، وقلاعها.. الملا والمطاوعة مع عدد من الفنانين المشاركين وقد حضر عدد من الفنانين العرب من بينهم الفنان النحات أيوب ملنج والفنانة ابتسام الظهوري ومريم المرهوبي من سلطنة عمان، إضافة إلى نخبة من فناني المغرب وعدد من الفنانين الإسبان بقيادة الفنان المغربي نور الدين تباعي، وبدعم من الفنانين المشاركين وبعض الجهات المحلية كالمراكز الثقافية والفنية والمتاحف وصالات العرض التي خصصت إحدى الحدائق لإقامة ورشة العمل والرسم في الطبيعة. وأشار الملا إلى أن ورشة العمل دامت يومين، وتم إقامة معرض ضم أعمال الفنانين المشاركين وحضره لفيف من المهتمين، مؤكدًا أن المشاركة في هذا الملتقى إضافة نوعية إلى تجاربهم الفنية والإنسانية.يذكر أن ملتقى فناني القصبة الخامس في مدينة اليكانتي الإسبانية تنظمه سنويا جماعة من الفنانين الخليجيين والعرب وعدد من فناني دول العالم، وكانت هذه الجماعة تأسست في مدينة الوزيزات المغربية في إحدى القلاع القديمة سميت قصبة الفنان، وخصصت كمركز لملتقى الثقافة والفنون منذ أكثر من ست سنوات.
1298
| 09 أغسطس 2017
التقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" سعادة السيد أوميليو كابايارو رودريجيس سفير جمهورية كوبا لدى الدولة، وبحث معه سبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك، كما ناقش مجالات التعاون القائمة بين كتارا والسفارة الكوبية والتأكيد على أهمية تنميتها وتطويرها .من جهته، أشاد السفير الكوبي بعمق العلاقات الفنية والثقافية، معرباً عن تقديره وإعجابه بما تقوم به المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" على مدار العام من فعاليات ثقافية تساهم في تقريب المسافات بين الشعوب، مؤكدا أهمية التواصل الثقافي في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدان.وقدم السفير الكوبي مقترحا لإقامة معرض تشكيلي لأحد أبرز الفنانين الكوبيين يفتتح في أكتوبر القادم تزامنا مع اليوم الوطني لكوبا.يشار إلى أن كوبا كانت ضمن 12 دولة من دول أمريكا اللاتينية التي شاركت في مهرجان "جذور" الذي احتضنته المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في أبريل الماضي، إضافة إلى استضافة "كتارا" معرض "آرتستا" للفنان الكوبي ارنيستو ميلاني في ديسمبر 2016 .
347
| 06 يوليو 2017
اختتمت الخيمة الثقافية في كتارا أنشطتها بمناقشة موضوع "حركة التشكيل القطري والطريق إلى العالمية" والذي شارك فيه عدد من الفنانين القطريين والمثقفين والمهتمين. وأكد المشاركون في الأمسية أن دولة قطر تشهد حراكا ثقافيا متواصلا وخاصة في مجال الفن التشكيلي نتيجة تعدد المؤسسات الثقافية الداعمة لهذا الفن سواء كانت وزارة الثقافة او متاحف قطر أو مؤسسة الحي الثقافي أو الجمعية القطرية للفنون التشكيلية أو غيرها من مراكز فنية متخصصة . وأوضح المشاركون أن الاهتمام بالفن التشكيلي انعكس على المشاركات الخارجية وحصد جوائز دولية وكذلك استضافة أعمال ومعارض عالمية كبرى مثل معرض بيكاسو الذي استضافته متاحف قطر خلال الفترة الماضية وغيرها من معارض كبرى . كما طالب المشاركون بضرورة أن تتبنى المؤسسات الحكومية مشاركات الفنانين الخارجية حتى لا يتحملون أعباء انتقال وشحن أعمالهم خاصة الكبيرة أو الثقيلة والتي تواجه صعوبات في النقل ,وان يتم دعم الفنانين بشراء بعض أعمالهم الجديرة بالاقتناء وتشجيع البنوك والفنادق على اقتناء لوحات الفنانين القطريين كدعم إضافي لهم وفي نفس الوقت يساعد استمرار عمل الجاليريهات التي تواجه أعباء هي الأخرى . وعرض عدد من الفنانين القطريين خلال الأمسية تجاربهم الشخصية في المشاركات الدولية وكيفية الوصول بالفن القطري إلى العالم . الفنان محمد العتيق شارك في العديد من المعارض الخارجية كان آخرها بينالي فينيسيا في مايو الماضي قال : إن الحركة التشكيلية في قطر فيها نشاط قوي يتمثل في المؤسسات الثقافية والمراكز الفنية ولكن الحراك يحتاج الى تغيير أفكار المجتمع ولا توجد كلية فنون جميلة مشيرا إلى أن الانطلاق نحو المشاركات الخارجية يتحملها الفنان أكثر من المؤسسات الحكومية وهو ما يتطلب احترافية وقدرة على مواكبة الفن المعاصر بحيث لا يكون ناقلا للحياة بقدر ماهو مستشرفا لمستقبلها وأن يتعرف الفنان على الجهات الراعية والشركات التي تقيم معارض حتى لايقع فريسة لشركات وهمية. ولفت إلى أنه على الرغم من امكانية نجاح العمل الفردي لكنه ليس مثل العمل الجماعي فلابد من مؤسسات لديها الامكانيات والاتصالات التي تساعد الفنانين على التواجد في المعارض الخارجية الكبرى ولها دراية بالتسويق حتى يتفرغ الفنان لعمله وإبداعه فهناك أعمال تحتاج إلى جهد كبير للنقل وأحيانا يصعب نقلها مطالبا بزيادة عدد الجاليريهات لإثراء الثقافة الفنية وتبني فنانين جدد. ومن جانبها قالت الفنانة جميلة ال شريم والتي شاركت في عدد من المعارض الدولية أيضا إن الفن القطري أصبح رسالة فكر وقوة بين العلم والمعرفة وأساهم بالكتابة حاليا عن المشهد الفني واهم القضايا الفنية لأن من أهم مشاكل الفن القطري غياب النقد الفني القائم على العلم والمعرفة مشيرة إلى أن الفنانة القطرية خاصة استطاعت أن تصل إلى العالمية في ظل ظروف اجتماعية سابقة كانت تتحرج أن توقع لوحتها وأن هذا جاء نتيجة مثابرة من الفنانة القطرية ودعم من الدولة في نفس الوقت . واضافت أنها عملت في مشروعها الفني على التعبير عن الخيول العربية ولكن بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة مما كان له أثره الايجابي لدى المتلقي سواء في قطر او خارجها واهم أعمالها هو تغريدة بصرية أصالة خيل تحمل رسالة قطر للسلام إلى العالم . وبدورها عرضت الفنانة لينا العالي تجربتها الفنية ومشاركاتها العربية والخليجية وتحدثت عن آخر معارضها " زهو " عن الورد والتجمعات الفنية التي شاركت فيها سواء في قطر أو في عواصم خليجية وعربية مؤكدة أن المشاركات الخارجية للفنان القطري مهمة شرط أن يختار المكان المناسب . وأن يشارك بالعمل المتميز فعلا مؤكدة أن حركة التشكيل في قطر متطورة باستمرار وأن على الفنانين الاجتهاد للوصول بأعمالهم إلى خارج قطر . أما الفنان حسن المُلا وهو من مؤسسي الجمعية القطرية وعرضت اعماله في العديد من دول العالم فتحدث عن أهمية إقامة جاليريهات في قطر تدعم الفنانين الجدد وأن تقوم المؤسسات بدعم الجاليريهات باقتناء عدد من اللوحات المتميزة كما كان يحدث في السابق لافتا إلى أهمية التسويق الجيد الذي يعرض الأعمال بشكل صحيح حتى تصل إلى العالمية .
892
| 17 يونيو 2017
تنوعت بين الخط والرسم والحرق على الخشباختيار حسن الملا رئيسًا لبيت الفنانين بعد ثلاثة أسابيع من الإبداع، وإطلاق الخيال للفنانين التشكيليين، أسدل بيت الفنانين الستار على الورش التي أقامها وصاحبت معرضه لأعمال الفنانين، وذلك منذ قيام سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، بتدشينه، وافتتاح معرضه بمقر النادي الأهلي. ختام المعرض، وما صاحبه من ورش سيكون له ما بعده من أنشطة فنية يمكن أن تثري الحركة التشكيلية القطرية، وذلك بعدما أنتجت هذه الورش عشرات الأعمال التشكيلية، التي أبدعها الموهوبون، علاوة على الأعمال الفنية الأخرى التي شارك من خلالها الفنانون بالمعرض. وحسبما يؤكد الفنان عادل الهاشمي، في تصريحاته لـ"الشرق" بأنه في الوقت الذي يستهدف فيه تأسيس البيت تجميع الفنانين من قطريين ومقيمين، "فإنه كان حريصًا على أن يصاحب التدشين معرضًا لإبداعات الفنانين، الذين أخذوا يتزايدون منذ أن تم الإعلان عن تأسيس بيت الفنانين، علاوة على ما صاحبه من ورش فنية". ويقول الهاشمي: "إن هذا المعرض وتلك الانطلاقة سيكون لهما ما بعدهما خلال الفترة المقبلة، والتي ستشهد العديد من الفعاليات التي ينظمها بيت الفنانين، وتستهدف إثراء الحركة التشكيلية القطرية على كل المستويات. مثمنًا افتتاح سعادة وزير الثقافة والرياضة لبيت الفنانين، قبل أسابيع، واحتضان النادي الأهلي لأول أنشطته. ويكشف أن بيت الفنانين اختار الفنان حسن الملا رئيسًا له، "لما يبذله من جهد، ولما كان له من دور كبير في تجميع الفنانين، علاوة على مسيرته الفنية الكبيرة، التي تجعله بحق أحد رواد الفن التشكيلي بالدولة". ومن جانبها، تقول الأستاذة سميرة العامري، مدير معرض بيت الفنانين، لـ"الشرق" إن ختام المعرض كان انعكاسًا لأعمال الفنانين الذين شاركوا بها في المعرض، "وأنجزها بعضهم أمام الجمهور مباشرة، بالإضافة إلى الورش التي صاحبت المعرض ذاته". وحددت هذه الأنشطة في ثلاث ورش هي الحرق على الخشب، وأدارها الفنان عبد الوهاب مهدي. وورشة الخط العربي، وأدارها الفنان عادل عشري. وورشة الرسم والتكعيب، وأدارها الفنان عبد الرحمن المطاوعة. لافتة إلى أن كل هذه الورش حظيت بحضور لافت، واستحوذت على أعداد كبيرة من زائري المعرض. وقالت إن الأعمال المشاركة بالمعرض تنوعت مدارسها المختلفة، وتم إطلاق حرية الإبداع لجميع الفنانين المشاركين، ليقدم كل فنان أفضل ما لديه من إنتاج تشكيلي.
789
| 27 مايو 2017
أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي دوريته الفصلية "التشكيلي العربي"، في عددها الثاني عشر، محتويًا على العديد من الملفات المعنية بالفن التشكيلي عربيًا وعالميًا. استهل العدد السيد إبراهيم خليل الجيدة، رئيس مجلس الإدارة، بافتتاحية تعرض خلالها إلى إسهامات القيم الثقافية الخاطئة في إحداث تسويغات مدمرة تجاه الجمالية العربية، بدءًا من الفهم الديني الخاطئ، وصولًا إلى تخلف المناهج المدرسية. وشدد الجيدة على أهمية الترويج للجماليات كونها السلاح الأهم في تغيير السلوكيات الفردية بشكل إيجابي، ومضاعفة الجهد للحاق بالعالم الذي يتنافس في مجالات عديدة، منها التصاميم المعمارية وتصاميم الصناعات المتعددة. لافنًا إلى أن المجلة كونها الوحيدة المتخصصة بالتشكيل، فإنها تقدم جرعة جمالية وثقافية للمواطن العربي، عبر منظومة النادي، الذي يتواصل في محاولاته العديدة لنشر مفاهيم مدنية بالمجتمعات العربية عامة، والمجتمع القطري خاصة. وأفرد العدد ترجمة عن الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان، رائدة الفن النسائي القطري، كتبها د. علي عفيفي، متناولًا أعمالها ومسيرتها، والتي جعلتها إحدى رائدات الفن التشكيلي القطري، بفضل تميز أعمالها، التي تتجه إلى التجريب، باحثة من خلالها عن الهوية القطرية في التراث الخليجي. وتستهدف الفنانة وفيقة سلطان من وراء ذلك، وفق ما يذهب الكاتب، إلى إبراز خصوصية الهوية القطرية، واستلهامها للبيئة القطرية، ما نتج عنه أعمال تجمع بين التأثيرية والتعبيرية. لافتًا إلى انطلاق أعمال الفنانة وفيقة سلطان الفنية من البيئة القطرية، ما جعلها تبدع في تصوير المرأة الخليجية بشكل واقعي أو تعبيري من خلال الألوان الهادئة، وعن طريق الخلفيات الزخرفية المعمارية الخليجية، واللباس الخليجي التراثي. وأجرت المجلة العديد من اللقاءات مع عدد من الفنانين التشكيليين العرب والدوليين، منهم كريم رسن وجي آر، علاوة على رصدها بعض الترجمات لكل من الفنانين: اللبناني حسن جوني، والفلسطيني محمد نصرالله، والبلجيكي فرانك برنغوينا، والفلسطيني نصر عبدالعزيز، بالإضافة إلى العديد من القضايا التشكيلية الأخرى التي طرحتها المجلة بعددها الجديد.
3866
| 25 مايو 2017
سلمان المالك: الفنانون مطالبون بالحذر من الانزلاق أمام غياب النقد حسن الملا: النقد قد يصنع من الفنان الفاشل مبدعاً رائداً يوسف أحمد: نعاني من غياب حركة نقدية تواكب المشهد التشكيلي من أخطر ما يدمر الحركة التشكيلية في أي مجتمع، أن يتم إطلاقها دون رؤى فنية، فيعتقد الفنان أنه أنجز بذلك لوحة بصرية، يشار إليها بالبنان، وهي في الأصل، لا تخرج عن كونها خلطة فنية، غير محكمة البناء، ليست مستوفية لجماليات الإبداع ومعاييره. المشهد التشكيلي القطري، كغيره من المشاهد الخليجية وربما العربية، التي تعاني غيابًا تقديًا، الأمر الذي دفع "الشرق" إلى سبر أغوار الظاهرة، والبحث عن أسباب غيابها، وكيفية معالجتها، عبر استطلاع، جمع آراء الفنانين من أجيال مختلفة. وخلال الاستطلاع، يدق الفنانون ناقوس الخطر تارة محذرين من خطورة مجاملات المنتج الفني، وتارة أخرى مطالبين بضرورة وجود دراسات تعنى بالنقد الفني لإثراء المشهد التشكيلي. سلمان المالك بدوره، يعتبر الفنان سلمان المالك، الحديث عن النقد الفني "موضوع ذو شجون، لكوننا نفتقر في صحافتنا الخليجية، لعدم وجود هذا النوع من النقد التشكيلي، نتيجة لغياب الدراسات والمتخصصين، ما جعلنا أسرى لأخبار وتغطيات صحفية وفقط، حتى صارت هناك آراء انطباعية، تختلف عن النقد الفني". ويعرب عن أسفه من كل من يضيق بالنقد، سواء كانوا فنانين أو غيرهم، علاوة على خطورة أن يجنح النقاد أنفسهم إلى السلم، خوفًا من عدم التصادم، أو إحراج الآخرين، ما يجعل النقد سلاحا ذا حدين، إما بنّاء من خلال النقد الموضوعي، وإما هادما، جراء المجاملات، وتجنب إحداث تأثيرات سلبية لدى المتلقين، سواء كانوا فنانين أو جمهورًا. ويحذر المالك من خطورة انزلاق الفنان نتيجة غياب الحركة النقدية. ويفسر ذلك بأن "الفنان قد يجد نفسه قد وصل إلى مرحلة فنية متقدمة، تجعله يضيق ذرعًا بالنقد، إما باعتقاده أن عمله صار من أروع الأعمال، أو نتيجة لصمت النقاد عن إنتاجه، لأسباب تخصهم". ويشدد على أهمية تقديم دراسات نقدية جادة، "فالفنون تتطور عبر الدراسات النقدية، وهي بمثابة تقويم لها، وضبط للوحة البصرية في الوقت ذاته". محذرًا في الوقت نفسه مما قد يتصوره البعض بأن إنتاجه أحد أروع الأشكال الفنية، "وهو في الحقيقة أحد أشكال الخلط الفني". حسن الملا الفنان حسن الملا يرى أن هناك تجارب نقدية صاعدة في قطر، "غير أنها بحاجة إلى الارتقاء، وينبغي النظر إليها بعين إيجابية، لأهمية النقد الذي يعمل على تنمية الوعي الفني، شريطة أن يكون نقدًا بناءً بعيدًا عن المجاملات، والتي قد تنسف فكرة النقد ذاتها، علاوة على نسفها للأعمال الفنية نفسها". ويشدد على ضرورة أن يكون النقد الفني وفق معاييره الموضوعية، "فلا يصنع من الفنان الفاشل فنانًا مبدعًا، ولا يجعل من الفنان الناجح فنانًا فاشلًا. داعيًا الناقد إلى التعايش مع الأحداث الفنية، ورصد تطوراتها برؤى نقدية موضوعية، بعيدًا عن المجاملات، حتى لا يصبح ناقدًا متسلطًا على الأعمال الجيدة، ولا مجاملًا مع الإبداعات الضعيفة. وبالمقابل، يعرب الفنان يوسف أحمد عن أسفه لعدم وجود حركة نقدية تواكب المشهد التشكيلي القطري، "وإن كان هذا أمرا يتجاوز حدود دولة قطر إلى غيرها من الدول العربية، حيث يعاني المشهد التشكيلي العربي من غياب حقيقي للنظريات النقدية الفاعلة". ويدعو إلى ضرورة أن تكون هناك حركة نقدية قوية. غير أنه اشترط ذلك بأهمية توفر نظريات نقدية، تعتمد معايير نقدية وفنية موضوعية، تستهدف الارتقاء بالعمل الفني من ناحية، وتعمل على تنمية ذائقة الجمهور من ناحية أخرى". جميلة آل شريم جميلة آل شريم: لسنا بحاجة لمعارض الدعايات الإعلامية الفنانة جميلة آل شريم، ترى أن "عالمنا اليوم يعيش أزمة نقدية، وأن حالة التخبط الفني لا تعيشها قطر فقط، بل هناك بلدان أخرى ذات تاريخ عريق بهذا المجال، تعيش نفس الأجواء، والمتأمل لواقع الحركة النقدية القطرية لايجدها تواكب الأخرى التشكيلية". وتُرجع ذلك إلى عدم وجود آفاق استراتيجية تجاه الاتجاهات النقدية. وتقول: "إن الناقد الفني هو بمثابة القاضي الذكي الذي يصدر الحكم على جودة العمل ويقرر لقب الفنان ولذلك تحرص دول العالم على وجوده لمنع التخبط ولعدم إفلات الموازين، علاوة على دوره في توثيق الأعمال الفنية". وتصف المشهد الفني القطري بأنه داعم للمهرجانات والفعاليات، "ولكنها لم تؤد إلى تفعيل لدور النقد، فالفن اليوم لم يعد بحاجة لأنشطة وقتية ولا إلى معارض الدعايات الإعلامية، بقدر حاجته إلى إقامة الندوات المصاحبة للمعارض لتفكيك الأعمال من قبل الناقد الجاد والذي يتميز بالجرأة الفنية". وتشدد على أهمية النقد، "فلن يكون هناك فن حقيقي من دون نقد ناضج، حرصًا على إثراء العمل الفني، فمن خلال النقد نتمكن من تجاوز العثرات، ونوفر على أنفسنا الكثير من الوقت في تطوير إبداعاتنا، وكلما وُجد النقد الحقيقي، انتعشت الحركة التشكيلية". حصة كلا حصة كلا: نعاني غياب الأسس النقدية الفنانة حصة كلا ترجع غياب المدرسة النقدية للفن التشكيلي إلى عدم وجود مادة علمية مدروسة من قبل الناقد، الذي يحتاج إلى تخصص، وتقديم دراساته، لتقديم أفضل ما لديه لنقد العمل الفني، "إذ إن النقد بحاجة إلى معايير وأسس". وتقول إن "العمل الفني لا يستطيع الحكم عليه، إلا المتخصصين في النقد الجاد، "ولسنا بحاجة إلى النقد الهادم، الذي لا يطور من أداء الفنان، ولا يعطيه قيمته الحقيقية، خاصة أن هناك أعمالًا دون المستوى، والبعض يسهم في الارتقاء بها، نتيجة المجاملات". وتشدد على ضرورة توفر الوعي في أوساط الفنانين والنقاد،" وكثيرًا ما أستمتع بنقد أعمالي، والحديث عن محور ما أقدمه، وهذا كله يعتمد على المتخصص الدارس للنقد، ولذلك فنحن بحاجة إلى مؤسسة فنية تتبنى تقديم رؤى نقدية، وأن تقوم الجامعة بدورها في تقديم دراسات نقدية، لأن غياب النقد، يؤدي إلى غياب التقييم الصحيح للأعمال الفنية، ومن ثم تخترق المحسوبية العمل الفني".
1766
| 22 مايو 2017
الفنون التقليدية فنون أصيلة "الفن الإسلامي" جعلني قريبة من الله ومن الطبيعة أكتب حاليا دراسة عن الفن الإسلامي بهدف زيادة الوعي توارثت الفن من عائلتي.. فأختي هي التشكيلية وفاء الحمد مريم السميط.. مصممة وفنانة ومُفكرة متعددة التخصصات، حصلت على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، تخصص فرعي هندسة معمارية من جامعة كارنيجي ميلون قطر، ليبدأ شغفها الكبير بالفن والتصميم يزداد يوماً بعد يوم، مما جعلها تواصل دراستها للحصول على درجة الماجستير في تصميم الخدمة من الكلية الملكية للفنون في لندن، ودبلوم في الفنون التقليدية من كلية "برنس" للفنون التقليدية.. وخلال فترة دراستها قامت باكتساب وتطوير مهارات مختلفة من خلال تجربة أشياء جديدة والمشاركة في ورشات عمل ودورات تدريبية ورحلات دراسية لاستكشاف الفن الإسلامي من وجهات نظر مختلفة، لتخوض هذا المجال بجد ومثابرة. تشارك الفنانة مريم السميط حالياً في النسخة الثانية من برنامج "الإقامة الفنية" التابع لمطافئ: مقر الفنانين، حيث تم منحها استديو خاصا تشاركها في ذلك زميلتها نوار المطلق، التي خاضت معها هذا المجال الفني. "الإقامة الفنية" وتحدثت الفنانة مريم السميط بداية عن مشاركتها في برنامج الإقامة الفنية بنسخته الثانية قائلة لـ"الشرق": "العام الماضي حضرتُ الإقامة الفنية الأول، وهذا ما شجعني للالتحاق في النسخة الثانية من البرنامج، حيث شاهدتُ الأعمال الفنية المميزة، ولمستُ الفرق في أعمال بعض المنتسبين، مما حرصتُ على المشاركة، وبالفعل تم قبولنا أنا وزميلتي نوار المطلق وإعطاؤنا استديو خاصاً بنا لأن توجهنا في الفن واحد"، لافتة إلى أنها حصلت على دبلوم في الفنون التقليدية من كلية "برنس" للفنون التقليدية، وقامت باكتساب وتطوير مهارات مختلفة من خلال تجربة أشياء جديدة والمشاركة في ورشات عمل ودورات تدريبية ورحلات دراسية لاستكشاف الفن الإسلامي من وجهات نظر مختلفة.. مريم السميط مع إحدى أعمالها الفنية وأشارت إلى أنه خلال فترة إقامتها أنجزت العديد من الأعمال الفنية التي ركزت على الفنون التقليدية القديمة والزخارف الإسلامية ودمجها بالتكنولوجيا الحديثة بهدف مواكبة العصر، والمحافظة على الأصالة الإسلامية المعاصرة، موضحة بأنها ستشارك بـ5 أعمال فينة بالمعرض الختامي للبرنامج مع زميلتها الفنانة نوار المطلق، وسيضم كل عمل أكثر من قطعة فنية تحتوي على زخارف إسلامية وخط عربي وذلك بإدخال مواد خام من الطبيعة.. "الفن الإسلامي" وحول تركيزها على الفن الإسلامي، قالت الفنانة مريم السميط "يتميز الفن الإسلامي بفلسفة عميقة، أبرزها التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وتأمل الطبيعة وإبداع رب العالمين في الخلق، والحقيقة أن الفن الإسلامي جعلني قريبة من الله جداً، فبعد ممارستي لهذا الفن اكتشفت الكثير من أسرار الخلق، وأصبحتُ أكثر تفكراً وتعمقاً في الأشياء من حولي، في حين أصبحتُ أكثر وعياً وإدراكاً بفلسفة الحياة"، لافتة إلى أن السبب الرئيسي الذي جعلها تقتحم مجال الفن الإسلامي هو نقص الثقافة والوعي حول الفن الإسلامي بالمجتمع، فضلاً عن ندرة الفنانين والفنانات في خوض هذا المجال. مريم السميط وأشارت إلى أنها تعكف حالياً على كتابة دراسة عن الفن الإسلامي، بهدف نشر الوعي في المجتمع بأهمية هذا الفن الذي يرتبط ارتباطا وثيقاً بالدين والإسلام، لافتة إلى أن متحف الفن الإسلامي ساهم بشكل كبير في نشر ثقافة الفن الإسلامي، في حين أنه يقدم الدعم لمن يريد خوض هذا المجال، موضحة أن مشاركتها في برنامج الإقامة الفنية بداية انطلاقتها نحو متحف الفن الإسلامي، وأنها مؤخراً صممت منتجا بحيث يتم بيعه في محلات المتحف. مريم السميط.. دمج الفن التقليدي بالتكنولوجيا الحديثة توارث الفن وعن بداياتها في مجال الفن التشكيلي بشكل عام، قالت الفنانة مريم السميط "في عائلتي الفن متوارث، حيث إن أمي كانت شاعرة، وأختي هي الفنانة التشكيلية وفاء الحمد (رحمها الله)، والتي أعتبرها إلهامي الحقيقي في الفن التشكيلي، حيث كان لها دور كبير في تشجيعي ودعمي لخوض هذا المجال، في حين أنني درست وحصلت على درجة الماجستير في تصميم الخدمة من الكلية الملكية للفنون في لندن، وخلال هذا الوقت حصلت على دبلوم في الفنون التقليدية من كلية "برنس" للفنون التقليدية، وكل ذلك كان بالنسبة لي حافزاً للدخول هذا المجال والاستمرارية فيه"، موضحة أنه من خلال دراستها في الخارج اكتسبت الكثير من المهارات، في حين تعلمت الكثير من الفنون التقليدية وإبداع رب العالمين في الخلق.. جانب من الإعمال واللوحات الفنية لمريم السميط ولفتت إلى أن الفن الإسلامي يحتاج إلى قوة وسعة بال وصدر، لأنه فن يعتمد على اليد والنحت باستمرار، مؤكدة على أهمية الدعم وأهمية المثابرة والمواصلة من أجل تحقيق النجاحات والانتشار مستقبلاً، وموضحة أن "المطافئ" وفر لهم فرصة كبيرة للاستمرارية من خلال إقامتهم الفنية التي وضعت الفنانين الشباب في الاتجاه الصحيح وشجعتهم على التعمق في الفنون التشكيلية المختلفة. نقوش إسلامية
2195
| 20 مايو 2017
صروح قطر الفنية تنمي الثقافة البصرية معارض فناني قطر تجاوزت المحلية إلى العالمية وصف فنانون خليجيون المشهد التشكيلي القطري بأنه يشهد حراكًا بصريًا متنوعًا، يمتد على مدار العام، متضمنًا العديد من الفعاليات، والتي تثري بدورها الحركة التشكيلية بدول الخليج العربية. وقالوا في تصريحات خاصة لـ"الشرق": إن المشهد القطري آخذ في التطور عاما بعد الآخر، وأنهم في كل مرة يزورون فيها الدوحة، يلمسون بأنفسهم ذلك التطور، خاصة من حيث إقامة المعارض المختلفة، سواء الشخصية لفنانين قطريين، أو الجماعية، علاوة على احتضانها للمعارض الخليجية المشتركة. وأرجع الفنانون خلال مشاركاتهم بالملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي، الذي تشهده الدوحة حاليًا، التطور الذي يعيشه المشهد التشكيلي القطري إلى الصروح والجهات المعنية بدعم هذا المشهد، الأمر الذي كانت له انعكاساته الإيجابية على الفنون البصرية القطرية. وبدوره، يصف الفنان الكويتي عنبر وليد المشهد التشكيلي القطري بأنه يثري الآخر الخليجي، بفضل ما يتسم به المشهد القطري من تنوع بالمدارس الفنية التشكيلية، التي كان لها انعكاساتها على الفنان القطري ذاته، "وهو ما يثري المشهد، وينعكس بالتالي على الحراك التشكيلي الخليجي". ويلفت إلى تمتع الفن القطري ببيئة خصبة للإبداع، وهو ما يستدعي تنشيط الحراك النقدي لإثراء هذا الفن، والحفاظ على مسيرته، ليظل متوهجًا، ومحافظًا عليه خلال المستقبل، الأمر الذي ستكون له انعكاساته على المتذوق العام في قطر، "فينمي هذا الحس الفني الذائقة البصرية لدى الجمهور في قطر". بيئة إبداعية بدورها، تعرب الفنانة العُمانية مريم الزدجالي عن فخرها بالمشهد التشيكيلي القطري، "فهو فخر لنا جميعًا أبناء دول مجلس التعاون، فهذا المشهد شهد خلال السنوات الأخيرة العديد من أوجه الحراك، والانطلاق نحو النشاط والتطور، ما يجعله حراكًا جديرًا باستحقاق العديد من الفعاليات، على نحو ما تشهد الدوحة حاليًا من إقامة الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي". وتقول: إن هذا الحراك القطري يعكس مدى الاهتمام الرسمي بالفن التشكيلي، وثراء المؤسسات المعنية به، ما يجعله وجهة حضارية على مستوى دول الخليج العربية، وموضع فخر لنا جميعًا نحن الفنانين الخليجيين". أما الفنانة الإماراتية منى الخاجة فتصف الحركة التشكيلية القطرية بأنها ذات مستقبل لافت، "بفضل ما تمتلكه قطر من بني تحتية في مجال الفن التشكيلي، على نحو ما يبدو من مراكز وجهات معنية به، وهو ما انعكس على الفنانين التشكيليين أنفسهم، "الذين تنوعت مدارسهم، وصارت لهم مشاركات خارجية، دون توقفهم عند الحضور المحلي وفقط". الفنان العراقي عبد الكريم الدوسري يلفت إلى أن الفنان القطري محظوظ بفضل ما يحظى به من دعم للارتقاء بعمله الفني، "الأمر الذي كانت له أصداء إيجابية في الأوساط الفنية الخليجية والعربية، التي تقيم الفنان القطري بأنه يحظى بكل دعم ورعاية من قبل الجهات المعنية، الأمر الذي أسهم في نقل الفنان القطري من المحلية إلى العالمية، عن طريق ما نشاهده من حضور له بالعديد من المعارض الدولية". تنوع المدارس الفنية الفنانة السعودية خديجة الربعي تعتبر المشهد التشكيلي القطري بأنه رائعاً، "يبدو فيه تنوع بالمدارس الفنية، وهو ما انعكس على أداء الفنانين أنفسهم، فوجدنا إقامة العديد من المعارض الفنية لهم، بالإضافة إلى مشاركاتهم الخارجية المتنوع، وهو ما يثري الحراك التشكيلي العام القطري". وتقول إن هذا التنوع، وذاك الثراء الذي تعيشه قطر، أشعل حماستنا التشكيلية للمشاركة في الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي. لافتة إلى أن "من أبرز الصروح التي تتوقف عندها وتثري هذا المشهد، الحي الثقافي "كتارا"، والذي يبدو كتحفة تشكيلية، تعد معيناً لاينضب لإبداعات الفنانين القطريين والخلجيين". تطور نوعي ويرى الفنان البحريني خليفة شويطر ، المشهد التشكيلي القطري بمثابة أحد اللبنات المهمة للفن التشكيلي لدول الخليج العربية، "وهذا ما لمسته بنفسي خلال مشاركتي بهذا الملتقى، ومتابعتي للحراك القطري بشكل عام". ويقول:زرت قطر منذ حوالي 25 سنة، واليوم أزورها لأجد مشهداً تشكيلاً مختلفاً للغاية، "يبدو فيه تطور، ما يعد نقلة نوعية في مسيرة هذا الفن". لافتاً إلى أنه "لا وجه للمقارنة بين ما سبق ورأيته من قبل بالنسبة للمشهد التشكيلي ، وبين ما شاهدته حالياً، نتيجة للقفزة الكبيرة التي آل إليها الفن التشكيلي القطري". ويتابع: إن كل ذلك يؤكد أن قطر صارت سباقة في الحركة التشكيلية الخليجية، وتخطت مراحل متعددة ، بفضل ما تمتكله من صروح معنية بالفن التشكيلي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الجمهور، فأصبحت الثقافة البصرية هى السائدة عن غيرها من الفنون الأخرى".
1337
| 15 مايو 2017
د. السليطي: كتارا تحرص على إثراء المشهد محلياً وخليجياً تتويج أعمال التشكيليين بمعرض فني يوم الثلاثاء تحولت أروقة قاعات الجمعية القطرية للفنون التشكيلية إلى خلية من النحل الفني الذي يتبارى فيه الفنانون لإنجاز أعمالهم مع انطلاق الملتقى الثاني للفن التشكيلي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع الجمعية. الملتقى الذي انطلق أمس ويتواصل حتى يوم 16 الجاري سيتوج أعمال الفنانين بمعرض فني سيكون نتاجاً لورشة العمل التي يبدو فيها حراكاً تشكيلياً قد أطلق خلاله كل فنان المجال لإبداعه لينتج أفضل ما لديه من أعمال تشكيلية. علي النعمة خلال هذه الورشة، التي تجولت الشرق بين المشاركين فيها لاحظت مدى الحرص من جانبهم على إبداع أفضل ما لديهم وهم الذين يصل عددهم إلى قرابة 24 فنانًا وفنانة من أبناء دول الخليج العربية ليبدع كل منهم بما جادت به قريحته التشكيلية، في تنوع لافت للمدارس التشكيلية المختلفة، تأكيدًا منهم على إثراء المشهد الخليجي، كونه القاسم المشترك فيما بينهم. من جانبه، يصف سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، تنظيم "كتارا" لهذا الملتقى بأنه ينبع من حرصها على رعاية مثل هذه الفعاليات الثقافية والفنية التي من شأنها أن تثري المشهد المحلي والخليجي التشكيلي انطلاقاً من رسالتها الساعية إلى تشجيع الفنانين وتعزيز قيمة الفن في المجتمع. ويقول إن ذلك يأتي لما يمثله الفن من علاقة وطيدة في بناء إنسان مبدع وخلاق وما يعكسه من أعمال رفيعة المستوى تؤكد ما تشهده الساحة التشكيلية الخليجية عموماً من تطور سواء على مستوى التقنيات المستخدمة أو المفاهيم الفنية أو من حيث قدرات الفنان نفسه. مشددًا على "أننا نعول على مثل هذه المناسبات لتعزيز رسالة كتارا كملتقى للفنانين والمبدعين". ميزة خليجية وبدوره حرص الفنان يوسف السادة رئيس الجمعية على لقاء الفنانين المشاركين والاستفسار منهم عن مدى توفر كافة الخامات الفنية اللازمة لإنتاج إبداعاتهم التشكيلية. وثمّن الفنانون المشاركون في هذا الملتقى ما وجدوه من اهتمام مؤكدين أنّ الملتقى يوفر لهم فرصا ثمينة للتعارف والاستفادة من خبرات بعضهم البعض متقدمين بالشكر لكل من المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا والجمعية القطرية للفنون التشكيلية خاصة أنها تحظى برئاسة الاتحاد الخليجي للفنون التشكيلية. دعم فني الفنانة نوال الكواري نائب رئيس الجمعية تؤكد حرص الجمعية على توفير كافة الإمكانات للمشاركين لإنجاز أعمالهم، مؤكدة أن هذه النسخة من الملتقى لم ترفع شعاراً بعينه حرصاً منها على إتاحة الحرية الكاملة للفنانين المشاركين لإبداع ما يرونه من أعمال تشكيلية. وتثمن الفنانة نوال الكواري الدعم الذي يحظى به الملتقى من قبل كتارا وهو ما سينعكس حتماً على المشهد التشكيلي الخليجي وفي القلب منه القطري لافتة إلى أن مشاركة هذه الكوكبة الفنية من أبناء دول الخليج العربية بهذا الملتقى يعكس مدى الحرص الكبير من جانبهم على إثراء ذائقة المتلقي الخليجي. الإعلامي جلال الطالب المسؤول الإعلامي للملتقى يؤكد أنه سيتم تنظيم مائدة مستديرة مساء اليوم يلتقي خلالها المشاركون لاستعراض تجاربهم وأعمالهم الفنية ومشاركاتهم بالملتقى. الفنان علي دسمال إبداعات قطرية الفنان القطري علي دسمال الكواري يؤكد أنه يعمل على إنجاز عمل فني خلال الورشة يستوحيه من خلال ذكرياته مجسداً خلاله مدى المعاناة التي يواجهها البعض مع زحام حركة السير مستخدما خلاله تقنيات حديثه عبر الميكس ميديا. أما الفنان مسعود راشد البلوشي فيؤكد أنه يعكف على إنجاز عمله المتمثل البحث في الذات أو كشف النقاب عما بالداخل معرباً عن سعادته بالمشاركة في مثل هذا الملتقى الذي يثري تجارب الفنان ويعمل على صقل موهبته من خلال الاحتكاك الفني وتبادل الأفكار والآراء. ومن جانبه يحاول الفنان القطري علي النعمة تسليط الضوء على منطقة ذكريات القطرية مستوحيا فيها التراث القطري وبيئته. وحاول النعمة خلال هذا العمل التنوع والخروج عن رسم البورتريه ومزج الرياضة والفن مؤكدًا أنه أراد هذه المرة إبراز البيئة القطرية عبر هذا العمل. بصمات خليجية الفنانة العمانية مريم الزدجالي تؤكد أن عملها الذي تعكف عليه يأتي امتداداً لتجربتها الفنية إذ تستوحيه من التراث العماني والذي يعد جزءا أصيلا من التراث الخليجي مستخدمة فيه الموازييك والألوان التي تبرز جماليات الأزياء العمانية. أما الفنانة السعودية خديجة الربعي فتؤكد أنها تسعى إلى إنجاز وجه امرأة كحرصها دائماً على رسم الوجوه النسائية سعياً منها لإبراز قضايا المرأة وما تبذله من جهود لتعزيز مكانتها وإبراز دورها بالمجتمع. وفي الوقت الذي تؤكد أنها المرة الأولى التي تشارك فيها بالملتقى الخليجي فإنها تعرب عن سعادتها بهذه المشاركة التي تراها تثري المشهد التشكيلي وتعمل على تنمية الذوق الفني لأبناء دول الخليج العربية. جانب آخر من الحراك الفني بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية أما الفنان الكويتي عنبر وليد فيؤكد أن رمزية العمل الذي ينجزه يميل إلى السريالية معربا عن سعادته بأن تكون هذه أول مرة له للمشاركة بالملتقى الخليجي للالتقاء بهذه الكوكبة من الفنانين سواء في قطر أو بدول الخليج العربية. ومن جانبه يعكف الفنان البحريني خليفة شويطر على رسم طائر الحر الأبيض في رمزية إلى الحرية ولكونه من أندر الطيور الجارحة ما دفعه إلى تسليط الضوء عليه عبر ريشته الفنية التي يرى أنها صارت الأقرب إلى المتلقي عن غيرها من فنون القول لما تمثله الثقافة البصرية من تأثير في نفوس المتلقين. الفنانة الإماراتية منى الخاجة تحاول من خلال عملها المزج بين التراث الإماراتي والآخر القطري لما يمثلان من تشابه كبير واشتراكهما في القاسم المشترك الذي يجمعهما وهو التراث الخليجي الذي ترى أنه يستهويها كفنانه وتبرز جمالياته وأصالته. أما عمل الفنان العراقي عبد الكريم الدوسري فيميل إلى المدرسة التعبيرية والذي يرمز من خلاله إلى أسواق العراق الشعبية وما يشهده من زحام دون أن يغفل حضوره السمكة كرمز للعطاء والخير. الفنان يوسف السادة ويوسف أحمد ومرزوق بشير وجلال طالب يوسف أحمد: الملتقى يصقل الإبداعات التشكيلية حرص الفنان يوسف أحمد على التجوال داخل أروقة الجمعية والالتقاء بالفنانين واصفاً مثل هذه الملتقيات بالأهمية الكبيرة التي تصقل الفنان وتسهم في تنمية إبداعه الفني ويقول إذا كانت الورشة في بداياتها إلا أنها تبشر بالخير في ظل حرص كل فنان على تقديم أبرز ما لديه من عمل تشكيلي سيعود حتما بالإيجابية على أصحاب الذائقة التشكيلية. أهداف الملتقى يستهدف الملتقى تطوير الحركة الفنية في الخليج ومدّ جسور التواصل بين الفنانين بما يعزز سبل تبادل الخبرات وتعرف الفنانين على بعضهم البعض والاستفادة من تجارب بعضهم البعض بما يفتحه من مجالات للحوار والنقاش من خلال جلسات حوارية ستخصص لتناول واقع الفنان التشكيلي الخليجي وطبيعية المشهد التشكيلي المحلي والإقليمي.
909
| 12 مايو 2017
استطاعت فئة من الفنانين والكاتب القطريين أن تلفت إليها الأنظار في السنوات الأخيرة بفضل طموحها وسعيها المتواصل نحو التحقّق والتميّز والاستمرار في طريقها، وذلك بدافع الإيمان الحقيقي بقدراتها وإمكاناتها التي تخول لها أن تنافس غيرها من التجارب العربية والأجنبية. ونجح البعض في تشكيل قاعدة جماهيرية من خلال مشاركاتهم المتواصلة في المهرجانات الدولية، والملتقيات الإقليمية والعربية التي يدعون إليها سواء عبر استثمار علاقاتهم مع القائمين على تلك الفعاليات، أو عبر الترشيح الرسمي من قبل الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة، الأمر الذي ساعدهم على أن يقدموا عروضهم وأعمالهم الفنية والأدبية أمام الآخر المختلف جزئيا أو كليا. ومن هؤلاء من يعمل على تحقيق ذاته والتعريف بإنتاجاته خارج الدولة بفضل جهوده الخاصة، ومثابرته وإصراره، ومنهم من حصل على دعم من جهات حكومية ومؤسسات معنية، ما سهل عليه التنقل وتسجيل حضوره بفخر واعتزاز، ممثلا لقطر، ولزملائه المبدعين في مجاله. وسواء أكانت وزارة الثقافة والرياضة أو المؤسسات المعنية بالشأن الثقافي مثل مؤسسة الدوحة للأفلام وغيرها من الجهات التي تضع ضمن أولوياتها التعريف بالمبدع القطري خارج حدود الوطن، فإن الحضور القطري في المحافل الدولية يظل مشرفًا، ولكنه يطرح أسئلة. لمزيد من تسليط الضوء على موضوع المشاركات الخارجية، التقت "الشرق" عددًا من الفنانين والكتاب فكان التالي: على الدولة أن تواصل دعمها للفنان القطري بداية يقول الفنان التشكيلي القدير حسن الملا إنه عاد مؤخرا من فرنسا، وشارك قبل فترة في ملتقى للفن التشكيلي بالمغرب. مضيفا: "المشاركات الخارجية تتيح لنا مزيدا من التعاون مع أصدقائنا الفنانين في جميع أنحاء العالم، وكان لنا دور في العديد من الملتقيات والمهرجانات من خلال تقديم أعمالنا للآخر، وتمثيل قطر أحسن تمثيل، وقد خلقت تلك المشاركات نوعا من التواصل الفني والإنساني المفيد". مضيفا: "عندما أشارك في مهرجان أو في ملتقى عربي أو عالمي فإنني لا أمثل نفسي بل أمثل قطر، لذلك نشعر بالفخر عندما يذكر اسم قطر في المحافل الدولية ويتم تكريمنا". وتابع: "لكل فنان أساليبه الخاصة، وعلى الدولة أن تواصل دعمها للفنان القطري مهما بلغ من العمر، لأن الفنان يظل ينتج حتى آخر رمق في حياته، كما أنه لا يستطيع أن يتحمل تكاليف السفر بمفرده، والمشاركات الخارجية كما هو متعارف عليه لابد لها من دعم، لكن ما يحدث أننا نحن من يتحمل تكاليف المشاركات الخارجية". الترشيح الرسمي تم في 3 مناسبات من جانبه يقول الشاعر راضي الهاجري: "المشاركات الأدبية للمثقف القطري تتفاوت في طبيعتها بين الرسمية وشبه الرسمية والخاصة، وغالبًا ما تعتمد على الاجتهاد الشخصي للمثقف في التواصل والانتشار بينه وبين الجهات الداعية والمحتضنة لتلك الفعاليات، وأعزو ذلك لمحدودية الدور الذي تقوم به الجهات الرسمية المسؤولة عن تسيير الجانب الثقافي وتشجيعه، وذلك بسبب لجوء الجهات الخارجية للتواصل مع المثقفين مباشرة بناء على التواصل الشخصي. الأمر الذي أرى معه أن تقوم جهاتنا الرسمية ببذل جهد في الاتجاه المعاكس لأن تقوم بتنظيم فعاليات خارجية لمثقفيها بالتزامن مع فعالياتها المحلية، مع الحرص على توفير الدعم لأكبر شريحة ممكنة ويكون التواصل الفردي بعدها ممكنًا". وتابع: "شخصيًا كانت لي مجموعة من المشاركات الخارجية في عدة مجالات، منها الشعر الفصيح والشعر الشعبي والفن التشكيلي من شرق جزيرة العرب وحتى سواحل المحيط الأطلسي. تنوعت هذه المشاركات بسبب التواصل مع شرائح مختلفة من المثقفين، الأمر الذي أدى إلى التعرف والتداخل مع تجارب جديدة. كان للترشيح الرسمي لتمثيل الثقافة القطرية خلال مسيرتي التي تقارب الخمسة عشر عاما النصيب في الظهور في ثلاث مناسبات. وقد يكون السبب هو عدم الرغبة في الظهور بشكل مفرط لمجرد الظهور. وكانت الدعوة الأخيرة للمشاركة في أمسية شعرية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع دبي مثالًا واضحا عن كيفية المشاركات التي أقوم بها أحيانًا". كل مهرجان هو شمعة مضيئة في مسيرتي ويقول الفنان سالم المنصوري: "الفنان القطري موجود في الفعاليات والمحافل الدولية، وأعمالنا ناجحة والجميع يشيد بها، والدليل على ذلك مشاركتي الأخيرة في مهرجان قفصة الدولي للمسرح بتونس والتي كانت ناجحة بكل المقاييس، حيث حققت مسرحية "السلطان" إشادة كبيرة لما يحمله العمل من همّ عربي لامس وجدان المشاركين وضيوف المهرجان، وأثمرت المشاركة دعوات لمهرجانات قادمة. كما أن المشاركة توجت بتكريمي ضمن كوكبة من المسرحيين العرب والأجانب، وهو مبعث فخر واعتزاز، فأنا لا أمثل نفسي بل أمثل المسرح القطري ودولة قطر، والعمل أثبت نجاحه قبل ذلك في الأردن والجزائر". مضيفا: "أحرص في أعمالي على إظهار الوجوه الجديدة لكي يستفيدوا من الخبرات المسرحية، ومن العروض التي تقدم في المهرجانات، بالإضافة إلى الندوات والجلسات النقاشية، وكل مهرجان يعتبر شمعة مضيئة في مسيرتي الفنية". الدوحة للأفلام تقوم بجهود كبيرة لانتشار الأعمال من جانبه يقول المخرج السينمائي فهد الكواري: "عندما شارك فيلمي "عين" في مهرجان كان السينمائي (فئة الأفلام القصيرة) في عام 2102، كان ذلك بدعم كامل من مؤسسة الدوحة للأفلام التي تحملت تكاليف الرحلة. وكان الطموح حينها أن آخذ فيلمي إلى منصة عالمية". مضيفا: "الفيلم القطري القصير ينافس في المهرجانات الدولية، وأصبح له حضور خارج الدولة، بفضل الجهود التي تقوم بها مؤسسة الدوحة للأفلام وبعض الشركات المستقلة، وهناك دعم واضح من ناحية الإنتاج وتوفير المعدات وفريق العمل، والحمد لله عدد المشاركات صار أكبر، والطموح أكبر، والقيمة الإنتاجية تكبر يوما بعد آخر". وقال: "إن صناعة السينما في قطر حديثة والخطوات الأولى مثمرة، وهناك انفتاح أكثر على العالم نتمنى أن يتضاعف في السنوات القادمة بتكاتف جهود الجميع، علما بأن هذه الصناعة تأتي في سياق السينما الخليجية بشكل عام، حيث إننا لا نستطيع أن نعزل أنفسنا عنها لوجود أكثر من مشترك بيننا، ولا يمكن للسينما القطرية أن تنجح خارج إطارها الخليجي، لأن صناعة السينما صعبة وتحتاج إلى تعاون لكي نستطيع أن ننافس السينما العالمية. وشخصيا أحرص على هذا التعاون، والدليل على ذلك أن أحد أبطال فيلمي الأخير "واحد منهم" هو الممثل الكويتي حبيب التميمي، ونطمح إلى المزيد من الأعمال التي تجمع وجوها خليجية وتكون إنتاجا مشتركا بين دول الخليج".
648
| 01 مايو 2017
وصف الفنان التشكيلي العُماني د. سلمان الحجري الحركة التشكيلية القطرية بأنها راقية، وتشهد تطوراً وازدهاراً، "بشكل يعكس حالة من الاستقرار على مختلف مستوياته، ما يؤكد أنها دولة تنشد التطور والتقدم". وقال في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن المتتبع للوضع التشكيلي القطري يجده ليس ببعيد عن القاعدة التشكيلية العامة، "فهو يحظى بملامح ثقافية خاصة تتسم بالتسارع في النمو وتعكس حالة من الوعي الرسمي بالدور الريادي للفنون". وتابع: إن الفن التشكيلي القطري استفاد من الطفرة التنموية الهائلة التي تعيشها الدولة الصغيرة في رقعتها الجغرافية والكبيرة في طموحاتها.. "فملامح المشهد التشكيلي القطري متعددة، منها الاهتمام بالمتاحف ومراكز تنمية المواهب الشابة في مجال الفنون، علاوة على المؤسسات الثقافية مثل كتارا ومتحف الفن الإسلامي، ما يَصْب في مصلحة قطر وينعكس أثره على ربوع العالم الإسلامي، والمعمورة ككل".. مؤكداً أن "كل هذا الثراء القطري، انعكس على ازدهار الفن التشكيلي في قطر، وبات المشهد التشكيلي بخير ويعد بالكثير من التطور على مستوى الفعاليات والأنشطة وعلى مستوى الفنانين والإنتاجات الفنية". وقد أقام الفنان د.سلمان الحجري ، معرضه الشخصي الثالث "ضفاف الحُلم"، بمقر مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي، ويتواصل حتى 3 مايو المقبل، ويضم 40 عملاً. وقال د.الحجري إن فلسفة معرضه تقوم على المكان الذي يرتبط، كونه من ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية في سلطنة عُمان.."هذه الولاية المشهورة بالكثبان الرملية والتي تحيط بها واحات النخيل وأشجار المانجو من كل جانب. هي الولاية الغنية بتراثها وثقافتها". ورأى أن معرضه محاولة تشكيلية جادة لإعادة تعريف "المكان" بكل تجلياته من فنان تشكيلي يسعى دائماً لتقديم رؤية بصرية جديدة ذات صياغات معاصرة قادرة على تقديم تفسيرات فلسفية وجمالية قد تكون مختلفة مما لدى العامة حول "المكان" وعلاقة الإنسان به. وفي هذا السياق، يعرف المكان لدى الفنان بأنه ليس مجرد رقعة جغرافية معينة بملامح وخصائص محددة، بقدر ما هو فكرة فلسفية مجردة قد تحتل حيزا كبيرا في ذهنية وذاكرة المبدع، ما يجعله فعلاً متحركاً يؤثر دائماً في تحديد نوع التعاطي بين هذا الإنسان ونفسه وبينه وبين الكون بكل ما فيه. أعمال تجريدية وتحظى أعمال الفنان الحجري بكونها تجريدية ذات صياغات بصرية تقدم رؤى جمالية ذات علاقات مكانية وزمانية متباينة، انطلاقاً من أن المكان لديه متغير وليس ثابتاً، ما يجعله ذا قدرة كبيرة على التعبير على أمكنة مختلفة وأزمنة متباينة سواء بشكل افتراضي أو بشكل واقعي.
744
| 29 أبريل 2017
شهد مركز سوق واقف للفنون مساء أمس افتتاح معرض "مشاهد قطرية" وذلك بحضور كوكبة من الفنانين الذين أبدعوا بما جادت به قريحتهم التشكيلية، لينتجوا لرواد المركز وزائري السوق قرابة 40 عملًا تشكيليًا. وبلغ عدد الفنانين المشاركين بالمعرض 20 فنانًا وفنانة من القطريين والمقيمين. وقالت ورود السعد، المنسقة الفنية والإعلامية للمركز لـ"الشرق": "إن المعرض يأتي في إطار مساعي المركز في رفد الساحة التشكيلية القطرية بالعديد من الأعمال الفنية، التي تثري الحراك البصري"، لافتة إلى أن مقتنيات المعرض تمثل جميعها مدارس فنية متنوعة، ويأتي في إطار جهود المركز المتواصلة لإثراء الساحة التشكيلية، علاوة على إبراز مشاهد التراث القطري وبيئته بصور فنية. وتابعت: "إن المعرض يتزامن مع أنشطة يقوم بها المركز حاليًا، من خلال الورش التي انطلقت منذ أسبوع تقريبًا، وتتواصل على مدار شهر كامل، لرفد الساحة التشكيلية بكل ما هو جديد وخلاق". وأضافت أن المعرض يشارك فيه عدد كبير من الفنانين القطريين والمقيمين، ويأتي نتاجًا للأعمال الفنية التي أبدعها التشكيليون على مدار الفترة الأخيرة، خاصة مهرجان أبريل 2017، والذي شارك فيه المركز تحت شعار "ألوان موسيقية". وأوضحت أن مقتنيات المعرض تم توزيعها على قاعتين، الأولى تتناول البيئة القطرية، والأخرى تتعرض للأعمال الشعبية، "وجميعها نتاج الفعاليات التي شارك فيها فنانو ومنتسبو المركز خلال الفترة الأخيرة". وتابعت: "إن الأعمال تم عرضها بشكل جديد ومبتكر، بما يعكس أهمية هذه المقتنيات، وأهمية ما ترمز إليه، خاصة أن جميعها مستوحاة من البيئة والتراث العريق، بالشكل الذي يعمل على جذب رواد المركز، وزائري سوق واقف". ومن بين المشاركين بأعمالهم في المعرض الفنانين: فيصل العبد الله، حصة كلا، منى بوجسوم، فاطمة النعيمي، جميلة الأنصاري، لولوة المغيصيب، محمد الدوري، وغيرهم.
421
| 26 أبريل 2017
فنانات قطريات لـ "الشرق": المرأة ساهمت في تأريخ المشهد الفنييشهد مجال الفنون البصرية بكافة أنواعه، بروز جيل كبير من الفنانات القطريات، اللاتي ساهمن بشكل كبير في صناعة تاريخ المشهد الفني القطري المعاصر، فبالرغم من التحديات والصعوبات التي كانت تواجه الفنانة القطرية بسبب بعض العادات والتقاليد إلا أنها تمكنت وأبدعت بزمن قياسي من تحدي الصعوبات، وبدا انتقالها من وراء اللوحة إلى جانبها.."الشرق" جمعت في هذا التحقيق رائدات الفن البصري بالجيل الجديد في المجال، البعض أكدن على أن التحدي الوحيد الذي قد تواجهه أي فنانة "الاستمرارية"، وأن المجتمع شجع الفنانة القطرية منذ أول ظهور لها في الساحة الفنية بل قدم لها الدعم والتشجيع، بينما رأت البعض الآخر أن المرأة الفنانة قد تواجهها بعض الصعوبات في تنفيذ بعض الأعمال، كشراء المواد، وبعض الاحتياجات الفنية إلا أن الإصرار في المواصلة سيسهل عليها كل صعب، وشددن جميعا على أهمية تفعيل مشاركة الفنانة القطرية من خلال دعم المبدعات وتكريم الرائدات فضلاً عن تخصيص أماكن لاحتضان أعمالهن.. جميلة آل شريم جميلة آل شريم: الفنانة القطرية تمكنت فأبدعتالفنانة التشكيلية جميلة آل شريم تؤكد أن المرأة برزت في المشهد الفني القطري منذ ١٩٧٣، وبدأت أكثر وضوحا في الثمانيينات ومع ظهور العشر الأوائل لرائدات الفن القطري، والتي كانت إضافة متميزة بالإبداع لتاريخ الفن القطري منذ القرن الماضي.. ولم تكن بعيدة عن المشهد الفني القطري ولها دور أساسي في المشاركات الفنية بسبب حرص الدولة على دور المرأة الفنانة القطرية قائلة لـ (الشرق): "بالرغم من انغلاق المجتمع بسبب العادات والتقاليد إلا أن الفنانة تمكنت وأبدعت وبزمن قياسي من تحدي الصعوبات، وبدا انتقال المرأة من وراء اللوحة إلى جانبها، كما أصبح للمرأة الفنانة دور هام في صناعة تاريخ المشهد الفني القطري المعاصر والتي اندفعت إلى هذا بالمعاناة والمثابرة والمغامرة، فكانت أشد ذكاء حتى وضعت بصمتها كامرأة تتقن لغة عصرها في صناعة تاريخ المشهد الفني القطري المعاصر وأصبح المجال مفتوحا أمامها لكي تبدع"، لافتة إلى أن الفنانة القطرية أصبحت اليوم لها دور بارز في المشاركة بالمعارض المحلية والعربية. وأكدت على أهمية تفعيل مشاركة الفنانة القطرية من خلال دعم المبدعات وتكريم الرائدات، فضلاً عن تخصيص أماكن لاحتضان أعمالهم، وإتاحة الفرصة أمامهن للمشاركة في المعارض والندوات، موضحة أن الفنانة القطرية واجهة ثقافية وخير من تمثل قطر في الخارج..مريم السميط: الفنانة تواجه صعوبات لإنجاز بعض الأعمالالفنانة مريم السميط – من الجيل الحالي - تؤكد أن الفنانة القطرية أثبتت وجودها في مجال الفنون البصرية، بالرغم من التحديات والصعوبات التي قد تواجهها، لافتة إلى تواجدها اليوم في الساحة الفنية والثقافية من خلال المشاركات في المعارض والملتقيات التي تسهم بشكل كبير في إبراز دورها في المجال.. مريم السميط وقالت "المرأة الفنانة التشكيلية قد تواجهها بعض الصعوبات في تنفيذ بعض الأعمال، كشراء المواد، وبعض الاحتياجات الفنية، أو حتى تواجدها في بعض الأماكن التي قد يصعب عليها الذهاب إليها، إلا أن كل هذه التحديات ستزول مع الحرص على الاستمرارية، والعمل على تحقيق نجاحات وإبداعات في مختلف مجالات الفنون البصرية"، مؤكدة على دور المرأة الفنانة في النهوض بالمشهد الفني والارتقاء به، فضلاً عن مساهمتها في تطوير الفنون البصرية بكافة أشكالها..نوار المطلق: الفنانة القطرية قهرت التحدياتالفنانة نوار المطلق – فنانة من الجيل الحالي - تشير إلى أن الفنانات القطريات توسعن في مجال الفنون البصرية، فلم يعدن يركزن على مجال واحد بل أصبحن يقتحمن أغلب مجالات الفن البصري، ويبدعن أفكارا جديدة.. وقالت "لم تعد التحديات اليوم موجودة أمام الفنانة القطرية، بدليل أنها أصبحت تذهب للخارج وتدرس بمفردها مما يتيح لها ذلك التعرف على الثقافات الأخرى والعمل على دمج الثقافات خاصة فيما يتعلق بمجال الفنون البصرية ليخرجن بفنون مختلفة"، لافتة إلى أن الفنانة القطرية لعبت دورا كبيراً في تغيير مفهوم الفن، وحتى في تغيير نظرة الأسر حول الفنون المختلفة، حيث أصبح أولياء الأمور يحرصون على دعم بناتهم لخوض المجال، وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههن مستقبلاً.. نوار مطلق وعبرت نوار المطلق عن سعادتها بالمشاركة في برنامج "الإقامة الفنية" الذي وفر لها فرصة الالتقاء مع الفنانين الكبار والاستفادة من تجاربهم في المجال، موضحة أن الدولة تولي اهتماما بالغاً وكبيراً في دعم المواهب الشبابية وتوفير الفرص أمامهم لمزيد من الإبداع.مريم أحمد: لدينا رائدات بالفنون البصرية حققن نجاحات كبيرةالفنانة مريم أحمد - وهي فنانة تميزت في فن البورتريه من الجيل الحالي - تقول: "المرأة القطرية موجودة منذ زمان في مجال الفنون البصرية، حيث لدينا رائدات بهذا المجال، حققن ناجحات كبيرة ومنهن من ذاع صيتها في الخارج بسبب أعمالها ولوحاتها الفنية"، لافتة إلى أن الدولة تقدم دعما لا محدودا للفنانات القطريات، حيث هناك مراكز خاصة لاحتضانهن واحتضان أعمالهن..وأوضحت أن من أكبر التحديات التي قد تواجه المرأة في مجال الفنون البصرية هي الاستمرارية والتميز وترك بصمة في المجال، مشيرة إلى أنها دخلت مجال فن البورتريه لكون هذا الفن قليلا بقطر والاهتمام به قليل أيضاً، فضلاً عن أن فن البورتريه يعتبر من أصعب الفنون لكونه يحتاج إلى الدقة والتركيز على التفاصيل.وفيقة سلطان: "الاستمرارية" التحدي الأبرز للفناناتتوضح الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان – وهي من رائدات الفن التشكيلي - أنه لا توجد هناك تحديات وصعوبات قد تواجه الفنانة القطرية فيما يتعلق بخوضها مجال الفنون البصرية، لافتة إلى أن التحدي الوحيد الذي قد تواجهه أي فنانة هو "الاستمرارية".. وفيقة سلطان وأشارت لـ "الشرق" إلى أن الاستمرارية في الفن عند بعض الفنانات يعتبر مرحلة، وأن مجال الفنون البصرية هو كأي مجال تستطيع المرأة القطرية اقتحامه دون أي عراقيل أو معوقات، مؤكدة أن المجتمع القطري شجع الفنانة القطرية منذ أول ظهور لها في الساحة الفنية بل قدم لها الدعم والتشجيع للاستمرارية..وأكدت على أهمية الاستعداد النفسي في خوض أي مجال لا سيما مجال الفنون البصرية، فضلاً عن أهمية الحرص على التواجد والحضور في المعارض الفنية والملتقيات التي تحتضن الفنانين والفنانات على حد سواء، والاستفادة من الخبرات والتجارب الموجودة، لافتة إلى أنه لا يمكن الفصل بين الفنان والفنانة في مجال الفنون البصرية لأن العمل الفني هو الذي يخرج للمجتمع والعالم.وشددت على ضرورة استمرارية الفنانين وخاصة الفنانات في مجال الفنون البصرية بكافة أنواعه، وذلك من خلال "الاستعداد النفسي" أولاً، ثم "التواجد" في الساحة الفنية، فضلاً عن ممارسة الموهبة دون توقف، موضحة أن الجيل الجديد أصبح اليوم يأخذ كل شيء "موضة"، متمنياً أن لا يصبح مجال الفنون البصرية في يوم ما موضة.
2819
| 02 أبريل 2017
فن البورتريه مُعقد ويحتاج إلى إبراز التفاصيل عشقي للتشكيل بدأ منذ الصغر.. ودعم الجهات يقيدني تعلمتُ من والدي أساسيات الرسم التشكيلية الفتون الجناحي.. فنانة قطرية برعت في فن البورتريه، والذي يعد من أصعب أنواع الفنون التشكيلية، لما يحتاج إليه من دقة في تقديم الشخصية عبر ملامح الوجه، وقد نجحت الفتون في توظيف موهبتها الفنية بمشروع خاص يخدم المجتمع وأفراده وهو مشروع "الأجندة"، حيث استطاعت من خلاله أن تعيد الأجندة الورقية في المكتبات والمتاجر المختلفة، بعدما أصبحت منسية في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة التي سهلت كل شيء بضغطة زر. وفي حوار خاص لـ "الشرق" أوضحت الفنانة الفتون الجناحي أن انطلاقتها في مجال الفن التشكيلي كانت من المرحلة الابتدائية والتي تعتبر من أهم المراحل في حياة أي فنان، لافتة إلى أنها تعلمت أساسيات الرسم ودمج الألوان من والدها المرحوم الفنان محمد الجناحي الذي زرع فيها البذرة الأولى لاقتحام هذا الفن. * ما العلاقة التي تجمع بين الفتون والفن التشكيلي؟ - عشقي للفن التشكيلي بدأ منذ الصغر، حيث كنتُ أشاهد والدي "محمد الجناحي" رحمه الله، دائمًا برفقة الريشة، وكأي طفلة كنتُ أقلد والدي في كل شيء، فهو كان يرسم على اللوحة بينما أنا كنتُ أرسم على ورقة عادية، ويوماً بعد يوم بدأتُ أتعلم بعضاً من أساسيات الرسم والألوان والدمج وما إلى ذلك، إلى أن أصبح لدى ارتباط وثيق بالفن التشكيلي وتحديدًا بفن البورتريه. الفتون الجناحي * فن البورتريه من الفنون المعقدة فكيف توغلتِ في هذا الفن؟ - بدأتُ بالرسم وأنا في المرحلة الابتدائية والتي تعتبر من أهم المراحل في حياة أي فنان وهي مرحلة "تأسيس"، حيث كنتُ أرسم الشخصية وأقدمها عبر ملامح الوجه وذلك على أرواق عادية كنتُ أحتفظ بها فيما بعد لنفسي، إلى أن دخلتُ المرحلة الجامعية وأصبحتُ أكثر تمكنا من فن البورتريه، ثم بدأتُ أرسم بشكل جدي على اللوحات المخصصة لذلك، إلى أن أنجزتُ ما يقارب 15 لوحة فنية جميعها تركز على الوجوه والملامح بكافة تفاصيلها. * للمعارض الفنية أهمية كبيرة، لماذا أنتِ مقلة بالمشاركة في تلك المعارض؟ - لا شك أن المعارض الفنية تلعب دورًا كبيرًا في صقل مهارات الفنان، وإكسابه المزيد من الخبرات والتجارب، فضلًا عن أن تلك المعارض تتيح للفنان فرصة بالالتقاء مع الفنانين الآخرين وتبادل الخبرات فيما بينهم، إلا أنني بالفعل مقلة جدًا في الظهور والمشاركة في المعارض الفنية لارتباطي بالدراسات العليا. لوحة فنية تبرز الشخصية عبر الملامح * أهمية الدعم بالنسبة للفنان؟ - أنا إنسانة لا أضع الدعم عقبة أمام مشواري سواء الفني أو أي مشوار آخر في حياتي، فمنذ البداية وأنا أعتمد على نفسي، والحقيقة أرى أن أي دعم قد يأتيني من جهة ما سوف يقيدني بالتأكيد، لذا لم أكن أنتظر الدعم من أحد، حيث إنني دائمة الاجتهاد بدليل نجاح مشروعي "الأجندة" والذي كان حلما وأصبح حقيقة. * وما هو مشروع الأجندة وما علاقته بالفن التشكيلي؟ - مشروع الأجندة هو حلم كان يراودني أيام الدراسة، حيث شرعت في وضع لمساتها برسم يومياتي وعرض خطة الأجندة لكل شهر من أشهر السنة، والهدف من المشروع هو عودة الأجندة الورقية، بعدما تم الاستغناء عنها من قبل المجتمع وأفراده نظرًا لوجود التكنولوجيا الحديثة والتي سهلت كل شيء بضغطة زر، علمًا أنني قبل أن أبدأ بمشروعي طرحت الفكرة على متابعي وسائل التواصل الاجتماعي، ووجدتهم يشيدون بالفكرة ويشجعونني على تنفيذها.. الاجندة وبعض المستلزمات الأخرى باللهجة العامية وكانت الانطلاقة العام الماضي 2016، حيث طبعت ما يقارب 600 نسخة من الأجندة، وحرصتُ أن تحمل طابعاً مختلفاً عن الأجندات المعروفة التي توزع بالجهات المختصة، إذ ركزتُ على اللهجة العامية وبعض الرسومات الفنية التي أسهمت في تشجيع الأفراد على إنجاز أعمالهم وتدوين إنجازاتهم اليومية، لتبقى ذكرى لهم مع مرور الأيام، لذا فإنني ربطت موهبتي الفنية بمشروعي الخاص لخدمة المجتمع بالدرجة الأولى.
12845
| 16 مارس 2017
اختتمت الليلة فعاليات الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي الذي نظمته الجمعية القطرية للفن التشكيلي لمدة أسبوع بمُشاركة نخبة من كبار التشكيليين الروّاد القطريين والعرب. وشهد الحفل الذي أقيم في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة. وقد قامت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بتكريم رواد الحركة التشكيلية العربية الذين قدموا على مدار أسبوع مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة بهدف الارتقاء بمستوى الفن التشكيلي العربي. وقال السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية بهذه المناسبة إن هذا الملتقى يعكس النهضة الثقافية التي تعيشها دولة قطر ، معربا عن شكره للفنانين التشكيليين الرواد الذين شاركوا في فعاليات هذا الحدث الفني المهم، حيث كان الملتقى بمثابة تكريم لرواد الحركة التشكيلية، الذين سخروا قدراتهم الفنية وإبداعاتهم الفكرية، للارتقاء بمستوى الفن التشكيلي العربي، مشيرا إلى أن الطموح قائم لتطوير الملتقى في السنوات القادمة . وعقب الحفل تم افتتاح المعرض الخاص بإنتاج الفنانين المشاركين خلال فترة الملتقى، حيث تضمن المعرض أعمالا فنية متنوعة لـ 34 فناناً قدموا آخر إبداعاتهم المبتكرة والتي تعكس مدارس تشكيلية متنوّعة، وتجسّد مواضيع إنسانية واجتماعية من قلب عالمنا العربي، حيث شارك في الملتقى فنانون من الكويت، البحرين، عمان، السعودية، العراق، تونس، الإمارات، مصر، المغرب، الأردن، سوريا، لبنان، فلسطين، الجزائر، السودان. وقال الفنان يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ،في كلمة له، إن معرض الملتقى يزخر بإنجازات نخبة من رواد المشهد التشكيلي العربي، معربا عن اعتزازه بأن تحتضن الدوحة أرض الحوار وملتقى الثقافات، الملتقى العربي للفن التشكيلي والذي أضفى رؤية مغايرة عن المألوف من حيث المضمون والطرح الفكري.
595
| 09 مارس 2017
التشكيل القطري يعاني غياب الحركة النقدية تدريس التربية البصرية بالمدارس لم يعد أمراً ترفيهياًالفنان القطري بحاجة إلى دعم للانطلاق عالمياً الأسلوب التجريدي الأقرب إلى روحي وخيالي ارتباطي بالفن أفقدني جنيني .. وأعد لمشروع قادم لن أتوقف عن الفن حتى يتوقف نبض قلبي الفنانة جميلة آل شريم، واحدة من رائدات الفن التشكيلي القطري، لها العديد من البصمات الفنية، التي استطاعت من خلالها أن تحرك مياهًا تبدو راكدة في المشهد البصري بالدولة. في حديثها لـ"الشرق"، تتوقف آل شريم عند مدى الحضور القطري عالميًا بمجال الفن التشكيلي، وطبيعة الدعم المقدم للفنان القطري من قِبل الجهات المعنية، علاوة على إشكالية زخم المعارض التشكيلية، ومدى الوعي بها، بجانب محاور أخرى ذات الصلة، طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: خلال المشاركات القطرية الخارجية بمعارض دولية، هل تعتقدين أن الفن القطري تخطى المحلية إلى العالمية؟ هناك جهود تُبذل من قبل الفنان القطري ذاته، وسعيه بالمشاركات الخارجية، خاصة أن المشهد الفني مشهد معطاء وفي حركة دائبة، ويسير نحو قوة إعادة الاتصال، وهناك أسماء قطرية استطاعت أن تفرض بصمتها بمجهوداتها الفردية، وأعتقد أن وقتها انتهى، وأتمنى دعم الفن التشكيلي القطري في الخارج ليتجاوز مرحلة المحلية إلى العالمية. من المحلية إلى العالمية وما الذي يمكن أن تضيفه مثل هذه المشاركات للفنان القطري؟ تضيف الكثير، منها أن يسجل اسم الدولة على خارطة الفن التشكيلي الدولية، خاصة أن العملية الإبداعية بحاجة إلى أن تكون أكثر قدرة على التحول من حيث الأسلوب، بين كل معرض، ولذلك تعكس مثل هذه المشاركات مدى تطور النضج والوعي الفني. والفن التشكيلي القطري بحاجة إلى الاستنارة نحو أهمية الفن والفنان، وتأكيد دور الفن لتنمية الوعي داخل المجتمع القطري ولن نحقق صعودًا أو حضورًا، إلا برعاية المبدعين القطريين. يرى البعض أن هناك فجوة بين كثافة المعارض التشكيلية في قطر، وبين الوعي بها، فما تعليقك؟ الفن التشيكلي القطري بحاجة إلى التحرك للأمام، بسبب عدم وجود آفاق إستراتيجية نحو الاتجاهات النقدية المحلية، إذ إن أي تطور لأي حركة تشكيلية لابد لها من تفعيل لدور النقد الفني، وأن تتوفر لها حركة نقدية مساندة لتعديل مسار المُنتج الفني لمحو الأمية الفنية، ولن يكون هناك فن حقيقي ناضج بدون نقد ناضج، ولعل ما نعانيه هو غياب النقد والناقد الحقيقي. هل تعتقدين أن تعليم مادة الفنون البصرية بالمدارس يمكن أن يسهم في تنمية الوعي لدى شريحة الطلبة؟ التربية البصرية من أهم مصادر القوة من أجل تنمية الموارد البشرية، ومستقبل المجتمع والفن شأنه شأن العلم، ولذلك لم تعد هذه المادة ترفيهية بل أساسية وقادرة على تحقيق تنشئة وتنمية مجتمعية من خلال بناء شمولي يتراوح بين الممارس والمستثمر للفن، وكذلك المنتج والمستهلك والناقد وذائقي الفن، ليتسنى تحقيق رؤى أوسع. مزج الخط بالتشكيل تنوع فني ما هي قصة انتقالك من الأسلوب الواقعي إلى الآخر التجريدي؟ في بداياتي، توجهت إلى الأسلوب الواقعي، ومنها انطلقت إلى التجريدي، وهو الأقرب إلى روحي وذاتي وخيالي وبإحساس صادق، ليتسنى لي التأويل الفني، على نحو ما يلاحظه المتأمل لأعمالي حول "أيقونة الخيل"، والتي أقدم من خلالها خطابا بصريا أُسطوريا للخيول العربية، وهناك صفات مشتركة يتقاسمها الخيل مع الإنسان وهذا الأمر يلهمني التعبير عن البشر بالخيل. في هذا الإطار، هل ترين أن الفنان ينبغي أن يحصر نفسه في مدرسة تشكيلية بعينها؟ أم أن التنوع يثريه؟ على الفنان أن يطلع على كل المدارس عمومًا، وبعد ذلك يختار المدرسة التي يجد نفسه فيها بأسلوبه وشخصيته وبصمته الخاصة، فالفنان لا يشبه إلا نفسه، وعادة المبدع يعمل على تنمية الوعي بسعي دؤوب نحو تحقيق رسالة تصوغ الفكر بأسلوبه، وبالشكل الذي يعكس فلسفته، فيبدو الأمر ذات مظهر جميل يبعث على البهجة والجمال. رعاية وتكريم هل ترين أن المؤسسات المعنية بالفن التشكيلي أولت الفنان القطري حقه من الرعاية والتكريم؟ الدعم المقدم ينبغي أن يقدم للفنان ليس من خلال إقامة معرض أو توزيع شهادة مشاركة فحسب بل يجب أن يتعدى ذلك إلى اقتناء أعماله، وتقديم الدعم المادي له، عندما يقدم مشروعه لعمل معرض. كما أن الفنان القطري بحاجة إلى دعم لمواجهة كافة التحديات والأخذ بيد المبدعين في المشاركات الخارجية، ونشر أعماله بجميع المؤسسات، وأن تكون الأولوية في اختيار الفنان القطري الحقيقي والمبدع في مشاريع الدولة. أما فيما يتعلق بالتكريم، فكل الأمم عادة تفخر بكتابها وفنانيها مثلما تفخر بالرياضة والعلم، وقد آن الأوان لنفكر بأساليب جديدة لتكريم المبدعين والرواد، فهم من واجهوا الصعوبات لرسم المشهد الفني، وهم من زرعوا بذور الفن القطري، أفلا يكونوا أولى بالتكريم في حياتهم قبل مماتهم خصوصا الفنانة القطرية، والتي تمكنت من مواجهة صعوبات عدة، فتمكنت وأبدعت في زمن قياسي. جميلة آل شريم موقف مؤلم كونك إحدى رائدات الفن التشكيلي في قطر، لماذا لم نر لك معرضاً شخصياً جديداً، يختزل تجاربك الفنية الأخيرة؟ عندما قدمت معرضي الأول عام 1989 كانت تجربة نحو الجنوح للجانب الإنساني وأغلبها مزجت بين الواقعية والتجريدية، ثم توقفت بعد ذلك عشر سنوات بسبب موقف مؤلم تعرضت له، حيث كنت أرسم أثناء الحمل مستخدمة ألواناً زيتية تحتوي على زيت التربنتين ذي الرائحة النفاذة والتي أثرت على جنيني الذي توفي بسببها، ثم عدت من جديد إلى مرسمي، وواصلت مسيرتي الفنية، ولن أتوقف عنها حتى يتوقف نبض قلبي، وكانت آخر تجاربي ضمن مشروع فني "أصالة خيل 2015" بإيطاليا، وانتقاله إلى مركز سوق واقف للفنون. وحالياً أعكف على دراسة مشروع جديد، إذ لي أكثر من 100 معرض فني مشترك محلي وخارجي ومقتنيات محلية وعالمية. المزج بين الخط والتشكيل تجربتك في المزج بين الخط والتشكيل بارزة، فهل تنوين تكرارها في أعمال جديدة؟ أحب التغيير والتطوير في أعمالي ولا أحب التكرار، وفي كل مرة أحاول توظيف الخط العربي بأسلوب جديد، خصوصاً أن بعض الحروف مأخوذة من شكل الخيل. وسأقوم بتكرار التجربة، ولكن باختزال أكثر للخط وتوظيفه بأعمال يتواجد فيها الجمال والجلال، لاستلهام الحرف، وكأنه سرد بصري مبني على رسالة ورؤية وفكرة ذات عمق لخلق اتجاه فني عربي إسلامي معاصر، باستحدام فن "الفنتزة" في الخطاب الجمالي والبصري.
1786
| 08 مارس 2017
كرمت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية مساء اليوم كوكبة من الفنانين القطريين والعرب الذين أضاءوا المشهد الثقافي القطري على مدى أسبوع، كما كرمت عددا من الإعلاميين، وذلك في ختام الملتقى العربي للفن التشكيلي الذي استضافته الدوحة في الفترة من 2 إلى 8 مارس الجاري بدعم ورعاية السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية.شهد حفل الختام حضور سعادة الدكتور محمد السادة وزير الطاقة، وعدد من أصحاب السعادة، بينهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العام للحي الثقافي (كتارا)، وجمهور من الفنانين والمهتمين، وزير الطاقة يتوسط الحضور وتم خلال الحفل الذي قدمه الإعلامي اللبناني نيشان، عرض فيلم توثيقي عن فعاليات الملتقى، وتكريم الفنانين التشكيليين ضيوف الشرف، والمشاركين والنقاد المشاركين، واستمتع الجميع بتوليفة من الأعمال الفنية التي ازدانت بها جنبات المعرض، حيث تنوعت الأساليب والمدارس، وكشفت الأعمال عن تنوع في المشهد التشكيلي العربي، وجمع فيها أصحابها بين العمق المعرفي والجمالي. فكانت فسيفساء من الخطوط والألوان والأبعاد والأجسام، والتشكيلات اللونية.وقال الفنان يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية في كلمة ألقاها نيابة عنه الفنان التشكيلي علي دسمال الكواري: من دواعي الاعتزاز، أن تحتضن مدينة الدوحة أرض الحوار وملتقى الثقافات .. الملتقى العربي للفن التشكيلي، الذي أبينا إلا أن نضفي عليه رؤية مغايرة عن المألوف .. من حيث المضمون الفني والطرح الفكري . خلال تكريم الشرق مضيفا: يطيب لنا أن نعرب عن خالص تقديرنا وشكرنا لـ " مجموعة علي بن علي "، الراعي الرسمي للملتقى ممثلة بسعادة السيد عادل علي بن علي، الرئيس الفخري للجمعية القطرية للفنون التشكيلية على جهوده الدءوبة في سبيل الارتقاء بالحراك الثقافي وخصوصا التشكيلي .عقب الحفل قال السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية: أشكر جميع الفنانين التشكيليين الرواد الذين أسسوا فعاليات هذا الحدث الفني المهم الذي سعدنا باستضافته لأول مرة في الدوحة، وكان الملتقى بمثابة تكريم لرواد الحركة التشكيلية، الذين سخروا قدراتهم الفنية وإبداعاتهم الفكرية، للارتقاء بمستوى الفن التشكيلي من خلال أفكارهم وتراكم خبراتهم الفنية، وأشار عادل علي بن علي إلى أن الطموح قائم لتطوير الملتقى في السنوات القادمة.
774
| 08 مارس 2017
دعت ندوة نقدية نظمتها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية أمس على هامش فعاليات الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي الذي تستضيفه الدوحة حاليا، إلى إحياء دور النقد الفني مؤكدة أهميته في الارتقاء بالفن التشكيلي. وفي بداية الندوة التي أقيمت تحت عنوان "ثقافة التلقي"، قدم الناقد والأكاديمي المصري الدكتور مصطفي يحيى ورقة بحثية حول المعنى بالرسالة الفنية الإبداعية المرسلة من الفنان إلى الآخر الفرد أو الجماعة وخاصة المتلقي الايجابي. وعرض فيها سمات المتذوق الايجابي المتفاعل مع الأعمال ومن أهمها الحالة الوجدانية المتكاملة التي تجمع بين الشعور واللاشعور في آن واحد، وثقافته تجاه العمل الفني لفك شفرة العمل، والتأمل الجمالي أو الولوج للبنية الجمالية للعمل .. مشيرا إلى أن المتلقي بعد التفاعل مع العمل الفني يصل إلى مرحلة الاستمتاع والتي من مظاهرها العودة للعمل الفني مرات ومرات لاكتشاف قيم جمالية جديدة، ومن ثم تقدير العمل ليصل بعد ذلك لمرحلة النقد الفني والذي له أهمية خاصة في مرحلة التذوق والاستمتاع، فضلا عن دور الناقد في تفسير وتقديم العمل وإقامة جسور بين العمل الفني والجمهور.. مؤكدة أن الناقد يجمع بين ضمير القاضي ورؤية المربي؛ لأن النقد الفني هو ضمير المجتمع الثقافي، الأمر الذي من شأنه إلقاء الضوء على حركة التذوق الفني بدءا بالفنان ثم العمل ثم المتذوق فالناقد وصولا لتناغم إيجابي بين جميع الاطراف لصالح الابداع الفني. من جهته أكد الناقد العراقي ماجد سامرائي في ورقته حول العلاقة بين الفنان والجمهور، ان الكاتب أو الشاعر عندما يقدم أعمالا إبداعية فهو يطرحها للمتلقي دون أن يراه أو يكون بينهما صلة، ويعتمد العمل الإبداعي على قدرته في الوصول للمتلقي، وفي حالة الفنون التشكيلية فنجد الفنان يضطلع بمهمتين أساسيتين الاولى هي خلق العمل وابتكاره، والثانية جذب الجمهور لهذه الاعمال التي عادة ما يكون جمهورها نخبويا. وأوضح السامرائي ان الفنان عادة ما تكون أعماله محصورة في قاعات العرض ونادرا ما يخرج الفنان للجمهور من خلال اعمال جماهيرية كالنصب التذكارية والتماثيل والمنحوتات الكبيرة، وهذه هي التي تولد تفاعلا بين الفنان المرسل والجمهور المتلقي. واشار الى ضرورة تفاعل الفنان مع المتلقي بذكاء شديد حتى يستطيع أن ينال إعجاب الجمهور، متسائلا :"هل على الفنان الاستجابة لذوق الجمهور وهو ما يسمى بالذوق السائد أم عليه أن يصيغ ذوق المتلقي من خلال أعمال ترتقي بالذوق العام؟ مطالبا الفنانين بضرورة استثمار الطفرة التكنولوجية لكسر الحواجز واختراق الأزمنة والأمكنة والوصول للمتلقي أينما كان.
1298
| 08 مارس 2017
أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي التابع لوزارة الثقافة والرياضة اليوم العدد الثالث من مجلة السينمائي الفصلية التي تعنى بفن السينما. وتضمن العدد الثالث من هذه المجلة قراءات في أفلام عالمية ..وكان ملف العدد حول الأدب والسينما، أما باب المهرجانات فقد تم تناول مهرجان القاهرة السينمائي بعين ناقدة، ومهرجان قرطاج. وكان كتاب العدد في هذا الإصدار هو "سينما الربيع العربي" ، وفي باب "كلاسيكيات" تناول قراءة متعمقة لفيلم "وردة القاهرة الأرجوانية" كما اختارت أسرة التحرير عدداً من أهم الأفلام الصادرة مؤخراً. يذكر انه بدأ إصدار مجلة السينمائي في العام الماضي لإنتاج مطبوعة ورقية تقدم فن السينما للناقد والقارئ على حد سواء وتستقطب كبار الكتاب والمشتغلين في مجال السينما والأدب. من جهة أخرى أصدر نادي الجسرة أيضاً العدد الحادي عشر من مجلة التشكيلي العربي.
328
| 07 مارس 2017
طرح الملتقى العربي للفن التشكيلي في ندوة فكرية اليوم قضية "ثقافة التلقي الفني" قدمها كل من الناقد المصري الدكتور مصطفى يحيى، والناقد العراقي ماجد السامرائي، بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين. تناولت ورقة الدكتور مصطفى يحيى موضوع المتلقى الفني المعني بالرسالة الفنية الإبداعية المرسلة من الفنان المبدع إلى الآخر (الفرد/ الجماعة)، وبخاصة المتلقي الإيجابي. ولخص الناقد سمات المتذوق في الحالة الوجدانية المتكاملة التي تجمع بين الشعور واللاشعور في آن واحد، ونظرة الاحترام والتقدير للعمل الفني، والتأمل الجمالي. وعن مظاهر مرحلة الاستمتاع الفني قال: من أبرز مظاهرها العودة لنفس العمل الفني مرات متكررة، وفي كل مرة يكتشف المستمتع قيما جمالية جديدة، مضيفا: هذا الاستكشاف الجمالي مرتبط بإبداع الفنان. أما الدكتور ماجد السامرائي فقال: إذا كان كل من الكاتب والشاعر يذهب بأعماله إلى القارئ فيخلق جمهوره عن بعد، وفي أمكنة وأزمنة مختلفة، فإن الفنان التشكيلي يستدعي مشاهده إلى قاعة العرض، ليحقق التواصل معه. والسؤال الذي يثار هنا هو: كيف/ أو على أي نحو ينبغي لهذه العلاقة أن تتحقق بين الطرف المرسل (الفنان) والطرف المتلقي (الجمهور)؟ وكيف تبدأ هذه العلاقة؟ وهل على الفنان الاستجابة لذوق الجمهور؟ يذكر أن الملتقى العربي للفن التشكيلي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ويختتم اليوم بحفل يتضمن افتتاح المعرض الفني نتاج الورشة، وتكريم المشاركين.
336
| 07 مارس 2017
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
6690
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3220
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2920
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
2638
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
6690
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3220
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2920
| 12 فبراير 2026