رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تفتتح مكتبة الجابر الوقفية في السودان

مساحة المكتبة حوالي 1000 متر مربع وتتكون من 4 طوابق وتم تزويدها بـ 5 آلاف من أمهات الكتب احتفلت قطر الخيرية بافتتاح مكتبة الجابر الوقفية بالجامع الكبير بالخرطوم بحري، بحضور رجل الأعمال القطري محمد سلطان الجابر وعدد من الشخصيات الرسمية السودانية والدبلوماسية القطرية والعربية. وقام بافتتاح المكتبة نائب والي ولاية الخرطوم محمد حاتم سليمان، بمشاركة كل من معتمد محلية بحري سعادة اللواء / حسن محمد حسن، ووزير الإرشاد والأوقاف السيد جابر ادريس عويشة، وسعادة عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر في السودان، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية في السودان. مرافق المكتبة وتبلغ مساحة المكتبة حوالي 1000 متر مربع، وتتكون من 4 طوابق، وتتضمّن قاعات للمطالعة ومكاتب إدارية إضافة لقاعات خاصة بالورش والندوات، وتم تزويدها حتى الآن بـ 5000 كتاب من أمهات الكتب. وتهدف المكتبة إلى المساعدة في توفير مصادر المعرفة والمعلومات للتشجيع على البحث العلمي والتعلم الذاتي، والتثقيف الذاتي، وتنمية مهارات أفراد المجتمع وتعويدهم على المطالعة وتحبيب القراءة لهم. وفي مستهل الاحتفال بمناسبة افتتاح المكتبة تحدث نائب والي ولاية الخرطوم قائلا: إن المشروع أظهر عمق العلاقات الثقافية والفكرية بين الشعبين الشقيقين القطري والسوداني، وعبر عن تطلعه بأن ينهض باللغة العربية وإحياء الجوانب الحضارية من خلال القراءة والاطلاع، وأكد أن المشروع يعتبر مركزا للبحث العلمي، لخدمة أهل العلم في جميع أنحاء السودان. دعم قطري كبير وثمّن دور دولة قطر الشقيقة ومناصرتها للشعب السوداني في مجالات التنمية والإنتاج والسلام وقال: إنها دولة العلم والإيمان ودوحة الثقافة، وأكد أن العلاقات السودانية القطرية في تطور وازدهار دائم، كما ثمّن جهود قطر الخيرية لتنفيذها أكثر من 3000 مشروع ، بالإضافة إلى وقفتها مع المحتاجين والأرامل والأيتام وتنفيذها للمشاريع التنموية الكبيرة التي أسهمت في تحقيق السلام في دارفور، واختتم حديثه بشكر المتبرع الكريم محمد سلطان الجابر لتبرعه بهذا المشروع كوقف، والذي سوف يستفيد منه طلاب العلم والبحث العلمي في السودان والعالم العربي. وقال وزير الارشاد والاوقاف السيد/ جابر ادريس عويشة: إن المكتبات في مساجد السودان الكبرى قليلة منوها بأن مكتبة الجابر الوقفية ستكون إضافة نوعية جديدة، داعيا المحسنين إلى إنشاء مكتبات مماثلة، وثمن دور أسرة الجابر الكريمة للتبرع وتشييدها هذا المشروع. بداية الفكرة وتحدث السيد محمد سلطان الجابر عن قصة إنشاء مكتبة جابر الوقفية منذ أن كانت فكرة إلى أن أصبحت حقيقة ماثلة للعيان بعد أن تم افتتاحها حاليا، ووجه شكره إلى هيئة الأوقاف الإسلامية والحكومة السودانية لتعاونهما وتقديمهما كل التسهيلات اللازمة لإنجاز وإنجاح المشروع، كما شكر قطر الخيرية لتنفيذها هذا المشروع، وتقدم بالامتنان إلى كل من شارك في حفل الافتتاح من الشخصيات السودانية وسعادة سفير دولة قطر في الخرطوم وممثلي قطر الخيرية والمنظمات الإنسانية الأخرى. تكريم ووجّه مدير مكتب قطر الخيرية في السودان حسين كرماش الشكر لكل أهل الخير في قطر الذين كانوا سببا في إنشاء مشاريع تنموية كبيرة في السودان في مجالات الغذاء والتعليم والصحة والمياه إضافة إلى الكفالات وغيرها، كما وجّه شكرًا خاصاً للمتبرع الكريم محمد سلطان الجابر، تقديرا لدوره في إنشاء المكتبة الوقفية التي ستكون بمثابة دوحة لطلاب العلم وروّاد الثقافة، مثمنا دور كل من ساند هذا المشروع حتى رأى النور مؤخراً. وفي ختام الاحتفال كرّم نائب والي ولاية الخرطوم رجل الأعمال القطري محمد سلطان الجابر تقديرا لتشييده وتجهيزه لمكتبة الجابر الوقفية، كما قام بتكريم سفارة دولة قطر بالخرطوم، وقطر الخيرية أيضا لدورهما المميز في خدمة الشعب السوداني، وتعزيز الأواصر الأخوية بين الشعبين القطري والسوداني.

4272

| 03 أكتوبر 2018

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية السوداني يؤكد أن وثيقة سلام الدوحة ساهمت في تعزيز الأمن والسلام ببلاده

أكد السيد الدرديري محمد أحمد وزير الخارجية السوداني، أن وثيقة سلام الدوحة ساهمت في تعزيز الأمن والسلام في ربوع بلاده. وقال الدرديري في كلمة له أمام أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك اليوم، إن وثيقة سلام الدوحة حققت انجازات على أرض الواقع في دارفور، كما أثمرت عن انحياز الحركات المسلحة للتسوية السلمية ومشاركتها في حكومة الوفاق الوطني التي جاءت نتاجا لمخرجات الحوار الوطني. وأضاف أن وثيقة سلام الدوحة سجلت قصة نجاح أخرى بالانتقال من حفظ السلام إلى التعافي وإعادة الإعمار والتنمية والتصالح المجتمعي، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في مشاركة الأمم المتحدة والمانحين في مؤتمر التعهدات المتوقع انعقاده قريبا لدعم الاستقرار وتمويل مشروعات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية وبرامج بناء السلام واستدامته في دارفور تمهيدا لخروج بعثة اليوناميد في عام 2020. وأشار وزير الخارجية السوداني في كلمته إلى جهود بلاده في مجالات إحلال السلام الشامل داخلياً وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي والمبادرات التي طرحتها لإحلال السلام في دول جنوب السودان وإفريقيا الوسطي والصومال وليبيا، مشددا على نبذ العنف والاحتراب وتغليب الحلول السلمية في منطقة القرن الإفريقي. وجدد مواقف بلاده الثابتة من القضية الفلسطينية بإدانة كافة أشكال الاعتداءات على المقدسات الدينية في فلسطين وعلى رأسها القدس الشريف، مؤكداً دعم بلاده لمبادرة السلام العربية لإنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشريف والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة. وأكد إدانة الخرطوم للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان ضد أقلية الروهينغيا في ميانمار والمتمثلة في القتل وهدم المنازل والمساجد وإجبار الآلاف على الفرار من قراهم، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية لوقف تلك الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها. وبشأن الأوضاع في اليمن وسوريا، جدد وزير الخارجية السوداني مواقف بلاده المؤيد للحلول السلمية ودعم كافة الجهود الدولية لتجاوز الأزمة في الدولتين، والسعي مع المجتمع الدولي لإنجاح كافة المبادرات لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أن بلاده تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ وتقدم لهم مساعدات تغطي أكثر من 70 بالمئة من احتياجاتهم، فيما يوفر المجتمع الدولي أقل من 30 بالمئة من تلك الاحتياجات، الأمر الذي يشكل ضغطا كبيرا على الخدمات التي تقدم للمجتمعات المضيفة، داعيا المجتمع الدولي للقيام بواجباته تجاه هذا الوضع الإنساني الذي يتسم بتزايد أعداد اللاجئين بسبب تفاقم الصراعات في المحيط الإقليمي للسودان. واستعرض الدرديري الأدوار الإيجابية التي لعبتها بلاده إقليميا ودوليا في مجالات مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة غير القانونية والجريمة العابرة ومكافحة الإرهاب لصالح الاستقرار الإقليمي والدولي، مجددا الرفض القاطع للإرهاب بكافة أشكاله وصوره بما في ذلك إرهاب الدولة كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية. وأكد وقوف بلاده مع أجندة الإصلاح التي يعمل على تحقيقها الأمين العام للأمم المتحدة لتقوية الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقوم بدور أكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار العالمي. وحول علاقات السودان مع الولايات المتحدة، ثمن وزير الخارجية السوداني قرار الإدارة الامريكية برفع الحظر التجاري عن السودان، معرباً عن تطلع بلاده لرفع اسمها من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، خاصة أن للسودان سجل حافل للتعاون الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، باعتراف وتقدير المجتمع الدولي، مجددا التزام السودان التام بكل المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي وقع عليها وسعيه لتعزيز مواقفه الداعم للسلام العالمي.

1241

| 01 أكتوبر 2018

محليات alsharq
وفد عسكري سوداني يزور كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة

استقبلت كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة، وفدا من كلية الحرب العليا بالقوات المسلحة السودانية، والذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد. جرى خلال الزيارة بحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، في المجال الأكاديمي العسكري. كما قام الوفد السوداني خلال الزيارة بجولة داخل الكلية، اطلع خلالها على أبرز ما تحتويه كلية جوعان بن جاسم من مرافق وقاعات دراسية، واستمع إلى شرح من المسؤولين عن الكلية حول ما تقدمه من برامج اكاديمية، إضافة للدورات التي تطرحها الكلية.

2180

| 29 سبتمبر 2018

محليات alsharq
وزير سوداني يثمن مواقف قطر بشأن استدامة السلام ببلاده

ثمن السيد نهار عثمان نهار وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات السوداني، المواقف القطرية التي أسهمت في تحقيق استدامة السلام والاستقرار في بلاده. وقال نهار القيادي بحركة العدل والمساواة الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام في تصريح لوكالة الانباء القطرية اليوم، إن تلك المواقف ليست وليدة اللحظة ولم تبدأ بعملية السلام في دارفور ولكنها جاءت نتاجا للعلاقات الراسخة بين البلدين وظلت مستمرة متسمة بالقوة والمتانة والعلاقات الشعبية المتميزة التي أعطت أبعادا ذات خصوصية عميقة للعلاقات. وأشاد بالجهود القطرية المتصلة خاصة /وثيقة الدوحة للسلام في دارفور/ التي باتت حاضرة في المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد وتم تضمينها في الدستور كأساس للسلام والاستقرار لأنها حفزت السودانيين على تعزيز الوحدة الوطنية ودفعت العملية السلمية في كافة أنحاء البلاد، كما وضعت الأساس السليم للسلام في الإقليم. وأضاف وزير الدولة بوزارة الزراعة السوداني، أن المساهمات القطرية تنوعت لتشمل كافة مناحي التنمية في البلاد بما يخدم الاستقرار الاقليمي للمنطقة عبر عملية سلمية قدمت أنموذجا جديدا لإدارة السلام وتجاوز عقباته وتحويل المجتمعات المتأثرة من الحرب إلى مجتمعات فاعلة في محيطيها المحلي والإقليمي. وأشاد باستمرار المنظمات الخيرية القطرية في تقديم الدعم المتصل للسودانيين، وفي مقدمتها صندوق قطر للتنمية والمنظمات العاملة في دارفور، الامر الذي يعكس بوضوح مدى تقدم وتطور علاقات البلدين، مشيدا بالاستثمارات القطرية في السودان والتي حققت نجاحات جعلت دولة قطر في مقدمة المساهمين بإيجابية في تقدم وازدهار البلاد. وتطرق وزير الدولة بوزارة الزراعة في السودان لوثيقة سلام الدوحة وما أفرزته من أوضاع جديده في دارفور، فقال إنه منذ التوقيع عليها في عام 2011 وما تبع ذلك من انضمام للحركات المسلحة اليها، تغيرت الاوضاع والحالة الامنية فيه تماما حيث شهد الإقليم هدوءا عاما وطمأنينة عالية نتيجة لمكتسبات الوثيقة التي أسهمت في الجانب المادي للإيفاء بمتطلبات عملية السلام والدفع بها للتعافي والتنمية والتعمير ما أدى إلى عودة كبيرة للنازحين واللاجئين. واعتبر وثيقة الدوحة هي أساس السلام الذي ينعم به المواطن السوداني الآن في دارفور وبقية المناطق في البلاد، لافتا إلى أن الوثيقة وفرت للسودان فرصا واعدة للاستفادة من ثروات ولايات دارفور الخمس بمساحاتها الزراعية الخصبة الصالحة للزراعة والمقدرة بأكثر من 15 مليون فدان، وهو ما من شأنه دعم الأمن الغذائي الاقليمي والعالمي. ولفت إلى المناخ الجديد الذي وفرته وثيقة الدوحة في دارفور وأثره على السلام والامن الاقليمي في المنطقة وهو الأمر الذي اقره مجلس الامن الدولي وكافة المنظمات العالمية العاملة في هذا المجال، ما دفع لانفراج في الملفات السودانية على الصعيدين الاقليمي والدولي جعل السودان راعيا للاستقرار في محيطه الإقليمي. وأكد وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات السوداني، أن بلاده تعول كثيرا على قيام دولة قطر بدور أكثر ايجابية في ملفات حيوية متعددة خاصة ما يتعلق بمواصلة جهودها لصالح الاستقرار الاقليمي في المنطقة عبر السودان، إضافة إلى مواصلة الجهود نحو انضمام الذين هم خارج العملية السلمية لمسيرة السلام التي تنتظم البلاد حاليا. وتطرق الوزير السوداني لدور حركته في مسيرة السلام بالبلاد، فقال نحن بانضمامنا لوثيقة سلام الدوحة وتنفيذ بند الترتيبات الامنية أدخلنا اكثر 1350 مقاتلا لمظلة القوات النظامية السودانية في خطوة تؤكد التحول للحوار والتداول السلمي للسلطة والمساهمة بإيجابية في مجالات البناء والاعمار وارساء السلام الشامل في البلاد ونشارك حاليا في حكومة الوفاق الوطني على مستوى الولايات والمركز في دفع العملية السلمية. وأكد أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور عززت التحولات السلمية وتحول الحركات المسلحة إلى أحزاب سياسية تحمل الهم الوطني الجامع، وقال نحن وعدد من الحركات المسلحة الاخرى التي انضمت للوثيقة ندخل مرحلة التحول لأحزاب سياسية بعد استكمال متطلبات ذلك.

738

| 29 سبتمبر 2018

محليات alsharq
قطر تشارك في المنتدى الإقليمي الأول للزراعة الذكية بالسودان

شاركت دولة قطر ممثلة بوزارة البلدية والبيئة، في فعاليات المنتدى الإقليمي الأول للزراعة الذكية 2018، الذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الزراعية، بالتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مدى ثلاثة أيام بالعاصمة السودانية الخرطوم ، تحت شعار (نحو تنمية زراعية مستدامة من خلال استخدام إنترنت الأشياء واتجاهات التكنولوجية الجديدة). وقد مثَّل وزارة البلدية والبيئة في المنتدى المهندس أحمد محمد السادة وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة، وحضره وزراء ومسؤولي الزراعة بالدول العربية. وأكد المنتدى على دور الزراعة الذكية في سد الفجوة الغذائية من خلال استخدام إنترنت الأشياء واتجاهات التكنولوجيا الذكية ، وتبادل الخبرات على المستويين العربي والإفريقي في هذه المجالات، من واقع الفرص والتحديات، إضافة لأهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال الزراعة الذكية ، وتكثيف الجهود والتواصل من أجل حلول مستدامة لمستقبل الزراعة والأمن الغذائي في المنطقتين العربية والإفريقية.

545

| 27 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
رئيس مكتب سلام دارفور: علاقات قطر والسودان إنجازات واقعية ترسخ الاستقرار

ثمن السيد مجدي خلف الله رئيس مكتب سلام دارفور، الدور الكبير الذي تضطلع به دولة قطر في السودان والذي يصب لصالح تعزيز التنمية المستدامة ويدعم الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد. ورأى أن هذا الدور مكن السودان من القيام بدور محوري وحيوي لإرساء السلام الإقليمي في المنطقة، مستفيدا من هذه الإيجابيات التي أحدثت تغييرا كبيرا بتغليب لغة الحوار والتسويات السلمية وإشاعة روح الأمن والطمأنينة أساسا لاستدامة الأمن والسلام داخليا وفي المحيط الإقليمي الذي تأثر إيجابا بما تم وجاءت استجابته قوية للاستفادة من التجربة لصالح الاستقرار الإقليمي . ووصف خلف الله، العلاقات السودانية القطرية بأنها راسخة ومتينة وتشهد تقدما إيجابيا في كافة المجالات بما يخدم ارساء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. لافتا إلى أن قوة العلاقات الشعبية ومتانة التعاون بين منظمات المجتمع المدني في البلدين والتواصل المستمر على أرفع المستويات في كافة المجالات، ميز العلاقات بإنجازات واقعية يحفظها ويقدرها الشعب السوداني . وأوضح رئيس مكتب سلام دارفور أن السودان لمس دورا مميزا لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا. مساندا له لتجاوز العقبات والانتقال إلى مراحل التعافي المتقدمة خاصة في دارفور، التي أصبحت نموذجا عالميا للسلام تسعى الجهات المعنية بفض النزاعات وإنهاء الحروب للاستفادة القصوى منه. معتبرا أن دارفور مثال جيد ومتفرد لمعالجات حديثة تقوي السلام المحلي والإقليمي والدولي، وأن نموذج العلاقات السودانية القطرية أكد معاني الإخاء والصداقة الصادقة التي تربط بين البلدين . كما أشاد بالدور القطري المتابع لعملية السلام في دارفور والمستمر في تقديم العون والسند والدعم أكثر مما تم الاتفاق عليه بشكل واضح وملموس، حيث دخلت المشروعات التنموية القطرية الآن مراحل متقدمة في إنشاء 10 قرى نموذجية بمواصفات عالمية بواقع قريتين في كل ولاية من ولايات دارفور، حيث انتهت كافة عمليات الاستعدادات والتهيئة والدراسات التي قام بها الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية، لاستكمال إجراءات التشييد وتم التنسيق التام بين المنظمات القطرية وولايات دارفور الخمس في مجالات استلام الأراضي والمواقع التي تجهز فيها هذه القرى، ودخل العمل مرحلة التنفيذ الفعلي لافتا إلى أن هذه المرحلة تأتي في إطار سلسلة من المراحل التي تعهدت دولة قطر خلالها بإنشاء 75 قرية نموذجية في دارفور. وقال خلف الله إن هذه القرى النموذجية أحدثت آثارا اقتصادية وتنموية واجتماعية لإرساء الاستقرار الحقيقي وتغيير المجتمعات، لتكون منتجة وامتدت آثارها لعموم السودان باعتبار أنها تخدم منطقتها والمناطق المجاورة لها وتحفز على قيام نماذج متطورة أخرى لإحداث تغيير متكامل في دارفور . ووصف رئيس مكتب سلام دارفور أوضاع السلام في عموم دارفور بأنها متميزة وتسير في الطريق الصحيح، خاصة بعد استكمال مطلوبات وثيقة سلام الدوحة وتوجه المنطقة نحو النهضة التنموية الشاملة. وقال إن تقليص عدد قوات اليوناميد وتحول عملها من الحماية والأمن إلى المشاركة في التنمية في مشروعات دارفور وتعزيز تعاونها المشترك مع الحكومة السودانية، دليل عافية وتقدم كبير . وقال إن وثيقة سلام الدوحة أفرزت على أرض الواقع حالة إيجابية غير مسبوقة في البلاد وفي مقدمتها، الأمن والاستقرار والسلام الدائم وهزيمة أجندة الحرب وتقدم السند الشعبي القوي الذي يرفع إرادة السلام الغالبة شعارا له، بجانب تحول المجتمع الدولي لداعم وبقوة لهذه الاتجاهات التي أوجدت حراكا سياسيا داعما للوحدة الوطنية.

1151

| 23 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
مسؤول سوداني: الدعم القطري مكننا من القيام بدور محوري لتعزيز السلام الإقليمي

ثمن السيد مجدي خلف الله رئيس مكتب سلام دارفور، الدور الكبير الذي تضطلع به دولة قطر في السودان والذي يصب لصالح تعزيز التنمية المستدامة ويدعم الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد. ورأى أن هذا الدور مكن السودان من القيام بدور محوري وحيوي لإرساء السلام الإقليمي في المنطقة، مستفيدا من هذه الإيجابيات التي أحدثت تغييرا كبيرا بتغليب لغة الحوار والتسويات السلمية وإشاعة روح الأمن والطمأنينة أساسا لاستدامة الأمن والسلام داخليا وفي المحيط الإقليمي الذي تأثر إيجابا بما تم وجاءت استجابته قوية للاستفادة من التجربة لصالح الاستقرار الإقليمي . ووصف خلف الله في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا اليوم، العلاقات السودانية القطرية بأنها راسخة ومتينة وتشهد تقدما إيجابيا في كافة المجالات بما يخدم ارساء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين .. لافتا إلى أن قوة العلاقات الشعبية ومتانة التعاون بين منظمات المجتمع المدني في البلدين والتواصل المستمر على أرفع المستويات في كافة المجالات، ميز العلاقات بإنجازات واقعية يحفظها ويقدرها الشعب السوداني . وأوضح رئيس مكتب سلام دارفور أن السودان لمس دورا مميزا لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا.. مساندا له لتجاوز العقبات والانتقال إلى مراحل التعافي المتقدمة خاصة في دارفور، التي أصبحت نموذجا عالميا للسلام تسعى الجهات المعنية بفض النزاعات وإنهاء الحروب للاستفادة القصوى منه.. معتبرا أن دارفور مثال جيد ومتفرد لمعالجات حديثة تقوي السلام المحلي والإقليمي والدولي، وأن نموذج العلاقات السودانية القطرية أكد معاني الآخاء والصداقة الصادقة التي تربط بين البلدين . كما أشاد بالدور القطري المتابع لعملية السلام في دارفور والمستمر في تقديم العون والسند والدعم أكثر مما تم الاتفاق عليه بشكل واضح وملموس، حيث دخلت المشروعات التنموية القطرية الآن مراحل متقدمة في إنشاء 10 قرى نموذجية بمواصفات عالمية بواقع قريتين في كل ولاية من ولايات دارفور، حيث انتهت كافة عمليات الاستعدادات والتهيئة والدراسات التي قام بها الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية، لاستكمال إجراءات التشييد وتم التنسيق التام بين المنظمات القطرية وولايات دارفور الخمس في مجالات استلام الأراضي والمواقع التي تجهز فيها هذه القرى، ودخل العمل مرحلة التنفيذ الفعلي لافتا إلى أن هذه المرحلة تأتي في إطار سلسلة من المراحل التي تعهدت دولة قطر خلالها بإنشاء 75 قرية نموذجية في دارفور . وقال خلف الله إن هذه القرى النموذجية أحدثت آثارا اقتصادية وتنموية واجتماعية لإرساء الاستقرار الحقيقي وتغيير المجتمعات، لتكون منتجة وامتدت آثارها لعموم السودان باعتبار أنها تخدم منطقتها والمناطق المجاورة لها وتحفز على قيام نماذج متطورة أخرى لإحداث تغيير متكامل في دارفور . ووصف رئيس مكتب سلام دارفور أوضاع السلام في عموم دارفور بأنها متميزة وتسير في الطريق الصحيح، خاصة بعد استكمال مطلوبات وثيقة سلام الدوحة وتوجه المنطقة نحو النهضة التنموية الشاملة.. وقال إن تقليص عدد قوات اليوناميد وتحول عملها من الحماية والأمن إلى المشاركة في التنمية في مشروعات دارفور وتعزيز تعاونها المشترك مع الحكومة السودانية، دليل عافية وتقدم كبير . وقال إن وثيقة سلام الدوحة أفرزت على أرض الواقع حالة إيجابية غير مسبوقة في البلاد وفي مقدمتها، الأمن والاستقرار والسلام الدائم وهزيمة أجندة الحرب وتقدم السند الشعبي القوي الذي يرفع إرادة السلام الغالبة شعارا له، بجانب تحول المجتمع الدولي لداعم وبقوة لهذه الاتجاهات التي أوجدت حراكا سياسيا داعما للوحدة الوطنية . ولفت رئيس مكتب سلام دارفور إلى أن بلاده استفادت كثيرا من الخبرات والتجارب القطرية على الصعيدين الإقليمي والدولي، لإعطاء عمليات السلام أبعادا عالمية مؤثرة، خاصة وأن السودان يمثل مركزا محوريا لاستقرار القارة الأفريقية، مما أدى إلى توسيع دائرة السلام لتؤدي إلى استقرار الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي بصورة عامة .

884

| 23 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
تحطم طائرة تدريب عسكرية سودانية ومقتل طياريها

أعلن الجيش السوداني، تحطم طائرة تدريب عسكرية من طراز /k-8 / في منطقة /الكوداب/ شمالي العاصمة الخرطوم، ومصرع طاقمها المكون من طيارين اثنين. وقال العميد أحمد خليفة الشامي الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني ، في بيان صحفي اليوم، إن طائرة تدريب عسكرية من طراز /k-8 / تحطمت مساء أمس /الخميس/ في منطقة الكوداب شمال مدينة أم درمان ، مما أسفر عن مقتل طاقمها المكون من طيارين. وأشار البيان إلى أن حادث تحطم الطائرة نتج عن عطل فني مفاجئ للطائرة عقب إقلاعها من قاعدة وادي سيدنا الجوية في طلعة تدريب ليلية . يشار إلى أن هذه الحادثة الثانية من نوعها، حيث تحطمت طائرة مروحية عسكرية من طراز(mi 17) ) يوم /الاثنين/ الماضي بمطار مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أثناء هبوطها في المطار نتيجة لعطل فني واصطدمت بمدرج المطار ، مما أدى إلى اشتعال النار فيها واحتراقها ونجاة جميع ركابها.

1398

| 22 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الرئيس السوداني يجري تغييرات محدودة في رئاسة أركان القوات المسلحة

أصدر الرئيس السوداني عمر البشير اليوم، عدداً من القرارات تم بموجبها إجراء تغيير محدود في رئاسة أركان القوات المسلحة. وتأتي هذه التغييرات بعد أيام من أداء الحكومة السودانية الجديدة برئاسة السيد معتز موسى، اليمين الدستورية أمام الرئيس البشير، في أعقاب حل حكومة الوفاق الوطني. وذكرت وكالة السودان للأنباء أنه بموجب تلك القرارات فقد تم ترفيع الفريق الركن هاشم عبدالمطلب أحمد بابكر إلى رتبة فريق أول وتعيينه مفتشاً عاماً للقوات المسلحة، وتعيين الفريق الركن محمد عثمان الحسين رئيساً لهيئة العمليات المشتركة، وترفيع اللواء الركن مصطفى محمد مصطفى إلى رتبة فريق وتعيينه رئيساً لهيئة الاستخبارات العسكرية. وقال العميد أحمد خليفة أحمد الشامي الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني في بيان صحفي إن التغيير شمل ترفيع ضباط إلى الرتب الأعلى وإحالة آخرين إلى التقاعد.

1956

| 18 سبتمبر 2018

محليات alsharq
الرئيس السوداني يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا

تسلّم فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان، أمس في القصر الجمهوري، أوراق اعتماد سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدولة قطر لدى جمهورية السودان. ونقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى فخامة رئيس جمهورية السودان، وتمنيات سموه لفخامته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب السودان دوام التقدم والازدهار. من جانبه، حمّل فخامة رئيس جمهورية السودان سعادة السفير تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وتمنياته إلى الشعب القطري المزيد من الرفاهية والتقدم، وتمنى لسعادة السفير التوفيق في مهامه الجديدة، والعمل على دعم وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين دولة قطر وجمهورية السودان.

595

| 10 سبتمبر 2018

محليات alsharq
رئيس الوزراء يهنئ نظيره السوداني

بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة، إلى دولة السيد معتز موسى، بمناسبة تعيينه رئيسا للوزراء بجمهورية السودان الشقيق.

899

| 10 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
البشير يحل حكومة الوفاق الوطنى في السودان

قالت وكالة الأنباء السودانية، مساء اليوم، إن الرئيس السوادني عمر البشير، أبلغ اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة إنفاذ مخرجات الحوار الوطني اعتزامه حل الحكومة على مستويات الرئاسة والوزراء الاتحاديين ووزراء الدولة كخطوة ضرورية لمعالجة الأوضاع الاقتصادية التي واجهتها البلاد خلال الفترة الماضية، بحسب الوكالة. وتشمل هذه الإجراءات تخفيض الوزارات الاتحادية من 31 وزارة إلى 21 وزارة. وذكرت قول البشير خلال اجتماعه باللجنة مساء اليوم بالقصر الجمهوري إن الهدف من هذه الخطوة هو تشكيل حكومة فاعلة و رشيقة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني في حياة كريمة وإعادة الأمل إليه. وأكد البشير أنه لايحمل ما حدث لأي شخص ولكن الهدف في النهاية تجويد الأداء واستغلال الموارد التي تزخر بها البلاد. وقال اننا سنستمر في ظل حكومة الوفاق الوطني كفريق لمعالجة المشاكل ومواجهة التحديات ولإخراح البلاد من هذا الوضع إلى وضع مشرق. وأكد أن حكومة الوفاق الوطني على قلب رجل واحد من خلال تأييد ممثليها القاطع لهذه الخطوة التي استوجبها خفض الإنفاق العام وتوفير الفعالية للأداء الحكومي في ظل تجديد روح العمل لمقابلة مقتضيات المهام الوطنية

1423

| 09 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
والي وسط دارفور: مواقف قطر مكّنت السودان من تعزيز السلام الإقليمي

الدوحة جسّدت أنموذج السلام في دارفور الذي قدمته للعالم عبر السودان دارفور حققت نتائج إيجابية غير مسبوقة في المجالات الزراعية والاقتصادية والاجتماعية ثمن السيد محمد أحمد جاد السيد والي ولاية وسط دارفور السودانية، أمس، المواقف القطرية الداعمة والمساندة لبلاده لتحقيق الاستقرار والسلام، مما مكنها من المساهمة بإيجابية كبيرة في تحقيق استراتيجية الاتحاد الأفريقي لتعزيز السلام الإقليمي في المنطقة عبر النجاحات التي حققتها وثيقة سلام الدوحة في ولايات دارفور وعموم السودان وامتداداتها التي شملت دول الجوار واستراتيجيات السلام الأفريقية. وقال والي ولاية وسط دارفور في تصريحات أمس لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن العلاقات السودانية القطرية تسير بخطى حثيثة نحو إنفاذ الشراكات الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم السلام العالمي، لافتا إلى أن دولة قطر جسدت أنموذج السلام في دارفور الذي قدمته للعالم عبر السودان بمواصفات جديدة وحديثة تؤكد أن عملية السلام ممتدة ولا تتوقف عند توقيع الاتفاقيات، وإنما تتعداه إلى آفاق رحبة تشمل كافة معاني النهضة الشاملة والتعافي التام من كل مرارات الحروب والصراعات وتداعياتها السلبية. وأضاف أن دولة قطر قدمت بدعمها وسندها المتصل حلولا جذرية وعملية غير مسبوقة نقلت دارفور إلى مراحل تميزت فيها بالعطاء الوطني الداعم لأمن واستقرار البلاد، مشيرا إلى مثابرتها في كافة مراحل بناء السلام في دارفور، عبر تسخير كل خبراتها وتجاربها وما تملكه من دعم معنوي ومادي لصالح السودان. ونوه بأن المشروعات التي نفذتها دولة قطر في ولايات دارفور في مجالات التعليم والصحة والقرى النموذجية وقرى العودة الطوعية وتوفير أرقى الخدمات، هي خير شاهد على ما بذلته من جهد ثمين يقدره الشعب السوداني، ساهم في إحداث حراك شعبي وتغيير نحو الأفضل إلى الاستقرار الواقعي المبني على إنجازات واضحة المعالم. وقال المسؤول السوداني: علاقات البلدين ستظل حميمة وودية دائما، معتبرا ما قدمته دولة قطر من خدمات في مجالات التنمية وإرساء الأمن والسلام وترقية الخدمات في دارفور والسودان عموما يعتبر دليلا على التقارب الإنساني القوي بين البلدين. وفيما يتعلق بوثيقة سلام الدوحة، أفاد والي ولاية وسط دارفور بأن الوثيقة تعتبر من أهم الاتفاقيات التي تكسرت دونها كل حجج واعتراضات التمرد والمعارضة، فأصبحت مرجعية لكل المنطقة، باعتبارها وثيقة متكاملة تشمل كل الحقوق والواجبات واندماج كل الحركات المسلحة في السلام وتوفيق أوضاعها وتحويلها إلى مؤسسات سياسية تدعم استقرار البلاد الشامل، باعتراف المجتمع الدولي بها. وأضاف أنها ساهمت في استتباب الأمن، خاصة بنودها المتصلة بجمع السلاح والمصالحات القبلية وتهيئة الأجواء للانطلاق للتنمية المستدامة برعاية قطرية كريمة، أفلحت في تجاوز العقبات والمصاعب والوصول إلى بر الامان، حيث أن هذه الوثيقة، وفق قوله، أصبحت قانونا ومنهجا متينا يشكل حصنا منيعا يحول دون عودة أجندة الحرب للمنطقة ويؤدي لإحلال السلام الدائم فيها. نتائج غير مسبوقة كما استعرض المسؤول السوداني الفوائد التي جنتها ولايته من وثيقة سلام الدوحة والدعم القطري لعملية السلام، حيث حققت ولاية وسط دارفور نتائج ايجابية غير مسبوقة في المجالات الزراعية والاقتصادية والاجتماعية، وازدادت العودة الطوعية التلقائية فيها وتعزيز مراكز البحوث والإرشاد الزراعي والحيواني واستغلال الثروات التي تذخر بها في هذا المجال لدعم مبادرة الرئيس السوداني عمر البشير لتحقيق الأمن الغذائي العربي، حيث أصبحت المنطقة مهيأة لاستقبال المستثمرين باعتبار الولاية من البوابات الاقتصادية الفاعلة للسودان لأسواق دول غرب أفريقيا. وأكد والي ولاية وسط دارفور أن ولايته تتطلع للاستفادة من الاتفاقيات والتعاون المثمر السوداني القطري لتطوير السياحة في منطقة /جبل مرة/، باعتبارها من المقاصد السياحية الحيوية، مشيرا إلى إطلاق مشروعات لتأهيل الشلالات المائية وإنشاء النزل السياحية الحديثة ومناطق الإيواء وإقامة الطرق السياحية البرية والجوية للوصول إلى المناطقة الجاذبة للسياح، خاصة أن المنطقة استفادت كثيرا من المشروعات القطرية لتنمية دارفور، مما وفر لها فرصا واعدة للتقدم المتسارع في مجالات متعددة تخدم الاقتصاد القومي للبلاد.

1199

| 02 سبتمبر 2018

محليات alsharq
مسؤول سوداني يثمن المواقف القطرية الداعمة لتحقيق السلام الاقليمي بالمنطقة

ثمن السيد محمد أحمد جاد السيد والي ولاية وسط دارفور السودانية، اليوم، المواقف القطرية الداعمة والمساندة لبلاده لتحقيق الاستقرار والسلام، مما مكنها من المساهمة بإيجابية كبيرة في تحقيق استراتيجية الاتحاد الافريقي لتعزيز السلام الاقليمي في المنطقة عبر النجاحات التي حققتها وثيقة سلام الدوحة في ولايات دارفور وعموم السودان وامتداداتها التي شملت دول الجوار واستراتيجيات السلام الأفريقية. وقال والي ولاية وسط دارفور في تصريحات اليوم لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن العلاقات السودانية القطرية تسير بخطى حثيثة نحو انفاذ الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بما يخدم السلام العالمي، لافتا إلى أن دولة قطر جسدت أنموذج السلام في دارفور الذي قدمته للعالم عبر السودان بمواصفات جديدة وحديثة تؤكد أن عملية السلام ممتدة ولا تتوقف عند توقيع الاتفاقيات وإنما تتعداه إلى أفاق رحبة تشمل كافة معاني النهضة الشاملة والتعافي التام من كل مرارات الحروب والصراعات وتداعياتها السلبية. وأضاف أن دولة قطر قدمت بدعمها وسندها المتصل حلولا جذرية وعملية غير مسبوقة نقلت دارفور إلى مراحل تميزت فيها بالعطاء الوطني الداعم لأمن واستقرار البلاد، مشيرا إلى مثابرتها في كافة مراحل بناء السلام في دارفور، عبر تسخير كل خبراتها وتجاربها وما تملكه من دعم معنوي ومادي لصالح السودان. ونوه بأن المشروعات التي نفذتها دولة قطر في ولايات دارفور في مجالات التعليم والصحة والقرى النموذجية وقرى العودة الطوعية وتوفير أرقى الخدمات، هي خير شاهد على ما بذلته من جهد ثمين يقدره الشعب السوداني، ساهم في إحداث حراك شعبي وتغيير نحو الافضل الى الاستقرار الواقعي المبني علي انجازات واضحة المعالم. وقال المسؤول السوداني علاقات البلدين ستظل حميمة وودية دائما، معتبرا ما قدمته دولة قطر من خدمات في مجالات التنمية وارساء الامن والسلام وترقية الخدمات في دارفور والسودان عموما يعتبر دليلا على التقارب الانساني القوي بين البلدين. وفيما يتعلق بوثيقة سلام الدوحة، أفاد والي ولاية وسط دارفور بأن الوثيقة تعتبر من اهم الاتفاقيات التي تكسرت دونها كل حجج واعتراضات التمرد والمعارضة، فأصبحت مرجعية لكل المنطقة باعتبارها وثيقة متكاملة تشمل كل الحقوق والواجبات واندماج كل الحركات المسلحة في السلام وتوفيق أوضاعها وتحويلها الى مؤسسات سياسية تدعم استقرار البلاد الشامل، باعتراف المجتمع الدولي بها. وأضاف أنها ساهمت في استتباب الامن خاصة بنودها المتصلة بجمع السلاح والمصالحات القبلية وتهيئة الاجواء للانطلاق للتنمية المستدامة برعاية قطرية كريمة، أفلحت في تجاوز العقبات والمصاعب والوصول الى بر الامان، حيث أن هذه الوثيقة، وفق قوله، أصبحت قانونا ومنهجا متينا يشكل حصنا منيعا يحول دون عودة اجندة الحرب للمنطقة ويؤدي لإحلال السلام الدائم فيها. كما استعرض المسؤول السوداني الفوائد التي جنتها ولايته من وثيقة سلام الدوحة والدعم القطري لعملية السلام، حيث حققت ولاية وسط دارفور نتائج ايجابية غير مسبوقة في المجالات الزراعية والاقتصادية والاجتماعية، وازدادت العودة الطوعية التلقائية فيها وتعزيز مراكز البحوث والارشاد الزراعي والحيواني واستغلال الثروات التي تذخر بها في هذا المجال لدعم مبادرة الرئيس السوداني عمر البشير لتحقيق الامن الغذائي العربي، حيث أصبحت المنطقة مهيأة لاستقبال المستثمرين باعتبار الولاية من البوابات الاقتصادية الفاعلة للسودان لأسواق دول غرب افريقيا. وأكد والي ولاية وسط دارفور أن ولايته تتطلع للاستفادة من الاتفاقيات والتعاون المثمر السوداني القطري لتطوير السياحة في منطقة /جبل مرة/، باعتبارها من المقاصد السياحية الحيوية، مشيرا إلى إطلاق مشروعات لتأهيل الشلالات المائية وانشاء النزل السياحية الحديثة ومناطق الايواء واقامة الطرق السياحية البرية والجوية للوصول الي المناطقة الجاذبة للسياح، خاصة وأن المنطقة استفادت كثيرا من المشروعات القطرية لتنمية دارفور مما وفر لها فرصا واعدة للتقدم المتسارع في مجالات متعددة تخدم الاقتصاد القومي للبلاد.

763

| 01 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
مشار يوقع اتفاق الخرطوم

وقعت الحركة الشعبية بزعامة ريك مشار، ومجموعة تحالف المعارضة في جنوب السودان على اتفاق السلام مع جوبا بالأحرف الأولى قبل توقيعه الشهر المقبل رسميا في قمة إقليمية. وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية مناوا بيتر إن الحركة وقعت على الاتفاق بناء على وعود من الرئيس السوداني عمر البشير بطرح القضايا الخلافية على قمة إيقاد المزمعة في الخرطوم سبتمبر المقبل. وأضاف: هذا الاتفاق مبدئي وسيكون هناك اتفاق نهائي. سننتظر ونرى نتيجة قمة إيقاد. من جانبه، وصف وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد توقيع مجموعة مشار على الاتفاق بأنه يمثل إنجازا كبيرا، وأضاف أن التوقيع النهائي لاتفاق السلام سيتم في قمة إيقاد. وقال أحمد إن موعد القمة سيعلن قريبا، مؤكدا أن مفاوضات الخرطوم قد انتهت. بدوره، ذكر وسيط إيقاد إسماعيل واس، أن فريق عمل إيقاد والوساطة السودانية وكينيا سيشرعون خلال الاجتماع بالخرطوم يوم الجمعة، في إعداد الجداول الزمنية لتنفيذ الاتفاق.

484

| 01 سبتمبر 2018

اقتصاد alsharq
تفاقم أزمة السيولة النقدية في السودان

تفاقمت أزمة السيولة النقدية في البنوك السودانية، المستمرة منذ فبراير المنصرم، رغم إعلان البنك المركزي الأسبوع الماضي توفر جميع فئات العملة في كل منافذ الصرف المتاحة. ويقف العملاء في صفوف طويلة أمام أجهزة الصرف الآلية وداخل منافذ الصرف بالبنوك لساعات. وتحدد معظم المصارف سقفا للسحب يتراوح بين 100 دولار و250 دولارا يوميا، ولم يتمكن عدد كبير من الموظفين من سحب رواتبهم لتلبية متطلبات العيد بحسب الجزيرة نت. في ظل تحديد السيولة النقدية في المصارف وإحجام كثيرين عن إيداع أموالهم، لجأ مواطنون إلى تحويل المتاح لديهم من نقود إلى أصول أخرى كالعقارات والمعادنِ النفيسة والعملات الأجنبية، بالتزامن مع ارتفاع التضخم إلى أكثر من 60%.

1216

| 31 أغسطس 2018