رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
انفجارات بالخرطوم وخسائر فادحة لـ"الدعم السريع"

دوت أصوات انفجارات عنيفة في العاصمة السودانية الخرطوم، في حين أعلن الجيش السوداني تصديه لمسيرات قوات الدعم السريع التي استهدفت بها مطار مرَوي الدولي في الشمال، مواصلاً تقدمه جنوبي أم درمان بعد معارك ضارية. وأكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن الجيش السوداني يحرز تقدماً لاستكمال تطهير وتأمين جنوب ووسط الخرطوم وتعزيز حماية المدنيينن مضيفاً في كلمة له خلال تفقده سلاح المدرعات في منطقة الشجرة جنوبي الخرطوم، بحسب موقع الجزيرة نت، أن احتفال الولاية بالنصر النهائي على قوات الدعم السريع سيكون قريباً، مشيداً بسلاح المدرعات الذي صد أكثر من 100 هجوم وكبّد الدعم السريع خسائر فادحة، حسب وصفه. وفي السياق ذاته، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر بالجيش أن سلاح المهندسين التابع للجيش سيطر على بعض المواقع المتقدمة جنوبي أم درمان، خاصة حي النخيل وأحياء مجاورة له بعد معارك ضارية مع الدعم السريع، فيما قالت قيادة الفرقة 19 مشاة التابعة للجيش السوداني بمدينة مَروي في الولاية الشمالية إن مضاداتها الأرضية تصدت، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، لعدد من المسيرات أطلقتها قوات الدعم السريع نحو مطار مروي الدولي بمحيط المدينة. وأكدت الفرقة -في بيان عبر صفحتها على فيسبوك- أن قوات الجيش بالولاية الشمالية في كامل الاستعداد والتأهب التام للتعامل مع أي طارئ، أو أي أجسام غريبة في سماء محلية مروي والولاية الشمالية عامة. وظلت مدن الولاية الشمالية تتعرض من وقت لآخر لهجوم بمسيرات انتحارية تطلقها قوات الدعم، أحدثت بعضها أضراراً في بعض المدن ومحيطها. ومنذ أيام وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع لصالح الجيش بولايتي الوسط (الخرطوم والجزيرة) وولايتي الجنوب (النيل الأبيض وشمال كردفان) المتاخمة غرباً لإقليم دارفور (5 ولايات) وتسيطر الدعم السريع على 4 ولايات فيه، بينما لم تمتد الحرب لشمال البلاد وشرقها. وفي ولاية الخرطوم المكونة من 3 مدن، بات الجيش يسيطر على 90% من مدينة بحري شمالاً، ومعظم أنحاء مدينة أم درمان غرباً، و60% من عمق مدينة الخرطوم التي تتوسط الولاية وتحوي القصر الرئاسي والمطار الدولي وتكاد تحاصرهما قوات الجيش، بينما لا يزال الدعم السريع بأحياء شرقي المدينة وجنوبها.

946

| 26 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تحذر من أي خطوات تؤدي لتقسيم السودان

حذرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، من أي خطوات يترتب عليها المس بوحدة السودان، أو تعريضه للتقسيم أو التفتت تحت أي ذريعة أو مسمى. وأكدت الأمانة العامة، في بيان، أنها تذكر جميع الأطراف بسعيها الدؤوب للمساهمة في معالجة الأزمة السودانية انطلاقا من الثوابت العربية القائمة أساسا على الحفاظ على سيادة السودان، ووحدته الترابية، وصيانة مؤسساته.

282

| 20 فبراير 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يتلقى رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من فخامة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الشقيقة، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها. تسلم الرسالة سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال اجتماعه اليوم، مع سعادة السيد علي يوسف الشريف وزير الخارجية بجمهورية السودان.

744

| 19 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد موقفها الثابت في دعم وحدة وسيادة السودان ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية

أكدت دولة قطر موقفها الثابت والراسخ في دعم وحدة واستقلال وسيادة وسلامة أراضي جمهورية السودان الشقيقة، ورفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية، مجددة حرصها على تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والوكالات والمنظمات الإنسانية المختلفة لتمكينها من التصدي لجميع التحديات والمصاعب التي تواجه تنفيذ برامجها وأنشطتها الإنسانية في السودان، كما دعت المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده وتقديم المزيد من الدعم العاجل والتمويل الكافي لخطة الاستجابة الإنسانية للسودان، والخطة الإقليمية للاجئين. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، في اجتماع الإطلاق المشترك لخطة السودان للاحتياجات الإنسانية والاستجابة والخطة الإقليمية للاستجابة للاجئين في السودان لعام 2025. وأشارت سعادتها إلى أن دولة قطر، حرصت منذ بداية الأزمة، وانطلاقا من واجبها الإنساني والأخوي، على الاستمرار في تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب السوداني، كما شاركت في رعاية المؤتمر رفيع المستوى لإعلان التعهدات لدعم الاستجابة الإنسانية للسودان والمنطقة في عام 2023، بالإضافة إلى إطلاق جسر جوي لإيصال المساعدات الإنسانية للأشقاء السودانيين وإجلاء عدد من حملة الإقامة القطرية. ونوهت سعادتها، إلى أن مجموع مساهمات دولة قطر للسودان الشقيق منذ اندلاع الحرب بلغ أكثر من خمسة وسبعين مليون دولار أمريكي، شملت تقديم مساعدات إنسانية وتنموية وتوفير سلال غذائية للمحتاجين، وتقديم الدعم لتعزيز قدرات الهلال الأحمر السوداني، وحماية واستعادة الروابط العائلية، وتقديم المساعدات الضرورية في جمهورية جنوب السودان للذين وصلوا إليها نتيجة فرارهم من الصراع في السودان، ودعم مشاريع التوظيف والعمل من خلال دعم الزراعة وتعزيز الأمن الغذائي للفئات الضعيفة والمتأثرة بالنزاعات، كما أسهمت الجمعيات الخيرية الإنسانية القطرية مثل قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة صلتك، في تقديم العديد من المساعدات الإغاثية والتنموية في مختلف المجالات. وعبرت سعادتها عن القلق العميق الذي لا يزال يساور دولة قطر حيال استمرار الحرب الدائرة في السودان منذ شهر أبريل 2023، والتي تسببت في تدهور كارثي غير مسبوق للأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية بجميع أنحاء البلاد، فضلا عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية، وانهيار العديد من الخدمات، خاصة التعليمية والصحية، وتزايد أعداد المحتاجين للمساعدات الإغاثية وأعداد النازحين واللاجئين وغالبيتهم من الأطفال والنساء. وشددت المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، على أن هذا الوضع يستوجب من أطراف النزاع تغليب المصلحة الوطنية للسودان، والعمل على وقف إطلاق النار بشكل فوري، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين وحماية المدنيين والمرافق المدنية، والدخول في حوار جاد يجنب البلاد المزيد من المخاطر، ويهيئ إلى حوار شامل يقود إلى سلام مستدام، ويحفظ وحدة السودان ويحقق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية. وشكرت سعادتها منظمي الاجتماع، ونوهت بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لمساعدة الشعب السوداني الشقيق، والتخفيف من معاناته الإنسانية وتلبية احتياجاته التي تتزايد يوما بعد يوم، مشيرة إلى أن السودان يصنف اليوم كواحد من أكبر الأزمات الإنسانية، ويقدر عدد المحتاجين للمساعدة الإنسانية فيه بحوالي 30 مليون شخص.

666

| 18 فبراير 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم 736 ألف متضرر من الحرب بالسودان

شكل العام 2024 فصلاً جديداً في قصة نجاح قطر الخيرية الإغاثية والإنمائية في السودان التي تجاوزت الثلاثين عاماً، فقد نفذت سلسلة من المشاريع الإنسانية التي شكلت اسناداً متقدماً للنازحين والأسر المتضررة من الحرب، وذلك عبر سلسلة من التدخلات النوعية التي استهدفت التخفيف من حِدة الأزمة الإنسانية خاصة في مجالات الأمن الغذائي ودعم القطاع الصحي والفئات الأكثر احتياجاً بالسودان.. وفيما يلي إضاءات كاشفة لأداء وإنجازات مكتب السودان. نفذت قطر الخيرية أحد أكبر مشاريع الأمن الغذائ بتوفير 50 ألف سلة غذائية للأسر المتضررة من الحرب. وهدف المشروع الممول من صندوق قطر إلى الاستجابة العاجلة للمتضررين من الكوارث والأزمات نتيجة للحرب والنزوح عبر توزيع سلال غذائية إغاثية لـ 50.000 أسرة بالولايات المتضررة .وشمل توزيع السلال الغذائية ولايات أخرى التي شهدت نزوحاً كبيراً من الفئات الأكثر تضرراً خاصة الأسر التي استضافت النازحين في الخرطوم والجزيرة. وأسهم مشروع توفير 50 ألف سلة غذائية للأسر في تعزيز الجهود المبذولة لتخفيف حدة تأثر ومعاناة المتضررين والمساهمة في تحسين حالة الأمن الغذائي . استطاعت الفرق الميدانية لقطر الخيرية إيصال المساعدات الغذائية لأكثر الولايات السودانية تضرراً بالحرب وموجات النزوح مثل الخرطوم، الجزيرة، سنار، القضارف، كسلا، البحر الأحمر، نهر النيل، النيل الأبيض، والولاية الشمالية. وبلغ عدد المستفيدين من مشروع الأمن الغذائي الذي نفذته قطر الخيرية في السودان خلال العام 2024م نحو 300 ألف مستفيد من النازحين والمتأثرين بالحرب والمجتمع المضيف حيث اشتملت السلال الغذائية التي تم تقديمها لخمسين ألف أسرة متأثرة بالحرب على كميات مقدَّرة من المواد الغذائية الضرورية كالدقيق والزيت والأرز والعدس والسكر و اللبن، وهو الأمر الذي أشاع أجواءً من الارتياح وسط النازحين. ضمن مشروع الإمدادات الطبية العاجلة الخاصة بالأدوية والمستهلكات الطبية، وفَّرت «قطر الخيرية» ضمن الجسر الجوي المدعوم من صندوق قطر للتنمية خلال العام 2024 أدوية غسيل وزارعي الكُلى، وخدمات بنك الدم، وأدوية الأورام. وبلغت نسبة قطر الخيرية في توزيع الأدوية للمناطق المستهدفة نحو 70% من المنحة المستلمة. وتم توزيع الأدوية والمستهلكات الطبية لأكثر الولايات احتياجاً مثل الشمالية، و نهر النيل وسنار التي كانت تعاني نقصاً حاداً فيها . .بعد أن استقبلت ولاية كسلا (52.593) أسرة مع الأطفال دون الخامسة، والنساء، واستضافة نازحين بمراكز الإيواء، أصبحت هناك حاجة عاجلة لدعم المراكز الموجودة أو إنشاء عيادات جوالة أو مؤقتة لتقديم الخدمة العلاجية،.

750

| 18 فبراير 2025

منوعات alsharq
بينها بلد عربي.. ناسا تكشف عن 9 دول يهددها كويكب في 2032

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن اكتشاف كويكب قد يصطدم بالأرض في عام 2032، مهدداً تسع دول، من بينها دولة عربية. ووفقاً للعالم ديفيد رانكين من مشروع مسح السماء كاتالينا التابع لناسا، تم تحديد منطقة خطر قد تشمل مساحة واسعة على سطح الأرض، تمتد من أمريكا الجنوبية عبر المحيط الهادئ وصولاً إلى جنوب آسيا، بحر العرب، وأجزاء من إفريقيا. الدول التي قد تتأثر بهذا الكويكب تشمل: فنزويلا، كولومبيا، الإكوادور، الهند، باكستان، بنغلاديش، إثيوبيا، السودان، ونيجيريا - حسب وسائل إعلام أمريكية. على الرغم من صعوبة تحديد الموقع الدقيق للاصطدام بسبب تأثير دوران الأرض، يُقدر قطر الكويكب بنحو 90 متراً (300 قدم)، وهو الحجم نفسه تقريباً لتمثال الحرية في نيويورك أو ساعة بيغ بن في لندن. وتزداد المخاوف مع مرور الوقت، حيث تشير التوقعات إلى أن احتمال حدوث الاصطدام في 2032 يرتفع بنسبة 2.3%. وإذا وقع الاصطدام، فمن المحتمل أن يكون الانفجار الناتج عنه قوياً بدرجة تفوق قوة القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما نهاية الحرب العالمية الثانية بمقدار 100 مرة.

4400

| 16 فبراير 2025

اقتصاد alsharq
وزير الدولة لشؤون الطاقة يبحث التعاون المشترك مع الهند والسودان وبنغلاديش

اجتمع سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، اليوم، مع سعادة السيد هارديب سينغ بوري وزير البترول والغاز الطبيعي في جمهورية الهند، وسعادة الدكتور محي الدين نعيم محمد سعيد وزير الطاقة والنفط في جمهورية السودان وسعادة السيد محمود فضل كبير خان مستشار وزارة الطاقة والكهرباء والموارد المعدنية في جمهورية بنغلاديش الشعبية، كل على حدة. وجرى خلال الاجتماعات، التي عقدت على هامش مؤتمر أسبوع الطاقة الهندي 2025، بحث العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الطاقة بين قطر وبلدانهم، وسبل تطويرها.

498

| 12 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الجيش السوداني يضيق الخناق على الدعم السريع في الخرطوم

واصل الجيش السوداني تقدمه واستعادة السيطرة على مناطق أخرى وتضييق الخناق على قوات الدعم السريع الموجودة في العاصمة الخرطوم من نواحي الشمال الشرقي والشرق والجنوب، في تطور نوعي منذ الحرب الدائرة منذ منتصف أبريل 2023 والتي خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل. وقال الناطق باسم الجيش السوداني نبيل عبد الله إن الجيش استعاد من قوات الدعم السريع منطقة المسعودية شمال ولاية الجزيرة وعلى بعد نحو 50 كيلومتراً فقط جنوب شرق العاصمة. ويواصل الجيش السوداني تحقيق تقدم كبير بسيطرته على معظم مناطق ولايتي الجزيرة والخرطوم، حيث أعلن سيطرته على مدينة أبو قوتة شمال غرب الجزيرة، ومناطق بشرق النيل وحي كافوري بمدينة بحري، وبحسب مصادر لـالجزيرة، أصبحت المعارك تقترب، مع كل يوم جديد، من مواقعها الرئيسية حول العاصمة. يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه الفرقة السادسة مشاة، التابعة للجيش السوداني، إن طيران الجيش شن غارات على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، أمس، وقتل العشرات من عناصر الدعم السريع، مشيراً إلى أن 12 مركبة قتالية تحمل جنوداً للدعم السريع هربت بعيدا من محاور القتال بمحيط مدينة الفاشر. أفواج النازحين وبعد استعاد الجيش السيطرة على ولاية الجزيرة في الأسبوع الثاني من يناير الماضي، انطلق من مدينة بورتسودان -العاصمة الإدارية للسودان- صباح اليوم، الفوج الثاني للنازحين للعودة إلى ولاية الجزيرة وسط البلاد، علماً أن أغلب سكان الولاية البالغ عددهم نحو 6 ملايين نسمة قد نزحوا عقب سيطرة الدعم السريع على مساحات واسعة من الولاية قبل نحو عامين.

632

| 10 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في ولايتي كردفان والنيل الأزرق بالسودان بسبب استمرار القتال

حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان، مشيرة إلى أن الوضع في المنطقتين يوشك على الوصول إلى كارثة مع استمرار تصاعد العنف. وقالت كليمانتين نكويتا سلامي، المنسقة المقيمة ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، في بيان لها اليوم، إن أحدث التقارير تفيد بأن اندلاع الأعمال العدائية في كادوقلي بجنوب السودان، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 مدنيا وإصابة العشرات. وأدانت المنسقة الأممية عرقلة المساعدات الإنسانية واحتجاز المدنيين، محذرة من أن الاحتياجات الإنسانية تظل ماسة في ولاية النيل الأزرق، مع تزايد التهديدات من تصعيد العنف وتأثيره على حياة المدنيين. ونبهت إلى أن استمرار القتال سيترك المزيد من الأشخاص دون الحصول على المساعدات الحيوية، مما سيؤدي إلى زيادة المعاناة وفقدان المزيد من الأرواح. ودعت المسؤولة الأممية جميع أطراف الصراع إلى تهدئة التوترات وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، مطالبة في الوقت ذاته بضرورة السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الآمن وغير المقيد إلى المناطق المتضررة. ولايزال النزاع المسلح في السودان مستمرا بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، مما أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 14 مليون آخرين، وفقا لتقارير الأمم المتحدة والسلطات المحلية.

410

| 07 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الجيش السوداني يقترب من القصر الجمهوري

قال مصدر عسكري سوداني، اليوم الخميس، لوكالة فرانس برس إن الجيش يواصل تقدمه باتجاه وسط الخرطوم من عدة محاور واقترب جنوده من القصر الجمهوري الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع، مستكملاً ما بدأه قبل أسابيع من هجمات مكثفة وانتصارات نوعية، بحسب محللين، لبسط سيطرته على كامل العاصمة، والعمل على حسم الحرب التيس أودت منذ اندلاعها بعشرات آلاف السودانيين وشردت 12 مليوناً ودفعت البلاد إلى شفا المجاعة. ونقلت وكالة فرانس برس عن المصدر العسكري السوداني، الذي لم تسمه، قوله: إن قوات اقتربت من الوصول إلى وسط الخرطوم والسيطرة عليه... وطرد ميليشيا دقلو، في إشارة إلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب حميدتي، مضيفاً أن قوات سلاح المدرع تتقدم من عدة محاور. وأعلن الجيش الأربعاء أنه طهّر أحياء الرميلة والمنطقة الصناعية في قلب الخرطوم، على بعد 3 كيلومترات فقط من القصر الجمهوري الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع، فيما قال شهود عيان الخميس إن قوات الجيش اضطرت إلى شق طريقها عبر قناصة قوات الدعم السريع المتمركزين على مبان شاهقة في ما كان في السابق حيّ الأعمال والحكومة في الخرطوم. وبعد مراوحة استمّرت أشهراً في الخرطوم، كسر الجيش الأسبوع الماضي حصاراً كانت قوات الدعم السريع تفرضه على مقر قيادته العامة في العاصمة. واعتبرت فرانس برس أن تقدم الجيش نحو العاصمة يعد أكبر انتصار له منذ عام، عندما استعاد أم درمان عبر نهر النيل التي تشكل إلى جانب الخرطوم بحري ووسط المدينة، الخرطوم الكبرى. وفي تطور آخر، نجح الجيش السوداني في السيطرة على 3 بلدات إستراتيجية شمال ولاية الجزيرة، بعد معارك مع قوات الدعم السريع، وفقا لمنصة نداء الوسط الشعبية وصحيفة السوداني. وأكدت التقارير، بحسب موقع الجزيرة نت، أن قوات الجيش أحكمت سيطرتها على بلدات المسيد والنوبة والتيي، مقتربة بذلك من مدينة جياد، آخر معقل للدعم السريع في المنطقة، بالإضافة إلى مدينة أبو قوته، التي تبعد 50 كيلومتراً فقط عن الخرطوم. وبث ناشطون مقاطع فيديو لقوات الجيش داخل هذه البلدات، بينما ظهر اللواء عبد المنعم عبد الباسط في تسجيل مصور من داخل بلدة النوبة، مؤكداً أن الجيش عازم على تحرير كل المناطق من المليشيا، مضيفا: قريبا سنكون في سوبا. وفي 11 يناير الماضي، دخل الجيش مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، بعد نحو عام من سقوطها في يد الدعم السريع. ولاحقاً، أقر حميدتي بفقدان السيطرة على ود مدني، لكنه وصف ذلك بأنه خسارة لجولة وليس للمعركة بأكملها، حسب رأيه.

838

| 06 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تدعو لإطلاق حوار وطني سوداني شامل على أرضية وحدة البلاد

دعت جامعة الدول العربية، اليوم، إلى إطلاق حوار وطني سوداني شامل على أرضية وحدة البلاد وتكامل ترابها الوطني. وأكدت الجامعة في بيان، ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية والحيلولة دون أي تدخل خارجي في شؤونها. وجدد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال لقائه مع علي يوسف الشريف وزير الخارجية السوداني، التأكيد على المحددات التي ترسم موقف الجامعة فيما يتعلق بالأزمة السودانية، وعلى رأسها وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها. من جانبه أطلع وزير الخارجية السوداني، أبو الغيط على آخر تطورات الوضع الميداني في السودان، وذلك في ضوء التقدم الذي حققته القوات المسلحة السودانية.

338

| 03 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
السودان.. مقتل قائد كبير بالدعم السريع والجيش يتقدم وسط الجزيرة

أفاد مصدر ميداني في السودان بأن الجيش استعاد مدينة المحيريبا وسط ولاية الجزيرة، مع تقارير تؤكد مقتل قائد كبير في قوات الدعم السريع بهجوم مسيّرة شمال الجزيرة. وأكد المصدر -في تصريح لقناة الجزيرة- أن الجيش قوبل باستماتة من قبل قوات الدعم السريع في أثناء استعادة المدينة قبل أن يجبرهم الجيش على الفرار إلى مدينة الكاملين شمال الجزيرة، لافتاً إلى أن الجيش بدأ عمليات عسكرية جديدة لاستعادة مدينة أبو قوتة بالجزيرة والتقدم نحو مدينة جبل أولياء بالخرطوم. من جهة أخرى، قال مصدر عسكري مطلع في الجيش السوداني للجزيرة إن مسيّرة للجيش السوداني قتلت صباح اليوم قائداً كبيراً من قوات الدعم السريع بشمال ولاية الجزيرة عبر قصف سيارته. وفي السياق ذاته، أعلن القيادي بقوات الدعم السريع عمر جبريل مقتل اللواء عبد الله حسين قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة، وسط تواصل تعرض قوات الدعم السريع مؤخراً لهزائم عسكرية في الخرطوم بحري وأم درمان وكذلك ولاية الجزيرة. والسبت قُتل 68 مدنياً وجرح العشرات في قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع، على سوق صابرين بمدينة الثورة شمال غرب مدينة أمدرمان، وفق ما قالت مصادر طبية في مستشفى النو بأمدرمان، بحسب موقع الحرة الأمريكي. ومنذ منتصف أبريل 2023، يشهد السودان صراعا بين الجيش والدعم السريع أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 14 مليونا، حسب بيانات الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن عدد الضحايا أكبر بكثير مما أُعلن عنه.

942

| 03 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
السودان: مقتل 56 شخصاً وإصابة 106 في قصف مدفعي على سوق بأم درمان

أعلنت وزارة الصحة السودانية، اليوم السبت، مقتل 56 شخصا وإصابة 106 آخرين جراء قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على سوق بمدينة أم درمان شمال غرب العاصمة السودانية. وذكرت الوزارة أن مستشفيات العاصمة الخرطوم استقبلت أعدادا كبيرة من المصابين، بينهم حالات حرجة، حيث تم استدعاء الكوادر الطبية وإجراء عمليات جراحية عاجلة، فيما تتواصل عمليات البحث عن ضحايا وسط الركام. ونقلت وكالة السودان للأنباء عن مصادر محلية قولها إن قوات الدعم السريع ، قصفت بالمدفعية ، سوق صابرين بمحلية كرري المكتظ بالمواطنين والباعة وأدي القصف إلى مقتل 56 شخصا وإصابة 106 أشخاص. من جانبه قال أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم ، إن العناصر المسلحة ظلت تترك ميدان القتال وتوجه أسلحتها الفتاكة لاستهداف المواطنين في الأسواق ومحطات المواصلات ودور الإيواء وداخل المنازل.

580

| 01 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
سلطنة عمان تدين استهداف المستشفى السعودي في مدينة الفاشر بالسودان

أعربت سلطنة عمان ،اليوم، عن إدانتها واستنكارها لاستهداف المستشفى السعودي بمدينة /الفاشر/ في السودان. وأكدت وزارة الخارجية العمانية ،في بيان، ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وتجنيب المرافق المدنية والطبية والعاملين في المجال الإنساني آثار النزاعات المسلحة، داعية جميع الأطراف إلى ضرورة اللجوء للحوار لحل الخلافات، حفاظا على المصالح العليا للسودان.

762

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
الكويت تدين استهداف المستشفى السعودي بمدينة الفاشر في السودان

أعربت دولة الكويت، اليوم، عن إدانتها لاستهداف المستشفى السعودي بمدينة /الفاشر/ في السودان، والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الصحية والمراكز الحيوية طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددة على أهمية تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736 الصادر في يونيو 2024، والذي يدعو إلى رفع الحصار المفروض على مدينة /الفاشر/، وحماية المدنيين وخفض التصعيد، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

606

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
أكبر انتصار للجيش السوداني منذ عام.. البرهان يزور مقر القيادة في الخرطوم

اعتبرت وسائل إعلام أن زيارة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الأحد، لمقر القيادة العامة في العاصمة الخرطوم، بعد يومين من استعادة المبنى الذي كانت تحاصره قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، أكبر انتصار وأشاد البرهان في أول ظهور له بمقر القيادة منذ إعلان الجيش كسر حصار فرضته قوات الدعم السريع شبه العسكرية على المقر منذ شهور، بصمود وتضحيات الضباط والجنود الذين دافعوا عن القيادة العامة للجيش على مدى 20 شهراً، متعهداً بالقضاء على قوات الدعم السريع وملاحقة مقاتليها في كل السودان، بحسب رويترز. وقال البرهان لضباط الجيش في مقر القيادة العامة، القريب من وسط المدينة والمطار قواتنا في أفضل حال، بحسب موقع الحرة الأمريكي الذي رأى أن استعادة الجيش لمبنى القيادة العامة يعد أكبر انتصار له في العاصمة منذ استعادة أم درمان، المدينة الواقعة على الضفة الغربية للنيل، قبل نحو عام. وفي بيان الجمعة، قال الجيش أكملت قواتنا اليوم المرحلة الثانية من عملياتها بالتحام قوات بحري وأم درمان مع قواتنا المرابضة في القيادة العامة، مضيفاً أن قواته تمكّنت من طرد (قوات الدعم السريع) من مصفاة الخرطوم للبترول بالجيلي التي كانت تسيطر عليها منذ اندلاع الحرب. ويشهد السودان منذ أبريل 2023 نزاعا دامياً بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب حميدتي. ومنذ الأيام الأولى للحرب، عندما انتشرت قوات الدعم السريع في أحياء الخرطوم، تعيّن على الجيش أن ينزل إمدادات جواً إلى داخل مقر قيادته العامة. وبقي البرهان نفسه عالقاً نحو أربعة أشهر في المقر، لكنّه تمكّن من الخروج في أغسطس 2023 لينتقل إلى مدينة بورت سودان. وتأتي استعادة مقر القيادة العامة للجيش بعد نحو أسبوعين على استعادة الجيش مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة التي تعتبر موقعاً زراعياً حيويا ًفي وسط السودان، بعد أكثر من عام من سيطرة قوات الدعم السريع عليها. وأدت الحرب في السودان إلى مقتل عشرات آلاف السودانيين وتشريد 12 مليون شخص، وتسببت بـ أكبر أزمة إنسانية في العالم، بحسب لجنة الإنقاذ الدولية (آي ار سي). وأفاد تقرير تدعمه الأمم المتحدة الشهر الماضي بأنه تم إعلان المجاعة في أجزاء من البلد بينما ينتشر خطرها سريعاً في أنحاء أخرى، في حين تفيد أرقام رسمية بأن ما يصل إلى 80% من منشآت الرعاية الصحية في أنحاء البلاد خرجت عن الخدمة. والجمعة، أسفر هجوم بمسيرة طال أحد آخر المستشفيات التي ما زالت في الخدمة في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور السودانية، عن مقتل 70 شخصاً وإصابة 19، بحسب ما أفادت منظمة الصحة العالمية، الأحد.

716

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
السودان.. "الدعم السريع" يحرق أكبر محطة لتكرير النفط.. والجيش يتوعد

قال الجيش السوداني إن قوات الدعم السريع أحرقت مصفاة الخرطوم بالجيلي، أكبر محطة لتكرير النفط في السودان، متوعداً بملاحقتها في كل شبر من البلاد في ظل ممارساتها الإجرامية الممنهجة في تدمير المرافق الحيوي، حسب قوله. ووصف الجيش السوداني في بيان اليوم الخميس، وفق الجزيرة نت، ما فعلته قوات الدعم بأنه محاولة يائسة لتدمير بنيات هذا البلد، ومواصلة لسلوكها الإجرامي الحاقد على البلاد وشعبها وبعد أن ضيقت عليها قواتنا الخناق بكل محاور القتال، مشدداً على عزمه ملاحقة مليشيا الدعم السريع في كل مكان حتى تطهير كل شبر من البلاد. بدوره، قال خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة إن حرق قوات الدعم لمصفاة الخرطوم بالجيلي لن يثني الحكومة عن مواصلة جهودها لاستئصال هذه الفئة الباغية من السودان، حسب تعبيره، موضحاً أن ارتكاب الميليشيا لهذا النوع من الجرائم، يمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الخاصة بالمنشآت الحيوية، مشيراً إلى أن الدعم السريع سبق أن دمرت محطات المياه والكهرباء والسدود والمستشفيات ومنازل المواطنين والمؤسسات الحكومية والمتاحف والمدارس والجامعات، وغيرها من المنشآت الحيوية. اشتباكات وتواصلت الخميس، لليوم الثاني اشتباكات ضارية بين الجيش وقوات الدعم في بلدة الجيلي الواقعة على بعد نحو 70 كيلومتراً شمال الخرطوم، في محاولة للسيطرة على مصفاة النفط، وسط تصاعد سحب دخان، وفق مانقلته وكالة الأناضول عن شهود عيان. وذكرت الوكالة أن الجيش السوداني أطلق هجوماً واسعاً أمس، وسيطر على بلدة الجيلي ومناطق الكباشي والسقاي، فيما قالت قوات الدعم السريع إنها صدت هجوما شنته قوات الجيش على مصفاة الجيلي. وتعد مصفاة جيلي أكبر محطة لتكرير النفط في البلاد، وأُنشئت في تسعينيات القرن الماضي، وتسيطر عليها قوات الدعم منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل 2023. ومنذ ذلك التاريخ يخوض الجيش وقوات الدعم السريع حرباً خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 14 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية. وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب، بما يجنب السودان كارثة إنسانية جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

974

| 23 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
سر "ود مدني".. ماذا يعني سيطرة الجيش السوداني عليها ولماذا احتفى السودانيون بدخولها؟

حمل استعادة الجيش السوداني لمدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها لأكثر من سنة، العديد من الرسائل المهمة، التي رآها كثيرون نقطة تحول في سير المعركة الممتدة منذ أبريل 2023، وانتصاراً كبيراً احتفى به السودانيون داخل بلادهم وخارجها وعلى منصات التواصل الاجتماعي. وقال الجيش السوداني في بيان، إن قواته دخلت، صباح السبت، المدينة التي تقع على بعد أقل من 200 كيلومتر جنوب العاصمة، وتعمل على تنظيف جيوب المتمردين، فيما قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو: اليوم خسرنا جولة لكننا لم نخسر المعركة. نقطة تحوّل وتقول صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بحسب موقع الحرة، إن تمكن الجيش من الاحتفاظ بالمدينة، سيكون الانتصار الأكثر أهمية منذ بداية الحرب قبل نحو عامين، معتبرة أن هذا التطور هو نقطة تحول في الحرب الدائرة والتي أدت إلى مجازر وتهجير جماعي وجوع متزايد في واحدة من أكبر دول أفريقيا، كما أنه يوجّه التركيز نحو الشمال، باتجاه العاصمة الخرطوم. مع ذلك، تقول الصحيفة إنه من المبكر القول ما إذا كانت هذه الانتصارات ستغير مسار الصراع بشكل جذري. بوصلة الجبهة نحو الخرطوم موقع سودان وور مونيتور، قال إن هذا التطور يمكن أن يسمح لآلاف الأشخاص الذين تشردوا بسبب القتال في ولاية الجزيرة بالعودة إلى ديارهم، رغم أنه يهدد بتهجير جديد في أماكن أخرى مع تحول بؤرة القتال. يُحَوِّل سقوط ود مدني خط الجبهة نحو الشمال باتجاه ولاية الخرطوم، ليقترب من الوضع الذي كان قائماً قبل أكثر من عام، عندما اجتاحت قوات الدعم السريع ولاية الجزيرة. وقد تصبح القرى الشمالية لولاية الجزيرة، بالإضافة إلى ضواحي وقرى ولاية الخرطوم جنوب العاصمة، ساحة معركة جديدة، حيث أن الخرطوم الآن أصبحت هدفاً في الحرب. نهاية سيطرة الدعم السريع على الجنوب تعدُّ ود مدني، التي تقع على ضفاف النيل الأزرق، بوابة تمكنت قوات الدعم السريع من خلالها من توسيع سيطرتها على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والقرى في وسط السودان، بما في ذلك ولايتي الجزيرة وسنار. وتتمتع منطقة الجزيرة بأهمية، كونها واحدة من أكثر المناطق الزراعية خصوبة في البلاد. واستعادة الجيش السوداني لمدينة ود مدني سينهي أو يحد من تهديد قوات الدعم السريع لولايات السودان الجنوبية، باستثناء ولاية النيل الأبيض. وفي ظل التطور الأخير، يمكن للجيش السوداني الآن التقدم شمالاً نحو الخرطوم، العاصمة، مما يغير مجرى الصراع باتجاه المركز السياسي للبلاد. كما فقدت قوات الدعم السريع أراضٍ في أماكن أخرى، بما في ذلك في ساحات المعارك الحضرية الرئيسية، مثل أم درمان والخرطوم بحري. وإذا استمرت هذه الاتجاهات، بحسب الحرة فإن سيطرة قوات الدعم السريع في وسط السودان ستستمر في التناقص، رغم أنها تظل مسيطرة على أجزاء كبيرة من غرب السودان. ولا تزال قوات الدعم السريع تسيطر على مناطق شمال ود مدني على ضفتي النيل، بالإضافة إلى أنها كانت تسيطر على مناطق جنوب ود مدني قبل سقوط المدينة. ومن المحتمل أن تقوم قوات الدعم السريع بإخلاء عناصرها من تلك المنطقة، إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل، لتجنب الحصار. قلب الزراعة والعاصمة الثقافية وفي أبريل الماضي أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي، إلى أن سيطرة قوات الدعم السريع على ود مدني، العاصمة الثقافية والزراعية، والأراضي الواقعة على ضفاف النيل، أحدث صدمات في صفوف الجيش السوداني، وبالمثل، ساد الذعر بين المدنيين. وتعد ود مدني مركزاً للزراعة في السودان، خاصة في ولاية الجزيرة التي تشتهر بإنتاج المحاصيل الزراعية مثل القطن والقمح والذرة. والسيطرة على هذه المدينة، تتيح للجيش السوداني تحكماً أكبر في القطاع الزراعي، الذي يُعد من أهم مصادر الدخل في البلاد. تضيف الدراسة، أنه إذا تمكنت القوات المسلحة السودانية من استعادة السيطرة على العاصمة السودانية الخرطوم، إلى جانب العديد من المدن الاستراتيجية والسياسية المهمة، مثل سلة الغذاء ود مدني ومركز النقل الأبيض، فقد تكون راضية عن إعادة تأكيد سلطتها على جزء من السودان فقط، وترك الأطراف الأقل رغبة في دارفور. وأسفرت الحرب التي اندلعت في السودان منذ حوالي 20 شهراً عن مقتل الآلاف، وسط تقديرات تتراوح بين 20 ألفاً و150 ألف شخص، بالإضافة إلى ما يقدر بنحو 11 مليون نازح، في أزمة اعتبرتها الأمم المتحدة إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.

1038

| 12 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: 30 مليون شخص بحاجة للمساعدة في السودان

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 30 مليون شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال، يحتاجون إلى المساعدة في السودان بعد عشرين شهرا من الحرب المدمرة. وجهت الأمم المتحدة نداء لجمع 4,2 مليار دولار لتوفير المساعدات إلى 20,9 مليون شخص داخل السودان من إجمالي 30,4 مليون شخص قالت إنهم في حاجة إلى المساعدة في ما أسمته «أزمة إنسانية غير مسبوقة». وقد تسبب الصراع الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع والذي تعتبره الأمم المتحدة أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث، في مقتل ما بين 20 ألفا و150 ألف شخص بالإضافة إلى ما يقدر بنحو 11 مليون نازح. ويضاف إلى تداعيات هذا النزاع المتواصل منذ أبريل 2023، شبح المجاعة التي تتفشى في خمس مناطق على الأقل في السودان، ومن المتوقع أن تواجه خمس مناطق إضافية المجاعة بحلول مايو. وتنفي الحكومة السودانية المرتبطة بالجيش وجود مجاعة، لكن منظمات إغاثية تشكو من قيود تعيق عملها. ولطالما أطلق على النزاع في السودان اسم «الحرب المنسية»، فقد طغت عليه الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، على الرغم من حجم الفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين.

440

| 07 يناير 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر يجري 250 جراحة شمال السودان

انتهى مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان من تنفيذ قافلة جراحية متعددة التخصصات في الولاية الشمالية، وهي واحدة من 4 قوافل طبية كانت قد انطلقت بتاريخ 18 ديسمبر الماضي، بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر 2024. وتمكن الوفد الطبي القادم من الدوحة والفريق الطبي في المستشفى من إجراء 250 عملية جراحية متنوعة شملت تخصصات جراحة الأطفال، وجراحة المسالك البولية، والجراحة العامة. وقد ساهمت القافلة في علاج عدد من المرضى غير القادرين من النازحين والمجتمع المضيف، وتخفيف الضغط علي النظام الصحي في الولاية الشمالية، حيث يوجد احتياج كبير لمثل هذه التدخلات الجراحية في الوقت الحالي بحسب إفادات وزارة الصحة بالولاية. وفي تصريح له، قال د. ساتي حسن ساتي، مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية: «النظام الصحي يعاني من ضغط كبير بسبب ازدياد عدد السكان في الولاية نتيجة النزوح والحاجة الماسة، لذا تتعاظم أهمية مثل هذه الخدمات الطبية النوعية المقدمة مجاناً لفئات المجمع الضعيفة». وأكد د. ساتي أن القافلة تقدم خدمة كبيرة للولاية، مشيراً إلى أن دولة قطر حريصة عبر منظماتها الإنسانية على تقديم الخدمات الصحية لأهل السودان بشكل عام، ووصف القافلة الجراحية بأنها «بداية مهمة وخطوة جادة لتعزيز التعاون المشترك بين الهلال الأحمر القطري ووزارة الصحة بالولاية الشمالية». ومن بين المستفيدين من القافلة الجراحية المريضة شادية (58 عاماً)، والتي قالت إنها أجرت الفحوصات الطبية وتقرر إجراء عملية مسالك بولية لها، ولكن التحدي الأكبر كان يتمثل في عدم مقدرتها علي دفع تكاليف العملية. وتذكر شادية أنها شعرت بفرحة غامرة عندما أخبرتها المستشفى أن العملية سوف تجرى لها مجاناً، وتوجهت بالشكر إلى فريق العمل والهلال الأحمر القطري على الدعم والمساعدة التي يقدمها لأهل السودان. يذكر أن الوفد الطبي المتطوع مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذه القافلة الجراحية ضم كلاً من: د. سهيل أحمد، استشاري التخدير بمؤسسة حمد الطبية، د. أحمد حياتي محمد، استشاري جراحة المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية، د. نادر إبراهيم، استشاري المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية. كما تمت الاستعانة بالطاقم الطبي المحلي في مستشفى دنقلا التخصصي للمساهمة في إجراء العمليات الجراحية.

436

| 06 يناير 2025