جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى السيد ثامبو أمبيكي الذي يتولى أمر الوساطة الأفريقية في السودان أن الحكومة السودانية أبلغته بموقفها الواضح بأن اتفاق سلام الدوحة هو أساس عملية السلام، ويمثل منبراً مفتوحاً يتيح للحركات المسلحة الانضمام إليه، وشددت على تمسكها بذلك. وقال إن الرئيس السوداني عمر البشير أكد له استتباب الأمن والسلام في ربوع دارفور وتقدم عمليات تنفيذ اتفاق سلام الدوحة على أرض الواقع ونجاحات مراحل التحول إلى التنمية والبناء والاعمار. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمبيكي هنا اليوم (الثلاثاء) في ختام زيارته للخرطوم التي التقى خلالها بالرئيس البشير وعدد من قيادات الدولة والأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع الوطني بشأن القضايا الداخلية الملحة في السودان التي تهتم بها الوساطة الأفريقية وتشمل الحوار الوطني ومجريات عملية السلام وعلاقات الخرطوم وجوبا. وأشار أمبيكي إلى أن موقف القوى السياسية يتطابق مع موقف الرئيس البشير حول أهمية الحوار الوطني والخطوات الخاصة بذلك المتفق عليها بين أطراف الحوار الوطني. وأعلن أنه سيعقد اجتماعاً منتصف شهر أغسطس الجاري في أديس أبابا مع المعارضين السياسيين وحملة السلاح والقوى السياسية التي لم تشارك حتى الأن في الحوار الوطني لإبلاغهم مُجدداً بدعوة الرئيس البشير للانضمام للحوار والتعرف على رؤيتهم بشأن الحوار، لافتاً إلى أنه سيرفع عقب ذلك تقريراً لمجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن ما توصل إليه من نتائج في هذا الخصوص. وأضاف أنه سينقل للحركات المسلحة بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان موقف الحكومة السودانية من المفاوضات والذي يشمل الوقف الشامل لإطلاق النار، وأن تتركز المفاوضات على الحل النهائي لإيقاف الحرب في المنطقتين، وأن أي إضافات لأجندة أخرى فإن الخرطوم سترفض ذلك بشدة. ووصف الوسيط الافريقي زيارته للخرطوم بأنها ناجحة ومثمرة وستتبعها خطوات اخرى لتعزيز مواصلة التقدم في كافة الملفات المعنية بها.
369
| 05 أغسطس 2015
أشاد النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح بالمواقف القطرية تجاه السودان، مؤكداً في حديث لـ"الشرق"، أن دولة قطر لها مواقف مشهودة وملموسة في معالجة قضايا السودان وكانت لها إسهامات واضحة في تطور الاقتصاد السوداني، فضلا عن دورها المهم والكبير الذي مازالت تقوم به في دارفور ومساعدتها أهل دارفور، الأمر الذي دفع بجهود السلام والتنمية وعودة الأمن والاستقرار للعديد من المناطق. وأشار إلى أن دولة قطر كان لها دور فاعل في توقيع العديد من الحركات المسلحة على وثيقة سلام الدوحة التي حققت رغبات أهل دارفور، مثمنا دور القيادة القطرية في الدفع بهذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة. وأشار لأهمية الدور الذي قام به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في الوصول بالعلاقات الثنائية لمراحل متقدمة ويمكن القول إن العلاقات بين البلدين في أحسن حالاتها. وأشار النائب الأول للرئيس السوداني إلى أن دولة قطر تلعب الآن دورا هاما ومحوريا فيما يدور الآن في المنطقة العربية ولديها الآن مقومات أساسية لتقريب وجهات النظر بين الجهات المتنازعة بما تمتلكه من علاقات جيدة وقوية في المحيط العربي. وأضاف أن الإستثمارات القطرية ورجال الأعمال الذين توافدوا على البلاد كانت لهم بصمات واضحة في وضع ركيزة متينة للاقتصاد السوداني، ليتمكن من مواجهة التحديات والصعوبات، خاصة بعد انفصال الجنوب، حيث قدمت دولة قطر ودائع بمليارات الدولارات، الأمر الذي أدى لتجاوز الاقتصاد الكثير من المعوقات والتحديات.
338
| 03 أغسطس 2015
أعلنت السلطات السودانية اليوم الإثنين، إنها مستعدة لتقديم ضمانات للمتمردين ليشاركوا في مفاوضات سلام في الخرطوم لإنهاء أزمات البلاد. وكان الرئيس عمر البشير دعا في يناير الماضي، إلى "حوار وطني" في محاولة لإنهاء النزاع المسلح مع المتمردين في مناطق حدودية والنهوض باقتصاد البلاد. وتصر الحكومة السودانية على وجوب أن يعقد هذا الحوار في الخرطوم. وقال النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح في مؤتمر صحفي "نحن مستعدون لتقديم الضمانات المطلوبة للمجموعات المسلحة للحضور إلى الداخل والمشاركة في الحوار". وأضاف صالح "نحن مستعدون لتجميد الأحكام" التي صدرت بحق قادة التمرد من دون العفو عنهم نهائيا، في إشارة إلى أحكام إعدام أصدرها القضاء السوداني العام الماضي، بحق خمسة عشر من قادة التمرد.
205
| 03 أغسطس 2015
أعلن اليوم السبت التيار السلفي الجهادي في السودان، أن السلطات الأمنية اعتقلت "الشيخ مساعد السديرة"، أحد أبرز شيوخ السلفية الجهادية في السودان، وذلك في محاولة من جانب الحكومة السودانية لوقف تزايد أعداد الطلاب السودانيين المنضمين لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف "داعش"، ويأتي ذلك في الوقت الذي عقدت فيه اليوم بالخرطوم ندوة لمناهضة الفكر الداعشى. وقالت صحيفة الراكوبة الإلكترونية السودانية، اليوم، إن الشيخ "السديرة" يعد أحد ابرز الذين ايّدوا تنظيم داعش في السودان. ويدير "السديرة" معهده الخاص بضاحية شمبات شمالي الخرطوم، يقوم فيه بتدريس طلابه علوم الحديث، لكن السلطات السودانية تعتبر أن هذا المعهد إحدى الحواضن للتيار السلفي الجهادي، وانه نقطة لتجميع وتفويج الراغبين في الانضمام إلى التيارات السلفية الجهادية، مثل حركة شباب المجاهدين في الصومال وجماعة أنصار الدين في مالي، وأخيراً تنظيم "داعش" ولكن "السديرة" ينفى ذلك على الدوام، مشددا على أن المعهد مُخصص لعلوم الحديث، وانه - أي السديرة - يقول أن "الوقت ليس مناسباً لتفويج المجاهدين لان الجهاد ينبغي أن يتقدمه علماء ربانيون، ونحن نسعى لتهيئة وتنشئة العلماء الربانيين لقيادة الجهاد من خلال تعليمهم في المعهد".
1162
| 01 أغسطس 2015
اتفق الحزب الحاكم بالسودان وحركة العدل والمساواة برئاسة بخيت عبد الكريم دبجو، على استمرار الشراكة السياسية والتنسيق والعمل المشترك بين الطرفين، بجانب استمرار اللقاءات المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاق الدوحة، والتنسيق المشترك في قضايا الحوار بشقيه السياسي والمجتمعي . كما اتفق الطرفين على إستمرار اللقاءات المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاق الدوحة، والتنسيق المشترك في قضايا الحوار بشقيه السياسي والمجتمعي. وإلتقى مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية، إبراهيم محمود بوفد حركة العدل والمساواة بقيادة بخيت دبجو، الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور وبحث الحزبان ميثاق الشراكة المشترك واستعدادات الحركة للمشاركة في فعاليات الحوار الوطني، ودورها في حسم الصراعات القبلية بدارفور، وفي دعم جهود الأمن والسلام بالبلاد بشكل عام.
429
| 29 يوليو 2015
قالت مصادر اليوم الأربعاء، إن بنك السودان المركزي رفع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني الذي تشترى به واردات القمح، وهو ما يؤدي في الواقع إلى خفض الدعم لمشتريات القمح المستورد. وقال مصدر مصرفي، إن البنك المركزي بعث بوثيقة إلى الأطراف المعنية تنص على أن السعر سيتغير من 2.9 جنيه سوداني للدولار إلى أربعة جنيهات.
226
| 29 يوليو 2015
أكد سامي غبن، محامي النقابة المستقلة للصيادين بمدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، شمالي مصر، أن "رئيس النيابة العليا بالسودان، قرر إعادة محاكمة 101 صياد مصري محتجز لدى السلطات السودانية، الخميس المقبل، بتهمة التجسس واختراق المياه الإقليمية". وأضاف "غبن" أن "السلطات السودانية كانت قد ألقت القبض على 101 صياد أثناء توجههم لدولة إريتريا للصيد في إبريل الماضي، بتهمة التجسس واختراق المياه الإقليمية، وأقرت غرامة 5 آلاف جنيه، والحبس 6 أشهر لكل صياد". وأشار "غبن" إلى أنه "بعد تدخل جهات سيادية تقرر الإفراج عن الصيادين؛ إلا أنه أثناء عودتهم إلى مصر تم التحفظ عليهم مجددا وإعادة محاكمتهم" وتابع غبن أنه "تم عقد اجتماع الأحد الماضي ضم أعضاء نقابة الصيادين، والسفير بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية؛ لمناقشة آخر التطورات التي وصلت إليها القنصلية المصرية في السودان، في أزمة الصيادين المصريين المحتجزين لديها". وأوضح أن الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، أصدر قرارا بتشكيل لجنة تتبنى أزمة الصيادين، والتطوع في الدفاع عنهم أمام المحاكم السودانية، بجانب التواصل مع نقيب المحاميين السودانيين للتنسيق معه.
592
| 29 يوليو 2015
استدعت الخارجية السودانية اليوم الثلاثاء، القائم بأعمال مكتب الإتحاد الأوروبي لدى الخرطوم، احتجاجا على بيان أصدره الإتحاد مؤخرا بشأن الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع بالسودان. وقالت الخارجية السودانية في بيان اليوم، إن "مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية في الخارجية السفير علي الصادق، استدعى القائم بأعمال مكتب الاتحاد الأوربي بالخرطوم، على خلفية الإعلان الذي أصدره الاتحاد الأوروبي، حول زيادة مساعداته الإنسانية للسودان بمبلغ 4 مليون دولار"، وأشار البيان أن الإعلان تضمن معلومات مغلوطة عن زيادة أعداد اللاجئين والنازحين، والأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. ونقل الصادق للقائم بأعمال الاتحاد الأوروبي، "رفض بلاده القاطع للمعلومات المضللة والمغلوطة التي تضمنها الإعلان"، وأشار بيان الخارجية إلى هدوء الأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، خلال الأشهر الماضية، وفقا للبيان. وطالب المسؤول السوداني الإتحاد الأوروبي، البعد عن نشر المعلومات المغلوطة والاعتماد على الإحصائيات الرسمية. وتسبب النزاع المسلح المندلع منذ 2003 في إقليم دارفور، الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة، بمقتل 300 ألف شخص، وتشريد نحو 2.5 مليون آخرين، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.
239
| 28 يوليو 2015
اجتمع سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة اليوم، مع سعادة الفريق أول مهندس ركن مصطفى عثمان عبيد سالم رئيس الأركان المشتركة بجمهورية السودان الشقيقة، والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً، وذلك كل على حدة .جرى خلال الاجتماعين بحث العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية السودان، لاسيما بالمجالات العسكرية، وسبل تعزيزها وتطويرها.حضر الاجتماعين سعادة السيد ياسر خضر خلف الله سفير جمهورية السودان لدى البلاد، وعدد من كبار القادة بالقوات المسلحة.
1206
| 28 يوليو 2015
وصل الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الأحد، إلى نواكشوط رغم صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، وذلك للمشاركة في قمة وكالة السور الأخضر التي تضم فيها 11 بلدا إفريقيا في إطار مبادرة لوقف التصحر. ولا يتوقع أن يواجه البشير أي إحراج في موريتانيا التي لم توقع على اتفاقية روما التي أسست المحكمة الجنائية الدولية. وكانت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أعلنت أن البشير "توجه اليوم إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط مترئسا وفد السودان المشارك في أعمال القمة الرابعة العادية للوكالة الإفريقية للسور الأخضر الكبير التي تبدأ أعمالها اليوم وتستمر لمدة يومين". وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق البشير في عامي 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب غرب السودان.
410
| 26 يوليو 2015
أشاد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور بالدور الكبير الذي قامت به القيادة القطرية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في إقليم دارفور والدفع بمجهودات التنمية لاستكمال عملية السلام من خلال اتفاق سلام الدوحة الذي أرسى معالم السلام الحقيقي في الإقليم. وقال إبراهيم غندور، في حديث للإذاعة السودانية اليوم: "إن دولة قطر تعتبر أكثر الدول فعالية في عملية السلام في دارفور"، مثمنا دور القيادة القطرية على كل ما قدمته من مجهودات ودعم متواصل لتحقيق السلام على أرض الواقع من خلال رعايتها للمفاوضات التي تمت ومواصلة استكمال متطلباتها لتوسيع دائرة السلام لتشمل الجميع وتذليل العقبات للوصول إلى الأهداف المطلوبة التي تخدم الاستقرار الداخلي للسودان. وأكد وزير الخارجية السوداني تقدير بلاده العالي للقيادة القطرية التي مازالت تتابع هذا الملف باهتمام شديد ودعم كبير تقدمه لتنمية دارفور، مما أدى لفتح آفاق جديدة لمساهمة دارفور في استقرار محيطها الإقليمي وتحولها إلى مركز استثماري وتجاري واقتصادي كبير يخدم التكامل الاقتصادي مع القارة الإفريقية مبني على أسس اتفاق سلام الدوحة الذي يعتبر أساس عملية السلام. وكشف غندور أنه لمس خلال لقائه الرئيس التشادي إدريس ديبي الأسبوع الماضي اهتماما واضحا بدعم وتعزيز عملية السلام في دارفور من خلال إستكمال تنفيذ إتفاق سلام الدوحة وأثر ذلك في الإستقرار التشادي والإفريقي.
230
| 25 يوليو 2015
ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أنه "من المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة بالسرطان في أفريقيا إلى 1.4 مليون حالة سنويًا، بحلول عام 2030". وتواجه البلدان الأفريقية العديد من التحديات وتعاني من نقص الموارد وسوء التجهيز للتعامل مع عبء نمو السرطان وآثاره المدمرة. وفي ذات السياق رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدعوة مؤتمر السيدات الأفارقة الأول لـ"وقف سرطان عنق الرحم والثدي والبروتستاتا" الذي عقد في العاصمة الكينية نيروبي في الفترة بين 20 ـ 22 يوليو الجاري. ويعتبر مؤتمر إيقاف عنق الرحم والثدي وسرطان البروستات في أفريقيا حدثًا مؤثرًا يعقد سنويًا، وينظمه منتدى عقيلات رؤساء الدول الأفريقية، لتوسيع نطاق الوصول إلى الفحص المبكر للسرطان والوقاية والعلاج وخدمات الرعاية في جميع أنحاء القارة السوداء. وأعرب المدير العام للوكالة "يوكيا آمانو" التزامه بدعم السيدات الأفارقة الأول للفتهن الانتباه لتزايد السرطان في أفريقيا، وتم اكتشاف حوالي 70٪ من الإصابة بالسرطان بأنواعه المختلفة في مراحل متأخرة، مما يصعب الحصول على العلاج في منطقة جنوب الصحراء الكبرى.
336
| 25 يوليو 2015
أعلن رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السيسي أن دولة قطر وافقت على تمويل المرحلة الثانية من مشروعات إعمار دارفور، مشيراً إلى قيام وفد يضم ممثلي المنظمات القطرية والسلطة الإقليمية وحكومة ولايات دارفور بتحديد مشروعات المرحلة الثانية، منوهاً إلى الدور الكبير الذي ظلت تلعبه دولة قطر لدعم سلام دارفور وتحقيق التنمية في الإقليم. وجدَّد السيسي تمسكهم بمنبر الدوحة لتحقيق السلام في دارفور. وقال إن المرسوم الرئاسي بتمديد أجل السلطة الإقليمية سيعزز خطوات السلام، ويشجع الحركات للانخراط في مسيرته عبر وثيقة الدوحة لسلام دارفور. وأشار د. السيسي لافتتاح 315 مشروعاً تنموياً، عقب عيد الفطر، تمثل المرحلة الأولى من مشروعات مصفوفة تنمية دارفور التي تتجاوز 1000 مشروع، وتقدر تكلفتها بأكثر من 540 مليون جنيه، وتحت رعاية رئاسة الجمهورية. وقال إن مشروعات المرحلة الأولى تتضمن مشاريع خدمية وتعليمية وصحية. وتابع "السلطة ستعمل على إنفاذ البرامج والمشروعات التنموية وفقاً لوثيقة الدوحة لسلام دارفور".
320
| 17 يوليو 2015
محمد دفع الله كشف المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب الرئيس السوداني الأسبق ورئيس منظمة مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية الحالي عن الدور الكبير الذي قدمه سمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عندما كان وليا للعهد في قطر من أجل نجاح التغيير في السودان الذي قاده المشير سوار الذهب عام 1985 على الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري. وقال المشير سوار الذهب في حواره مع الشرق إن سمو الأمير الوالد كان سببا في استقرار الحكم الجديد في الخرطوم. وذكر سوار الذهب الذي كان يعمل في قطر معارا من القوات المسلحة السودانية أنه في اليوم الذي قاد فيه حركة التغيير على نظام جعفر نميري كان سمو الأمير الوالد في الرياض يحضر مناورات درع الجزيرة وعندما سمع بأنه قام بتغيير الحكم في السودان ما كان منه إلا أن مدحه كثيرا للراحل الملك فهد وتحدث له عن حرصه الشديد على مصلحة السودان فما كان من الملك فهد إلا أن أمر فورا بإرسال مندوب منه جاء في اليوم الثاني من التغيير الى القيادة العامة للقوات المسلحة وأبلغه المندوب تحيات الملك فهد، وقال المندوب إن الملك فهد يبلغك تحياته ويقول لك أرسل طلباتك فورا من أجل سد أي ثغرات ونقص، وقال المشير سوار الذهب إنه بسبب تدخل سمو الأمير الوالد وصلتنا البواخر السعودية محملة بالمواد البترولية كما وصلتنا منحة مالية عاجلة لتلافي أي نقص في الأساسيات. وقال سوار الذهب "هذه الأفضال لن أنساها لسمو الأمير الوالد" وأكد أن دور قطر مستمر منذ ذلك الوقت للسودان. وكان المشير سوار الذهب التقى حضرة صاحب السمو الأمير الوالد خلال الأيام الماضية وفي معيته والي ولاية شمال كردفان أحمد هارون حيث قدم هذا الأخير ملفا يتضمن مشروع تعمير الولاية في مجالات المياه والصحة والتعليم، وقال المشير سوار الذهب أن سمو الأميرالوالد تسلم الملف المعني ووعد بدراسته بنفسه، وأشاد سوار الذهب بالدور الذي قدمته قطر من أجل إحداث الاستقرار في دارفور. وقال إنه لولا صبر وحكمة سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء قائد المفاوضات لما تمكنت الحكومة السودانية والحركات المسلحة الدارفورية من توقيع سلام دارفور، وفيما يلي تفاصيل الحوار : • بداية حدثنا عن أهداف زيارتك الاخيرة إلى الدوحة ؟ جئت مرافقا لوالي ولاية شمال كردفان السيد أحمد محمد هارون، وهذا الوالي منذ قدومه إلى الولاية التي أنا مواطن منها — من الأبيض — عاصمتها أظهر نوعا من النشاط والاهتمام بقضايا الولاية وحرص على اصطحاب كافة مواطنيها في برنامجه الذي يريد تنفيذه في ولاية شمال كردفان، ومنذ أن تم تعيينه قام بدراسة قضايا الولاية ووضع بعض الأفكار ثم دعا القيادات القديمة في الولاية وطرح أمامنا هذه القضايا وناقشناه فيها وأقررناها ومن ثم بدأ في تنفيذها. وفي التنفيذ حرص الوالي على إشراك كافة المواطنين معه لكون أن هذه المشاريع تحتاج الدعم المادي وبدأ الوالي بنفسه حيث تبرع بربع راتبه وطلب من حكومته ومن أعضاء المجالس المحلية ومن كافة المواطنين الإسهام في هذا البرنامج الواسع، ويكاد كل إنسان في شمال كردفان يشارك في النفير الواسع وكلفني بأن أكون رئيس لجنة النفير. حتى ذوي الدخل المحدود سيتبرعون بيوم من راتبهم ومن بينهم من يعملون أعمالا حرة مثل ماسحي الأحذية وبائعات الشاي وهؤلاء الأخيرات قررن تخصيص قيمة كوب شاي من بين كل 10أكواب يكون لصالح نفير شمال كردفان. وبعد دراسة هذه المشاريع الهادفة لنهضة كردفان تم رفعها لرئاسة الجمهورية في الخرطوم والتى تجاوبت معه وقررت دعمه ماديا، إذ إن مقابل كل جنيه يتم جمعها من خلال النفير تقوم رئاسة الجمهورية بدفع مقابلها 4 جنيهات. الأولوية لمشروعات المياه • ما هي المشروعات المضمنة في الملف الذي تم تسليمه لسمو الأمير الوالد؟ أول تلك المشروعات تشمل مياه مدينة الأبيض وقد تم حفر المزيد من الآبار من حوض "بارا" الجوفي وتم توصيل الآبار بمدينة الأبيض وبالتالي انتهت الشكوى من شح المياه في عاصمة الولاية.وفيما يتعلق بالطرق في مدينة الأبيض تمت سفلتة عشرات الكيلومترات داخل المدينة، كما قام الوالي بإعادة تعمير المرافق الصحية وعلى رأسها مستشفى الأبيض وعلاج حالات الفشل الكلوي التي صارت مزعجة لكونه أشبه بالوباء بسبب كثرة الإصابات حيث بنى الوالي مركزا جديدا لعلاج حالات الفشل الكلوي وتبرع أحد الخيريين في المملكة العربية السعودية وهو الشيخ محمد عبد العزيز الجبيح عندما زار الأبيض بـ 25 ماكينة غسيل كلى للمركز ووصلت الأجهزة المركز ووجهنا له دعوة جديدة لزيارة السودان وافتتاح المركز وفعلا تم الافتتاح وسط حضور كبير جدا. واهتم والي شمال كردفان بموضوع ربط الولاية بالمركز في الخرطوم وإحياء موضوع الشارع الذي يربط الأبيض بالخرطوم وتمت مناقشة هذا الجانب مع الصينيين وتم رصد تكلفة تشييد الطريق والمعروف أن ولاية شمال كردفان تشكو دائما من قلة المياه الصالحة للشرب، وتهتم الولاية بعملية حصاد المياه إذ إن الكثير من الأمطار تسقط على الولاية ولكنها تذهب هدرا دون الاستفادة منها لذلك هناك مشروع لإقامة عدد من السدود على الخيران الكبيرة لحجز المياه للاستفادة منها وستكون هذه السدود ضمن أهداف النفير. موقف لا أنساه للأمير الوالد • ما هي نتائج زيارتك لسمو الأمير الوالد وفي معيتك والي شمال كردفان؟ نعم قابلنا حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الذي استقبلنا بحفاوة كبيرة وبطبيعة الحال فقد كانت صلتي بسمو الأمير الوالد وثيقة جدا منذ أن كنت معارا من القوات المسلحة السودانية للعمل في قطر قبل نحو 40 عاما. وإن أنسى لا أنسى لسمو الأمير الوالد أفضاله علي منذ أن كنت أعمل هنا في قطر، وحينما عدت إلى السودان وشاء الله أن أتسلم السلطة في الخرطوم وفي ذلك اليوم الذي حدث فيه تغيير الحكم في السودان كان سمو الوالد وكان وقتها وليا للعهد كان متواجدا في المملكة العربية السعودية لحضور مناورات درع الجزيرة في شرق المملكة العربية السعودية وكان يحضرها ملك المملكة العربية السعودية الراحل الملك فهد، وفي صبيحة يوم التغيير ابلغ الملك فهد بالتغيير الذي حدث في السودان وأن على رأس السلطة الجديدة شخص المشير عبدالرحمن سوار الذهب وقام سمو الأمير الوالد بتعريف الملك عن شخصى واعطاه صوره طيبة عنى فما كان من الملك فهد وفي اليوم الثاني من تغيير السلطة ان أبلغ وزارة الخارجية السعودية لتقوم بإبلاغ سفير السعودية في الخرطوم بأن يأتيني في القيادة العامة للقوات المسلحة ويبلغني تحيات الملك فهد وقال لي السفير: إن الملك فهد يطلب منك أن ترسل مندوبا من الخرطوم ومعه احتياجات السودان لدعم السلطة الجديدة في الخرطوم. وبالفعل عندما تسلمت السلطة في السودان كانت هناك احتياجات كثيرة، وهذا الحديث الذي بدر من سمو الأمير الوالد كان داعما مهما لنا لأنني عندما تسلمت السلطة في السودان عام 1985 وقمت بحل الحكومة كلفت وكلاء الوزارات بالحضور للقيادة العامة للقوات المسلحة حتى أتمكن من التعرف على أحوال الوزارت الأخرى فقد كنت وزيرا للدفاع وقائد القوات المسلحة و بقية الوزارات لم اكن اعرف عنها شيئا، وعندما اجتمعت معهم لم أسمع كلاما مطمئنا عن الظروف لاقتصادية ، مسؤول البترول قال إن البلد بلا بترول والموجود لا يكفى أكثر من أسبوع ومسؤول المالية قال إن البلاد لا توجد فيها أي عملات أجنبية وهى مدينة للصناديق العربية وإذا لم نلتزم بدفع الأقساط فلن يكون من حقنا الحصول على قروض جديدة، ومسؤول الزراعة من جانبه قال إن البلاد عاشت عامين من التصحر واليوم لا توجد مدخلات زراعية للعام الزراعي الجديد ومسؤول الصحة اشار الى عدم وجود أي أدوية منقذة للحياة، عموما كانت الاوضاع الاقتصادية والمعيشية مزعجة للغاية خير قطر متواصل وفي اليوم الثاني من تسلم السلطة جاءني السفير السعودي في القيادة العامة وبلغني بأن الملك فهد يبلغني تحياته ويقول لك أن أرسل مندوبك باحتياجاتك العاجلة وبسرعة قمت بإرسال مختصين من بنك السودان المركزي ومن وزارات الزراعة والصحة والبترول، وعندما وصلوا الرياض وجدوا الملك في انتظارهم وقال لهم قولته المشهورة : "نحن نقتسم الخبز مع السودان" وأمر بمنحة فورية لبنك السودان بقيمة 60 مليون دولار وفي اليوم التالي تحركت البواخر من السعودية في اتجاه ميناء بورتسودان لتفريغ حمولتها من المواد البترولية واستقر الحال بشكل غير عادي، وعليه فإن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود لسمو الأمير الوالد فجزاه الله خيرا على كل ما فعل تجاه إخوته في السودان . واقول جهود سمو الأمير الوالد فى دعم حركة التغيير التى قدناها كانت كبيرة للغاية وساهمت فى معالجة الكثير من مشاكلنا من بينها مبادرة الراحل الملك فهد الدى بعث مندوبا في اليوم الثاني مباشرة ويعترف بالتغيير ويقدم مساعدات عاجلة وهذه من أفضال قطر المستمرة على السودان والتى لن ننساها ابدا . .. أما مقابلتنا مع سمو الأمير الوالد فقد كانت ناجحة للغاية وكان سموه سعيدا بهذا اللقاء.. وقد اهتم سموه بالملفات التى عرضناها على سموه حريصا على دراستها بنفسه..ووعد وعودا طيبة.. • هل هناك شخصيات أخرى تم مقابلتها؟ وخلال زيارتنا للدوحة التقينا بعدد من الشخصيات القطرية من بينهم سعادة الدكتور غيث الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وعدد من رؤساء المؤسسات الخيريةكما قام والي شمال كردفان بعرض ملف يتعلق بتعمير شمال كردفان يتضمن حفر الآبار ومقترحات حل مشاكل المياه في هذه الولاية.. وهذه فرصة لنؤكد أننا في السودان لن ننسى لقطر مواقفها التي وقفتها مع السودان في كافة مشكلاته خاصة مشكلة دارفور التي ولدت عشرات الحركات المسلحة وكان الوضع فيها مزعجا للغاية بل فيها من كان يطالب بفصل الإقليم عن السودان... والمعروف أن دارفور من أغنى ولايات السودان ويحتضن كافة ثروات السودان من معدنية وحيوانية وزراعية وبترولية لذلك كلف سموه سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس الوزراء بمتابعة مشكلة دارفور فترة طويلة من الزمن ويستحق هذا ال محمود وسام الصبر لأنه صبر صبرا بلا حدود حتى نحن نعجز عنه في شأن معالجة قضية دارفور خلال المفاوضات الشاقة التي كانت تجري هنا في الدوحة ونظرا لسعة أفقه وحكمته استطاع أن يصل مع كثير من الحركات المسلحة إلى اتفاقات كانت سببا في استقرار دارفور وسلامها. • كيف تنظر إلى مواقف قطر الإنسانية فى مجال العمل الخيري الذي وصل إلى كل بقعة في السودان وكل مناطق العالم؟ منظمة الدعوة الإسلامية بدأت عملها عام 1980 وعمرها الآن نحو 35 عاما وأنا كرئيس لمجلس الامناء اقول انها خطت خطوات متقدمة خاصة حيث ساهم الاخوة القطريون في تاسيسها ويضم مجلس أمناء المنظمة عدد من القطريين ومن بينهم فضيلة عبدالرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود والشيخ عبد الله الدباغ والسيد يوسف الدرويش ود. أحمد الحمادي وغيرهم من القطريين.. وفي العادة المنظمة تطرح بعض المشروعات التعليمية و بناء المساجد وهذه المشروعات وغيرها تجد دعما وتجاوبا كبيرا جدا من أهلنا في قطرونقوم نهاية كل عام بتوثيق تلك المشروعات التى نفدت من قبل الخيريين والمحسنين من قطر ونعرضها عليهم وكنا نجد منهم كل تأييد وترحاب بالمضي قدما فى تنفيد تلك المشروعات الخيرية. دعم كبير لمكتبنا بالدوحة • كيف تقيم عمل مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر؟ هل يعمل وفق ما تتطلعون إليه؟ مكتبنا اليوم في قطر يعمل بشكل طيب ومرض بفضل الله ثم الدعم الكبير الذي نجده من سمو الأمير الوالد ومن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. • من المعروف أن هيئة الأعمال الخيرية في قطر تشرف على عمل المؤسسات الخيرية بما فيها منظمة الدعوة الإسلامية ممثلة في مكتبها في الدوحة.. كيف تنظرون إلى دور هذه الهيئة فى دعم جهود مكتبكم فى الدوحة ؟ هيئة الأعمال الخيرية تهتم كثيرا بنشاط منظمة الدعوة الإسلامية في إفريقيا وتتابع هذا النشاط باستمرار.. ونجد من الهيئة نها كل تفهم لعملنا وكل مساعدة حينما نطرح بعض المشروعات الخيرية في كافة المجالات للتمويل من قبل المحسنين من أهل قطر الفضلاء. • في ظل التعقيدات والصراعات في البؤر الساخنة في العالم العربي والإسلامي.. برأيك ما هي المشكلات التي تواجه العمل الخيري لكونكم رائدين فيها وأصحاب خبرة وفي مشكلاته؟ لو نظرنا في العمل الخيري من جهة الدول الغربية تحديدا نجد أن المنظمات الكنسية ضاعفت من نشاطها ودعمها لبناء الكنائس وكل ما يقف في طريق الدعوة الإسلامية ونشر الإسلام في إفريقيا.. ولكن هذه المنظمة وبما وجدته من تعاون وتنسيق في الدول العربية وفي السودان تحديدا استطاعت أن تنجز أعمالا واسعة في مجالات التعليم والصحة في إفريقيا وإقامة المساجد ورعاية الأيتام... ولا ننسى إخواننا في الإمارات العربية المتحدة في دبي تحديدا ممثلة في الأخ حمدان بن راشد آل مكتوم وما قام به من دور كبير حيث نفذت له المنظمة نحو 40 مدرسة ثانوية في إفريقيا وكلية جامعية في تنزانيا..وهذه المدارس الـ 40 صارت من أفضل المدارس في إفريقيا بالإضافة إلى مئات المدارس التي أقمناها في الدول الإفريقية بدعم الخيرين من قطر ومن السعودية ومن بقية الدول العربية. توسعنا في خدمة إفريقيا • كيف ترى اداء المنظمة فى إفريقيا وهي التي تاسست اصلا من أجل خدمة فقراء إفريقيا؟ منظمة الدعوة اليوم من أكبر المنظمات العاملة في إفريقيا في مجال الدعم الإنساني والعون الإغاثي والتعليمي والصحي وغيرها..وأذكر أننا تقدمنا لمنظمة الوحدة الإفريقية بترشيح الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لحضور قمة المنظمة قبل نحو 6 سنوات في أديس أبابا وتم تكريم الشيخ حمدان تكريما لائقا وأشادت المنظمة بمجهوده الواسعة بإنشاء المدارس الثانوية للفقراء في إفريقيا..وفي الوقت ذاته أشاد به كل قادة الدول الإفريقية واشير هنا بان الـ 40 مدرسة الثانوية كانت موزعة في أكثر من 30 دولة إفريقية. المهم في الأمر أن نشاط المنظمة في إفريقيا اضحى نشاطا واسعا جدا وكل رؤساء الدول الإفريقية يشهدون على هذا العمل الواسع الذي تقوم به المنظمة. • العمل الخيري يواجه تحديا كبيرا نظرا لارتفاع التكاليف المالية المطلوبة للمشروعات الخيرية والإنسانية.فهل الدول الأعضاء يوفون بالتزاماتهم المالية تجاه المنظمة؟ نعم هم ملتزمون برغم الضغوط على المنظمات والحكومات بعد 11 سبتمبر.. والذي نريد التأكيد عليه أن منظمة الدعوة الإسلامية لا تعان من أي ضغوط خارجية وامريكية وتسبب فى ايقاف عمل بعض المنظمات.. وبالنسبة لنا في منظمة الدعوة الإسلامية فإن كل قادة الدول الإفريقية يعلمون تمام العلم أن المنظمة بعيدة كل البعد عن العمل السياسي..وهذا طبعا من الشروط الأساسية أنها لا تعمل في السياسة إطلاقا. ونقول إن رؤساء الدول الإفريقية دافعوا عن منظمة الدعوة الإسلامية لذلك لم تقم أمريكا بإدخال المنظمة ضمن المنظمات المحظورة. اوكد إن من سياستنا طرح العديد من المشروعات الخيرية لأهلنا في الدول العربية سواء في قطر أو الكويت أو السعودية وبطبيعة الحال أننا نجد تجاوبا من المحسنين نظرا للثقة الكبيرة في المنظمة التي لم تتعرض لأي عقوبات أمريكية. توجه لفتح مكاتب جديدة • هل هناك خطط لفتح مكاتب جديدة في إفريقيا؟ المنظمة عندما قامت كان الهدف منها خدمة الفقراء في إفريقيا لان القارة في حاجة ماسة جدا للمساعدات والدعوة الإسلامية ومساعدة المسلمين غير الناطقين بالعربية وتعزيز جانب العقيدة في دواخلهم.. وعموما هناك نية لفتح مكاتب جديدة ربما في السنغال وفي إثيوبيا. • الكثير من المنظمات والمؤسسات الخيرية انتقلت من مرحلة تقديم الإغاثات المؤقتة إلى إنشاء المشروعات التنموية التي تعمل على تنمية المجتمعات حتى تعتمد على نفسها وتحقق موارد داتية انتاجية ماهى خططكم فى هدا الشان ؟ تعمل المنظمة في مجال العمل التنموي مند فترة طويلة لأن رسالتها تعليمية صحية وخيرية ودينية.. أنشأنا مئات المدارس والمستشفيات وحفرنا آلاف الآبار وكلها تساهم فى تنمية المواطنين.. نحن نحرص التركيز على قطاع التعليم في المقام الأول فهو يساهم رفع المستوى الصحي للسكان وتعزيز الدعوة الإسلامية ووتطوير للمجتمع. الإرهاب والعمل الخيري • صار العمل الإرهابي متعدد الأوجه والمسميات الإسلامية وينتشر في كل مكان..إلى أي مدى أثر العمل الإرهابي على مسيرة العمل الخيري؟ العمل الخيري مستهدف من الغرب.. وعندما ظهر الإرهاب في الفترة الأخيرة حاولت الكثير من الدول الغربية إلصاق العمل الإرهابي بالعمل الخيري وقالوا إن الإرهاب نابع من بعض المنظمات الإسلامية التي تعمل في العمل الإسلامي الخيري في أمريكا وفي بعض الدول العربية واتهموها بأنها هي التي تدعم الإرهاب وأوقفوها..ولو أن هناك منظمة أمريكية رفعت دعوى قضائية بعد توقيفها وكسبت القضية ورجعت تمارس عملها... أما نحن في منظمة الدعوة الإسلامية فبعيدون كل البعد عن القضايا السياسية وهذه من الشروط الواضحة التي نذكرها لقادة الدول الإفريقية..ونحمد الله أننا لم نتهم في أي يوم من الأيام بأننا قدمنا دعما للإرهاب. • الكثير من المتبرعين يعتقدون أن العمل الخيري هو بناء المساجد في حين أن هناك حاجة ماسة للكثير من المشروعات المنقذة للحياة.. كيف تعلق على هذا التوجه ؟ سياستنا في المنظمة نشر الدعوة الإسلامية عن طريق التعليم فعندما تتبنى بناء المدارس تكاد تكون أقمت مدخلا للدعوة الإسلامية..لذلك نحن أسبقيتنا في العمل الإنساني هي التعليم والصحة ورعاية الأيتام وتوفير المياه وبناء المساجد. • كيف تنظر إلى الصراعات القائمة الآن في اليمن وفي ليبيا؟ هذه كارثة مؤلمة وتهم كل المسلمين بلا شك..نحن في وضع محزن للغاية نرى معظم دولنا العربية في مشاكل من هذا القبيل تدمي وتجرح القلب.. نتمنى من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي أن تعمل من أجل وقف هذه الصراعات في الدول الإسلامية أو العربية.
1312
| 14 يوليو 2015
شارك الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه التمثيلي بالسودان في حفل إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى التابع للمركز القومي للكلى بالسودان، والذي يهدف إلى اجتذاب التمويل لتوفير هذه الاحتياجات لصالح عشرات الآلاف من مرضى الكلى بالسودان، حيث تقدر الميزانية المطلوبة لسد النقص في المستشفيات ومراكز الكلى هناك بحوالي 90 مليون دولار حسب إحصاءات وزارة الصحة الاتحادية. هذا وقد كان الهلال الأحمر القطري تبرع مؤخراً بعدد من وحدات غسيل الكلى والمعدات الجراحية لصالح مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية بولاية الخرطوم، كما يعمل حالياً على إعادة تأهيل مركز بالبيدا للكلى بولاية كسلا وكذلك مركز سامي الحاج لغسيل الكلى بولاية سنار، هذا بالإضافة إلى عدد من مشاريع الرعاية الصحية المختلفة في بعض الولايات الأخرى. وقد تضمن حفل إطلاق الصندوق، الذي شارك فيه إلى جانب الهلال الأحمر القطري العديد من المنظمات الخيرية من داخل وخارج السودان، معارض للشركات العاملة في مجال استيراد وحدات غسيل الكلى والمحاليل والأجهزة والأثاث الطبي. ومثّل الهلال الأحمر القطري في هذه المناسبة نصر الدين محجوب رئيس مكتب الهلال في السودان برفقة بعض العاملين في المكتب. وقد تم تكريم الهلال لجهوده المستمرة ودوره الرائد في دعم ورعاية مرضى الكلى والمؤسسات الصحية المهتمة بمعالجة أمراض الكلى في السودان، حيث أشادت بهذا الدور كل من مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية وجمعية أصدقاء مرضى الكلى بولاية سنار. يأتي إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى بالسودان في إطار مساعي وزارة الصحة الاتحادية لحث المنظمات الخيرية والقطاعين العام والخاص على مد يد العون إلى المرضى الذين يعيشون في صراع مع أمراض الكلى. ويتبنى الهلال الأحمر القطري رؤية مستقبلية للتدخل والإسهام في تقديم الرعاية الصحية لمرضى الكلى،الذين تزداد احتياجاتهم يوماً بعد يوم بصورة مطردة، حيث يعكف مكتبالهلال في السودان على إعداد دراسات لتوفير التمويل من أهل الخير في دولة قطر لتنفيذ عدد من المشاريع الصحية ذات الطابع الإنساني لخدمة الشعب السوداني الشقيق.
599
| 14 يوليو 2015
دعا الدكتور علي الحاج محمد نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان، وصاحب العبارة الشهيرة "خلوها مستورة"، القوى السياسية إلى المشاركة في الحوار الوطني لإخراج البلاد من أزمتها السياسية، وقال إن البدائل الأخرى، لا أحد يسعى إليها، وأنه مع التغيير السلمي وضد إسقاط النظام بطرق عنيفة، وأنه إذا حدث ذلك بانقلاب فلن ينصب "خيمة عزاء"، مؤكداً أن السودانيين مهما كانت خلافاتهم قادرون على تجاوز الأزمة والعبور بالبلاد إلى بر الأمان، معتبرا الإعلام هو أكبر ضمانة لهذا الحوار. تراجع الحوار حديث الحاج جاء خلال لقاء في العاصمة القطرية الدوحة في صالون د. سيد التلب وأداره د. زكريا السيد، بحضور أبناء دارفور، والقطب الاتحادي أحمد محجوب، وبدا لافتا حضور أعضاء من حزب المؤتمر الوطني. وشهد اللقاء أسئلة ساخنة ومداخلات قوية، واستهل التلب اللقاء بكلمة ترحيب قائلا: إننا نشعر بأن الحوار الوطني قد مات، ولم يكن كما ينبغي، سرعة ووضوحا، وأنه من الضرورة أن يلتقي كل الطيب السياسي في "منبر الدوحة" لتبادل الأفكار بين القوى السياسية، حتى يصل الحوار إلى هدفه. وشهد اللقاء مداخلات وأسئلة، قدمها عوض جبارة وعبد الرحمن دوسة وجبير عبد الشافع ورمضان بريمة ويحيى ماجد. قال الحاج إنه يدعو إلى الحوار والسلام رغم التراجعات التي حدثت والتي كان أكبرها ما حصل للسيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة، وما رافق ذلك من اعتقال وخروجه وتوقيعه "نداء باريس" مع الجبهة الثورية، وأيضا التضييق في الحريات خاصة الإعلامية، ثم الانتخابات التي كانت معروفة النتائج، وتكرار لشيء مكرر. وقال الحاج: إنه لا يستطيع أن يقول إن الحوار ليس أولوية الرئيس، نحن في المعارضة نعمل بأولوياتنا، صحيح هناك فجوة بيننا والمعارضة، وهذا شيء طبيعي، وموجود منذ الاستقلال، وفي برلين ناقشنا آلية "7+7"، اقترحت المعارضة ثامبو امبيكي، طلبا للحياد وأهم ما في هذه الآلية هو أن رئيسها هو رئيس الجمهورية نفسه وهذا مدعاة للحوار المباشر ولطرح القضايا عليه دون وسطاء، فمن يعطي حملة السلاح الأمان، وهذا يتطلب إجراءات لضمان مشاركتهم. وليس هناك حياد، فالأمم المتحدة أو الأفارقة لن يحلوا مشكلتنا، في جنوب السودان يريدون، حتى الولايات المتحدة، أن تهدأ الأوضاع حتى تتم زيارة الرئيس باراك أوباما إلى كينيا، ولذا رجعوا ناس باقان اموم، ولذا أقول إن السودانيين هم من يحلون الأزمة، وأن الشعب يتجاوب مع الطرح المعقول. وتابع: نحن في مأزق سياسي، وأزمة سياسية في البلد في كل الجوانب وهناك فساد، وحرب، وهناك معارضون "دايرين حوار"، وآخرون لا يريدون، كما أن هناك من يريد الحوار لكن بطريقته، والحوار لا يتقدم إلى الأمام، قد يكون الطرح تكتيكيا لكن لا نستطيع أن نسقطه لأنه تكتيكي، فما البديل؟ أهمية الحوار أنه جاء من الرئيس نفسه، ومنذ المفاصلة 1999 كل القوى السياسية حاورت، ووصلت إلى اتفاقات دولية وبموجب اتفاقية نيفاشا 2005، شاركت قوى سياسية- عدا اليسير منها - في المجلس الوطني. وقال الحاج: إذا أمور الحوار تقدمت من يدعو إلى إسقاط النظام؟. وكشف الحاج أن التزام البشير نحو الحوار- كما نقل من مصادر معلومة - كان أكثر بكثير مما جاء في خطاب الوثبة، ولا أقول لأن الخطاب تم تغييره ربما بعض الناس "المعاهو" رأوا ألا يكون هناك انفتاح مباشر وإنما تدريجيا "شوية شوية". إسقاط النظام قال الحاج إن دعوته إلى الحوار الوطني، لا تعني أن يسكت من يريد إسقاط النظام، وأنه "ما قافل باب إسقاط النظام" إذا حدث ذلك، فإنه لن ينصب "خيمة عزاء"، لأن النظام أسقطوه. وقال إنه مع التغيير السلمي، و"ما داير" عنف لأنه لا يأتي بشيء، والبدائل الأخرى، نعرف أبعادها ومدى نهاياتها، وهي ليست حاجة حية نبني عليها، وإسقاط النظام ليس غريبا على فقد اشتغلت على ذلك لسنين، عددا منفردا ومجتمعا وثنائيا وجماعيا، ومع آخرين في الداخل والخارج، فالبدائل الأخرى لا أحد يسعى إليها، لأنه ستنتهي ليس من الحوار وإنما من السودان "ذاته"، والسودانيون مهما كانت خلافاتهم - إذا تم الحوار وأعطوا كلمة - قادرون على إخراج البلاد من مشاكلها. وحول وقف الحرب في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة قال الحاج إنه ضد الحلول الجزئية، ونيفاشا والدوحة لسنا جزءا منها، وأنا "زول سلام"، وأعرف طبيعة النظام، ورأي الرئيس، وما يسمى بـ"الجبهة الثورية"، أراها إيجابية لكونها جهة موحدة وفيها كل المعارضين، ويمكن الحوار معها، وأنا مع الحوار. وطرح الحاج سؤالا: نفترض أننا استجبنا كلنا ودخلنا الحوار ماذا يمكن أن يحدث؟ مشيراً إلى أن ثورة أكتوبر 1964 ما كان لها أن تقوم لولا أن فتح نظام الرئيس إبراهيم عبود المجال من خلال لجنة لمناقشة قضية جنوب السودان، كما أن أحداث سبتمبر 2013 كانت يمكن للثورة أن تنجح. لقاء برلين كشف الحاج أن بروفيسور إبراهيم غندور، مندوب الرئيس، زاره في برلين في مايو العام الماضي، وكان لقاؤهما ثنائيا، وحمل إليه رسالة من عمر البشير تتعلق بوقف الحرب، وهذه أولوية الرئيس، فقلت إن الأولويات كثيرة لكن تجاوبت مع "الأولوية دي"، وأن وقف الحرب يتطلب إجراءات معينة، وكنت "عاوز" أسمع من الرئيس ويكون في "فيد باك" لكن هذا لم يحدث وكان الحوار في اتجاه واحد وقلت رأيي، وأقولها للتاريخ: أنا لست جزءا من نيفاشا أو اتفاقية الدوحة، وزي الناس ما تحدثوا بحرية لديَّ الحق أن أتحدث في كل شيء، وغير ملزم بما يقوله مجلس الأمن، ونقل إليَّ أن البشير لن يترشح للانتخاب الرئاسية، فقلت: أريده أن يترشح ولكن على أسس يضعها من دعاهم إلى الحوار في خطاب الوثبة في يناير العام الماضي. وأعرف غندور فهو أخ قديم منذ السبعينيات أيام الدراسة في بريطانيا، فهو مع الحوار وله قناعة به بطريقة موضوعية ومنذ أيام المفاصلة، ويرى أن الناس "حقو" تتقارب. وحدة الإسلاميين وفي رده على سؤال عن وحدة الإسلاميين في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، خاصة الجارة مصر، ومتى يعود إلى السودان؟ قال الحاج: إن وحدة الإسلاميين الآن ليست أولوية، وإذا جاءت الحرية، فالإسلاميون موحدون وكذا اليساريون موحدون ومن الطبيعي أن تتوحد الأحزاب، والألوية أن نحافظ على ما تبقى من السودان. واستدرك الحاج في معرض رده حول التطورات في مصر قائلا: "الجو العام وما يجري في مصر، تلقائيا يجعل الإسلاميين موحدين "ليس في السودان وإنما في دول أخرى أيضا، ولكن في الجانب الآخر فإن وحدة الإسلاميين فيها "فزع" للآخرين ونحن جزء من المنظومة العالمية. وحول عودته إلى السودان، قال إنه خرج طوعا وسيعود كما خرج، وأنه لا حاجة للعودة "ما شاعر في حاجة"، فأنا ممثل بالكامل في الداخل وموجود ومتابع من خلال الوسائط الإعلامية ومن خلال التواصل مع الإخوان، وبعض الأشخاص، وأنا موجود في الساحة السياسية بآرائي، وعندما يتوفر الوقت المناسب كل الناس سترجع وأنا لا أحتاج لدعوة، لكن الوقت المناسب ده "ماشايفو" وكل ما يردده النظام وأعلمه عن عودتي كأنه عن علي الحاج آخر أو "المستنسخ". ومن جهة أخرى، نفى الحاج أن يكون على خلاف شخصي مع علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السابق، لكنه قال: "في خلاف موضوعي"، وعندي موقف منذ فبراير 1993 عندما التقيت الراحل د. جون قرنق في كمبالا وتوصلنا لصيغة سلام لوقف إطلاق النار في جنوب السودان، لكن الآخرين وقفوا ضد ذلك في اجتماع في الخرطوم "وغلبوني وغلبوا الرئيس" رغم أنه مع الصيغة المذكورة، فقد قالوا "كلام صعب جدا" وفي النهاية "حصل ما حصل". النظام الخالف وحول النظام الخالف الذي اقترحه د. حسن الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، والذي أثار جدلا لفهم دلالته، قال الحاج: هذه سنن الحركة الإسلامية، في البحث عن بديل، فقد تم الدفع بورقة النظام الخالف ما بين 2010 و2011، وهذا دأب الحركة الإسلامية، وما يميزها، منذ أيام الرئيس إبراهيم عبود وفي أكتوبر وأيضا أواخر أيام الرئيس جعفر نميري، ووقتها كنا في السجون ونتحدث في نقاشات داخلية ماذا نفعل إذا سقط النظام؟ وبعد الانتفاضة، وخرجت كوادرنا من السجن في الأبيض عقدنا اجتماعا في منزل الشيخ سيد أحمد في المزاد ليلا وامتد إلى صباح اليوم التالي، وضعنا خطة، وخرجنا بمشروع الجبهة الإسلامية القومية، ولا يزال النهج مستمرا والحوار جاريا من أجل نظام، ليس نظام إخوان مسلمين، أو إسلاميين، يعني ما شي منفرد، ولا بد من اتصالات بالقوى السياسية، إذا النظام انتهى أن نصل لشيء متفق عليه ويكون لدينا بديل.
635
| 11 يوليو 2015
تنظم رابطة المرأة السودانية بدولة قطر (سوا) معرض منتجات العيد والسفر بصالة حديقة "دحل الحمام" مساء غداً، السبت، بعد صلاة العشاء وحتي الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً. ويشمل المعرض كل مستلزمات العيد من ملابس وإكسسوارات الخبائز وثياب نسائية مطرزة ومشغولة ومطبوعة وعادية وملايات ومفارش وعطور. كما تنظم "سوا" فعالية خاصة بالأطفال احتفالاً بـ"الرحمتات" وهي أكلة شعبية ولتعريفهم بالعادات والتقاليد وما تحمله من معاني التكافل. ويهدف المعرض إلى تعزيز قدرات المرأة السودانية وتمكينها وتعزيز العلاقات الراسخة القائمة على التوادد والتراحم ويأتي المعرض ضمن مشاريع رابطة المرأة والتي تشمل التدريب والتطوير وتشجيع الأسر المنتجة.
1377
| 10 يوليو 2015
أعلنت السفارة الأمريكية بالخرطوم اليوم الأربعاء، استئناف تقديم خدمات التأشيرات من الخرطوم، وهي العملية التي توقفت منذ عشرين عاما. وقالت السفارة في بيان نشرته على موقعها الرسمي حصلت عليه وكالة الأنباء السودانية "سونا"، إنه يسر سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم الإعلان عن استئناف إجراءات تأشيرة الهجرة من السودان للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما. وقال البيان الصحفي "أن بإمكان السودانيين التقديم لطلب السفر من السفارة الأمريكية بالخرطوم عوضا عن السفارة الأميركية بالقاهرة، والتي كانت تجرى فيها كافة إجراءات التأشيرات الخاصة بالمهاجرين وما يستتبع ذلك من المشاق والجهد في الوقت والنفقات. وقال البيان "انه وابتداء من شهر يوليو الجاري 2015، يصبح بإمكان المتقدمين للحصول على جميع فئات تأشيرات الهجرة، بما في ذلك الأقرباء المباشرين تأشيرات الفائزين باليانصيب وكافة أنواع التأشيرات وإجراء المقابلات ومقابلة ومعالجة تأشيراتهم في الخرطوم.
5979
| 08 يوليو 2015
قال السيد أحمد محمد هارون، والي ولاية شمال كردفان السودانية، إن الولاية بصدد فتح تجربة استثمارية جديدة مع رأس المال القطري في كردفان.. وقال في الحوار الذي أجرته معه "الشرق" إنه طرح أمام رأس المال القطري إمكانية الاستثمار في الزيوت والثروة الحيوانية التي تميز الولاية. وأكد هارون الذي زار "الشرق" أن ولاية شمال كردفان موعودة بكميات كبيرة من البترول حسب المؤشرات الأولية للاستكشافات التي تجري حاليا من قبل مجموعة شركات. وأكد هارون عزمه على حل مشكلة مياه الشرب في الولاية التي استعصت على العديد من الحكام الذين تولوا شؤون الحكم فيها.. ولفت إلى أنه تم استجلاب خبرات ألمانية لحل المشكلة حلا جذريا.. وسياسيا قال إن لقاءه بالدكتور على الحاج القيادي في حزب المؤتمر الشعبي في الدوحة لا يحمل أي دلالات سياسية بقدر ما هو لقاء اجتماعي تم بالصدفة.. وفيما يلي تفاصيل الحوار. ما هي أهداف زيارتك إلى قطر؟ الغرض من زيارتي إلى قطر عمل نقلة موضوعية لنفير ولاية شمال كردفان بتحريك الحوار من أفقه المحلي إلى أفق دولي يمثل قوة دفع جديدة لمسار نهضة الولاية، وهو هنا يستكشف مظان الخير المؤكدة لدى الأخوة في دولة قطر قيادة ومؤسسات تعمل من أجل الخير للسودان في كل مراحله.. كما أن الزيارة تواصل مع أبناء الولاية والوطن في قطر..ونفخر بأن لدينا أبناء وبنات في هذا البلد مبادرين للخير..والهدف الآخر محاولة إيجاد شراكة بيننا وبين القطريين فيما تتمتع به الولاية من مقومات إنتاج ومع الخبرة ورأس المال القطري يمكن أن نفتح تجربة جديدة في الاستثمار أكثر تميزا. استثمارات في الزيوت ما هي المشروعات الاستثمارية المتوقعة بين ولاية شمال كردفان ورأس المال القطري؟ بطبيعة الحال نركز بشكل أساسي على قطاع الزيوت النباتية، إذ للولاية إنتاج كبير منها..ونركز أكثر على القيمة المضافة في هذه الصناعة، مثل التكرير والتصفية وإعادة التعبئة بجانب الصناعات الفرعية الناشئة منها، مثل صناعة الحلويات والصابون والمنظفات، وما إلى ذلك من صناعات تدخل في صناعة الزيوت. وتتمتع الولاية بمجال تنافسي يتمثل في الثروة الحيوانية، وهنا أيضا نركز على القيم المضافة من مسالخ وصناعة جلود وأعلاف وغيرها.. ونركز على الاستثمار في الغذاء؛ لأنه يشكل تحديا إقليميا ودوليا ويلقي بثقله على كامل المشهد الاقتصادي الدولي والإقليمي والوطني. ما خطط حكومة ولاية شمال كردفان للنهوض بسلعة الصمغ العربي الذي عرف به السودان عالميا ويشكل قيمة كبيرة ضمن الصادرات السودانية؟ نحن نحاول أن نحفز عوامل الإنتاج الجاهزة الآن للتحرك إلى الأمام.. وضعنا الصمغ العربي في أعلى قائمة اهتماماتنا ولكن بالنظر إلى الأطراف الأخرى المستفيدة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية فإن الأمر يحتاج إلى مداخل واجتهادات تحتاج إلى زمن. وعموما الصمغ العربي هو مشروع قومي بكل المقاييس وللولاية فيه أنشطة كبيرة.. ونخطط في الفترة بين 2014 حتى 2020 لزراعة 30 مليون شجرة..وفي الموسم السابق زرعنا نحو4.7 مليون شجرة. وهناك مشروع قومي تتبناه الحكومة المركزية ويموله صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، ويهدف لإعادة تعمير حزام الصمغ العربي.. ونتيجة التغير المناخي فقد تجاوزت الولاية التداعيات التي نجمت عن الجفاف في الفترة الماضية. لا بديل للصمغ العربي الدول الصناعية الكبرى سعت نحو إيجاد بدائل للصمغ العربي إلى أي مدى يمكن أن يؤثر على عائدات الصمغ المالية؟ كل البدائل التي اتجهت إليها الدول الصناعية لم تستطع أن تحل محل الصمغ العربي الذي ما زال هو سيد الموقف على الرغم من أن هذه السلعة مسيسة دوليا. هناك حديث عن تهريب صمغنا العربي إلى بعض دول الجوار وبيعه بأسعار زهيدة وتقوم دول الجوار ببيعه عالميا بأسعار عالية ما صحة هذه الأحاديث؟ صحيح هناك بعض التهريب.. ولكن ليس بذلك الحجم الكبير الذي يتحدث عنه البعض.. والتحدي الكبير أن الصمغ العربي يحتكره غربيون هم من يعملون على تجهيزه للاستخدام النهائي، سواء في الأدوية أو المشروبات أو الأحبار وغيرها.. والدليل على "تسييس" هذه السلعة فإن الحظر الأمريكي على السودان استثنى هذه السلعة المهمة. هل الاكتشافات البترولية في ولاية شمال كردفان تشير إلى كميات كبيرة من البترول؟ نعم هناك شواهد مؤكدة في شرق الولاية وتشير نتائج الاستكشافات الأولية إلى كميات كبيرة.. وبطبيعة الحال فإن أمر البترول يقع في إطار اهتمام الحكومة المركزية في الخرطوم.. ويعمل في البترول مجموعة شركات من بينها شركة برازيلية وتبشر هذه الشركات بكميات كبيرة. مشروع للنهضة بالولاية تقودون نفيرا لنهضة شمال كردفان ما هي المشروعات التي تنوون تنفيذها؟ أهم مشروع هو تعبئة قوى المجتمع المختلفة وتوحيد رؤيتها للمستقبل حتى يكون أفضل من اليوم.. وننظر إلى بقية المشروعات المادية باعتبارها الأسهل..ونحيي أبناء الولاية على التعاون وروح الجماعة والإصرار على الإنجاز..أما الأهداف المادية التي تم وضعها فتستهدف قطاعات التعليم والمياه والصحة والرياضة والثقافة والبنى التحتية من طرق وغيرها.. ونستطيع أن نقول إن ما تحقق خلال عام الأساس كان فوق مستوى التوقع. ما هي قيمة المشروعات التي تنوون تنفيذها؟ بالتأكيد القيمة كبيرة، وهنا لابد من القول إن الحكومة المركزية كانت سخية في دعمها لهذه المشروعات وكانت على درجة عالية من الوفاء بالتزاماتها ومعادلة التمويل كانت بنسبة 1 إلى 4. والرئيس البشير منفتح على جميع المبادرات الخلاقة. لماذا أنتم الولاية الوحيدة بل معكم ولاية البحر الأحمر قمتم بعمل نهضة في الولايتين، أين بقية الولايات منكم؟ بطبيعة الحال لكل ولاية اهتماماتها، وميزة الحكم اللامركزي أن كل ولاية تركز على قضايا مجتمعها، وحتى للولايات الأخرى اهتماماتها ولها برامج عمل، ولكن الذي يميزنا نحن في شمال كردفان طريقة الأداء المختلفة لإنجاز أهداف محددة بمشاركة بالرأي والجهد والمال. لم يشملني التغيير أنتم لم تشملكم التغييرات التي تمت من قبل المركز في الخرطوم، كيف تعلقون على هذا الموضوع؟ لن أفسر هذا الموضوع على نحو شخصي ولكن دعني أفسره على أنه تجديد للثقة في المشروع النهضوي الذي تتبناه ولاية شمال كردفان من قبل قيادة البلاد، وعلى المستوى الشخصي أرى أنه عبء ثقيل وتحد ولكن لابد من السهر على إنجازه حتى نكون على قدر آمال وتطلعات مواطنينا في الولاية. هناك حديث عن أنك أغضبت حزب المؤتمر الوطني الحاكم لأنك قمت بتعيين وزراء من خارج نطاق المؤتمر الوطني، كيف تعلق على ذلك؟ بل بالعكس إن الحزب الحاكم كان داعما لنا، وما قاله د. غندور في هذا الجانب كان في إطار التقويم لحزب المؤتمر الوطني. وما تم كان حكومة تكنوقراط، فنحن ندير حوارا بهدف تعميق مأسسة النفير ببناء مؤسسات كافية تستوعب كل إسهامات وآراء وأفكار أهل الولاية على كل المستويات. ما هي الأولويات التي تنوون تنفيذها من خلال نفير أبناء الولاية؟ لو أننا وضعنا في اعتبارنا أن النهضة كبيرة ولن نقدر عليها فلن نتحرك، فوضعنا ليس أسوأ من ألمانيا قبل الحرب وليس أسوأ من اليابان بعد الحرب، صحيح أن ترتيب الأولويات مطلوب ولكن في الوقت ذاته فإن التفكير بشكل كبير مطلوب، ولو بقينا نزحف على بطننا في التعاطي مع مشكلاتنا مثل من بقي تحت الحائط يتنقل من ظل إلى ظل فلن نعمل شيئا، نحن لدينا أهداف استراتيجية محددة منطلقين نحوها ففي 2020 نأمل تحقيق تحسين في الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم بنسبة لاتقل عن 90 بالمائة وهذه النسبة بنيت على تحليل منطقي للأوضاع الحالية. بالأرقام، كم تحتاج ولاية شمال كردفان من الأموال حتى تتمكن من تنفيذ المشروع النهضوي المذكور؟ لا أستطيع تحديد برنامج على المدى المذكور بموازنة محددة بل نحن نحدد برامج وفق الموازنات السنوية، كل العمليات مرتبطة بمؤشرات أين نقف؟ ومتى نسير؟ خططنا لتوفير المياه ما هي خططكم لتوفير المياه في عاصمة الولاية مدينة الأبيض؟ وفي مدن الولاية الأخرى؟ بذلنا جهدا كبيرا في مجال المياه في الأبيض فقد رفعنا الإنتاجية من 18 ألف متر مكعب إلى 20 ألف متر مكعب في اليوم من المصادر الشمالية والجنوبية، ونخطط إلى تحقيق إنتاج 76 ألف متر مكعب ومن ثم 83 ألف متر مكعب، والآن ننتج 57 ألف متر مكعب في اليوم، وفي هذه الأثناء نحتاج إلى إحلال كامل وتوسيع الشبكة الداخلية للمياه حيث سيزيد طول الشبكة من 273 كيلو مترا إلى 1311 كيلو مترا، والآن أنجزنا 910 كيلو مترات. ونقول إننا الآن استجلبنا استشاريا ألمانيا لدراسة الحل النهائي لمشكلة مياه الأبيض، كما أننا ندرس مسألة نقل المياه من النيل الأبيض. كيف تقيمون دور قطر في ملف سلام دارفور؟ قطر لعبت دورا محوريا في سلام دارفور دون أن تكل أو تمل ولا يزال جهدها مطلوبا ومتواصلا. وهذه مناسبة لنوجه رسالة شكر لقطر أميرا وحكومة وشعبا لما بذلوه في تحقيق سلام دار فور. خلال زيارتك الحالية هل تناقشت مع أي جهة قطرية موضوعات الاستثمار في الولاية؟ وما هي استعداد ولايتكم لتقديم تسهيلات للمستثمرين القطريين؟ نعم عقدت اجتماعا مع غرفة تجارة وصناعة قطر وكان الاجتماع ناجحا وقابلنا عددا من رجال الأعمال ونتوقع أن يقوم عدد منهم بزيارة الولاية في الفترة المقبلة، حيث سيقفون مباشرة على إمكانيات الولاية، وقد أبدى رجال الأعمال القطريون استعدادا كبيرا وترحيبا بزيارة الولاية. خلال زيارتك الحالية إلى قطر التقيت الدكتور علي الحاج القيادي في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الدكتور الترابي ما هي الموضوعات التي تمت مناقشتها؟ وهل هذا اللقاء مؤشر إلى تقارب مقبل ينهي حالة الجفاء بين حزب المؤتمر الوطني وحزب المؤتمر الشعبي؟ اللقاء كان على الصعيد الاجتماعي، والواقع إن اللقاء كان مصادفة ولم يكن هناك ترتيب مسبق يحمل دلالات سياسية بقدر ما يحمل من دلالات اجتماعية. وفي كل الأحوال هناك حوارات متواصلة بين الوطني و الشعبي وهناك تجاوز لمرحلة سابقة بكل ما حملته. وعموما الحوارات الجارية على المستوى الثنائي أو الجماعي تؤكد أن بشريات التقارب مقبلة. هناك توجه لدعوة السودانيين من أبناء الولاية بالخارج خلال أغسطس المقبل، هلا سلطت بعض الضوء على هذا اللقاء؟ الحقيقة التي لا شك فيها أن كردفان زاخرة بكفاءات واسعة ممثلة في أبنائها، وأبناء الولاية الموجودون في الدوحة خير مثال وغيرهم في الدول العربية الأخرى وفي الدول الغربية، وجميعهم اكتسبوا تجارب ومهارات فنحن نريد استثمار هذه الكفاءات. هل لديك رسالة تريد توجيهها؟ ولمن؟ رسالتي الأولى لأبناء الولاية في قطر، أقول لهم: نحن في الولاية فخورون بكم، أينما ذهبت إلى مؤسسات حكومية أو خاصة في قطر وجدت فيها سودانيين أكفاء ويتمتعون بسمعة طيبة وخبرات عالية وهم مصدر فخر للسودان ككل وليس لشمال كردفان، والتحدي الذي يواجههم هو المحافظة على هذا التميز، ورسالة الشكر الثانية للقيادة القطرية التي ظلت نموذجا للوفاء مع السودان إذ إن قطر تولت حلحلة أعقد ملف سوداني وهو ملف دارفور الذي شمل السلام وإعادة التأهيل والتنمية والإغاثة .
1509
| 08 يوليو 2015
قال إبراهيم غندور وزير الخارجية السوداني، إن بلاده تتطلع لإجراء حوار جاد مع الولايات المتحدة الأمريكية، يقوم على إطار فني حول الملفات المعنية للوصول لفهم مشترك. وأضاف في حوار مع وكالة السودان للأنباء "سونا" اليوم الثلاثاء، أن الحوار في إطار المبعوث الذي يأتي فرضاً ليقدم "روشتات" لتنفيذها ثم يعود لبلاده أثبت فشله، وأن الحكومة أبلغت ذلك صراحة للمسؤولين الأمريكيين في أطر وأزمنة مختلفة سواء كان في السودان أو في واشنطن. وتابع قائلا "إننا نتمنى أن تتفهم الإدارة الأمريكية موقفنا في هذا الأمر"، مبيناً أن السودان دولة محورية ومهمة في هذه المنطقة جغرافياً وبشرياً وسياسياً ومن أكثر الدول أمناً في المنطقة ولها دور إقليمي في المنطقتين العربية والأفريقية، كما أن الولايات المتحدة دولة كبيرة لها نظرة للأمن والسلام في العالم. واستطرد "لذلك فإن التعاون بين الجانبين مهم ومطلوب"، معربا عن أمله في علاقات طبيعية بين البلدين من أجل الأمن والسلم في المنطقة.
271
| 07 يوليو 2015
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
32598
| 22 أغسطس 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بتعيين 17 مديراً ومديرة لقيادة عدد من المدارس الحكومية . والمديرون الجدد هم : السيد محمد حسن أحمد...
24732
| 22 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
15562
| 23 أغسطس 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على ، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا نهاراً، يصاحبه غبار عالق في البداية، مع...
15156
| 22 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بنقل 17 مديراً ومديرة إلى عدد من المدارس الحكومية . والمديرون هم : السيد سعد هلال حسن المهندي.....
14046
| 22 أغسطس 2026
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
13468
| 23 أغسطس 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 الأحد 23 أغسطس 2026 على أن يكون بدء الدوام للطلبة الأحد 30 أغسطس...
7722
| 22 أغسطس 2026