رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
د. ياسين أقطاي لـ"الشرق": الإمارات دعمت انقلاباً على الرئيس السوداني قبل أشهر

أكد أنها تحاول التخلص من خياناتها بمهاجمة تركيا جميع محاولات الانقلاب في تركيا كان لأبوظبي دور فيها الإمارات موّلت الانقلاب المصري وأججت الصراع الليبي وجرّت اليمن لحرب أهلية اسم الإمارات تحول بين المواطنين العرب إلى المؤامرات الشعوب أدركت دور الإمارات بصفتها وريث من خانوا القائد العثماني أبوظبي حصان طروادة للمخطط الصهيوني في العالم الإسلامي ارتباط الإمارات بإسرائيل بات واضحاً وضوح الشمس كشف الدكتور ياسين أقطاي رئيس لجنة العلاقات التركية القطرية في البرلمان التركي، عن أن الإمارات دعمت محاولة انقلاب ضد عمر البشير في السودان قبل أشهر من أجل جر البلاد إلى حالة من الفوضى لا يعلم عاقبتها إلا الله، مؤكداً أن جميع محاولات الانقلاب وإثارة الفوضى التي شهدتها تركيا منذ تاريخ 7 فبراير عن طريق تنظيمي غولن و بي كا كا الإرهابيين كان للإمارات دور فيها. دعم الانقلابات وشدد على أن للإمارات نصيب من كل قطرة دماء بريئة سفكت على كل بقعة من بقاع العالم الإسلامي في السنوات القليلة الماضية، لافتاً إلى أنها حرضت على تنفيذ الانقلاب العسكري في مصر ضد أول رئيس منتخب في انتخابات حرة ونزيهة، بل وساهمت في تنظيم شؤون الانقلاب وتمويله لتمهد الطريق أمام سفك دماء المظلومين من أفراد الشعب المصري. وأردف، أن أبوظبي لم تكتف بما فعلته في مصر بل أرسلت خليفة حفتر إلى ليبيا ومولته لتؤجج الفوضى والحرب الأهلية، بالتعاون مع الجارة مصر، بعدما كانت ليبيا قد تخلصت من الاستبداد لصالح إرادتها الحرة وبدأت مرحلة من الحوار والتوافق الوطني، مشيراً إلى أنها واصلت مخططها التخريبي بأن اتجهت إلى اليمن لتقلب ثورتها الشعبية رأساً على عقب وتجرها إلى حرب أهلية ذات طريق مسدود. وتابع أقطاي، إذا كان هناك ثمة قلاقل في تونس فإن للإمارات حتماً إصبع فيها، كما كانت هناك محاولة إثارة للفوضى في المغرب، مشيراً إلى أنه عندما تقصى المختصون وجدوا للإمارات دورا في ذلك، مضيفاً لقد كُشف النقاب عن تنظيم المؤامرات والتدخل في شؤون البلاد لدرجة أن اسم الإمارات تحول بين المواطنين العرب إلى اسم المؤامرات. وبين أن الإمارات تحاول التخلص من تاريخها وتعذيب ضميرها والجرائم والخيانات التي ارتكبتها قبل قرن من الزمان، ولهذا فهي تهاجم تركيا بشكل أشرس من أمريكا وإسرائيل، ودون حتى أن تشعر بحاجة لستر هويتها، مؤكداً أن شبح القائد فخر الدين باشا يحوم حولها، في حين تحاول أن تتخلص منه، وكلما حاولت ذلك تجد نفسها واقعة في مصيدة ماضيها. وأضاف أقطاي، ثمة شبح يحوم حول العالم، شبح القدس، شبح المسلمين، وما يميز هذا الشبح أنه شبح واقعي، مؤكداً أن ولي عهد أبوظبي ووزير خارجيتها يخافان من هذا الشبح الذي يظهر لهما في صورة القائد فخر الدين باشا. وأكد أن أهم ما يقلق حكام الإمارات ويسيطر على أذهانهم هو خوفهم من الحساب على تلك الجرائم التي ارتكبوها عاجلاً أو آجلاً، وللهروب من ذلك، يزيد عدوانهم وهجومهم بتصرفات مستكبرة، وينعتون المسلمين بصفات الإرهاب، فهم يعرفونهم جيداً، وفي الواقع فإن الجرائم التي ارتكبوها ضد المسلمين ستسلبهم عقولهم، موضحاً أن هذه المخاوف التي ظهرت على السطح اليوم في صورة الإسلاموفوبيا هي ذاتها شبح الأطفال المسلمين المظلومين الذين يعتقد أنهم قتلوا بوحشية قبل مائة عام، علماً بأن هذا الشبح يذكرنا بجميع الجرائم التي ارتكبت ضد الإسلام. القائد فحر الدين باشا ووصف الهجوم الذي شنته الإمارات على القائد فخر الدين باشا بالجيد، قائلا: من الجيد أن يذكروا فخر الدين باشا بهذه الطريقة؛ إذ أتيحت للشعوب فرصة التعرف عن قرب على جريمة متستر عليها وضحيتها فخر الدين باشا ومهمته، كما أنهم أدركوا جيدا الدور الذي تلعبه اليوم الإمارات بصفتها وريث من خانوا ذلك القائد العثماني، مبيناً أن التاريخ فرع معرفي ذو وجهان، فتارة نقرأ الماضي في ضوء الحاضر، وتارة أخرى يرسل الماضي أشباحه إلى الحاضر. وتساءل: لماذا يلعب هذا البلد - طواعية - دور حصان طروادة للمخطط الصهيوني في العالم الإسلامي؟ موضحاً لقد أصبحنا نفكر في سبب هذا الجهد الذي تبذله الإمارات للعدوان على الإسلام، فمن أين سُلط الخوف من الإسلام، أكثر من أمريكا وإسرائيل، على الأسرة الحاكمة لدولة يحمل معظم أفرادها اسم نبي هذا الدين؟. علاقة أبوظبي بإسرائيل وكشف عن وجود علاقة وثيقة تربط الإمارات بإسرائيل قائلا: ما أصبح واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار أن ثمة رابطا يربط الإمارات بإسرائيل والعالم الماسوني، موضحاً أن مشاركة حساب وزير الخارجية الإماراتي على تويتر، بموافقة شخصية منه، تغريدة عن القائد العثماني فخر الدين باشا، كانت أكثر التفسيرات المنطقية لتلك المخاوف التي ذكرتها آنفا. وتابع، كلما علا صوت أردوغان الجهور أكثر ليكون أملا للشعوب المظلومة في العالم الإسلامي، تتردد في آذان أبناء الإمارات عبارة إنه صوت فخر الدين باشا الذي عاد لينتقم من خيانتكم للأتراك وسائر شعوب وبلاد المسلمين، وكلما علا الصوت زاد الضيق، ولهذا يهاجمون تركيا وشخص أردوغان لافتاً إلى أنهم يتصورون بذلك أنهم يطلقون النار في خوف وقلة حيلة على شبح فخر الدين باشا. قضية القدس وتطرق إلى قضية القدس بالقول: من المستحيل ألا يشعر بالألم الداخلي ضميرُ من أقدم على ظلم الأطفال الفلسطينيين الأبرياء لصالح الإسرائيليين المعتدين وتنفيذ عملية السطو الرامية لحيازة ملكية القدس، الإرث الإنساني المشترك، غير آبه بجميع المقدسات، بغض النظر عن العقلية الشريرة التي يمتلكها. فذلك الضمير سيجول بشبح الأطفال الفلسطينيين فوق الولايات المتحدة في صورة القدس.

12398

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس الشورى يجتمع مع السفير السوداني

اجتمع سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى اليوم، مع سعادة السيد فتح الرحمن علي محمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة. وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها.

561

| 27 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
البشير يمنح رئيس الأركان وسام النيلين من الدرجة الأولى

استقبل فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة هنا اليوم، سعادة الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة الذي يزور السودان حاليا. وقد منح الرئيس السوداني، سعادة رئيس أركان القوات المسلحة، وسام النيلين من الدرجة الأولى، تقديرا وعرفانا لدوره في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين. تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، وبصفة خاصة التعاون العسكري، بالإضافة إلى مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما التقى الفريق أول الركن عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع السوداني، مع سعادة الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة. تناول اللقاء أهمية تطوير العلاقات القطرية السودانية واستمرارها خلال المرحلة المقبلة في المجالات العسكرية والتدريب والتعاون المشترك. حضر اللقاءين سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان. من ناحية أخرى، شارك سعادة رئيس أركان القوات المسلحة اليوم، في الاجتماع الثلاثي مع نظيريه سعادة السيد خلوصي أكار رئيس الأركان التركي، وسعادة الفريق أول مهندس ركن عماد الدين مصطفى عدوي رئيس الأركان المشتركة بجمهورية السودان. وكان سعادة الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم قد افتتح خلال زيارته للسودان مقر الملحقية العسكرية بالخرطوم، كما قام سعادته بزيارة الى الطلاب القطريين بالكلية الحربية بالخرطوم، وذلك بحضور سعادة الفريق أول مهندس ركن عماد الدين مصطفى عدوي رئيس الأركان المشتركة السودانية، واللواء ركن سامي بخيت مبارك الجتال الملحق العسكري لدولة قطر لدى السودان.

5244

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان: وقعّنا 22 اتفاقية مع السودان ونهدف لرفع حجم التجارة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقعنا مع السودان 22 اتفاقية في يومين ونهدف لرفع حجم التجارة بين بلدينا إلى 10 مليارات دولار أمريكي. جاء ذلك في خطاب له بمنتدى العمل التركي- السوداني الذي نظمه مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، الاثنين في العاصمة السودانية الخرطوم. وأكد أردوغان أن نظرة تركيا للأفارقة وعلاقاتها مع الدول الإفريقية ليست قائمة على الربح من جانب واحد، وشدد على أن رغبة بلاده تتمثل في الإنتاج والتقدم والازدهار سويًا مع القارة السمراء. ولفت إلى أن تركيا كدولة تعي الإمكانات التي تمتلكها إفريقيا، تقيم دائمًا علاقات قوية مع تلك القارة في كافة المحافل، مبينًا أن بلاده تعرف جيدًا أهمية السودان في قارتها. وذكر أن السودان تمتاز بإمكاناتها الاقتصادية ومواردها البشرية، مشددًا على ضرورة تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بقدر الإنسانية والثقافية معها. وتطرق إلى تشكيل مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين خلال زيارته للسودان، بهدف نقل العلاقات بين البلدين إلى مستويات متقدمة أكثر. وقال: ومن خلال هذه الآلية (مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى)، فإن العلاقات الاقتصادية والتجارية ستشهد قفزة، فقد وقعنا خلال يومين 22 اتفاقية 13 منها أمس (الأحد) و9 اليوم (الإثنين). كما أوضح أن حجم التجارة بين تركيا والسودان البالغ قرابة 500 مليون دولار أمريكي حتى عام 2016 ليس كافيا. وأضاف أردوغان في ذات السياق قائلا هدفنا خلال عام الوصول إلى ملياري دولار في حجم التجارة، لكن في ذات الوقت علينا أن نستهدف الوصول إلى 10 مليارات دولار. وأشار إلى إمكانية الوصول إلى الهدف المذكور خلال فترة قصيرة حال العمل سويًا وتطوير مشاريع مشتركة. وذكر أن قيمة الاستثمارات التركية في السودان تبلغ 650 مليون دولار، متعهدًا باتخاذ الخطوات المطلوبة حيال تسريع الأعمال من أجل رفع الرقم إلى مليار دولار خلال وقت وجيز. وأكد الرئيس التركي أن المقاولين الأتراك نفذوا 9 آلاف مشروع بقيمة 351 مليار دولار في 119 بلدًا على مدى الأعوام الـ 45 الأخيرة. كما لفت أنه تحدث مع نظيره السوداني عمر البشير بخصوص جزيرة سواكن (في البحر الأحمر) شرقي البلاد. وتابع في ذات النقطة قائلا طرحت على أخي البشير إعادة إعمار وترميم جزيرة سواكن على نحو يناسب شكلها الأصلي، خلال فترة محددة، وهو وافق على ذلك. وعن قيمة وأهمية الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال زيارته ذكر أردوغان أنها ستساهم في نقل العلاقات الاقتصادي والتجارية إلى الهدف المنشود، داعيا إلى استغلال اللجنة الاقتصادية المشتركة، ومنتدى الأعمال بين الجانبين على أفضل وجه في هذا الإطار. وشدد على أن الاجتماع المقبل للجنة الاقتصادية المشتركة من المنتظر عقده في الخرطوم خلال فبراير القادم، مبينا أنه ينتظر من الجانب السوداني اتخاذ إجراءات في مجال الرسوم الجمركية لرفع مستوى المنافسة بين الشركات التركية داخل السودان. وأشار أن التعاون بين البلدين في مجال الزراعة وتربية الماشية، سيشكل دافعا في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية التركية السودانية، داعيا المستثمرين الأتراك إلى تكثيف استثماراتهم في السودان. وبدأ أردوغان، زيارة للسودان، أمس أول الأحد، ضمن جولة إفريقية، تقوده إلى تشاد وتونس وتستمر حتى الأربعاء المقبل، يرافقه فيها 200 رجل أعمال. وتطورت العلاقات الثنائية بين السودان وتركيا حثيثاً، بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا عام 2002، وشهدت تحسنًا لافتاً خلال الفترة اللاحقة. وزيارة أردوغان إلى الخرطوم، هي الأولى لرئيس تركي للسودان، منذ استقلاله 1956.

519

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان يدعو لرفع العقوبات المفروضة على السودان

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إلى رفع العقوبات المجحفة المفروضة على السودان، مبيناً أنّها سرقت الكثير من مستقبل هذا البلد. جاء ذلك خلال كلمة لأردوغان، أوردتها وكالة الأناضول التركية، ألقاها في مراسم تلقيه شهادة دكتوراه فخرية من جامعة الخرطوم السودانية. وأوضح الرئيس التركي، أنّ بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوداني وتقديم الدعم له، كما كانت تفعل في الماضي. وقال كما وقفنا بالأمس إلى جانب الشعب السوداني، فإننا سنواصل الوقوف إلى جانبه في المستقبل، وأمام محبة أشقائنا السودانيين نشعر أننا في إسطنبول، في بلدنا وليس في الخرطوم. وكان الرئيس التركي قد وصل في وقت سابق اليوم إلى الخرطوم في زيارة رسمية للسودان تستغرق يومين تلبية لدعوة نظيره السوداني.

909

| 25 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
غندور: زيارة أردوغان علامة مضيئة

يلدريم يعتبر العالم أكبر من دولة واحدة قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للخرطوم تمثل علامة مضيئة في تاريخ علاقات البلدين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأضاف غندور في تصريحات صحفية مشتركة مع نظيره التركي مولود جاويش بمطار الخرطوم، عقب وصول أردوغان: هذه الزيارة بدعوة من الرئيس البشير، وعكفنا على تحقيقها من زمن طويل، والحمد تحققت في هذا الوقت الذي نحتاج فيه للتعاضد والتوافق، من أجل أمتنا وقضايانا المشتركة. بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن الرئيس أوردغان زار السودان من قبل، عندما كان رئيسًا للوزراء 2006. وتابع: السودان مهمة بالنسبة لنا، ليس في إفريقيا فحسب، لكن على مستوى العالم، وسنبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية. من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إنّ الدول التي صوّتت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس الفائت، أثبتت بأنّ العالم أكبر من دولة واحدة. وجاءت تصريحات يلدريم هذه في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الاعتيادي السادس لحزب العدالة والتنمية بولاية أدي يامان، جنوبي البلاد. وأوضح يلدريم، أنّ الدول التي صوّتت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة (128 دولة)، وقفت بحزم ضدّ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وأثبتت أنّ سياسة الأمر الواقع لم تعد مجدية بعد الأن. وأضاف يلدريم، أنّ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عزّز احتمال إحلال الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط. وتابع يلدريم قائلاً: تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار القدس، لا يعد مكسباً للقدس والفلسطينيين فحسب، بل للوجدان الإنساني أيضًا. وأشار يلدريم، إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان من أجل القدس. وأعرب عن سعادته للنتيجة الإيجابية التي تحققت عقب تلك الجهود. وأكّد يلدريم، أنّ تركيا وقفت وستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين في فلسطين وسائر أنحاء العالم.

1578

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان يتعهد بالدفاع عن القدس

البشير: قمة إسطنبول الإسلامية عزلت أمريكا تركيا والسودان يشكلان مجلس تعاون استراتيجي 12 اتفاقية تعاون عسكري واقتصادي وزراعي أردوغان: تركيا ستفتتح سفارتها في القدس قريباً تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالدفاع عن القدس، وأعلن ونظيره السوداني عمر البشير أن البلدين الشقيقين اتفقا على إنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي بهدف تعزيز الروابط الثنائية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في الخرطوم، عقب جولة مباحثات بالقصر الرئاسي بالخرطوم تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القدس. وتم توقيع 12 اتفاقا تشمل التعاون في المجالات العسكرية والاقتصادية والزراعية. وتتواصل زيارة أردوغان اليوم الإثنين، بتفقد بورتسودان وسواكن المدينة التاريخية التي تحتضن مبانيَ أثريةً إسلاميةً وعثمانيةً. القدس قضيتنا أكد الرئيس التركي أن بلاده ستعمل مع كافة المنظمات والمؤسسات الدولية للدفاع عن مدينة القدس بالطرق الدبلوماسية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك عقب التصويت لصالح قرار يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه المسألة لا يمكن تركها. وأشار إلى أنه من الممكن التواصل مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشكل أو بآخر، إلا أنه لم يتخذ إلى الآن قرارا بهذا الشأن. وكشف أردوغان عن فتح سفارة لتركيا في القدس في القريب العاجل. وقال إن أنقرة ستهتم بالسودان، باعتبارة مركزاً استثنائياً في القارة الأفريقية، مضيفاً أن المباحثات المشتركة بين الجانبين هدفت إلى تدعيم العلاقات. مؤكداً حرص الجانبين على العمل على تنفيذ الاتفاقيات التي وقعت بينهما وقال إن حجم التجارة بين البلدين بلغ 500 مليون دولار، وهذا لا يليق بعلاقات البلدين وسنعمل على رفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار. عزلة امريكا من جانبه، قال الرئيس السوداني إن مخرجات قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في إسطنبول، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كانت سببا في عزلة أمريكا في العالم. وأضاف البشير أن آخر مواقف الرئيس أردوغان، كانت قمة إسطنبول التي دعا لها، ردا على قرار ترامب الجائر. وتابع بعد الموقف الذي أظهرته القمة، جاء الرد الدولي الواسع والقوي الرافض للقرار، في مجلس الأمن، والأمم المتحدة وأرجع البشير العزلة الأمريكية بين المجتمع الدولي، للموقف التركي القوي المساند للحق الفلسطيني، وللقدس عاصمة أبدية لشعب فلسطين، وقبله المسلمين. وزاد القول وجدت أمريكا نفسها وحيدة ومعزولة، فاضطرت لاستخدام حق النقض (فيتو)، مقابل 14 صوتا مؤيداً للحق الفلسطيني، وقال أيضا: حتى في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، سقط القرار بأغلبية ساحقة، وذلك لعدالة القضية وموقف الرئيس أرودعان القوي. وأبدى البشير، سعادته بزيارة أردوغان وقال: إنها تاريخية؛ كونها أول زيارة لرئيس تركي للبلاد. وقد تميزت بحضورها، ما يدل على اهتمام أردوغان بالشعب السوداني. واعتبر البشير أن السودان وتركيا تربطهما علاقات قوية وأشواق تاريخية. وأضاف: السودانيون متعلقون بتركيا، لأنها آخر دولة خلافة إسلامية، والزيارة تاريخية لها ما بعدها، وقد أتت في زمن يتطلع فيه المسلمون لما يوحدهم بوجه الظلم الذي يواجهونه. استقبال حاشد أقام الرئيس السوداني عمر البشير، مراسم استقبالٍ رسمية، لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، وبدأت مراسم الاستقبال بعزف النشيد الوطني للبلدين، ليستعرض الرئيسان بعدها حرس الشرف. وفي السياق ذاته، قدم أطفال سودانيون باقات الأزهار للرئيس التركي وعقيلته، تعبيرًا عن ترحيبهم بالضيوف. وعلى وقع الهتافات ودوي قرع النحاس، استقبل آلاف السودانيين، الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، وعقيلته والوفد المرافق لهما، وكان لافتا دوي قرع النحاس؛ إذ يعد ذلك من التراث السوداني، تعبيرا عن إعلان لأمر مهم أو نداء لحادثة تحتم اجتماع الناس والاستجابة السريعة. كما وقف راكبو الإبل على جانبي الطريق تحية للرئيس التركي الذي يزور البلاد لأول مرة منذ استقلال السودان سنة 1956. واصطّف آلاف السودانيين على جانبي الطريق، عند المخرج الشمالي لمطار الخرطوم (وسط)، منذ وقت مبكر. وكانوا يرددون هتافات من قبيل: القدس يا أردوغان.. النصرة من السودان، وأردوغان قائد وأمام .. أردوغان رمز الإسلام. وشارك عشرات الأتراك المقيمين في السودان، وبعض من الجنسيات العربية، في استقبال الرئيس. وازدان الشارع المؤدي إلى القصر الجمهوري السوداني، بمئات اللافتات التي تحمل صورة أردوغان ويرافق أردوغان في جولته عقيلته أمينة أردوغان، ورئيس الأركان خلوصي أكار، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والزراعة والثروة الحيوانية أحمد أشرف فاقي بابا، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش، والمالية ناجي أغبال، والتربية عصمت يلماز، والدفاع نور الدين جانيكلي، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، فضلًا عن عدد كبير من رجال الأعمال.

1123

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان يشيد بموقف السودان من الإنقلاب

غرد الرئيس رجب طيب أردوغان، عبر حسابه على موقع تويتر، مشيدا بموقف السودان وحكومته من المحاولة الإنقلابية الفاشلة، التي شهدتها تركيا،2016، معتبرا أن هذا الموقف أظهر لنا أخوة وود الشعب السوداني وحكومته. وقال أردوغان في تغريدته: وقوف السودان الشقيق إلى جانب تركيا ليلة انقلاب 15 يوليو 2016 أظهر لنا أخوة وود الشعب السوداني وحكومته. نسأل الله ألا يعيد علينا تلك الليلة الظلماء. وحظيت التغريدة بتفاعل واسع من ناشطين على موقع تويتربمجرد نشرها وكانت الخرطوم من أوائل الدول التي أدانت المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا العام الماضي. وآنذاك، أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، بيانا رئاسيا، أكد خلاله وقوف حكومة وشعب السودان صفاً واحداً مع الرئيس أردوغان وحكومته وشعبه.

1251

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يصل السودان في أولى محطات جولته الإفريقية

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة السودانية الخرطوم، في مستهل جولة إفريقية تشمل السودان وتشاد وتونس. وكان في استقبال أردوغان، لحظة وصوله إلى مطار الخرطوم الدولي، الرئيس السوداني عمر البشير، وعقيلته وداد بابكر عمر موداوي، إلى جانب السفير التركي لدى السودان عرفان نذير أوغلو، والسفير السوداني لدى أنقرة يوسف الكردفاني. ويرافق أردوغان في جولته عقيلته أمينة أردوغان، ورئيس الأركان خلوصي أكار، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والزراعة والثروة الحيوانية أحمد أشرف فاقي بابا، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش، والمالية ناجي أغبال، والتربية عصمت يلماز، والدفاع نور الدين جانيكلي، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، فضلًا عن عدد كبير من رجال الأعمال. وتعتبر السودان المحطة الأولى من جولة أردوغان الإفريقية، التي تستمر من 24 وحتى 27 ديسمبر الجاري، وتشمل تشاد وتونس أيضًا، فضلًا عن أنها أول زيارة لرئيس تركي منذ استقلال السودان 1956.

1325

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
محللون: زيارة أردوغان للسودان نقلة نوعية في العلاقات

مليارا دولار حجم الاستثمارات التركية في السودان مباحثات هامة بين البشير وأردوغان لتعزيز التعاون السفير التركي بالخرطوم: زيارة تاريخية تهدف لتعميق العلاقات أعلنت الحكومة السودانية ترحيبها بزيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للبلاد اليوم الأحد على رأس وفد يضم أكثر من 150 فردا ومستثمرين وسيخاطب البرلمان مساء ذات اليوم . وتعتبر الزيارة الاولى لرئيس تركي للسودان منذ الاستقلال. وتكتسب زيارة الرئيس التركي أردوغان اهمية خاصة لانه أول من تصدى للقرار الأمريكي لنقل سفارته إلى القدس محذرا الرئيس الأمريكي ترامب من عواقب اتخاذ هذا القرار، ووعد بردٍّ قاسٍ من ضمنه عقد قمة إسلامية لمنظمة العالم الإسلامي التي يترأسها، وبعد صدور القرار الأمريكي أجرى أردوغان اتصالات بعدد من رؤساء الدول الإسلامية داعياً إياهم لاتخاذ قرار موحد بشأن القدس. وتوقعت وزارة الخارجية في بيان صحفي أن تحدث الزيارة نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين حيث ستشهد اضافة للمباحثات المشتركة وتوقيع عدد من الاتفاقيات التي تعزز من الشراكات الاقتصادية القائمة خاصة في مجال الاستثمار والإنتاج الزراعي ومجالات التعليم العالي والبيئة والتعاون العسكري والقانوني و الطرق والتعدين والطاقة والصحة والسياحة وغيرها من مجالات التعاون المختلفة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية قريب الله خضر، إن الزيارة تأتي في إطار تعميق العلاقات المتطورة بين البلدين والتي ترتكز على روابط تاريخية وثقافية واجتماعية عميقة الجذور، وكذلك تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية القائمة بين البلدين. وأكد خضر أن المباحثات المشتركة بين البلدين ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات التي تعزز الشراكات الاقتصادية القائمة خاصة في مجال الاستثمار والإنتاج الزراعي ومجالات التعليم العالي والبيئة والتعاون العسكري والقانوني والطرق والتعدين والطاقة والصحة والسياحة. وأوضح ان الزيارة ستشهد انعقاد الملتقى الاقتصادي بين البلدين والذي تشارك فيه أكثر من مائة وخمسين شركة تركية ورجال اعمال سودانيين وسيخاطب الرئيسان ختام برنامج الملتقي الاقتصادي. وأكد خضر أن زيارة الرئيس التركي ستشمل عدة مدن سودانية منها بورتسودان وسواكن شرقي السودان لتعزيز الشراكة الاقتصادية وسيتفقد الاثار العثمانية ويشهد توقيع عدد من الاتفاقيات الخاصة بالمنطقة الحرة والميناء. وسيتم التوقيع على خطة عمل ومحضر الاجتماع بين وزير الدولة للجانب السوداني ونائب وزير الزراعة للجانب التركي. يشار الى أن السودان وتركيا وقعا على شراكة زراعية في العام 2014 تضمنت تخصيص أرض بمنطقة (ابو قوته) للمشروع النموذجي بمساحة 12500 هكتار. وبحسب تقرير صادر عن وزارة الاستثمار السودانية فإن حجم الاستثمارات التركية بالسودان في كافة القطاعات بلغت ملياري دولار خلال الفترة من 2000 -2017. وقال تقرير صادر عن الوزارة، إن عدد المشروعات الاستثمارية بلغ 288 مشروعا خلال سبعة عشر عاما. وأوضح التقرير أن المشروعات الاستثمارية التركية بالسودان تشمل القطاع الصناعي في مجال منتجات الألمينيوم والمنتجات الحديدية والإسمنتية والمواد الغذائية والخدمات الكهربائية والأدوات الكهربائية والتنقيب والتعدين. بينما تشمل المشروعات في القطاع الخدمي، النقل البري والطرق والجسور والحفريات والإنشاءات والمقاولات والخدمات الصحية، فيما يشمل قطاع الاستثمار الزراعي الإنتاج الزراعي والحيواني وثمنت حكومة السودان قرار مجلس جامعة الخرطوم بمنح الدكتوراه الفخرية لفخامة الرئيس رجب طيب اردوغان ، اعترافا بجهده المتميز في قيادة نموذج ناهض للتنمية في بلاده وكذلك خلق شراكات مع السودان والمجتمع المدني في مجال التعليم والصحة وتقديم العون الانساني والتنموي وكذلك تقديم العون الاقتصادي في المحيطين الإقليمي والدولي ، هذا اضافة لمواقفه المميزة تجاه قضايا الحقوق و العدالة في العالم. وفي نفس السياق، قال السفير التركي لدى الخرطوم، عرفان نذير أوغلو، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان المرتقبة للسودان تاريخية وستدفع بعلاقات البلدين الثنائية إلى الأمام. وشدد نذير أوغلو على أنه سيبذل قصارى جهده لتطوير العلاقات بين البلدين، وتطوير التعاون في كافة المجالات، وعلى رأسها الدفاع والصناعة والصحة من أجل تحقيق مصالح البلدين الشقيقين. ويرى الخبير بمركز دراسات الشرق الاوسط وافريقيا محمد حسن الركابي ان الموقف من القرار الامريكي بتحويل العاصمة الاسرائيلية تل ابيب الى القدس سيكون حاضرا في زيارة الرئيس التركي للسودان ،مشيرا الى ان «أردوغان» يسعى في حصد التأييد الدولي المناهض للموقف الامريكي وجمع الصف الاسلامي حول قضية القدس بالنظر الى وجود تباين في مواقف بعض الدول الاسلامية والعربية، مؤكدا على موقف تركيا المساند للسودان . ونبه الى وجود روابط متعددة وعلاقات ذات خلفية تاريخية قديمة متجددة بين السودان وتركيا ،واشار الى ان الزيارة ستبحث مجالات الاقتصاد والتجارة والدبلوماسية ،لافتا الى انها ستعزز العلاقات. ورأى في تطور علاقات الخرطوم وانقرة فائدة للسودان واكد على قوة دولة تركيا التي قال انها تستعد الان لدخول منظومة الاتحاد الأوروبي وانها عضو في منظومة دول الناتو ولها ثقل اوروبي واقليمي كبير. من جانبه، يعتبر الخبير الاقتصادي د. محمد الناير زيارة الرئيس التركي للسودان ذات ابعاد اقتصادية في المقام الاول لكنها لن تخلو من مناقشة القضايا السياسية الاقليمية والدولية الراهنة ، واستطرد: لكن القضية المهمة هي الاجندة الاقتصادية ،متوقعا ان تسهم الزيارة بشكل كبير في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات التركية في السودان. واكد ان حجم التبادل التجاري والاستثمار التركي في السودان لا يتناسب وعمق العلاقة على مستوى الشعبين والحكومتين ،مشيرا الى التوافق في الرؤى والمواقف ،لافتا الى ان تركيا ظلت ابرز الداعمين للسودان في كافة القضايا والمحافل الاقليمية والدولية . وأشار الناير الى ان وضع تركيا بوصفها من الدول ال29 الكبرى يفتح المجال للاستفادة من تجربتها الاقتصادية للنهوض بالاقتصاد السوداني خاصة في مجال الزراعة والصناعة بالتركيز على التصنيع الزراعي. وأشار أن القيادة التركية تعي أن الألاعيب التي يجري التخطيط لها تستهدف وحدة وتضامن ومستقبل المنطقة، لكن للأسف لا يزال هناك من لا يبذلون الجهود للدفاع عن هذه الوحدة وروح التضامن، ويسعون لابتكار المخططات الهادفة إلى الفرقة.

9475

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
السودان وتركيا يتفقان على خطة للتعاون الزراعي

أعلن وزير الدولة بوزارة الزراعة السودانية صبري الضو، اليوم السبت، خطة عمل في المجال الزراعي بين السودان وتركيا تشمل إنتاج المحاصيل، والصحة النباتية والحيوانية، إلى جانب التنمية الريفية. جاء ذلك في افتتاح مباحثات اللجنة الفنية الزراعية بين السودان وتركيا قبيل يوم من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان. ويترأس الجانب التركي في اللجنة نائب وزير الزراعة محمد دانيش، والجانب السوداني وزير الدولة بوزارة الزراعة صبري الضو. وأبدى الوزير السوداني تطلع بلاده، لشراكة إستراتيجية تتكامل فيها الثروات، والقدرات لمصلحة الشعبين التركي والسوداني. وشدد الضو على تطور وتميز علاقات البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، قائلا إن زيارة نائب وزير الزراعة التركي، أتت لتنفيذ الشراكة الزراعية بين البلدين على أرض الواقع. ووقع السودان وتركيا على اتفاق للشراكة والتعاون في المجال الزراعي عام 2014، ويشمل الاتفاق تخصيص أرض بمنطقة أبوقوتة وسط السودان، لإقامة مشروع نموذجي بمساحة 12500 هكتار، لتوفير المدخلات الزراعية. كما وقع البلدان بروتوكولاً للتعاون، يتضمن تدريب 310 مهندس زراعي. ويبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غدا الأحد، من السودان جولة إفريقية، تقوده إلى تشاد وتونس وتستمر حتى 27 ديسمبر الجاري.

1747

| 23 ديسمبر 2017