رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"تيكا" التركية ترمم جزيرة سواكن

لتحويلها إلى مركز للسياحة الثقافية بدأت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، أولى إجراءاتها لترميم جزيرة سواكن في البحر الأحمر، بناءً على اتفاق بين رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارته الأخيرة إلى السودان ديسمبر الماضي. وشرع فريق من الوكالة في الإجراءات الأولية لبدء عملية ترميم الجزيرة السودانية، ويضم الفريق 30 خبيراً في الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وتخطيط المدن والخرائط والإنشاء والترميم. ويهدف المشروع إلى استكمال ترميم الجزيرة، بما يتوافق مع تاريخها وماضيها الثقافي، وتحويل سواكن إلى مركز للسياحة الثقافية في المنطقة، من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة بين المؤسسات التركية والسودانية، خلال المرحلة القادمة. وأشرفت وكالة التعاون والتنسيق التركية التابعة لرئاسة الوزراء التركية، على ترميم مساجد الحنفية والشافعية العائدة للعهد العثماني، عام 2011، بهدف المساهمة في تطوير قطاع السياحة السوداني. وعلى هامش زيارته إلى السودان، في ديسمبر الماضي، تجول الرئيس أردوغان في جزيرة سواكن، وأدى الصلاة في المسجد الحنفي، وأكّد حينها على أهمية المنطقة التي كانت تابعة للدولة العثمانية حتى القرن التاسع عشر وقال الرئيس التركي خلال زيارته طرحت على أخي البشير إعادة إعمار وترميم جزيرة سواكن على نحو يناسب شكلها الأصلي، خلال فترة محددة، وهو وافق على ذلك.

1873

| 25 يناير 2018

ثقافة وفنون alsharq
الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن في ضيافة الدوحة

يحاضر بأمسية ثقافية الجمعة المقبل تنظم دكة الثقافات السودانية بالدوحة بالتعاون مع جامعة قطر أمسية ثقافية تستضيف فيها الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن في ندوة بعنوانحول التجربة — عرض رواية سماهاني. الجمعة المقبل، وتديرها الكاتبة بشرى ناصر. وساكن، أديب سوداني، حائز على جائزة الطيب صالح للرواية في دورتها السابعة، حظيت أعماله باهتمام القراء والنقاد حول العالم وترجمت رواياته الى عدة لغات.والى جانب مؤلَّفاته القصصية والروائية، كتب في كثير من الدوريات والمجلات، وحصلت روايته «الجنقو مسامير الأرض» على جائزة الطيب صالح للرواية عام 2009م، و«امرأة من كمبو كديس» عام 2005. توفَّرت لأعماله قراءات تنبَّهت إلى رسالته وإبداعيته ونبَّهت إليها، فمُنح جائزة «بي بي سي» للقصة القصيرة على مستوى العالم العربي 1993 عن قصته: «امرأة من كمبو كديس»، وجائزة «قصص على الهواء» التي تنظمها «بي بي سي» بالتعاون مع مجلة العربي عن قصتيه: «موسيقى العظام».

3198

| 24 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
تكريم سفيرنا في الخرطوم

تم أمس بالعاصمة السودانية الخرطوم تكريم سعادة السيد راشد النعيمي سفير دولة قطر بالسودان والدكتور التجاني السيسي رئيس السلطة الإقليمية لدارفور سابقا والدكتور أمين حسن عمر رئيس مكتب سلام دارفور من قبل صندوق إعادة الاعمار والتنمية في دارفور خلال حفل التوقيع على تنفيذ مشروعات عقودات مشروعات المرحلة الثالثة لدارفور تقديرا لمجهودات بلادهم واسهاماتها في تحقيق الأمن والاستقرار بدارفور. واكد مفوض إعادة الاعمار والتنمية في دارفور يوسف عبدالله حسين التزام الحكومة بتمويل كافة التزاماتها وفق الجداول الزمنية المحددة لتنفيذ مشروعات التنمية في دارفور. واشاد يوسف خلال مخاطبته حفل توقيع عقودات مشروعات المرحلة الثالثة من المشروعات التأسيسية اشاد بمبادرة جمع السلاح والعربات غير المقننة مؤكدا ان هذه الخطوة كان لها دور في عملية الامن والاستقرار في دارفور. وقال يوسف إن هناك جهات كثيرة ساهمت في رسم خريطة التنمية في دارفور، مؤكدا أن التنمية في دارفور مستمرة وأشاد بجهود صندوق إعادة الاعمار والتنمية في دارفور في تنفيذه مشروعات التنمية في دارفور . من جانبه أكد المهندس آدم الفكي والي جنوب دارفور ممثلا لولاة دارفور أن قضية الامن والاستقرار في دارفور وصلت مرحلة متقدمة من الاستقرار وقال إن عملية جمع السلاح ساهمت في عملية الامن.

469

| 23 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
أحزاب الوحدة الوطنية في السودان: اتفاق سلام الدوحة عزز التداول السلمي للسلطة

أكد سعادة السيد عبود جابر سعيد الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية في السودان، وزير الدولة بوزارة البيئة عضو الآلية التنفيذية العليا للحوار الوطني، أن اتفاق سلام الدوحة، منح الممارسة السياسية في السودان قوة دفع جديدة لتحقيق استدامة الأمن والاستقرار وتوسيع دائرة السلام خاصة فيما يتعلق بإرساء دعائم التداول السلمي للسلطة، حيث لعبت الاتفاقية دوراً مقدراً في تحويل الحركات المسلحة المنضمة للسلام إلى أحزاب سياسية فاعلة ومؤثرة مما كان له كبير الأثر في إحداث تحولات سياسية غير مسبوقة . وأشار المسؤول السوداني، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية قنا، إلى أن مجلس أحزاب الوحدة الوطنية الذي يضم 87 حزباً سياسياً و25 حركة مسلحة تحولت إلى أحزاب سياسية منها 11 من الحركات المسلحة في دارفور، استفاد كثيراً من تجربة اتفاق سلام الدوحة التي تعتبر أساس عملية السلام في دارفور وترتب على ذلك تحول كل الحركات المسلحة المنضمة لعملية السلام في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان إلى أحزاب سياسية ساهمت بإيجابية عالية في إنجاح الحوار الوطني، ودخلت في الشراكة السياسية لحكومة الوفاق الوطني الحالية التي تنفذ برنامجاً وطنياً موحداً هو خارطة الطريق المستقبلية للبلاد المتمثلة في مخرجات الحوار . ولفت الأمين العام لأحزاب الوحدة الوطنية في السودان إلى أن اتفاق سلام الدوحة منح عملية السلام أبعاداً قومية لم تقتصر على دارفور فقط وإنما تعدتها لكل السودان حيث جاءت تكوينات الأحزاب السياسية التي كونتها الحركات المسلحة الدارفورية، بمواصفات قومية تخدم عموم السودان وشاركت في الانتخابات الفائتة بنجاحات كبيرة والآن ترتب لإعداد نفسها بصورة مثلى للمشاركة في الانتخابات العامة في البلاد المقررة في عام 2020. وقال إن الممارسة السياسية لهذه الأحزاب أكدت نضوجها وأبعادها الإستراتيجية التي تخدم الاستقرار والوحدة وتعزز المفاهيم المتقدمة للسلام الشامل والدائم التي أرستها اتفاقية سلام الدوحة التي جعلت من الترتيبات الأمنية للحركات المسلحة مدخلاً لجمع السلاح الذي يتم الآن في دارفور وانتقل ليشمل كافة أرجاء السودان دعما لما تم من عمليات توفيق أوضاع قوات الحركات المسلحة وتنفيذ عمليات التسريح وإعادة الدمج وفق أطر دقيقة ساعدت في إرساء عمليات السلام الاجتماعي وتعزيز العودة الطوعية وتحويل المعسكرات إلى مدن حديثة وتوفير الخيارات للعائدين من النازحين واللاجئين لتوفيق أوضاعهم وفق رغباتهم مما جعل السلام أمراً ممكناً على أرض الواقع. ورأى أن تضمين اتفاق سلام الدوحة في دستور البلاد والإعلان عن اكتمال تنفيذه والشروع في استكمال مطلوباته منح السودان تقديراً عالمياً رفيعاً ساهم بقدر كبير في تحقيق الانفراج في علاقاته الخارجية ورفع العقوبات عنه. وثمن وزير الدولة بوزارة البيئة في السودان، مواقف دولة قطر في هذا الخصوص، ونوه بأنها لم تتوقف أو تنتهي بانتهاء التفاوض وإرساء الاتفاقية على الأرض والإعلان عن اكتمالها بل تعدتها إلى دعم تنموي مستمر لا ينقطع في كافة المسارات، وقدمت نموذجاً يحتذى به لنجاح العلاقات والشراكات العربية من خلال العمل العربي المشترك. وقال إن دولة قطر صادقة وجادة وملتزمة في تعاونها الأخوي مع السودان وهو ما يميز علاقتنا بها دون سائر الأمم الأخرى خاصة وأن الشعب السوداني يكن تقديراً عالياً لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبا لوفائها المستمر للسودان ودفعها لتعزيز العلاقات والروابط التاريخية الأزلية بين شعبي الدولتين. وأوضح المسؤول السوداني أن المطلوب في المرحلة المقبلة الترويج لاتفاق سلام الدوحة باعتباره تجربة عالمية تستحق الاستفادة منها دعماً للاستقرار الأفريقي والسلام العالمي خاصة فيما يتعلق بدورها الإيجابي الذي يمكن الاستفادة منه لإحلال السلام في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. وأضاف أن ما تحقق من سلام واستقرار دائم في دارفور جاء بعد معاناة صعبة تصدت لها دولة قطر داخلياً وإقليمياً ودولياً متحملة تبعات ذلك فأثمر على أرض الواقع سلاماً غير مسبوق وتحول بموجب ذلك العداء والتربص العالمي العالي الذي كان يستهدف السودان عبر دارفور إلى إقرار بعودة السلام إلى المنطقة وتحول لدعم الاستقرار فيها وتوجه لمحاربة أجندة الحرب. وجدد الدعوة لكافة الحركات المسلحة والمعارضة والممانعين للاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة لهم الآن للانضمام للسلام وركب الحوار الوطني والاستجابة للإرادة القوية للشعب السوداني الذي اتخذ من الحوار أساساً لحل كافة المشاكل وإحداث التغيير المنشود لصالح تعافي البلاد من كل معيقات تقدمها وازدهارها وطالبهم بقراءة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية بحكمة وعقلانية تغلب المصالح الوطنية وتبتعد عن الأجندات المعادية التي تسعي لاتخاذهم أداة لتدمير بلادهم .

1393

| 22 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
قطر ضمن أعلى 6 مانحين للأمم المتحدة

أعلنت الأمم المتحدة أن صندوق قطر للتنمية حل ضمن قائمة أعلى 6 مانحين في العام 2017 لتمويل المشاريع الإنمائية. وقالت الأمم المتحدة في تغريدة نحن سعداء جداً بأن صندوق قطر للتنمية حل ضمن أعلى ستة مانحين بمساهمة إجمالية 46.836.706 دولار. ويمول الصندوق 12 من المشاريع التأسيسية وقصيرة الأجل لأهالي دارفور. ونالت قطر المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمرتبة الخامسة عالمياً في تصنيف الجهات المانحة للصناديق الائتمانية المتعددة الشركاء والبرامج المشتركة في عام 2017. وطوى إقليم دارفور صفحة الحرب وبات أهله ينعمون بالاستقرار والتنمية بفضل مشاريع صندوق قطر للتنمية ومن أبرزها تشييد عشر قرى نموذجية بقيمة سبعين مليون دولار في الإقليم. وكان ذلك محل تقدير الحكومة السودانية ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وتأتي المشاريع في دارفور في إطار مبادرة قطر لتنمية دارفور ودعماً للمرحلة الثانية بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولى من المشاريع بإنشاء خمسة مجمعات خدمية نموذجية في ولايات دارفور الخمس بتمويل من صندوق قطر للتنمية وذلك بهدف تشجيع العودة الطوعية للسكان بالإضافة إلى مشاريع السكن الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والوئام الاجتماعي ودعم المشاريع والمرافق ذات النفع العام وتقديم مؤونة مناسبة للعائدين طوعاً. وكانت قطر قد مولت المشاريع التنموية في الإقليم وفاء بتعهداتها في مؤتمر المانحين الذي استضافته عام 2013 لإعادة إعمار الإقليم، وتعهدت خلاله بدفع نصف مليار دولار. ويقدم صندوق قطر للتنمية المساعدة إلى العديد من دول العالم بما يتماشى مع أهداف التعاون الدولي الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

1315

| 22 يناير 2018

تقارير وحوارات alsharq
السودان: قطر حققت الاستقرار في دارفور

وثيقة الدوحة وضعت حداً للحرب والقتال أكد رئيس مكتب سلام دارفور مجدي خلف الله، أن تنفيذ بنود اتفاق الدوحة وضع حداً للحرب والاقتتال، منوها إلى أن دارفور تشهد الآن أكبر استقرار أمني، بعد انتهاء التمرد وأصبح السلام والأمن واقعا معاشا في دارفور، مؤكدا أن دولة قطر لعبت دورا مهما في تحقيق الأمن والاستقرار الذي تشهده دارفور. وقال لـالشرق أن قطر قامت بإسهامات فاعلة في عمليات البناء والإعمار والتنمية المستمرة، وفق خطط وبرامج منتظمة لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور. وأشار خلف الله أن تشييد دولة قطر قرى النموذجية بولايات دارفور وتمويل مشاريع الإنعاش المبكر وغيرها من المشاريع التنموية أسهمت في عملية العودة الطوعية للنازحين واللاجئين إلى قراهم الأصلية. وأوضح أن إنشاء تلك القرى يجيء في إطار استكمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام، لافتا إلى أنه باكتمال تتفيذ بنود اتفاق الدوحة ستكتمل عمليات العودة الطوعية للنازحين واللاجئين إلى قراهم. ورحب رئيس مكتب سلام دارفور بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، الخاص بدارفور، عن حملة جمع السلاح التي حققت نجاحاً كبيراً وتقدماً ملموساً انعكس إيجاباً على تحسن الأمن والاستقرار. وثمَّن رئيس مكتب سلام دارفور دور الوسطاء والمنظمات الدوليين التي تسهم في عمليات البناء والإعمار وتمويل المشروعات والبرامج التنموية بدارفور، مشيداً بالاستجابة الكبيرة التي صاحبت حملة جمع السلاح من قبل مجتمع دارفور وأهل السودان. وأعلن أن الفترة القادمة ستشهد تطوراً كبيراً في مجال الإعمار والتنمية والعودة الطوعية للنازحين واللاجئين، وفق الخطط المرسومة لاستراتيجية الدولة في تعزيز السلام والتنمية.

1478

| 20 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
السودان: وثيقة الدوحة عززت استقرار دارفور

وفد البنتاجون يشيد بتحسن الأوضاع الأمنية أكد والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف إبراهيم، أن دارفور تشهد الآن اكبر استقرار امني بفضل السلام الذي تحقق و تنزيل وثيقة الدوحة لأرض الواقع مؤكدا أن حكومته تسعى خلال الفترة القادمة لتنظيم العديد من المؤتمرات والملتقيات بين المجموعات السكانية بالولاية لتحقيق المصالحات الاجتماعية، وإزالة الآثار التي خلفتها الحرب بدارفور، وصولاً لعقد اجتماعي جديد، ويتم من خلاله طي صفحات الماضي وفتح آفاق جديدة للتعايش السلمي بين تلك المكونات لافتا إلى ان ولايته تنعم بالاستقرار والتنمية . وأشار الوالي بذلك للوفد الاميريكي الذي زار ولاية شمال دارفور امس وضم خبراء من وزراة الدفاع الاميريكية البنتاجون ، والملحق العسكري بالسفارة ومسؤول الشؤون السياسية والاقتصادية بالسفارة الأميركية وخبير في الاسلحة. و اشار إلى سعي الحكومة لاستحداث مشروعات اقتصادية صغيرة مدرة للدخل، وتطوير وإدخال التقانات الحديثة في مجال الزراعة لزيادة الإنتاج، وتطوير أوجه الحياة العامة وتخفيف أعباء المعيشة للمواطنين. وقدَّم الوالي للوفد تنويراً حول مجمل الأوضاع الأمنية بالولاية بعد تنفيذ حملة جمع السلاح التي أعلنتها رئاسة الجمهورية التي تم من خلالها جمع كافة أنواع الأسلحة الثقيلة منها والخفيف، مؤكداً أن العملية أسهمت في تحقيق الاستقرار الأمني المنشود بعد انتهاء كافة مظاهر الاقتتال والتمرد والانفلات الأمني. وأبان أن حكومة الولاية توجهت الآن لمعالجة آثار الحرب وتداعياتها، خاصة عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية أو توطينهم في أماكنهم الحالية أو أي مكان آخر يختارونه. وأشار الوالي إلى وجود أكثر من 247 ألف نازح بمعسكرات النازحيين، وقال إن عودتهم تمثل تحدياً لحكومة الولاية، لأنها تتطلب تقديم كافة الخدمات الأساسية بمناطق العودة، مستعرضاً الخطة التي أعدتها حكومته في هذا الجانب. وأوضح الوالي أن البعثة أخلت حتى الآن ستة من المواقع التي كانت تشغلها بالولاية، مؤكداً أن الحكومة تقوم بدورها الوطني عبر أجهزتها الرسمية في حماية المدنيين وبسط هيبة الدولة، مما يعني ضرورة توجيه صرف الأموال الأممية على مشروعات التنمية والبنى التحتية بدلاً من صرفها على القوات العسكرية. بدوره أكد وفد وزارة الدفاع الأميركية تحسن الأوضاع الأمنية ونجاح عملية جمع السلاح بدارفور. وأكد استمرار بلاده في دعم السلام والاستقرار بالإقليم ودفع عملية السلام إلى الأمام، وتشجيع الحركات المسلحة غير الموقعة للانضمام للعملية السلمية، تحقيقاً للسلام الشامل بالسودان. واشاد الوفد بجهود ولاية شمال دارفور، في معالجة افرازات الحرب وإطلاق مشروعات التنمية، إلى جانب دور الحكومة في جمع السلاح والحد من ظاهرة تهريب البشر، داعياً إلى ضرورة بذل مزيد من الجهود لتطوير مشاريع تسهم في عودة النازحين واستقرارهم بمناطقهم الاصلية. وأكد الوفد - استمرار بلاده في دعم السلام والاستقرار بدارفور، ودفع عملية السلام إلى الأمام، وتشجيع الحركات غير الموقعة للانضمام للعملية السلمية، تحقيقاً للسلام الشامل بالسودان. وأوضح الوفد أنه سيتحدث مع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (اليوناميد) حول جهودها لدعم مشروعات التنمية والخدمات وفق التفويض الجديد للبعثة وسيلتقي الوفد بعثة اليوناميد وقيادات الحركات الموقعة، ويزور محلية كبكابية.

441

| 17 يناير 2018

اقتصاد alsharq
مصرفيون سودانيون يشيدون بقرار مصرف قطر المركزي

فتح التحويلات والتعاملات المصرفية يزيد فرص الاستثمار أعلن بنك السودان المركزي تلقيه خطابا من مصرف قطر المركزي، وجه جميع المصارف العاملة بالدوحة بالبدء الفوري ومباشرة التعاملات المالية والمصرفية مع البنوك السودانية. وأكد بنك السودان أن بنك قطر وجه جميع البنوك العاملة بالدوحة، بالبدء الفوري والمباشر لكافة المعاملات المصرفية مع البنوك السودانية من تحويلات ومراسلة وغيرها. كان محافظ بنك قطر المركزي، عبد الله بن سعود آل ثاني، دعا في تعميم صحافي، لكل المصارف القطرية، ببدء التعامل الفوري، المعاملات المصرفية والمالية، وذلك يأتي عقب رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، وأن الأمر يلغي كل الأوامر السابقة المخالفة لذلك. وأشاد خبراء مصرفيون واقتصاديون لـ لشرق بقرار البنك المركزي القطري بالتعامل الفوري في المعاملات المصرفية والمالية مع البنوك السودانية واعتبروها خطوة سيكون لها اثر ايجابي على الاقتصاد. وثمن الخبير الاقتصادي د. محمد النايرلـ الشرق دور قطر الداعم للسودان في كافة المجالات مثمنا التجاوب المتسارع من بنك قطر المركزي مع طلب محافظ بنك السودان المركزي وهذا من شأنه ان يعظم الفائدة والتعامل الاقتصادي ويزيد من حجم التبادل التجاري وتسهيل الاستثمارات بين قطر والسودان بصورة كبيرة. وتوقع ان يكون لذلك اثر على تحسين واستقرار سعر الصرف، ونأمل من جميع البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم ان تحذو حذو بنك قطر المركزي في تعميم التعامل مع البنوك السودانية داعيا البنوك المركزية في تكثيف جهودها للتعامل مع البنوك السودانية وعلى البنوك السودانية ان تسارع في اتخاذ الاجراءات المناسبة لتسريع وتيرة العمل ليعود اثر ذلك على الاقتصاد. وقال إنه منذ يناير من عام 2017 وهو تاريخ رفع الحظر جزئيا عن الاقتصاد السوداني واصبح السودان مسموحا له بكل التعاملات المصرفية مع كل البنوك العالمية وحتى البنوك الامريكية والاوروبية، مشيرا لخطاب من مكتب مراقبة الاصول الاجنبية في وزارة الخزانة الامريكية يسمح له بالتحويلات المصرفية من البنوك السودانية لكل البنوك العالمية . وبالتالي يفترض ألا تكون هنالك اي عوائق في التحويلات المالية من المصارف السودانية لكل المصارف في أنحاء العالم وعاب على البنوك السودانية التباطؤ في تنفيذ هذا الامر.

755

| 16 يناير 2018

محليات alsharq
الرئيس السوداني يكرم عبدالرشيد صوفي

لترؤسه لجنة التحكيم في مسابقة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم كرم الرئيس السوداني عمر البشير فضيلة الشيخ عبد الرشيد علي صوفي رئيس لجنة التحكيم لجائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم، كما كرم اعضاء اللجنة ودعا سيادته اثناء مخاطبته ختام فعاليات جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم لتوحيد الامة الاسلامية بالقرآن الكريم وجمعها على كلمة سواء لانهم تجمعهم قبلة واحدة ورسول واحد. واثنى على جهود جمعية القرآن الكريم وتشريف السودان بالمتسابقين والمتسابقات من حفظة كتاب الله من مختلف انحاء العالم بالاضافة الى دورها فى احياء التنافس بين خلاوى القرآن منوها لاهمية ان تكون خلاوى القرآن نموذجا وجاذبة لتحفيظ القرآن وعلومه. من جهته اشاد عبد الرشيد علي صوفي رئيس لجنة التحكيم لجائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم بالدورة التاسعة بالمتسابقين والمتسابقات والتنافس الكبير، مشيرا للتطور الذي شهدته الجائزة، مثمناً حفاوة أهل السودان بتكريم أهل القرآن وفتح قلوبهم وبيوتهم لهم. وقال اثناء مخاطبته حفل ختام فعاليات جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم هذه الحفاوة لم نجدها فى بلد أثناء تحكيمنا لعدد من الجوائز وزاد قائلا وجدنا فى السودان حفاوة ومحبة وفتح القلوب قبل البيوت. وثمن صوفي جهود الرئيس البشير ووزارة الإرشاد وجميع القائمين على أمر جمعية القرآن الكريم، مشيرا إلى حداثة وتقدم وتنوع العمل فى الجمعية. ولفت الى قوة التنافس بين المتسابقين، مبينا أن درجات 49 طالبا من المتسابقين فوق التسعين درجة الأمر الذى أدى إلى صعوبة التحكيم مع الاستمتاع بتلاوة القرآن الكريم. من جهته قال صبيح محمد المري رئيس الوفد القطري المشارك فى المسابقة لـ الشرق ان بلاده شاركت في المسابقة بجميع مستوياتها بالطالب عبد العزيز احمد الحرمي الذى ادى اداء متميزا وكان التنافس قويا بين المتسابقين معربا عن أمله فى أن ينال مراكز متقدمة فى السنوات القادمة، مشيرا الى ان قطر نالت المركز الاول في الدورة الثامنة التى شارك فيها الطالب عبد الله الشريدي. وعبر الطالب عبد العزيز الحرمي لـ الشرق عن رضاه بالنتيجة مبينا أن التنافس كان قويا لافتا انه حصل على درجات عالية وانه سيبذل قصارى جهده للحصول على مراكز متقدمة فى المرات القادمة وقدم التهنئة للفائزين. واختتمت، فعاليات التسابق الدولى على جائزة الخرطوم الدولية للقرآن وفاز بالمركز الأول المتسابق أحمد عبدالواحد عشيرى من المغرب وحصل على مبلغ 40 ألف دولار. بينما فاز بالجائزة الثانية المتسابق عوض الله الطيب محمد أحمد من السودان، وحصل على 30 ألف دولار، وجاء فى المركز الثالث سالم عبدالله سالم من ليبيا وهو يقرأ برواية قالون وحصل على 25 ألف دولار. وتم تكريم الخمسة الأوائل من المتسابقين. كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم.

7840

| 15 يناير 2018

اقتصاد alsharq
المركزي يوجه بالتعامل المباشر مع البنوك السودانية

أعلن بنك السودان المركزي، أن مصرف قطر المركزي، وجه جميع المصارف العاملة محلياً بالبدء الفوري ومباشرة التعاملات المالية والمصرفية مع البنوك السودانية. ونقلت وكالة سبوتنيك عن مسؤول الإعلام ببنك السودان المركزي، عبد الرحمن محمد، امس السبت، أن محافظ بنك قطر المركزي، وجه جميع البنوك العاملة بالدوحة، بالبدء الفوري والمباشر لكافة المعاملات المصرفية مع البنوك السودانية من تحويلات ومراسلة وغيرها، وتأتي هذه الخطوة عقب رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان.

1354

| 14 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
والي شرق دارفور: "اتفاق الدوحة" ضمانة قوية للسلام

أكد السيد أنس عمر والي ولاية شرق دارفور أن اتفاق سلام الدوحة شكل معلماً مهماً لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم في كافة ولايات دارفور. جاء ذلك في تصريحات للمسؤول السوداني، اليوم للإذاعة المحلية، أشار فيها إلى أن المجهودات المصاحبة لاتفاق سلام الدوحة من قبل القيادة القطرية الحكيمة بتوسيع وتعزيز مجالات الدعم التنموي أدت إلى فتح الباب أمام المناوئين والمعارضين وحملة السلاح للتأكد عمليا من جدية عملية السلام وفرض متغيرات إيجابية على الأرض تستدعي التجاوب معها بحس وطني عالٍ. وأضاف أن اتفاقية الدوحة حفزت أبناء السودان على الرجوع للعقل وإعلاء المصالح الوطنية العليا والتنبه للتربصات المحدقة بالوطن. وقال والي ولاية شرق دارفور إن الاتفاقية شكلت حصناً منيعاً لجميع أهل السودان بالانتباه للأمن والاستقرار وسد الثغرات والتصدي الحاسم للأجندات الأجنبية المعادية. وفيما يتعلق بالإنجازات علي صعيد ولايته، نوه بأنها استفادت من المشروعات القطرية التي أنجزت في عموم دارفور والتي دعمت التنمية في مجالات تشييد المدارس والمراكز الصحية وحفر الأبار وإنشاء القرى النموذجية على أحدث نسق عالمي، وأبرزها ما يتم تشييده الآن من قرى نموذجية إضافية تبلغ 10 قرى بواقع قريتين في كل ولاية، الأمر الذي وفر ايجابيات كبيرة وفوائد جمة للمنطقة لمسها المواطن في حياته أمناً واستقراراً وطمأنينة. وأشار السيد أنس عمر إلى أن عمليات جمع السلاح التي تنتظم بولايات دارفور حالياً إنفاذاً لمطلوبات اتفاق سلام الدوحة استفادت منها الولاية كثيرا حيث تم جمع 8 آلاف بندقية من المواطنين طواعية، وانتهت النزاعات والخلافات القبلية وتوقفت المواجهات بين الرعاة والمزارعين، ونجح موسم الخريف بصورة غير مسبوقة، وانسابت حركة التجارة مع كافة أرجاء السودان والمحيط الإقليمي نتيجة لعمليات التأمين الدقيقة التي تمت لحدود الولاية مع دولة جنوب السودان، إضافة إلى إنشاء وتأهيل الطرق الرابطة بين الولايات والمحليات، الأمر الذي أوجد على أرض الواقع سلاما غير مسبوق منذ 15 عاماً. ولفت المسؤول السوداني إلى أنه منذ بدء عمليات جمع السلاح التي دخلت شهرها السابع عم السلام الشامل والكامل ربوع الولاية وتابع أن اتفاقية سلام الدوحة حرست وأمّنت السلام في دارفور ولم تتركه علي الورق فقط وإنما أنزلته علي ارض الواقع وفق جداول زمنية محدودة ومتابعات دقيقة ومعالجات فورية للتحديات والمخاطر التي تطرأ، مما هيأ البيئة المناسبة لأجواء استكمال المصالحات القبلية واستقرار العائدين إنفاذاً لقرار الرئيس البشير بعودة النازحين وتهيئة سبل الاستقرار لهم.

1134

| 13 يناير 2018

محليات alsharq
الرئيس السوداني والنائب العام يبحثان تعزيز التعاون

أشاد بالدور الكبير لقطر في المجال العدلي.. النائب العام: قطر حريصة على تبادل الخبرات مع النيابة السودانية النائب العام السوداني: نتائج إيجابية للزيارة في مجالات التعاون العدلي والقضائي استقبل فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، الليلة الماضية، سعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام . وتناولت المقابلة ، نتائج زيارة سعادة النائب العام الحالية لجمهورية السودان ، ومذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين الشقيقين للتعاون في مجال النيابة العامة. وصرح سعادة السيد عمر محمد أحمد النائب العام لجمهورية السودان، بأن فخامة الرئيس البشير أشاد بالدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر في المجال العدلي. وقال سعادته إن زيارة سعادة الدكتور علي بن فطيس المري، حققت نتائج ايجابية في مجالات تعزيز التعاون العدلي والقضائي بين دولة قطر وجمهورية السودان . من جانبه قال سعادة الدكتور المري، إنه تقدم بالتهنئة لفخامة الرئيس البشير لقراره بإنشاء النيابة العامة في السودان والتي تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح لاستقلال القضاء ودعم لدولة القانون والمؤسسات . وأكد سعادته حرص دولة قطر علي التعاون والعمل المشترك مع النيابة العامة في السودان، في مجالات تبادل الخبرات والمعلومات والأنشطة المتعلقة بالعمل العدلي. وحضر المقابلة سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان.

1634

| 12 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
الرئيس السوداني يؤكد جاهزية الجيش للتصدي لأي تحركات معادية

أكد الرئيس السوداني عمر البشير جاهزية قوات الجيش للتصدي لأية تحركات معادية وقدرتها على تأمين البلاد والمشاركة بإيجابية فاعلة في الأمن الإقليمي للمنطقة. جاء ذلك خلال مخاطبة الرئيس البشير اليوم، حشداً عسكرياً بمدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق المجاورة لدولتي إثيوبيا وجنوب السودان. وجدد الحرص على إحلال السلام الشامل في البلاد وإعلاء نهج الحوار والحلول السلمية ومنح الحركات المسلحة فرصاً كافية لتوفيق أوضاعها للانضمام للسلام من خلال المبادرات التي أطلقتها الدولة والمتمثلة في تمديد وقف إطلاق النار ومواصلة التفاوض وحث الطرف الآخر لقبول عملية السلام. وشدد الرئيس السوداني على أنه لا تهاون في أمن واستقرار البلاد وأن أية جهة تحاول زعزعة الأمن والاستقرار أو النيل من السودان ستجد الرد الحاسم، لافتاً إلى أن الجيش السوداني يمتلك قدرات قتالية عالية وخبرات تاريخية ومشاركات إقليمية ناجحة جعلته مؤهلاً للعب دور حيوي خدمة للاستقرار العالمي.

1085

| 12 يناير 2018